النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ ٥٠٧١ - / ز - عبيد بن محمد النَّسَّاج، عن أحمد بن شبيب، وعنه [١٢٤:٤] الباغَنْدي . قال النباتي: ليس بمشهور. ٥٠٧٢ _ ز - عبيد بن محمد بن إبراهيم الصنعاني، في ترجمة محمد بن عمر بن أبي مُسْلم، يأتي [٧٢٦٢]. ٥٠٧٣ _ ز - عبيد بن محمد بن حمزة الحضرمي الدمشقي، قال ابن حبان(١) في ترجمة محمد بن يحيى بن حمزة: من أثبات الثقات، كان محمدٌ ثقة في نفسه، يُثَّقى من حديثه ما روى عنه ابنُه أحمد بن محمد وأخوه عبيد، فإنهما كانا يُدخِلان عليه كل شيء. ٥٠٧٤ _ ز - عبيد بن أبي مرزوق، من أهل الكوفة، يروي المراسيل. روى عنه ابن عيينة، من «ثقات ابن حبان». ٥٠٧٥ _ عبيد بن مِهْران، أبو عَبَّاد المَدَني، مجهول، وله حديث موضوع. فروى علي بن عمر الحربي السُّكّري، عن إسحاق بن مروان القطان، حدثنا أبي، عن عبيد بن مهران العطار، حدثنا يحيى بن عبد الله بن حسن، عن ٥٠٧١ - ذيل الميزان ٣٥٣. ولم يرمز له بـ (ذ). ٥٠٧٣ - تاريخ ابن زبر ٢٥٢، مختصر تاريخ دمشق ١٦ : ٤٢. (١) في ((الثقات)) ٩: ٧٤. ٥٠٧٤ - التاريخ الكبير ٥:٦، الجرح والتعديل ٣:٦، ثقات ابن حبان ١٥٧:٧. ٥٠٧٥ - الميزان ٢٣:٣، التاريخ الكبير ٥:٦، كنى مسلم ١٦٢، الجرح والتعديل ٢:٦، ثقات ابن حبان ٤٣٠:٨، وهذا من رجال ((تهذيب الكمال)) ١٩: ٢٣٧، و(تهذيب التهذيب)» ٧٤:٧. ٣٦٢ أبيه وجعفر الصادق، عن أبيهما، عن جدهما قال(١): قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم : ((إن في الفِرْدَوس لَعَيناً أحلى من الشَّهْد، وأطيبَ من المسك، فيها طِينة خَلَقَنا الله منها، وخلق منها شِيْعَتَنا، وهي الميثاقُ الذي أخذ الله عليه ولايةَ عليّ بن أبي طالب))، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي المقاطيع والمراسيل، مات سنة ٢٠٤، ولكنه سَمَّى أباه ميموناً، فتبع فيه البخاريَّ ومسلماً. وهو الصواب. وقول المصنف: إنه يكنى أبا عبَّاد، وَهَم، وإنما أبو عباد: الذي اسمُه عبيد بن ميمون (٢) ٠ ٥٠٧٦ - عبيد بن ميمون بصري(٣). يروي عن (٤) .. قال النسائي : متروك. * - عبيد بن ميمون المدني، عن نافع أحدِ السَّبعة، مجهول، ووثّقه ابن حبان(٥) . (١) هنا تضبيب في ص. (٢) لا أدري لم وهَّم المصنفُ الذهبيَّ، مع تصويبه كون اسم والده: ميموناً! والذين سَمَّوا أباه ميموناً - كالبخاري ومسلم وابن حبان - هم الذين كّوه أبا عباد، فلا يصح توهيم الذهبي. أما الذي سمَّى أباه ((مهران)) فهو ابن أبي حاتم في («الجرح والتعديل)) ٢:٦. ٥٠٧٦ - الميزان ٢٣:٣، ضعفاء النسائي ٢١٣، المغني ٢: ٤٢٠، الديوان ٢٦٧. (٣) في ((الميزان)) مصري، وهو تحريف. (٤) بياض في الأصول. (٥) الميزان ٢٤:٣. وهذا هو الماضي [٥٠٧٥] كرّره المصنف وهماً. ..... ٣٦٣ ٥٠٧٧ - / ز - عبيد بن يحيى الإِفريقي، عن عبد الملك بن حبيب، [١٢٥:٤] وعنه محمد بن زكريا الغَلَابي. قال الدارقطني في ((غرائب مالك)»: الثلاثةُ ضعفاء. ٥٠٧٨ _ عبيد بن يزيد الحمصي، أبو بشْر، مجهول. ٥٠٧٩ _ عبيد والد البَخْتَري بن عبيد، مجهول، عن أبي هريرة. هو: عبيد بن سلمان الكلبي، والد البَخْتَري، روى عن أبي هريرة، وعنه ابنه وغيره. ٥٠٨٠ _ عبيد، أبو العَوَّام، عن أنس، مجهول. ٥٠٨١ - عبيد الهَمْداني، عن قتادة، لا يدرى من هو، أتى عنه بَقِيَّةُ بخبر منكر. [مَرَّ في بقية](١). ٥٠٨٢ _ ز - عبيد مولى أبي رُهْم، عن أبي هريرة، وعنه عاصم بن عبيد الله . ٥٠٧٧ - ذيل الميزان ٣٥٤. ولم يرمز له بـ (ذ). ٥٠٧٨ - الميزان ٣: ٢٤، الجرح والتعديل ٥:٦. ٥٠٧٩ - الميزان ٢٤:٣، الجرح والتعديل ٧:٦. وهذا ذكره المصنف وهماً، فإنه من رجال ((تهذيب الكمال)) ٢١١:١٩، و((تهذيب التهذيب)) ٦٦:٧. وتقدم له ذكر قبل ترجمة [٥٠٣٧] باسم عبيد الله بن محمد الطابخي، وانظر ما علّقت عليه. وتقدم له ذكر أيضاً في ترجمة [٤٨٨٣]. ٥٠٨٠ - الميزان ٣: ٢٥، الجرح والتعديل ٧:٦، المغني ٢: ٤٢١. ٥٠٨١ - الميزان ٢٥:٣، المغني ٤٢١:٢. (١) أي في ((الميزان)) ١: ٣٣٤، وما بين المعكوفين من ط م. ٥٠٨٢ - هذا من رجال أبي داود وابن ماجه، كما في ((تهذيب الكمال)) ٢١٩:١٩، و «تهذيب التهذيب» ٧: ٧٠، فذكره هنا وهم من المصنّف. وقد مرَّ له ذكر في عبيد بن أبي عبيد، قبل ترجمة [٥٠٦٤]. ٣٦٤ قال ابن القطان: لا يعرف . وقد مضى في عبيد بن أبي عبيد [بعد ٥٠٦٣]. [من أسمه عَبِيدة وعُبَيدة] ٥٠٨٣ - عَبيدة - بالفتح - ابن حسان العَنْبَري السِّنْجاري، عن الزهري. قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات . روى عنه خالد بن حيان الرقي، وابن أخيه عمرو بن عبد الجبار بن حسان . وقال الدارقطني : ضعيف . ٥٠٨٤ _ عبيدة - بالفتح وقيل: بالضم - ابن عبد الرحمن، أبو عَمْرو البَجَلي. ذكره ابن حبان بالوجهين فقال: روى عن بَحْر(١) بن سعيد، حدّث عنه ٥٠٨٣ - الميزان ٢٦:٣، التاريخ الكبير ٨٦:٦، الجرح والتعديل ٩٢:٦، المجروحين ١٨٩:٢، المؤتلف للدارقطني ١٥١١:٣، تصحيفات المحدثين ٧٦٨:٢، الإكمال ٦: ٥٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٦٥، المغني ٢: ٤٢١، الديوان ٢٦٦، تنزيه الشريعة ١ :٨٣. ٥٠٨٤ - الميزان ٢٦:٣، التاريخ الكبير ٨٨:٦، الجرح والتعديل ٩٢:٦، المجروحين ١٩٩:٢، المؤتلف للدارقطني ١٥١٣:٣، الإكمال ٥٢:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٦٤، المغني ٢: ٤٢١، الديوان ٢٦٨، المشتبه ٤٣٨، تبصير المنتبه ٩١٤:٣، تنزيه الشريعة ١: ٨٣. (١) في الأصول تبعاً لـ ((المجروحين)): يحيى بن سعيد الأنصاري، وهو وهم من ابن حبان، والصواب: بَحْر بن سعيد، كما في ((التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل)) و ((المؤتلف للدار قطني)) و((الإِكمال)) وقد مرَّت ترجمته [١٤٠٠]. ثم لما تحرَّف = ٣٦٥ حرمي بن حفص، يروي الموضوعات عن الثقات . روى عن بَحْر (١)، عن سعيد بن المسيب، عن أبي أيوب رضي الله عنه قال: ((أخذتُ من لحية النبي صلَّى الله عليه وسلَّم شيئاً فقال: لا يُصِيبك السّوءُ أبا أيوب))، انتهى. والمذكور عند البخاري، وابن أبي حاتم بالفتح بلا تردّد، ورجّحه ابن ماكولا ثم قال: ويقال: بالضم. ٥٠٨٥ _ ز - عُبيدة - بالضم (٢) - ابن أشعب - بالموحدة - ابن جُبَير، المعروفُ أبوه بالطامِع، / تقدمت ترجمته [١٢٨٤]. [٤ : ١٢٦ ] ذكر عنه إبراهيم بن المهدي أخباراً فيها ما هو ظاهر البطلان، فذكر أبو الفرج الأصبهاني عن رضوان بن أحمد الصيدلاني إجازة، عن يوسف بن الداية، عن إبراهيم بن المهدي، أن عبيدة بن أشعب أخبره وقد سأله عن أصلهم. فأخبرهم: أن أباه وجدَّه كانوا موالي عثمان، وأن أمَّه كانت مولاة أبي سفيان، وأن أم المؤمنين أخذَتْها معها لما تزوجها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فكانت تدخل على أمهات المؤمنين فتستَظْرِفتَّها، ثم إنها صارت تنقل أحاديث بعضهنّ إلى بعض، فدعا عليها النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فماتت. وكان أشعبُ مع عثمان في الدار، فلما خُصِر جَرَّد مماليكُه السيوف، فقال = على ابن حبأن أسمه فصار ((يحيى بن سعيد)) زاد ابن حبان: ((الأنصاري)) ولا تصح هذه الزيادة . (١) انظر التعليق السابق. ٥٠٨٥ _ ذيل ابن النجار ٢: ١٨٠، مختصر تاريخ دمشق ١٦ : ١٧. (٢) في مصدرَيْ ترجمته الإِشارةُ إلى جواز الوجهين: عُبَيدة وعَبِيدة. ٣٦٦ لهم عثمان: من أغمد سيفَه فهو حُرّ، قال أشعب: فلما وقعَتْ في أذني، كنتُ والله أول من أغمد سيفه فأُعْتِقْت. وهذا الخبر باطل، لأنه يقتضي أن لأشعَب صُحبة، وليس كذلك. ثم ذكر بهذا الإِسناد، أن مولد أشعب سنة تسع من الهجرة، وزاد: أنه هلك في خلافة المهدي، وفيه: أنه كانت فيه خلال: أحدها جودة الغِناء. والثانية: حسن العِشرة. والثالثة: كثرة النوادر. والرابعة: أنه كان أقومَ أهل زمانه بحُجَج المعتزلة . ثم ذكر بهذا السند له قصة مع ابن عمر، أنه كان يَلْثَغ، فيجعل الراء نوناً، وكذلك اللام. وقد ذكر عُمر بن شَبَّة، عن إسحاق الموصلي، عن الفضل بن الربيع قال: كان أشعب عند أبي سنة أربع وخمسين ومئة، ثم خرج إلى المدينة، فلم يلبث أن جاءنا نعيُّه وكان أبوه مولىّ لآل الزبير، فخرج مع المختار، فقتله مصعبُ صبراً. وروى التَّوَّزي، عن الأصمعي قال: قال أشعب: نشأت أنا وأبو الزِّناد في حِجْر عائشة بنتِ عثمان، فلم يزل يَعْلو وأَسْفُلُ، وهذا أولى مما رُوي عن عُبيدة. وقال أبو الفرج أيضاً: أخبرني الجوهري، حدثني النَّوفَلي، سمعت أبي يقول: رأيت أشعب وقد أرسل إليه المهديُّ، فقَدِم به عليه، وكان أدرك عثمان، [٤: ١٢٧] فرأيته قد دخل بعضُه في بعض، حتى / كأنه فَرْخ، وعليه جُبَّة من وَشْي، فقال له رجل: هَبْها لي، فقال: يا بارد، لم تُرِدْها، وإنما أردتَ أن يقال: أطمَعُ مِن أشعب . وقال الزبير بن بكّار: حدثنا شعيب بن عبيدة بن أشعب، عن أبيه، عن ٣٦٧ جده قال: كانت سُكَينة بنت الحسين عند زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان، وكانت أحلفَتْه أن لا يمنعها سَفَراً ... فذكر قصة، وذكر بهذا السَّند نوادرَ. [من اسمه عَنَّاب] ٥٠٨٦ - عَتَّاب بن أَعْيَن، عن سفيان الثوري. قال العقيلي: في حديثه وَهَم، روى عنه هشام بن عبيد الله حديثاً خُولف في سنده، انتهى. والحديث المذكور، أورده العقيلي من رواية المذكور، عن الثوري، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة: في تفسير السَّبِيل - مرفوعاً - في الحَجّ. ثم أخرجه من طريق قَبِيصة، وأبي حذيفة، عن الثوري، عن إبراهيم الخوزي، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عمر . قال: وهذا أولى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٥٠٨٧ - عَتَّاب بن ثعلبة، عِداده في التابعين. روى عنه أبو زيد الأحول حديثَ: قِتال الناكِثِين، والإِسنادُ مظلم، والمتنُ منكَر. ٥٠٨٨ - عَتَّاب بن حرب، عن أبي عامر الخزاز، سمع منه الفَلَّس، ٥٠٨٦ _ الميزان ٢٧:٣، ضعفاء العقيلي ٣٣٢:٣، ثقات ابن حبان ٥٢٣:٨، المغني ٢ :٤٢٢، الديوان ٢٦٩. ٥٠٨٧ - الميزان ٢٧:٣، المغني ٤٢٢:٢. ٥٠٨٨ - الميزان ٢٧:٣، التاريخ الكبير ٥٥:٧، التاريخ الأوسط ٢١٦:٢، الجرح والتعديل ١٢:٧، المجروحين ١٨٩:٢، ثقات ابن حبان ٥٢٢:٨، الكامل ٣٥٦:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٦٦:٢، المغني ٤٢٢:٢، الديوان ٢٦٩، المقتنى في الكنى ١١١:١. ٣٦٨ وضعفه جداً. قاله البخاري. وهو مدني، سكن البصرة. ذكره ابن عدي مختصراً، وابن حبان بالتَّليين، انتهى. قال ابن حبان: عتاب بن حرب بن جُبير المدني، كان ممن ينفرد عن الثقات بما لا یشبه حدیث الأثبات علی قِلَّته، فلا يحتج به . وفي «الثقات)) له: عتاب بن حرب بن عبد الله، أبو بِشْر بنُ ابنةٍ صالح بن رُسْتُم، من أهل البصرة، يروي عن جده صالح بن رستُم، عن ابن أبي مُلَيكة. روى عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني. فالظاهر أنه هو، فصالح بن رُستُم، هو أبو عامر الخزاز، / ثم عرفتُ أنه [١٢٨:٤] هو. فإن العقيلي ذكره في ((الضعفاء)) ونقل قول عمرو بن علي الفلاس: (ضعيف جداً یحدث عن صالح بن رستم)). ثم ساق له من طريق إبراهيم بن محمد بن عرعرة: حدثنا عتاب بن حرب، حدثني جدي أبو عامر الخزَّاز ... فذكر حديثاً مشهوراً وقال: لا يتابَع عليه . وذكره الساجي، وابن الجارود في ((الضعفاء)). وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. [من اسمه عُتْبَة وعُتَيْية] ٥٠٨٩ - عتبة بن السَّكَن، عن الأوزاعي. قال الدارقطني: متروك الحديث، انتهى. ٥٠٨٩ - الميزان ٢٨:٣، الجرح والتعديل ٣٧١:٦، ثقات ابن حبان ٥٠٨:٨، سنن الدار قطني ١٥٩:١ و١٨٤:٢ و٢٥٠:٣، السنن الكبرى للبيهقي ٢٤٣:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٦٦:٢، المغني ٢: ٤٢٢، الديوان ٢٦٨، تنزيه الشريعة ١ : ٨٤. ٠ ٠.٣٠ ٠٠٠ ٣٦٩ وقال ابن حبان في ((الثقات)): يخطىء ويخالف، روى عنه موسى بن سهل الرَّملي. وقال البزَّار: روى عن الأوزاعي أحاديث لم يتابع عليها، وروى عن القاسم بن هاشم بن سعيد، عنه، حديثاً غريباً . وقال البيهقي: عتبة بن السكن واهٍ، منسوبٌ إلى الوضع. ٥٠٩٠ - عتبة بن أبي سُليمان الطائي، مجهول. ٥٠٩١ - عتبة بن عبد الله بن عمرو، كذلك(١). له عن أبيه، عن جدّه عمرو، انتهى. وجده عبد الله بن عمرو بن العاص، حديثُه في ((المعجم الكبير)) للطبراني. ٥٠٩٢ - عتبة بن عبد الرحمن الحَرَسْتَاني، عن أنس بن مالك، وعن القاسم أبي عبد الرحمن، سمع منه الأوزاعي فيما قيل، تكلِّم فيه. وقد روى عنه ولده جرير حديثَين باطلين، فما أدري الآفةُ منه، أو من ولده(٢) . ٥٠٩٠ - الميزان ٢٨:٣، الجرح والتعديل ٣٧١:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١٦٦:٢، المغني ٤٢٢:٢، الديوان ٢٦٨. ٥٠٩١ - الميزان ٢٨:٣، الجرح والتعديل ٣٧٢:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١٦٦:٢، المغني ٢ : ٤٢٢، الديوان ٢٦٨. (١) أي مجهول. ٥٠٩٢ - الميزان ٢٨:٣، المغني ٤٢٣:٢. (٢) مرَّت ترجمة جرير برقم [١٧٩٧] وفيها: ويقال: حَرِيز - بالحاء - أما اسم والده فتقدم هناك أنه يقال: عتبة وعقبة، وقال الذهبي: عتبة أصح. ٣٧٠ العباس بن الوليد الخلال: حدثنا جرير بن عتبة بن عبد الرحمن، سمعت أبي، حدثني القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إنكم ستَغْلِبون على الشام، وتُصِيبون على بحرها حِصْناً يقال له: أَنَّفَة، يُبعث منه يوم القيامة اثنا عشر ألف شهيد)). العباس الخلال: حدثنا جرير، حدثني أبي، حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه بالبصرة: ((أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم دخل المسجد والحارثُ بن مالك نائم، فحرّكه برجله فرفع رأسه فقال: كيف أصبحتَ؟ قال: أصبحت مؤمناً حقاً قال: فما حقيقةُ قولك؟ قال: عَزَفْتُ عن الدنيا ... ))(١) وذكر الحديث. [١٢٩:٤] * - / ز - عتبة بن عبد الواحد(٢)، في عقبة بن عبد الواحد [بعد ٥٢٥٠]. ٥٠٩٣ _ ز - عتبة بن أبي عتبة الفَزاري، عن عكرمة، لا يتابع عليه. روى عنه مالك بن أبي الحسن(٣). وفي مالكٍ نظر، قاله العقيلي. ثم ساق من طريق مروان بن معاوية: حدثنا مالك بن أبي الحسن، عن عتبة - شيخ من بني فَزَارة - عن عكرمة، عن ابن عباس رفعه: ((إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأکرموه» . (١) في ((الميزان)): عزفَتْ نفسي عن الدنيا. (٢) وهذا الرجل لا وجود له، كما بينته في التعليق على ترجمة جرير بن عقبة [١٧٩٧]. ٥٠٩٣ - ابن معين (الدوري) ٢: ٣٩٠، التاريخ الكبير ٥٢٣:٦، ضعفاء العقيلي ٣ : ٣٣٠، الجرح والتعديل ٣٧٢:٦، ثقات ابن حبان ٧: ٢٧٠ . (٣) في الأصول: مالك بن الحسن، والصواب: ابن أبي الحسن، كما في ((الجرح والتعديل)) و((ضعفاء العقيلي)) وستأتي ترجمته برقم [٦٢٦٦]. ٣٧١ ثم ساق من طريق محمد بن الحسن الثَّلّ: حدثنا عتبة بن عمرو، عن الشعبي، عن أنس رفعه: ((إن هذه الأرواح يَقْبِضها الله إذا شاء، ويُرسلها إذا شاء). قال: وعتبة هذا عندي هو الفَزَاري، ولا يتابَع على الحديثين جميعاً. ٥٠٩٤ _ ز - عُتَيْبَة، بالتصغير، ذكره العقيلي(١) في ترجمة بُريد بن أصرم وقال: هو مجهول. ٥٠٩٥ - عُتَيبة بنت عبد الملك، امرأة لا تُعرف، روَتْ عن الزهري خبراً باطلاً، ذكرها الذهبيُّ آخرَ الكتاب. [من اسمه عَتِیق وعَنْكَل] ٥٠٩٦ - ذ - عَتِيق بن محمد بن حمدان بن عبد الأعلى بن عيسى، أبو بكر الصَّوَّاف . قال ابن الطخَّان: سمع وكتب، ولم يكن من أصحاب الحديث. مات في رمضان سنة ٣٦٧ . ٥٠٩٧ _ ز - عَتِيق بن هِبَة الله بن ميمون بن وَرْدان، أبو الفضل، من ذرية عيسى بن وَرْدان التابعي المصري. حدّث عن أبيه، عن آبائه، بنسخة منكرة بعيدة من الصحة. روى عنه ابنه عبد الوهاب وغيره. مات في شعبان سنة ٥٨٩. قاله المؤلف في ((تاريخ الإِسلام)). (١) ضعفاء العقيلي ١٥٧:١. وذكره وهم من المصنف، لأنه من رجال ((مسند علي)) للنسائي، كما في (تهذيب الكمال)) ٣٣١:١٩ و((تهذيب التهذيب)) ١٠٤:٧. وترجم له الذهبي في («الميزان» ٣: ٣٠. ٥٠٩٥ - الميزان ٣: ٣٠ و٦٠٨:٤. ذكرها في الموضعين. ٥٠٩٦ - ذيل الميزان ٣٥٤، ذيل ابن الطحان ٩١. ٥٠٩٧ - تكملة المنذري ١٨٩:١، تاريخ الإسلام ٣٣٨ سنة ٥٨٩. ٣٧٢ ٥٠٩٨ _ ز - عَتِيق بن يعقوب بن صَدِيق بن موسى بن عبد الله بن [١٣٠:٤] الزبير بن العوام، / أبو يعقوب الزُّبيري المدني. روى عن أبيّ بن عباس بن سهل، وعن مالك، والدَّراوَرْدي، وغيرهم. روى عنه أبو بكر بن أبي خيثمة، وعلي بن حرب الطائي، وهارون بن سفيان، وأبو علي بن أحمد بن إبراهيم القُوهُسْتاني، وأحمد بن يحيى الحُلْواني، وغيرهم. ذكر ابن خَلْفون، أن زكريا بن يحيى الساجي قال: إنه روى عن هشام بن عروة حديثاً منكراً، وكأنّه رواه عن هشام بواسطة، لكن لما تفرّد به نُسِب إليه، قال: ووثَّقه الدارقطني . وقال أبو زرعة الرازي: بلغني أنه حفظ ((الموطأ)) في حياة مالك، انتهى كلام ابن خلفون. وقد كنّاه ابن أبي حاتم - بعد أن حكى ذلك عن أبي زرعة - أبا بكر، وذكر في شيوخه الزبير بن خُبَيب، وفي الرواة عنه أبا زرعة . وكذا كناه أبو أحمد الحاكم، وذكر في الرواة عنه الذُّهلي، والعباس بن أبي طالب. وقال: كناه لنا حاتم بن الليث، عن أبي العباس الثقفي - يعني السرَّاج - . وذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من ((الثقات))، لكنه لم يعرف نسبه(١) فقال: عتيق بن محمد، أبو بكر، روى عن الدراوردي، وأهل الحجاز، روى ٥٠٩٨ - التاريخ الكبير ٩٨:٧، الجرح والتعديل ٤٦:٧، ثقات ابن حبان ٥٢٥:٨ و ٥٢٧، الإكمال ١٠٩:٦، ترتيب المدارك ١٧٣:٣، تبصير المنتبه ٩٣١:٣. (١) بلى قد عرف ابن حبان نسبَه، ففي ((الثقات)) ٨: ٥٢٧ عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى بن عبد الله بن الزبير ... ٣٧٣ عنه إبراهيم بن إسحاق الأنصاري، لم يزد على ذلك. وفي كتاب ((الرواة عن مالك))، من طريق عتيق هذا، عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة حديث: «السَّفَر قطعةٌ من العذاب)) وقال: هذا وَهَم، وإنما هو عند مالك، عن سُمَيّ أبي صالح. وأخرجه الدارقطني في كتاب ((الرواة عن مالك)) من طريق الحسن بن جَرِير الصُّوري، عن عَتيق، وقال: تفرَّد به. ٥٠٩٩ - عَثْكَل، عن الحسن بن عرفة، بخبرٍ منكر . [من اسمه عثمان] ٥١٠٠ - عثمان بن إبراهيم الحاطِبي، مدني، رأى ابن عمر، له ما ینکر . وقال أبو حاتم: روى عن أبيه أحاديث منكرة، انتهى. [٤ : ١٣١] ولفظ أبي حاتم: روى عنه ابنه / عبد الرحمن أحاديثَ منكرة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: ابن إبراهيم بن محمد بن حاطب، يروي عن ابن عمر. روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عثمان، ويعلى بن عبيد. ٥١٠١ - عثمان بن أحمد بن السَّمَّاك، أبو عمرو الدَّقَّاق، صدوق في ٥٠٩٩ - الميزان ٣ : ٣٠. ٥١٠٠ - الميزان ٣: ٣٠، ابن معين (ابن الجنيد) ١٧٤، التاريخ الكبير ٢١٢:٦، الجرح والتعديل ١٤٤:٦، ثقات ابن حبان ١٥٤:٥ و١٥٩، مختصر تاريخ دمشق ١٦: ٧٥، المغني ٤٢٤:٢، إكمال الحسيني ٢٨٨، تعجيل المنفعة ٢٨١ أو ١ : ٨٦١. ٥١٠١ - الميزان ٣١:٣، المؤتلف للدار قطني ١٢٤٥:٣، تاريخ بغداد ١١ : ٣٠٢، الإكمال = ٣٧٤ نفسه، لكنه راويةٌ لتلك البلايا عن الطُّيور، كوصية أبي هريرة، فالآفة مِن فوق، أما هو فوثّقه الدارقطني . وقال ابن السماك: وجدت في كتاب أحمد بن محمد الصوفي : حدثنا إبراهيم بن حسين، عن أبيه، عن جده، عن علي مرفوعاً مِن أسمَجِ الكذب متنُه: ((من أدرك منكم زماناً يطلبُ فيه الحاكةُ العلمَ، فالهربَ الهربَ، قيل: أليسوا من إخواننا؟ قال: هم الذين بالُوا في الكعبة، وسرقوا غَزْلَ مريم، وعِمَامة يحيى، وسَمَكة عائشة من التُّّور)». وهذا الإِسناد ظلماتٌ، وينبغي أن يُغمز ابنُ السماك لروايته لهذه الفضائح، انتهى. ولا ينبغي أن يغمز ابنُ السماك بهذا. ولو فتح المؤلف على نفسه ذكر من روى خبراً كذباً، آفته من غيره، ما سلم معه سوى القليل من المتقدمين، فضلاً عن المتأخرين. وإني لكثير التألّم من ذكره لهذا الرجل الثقة في هذا الكتاب بغير مستَنَد ولا سَلَف، وقد عظَّمه الدارقطني، ووَصَفه بكثرة الكتابة والجِدّ في الطلب، وأطراه جداً. وقال الحاكم في ((المستدرك)): حدثنا أبو عمرو بن السماك الزاهدُ حقاً. قلت: وهو مع ذلك عالي الإِسناد، قد لحق بعضَ شيوخ البخاري، ومات بعد البخاري بنحو من مئة سنة . ٤: ٣٥١، الأنساب ٧: ٢٠٤، المنتظم ٣٧٨:٦، العبر ٢٧:٢، المغني ٢: ٤٢٤، السير ٤٤٤:١٥، البداية والنهاية ٩٢٢:١١، غاية النهاية ٥٠١:١، شذرات الذهب ٣٦٦:٢. ٣٧٥ فمن عوالي شيوخه: محمد بن عبيد الله بن المنادي، والحسن بن مُكْرَم، ويحيى بن أبي طالب، وأبو قِلابة الرَّقاشي، وآخرون من هذه الطبقة ومَن بعدها . روى عنه الدارقطني، وابن شاهين، والحاكم، وأبو عمر بن مهدي، وأبو الحسين بن بِشران، وأبو الحسن بن رِزْقويه، وأبو نصر بن حَسْنونٍ(١)، وأبو علي بن شاذان، وآخرون. قال الخطيب: كان ثقةً، وسمعتُ ابن رِزْقويَهْ / روى عنه فتبجَّح به وقال: [١٣٢:٤] حدثنا الباز الأفيض (٢) أبو عمرو بن السمّاك. وقال الدارقطني: كتب ابن السماك عن الحسن بن مكرم، ومَنْ بعده، وأكثر الكتابة، وكتب الكُتب الطُّوال والمصنفات بخطه، وكان من الثقات . وقال الجوهري: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ هو ابنُ شاهين، حدثنا عثمان بن أحمد الدقّاق الثقة المأمون. وقال أبو الحسين بن الفضل القطان: توفي أبو عَمْرو في ربيع الأول لثلاث بقيَتْ منه، يوم الجمعة من سنة ٣٤٤، وحُزِر مَن حضر جِنازَتَه بخمسين ألف إنسان، وكان ثقة، صالحاً، صدوقاً. ٥١٠٢ _ ز - عثمان بن جعفر، عن محمد بن جُحادة. وعنه عبد الملك بن عبد ربه الطائي، بحديث منكر في الحجامة. (١) في ((تاريخ بغداد)): ابن حسنويَةْ، وهو تحريف عن (ابن حسنون) انظر ترجمته في («تاريخ بغداد ٣٧١:٤ و ((الإكمال» ٣٧٥:٢. (٢) هكذا في ص ك: بالفاء والياء المثناة التحتيّة. وفي ((تاريخ بغداد)) و ((سير أعلام النبلاء)) ونسخة ل أ: الأبيض، بالموحَّدة. ٥١٠٢ - المستدرك ٤ :٤٠٩. ....... ٣٧٦ أخرجه الحاكم في الطب من ((المستدرك)) وقال: رواتُه ثقات غير عثمانَ هذا، فإني لا أعرفه(١) . ٥١٠٣ - عثمان بن حَرْب الباهلي، له شيء عن بعض التابعين، مجهول، قاله البخاري. روى معقل بن مالك: حدثنا عثمان بن حرب، حدثني شَقيق(٢)، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن من صَدَقَتِك على المرء أن تُؤْنِسه بأرضٍ فَلاة)) . ٥١٠٤ - عثمان بن الحسن الرَّافعي، من ولد رافع بن خَديج، روى عن عبد الملك بن الماحِشُون. قال الدارقطني: ضعيف، يحدّث بالأباطيل، انتهى. وأورد له في ((غرائب مالك)) من رواية إسحاق بن أحمد بن زيرك الأصبهاني، عنه، عن عبد الملك، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((سألتُ ربي أن يُسْكِنني أحبَّ البلاد إليه، فأسكنني المدينةَ ... )) الحديث. وبه رفعه: ((من استتر بسَعْفَة نخل فلا تَكْشِفوها عنه)). وبه: ((أقيلوا ذَوِي الهيئاتِ عَثَرَاتِهِم)). وقال: هذا منكر باطل، وأورد له بهذا السند حديثين آخرين. وقال في كل منهما: باطلٌ، والحمل فيه على الرافعي، وأنُّهم بالوضع. (١) وعبد الملك بن عبد ربّه: منكر الحديث، كما تقدَّم في ترجمته قبل رقم [٤٩٢١]. ٥١٠٣ - الميزان ٣ :٣١، المغني ٢: ٤٢٤. (٢) في ص تضبيب فوق كلمة (شقيق)، وفي أل: سفيان. ٥١٠٤ - الميزان ٣١:٣، تنزيه الشريعة ١: ٨٤. ٣٧٧ ٥١٠٥ _ / ز - عثمان بن حسن بن علي بن الجُمَيِّل الكَلْبي السَّبْتِي، [١٣٣:٤] أبو عمر اللّغوي، المعروفُ بابن دِحْيَة، أخو أبي الخطاب. سمع من أبي القاسم بن بَشْكُوال، وأبي بكر بن خير، وأبي محمد بن عبيد الله، وغيرهم. قال ابن مَسْدي(١): أربى على أخيه بكثرة السَّماع، كما أربى أخوه عليه بالفِطنة، وكان متزهّداً، وكان شيخُه ابن الجَدّ يَصِله ويُعطيه، فلما بلغه خبرُ أخيه بمصر، نَهَد إليه ونزل عليه، إلى أن خَرِف أخوه، فجعله الكاملُ عِوَضه. وكان متساهلاً، يحدّث من غير أصل، وألَّف منتَخَباً في الأحكام . وقال ابن نقطة: رأيتُه بالإِسكندرية أول ما قدم، والناس مجتمعون عليه يوم الجمعة، فقرؤوا عليه ((جامع الترمذي)): فقيل له عن الأصل؟! فقال: ما أحتاج إلى أصل، اقرؤوا من أي نُسخة شئتم، فإني أحفظه. قال: ثم ظهر منه كلامٌ قبيحٌ في حق مالك والشافعي، فلم اجتمع به لذلك. وقال الأبار: كان لا يحدِّث عن ابن بَشكُوال ويقع فيه. وقال ابن واصل: كان يُسْتَثْقَل لما يستعمله من حُوشِيّ اللغة في رسائله. ٥١٠٥ - تكملة الإكمال ٢: ٦١، مرآة الزمان ٦٩٨:٨، ذيل الروضتين ١٦٤، السير ٢٦:٢٣، تاريخ الإِسلام ١٨٧ سنة ٦٣٤، العبر ١٣٩:٥، تذكرة الحفاظ ٤ : ١٤٢٢، البداية والنهاية ١٣: ١٤٦، حسن المحاضرة ٢٦٢:٢، بغية الوعاة ٢ :١٣٣، شذرات الذهب ١٦٨:٥. (١) سبق قلم المؤلف فكتب: (قال ابن نقطة) والصواب: (قال ابن مسدي) كما في (سير أعلام النبلاء)) و((تاريخ الإِسلام)) أما كلام ابن نقطة فسيأتي عقب هذا. ٣٧٨ قلت: وقفت له على (جُزء)) في الجهر بالبسملة، أنبأ فيه عن عدم معرفةٍ بهذا الفن. مات سنة ٦٣٤ وله ثمان وثمانون سنة . ٥١٠٦ - عثمان بن حفص بن خَلْدَة الزُّرَقي، عن إسماعيل بن محمد بن سَعْد الوَقَّاصي. وعنه عباد بن إسحاق . قال البخاري: في إسناده نظر. قال إبراهيم بن طهمان، عن عباد بن إسحاق، عن عثمان بن حفص، عن إسماعيل بن محمد بن سَعْد، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم: ((من قال: يثربَ مرةً، فليقل: المدينة عَشْراً)، انتهى. ونقل ابن عدي عن البخاري: لا يتابَع في حديثه(١). وقد ذكره ابن حبان في (الثقات)) وقال: روى عنه عبد العزيز بن الماجشون . وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)): هو ثقة، روى عن الزهري. روى عنه مالك، وعبد العزيز بن أبي سلمة، ولم يرو عنه غيرهما، إلاّ أنه قد قيل: إنه [١٣٤:٤] هو الذي روى عنه عباد بن إسحاق، عن إسماعيل بن محمد. / وروى الزهريُّ عن جدّه عمر بن عبد الرحمن بن خَلْدة. ٥١٠٦ - الميزان ٣٢:٢، التاريخ الكبير ٢١٧:٦، ضعفاء العقيلي ١٩٨:٣، الجرح والتعديل ١٤٨:٦، ثقات ابن حبان ١٥٥:٥، الكامل ١٧٥:٥، التمهيد ٨١:٢٠، المغني ٢: ٤٢٤، الديوان ٢٦٩، تعجيل المنفعة ٢٨٢ أو ٨٦٤:١. (١). وتتمة عبارة البخاري في ((التاريخ الكبير)): لا أدري هذا هو الأول، أو هو عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي. ٣٧٩ ٥١٠٧ - عثمان بن حكيم، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز. قال ابن معين: مجهول. ٥١٠٨ _ ز - عثمان بن خاش، بصري. ذاكر عمرو بن عبيد في مسألةٍ من الاعتزال، فجرَّه عمرو إلى بدعته، فوافقه. قال النسائي في ((الكنى)): أخبرنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن معاذ قال: كنت جالساً عند عمرو بن عبيد، فأتاه رجل يقال له عثمان بن خاش، وهو ابن أخي الشِّمْرِي، فقال: يا أبا عثمان، سمعت اليوم والله بالكفر، قال: لا تعجل بالكفر، ما سمعت؟ قال سمعتُ هاشماً الأوقَصَ يقول: إن ﴿تَبَّتْ يَدَا أبي لَهَبٍ﴾ وقوله: ﴿ذَرْني ومن خَلَفْتُ وَحِيداً﴾ ... القصةَ الآتية في ترجمة هاشم الأوقص [٨٢١٦]. وذكره العقيلي في أثناء ترجمة عمرو بن عبيد، وساق القصةَ من طريق معاذ بن معاذ بنحوه، لكنّني رأيته في نسخة قديمة من ((ضعفاء العقيلي)): عثمان فرخاش، فما أدري تصخَّفت ( بن) فصارت (فر) أو بالعكس. ٥١٠٩ - عثمان بن خالد، عن محمد بن خثيم، عن شدّاد بن أوس، بخبر منكَر. لا يُعرف من هو. وعنه شيخٌ لَيْن، انتهى . والخبر المذكور أورده الأزدي في هذه الترجمة، ولفظه: أنه قال لأهله: زَوّجوني، فإن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أوصاني أن لا ألقى الله أعزَبَ . ٥١٠٧ - الميزان ٣٢:٣، ابن معين (الدارمي) ١٣٩، الجرح والتعديل ١٤٧:٦، المغني ٢ :٤٢٤. ٥١٠٨ - انظر ((ضعفاء العقيلي)) ٢٨٤:٣، و((المعرفة والتاريخ)) ٢٦٢:٢. ٥١٠٩ - الميزان ٣٣:٣، التاريخ الكبير ٢١٩:٦، الجرح والتعديل ١٤٨:٦، ثقات ابن حبان ٧ : ١٩٣ . ٣٨٠ قال الأزدي: مجهول، ولا يصحّ حديثه. والراوي عنه هو أبو رجاء الخراساني. وفي ((ثقات ابن حبان)): عثمان بن خالد الشَّامي، يروي عن أبي الأشعث الصنعاني، روى عنه ثور بن يزيد. فالظاهرُ أنه هو. ٢٨٨٦ مكرر - ز - عثمان بن خالد، أبو عَفَّان(١). قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: مجهول. ٥١١٠ - عثمان بن الخطّاب، أبو عمرو البَلَوِي المغربي، أبو الدُّنْيا [١٣٥:٤] الأَشجّ، ويقال: ابنُ أبي / الدنيا. طَيْرٌ طَرَأ على أهل بغداد، وحدَّث بقلة حياء بعد الثلاث مئة عن علي بن أبي طالب، فافتَضَح بذلك، وكذّبه النقّاد. روى عنه المفيد وغيره. قال الخطيب: علماء النقل لا يُثْبتون قوله، ومات سنة ٣٢٧. ٢٨٨٦ _ مكرر - التاريخ الكبير ٢١٩:٦، الكامل ٥: ١٧٥، وهو من رجال ابن ماجه، وله ترجمة في (تهذيب الكمال)) ٣٦٣:١٩ و(تهذيب التهذيب)» ١١٤:٧. وتقدمت ترجمته هنا مطوّلة في خالد بن عثمان. وقول ابن عدي: إنه مجهول عجيبٌ. مع نقله عن البخاري قولَه: منكر الحديث. (١) في ص أل ك ط: أبو عقال، وهو تحريف، والصواب: أبو عَفَّان، ضبطه هكذا الدار قطني في ((المؤتلف)) ١٥٣١:٣ والأمير في ((الإكمال)) ٢٢٠:٦. وضبطه العسكري في ((تصحيفات المحدثين)) ١٠٦٦:٣ : غِفَار - بكسر الغين المعجمة وفاء - وحکی ابن عدي الوجهين . ٥١١٠ - الميزان ٣٣:٣، ذيل ابن الطحان ٨٦، تاريخ بغداد ٢٩٧:١١، الأنساب ٢٦١:١ و ١٩٩:١٢، المنتظم ٢٩٧:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١٦٧:٢، الكامل لابن الأثير ٣٥٨:٨، مختصر تاريخ دمشق ١٦: ٨٨، المغني ٢: ٤٢٥، الديوان ٢٦٩، المقتنى في الكنى ٢٢٧:١، الكشف الحثيث ١٧٩ . ...... . . ..