النص المفهرس

صفحات 501-520

٥٠١
سفر. وشرح ((الحماسة)) في خمسة أسفار، وكتاب ((العالم والمتعلم)) كله أسئلة
وأجوبة، وله ((شاذ اللغة)) خمس مجلدات .
قال: وكان إماماً في العربية، حافظاً للغة، وله في الشعر حظ وتصرف.
وذكر اليَسَع بن حزم، أنه كان يرى رأي الشُّعوبية، فيفضّل العَجَم على
العرب .
ومن شيوخه أبوه، وصاعدُ بن الحسن اللغوي، وكان منقطعاً إلى مجاهدٍ
صاحب دانية .
وكانت وفاة أبي الحسن بن سيده بدانية، في ربيع الآخر، سنة ٤٥٨، وله
ستون سنة أو نحوها، أرَّخه صاعد بن أحمد القاضي.
٥٣٣٢ _ ز - علي بن إسماعيل بن حماد البزَّاز، أبو الحسن. عن
أبي موسى، والنقاش، والحسن بن عرفة، ونحوهم. روى عنه أبو الحسن بن
لؤلؤ، وأبو الحسين بن المظفر.
قال الخطيب: كان صدوقاً، فَهِماً، جمع ((حديث شعبة)»، وأصابه في آخر
عمره اختلاط .
وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب ((الكنى)): تغير بأخرة.
٥٣٣٣ _ علي بن أمِيرَك الخَزَّافي المروزي، محدّث كذاب، زَوَّر
سماعاتٍ لزينبَ / الشَّعْرية فافتَضَحِ، وما تَمّ له ذلك.
[٤ :٢٠٧]
٥٣٣٤ _ ز - علي بن أنَس العَسْكري، من أهل عَسْكَر سامَرّا، يروي
عن يزيد بن هارون، وغيره، ربما أغرب. مات سنة ٢٤٤.
٥٣٣٢ - تاريخ بغداد ١١ :٣٤٦.
٥٣٣٣ - الميزان ٣: ١١٥، المغني ٢: ٤٤٣، تنزيه الشريعة ٨٦:١.
٥٣٣٤ _ ثقات ابن حبان ٨: ٤٧٠ .

٥٠٢
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) هكذا.
٥٣٠٠ مكرر - علي بن أيوب، أبو القاسم الكَعْبِي، روى عن محمد بن
یحیی الزهري، لا یکاد یعرف، انتهى.
وقد وقع عند الدارقطني: علي بن أحمد الكعبي، تقدمت ترجمتُه قريباً،
والذي قال فيه: علي بن أيوب: هو ابن الجوزي(١) .
٥٣٣٥ - علي بن أيوب، أبو الحسن القُمِّي ابن السَّارْبَان(٢) الكاتب،
ذكر أنه سمع من المتنبي ((ديوانه))، وسمع من أبي سعيد السِّيرافي.
قال الخطيب: سمعت منه، وكان رافضياً (٣)، انتهى.
قال الخطيب: لم يكن له كتاب، وإنما وجدنا سماعاتِهِ في كتاب غيره،
وحدّثنا من حفظه عن أبي عمر بن حَيُّويه، وأبي بكر بن شاذان.
قال: وكان يذكر أن مولده سنة ٣٤٧ بشيراز، ومات ببغداد سنة ٤٣٠.
٥٣٠٠ _ مكرر - الميزان ٣: ١١٥.
(١) لم ينفرد ابنُ الجوزي بهذه التسمية، فقد وافقه عليها ابنُ عساكر، كما صرَّح بذلك
ابنُ حجر في ترجمة عبد الوهاب بن موسى [٤٩٨٧].
٥٣٣٥ - الميزان ٣: ١١٥، تاريخ بغداد ٣٥١:١١، الأنساب ١٤:٧، تكملة الإكمال
٣: ١٢٥، المشتبه ٣٤٤، المغني ٢: ٤٤٣، تبصير المنتبه ٦٧٣:٢ .
(٢) السَّاربان، اختلف في ضبط رائه. فقال السمعاني في ((الأنساب)): بفتح السين
المهملة والراء والباء الموحّدة. وفي المشتبه)) ٣٤٤: شكل بكسر الراء وكذلك هو
في ((الميزان)). وقال ابن نقطة في ((تكملة الإِكمال)): بسكون الراء، ووافقه ابن
ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) وصوَّبه الشيخ المعلِّمي في تعليقه على
«الأنساب)).
(٣) جاء في ط بعد هذا: توفي سنة ٤٣، وهو في ((الميزان)) أيضاً. والصواب سنة
ثلاثين وأربع مئة، كما سيأتي.

٥٠٣
٥٣٣٦ _ ز - علي بن أيوب بن منصور، أبو الحسن القدسي، كان
يلقب عُلَيَّان.
سمع الفخر، وغيره، وطلب ومَهَر، وأكثر، وكتب عدة مجاميع، وخطُّه
وَسَط، لكنه في غاية الإتقان.
وولي مَشْيخة بيت المقدس الصَّلاحية، ودرَّس بها، وأفتى، وناظر .
ذكره الذهبيُّ في ((معجمه)) وقال: سمعت منه سنة ٩٧، وفسد دماغُه في
آخر عمره.
وقرأت بخط الحسيني: أنه حدث ((بصحيح)) البخاري عن مؤلفه، وذكر
أنه لقيه فى الجنة، وأنه أجاز له روايته عنه.
مات سنة ٧٤٨، وله ٨٢ سنة، وحدثنا عنه بعض شيوخنا .
٥٣٣٧ _ ز - علي بن بشر بن عُبيد الله بن عَبْد الله بن أبي مريم الأُمَوي
الأصبهاني. روى عن محمد بن عبيد، ومُحاضِر بن المورِّع، وزيد بن الحُبَاب،
وعبد الرزاق، ويزيد بن هارون، وأبي داود، والوليد بن مسلم، وعون بن
عمارة، وجماعة.
وعنه إبراهيم بن نائلة، والقاسم بن منده، وعبيد بن أنيس، وعبد الله بن
محمد بن زكريا .
٥٣٣٦ - معجم شيوخ الذهبي ٢: ٢١، الدرر الكامنة ٣٦:٤.
٥٣٣٧ - طبقات الأصبهانيين ١٣٨:٢، أخبار أصبهان ١:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٩٠ ،
تنزيه الشريعة ٨٦:١. وهذه الترجمة رمز لها في ص: ز، وقد ذكرها الذهبي في
(الميزان)) ١١٦:٣ باختصار لكنه سمَّى أباه: (بشير)، والصواب: (بشر). وذكر
ابن حجر عبارة الذهبي هنا بعد رقم [٥٣٣٨] لكنه تحرَّف عليه: (أبو الشيخ)
فصار (أبو الفتح).

٥٠٤
[٤: ٢٠٨] قال أبو الشيخ: كان ضعيفاً، / حدَّث بحديث كثير، لم يُكْتَب إلَّ من
حديثه، وقال أبو نعيم: في حديثه نكارة.
وقال محمد بن يحيى بن منده(١): رأيت أبا الحجاج الفُرْساني قد لزم
علي بن بشر ويقول: بيني وبينك السلطان، فإنك تكذب على رسول الله
صلَّى الله عليه وسلّم.
ومن بلاياه عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه رفعه
قال: ((رأيت في الجنة ذِئباً).
٥٣٣٨ _ علي بن بُشْرَى الدمشقي العَطَّار، قال الكَثَّانِيُّ عبدُ العزيز: أثّهم
في خَيْئَمة، انتهى.
وسمَّى ابنُ عساكر جدَّه: عبد الله وقال: إنه روى عن أبي علي بن
هارون، وجُمَيح بن القاسم، والحسين بن أحمد بن خالُويه، وغيرهم.
· روى عنه رشا بن نَظِيف، وأبو علي الأهوازي، وابن أبي العنب،
وعلي بن محمد الرَّبَعي، وغيرهم.
وكان مولده سنة ست وثلاثين وثلاث مئة، وسمع من خيثمة وله ست
سنین.
وقال محمد بن علي بن الحداد: إنه ثقة مأمون. وكانت وفاته في صفر
سنة أربع عشرة وأربع مئة(٢).
(١) في ((أخبار أصبهان)): وذكر محمد بن يحيى، عن سمّويه قال: رأيت
أبا الحجاج ...
٥٣٣٨ _ الميزان ٣: ١١٥، ثبت الكتاني ٣٢٦، الإكمال ١: ٣٠٥، مختصر تاريخ دمشق
١٧ :٢٠٦، تنزيه الشريعة ١: ٨٦.
(٢) كان في ص ل ك ط: سنة ٤١٨. وصوابه سنة ٤١٤ كما في ((ثبت الكتاني)).

٥٠٥
٥٣٣٧ مكرر - علي بن بشير الأموي، عن يزيد بن هارون، لَيَّنه
أبو الفتح الأزدي.
٥٣٣٩ _ علي بن بلال المهلَّبي. قال أبو محمد بن غلام الزُّهري: ليس
بالمرضى، كان داعية إلى الرفض، حدثنا عن إسحاق بن محمد بن مروان.
وقال السهمي: سمعت أبا الحسين بن غسان يقول: قد حدَّث علي بن
بلال عن الثقات بما لا يحتملون .
٥٣٤٠ _ ز - علي بن بلال، يروي المراسيل والمقاطيع، وعنه أبو بشر
جعفر بن أبي وحشية. من «ثقات)) ابن حبان.
٥٣٤١ - علي بن جابارة القَزْويني، عن أبي الدنيا الأشَجّ، لا شيء،
وعن كذابٍ(١). روى عنه سعيد البحيري.
٥٣٤٢ _ ز - علي بن جعفر بن مسافر التِِّيسي، روى عن أبيه. وعنه
٥٣٣٧ _ مكرر - الميزان ١١٦:٣، المغني ٢: ٤٤٤، الديوان ٢٨١. وقد سبق في علي بن
بشر. وقول الحافظ هنا: لَيَّنه أبو الفتح الأزدي، صوابه: أبو الشيخ، كما في
((الميزان)).
٥٣٣٩ - الميزان ١١٦:٣، سؤالات حمزة ٢٢٤، رجال النجاشي ٩٥:٢، تنزيه الشريعة
١ :٨٦.
٥٣٤٠ _ التاريخ الكبير ٢٦٣:٦، الجرح والتعديل ١٧٥:٦، ثقات ابن حبان ٢٠٨:٧،
إكمال الحسيني ٢٩٩، تعجيل المنفعة ٢٩١ أو ٢٥:٢.
٥٣٤١ - الميزان ١١٦:٣، المغني ٢ :٤٤٤.
(١) يريد الذهبي أن المترجم لا شيء، ويروي عن كذاب: أبي الدنيا الأشج
[٥١١٠]. وقد جاء في ((الميزان)): ((لا شيء، كذاب)). والصواب ما أثبت كما جاء
في الأصول.
٥٣٤٢ - ذيل ابن الطحّان ٨٧ .
mImIm

٥٠٦
مَسْلمة بن قاسم وقال: كتبت عنه، وأهلُ بلده يضعّفونه في أبيه، ويستصغرونه
فیه .
[٤ :٢٠٩]
٥٣٤٣ _ / ز - علي بن جعفر بن علي بن محمد بن عبد الله بن حُسَيْن
الأغلبي، أبو القاسم بنُ القَطَّاعِ السَّعدي الصِّقِلِّي الكاتب اللغوي.
ولد بصِقِلّية في سنة ٤٣٣، وأخذ بها عن أبي بكر محمد بن علي بن البِرِّ
اللغوي(١)، وغيره، وبرع في النحو، وصنف تصانيف، ونزح عن صِقِلّية حين
أشرف الفَرَنْج على تملّكها .
فقدم مصر في حدود الخمس مئة، فبالغوا في إكرامه، وصنف كتاب
((الأفعال)) من أجود الكتب في معناه. وكتاب ((أبنية الأسماء)»، جمع فيه
فأوعب، وله مصنَّف في العَرُوض، ومصنف في شعراء جزيرة صِقِلِّية، أورد فيه
لمئة وسبعين شاعراً.
وكان نُقّاد المِصْرِيِّين(٢) ينسبونه إلى التساهل في الرواية، وذلك لأنه لما
قدم سألوه عن ((الصّحاح)) للجوهري، فذكر أنه لم يصل إلى صِقِلِّية، ثم أنه لما
رأى اشتغالهم به، رَكَّب له إسناداً، وأخذه الناس عنه مقلِّدين له(٣).
٥٣٤٣ - معجم الأدباء ١٦٦٩:٤، إنباه الرواة ٢٣٦:٢، وفيات الأعيان ٣٢٢:٣، السير
١٩ :٤٣٣، العبر ٣٥:٤، البداية والنهاية ١٨٨:١٢، حسن المحاضرة ١: ٥٣٢،
بغية الوعاة ٢ :١٥٣، شذرات الذهب ٤٥:٤.
(١) ابن البِرُّ: بكسر الموحّدة، ضبطه ابن نقطة في ((تكملة الإكمال)) ٢٨٨:١. وتحرَّف
في ((العبر)» إلى ابن عبد البرّ!
(٢) في الأصول: نقاد البَصْريين. والصواب: المِصْرِيِّين، كما في ((إنباه الرواة)) و((بغية
الوعاة)).
(٣) في ((تكملة الإكمال)) ٢٨٨:١ و((معجم الأدباء)) ١٦٦٩:٤ أنه أخذ ((الصحاح)) عن
شيخه ابن البرّ.

٥٠٧
قال ياقوت الحموي: وكان أبوه ذا طبقة عالية في اللغة والنحو، وجده
عليٌّ شاعراً محسناً، وكذا جد أبيه، وجده جده الحسین بن أحمد.
وكان أبو القاسم يؤدب ولد أمير الجيوش، وكان ذكياً، شاعراً، راوية
للأدب .
مات سنة ٥١٤.
٥٣٤٤ - علي بن جَمِيل الرَّفِّي، روى عن جرير بن عبد الحميد،
وعيسى بن يونس. كذّبه ابن حبان، وضعفه الدار قطني وغيره.
وقال ابن حبان: روى عن عيسى، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا يؤذِّن لكم من يُدْغم الهاء». حدثنا
محمد بن أحمد الضرَّاب بحران، حدثنا علي فذكره.
وروى علي بن جميل، عن جرير، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس
رضي الله عنهما، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((لما عُرج بي إلى
السماء، رأيتُ على ساق العَرْش مكتوباً(١): لا إله إلاّ الله، محمد رسول الله،
أبو بكر الصديق، عمر الفاروق، عثمان ذُو الُّورين)).
تابعه شيخٌ مجهول يقال له: معروف بن أبي معروف البلخي، عن جرير،
انتھی .
٥٣٤٤ - الميزان ١١٧:٣، المجروحين ١١٦:٢، الكامل ٢١٥:٥، المدخل إلى الصحيح
١٦٨، ضعفاء أبي نعيم ١١٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٩١:٢، المغني ٢: ٤٤٤،
الكشف الحثيث ١٨٥، تنزيه الشريعة ٨٦:١.
(١) الحديث الذي ذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وابن عدي في ((الكامل)) لفظُه بهذا
السَّند: ((ما في الجنة شجرة - أو قال: ورقة - إلاَّ ومكتوب عليها: لا إله إلاّ
الله ... )) فتأمَّل.

٥٠٨
وهذا كلام ابن عدي. وقد كَرَّر الذهبيُّ في ترجمة معروفٍ [٧٨٣٣]
[٢١٠:٤] الكلام المذكور، ونقله عن ابن عدي، وقال / في أول ترجمته: حدَّث
بالبواطيل عن ثقات الناس، ويسرق الحديث.
وقال الحاكم، وأبو سعيد النَّقَّاش: روى عن عيسى بن يونس، وجرير بن
عبد الحميد بأحاديث(١) موضوعة.
وقال أبو نعيم: روى عن جريرٍ وغيره المناكير.
٥٣٤٥ - علي بن الجَنَد، عن عمرو بن دينار، عِداده في أهل الطائف،
روى عنه مسدَّد. قال أبو حاتم: مجهول. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال
أبو حاتم أيضاً: خبره كَذِب.
روى مسدد، حدثنا علي بن الجَنَد، حدثنا عمرو، عن أنس رضي الله
عنه، قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إذا دخلتَ بيتك فسلِّم على أهل بيتك
يكثُر خيرُ بيتك ... )) الحديث، انتهى.
قال العقيلي: مجهولُ النسب والرواية، حديثه غير محفوظ. ونقل عن
البخاري، عن مسدَّدٍ قال: لقيته بمكة سنة أربع وسبعين، وساق حديثَه بطوله،
ثم قال العقيلي: يُروى عن أنس بأسانيد لَيّنة .
وقال ابن حبان: کان یقلب الأسانید.
ووقع في بعض نسخ كتاب ابن أبي حاتم: علي بن الجعد بالعين، قاله
النَّبَاتِيّ، والصوابُ بالنون .
(١) كذا في الأصول. والوجه: أحاديث.
٥٣٤٥ - الميزان ١١٨:٣، التاريخ الكبير ٢٦٦:٦، ضعفاء العقيلي ٢٢٤:٣، الجرح
والتعديل ١٧٨:٦، المجروحين ٢: ١٠٩، المؤتلف للدار قطني ٥٩٣:٢، الإكمال
١٥٩:٢، المشتبه ١٨١، المغني ٢: ٤٤٤، تبصير المنتبه ١: ٢٦٨.

٥٠٩
٥٣٤٦ _ ز - علي بن الجَهْم السُّلَمي، شيخٌ مجهول. روى عن
عبد الله بن شداد بن أوس، قال: إذا بلغ الرجل أربعين سنة عُوفي من الجنون
والجُذَامِ والبَرَص. رواه عيسى بن الأشقر، عن لاحق بن النعمان، عنه، وعنه
زيد بن الحُبَاب.
قال ابن حبان: لست أعرف عليَّ بن الجهم هذا مَنْ هو.
قلت: وأما :
٥٣٤٧ _ ز - علي بن الجَهْم بن بدر بن محمد بن مسعود بن أسد بن
أُذَينة السَّاميُّ الشاعرُ في أيام المتوكل، فكان مشهوراً بالنَّصْب، كثيرَ الحَطُّ على
عليّ وأهل البيت.
وقيل: إنه كان يلعن أباه لمَ سَمَّاه علياً، قتل في أيام المستعين سنة ٢٤٩.
وقد وجدت له روايةً عن أبي مُسْهِر. وعنه عبد الله بن سبيط في ((فوائد))
أبي رَوْق الهِزَّاني .
قال أبو الفرج الأصبهاني: / أخبرني الحسن بن علي، حدثني ابن [٢١١:٤]
مِهْرُويه، حدثني إبراهيم بن المدبَّر قال: قال لي المتوكل: علي بن الجهم أكذب
خلق الله، حفظتُ عليه أنه قال: أقمت بخراسان ثلاثين سنة، ثم مضت على
ذلك مدّة وأُنْسِي، فأخبرني أنه أقام بالثُّغور ثلاثين سنة، ثم مضت على ذلك
مدة وأُنْسِي، فأخبرني أنه قام بمصر والشام ثلاثين سنة! فيجب أن يكون عمره
على هذا الحساب مئة وخمسين سنة! وإنما هو من أبناء الخمسين.
وقال ابن المعتز في ((طبقات الشعراء)): هجا عليُّ بن الجهم آل طاهرٍ،
٥٣٤٦ _ لعله المترجم في ((طبقات الحنابلة)) ١ :٢٢٣.
٥٣٤٧ - معجم الشعراء ١٤٠، الأغاني ٢٠٣:١٠، تاريخ بغداد ١١ : ٣٦٧، الكامل لابن
الأثير ٧: ١٢٤، الأعلام ٢٦٩:٤.

٥١٠
ونسبهم إلى الرَّفْض، فاحتالوا عليه حتى أخرجه المتوكل إلى خراسان، فأمروا
بِصَلْبه بالشاذِياخ (١)، فأنشد وهو مصلوبٌ على الخشبة:
اثنين مَغْمُوراً ولا مجهولاً
لم يَنْصِبوا بالشاذِياخِ صَبِيحة الْـ
حَسَباً، ومِلْءَ عيونهم تَبْجيلا
نَصَبوا بحمد الله مثلَ قلوبهم
فالسيف أُهْيَبُ ما يُرَى مَسْلولا
ما ضَرَّه أن بُزَّ عنه لِبِاسُه
... في أبيات.
وكان المتوكُّل قبل أن ينفيه حَبَسه، فقال في الحبس من أبيات:
قالت: حُبِسْتَ، فقلت: ليس بضائِرِي
حَبْسي، وأيُّ مُهَنَّد لا يُغْمَدُ!
... في أبيات.
وهجاه البُخْتُريُّ - وكان ينتسب في بني سامة بن لُؤَّيّ، وفي نسبهم إلى
قریش ترڈُّدٌ - بقوله:
فلا في العِيْرِ أنتَ ولا النَّغِيرِ
إذا ما حُصِّلَتْ عَلْيَا قُرَيْشٍ
بما لَفَّقْتَ من كَذِبٍ وزُورِ
علامَ هَجَوت مُجْتَهِداً عَلِيّاً
... في أبيات أفحشَ فيها.
٥٣٤٨ - علي بن حاتم، أبو معاوية، يجهَّل، وأتى بمنكرٍ من القول.
قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن ابن أبي نَجِيح، عن
[٤: ٢١٢] مجاهد: / ﴿وقِفُوهُم إنَّهِم مَسْؤُولون﴾ عن ولاية عَليّ.
(١) لكن ذكر المؤرخون لوفاته سبباً آخر: وهو أنه قتل في حلب على يد جماعة من
بني كلب. انظر: ((معجم الشعراء)) و ((تاريخ بغداد)) و ((الكامل)) لابن الأثير.
٥٣٤٨ - الميزان ١١٨:٣. وحذف المصنف سَنَد هذا الحديث من ((الميزان)) فقد رواه
الذهبي بسنده إلى أبي معاوية صاحب الترجمة، فينظر منه.

٥١١
٥٣٤٩ _ علي بن حسَّان الدِّمَّمي(١)، صاحب مُطَيَّن. قال أبو خازم بن
الفراء: تكلّموا فيه ..
وقال أبو القاسم التنوخي: مات في ذي الحجة، سنة ٣٨٣، ومولده سنة
٣ أو ٢٨٤.
٥٣٥٠ _ ز - علي بن حَسْكُويَة بن إبراهيم المراغي، كان أديباً، تفقه
على أبي إسحاق الشيرازي.
قال ابن السمعاني: سمعت عمي الحسن بن منصور يقول: سمعنا حديثَ
علي بن الجعد، على عليّ بن حسكويه، فمَنَعنا والدُك، قلت: لم؟ قال: لعلها
لم تكن سماعَه، قال أبو سعيد: فوجدتُ سماعه في الأصل، فقلت: لعلهم
قرؤوها عليه من غير أصله.
توفي في المحرم سنة عشر وخمس مئة.
٥٣٥١ _ علي بن الحسن بن يَعْمَر السامي، عن سعيد بن أبي عروبة،
ومالك. وعنه الربيع بن سليمان المرادي، وجماعة .
٥٣٤٩ - الميزان ١١٨:٣، تاريخ بغداد ٤٢٢:١١، الأنساب ٣٧٦:٥، السير ١٦ : ٤٧٤،
العبر ٢٥:٣، تاريخ الإسلام ٦٦ سنة ٣٨٣، المغني ٢: ٤٤٤، البداية والنهاية
١١ :٣١٩، شذرات الذهب ١١٩:٣.
(١) الدِّمَّمِي: بكسر الدال وفتح الميم المشدَّدة، بعدها ميم مخفّفة وياء. هكذا ضبطه
السمعاني في «الأنساب)) ٣٧٥:٥ وضبطه ياقوت ٥٣٦:٢، بكسر الدال والميم
وتشديد الميم الثانية، نسبة إلى: دِمِمَّا، قرية كبيرة على نهر الفرات قرب بغداد.
وتحرَّف في م إلى: الرممي، وفي ط إلى: الرمحي!
٥٣٥٠ - الأنساب ١٧٢:١٢، طبقات الشافعية الكبرى ٢١٣:٧، بغية الوعاة ١٥٥:٢.
٥٣٥١ - الميزان ١١٩:٣، المجروحين ٢: ١١٤، الكامل ٢٠٩:٥، المدخل إلى الصحيح
١٦٧، مشتبه النسبة ٣٨، سؤالات البرقاني ٥٣، سؤالات حمزة ٢٤٤، ضعفاء.
أبي نعيم ١١٧، الإكمال ٤: ٥٥٧، الأنساب ٣٢:٧، ضعفاء ابن الجوزي
١٩٢:٢، المغني ٢: ٤٤٤، الديوان ٢٨٢، تنزيه الشريعة ٨٦:١.

٥١٢
قال ابن حبان: لا يحل كتبة حديثه إلاَّ على جهة التعجّب.
قال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم: كنا ندور مع يحيى بن معين على
الشيوخ، فوعَدَنا يوماً نمضي إلى علي بن الحسن السامي، فقال له رجل: إنه
يروي عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم قَضَى باليمين مع الشاهد» قال: كفيتَنَا مَؤُونَتَه.
مالك بن عبد الله بن سيف: حدثنا علي بن الحسن بن يعمر، حدثنا سفيان
الثوري، عن عاصم الأحول، عن أنس: ((آخِرُ صلاة صلاها رسول الله صلَّى الله
عليه وسلَّم وهو جالسٌ متوشِّح بيُرْد حِبَرة، فسلَّم عن يمينه وعن شماله)) .
[٤ : ٢١٣]
ابن عدي: حدثنا إسماعيل بن داود بن / وَزْدان، حدثنا محمد بن روح
القَتِيري إملاءً، حدثنا علي بن الحسن السامي، عن سفيان، عن إبراهيم، عن
أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: ((أحبُّ الخلق
إلى الله الشابُّ الحَدَث في صورة حسنة، جعلَ شبابه وجماله لله، وفي
طاعة الله، يُباهي به الرحمنُ ملائكته)).
مالك بن عبد الله بن سيف: حدثنا علي بن الحسن بن يعمر، حدثنا
عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((الشيبُ في
مقدَّم الرأس يُمْن، وفي العِذَارَين سخاء، وفي الذوائب شَجاعة، وفي القَفَا شُؤم
أو لُؤْم)).
وهذا باطل، ولم يَلْحَق عبيد الله، قاله ابن عدي.
هارون بن سليمان الأصبهاني: حدثنا علي بن الحسن، عن الثوري، عن
ليث، عن مجاهد، عن علي(١) رضي الله عنه مرفوعاً: ((يا عليٌّ، مَنْ صَلَّى ليلة
(١) تضبيب في ص فوق (عن علي) إشارة إلى الانقطاع بين مجاهد وعلي رضي الله
عنه .

٥١٣
النصف مئة ركعة بأَلْفِ قل هو الله أحد، إلَّ قضى الله له كلَّ حاجة طلبها ... ))
الحديث بطوله، وهو باطل، وعليّ هذا في عداد المتروكين، عفا الله عنه،
انتھی .
وقال ابن صاعد في حديثٍ له (١) عن الثوري: هذا منكر.
وأورد له ابن عدي عدةً أحاديث عن الثوري وغيره، وقال: كلّها ليست
بمحفوظة، وهي بواطيل، هي وجميعُ حديثه، وهو ضعيف جداً.
وضعفه الدارقطني وقال: تفرّد عن مالك، عن ربيعة، عن سعيد، عن
أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني رضي الله عنهما: ((أن رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم توضأ مرةً مرةً، فقال: هذا الذي لا يقبل الله الصلاةَ إلاَّ به ... )) الحديث.
قلت: وهو مختلق على مالك.
وقال البرقاني، عن الدارقطني: مصري يَكْذِب، يروي عن الثقات بواطيلَ
مالكٍ والثوريِّ وابنٍ أبي ذئب وغيرهم.
قال الدارقطني: وسمعت أبا طالب - يعني أحمد بن نصر الحافظ -
يقول: قال لي أخو ميمون - واسمه أحمد بن محمد بن زكريا / البغدادي - : [٢١٤:٤]
اتفقنا على أن لا نكتب بمصر حديثَ ثلاثةٍ وهم: علي بن الحسن السامي،
ورَوْح بن صلاح، وعبدُ المنعم بن بشير.
وقال الحاكم، وأبو سعيد النقَّاش: روى أحاديث موضوعة. وقال
أبو نعيم: روى أحاديث منكرةً، لا شيء.
٥٣٥٢ _ علي بن الحسن النَّسَوي، عن مبشِّر بن إسماعيل، وغيره.
وعنه محمد بن يحيى الدُّهْلي.
(١) في ص كتب فوق كلمة (حديث): كذا.
٥٣٥٢ - الميزان ١٢٠:٣، المجروحين ١١٤:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٩١:٢، المغني
٤٤٥:٢، الديوان ٢٨٢، تنزيه الشريعة ٨٦:١.

٥١٤
قال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار، لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به،
انتھی .
وبقية كلامه: وكان يبدّل المتن، وأورد له حديثه عن مبشِّر، عن
الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن
بريدة قال: ((كنا مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في غَزَاة، فقَدِمنا فوافينا الناسَ
في صلاة الصبح، فدخل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حُجرة حَفْصة، فصلَّى
ركعتي الفجر ثم خرج، فدخل مع الناس في الصلاة)).
قال ابن حبان: المحفوظ بهذا السند حديث: ((بَكَّروا لصلاة العصر)).
وتعقّبه النَّباتي بما حاصله: إن هذا حديث آخر، ليس فيه شيء من الآخَر.
ثم قال ابن حبان: وأما إبدال المتن، فالأخبار المتواترة، أن النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم جاء وقد قَدَّموا عبد الرحمن بن عوف، فدخل معهم،
وليس فيه أنه ركع ركعتي الفجر.
وتعقبه النَّاتي بتجويز أن يكون قصةً أخرى، لأن في الذي ساقهُ أنهم
جاؤوا من سفر، والمتن الآخرُ إنما هو أنه ذهب يُصْلح بين طائفتين في بني
عَمْرو بن عوف.
٥٣٥٣ _ علي بن الحسن بن جعفر بن كَرْنِيب، عن الباغَنْدي، متَّهم
٥٣٥٣ - الميزان ١٢٠:٣، سؤالات الحاكم ١٦٥، تاريخ بغداد ١١: ٣٨٥، ضعفاء ابن
الجوزي ١٩١:٢، مختصر تاريخ دمشق ١٧ : ٢١٤، المغني ٢: ٤٤٥، الديوان
٢٨٢، ووهم الذهبي فأعاده في ذيل الديوان ٤٨، تنزيه الشريعة ٨٦:١. وهذه
الترجمة أعادها ابن حجر قبل رقم [٥٣٧٠] وسمَّى المترجم: علي بن الحسن بن
حفص، وهو خطأ.
وأعاده الذهبي فسماه: علي بن الحسين الرصافي، كما سيأتي بعد
[٥٣٧٤].

٥١٥
بالوضع والكذب، وكان ذا حفظ وعلم، وهو أبو الحسين العطَّار المخرِّمي.
حدث عن حامد بن شعيب، والباغَنْدي، أدخل على دَعْلَج أحاديث، قاله
الدار قطني.
توفي سنة ٣٧٦، انتهى.
وقال الخطيب: كان يتعاطى الحفظ والمعرفة، وكان ضعيفاً. وقال
الدار قطني: كان يُدخل على المشايخ شيئاً فوق الوصف، وأشهد / على نفسه [٢١٥:٤]
بإدخاله أحاديثَ علی دَعْلَج.
وقال الدَّاودي: كان من أحفظ الناس للمتون، إلَّ أنه كان كذاباً، يدَّعي ما
لم يسمع، ويضع الحديث. ورأيت في كتبه نُسَخاً عتيقةً، قد قطع من كل جزء
أولَه، وكتب بَدَلها بخطه، وسَمَّع فیها لنفسه.
وقال ابن أبي الفوارس: كان مخلِّطاً في الحديث وكان يقول: ولدت في
أول سنة ٢٩٨، وأول ما سمعت الحديث في سنة ٣٠٦.
٥٣٥٤ _ علي بن الحسن المُكْتِبُ، هو علي بن عَبْدَة، عن يحيى
القطان. كذاب .
قرأت على أحمد بن الرفيع الهَمَذاني: أخبرك المبارك بن أبي الجود،
أخبرنا أحمد بن أبي غالب الزاهد، أخبرنا عبد العزيز الأنماطي، أخبرنا
أبو طاهر المخلّص، حدثنا محمد بن هارون، حدثنا علي بن الحسن المكتب،
حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن المنكدر، عن
جابر رضي الله عنه قال:
٥٣٥٤ _ الميزان ٣: ١٢٠، الكامل ٢١٦:٥، المدخل إلى الصحيح ١٦٨، تاريخ بغداد
١٩:١٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٦:٢، المغني ٤٤٥:٢، الديوان ٢٨٢،
الكشف الحثيث ١٨٥ و ١٨٩، تنزيه الشريعة ١ :٨٦.
.. ...

٥١٦
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إن الله يتجلَّى للناس عامة، ويتجلَّى
لأبي بكر خاصة)).
فهذا أقطعُ بأنه من وضع هذا الشُّويخ على القطان .
وقيل: إنما هو عليٌّ أبو الحسن، واسم أبيه عبدة بن قتيبة التميمي.
قال الدارقطني: كان يضع الحديث.
قلت: ورواه عنه محمد بن المسيَّب الأَرْغِياني، ورواه ابن عدي في
((كامله)) فقال: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا علي بن عَبْدة
المكتب، فذكره وقال: هذا باطل.
ورواه الدارقطني، عن المَحَامِلي: حدثنا علي بن عبدة.
وقد سرقه أبو حامد بن حَسْنُويه فقال: أخبرنا الحسن بن علي بن عفان،
حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا ابن أبي ذئب(١)، فذكره، انتهى.
وأعاده في علي بن عبدة(٢) فقال: روى عن ابن عُلَيّة، والقطان وغيرهما.
وقال ابن عدي: أحاديثه إما منكرة وإما مسروقة، وأورد له مما سرقه
حديثَه عن ابن عُلَيّة، عن يحيى بن عتيق، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة
رفعه: ((لا يبولَنّ أحدُكم في الماء الدائم ... )) الحديث.
وقال: هذا تفرَّد به يعقوب الدَّورقي، عن ابن علية، حدثنا به عنه جماعة
[٢١٦:٤] من الثقات، / منهم: النسائي، وكان يعقوب لا يحدِّث به إلاَّ بدينارٍ، فسرقه منه
علي بن عبدة.
وقد سئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال: لم أسمعه من ابن عُلية،
وسمعه يعقوب الدَّورقي، فاسْمعوه منه، أو نحو ذلك.
(١) تضبيب في ص فوق كلمة (حدثنا ابن أبي ذئب).
(٢) في ((الميزان)) ٣: ١٤٤ .

٥١٧
٥٣٥٥ _ علي بن الحسن بن أحمد الخزَّاز(١). روى عنه الدارقطني،
وضعفه، انتھی.
قال الخطيب: علي بن الحسن بن أحمد بن خالد بن فروخ بن عبيد الله،
أبو الحسن الخزاز، المعروف بابن الكَلَّس.
قدم بغداد، وحدّث بها عن هلال بن العلاء، وحفص بن عمر سَنْجة،
وسليمان بن سيف، وغيرهم. وعنه أحمد بن كامل، وابن شاهين،
والدارقطني، وآخرون.
ذكر ابن مسرور أنه أقام ببغداد مدة، ثم خرج إلى بلده في آخر سنة
اثنتين، أو أول سنة ٣٣٣.
قال: وأما البرقاني فقال: أخبرنا الدار قطنيُّ قال: لم يكن قوياً.
٥٣٥٦ _ علي بن الحسن الصفَّار، عن وكيع بن الجراح. قال ابن
معين : غير ثقة .
قلت: هو المتَّهم بحديث: ((مَنْ حفظ على أمتي أربعين حديثاً)) قال: حدثنا
عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن أبي غالب، عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعاً.
٥٣٥٧ _ علي بن الحسن، أبو الحسن الجَرَّاحي القاضي، عن
أبي القاسم البغوي. قال البرقاني : كان يتَّهم.
٥٣٥٥ - الميزان ١٢١:٣، تاريخ بغداد ٣٨٢:١١.
(١) في ((تاريخ بغداد)): الحرَّاني، بدل: الخزاز. والظاهر أن الحَرَّاني هو الصواب،
لقوله في الترجمة: قدم بغداد ... ثم رجع إلى بلده ...
٥٣٥٦ - الميزان ١٢١:٣، الجرح والتعديل ٦: ١٨٠، المغني ٢: ٤٤٥، الكشف الحثيث
١٨٥، تنزيه الشريعة ١ : ٨٧.
٥٣٥٧ - الميزان ١٢١:٣، تاريخ بغداد ٣٨٧:١١، المنتظم ١٣٠:٧، المغني ٤٤٥:٢،
الديوان ٢٨٢، الكشف الحثيث ١٨٦، تنزيه الشريعة ١ : ٨٧.

٥١٨
قلت: کان من كبار علماء بغداد.
قال العتيقي: كان متساهِلاً في الحديث. مات سنة ٣٧٦(١)، أنتهى.
وقال ابن أبي الفوارس مثله، وزاد: وكان نبيلاً فاضلاً حسن
المذهب(٢)، ينتصر لأهل السنّة.
ولفظُ البرقاني فيه: كان يتهم في روايتِهِ عن حامد بن شعيب، ولم أكتب
عنه .
وقال الخطيب: سمعت ابن أبي الفوارس يقول: غيره أحبُّ إليّ منه ومن
آخر مَنْ روى عنه أبو محمد الجوهري.
٥٣٥٨ _ ز - علي بن الحسن بن أحمد الجصَّاص. قال ابن
[٤: ٢١٧] أبي الفوارس: كان مخلِّطاً يدَّعي / أشياء منها: كتاب الزجَّاج، و ((معاني
القرآن» لقُطْرُب، وكان في مذهبه شيءٍ.
توفي سنة ٣٦٧. ومولده سنة ٢٩٠.
٥٣٥٩ _ علي بن الحسن بن بُنْدَار الإِسْتِراباذي، عن خيثمة
الأَطْرابُلُسي. اتهمه محمد بن طاهر، انتهى.
وقال ابن النجار: ضعيف. مات في حدود الثمانين وثلاث مئة.
(١) وفاته في ((المنتظم)) سنة: ٣٧٥.
(٢) هذا من كلام العتيقي في ((تاريخ بغداد).
٥٣٥٨ - تاريخ بغداد ١١ : ٣٨٤، غاية النهاية ٥٣٢:١.
٥٣٥٩ - الميزان ١٢١:٣، تاريخ جرجان ٣٢٠، الأنساب ٨٢:٣، مختصر تاريخ دمشق
١٧ : ٢١٤، المغني ٢: ٤٤٥، ذيل الديوان ٤٨، تاريخ الإِسلام ٢٢٠ سنة ٣٩٠،
الكشف الحثيث ١٨٧، تنزيه الشريعة ١ :٨٦.
٠٠٠٠ ٠

٥١٩
روى أيضاً عن أبي سعيد بن الأعرابي، وجعفر الخُلْدي،
وعبد المؤمن بن خلف النَّسَفي .
روى عنه ابنه إسماعيل، والحاكم، وسعيد العَيّار وغيرهم.
قال الحاكم: كان له بيانٌ ولسانٌ في علوم الحقائق. [قدم](١) نيسابور
مرات، آخرها سنة ٣٦٣، سمع أبا نعيم الإِستراباذي وأقرانه، وكتب بالعراق
والشام ومصر.
وقال الإِدريسي: قدم علينا سمرقند بعد الخمسين وحدَّث، وكان فصيحاً،
ومع ذلك كان يزيد في الترفّع، ويحدّث عن أبيه، عن جماعة من القدماء،
كعلي بن الجعد وغيره، يَسْبق إلى القلب أنه عَمِلها عليه، وكان يقف على آثارٍ
لقوم، فيحدّث بها عن أناس آخرين، لا يُحتجّ بحديثه، ويكتَفَى منه بكلام
الصوفية .
وقال أبو محمد عبد العزيز بن محمد النَّخْشَبي: روى علي بن الحسن
هذا، عن الجارودي الذي كان يروي عن يونس بن عبد الأعلى وطبقته، فروى
عليٍّ هذا، عنه، عن هشام بن عمار! فكذبَ عليه ما لم يكن هو يَجْترىء أن
يقوله. لا تحلّ الرواية عنه إلاَّ على وجه التعجب.
وذكر عن ولده أبي سعد، أن أباه قرأ الفقه على أبي إسحاق المروزي،
وشاهَدَ أبا بكر بن مجاهد، وأبا الحسن الأشعري، ونِفْطَويه، وغلامَ ثعلب،
وغيرهم من أئمة العلماء.
ومات في رجب سنة أربع مئة، وكان مولده قبل الثلاث مئة، فعاش مئة
سنة وإحدى عشرة سنة .
(١) في الأصول: ((سكن نيسابور مرات)»، والمثبت من ط.

٥٢٠
نقلت هذا كله من ((الأنساب)) لأبي سعد بن السمعاني. قال: وكانت له
رحلة إلى الشام والعراق والحجاز.
وحدّث عن شيوخ كثيرة مثل: محمد بن إسحاق الكَرْماني، وابن
[٤: ٢١٨] كرمون / الأنطاكي. وعنه ابنه، وأبو حاجب محمد بن إسماعيل بن كثير
الإِستراباذي، وهو آَخِر مَنْ حدّث عنه فيما أظن.
٥٣٦٠ - علي بن الحسن الذُّهْلي الأفطس، شيخ نيسابور، روى عن
سفيان بن عيينة، وغيره.
قال أبو حامد بن الشَّرْقي: متروك الحديث. وقال الحاكم: كان شيخَ
عصرنا ببلدنا، انتهى.
وقال أيضاً: كان حياً في سنة ٢٥١.
٥٣٦١ _ ز - علي بن الحسن بن سُلَيمان، عن أبي معاوية، وعنه
المَحَامِلي.
قال مسلمة بن قاسم: ضعيف.
قلت: هو غيرُ أبي الشعثاء، لأنه متأخِّر عنه، ولم يلحق المحامليُّ
أبا الشعثاء (١)، ويحتمل أن يكون سَقَط رجل.
٥٣٦٢ _ علي بن الحسن الكَلْبِي، عن يحيى بن الضُّرَيس: بخبرٍ
باطل، لعله هو آفته، عن مالك بن مِغْوَل، عن عون بن أبي جُحَيفة، عن أبيه
رضي الله عنه مرفوعاً: ((يا عليٌّ، سألت الله فيك أن يقدِّمَك، فأبى عليَّ إلَّ
أبا بكر»، انتھی.
٥٣٦٠ - الميزان ١٢١:٣، المغني ٢: ٤٤٥.
(١) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٣٦٩:٢٠ و«تهذيب التهذيب» ٢٩٧:٧.
٥٣٦٢ - الميزان ١٢٢:٣، المغني ٢: ٤٤٥.