النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ ٤٨٠٤ - ز - عبد العزيز بن الحجاج، عن صفوان - غير منسوب - بقصة أبي شَحْمة ولدِ عمر، في جَلْد عُمر إياه في الزنا. وعنه الفضلُ بن العباس . ذكره الجَوْزقاني في كتاب ((الأباطيل)). ٤٨٠٥ - عبد العزيز بن الحَسَن بن زَبَالة، عن عبد الله بن موسى بن جعفر الصادق، بحديثٍ منكر عن آبائه، لا أعرف هذا، فلعلّه أخٌ لمحمد، انتھی . وقد ذكر المؤلف بعد هذا عبد العزيز بن محمد بن زَبالة المدني. قال ابن ٤٨٠٤ - الأباطيل ٢: ١٩١ و١٩٢. وسياق السند فيه وفي ((الموضوعات)) ٢٧٣:٣: (( ... أبو الحسين علي بن الحسين الرازي: حدثنا أبو يزيد محمد بن يحيى بن خالد المروزي، حدثنا محمد بن أحمد بن صالح التيمي، حدثني الفضل بن العباس، حدثني عبد العزيز بن الحجاج الخولاني - قال أبو الحسين: هكذا قال، وهو عندي عبد القدوس بن الحجاج - حدثني صفوان، عن عمر ... )). انتھی . وعبد القدوس بن الحجاج من رجال ((تهذيب الكمال)» ٢٣٧:١٨ و((تهذيب التهذيب» ٣٦٩:٦. وصفوان هو ابن عَمْرو السَّكْسَكي، وترجمته في (تهذيب الكمال)) ٢٠١:١٣ و((تهذيب التهذيب)) ٤٢٨:٤. وعبد القدوس وصفوان كلاهما ثقة. فالبلاء ممّن دونهما . وأغرب ابنُ الجوزي في ((الموضوعات)) ٣: ٢٧٥ حيث اتَّهم عبد القدوس بن الحجاج بهذا الحديث، وقال: إنه كذاب، ونقل عن ابن حبان أنه قال: ((كان يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتب حديثه))!؟ واتضح بعد مراجعة ((المجروحين» ٢: ١٣١ أن كلام ابن حبان الذي نقله ابن الجوزي هو في ترجمة عبد القدوس بن حبيب الكَلاَعي [٤٨٦٤]. ٤٨٠٥ - الميزان ٦٢٧:٢ و٦٣٤، المجروحين ١٣٨:٢، المغني ٣٩٩:٢، الديوان ٢٥٣. ٢٠٢ حبان: يأتي عن المَدَنيّين بالأشياء المعضِلات، فبطل الاحتجاجُ به . فالظاهر أنه هذا، وأنه عبد العزيز بن محمد بن الحسن. ٤٨٠٦ - عبد العزيز بن الحُصَين بن التَّرجُمان، أبو سهل، مروزي الأصل. روى عن الزهري، وثابت البناني، وعمرو بن دينار. وعنه قتيبة، ونعيم بن الهَيْصَم، وطائفة . قال البخاري: ليس بالقويّ عندهم. وقال ابن معين: ضعيف. وقال مسلم: ذاهب الحديث. وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بيّن. نعيم بن الهَيْصَم: حدثنا عبد العزيز بن الحصين، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم هانىء رضي الله عنها قالت: ((قَدِم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مكة وله أربع غَدَائر)» - يعني ذَوَائب ـ . خالد بن مخلد: عن عبد العزيز بن الحصين، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن لله تسعة وتسعين اسماً، مَنْ أحصاها دخل الجنة)) وسَرَد الأسماء. قلت: آخِرُ من حدّث عنه هشام بن عمار، انتهى. وأورد له العقيلي في ((الضعفاء)) حديث الأسماء. ومن رواياته عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: ((أن النبي ٤٨٠٦ - الميزان ٢: ٦٢٧، ابن معين (الدوري) ٢: ٣٦٥ (ابن الجنيد) ١٦٦، التاريخ الكبير ٦: ٣٠، كنى مسلم ١٢٦، أجوبة أبي زرعة ٣٢٨:٢، تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١: ٣٧٦، ضعفاء النسائي ٢١١، ضعفاء العقيلي ١٥:٣، الجرح والتعديل ٥: ٣٨٠، الكامل ٢٨٦:٥، ضعفاء ابن شاهين ١٣٦، تاريخ بغداد ٤٣٩:١٠، مختصر تاريخ دمشق ١٣٤:١٥، المغني ٣٩٧:٢، الديوان ٢٥٢، المقتنى في الكنى ١ :٢٩٦. ٢٠٣ صلَّى الله عليه وسلَّم قرأ: مالِكِ يوم الدين)) وقال: لا يتابَع عليهما، وكلاهما فيه لينٌ واضطراب. وقال الآجُرّي: سألت أبا داود عنه فقال: متروك / الحديث. وقال [٢٩:٤] أبو القاسم البغوي: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، منكر الحديث، ضعيف الحديث، وهو في الضعف نحو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو زرعة الدمشقي: سألت أبا مُسْهِر فقلت: عبد العزيز بن حُصين ممن يؤخذ عنه؟ فقال: أمّا أهلُ الحزم فلا يفعلون . وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: روى عنه مَعْن وغيره، بلاءٌ من البلاء، وضعّفه جداً. وقال النسائي في ((التمييز)): ليس بثقة، ولا يُكتب حدیثه(١). قلت: وأعجب من كلّ ما تقدم، أن الحاكم أخرج له في ((المستدرك)) وقال : إنه ثقة. ٤٨٠٧ - عبد العزيز بن حكيم الحضرمي: ((صَلَّيت خلف زيد بن أرقم على ميت، فكبّر خمساً)) سمعه منه معتمر، أورده العُقَيلي. لا يعرف. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وسمع ابنَ عمر، وعنه الثوري أيضاً، انتھی . (١) في حاشية ص: وقال في ((تسمية الضعفاء والمتروكين)»: متروك الحديث. ٤٨٠٧ - الميزان ٦٢٧:٢، ابن معين (الدوري) ٣٦٥:٢، علل أحمد ٦:٢، التاريخ الكبير ١١:٦، ضعفاء العقيلي ١٤:٣، الجرح والتعديل ٣٧٩:٥، ثقات ابن حبان ١٢٥:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٠٩، المغني ٣٩٧:٢، الديوان ٢٥٢. .. .. ......... .. " ٢٠٤ وقال أبو داود: ثقة. وقال العقيلى: تر که جرير .. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عنه إسرائيل والثوري، مات بعد الثلاثين ومئة . ٤٨٠٨ - عبد العزيز بن حَيَّن الموصلي، عن هشام بن عمار، بخبرٍ باطل. فما أدري ما أقولُ، انتهى. بلى والله، لو شئتَ لدريتَ ما تقول، قُلْ ما قال الأئمة، ولا تظنّ(١). [٣٠:٤] / قال ابن عساكر في ((تاريخه)): عبد العزيز بن حيان بن صابر بن حُرَيث، أبو القاسم الأزدي، سمع بدمشق هشام بن عمار، ودحيم بن إبراهيم. وبحمص محمد بن مصغّی. وبمصر محمد بن رُمْح، وغيرهم. وروى أيضاً عن أبي بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وأبي جعفر النفيلي، وغسان بن الربيع، والحِمَّاني، وجماعة. روى عنه ابناه زيد وإبراهيم، وأبو عوانة الإِسفرايني في ((صحيحه)). وذكره أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس في ((طبقات أهل الموصل)) فقال: كان فيه فضل وصلاح، طلبَ الحديث، ورحل فيه، وسمع من الشاميين، والعراقيين، وغيرهم، وحدَّث الناسُ عنه دهراً. وتوفي سنة ٢٦١ . فهذه ترجمة هذا الرجل. وأما الحديث الباطل الذي أشار إليه، فقد ذكره ابن عدي في ((الكامل))(٢) في ترجمة سويد بن عبد العزيز: حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز بن حيان، حدثنا ٤٨٠٨ - الميزان ٦٢٧:٢، مختصر تاريخ دمشق ١٣٦:١٥، تاريخ الإسلام ١٢٣ الطبقة ٢٧ . (١) في أد: ((ولا تتبرَّم)). (٢) ٤٢٧:٣. ٢٠٥ أبي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن في جهنم رَحِىٌ تَطْحَن عُلماءِ السَّوءِ طَحْنَا)). قال ابن عدي: وعندي كتابُ سويد الذي يرويه عن هشام، ليس فيه هذا الحديث، وهذا ينفرد به عبد العزيز بن حيان الموصلي. وقد حدثنا به عنه أبو عوانة الإِسفرايني أيضاً. قلت: وسويدٌ ضعيف، وهشام كان في الآخر يُلقَّن، فيتلقَّن ما ليس من حديثه، فالآفُ منه. ٤٨٠٩ - عبد العزيز بن أبي رجاء، عن مالك بن أنس. قال الدارقطني: متروك، وله مصنَّف موضوع كله . قال علي بن زياد المَثُّوثي(١): حدثنا عبد العزيز بن أبي رجاء، حدثنا مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((ابن آدم، أطِعْ ربك تسمَّى عاقلاً(٢)، / ولا تَعْصِه تسمى جاهلاً)) . [٣١:٤] وهذا باطلٌ على مالك. علي بن زياد المَثُّوثي: حدثنا عبد العزيز بن أبي رجاء، حدثنا مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلَّى الله ٤٨٠٩ _ الميزان ٢: ٦٢٨، الموضوعات ١٧٦:١، الكشف الحثيث ١٦٩، تنزيه الشريعة ١ :٨٠. (١) جاء بعده في ط ٤: ٣٠: ((بفتح الميم وضم الفوقية مشدّدة وآخره مثلثة: نسبة إلى مَثُوث، بلد بين قُرْقُوب والأهواز)) ويبدو أنه كان تعليقاً في حاشية النسخة، فأدخله الطابعون في صُلب الكتاب. (٢) في حاشية ص: ((خ - يعني أنه في نسخة ــ عالماً). ٢٠٦ عليه وسلَّم يقول: ((استشيروا ذوي العُقول تُرْشَدوا، ولا تعصوهم فتَنْدَموا))، انتھی . أورده الدارقطني في ((غرائب مالك)) من طريق علي المذكور وقال: هذا حديثٌ منكر . ٤٨١٠ _ ز - عبد العزيز بن الرَّمَّاح. له ذكر في ترجمة أحمد بن محمد المخزومي [٨١٦] وستأتي ترجمة عبد الواحد بن الرَّمَّاح [٤٩٥٦]. ٤٨١١ - ز - عبد العزيز بن الزبير، عن صعصعة بن السُّوائي، وعنه موسى بن أيوب النصيبي، لا يعرف، وتقدم حديثه في صعصعة بن أبي الخَرِيف [٣٩٢٥]. ٤٨١٢ - عبد العزيز بن سَلَمة، شيخٌ، عداده في التابعين، مجهول، انتھی . وفي ((الثقات)) لابن حبان: عبد العزيز بن سلمة، يروي عن جَدّته أم سلمة، روى عنه إسماعيل بن عبد الملك المكي، فالظاهر أنه هو . ٤٨١٣ _ وكذا: عبد العزيز بنُ زيادٍ(١)، عن قتادةَ، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: العَمِّ الوزَّان، يروي عن قتادةَ المقاطيع، روى عنه البصريون . ٤٨١٠ _ ذيل الميزان ٣٣٨. وسقطت هذه الترجمة والتي تليها من ط . ٤٨١٢ - الميزان ٦٢٩:٢، التاريخ الكبير ١٤:٦، الجرح والتعديل ٣٨٣:٥، ثقات ابن حبان ١٢٥:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٩:٢، المغني ٣٩٧:٢، الديوان ٢٥٢، إكمال الحسيني ٢٧١، تعجيل المنفعة ٢٦١ أو ٨٢١:١. ٤٨١٣ - الميزان ٦٢٩:٢، ذيل الميزان ٣٣٨، التاريخ الكبير ٢٨:٦، الجرح والتعديل ٥: ٣٨٢، ثقات ابن حبان ١١٤:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٩:٢، الديوان ٢٥٢. (١) أي مجهول أيضاً. ٢٠٧ قلت: ذكره ابن أبي حاتم فقال: الوزان، بصري، أثنى عليه عبد الله بن سعيد السَّرْخَسي خيراً، وكان عنده حديثان منقطعان. ٤٨١٤ _ وكذا: عبد العزيز بن صالح، عن ابن لَهِيعة، انتهى. وقال الأزدي : ضعيفٌ، مجهول. وفي ((الثقات)) لابن حبان: عبد العزيز بن صالح، يروي عن عبد الرحمن بن نعيم، عن أبي هريرة، روى عنه سعيد بن أبي هلال. فهذا من طبقة شيوخ ابن لهيعة، فما أدري إن كان هو المرادَ، أم غيره. ثم ظهر لي أنه هو، وأن الذهبي تحرَّف عليه(١)، والصوابُ: يروي عنه ابنُ لهيعة . وقد وقع حديثُه عند الطحاوي من طريق ابن لهيعة، عن عبد العزيز بن صالح، عن أبي منصور، عن ابن عباس: في عَدَد الوتر. وذكره ابن أبي حاتم فقال: يروي عن أبي الخَنْسَاء(٢)، عن أبي هريرة. روى عنه عمرو بن الحارث المصري. قلت: وقد ذكره ابن يونس فقال: مولى بني أمية، روى عن عروة بن أبي قيس. روى عنه ابنُ لهيعة، وعمرو بن الحارث. ٤٨١٥ _ / ز - عبد العزيز بن طاهر بن الحسين بن علي، أبو طاهر [٣٢:٤] ٤٨١٤ - الميزان ٦٢٩:٢، التاريخ الكبير ١٧:٦، الجرح والتعديل ٣٨٥:٥، ثقات ابن حبان ٧: ١١٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٠٩، المغني ٣٩٧:٢، الديوان ٢٥٢. (١) التحريف كان من ابن الجوزي في ((الضعفاء)) وتبعه عليه الذهبي. (٢) كان في الأصول وط ٣١:٤، أبي الحَسْناء. والصواب: أبي الخَنْساء، كما في (الجرح والتعديل)) و((المقتنى في الكنى)) ٢٢١:١. ٤٨١٥ - تاريخ الإِسلام ٢٦١ سنة ٤٦٨. ٢٠٨ الصَّحْراوي. روى عن أبي الحسن بن رِزْقُويه، وأبي القاسم بن بشران، وحدَّث بالیسیر. حدَّث عنه الحُميدي، ثم ضرب عليه وكتب في الحاشية: كان مختلَّ السماع، ضربتُ على كل ما كتبت عنه، ولم يصحّ سماعه . مات في جمادى الآخرة سنة ٤٦٨. ٤٨١٦ - عبد العزيز بن عبد الله، أبو وهب (١)، عن هشام بن حسان. تكلم فيه ابن عدي، وقال: هو القُرَشي البصري، ثم ساق له أحاديث تُسْتَنكر. وقال: عامّة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات، انتهى . وأورد له من طريق سعيد بن محمد بن ثَوَاب حديثاً قال فيه: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الجُدعاني أبو وهب، حدثنا سعيد بن أبي عروبة . وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: يروي عن خالد الحذاء، وبهز بن حكيم، وسعيد بن إياس، وشعبة. روى عنه الحسن بن مُدْرك السَّدوسي، يُغْرِب، يجب أن يعتَبَر حديثه إذا بيّن السماع. ٤٨١٧ - عبد العزيز بن عبد الله، مجهول. قاله البخاري. وعمار بن عقبة الذي في الإِسناد مجهول (٢). قال البخاري: مجهول، والحديث منكر . ٤٨١٦ - الميزان ٢: ٦٣٠، كنى مسلم ١٩٠، ثقات ابن حبان ٣٩٤:٨، الكامل ٢٩٣:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١١٠، المغني ٢: ٣٩٨، الديوان ٢٥٢، المقتنى في الكنى ٢: ١٤١. (١) تحرَّف في ((المغني)) إلى: ابن وهب، وكأنه متابعة من محققه لـ ط . ٤٨١٧ - الميزان ٢ : ٦٣٠. (٢) لم يفرد المصنف ترجمة عمّار، وكذا الذهبي. ويحتمل أن يكون هو المذكور في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٠:٦: ((عمار بن عتبة - أو عقبة - العبسي، روى عن عبد الله بن سيار - أو يسار - روى عنه شعبة وقال: صدوق، صالح الحديث. وقال ابن معين: ثقة)). انتهى، والله أعلم. ٢٠٩ ٤٨١٨ _ عبد العزيز بن عبد الله بن الأصَم، شيخٌ للحُنَيْنِي، فيه جهالة. وقيل: عبد العزيز بن محمد . روى عن أبي الزِّناد، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن الشيطان يَهُمّ بالواحد وبالاثنين)). وبه: ((لا يزال الناس بخير ما عَجّلوا الفِطْر ولم يؤخّروه تأخير المشركين)» . قال البزار: لم نسمعه إلاّ من هذا الشيخ(١)، انتهى. وقال ابن القطان: عبد العزيز لا يعرف، سواء أكان عبد العزيز بن عبد الله كما قال البزّار، أو عبدَ العزيز بن محمد، كما قال قاسمُ بن الأصبغ، لأنهما(٢) جميعاً روياه عن محمد بن الحسين بن أبي الحُنَين الكوفي . قلت: وإطلاق / الذهبي يُوهم أن البزّار سمعه من عبد العزيز، وليس [٣٣:٤] کذلك . ٤٨١٩ _ ز - عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عامر بن ربيعة القرشي العَبْشَمِي. قال البَلاذُري: كان يُرمَى بالكذب، وكان له قَدْر، ولم أر ذلك لغيره. وقد ذكر البخاري (٣) عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن ربيعة العَنَزي، حجازي، قال علي - يعني ابنَ المديني - وغيره: مِن عبد القيس. ٤٨١٨ - الميزان ٢ :٦٣٠. (١) هكذا في الأصول وفي م وط ٣٢:٤: لم نسمعهما إلاّ من ابن أبي الحُنَين. (٢) أي البزّار وقاسم بن الأصبغ. (٣) في ((التاريخ الكبير)) ١٢:٦ و١٣ وفيه: ((العنبري)) بدل ((العنزي)). ٢١٠ ثم قال: عبد العزيز بن عبد الله بن عامر، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم مرسل. روى عنه سماك بن حرب . وأظن هذين واحداً. وأما ابن أبي حاتم فذكر الأول وقال(١): العَدَوي، روى عن أبيه، روى عنه محمد بن إسحاق . وذكر الثاني كما ذكره البخاري، لم يزد شيئاً. وقول ابن أبي حاتم: العَدَوي، لا يخالف قولَ البخاري: العنزي، فهو عَنَزِي حليفُ بني عديّ، وهو غيرُ الذي ذكره البَلاذُري(٢)، وإنما ذكرته خشيةً أن يُظن أنه هو، فلعل نسبةَ البلاذري له الكذبَ كان في حديث الناس، فإني لم أجد له روايةً، والله أعلم. ٤٨٢٠ - عبد العزيز بن عبد الخالق الكَثَّاني، عن أبي يزيد القَرَاطيسي، فيه لِينٌّ، لا أستحضرُ الآنَ مَنْ غَمَزه، انتهى. وقد وجدت له خبراً منكراً: قرأت على مسند القاهرة أبي الفرج بن حماد الغَزِّي، أن يونس بن إبراهيم بن عبد القوي أخبرهم، عن عبد الوهاب بن ظافر، أخبرنا السِّلفي، أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمد بن علي بن زِيْرَك المقرىءُ بهمذان، أخبرنا أبي أبو بكر بن علي المقرىء، حدثنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد النيسابوري، أخبرنا محمد بن علي بن الشاه التميمي بمرو، حدثنا عبد العزيز بن (١) في ((الجرح والتعديل» ٣٨٥:٥. (٢) يعني العبشميَّ صاحبَ الترجمة، الذي رماه البلاذُري بالكذب. أما شيخ سِمَاك فقد ذكره البلاذري في الصحابة، كما في ((الإصابة)) ٢٤٩:٥. ٤٨٢٠ - الميزان ٢: ٦٣٠، المغني ٣٩٨:٢، ذيل الديوان ٤٤. ٢١١ عبد الخالق بمصر، حدثنا الحسن بن زُولاق، حدثنا عبد الوهاب بن محمد الخراساني، عن عبد الأعلى بن حماد النَّرسي، عن حماد بن سلمة، عن أبي العُشَراء، عن ابن عباس : (كنّا في وليمة رجلٍ من الأنصار، فأُتي بطعام فيه باذنجان، فقال رجل من القوم: يا رسول الله، إن الباذنجان يُهَيِّج المَرَار، ويُبَّس اللسان، / فأكل [٣٤:٤] رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم باذنجانةً باذنجانةً في لُقمة، فأعاد الرجلُ، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنما الباذنجانُ شفاء من كل داء، ولا داءَ فيه)). وفي السند: عبد الوهاب بن محمد الخراساني، وما عرفتُه، والمتنُ موضوع(١). ٤٨٢١ - عبد العزيز بن عبد الرحمن البالِسِي، عن خُصَيف، اتَّهمه الإِمام أحمد. ومن بلاياه: لُوَين، حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن الجَزَري، عن خُصيف، عن مجاهد، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((من تقلّد سيفاً في سبيل الله قَلَّده الله وشاحَين يوم القيامة من الجنة لا تقوم لهما الدنيا وما فيها، إن الله يباهي ملائكته بسيفِ الغازي ورُمْحِهِ وسلاحِهِ ... )) الحديث. (١) وذكر ابن الجوزي هذا الحديث في ((الموضوعات)) ٢: ٣٠١ من طريق أحمد بن محمد بن حبيب - كذا، وصوابه: حَرْب - المُلْحَمي، عن عبد الأعلى بن حماد، به، وقال: المتهم بوضعه الملحمي. ٤٨٢١ - الميزان ٢: ٦٣١، علل أحمد ٢٦٨:٢، ضعفاء النسائي ٢١١، ضعفاء العقيلي ٥:٣، الجرح والتعديل ٣٨٨:٥، المجروحين ١٣٨:٢، الكامل ٢٨٩:٥، ضعفاء الدارقطني ١٢٢، المدخل إلى الصحيح ١٧٢، ضعفاء أبي نعيم ١٠٥، الأنساب ٥٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١١٠، المغني ٣٩٨:٢، الديوان ٢٥٢، الكشف الحثيث ١٦٩، بحر الدم ٢٧٥ . ٢١٢ وقال ابن حبان: كتبنا عن عمر بن سنان، عن إسحاق بن خالد البالسي، عنه، نسخةً شبيهاً بمئة حديث مقلوبة، منها ما لا أصل له، ومنها ما هو مُلزَق بإنسان، لا يحلّ الاحتجاج به بحال. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة. وضرب أحمدُ بن حنبل على حديثه، انتھی . وقال أبو نعيم الأصبهاني: حدث عنه لُوين بالمناكير. ٤٨٢٢ - ز - عبد العزيز بن عبد الكريم، صائنُ الدين الجِيْلِي. قال النووي: لا يُعتمد على ما في شَرْحه على ((التنبيه)) من النقول، كما قاله ابنُ الصلاح، مع أنه شرحٌ مفید. وقال الأسنوي في مقدمة «المهمّات)»: قيل: إن سبب ذلك، أن بعض مَنْ حسده من معاصريه دَسّ عليه فيه نقولاً غير صحيحة، فأفسد الكتاب، كذا قاله بعضُ شيوخنا. قال: وهذا هو الظاهر. وقال السبكي في ((الطبقات الصغرى)): لا يعتمد على نقله. وقال في (الوسطى)): لا ينبغي الاعتماد على ما تفرَّد به، كما نَبَّه عليه ابن الصلاح، والنووي، وابن دقيق العيد. وقد أكثر ابنُ الرِّفعة النقلَ عنه في ((الكفاية))، وأعرض عنه في «المَطْلب)) لذلك. قال: والجيلي استشعر من نفسه أنه قد يُنْكَر عليه بعضُ المنقول، فعدَّ في [٣٥:٤] خطبة كتابه كتباً كثيرة للأصحاب. ثم قال: لا يتسرَّع أحدٌ إلى / الإِنكار عليَّ حتى يكشفَ جميع هذه الكتب، وعَدّ السبكي منها في ((الطبقات الكبرى)) كتاب ((المهذَّب)) لأبي الفياض، وهو غريب. ٤٨٢٢ - الوافي بالوفيات ٥٢٣:١٨، طبقات الشافعية الكبرى ٢٥٦:٨، الأعلام ٤: ٢١. ٢١٣ قال: ولم أعرف من حاله إلاّ أنه قال في آخِرٍ شرحه: إنه فرغ منه سنة ٦٢٩. قال: وله شرح آخر على ((الوجيز)) وشرح آخر على ((التنبيه)) مطوَّل، ذكر أنه لَخَّص شرحه الموجودَ: منه. ٤٨٢٣ _ ز - عبد العزيز بن عبد الملك الدمشقي، عن أبي عبد الرحمن، وعنه مخلد بن یزید . قال الأزدي : متروك الحديث. لم يُفْرِده الذهبيُّ(١) عن عبد العزيز بن عبد الملك الدمشقي الذي في ((التهذيب)) وأمره محتَمِل(٢). ٤٨٢٤ _ ز - عبد العزيز بن عبد الملك بن شَفِيع الأندلسي، أبو الحسن المقرىء. مات سنة ٥١٤. قال ابن بَشْكُوال: تُكلّم في سماعه من أبي عمر بن عبد البر، وسمعت أبا عبد الله بن القطان يثني عليه ويصحّح سماعه. قال: وكان شيخاً صالحاً، ولد قبل الثلاثين وأربع مئة، وأقرأ الناس ٤٨٢٣ - الميزان ٢: ٦٣١، ضعفاء ابن الجوزي ١١٠:٢. (١) في ((الميزان)) ٢: ٦٣١. (٢) الذي في ((تهذيب الكمال)) ١٦٨:١٨ و ((تهذيب التهذيب)» ٦: ٣٤٧ لم يوصف بأنه دمشقي. ويحتمل عندي أن يكون هو ابن جريج عبد الملك بن عبد العزيز، فانقلب اسمه، لأن المزي ذكر في الرواة عنه: مخلد بن يزيد، كما في ((تهذيب الكمال)» ٣٤٥:١٨، والله أعلم. ٤٨٢٤ - الصلة ٢: ٣٧٣، بغية الملتمس ٣٨٦، السير ١٩: ٤٣٠، العبر ٣٣:٤، معرفة القراء ١: ٤٧٠، تذكرة الحفاظ ٤: ١٢٥٤، البداية والنهاية ١٢: ١٨٨، غاية النهاية ١ : ٢٩٤، النجوم الزاهرة ٢٢١:٥، شذرات الذهب ٤٦:٤. ٢١٤ بجامع المَرِيَّة، وأخذ عن خلف بن إبراهيم، وعبد الله بن سهل، وأبي تمام القَطِيني(١)، وغيرهم. ٤٨٢٥ - عبد العزيز بن عبد الملك الشيباني الدمشقي الحافظ، سمع من الخُشُوعي وأكثر، ورحل إلى العراق وخراسان، وتَعِب. وتُكُلِّم في نَقْله، فالله أعلم. قال ابن النجار: قرأ بالروايات على الكندي، وسمع بأصبهان من عَفِيفة، وسمعتُ بقراءته ومعه كثيراً، وكانت قراءته صحيحة مَليحة منغَّمة، وكان لا یتحرَّی في الحدیث. ونَقَل سماعاتٍ على ((مسند السرّاج)) لشيوخنا، ثم طولب بالأصل، فأحال على مواضعَ طُلِبَتْ فلم توجد، واختلف كلامُه، فتركنا روايةَ هذا («المسند» عمَّن نَقَلِ سَماعَهم . وشوهد مرات يصلّي بالناس بلا وضوء، وسَرَق كتبَ أبن السمعاني. قلت: عَدِم بنيسابور وقتَ استباحَها التتارُ في صفر سنة ٦١٨ . وقرأت بخط السَّيف بن المجد: قال خالي: حدثني عبد العزيز بن [٣٦:٤] هلالة / عنه: أنه أَقَرَّ أنَّه زَوَّر الطبقة، يعني لِزَيْنَبَ الشَّعْرية بجميع ((فوائد السرَّاج)». قال السيفُ: كان خالي لا يعتدُّ بما سمع بقراءته . (١) في الأصول: القسطيني، وفي ط ٣٥:٤: القسطي، وكلاهما تحريف، والصواب: (القَطِيني) بفتح القاف وكسر الطاء المهملة ثم ياء آخر الحروف ثم نون، ضبطه ابن الجزري في ((غاية النهاية)) ٢:٢. ٤٨٢٥ - الميزان ٦٣١:٢، المغني ٢: ٣٩٨، تاريخ الإسلام ٣٦٥ سنة ٦١٨، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٢٩٩، شذرات الذهب ٨١:٥. ٢١٥ ٤٨٢٦ _ عبد العزيز بن عُبيد الله الحمصي - وقيل ابن عبد الله(١) - عن وهب بن كيسان، أظنه الصُّهَيبي، ضعَّفوه، وتركه النَّسائي، انتھی. وذكره ابن عدي في ترجمة محمد بن السائب الكلبي (٢)، فأخرج من طريق زكريا بن نافع الأُرْسُوفي، عن عبد العزيز غير منسوب، عن روح بن القاسم حديثاً، وقال: لعبد العزيز أحاديثُ يرويها عن روح بن القاسم، ويقال: إنه عبد العزيز بن عبيد الله. قال: وعبد العزيز لا يعرف. قلت: ولهم شيخ آخر يقال له: عبد العزيز بن عبيد الله، وهو ابنُ حمزة بن صهيب، حمصيّ أيضاً، لكنه أقدم من هذا بكثير(٣)، وهو في ((التهذيب))(٤)، وهو الصُّهَيبي الذي ظنه المصنف، والله أعلم. ٤٨٢٦ - الميزان ٦٣٢:٢، ضعفاء النسائي ٢١٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١١٠، الديوان ٢٥٢. (١) في الأصول: ((وقيل ابن عبد الله بن كيسان))، والتصويب من ط م. (٢) ((الكامل» ١١٧:٦. (٣) هذا الكلام فيه نظر، إن كان مراد ابن حجر: أنه أقدم من الراوي عن روح بن القاسم فصحيح. أما إن كان مراده صاحب الترجمة الذي يروي عن وهب بن كيسان، فلا يصح، لأن الصهيبي يروي عن وهب بن كيسان، كما في ((تهذيب الكمال)» ١٧١:١٨، فصح ظن الذهبي أنه هو الصهيبي، ويؤيّده أن ابن عدي في (الكامل)) ٢٨٥:٥ ذكر لعبد العزيز الصُّهَيبي حديثاً من روايته عن وهب بن كيسان ونعيم المُجْمِر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((كلوا ما حَسَر عنه البحر، وما ألقى، وما وجدتموه ميتاً طافياً فوق الماء فلا تأكلوه)). قال ابن عدي: هذا الحديث يرفعه عبد العزيز عن وهب ونعيم، عن جابر، ولا يرويه عنه غير إسماعيل بن عياش. انتهى. (٤) تهذيب التهذيب ٦ :٣٤٨. ٢١٦ ٤٨٢٧ - عبد العزيز بن عُقْبة بن سلمة بن الأكوع. قال البخاري: لا یصح حديثه . قلت: روى حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن عمرو الأسلمي، عن عبد العزيز قال: صلَّيت مع عبد الله بن رافع بن خديج العصرَ وهو بالضَّرِيَّة، وأهلُ البادية يؤخّرون العصر ... وذكر الحديث(١)، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٤٨٢٨ _ ز - عبد العزيز بن علي بن محمد بن عبد الله اللَّخْمِي، عُرِف بابن سُمَيْط، كان ينوب في القضاء بباب زَوِيلة. روى عن أبي الحسن بن الجُمَّيزِيّ، سمع منه أبو حَيَّان وقال: إنه اختلط في آخر عمره. نقلتُه من خطه. ٤٨٢٩ - ز - عبد العزيز بن عُمَر بن عبد الرحمن بن عوف، روى عنه ابنه محمد بن عبد العزيز. قال ابن القطان: مجهول الحال. ٤٨٣٠ - عبد العزيز بن عَمْرو، عن جرير بن عبد الحميد، فيه جهالة، والخبرُ باطل، فهو الآفة فيه، انتهى. ٤٨٢٧ - الميزان ٢: ٦٣٢، التاريخ الكبير ٢٣:٦، ضعفاء العقيلي ١٣:٣، الجرح والتعديل ٣٩٠:٥، ثقات ابن حبان ٧: ١١٥، الكامل ٢٨٩:٥، المغني ٣٩٨:٢، الديوان ٢٥٣. (١) نص الحديث كما في ((ضعفاء العقيلي)): ((صليت مع عبد الله بن رافع بن خديج العصر وهو بالضَّرِيَّة. قال: فأهل البادية يؤخرون العصر، فأخرها هو، فقلت له: لقد أخّرت هذه الصلاة! فقال بيديه وحرّكهما: ما لي وللبِدَع - مرتين أو ثلاثاً - هذه صلاة آبائي مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم)). ٤٨٢٩ _ ذيل الميزان ٣٤٠، مختصر تاريخ دمشق ١٤٧:١٥. ولم يرمز له بـ (ذ). ٤٨٣٠ - الميزان ٦٣٣:٢، الموضوعات ٣٣٧:١، المغني ٣٩٩:٢، ذيل الديوان ٤٤، الكشف الحثيث ١٧٠، تنزيه الشريعة ١: ٨٠. ٢١٧ قال ابن الجوزي في ((الموضوعات)): كان يسرق الحديث. ٤٨٣١ - / عبد العزيز بن عَيَّاش، شيخ لابن أبي ذئب، لا يعرف (١)، [٣٧:٤] عِداده في المدنيين، مُقِلّ، انتهى. وذكره ابن حبان في «الثقات)». ٤٨٣٢ - عبد العزيز بن فائد، عن الحكم بن أبان، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: العَدَني، أبو عمر، من أهل اليمن. روى عنه عبد الملك بن عبد الرحمن الذِّمَاري. ٤٨٣٣ - عبد العزيز بن القاسم، عن مالك. قال الخطيب: مجهول. قلت: أتى عن مالكٍ بخبر كذب(٢)، لكنه من رواية النضر بن طاهر، عنه، وهو هالك، انتهى. أخرجه الخطيب من طريق عبد الباقي بن قانع، عن محمد بن علي بن الحسن الصيرفي غلام طالوت، عن النضر، عن عبد العزيز بن القاسم، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((مَنْ قال: لا إله إلاّ الله، في كل يومٍ مئة مرة، استقرع باب الجنة، وأومِنَ وحشة القبر». ٤٨٣١ - الميزان ٦٣٣:٢، ثقات ابن حبان ١١٢:٧. وهو من رجال النسائي كما في (تهذيب الكمال)) ١٨٢:١٨ و((تهذيب التهذيب» ٣٥١:٦. فذكره وهم من المصنف لأنه خلاف الشرط . (١) لكن ابن حجر نقل في ((تهذيب التهذيب)) ٣٥٢:٦ عن أحمد قولَهُ: صالحٌ، وأحال على ((ثقات ابن شاهين)). والذي في ((ثقات ابن شاهين)) ص ٢٣٦ طبعة القلعجي: ((قال أحمد بن صالح: عبد العزيز بن عياش، أخبرنا)) كذا!؟ ولعل فيه سقطاً. ٤٨٣٢ - الميزان ٦٣٣:٢، التاريخ الكبير ٢٠:٦، الجرح والتعديل ٣٩٢:٥، ثقات ابن حبان ٨: ٣٩٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١١١، المغني ٣٩٩:٢، الديوان ٢٥٣. ٤٨٣٣ - الميزان ٢ :٦٣٣. (٢) هكذا في الأصول. وفي ك: ((بخبر باطل كذب)). وفي م: ((بخبر باطل)). ٢١٨ وقال: عبد العزيز مجهول، والنضرُ ضعيف . وأخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)) من هذا الوجه. وأخرجه أيضاً عن أبي بكر محمد بن علي النقاش وغيره، عن غلام طالوت به، لكن قال: عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الهاشمي، عن مالك، وزاد في المتن: ((واستَجْلب الرزق، وأَمِن من الفقر)). وهذا أثبت من رواية ابن قانع، ويحتمل أن يكونا اثنين، فإن لعبد العزيز بن يحيى روايةً أخرى عن مالك. وقد أخرجه الدارقطني من رواية أحمد بن دَهْثَم الأسدي، عن مالك وقال: لا يصحّ عن مالكِ، والإِسنادان ضعيفان. ٤٨٠٥ مكرر - عبد العزيز بن محمد بن زَبَالة. * - وعبد العزيز بن الحسن، مجهولان، انتهى(١). وابن زَبالة تقدَّم في عبد العزيز بن الحسن بن زَبالة [٤٨٠٥] وبن محمدٍ وزَبالة: الحسنُ. ٤٨٣٤ _ ز - عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن هارون الواثقٍ بن [٣٨:٤] المُعتصِم العباسي، ذكره النباتي / في ((ذيل الكامل)) فقال: روى عن أحمد بن محمد بن عمر، روى عنه الدارقطني، وأطلق على إسناده الضَّعف. (١) لم أجد في ((الميزان)) قوله: مجهولان. بل فيه ٦٢٧:٢ قول الذهبي عن عبد العزيز بن الحسن: لا أعرف هذا، وقد تقدم في [٤٨٠٥]. أما ترجمة عبد العزيز بن محمد، فذكر فيها الذهبي ٢: ٦٣٤، قول ابن حبان، الذي مرّ ذكره أيضاً في [٤٨٠٥]. وعلى قاعدة الذهبي في إطلاق: مجهول، ينبغي أن تكون الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) لكني لم أجدهما فيه. ٤٨٣٤ - تاريخ بغداد ٤٥٧:١٠، تاريخ الإسلام ٩٢ سنة ٣٥٣. ٢١٩ قلت: وقد ذكره الخطيب ووثّقه، وذكر أنه روى عن الكَجِّي، ومحمد بن يحيى المروزي، وغيرهما. وروى عنه ابن رِزْقويه، وجماعة، وكنيته أبو محمد، ومات في ذي الحجة سنة ٣٥٣. ٤٨٣٥ _ عبد العزيز بن مُسْلم، شيخٌ يروي عن بعض التابعين، فيه جهالة، وقَوَّاه بعضهم، ولعلَّه الآتي، انتهى. يعني القَسْمَلِيَّ(١). وفي (ثقات ابن حبان))(٢): عبد العزيز بن مُسْلم الأنصاري، مولى آل رفاعة، يروي عن أنس بن مالك(٣). روى عنه محمد بن إسحاق. فالظاهر أنه هذا، وهو عنده غيرُ القَسْمَلي(٤). وقد كرَّره الذهبي لكونه صَحّف أباه(٥)، كما تقدم في عبد العزيز بن ٤٨٣٥ - الميزان ٢: ٦٣٥، المغني ٣٩٩:٢. (١) وهو في ((الميزان)) ٢: ٦٣٥، و(تهذيب الكمال)) ٢٠٢:١٨ و(تهذيب التهذيب)) ٣٥٦:٦. (٢) ١٢٣:٥. (٣) مولى آل رفاعة لا يروي عن أنس مباشرة، إنما يروي عنه بواسطة كما في ((التاريخ الكبير)) ٢٧:٦ و(الجرح والتعديل)) ٣٩٥:٥ و((تهذيب الكمال)) ٢٠٥:١٨، و ((تهذيب التهذيب)) ٣٥٧:٦. فهو وهم من ابن حبان . (٤) ترجمة القسملي في ((ثقات ابن حبان)) ١٢٣:٥. (٥) هذا كلام عجيب من المصنف رحمه الله تعالى، كيف يرجِّح أنه عبد العزيز بن مسلم مولى آل رفاعة، ثم يقول: إن الذهبي صحّف أباه وأنه عبد العزيز بن سلمة الذي تقدم!؟. والحق أن الذهبي لم يكرّره ولم يصحّف، والظاهر أنهما رجلان كما استظهره المصنف. وقال الذهبي في ((المغني)) ٣٩٩:٢: عبد العزيز بن مسلم المدني، عن بعض التابعين، استُجهِل، وهو معروف. انتهى. = ٢٢٠ سلمة [٤٨١٢] وهو الذي ذكره البخاري، وتبعه ابنُ أبي حاتم بأنه يروي عن جدّته أم سلمة. ويروي عنه إسماعيل بن عبد الملك. قال أبو حاتم: مجهول . ٤٨٣٦ - عبد العزيز بن أبي معاذ، شيخ حدَّث عنه مسلمة بن الصلت، مجهول . ٤٨٣٧ - عبد العزيز بن معاوية القرشي، صدوق إن شاء الله، حَمَل الناسُ عنه. قال الحاكم أبو أحمد: روى عن أبي عاصم ما لا يتابع عليه. وقال الدار قطني: لا بأس به. قلت: مات سنة أربع وثمانين ومئتين، انتهى. كذا أرَّخه ابن المُنادي، ونقله الخطيب . وأبوه: معاوية بن عبد الله بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن سعد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أَسِيد الأموي القرشي. روى عبدُ العزيز عن أبي عاصم، وجعفر بن عون، والأنصاري، ونحوهم. روى عنه ابن السماك، والصفار، وابن البَخْتَري، وآخرون. فتبين أن صاحب الترجمة هنا هو عبد العزيز بن مسلم، مولى آل رفاعة، وهو من رجال (دق). أما عبد العزيز بن سلمة، فذاك آخر وقد تقدم [٤٨١٢]. ٤٨٣٦ - الميزان ٦٣٦:٢، الجرح والتعديل ٣٩٨:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١١١:٢، المغني ٢ : ٤٠٠. ٤٨٣٧ - الميزان ٢: ٦٣٦، ذيل الميزان ٣٤١، ثقات ابن حبان ٣٩٧:٨، تاريخ ابن زبر ٢٥٣ و ٢٥٤، سؤالات الحاكم ١٣٠، تاريخ بغداد ١٠: ٤٥٢، مختصر تاريخ دمشق ١٥٧:١٥، السير ٣٨٢:١٣، المقتنى في الكنى ٢١٢:١، المغني ٢: ٤٠٠، الوافي بالوفيات ١٨: ٥٦٢، تهذيب التهذيب ٦: ٣٥٨. =