النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ قال عباس الُّوري، عن یحیی بن معين: سمعنا منه ببغداد . قلت: لا يدرى من ذا، وقد ذكره ابن عساكر في ((تاريخه)) بأخصر ما یکون، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه يحيى بن معينِ الحرفَ بعدَ الحرف(١) .. ٤٧٣٩ - عبد الرَّحيم بن سَلِيم بن حَيَّان، عن أبيه. قال الدارقطني في ((العلل)): ضعيف. ٤٧٤٠ _ عبد الرحيم ابنُ الحافظ أبي سَعْد بن السمعاني، أبو المظفَّر، شيخ مَرْو، سمعنا على جماعةٍ بإجازته. قال ابن النجار: سماعاتُه بخط المعروفين صحيحة، وأما ما كان بخطّه، فلا يُعتمد عليه، فإنه كان يُلْحِق اسمه في طِباقٍ إلحاقاً بيناً، ويدّعي سماع أشياءً لم توجد. قلت: كان شافعياً مُفْتياً. مات سنة ٦١٧ أو بعيدها، انتهى. وهذا الذي قاله ابن النجار فيه لا يقدحُ، بعد ثبوت عدالته وصدقه. أما كونه كان يلحق اسمَه في الطِّاق، فيجوز أنه كان يحقّق سماعه. وأما كونه ادّعى سماع أشياء لم توجد، فهذا إنما يتم به القدح فيه لو وُجد الأصل الذي ادّعى أنه سمع فيه، ولم یوجَد اسمُه فيه. (١) جاء في ((ثقات)) ابن حبان بعد هذا قوله: ((ثَبْت)). ٤٧٣٩ - الميزان ٦٠٦:٢، ذيل الميزان ٣٣٤، المغني ٣٩١:٢، تبصير المنتبه ٢: ٦٩١، و (سَليم) شُكل في ص: بفتح السين وكسر اللام. ٤٧٤٠ - الميزان ٦٠٦:٢، التقييد ١١٩:٢، وفيات الأعيان ٢١٢:٣، العبر ٦٨:٥، السير ١٠٧:٢٢، تاريخ الإسلام ٣١٣ سنة ٦١٧، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ٢٨:٣، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٢٨٧، الوافي بالوفيات ٣٣١:١٨، شذرات الذهب ٧٥:٥. ١٦٢ أما فُقْدان الأصول، فلا ذنب للشيوخ فيه. وقد قال ابن النجار في أول ترجمته: بَكَّر به والده في سماع الحديث، وطاف به في بلاد خراسان، وما وراء النهر، وجَمَع له ((معجماً)) في ثلاثة عشر [٧:٤] جزءاً، و((عواليّ)) في مجلدين، وأشغله بالفقه والحديث والأدب، / حتى حصَّل من كل واحد طرفاً صالحاً، وانتهتْ إليه رياسةُ أصحاب الشافعي ببلده. قال: وكان فاضلاً ممثَّعاً، نبيلاً، جليلاً، متديّناً، محباً للرواية، مُكْرماً للغرباء . قلت: ومن كان بهذه الكثرة، لا يُنْكَر عليه أن يُلْحِق اسمه بعد تحقّق سماعه، والله أعلم. ٤٧٤١ - عبد الرحيم بن عمر، عن الزهري، وعنه مسلم الزَّنْجي، حدیثُه منکر، ولا یکاد یُعْرَف، انتھی. وهذه الترجمة مأخوذة من كلام العقيلي، غيرُ مُؤْفِية بالمقصود، وقد وقع لها نظائر. قال العقيلي: حديثُه غير محفوظ، ولا يُعرف إلَّ به. ثم روى عن مسلم بن خالد، عنه، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رفعه: ((الخاصِرَة عِرْق الكُلْيَة، إذا تحركت آذت(١) صاحبَها، فداووها بالمُحْرَقِ والعَسَل)). ٤٧٤٢ - ك - عبد الرحيم بن كَرْدَم بن أَرْطَبَان، عن الزهري، روى عنه جماعة سَمَّاهم ابن أبي حاتم، مجهول. ٤٧٤١ - الميزان ٦٠٦:٢، ضعفاء العقيلي ٧٩:٣، المغني ٣٩١:٢، الديوان ٢٤٨. (١) جاء في الأصول: تحرق آذى. والصواب ما أثبته إن شاء الله. ٤٧٤٢ - الميزان ٦٠٦:٢، التاريخ الكبير ١٠١:٦، الجرح والتعديل ٣٣٩:٥، ثقات ابن حبان ٧: ١٣٤، الإكمال ٢٣٦:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٢:٢، المغني ٣٩٢:٢، الديوان ٢٤٨، المقتنى في الكنى ٦٩:٢. ٠ ٠٠. ١٦٣ قلت: من الرواة عنه العَقَدي، ومعلَّى بن أسد، وإبراهيم بن الحجاج السامي، فهذا شيخٌ ليس بواهٍ، ولا هو مجهول الحال، ولا هو بالثَّبْت، ويكنى أبا مَرْحوم. قال البزَّار في «مسندہ)): حدثنا محمد بن معمر، حدثنا أبو عامر، حدثنا أبو مرحوم الأرْطَباني، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((الغَيْرَة من الإِيمان، والبَذَاء من النفاق)) قال البزار: لا نعلمه يُرْوَى عن أبي سعيد، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلَّ بهذا اللفظ، تفرَّد به أبو مرحوم، هو ابنُ عم عبدِ الله بن عَوْن بن أَرْطَبان الإِمام. قال أبو الحسن بن القطان: قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: مجهول. ثم قال أبو الحسن: فانظر كيف عَرَّفه برواية جماعة عنه، ثم قال فيه : مجهول، وهذا منه صوابٌ، انتهى. يعني مجهولَ الحال. قلت: وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان يخطىء. وقال أبو أحمد الحاكم: لا يتابعُ علی حديثه . وأخرج له الحاكم في ((المستدرك)). ٤٧٤٣ _ ز - عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن حمدان بن موسى، أبو الخير بن أبي الفضل، / الحافظُ الأصبهاني. كان موصوفاً بالفضل [٨:٤] والمعرفة . سمع الحداد، والبُرْجي، والإِخشيد. وببغداد من ابن الحُصَين، والطبقة. ٤٧٤٣ - السير ٢٠: ٥٧٣، تذكرة الحفاظ ٣: ١٣٢١، المستفاد من ذيل تايخ بغداد ٢٩١، شذرات الذهب ٢٢٨:٤. ١٦٤ وأملى بجامع القَصْر ببغداد، واستملى عليه ابن الأخضر، وأثنى عليه، ووصفه بالحفظ والمعرفة وقال: كانوا يفضّلونه على مَعْمَر بن الفاخر. قال ابن النجار: وسمعت جماعةً من أهل أصبهان يقولون: إنه كان يحفظ ((الصحيحين))، وكانوا يفضّلونه على أبي موسى في الحفظ. ورأيتُ مَحْضَراً بأصبهان، قد كُتِب في حق أبي الخير بن موسى هذا، سُئل فيه مِنْ مشايخ الوقت أن يكتبوا فيه ما يَعْرِفون من حاله، فشاهدتُ فيه خطَّ إسماعيل التيمي، وأبي نصر الغازي، وأبي بكر اللفتواني، وأبي مسعود كوتاه، وجماعةٍ من الأئمة من طبقة هؤلاء، فشهدوا كلُّهم أن أبا الخير لا يُحتَجّ بنقله، ولا ينقل عنه، ولا يعتمد عليه. قال: وسئل الحافظُ أبو موسى: عن إجازات البغداديين للرئيس مسعود الثقفي وهم: ابنُ المأمون، وابنُ النَّقُور، وابنُ البُسْرِي، وابنُ المهتدي، والخطيبُ، وعبدُ العزيز الأنماطي، والزَّينبيُّ، وابنُ أبي عثمان، وابنُ البناء، وعبدُ الباقي بن غالب؟ وكان أبو الخير قد نَقَل هذه الإِجازة. فكتب أبو موسى فصلاً طويلاً وفيه: مَنْ قرأ بإجازة هؤلاء على الرَّئيس، فقد ضلّ سعيُه، إذ ليس لشيء (١) من ذلك حقيقة، ولا له صحة، فطالَمَا تتبَّعناها، وطلبناها في مظانِّها، فلم توجد. مات أبو الخير سنة ٥٦٨ عن ثمان وستين سنة . ٤٧٤٤ _ ز - عبد الرَّحيم بن محمد بن عثمان، أبو الحسين الخيَّاط، أحدُ متكلِّمي المعتَزِلة. روى عن يوسف بن موسى القطان، وغيره. وعنه عبد الواحد بن محمد الحُصَيني، وغيره. (١) في حاشية ص: ((خ - يعني: في نسخة - لكثير)). ٤٧٤٤ - الفرق بين الفرق ١٧٩، فهرست النديم ٢٢٠، تاريخ بغداد ٨٧:١١، الفصل في الملل ٢٠٢:٤، السير ١٤: ٢٢٠، طبقات المعتزلة لابن المرتضى ٨٥. : ١٦٥ قال النديمُ في مصنّفي المعتَزِلة: كان رئيساً مقدَّماً، عالماً بالكلام، فقيهاً، صاحبَ حديث، واسعَ الحفظ، يتقدَّم سائر المتكلمين من أهل بغداد. وقال أبو زيد البلخي: كان من أهل الدين والورع والعلم، بلغ في العلم ما جاوز فيه نظراءه، / وتقدم كثيراً ممن سَلَف، وله كتبٌّ، ناهِيكَ بها جودة [٩:٤] وإتقاناً وإنصافاً، مع الأخلاق الجميلة، والعلم بالحديث والفرائض، وكان هو الصَّدْرَ في زمانه . وذكر له النديمُ كتباً منها: «الردّ على من أثبتَ خبرَ الواحد)». وذكر ابن حزم أنه كان يقول: إن الأجسام المعدومة لم تزل أجساماً بلا نهاية، لا في عَدَدٍ، ولا في زمانٍ، وهي غيرُ مخلوقة. ٤٧٤٥ - ز - عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم الزهريّ، أبو الحسن الخراساني، نزيلُ مكة . قال مسلمة بن قاسم: كتبت عنه أحاديث يسيرة، وهو ضعيف الحديث، متشيّع، وكان قد ألَّف كتاباً في أخبار القَرَامِطة، وكَتَبه عنه غير واحد من أهل الحديث . قلت: بقي إلى حدود الثلاثين وثلاث مئة. ٤٧٤٦ _ ز - عبد الرحيم بن محمد بن الحسن بن هِبَة الله بن عساكر، أبو نصر المَلَّقب بالقاضي. سمع من عَمَّيْهِ(١)، وابن صابر، وغيرهم. وعنه الزكي البِرْزَالي، والقاسم بن مظفّر، وغيرهم. مات سنة ٦٣١ . قال البرزالي: ليس بثقة . ٤٧٤٦ - تكلمة المنذري ٣٧٠:٣، ذيل الروضتين ١٦٢، تاريخ الإِسلام ٥٧ سنة ٦٣١، العبر ١٢٦:٥، شذرات الذهب ١٤٦:٥. (١) هما الصائن هبة الله بن الحسن، والحافظ علي بن الحسن. ١٦٦ وقال ابنُ الحاجب: كان يُرْمَی برذائل. ٤٧٤٧ - ز - عبد الرحيم بن محمود الأنصاري الصالحي، عن ابن عبد الدائم . قال الحسيني: كان من غلاة الشيعة. مات سنة ٧٣٩. ٤٧٤٨ - عبد الرحيم بن موسى، عن هُشَيم، مجهول، وهو شامي، انتھی . كذا رأيته بخط المؤلف، وقد نَقَط الشِّين(١). وقرأت في ((ثقات ابن حبان)): عبد الرحيم بن موسى السَّامي القُرَشي، من أهل البصرة، كنيته أبو محمد، ابن عم عبّاد بن منصور، يروي عن مِنْثَم (٢)، وهارون النحوي، روى عنه رَوْح بن عبد المؤمن الشَّقَري(٣). فهو هو، صحَّف فيه الذهبي. وفي ((غرائب مالك)) للدارقطني: عبد الرحيم بن موسى، روى عن مالك، [١٠:٤] وإسماعيل بن عياش. روى عنه محمد بن أحمد بن الحسن القَطَواني، / ویحیی بن زکریا بن شيبان، ولم يذكر فيه جرحاً (٤). ٤٧٤٨ - الميزان ٦٠٧:٢، التاريخ الكبير ١٠٢:٦، الجرح والتعديل ٥: ٣٤٠، ثقات ابن حبان ٤١٢:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٣:٢، المغني ٣٩٢:٢، الديوان ٢٤٨. (١) يعني في قوله: (شامي)، وأن الصواب فيه (سامي) بالمهملة، كما سيأتي. (٢) هكذا في ص وشكله بكسر الميم وسكون التحتية المثناة وفتح الثاء المثلَّثة. وفي ((الميزان)) و((التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل)) و((الثقات)): هُشَيم، بالهاء والشين. (٣) هكذا في ص بالشين المعجمة. وفي ((الجرح والتعديل)» و«ثقات ابن حبان»: المُقْرِىء. وهو الصوابُ، فقد ذكره الذهبي في ((معرفة القراء)) ١: ٢١٤، وابن الجزري في ((غاية النهاية)) ١ : ٢٨٥. (٤) جاء في حاشية ص لَحَقٌ لم يُشِر كاتبُه إلى مكان إلحاقه، ونصّه: ((وقال الخطيب = ١٦٧ ٤٧٤٩ - عبد الرحيم بن واقد، شيخ خراساني، حدَّث عنه الحارث بن أبي أسامة، وبشر بن موسى، وجماعة. يروي عن هَيَّاج بن بِسْطام، وغيره. قال الخطيبُ: في حديثه مناكير، لأنها عن ضعفاءَ ومجاهيل، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). مات بعد المئتين. ٤٧٥٠ _ ز - عبد الرحيم بن واقد، عن الفُرات بن السائب، عن ميمون بن مِهْران، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ليس شيء إلاَّ وله سَبَب، وليس كلُّ أحد يَقْطُن له ... ثم ذكر خبراً في أبي جادٍ (١). رواه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) عن المثنى بن معاذ، عن إسحاق بن الحجاج، عن عبد الرحيم. وقال: عبد الرحيم مجهول، غير معروف بالنقل، غيرُ جائز الاحتجاج بما یرویه. قلت: الظاهر أنه غيرُ الخُراساني . ٤٧٥١ - عبد الرحيم بن يحيى الآدَميّ، عن عثمان بن عُمارة، = في ((المتفق)» - ١٥٧٠:٣ -: عبد الرحيم بن موسى، حدث عن الثوري وشعبة وغيرهما. روى عنه محمد بن أحمد بن الحسن القَطَّواني شيخ لابن عقدة. ثم ساق من طريق القطواني عنه، عن شعبة حديثاً، ولم يذكر فيه جرحاً. ثم ذكر بعده: عبد الرحيم بن موسى بن يزيد، شيخ لإِبراهيم بن الهيثم البلدي. وعبد الرحيم بن موسى الأبلِّي، شيخ لمحمد بن المسيب الأَرْغِياني وهما متأخّرا الطبقة عن الأول)). انتهى. ٤٧٤٩ - الميزان ٢: ٦٠٧، ثقات ابن حبان ٤١٣:٨، تاريخ بغداد ١١: ٨٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٣:٢، المغني ٣٩٢:٢، الديوان ٢٤٨. ٤٧٥٠ - الموضوعات ٢٧٩:٣. (١) يعني في حروف الهجاء: أبجد، هوَّز ... مع تفسير معانيها. ٤٧٥١ - الميزان ٢: ٦٠٨، المغني ٣٩٢:٢، تنزيه الشريعة ٧٩:١. ١٦٨ بحديثٍ في الأبدال. أنَّهِمُه به، أو عثمان(١). يأتي في ترجمة عثمان [٥١٥٠]. ٤٧٥٢ - ز - عبد الرحيم، غير منسوب، عن علي بن ربيعة، وعنه أبو الجَخَّاف. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا أعرفه . [من اسمه عبد الرَّزَّاق وعبد السلام] ٤٧٥٣ _ ز - عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي المعالي الشَّيْبَاني، كمالُ الدين البغدادي المعروفُ بابن الفُوَطِيّ، الحافظُ الأخباريّ المؤرّخ المتكلِّم. ولد سنة اثنتين وأربعين وست مئة. وسمع من محمد بن أبي الدِّيْنَة(٢)، وأكثرَ من الشيوخ، حتى بلغوا نحو الخمس مئة، وأكثر من المسموعات جداً. وصنف التصانيف الكثيرة، وخُّه مليح إلى الغاية . (١) هكذا في ص وشكل كلمة (أتَّهمه) بفتح الهمزة وكسر الهاء. وفي («الميزان)): اتهمه به أبو عثمان. وهو تحريف. ٤٧٥٢ - الجرح والتعديل ٣٣٨:٥. ٤٧٥٣ - ذيل العبر للذهبي ١٢٨، تذكرة الحفاظ ٤: ١٤٩٣، الوافي بالوفيات ١٨: ٤١٢، فوات الوفيات ٣١٩:٢، البداية والنهاية ١٠٦:١٤، الدرر الكامنة ٤٧٤:٢، المنهل الصافي ٣١٦:٢، النجوم الزاهرة ٩: ٢٦٠، شذرات الذهب ٦: ٦٠، الأعلام ٣٤٩:٣ . (٢) في ص بفتح الدال وكسره، وتشديد الياء، والصواب بسكون الياء، وهو مُسْنِد العراق محمد بن يعقوب بن أبي الدِّينة - أو أبن الدِّينة - له ترجمة في (تكملة الإكمال)) ٦٢٥:٢، و((تذكرة الحفاظ)» ١٤٦٦:٤، و((توضيح المشتبه» ٤ : ٢٤. : ١٦٩ قال الذهبي: لم يكن بالثَّبْت فيما يترجمه، وكانت في دِينه رِقَّة. مات سنة ٧٢٣. وقال في موضع آخر: ما كان بدون / أبي الفَرَج الأصبهاني . وقال في ((ذيل العبر)): له هَنَاتٌ وبوائق . [٤ :١١ ] قلت: وقد أكثر عنه أبو العلاء الفَرَضي، ومات قبله بدهر. ٤٧٥٤ _ ز - عبد السلام بن بُنْدار، أبو يوسف القَزْوِيني، وهو ابنُ محمد بن يوسف، إمامُ المعتَزِلة وداعيتُهم. سمع من عبد الجبار بن أحمد القاضي المعتزلي إمام الاعتزال، وأخذ عنه الكلام، ومِنْ بعض أصحاب المَحَامِلي، وهو أبو عمر بن مهدي وغيره. قال المؤتَمَن الساجي: سمعت منه، ثم تركتُه لِما كان يتظاهر به من الاعتزال، وله ((تفسير)) في نحو من ثلاث مئة مجلد، سبعةٌ منها في الفاتحة، وکان یقول: مَنْ قرأه علي وهبتُه له، فلم يقرأه علیه أحد. وكان مولده سنة ٣٩٣. ومات فى ذي القعدة سنة ٤٨٨. وقال أبو الوفاء بن عَقيل: كان يفتخر بالاعتزال، وله توسّع في القَدْح في العلماء الذين يخالفونه، رأيت مجلَّدة من تفسيره في آية واحدة وهي ﴿وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُو الشَّيَاطِينُ على مُلْك سُليمان﴾ . وكان فاضلاً، فصيحاً، كثيرَ المحفوظ، وسماعُه قبل الأربع مئة، وسمع من أبي طاهر بن سلمة، وأبي نعيم، وغير واحد. ٤٧٥٤ - التدوين في أخبار قزوين ١٧٨:٣، المنتظم ٨٩:٩، الكامل لابن الأثير ١٠: ٢٥٣، مختصر تاريخ دمشق ١١٧:١٥، تذكرة الحفاظ ٤: ١٢٠٨، العبر ٣٢٣:٣، السير ٦١٦:١٨، الديوان ٢٥٠، الوافي بالوفيات ٤٣٣:١٨، مرآة الجنان ١٤٧:٣، البداية والنهاية ١٢: ١٥٠، الجواهر المضية ٢: ٤٢١، شذرات الذهب ٣٨٥:٣. ١٧٠ روى عنه أبو القاسم ابن السمرقندي، وأبو غالب بن البنّاء، وأبو بكر الأنصاري، وابن الأنْماطي، وأبو سعد البغدادي، وآخرون. قال ابن السمعاني: كان أحد المعمَّرين، جمع ((التفسير الكبير)) الذي لم يُرَ في التفاسير أكبرُ منه، ولا أجمعُ للفوائد، لولا أنه مزجه بكلام المعتزلة، وبَيَّن فيها معتَقَده، أقام بمصر سنين، وحصل أحمالاً من الكتب، وكان داعية إلى الاعتزال. وقال ابن عساكر: سكن طرابُلُس، ثم عاد إلى بغداد، وكان يقول: دِمَشق بَلَدُ النَّصْب، وكان إذا استأذن على نظام المُلْك، يقول: استأذنوا لأبي القاسم القَزْويني المعتزلي. وكان طويلَ اللسان، تارة بعلم، وتارة بسَفَه، ولم يكن محقّقاً إلاّ في التفسير . وقال محمد بن عبد الملك الهَمَذاني: أهدى أبو يوسفَ لنظام الملك [٤: ١٢] أشياء ما لأحدٍ مثلُها، فذكر / كتباً، ومنها: عهدُ القاضي عبد الجبار بن أحمد بالقضاء، بخط الصاحب ابن عَبّاد، وإنشائه، وهو سبع مئة سطر، كل سطر في ورقةٍ سَمَر قندي، وله غلاف آبِئُوس، يُطْبَق كالأُسْطوانة الغليظة. وكان أبو يوسف زيديَّ المذهب، وَسُئل عنه المؤتَمَن الساجي فقال: قطعته رأساً لِمَا كان يتظاهر به. وقال ابن عساكر: سمعت مَنْ يحكي أن ابن البَرَّاج من متكلِّمي الرافضة قال له: ما تقول في الشَّيخين؟ فقال: سَفِلَتان، ساقِطان، فقال: مَنْ تعني؟ قال: أنا وأنتَ . وقال ابن سُكَّرة: كان عنده ((جزءٌ)) ضخمٌ من حديث أبي حاتم الرازي، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، في غاية العُلُو، فكنت أودّ لو كان عند غيره، لِمَا يشقّ علي من أخذي عنه، فقرأتُ عليه بعضه، وكان يرويه عن القاضي ١٧١ عبد الجبّار - يعني عن شيخ - عنه. وأخبرنا أنه سمع وهو في الرابعة، سنة ٩٧ . قال: وكان لا يُسالم أحداً من السَّلف، وكان يقول لنا: اخرجوا حتى تدخل الملائكة - يعني أهلَ الحديث - قال: ولم أكتب عنه حرفاً. قال شجاع الذُّهْلي: عاش ستاً وتسعين سنة. وقرأت في ((تاريخ قَزْوين)) للإِمام الرافعي: عبدُ السلام بن محمد بن يوسف بن بُنْدار، فكأنّ بُنْداراً جدُّه الأعلى. وقال: أجاز لأولاد أبي عبد الله الفُرَاوي. وروى عنه الفُرَاوي، والقاضي عبد الملك بن المعافَى، وأنشد له شعراً لا بأس به . ونَقَل عن محمد بن أبي الفضل الهمذاني، أنه أرّخ مولده سنة ٩١. قال الرافعي: وهو أقربُ من قول ابن السمعاني. وقال ابن النجار: كان فصيحاً، لَسِناً، كثير المحفوظ، إلاّ أنه كان داعية. وقال أبو علي الصَّدَفي: بلغ من السِّنّ مَبْلَغاً يكاد يَخْفَى في الموضع الذي يجلس فيه، ولكنّ لسانَه لسانُ شابّ . ٤٧٥٥ - عبد السلام بن راشد، عن عبد الله بن المثنى: بحديث الطَّير. لا یعرف، والخبر لا یصح، انتھی. وقد تابعه على رواية حديث الطَّير، عن عبد الله بن المثنى، / جعفر بن [١٣:٤] سليمان الضُّبعي، وهو مشهورٌ من حديثه. ٤٧٥٥ - الميزان ٦١٥:٢، المغني ٣٩٤:٢. ١٧٢ ٤٧٥٦ - عبد السلام بن سهل، أبو علي الشُّكَّري بغدادي، حدَّث بمصر عن يحيى الحِمَّاني، والقَوَاريري. وعنه ابن شَنَبُوذ، والطبراني. قال ابن يونس: من نُبلاء الناس، وأهل الصدق، تغيَّر في آخر أيامه، انتھی . وكانت وفاته بمصر في ربيع الآخر سنة ٢٩٨. ٤٧٥٧ - عبد السلام بن صالح، أبو عَمْرو الدارمي، بصري، حدَّث عنه یزید بن هارون. قال الدار قطني: ليس بالقوي، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن الأزرق بن قيس، وسَمَّى جدَّه كَثِيراً. وذكره في موضع آخر فقال: روى عن ثابتِ البُنَاني، روى عنه أهلُ البصرة . ٤٧٥٨ - عبد السلام بن عبد الله المَذْحجِي، عن بعض التابعين، لا يُدری من هو ولا شیخه، انتھی. وقد ذكره العقيلي في ((ضعفائه)) وأورد له من طريق علي بن معبد بن شداد، عنه، عن أبي عمرو، عن أنس رفعه: ((لو أَذِن الله لأهل السماء والأرض أن يتكلّموا: لَبَشَّروا صُؤَّام رمضان بالجنة)). ٤٧٥٦ - الميزان ٢: ٦١٥، تاريخ بغداد ١١: ٥٤، تاريخ الإِسلام ١٩٦ الطبقة ٣٠. ٤٧٥٧ - الميزان ٦١٥:٢، التاريخ الكبير ٦٨:٦، ثقات العجلي ٣٠٣، الجرح والتعديل ٤٨:٦، ثقات ابن حبان ١٢٧:٧ و١٢٨، سنن الدارقطني ١١٠:١، المغني ٢: ٣٩٤، الديوان ٢٤٩. ٤٧٥٨ - الميزان ٦١٦:٢، ضعفاء العقيلي ٦٨:٣، المغني ٣٩٤:٢، الديوان ٢٤٩. وسقطت هذه الترجمة من ط . ١٧٣ وقال: إسناده مجهول. وسيأتي في أبي عمرو في الكنى [٨٩٩٥]. ٤٧٥٩ _ ز - عبد السلام بن عبد الله بن جابر الأحْمَسِي، عن أبيه، تقدم في ترجمة أبيه [٤١٧٩]. ٤٧٦٠ - عبد السلام بن عبد الحميد، أبو الحسن (١)، إمامُ مسجد حَرَّان، عن زهير بن معاوية، والكبار. قال الأزدي: تركوه. ورُوِي عن أبي عَرُوبة أنه كان سيِّىء الرأي فيه، وكان يقول: لا أحدِّث عنه. وقال ابن عدي: مات سنة ٢٤٤، ولا أعلم بحديثه بأساً، لم أر في حديثه منكراً، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: حدثنا عنه أبو عَرُوبة، وأهلُ الجزيرة، وسَمَّى جدَّه سُويداً مولى ربيعة، وذكر وفاته كما قال ابن عدي وقال: رُبّما أخطأ . ٤٧٦١ _ ز - عبد السلام بن عبد الرحمن بن أبي الرِّجَال: محمدٍ بن عبد الرحمن، أبو الحكَمَ اللَّخْمي الإِفريقي الصوفي، المعروف بابن بَرَّجَان. روى عن محمد بن أحمد بن منظور. روى عنه عبد الحق الإِشبيلي، ومحمد بن خلیل القيسي، وآخرون. ٤٧٦٠ - الميزان ٦١٦:٢، الجرح والتعديل ٤٨:٦، ثقات ابن حبان ٤٢٨:٨، الكامل ٣٣١:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٧:٢، المغني ٢: ٣٩٤، الديوان ٢٤٩. (١) في ((ثقات ابن حبان)): أبو الحُسَين. ٤٧٦١ - وفيات الأعيان ٤: ٢٣٦، السير ٧٢:٢٠، العبر ٤: ١٠٠، الوافي بالوفيات ٤٢٨:١٨، فوات الوفيات ٣٢٣:٢، مرأة الجنان ٢٦٧:٣، النجوم الزاهرة ٥: ٢٧٠، لحظ الألحاظ ٧٣، شذرات الذهب ٤: ١٣٣. ١٧٤ قال ابن الأبار: كان من أهل المعرفة بالقراءاتِ والحديثِ والتحقيقِ بعلم الكلام والتصوّف، مع الزهد والعبادة، وله تواليف منها: ((تفسير القرآن)» لم [١٤:٤] يكمُّل، و((شرح / الأسماء الحسنى)). مات سنة ٥٣٦. عابُوا عليه الإِمعانَ في علم الحَرْف، حتى استعمله في تفسير القرآن. وقصةُ ابن الزَّكي في قصيدته التي مدح بها السلطان صلاح الدين في ذلك مشهورةٌ . وقال ابن عبد الملك في ((ذيل الصلة)) لابن بشكُوال: سُعِي عليه سعاية باطلة عند علي بن يوسف بن تاشفّين، فأحضره إلى مَرّاكُش، فلما وصل إليها قال: لا أعيش إلَّ قليلاً، ولا يعيش الذي أحضرني بعدي إلاَّ قليلاً. فعقد له مجلسَ مناظرة، وأوردوا عليه المسائل التي أنكروها، فأجاب وخرَّجها مخارج محتملة، فلم يرضَوا منه بذلك، لكونه لم يفهموا مقاصده، وقرَّروا عند السلطان أنه مبتدع. فاتفق أنه مرض بعد أيام قليلة، ومات في المحرّم، واتفق أن علي بن يوسف مات بعده في رجب سنة سبع وثلاثين، وكان لما قيل له: إنه مات، أمر أن يُطْرَح على مَزْبَلة بغير صلاة، ولا دفَنَهُ، بحسب ما قرّره معه مَنْ طَعَن عليه من المتفقّهة . فاتفق أن بعضَ أهل الفضل لما بلغتْه وفاته، أرسل عبداً أسود نادى جهاراً في الأسواق: احضروا جنازة فلان، فامتلأت الرّحاب بالناس، فَغَسّلوه وصلّوا عليه ودفنوه . ٤٧٦٢ _ ز - عبد السلام بن عبد القدوس بن حَبِيب. قال أبو داود: ٤٧٦٢ - هذه الترجمة وردت هكذا في الأصول مختصرة، ورَمَز لها برمز (ز). مع كونها في («الميزان)» ٢: ٦١٧. وجاءت في ط ٤: ١٤ مطوَّلةً، كما هي في ((الميزان)) . = ١٧٥ عبد القدوس ليس بشيء، وابنُه شر منه. وسيأتي له حديث في ترجمة أبيه [٤٨٦٤]. ٤٧٦٣ - / عبد السلام بن عبد الوهاب ابنِ الشيخ [القُدْوةِ] (١) [١٥:٤] عبدِ القادر الجِيْلِيّ، روى عن جدّه، وكان مذمومَ السيرة، مُنَجِّماً، يدخل في فلسفة الأوائل، فأَحرقت كتبه علانية ببغداد. نسأل الله السِّتر. كان قبل الست مئة، انتهى. ومات في رجب سنة ٦١١. قال المؤلّف في (تاريخه)) ملخِّصاً من ((ابن النجار)): وكان قد قرأ الفقه على أبيه، ودرَّس بمدرسة جده، ثم أحرقت كتبه، ثم أعيدت المدرستان إليه، ثم وَلي استيفاء الضرائب والمُكُوس، وظهر منه ظلمٌ كثير، فاعتُقِل بعد قليل، ثم أطلق . وكان له سماع من جدّه، وأبي المكارم الباذرائي، وأحمد بن المُقَرِّب، وله إجازة من ابن ناصر، وسمع هو كثيراً، ولم يحدّث. وكان دَمِث الأخلاق، وله شِعر حسن. انتهى كلامُه. وعلى هذا، فما لذكره في الكتاب معنى، لأنه لم يحدِّث بشيء، وقد بالغ صاحبُ (المرآة)) في الحطّ عليه أيضاً. وعبد السلام من رجال ابن ماجه، وترجمته في ((تهذيب الكمال)» ٨٧:١٨، و (تهذيب التهذيب)» ٣٢٣:٦، فذكره في هذا الكتاب ذهول من المصنّف. ٤٧٦٣ - الميزان ٦١٧:٢، الكامل لابن الأثير ١٢٦:١٢، أخبار الحكماء ١٥٤، مرآة الزمان ٥٧١:٨، تكملة المنذري ٣٠٣:٢، ذيل الروضتين ٨٨، تاريخ الإِسلام ٧٠ سنة ٦١١، المغني ٢: ٣٩٤، السير ٢٢: ٥٥، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ٣٩:٣، الوافي بالوفيات ٤٢٩:١٨، فوات الوفيات ٣٢٤:٢، البداية والنهاية ١٣ : ٦٨، ذيل ابن رجب ٢: ٧١، شذرات الذهب ٤٥:٥. (١) زيادة من أد ط م. ٠ ١٧٦ ٤٧٦٤ - عبد السلام بن عُبيد بن أبي فَرْوَة، صاحب سفيان بن عيينة، تأخر بمدينة نَصِيبين، ورحل إليه الحافظ أبو عَوَانة، وروى عنه في «صحيحه)). قال ابن حبان: كان يسرق الحديث، ويروي الموضوعات. وقال الأزدي: لا یکتب حديثه. وذكر له ابن حبان، عن سفيان، عن الزهري، عن أنس حديث: ((مَنْ كذب علي متعمّداً ... )). وعن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن [١٦:٤] أبي هريرة حديث: ((لا يُلْسَع / المؤمنُ من جُحْرٍ مَرَّتین)). وهذان ليسا عند ابن عيينة أصلاً. فالأول: يرويه يونس والليثُ، عن الزهري. والثاني: إنما رواه ابن عيينة، عن الزهري (١)، عن سعيد. لا عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، انتهى. وقال الدارقطني في ((العلل)): ليس بشيء. ٤٧٦٥ - عبد السلام بن عَجْلان - ويقال: ابنُ غالب - صاحبُ الطعام، كنّه مُسْلم: أبا الخليل(٢)، وكنّاه غيره أبا الجليل - بالجيم -. حدَّث عنه بَدَل بن المُحَبَّر وغيره. ٤٧٦٤ - الميزان ٦١٧:٢، المجروحين ١٥٢:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٧:٢، المغني ٢: ٣٩٤، الديوان ٢٤٩، تنزيه الشريعة ٧٩:١. (١) كذا قال الذهبي، ومشى عليه الحافظ ولم يتعقّبْه. والصواب: أنه يرويه عُقَيل ويونس، عن الزهري، عن سعيد، وليس هو عند ابن عيينة أصلاً. هكذا قال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٥٣:٢. ٤٧٦٥ - الميزان ٢: ٦١٨، التاريخ الكبير ٦٥:٦، كنى مسلم ١٠٩، كنى الدولابي ١: ١٦٥، الجرح والتعديل ٤٦:٦، ثقات ابن حبان ١٢٧:٧، المغني ٣٩٤:٢، المقتنى في الكنى ١ :٢٢٠. (٢) وافق مسلماً على تكنيته بأبي الخليل - بالخاء المعجمة - الدولابيُّ وأبو أحمد الحاكم. ١٧٧ وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وتَوَقّف غيره في الاحتجاج به. بَدَل بن المحبَّر، عن عبد السلام بن عجلان، عن أبي يزيد المدني، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أولُ شخص يدخل الجنةَ فاطمةُ رضي الله عنها)). خرّجه المؤذِّن أبو صالح في «مناقب فاطمة))، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: يروي عن أبي عثمان النَّهْدِي، وعَبِيدة الهُجَيمي، ثم قال: يخطىء ويخالف. ٤٧٦٦ - عبد السلام بن علي، شيخ، حدَّث عنه الوليد بن مسلم خبراً منكراً، ولا يُدری من هو، انتھی . وهذا ذكره العقيلي في (ضعفائه)) فقال: عبد السلام بن علي السَّلاَمي وأورد له من طريق المعتَمِر، عن الوليد بن مسلم، عنه، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس رفعه: ((درهم أُعْطِيه في عَقْلٍ أحبُّ إليَّ من خمسة في غيره)) . وقال: لا يتابع عليه، ولا يُعرف إلاّ به. ٤٧٦٧ - عبد السلام بن عَمْرو بن خالد، مصري، وليس بمعتمد، أتى عن أبيه بموضوعاتٍ في فضل الإِسكَنْدَرية. وعنه هانىء بن المتوكل. ٤٧٦٨ - عبد السلام ابنُ الشيخ أبي علي محمد بن عبد الوهاب، شيخُ ٤٧٦٦ - الميزان ٢: ٦١٨، ضعفاء العقيلي ٦٨:٣، المغني ٣٩٥:٢، الديوان ٢٤٩. ٤٧٦٧ - الميزان ٢: ٦١٨، تنزيه الشريعة ٧٩:١. ٤٧٦٨ - الميزان ٦١٨:٢، فهرست النديم ٢٢٢، تاريخ بغداد ١١: ٥٥، الأنساب ١٨٧:٣، المنتظم ٢٦١:٦، وفيات الأعيان ١٨٣:٣، السير ٦٣:١٥، العبر ١٩٣:٢، الوافي بالوفيات ١٨: ٤٣٤، مرآة الجنان ٢٨١:٢، البداية والنهاية ١١ :١٧٦، طبقات ابن المرتضى ٩٤، شذرات الذهب ٢٨٩:٢. ١٧٨ المعتزلة، أبو هاشم الجُبَّائي، له تصانيف، مات سنة ٣٢١ كهلاً، ما روى شيئاً، انتھی . قال الخطيبُ: عاش سبعاً وأربعين سنة غير أشهر. وقال النديم في ((الفهرست)»: كان بصيراً بالنحو واللغة، قرأ على أبيه، وغيره. [٤ : ١٧ ] ٤٧٦٩ _ / ك - عبد السلام بن محمد الحَضْرَمي، عن الأعرج، لا يُعرف. قاله ابنُ عدي، انتھی. وابن عدي لم يذكر له ترجمة في ((كامله))، وإنما ذكره في ترجمة محمد بن كثير الفِهْري(١)، وساقه من طريق الليث، عنه، عن الأعرج، عن أبي هريرة حديثاً في فضل نَصِيبين . وقد قال أبو حاتم الرازي فيه: صدوق. وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢). قلت: ولهم شيخٌ آخر أضعفُ من هذا اسمه : ٤٧٧٠ - عبد السَّلام بن محمد الحضرمي، حمصيّ، روى عن بقية، ٤٧٦٩ - الميزان ٦١٨:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٧:٢، المغني ٢: ٣٩٥، الديوان ٢٥٠. (١ ) ٦ :٢٥٥. (٢) هذا وَهَم من الحافظ ابن حجر تبع فيه شيخه العراقي في ((ذيل الميزان)) ٣٣٥ و ٣٣٦ فإنه خلط بين الترجمتين لأن الذي قال فيه أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) هو الراوي عن بقية والوليد ومحمد بن حرب، الآتي بعده [٤٧٧٠]. ٤٧٧٠ - الجرح والتعديل ٦: ٤٨، ثقات ابن حبان ٤٢٧:٨. وقول الحافظ ابن حجر عن الراوي عن بقية: إنه أضعف من الراوي عن الأعرج، فخطأ مرجعه اختلاط الراويين عليه، فإن الراوي عن الأعرج - وهو متقدم - هو أضعف من الراوي عن بقية، لا العكس. . ................. : ١٧٩ ومحمد بن حرب، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن سالم الأشعري، وطبقتهم. روى عنه محمد بن عوف الحمصي، وطبقته. ٤٧٧١ - ز - عبد السَّلام بن محمد القرشي الأموي، روى عن سعيد بن عُفَير، وإبراهيم بن حماد. وعنه عمر بن الربيع أبو طالب، ويحيى بن الرَّبيع العبدي. قال الدارقطني في ((غرائب مالك)»: عبد السلام ضعيف جداً. وقال الخطيبُ : صاحب مناكير. وروى الدارقطني في ((غرائب مالك)) أيضاً من طريقه، عن الزبير بن بكّار، عن مطرّف، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: ((ما من معمَّر يُعَمَّر في الإِسلام أربعينَ سنة: إلَّ صَرَف الله عنه ثلاثةً أنواع من البلاء: الجنونَ، والجُذامَ، والبَرَص ... )) الحديث. وقال بعده: لا يثبت عن مالك، وعبدُ السلام منكر الحديث. وله ذكر في ترجمة إبراهيم بن حماد [١٠٧]. * - ز - عبد السَّلام بن محمد بن يوسف بن بُنْدار القَزْوِيني. تقدم في عبد السلام بن بندار [٤٧٥٤]. ٤٧٧٢ _ ز - عبد السَّلام بن محمد، أبو الخير البغدادي، عن محمد بن منصور، عن المَحَامِلي. وعنه الضحاك بن عبد الله الهندي بحديثٍ منكر. قال ابن النّجار: الثلاثة مجهولون، والهَكَّاريُّ راويهِ عن الضحاك مثَّهمٌ بوضع الحديث. ٤٧٧١ - ذيل الميزان ٣٣٤. ونسبه: عبد السلام بن محمد بن عبد السلام بن محمد بن مخرمة بن عباد بن عبيد الله بن مخرمة بن شُريح الحضرمي، وقيل: الأموي المصري، يكنى : أبا محمد . ١٨٠ [١٨:٤ ] ٤٧٧٣ _ / ز - عبد السَّلام بن مَسْلَمة بن سُلَيْمان القرشي الأندلسي، أبو مروان، عن أبيه. وعنه ضِمَام(١) . تقدم ذكره في حرف الضاد المعجمة [٣٩٧٠]. ٤٧٧٤ - عبد السلام بن موسى بن جُبير (٢)، عن أبيه، متَّهم بالرفض، وحديثه منکر . وروى آدم عن البخاري قال: عبد السلام بن موسى بن حُميد(٣) الأنصاري، عن أبيه، عن أبي الحويرث، عن أبي ذر. لا يثبت سماع أبي الحويرث من أبي ذر (٤). ثم ساق العقيلي الخبر بمتنه(٥)، انتهى. قال العقيلي: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلاَّ به. قلت: والمتن معروف من وجه آخر، أخرجه البخاري من حديث سهل بن سَعْد في الرِّقاق، لكن لفظ حديث أبي ذر فيه مغايرةٌ وسياقُه أتم، وهو ((مَرَّ رجل من بني ضَمْرة فقال النبي صلَّى الله عليه وسلّم: أتعرف هذا؟ قلت: نعم، قال: فمر رجل يختال في حُلَّة فقال: أتعرف هذا؟ قلت: نعم هذا فلان، ٤٧٧٣ _ تاریخ ابن الفرضي ٣٢٩:١. (١) سبق باسم ضمضام. وتحرَّف في ((تاريخ ابن الفرضي)» ٣٢٩:١: إلى حمام، وفي ١٢٨:٢ إلى: همام. ٤٧٧٤ - الميزان ٢: ٦١٨، ضعفاء العقيلي ٦٩:٣، المغني ٣٩٥:٢. (٢) في ص: (حُسر) غير منقوط، وعليه ضبَّة. والمثبت من «الميزان)). (٣) كذا في ص ك م ط. (٤) في ((الميزان)) و ((ضعفاء العقيلي)): ولا يتبيَّن سماع أبي الحويرث ... (٥) زاد في «الميزان»: والمتن معروف. .. . ... . ... ... . ....