النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
وأقبلتُ أُثني عليه، فقال: هذا خيرٌ مِنْ مِلْء السموات والأرض مثلَ هذا، إنّ
هذا وفرعونَ يوم القيامة في النار)) ووضع إحدى يديه على الأخرى.
وأولُ الترجمة كلامُ ابن يونس في ((تاريخ مصر)).
٤٧٧٥ - عبد السلام بن هاشم الأعور، شيخ مُقِلّ، حدَّث بعد المئتين.
قال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال عمرو بن علي الفَلّس: لا أقطع على
أحد بالكذب إلا عليه، انتهى.
وهذا الكلام نقله ابن أبي حاتم عن إبراهيم بن أورْمَةْ، عن عمرو بن
علي، ولفظه: لا أقطع الشهادة على أحدٍ أنه يكذب، إلاّ على عبد السلام بن
هاشم .
وقال البخاري في ((التاريخ)»: قال عثمان بن طالوت: حدثنا أبو عثمان
عبد السلام بن هاشم، حدثنا حنبل بن عبد الله، عن الهِرْماس بن زياد، فذكر
حديثاً .
وفي (الثقات)) لابن حبان: عبد السلام بن هاشم، من أهل البصرة، عن
حنبل بن عبد الله، عن الهِرْماس بن زياد، وعنه محمد بن يزيد المستَمْلي.
وأعاده فقال: وعنه عثمان بن طالوت .
وقال الطبراني في ((المعجم الأوسط)): سمعت موسى بن هارون يقول: / [١٩:٤]
سألت عثمان بن طالوت، عن عبد السلام بن هاشم فقال: شيخٌ لنا بصري،
فقلت له: أكان ثقة؟ قال: ما أعلم إلاَّ خيراً.
٤٧٧٥ - الميزان ٦١٩:٢، التاريخ الكبير ٦٦:٦، كنى الدولابي ٢٦:٢، الجرح والتعديل
٤٧:٦، ثقات ابن حبان ١٢٦:٧ و٨: ٤٢٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٧:٢،
المغني ٢: ٣٩٥، الديوان ٢٥٠، المقتنى في الكنى ١ :٣٩٠.

١٨٢
وقال ابن أبي حاتم: روى أيضاً عن عثمان بن سعد الكاتب، وغيره.
وروى عنه محمد بن عُمر بن علي المقدَّمي .
وحدَّث ابن خزيمة في («صحيحه»، عن محمد بن عثمان بن أبي صفوان،
عنه .
٤٧٧٦ - عبد السلام، أبو كيسان، شيخ لمحمد بن سعيد القرشي.
٤٧٧٧ - وعبد السلام بن أبي مَطَر(١).
٤٧٧٨ - وعبد السلام العَدّني، عن الحكم بن أبان: مجهولون، انتهى.
والثلاثة ذكرهم ابن حبان في ((الثقات)). فقال في الأول: البصري، يروي
عن أنس بن مالك، وعنه محمد بن سعيد القرشي، أظنه المصلوبَ، لا يُشتغل
بحديثه من رواية هذا عنه.
وقال في الثاني: يروي عن أبيه، وأبي سَوِيَّ الفُقَيمي(٢)، عِداده في أهل
البصرة، روى عنه مسدَّد.
وقال في الثالث: يروي عن الحكم مراسيل، روى عنه أهلُ بلده.
٤٧٧٦ - الميزان ٦١٩:٢، التاريخ الكبير ٦٥:٦، الجرح والتعديل ٤٧:٦، ثقات ابن
حبان ١٣١:٥، المغني ٣٩٥:٢.
٤٧٧٧ - الميزان ٦١٩:٢، التاريخ الكبير ٦٤:٦، الجرح والتعديل ٤٧:٦، ثقات ابن
حبان ٤٢٦:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٧:٢، الديوان ٢٥٠.
(١) في ((الجرح والتعديل)): ابن أبي فطر.
٤٧٧٨ - الميزان ٦١٩:٢، التاريخ الكبير ٦٥:٦، الجرح والتعديل ٤٦:٦، ثقات ابن
حبان ٤٢٧:٨، المغني ٢: ٣٩٥، الديوان ٢٥٠.
(٢) كان في الأصول: (أبي سويد) والصواب: أبو سَوِيَّة، كما في المصادر المذكورة،
و ((الإكمال)» ٤ :٣٩٤.
:

١٨٣
٤٧٧٩ - ز - عبد السلام، غير منسوب، عن حماد بن أبي سليمان،
وعنه سعيد بن أبي عروبة.
ذكر ابن عدي أنه عبد السلام بن أبي الجَنُوب(١). فإن يكن هو، وإلاّ
فمجهول. وابنُ أبي عروبة أكبرُ من ابن أبي الجنوب.
[من اسمه عبد السيد وعبد الصمد]
٤٧٨٠ - عبد السَّيِّد بن عتَّاب الضرير، من كبار القُرّاء، ذكر أنه قرأ على
الحِمَّاني وخلق.
٤٧٧٩ - ابن معين (الدارمي) ١٧٩، وقال: ليس به بأس. وعلّق عليه محققه أخي الدكتور
أحمد نور سيف، حفظه الله تعالى، ورجّح أنه ليس ابنَ أبي الجنوب، وقال: إن
الذي يقوّي التفرقة بينهما:
١ - أن ابن عدي بعد أن ساق حديث عبد السلام قال: يقال: إنه ابن
أبي الجنوب.
٢ - أن ابن حجر عقد له ترجمة مستقلة في ((اللسان)) وقوَّى ذلك بقوله:
((وابن أبي عروبة أكبر من ابن أبي الجنوب)) وهذا يعني أنه يروي عن رجل آخر.
٣ - أن ابن أبي الجنوب ذكره ابن حبان في ((المجروحين» ٢: ١٥٠، ثم ذكره في
(الثقات)» ٧: ١٢٧ غير منسوب. ويبدو أن ذلك لم يكن غفلة منه، وإنما يراه آخر.
٤ - أن ابن أبي الجنوب قد ضعّفه النقّاد، وهذا قد وثقه يحيى. انتهى.
أقول: لكن الحافظ جزم في ((تعجيل المنفعة)) ص ٢٥٩ أو ٨١٧:١ - وهو
مؤلّفٌ بعد ((اللسان)) - بأنه ابن أبي الجنوب المخرَّج له في ابن ماجه. قال:
ورواية ابن أبي عروبة عنه من رواية الأقران، وابن أبي الجنوب ضعيف عندهم،
ولم أر له رواية عن حماد بن أبي سليمان. انتهى، فليحقق.
(١) (الكامل)) ٣٣٣:٥، وترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٦٣:١٨ و(تهذيب التهذيب))
٦ :٣١٥.
٤٧٨٠ - الميزان ٦١٩:٢، معرفة القراء ١: ٤٤٠، نكت الهميان ١٩٢، الوافي بالوفيات
١٨ : ٤٤٠، غاية النهاية ٣٨٧:١.

١٨٤
قال شُجاع الذُّهْلي: لم يكن ممن يُعتمد على قوله.
٤٧٨١ - ز - عبد الصمد بن أحمد بن محمد البَدِيْسِي - بفتح الموحدة
وكسر المهملة ثم تحتانية ساكنة ثم مهملة، نسبة إلى بَدِيس، من قُرى مَرْو - .
كان إمام مسجد الصاغة بمرو. وسمع أبا الفرج المظفَّر بن إسماعيل
التيمي الجرجاني.
قال أبو سعد ابن / السمعاني: قرأت عليه ((جزءاً)) من حديث أبي أحمد
[٢٠:٤]
ابن عدي، وسمعت مَن يوثق به: أنه كان يشهد بالزور. ومات في شعبان
سنة ٥٣٣ .
ذكره ابن السمعاني في ((الأنساب)).
٤٧٨٢ - عبد الصمد بن جابر الضَّبِّي، شيخ لأبي نعيم المُلاَئي،
ضعَّفه یحیی بن معین. له حدیث أو حديثان.
النجاد: حدثنا محمد بن الهيثم(١)، حدثني أبو نعيم، حدثنا
عبد الصمد بن جابر، عن مجمِّع بن عَتّاب بن شُمَيْر (٢)، عن أبيه قال: ((قلت
٤٧٨١ - الأنساب ١٢٢:٢، معجم البلدان ٤٣١:١، وضبطا نِسْبته بفتح الباء الموحدة
وكسر الذال المعجمة ...
٤٧٨٢ - الميزان ٦١٩:٢، التاريخ الكبير ٦: ١٠٤، كنى مسلم ١٦٦، الجرح والتعديل
٦: ٥٠، المجروحين ٢: ١٥٠، ثقات ابن حبان ٤١٤:٨، تاريخ بغداد ١١ : ٣٥،
ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٠٧، المغني ٢: ٣٩٥، الديوان ٢٥٠، المقتنى في الكنى
٠١٤:٢
(١) كان في الأصول: محمد بن القاسم، والمثبت من (تاريخ بغداد))، و ((الميزان))
وهو الصواب، انظر ترجمة محمد بن الهيثم في «تاريخ بغداد» ٣ :٣٦٢.
(٢) في الأصول: شمر، والصواب: شُمَير - بالتصغير - كما في ((الإِكمال)» ٤ :٣٧٣
و ((الميزان)) و ((تاريخ بغداد)).

١٨٥
للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم: إن لي أباً شيخاً كبيراً وإخوة، فاذهب إليهم لعلّهم
أن يُسْلموا، قال: إن هم أسلموا فهو خير لهم، وإن أقاموا فالإِسلام واسعٌ،
أو عَریض)، انتھی .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: كنيته أبو الفضل، من أهل الكوفة،
سكن بغداد، مات سنة ثلاث أو أربع ومئتين، وكان ممن يتقشَّف.
وقال أبو أحمد الحاكم: قال أبو نعيم: كان يتقشَّف في زمن شريك.
والحديث المذكور رواه الخطيب في ترجمته، عن الحُرْفي، عن
النجّاد .
٤٧٨٣ - عبد الصمد بن حسان المَرْوَزِيّ، ويقال: المَرُّوْذِيّ. روى عن
الثوري، وإسرائيل. وعنه محمد بن يحيى الذهلي، وجماعة. وولي قضاء
هَرَاة .
وهو صدوق إن شاء الله، تركه أحمد بن حنبل، ولم يصحّ هذا. وقال
البخاري: کتبتُ عنه وهو مقارب، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: أبو يحيى الخراساني، أصله من مَرْو
الرُّوذ، يروي عن الثوري، روى عنه أبو قدامة، والناس. مات يوم الخميس
النصف من المحرم سنة ٢١١(١).
٤٧٨٣ - الميزان ٦٢٠:٢، طبقات ابن سعد ٧: ٣٧٥، علل أحمد (المروذي) ٢٨١،
التاريخ الكبير ١٠٥:٦، الجرح والتعديل ٥١:٦، ثقات ابن حبان ٤١٥:٨،
الإِرشاد ٩٤٦:٣، المغني ٣٩٥:٢، الديوان ٢٥٠، السير ٥١٧:٩، الوافي
بالوفيات ١٨: ٤٤٤، إكمال الحسيني ٢٧٠، تعجيل المنفعة ٢٦٠ أو ٨١٩:١،
بحر الدم ٢٧٢ .
(١) في ((التاريخ الكبير)) سنة ٢١٢، وتحرّف في ص ط ٤: ٢٠ إلى: ٦١١!

١٨٦
٤٧٨٤ - عبد الصمد بن سُلَيمان الأزرق، معاصر لهشيم، حدث عنه
سعید بن سليمان.
قال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني: متروك. روى عن
خصیب بن جحدر، انتھی .
وذكره الساجي، والعقيلي، وابن الجارود في ((الضعفاء)).
[٤: ٢١]
وساق له / العقيلي من روايته عن خَصِيب، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة رفعه: ((كان رجل يشهدُ حديثَ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فلا
يحفظه، فيسألُني فأحدثه، فشكا قِلََّ حفظِهِ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
فقال: استَعِنْ على حفظك بيمينك)) يعني الكتابةَ.
٤٧٨٥ - عبد الصمد بن عبد الأعلى، حدث عنه الوليد بن مسلم، فيه
جهالةٌ، قَلَّ ما روی، انتھی .
وقد ذكره ابن أبي حاتم فقال: سألت أبي عنه فقال: شيخ مجهول .
قلت: قد روى أيضاً عن إسحاق بن أبي طلحة، وأبي إسحاق
الهَمْداني. روى عنه أيضاً مُعان بن رِفاعة.
٤٧٨٤ - الميزان ٦٢٠:٢، التاريخ الكبير ١٠٦:٦، ضعفاء العقيلي ٨٢:٣، ضعفاء
الدار قطني ١٢٢، المغني ٣٩٥:٢. وهو من رجال ((تهذيب الكمال)) تمييزاً
٩٨:١٨ و((تهذيب التهذيب)) ٣٢٧:٦. فذكره هنا خلاف الشرط. وانظر الترجمة
[٢٩٣٩].
٤٧٨٥ - الميزان ٢: ٦٢٠، التاريخ الكبير ١٠٥:٦، الجرح والتعديل ٥١:٦، ثقات ابن
حبان ١٢٩:٥، مختصر تاريخ دمشق ١٢١:١٥، المغني ٢: ٣٩٥، الديوان ٢٥٠.
وسقط اسم المترجم من («الجرح والتعديل» ٥١:٦، وبقي قول أبي حاتم: شيخ
مجهول في آخر ترجمة عبد الصمد بن عبد الوارث التُّّري، وهو مشهور،
وتحرَّف (التَُّّوري) هناك إلى: الثوري!

١٨٧
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن ابن عمر، روى عنه
مُعان بن رِفاعة، يُعتَبَر حديثه من غير رواية مُعان بن رِفاعة .
وقال ابن عساكر: حديثه عن ابن عمر مرسل .
قلت: وفي طبقته شیخ آخَرُ یقال له :
٤٧٨٦ - عبد الصمد بن عبد الأعلى، وكان يتَّهم بالزندقة، وهو أخو
عبد الله بن عبد الأعلى الشيباني، وكان يؤدِّب الوليد بن يزيد بن عبد الملك،
ويقال: إنه هو الذي أفسده.
قال محمد بن جرير الطبري في ((تاريخه)): وظهر من الوليد من المُجون
والفِسْق أشياءُ، حَمَله عليها فيما حذَّثني أحمد بن زهير، عن علي بن محمد
- وهو المدائني - عن جرير بن عبد الحميد: عبدُ الصَّمد بن عبد الأعلى
سو
مؤدّبُه.
قلت: ولعبد الصمد قصةٌ مع سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت،
فقال فيه سعيدُ يخاطب هشاماً:
إنّه والله لولا أنتَ لَمْ يَنْجُ منّي سالماً عبدُ الصَّمَدْ
... الأبيات.
قال الضحاك بن عثمان: كان سعيدُ جميلَ الوجه، وكان عبد الصمد لُوطياً
زِنْدیقاً. أسندَ ذلك الزبير بن بكّار.
٤٧٨٧ - عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشميّ الأميرُ،
٤٧٨٦ - تاريخ الطبري ٢٠٩:٧ - ٢١١، الكامل لابن الأثير ٢٦٤:٥ و٢٦٥، مختصر
تاريخ دمشق ١٥ : ١٢٢ .
٤٧٨٧ - الميزان ٢: ٦٢٠، ضعفاء العقيلي ٣: ٨٤، الجرح والتعديل ٦: ٥٠، تاريخ ابن زبر
١٧٨، تاريخ بغداد ٣٧:١١، وفيات الأعيان ١٩٥:٣، مختصر تاريخ دمشق =

١٨٨
[٢٢:٤] عن أبيه / بحديث: ((أكرموا الشُّهودَ)).
وهذا منكر، وما عبد الصمد بحُجّة، ولعل الحفاظ إنما سكتوا عنه مداراةً
للدولة، انتهى.
وقد ذكره العقيلي في ((الضعفاء»، وساق الحديث من طريقه أخرجه عن
أبي يحيى بن أبي مسرَّة، عنه، عن عبد الصمد بن موسى الهاشمي - وكان
أميراً علينا بمكة - حدثني عمي إبراهيم بن محمد، عن عبد الصمد بن علي ...
فذكره وقال: حديثُه غير محفوظ، ولا يعرف إلاَّ به.
فتبيَّن أنهم لم يسكتوا عنه. وقد تقدم له حديثٌ آخر في ترجمة
إسماعيل بن عبد الله أبى شيخ [١١٨٧].
٤٧٨٨ _ ز - عبد الصمد بن محمد الهَمْداني، روى عن أبي الطاهر بن
السَّرْح، عن ابن وهب، عن مالكِ وهشام بن سعدٍ وحفصٍ بن ميسرة، عن
زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس رفعه: ((لا يجتمع كافرٌ وقاتِلُه
من المسلمين في النار أبداً)). وعنه الفضل بن عُبيد الله الهاشمي.
قال الدارقطني: ((في الغرائب)): هذا غير محفوظ عن مالك، وعبدُ الصمد
ليس بالقوي.
٤٧٨٩ - عبد الصمد بن الفضل، عن ابن وهب، له حديث يُستنكر،
وهو صالحُ الحال إن شاء الله، انتهى .
وفى ((ثقات ابن حبان)): عبد الصمد بن الفضل بن موسى بن هانىء بن
مِسْمار، أبو یحیی البلخي، يروي عن عبيد الله بن موسى، روى عنه أهل بلده،
مات سنة ٢ أو ٢٨٣ .
١٢٣:١٥، السير ١٢٩:٩، العبر ٢٩٠:١، نكت الهميان ١٩٣، الوافي بالوفيات
=
١٨ :٤٤٩، العقد الثمين ٤٣٩:٥، شذرات الذهب ٣٠٧:١.
٤٧٨٩ - الميزان ٢: ٦٢١، ضعفاء العقيلي ٨٤:٣، الجرح والتعديل ٥٢:٦، المغني
٣٩٦:٢، الديوان ٢٥١.
:

١٨٩
فما أدري هوذا، أو غيره؟(١).
٤٧٩٠ - عبد الصَّمَد بن مُطَيْر، عن ابن وهب.
قال ابن حبان: لا يحلّ ذكره في الكتب إلَّ على سبيل القَدْح.
قلت: هو صاحب هذا الباطل الذي أخبرنا به ابنُ عساكر، أخبرنا
عبد المُعِزّ كتابةً، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو سَعْد الكَنْجَرُوذي، أخبرنا أحمد بن
محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن خزيمة، حدثنا حبيب بن حفص المصري(٢) بخبرٍ
أبرأ من عُهدته، حدثنا عبد الصمد بن مُطَير، حدثنا ابن وهب، عن الليث، عن
يزيد بن أبي / حبيب، عن أبي الخير، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها [٢٣:٤]
مرفوعاً: ((من أكل فُولةَ بِقِشْرها أخرج الله منه من الدّاء مثلَها))، انتهى.
ولفظ ابن حبان: شيخٌ يروي عن ابن وهب، ما لم يحدّث به ابن وهب .
ثم ذكر الحديث بعينه وقال: أخبرناه محمد بن المسيَّب، حدثنا شَبِيب بن حفص
الحَمْرًاوي عنه .
٤٧٩١ - عبد الصمد بن موسى الهاشمي، أبو إبراهيم. قال الخطيب:
قد ضعفوه، حدث عنه ابنه إبراهيم في ((أمالیه».
(١) هو غيره بلا شك. فإن صاحب الترجمة هو: عبد الصمد بن الفضل بن خالد بن
هلال الرَّبَعي، أبو نصر المصري، كما في ((الجرح والتعديل)) و((ضعفاء العقيلي))
وهو الذي عناه الذهبي. أما الذي في («ثقات ابن حبان)» ٤١٦:٨، فأورده الخليلي
في («الإِرشاد)» ٩٤٢:٣، وقال عنه: ثقة متفق عليه.
٤٧٩٠ - الميزان ٢: ٦٢٠، المجروحين ١٤٩:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٨:٢، المغني
٣٥٩:٢، الديوان ٢٥١، الكشف الحثيث ١٦٨، تنزيه الشريعة ٧٩:١.
(٢) صوابه: شبيب بن حفص، كما مرَّ في ترجمته [٣٧٦٤].
٤٧٩١ - الميزان ٢: ٦٢١، تاريخ بغداد ٤١:١١، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٨:٢، المغني
٣٩٦:٢، الديوان ٢٥١، العقد الثمين ٥ :٤٤٢.

١٩٠
قلت: يروي مناكير عن جدّه محمد بن إبراهيم الإِمام، ويروي عن
علي بن عاصم. ولي إمرة المَوْسم زمن المتوكّل.
وقول الخطيب فيه ما هو في ((تاريخه))، انتهى.
ونقله عنه ابن الجوزي فيحرَّر.
٤٧٩٢ - عبد الصمد بن النعمان البغدادي البزاز، عن عيسى بن
طهمان، وشعبة. وعنه عباس، وتَمْتام، وجماعة.
وثّقه ابن معين، وغيره. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وكذا قال
النسائي.
ليس له في الكتب الستة شيء، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن شيبان، روى عنه تمتام،
والرَّمادي .
قلت: وروى عنه أيضاً أحمد بن مُلاعب، والطبقة.
وقال إبراهيم بن الجنيد: سألت ابن معين عنه فقلت: كيف حديثه؟ فقال:
لا أراه كان ممن يكذب. وقال العجلي: ثقة. وقال تمتام: مات سنة ٢١٦.
٤٧٩٣ - عبد الصمد أبو معمر، عن بكر بن عبد الله. قال أبو حاتم:
منكر الحديث، انتهى.
٤٧٩٢ - الميزان ٦٢١:٢، ابن معين (الدوري) ٢: ٣٦٤ (ابن الجنيد) ١٦٦، ثقات العجلي
٣٠٣، الجرح والتعديل ٦: ٥١، ثقات ابن حبان ٤١٥:٨، تاريخ بغداد ٣٩:١١،
السير ٥١٨:٩، العبر ٣٦٩:١، المغني ٣٩٦:٢، الوافي بالوفيات ١٨ : ٤٦٣،
شذرات الذهب ٣٦:٢.
٤٧٩٣ - الميزان ٦٢١:٢، التاريخ الكبير ١٠٤:٦، الجرح والتعديل ٥٠:٦، ثقات ابن
حبان ٧: ١٣٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٠٧، المغني ٣٩٦:٢، الديوان ٢٥١.

١٩١
وذكره ابن حبان في ((الثقات».
٤٧٩٤ - عبد الصمد بن يزيد، مَرْدُويه(١)، صاحبُ الفضيل بن عياض،
يكنى أبا عبد الله، ويقال له: مَرْدُويه الصائغ، يروي حكايات.
قال ابن عدي: لا أعرف له شيئاً مسنداً.
قال أبو يعلى الموصلي: قال ابن معين لمردويه: كيف سمعتَ كلام
فضيل؟ قال: أطراف. قال: كنتَ تقول له: قلتَ كذا وقلتَ كذا (٢). أي ضعّفه
يحيى .
مات / مردويه سنة ٢٣٥، انتهى.
[٤ : ٢٤]
وهذا الظن يخالف ما رواه إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد أنه قال: سألت
يحيى بن معين، عن مردُويه الصائغ فقال: لا بأس به، ليس ممّن يكذب.
وقال الحسين بن فَهْم: كان ثقةٌ من أهل السنَّة والورع، وقد كتب الناس
عنه .
قلت: وروى عنه ابن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وأحمد بن
الحَسَن بن عبد الجبار الصوفي، وآخرون.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: من أهل بغداد.
وذكره الحافظ عبد الغني في ((الكمال)) ظناً منه أن بعضَ الستة روى له،
فوَهِمَ .
٤٧٩٤ - الميزان ٢: ٦٢١، طبقات ابن سعد ٣٦٣:٧، تاريخ وفيات شيوخ البغوي ٦٥،
الجرح والتعديل ٥٢:٦، ثقات ابن حبان ٤١٥:٨، الكامل ٣٣٦:٥، تاريخ بغداد
١١: ٤٠، تهذيب التهذيب ٦: ٣٢٨، نزهة الألباب ١٦٨:٢.
(١) في الأصول: ابن مردويه، وهو خطأ، فلم ينسب إلى جده في المصادر، بل ذكروا
أنه يلقّب مردویه.
(٢) في ((الكامل)) قلت كذا، أو قلت كذا.
:

١٩٢
[من اسمه عبد العزيز]
٤٧٩٥ - ز - عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن إسحاق الوَرَّاق، سمع
الفضل بن محمد الشَّعْراني، ومحمد بن عمرو الحَرَشي، وغيرهما .
قال الحاكم: وحدثنا عن مطيَّن بخبر منكر، قال: حدثنا مطَيَّن، حدثنا
أحمد بن يونس، حدثنا زهير، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله الأنصاري،
قال: أتيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأعودَه في بعض عِلَله، فقال لي:
يا جابرُ قوام الدنيا أربعة: عالم مستعمل لعلمه، وجاهل لا يستنكف أن يتعلّم،
وغنيّ جواد بمعروفه، وفقیر لا یبیع آخرته بدنياه.
فذكر خبراً طويلاً ظاهرَ البطلان.
قال الحاكم بعده: هكذا رواه لنا هذا الشيخ بإسنادٍ صحيح المتن، منكّر،
لا يحتمله مطيَّن، ولا أحدٌ من رواته.
٤٧٩٦ - ز - عبد العزيز بن أحمد بن نصر بن صالح الحَلْوائي،
الملقَّب شمسَ الأئمة، مفتي بُخارى. تفقه على أبي علي النَّسَفي، وحدَّث عن
غُنْجار، وعن أبي سهل أحمد بن محمد بن مكي الأنماطي، وطائفة.
روى عنه أبو بكر محمد بن أبي سهل السَّرَخْسي، وأبو بكر محمد بن
علي الزَّرَنْجَرِي، وآخرون، وتفقه به جماعة. مات سنة ٤٥٦ .
وذكره عبد العزيز النَّخْشَبي في ((معجم شيوخه)) فقال: شيخ / عالم
بأنواع العلوم، معظّم للحديث، غير أنه يتساهل في الرواية .
[٤ : ٢٥]
٤٧٩٦ - الإكمال ١١١:٣ و٣٠٣، الأنساب ٢١٦:٤، السير ١٧٧:١٨، المشتبه ٢٤٤،
الجواهر المضية ٤٢٩:٢، تبصير المنتبه ٥١١:٢، تاج التراجم ١٨٩، الفوائد
البهية ٩٥، الأعلام ٤: ١٣٦.

١٩٣
٤٧٩٧ - عبد العزيز بن إسحاق بن البَقَّال، كان في حدود الستين
وثلاث مئة .
قال ابن أبي الفوارس الحافظ: له مذهب خبيث، ولم يكن في الرواية
بذاك، سمعت منه أحاديث رديئة .
قلت: له تصانيف على رأي الزَّيدية. عاش تسعين عاماً .
أنبأنا ابن عَلان، أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا أبو بكر
الخطيب، أخبرني علي بن المحسِّن، حدثنا محمد بن الحسين بن الشَّبِيْهِ
العلوي(١)، حدثنا عبد العزيز بن إسحاق بن البقال، حدثنا الحسن بن علي بن
عبد الصمد الأَزَمي، حدثني بحر بن يحيى، حدثنا عبد الكريم بن روح،
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه،
عن جده رضي الله عنه: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((إن نزولَ الله
إلى السماء(٢)، إقبالُه عليه من غير نزول)) إسنادُه مظلم، [ومتنه مختَلَق](٣)،
انتھی .
قال ابن أبي الفوارس: مات سنة ٣٦٣ .
وقال أبو القاسم التنوخي: كان أحد المتكلِّمين من الشيعة، وله كتبٌ
مصنَّفة على مذهب الزيدية، تَجمع حديثاً كثيراً.
٤٧٩٧ - الميزان ٦٢٣:٢، تاريخ بغداد ٤٥٨:١٠، الموضوعات ١٢٣:١، المغني
٣٩٦:٢.
(١) في ((الميزان)): (ابن الشَّيْبَة العلوي). وهو تحريف، والصواب: ابن الشَّبِيه،
بتقديم الموحدة على التحتية، كما في ((الإكمال)) ٨٧:٥.
(٢) في («الميزان)): (إلى الشيء) وهو تحريف.
(٣) زيادة من م ط.

١٩٤
* - عبد العزيز بن بَحْر (١) المَرْوَزِي(٢)، عن إسماعيل بن عياش، بخبرٍ
باطل، وقد طعن فيه .
قال عباس الدوري - واللفظُ له ـــ وعبد الله بن أحمد، وغيرهما، قالوا:
حدثنا عبد العزيز بن بحر، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن
عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن رسول الله
صلَّى الله عليه وسلّم قال: [الآن] (٣) يَطْلُع عليكم رجل من أهل الجنة، فطلع
معاوية، فقال: أنت مني يا معاوية، وأنا منك، لتُزَاحمنِّي على باب الجنة
کھاتین، وأشار بإصبعیه))، انتهى.
وقال ابن عدي في ترجمة عبد العزيز بن يحيى المدني (٤): عبد العزيز بن
بحر، مجهول. وقال في ترجمة عطاف بن خالد(٥): عبد العزيز بن بحر، ليس
بمعروف .
(١) الميزان ٢: ٦٢٣، طبقات ابن سعد ٣٦٣:٧، تاريخ بغداد ٤٤٨:١٠، المغني
٣٩٦:٢، الكشف الحثيث ١٦٨، تنزيه الشريعة ١: ٨٠. وقد مرَّ باسم: عبد الله بن
بحر المؤدب رقم [٤١٦٩]، ومحرفاً باسم: عبد الله بن يحيى المؤدب [بعد ٤٥٠٧]،
وهو هذا بلا شك، فإن الحديث الذي ذكره ابن عدي لعبد الله بن بحر في (الكامل))
٣٣١:٢، هو هذا الحديث المذكور هنا، بهذا السَّند بعينه. وأرى أن الصواب في
اسمه: عبد العزيز بن بحر، لأن من سماه كذلك (الدوري وعبد الله بن أحمد) من
الحفاظ، بخلاف من سماه عبد الله بن بحر (محمد بن قدامة الجوهري) فإن فيه لين .
(٢) في (تاريخ بغداد)): المَرْؤُرُّوذِي.
(٣) لفظ: الآن، لم يرد في ص ك د.
(٤) ليس لعبد العزيز بن يحيى المدني، ترجمة في ((الكامل)). وله ترجمة في ((تهذيب
الكمال)) ٢١٨:١٨، و((تهذيب التهذيب)» ٣٦٣:٦. وإنما قال ابن عدي عن ابن
بحر: مجهول، في ترجمة الحسن بن شبيب (الكامل)) ٣٣٠:٢، كما تقدم في
ترجمة الحسن [٢٢٩٣].
(٥) ((الكامل)) ٣٧٩:٥.

١٩٥
٤٧٩٨ - عبد العزيز بن بَشِير، يروي عن سفيان بن عيينة.
[٢٦:٤ ]
قال أبو حاتم: لا يصدُق، / يعرف بعَبْدَك، انتهى.
وأبوه بُشَير بن كعب، وهو بضم أوله(١). وذكره ابن حبان في
((الثقات)).
٤٧٩٩ - عبد العزيز بن بكَّار بن عبد العزيز بن أبي بَكْرَة، حديثُه غير
محفوظ، ومَشَّاه بعضهم .
وقد أورد له العقيلي في ترجمته هذا الحديث الباطل، فقال: حدثنا
أحمد بن محمد النَّصِيبي، حدثنا إبراهيم بن المستمرّ العُرُوقي، حدثنا
أحمد بن سعيد الجُبَيري(٢)، حدثنا عبد العزيز بن بكار بن عبد العزيز، عن
أبيه، عن جده، عن أبي بكرة رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم
قال: ((يلي ولدُ العباس من كل يومٍ يَلِيه بنو أمية يومين، ولكلّ شهر شهرين)،
انتھی .
٤٧٩٨ - الميزان ٦٢٤:٢، الجرح والتعديل ٣٧٨:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٨:٢،
المغني ٣٩٦:٢، الديوان ٢٥١، تنزيه الشريعة ١: ٨٠ .
(١) هذا وهم من ابن حجر. فإن صاحب الترجمة هو: عبد العزيز بن بَشِير - بفتح
أوله - قولاً واحداً، كما في ((الميزان)). أما عبد العزيز بن بُشير - بضم أوله - بن
كعب، فذاك آخر. فرَّق بينهما الذهبي في ((الميزان)) وابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٣٧٨:٥. وضبط ابن ماكولا في ((الإِكمال)) ١: ٣٠٠، أباه بالضم قولاً
واحداً بلا خلاف. وهو الذي ذكره ابن حبان في الثقات)) ١٢٥:٥، وذكر الخلاف
في ضبط أبيه، وأخرج له أبو داود في ((القدر)) كما في ((تهذيب الكمال))
١١٥:١٨، و((تهذيب التهذيب» ٣٣٢:٦.
٤٧٩٩ - الميزان ٢: ٦٢٤، ضعفاء العقيلي ٣: ٥، المغني ٣٩٦:٢، الديوان ٢٥١.
(٢) في الأصول كأنه: ((الجسري)) والمثبت من م ط.

١٩٦
قال العقيلي: حديثُه غير محفوظ.
٤٨٠٠ - عبد العزيز بن بَكْر بن الشَّرُود، قال الدارقطني: هو وأبوه
وجدّه ضعفاء .
٤٨٠١ _ ز - عبد العزيز بن أبي بكر بن مالك بن وهب الخُزَاعِي، عن
أبيه، عن جده. أخرج له البزار في ((مسنده)) حديثاً وقال: لا نعلم رَوَى مالكٌ إلَّا
هذا الحديث.
قال العلائى: وعبد العزيز، وأبوه، لا أعرفهما.
٤٨٠٢ - عبد العزيز بن جَوْرَان - وبحاء مهملة ضَبَطه بعضهم،
والأصحّ بجيم - وهو شيخ صنعاني، حدَّث عن وهب بن مُنَبِّه.
أشار ابنُ عدي إلى تضعيفه، انتهى.
٤٨٠٠ - الميزان ٦٢٣:٢، سؤالات السلمي ٢١٠، المغني ٣٩٦:٢. وهو عبد العزيز بن
بكر بن عبد الله بن الشرود. فالمراد بجده هو عبد الله بن الشرود، كما تقدم
[٤٢٧٦]. وورد اسمه في ((الإِرشاد)) ٢٧٩:١، و٢: ٥٠٥: عبد العزيز بن
الحسن بن بكر بن الشرود، فإن صح هذا، فيكون جده هو: بكر بن الشرود، وقد
مرّ [١٥٨٤]. أما الحسن بن بكر، فلا أعرفه.
٤٨٠١ - انظر ((الإصابة)) ٧٥٨:٥.
٤٨٠٢ - الميزان ٦٢٧:٢، التاريخ الكبير ١٩:٦، ضعفاء العقيلي ١١:٣، الجرح
والتعديل ٣٨٠:٥، ثقات ابن حبان ١١١:٧، الكامل ٢٩٢:٥، ضعفاء
ابن شاهين ١٣٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٩:٢، المغني ٣٩٧:٢،
الديوان ٢٥١. وهذه الترجمة جاءت في ط ٢٩:٤ بعد ترجمة عبد العزيز بن
حكيم الحضرمي، فقدَّمتها، لترجيح الذهبي بأن أباه بالجيم لا
بالخاء.

١٩٧
واللفظ الذي أورده ابن عدي من طريق علي بن المديني: سمعت
هشام بن يوسف يُسْأل عنه فقال: كان ضعيفاً، يشبه القُصّاص. ثم قال ابن
عدي: لا أعلم له من المسند شيئاً.
وذكره في ((الضعفاء)): الساجي، وابن شاهين، والعقيلي، وأورد له من
طريق ابن المبارك، عن رباح بن زيد، عنه، عن وهب قال: ((مَثَل الدنيا والآخرة
كمَثَل ضَرَّتَينٍ ... )) الحديث.
٤٨٠٣ - عبد العزيز بن الحارث، أبو الحَسَن التَّمِيمي الحَنْبَلي، من
٤٨٠٣ - الميزان ٦٢٤:٢، تاريخ بغداد ٤٦١:١٠، طبقات الحنابلة ١٣٩:٢،
المنتظم: ١١٠:٧، المغني ٣٩٦:٢، ذيل الديوان ٤٣، الوافي بالوفيات
١٨: ٤٧٠، الكشف الحثيث ١٦٨، المنهج الأحمد ٧٩:٢، تنزيه الشريعة
١ : ٨٠.
وقد ذبَّ ابن الجوزي عن أبي الحسن التميمي، وردَّ قول مَنْ اتَّهمه
بالوضع، فقال في ((المنتظم)» ٧: ١١٠، «وقد تعصَّب عليه الخطيب - وهذا شأنه
في أصحاب أحمد - فحكى عن أبي القاسم عبد الواحد بن علي الأسدي
العكبري: أن التميمي وضع حديثاً، وهذا العكبري لا يعوَّل على قوله، فإنه لم
يكن من أهل الحديث والعلم، إنما كان يعرف شيئاً من العربية، ولم يرو شيئاً من
الحديث، وكان أيضاً معتزلياً يقول: إن الكفار لا يخلّدون في النار. فقد أنفق هذا
الأسدي مُبْغِضاً لأصحاب أحمد، طاعناً في أكابرهم، وأنفق الخطيب يبهرج إذا
شاء بعصبية باردة، فإنه إذا ذكر المتكلّمين من المبتدعة عظّم القوم، وذكر لهم ما
يقارب الاستحالة، فإنه ذكر - «تاريخ بغداد)) ١٤٤:١٠ - عن ابن اللبان أنه قال:
حفظت القرآن ولي خمس سنين.
وحكى عن ابن رزقويه: أن التميمي وضع في ((مسند أحمد» حدیثین،
ويجوز أن يكون قد كتب في بعض المسانيد من ((مسند أحمد» من مسموعاته من
غير ذلك «المسند». ومتى كان الشيء محتملاً: لم يجز أن يقطع على صاحبه =

١٩٨
=
بالكذب. نعوذ بالله من الأغراض الفاسدة، على أنها تحول على صاحبها)).
انتھی .
وذكر في ٧: ١٩٥: أن العكبري له بعض الآراء في الاعتقاد تخالف
الإجماع، فهو خارج عن الإِسلام، فكيف يقبل قولُه - يعني في جَرْح
سُنّي - !؟.
وقال ابن الجوزي أيضاً في ٢٦٨:٨: «كان في الخطيب شيئان :
أحدهما: الجري على عادة عوام المحدّثين في الجرح والتعديل، فإنهم
يجرحون بما ليس بجرح، وذلك لقلة فهمهم.
والثاني: التعصّب على مذهب أحمد وأصحابه. وقد ذكر في ((كتاب
الجهر)» أحاديث نعلم أنها لا تصح، وفي ((كتاب القنوت)) أيضاً، وذكر
في مسألة ((صوم يوم الغيم)» حديثاً يدري أنه موضوع، فاحتج به، ولم
يذكر عليه شيئاً، وقد صح عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال:
((من روى حديثاً يَرَى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين)) وتعصّبه على ابن
المُذْهِب، ولأهل البدع مألوف منه، وقد بان لمن قبلنا ... )) انتهى كلام ابن
الجوزي .
قلت: أما ردّ طَعْنِ العكبري فمسلّم، لأن العكبري ليس من أهل الجرح
والتعديل، وهو مبتدع، فلا يقبل قوله في أهل السنَّة، وستأتي ترجمته
[٤٩٦٣].
وأما قول ابن رزقويه الحافظ والدار قطني وغيرهما ممن كتب في المَحْضَر،
فما أظن يخفى عليهم الوَضْع من عدمه، حتى لو سَلَّمنا الاحتمال الذي أشار إليه
ابن الجوزي: فإن التهمة لا تزول بالاحتمال، بعد ثبوتها بالمَحْضَر الذي كُتِب في
حَقِّه.
وأما تعصُّب الخطيب على أصحاب الإِمام أحمد، وكذا تعصُّبه وتعظيمه
المبتدعة المتكلِّمين، فأمرٌ يحتاج إلى تتبع، والله أعلم.
وأما عدُّ ابنِ الجوزي ابنَ اللَّيَّان من المبتدعة، ففيه نظر، فقد
راجعت ترجمته في ((المنتظم)) ١٦٢:٨ و ((سير أعلام النبلاء)) ١٧ : ٦٥٣ =

١٩٩
رؤساء الحنابلة، وأكابر البغادِدَة، إلاَّ أنه آذى نفسه، ووضع حديثاً أو حديثين
في ((مسند الإمام أحمد)».
قال ابن رِزْقويه الحافظ: كتبوا عليه مَحْضراً بما فعل، كتب فيه الدار قطني
وغيره. نسأل الله العافية والسلامة.
وقد أخبرنا أحمد بن إسحاق المصري، أخبرنا عبد الله بن محمد بن
سابور سنة ٦١٩ بشيراز وأنا في الخامسة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الأدمي،
حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي إملاء بأصبهان: سمعتُ
أبي، سمعتُ أبي / أبا الحسن يقول، سمعت أبي أبا بكر الحارث يقول، [٤: ٢٧]
سمعت أبي أسداً يقول، سمعت أبي سليمان يقول، سمعت أبي الأسود
يقول، سمعت أبي سفيان يقول، سمعت أبي يزيد يقول، سمعت أبي أكينة
يقول، سمعت أبي الهيثم يقول، سمعت أبي عبد الله يقول، سمعت رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((ما اجتمع قوم على ذكرٍ إلَّ حَقَّتْهم الملائكة
وغشيتهم الرحمة)».
المتّهم به أبو الحسن، وأكثرُ أجداده لا ذكر لهم، في تاريخٍ، ولا في
أسماءِ رجال.
وقد سقط منهم جدّ، وهو الليث والدُ أسد، فإن عبد العزيز، قال الخطيب
في ((تاريخه)): هو ابن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن
=
و(طبقات الشافعية الكبرى)) ٧٢:٥، فما وجدت شيئاً يدلّ على أنه
مبتدع، بل العجيب ما في ((تبيين كذب المفتري)) ٢٦٢: أن أبا يعلى بن
الفرّاء وأبا محمد التميمي - شيخي الحنابلة - كانا يَقْرآن على اللبان الأصولَ
في داره!

٢٠٠
سفيان بن يزيد بن أُكَينة بن عبد الله التَّمِيمي، وما ذكر الخطيبُ: الهيثمَ، وقال:
مات أبو الحسن سنة ٣٧١ .
وقال الخطيب: حدثنا عبد الواحد بن علي العُكْبَري، حدثني الحسن بن
شهاب، أن عمر بن المُسْلم قال: حضرت مع عبد العزيز بعضَ المجالس،
فسئل عن فتح مكة فقال: عَنْوة، فطولب بالحجة فقال: حدثنا ابن الصواف،
حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق(١)، عن معمر، عن
الزهري، عن أنس رضي الله عنه: ((أن الصحابة اختلفوا في فتح مكة، أكان
صُلحاً، أو عنوة؟ فسألوا عن ذلك رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: كان
عنوة)).
قال ابن المسلم: فلما قُمْنا سألتُه، فقال: صنعتُه في الحال لأدفع به
الخصم .
وقال الخطيب: حدثنا عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن
الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أُكينة بن عبد الله التميمي :
سمعت أبي يقول، سمعت أبي يقول، سمعت أبي يقول، سمعت أبي يقول،
سمعت أبي يقول، سمعت أبي يقول، سمعت أبي يقول، سمعت أبي يقول،
سمعت أبي يقول: سمعت علياً يقول وقد سئل عن الحنَان المنّان، فقال:
[٢٨:٤] الحثَّان الذي يُقْبِل على من أعرض عنه، والمنّان الذي يبدأ بالنَّوال قبل /
السؤال (٢).
ومات عبد الوهاب هذا سنة ٤٢٥ .
(١) سقط (حدثنا) من الأصول وهو ثابت في ((تاريخ بغداد)) على الصواب.
(٢) جاء في («الميزان)» هنا: الآباءُ تسعة.