النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ [من اسمه عبد الوهاب] ٤٩٧٦ - عبد الوهاب بن إسحاق القُرَشي، شيخ في أيام هُشَيم، مجهول، انتهى. والذي في كتاب ابن أبي حاتم: روى عن إسماعيل بن عبيد الله، وعنه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي. وما فيه لفظةُ ((مجهول)) فيُكشَفِ (١). ٤٩٧٧ - عبد الوهاب بن جعفر المَيْداني الدمشقي، حدَّث بعد الأربع مئة . قال عبد العزيز الكَثَّاني: كان فيه تساهُل، واتهم في لُقِيّ أبي علي بن هارون الأنصاري، انتهى. وكان هذا أحد المكثرين من محدّثي أهل الشام، روى عن أبي عمر بن فضالة، ومحمد بن سليمان الرَّبَعي، وأبي بكر بن أبي دُجانة . ورحل فسمع من الدارقطني، وعمر بن علي العَتكي، وعبد الله بن أحمد بن علي بن أبي طالب البغدادي، وخلق كثير. روى عنه أبو القاسم بن أبي العلاء، وأبو سعد السمَّان، وأبو علي الأهوازي، ورَشَأْ بن نَظِيف، وأبو العباس بن قُبَيس، وعبد العزيز الكتاني، وآخرون . ٤٩٧٦ - الميزان ٦٧٨:٢، الجرح والتعديل ٧٣:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٧:٢، مختصر تاريخ دمشق ١٥: ٢٧٠، المغني ٤١٢:٢، الديوان ٢٦٢. (١) لفظة ((مجهول)) حكاها ابنُ الجوزي في ((ضعفائه)) ومنه نقل الذهبي. ٤٩٧٧ - الميزان ٦٧٩:٢، ثبت الكتاني ٣٣٢، وفيات الكتاني ١٦٠، مختصر تاريخ دمشق ١٥: ٢٧٤، السير ١٧: ٤٩٩، العبر ١٣٠:٣، تذكرة الحفاظ ١٠٨٤:٣، المغني ٤١٢:٢، ذيل الديوان ٤٥، المشتبه ٦٢٣، تاريخ الإِسلام ٤٤٩ سنة ٤١٨، شذرات الذهب ٢١٠:٣. ٣٠٢ قال عبد العزيز: كتب الكثير، وذكر أنه كتب بنحو مئة رطلٍ حِبر، احترقَتْ كتبه وجدّدها، وكان بين ذلك في بقية (١). وذكر أبو الحسن بن قُبيس، عن أبيه وغيره قال: كان عبد الوهاب بن الميداني لا يبخلُ بإعارة شيء من كتبه، إلَّ بكتاب واحد، كان لا يَسْمَح به، فاحترقت كتبه كلُّها فاستحدث نسخاً من الكتب التي نُسِخت من كتبه، سوى ذلك المضنون به، فلم يجد له نسخةً . قلت: والتساهلُ الذي أشار إليه عبد العزيز من هذه الجهة. قال الأهوازي: عاش ثمانين سنة، ومات سنة ٤١٨. ٤٩٧٨ - / عبد الوهاب بن الحسن. قال أبو حاتم الرازي(٢): أحاديثُه مناكير، ولا أعرفه، روى عن شيبان النحوي، انتهى. [٤ : ٨٧] (١) هكذا في ص، ولا أعرف المراد منه. والذي في ((ثبت الكتاني)) ص ٣٣٣ بعد قوله: ((احترقت كتبه وجدَّدها)) قال: ((كان فيه تساهل، واتهم في محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري)) . ٤٩٧٨ - الميزان ٦٧٩:٢، علل أحمد ٨:٢، ضعفاء العقيلي ٧٧:٣، الجرح والتعديل ٧٢:٦، المغني ٤١٢:٢، الديوان ٢٦٢، بحر الدم ٢٨٢. (٢) هذا قول الإِمام أحمد، كما في ((العلل)) ٨:٢ ونص الكلام فيه: قال عبد الله: ((حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن ميمون، قال: حدثني عبد الوهاب بن الحسن التميمي، عن شيبان مولى الضحاك، سألت أبي - القائل عبد الله بن أحمد - عن عبد الوهاب فقال: أحاديثه مناكير، لا أعرفه)). انتهى. وهذا النص بعينه أورده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧٢:٦ و ٧٣ ولكن وقع فيه عند قوله: ((سألت أبي)) زيادة: (قال عبد الرحمن) والصواب أن قائله هو عبد الله بن أحمد كما تقدّم . فثبت أن الذي تكلّم فيه هو الإِمام أحمد، لا أبو حاتم. ولعل زيادة: ((قال عبد الرحمن)) من النسّاخ، لأنها كثيرة الورود في مثل هذا المقام في كتاب ((الجرح والتعديل)). ٣٠٣ ونسبه تميمياً. وفي («ثقات ابن حبان)»(١): عبد الوهاب بن الحسن الواسطي، أبو الحسن، يروي عن يحيى بن أبي زكريا الغساني، روى عنه عبد الله بن محمد المسندي. فالله أعلم، أهو ذا، أم غيره؟ بل هو غيره، فقد قال البخاري في الراوي عن شيبان: مُنكر الحديث(٢). ٤٩٧٩ - ز - عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، وعنه ابن لَهِيعة. أخرج له الحاكم في كتاب الأهوال من ((المستدرك)» حديثاً وقال: أخرجته تعجّباً، وعبد الوهاب مجهول. قال الذهبى فى ((تلخيصه)): قلتُ: ذا الخبر موضوع، انتهى. ويحتمل أن يكون الذي قبله [٤٩٧٨]. (١) ٤٠٩:٨. (٢) لم أجد هذا اللفظ في ((التاريخ الكبير)) بل لم يترجم له البخاري أصلاً، والظاهر أنه ترجم له في ((الضعفاء الكبير)) له. وما رجّحه الحافظ من التفريق بين الترجمتين صوابٌ. فإن الراوي عن يحيى بن أبي زكريا، سماه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٩٩:٦: عبد الوهاب بن عيسى، أبو الحسن. وكذلك ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل» ٧٣:٦ وفرَّق بينه وبين الراوي عن شيبان، ونقل في ترجمة عبد الوهاب بن عيسى، عن أبيه أبي حاتم قولَهُ: ليس به بأس، أدركته ولم أكتب عنه. ٤٩٧٩ - المستدرك وتلخيصه ٥٢١:٤ و٥٢٢. وهو في كتاب الفتن والملاحم لا كتاب الأهوال . ٣٠٤ ٤٩٨٠ - عبد الوهاب بن عاصم، عن إسماعيل بن عياش، لا أعرفه، ساق ابن أَرْسلان في ((تاريخ خُوارزم)) من طريقه حديثاً منكراً فقال: حديث ضعيف بمرة، فعبد الوهاب هو ابن عاصم، أبو الحارث السُّلمي، مثَّهم بالكذب والوضع. قال أبو حاتم: قال محمد بن عوف: قيل لي: إنه أخذ ((فوائد أبي اليَمَان)) فنهيتُه، انتهى. ويتعجب من قوله: لا أعرفه، ثم يقول: إنه مثَّهم بالكذب، وكان الأولى أن يقول: ثم عرفتُه، وهو أبو الحارث ... إلى آخره. وقوله: ابن عاصم خطأ، والصوابُ: ابن الضحاك، وقد أخرج له ( ق ). ٤٩٨١ - ز - عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن محمد بن يَزْداد، أبو الأزهر، عن أيه، وأبي مسلم، وموسى بن إسحاق، وغيرهم. وعنه ابن أبي الفوارس، وقال: كان ستّيراً جميل الأمر، وكان فيه سلامة وغفلة. ولد سنة ٢٧٨. ومات سنة ٣٦١. * - ز - عبد الوهاب بن عبد الرحمن، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، [٨٨:٤] بخبرٍ منكرٍ، / ذُكر في وهب بن عبد الرحمن، وعنه عيسى بن سالم الشاشي. قال الخطيب في ((الموضح))(١): هو وهب بن وَهْب الأسدي [٨٣٩٦]. ٤٩٨٢ - عبد الوهاب بن عبد الله بن صَخْر، عن أبيه، وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث، مجهول، انتهى. ٤٩٨٠ - الميزان ٢: ٦٨٠، تهذيب الكمال ١٨: ٤٩٤، تهذيب التهذيب ٤٤٦:٦. ٤٩٨١ - تاريخ بغداد ١١ :٣٠. (١) ٤٣٩:٢ و٤٤٠. ٤٩٨٢ - الميزان ٢: ٦٨٠، التاريخ الكبير ٩٩:٦، الجرح والتعديل ٧٣:٦، ثقات ابن حبان ٨: ٤١٠، المغني ٤١٢:٢. .٠٠ ٣٠٥ وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٤٩٨٣ - عبد الوهاب بن عبد الله، أبو القاسم البغدادي، كان من أجلاد المعتزلة(١)، انتهى. ذكر ابن النجار: عبد الوهاب بن عبيد الله البغدادي، وكناه أبا القاسم، وساق له قصةً مع ابن خالُويه النحوي في مجلس سيف الدولة بحلب. قال ابن خالويه: ناظرتُه فأخذ يحتجّ بأن القرآن مخلوق، فلم أزل أحتجٌ عليه من القرآن ومن الحديث، ومن لغة العرب، حتى استظهرتُ عليه ... وذكر بقية القصة . ورأيته بخط الحافظ ابن الظاهري: ابن عُبيد الله، بالتصغير. ٤٩٨٤ - عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصَّلْت، أفرده ابن أبي حاتم عن عبد الوهاب الثقفي، وهُو هُو، قال: سألت أبي عنه فقال: مجهول . قلت: فأما الثقفي فئقةٌ مشهور، انتهى . / ولفظ ابن أبي حاتم: عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن [٨٩:٤] عبد الله بن الحكم بن أبي العاص أبو محمد، روى عن ... روى عنه ... سمعت أبي يقول ذلك ويقول: هو مجهول. ٤٩٨٣ - الميزان ٢: ٦٨٠، ذيل ابن النجار ١: ٣٥١، المغني ٤١٢:٢ . (١) في («الميزان»: من أجلاء المعتزلة. وهو تحريف عن (أجلاد) آخره دال، جمع جَلْد، وهو الشديد، والمراد أنه: من الغلاة فيهم. ٤٩٨٤ - الميزان ٢: ٦٨٠، التاريخ الكبير ٩٧:٦، الجرح والتعديل ٦٩:٦ و ٧١، تهذيب الكمال ٥٠٣:١٨، تهذيب التهذيب ٤٤٩:٦. وورد اسمه في ص: عبد الواحد بن عبد المجيد. وهو سهو قطعاً. وقد اختصر ابن حجر كلام الذهبي الوارد في الميزان. ٣٠٦ هكذا بَيَّض لمن فوقه وبعده، فكأنه ما عرفه، وهو الثقفيّ المشهور، وقد أعاده بعد خمسة أنفُس فقال: عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، فذكر بعضَ شيوخه، والرواةِ عنه، ومَن وثّقه، ومَن ذكر أنه اختلط . ولو راجع كتبَ النَّسَب، لعرف أن النَّسَب الذي ساقه للمجهول، هو نسبُ المشهور بعينه. وقد ساقه البخاري إلى أبي العاص، ثم إلى تَقِيف، ثم إلى قيس عَيْلان. ثم قال: الثقفي، البصري أبو محمد، قاله لي قتيبة. وذكر بعض شيوخه، وتاریخ وفاته. وقد خَبّط النباتي في هذه الترجمة في ((ذيل الكامل)) وأوهم أن البخاريَّ أفرده أيضاً فلم يُصِب. ٤٩٨٥ - عبد الوهاب بن عُمر بن شُرَحْبِيل، حدث عنه عَمْرو بن الحارث المصري، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) تبعاً للبخاري، ولكنه سمّى أباه عَمْراً بفتح العين، وهو الصواب. وقال: يروي عن سعيد بن عَمْرو، عِداده في أهل المدينة . وكلامُ البخاري يدل على أن سعيداً أخوه، وشُرَحبيل هو: ابن سعيد بن سعد بن عُبادة. وذَكَر في الرواة عنه عمرو بن الحارث الحمصي، وقال: حديثُه في أهل المدينة . ٤٩٨٦ - / عبد الوهاب بن محمد الفارسي، مدرّس النِّظامية، أملى [٤ :٩٠] ٤٩٨٥ - الميزان ٦٨٢:٢، التاريخ الكبير ١٠٠:٦، الجرح والتعديل ٧٠:٦، ثقات ابن حبان ٧: ١٣٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٨:٢، المغني ٤١٣:٢، الديوان ٢٦٣، الكشف الحثيث ١٧٧ . ٤٩٨٦ - الميزان ٦٨٣:٢، المنتظم ٩: ١٥٢، الكامل لابن الأثير ١٠ :٤٣٩، ذيل ابن = ٣٠٧ عن أبي بكر بن الليث الشيرازي، وجماعة. روى عنه ابن ناصر، وغيره. ثم رُمي بالاعتزال، فعُزِل وتسخَّب. روى أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ، أنه سمع أحمد بن ثابت الطَّرْقي يقول: سمعت غير واحد ممن أثق به يقول: إن عبد الوهاب الشيرازي أملى عليهم ببغداد حديث أبي أمامة: «صلاةٌ في إِثْر صلاةٍ كتابٌ في عِلِّيِّين)) فصحَّف الكلمتين وقال: ((كنارٍ في غَلَس)). فقال الإِمام محمد بن ثابت الخُجَندي: فما معناه؟ قال: النارُ في الغَلَس تكون أضوأ!؟ وسمعت الطَّرْقي - وسأله بعض أصدقائي عن ((جامع الترمذي))، هل سمعتَه؟ فقال: ما ((الجامع))؟ ومن أبو عيسى؟ ما سمعتُ بهذا الكتاب قط، ثم رأيتُه بعد يسمِّيه في مسموعاته. قال الطَّرْقِي: فلما أراد عبدُ الوهاب أن يمليَ في جامع القصر، قلت له: لو استعنتَ بحافظ؟ فقال: إنما يفعل ذلك من قلّت معرفته، أنا حفظي يُعِيني. فأملى وامتُحِنْتُ بالاستملاء، فرأيته يُسْقِط رجلاً، ويُبْدل رجلاً برجلين، ويجعل الرجلَ اثنين، وفضائحَ، فجاء: ((الحسنُ بن سفيان حدثنا يزيد بن زُرَيع)). فأمسك أهلُ المجلس، وأشاروا إليَّ(١)، فقلتُ: سقط محمد بن مِنهال، أو أمية بن بَسْطام، فقال: اكتبوا كما في أصلي. النجار ٣٩٠:١، السير ٢٤٨:١٩، المغني ٢: ٤١٣، ذيل الديوان ٤٥، عيون التواريخ ١٧٦:١٣، طبقات الشافعية الكبرى ٢٢٩:٥، البداية والنهاية ١٢ : ١٦٨، شذرات الذهب ٤١٣:٣. (١) العبارة كما في ((ذيل ابن النجار)) ١: ٣٩٥: فأمسك أهل المجلس أقلامهم، ورفعوا رؤوسهم، فمنهم المنكِر بصريح لسانه، ومنهم المشير بحاجبه وبَنانِه، فقلت لهم: سقط أحد رجلين ... بين الحَسَن بن سفيان ويزيد، إما محمد بن منهال أو أمية بن بسطام . .. )). ٣٠٨ وروى: ((حدثنا سهل بن بحر أنا سألتُه)) فصحّفها: أخبرنا سالِبَة. وجاء: سعيدُ بن عَمْرو الأشعثي فقال: والأشعثيّ بواو للعطف، وصيّره (ابن عُمَر)، فقلت: إنما هو ابن عَمْرو، وهو الأشعثي، فأبى ذلك: قلت: فمن الأشعثيُّ؟ قال: هذا فضولٌ منك. وأما تصحيفه في المتن فكثير. مات سنة خمس مئة، انتهى. وقال أبو زكريا بن منده: كان أحفظَ مَنْ رأينا لمذهب الشافعي. وقال أبو علي الصدفي: دخل بغداد لمّا كنت بها، وأُنْهِض إلى التدريس بالمدرسة النِّظَامية، وتلقّاه أهل بغداد، وخرج إليه كافة من العلماء، وأهل الدولة، وكان يوماً مشهوداً، وسمعت عليه كثيراً. وسمعته يقول: صنَّفت سبعين تأليفاً في ثمانية عشر / عِلماً، وسمعته [٩١:٤] يقول: صنَّفت تفسيراً كبيراً ضمَّنتُه مئة وعشرين ألف بيت شاهداً. وكان يملي بجامع القصر، فحُفِظ عليه تصحيف شنيع، ثم رُمي بالاعتزال حتی فرّ بنفسه . ٤٩٨٧ - عبد الوهاب بن موسى، عن عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، بحديث: ((إن الله أَحْيَى لي أُمِّي فَآمَنَتْ بي ... )). الحديث، لا يدرى من ذا الحيوانُ الكذاب، فإن هذا الحديث كَذِب مخالفٌ لما صَحَّ أنه عليه السلام استأذن ربه في الاستغفار لها، فلم يؤذن له، انتهى . قلت: تكلّم الذهبي في هذا الموضع بالظن، فسكت عن المتَّهم بهذا الحديث، وجزم بجَرْح القوي. ٤٩٨٧ - الميزان ٦٨٤:٢، الأباطيل والمناكير ٢٢٣:١ و٢٢٤، الموضوعات ٢٨٣:١ و ٢٨٤، المغني ٤١٣:٢، تنزيه الشريعة ٨٢:١. ٣٠٩ وقد قال الدارقطني في ((غرائب مالك)) في روايته عن أبي الزناد - بعد فراغ أحاديث مالك، عن أبي الزناد، عن سعيد بن المسيب، في قصة - : ويُروى عن مالك، عن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: حديثان منكران باطلان ... فذكر ما سيأتي في ترجمة علي بن أحمد الكعبي [٥٣٠٠] إلى أن قال: وهذا كذبٌ على مالك، والحمل فيه على أبي غَزِيَّة، والمتَّهم به هو، أو مَنْ حدّث عنه، وعبد الوهاب بن موسى ليس به بأس. وأخرج ابن الجوزي في ((الموضوعات)) من طريق عُمر بن الربيع الزاهد، حدثنا علي بن أيوب الكعبي(١)، حدثني محمد بن يحيى أبو غَزِيَّة الزهري، عن عبد الوهاب ... فذكر الحديث مطوّلاً، ثم ساقه من طريق آخر فيه محمد بن الحسن النقاش المفسّر قال: حدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا محمد بن يحيى، عن عبد الوهاب. ثم قال ابن الجوزي: النقَّاشُ ليس بثقة، وأحمد بن يحيى ومحمد بن یحیی، مجهولان. وأما قوله: عليّ بن أيوب الكعبي، فوافقه عليه ابنُ عساكر، لَمّا أخرج هذا الحديث بطوله، كما سيأتي في ترجمة عمر بن الربيع [٥٦١٨] وسمى الدارقطني أباه أحمد. وأما محمد بن يحيى فليس بمجهول، بل هو معروف، له ترجمة جيّدة في ((تاريخ مصر)) لأبي سعيد بن يونس. ورماه الدارقطنيّ / بالوضع، وهو [٩٢:٤] أبو غَزِيَّة محمد بن يحيى الزهري، وسيأتي ذكره في موضعه [٧٥٣٩]. وأما أحمد بن يحيى، فلم يَظْهر من سَند النقَّاش ما يتميز به. وفي طبقته جماعة كل منهم أحمد بن يحيى، أقربُهم إلى هذا السَّند أحمد بن يحيى بن زُكَير، فإنه مصري، وعليّ الكعبي مصري كما قال الدار قطني. (١) في ص كتب فوق (أيّوب): كذا. وسيأتي الكلام عليه بعد قليل. ٣١٠ وقد ذكر الخطيبُ عبد الوهاب بن موسى صاحبَ الترجمة في ((الرواة عن مالك)) وكناه أبا العباس، ونسبه زُهْرياً. وأورد له من طريق سعيد بن أبي مريم، عنه عن مالك، عن عبد الله بن دينار، أثراً موقوفاً على عُمر في قصةٍ له مع كعب الأحبار. وقال: إنه تفرَّد به، ولم يذكر فيه جرحاً. وأوردهُ الدارقطني في (الغرائب)) من هذا الوجه وقال: هذا صحيحٌ عن مالك، وعبدُ الوهاب بن موسى ثقة، ومَنْ دونه كذلك. ونَقَل ابن الجوزي، عن شيخه محمد بن ناصر: أن هذا الحديثَ موضوع، لأن قبر آمنةَ بالأبواء كما ثبت في ((الصحيح))، وأبو غَزِيَّ هذا زعم أنه بالحَجُون. وسبق ابنَ الجوزي إلى الحكم بوضعه ومعارضتِهِ بحديث بُريْدة: الجوزقانيُّ في كتاب ((الأباطيل)). وسيأتي في ترجمة عمر بن الربيع [٥٦١٨] زيادةٌ في الكلام على حديث أبي غَزِيَّة، عن عبد الوهاب بن موسى. وقد وجدتُ له شاهداً من حديث أبي هريرة، وآخَرَ من حديث ابنَيْ مُلَيكة الجُعِفِيَّينِ، وَآخَرَ من حديث أبي رَزِين العُقَيلي، والله المستعان. ٤٩٨٨ - عبد الوهاب بن نافع العامِرِي المُطَّوِّعي، عن مالك. وهّاه الدار قطني وغيره. ألصق بمالكِ، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((لا تُكْرِهوا مرضاكم على الطعام، فإن الله يُطعمهم))، انتھی. وهذه الترجمة مأخوذة من كلام العقيلي، فإنه قال بعد أن ذكره: منكرُ ٤٩٨٨ - الميزان ٦٨٤:٢، ضعفاء العقيلي ٧٣:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٨:٢، المغني ٤١٣:٢، الديوان ٢٦٣، تنزيه الشريعة ٨٢:١. ٣١١ الحديث، لا يعتمد، روى عن مالك. فذكر هذا الحديث وقال: ليس له أصلٌ من حدیث مالك، وجاء من وجه آخر غير هذا فیه لین. وقال الدارقطني في ((غرائب مالك)): حدثنا عبد العزيز بن الواثق، حدثنا عبد الله بن / محمد بن علي بن طَرْخان، حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق [٩٣:٤] الصيرفي، حدثنا عبد الوهاب بن نافع، عن مالك - ولم أسمع من مالكٍ غيره - ، عن نافع ... فذكر الحديث. ثم أخرجه من خمسة أوجه عن مالك وقال: كلُّ من رواه عن مالك ضعيف . وفي قول الراوي عنه: لم أسمع من مالكِ غيره نظرٌّ، فإن له عن مالك حديثاً آخر، أخرجه الدارقطني أيضاً، والخطيبُ في ((الرواة عن مالك)) عن إسحاق بن عبد الله(١)، عن أنس رفعه: ((مَنْ حاول أمرَ المعصية كان أبعدَ لِما رَجَى وأقربَ لما اتَّقی)). قال الدارقطني بعدَه: عبد الوهاب واهٍ جدّاً. ووقع عند العقيلي: عبد الوهاب البناني. ٤٩٨٩ - عبد الوهاب بن هشام بن الغاز، قال أبو حاتم: كان يكذب، یروي عن أبيه، وعنه الوليد بن مَزْیَد، انتھی. وقال العقيلي: روى عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر: ((من كان وُصْلَةً لأخيه ... )) الحديث، لا يتابع عليه، ولا يعرف إلاَّ به. (١) في أ: ((عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة)). ٤٩٨٩ - الميزان ٢: ٦٨٤، ضعفاء العقيلي ٧٧:٣، الجرح والتعديل ٧١:٦، ثقات ابن حبان ٨: ٤٠٩، الإكمال ٢٣٥:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٩:٢، مختصر تاريخ دمشق ١٥ :٢٨٧، المغني ٤١٣:٢، الديوان ٢٦٣، تنزيه الشريعة ٨٢:١. ٣١٢ وذكره ابن حبان في (الثقات))، وأخرج حديثَه في ((صحيحه))، وهذه مُباينةٌ عظيمة بين أبوَيْ حاتم . ٤٩٩٠ - عبد الوهاب بن هَمَّام الصَّنعاني، أخو عبد الرزاق. وثَّقه ابن معين في رواية أحمد بن أبي مريم عنه. وقال أبو حاتم: كان يغلو في التشيّع . وقال الأزدي: يتكلَّمون فيه. وقال آخَر (١): كان مغفَّلاً. قال ابن عدي: حدثنا محمد بن حَمْدون بن خالد، حدثني محمد بن علي بن سفيان النجار، حدثنا عبد الوهاب أخو عبد الرزاق، أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: ((خرج رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ذات يوم وفي يده كتابان: بتسميةِ أهل الجنة، وتسميةِ أهل النار، بأسمائهم، وبأسماء آبائهم، وقبائلهم)) تابعه عبد الله بن ميمون القدّاح، عن عُبيد الله. قلت: هو حديثٌ منكر جداً، ويقتضي أن يكون زِنَّة الكتابين عدَّة قَنَاطِير، انتھی . وليس ما قاله من زِنَة الكتابين بلازم، بل هو معجزةٌ عظيمة، وقد أخرج [٩٤:٤] الترمذيُّ لهذا المتن / شاهداً. وقال محمد بن رافع النيسابوري: كان لا يعرف الحديث، وكان شديد ٤٩٩٠ - الميزان ٢: ٦٨٤، التاريخ الكبير ٩٧:٦، ضعفاء العقيلي ٧٤:٣، الجرح والتعديل ٦: ٧٠، ثقات ابن حبان ٤٠٩:٨، الكامل ٢٩٤:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٥٩، المغني ٤١٣:٢، الديوان ٢٦٣، إكمال الحسيني ٢٧٨، تعجيل المنفعة ٢٦٨ أو ١ : ٨٣٤. (١) هو ابن معين، كما في ((الكامل)) ٢٩٤:٥. ... ٣١٣ التشيّع، يُفرِط جداً، ما رأيته صلَّى معنا جماعةٌ قط. أخرجه العقيلي، وساق له عن الثوري، عن التيمي، عن عطاء، عن أبي هريرة حديث: ((مَنْ كتم علماً ... )). وقال: لا يتابع عليه. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٢٠٨ مكرر - عبد الوهاب بن المَغْرِبِي، عن موسى بن وَرْدان، مجهول، انتھی. وهو من شيوخ مروان بن معاوية. ٤٩٩١ - عبد الوهاب، عن ابن عمر، وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري، لا یدری مَنْ هو، انتھی. وهذا ذكره ابن أبي حاتم وقال: سألت عنه أبا زرعة فقال: لا أعرفه، فکان عزوُه إليه أولى. وهذا هو ابن بُخْت فيما أظن، وهو من رجال (التهذيب))(١). * - ز - عبد الوهاب (٢)، شيخ لمروان بن معاوية، لا يعرف، ذكر عبدُ الغني بن سعيد: أنه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني، دلَّس اسمَه مروانُ بن معاوية . ٢٠٨ - مكرر - الميزان ٢: ٦٨٥، الجرح والتعديل ٦: ٧٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٥٧، المغني ٤١٣:٢، الديوان ٢٦٣. وذكر الخطيب في ((الموضح)) ٣٧٠:١ وعبد الغني بن سعيد - كما يأتي بعد ترجمة - أنه إبراهيم بن أبي يحيى المدني، دلَّسه مروان بن معاوية، وقد تقدم إبراهيم برقم [٢٠٨]. ٤٩٩١ - الميزان ٢: ٦٨٥، الجرح والتعديل ٦٩:٦، المغني ٤١٣:٢ . (١) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٤٨٨:١٨ و(تهذيب التهذيب)) ٦ : ٤٤٤. (٢) هو عبد الوهاب بن المغربي، الذي مرَّ قبل ترجمة. ٣١٤ ٤٩٩٢ - ز - عبد الوهاب، غير منسوب. روى عن أبيه، عن وهب بن منبه، عن ابن عباس: ((لَقِي النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أبا سفيانَ في الطواف، فقال: بينك وبين هِنْدٍ كذا، فقال في نفسه: أفشَتْ هِنْدٌ عليَّ سِرِّي، لأفعلنَّ بها ولأفعلنَّ، فلحق رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم بعد أن فرغ، فقال: يا أبا سفيان لا تكلِّم هنداً، فإنها لم تُفْش عليك، فقال: أشهد أنك لرسول الله، من أنبأك ما في نفسي!)). قال العقيلي: ليس بمشهور بالنقل، روى عنه عبدُ العزيز بن يحيى. [من اسمه عَبْدَان وعَبْدُوس] ٤٩٩٣ - ك - عَبْدَان بن يسار، عن أحمد بن البَرْقي، خبراً موضوعاً. لا أعرفه، انتھی. والخبر المذكور أورده الحاكم في ((المستدرك)) من طريق يزيد بن يزيد البَلَوي، وسيأتي في ترجمته [٨٥٩٨]. وقال الذهبي في ((تلخيص المستدرك)»: آفته البلويُّ، أو عَبْدان. ٤٩٩٤ - / عَبْدُوس بن خَلَّد، عن عبد الوهاب الخَفّاف. كذّبه [٤ :٩٥] أبو زرعة الرازي. ٤٩٩٢ - هذه الترجمة وهم فيها الحافظ ابن حجر، سماه عبد الوهاب، وصوابه: عبد الواحد الحَجَبي، كما في ((ضعفاء العقيلي)) ٣: ٥٦ و ٥٧ . ٤٩٩٣ - الميزان ٢: ٦٨٥، المغني ٤١٣:٢، تلخيص المستدرك ٢: ٦١٧، الكشف الحثيث ١٧٧، تنزيه الشريعة ٨٢:١. واسم أبيه في ((المستدرك)): سيَّار. ٤٩٩٤ - الميزان ٢: ٦٨٥، أجوبة أبي زرعة ٤٧٧:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٩:٢، الموضوعات ١٠٩:٣، المغني ٤٢١:٢، الديوان ٢٦٦، تنزيه الشريعة ٨٢:١. ٣١٥ ٤٩٩٥ - ز - عَبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عَبدوس، أبو الفتح الهمذاني . قال ابن طاهر في ((المنثور)): لما دخلت هَمَذان، كنت أسمع أن ((سنن النسائي)» يرويها عَبْدوس - يعني عن الحسين بن علي بن سلمة - فقصدته فأخرج إليَّ الكتابَ، والسماحُ فيه مُلْحَق بخطه سماعاً طَرِيّاً، فامتنعت من القراءة. وبعد مُدَّةٍ خرجت بابني أبي زرعة إلى الدُّوْني، وقرأت له عليه الكتاب، وكان سماعُه صحيحاً. وقال شِيرُويه الدَّيلمي: روى عن أبي طاهر بن سلمة، وحَمْد بن سهل، وجماعة، ومن الغرباء عن عُمر بن مسرور، وأبي مسعود البجلي، وجماعة. وكان ثقة، صدوقاً متقناً، فاضلاً، كُفَّ بصره، وصُمَّت أذناه في آخر عمره، وسماعُ الغرباء منه أصحّ إلى سنة نيف وثمانين وأربع مئة(١). ودخلت عليه يوماً في سنة تسع وثمانين، وكان لا يرى ولا يسمع. مات سنة تسعين وأربع مئة، عن خمس وتسعين سنة. قلت: آخر من حدّث عنه أبو زرعة المقدسي، عنده عنه الجزءان من حدیث الأصمّ))، وقد أکثر عنه صاحبُ ((مسند الفردوس)). [من اسمه عبيد الله] ٤٩٩٦ - عُبيد الله بن إبراهيم الجزري، عن عمرو بن عون، فأتى بخبر موضوع هو آفتُه. ٤٩٩٥ - التقييد ١٧٣:٢، ذيل ابن النجار ٤٢٦:١، تاريخ الإِسلام ٣٣٨ سنة ٤٩٠، السير ٩٧:١٩، العبر ٣٣١:٣، عيون التواريخ ٧٩:١٣، شذرات الذهب ٣٩٥:٣. (١) في الأصول: وخمس مئة، هنا وفي تاريخ وفاته الآتي أيضاً. والصواب: وأربع مئة، كما في ((ذيل ابن النجار)) و ((سير أعلام النبلاء)). ٤٩٩٦ - الميزان ٣:٣، المغني ٢: ٤١٤، ذيل الديوان ٤٥، الكشف الحثيث ١٧٧، تنزيه الشريعة ١ : ٨٢ . ٣١٦ ٤٩٩٧ - عبيد الله بن إبراهيم الأنصاري، عن أبي بكر القَطِيعي. مُتَماسِك، لكنه من شُيوخ الشيعة، لاَ رُعُوا، انتهى. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان سماعه صحيحاً، سمعتُه يقول: ولدت في سنة ٣٤٥، ومات في شوال سنة ٤٣٣ . ٤٩٩٨ _ ز - عبيد الله بن أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري، أبو طالب بن أبي زيد. [٩٦:٤] / روى عن أبي بكر بن أبي داود، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبي العباس ثعلب، وأبي العباس بن عَمّار في آخرين. وجمع كتاباً سماه «الخط والقلم)) وكان راوية للأخبار. روى عنه أبو الحسين بن دينار، وأبو الحسن بن الجُنْدي، وأبو بكر بن زهير بن أخطل، وغيرهم. وكان من شُيوخ الشيعة. ذكره ابن النجار، وأسند إليه عن يَمُوْتَ بن المزرّع، عن المبرِّد، عن أحمد بن المعدّل: أنه كان جالساً عند عبد الملك بن الماجشون، فجاءه رجل، فقصّ عليه قصَّتَه مع اللِّص الذي ناظره في خلع ثيابه، واحتج عليه بحُجَجٍ يقول في أكثرها: روينا عن مالك. وهي حكاية ظاهرة الصَّنعة (١). وذكر له محمد بن إسحاق النديم عدةَ تواليف تبلغ مئة وأربعين، ما بين كتاب ورسالة، قال: وكان مقيماً بواسط. مات في وسط المئة الرابعة (٢). ٤٩٩٧ - تاريخ بغداد ٣٨٤:١٠، تاريخ الإسلام ٣٨٤ سنة ٤٣٣. ٤٩٩٨ - فهرست النديم ٢٤٧، رجال النجاشي ٢: ٤١، ذيل ابن النجار ٢٧:٢، الأعلام ١٩٠:٤. (١) مرّ في ترجمة أحمد بن الحسين النهاوندي [٤٦١] أنه متَّهم بوضع حكاية اللصّ والقاضي، ولعل المراد بها هو ما ذكر هنا في هذه الترجمة، والله أعلم. (٢) أرخ النجاشي وفاته سنة ٣٥٦. ٣١٧ ٤٩٩٩ - عبيد الله بن أحمد بن مَعْرُوف، قاضي القضاة، أملى مجالسَ، وروى عنه القاضي أبو يعلى. ووثّقه الخطيب، لكنه معتزلي، انتهى. قال العَتِيقي: كان له في كل سنةٍ مجلسان، يجلس فيهما للتحديث، أول يوم من المحرّم، وأول يوم من رجب. ولم يكن له سمائٌ كثير، وكان مجرداً في مذهب الاعتزال، وكان عفيفاً، نَزِهاً، صُلباً في القضاء، لم يُرَ مثله في نزاهته وعفته . وقال الخطيب: ولد سنة ست وثلاث مئة(١)، وكان من أجلاد الرجال، وألبّاء الناس، مع تجربة وحِنْكة ومعرفة وفطنة وبصيرة، ضارباً في الأدب بسَهْمه، وآخذاً من علم الكلام بحظ، مع عفة عن الأموال، وهيبة ووَسامة وظَرَف. سمع ابن صاعد، ومحمد بن هارون الحضرمي، والمَحامِلي، ونحوهم. ٥٠٠٠ _ ز - عبيد الله بن أحمد بن خُرْدَاذْبُه - بضم المعجمة وسكون الرَّاءِ، وآخره موحّدة مضمومة، ثم هاء ليست للتأنيث - يكنى أبا القاسم، وكان جدّه مجوسياً. وعُنِي هو بالكتابة، وتولى البريدَ بنواحي الجبل في أيام المعتَمِد، وكان راوية للأخبار. له تصانيف منها: ((المسالك والممالك)) و((النَّدامَى والجلساء)) و ((اللهو والمَلْهَى))، و «الطَّبِيخ / والشراب)). [٤ : ٩٧] ٤٩٩٩ - الميزان ٣:٣، يتيمة الدهر ١١٢:٣، تاريخ بغداد ١٠ : ٣٦٥، المنتظم ١٦٦:٧، الكامل لابن الأثير ٩١:٩، العبر ٢٠:٣، تاريخ الإسلام ٣٥ سنة ٣٨١، المغني ٢: ٤١٤، السير ١٦: ٤٤٦، البداية والنهاية ١١: ٣١٠، شذرات الذهب ١٠١:٣. (١) في حاشية ص ما نصّه: ((يُراجع كلام الخطيب في وفاته)) وقد راجعتُه وفيه: أنه توفي سنة ٣٨١. ٥٠٠٠ - الأعلام ٤: ١٩٠. ٣١٨ وكان يأتي في تصانيفه بالغرائب، حتى قال بعضهم في شيء نقله عنه: كذا زعم ابن خُرْداذبُه، وإن يَكُ كاذباً فعليه كَذِبُه. وأنشد له المرزُباني شعراً وسطاً. وممن كذّبه أبو الفرج الأصبهاني، ويقال: إنه عُبيد الله بن عَبْد الله بن خُرْدَاذْبٌ (١) . ٥٠٠١ - عبيد الله بن أحمد الأندلسي، روى عن الطبرانيِّ حديثاً كذباً(٢)، ما رواه الطبراني أصلاً. ٤١٥٥ مكرر - عبيد الله بن الأَزْوَر، عن هشام بن حسان، أتى بخبرٍ ساقط. وعنه عیسی بن یونس، انتهى. وهذا ذكره العقيلي. وأورد له عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رفعه: ((الاختصارُ في الصلاة راحةُ أهل النار)). وقال: لا يتابع على لفظه، وقد رواه الثوري عن هشام بلفظ: (نَهَى عن الاختصار في الصلاة». ورواه ابن المبارك، وجرير، كلاهما عن هشام بلفظ : ((نهى عن الصلاة مختَصِراً)). ورواه أيوب، عن محمد بلفظ الثوري، وهو المحفوظُ . (١) في ص هنا حاشية، لم أفهم المراد منها، وهي: ((راجع كلام الخطيب في وقاء)). ٥٠٠١ - الميزان ٣:٣، المغني ٢: ٤١٤، ذيل الديوان ٤٥، تنزيه الشريعة ٨٣:١. (٢) في ((المغني)): بخبر موضوع في فضل القراءات. ٤١٥٥ - مكرر - الميزان ٣:٣، ضعفاء العقيلي ١١٨:٣، المغني ٤١٤:٢، الديوان ٢٦٤. وقد تقدم في عَبْد الله بن الأزور، فتكراره وهم من الذهبي. أما اسمه فالظاهر أن أحد الوجهين فيه: محرَّفٌ، وما عرفت الصواب منهما. والحديث الذي نقله ابن حجر عن العقيلي ساقط من ((ضعفاء العقيلي)) المطبوع . ٣١٩ * - ز - عبيد الله بن إسحاق الهاشمي، تقدم في عبد الله مكبَّراً [٤١٥٧]. ٥٠٠٢ - عبد الله بن إسحاق بن حماد الطَّلْحي، قال أبو حاتم: ليس بقوي، انتھی . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ابنُ حماد بن موسى بن طلحة بن عبيد الله، يروي عن إبراهيم بن طلحة (١)، روى عنه ابن عيينة. ٥٠٠٣ _ عبيد الله بن بشير البَجَلي، فيه جهالة. حدَّث عنه يونس بن أبي إسحاق، ليس إلَّ، انتهى. وقد ذكره ابن أبي حاتم، ونقل عن أبيه أنه مجهول. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ابن بشير بن جرير بن عبد الله البَجَلي، يروي المقاطيع. ٥٠٠٤ - عبد الله بن تَمّام، أبو عاصم، عن يونس بن عبيد، وسليمان التيمي. ٥٠٠٢ - الميزان ٣:٣، التاريخ الكبير ٣٧٤:٥، الجرح والتعديل ٣٠٨:٥، ثقات ابن حبان ٧: ١٤٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٦١، المغني ٢: ٤١٤، الديوان ٢٦٣. (١) كان في الأصول: ((إبراهيم بن محمد بن طلحة))، وفي ((التاريخ الكبير)) و((ثقات ابن حيان)): ((إبراهيم بن طلحة))، وهو الصواب فقد ترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٢٩٤:١ فقال: إبراهيم بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وذكر فيه رواية عبيد الله بن إسحاق بن حماد، عنه، وقال: وروى عثمان بن طلحة عن أخيه إبراهيم - بن طلحة - عن أبيه. ٥٠٠٣ - الميزان ٤:٣، التاريخ الكبير ٣٧٤:٥، الجرح والتعديل ٣٠٨:٥، ثقات ابن حبان ١٤٣:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٦١:٢، المغني ٢: ٤١٤، الديوان ٢٦٤. ٥٠٠٤ - الميزان ٤:٣، التاريخ الكبير ٣٧٥:٥، التاريخ الأوسط ٢٤٦:٢، كنى مسلم ١٥٧، أجوبة أبي زرعة ٢: ٤٧٤، ضعفاء أبي زرعة ٢: ٦٨٧، ضعفاء العقيلي = ٣٢٠ ضعَّفه الدارقطني، وأبوا حاتم(١)، وأبو زرعة، وغيرهم، وهو من أهل واسط. روى عنه مُعَمَّر بن سهل الأهوازي، وغيره. [٩٨:٤] قال البخاري: عنده عن خالد الحذاء ويونس / عجائب، فمن ذلك: عن خالد، عن غُنَيم بن قيس، عن أبي موسى رضي الله عنه: ((نزل جبريل عليه السلام وعليه عِمامة سوداءُ بِذُؤابة))، انتهى. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، روى أحاديث منكرة. وقال ابن عدي: هو سلمي، بصري، وسمَّى جده قيساً. وأورد له أحاديث وقال: في بعض رواياته مناكير، ولا يتابعه الثقاتُ. وقال الساجي: كذاب، يحدّث بمناكير عن يونس، وخالد، وابن أبي هند . وقال الدارقطني: يروي عن التيمي، وداود، أحاديث مقلوبة. وذكره ابن الجارود، والعقيلي في ((الضعفاء)) وأورد له عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أن علياً خطب بنتَ أبي جَهْل، فبعث إليه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: إن كنتَ متزوَّجاً فرُدَّ علينا ابنَتَنَا» قال: وفي هذا روايةٌ أصلحُ من هذا. ٥٠٠٥ - عبيد الله بن جارية، تفرد عنه الأسود بن قيس. ذكره ابن المديني في ((المجهولين)). = ١١٨:٣، الجرح والتعديل ٣٠٩:٥، المجروحين ٦٦:٢، الكامل ٣٣٠:٤، ضعفاء الدارقطني ١١٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٦١، الموضوعات ٣٦:٢، المغني ٢: ٤١٤، الديوان ٢٦٤. (١) هكذا في ص، والمراد بهما: أبو حاتم الرازي، وأبو حاتم ابن حبان. ٥٠٠٥ - الميزان ٤:٣.