النص المفهرس

صفحات 461-480

٤٦١
وقال ابن حبان: عكرمة، أبو عبد الله، من أهل الموصل، كان على قضاء
الرَّي، كان ممن يقلب الأخبار، ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به.
قلت: روى عنه علي بن الجعد، وأبو جعفر النُّفَيلي، انتهى .
/ وقال النَّسائي في ((التمييز)): ليس بثقة. وقال يعقوب بن سفيان: منكر [١٨٢:٤]
الحديث. وقال البزار: لين الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي.
وذكره ابن يونس في ((الغرباء)) فقال: قدم مصر، ثم ولي قضاء الرَّي.
وذكره ابن الجارود، وابن شاهين في ((الضعفاء)).
٥٢٦٥ - عكرمة بن أسد الحضرمي، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء.
وعنه ابن لّهِیعة بخبرٍ منکر، انتھی.
ذكره العقيلي، وساق حديثه من طريق سعيد بن عُفير، عن ابن لهيعة، عن
الحارث بن يزيد الحضرمي، عنه، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن
عمرو بن العاصي قال: «كنتُ عند النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: أوَّلُ مَنْ
يطلُع عليكم من هذا الفَجّ ... )) فذكر الحديث. وقال: في إسناده نظر .
٥٢٦٦ - عكرمة بن ذُؤَّيب، روى عنه ولده عبدُ الله، لا يصحّ حديثه
فیما قیل، انتھی.
وأنا أظن أن هذا عِكْرَاش بن ذُؤيب(١) الذي خرَّج له الترمذي، وابنه
عُبيد الله بالتصغير، والله أعلم.
:
٥٢٦٧ _ ز - عكرمة بن روح، مجهول، قاله أبو عمر في
((الاستيعاب))(٢) في ترجمة معاوية بن جاهِمَة.
٥٢٦٥ - الميزان ٩٠:٣، ضعفاء العقيلي ٣٧٩:٣.
٥٢٦٦ - الميزان ٣: ٩٠، المغني ٤٣٨:٢.
(١) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٢٤٦:٢٠ و((تهذيب التهذيب)) ٢٥٧:٧.
(٢) ٣ :٤٠٥.

٤٦٢
٥٢٦٨ _ عكرمة بن مصعب، عن المُحَرَّر بن أبي هريرة(١)، مجهول،
انتھی .
وهو من بني عبد الدار، روی عنه إبراهيم بن محمد بن ثابت .
٥٢٦٩ _ عكرمة بن يزيد النَّاتي(٢)، عن أبيض. قال الأزدي: ضعيف.
٥٢٧٠ _ ز - العلاء بن أخضر العِجْلِي، في مِسْمَع [٧٧٤٢].
٥٢٧١ _ ز - العلاء بن إسماعيل العَطَّار، أخرج له الحاكم في
((المستدرك))(٣) وسكت عه الذهبي في ((تلخيصه)). وقال ابن القيم: مجهول.
وسئل أبو حاتم عن الحديث الذي رواه فقال: منكر (٤). وهو من رواية
[٤: ١٨٣] العباس الدوري، عن العلاء المذكور، عن حفص بن / غياث، عن عاصم
الأحول، عن أنس: ((رأيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم انحطّ بالتكبير حتى
سبقَتْ ركبتاه يدَيْه)). وقد أخرجه الدارقطني(٥) وقال: تفرَّد به العلاء ..
قلت: وخالفه عمر بن حفص بن غياث، وهو من أثبت الناس في أبيه،
٥٢٦٨ - الميزان ٣: ٩٣، الجرح والتعديل ٧: ١٠، المغني ٤٣٩:٢.
(١) المحرَّر: براءَيْن، كما في ((الإِكمال)) ٢١٧:٧. وفي («الميزان)»: المحرَّز، وهو
خطأ .
٥٢٦٩ - الميزان ٩٣:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٨٥، المغني ٤٣٩:٢، الديوان ٢٧٨.
(٢) في أ، و ((ضعفاء)) ابن الجوزي: الهُنائي، بدل: النَّباتي.
٥٢٧٠ - التاريخ الكبير ٥١٥:٦. وتحرّف اسم الراوي عنه في ط ١٨٢:٤ إلى: سميع،
فلم يهتد الشيخ المعلِّمي إلى ترجمته في ((اللسان)). والصواب: مِسْمَع، كما
في ص .
(٣) ١ :٢٢٦.
(٤) كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم ١: ١٨٨.
(٥) في ((سننه)) ١ :٣٤٥.

٤٦٣
فرواه عن أبيه، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة وغيره، عن عمر، موقوفاً
عليه. وهذا هو المحفوظُ، والله أعلم.
٥٢٧٢ - العلاء بن بُرْد بن سِنَان الدمشقي، عن أبيه. وعنه خليفة بن
خياط، والحسن بن محمد الزعفراني، وجماعة. ضعفه أحمد بن حنبل، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال محمود بن غيلان: ضرب أحمد،
وابن معين، وأبو خيثمة عليه، وأسقطوه.
ولم أر له ذكراً في ((تاريخ البخاري)). ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً.
وقال الأزدي: العلاء بن برد البصري أبو عبد الله، ضعيفٌ، مجهول(١).
٥٢٧٣ _ ز - العلاء بن بِشْر بن معاوية بن ثور البَكَّائي، يأتي في
عمران بن العلاء [٥٧٥٧].
٥٢٧٤ _ العلاء بن بِشر العَبْشَمِي، عن سفيان بن عيينة، عن بهز بن
حكيم، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «ليس لفاسقٍ
غيبة)). ضعّفه أبو الفتح الأزدي، انتهى.
وذكره الحاكم فقال: هذا الحديثُ غير صحيح.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: روى عنه جُعْدُبة بن يحيى المناكير.
وقال ابن عدي في ((الكامل)): حدثنا العباس بن أحمد بن محمد البِرْتي
٥٢٧٢ - الميزان ٩٧:٣، الجرح والتعديل ٣٥٣:٦، ثقات ابن حبان ٥٠٢:٨، مختصر
تاريخ دمشق ٤٤:٢٠، المغني ٤٣٩:٢، بحر الدم ٣٢٩.
(١) الظاهر أن البصري غير الدمشقي، لأن البصري متقدم الطبقة، وسمَّى ابن الجوزي
أباه: فرداً - بالفاء - كما سيأتي في العلاء بن فرد [٥٢٨١].
٥٢٧٤ - الميزان ٩٧:٣، أجوبة أبي زرعة ٣٣١:٢، ثقات ابن حبان ٨: ٥٠٤، الكامل
٢٢١:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٨٦:٢، المغني ٤٣٩:٢، الديوان ٢٧٩.

٤٦٤
وغيره، حدثنا جُعْدُبة ... فذكر هذا الحديث وقال: هذا معروفٌ بالعلاء هذا،
ومنهم من قال: عن العلاء، عن سفيان الثوري، وهو خطأ، وإنما هو ابن
عيينة، وهذا اللفظ غيرُ معروف. وكذلك ما رواه الجارود بن يزيد، عن بهز بن
حكيم، عن أبيه، عن جده: ((أَتَرِعُون عن ذكر الفاجر)).
والعلاءُ بن بشرِ هذا لا يعرف، وله تمامُ خمسة أحاديث لا يتابَع عليها(١).
٥٢٧٥ - العلاء بن ثعلبة، عن أبي المَلِيح الهُذَلي، مجهول.
٥٢٧٦ - / العلاء بن الحجاج، عن ثابت، ضعفه الأزدي، انتهى.
[٤ : ١٨٤ ]
وقال: بصري، انتقل إلى الشام. ثم أورد له عن ثابت، عن أنس
رضي الله عنه رفعه: ((الشمسُ والقمر ثوران عَقِيران في النار)) الحديث.
وقد أخرج أحمدُ حديثَه، وحدَّث عنه الأوزاعي.
٥٢٧٧ - العلاء بن الحَكَم البصري، عن ميسرة بن عبد رَبّه بحديثٍ
الإِسراء. موضوع.
٥٢٧٨ - العلاء بن سُلَيمان الرَّقِّي، أبو سُلَيمان، عن ميمون بن مهران،
(١) هذا كله من كلام ابن عدي.
٥٢٧٥ - الميزان ٩٧:٣، الجرح والتعديل ٣٥٣:٦، ثقات ابن حبان ٢٤٩:٥، المغني
٢ :٤٣٩، الديوان ٢٧٩.
٥٢٧٦ - الميزان ٩٨:٣، التاريخ الكبير ٥١١:٦، إكمال الحسيني ٣٢٧، تعجيل المنفعة
٣٢٣ أو ٢ :٩٠.
٥٢٧٧ - الميزان ٩٨:٣، المغني ٤٣٩:٢، تنزيه الشريعة ٨٥:١.
٥٢٧٨ - الميزان ١٠١:٣، أجوبة أبي زرعة ٧٠١:٢، ضعفاء العقيلي ٣: ٣٤٥، الجرح
والتعديل ٣٥٦:٦، الكامل ٢٢٣:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٨٧:٢، المغني
٢: ٤٤٠، الديوان ٢٨٠، تنزيه الشريعة ١ : ٨٥.

٤٦٥
والزهري. قال ابن عدي وغيره: منكر الحديث، يأتي بمتون وأسانيدَ لا يتابع
عليها .
معلَّل بن نُفَيل والوُحاظي، عن العلاء بن سليمان الرقي، عن الزهري،
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن الله لا يقبض العلم
انتزاعاً ... )) الحديث.
وقد اختلف فيه على معلل، فرواه عنه أبو عَروبة الحراني موقوفاً.
عبد الجبار بن عاصم: حدثنا العلاء بن سليمان، عن الزهري، عن سالم،
عن أبيه رضي الله عنه مرفوعاً: ((توضؤوا مما غَيَّرت النار، ومَنْ مَسّ ذَكَّره
فلیتوضأ». وروى عنه أبو نعيم الحلبي، وغیرُ واحد، انتهى.
قال ابن عدي: لم يروهما عن الزهري إلَّ العلاء. وقال العقيلي:
لا يتابع. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وقال أبو علي محمد بن سعيد القشيري في «تاريخ الرََّّة)»: حدث عن
الزهري في مَسّ الذكر حديثاً منكراً. وذكره البرقي في باب: من الُّهم بالكذب
في روايته عن الزهري.
وقال عمرو بن خالد: كانت في العلاء بن سليمان غَفْلة.
٥٢٧٩ - العلاء بن أبي العبّاس، الشاعرُ المَكِّي، عن أبي الطفيل.
وعنه السُّفيانان، وأثنى عليه سفيان بن عيينة.
وقال الأزدي: شيعي غالٍ، انتهى.
٥٢٧٩ - الميزان ١٠٢:٣، ابن معين (الدارمي) ١٦٤، علل أحمد ١٠٩:٢، التاريخ الكبير
٥١٢:٦، الجرح والتعديل ٦: ٣٥٦، ثقات ابن حبان ٧: ٢٦٥، المغني ٢: ٤٤٠،
العقد الثمين ٦ :٤٤٧ .

٤٦٦
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن أبي جعفر، وقد روى عن
أبي الطفيل إن كان سمع منه، وعنه الثوري، وابن جريج(١).
[٤ :١٨٥]
وقال الحميدي: حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا / العلاء بن أبي العباس
شيعيٌّ لَنَا، عن أبي جعفر، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: الحسين بن
علي لأ يحيك فيه السلاحُ. ورواه ابن عيينة، عن لَبَطَة بن الفرزدق، عن أبيه،
عن عبد الله بن عمرو مثله.
وقال ابن عُيَيْنة: معناه: لا يضرّه السِّلاحِ لِما سَبَق له من الخير.
٥٢٨٠ _ ك - العلاء بن عَمْرو الحنفي الكوفي، متروك، عن
أبي إسحاق الفزاري، وسفيان الثوري. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به
بحال .
وقال عبد الله بن عمر بن أبان: سمعت أنا والعلاء بن عمرو من رجلٍ
حديثاً عن سعيد بن مَسْلمة، فسألوا العلاء عنه بحضرتي فقال: حدثنا سعيد بن
مسلمة .
وقال العقيلي: حدثنا مطيَّن، حدثنا العلاء بن عمرو، حدثنا يحيى بن
يزيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً:
((أَحِبُّوا العرب لثلاث: لأني عَرَبي، والقرآنُ عَرَبي، وكلامُ أهل الجنة عَرَبي)).
هذا موضوعٌ. قال أبو حاتم: هذا كذبٌ.
ابن خزيمة: حدثنا عمر بن حفص السَّيَّاري، حدثنا العلاء بن عمرو، عن
(١) وقال ابن معين: ثقة ثقة، وقال أبو حاتم: هو من عُتَق الشيعة.
٥٢٨٠ _ الميزان ١٠٣:٣، أجوبة أبي زرعة ٢: ٥٠٥، ضعفاء العقيلي ٣٤٨:٣، الجرح
والتعديل ٣٥٩:٦، المجروحين ٢: ١٨٥، ثقات ابن حبان ٥٠٤:٨، ضعفاء ابن
الجوزي ١٨٨:٢، المغني ٢: ٤٤٠، الديوان ٢٨٠، تلخيص المستدرك ٤: ٨٧.

٤٦٧
أبي إسحاق الفزاري، عن سفيان، عن آدم بن علي، عن ابن عمر رضي الله
عنهما قال: ((بينما النبي صلَّى الله عليه وسلَّم جالسٌ وعنده أبو بكر عليه عَبَاء،
قد خَلَّلها على صدره بخلال، إذ نزل جبريل، فأقرَأَه من الله السلام وقال: ما لي
أرى أبا بكر عليه عَباءٌ قد خَلَّلها؟ قال: يا جبريل أنفَقَ مالَهُ عَليَّ، قال: فأقرِتْهُ
من الله السلامَ وقل له: يقول لك ربك: أراضٍ عني أنتَ في فقرك أم
ساخط ... ؟)) وذكر الحديثَ، وهو كذب، انتهى.
وبقية الحديث: ((فبكى أبو بكر وقال: أَعَلَى ربي أغضبُ؟ أنا راضٍ)).
وقال الأزدي: لا يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال:
يروي عن ابن إدريس، ربما خالف. وقال النسائي: ضعيف، نقله عنه
أبو العرب في تأليفه. ونقل الحاكم في ((تاريخ / نيسابور)) عن صالح جَزَرة، [١٨٦:٤]
أنه سئل عنه فقال: لا بأس به. وقال أبو حاتم: كتبت عنه، وما رأيت إلاَّ
خيراً .
وأخرج حديثَه المذكورَ أولاً: في حُب العَرَب، الحاكمُ في ((مستدركه)).
وقال العقيلي بعد تخريجه: منكرٌ ضعيفُ المتن، لا أصل له(١) .
(١) جاء في أ هنا ترجمة زائدة لم ترد في بقية النسخ ونصّها:
((ز - العلاء بن عتبة، عن أبي الدرداء. أشار يحيى القطان إلى لِيْنه، وقد
ذكرت ذلك في ترجمة ثور بن يزيد من ((التهذيب)). وقال أبو حاتم: روى عن
النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مرسلاً، ولا أعرفه)). انتهى.
وراجعت ترجمة ثور بن يزيد في ((تهذيب التهذيب)) ٣٣:٢ فلم أعثر على ما
أشار إليه المصنف هنا، ولم أجد ذكراً للعلاء هناك. ثم إن الذي روى عن النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم مرسلاً هو: العلاء بن عقبة كما في ((الجرح والتعديل))
٣٥٩:٦، أما شيخ ثور بن يزيد فهو ابن عتبة. وانظر ترجمة علي بن أبي طلحة
في (تهذيب التهذيب» ٧: ١٤٠.

٠٠٫٠٠.
٤٦٨
٥٢٨١ - العلاء بن فَرْد، عن أنس، لا يكاد يعرف، ضعّفه الأزدي،
عِداده في البصريين، انتهى.
وقد تقدم العلاء بن بُرد، عن أبيه، فلعلّه هذا، فتصحف في الموضعين.
٥٢٨٢ - العلاء بن محمد بن سَيَّر المازني، عن محمد بن عمرو.
قال يحيى، والنّسائي: ضعيف.
روى عنه عثمان بن طالوت، ويزيد بن سنان البصري(١)، وغيرهما.
قال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة، أنتهى.
وقال العقيلي: لا يتابع، وفي حديثه وَهَم كثير. وذكر له ابن عدي حديث
أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن عائشة في قوله تعالى: ﴿يومَ تُبَدَّلُ الأرضُ غيرَ
الأرضِ﴾.
٥٢٨٣ _ العلاء بن المِنْهال، والد قُطْبَة. روى عن هشام بن عروة، عن
٥٢٨١ - الميزان ٣: ١٠٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٨٨:٢، المغني ٢: ٤٤٠، الديوان ٢٨٠،
تنزيه الشريعة ١: ٨٥. وليس هو العلاء بن بُرد الدمشقي [٥٢٧٢] لأن الدمشقي
متأخِّر يروي عن أبيه، عن نافع مولى ابن عمر. وعن علي بن بَذِيمة، عن
ميمون بن مهران، عن ابن عباس. أما هذا فمتقدم عليه، لروايته عن أنس. وانظر
((مختصر تاريخ دمشق)) ٢٠ : ٤٤.
٥٢٨٢ _ الميزان ٣: ١٠٥، ضعفاء النسائي ٢١٧، ضعفاء العقيلي ٣٤٦:٣، الجرح
والتعديل ٣٦١:٦، ثقات ابن حبان ٥٠٣:٨، الكامل ٢٢٢:٥، ضعفاء ابن
الجوزي ٢: ١٨٨، المغني ٢: ٤٤٠، الديوان ٢٨٠.
(١) في ص ل ك: ((بُرْد بن سنان)) وفي ط: بدر بن سنان، والصواب: يزيد بن سنان،
كما في ((الميزان)) و ((الجرح والتعديل)) و((الكامل)). وانظر ترجمة يزيد بن سنان
في ((تهذيب الكمال)» ١٥٣:٣٢.
٥٢٨٣ - الميزان ١٠٥:٣، ضعفاء العقيلي ٣٤٣:٣، الجرح والتعديل ٦: ٣٦١، ثقات ابن
حبان ٥٠٢:٨، المغني ٢: ٤٤١، الديوان ٢٨٠.

٤٦٩
أبيه، عن عائشة رضي الله عنه مرفوعاً: ((من التمس مَحَامد الناس بمعاصي الله
عاد حامدُه من الناس ذاماً له)). رواه عنه ابنه.
قال العقيلي : لا يتابع علیه، انتهى.
وبقية كلامه: وإنما يُروى هذا عن عائشة من قولِها.
وذكره ابن حبان في «الثقات)) وقال: يروي عن عاصم بن کُلیب، روی
عنه أبو أسامة (١).
٥٢٨٤ _ العلاء بن مَيْمُون، عن حجاج الأسود، عن ابن سيرين، عن
أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((﴿فَجَزَاؤُه جَهَنَّم﴾ قال: هو جَزَاؤه إن
جازاهُ)).
قال العقيلي: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلَّ به، حدثناه محمد بن أيوب،
حدثنا محمد بن جامع العطّار، عنه.
٥٢٨٥ _ العلاء أخو يزيد بن هارون، لَيَّنه الأزدي، انتھی.
ولفظ الأزدي: مُضطرِب الحديث.
وقال ابن حبان في ((الثقات)»: العلاء بن هارون، عن يزيد بن هارون، / [١٨٧:٤]
وعنه حسّان بن حسان. هكذا في نسخة البكري، وأظن لفظة ((عن)) غلط، وإنما
هي ((أخو)) فقد ذكر البخاري وابن أبي حاتم: أن العلاء بن هارون أخو يزيد،
وأنه يروي عن حسان، ووثّقه أبو زرعة الرازي.
(١) وقال أبو زرعة: ثقة، كما في ((الجرح والتعديل» ٣٦١:٦.
٥٢٨٤ - الميزان ٣: ١٠٥، ضعفاء العقيلي ٣٤٦:٣، المغني ٢: ٤٤١.
٥٢٨٥ - الميزان ١٠٥:٣، التاريخ الكبير ٥١٩:٦، الجرح والتعديل ٣٦٢:٦، ثقات ابن
حبان ٥٠٤:٨، الموضح ١٦٣:١، تاريخ بغداد ٢٤٠:١٢، المتفق والمفترق
٠١٧٤٠:٣

٤٧٠
٥٢٨٦ _ العلاء بن يزيد، هو ابن زَيْدَل الذي أخرج له (ق). وَهِم
العقيليُّ في جعله أن أباه يزيد، وإنما هو زيد، أو زيدل، انتهى (١).
وقد وافق العقيليَّ ابنُ حبان، وتبعهما ابن الجوزي.
وقال الحُسَيني فيما قرأت بخطه: ليس هو ابن زيدل، ذاك بصريّ، وهذا
وإسطي.
قلت: وليس هذا كافياً في دفع قول الذهبي، وقد وجدتُ له حديثاً في
((الدعاء)) للطبراني قال فيه: عن العلاء بن زياد، عن أنس.
* - ز - العلاءُ العالِمُ، هو محمد بن عبد الحميد، يأتي [٧٠٤٦].
[من اسمه عَلَّق وعَلَّن]
٥٢٨٧ _ ز - عَلَّق بن هاشم بن زيد، يأتي في معروف(٢).
٥٢٨٨ - عَلَّن بن زَيْد الصُّوفي، لعله واضعُ هذا الحديث الذي في
(منازل السائرين)) سمعت الخُلْدي، سمعت الجنيد، سمعت السَّرِيَّ، عن
معروف الكرخي، عن(٣) جعفر الصادق، عن آبائه مرفوعاً: «طلَبُّ الحق غُرْبةٍ)).
رواه عنه عبد الحق بن أحمد الهاشمي، ولا أعرفه الآخرَ.
* - ز - عَلَّن الكُلِيني الرَّازي، هو علي بن محمد بن إبراهيم، يأتي
[٥٤٨٧].
٥٢٨٦ - الميزان ١٠٦:٣، ضعفاء العقيلي ٣: ٣٤٢، المجروحين ١٨١:٢، ضعفاء ابن
الجوزي ١٨٩:٢، تهذيب الكمال ٢٢: ٥٠٦، تهذيب التهذيب ١٨٢:٨.
(١) اختصر المصنّف عبارة الذهبي، وهي مطوّلة، واقتصر منها على المقصود، وانظر
(«الميزان» ١٠٦:٣.
(٢) لم أجده في معروف، لكن سيأتي في وَهّاس [٨٣٨٥].
٥٢٨٨ - الميزان ١٠٧:٣، تنزيه الشريعة ١ : ٨٥ .
(٣) في ص تضبيب على كلمة (عن) هنا.

٤٧١
٥٢٨٩ _ ز - عَلَّن الورَّاق الشُّعُوبي، مصنّف كتاب ((المثالب)) على
ترتيب كتاب ((الأنساب)) لابن الكَلْبي، بدأ ببني هاشم، فمَنْ بعدهم، ثم أظهر
فيه من مساوىء العرب ما لم يحوهِ غيرُه.
قال المرزُباني: كان شُعُوبِيّاً - يعني يفضّل العجمَ على العَرَب - قال:
وكتابُه في «المثالب» كتابُ سوء، وكان يَنْسَخ في دار الحكم في عهد البَرَامكة،
ثم المأمون .
وقال ابن أبي الأزهر: کان یورّق في دكّانٍ ويبيع.
[من اسمه عَلْقَمة]
٥٢٩٠ _ / علقمة بن بَجالة، عن أبي هريرة، لا يعرف، روى عنه [١٨٨:٤]
عكرمة بن عمار، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وسمَّى جده الزِّبْرِقان [من أهل اليمن](١).
٥٢٩١ - علقمة بن هلال الكَلْبي، عِداده في التابعين، يحدِّث عن أبيه،
مجهول، انتھی.
وقد قال الذهبي: إنه إذا قال في أحد: مجهول، فهو كلامُ
أبي حاتم(٢)، وأبو حاتمٍ لم يقُل عِداده في التابعين، وإنما قال: علقمة بن
٥٢٨٩ - فهرست النديم ١١٨، معجم الأدباء ٤: ١٦٣١.
٥٢٩٠ - الميزان ١٠٨:٣، التاريخ الكبير ٤٢:٧، الجرح والتعديل ٦: ٤٠٥، ثقات ابن
حبان ٢١٠:٥.
(١) زيادة من ل أ، وهي في (الثقات)) ٢١٠:٥.
٥٢٩١ - الميزان ١٠٨:٣، التاريخ الكبير ٤٢:٧، الجرح والتعديل ٤٠٦:٦، ثقات ابن
حبان ٧: ٢٩١، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٩٠، المغني ٢: ٤٤٢، الديوان ٢٧٩.
(٢) كلام الحافظ هنا يُشعر أنه ينفي وجود لفظة ((مجهول)) في ((الجرح والتعديل))،
والحق أنها موجودة فيه. ولعلها سقطت من نسخة الحافظ ابن حجر من الكتاب.

٤٧٢
هلال الكلبي، عن أبيه، عن جدِّه. روى الوليد بن مسلم، عن من سمع علقمة
به .
وكذا في الطبقة الثالثة من ((الثقات)) لابن حبان: علقمة بن هلال، من
تَيْم الله، يروي عن جده المراسيل. روى الوليد بن مسلم، عن جدِّه، عنه، كذا
قال، فما أدري هوذا أو غيره (١)؟
فإن يكن هو، فكلام أبي حاتم الرازي أولى بالقبول، ولعلّه كان عند ابن
حبان: روى الوليد، عنه، عن جدِّه، فانقَلَب.
٥٢٩٢ _ علقمة بن يزيد بن سُوَيد، عن أبيه، عن جده. لا يُعرف، وأتى
بخبرٍ منکر، فلا يحتجّ به.
[من اسمه عُلْوَان]
٥٢٩٣ - عُلْوَان بن داود البَجَلي، مولى جرير بن عبد الله، ويقال:
عُلوان بن صالح(٢). قال البخاري: علوان بن داود، ويقال: ابن صالح، منكر
الحديث. وقال العقيلي: له حديث لا يتابع عليه، ولا يعرف إلاَّ به. وقال
أبو سعيد ابنُ يونس: منكر الحديث.
(١) هو هو، لأن عبارة البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٢:٧، هكذا: علقمة بن هلال
الكلبي، من تيم الله، عن جدّه. قال الوليد بن مسلم: أخبرني من سمع علقمة.
٥٢٩٢ - الميزان ١٠٨:٣، المغني ٤٤٢:٢، الديوان ٢٧٩.
٥٢٩٣ - الميزان ١٠٨:٣، ضعفاء العقيلي ٤١٩:٣، الجرح والتعديل ٧: ٣٨، ضعفاء ابن
الجوزي ٢: ١٩٠، المغني ٤٤٢:٢، الديوان ٢٧٩.
(٢) في ((الجرح والتعديل)): علوان بن إسماعيل القرقساني، روى عن حميد بن
عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف. روى عنه الليث وأبو صالح وابن
عفير، سمعت أبي يقول ذلك. كذا فيه، وأظن أن ترجمة القرقساني سقطت من
((الجرح والتعديل)) ودخلت ترجمته في ترجمة علوان بن داود. والله أعلم.

٤٧٣
العقيلي: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا
علوان بن داود، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف(١)،
عن أبيه قال: دخلتُ على أبي بكر أعودُه، فاستوى جالساً، فقلت: أصبحتَ
بحمد الله بارئاً، فقال: أما إني على ما تَرَى بي وجعلَتْ لي معشرَ المهاجرين
شُغْلا مع وَجَعي، جعلت لكم عهداً من بعدي، واخترت لكم خيرَكم في نفسي،
فكلكم من ذلك وَرِمَ أنفُه رجاء أن يكون الأمر له .
ورأيتم الدنيا قد أقبلت، ولَمَّا تُقْبِل، وهي جائية، فتتّخذون سُتُور
الحرير، / ونَضَائدَ الدِّيباج، وتَأْلَمون ضجائعَ الصوف الأَذَرِي(٢)، حتى كأنّ [١٨٩:٤]
أحدكم على حَسَك السَّعْدان.
والله لَّن يقدَّم أحدُكم فتضرب عنقه في غير حَدّ، خيرٌ له من أن يسبح في
غَمْرة الدنيا، وأنتم أول ضالّ بالناس، تصفّقون بهم عن الطريق يميناً وشمالاً،
يا هاديَ الطريق جُزْ، إنما هو الفَجْر أو البحر.
فقال له عبد الرحمن: لا تكثر على ما بِكَ، فوالله ما أردتَ إلاَّ الخير، وما
الناس إلَّ رجلان: رجلٌ رأى ما رأيتَ، أو رجل رأى غير ذلك، فإنما يشير
عليك برأيه، فسكت.
ثم قال عبد الرحمن له: ما أرى بك بأساً والحمد لله، فلا تأس على
الدنيا، فوالله إنْ علمناك إلَّ كنت صالحاً مُصْلحاً، فقال: إني لا آسى على شيء
إلَّ على ثلاثٍ وَدِدْت أني لم أفعَلْهن.
(١) في ((ضعفاء» العقيلي: عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن
عوف، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه ...
وهكذا كانت العبارة في أص ل ثم ضرب في ص على حميد بن عبد الرحمن بن
حمید بن عبد الرحمن بن عوف.
(٢) هكذا في ص ل بفتح الهمزة والذال المعجمة، وكسر الراء. وفي «الميزان»:
الأَذْرَبيّ.

٤٧٤
وَدِدْتُ أني لم أكشف بيتَ فاطمة وتركته وإن أُغْلِق على الحرب.
وودت أني يوم السَّقيفة كنتُ قذفت الأمر في عُنُق أبي عبيدة أو عمرَ فكان
أميراً وكنت وزيراً.
ووددت أني كنت حيث وجَّهتُ خالد بن الوليد إلى أهل الرِّدَّة أقمت بذي
القَصَّة، فإن ظَفِرِ المسلمون ظَفِروا، وإلاّ كنت بصدد اللقاء أو مَدداً.
وثلاثٍ تركتها، وددتُ أني كنت فعلتها:
فوددت أني يوم أُتيت بالأشعث أسيراً ضربت عُنُقه، فإنه قد خُيِّل إليَّ أنه
لا يَرَى شراً، إلاَّ أعان عليه.
ووددت أني يوم أتيت بالفُجَاءَة لم أكن حَرَّقته، وقتلتُه سَرِيحاً أو أطلقته
نَجِيحاً.
ووددت أني حيث وجَّهت خالداً إلى الشام كنت وجهتُ عمر إلى العراق،
فأكون قد بسَطْتُ يميني وشمالي في سبيل الله .
وثلاثٍ وددت أني سألت عنهنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلّم:
وددت أني سألته: فيمن هذا الأمر، فلا ينازَعه أهله؟
ووددت أني كنت سألته: هل للأنصار في هذا الأمر شيء؟
ووددت أني سألته عن ميراث العَمَّة وبنتِ الأخت، فإن في نفسي منها
حاجة .
قال: وحدثناه يحيى بن عثمان، حدثنا أبو صالح، حدثني الليث، حدثني
عُلوان، عن صالح بن كيسان، أخبرني حميد بن عبد الرحمن مرسلاً.
[٤ :١٩٠]
وحدثناه روح بن الفرج، / حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، حدثني
علوان، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن
أبي بكر.

٤٧٥
قال ابن بكير: ثم قدم علينا عُلوان بن داود، فحدَّثنا به(١).
قرأت على عبد الصمد بن عبد الكريم، أخبرنا إبراهيم بن بركات سنة
٦٢٦، أخبرنا عبد الرزاق النجار، أخبرنا هبة الله بن الأكْفاني، حدثنا عبد العزيز
الكتاني، أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الأَذْرَعي،
حدثنا أبو الأصبغ محمد بن عبد الرحمن بن كامل، حدثنا أبي، حدثنا
عُلوان بن داود البجلي، عن الليثي، عن أبي الزناد قال: ((لما اشتدَّ المشركون
على النبي صلَّى الله عليه وسلّم بمكة، قال للعباس: يا عَمُّ، إني لا أرى عندك
ولا عند أهل بيتك نُصْرة ولا مَنَعة، والله ناصرُ دينه بقومٍ يَهُون عليهم رُغْم قریش
في ذات الله، فامضٍ بي إلى عُكاظ فأرني منازلَ أحياء العرب حتى أدعوهم
إلی الله)).
قال: فبدأ بثقيف .. وذكر الحديث في نحو من كُرّاس في عَرْضه نفسَه
على القبائل(٢)، انتهى.
وأورد العقيلي أيضاً من طريق الليث: حدثني علوان بن صالح، عن
صالح بن كيسان، أن معاوية قدم المدينة أولَ حَجَّة حجها بعد اجتماع الناس
عليه ... فذكر قصة له مع عائشة بنت عثمان، وقال: لا يعرف علوان إلاّ بهذا،
مع اضطرابه في حديث أبي بكر.
قال: وأخبرنا يحيى بن عثمان أنه سمع سعيد بن عفير يقول: كان
علوان بن داود زَاقُولي(٣) من الزَّواقِيل.
(١) في ((ضعفاء)) العقيلي ٣: ٤٢١: ثم قدم علينا علوان بن داود، فحدثنا به كما حدّثناه
الليث.
(٢) في ط بعده: قيل: مات سنة ثمانين ومئة. وليس في الأصول.
(٣) كذا في الأصول وفي ((ضعفاء العقيلي)): زاقولياً، وهو الصواب لغة. وفي
((القاموس)): الزَّواقِيل: اللصوص.

٤٧٦
قلت : . .. (١).
(١)
٤٨٨٣ مكرر - عُلوان، أبو رُهْم، حدث عنه ليث بن أبي سُليم. تركه
أبو الحسن الدارقطني، انتهى.
وهذا الرجلُ اختلف فيه على ليث، فقيل: علوان، وقيل: عبد الكريم.
فالأول: رواية عبد الله بن إدريس، عن ليث. والقول الثاني: رواية
عبد الرحيم بن محمد المحاربي.
وجزم ابن القطان بأن ليث بن أبي سُليم غَلِط فيه، وإنما هو: عُبيد مولى
[١٩١:٤] أبي / رُهْم (٢)، كما جاء في رواية شعبة والثوري وغيرهما، عن عاصم بن
عبيد الله، عنه، في ذلك الحديثِ بعينه، والله أعلم.
[من اسمه علي]
٥٢٩٤ _ عليّ بن إبراهيم الجُرْجاني، عن أبي سعيد الأشجّ.
قال ابن عدي: روى عن الثقات البواطيل، وهو بصري، سكن جرجان
وحدثنا قال: حدثنا الأشج، حدثنا يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس
رضي الله عنه مرفوعاً: ((الصلاة قُرْبان المؤمن)) ثم ذكر له حديثاً آخر موضوعاً،
انتھی .
(١) بياض في (الأصول).
٤٨٨٣ _ مكرر - الميزان ٣: ١١٠، سؤالات البرقاني ٥٦، المغني ٤٤٢:٢، الديوان
٢٨١. وقد سبق له ذكر في عبد الكريم [٤٨٨٣]. وانظر الترجمة [٥٠٨٢].
(٢) هو من رجال أبي داود. وترجمته في ((تهذيب الكمال) ٢١٩:١٩، و«تهذيب
التهذيب)) ٧: ٧٠.
٥٢٩٤ - الميزان ١١١:٣، الكامل ٢١٦:٥، تاريخ جرجان ٣٠٢، معجم الإسماعيلي
٧٥٧:٢، سؤالات حمزة ٩٩، تاريخ بغداد ٣٣٧:١١، ضعفاء ابن الجوزي
١٩٠:٢، المغني ٤٤٢:٢، الديوان ٢٨١.

٤٧٧
وهو من حديث عليّ في فضل التمر البَرْني. وقال ابن عدي: وله غير هذا
الحديث من المناكير.
وقال الإسماعيلي: لم يكن في الحديث بشيء، حدثنا عن هَنّاد بن
السَّرِي.
٥٢٩٥ - عَلِي بن إبراهيم، أبو الحسن المُحَمَّدي، رافضي جَلْد، له
(تفسيرٌ)) فيه مصائب، يروي عن ابن أبي داود، وابن عُقّدة، وجماعة، انتهى.
وهو علي بن إبراهيم بن هاشم القُمِّي. ذكره أبو جعفر الطوسي في
((مصنفي الإِمامية)).
وذكره محمد بن إسحاق النَّديم في ((الفهرست))، وقال: له من الكتب:
((التفسير))، و((الناسخ والمنسوخ))، و((المغازي))، و ((الشرائع».
٥٢٩٦ _ علي بن إبراهيم بن الهَيثَم البَلَدي، حدث عنه ابن بُخَيت
الدقاق. اتَّهمه الخطيب، انتهى .
قال الخطيب: أخبرنا عبد الوهاب بن الحسين بن بَرْهان، حدثنا ابن
بُخَيت، حدثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم البَلَدي، حدثنا أبي، حدثنا آدم،
حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((لا تضربوا
أولادكم على بكائهم، فإن بكاءَ الصبي أربعة أشهرٍ: لا إله إلاَّ الله، وأربعة
أشهرٍ: محمد رسول الله، وأربعة أشهر دعاءٌ لوالديه)) ..
٥٢٩٥ - الميزان ١١١:٣، فهرست النديم ٢٧٧، رجال النجاشي ٨٦:٢، فهرست
الطوسي ١١٩، معجم الأدباء ٤: ١٦٤١، معجم رجال الحديث ١١ : ٤٧٤ .
٥٢٩٦ - الميزان ١١١:٣، تاريخ بغداد ٣٣٧:١١، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٩٠، المغني
٢: ٤٤٢، الديوان ٢٨١، الكشف الحثيث ١٨٤، تنزيه الشريعة ٨٥:١.

٤٧٨
قال الخطيب: منكر جداً، ورجاله مشهورون بالثقة، إلاّ علي بن إبراهيم
البلدي .
قلت : هو موضوع بلا ريب .
٥٢٩٧ _ ذ _ علي بن إبراهيم بن إسماعيل الشَّرَفِي - بالفاء - المصريُّ
[٤: ١٩٢] الفقيهُ الشافعي الضرير، / منسوب إلى الشَّرَف، مكانٍ بمصر .
روى كتاب المزني عن أبي الفوارس بن الصابوني، عنه، وعن
عبد الله بن جعفر بن الورد، وغيره. روى عنه أبو الفتح بن بابشاذ، وأبو إسحاق
الحبَّل وقال: مات سنة ٤٠٨، وما أعرف منه إلاَّ خيراً، غير أني رأيت له حديثاً
منكراً، ذكره ابنُ ماکولا .
٥٢٩٨ _ ز - علي بن إبراهيم العُمَري القَزْوِيني، عن أبي زرعة
الرازي، عن محمد بن كثير، عن شعبة، عن داود بن أبي هند، عن الحارث بن
عمرو، عن علي رضي الله عنه رفعه: ((إذا كان يوم القيامة يقول الله: اليوم أضع
أنسابكم، أنا المَلِك الديَّان ... )) الحديث.
رواه الخطيب في ((تاريخه)) عن البَرْقاني: حدثنا أبو حفص عمر بن
محمد بن عبد الله بن النَّهْرواني بها، حدثنا علي بن إبراهيم العمري قَزْوينيُّ قدم
علينا - قال البرقاني: فسألته عنه فقال: جميل الأمر - فذكره.
قال الخطيب: وهذا حديث منكر، لم أكتبه إلاَّ بهذا الإِسناد.
قلت: الحمل فيه على هذا القَزْويني .
٥٢٩٧ - ذيل الميزان ٣٥٩، الإكمال ٥٥:٥، وفيات الحبال ٥٣، الأنساب ٨١:٨، معجم.
البلدان ٣٨١:٣، المشتبه ٣٩٤، تاريخ الإسلام ١٧٦ سنة ٤٠٨، تبصير المنتبه
٨٠٩:٢.
٥٢٩٨ - تاريخ بغداد ٣٣٨:١١.
٠٠ ..

٤٧٩
٥٢٩٩ _ ز - علي بن أحمد بن عبد الله البَلَنْسِي، أبو الحسن بن خِيْرَة.
سمع من عبد الحق الإِشبيلي، وعبد المجيد بن دُلَيل، ومحمد بن عبد الرحمن
الحضرمي، وعمر المَيَانَشي، وغيرهم. وقرأ القراءات، وأجازه أبو محمد بن
عبيد الله وغيره.
وكان حسن السمت، وَقُوراً، ولي الصلاة والخطابةَ ببلده أربعين سنة،
قاله الأبّار.
قال: وقد سمعت منه جُلَّ ما عنده، واختلط قبل موته بأزيد من عام،
وأُخِّر عن الصلاة سنة ٦٣٣ لاختلالٍ ظَهَر في كلامه، وتوفي في آخر رجب سنة
٦٣٤.
وسمع منه أبو الربيع بنُ سالم ((سنن أبي داود)) بسماعه من الحضرمي.
٥٣٠٠ _ ز - علي بن أحمد الكَعْبِيّ، مِصْري، متّهم.
روى عن أبي غَزِيَّة، عن عبد الوهاب بن موسى، عن مالك، عن
أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة / رضي الله عنها حديثين: [١٩٣:٤]
أحدهما: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لما حَجَّ مَزَّ بقبر أمه آمنة،
فسأل الله عز وجل، فأحياها فَآَمنَتْ به، فردَّها إلى حُفْرتها)).
والثاني بهذا الإسناد: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان يَنْقُل الحجارة
للبيت عُرياناً، فجاءه جبريل وميكائيل فوَزَّرَاه، وطَفِقا يحملان الحجارة عنه
شفقةً من الله علیه)).
قال الدارقطني: والإِسناد والمتنان باطلان. ولا يصح لأبي الزناد، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة شيء، وهذا كذب على مالك، والحملُ فيه على
٥٢٩٩ - تاريخ الإسلام ١٨٩ سنة ٦٣٤، غاية النهاية ١: ٥٢٠.
٥٣٠٠ - تنزيه الشريعة ٨٦:١.

٤٨٠
أبي غَزِيَّة، والمثَّهم بوضعه هو، أو مَنْ حدَّث به عنه، وعبدُ الوهاب بن موسى
ليس به بأس .
٥٣٠١ _ ز - علي بن أحمد بن عبد الله بن البَطِرِ الدقَّاقُ، أخو
أبي الخطاب. سمع من أبي علي بن شاذان، ثم حدَّث عن أبي الحسن بن
رِزْقويه(١)، فتكلَّموا فيه.
مات في صفر سنة ٤٨٤. روى عنه عبد الوهاب الأنماطي وغيره. ذكره
أبو سعد بنُ السمعاني.
٥٣٠٢ _ علي بن أحمد بن النضر، أبو غالب الأزدي، شيخٌ بغدادي.
عن عاصم بن علي، وجماعة. وعنه أبن قانع، والشافعي، وجماعة.
مات سنة ٢٩٥.
قال الدارقطني: ضعيف. وقال أحمد بن كامل القاضي: لا أعلمه ذُمّ في
الحدیث، انتهى .
وذكره مَسْلمة الأندلسي وقال: إنه ثقة .
٥٣٠٣ - علي بن أحمد البصري، كان قبل الثلاث مئة، لا يكاد يعرف،
والخبرُ موضوع، وحديثُه يقع في ((جزء)) طلحة الكتاني.
زعم أنه سمع من الأنصاري. حدث عنه دَعْلَج فقال: حدثنا علي بن
أحمد بن عبد الرحمن الهجري.
٥٣٠١ - المنتظم ٩: ٥٩، ذيل ابن النجار ٧٣:٣، تاريخ الإسلام ١٣٢ سنة ٤٨٤.
(١) في ص: ((ثم حدث بها عن أبي الحسن))، ولعل سياق الكلام: سمع من
أبي علي بن شاذان نُسخةً، ثم حدَّث بها عن ....
٥٣٠٢ - الميزان ١١١:٣، سؤالات الحاكم ١٢٥، تاريخ بغداد ١١ :٣١٦، ضعفاء ابن
الجوزي ١٩٠:٢، المغني ٢: ٤٤٢، الديوان ٢٨١.
٥٣٠٣ - الميزان ٣: ١١١، المغني ٢: ٤٤٢، الديوان ٢٨١، تنزيه الشريعة ٨٦:١.