النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ ٤٧٠٤ - عبد الرحمن بن مَعْبَد، قال الحاكم: ليس له راو غير عَمْرو بن دينار، كذا في بعض نسخ ((الميزان)). قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٤٧٠٥ _ ز - عبد الرحمن بن مَعْمَر، عن أبي هريرة، روى حديثَه مُطهّرُ بن الهيثم، عن شِبْل المصري، عنه. ذكره العقيلي في ترجمة مُطهّر(١) وقال: شبل وعبد الرحمن مجهولان. قلت: وذكر ابن يونس - وهو أخبر بالمصريين - أن شبلاً المذكور، روى عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعُم، فالله أعلم. ٤٧٠٦ - عبد الرحمن بن مُلْجَم المُرَادِي، ذاك المُعَثَّر الخارجي، ليس بأهلِ أن يُروى عنه، وما أظنّ له رواية. وكان عابداً، قانتاً لله، لكنه خُتم له بشرّ، فقتَلَ أمير المؤمنين علياً متقرّباً إلى الله بدمه بزعمه فقُطِعت أربعتُهُ ولسانُه، وسُملت عيناه، ثم أحرق. نسأل الله العفو والعافية، انتهى. قال أبو سعيد بن / يونس في ((تاريخ مصر»: عبد الرحمن بن مُلْجَم [٤٤٠:٣] المرادي، أحدُ بني مُدْرِك، أي حيّ من مراد، شهد فتحَ مصر، واختطَّ بها . يقال: إن عمرو بن العاص أمره بالنزول بالقُرْب منه، لأنه كان من قُرّاء القرآن، وأهل الفقه، وكان فارس قومه المعدود فيهم بمصر، وكان قرأ على معاذ بن جَبَل، وكان من العباد. ٤٧٠٤ - التاريخ الكبير ٣٥٠:٥، الجرح والتعديل ٢٨٥:٥، ثقات ابن حبان ١٠٧:٥، الديوان ٢٤٦، وليست في ((الميزان)» المطبوع. (١) ((الضعفاء) ٢٦١:٤. ٤٧٠٦ - الميزان ٢: ٥٩٢، طبقات ابن سعد ٣٣:٣، تاريخ الطبري ١٤٣:٥ - ١٤٦، الكامل لابن الأثير ٣٨٨:٣ - ٣٩٢، العبر ٤٦:١، الوافي بالوفيات ٢٨٦:١٨، المقفى الكبير ٦٢:٤، النجوم الزاهرة ١١٩:١، شذرات الذهب ٤٩:١. ١٤٢ ويقال: إنه كان أرسل صَبِيغ بن عِسْل إلى عمر يسأل عن مُشكل القرآن. وقيل: إن عُمر كَتَب إلى عَمْرو: أن قرّب دار عبد الرحمن بن مُلْجَم من المسجد، ليعلّم الناسَ القرآنَ والفقه، فوسَّع له، فكان دارُه إلى جنب دار ابن عُدَیس. وهو الذي قتل علي بن أبي طالب، وكان قبل ذلك من شِيْعته. قال: وكلُّ هذا من خبره، أخذناه من ((الأخبار)) لابن عُفَير، وربيعةَ الأعرج، وغيرهم من علماء مصر بالأخبار، ولولا الشرطُ في كتابي ذِكْر من له روايةٌ وذِكْرٌ، لم أذكره، للفَتْق الذي فَتَقَ في الإِسلام بقتله علي بن أبي طالب. وقُتِل ابن ملجم بالكوفة سنة أربعين. ثم أسند من طريق محمد بن مسروق الكندي، عن فِطْر بن خليفة، عن عامر بن واثلة قال: دعا عليّ بن أبي طالب الناسَ إلى البيعة، فجاءه ابن ملجم فردّه، ثم جاءه فردَه، ثم جاءه فبايعه، ثم قال عليّ: ما يَحْبِس أشقاها، أما والذي نفسي بيده، لتَخْضِبَنَّ هذه - وأخذ بلحيته ــ من هذه - وأخذ برأسه - . ٤٧٠٧ - ز - عبد الرحمن بن مُهَاجِر، عن ابن أنس. قال ابن أبي حاتم: عن أبيه: ليس بمشهور. ٤٧٠٨ - عبد الرحمن بن نافع بن جُبَيْر الزهري، قال أبو الحسن الدار قطني : مجهول. ٤٧٠٩ - ز - عبد الرحمن بن نَجْدة، له ذكر في الأصل في ترجمة يحيى بن كثير [٨٥١٥]. ٤٧٠٧ - الجرح والتعديل ٢٨٦:٥. ٤٧٠٨ - الميزان ٢: ٥٩٤، سؤالات البرقاني ٤٣، المغني ٣٨٨:٢. ١٤٣ ٤٧١٠ - عبد الرحمن بن نَشْوَان، قال الكِنَاني: سألت أبا حاتم عنه فقال: ليس بالقويّ. ٤٧١١ - عبد الرحمن بن أبي نَصْر، عن أبيه، عن علي. قال ابن حبان: منكر الحديث، / حديثُه: ((القارِنُ يطوف طوافَين)). رواه [٤٤١:٣] عنه محمد بن أبي إسماعيل الکوفي، وأبوه لا يُدری من هو، انتهى . وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) ونقل عن البخاري أنه قال: لم يصحّ حديثه . وقال الأزدي في ((الضعفاء)): عبد الرحمن بن أبي بكر بن عمر، عن أبيه، عن علي: ((في القارن يطوف طوافين)). وتعقبه النَّاتي، بأن الصَّواب أبو نصر، لا أبو بكر، والصواب عَمْرو بفتح العين لا بضمّها، وهو كما قال. ٤٦٦٩ مكرر - ز- عبد الرحمن بن نُعَيم بن قريش، كان في عصر ٤٧١٠ - الميزان ٢ : ٥٩٤. ٤٧١١ - الميزان ٢: ٥٩٤، التاريخ الكبير ٣٥٨:٥، ضعفاء العقيلي ٣٤٩:٢، الجرح والتعديل ٢٩٥:٥، المجروحين ٥٩:٢، المغني ٣٨٨:٢، الديوان ٢٤٦. وقال الخطيب في ((الموضح)) ٢١٧:٢: إن هذا هو عبد الرحمن بن هلال العبسي الذي أخرج له ( بخ م د س ق ). ٤٦٦٩ - مكرر - المؤتلف للدار قطني ٤: ١٨٧٩. وهذه الترجمة فيها نظر من وجهين: الأول: في قوله: ((عبد الرحمن بن نعيم بن قريش)). والصواب: عبد الرحمن بن قريش، أبو نعيم. وقد سبق ذكره برقم [٤٦٦٩]. الثاني: أنه خلط بين ترجمة هذا وترجمة عبد الرحمن بن نعيم الأزدي الذي يروي عن ابن عمر، وأين هذا من ذاك الأول! وترجمة الأزدي في ((التاريخ الكبير)) ٣٥٦:٥ و((الجرح والتعديل)) ٢٩٣:٥ و «ثقات ابن حبان)) ١١١:٥. ٠ ٠ ٠ ٠ ١٤٤ الدارقطني. وقال في ((المؤتلف والمختلف)): إن له أحاديث غرائب. انتهى. وقال ابن أبي حاتم تبعاً للبخاري: عبد الرحمن بن نعيم الأزدي الأعرج قال: وسألتُ أبا زرعة عنه فقال: كوفي لا أعرفه إلاّ في حديث واحد عن ابن عمر. وقال أبو حاتم: روى عن ابن عمر، روى عنه طلحة بن مصرّف. ٤٧١٢ - عبد الرحمن بن هبة الله المعروفُ بابن غَرِيب الخال، قرأت بخط الحافظ الضّياء: أنه روى جزءاً عن ابن السَّمر قَنْدي، وظاهر السماع أنه لغيره فتركناه، مات سنة ٦٠٧، انتهى. قال ابن النجار: وجدنا له سماعاً من ابن الأنماطي بعد الثلاثين وخمس مئة ومعه ولده النَّجيب، فسألناه عن النجيب فقال: كان أخي. قال ابن النجار: فكأنَّ اسمَ أبيه على اسمه، وقد رجعتُ عما سمعتُ عليه، وذكر أن سِنَّه كانت تجاوزت السّتين، وعلى تقدير صحة سماعه يكونُ قد جاوز التسعين، والله أعلم. ٤٧١٣ - عبد الرحمن بن الوليد الصَّنْعاني، عن خَلَّد بن عبد الرحمن، فيه جهالة، ذكره النَّباتي، انتهى. والنباتي إنما ذكره عن أبي حاتم، وأنه قال: هو مجهول(١). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه محمد بن الحسن الصَّنعاني . ٤٧١٢ - الميزان ٥٩٦:٢، تكملة المنذري ٢: ٢٠٤، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ٢١:٣، تاريخ الإِسلام ٢٣٥ سنة ٦٠٧. ٤٧١٣ - الميزان ٥٩٦:٢، التاريخ الكبير ٣٥٩:٥، الجرح والتعديل ٢٩٦:٥، ثقات ابن حبان ٣٧٦:٨. (١) لكن الذي في ((الجرح والتعديل)): لا أعرفه. ١٤٥ * - ز - عبد الرحمن بن وهب بن مُنَّه(١)، يأتي ذكره في المبهمات آخر الكتاب [٩١٦٤]. ٤٦٠١ مكرر - عبد الرحمن بن يَامِين، عن أنس، شيخ مدني. قال أبو زرعة: ليس بالقوي(٢). وقال البخاري: منكر الحديث. قلت: وله عن أبي جعفر الباقر، / وهو مُقِلّ. حدَّث عنه أبو يحيى [٤٤٢:٣] الحِمَّاني، انتھی. وهو عبد الرحمن بن آمين الذي تقدَّم ذكره. روى أيضاً عن سعيد بن المسيَّب، والزهري، ونافع مولى ابن عمر. روى عنه يونس بن بكير أيضاً. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن أنس، روى عنه عبد الرحمن أبو العلاء. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم. وذكره العقيلي، والساجي، وابن الجارود في ((الضعفاء)). وقال الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)): له عن سعيد بن المسيب أحاديث لا يتابع عليها، والأصحّ أن اسم أبيه آمين - يعني بمدّ الهمزة -. قلت: وقد تقدَّم هناك. (١) له ترجمة في: ابن معين (الدوري) ٣٦١:٢، ((التاريخ الكبير)) ٣٦٠:٥، ((الجرح والتعديل)) ٢٩٦:٥، ((ثقات ابن حبان)) ٨٣:٧. ٤٦٠١ - مكرر - الميزان ٥٩٧:٢، التاريخ الكبير ٣٦٩:٥، الضعفاء الصغير ٧٥، ضعفاء أبي زرعة ٦٣٣:٢، ضعفاء العقيلي ٣٥٢:٢، الجرح والتعديل ٣٠٢:٥، ثقات ابن حبان ١١١:٥، الكامل ٣١٧:٤، المؤتلف للأزدي ٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٠١، المغني ٢: ٣٨٩، الديوان ٢٤٦، المقتنى في الكنى ٤٠٦:١. (٢) في ((الجرح والتعديل)) حكى هذا القول عن أبي حاتم. ١٤٦ وقال العقيلي: عبد الرحمن بن يامين، شيخٌ كوفي، روى عن أبي جعفر، عن ابن الحَنَفية، عن علي: ((نهى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم عن مُتْعَة النساء يومٍ خَيبر)) أخرجه يحيى الحِمّاني، عن أبيه، عنه. ٤٧١٤ - عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري، لا يعرف، وله رواية عن أبيه. قال ابن عدي: يحدِّث بالمناكير. عمرو بن محمد بن الحسن البصري: حدثنا عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((ما مِنْ دعاء أحبُّ إلى الله من أن يقول العبد: اللهم ارحم أُمَّةً محمد رحمةً عامة)) كأنه موضوعٌ. وقد رواه عن عَمْرو هذا عبدُ الله بن عبد الوهاب الخُوارَزْمي، وعلي بن إشکاب العامري، انتھی . أخرجه العقيلي عن عَبْدان، عن عبد الوهاب، وعن محمد بن هارون، عن ابن إشكابَ مثله، لكن قال أحدهما: عن سعيد، والآخر: عن أبي سلمة بدل سعيد، فالله أعلم. قال العقيلي: وفي الباب روايةٌ من غير هذا الوجه تقارِبه في الضعف. وأخرجه ابن عدي من رواية ابن إشكاب، وقال: لعبد الرحمن غير ما ذكرت يرويه عنه عمرو بن محمد - وكان يعرف بالزَّمِن - وهي أحاديثُ مناكير. ٤٧١٥ - ز - عبد الرحمن(١) بن يحيى بن أبي النغَّاش الحمصي، ٤٧١٤ - الميزان ٢: ٥٩٧، ضعفاء العقيلي ٢: ٣٥٠، الكامل ٣١٣:٤، المغني ٣٨٩:٢، الديوان ٢٤٦. (١) في ط ٤٤٢:٣: عبد الرحمن أبو القاسم بن يحيى ... إلخ. والمثبت من الأصول. : ١٤٧ روى عن عبد الله / بن عبد الجبار الخَبَائري. وعنه الحُسَين بن خَير بن [٤٤٣:٣] حَوْثَرة بن يَعِيش بن موفّق بن أُبَيّ بن النعمان الطائي. قال ابن عساكر: هو وشيخه مجهولان(١). ٤٧١٦ - عبد الرحمن بن يحيى بن خَلَّد الزُّرَقي(٢)، عن عبد الله بن أُنَّيس، لا يصحّ حديثه. ذكره البخاري في ((الضعفاء)) فقال: سمع عبد الله بن أُنَيس رضي الله عنه يقول: «توضَّأ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ثلاثاً ثلاثاً» رواه حسین بن عبد الله بن ضُمیرة، عنه، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: يروي عن عبد الله بن أُنَّيس، إن كان سَمِع منه. ٤٧١٧ - عبد الرحمن بن يحيى العُذْرِي، عن مالك. قال العقيلي: مجهول، لا يقيم الحديث من جهته . علي بن حرب الطائي: حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: ((سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «من قرأ القرآن فَأَعْرَب فيه كانت له دعوةٌ عند الله مستجابة ... )) الحديث. (١) يعني به الحسين بن خير بن حوثرة، وصاحب الترجمة. أما عبد الله بن عبد الجبار الخبائري فمعروف من رجال أبي داود. ٤٧١٦ - الميزان ٥٩٧:٢، التاريخ الكبير ٣٦٧:٥، الجرح والتعديل ٣٠٢:٥، ثقات ابن حبان ٧: ٨٠، المغني ٣٨٩:٢. (٢) في ص ك: ((الزوفي)» تحريفٌ، وهو الزُّرَقي، من ولد عامر بن زُرَيق الزُّرَقي. وانظر ترجمة يحيى بن خلاد في ((تهذيب الكمال)) ٢٩٤:٣١. ٤٧١٧ - الميزان ٢: ٥٩٧، ضعفاء العقيلي ٢: ٣٥١، الكامل ٤: ٢٩٠، ضعفاء ابن الجوزي ١٠١:٢، المغني ٣٨٩:٢، الديوان ٢٤٦. ١٤٨ وبه: عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((إذا أراد الله أن يخلق من النُّطفة خَلْقاً قال مَلَك الأرحام: أي ربّ أشَقِيّ أم سعيد؟ أحمرُ أم أسود؟ ذكرٌ أم أنثى؟ فيَكتب بين عينيه ما هو لاقٍ، حتى النَّكْبَة يُنْكَبُها))، انتهى. ولفظ العقيلي عقب الحديث الأول: لا أصل له من حديث مالك، ولا غيره. ثم أورد له من وجه آخر قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، عن أبيه: ((جاء رجل من العَرَب إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فسأله أَرْضاً بين جبلين، فكتب له بها، فأسلم ... )) الحديث. وقال: ليس له أصل من حديث مالك، وإنما رواه حماد، عن ثابت، عن أنس نحوه. قلت: وأخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)) واستنكره، وأخرج عنه بهذا [٤٤٤:٣] الإِسناد أحاديث أخرى، وقال: تفرد بها عن مالك، وليس هو بقويّ. وقال / في موضع آخر : ضعيف، وسَمَّى جده سعيداً، ووصفه في طريقٍ أخرى بأنه مدني . وذكره الأزدي فقال: متروك لا يُحتج بحديثه، روى عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن شداد بن أوس رفعه: ((الوضوء شطر الإِيمان، والسِّواك شطرُ الوضوء)) وهي زيادة منكَرَة. وروى عنه أيضاً عبدُ الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي. وأورد له الحاكم أبو أحمد حديثاً عن يونس بن يزيد الأَيْلي وقال: لا يُعتمد على روايته. ٤٧١٨ - عبد الرحمن بن يحيى الصَّدَفي، أخو معاوية بن يحيى، روی عن هُشَیم، لیَّنه أحمد بن حنبل . ٤٧١٨ - الميزان ٥٩٨:٢، المغني ٣٨٩:٢. : ١٤٩ ٤٧١٩ _ ز - عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل، أبو الفضائل العُثْماني، روى عن جدِّه لأمه أبي حفص البُوصِيري. وعنه ابنه أبو محمد عبد الله الإِسگنْدَارني . قال أبو الحسن بن المفضَّل: مات سنة ٥١١، تُكُلِّم فيه. ٤٧٢٠ - عبد الرحمن بن يوسف، حدث عنه ابن أبي فُدَيك. قال ابن عدي وغيره: لا يعرف. ابن أبي فديك: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله رضي الله عنه مرفوعاً: ((من اقتراب الساعة انتفاجُ(١) الأهِلَّة)»، انتهى. وقال العقيلي: مجهولٌ في النسبة والرواية، وحديثُه غير محفوظ، ولا يعرف إلاّ به. ٤٧٢١ - عبد الرحمن بن يوسف بن خِراش الحافظ، قال عبدان: كان يوصل المراسيل. وقال ابن عدي: كان يتشيَّع . ٤٧١٩ - تاريخ الإِسلام ٣١٧ و٣٣٦ سنة ٥١١ و٥١٢ وسماه في الموضع الأول: عبد الرحيم، المقفى الكبير ٨١:٤. ٤٧٢٠ - الميزان ٢: ٦٠٠، ضعفاء العقيلي ٣٥١:٢، الجرح والتعديل ٣٠١:٥، الكامل ٢٨٩:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٠٢، المغني ٢: ٣٩٠، الديوان ٢٤٧. (١) يُروى (انتفاخ)، وهما بمعنى، كما في ((النهاية)) لابن الأثير ٨٩:٥ و ٩٠. ٤٧٢١ - الميزان ٢: ٦٠٠، الكامل ٣٢١:٤، سؤالات حمزة ٢٤١، تاريخ بغداد ١٠ : ٢٨٠، المنتظم ١٦٤:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٠٢، مختصر تاريخ دمشق ٨٢:١٥، المغني ٢: ٣٩٠، العبر ٧٦:٢، تذكرة الحفاظ ٦٨٤:٢، السير ١٣: ٥٠٨، الوافي بالوفيات ٣١١:١٨، شذرات الذهب ١٨٤:٢. ١٥٠ وقال أبو زرعة محمد بن يوسف الحافظ: كان خَرَّج مثالب الشيخين، وكان رافضِياً. وقال عبدان: قلت لابن خِراش حديث: ((لا نُورِّث ما تركنا صدقةٌ)) قال: باطل، قلت: من تَتَّهِمُه؟ قال: مالك بن أوس. / قلت: لعل هذا بدا منه وهو شابّ، فإني رأيتُه ذكر مالك بن أوس [بن الحَدَثان](١) في ((تاريخه)) فقال: ثقة. [٤٤٥:٣] قال عبدان: وحَمَل ابنُ خِرَاش إلى بُنْدَارٍ عندنا جُزْءَين صنَّفهما في ((مثالب الشيخين)) فأجازه بألفي درهم. قلت: هذا والله هو الشيخ المُعَثَّر الذي ضَلَّ سعيُه، فإنه كان حافظَ زمانه، وله الرِّحلة الواسعة، والاطلاع الكثير، والإِحاطة، وبعد هذا، فما انتَفَع بعلمه، فلا عَتْب على حمير الرافضة، وحَوَاتِرِ جِزِّينَ ومَشْغرا(٢) . وقد سمع ابنُ خِراش من الفلّس وأقرانه بالعراق، ومن عبد الله بن عمران العابدي وطبقته بالمدينة، ومن الذُّهلي وبَابَتِهِ بخراسان، ومن أبي التَّقِي الْيَزَني بالشام، ومن يونس بن عبد الأعلى وأقرانه بمصر. وعنه ابن عُقدة، وأبو سهل القطان . وقال أبو بكر بن حمدان المروزي: سمعت ابن خِراش يقول: شربتُ بولي في هذا الشأن خمسَ مرات . وقال ابن عدي: سمعت أبا نعيم عبد الملك بن محمد يقول: ما رأيت (١) زيادة من ط. (٢) جِزِّين ومَشْغَرًا: قريتان من قرى دمشق، كان أهلهما مشهورين بالرَّفض. والحَوَاتر جمع حَوْتَري، وهو لفظ عاميّ دارج في بلادنا بلاد الشام بلد الحافظ الذهبي، ومعناه: الجاهل الأزعر الطائش. ................. ١٥١ أحفظ من ابن خِراش، لا يُذكر له شيء من الشيوخ والأبواب إلَّ مَرَّ فيه. مات سنة ٢٨٣، انتهى. وقال ابن عدي: إنما ذكر بشيء من التشيّع، فأما في الحديث، فأني أرجو أنه لا يتعمَّد الكذب. وبقية قصة جُزْءي ((المثالب)): فأجازه بألفي درهم، فبنى بها حُجْرةً ببغداد، ليحدِّث فيها، فما مُتِّع بذلك، ومات حين فَرَغت. وقال الخطيب: كان أحد الرَّحالين في الحديث إلى الأمصار، وممن يوصف بالحفظ والمعرفة . وقال ابن المُنادِي: كان من المعدودين المذكورين بالحفظ والفهم للحديث والرّجال. توفي لخمس خلون من شهر رمضان. ٤٧٢٢ - عبد الرحمن، مولى سليمان بن عبد الملك، عن أنس وغيره. وعنه عِراك بن خالد، وسَوَّار بن عُمارة. كنَّاه النسائي أبا أمية. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه مَسَرَّةٍ(١) بن مَعْبد اللَّخمي. وقال / البخاري في ((التاريخ الأوسط»: منكر الحديث. [٤٤٦:٣] قال ابن عدي: لا أعرفه، ولا أعرف في وقتي هذا له حديثاً فأذكره. ٤٧٢٢ - الميزان ٦٠١:٢، التاريخ الكبير ٣٦٩:٥، التاريخ الأوسط ٥٣:٢، ضعفاء العقيلي ٣:٣، الجرح والتعديل ٣٠٥:٥، ثقات ابن حبان ١٠٩:٥، الكامل ٣٠٦:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٨٨، مختصر تاريخ دمشق ١٥ : ٨٤، المغني ٢: ٣٩٠، الديوان ٢٤٧. (١) في الأصول: (ميسرة)) والصواب: مَسَرَّة، كما في (التاريخ الكبير)) ٦٤:٨، وانظر تعليق المعلمي على ((التاريخ الكبير)) ٣٧٠:٥ . ١٥٢ قلت: وذكره العقيلي في ((ضعفائه))، وأخرج له عن سوار بن عمارة، عنه، عن أنس قال: ((أُتي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بقَصْعةٍ من لحم، فأكل وأبو بكر وعمر، ثم تمسَّحوا بِخِرْقة، ثم صَلَّوا)) قال: ولا يحفظ هذا اللفظ: تَمَسَّحوا بِخِرْقة، إلاَّ في هذا الحديث. وذكره ابن الجارود في ((الضعفاء)). * - ز - عبد الرحمن الخراساني، أبو سهل، يأتي في الكُنَى [٨٨٩٩]. ٤٧٢٣ _ ز - عبد الرحمن الأنصاري، أخرج حديثه أبو يعلى، عن جُبارة، عن محمد بن الفرات، عن سعيد بن لُقْمان، عن عبد الرحمن الأنصاري، عن أبي هريرة رفعه: ((الأكلُ في السُّوقِ دَنَاءة)» . وأورده الأزدي، عن أبي يعلى وقال: خالفه يونسُ بن محمد - وهو ثَبْت - عن محمد بن الفرات فقال: عن سعد بن بكر، عن بشر بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أبي هريرة. قال الأزدي: وكلا الإِسنادَين غيرُ قائم. ٤٧٢٤ - عبد الرحمن القَيْسِي، عن الحسن، عن أبي هريرة رفعه: ((مَنْ وجد البَقْلَ لم تَحِلّ له الميتة)). رواه عنه ابن عُلَيَّة. كذا قال الأزدي، وقال: لا یصح حديثه، انتھی . وبقية كلامه: ثم رَجَع إسحاقُ بن أبي إسرائيل عن رواية هذا الحديث. ٤٧٢٥ - عبد الرحمن العَصَّاب، عن أنس، حدَّث عنه مُرَجَّى بن وَدَاعِ، مجهول . ٤٧٢٦ - عبد الرحمن السُّدِّي، عن داود بن أبي هند، لا يعرف، وأتى بخبر باطل . ٤٧٢٤ - الميزان ٢ :٦٠٢. ٤٧٢٥ - الميزان ٢: ٦٠١، الجرح والتعديل ٣٠٥:٥، المغني ٣٩٠:٢. ٤٧٢٦ - الميزان ٦٠١:٢، ضعفاء العقيلي ٣:٣، المغني ٢: ٣٩٠، الديوان ٢٤٧. ١٥٣ جَنْدَل بن وَالِقٍ: حدثنا أبو مالك الواسطي، عن عبد الرحمن السُّدِّي، عن داود، عن أبي نَضْرَة، عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعاً: ((يقول الله: اطلبوا الفُصُول من / الرُّحَماء من عبادي، تعيشون في أكنافهم، فإنّي جعلتُ فيهم [٤٤٧:٣] رحمتي، ولا تطلبوها من القاسية قلوبهم، فإني جعلت فيهم سَخَطي)». أخرجه العقيلي، انتهى. ولفظ العقيلي: عبد الرحمن السُّدِّي مجهول، لا يتابع، ولا يعرف حديثه من وجه يصح. وقد رواه الطبراني في ((الأوسط)) من طريق محمد بن مروان الشّدي(١)، عن داود به. وكذا رواه ابن حبان في ((الضعفاء)) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) من هذا الوجه . وأظن أن محمد بن مروان يُكنى أبا عبد الرحمن فوقع في رواية العقيلي، أخبرنا أبو عبد الرحمن السدي، وسقط من عنده (أَبُو) فبقيَتْ عبد الرحمن، وتبيَّن بهذا، أن لا وجود لصاحب هذه الترجمة. على أن محمد بن مروان لم ينفرد، بل تابعه عبد الملك بن الخطاب، وعبد العزيز بن الحسن بن دينار، وله شاهد من حديث عليّ في ((مستدرك الحاکم)). وأما الحسيني فقرأت بخطه أن الذهبيَّ وهم في إفراده، وأنه هُو عبد الرحمن بن أبي كريمة (٢) والد إسماعيل السدّي التابعي المشهور، ولم يُصِب الحُسَيني في ذلك، فإن إسماعيل أكبرُ من داود، فَضْلاً عن والدِهِ عبدِ الرحمن . (١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ٢٦: ٣٩٢ و(تهذيب التهذيب)) ٤٣٦:٩. (٢) ترجمة عبد الرحمن بن أبي كريمة في (تهذيب الكمال)) ٣٦٧:١٧ و«تهذيب التهذيب» ٢٥٨:٦. ١٥٤ * - ز - عبد الرحمن العَطَّار، في عبيد بن إسحاق [٥٠٤٨]. ٤٧٢٧ - عبد الرحمن، جَليسٌ لِمِسْعَر، حدث عنه خَفْص بن غياث بخبرٍ منکر، وهو مجهول، انتھی. وهذا لفظ ابن أبي حاتم. وذكر البخاري الحديثَ عنه، عن يزيد الفقير، عن أنس: في تأخيرِ الصلاة، وقال: لا أدري مِنْ أين هو. ٤٧٢٨ - عبد الرحمن المكي، رأى الزبير. ٤٧٢٩ - وعبد الرحمن المدني، عن أبي هريرة، مجهولان، انتهى. والأول: روى عنه ابنه داود(١)، قاله أبو حاتم. والثاني: روى عنه أشعثُ الحُذَّاني. وقال البخاري: لا أعرف لِعَبْد الرحمن سماعاً من أبي هريرة. ٤٧٣٠ - ز - عبد الرحمن ابن أخي محمد بن المنكدر، / قال: ابن معين: ما أعرف عبد الرحمن ابن أخي محمد بن المنكدر، قاله إبراهيمُ بن [٤٤٨:٣] ٤٧٢٧ - الميزان ٢: ٦٠٢، التاريخ الكبير ٣٧٢:٥، الجرح والتعديل ٣٠٥:٥، المغني ٢: ٣٩٠، الديوان ٢٤٧ . ٤٧٢٨ - الميزان ٦٠٢:٢، التاريخ الكبير ٣٧٢:٥، الجرح والتعديل ٣٠٥:٥، المغني ٢: ٣٩٠، الديوان ٢٤٧، العقد الثمين ٤١٩:٥. ٤٧٢٩ - الميزان ٦٠٢:٢، التاريخ الكبير ٣٧١:٥، الجرح والتعديل ٣٠٥:٥، المغني ٢: ٣٩٠، الديوان ٢٤٧. (١) جاء في الأصول: ((روى عنه أبو داود))! وهو تحريف، والصواب ما أثبته، كما في مصادر ترجمته . ٤٧٣٠ _ هذه الترجمة رُمز لها في ص: ز، وهي موجودة في ((الميزان)) ٦٠٢:٢. ثم إن صاحب الترجمة من رجال الترمذي، فإيراده هاهنا وهم من المصنف. انظر (تهذيب الكمال)) ٢٩:١٨ و((تهذيب التهذيب)» ٣٠٣:٦. .. . ... ..... ١٥٥ الجنيد، عن ابن معين قال: قلت له حدثنا داود بن مهران الدبَّاغ، حدثنا عبد الله بن داود الواسطي، عن عبد الرحمن ابن أخي محمد بن المنكدر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال عُمر ذات يوم لأبي بكر: يا خيرَ الناس بعد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: أَمَا لئن قلت ذلك، لقد سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «ما طلعَتْ الشمسُ على رجل خيرٍ من عُمر)». فقال يحيى بن معين: ما أعرف عبد الرحمن ابن أخي ابن المنكدر، وأنكرَ الحدیث، ولم يعرفه. [/ من اسمه عبد الرحيم] [٤: ٢] ٤٧٣١ - ز - عبد الرحيم بن أحمد بن نَصْر بن إسحاق بن عَمْرو البخاري، أبو زكريا الحافظ الرَّحَّال. سمع بالمشرق والمغرب، وحدَّث عن أبي عبد الله محمد بن أحمد غُنْجار، وأبي عبد الله الحَلِيمي الفقيه، وأبي يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلَّبي، وأبي عُمر بن مهدي، وهلال الحَفَّار، وتمام الرازي، وعبد الغني بن سعید، وخلق کثیر. روى عنه أبو نصر بن الجَبَّان، وهو من شيوخه، وعلي بن محمد الحِنَّائي، والفقيه نَصْر المقدسي، وأحمد بن إبراهيم بن يونس، وأبو عبد الله الرازي، وآخرون. وكان مولده سنة ٣٨٢. وأكبرُ شيخ له إبراهيمُ بن محمد بن يَزْداد، حدَّثْه عن عبد الرحمن بن أبي حاتم. ٤٧٣١ - مختصر تاريخ دمشق ١٥: ٨٥، السير ١٨: ٢٥٧، تذكرة الحفاظ ٣: ١١٥٧، العبر ٣: ٢٥٠، الوافي بالوفيات ٣٢٠:١٨، النجوم الزاهرة ٨٤:٥، نفح الطيب ٦٢:٣، شذرات الذهب ٣٠٩:٣. : ... ٠ ٠٠٠ ١٥٦ [٤: ٣] قال ابن طاهر في كتاب ((تكملة / الإِكمال))(١) في الضعفاء: إن شيخَه سعد بن علي الزَّنْجاني حدثه أنه لم يرو كتابَ ((المشتَبِه)) عن مؤلفه عبد الغني إلاّ ابنُ بنته: علي بن بقاء، وأن عبد الرحيم حدّث به، فذكره ابن طاهر في الضعفاء لهذا . وهذا حصر مردود، لا يوجب تضعيفَ هذا الرجل الثقة الحافظ، والدليل عليه أن رَشَأْ بن نَظِيف، روى ((المشتبه)) عن عبد الغني أيضاً، وهو ثقة. وقال السِّلفي في ((مَشْيَخة الرازي)): دخل أبو زكريا بلاد الأندلس، وبلاد المغرب، وكتب بها، وكتب عمن هو دونه، وفي شيوخه كثرة، وكان من الحفاظ الأثبات. قال هبة الله الأكْفاني: مات سنة ٤٦١. وقال ابن عساكر: كان ثقة . ٤٧٣٢ - عبد الرَّحيم بن أحمد بن الأخوة، سمع أبا عبد الله بن طلحة النِّعالي، وغيره. وكان من طلبة الحديث ببغداد، وقد أثُّهم بتصفّح الأوراق في القراءة، فالله أعلم، انتهى. وهذا شيء حكاه ابن السمعاني، عن يحيى بن عبد الملك بن أبي مسلم المكي، ومَنْ يحيى! قال: إنه حضر سماع ((معجم الطبراني)) بقراءة عبد الرحيم هذا، وأنه كان يتصفّح الأوراق. قلت: ما أظن ذلك يثبت عنه، فقد قال ابن السمعاني: سمعت بقراءته ((جزءاً)) من حديث النَّقيب المكي فقال لي: ربّما قرأت الحديث نوبتين أو ثلاثة، أشكّ هل قرأتُه فأعيد؟ (١) كذا في الأصول، ولعل الصواب: تكملة الكامل. ٤٧٣٢ - الميزان ٦٠٣:٢، السير ٢٨٠:٢٠، المغني ٣٩١:٢، الديوان ٢٤٧، الوافي بالوفيات ٣٢٢:١٨، فوات الوفيات ٣٠٩:٢. ........... ١٥٧ قال أبو سعد بن السمعاني: وما رأيت منه إلاَّ الخير. قلت: قد رحل المذكور، فسمع بنيسابور والرَّي وأصبهان واستوطنها، ونسخ بخطه ما لا يوصف كثرة، وكان خطه مليحاً . قال ابن النجار: رأيت بخطه كتاب ((التنبيه في الفقه)) للشيخ أبي إسحاق، وقد ذكر في آخره أنه كتبه في يوم واحد لابنه أحمد بن عبد الرحيم، ثم قدم بغداد، فما سمعه(١). [٤: ٤] وقال أبو مسعود كوتاه: سمعته / يقول: كتبت بخطي ألفي مجلَّدة. وقال ابن السمعاني أيضاً: كان صحيح القراءة والنقل. ومن شعره : فما حَظِيتُ ولا أحمدتُ إنفاقي أَنفَقْتُ شَرْخَ شبابي في دیارکُمُ به الهمومُ، فكيف الظنُّ بالباقي! وخيرُ عمري الذي وَلَّى، وقد لعبَتْ ٤٧٣٣ - ز - عبد الرحيم بن أحمد بن علي بن طلحة الأنصاري السَّيْتِي، ابن عُلَيم. ولد سنة ٥٨٥، وسمع من أبي القاسم بن بَشْكُوال، وابن حَوْط الله، ورحل إلى الآفاق، فسمع بها من جماعة. ثم رجع واستوطن تونُس، وحدَّث بها بالكثير. وكان صدوقاً، صحيح السماع، لكنه اختلط في آخر عمره. توفي في ربيع الأول سنة ٦٥٥، ولم يحدّث في حال اختلاطِهِ بشيء. ٤٧٣٤ - عبد الرحيم بن حَبِيب الفَارَيابي، عن بقية بن الوليد، ليس (١) في أ: ((فأسمعه)). ٤٧٣٣ - السير ٢٣ :٣٣٥. ٤٧٣٤ - الميزان ٦٠٣:٢، المجروحين ١٦٢:٢، المدخل إلى الصحيح ١٧٨، ضعفاء = ١٥٨ بثقة. قال يحيى: ليس بشيء. وقال ابن حبان: لعله وضع أكثر من خمس مئة حديث على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، حدثنا عنه محمد بن إسحاق السعدي وغيره. روى عن ابن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن من إجلال الله إكرامَ ذي الشَّيبة المسلم)). قال ابن حبان: وهذا لا أصل له. عبد الرحيم: حدثنا صالح بن بيان، عن أسد بن سعيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ما جاء عن الله فهو فريضة، وما جاء عني فهو حَتْم، وما جاء عن الصحابة فهو سُنَّة، وما جاء عن التابعين فهو أَثَر، وما جاء عمن دونهم فهو بدعة)). قال أحمد بن سيار: عبد الرحيم كان بفارَيَاب، لَيِّن، حسن الحديث، انتهى. و کناه ابن حبان أبا محمد. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن ابن عيينة وبقية الموضوعات. وقال الإِدريسي: يقع في حديثه بعضُ المناكير. ٤٧٣٥ _ / عبد الرحيم بن حمادٍ الثقفي، عن الأعمش وغيره، ويعرف بالسِّنْدي، سكن البصرة . [٥:٤] قال العقيلي: قال لي جدي: قدم علينا من السِّند شيخ كبير، كان يحدّث عن الأعمش، وعمرو بن عبيد. = أبي نعيم ١١٠، تاريخ بغداد ٨٦:١١، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٢:٢، معجم البلدان ٤: ٢٦٠، المغني ٣٩١:٢، الديوان ٢٤٧، غاية النهاية ٣٨٢:١، الكشف الحثيث ١٦٧ . ٤٧٣٥ - الميزان ٦٠٣:٢، ضعفاء العقيلي ٨١:٣، ثقات ابن حبان ٤١٣:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٠٢، المغني ٣٩١:٢، الديوان ٢٤٧. ...... ١٥٩ وحدثنا جدي، حدثنا عبد الرحيم بن حماد، حدثنا الأعمش، عن الشعبي، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن رجلاً قال يا نَبِيءَ الله، قال: لستُ بنبيء الله، ولکن أنا نبيُّ الله)). وبه: عن الشعبي، عن علقمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مر بامرأة زَمِنة لا تقدر أن تمتنع ممن أرادها، ورآها عظيمةَ البطن حُبْلى، فقال لها: ممَّن؟ فذكرَتْ رجلاً أضعفَ منها، فجيء به فاعترف، فقال: خذوا أثاكِيلَ مئةً فاضربوه بها مرة واحدة)). وروى عن الأعمش، عن الزهري حديثَ السَّقِيفة، ولا أصل لهذه الأحاديث من حديث الأعمش. وقد روي حديثُ هَمْزِ النَّبيء بإسناد آخر لَيّن، والآخرُ جاء بإسناد جيد مرسَل. قلت: عبد الرحيم هذا شيخٌ واهٍ، ولم أر لهم فيه كلاماً، وهذا عجيب. وقد وقع لي من حديثه في ((معجم ابن جُميع)) عالياً، انتهى. قال العقيلي: يحدث عن الأعمش بمناكير. وذكره ابن حبان فى ((الثقات)) فقال: عبد الرحيم بن حماد، يروي عن الأعمش، روى عنه أهل العراق . وأشار البيهقي في ((الشُّعَب)) إلى ضعفه. ٤٧٣٦ - عبد الرَّحيم بن حَمّاد، شيخٌ، له حديث عن معاوية بن يحيى الصَّدفي، تکلِّم فيه. ٤٧٣٦ - الميزان ٢: ٦٠٤، ضعفاء العقيلي ٣: ٨١، الموضوعات ١٨٥:٢. ١٦٠ قال العقيلي: روى عنه سليمان بن أحمد، حديثه غير محفوظ، ثم ساق حديثه . قلتُ: لعلّه الأول، انتهى. وفرق بينهما العُقَيلي فقال في هذا: مجهول بالنقل، وحديثه غير محفوظ، وهو عن الزهري، عن خارجة بن زيد، عن أسامة بن زيد في قصة المرأة التي كان بابنها جُنون، وكانت بالرَّوحاء ... الحديث بطوله. ٤٧٣٧ - عبد الرحيم بن خالد الأيلي، عن يونس بن یزید. قال العقيلي : لا يتابع علی / حديثه. [٤: ٦] حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة، حدثنا علي بن أبي المَضَاء، حدثنا داود بن منصور، حدثنا ليث بن سعد، حدثني عبد الرحيم بن خالد، عن يونس، عن الأوزاعي، عن أم كلثوم بنت أسماء، عن عائشة، فذكر حديثاً منكراً بهذا السَّند، انتھی. وهو: في أنها استفتحت الباب، ففتح لها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم مضی في صلاته. قال العقيلي: مجهولٌ بالنقل، وهذا له أصل من رواية بُرْد بن سِنان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة . ٤٧٣٨ - عبد الرحيم بن سعيد الأبرص، أخو محمد بن سعيدٍ المصلوب. روى عن الزهري. ٤٧٣٧ - الميزان ٢: ٦٠٤، ضعفاء العقيلي ٣: ٨٠، المغني ٢: ٣٩١، الديوان ٢٤٧. ٤٧٣٨ - الميزان ٢: ٦٠٥، ابن معين (الدوري) ٥١٨:٢، ثقات ابن حبان ٧: ١٣٤، تاريخ بغداد ١١ : ٨٤، المغني ٣٩١:٢، الديوان ٢٤٨. :