النص المفهرس
صفحات 1-20
لِسَّانُ المِّرَانِ جَمِيعُ الْحُقُوقِ مَخَفُوَظَةٌ للعُتَيبِهِ الطَّبْعَةُ الأولى ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م قامَت بطبَاعَته وَإخراجه دَار البشائر الإسْلاميّة للطبَاعَة وَالنشرَ وَالتَوزيع بيروت - لبنان - ص.ب: ٥٩٥٥ - ١٤ وَيُطِلبٌ مِنْهَا هَاتف: ٧٠٢٨٥٧ - فاكس: ٠٠٩٦١١/٧٠٤٩٦٣ e-mail: bashaer@cyberia.net.1b قَالَ الإِمَامُ عَلِّبْنُ المَدِينِيّ: مَعْرفَة الرّجَال نِصْفُ العِلْمِ السَّانُ الْمَانِ لِلإِمَامِ الْحَافِظِ أَجْمَد بْن عَلِيّبْن ◌َر العَسَقَآَانِيّ وُلدَسَنة ٧٧٣، وتُوقيّ سَنة ٨٥٢ رَحِمَهُ اللَّه تَعَالى اعْتَنِى بِهِ الشَّيْخُ العَلَامَةِ عبد الفشّلح أبو غَدَّة وُلِدَ سَنَة ١٣٣٦ وَثُفِي سَنة ١٤١٧ رَحمَهُ الله تعالى اعتَى بِإِخْرَاجِهِ وَطَبَاعَتِهِ سلمان عبد الفتاح أبو غَدَّة الجزء الْسَادِسْ مكتب المطبوعات الإسلاميَّة 0 بِسْمِاللّهُ الََّرِ الرّحيم ٥٤٥٦ _ علي بن غالب الفِهْري، مِصْري، عن واهب بن عبد الله، وعنه يحيى بن أيوب . قال ابن حبان: كان كثير التدليس، ويأتي بمناكير، فبطل الاحتجاج بروايته. وتوقّف فيه أحمد . ٥٤٥٧ _ ذ - علي بن أبي الفِخَار(١): هبة الله بن أبي منصور، أبو تَمَّام الهاشمي البغدادي الخطيب. حدث عن أبي زرعة المقدسي، وابن البَطِّي، وغيرهما. قال ابن نقطة / في ((تكملة الإِكمال)): والثناءُ عليه ليس بطيّب(٢). [٤ : ٢٤٩] ٥٤٥٦ - الميزان ١٤٩:٣، التاريخ الكبير ٢٩٢:٦، الجرح والتعديل ٢٠٠:٦، المجروحين ١١١:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٩٧، المغني ٤٥٣:٢، الديوان ٢٨٥. :1 ٥٤٥٧ - ذيل الميزان ٣٦٣، تكملة الإكمال ٤: ٥٤٠، ذيل ابن النجار ٤: ٢٨١، تكملة المنذري ٦٢٢:٣، السير ٢٣: ٩٠، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١٤٧:٣، العبر ١٦٩:٣، تبصير المنتبه ١٠٩٧:٣، شذرات الذهب ٢١٢:٥. (١) الفِخَار: بكسر الفاء، ضبطه ابن نقطة في ((تكملة الإِكمال)) ٤: ٥٣٩. وشُكِل في ((سير أعلام النبلاء)) و(«تكملة المنذري)»: بفتح الفاء، وهو خطأ. (٢) وقال ابن النجار: كتبنا عنه، وهو حسن الطريقة، محمود السيرة، متديِّن، ذو أخلاق جميلة، وتواضع. وقال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء» بعد أن ذكر قول ابن نقطة: قلت: عاش بعد هذا القول مدة، ولعلّه صلح حالُه. Ra ImIm ImImIE . ". ٦ ٥٤٥٨ _ ز - علي بن فَضَّال المُجَاشِعي النحوي القيرواني، كان إماماً في اللغة، والنحو، والتفسير، وله نظم حسن، اتَّصل بنظام الملك، وسكن بغداد إلى أن مات . حدّث عن مكي بن أبي طالب، عن علي بن محمد القابِسِي، عن أبي القاسم بن مسكين، عن جبلة بن حمود، عن سُحْنُون، عن ابن القاسم، عن مالك بعدةِ أحاديثَ أملاها حفظاً، فأنكروا عليه، فرجع عنها . وله مصنفات كثيرة منها: ((الإِكسير في علم التفسير)) وأثنى عليه عبدُ الغافر بن إسماعيل الفارسي في حفظه ومعرفته، وهو القائل: وإخوانٍ حَسِبْتُهمُ دُرُوعاً فكانوها، ولكن للأعادِي! الأبيات. ٠ ٠. (١) مات سنة ٤٧٩، انتهى ٠ وذكر ابن السمعاني: أن هبة الله السَّقَطي كتب عن ابن فَضَّال أحاديث، قال: ثم عَرَضها على عبد الله بن سبعون القيرواني لمعرفته برجال المغرب، فأنكرها وقال: هذه أسانيدُ واهية مركَّبة على متون موضوعة، ثم أجمعوا فأنكروها عليه، فاعتَذَر وقال: إني وَهِمت فيها. وسمع منه شُجاع بن فارس كثيراً من نظمه. ٥٤٥٨ - المنتظم ٣٣:٩، معجم الأدباء ٤: ١٨٣٤، الكامل لابن الأثير ١٠ :١٥٩، إنباه الرواة ٢٩٩:٢، السير ١٨: ٥٢٨، الوافي بالوفيات ٣٨١:٢١، مرآة الجنان ١٣٢:٣، البداية والنهاية ١٣٢:١٢، بغية الوعاة ١٨٣:٢، شذرات الذهب ٣٦٣:٣. (١) هكذا قال في ص ل: انتهى، مع ذكره رمز: ز، في أول الترجمة! ٧ ٥٤٥٩ _ علي بن القاسم الكِنْدِي، عن معروف بن خَرَّبُوذ. قال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي(١)، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه الكوفيون. وقال العقيلي: شِيْعي، فيه نظر، ولا يتابعه إلاَّ مثلُه، أو دونه. وساق له من طريق سعيد الجَرْمي، عنه، عن نعيم بن ضَمْضَم، عن عمران بن حِمْيري، عن عمار بن ياسر رفعه: ((إن الله أعطى مَلَكاً من الملائكة أسماعَ الخلائق، وهو قائمٌ على قبري، إذا أنا مِثُّ فليس أحدٌ يصلي عليَّ إلاَّ سَمَّاه باسمه واسم أبيه ... )) الحديث. وقال ابن عدي في حديثٍ أورده في ترجمة المعلَّى بن عُرْفان (٢)، عن أبي يعلى، عن زكريا بن يحيى / الكسائي، عن علي بن القاسم، عنه، عن [٢٥٠:٤] أبي وائل، عن ابن مسعود في ذكر عليّ: رواةُ هذا الحديث متَّهمون: المعلَّى، وعلي، وزكريا، كلُّهم غُلاة في التشيع. ٥٤٦٠ _ ذ - علي بن القاسم بن موسى بن خزيمة، أبو الحسن. قال الخطيب: حدّث عن الحسن بن عرفة بحديثٍ منكر، رواه عنه محمدُ بن عبد الله بن محمد القرشي(٣). ٥٤٥٩ - الميزان ١٥١:٣، التاريخ الكبير ٢٩٣:٦، ضعفاء العقيلي ٢٤٨:٣، الجرح والتعديل ٢٠١:٦، ثقات ابن حبان ٤٥٩:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٨:٢، المغني ٤٥٣:٢، الديوان ٢٨٥، تنزيه الشريعة ١: ٨٨. وانظر [٥٧٤١]. (١) سقط قول أبي حاتم من ((الميزان)» ودخل في ترجمة علي بن قدامة! (٢). ((الكامل)) ٣٦٩:٦. ٥٤٦٠ _ ذيل الميزان ٣٦٣، تاريخ بغداد ١٢ : ٥٣. (٣) في ((تاريخ بغداد)): رواه عنه محمد بن عبيد الله بن محمد المقرىء النجار. ٨ ٥٤٦١ _ ز - علي بن أبي القاسم بن عبد الله بن علي السَّرَقُسْطِي، نزيل طُلَيطِلة. حج وأخذ عن أبي ذَرّ الهروي، وأبي الحسن بن صخر، والقاضي عبد الوهاب المالكي، وجماعة. وكان رجلاً صالحاً فاضلاً، لَمْ تكن له خِبْرة بالإِسناد، وفي كتبه تخليط کثیر . توفي في ربيع الأول سنة ٤٧٢ . ٥٤٦٢ - ك ـ علي بن قتيبة الرِّفاعي. قال ابن عدي: له أحاديث باطلة عن مالك . قال أحمد بن داود المكي: حدثنا علي بن قتيبة، حدثنا مالك، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((بِرُّوا آباءكم تَبَرّكم أبناؤكم، وعِقُوا تَعِفّ نساؤكم». وبه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً (لا تُكْرِهوا مرضاكم على الدواء))، انتهى. وأورد له الدارقطني في ((غرائب مالك)) الحديث الأول وقال: تفرّد به علي بن قتيبة، وكان ضعيفاً. ولا يثبت هذا عن أبي الزبير، ولا عن مالك. وأورد له آخَر، عن ضَمْرة بن سعيد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، في قصة خيبر وقال: تفرد به عليُّ بن قتيبة بن سعيد، عن ضمرة، ولم يكن عليٍّ بالقوي. ٥٤٦١ - الصلة ٤١٩:٢، تاريخ الإسلام ٧٢ سنة ٤٧٢ . ٥٤٦٢ - الميزان ١٥١:٣، ضعفاء العقيلي ٢٤٩:٣، الكامل ٢٠٧:٥، الإرشاد ٢٤٣:١، الأنساب ١٤٨:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٨:٢، المغني ٤٥٣:٢، الديوان ٢٨٥، تنزيه الشريعة ٨٨:١. ٩ وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل، وبما لا أصل له، وأورد له الأول وفي آخره: ((ومَنْ تُنُصِّل إليه فلم يَقْبل لم يَرِد عليَّ الحوض)). وأورد له أيضاً عن مالك، عن موسى الأحمر، عن أبي هريرة رفعه: ((لكل أمة فتنةٌ، وفتنةُ أمتي المال ... )) الحديث. وقال: ليس لهما أصل من حدیث مالك، ولا من وجه یثبت. وقال الخليلي: ينفرد عن مالكٍ بأحاديث، وليس هو بالقويّ. ٥٤٦٣ _ / علي بن قدامة الوكيل، عن ابن المبارك. أشار ابن معين إلى [٢٥١:٤] لِينٍ فيه بقوله: لم يكن البائسُ ممّن يكذب. ٥٤٦٤ _ علي بن قَرِين بن بَيْهَس(١)، عن عبد الوارث، والمنكدر بن محمد بن المنكدر. قال يحيى: لا يكتب عنه، كذّاب، خبيث. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال موسى بن هارون، وغيره: كان يكذب. وقال العقيلي: كان يضع الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف . ٥٤٦٣ - الميزان ٣: ١٥١، ابن معين (ابن محرز) ٦١:١ و٧٩. ٥٤٦٤ - الميزان ١٥١:٣، ابن معين (الدارمي) ٢٤٠، ضعفاء العقيلي ٢٤٩:٣، الجرح والتعديل ٢٠١:٦، الكامل ٢١٤:٥، طبقات الأصبهانيين ١٤٩:٢، المؤتلف للدار قطني ١٨٩٢:٤، تصحيفات المحدثين ١١٤٧:٣، أخبار أصبهان ٢:٢، تاريخ بغداد ١٢ :٥١، الإكمال ١٠٧:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٨:٢، المغني ٢: ٤٥٣، الديوان ٢٨٥، الكشف الحثيث ١٨٩، تبصير المنتبه ١١٣١:٣. (١) قَرِين: بفتح القاف وكسر الراء، وآخره نون. هكذا ضبطه الدارقطني وابن ماكولا وغيرهما. أما العسكري فقال: قَرِير، براءَيْن. وبَيْهس: بفتح الموحدة وسكون المثناة التحتية وهاء وسين مهملة، هكذا في ص و ((تاريخ بغداد)). وفي ((أخبار أصبهان)) وإحدى نسخ م: نَبْهش: بالنون والموحدة والشين المعجمة . ............ ١٠ وهو أبو الحسن، بصريّ، نزل بغداد. العقيلي: حدثنا عبد الله بن هارون، حدثنا علي بن قَرِين، حدثنا الجارود بن يزيد، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده مرفوعاً: ((من ماتَ وفي قلبه بغضٌ لعلي رضي الله عنه، فليَمُتْ يهودياً أو نصرانياً)). وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث، انتهى. وهذا الرجل ذكره أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان» فقال فيه: الأصبهاني، فكأنه وَهِم في ذلك، والصواب أنه بصري، فقد قال أبو الشيخ في ترجمته: قدم أصبهان، وحدَّث بها، كتب عنه أَسِيْد بن عاصم، وغيره، وكان يضعَّف. قلت: وبقية كلام العقيلي: كان ببغداد، وحديثُ بهزٍ ليس بمحفوظ عن بهز، ولا عن جارود، على أن الجارودَ كان يكذب ويضع، وقد وضع عليه عليُّ بن قَرِين هذا الحديث. وذكر ابن عدي، عن البغوي: أنه كان يسكن الجانب الشرقي، وكان يكذب، وكلامُ البغوي رأيته في ((معجم الصحابة)» فيمن اسمه مَرْثَد، ولكن لفظه: وكان ضعيفاً جداً، فلعله ذكره في موضع آخر بالكذب. ومن بلاياه ما قرأت على أبي الحسن الخطيب، عن أحمد بن محمد المؤدب، أن يوسف بن خليل الحافظ أخبرهم، أخبرنا مسعود، أخبرنا أبو علي المقرىء، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا حبيب بن الحسن، حدثنا أحمد بن محمد [٤: ٢٥٢] البَرَاثي، حدثنا علي بن قرين، حدثنا جارية بن / هَرِم، حدثنا عبد الله بن بُسْر، عن أبي كبشة، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه رفعه: ((من كذب عليَّ متعمداً، أو قَصَّر عما أمرتُ به، فليتبوأ مقعده من النار)). وذكر ابن عدي في ترجمته هذا الحديث وقال: هذا قد سرقه من جماعةٍ ضعفاء حدثوا به، عن جارية، وقد رأيتُ له غيره مما سرقه. ١١ ورواه الخطيب في ترجمته من حديث البَرَاثي به. وبه إلى أبي نعيم: حدثنا أبو محمد بن حَيَّان، حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، حدثنا علي بن قَرين، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عبد الملك بن عبد الملك، عن مصعب بن أبي ذئب، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، أو عمه، عن جده أبي بكر الصديق رضي الله عنه رفعه قال: ((إن الله عز وجل يَنْزِل في النّصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفر لكل بَشَرٍ، ما خلا مشركاً أو إنساناً في قلبه شَخْناء)). وقال أبو الفتح الأزدي: زائغ، وكان ابن معین ینھی أن یکتب عنه. ٥٤٦٥ _ ز - علي بن كعب الأنصاري، رأسُ المعتزلة ببغداد في زمانه. وذكر ياقوتٌ في ترجمة الناشِي له معه مناظرةً(١) . ٥٤٦٦ - علي بن مالك العَبْدي (٢)، عن الضحاك. قال ابن معين: ليس بشيء. روی عنه وکیع، والمعافی(٣)، انتھی. قال أبو حاتم: هو شيخ ليس بقوي. وذكره جماعةٌ في الضعفاء. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن عدي: ليس بالمعروف. (١) ((معجم الأدباء)) ١٧٨٦:٤. والناشي هو الأصغر: علي بن عبد الله بن وصيف، تقدمت ترجمته [٥٤٢٧]. ٥٤٦٦ - الميزان ٣: ١٥٢، ابن معين (الدوري) ٤٢٢:٢، التاريخ الكبير ٢٩٤:٦، ضعفاء العقيلي ٢٥١:٣، الجرح والتعديل ٢٠٣:٦، ثقات ابن حبان ٨: ٤٥٦، الكامل ٥: ١٩٥، ضعفاء ابن شاهين ١٢٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٨:٢، المغني ٤٥٣:٢، الديوان ٢٨٥. (٢) (العَبْدي) هكذا في الأصول و((ضعفاء» العقيلي. وفي ((تاريخ)) ابن معين برواية الدوري و((الكامل)) و(ضعفاء)) ابن شاهين: (الغَنَوي). وفي ((الجرح والتعديل»: (العَنَزي)! (٣) في الجرح والتعديل»: روى عنه وكيع ومروان بن معاوية. ١٢ ٥٤٦٧ _ علي بن مُبَارك، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، بخبرٍ كذب، وهو المثَّهم به، ويقال له: الرَّبِيعي، انتهى. والخبر المذكور في الفضائل من كتاب ((الموضوعات)) لابن الجوزي. ٥٤٦٨ _ علي بن المُثَنَّى [الكوفي] (١)، عن أبي إسحاق. ضعفه الأزدي. ٥٤٦٩ _ علي بن المُحَسِّن، أبو القاسم التَّنوخي، سماعاتُه صحيحة، وآخر من روى عنه أبو القاسم بن الحصين. قال ابن خَيرون: قيل: كان رأيُه الرفض والاعتزال . / قلت: محله الصدق والسِّتر، انتهى. [٤ : ٢٥٣] قال شجاع الذُّهْلي: كان يتشيّع، ويذهب إلى الاعتزال. وقال الخطيب: سمعته يقول: ولدت سنة ٣٦٥. قال: وكان متحفِّظاً في الشهادة عند الحكام، صدوقاً في الحديث، تولى القضاء بنواحي كثيرة. ومن قدماء شيوخه أبو سعيد الحُرْفي، وعلي بن محمد بن كيسان، وعبد العزيز بن جعفر الخِرَقي . ٥٤٦٧ - الميزان ١٥٢:٣، تاريخ بغداد ١٢ : ١٠٥، المغني ٢: ٤٥٤، الكشف الحثيث ١٨٩، تنزيه الشريعة ٨٨:١. ٥٤٦٨ - الميزان ١٥٢:٣. (١) زيادة من م ط. ٥٤٦٩ - الميزان ٣: ١٥٢، تاريخ بغداد ١١٥:١٢، الأنساب ٩٥:٣، المنتظم ١٦٨:٨، معجم الأدباء ٤: ١٨٤٥، الكامل لابن الأثير ٩: ٦١٥، وفيات الأعيان ١٦٢:٤، العبر ٢١٦:٣، المغني ٢: ٤٥٤، السير ١٧ : ٦٤٩، الوافي بالوفيات ٤٠١:٢١، فوات الوفيات ٣: ٦٠، الجواهر المضية ٥٨٧:٢، شذرات الذهب ٢٧٦:٣. ١٣ ٥٤٧٠ _ علي بن محمد، أبو الحسن المَدَائِي الأَخباري صاحبُ التصانيف. ذكره ابن عدي في ((الكامل)) فقال: علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني، مولى عبد الرحمن بن سَمُرة، ليس بالقوي في الحديث، وهو صاحب الأخبار، قلَّ ما له من الروايات المسندة. روى عن جعفر بن هلال، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن أسامة رضي الله عنه قال: ((كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يحملني والحسنَ بن علي ويقول: اللهم إني أحبُّهما فأحِبَّهما)). قلت: روى عنه الزبير بن بكار، وأحمد بن زهير، والحارث بن أبي أسامة، فقال أحمد بن أبي خيثمة: كان أبي وابنُ معين ومصعبٌّ الزبيري يجلسون على باب مصعب، فمرَّ رجلٌ على حمار فارهِ، وبزَّةٍ حسنة، فسلّم، وخَصَّ بمُسائلةٍ يحيى، فقال: يا أبا الحسن إلى أين؟ قال: إلى دار هذا الكريم الذي يملأ كُمِّي دنانيرَ ودراهمَ: إسحاقَ الموصلي، فلما وَلَّى قال يحيى: ثقة، ثقة، ثقة. فسألتُ أبي مَنْ هذا؟ فقال: هذا المدائني. مات المدائني سنة ٢٢٤، أو ٢٢٥، عن ثلاث وتسعين سنة، انتهى. قلت: لم أره في (ثقات)) ابن حبان وهو على شرطه. وقال أبو قلابة: حدَّثت أبا عاصم النبيل بحديث، فقال: عمن هذا؟ قلت: ليس له إسناد، ولكن حدثنيه أبو الحسن المدائني، قال لي: سبحان الله، أبو الحسن إسناد. ٥٤٧٠ - الميزان ١٥٣:٣، الكامل ٢١٣:٥، فهرست النديم ١١٣، تاريخ بغداد ٥٤:١٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٩:٢، معجم الأدباء ٤: ١٨٥٢، الكامل لابن الأثير ٥١٦:٦، السير ١٠: ٤٠٠، المغني ٢: ٤٥٤، الديوان ٢٨٥، الوافي بالوفيات ٤١:٢٢، مرآة الجنان ٨٣:٢، شذرات الذهب ٥٤:٢ . ١٤ وقال أبو جعفر الطبري: كان عالماً بأيام الناس، صدوقاً في ذلك. وقال ابن أبي خيثمة: قال لي ابن معين: اكتب عن المدائني / كتبه . [٤ : ٢٥٤] وذكر الحارثُ بن أبي أسامة أنه سَرَد الصوم قبل موته بثلاثين سنة، وأنه قارب مئة سنة، فقيل له في مرضه: ما تشتهي؟ قال: أن أعيشَ. ٥٤٧١ _ ز - علي بن محمد الزِّيَادِي، عن معن بن عيسى. وعنه أبو بكر بن أبي داود. وأشار الدارقطني في ((غرائب مالك)) إلى لِينه، وأنه تفرد عن معن، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: ((إذا مرض العبدُ بعث الله إليه مَلَكين يقول: انظروا ما يقول لِعُوَّاده ... )) الحديث. وقال: إنما هو في ((الموطأ)) بسندٍ منقطعٍ عن غير سهيل. ٥٤٧٢ - علي بن محمد الصَّائغ، روى عن رجلٍ، عن مالك. ضعفه الخطيب أبو بكر، انتهى. وروى الخطيب في ترجمة أبي أحمد الجرجاني من ((تاريخه)»(١) وفي ((الرواة عن مالك)) عن أبي نعيم، عن الجرجاني: حدثنا علي بن محمد الصائغ، حدثنا زكريا بن يحيى بن الحارث الكِسائي، حدثنا مالك، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه رفعه: (يا عليٌّ، اتق الدنيا، فإنه مَنْ كَثُر شَيْتُهُ(٢) كَثُر شغله ... )) الحديث، وفيه قصة. ٥٤٧٢ - الميزان ١٥٣:٣، تاريخ جرجان ٣٠٩، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٩:٢، المغني ٤٥٤:٢، الديوان ٢٨٦. (١) ٢٢٢:٣. (٢) في الأصول: كَبِرِ سِتُّه، والصواب: كَثُر شَيْتُه، كما في ((تاريخ بغداد)»، وهو المناسب لقوله: اتق الدنيا ... ١٥ قال الخطيب: هذا الحديث منكر بإسناده، تفرد بروايته الصائغ، وهو ضعيف جداً، عن الكسائيِّ، وهو مجهول. قلت: وقد تقدمت ترجمة الكسائي [٣٢٢٨] وليس هو بمجهول، بل معروفٌ بالضعف الشدید. وقد روى الدارقطني في ((الرواة عن مالك)) وفي ((الغرائب)) هذا الحديث، عن عبد الله بن إسحاق بن يعقوب الجرجاني، عن علي بن مزداد الجرجاني، عن زكريا، به. وكلُّ من دون مالك ضعفاء، ومجهولون. قلت: فظهر أنه علي بن محمد بن مزداد، نسب إلى جَدّه، وقد كرره المؤلف(١) فوَهِم. ٥٤٧٣ _ علي بن محمد بن عيسى الخياط، عن محمد بن هشام السَّدوسي. وهَّاه ابن ماكولا، واتَّهمه ابن يونسَ، وقال: لا تجوز الرواية عنه، ويعرف بابن العَسراء المرادي، وهو بصري، نزل مصر، انتهى. قال ابن يونس: توفي في رجب سنة / ٣٢٢، وكان وقعَتْ إليه كتُب [٢٥٥:٤] لغيره، فحدَّث بها، ولم يكن هو سمع الحديثَ، ولا الفقة، ليس هو بشيء. والعَسْراء بمهملتين بفتح ثم سكون. ٥٤٧٤ _ علي بن محمد بن أحمد بن كَيْسَان، عن يوسف القاضي، كان عنده رواية جُزْءَين فقط. وعنه البَرْقاني، والتنوخي، والجوهري. (١) يعني الذهبي في («الميزان ٣: ١٥٦، وسيأتي هنا بعد رقم [٥٥٠٠]. ٥٤٧٣ - الميزان ٣: ١٥٤، الإكمال ٢٠٩:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٩:٢، تاريخ الإِسلام ١١١ سنة ٣٢٢، المشتبه ٤٦٢، المغني ٢: ٤٥٤، الديوان ٢٨٦، تبصير المنتبه ٣ :٩٥٥. ٥٤٧٤ - الميزان ٣: ١٥٤، تاريخ بغداد ٨٦:١٢، السير ١٦ : ٣٢٩، المغني ٢: ٥٤. ١٦ قال البرقاني: كان لا يُحسن يحدِّث، سألته أن يقرأ عليَّ شيئاً من الحديث، فأخذ كتابه، ولم يَدْرِ أيَّ شيء يقول، فقلت له: سبحان الله، حدَّثكم يوسف القاضي، فقال: سبحان الله، حدَّثكم يوسف القاضي! إلاَّ أن سماعه كان صحيحاً مع أخيه. وذكر الجوهري أنه سمع منه سنة ٢٩٣ . ٥٤٧٥ _ علي بن محمد بن سعيد الموصلي، شيخ أبي نعيم الحافظ. قال أبو نعيم: كذاب. قال ابن الفرات: مخلِّط، غير محمود. توفي سنة ٣٥٩. ٥٤٧٦ - ذ - علي بن محمد بن سعيد البصري، شيخ لعليّ بن جهضم، روى ابن جَهْضَم، عنه، عن أبيه، عن خلف بن عبيد الله الصنعاني، عن حميد، عن أنس رفعه: ذِكْر صلاةٍ الرغائب في أول ليلة جمعة من رجب. أخرجه أبو موسى في ((وظائف الأوقات)) وابن الجوزي في ((الموضوعات)). قال أبو موسى: غريب، لا أعلم أني كتبته إلاَّ من رواية ابن جَهْضَم، ورجاله غیر معروفین إلى حُميد. وقال ابن الجوزي: أنَّهموا به ابن جهضم، وسمعت شيخنا عبد الوهاب الأنماطي الحافظ يقول: رجاله مجهولون، وقد فتَّشتُ عليهم الكتبَ فما عرفتهم. ٥٤٧٧ _ علي بن محمد بن المُعَلَّى الشُّونِيزي، سمع أبا مسلم الكَجِّي، ويوسف القاضي. توفي سنة ٣٦٤. ٥٤٧٥ - الميزان ١٥٤:٣، تاريخ بغداد ١٢ : ٨٤، ذيل الديوان ٤٩، تاريخ الإِسلام ١٩٤ سنة ٣٥٩. ٥٤٧٦ - ذيل الميزان ٣٦٣، الموضوعات ١٢٤:٢ و١٢٥. ٥٤٧٧ - الميزان ٣: ١٥٤، تاريخ بغداد ١٢: ٨٤، الأنساب ١٧٦:٨، تاريخ الإسلام ٣٢٧ سنة ٣٦٤. ١٧ قال ابن الفرات: كتب كثيراً، وفيه بعض التساهل، قبيحُ الأخلاق، وله مذهب في التشتُع (١) . ٥٤٧٨ _ ز - علي بن محمد بن نصر الصَّائغ، عن أبيه. وعنه الميمون بن حمزة، وأبو الفتح بن / مسرور، وقال: توفي بمصر في آخر سنة [٢٥٦:٤] ثمان، أو أول سنة ٣٣٩، وهو بغدادي، سكن مصر، وكان فيه بعض اللِّين. ٥٤٧٩ - علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الورَّاق. وثقه الأزهري، وغيره. قال البرقاني: كان يأخذ علي الرِّواية، وكان رَدِيء الكتاب، انتهى. وقال ابن أبي الفوارس: مولده سنة ٢٨١، ومات سنة ٣٧٧، وكان ثقةً إن شاء الله تعالى، وكان فيه قليل تشيُّع، وكان قليلَ الفهم في الحديث، كثيرَ الخطأ. وفي الشیعة شیخ آخر يقال له : ٥٤٨٠ _ ز - علي بن محمد بن لؤلؤ، قرأ على الطُّوسي، فأثنى عليه الطوسي وقَرَّظه، وصنف كتاباً في نفي الرؤية، وكانت قراءتُه على الطوسي في سنة ٤٣٧ . ٥٤٨١ _ علي بن محمد بن حفص، شيخٌ نكرة، يعرف بالجُوَيباري، عن محمد بن قُرَاد. وعنه محمد بن الحسن النيسابوريُّ بحديثٍ باطل، ولكنَّ (١) وقال الخطيب: كان صدوقاً. ٥٤٧٨ - تاريخ بغداد ١٢ :٧٦. ٥٤٧٩ - الميزان ٣: ١٥٤، تاريخ بغداد ١٢ :٨٩. ٥٤٨١ - الميزان ٣: ١٥٤، تاريخ بغداد ١٢ :٦٣. ١٨ محمد بن أبي نوح تالفٌ(١). ٥٤٨٢ _ علي بن محمد بن أبي الفَهْم التَّنوخي، أبو القاسم القاضي، من بحور العلم والأدب، يروي عن أحمد بن خُلَيد الحلبي. لكنه يُرمى بالاعتزال، ويُنادم على الشراب، ولا يتورَّع، توفي سنة ٣٤٢. وحفيدُه أمثل حالاً منه(٢)، انتهى. وهو علي بن محمد بن أبي الفهم: داود بن إبراهيم بن تميم بن جابر بن هانىء بن زيد بن عبيد التّنُوخِي الفَهْمي. ولد بأنطاكِيّة في ذي الحجة سنة ٢٧٨. وقدم بغداد في حداثته، وتفقّه بها على مذهب أبي حنيفة، وسمع من الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، وأحمد بن خُلَيد الحَلَبي، وأحمد بن محمد بن موسى الأنطاكي، والحسن بن أحمد بن فِيْل، والحسين بن عبد الله القطان، والحسن بن الطيب، وعمر بن أبي غَيلان، والباغَنْدي، وأبي بكر بن أبي داود، وغيرهم. قال الخطيب: كان يعرف الكلام في الأصول على مذهب المعتزلة، [٤: ٢٥٧] ويعرف النجوم وأحكامَها / معرفةً ثاقبة، ويقول الشعر الجيد. وله ((ديوانٌ)) سمعناه من حفيده، عن أبيه، عنه. وولي قضاء الأهواز، وغيرها . (١) محمد بن أبي نوح، هو محمد بن قُراد. وهو محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، سيأتي [٧٠٧٠]. ٥٤٨٢ - الميزان ١٥٣:٣، يتيمة الدهر ٣٠٩:٢، تاريخ بغداد ٧٧:١٢، المنتظم ٣٧٢:٦، معجم الأدباء ٤: ١٨٧٢، وفيات الأعيان ٣٦٦:٣، السير ٤٩٩:١٥، العبر ٢٦٦:٢، الوافي بالوفيات ٤٥٩:٢١، مرآة الجنان ٣٣٤:٢، البداية والنهاية ٢٢٧:١١، الجواهر المضية ٦٠٠:٢، تاج التراجم ٢١٤، شذرات الذهب ٣ :٣٦٢. (٢) حفيده هو علي بن المحسِّن، سبق [٥٤٦٩]. ١٩ روى عنه ابنه أبو علي المحسِّن، وأبو حفص بن الآجُرِّي، وقال: إنه شيخ حافظ . قلت: وأبو القاسم بنُ الثَّلَّج، وآخرون. وذكر أنه حفظَ قصيدةً ست مئة بيت في ليلة واحدة، ومات في شهر ربيع الأول. ٥٤٨٣ _ ز - علي بن محمد بن علي بن محمد، أبو الحسن بن خَرُوف الأندلسي النَّحوي المشهورُ. روى عن أبي بكر بن خير، وأبي عبد الله بن مجاهد، وغيرهما. وكان عارفاً بالأصول والعربية . شرح ((كتاب)) سيبويه، وشَرَح ((الجُمَل)) للزجاجي، وعمل كتاباً في الرد على السُّهَيلي وغيره في العربية . قال ابن الأبار: وله كتاب في الردّ على أبي المعالي الجُوَيني، لم يُصِب فيه، وأقرأ النحو بعدّة بلاد. ثم اختلَّ عقلُه، ومات بعد ذلك بمدَّة، سنة ٦٠٩ . ٥٤٨٤ _ ز - علي بن محمد بن عبد الله المَنْجُوري(١) البَلْخي. سمع مالكاً، وشعبة . ذكره الخليلي في «الإِرشاد)) وقال: ثقةٌ، يخالف في بعض حديثه. وأخرج الدارقطني في ((غرائب مالك)) من رواية محمد بن القاسم ٥٤٨٣ - معجم الأدباء ١٩٦٩:٥، إنباه الرواة ٤: ١٩٢، وفيات الأعيان ٣٣٥:٣، السير ٢٦:٢٢، تاريخ الإسلام ٣٠٤ سنة ٦٠٩، الوافي بالوفيات ٨٩:٢٢، مرآة الجنان ٤ : ٢١، البداية والنهاية ١٣: ٥٣، بغية الوعاة ٢٠٣:٢. ٥٤٨٤ - ثقات ابن حبان ٤٦٦:٨، المؤتلف للدارقطني ٤: ٢١٥٧، الإِرشاد ٣: ٩٥١، الإكمال ٢٠٨:٧، الأنساب ١٢ :٤٤٩، معجم البلدان ٢٤١:٥. (١) ويقال: المنجوراني، كما في ((ثقات)) ابن حبان، و((معجم البلدان)) و((الأنساب)). ٢٠ الطَّايْكَاني، عن علي بن محمد المَنْجوري، عن مالكِ حديثاً وقال: علي ومحمد: ضعيفان، وضعَّفه في غير موضع . ٥٤٨٥ _ ز - علي بن محمد بن أبي القاسم بن رَزِين التُّجِيبيّ المُرْسِيّ. قال ابن رُشَيد: لقيته بسَبْتة فأخبرني أنه قرأ (التيسير))(١) على محمد بن إبراهيم بن عبد الملك الأزدي نزيل مُرْسِية، وأخبرني أنه قرأه على علي بن محمد التجيبي (٢) لقيه بطَبَرِيّة، عن أبي الربيع سليمان بن طاهر بن عيسى، عن مصنِّفْه، يعني: أبا عَمْرو الداني. قال: وقال لي عليٍّ هذا: هذه طريقة عالية جداً. قال ابن رُشَيد: بل هي طريقةٌ مجهولة، بعيدةٌ من الصحة . ٥٤٨٦ _ ز - علي بن محمد بن مَهْرُويه القَزْويني، روى عن العباس [٤: ٢٥٨] الدوري، والحسن بن / علي بن عفان، ويحيى بن عَبْدك، وجعفر الصائغ، في آخرين. وسمع من داود بن سليمان الغازي نسخةً علي بن موسى الرِّضا. قال صالح بن أحمد في ((طبقات أهل هَمَذان)»: سمعت منه مع أبي، وكان يأخذ الدَّراهم على نسخة الرِّضا، وتكلَّموا فيه، ومحلُّه عندنا الصدق . (١) كان في الأصول: التفسير، والصواب: ((التيسير)) في القراءات السبع، من أشهر كتب الإِمام الداني. (٢) هذا الرجل مجهول، وشيخه سُليمان أيضاً مجهول، كما في ((غاية النهاية» ١ : ٥٧٩. ٥٤٨٦ - تاريخ جرجان ٣٠١، الإِرشاد ٧٣٧:٣، فهرست الطوسي ١٢٨، تاريخ بغداد ١٢ : ٦٩، الإكمال ٧٦:٧، الأنساب ٤١٣:١٠، السير ٣٩٦:١٥، تبصير المنتبه ١٣٢٧:٤، نزهة الألباب ٣٣:٢ وفيه: أنه يلقَّب: عَلَّن. ولم ينبِّه المصنف هنا على هذا، كما نبّه في ترجمة الكليني، الآتي بعده [٥٤٨٧].