النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٢١
٥٠٠٦ _ عبيد الله بن جعفر بن محمد بن أعْيَن، عن بشر بن الوليد
الكندي. لَيَّنه الدارقطني.
توفي سنة ٣٠٩ .
٥٠٠٧ - عبيد الله بن الحارث، عن عبد الله بن عمرو، لا يصحّ حديثه.
قاله البخاري وقال: روى عنه عبد العزيز بن عبيد الله، لا يصح لحالٍ
عبد العزيز، انتهى.
وذكره ابن حبان في «الثقات)).
٥٠٠٨ _ ز - عبيد الله بن الحسن بن عياش بن إبراهيم بن أيوب
الجَوْهري. ذكره ابن النجار وقال: كان من الشِّيْعة .
روى عنه ابنُ ابنِهِ أحمد بن محمد بسنده أثراً عن جعفر الصادق منقَطِعاً:
((أن الرُّكْنَ الغربيَّ كلَّم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: ما لي لا أُسْتَلَم؟ فدنا
منه وقال: اسكُنْ، عليك السلام غيرَ مهجور)).
٥٠٠٩ _ ز - عبيد الله بن الحسين الكَرْخي، أبو الحسن، الفقيهُ الحنفي
المشهور، كان / دَيِّناً خيِّراً فاضلاً.
[٩٩:٤]
رماه أبو الحسن بن الفُرات بالاعتزال. مات سنة ٣٤٠ عن ثمانين سنة .
٥٠٠٦ - الميزان ٤:٣، تاريخ بغداد ١٠: ٣٤٥، تاريخ الإِسلام ٢٥٧ سنة ٣٠٩.
٥٠٠٧ - الميزان ٥:٣، التاريخ الكبير ٣٧٩:٥، ثقات ابن حبان ٧٣:٥، المغني ٤١٤:٢.
٥٠٠٨ _ ذيل ابن النجار ٤٣:٢.
٥٠٠٩ - فهرست النديم ٢٦١، تاريخ بغداد ٣٥٣:١٠، طبقات الفقهاء للشيرازي ١٤٢،
الأنساب ٧٥:١١، المنتظم ٣٦٩:٦، السير ٤٢٦:١٥، العبر ٢٦١:٢، مرآة
الجنان ٣٧٣:٢، البداية والنهاية ٢٢٤:١١، الجواهر المضية ٤٩٣:٢، تاج
التراجم ٢٠٠، شذرات الذهب ٣٥٨:٢.

٣٢٢
وترجمته مستوفاة في ((تاريخ الخطيب)).
٥٠١٠ _ ز - عبيد الله بن الخَشْخَاش، عن أبي ذر لا يُعرف، وقيل:
عُبید، انتهى .
والصواب: أنه بغير إضافة، وترجمته في ((التهذيب)).
٥٠١١ - عبيد الله بن رُمَاحِس القَيسي الرَّمْلي، عن زياد بن طارق، عن
زهير بن صُرَد، أنه أنشد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قصيدتَه :
امنُنْ علينا رسولَ الله في کَرَمٍ
فإنك المرءُ نَرْجُوهُ وننتظِرُ
روى عنه الأمير بدر الحَمَامي، وأبو القاسم الطبراني، وأحمد بن
إسماعيل بن عاصم، وأبو سعيد بن الأعرابي، والحسن بن زيد الجعفري(١)،
ومحمد بن إبراهيم بن عيسى المقدسي.
وكان معمَّراً، ما رأيتُ للمتقدمين فيه جرحاً، وما هو بمعتَمَد عليه.
ثم رأيت الحديث الذي رواه له عِلّة قادحة. قال أبو عمر بن عبد البر في
شعر زهير: رواه عبيد الله بن رُماحِس، عن زَيَّاد بن طارق، عن زياد بن صُرَد بن
زهير، عن أبيه، عن جده زهير بن صُرَد. فعَمَد عُبيد الله إلى الإِسناد، فأسقط
رجلين منه، وما قَنَع بذلك حتى صرَّح بأن زيادَ بن طارق قال: حدَّثني زهير،
هكذا هو في ((معجم الطبراني)) وغيره بإسقاط اثنين من سَنَده، انتهى.
وهذا الذي قاله المؤلف، تحكّم لا دليلَ له عليه، ولا له فيما حكاه عن
٥٠١٠ - الميزان ٥:٣، المغني ٢: ٤١٥، تهذيب الكمال ٢٠٤:١٩، تهذيب التهذيب
٧: ٦٤، ورمز له في ص: ز، مع كونه في ((الميزان))!
٥٠١١ - الميزان ٦:٣، الأنساب ١٦٢:٦، المغني ٢: ٤١٥، ذيل الديوان ٤٥، وانظر
ترجمة زهير بن صُرَد في ((أسد الغابة)) ٢: ٢٦٢، و ((الإصابة» ٥٧٣:٢ .
(١) في حاشية ص ما نصّه: حديث الجعفري في ((سُباعيات)) ابن عساكر.

٣٢٣
ابن عبد البر حُجَّة قائمة، وسياقُه يقتضي أنَّ هذا كلَّه كلامُ ابن عبد البر، وليس
كذلك، بل من قوله: ((فعَمَد عبيد الله)) إلى آخر الترجمةِ قاله المؤلفُ من عند
نفسه! بانياً على صحّة ما حكاه ابنُ عبد البر.
وقد قرأت على أحمد بن علي سبط الرَّقِّي بدمشق، أخبركم أبو عبد الله بن
جابر، أن أبا العباس بن الغَمّاز أخبرهم، أخبرنا الحافظ أبو الربيع الكَلاعي، عن
أبي عبد الله بن / زَرْقُون، عن أبي عمران بن أبي تَلِيد، حدثنا الحافظ [١٠٠:٤]
أبو عمر بن عبد البر في كتاب ((الاستيعاب)) له قال: زهير بن صُرَد، أبو صُرَد
الجُشَمي السَّعْدي، من بني سعد بن بكر، وقيل: يكنى أبا جَرْوَل. كان رئيس
قومه، وقدم على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في وفد هَوَازِن، إذ فرغ من
حُنین.
فساق أبو عمر القصةَ، ثم أسندها من طريق محمد بن إسحاق، ثم قال
في آخره: إلاَّ أنّ في الشِّعر بيتين لم يذكرهما محمد بن إسحاق في حديثه،
وذكرهما عبيد الله بن رُماحِس، عن زَيَّاد بن طارق، عن زياد بن صُرَد بن
زهير بن صُرَّد، عن أبيه، عن جدّه زهير بن صُردٍ أبي جرول، أنه حدّثه هذا
الحدیث. انتھی کلامُ ابن عبد البر.
فهذا كما تراه حكاه مرسَلاً، لم يَسُقْ إسنادَه إلى عبيد الله بن رُماحس حتى
يُعلم حالُ مَنْ زاد هذين الرجلين في إسناده، فقد رواه عن ابن رُماحس الستةُ
الذين ذكرهم المؤلف، وأبو بكر محمدُ بن أحمد بن محمويه العسكري،
وأبو الحسين أحمد بن زكريا، وعبيد الله بن علي بن الخوّاص - وساق نسبَ
ابن رماحس وسأذكره بعدُ - .
فهؤلاء عددٌ من الثقاتِ رووه عن عبيد الله بن رُماحس قال: حدثنا زياد،
سمعت أبا جرول ... فالظاهر أن قولَهم أولى بالصواب، والعددُ الكثير أولى
بالحفظ من الواحد، لا سيّما وهو لم يُسَمّ .

٣٢٤
وقد أخرج الحديثَ المذكور الحافظُ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد
المقدسي رحمه الله في ((الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين)) وقال
بعده: زهيرٌ لم يذكره البخاري، ولا ابنُ أبي حاتم في كتابيهما، ولا زَيّادُ بن
طارق. وقد روى محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه
نحو هذه القصة والشعر.
قلت: فالحديثُ حسن الإِسناد، لأن راويَيْه مستوران، لم تتحقَّق أهليتهما
ولم يجرَّحا، ولحديثهما شاهدٌ قوي، وصرَّحا بالسماع، وما رُميا بالتدليس،
لا سيما تدليسَ التسوية الذي هو أفحشُ أنواع التدليس، إلاّ في القول الذي
[١٠١:٤] حكيناه آنفاً عن ابن عبد البر، / ولا يثبت ذلك إن شاء الله.
وقد وقع لي الحديثُ المذكور عالياً جداً عُشاريَّ الإِسناد، قرأتُه على
العلاَّمة أبي إسحاق بن الحريري، أخبركم أحمد بن الفخر البعلي، أخبرنا
محمد بن إسماعيل المقدسي، أخبرنا يحيى بن محمود، أخبرنا أبو عدنان بن
أبي نزار حضوراً، وفاطمةُ الجُوزْدانية سماعاً، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله،
أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا عبيد الله بن رماحس بِرَمَادة الرملة سنة ٢٧٤،
حدثنا أبو عَمْرو زَيَّاد بن طارق، وكان قد أَتَتْ عليه مئة وعشرون سنة، قال:
سمعت أبا جرول زهير بن صُرَد الجُشَمي يقول :
لما أَسَرنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم حنين، يوم هَوَازِنَ، وذهب
يفرّق السَّبْيَ والشاء، أتيتُه فأنشدته أقول:
فإنك المرءُ نرجوهُ وننتظرُ
أمنُنْ علينا رسولَ الله في كَرَمٍ
مشتَتْ شَمْلُها في دَهْرِها غِيَرُ
امنُنْ على بَيْضةٍ قد عاقَها قَدَرٌ
على قلوبهمُ الغَمّاء والغُمَرُ (١)
أبقَتْ لنا الذَّهرُ هُتَّفاً على حَزَنٍ
(١) سقط هذا البيت من ط ١٠١:٤. وفي ((أُسْد الغابة)) ((تَهْتَانا) بدل (هتافاً)). وهو
أصحّ من حيث المعنى. والتَّهْتَان: الانصباب، وهو كناية عن دَمْع العَيْن.

٠٠
٣٢٥
إن لم تُداركْهُمُ نَعْماءُ تَنْشُرُها
امنُنْ على نِسوةٍ قد كنتَ تَرضَعُها
إذ أنتَ طفلٌ صغير كنت تَرْضَعُها
لا تجعلنّا كَمَنْ شالَتْ نَعامتُه
إنا لَشْكُر للنَّعماءِ إِذْ كُفِرَتْ
فَأَلْبِس العفوَ مَنْ قد كنتَ تَرْضَعُه
يا خيرَ من مرحَتْ كُمْتُ الجیادِبه
إنا نؤمّل عفواً منك تُلْبِسه
فاعفُ عفا الله عَمَّا أنت راهبُه
يا أرجحَ الناس حِلْماً حين يُخْتَبَرُ
إذ فوك تملؤه من مَحْضها الدَّرَرُ
وإذ يَزِينُك ما تأتي وما تَذْرُ
واستَبِقْ مِنَّا، فإنّا معشرٌ زُهُرُ
وعندنا بعدَ هذا اليوم مُدَّخرُ
من أمّهاتك، إنّ العفو مشتَهِرُ
عند الهِياج إذا ما استوقد الشَّرَرُ
هَذِي البَرِيََّ إذ تعفو وتَنْتَصِرُ
يومَ القيامة إذ يُهدى لك الظَّفَرُ
قال: فلما سمع رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم هذا الشعر قال: ما كان
لي ولبني عبد المطّلب فهو لكم، فقالت قريش: ما كان لنا فهو لله ولرسوله،
وقالت الأنصار: / ما كان لنا فهو لله ولرسوله.
[٤ : ١٠٢]
قال الطبراني: لا يُروى عن زهير بهذا التمام، إلاَّ بهذا الإِسناد، تفرد به
عبيد الله بن رُماِس.
وقرأت على فاطمة بنت العِزّ التنوخي بدمشق، عن سليمان بن حمزة
الحاكم، أن الضياء الحافظ أخبرهم في ((المختارة))، أخبرنا أبو جعفر - يعني
الصَّيدلاني - أخبرنا أبو بكر بن خُورْوَسْت، أخبرنا الحسين بن فَاذْشَاه، أخبرنا
الطبراني به نحوه.
وبه إلى الضياء قال: وأخبرنا عبد الواحد الصيدلاني، أخبرنا جعفر بن
عبد الواحد، أخبرنا محمد بن عبد الله بن رِيْذَهْ، أخبرنا الطبراني به، وأخبرني به
محمد بن أحمد بن علي مشافهة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن علي بن
الحسين بن منصور، أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر الحافظ في كتابه، أخبرنا
الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن الحافظ أبي عبد الله بن منده إجازة مكاتبة،

٣٢٦
أخبرنا أبي، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد - هو ابن الأعرابي -
ومحمد بن إبراهيم بن عيسى أبو مسعود ببيت المقدس قالا: حدثنا أبو محمد
عبيد الله بن رُماحِس ... فذكره نحوه.
قال أبو عبد الله: هذا حديث غريبٌ بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحافظ أبو الحسين بن قانع في ((معجم الصحابة)) عن
عبيد الله بن علي الخوّاص، عن عُبيد الله بن محمد بن خالد بن حبيب بن
حُميد بن قيس بن عمرو بن عبيد بن ناشِب بن عبيد بن غَزِيّة بن جُشَم، عن
زيّاد بن طارق قال: حدَّثني زهير ... فذكره مختصراً.
فعبيد الله هو ابن رُماحس، وكأنّ رماحس لقبُ أبيه أو جدّه، والله أعلم.
وهكذا سَمَّى الأميرُ بدرٌ المعتَضِدي أباه في هذا الحديث. قرأت على
عليّ بن محمد الخطيب، عن أحمد بن محمد المؤدب، أن يوسف بن خليل
أخبره، أخبرنا مسعود الجمَّال، أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر
محمد بن بدر الأمير ببغداد، حدثنا أبي أبو النجم بدرٌ الكبير، حدثنا
عبيد الله بن محمد بن رُماحس القيسي في رَمادة فِلَسطين، حدثنا أبو عَمْرو
زياد بن طارق - وكان قد أتت عليه عشرون ومئة سنة، وهو يصعد يلتقط
[١٠٣:٤] التِّين - قال: سمعت أبا جرول زهير بن صُرد الجُشّمي يقول: لما أَسَرنا /
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم حنين ... الحديث.
وكذا رواه أبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) عن أبي بكر محمد بن
حمدون بن خالد، عن عبيد الله بن رُماحس بن محمد بن خالد ... فذكره وساق
نسبه فقال: عبيد الله بن أحمد بن رماحس بن محمد بن خالد، إلى آخره، قال:
حدثنا أبو عمرو زَيَّاد بن طارق الجُشَمي، وقال فيه: سمعت أبا جرول، ويقال
أيضاً: أبو صُرَد الجشمي، فذكره.

٣٢٧
وذكر الحسن بن زيد الجعفري، أنه سمع ابن رماحس سنة ٢٨٠، وروى
حديثه أبو منصور الباوَرْدي في ((معرفة الصحابة)) له، عن أحمد بن إسماعيل،
عن عبيد الله بن محمد بن رُماحس به، وقال: عبيد الله وزياد، مجهولان.
قلت: ليس عبيد الله بمجهول، لأنه روى عنه نحو العَشَرة.
وقال أبو علي بن السَّكَن في ترجمة زهير بن صُرد: رُوِي عنه حديثٌ
بإسناد مجهول. ثم رواه عن أحمد بن القاسم البزاز، وجعفر بن أحمد بن
مُشْكان، ومحمد بن عبد الله الطائي الحمصي، قالوا: حدثنا عبيد الله بن
رماحس، عن زيَّاد، عن زهيرٍ، به. ليس فيه ما قال: أبو عُمر من الزيادة، ثم
أوردَ حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، شاهداً له.
وكتابُ ابن السكن عُمدة ابن عبد البر الكُبْرى، فهو في ((الاستيعاب)) عليه
يُحيل، ومنه ينقل غالباً.
فظهر من مجموع هذه الطرق صحةً ما قلتُه، والله أعلم.
ثم لما دخلت حلب سنة ٣٦، وقفت عند عالِمها الحاكم بها العُمدةِ علاء
الدين بن خطيب الناصرية، على كتاب ((التدوين في علماء قَزْوين)) قرأت في
أواخر الأحمدين منه ما نصُّه: أحمدُ بن الحسين القاضي، سمع أبا الحسن بن
القطان يحدّث عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عُبيد الشَّهْرَزُوري، أنه
سمعه يقول بقَزْوين: حدثني أبو محمد عبيد الله بن رُماحس بن خالد بن
حبيب بن قيس بن عمرو بن ناشب، حدثني أبو عمرو زياد بن طارق، حدثني
زهير أبو جَرْول ... فذكر الحديث مختصراً.
فكملت عندي عدةٌ مَنْ / رواه عن عبيد الله بن رماحس غير الطبراني أربعةَ (١٠٤:٤]
عشر نَفْساً (١).
(١) عددتُ من ذكرهم المصنّف من الرواة عن عبيد الله بن رماحس، فما بلغوا أربعة =
٫٠٠٠

٣٢٨
ورواية أحمد بن إسماعيل بن عاصم وقعت لنا في ((سُداسيات)) الرازي،
ورواية الحسن بن زيد الجعفري في ((سباعيات)) ابن عساكر.
* - ز - عبيد الله بن رَواحَة، هو ابن سفيان بن عبد الله بن رواحة،
ربما نُسِب إلى جد أبيه، وسيأتي [٥٠١٤].
٥٠١٢ _ عبيد الله بن سالم، عن ابن عمر، مجهول، انتهى.
وفي «ثقات ابن حبان)) ذكره وزاد: روى عنه سعيد بن مسلّم.
٥٠١٣ - عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عُفَير المصري، عن أبيه. وعنه
علي بن قُدَيد، والحسين بن إسحاق.
قال ابن حبان: يروي عن الثقات المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به.
قلت: روى عنه أبو عوانة في «صحيحه»، انتهى.
قال ابن حبان: يكنى أبا القاسم، لا يُشبه حديثه حديثَ الثقات.
=
عشر نَفْساً إلَّ مع الطبراني، وهم: الأمير بدر الحَمَامي، وأحمد بن إسماعيل بن
عاصم، وأبو سعيد بن الأعرابي، والحسن بن زيد الجعفري، ومحمد بن
إبراهيم بن عيسى المقدسي، ومحمد بن أحمد بن محمويه، وأبو الحسين أحمد بن
زكريا، وعبيد الله بن علي الخواص، ومحمد بن حمدون بن خالد، وأحمد بن
القاسم البزاز، وجعفر بن أحمد بن مشكان، ومحمد بن عبد الله الطائي الحمصي،
وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزوري. فهؤلاء ثلاثة عشر سوى
الطبراني.
٥٠١٢ - الميزان ٩:٣، التاريخ الكبير ٣٨٣:٥، الجرح والتعديل ٣١٦:٥، ثقات ابن
حبان ٦٩:٥، المغني ٤١٥:٢.
٥٠١٣ - الميزان ٩:٣، المجروحين ٦٧:٢، تاريخ ابن زبر ٢٤٧، المؤتلف للدار قطني
١٧١٧:٣، الإكمال ٢٢٦:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١٦٣:٢، المغني ٢: ٤١٥،
الديوان ٢٦٤، تنزيه الشريعة ١ : ٨٣.
٠٫٠٠

٣٢٩
وأورد ابن عدي في ((الكامل)) (١) في ترجمة أبيه: حديثين من رواية ابنه
عنه، أحدَهما: عن مالك، عن أبي سهيل، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن
عمر: ((أن رجلاً قال للنبي صلَّى الله عليه وسلّم: أيّ المؤمنين أفضل؟ قال:
أحسنُهم خُلُقاً ... )) الحديث. وأورده الدارقطنيّ في ((الغرائب)) من هذا الوجه
مطولاً .
ثم قال ابن عدي: ما رواه عن مالك، إلَّ سعيد، ولا عنه إلّ ابنه، وقال
الدار قطني: تفرّد به عبيد الله بن سعيد، عن أبيه، عن مالك.
وأورده ابن حبان عن الحسين بن إسحاق الأصبهاني، عنه، وقال: ليس
هذا من حديث مالك، ولا أبي سهيل، ولا عطاء، ولا ابن عمر.
ثم قال ابن عدي: سعيد بن عُفَير مستقيم الحديث، فلعلّ البلاء فيهما من
ابنه .
وذكره ابن يونس، فلم يذكر فيه شيئاً، بل ذكرَ كنيته وقال: مات في ذي
الحجة سنة ثلاث وسبعين ومئتين .
٥٠١٤ _ عبيد الله بن سفيان، أبو سفيان، عن ابن عون، كذَّبه ابن
معين، ووَهَّى ابن / حبان حديثه، وهو غُدَاني، بصري .
[١٠٥:٤]
روى عنه أحمد بن سنان القطان، والكُدَيمي، وعبد الرحمن بن بشر.
ويعرف بابن رواحة، انتهى.
(١) ٣ :٤١١.
٥٠١٤ - الميزان ٩:٣، ابن معين (الدوري) ٣٨٢:٢، الجرح والتعديل ٣١٨:٥،
المجروحين ٦٦:٢، الكامل ٣٣٢:٤، تاريخ بغداد ٣١٢:١٠، الأنساب
١٠: ١٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٦٣، الموضوعات ٢: ٧٠، المغني ٤١٥:٢،
الديوان ٢٦٤ .

٣٣٠
وذكره الساجي في ((الضعفاء)) وقال: لم ألق أحداً يحدّث عنه. ثم حكى
عن ابن معين تكذيبه .
وقال ابن عدي: يقال له: الصَّواف، وفي أحاديثه بعض النُّكْرة.
٥٠١٥ - عبيد الله بن سلمة بن وَهْرَام، عن أبيه. روى الكناني عن
أبي حاتم تلیینَه، انتهى.
وقال ابنُ المديني: لا أعرفه. وقال الأزدي: منكر الحديث.
٥٠١٦ - عبيد الله بن سُليمان، عن عبد الرزاق، بخبرٍ باطل، فهو الآفةُ
فیه، انتھی .
والخبر المذكور رواه ابن عساكر في ترجمته من طريق أبي عُمر بن
عبد الوهاب - وهو ثقة - .
حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الموفق، حدثنا الحسن بن يوسف،
حدثنا محمد بن عبيد الله بن سليمان، عن أبيه، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن
الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، سمعت رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم يقول: ((إني لأدخل الجنة، فلا أفقِدُ منها أحداً إلاّ معاويةَ سبعين عاماً، ثم
أراه فأقول: يا معاويةُ أين كنتَ؟ فيقول: كنت تحت عرش رَبّي يُتْحِفُني بيده،
فقال: هذا بما کانوا یَشْتُمونك في دار الدنيا)».
قال ابن عساكر: هذا حديثٌ منكر، وفيه غيرُ واحد من المجاهيل.
٥٠١٧ _ عبيد الله بن شُبْرُمَة. قال ابن الجوزي: قال العقيلي: ضعيف.
٥٠١٥ - الميزان ٩:٣، التاريخ الكبير ٣٨٤:٥، الجرح والتعديل ٣١٨:٥.
٥٠١٦ - الميزان ١٠:٣، مختصر تاريخ دمشق ٣٢١:١٥، المغني ٤١٦:٢، ذيل الديوان
٤٥، الكشف الحثيث ١٧٨، تنزيه الشريعة ١ : ٨٣.
٥٠١٧ - الميزان ٣: ١٠.

٣٣١
قلت: هذا معدومٌ لا وجود له، نعم الذي في كتاب العقيلي: عَبْد الله بن
شبرمة، وقد ذُكر(١).
٥٠١٨ - عبيد الله بن ضِرَار، أبو عمرو (٢)، لا يحتجّ به ولا كَرَامة. قاله
الأزدي، ثم روى له عن أبيه، عن الزهري قال: ((لا تشاوِرْ من ليس في بيته
دقیق)) .
قلت: لكنّ في إسناده أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل، وهو متروكٌ،
قاله أبو العباس العشّاب في كتاب ((الحافل)) الذي ذيل به على ((الكامل))، انتهى.
وقال ابن العديم في ((تاريخ حلب)): عُبيد الله بن ضِرار بن عمرو، عن
أبيه، وعنه دَهْثَم بن جَنَاح، / ثلاثتُهم ضعفاء.
[١٠٦:٤]
٥٠١٩ _ ز - عبيد الله بن العباس الشَّطَوِي، مات سنة ٣٦٩.
قال ابن أبي الفوارس: كان فيه تساهل. وقال أبو الحسن بن الفُرات:
كان ثقة .
روى عن ابن ناجية وطبقته. وعنه القاضي أبو العلاء الواسطي،
وأبو علي بن دُوْما، وآخرون.
٥٠٢٠ - عبيد الله بن عبد الله العَتكي البصري، روى عن أنس بن مالك.
(١) أي في («الميزان)) ٤٣٨:٢ وهو من رجال ((تهذيب الكمال)) ٧٦:١٥ و((تهذيب
التهذيب)) ٢٥٠:٥.
٥٠١٨ - الميزان ٣ : ١٠، ضعفاء الدار قطني ١٠٩.
(٢) كذا في الأصول تبعاً لـ ((الميزان)) وربما كان الصواب: بن عمرو، كما مرَّ في
ترجمة أخيه عبد الله [٤٢٨٤].
٥٠١٩ - تاريخ بغداد ٣٥٩:١٠.
٥٠٢٠ - الميزان ١٠:٣، الكامل ٤: ٣٣٢، المغني ٤١٦:٢. وقال فيه الذهبي: ((كرّره ابن
عدي، وهو لا يدري)) أراد الذهبي أنه هو عبيد الله بن عبد الله، أبو المُنِيب =

.... .. ..............
٣٣٢
قال ابن عدي: عنده مناكير. وقد روى عنه النضر بن شُمَيل أحاديثَ إِن
شاء الله مستقيمة .
ثم قال: حدثنا محمد بن داود بن دينار - وكان يُكذِب - حدثنا أحمد بن
إسحاق بن يونس، حدثنا سعدان بن عبدة القَدّاحي، حدثنا عبيد الله بن عبد الله
العتكي، حدثنا أنس رضي الله عنه قال: «قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم:
اجتمعوا وارفعوا أيديكم، ففعلنا، فقال: اللهم أَفْقِرِ المعلِّمين كي لا يذهبَ
القرآن، وأَغْنِ العلماء كي لا يذهب الدين)).
وبه: «أَجِيعوا النساء جوعاً غيرَ مُضِرّ، وأعروهم عُرِيّاً غير مبرِّح، لأنهم إذا
سَمِنوا ليس شيء أحبَّ إليهم من الخروج))(١).
وبه: ((من طلب العلم مشى في رياض الجنة)).
قلت: لعل هذه الأكاذيب من وضع محمد بن داود، ولا يُدْرَى من
شیخه، ولا شیخُ شیخه، انتھی .
وهذا من جملة كلام ابن عدي، فإنه قال بعد أن ساق الحديث وغيره:
وهذه الأحاديث مناكيرُ كلها، وسعدان بن عبدة غير معروف، وأحمد بن
إسحاق بن يونس لا يُعرف أيضاً، وشيخُنا محمد بن داود بن دينار كان يكذب.
٥٠٢١ _ عبيد الله بن عبد الله بن محمد العَطَّار، لا يُعرف، وجاء في
خبرٍ باطل.
سعد
العَتكي، الذي ترجم له ابن عدي في ((الكامل)) ٣٢٩:٤، ثم أعاده في ٣٣٢:٤،
وذهل أنه قد ترجم له من قبل. وهو من رجال (د س ق) كما في ((تهذيب الكمال)»
١٩: ٨٠، و(تهذيب التهذيب)» ٢٦:٧.
(١) هكذا جاء الحديث في ص بضمير المذكَّر في الكلمات الأربعة. وفي ط ٤: ١٠٦ :
((أعروهنّ، لأنّهنّ، سَمِنَّ، إليهنَّ)) ويبدو أن الخطأ فيها من الرّواة.
٥٠٢١ - الميزان ٣: ١٢، تنزيه الشريعة ٨٣:١.

٣٣٣
٤٣٠٠ مكرر - ز - عبيد الله بن عبد الله، عن القاسم بن محمد، ضعّفه
ابن معين .
وقيل: هو عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، وهو في ((التهذيب)) (١).
* - ز - عبيد الله بن عَبْد الله بن خُرْداذْبُه، تقدّم في عُبيد الله بن أحمد
[٥٠٠٠].
٥٠٢٢ _ ز - عبيد الله بن عبد الله بن عَمْرو بن شُوَيْفِع، عن أبيه، عن
جدّه شويفع بحديث: ((من لم يستَحْي مما قال أو قيل له، فهو لغير رِشْدَة))
أخرجه الطبراني من طريق الوليد بن سلمة الحراني عنه.
قال العلائي في ((الوشي)»: هذه ترجمةٌ مجهولة.
٥٠٢٣ _ عبيد الله بن عبد الرحمن بن الأصم، عن أبيه، لا يعرف،
وأبوه فضعيف وقد مَرّ(٢)، انتهى.
وهذا ذكره العقيلي، وأورد له من طريق عبد المؤمن بن عثمان / الغزي، [١٠٧:٤]
عنه، عن أبيه، عن ابن المنكدر، عن جابر رفعه: ((أشدُّ الناس عذاباً نِسْطور
صاحبُ النصارى، وبولس صاحبُ اليهود، وفرعونُ موسى الذي قال: أنا ربّكُم
الأعلى، ومكذّبٌ بالقَدَر)) وقال: لا يتابَع عليه من وجه يثبت.
(١) تهذيب الكمال ٨٤:١٩، تهذيب التهذيب ٢٨:٧.
٥٠٢٢ - انظر ترجمة شويفع في ((الإصابة» ٣٦٧:٣.
٥٠٢٣ - الميزان ١٣:٣، ضعفاء العقيلي ١٢٤:٣، المغني ٤١٦:٢، الديوان ٢٦٥. وهذه
الترجمة جاءت في الأصول مقحمة بين تراجم من اسمه: عبيد الله بن عبد الله.
فاخرتها .
(٢) مرّ في «الميزان» ٦٠٢:٢.

٣٣٤
٥٠٢٤ _ عبيد الله بن عبد الرحمن، صاحبُ القَصَب. قرأت بخط
الحافظ أبي عبد الله بن مندَهْ اسمَه وقال: منكر الحديث.
أخبرنا بكر بن عبد الرحمن، حدثنا عبد العزيز بن معاوية، حدثنا
أحمد بن إبراهيم، حدثنا عَبْد الله (١) بن عبد الرحمن صاحبُ القصب، عن
شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم: ((إن الله في سماء الدنيا ثمانينَ ألفَ مَلَك يستغفرون لِمُحِبِّي أبي بكر
وعمر ... )) الحديث .
قلت: هذا بهذا الإِسناد باطل.
٥٠٢٥ _ عبيد الله بن عبد الملك، أبو كلثوم العَبْدِي. قال البخاري:
منكر الحديث .
٥٠٢٦ _ ز - عبيد الله بن عَلَّن بن رَزِين بن عُمر بن رَزِين الخُزاعي،
أبو الفضل الواسطي. ذكره أبو القاسم بن العَدِيم في (تاريخ حلب))، وقال:
مات سنة ٦٢٣ .
قال: وكان كذّاباً، كثير الكذب والتزوير، كان يدّعي أنه سمع من
[١٠٨:٤] أبي الوقت وطبقته، فسألتُه أن يُرِيَني شيئاً من سماعه، فأحضر إليَّ طِباقاً /
مزوَّرة بخطه .
قال ابن العديم: وأنشدني من شعره، وهو شعر مقارِب، وكان يُلَقَّبُ
شقاشل، وَلَه عناية بجمع التواريخ، وله كتاب سماه («جواهر الحِكم في سِير
ملوك العَرَب والعجم)» .
٥٠٢٤ - الميزان ٣ :١٣.
(١) هكذا في ص وشكل ((عَبْد الله)) بفتح الأول وسكون الثاني، وكتب فوقه: كذا.
٥٠٢٥ - الميزان ٣ : ١٣، المغني ٤١٧:٢.

٣٣٥
قال: وكان يزوّر الطبقة، ويزوّر خطَّ الشيخ بخط نفسه، وكان كثير
التخليط، قليلَ الديانة.
نقلتُ ذلك من خط محمد بن الزكيّ، قال: وله ولدٌ اسمه محمد، حسنُ
الشعر .
قلت: ونقله ابنُّ عشائر من خط ابن العديم وزاد: وآفة كَذِبه جهلُه، فإنه
خلَّط في أسانيدها، وفي شيوخ الذين ادّعى أنه سمع منهم، واغترّ جماعةٌ من
طَلَبَة الحديث، فسمعوا منه بالموصل وغيرها.
وذكر لي أنه ولد سنة ٥٣٥. وذكر أنه رآه في موضع آخر من («تاريخ ابن
العديم)) عَبْد الله مكبّر .
قلت: وقد قال ابن النجار: عبيد الله بن عَلَّن بن زاهر بن عمر بن رزين
الخزاعي، رأيتُه بحلب شيخاً كبيراً يقول الشعر، ويسرق شعرَ الناس ويدّعيه،
ويدّعي سماع الحديث من جماعة من الشيوخ لم يَلْقَهم، وأماراتُ الكذب لائحة
عليه، ذكر ذلك في ترجمة محمد بن عبيد الله.
٥٠٢٧ - عبيد الله بن علي البغدادي، المشهورُ بابن المارِسْتانية، ليس
بثقة، أنّهم بالكذب وتزوير السماع، سمع من شُهْدَة وطبقتها، فما قَنَع حتى
ادعى السماعَ من الأُرْمَوي، وكان يتفَلْسَف، انتهى.
وذكره ابن الدُّبيثي، فزاد في نسبه بعد علي: نصر بن حُمْرَة، وضبطها
بمهملتين. وكناه أبا بكر بن أبي الفرج.
٥٠٢٧ - الميزان ١٤:٣، ذيل ابن النجار ٢: ٩٥، تكملة المنذري ٤٦٩:١، ذيل
الروضتين ٣٤، طبقات الأطباء ٣٠٣:١، السير ٣٩٧:٢١، مختصر تاريخ ابن
الدبيثي ١٨٧:٢، المغني ٤١٧:٢، ذيل الديوان ٤٥، البداية والنهاية ١٣ :٣٥،
ذيل ابن رجب ٤٤٢:١، شذرات الذهب ٤ :٣٣٩، الأعلام ٤: ٣٥١.

٣٣٦
قال: وكان أبوه يخدُم المَرِستان، ويعرف بفُرَيج، وكانت أم هذا تعرف
بالمارِسْتَانية، فَعَمَد عبيد الله إلى أبيه، فكنّاه أبا الفرج.
قال: وطلب هذا الحديث، وجمع الكتب، وادّعى الحفظ وسَعَة الرواية
والنقل عمن لم يدركه، فانطلقت ألسُن الناس بجرحه وتكذيبه وإساءة القول
فيه، وكانت فيه من الجرأة والقُتَّة والإِقدام ما لا يوصف.
وبلغني أن ابن الجوزي بلغه أنه روى عن شيخ من أهل بغدادَ قديم،
[١٠٩:٤] فأحضره وسأله، فادّعى / السماع منه، فسأله عن مولده، فأخبره به، فإذا به قد
وُلد بعد موت ذلك الشيخ، فظهر كَذِبه .
قال: وسَمَّع لنفسه في (جُزء)) من حديث الأقساسي، كان أبو الفضل
الْأُرْمَوي يرويه، فكتب تميم البَنْدَنيجي في هامش الطبقة: كَذَب هذا الناقلُ،
فَعَل الله به وصَنَع، لم يَلْقِ الأُرْمَوي.
قال: وقد سمع الكثير من شهدة وطبقتها، وأما ما يدّعيه من قبلهم، فليس
بصحيح. قال: وقد نظر في أوقاف المَرِستان العَضُدي، فلم تحمد سيرته.
قال: وكان خرج في آخر عمره إلى تَفْلِيس، فحدّث بإربِل، والموصل،
وغيرهما .
قال ابن النجار: رأيته مراراً، ولم أسمع منه. ونقلتُ من خطه كثيراً في
التاريخ، ولست أثق به، ولا أعتمد عليه.
وكان يذكر لنفسه نسباً إلى أبي بكر الصديق. ورأيتُ المشايخ الثقات من
أصحاب الحديث وغيرهم يُنكرون ذلك، ويقولون: إن أباه كان يعرف بفُرَيج،
وأنه سُئل عن نسبه فلم يعرفه، وأنكر ذلك، وادّعى لأبيه سماعاً من قاضي
المَرِستان، وهو باطل.
وكان تفقّه على مذهب أحمد، وسمع كثيراً، ولم يقنع بذلك حتى ادعى

٣٣٧
السماع ممن لم يدركه، وألحق طباقاً على الكتب بخطوط مجهولة .
مات بتَفْلِيس في آخر سنة ٥٩٩.
٥٠٢٨ _ ز - عبيد الله بن علي بن أبي حازم بن أبي يَعلى الفَرَّاء
الحنبلي. سمَّعه أبوه الكثير من ابن منصور بن خَيرون، وأبي منصور القزاز،
وغيرهما. وطلب بنفسه، وبالغ، وحصّل الأصول.
قال ابن الدبيثي: أسقط القاضي ابنُ الدامَغاني شهادته لما كان يرتكبه من
الخَلاعة، وتناولِ ما لا يجوز، وكان أبوه أسمَعَه الكثير، وطلب بنفسه، وكانت
داره مَجْمَع أهلِ الحديث.
وقال ابن النجار: كان لطيفاً، حسن الأخلاق. وقال ابن القطيعي: كان
عدلاً في روايته، ضعيفاً في شهادته. مات سنة ٥٨٠ .
٥٠٢٩ - عبيد الله بن عمر بن موسى التَّيْمِي، عن ربيعة الرأي، فیه لِین،
وهو عمُّ / عبيد الله بنِ عائشة، انتهى.
[٤: ١١٠ ]
وهذا ذكره العقيلي، وأخرج له من روايته عن ربيعة، عن سعيد بن
المسيب، عن عَمْرو بن عثمان قال: قال لي أبي: ((إن وُلّيت من أمر الناس شيئاً
فأكرم قُريشاً ... )) الحديث. وقال: لا يتابَع عليه، وقد روي بسَنَد آخر يقارب
هذا.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن حميد الطويل، روى عنه
محمد بن حفص بن عمر ابنُ أخیه .
٥٠٢٨ - ذيل ابن النجار ٢: ٩٢، ذيل ابن رجب ٣٥١:١.
٥٠٢٩ - الميزان ١٤:٣، التاريخ الكبير ٣٩٥:٥، ضعفاء العقيلي ١٢٤:٣، الجرح
والتعديل ٣٢٧:٥، ثقات ابن حبان ١٥١:٧، المغني ٤١٧:٢، الديوان ٢٦٥،
إكمال الحسيني ٢٨٣، تعجيل المنفعة ٢٧٣ أو ١: ٨٤٤.

٣٣٨
٥٠٣٠ - عبيد الله بن عمر البغدادي الفقيه، نَزَل قرطبة، وروى عمن لم
يَلْحَق، وله معرفة تامة بالقراءات، أنتهى.
قال ابن الفرضي: كان يعرف بعُبيد، وكنيته أبو القاسم، كان تفقه على
أبي سعيد الإِصطَخْري، وقرأ على ابن مجاهد، وابن شَنَبوذ، وسمع من
البغوي، والطحاوي، وأبي الدَّحداح.
ولما دخل الأندلس، أكرمه المستَنْصِر، فألّف له كتباً كثيرة في الفقه
والحجة والقراءات والفرائض. وكان قدومه سنة سبع وأربعين، وكان عالماً
بالأصول، والفروع، والقراءات.
قال: وقد ضعفه بعضهم برواية ما لم يسمع عن بعض الدّمشقيين،
وسمعت ابن مفرّج ينسبه إلى الكذب، وقد وقفتُ على بعض ذلك.
مات سنة ٣٦٠ وله خمس وستون سنة بقُرطبة .
٥٠٣١ _ ز - عبيد الله بن عمرو الآمدي، يروي عن زهير بن معاوية.
روى عنه إبراهيم بن الجنيد، ربما خالف وأخطأ، وكان على القضاء بها .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) هكذا.
٥٠٣٢ - عبيد الله بن غالب، هو ابن أبي حميد الذي أخرج له ( ق )،
انتھی .
٥٠٣٠ - الميزان ٣: ١٤، تاريخ ابن الفرضي ١: ٢٩٥، الكامل لابن الأثير ٨: ٦١٢، معرفة
القراء ٣٤٢:١، المغني ٤١٧:٢، طبقات الشافعية الكبرى ٣٤٣:٣، غاية النهاية
١ :٤٨٩.
٥٠٣١ _ الجرح والتعديل ٣٢٩:٥، ثقات ابن حبان ٨: ٤٠٥. وقال أبو حاتم: لا أعرفه.
٥٠٣٢ - الميزان ١٤:٣، التاريخ الكبير ٣٩٦:٥، تهذيب الكمال ٢٩:١٩، المغني
٤١٧:٢، تهذيب التهذيب ٩:٧.

٣٣٩
وقال البخاري: قال لنا أبو نعيم، عن سفيان، عن الجُرَيري، عن
عبيد الله بن غالب، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ... فذكر حديثاً مرسلاً. قال
البخاري: فلا أدري هُو ابن أبي حميد، أو غيره؟
٥٠٣٣ _ / ذ - عبيد الله بن القاسم، تقدم ذكره في ترجمة أحمد بن [٤: ١١١]
سعيد الحمصي [٥٣١].
٥٠٣٤ _ ز - عبيد الله بن لؤلؤ بن جعفر بن حَمُّويَهْ الساجي،
أبو القاسم.
روى عن عمر بن واصل حديثاً موضوعاً ساقه الخطيب في ترجمته فقال :
أخبرنا أحمد بن علي التَّوَّزي، حدثنا الحسين بن الحسن الهمذاني، حدثنا
عبيد الله بن لؤلؤ، أخبرنا عمر بن واصل سنة ثلاث مئة، حدثنا سهل بن عبد الله
التُّسْتَري، أخبرني خالي محمد بن سَوَّار، حدثنا مالك بن دينار، عن الحسن،
عن أنس، عن علي، عن أبي بكر رضي الله عنهم رفعه قال: ((إن عَلَى الصراط
لَعَقَبةً لا يَجُوزها أحدٌ إلَّا بِجَوازٍ مِن عليّ بن أبي طالب)» وذكر حديثاً طويلاً.
قال الخطيب: هذا الحديث موضوع من عَمَل القُصَّاص، وَضَعَه عمر بن
واصل، أو وُضِع عليه، والله أعلم.
٥٠٣٥ _ ز - عبيد الله بن المبارك بن إبراهيم بن المختار بن السِّيْبِي.
سمع ابن البَطِّي، ومن بعده .
قال ابن النجار: وطلب واجتهد مع قِلّة فهم، ثم ترك ذلك، وزهد فيه،
٥٠٣٣ - ذيل الميزان ٣٥٢، ذيل الديوان ٤٥، الكشف الحثيث ١٧٨.
٥٠٣٤ - تاريخ بغداد ١٠ :٣٥٦.
٥٠٣٥ - ذيل ابن النجار ١٠٥:٢، تكملة المنذري ٨٠:٣، مختصر تاريخ ابن الدبيثي
٢: ٩٠، تاريخ الإِسلام ٤٠٧ سنة ٦١٩.
....... .... !

٣٤٠
وباع أصوله. ثم رجع إلى سماع الحديث في عُلّو سنه، وبذل مالاً حتى قَبِل ابنُ
الدامَغاني عبدُ الله بن الحسن القاضي شهادَتَه، وكان سيِّىء الطريقة، يشهد
بالزور بحطام يسير، ولم يكن مأموناً ولا محمود الطريقة في الحديث.
توفي سنة ٦١٩ عن نحو سبعين سنة.
٥٠٣٦ - عبيد الله بن محمد، أبو معاوية المؤذِّب، عن دُخَيم. ضعفه
تمَّام الرازي، وجماعة.
روى عنه ولده محمدُ، ومحمدُ بن إبراهيم بن سهل، انتهى.
روى هو عن الربيع بن سليمان، ودُحيم، ومحمود بن خالد، وغيرهم.
قال ابن عساكر: كان ضعيفاً.
* - عبيد الله بن محمد الطَّابِخِي، عن أبيه، عن أبي هريرة. لا يدرى
من هو، انتهى(١) .
وهذا هو عُبيد بن سلمان الكلبي، معروفٌ(٢)، وهو والد البَخْتَرِيّ بن
عبيد، وسيأتي [٥٠٧٩].
٥٠٣٧ - / عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز العُمَري، من شيوخ
[٤: ١١٢]
٥٠٣٦ _ الميزان ١٤:٣، مختصر تاريخ دمشق ١٥: ٣٥٩، المغني ٤١٧:٢، ذيل
الديوان ٤٥ .
(١) من ((الميزان)) ٣: ١٤، ((المغني)) ٢: ٤١٧، ((الديوان)) ٢٦٥.
(٢) وهو من رجال ابن ماجه، كما في ((تهذيب الكمال)) ٢١١:١٩ و((تهذيب التهذيب»
٦٦:٧. ولم ينبّه المصنّف في ترجمته على أنه من رجال ابن ماجه، فيكون ذكره
في هذا الكتاب خلاف الشرط. ثم إن قوله هنا ((عن أبيه» فيه نظر، فإن عبيداً يروي
عن أبي هريرة بدون واسطة، وعندي أن الذي ذكره الذهبي هو آخر غير عبيد بن
سَلْمان، والله أعلم.
٥٠٣٧ - الميزان ٣: ١٥، المغني ٢: ٤١٨، الديوان ٢٦٥، تنزيه الشريعة ٨٣:١.