النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ وقال العقيلي: يحدِّث بما لا أصل له. وقال ابن يونس: منكر الحديث. ولعبد الله بن المغيرة رواية عن سعيد بن وهب أيضاً. وقد ذكر الذهبي(١) في ترجمة عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، أن ابن عدي روى في (الكامل))(٢) قال: حدثنا أحمد بن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن عبد الله الحداد، حدثنا إبراهيم بن أبي منصور، حدثني عبد الله بن المغيرة، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر، سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((إن بعض أوصياء عيسى بن مريم حَيٌّ وهو بأرض العراق، فإن أنت لقيتَه فاقرِئه مني السلام، وسيلقاه قوم من أمتي يُوجِب الله لهم الجنة)). قال الذهبي: / هذا من عيوب ((كامل ابن عدي))، يورد في ترجمة الرجل [٣٦٦:٣] خبراً باطلاً لا يكون حدَّث به قط، وإنما وُضع بعده، قال: وهذا خبر باطل وإسناده مظلم، وابنُ المغيرة ليس بثقة. قال شيخنا: لم أر من ضَعَّفه قبله، وقد ذكره ابن يونس، ولم يتكلّم فيه بشيء!(٣). ٤٤٧٥ _ ز - عبد الله بن المُقَفّع، البليغ المشهور، صاحب ((اليتيمة)). له ذكر في ترجمة صالح بن عبد القدوس [٣٨٧٤] وفي حماد الراوية [٢٧٤٤] وكان مجوسياً، فأسلم على يد عيسى بن علي عَمِّ المنصور. قال الخليلُ لما اجتمع به: رأيت علمه أكثر من عقله. (١) في («الميزان» ٦٢٨:٢. (٢) ٢٩١:٥ في ترجمة عبد العزيز بن أبي روّاد. (٣) كيف وقد تكلم فيه العقيلي وابن يونس! ٤٤٧٥ - تاريخ اليعقوبي ١٠٤:٣، تاريخ الطبري ١٨٢:٩، الوزراء والكتاب ١٠٣، فهرست النديم ١٣٢، أخبار الحكماء ١٤٨، المنتظم (العلمية) ٥٢:٨، وفيات الأعيان ٢: ١٥١، السير ٦: ٢٠٨، الوافي بالوفيات ١٧: ٦٣٣، البداية والنهاية ٩٦:١٠، الأعلام ٤: ١٤٠. ٢٢ ويقال: كان اسم أبيه ذادُوْيَهْ، وهو الذي عَرَّب «كليلة ودِمْنَة)). فمِن حِكَمه أنه قال: احرص على أن توصَف بأنك لا تعاجل بالثواب ولا بالعقاب، ليكون ذلك أدومَ لخوف الخائف، ورجاء الراجي. والرأيُ لا يَتَسع لكل شيء فاصرفه للمُهمّ. والمالُ لا يسع الناسَ فاصرفه في الحق. والإِكرام لا يمكن على العموم فخُصَّ به أهل الفضل. وذكر ابن عدي بسنده إلى محمد بن عُمارة قال: قال إسماعيل بن مسلم : استشرت ابن المقفّع في أمر أَهَمَّني، فأجاد في الرأي(١). وحكى الجاحظ أن ابن المقفّع، ومطيع بن إياس، ويحيى بن زياد، كانوا يُتَّهمون، ويقال: إن ابن المقفّع مر ببيت نارِ المجوس، فَتَمثَّل: يا بيت عاتكة الذي أتغزَّلُ ... الأبيات. ونُقل عن المهدي أنه قال: ما رأيت كتاباً في زَنْدقة إلاَّ وهو أصله. وكان قتلُه بالبصرة بأمر المنصور سنة أربع وأربعين ومئة، لأن المنصور لما ظَفِر بعمه عبد الله بن علي، بعد أن كان خرج بالشام بعد موت السفاح، وادعى أن السفاح عَهِد إليه، وغلب على دمشق، وكان أميرَها، فجهّز إليه المنصور أبا مسلم الخراساني فهزمه، فدخل البصرةَ، فاستأمن له أخواه عيسى وسليمان المنصورَ فآمنه . فطلب عبدُ الله من يرتِّب له كتابَ أمانٍ لا يستطيع المنصورُ أن يَنْقُضِه، وكان ابن المقفَّع كاتب سليمان أمير البصرة، فأمره فكتب نسخةَ الأمان، ومن [٣: ٣٦٧] جملته: ((ومتى غَدَر أميرُ المؤمنين / بعمِّه عبد الله، فرقيقُه أحرار، ونساؤه طوالق، والمسلمون في حِلّ من بيعته)). فاشتد على المنصور، وأمر سفيان بن معاوية المهلَّبي - وكان يعادي ابن (١) ((الكامل)» ٢٧٩:١ في ترجمة إسماعيل بن مسلم المكي. ٢٣ المقفع - أن يقتله، فاحتال عليه فقتله، فاستعدى عليه سليمانُ إلى المنصور، فأحضر الشهود ليشهدوا أنه قتله، فقال لهم المنصور: إن قبلتُ شهادتهم وقتلتُ سفيان، فخرج ابنُ المقفَّع من هذا الباب ما أصنع بكم!؟ فرجعوا في الحال عن الشهادة، وبطل دم ابن المقفَّع . لخصت ترجمته من «المنتَظَم)» لابن الجوزي. ٤٤٧٦ - عبد الله بن منصور، أبو بكر بنُ الباقِلاَني، شيخ القراء بواسط، وآخِر من بقي في الدنيا من أصحاب القَلَاَنِسي. قال الدُّبيئي: ادعى روايةَ غيرِ العشرة عن أبي العِزّ، فتكلَّموا فيه، وأصَرَّ شَرَهاً منه. وقال محمد بن أحمد ابن أخت عبد السميع الهاشمي: قد كان قرأ بـ ((الإِرشاد)) على أبي العِزّ، وقراءته به صحيحة، وما سوى ذلك فإنه كان يزوّره . قلت: مات ابن الباقلاني في ربيع الأول سنة ٥٩٣ عن اثنتين وتسعين سنة، انتھی. وبقية كلام ابن عبد السميع: وكان سماعه لـ ((سُنن أبي داود)) صحيحاً، سمعه سنة ٥١٨ من أبي علي الفارقي. ٤٤٧٧ - عبد الله بن المُنْكَدِر بن محمد بن المُنْكَدِر، فيه جهالة، وأتى بخبر منكر، ساقه العقيلي، انتهى. ٤٤٧٦ - الميزان ٢: ٥٠٨، التقييد ٧٣:٢، الكامل لابن الأثير ٥٤:١٢، تكملة المنذري ٢٧٧:١، ذيل الروضتين ١٢، معرفة القراء ٢: ٥٦٥، المغني ٣٥٩:١، الديوان ٢٣٠، السير ٢٤٦:٢١، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١٧٢:٢، العبر ٢٨١:٤، الوافي بالوفيات ١٧: ٦٤٠، مرآة الجنان ٤٥٣:٨، شذرات الذهب ٣١٤:٤. ٤٤٧٧ - الميزان ٥٠٨:٢، ضعفاء العقيلي ٣٠٣:٢، ثقات ابن حبان ٣٣٢:٨، المغني ١ :٣٥٩، الديوان ٢٣٠. ٢٤ والخبرُ المذكور أورده له عن أبيه، عن جابر رفعه: ((إذا أَبَتْ أمتي أن يظلم ظالموها تودَّع الله منها)). وفيه: ((إذا استُعْمل عليكم شِرارُكم فقد تُودِّع منکم)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن أبيه، روى عنه ابنه عبد الله بن عبد الله . ٤٤٧٨ _ ز - عبد الله بن مُنِيب، روى عن الزهري أحاديثَ مكذوبة، وهو ضعيفٌ، هكذا قال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)) وذكر أنه سكن بغداد . * - عبد الله بن موسى، هو عُمر بن موسى [٥٦٩٨] أحدُ المتروكين، دَلَّسه بعضُهم(١) . ٤٤٧٩ _ / عبد الله بن موسى بن كُرَيد، أبو الحسن السَّلَامي، حدث بنیسابور عن ابن صاعد، وطبقته. [٣٦٨:٣] قال الخطيب: حدث بخراسان، وسمرقند، وبخارى، في رواياته غرائب، ومناكير، وعجائب. روى حديثاً ما له أصل، سَلْسَلَه بالشعراء منهم الفَرَزْدَق، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، عن أبيه. لكن المتن جيّد . قال الحاكم(٢): صحيحُ السماعات، إلَّ أنه كتب عَمَّن دَبَّ ودَرَج من المجهولين وأصحاب الزَّوايا. ثم قال: وكان أبو عبد الله بن مندَهْ سيِّىءَ الرأي فيه، وما أراه كان يتعمَّد الكذب في فضله. : (١) ((الميزان)) ٢ :٥٠٩. ٤٤٧٩ - الميزان ٥٠٩:٢ مكرراً، تاريخ بغداد ١٤٨:١٠، الأنساب ٣٢٣:٧، المغني ١: ٣٥٩، الوافي بالوفيات ١٧ :٦٤٤. (٢) بل هو قول الإدريسي. كما رواه عنه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٤٩:١٠ ونسبه إليه السمعاني في «الأنساب)» ٣٢٣:٧. : : ٢٥ قال غُنْجَار: مات سنة ٣٧٤، انتهى. وقال الإِدريسي: كان شاعراً، كثير الحفظ للحكايات والنوادر، صنف كتباً كثيرة، وكان صحيح السماع، إلَّ أنه كتب عمن دَبّ ودَرَج . وأعاده المؤلف بعد ترجمة واحدة مختصراً، وغَفَل عن أن ينبّه على ذلك. ٤٤٨٠ - عبد الله بن موسى الهاشمي، عن الحسن بن الطيب، والبغوي وطبقتهما. وعنه أبو محمد الخلال، والتنوخي. قال ابن أبي الفوارس: كان فيه تساهل شدید. وقال البرقاني: أبو العباس الهاشميّ ضعيف، وله أصول رديئة . وقال أبو الحسن بن الفرات: ثقة، مات سنة ٣٧٤. ٤٤٨١ - عبد الله بن مِهِرَان الرِّفاعي، عن مالك، وعنه محمد بن الخليل الخُشَني. قال الدارقطني : ضعيف . ٤٤٨٢ - عبد الله بن ميمون، عن زهير بن مُنْقِذ، لا يدرى مَنْ ذا، وكذا شیخه، روى عنه ابن أبي نَجِیح، انتهى. كذا رأيت بخط المؤلف، ولفظةُ: (روى عنه ابن أبي نجيح) بخط ابن المحبّ ملحقةٌ بأصل الذهبي. ٤٤٨٠ - الميزان ٥٠٩:٢، تاريخ بغداد ١٠: ١٥٠، المنتظم ١٢٤:٧. وقال فيه ابن الجوزي: كان ثقة أميناً. وقال العتيقي - كما في ((تاريخ بغداد)) - : كان ثقة مستوراً، من أهل القرآن. ٤٤٨١ _ الميزان ٥١٠:٢. ٤٤٨٢ - الميزان ٥١٢:٢، التاريخ الكبير ٢٠٦:٥، الجرح والتعديل ١٧٢:٥، ثقات ابن حبان ٤٧:٧، المغني ١ :٣٦٠. ٢٦ وكذا قال ابن أبي حاتم، ونقل عن أبيه أنه مجهول. قلت: وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٤٤٨٣ - / ز - عبد الله بن ميمون البغدادي، مجهول. قاله الخطيب في ترجمة حَمَّاد [٢٧٤٧]. [٣٦٩:٣] * - ز - عبد الله بن ناقِيًا، يأتي في عبد الباقي [٤٥٣٩]. ٤٤٨٤ _ ز - عبد الله بن نُسَيْب ـ بنون ومهملة مصغّر - عن عائشة، وعنه أبو قلابة . قال ابن حبان: الصوابُ: أبو قلابة، عن عَبْد الله بن الحارث نَسِيبِ ابن سيرين(١)، عن عائشة. فسقط لفظُ: (الحارث) فصحَّفه بعضُ الرواة. قلت: فعلى هذا لا وجود لعبد الله بن نُسَيب. ٤٤٨٥ - عبد الله بن أبي نَشَبَة، قال الأزدي: لا يصح حديثه، انتهى. وفي («ثقات ابن حبان)»: عبد الله بن نُسَيب السّلمي، عن أبي السَّلِيل، وعنه معتمر. فيحتمل أن يكون هذا، وتصحَّف اسم أبيه . ٤٤٨٦ - عبد الله بن نصر الأنطاكي الأصَمُّ، عن وكيع، منكر الحديث. ٤٤٨٣ - تاريخ بغداد ١٠ :١٧٦. ٤٤٨٤ - صحيح ابن حبان ١٨٢:٧ و ١٨٣ (٢٩١٩) وفيه: أن التصحيف من يحيى بن أبي كثير. (١) من رجال الجماعة، ترجمته في تهذيب الكمال ١٤: ٤٠٠، وتهذيب التهذيب ١٨١:٥. ٤٤٨٥ - الميزان ٥١٥:٢، التاريخ الكبير ٢١٥:٥، الجرح والتعديل ١٨٥:٥، ثقات ابن حبان ٧: ٥٦، الإكمال ١٧٣:٧. ٤٤٨٦ - الميزان ٢: ٥١٥، الكامل ٤: ٢٣٠، المغني ٣٦١:١، الديوان ٢٣١. ٢٧ ذكر له ابن عدي مناكير. روى عنه المَنْجَنيقي، وعمر بن سِنان، انتهى. قال ابن عدي: يكنى أبا محمد، وله غير ما ذكرتُ مما أنكرتُ عليه. ٤٤٨٧ - عبد الله بن نصر، شيخ لحاتم بن إسماعيل، مدني، مجهول، انتھی . قال أبو حاتم: روى عن رجلٍ خبراً منقطعاً. ٤٤٨٨ _ ز - عبد الله بن نُمَيْر الرَّحَبي، في ترجمة سعيد بن دَهْثَم [٣٤١٢]. ٤٤٨٩ - عبد الله بن نوح، مكي، عن عطاء بن [أبي] (١) ميمونة، تركوه. قاله الأزدي، ثم ساق له حديثاً باطلاً، انتهى. والحديث: قال محمد بن الصلت، عنه، عن عطاء، عن أنس رفعه: ((عليكم بالمَرْزَنْجُوش، فشُُّّوه فإنه جَيّد للخُشام)». ٤٤٩٠ - عبد الله بن هارون الصُّوْرِي، عن الأوزاعي، لا يعرف. والخبر كَذِبٌ / في أخلاق الأَبْدال. [٣٧٠:٣] ٤٤٩١ - عبد الله بن هارون البَجَلي، عن ليث بن أبي سُليم، ليس بالقوي . ساق له ابن عدي أحاديث منكرة . ٤٤٨٧ - الميزان ٢: ٥١٥، الجرح والتعديل ١٨٦:٥، المغني ٣٦١:١. ٤٤٨٩ - الميزان ٥١٦:٢، العقد الثمين ٢٩٢:٥، تنزيه الشريعة ٧٦:١. (١) زيادة من أ، وسقطت من ص ك ط. ٤٤٩٠ - الميزان ٥١٦:٢، المغني ١: ٣٦١، ذيل الديوان ٤١، تنزيه الشريعة ٧٦:١. ٤٤٩١ - الميزان ٥١٦:٢ مكرراً، الجرح والتعديل ١٩٤:٥، الكامل ٢٥٩:٤، تهذيب الكمال ١٦ : ٢٣٥، المغني ٣٦١:١ مكرراً، تهذيب التهذيب ٥٩:٦. ٢٨ منها: ابنُ عدي: حدثنا ابن مهدي الإِخْميمي، حدثنا أبو مصعب، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثني عبد الله بن هارون، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((علِّموا ولا تعسِّروا، وإذا غضبتم فاسكتوا))، انتھی . قال ابن عدي: كوفي، روى عنه حاتم، وصفوان بن عيسى، وفي أحاديثه بعضُ النكرة. وقد أخرج البخاري في ((الأدب المفرد))، وأبو داود من رواية صفوان بن عيسى، عن عبد الله بن هارون، عن زياد بن سَعْد حديثاً. فيجوز أن يكون هذا (١). ٤٤٩٢ _ ز - عبد الله بن هاشم الزَّعْفَراني المُقْرِىء، ذكر أنه قرأ على خلف بن هشام، ودُحَيم، وأبي هشام الرفاعي، وأبي عمر الدُّوري. قال أبو علي الأهوازي في غير ما موضع: قرأتُ القرآن على أبي الحسين علي بن حسين بن عثمان الغَضَائري، وأخبرني أنه قرأ على الزعفراني. قال الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)»: هو مجهولٌ، ولو كان ثَمَّ شيخٌ موجود بهذا اللقاء والإِسناد الذي في السماء، لازدحمت القُرَّاء عليه، والعُهْدة في وجوده على الغضائري . (١) هو هو. لأن ابن عدي أخرج في ترجمته من رواية صفوان بن عيسى، عنه، عن زياد بن سعد، عن أبي نَهِيك، عن ابن عباس قال: ((من السنَّة إذا جلس الرجل أن يخلع نعليه، ويضعهما إلى جنبه)) وهذا الحديث أخرجه بعينه أبو داود في ((سننه)) والبخاري في ((الأدب المفرد)». ٤٤٩٢ - تاريخ الإسلام ٣١٧ الطبقة ٣١، معرفة القراء ٢٥٣:١، غاية النهاية ١ : ٤٥٤ . : ٢٩ ٤٤٩٣ - عبد الله بن هانىء بن أبي عَبْلَة، عن أبيه، أدركه أبو حاتم الرازي. مثَّهم بالكذب، انتھی. قال أبو حاتم: روى عنه محمد بن عبد الله بن مخلد الهروي أحاديثَ بواطيل، / قَدِمتُ الرملة، فذُكر لي أنه في بعض القُرَى، وسألت عنه فقيل: هو [٢٧١:٣] شیخ یکذب، فلم أخرج إليه. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: عبد الله بن هانىء بن عبد الرحمن بن أبي عَبْلة، أبو عمرو، من كُور بيت المقدس، روى عن أبيه هانىء، عن عمه إبراهيم، وحدثنا عنه أصحابه مكحولٌ وغيره. ٤٤٩٤ _ ز - عبد الله بن هانىء النَّحوي، كنيته أبو عبد الرحمن، من أهل نيسابور، قدم الشام فحدّثهم بها . يروي عن عبد الوهاب الثقفي، ويحيى القطان، حدثنا عنه الحسين بن يزيد القطَّان بالرَّقَّة، لم أجد في حديثه ما يجب أن يُعْدَل به عن الثقات إلى المجروحین. قاله ابن حبان. وقد ذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جَرْحاً. ٤٤٩٥ - عبد الله بن هبة الله الحِلِّي البزاز، روى عن سبط الخياط سنة ٦٠٩، ثم ظهر أن السَّماعات لأخٍ باسمه مات قديماً. ٤٤٩٣ - الميزان ٥١٧:٢، الجرح والتعديل ١٩٤:٥، ثقات ابن حبان ٨: ٣٥٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٤:٢، المغني ٣٦١:١، الديوان ٢٣١، تنزيه الشريعة ٧٦:١. ٤٤٩٤ - الجرح والتعديل ١٩٥:٥، ثقات ابن حبان ٣٦٤:٨. ٤٤٩٥ - الميزان ٥١٧:٢، تكملة الإكمال ١٤٤:٢، تكملة المنذري ٢٣٩:٢، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١٧٦:٢، المغني ٣٦١:١، تاريخ الإسلام ٢٩٩ سنة ٦٠٩. ٣٠ ٤٤٩٦ - عبد الله بن هشام الدَّسْتُوائي، أخو معاذ، روى عن أبيه. قال أبو حاتم: متروك الحديث، انتهى. وقال الساجي: فیه ضعف، لم یکن صاحبَ حدیث . ٤٤٩٧ - عبد الله بن هلال، شيخ لعبّاد بن عبّاد المهلبي. ضعفه الأزدي، انتهى . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن رجلٍ، عن سعيد بن جبير. ٤٤٩٨ - عبد الله بن هلال الأزدي، عن ابن وهب. ضعفه الدارقطني، انتهى . وأخرج له الدارقطني في ((الغَرَائب)) من رواية محمد بن عَبْدوس بن فَضَالة الأعرج، ومن رواية أبي ذر محمد بن إسحاق بن إبراهيم الشافعي، كلاهما عنه حديثاً وضعفه . وقال الحاكم: حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن نعيم البغدادي وكيل المُتَّقِي ببغداد، حدثنا أبو محمد عبد الله بن هلال النحوي الضرير، حدثنا علي بن عمرو الأنصاري، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن [٣: ٣٧٢] عائشة / رضي الله عنها قالت: ((ما جمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بيتَ شِعر قط، إلَّ بيتاً واحداً: ٤٤٩٦ - الميزان ٥١٧:٢، الجرح والتعديل ١٩٣:٥، ثقات ابن حبان ٣٤٧:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٥:٢، المغني ٣٦١:١، الديوان ٢٣١. ٤٤٩٧ - الميزان ٥١٧:٢، التاريخ الكبير ٢٢٣:٥، الجرح والتعديل ١٩٣:٥، ثقات ابن حبان ٣٣٩:٨. ٤٤٩٨ - الميزان ٢ :٥١٧. ٣١ يقال لشيء كان إلاَّ تحقَّقا تفاءَلْ بِما تَهْوَى: يَكُنْ، فلربَّما(١) قلت: لم يذكر الخطيب عُمر في ((تاريخه))(٢). وعبد الله بن هلال أظنه المترجَم في ((الأصل)»، ووجدتُ عن المِزِّي قال: هذا خبر موضوع على ابن عيينة، والله أعلم. ٤٤٩٩ _ ز - عبد الله بن هلال الكوفي، الساحرُ المعروف بصَدِيق إبليس، كان في زمن بني أمية . قال أبو عبد الرحمن محمد بن المنذر الهروي المعروف بشَكَّر في كتاب ((العجائب)) له: حدثني محمد بن إدريس، سمعت محمد بن عِصْمة - وكان صاحب حديث - يقول: سمعت شيخاً من بغداد يقول: كان من أمر عبد الله بن هلال، أنه مر يوماً في بعض أزِقَّة الكوفة، وقد أهراق عسلٌ لرجل، وقد اجتمع الصِّبيان يَلْعقُونه ويقولون: أخزى الله إبليس، أخزى الله إبليس، فقال لهم عبد الله بن هلال: لا تقولوا هكذا، وقولوا: جزى الله إبليس عَنّا خيراً، فإنه أراق العَسَل حتی صِرْنا نلعقه . قال: فجاء إبليس إلى عبد الله بن هلال فقال له: إن لك عندي يداً، إذ نَهَيتَ الصبيان عن سَبِّي، وأنا أكافئك عليها، فدفع إليه خاتماً وقال: كل حاجة تبدو لك مَقْضِيَّة، فكان إذا أراد شيئاً تهيأ له في الحال. . وكان للحجاج جاريةٌ يحبها، فعَمِل رجل يوماً في قصر الحجاج، فنظرها فأحبَّها، فجاء إلى ابن هلال، وكان يخدُمه، فشكا إليه حاله، فقال: الليلةَ آتيك بها، فجاءه لما جَنَّ الليل والجاريةُ معه، فباتَتْ عنده إلى الصباح، ثم صار يأتيه بها كلَّ ليلة . (١) في حاشية ص: ((خ - يعني: في نسخة - فلقلّما)). (٢) بلى ذكره في ((تاريخه)) ٢٥٧:١١. ٤٤٩٩ - فهرست النديم ٣٧١. : : : : : ٠٠. : : : ٣٢ فاصفَرَّ لون الجارية من الخوف والسَّهَر، فشكت إلى الحجاج: فقالت: إنه إذا نام الناس، يأتيني آتٍ، فيذهبُ بي إلى بيت فتىّ شاب، فأكون فيه إلى الصباح، فإذا أصبحتُ أرى نَفْسِي في القَصْر. [٣٧٣:٣] قال: فأمر بطَشْتِ / من خَلُوق، فقال لها: إذا وصلتِ بيتَ الرجل فلطُّخي بابه، ففعلَتْ، وبعث الحَرَس فأتوه بالرجل، فقال له الحجاج: لك الأمانُ فأخبرني بقضيتك، فأخبره، فطلب عبدَ الله بن هلال فقال: يا أبا عبد الله تركتَ أهل الدنيا، وعامَلْتَني بهذا، ودعا بالسَّيف والنطع. قال: فأخرج عبدُ الله كبة غزل، فأعطى طَرَفها الحجاج وقال: أمسك بهذا حتى أريك عَجَباً قبل أن تقتلني، ورمى الكبة إلى الهواء، وتعلَّق بالخيط فارتفع، فلما صار في أعلى القصر قال: يأمرُ الأمير بشيء؟ ثم ذهب. قال: وقبض عليه الحجاج مرةً غيرَ هذِهِ فسجنه، فقال لأهل السِّجْن: من شاء أن ينحدر معي إلى البصرة فليركب هذه السَّفينة، وخَطَّ مثل السفينة، فدخل معه فیها بعضهم، وامتنع آخرون، ونجا هو ومن معه. وقد قال محمد بن إسحاق النديم في ((الفهرست)) في الفن الثاني من المقالة الثامنة: وأمّا المعزِّمون ممن ينتحل الشرائع، فيزعمون أن ذلك يكون بطاعة الله، وأما غيرهم فهو من السِّحر، قال: وممن كان يعمل الطريقة المحمودة بأسماء الله ونحو ذلك، ابنُ الإِمام في زمان المعتَضِد ومِنْ قبلهم عبدُ الله بن هلال!؟ کذا قال، وكأنه ما اطّلع على حاله جيداً، فقد أورد محمد بن المنذر شكَّر في كتاب ((العجائب)) بسند له: إن عبد الله بن هلال صَدِيق إبليس، كان يترك لأجل إبليس صلاة العصر، وكانت حوائجُه عنده مقضية . ٣٣ وكان عبد الله بن هلال يسكن أيضاً بابِل، فقرأت في كتاب ((الأغاني)) (١) لأبي الفرج من روايته، عن إسحاق الموجب، عن عبد الله بن مصعب قال: قدم عمر بن أبي ربيعة المخزومي الشاعر المشهور العراقَ، فنزل على عبد الله بن هلال صَدِيق إبليس، وكانت له قَيْتَتَان تُجيدان الغِناء، فعمل عُمر: يا أهل بابِلَ ما نَفِسْتُ عليكمُ من عَيْشِكم إلَّ ثلاثَ خِلالِ وغِناءَ مُحْسِنْتَيْنِ لابن هلالِ ماءَ الفُرَاتِ وظِلَّ عيشٍ باردٍ / وقال محمد بن المنذر: حدثنا يحيى بن علي بن حسين بن حمدان بن [٣٧٤:٣] يزيد بن معاوية السعدي، حدثني أحمد بن عبد الملك قال: جاء رجل إلى عبد الله بن هلال، وكان صَدِيقاً لإِبليس، وكان يترك له صلاةً العصر، وكانت حوائجُه عنده مقضية ... فذكر قصةً. ٤٥٠٠ - عبد الله بن أبي هند، عن أبي عبيدة، روى عنه أبو مالك الأشجعي. قال البخاري: حديثه منکر، وقال مرةً: لا یصح حديثه، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن أبي عبيدة بن الجراح. قلت: ذا قديم(٢). ٤٥٠١ - عبد الله بن واقد، عن قتادة وأبي الزبير، ذكره العقيلي. (١) ١ :١٥٣. ٤٥٠٠ - الميزان ٥١٧:٢، التاريخ الكبير ٢٢٣:٥، الضعفاء الصغير ٦٥، ضعفاء العقيلي ٣١٣:٢، الجرح والتعديل ١٩٦:٥، ثقات ابن حبان ٥: ٥٤، المغني ٣٦١:١. (٢) بل هو صاحب الترجمة. ووهم ابن حبان في قوله: ابن الجراح، وإنما هو: أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، كما في ((الجرح والتعديل)) ١٩٦:٥ و ((ضعفاء ٠٣١٣:٢ العقیلي» ٢ ٤٥٠١ - الميزان ٥١٩:٢، ابن معين (الدوري) ٣٣٦:٢، ضعفاء العقيلي ٣١٢:٢. ٣٤ روى عباس، عن ابن معين قال: روى عن قتادة وأبي الزبير، ليس بشيء. وقال محمد بن كثير البصري، عن عبد الله بن واقد، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا طاعةً لمن عَصَى الله))، انتهى. وبقية كلام العقيلي: رُوي من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا. وقال الأزدي: عبد الله بن واقد، عن قتادة، عنده مناكير. قال النّباتي: فرق الأزدي بينه وبين أبي رَجَاء عبدِ الله بن واقد الحراني(١). قلت: وقد أصاب في ذلك، فإِن هذا أقدمُ من أبي رَجَاء عبد الله بن واقد الحَرَّاني. ٤٥٠٢ _ ذ - عبد الله بن وَصِيف الجَنَدِي، مولى بني هاشم. حدَّث بمكة عن علي بن زياد اللَّحْجِيّ، عن محمد بن خالد الجَنَدي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((مَنْ دخل يوم الجمعة المسجد فصلَّى أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب، وخمسين مرة: قُلْ هُوَ الله أحد، فذلك مئتا مرّةٍ: لم يَمُتْ حتى يرى مقعده من الجنة أو يُرَی له)). أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)) من طريقه وقال: لا يصحّ هذا، وعبد الله بن وصيف مجهول. (١) كنية عبد الله بن واقد الحراني هي: أبو قتادة، كما في ((كنى الدولابي)) ١٨:٢، و(تهذيب الكمال)» ٢٥٩:١٦ و(«الميزان» ٥١٧:٢ و(تهذيب التهذيب)» ٦٦:٦. أما أبو رجاء فهو عبد الله بن واقد بن الحارث الهروي الخراساني، كما هو في ((تهذيب الكمال)» ١٦: ٢٥٤ و((الميزان)) ٢: ٥٢٠ و((تهذيب التهذيب)) ٦٤:٦. ٤٥٠٢ _ ذيل الميزان ٣١٧. ٣٥ وذكره الخطيب في («الرواة عن مالك)) مِنْ هَذا الوجه وقال: غريبٌ جداً، لا أعلم له وجهاً إلاّ هذا. [٣٧٥:٣] ٤٥٠٣ - / ز - عبد الله بن الوليد الحريري، أبو محمد المصري. قال مسلمة بن قاسم: أخذ منه رجل من أصحاب الحديث كتاباً لِيَنْسَخه، فزاد فيه، ونقص فيه، ثم ردّه عليه، فحدَّث بالكتاب بعد أن زَيَّد فيه جماعةٌ من أصحاب الحديث، ولم يَقْطِن الشيخ لذلك. ثم أخبر ذلك الرجل أصحابَ الحديث، بذلك، فامتُحِن الكتابُ، فظهرت فيه الزيادة، فسقط الشيخُ، وبطلت روايتُه، وتركتُه على عمد، وهو ضعيفُ الحديث . ٤٥٠٤ - عبد الله بن وهب النَّسَوِيّ، روى عن يزيد بن هارون، وغيره. قال ابن حبان: دجال، يضع الحديث. فمن أباطيله: عن يزيد، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((إذا أراد [الله](١) أن يبعث إلى أهل بيتٍ ضَيْفاً بعث إليهم قَبْل ذلك بأربعين صباحاً طَيْراً أبيضَ ... )). ثم سرد حديثاً في وَرَقتين. وروى عن عبد الحميد الحِمَّاني، عن جُويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس مسائل عبد الله بن سَلام في ((جُزْء)). وروى عن شجاع بن الوليد، عن خُصَيف، عن مجاهد، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: ((أوصى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم علياً فقال: إذا ٤٥٠٤ - الميزان ٥٢٣:٢، المجروحين ٤٣:٢، المدخل إلى الصحيح ١٥٣، ضعفاء أبي نعيم ١٠٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٤٦، المغني ١: ٣٦٢، الديوان ٢٣٢، الكشف الحثيث ١٦١، تنزيه الشريعة ٧٦:١ . (١) لفظ الجلالة لم يرد في ص ك. ٣٦ دخلَتْ العَرُوسُ بيتك فاخلع خُفَّها، واغسل رجلَيها، وصُبَّ الماء على باب دارك، فإذا فعلت ذلك، أخرج الله من دارك سبعين باباً من الفَقْر. وامْنَع العروس في أسبوعها الأول من اللُّبان والخَلّ والكُزْبُرة والتُّفَّاحة الحامضة لأنها تَعْقِر الرَّحِم ... )) وسرد حديثاً في نحو وَرَقتين. قال ابن حبان: وكأنه اجتمع مع الجُوَيباري، واتفقا على وضع الحديث، فقَلَّ حديثٌ رأيتُه للجُوَيباري إلَّ رأيتُه لعبد الله هذا، أنتهى. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن ابن وهب، ويزيد بن هارون المناكير، لا شيءَ. * - عبد الله بن وهب الدِّينَوَري، هو ابن محمد بن وهب، مَرَّ(١)، وهو عبد الله بن حمدان أيضاً [٤٤٢١]. [٣٧٦:٣] ٤٥٠٥ _ / عبد الله بن وهب الرَّاسِبي، كان من رؤوس الخوارج الحَرُورية، زائغ، مبتدع، أدرك علياً، انتهى. وقد بينتُ أمره في عبد الله بن راسب [قبل ٤٢٢٩]. ٤٥٠٦ - عبد الله بن وهب الحضرمي الكوفي، عن أبي جَنّاب الكلبي. وعنه أبو سعيد الأشجّ. ذكره ابن أبي حاتم. مجهول. ٤٥٠٧ - عبد الله بن يحيى الألهاني، عن الزهري. وعنه الوليد، (٢) وبقية. لا بأس به إن شاء الله تعالى" * - ز - عبد الله بن يحيى الثَّوْأَم، في عُبَادة [٤٠٩٠]. (١) الميزان ٥٢٤:٢. ٤٥٠٥ - الميزان ٢: ٥٢٤، وقد مرّ له ذكر قبل رقم [٤٢٢٩]. ٤٥٠٦ - الميزان ٢ : ٥٢٤، الجرح والتعديل ١٩٠:٥. ٤٥٠٧ - الميزان ٢ : ٥٢٤، المغني ١: ٣٦٢، الديوان ٢٣٢. (٢) لكن قال الذهبي في ((الديوان)»: مجهول، كان يكتب عمن دبّ ودرج. ٣٧ * - عبد الله بن يحيى المؤدِّب، عن إسماعيل بن عياش بخبر باطل في فضل معاوية، لا يُذْرى من ذا، انتهى (١). وتقدم الحديثُ المذكورُ في ترجمة الحسن بن شبيب [٢٢٩٣]، وكلامُ المؤلّف في عبد الله بن يحيى(٢). ٤٥٠٨ _ ز - عبد الله بن يحيى بن حارثة بن الأَضْبَط، عن أبيه، عن جده بحديث: ((ليس مِنا من لم يَرْحَم صغيرنا ويوقِّر كبيرنا)) وعنه مروان بن محمد العقيلي . أخرجه ابن مندَهْ من هذا الوجه وقال: غريب، لا نعرفه إلاَّ بهذا. وقال العلائي في ((الوَشْي)): لا أعرف لعبد الله ولا يحيى ذكراً في شيءٍ. ٤٥٠٩ _ ز - عبد الله بن يحيى بن زيد، عن عكرمة، أظنه ابنَ عمار(٣). وعنه عبد الحميد بن ربيع . (١) من ((الميزان)) ٢: ٥٢٤، و((تنزيه الشريعة)) ٧٦:١. وقوله: ((ابن يحيى)) تحريف سبق من الذهبي في ترجمة الحسن بن شبيب، وصوابه: عبد الله بن بحر، كما جاء في ((الكامل)) وقد تقدم برقم [٤١٦٩]، وأرى أن الصواب في اسمه: عبد العزيز بن بحر، كما سيأتي [بعد ٤٧٩٧]. (٢) قال عنه: ((مجهول، فكأنه سرقه (أي الحديث) فإنه ليس بصحيح)). وقد سبقه إلى تجهيله ابن عدي، في ترجمة الحسن بن شبيب من ((الكامل)) ٢: ٣٣٠. ٤٥٠٨ - انظر: ((الإصابة)) ١ : ٩٣. ٤٥٠٩ - ذيل الميزان ٣١٨. ولم يرمز له بـ (ذ). (٣) كذا هنا، وفي ترجمة عبد الحميد بن ربيع [٤٥٧٢]. وأما في «الميزان» ٢: ٥٤٠، و («ذيل الميزان)»: فهو عكرمة بن غسَّان. وفي ((ضعفاء العقيلي)) ٤٨:٣ : عبد الله بن يحيى بن زيد، عن عكرمة بن غسَّان، عن إياس بن سلمة. والظاهر أن قول ابن حجر هو الصواب، لأن عكرمة بن عمار معروفُ الرواية عن إياس بن سلمة، ولم أجد في الرواة من يسمَّى بعكرمة بن غسّان. والله أعلم. 1E ٣٨ قال المؤلف في ترجمة عبد الحميد: لا يُدرى مَنْ هو عبد الله هذا. ٤٥١٠ - عبد الله بن يحيى بن موسى السَّرَخْسِي، لقيه أبو أحمد بن عدي، واتهمه بالكذب في روايته عن علي بن حُجْر، ونحوه. قال: وأقدم من لقي يونسُ بن عبد الأعلى، ولي قضاء جُرجان، انتهى. [٣٧٧:٣] وذكره الحاكم في («تاريخه»، فقال: أبو محمد / القاضي هذا: شيخٌ حسنُ الحديث، كثير الأفراد، روى عن علي بن حُجْر، وعلي بن خَشْرَم والمَرَاوِزَة، ولست أَقِف على حاله، وقد حدَّث بنيسابور. ثم روى عن أبي الطيب محمد بن عبد الله بن المبارك، عنه، عن سعيد بن يعقوب الطالقاني، عن ابن المبارك، عن يعقوب بن القعقاع، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((من أصبح مطيعاً الله في والديه: أصبح له بابان مفتوحان من الجنة، وإن كان واحداً فواحد، ومن أمسى(١) عاصياً لله في والديه: أصبح له بابان مفتوحان من النار، وإن كان واحداً فواحد، قال الرجل: وإن ظَلَماه؟ قال: وإن ظَلَماه، وإن ظَلَماه، وإن ظَلَماه» . = وفي ((التاريخ الكبير)) ٢٣١:٥: عبد الله بن يحيى بن زيد بن النجار (كذا) أخو موسى اليمامي، عن جهضم، سمع منه أخوه موسى. انتهى. وموسى اليمامي، هو ابن نَجْدَة بن يزيد بن عبد الرحمن السُّحَيمي الحَنَفي اليمامي. من رجال أبي داود كما في «تهذيب الكمال)) ١٦١:٢٩. فإن كان هو مراد البخاري، فيكون صاحب الترجمة هنا قد تحرّف اسم أبيه وجدّه. ويكون الصواب: عبد الله بن نجدة بن يزيد. والله أعلم. ٤٥١٠ - الميزان ٥٢٤:٢، الكامل ٢٦٨:٤، معجم الإسماعيلي ٢: ٦٨٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٦:٢، مختصر تاريخ دمشق ١٤ :١٢٩، المغني ٣٦٢:١، الديوان ٢٣٢، تنزيه الشريعة ١ :٧٦. (١) هكذا في الأصول، ولعل الصواب: ومن أصبح. ٣٩ قلت: رجاله ثقاتٌ أثبات، غير هذا الرجل، فهو آفتُه، ولي قضاء طَبَرِسْتان، وانصرف عنها في سنة ٢٩٧، وكأنه بقي إلى بعد الثلاث مئة. ٤٥١١ - عبد الله بن أبي يحيى، قال البخاري: حديثه منكر. ابن كاسب: حدثنا ابن أبي فُدَيك، عن عبد الله بن أبي يحيى، عن أبي صالح السَّمَّان، وعوف بن الطفيل، أن عائشة رضي الله عنها حدّثَتْهما أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((كيف بكِ يا عائشة إذا رجع الناس إلى المدينة وكانت كالزُّمَّانة المحشوَّة؟ قالت: فمن أين يأكلون يا رسول الله؟ قال: يُطْعِمهم الله من فوقهم ومن تحت أقدامهم ومن جَنَّات عَدْن)). ٤٥١٢ - عبد الله بن يزيد بن تميم السُّلَمي، أخو عبد الرحمن. وثقه دُحیم وغيره. وقال أحمد بن حنبل: حدثنا عنه الوليد بن مسلم بمناكير. وقال أبو زرعة: لا بأس به، انتهى. وقال ابن أبي حاتم: سمع مكحولاً. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٤٥١٣ - عبد الله بن يزيد الهُذَلِي المدني، يقال: هو ابن قُنْطُس. ٤٥١١ - الميزان ٢: ٥٢٥، وهذا هو عبد الله بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، من رجال (بخ د) ينسب إلى جده كثيراً، فذكره هنا وهم، وهو مترجم في (تهذيب الكمال)) ١٦: ١٠٠، و((تهذيب التهذيب)) ٢٠:٦. ٤٥١٢ - الميزان ٢: ٥٢٥، التاريخ الكبير ٢٢٧:٥، المعرفة والتاريخ ٣٩٥:٢، تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٩٥:١، الجرح والتعديل ١٩٩:٥، ثقات ابن حبان ٧ :٠٥٥ ٤٥١٣ - الميزان ٥٢٦:٢، طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ٣٥٤، ابن معين (الدوري) ٣٣٧:٢، علل أحمد ٨٩:١ و٣٣:٢، التاريخ الكبير ٢٢٧:٥، ضعفاء النسائي ٢٠٢، ضعفاء العقيلي ٣١٦:٢، الجرح والتعديل ١٩٧:٥، ثقات ابن حبان = ٤٠ قال البخاري: متَّهم بالزندقة. وقال مرة: يتَّهم بأمر عظيم. وأما أحمد ويحيى فوثَّقاه. وقال النسائي: ليس بثقة، انتهى. وقال ابن عدي: عبد الله بن يزيد بن قنطس الهذلي، مدني يكنى أبا يزيد، ثم ذكر بسنده عن ابن معين قال: عبد الله بن يزيد الذي روى عنه علي بن ثابت هو: ابن قنطس. [٣٧٨:٣] والذي في ((التاريخ الكبير)) للبخاري: قال / عبد الرحمن بن شيبة: لا أعلم، إلاّ أني سمعت أبا بكر بن أبي أويس يقول: حُسَين بن عبد الله كان يتَّهم بالزندقة، وعبد الله بن يزيد الهذلي، ولما ذكره في ((الضعفاء)) قال: يُثَّهم بأمر عظيم، فهذا كما ترى، اللفظُ الأول نقله عن غيره، واللفظ الثاني لم ينقله عن غيره، عبّر عنه بأمر عظيم. وقال أبو زرعة، قال لي عبد الرحمن بن شيبة: لا أعلم إلاّ أني سمعت أبا بكر بن أبي أويس يقول: ما بحديثه بأس. وذكره ابن حبان في ((الثقات)» وقال تَبَعاً للبخاري: يُثَّهم بأمر عظيم. ٤٥١٤ - عبد الله بن يزيد بن آدم الدمشقي، عن واثلة، وأبي أمامة. ١٦:٧، الكامل ٢٣٦:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٦:٢، المغني ٣٦٣:١، الديوان ٢٣٣، بحر الدم ٢٥٢. ٤٥١٤ - الميزان ٥٢٦:٢ و٥٢٧، أحوال الرجال ١٦٣، الجرح والتعديل ١٩٧:٥، الكامل ٢٣٧:٤، تاريخ بغداد ١٩٦:١٠، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٦:٢، مختصر تاريخ دمشق ١٤: ١٢٩، المغني ١: ٣٦٣، الديوان ٢٣٢، بحر الدم ٢٥٢. والجوزجاني خلط بين هذا وبين عبد الله بن يزيد الذي يروي عن ربيعة بن يزيد، وعنه أبو عقيل الثقفي، وهو من رجال الترمذي وابن ماجه، كما في (تهذيب الكمال)) ٣١٩:١٦ و(تهذيب التهذيب» ٦: ٨٢. والصواب التفريق بينهما، لأن صاحب الترجمة هنا متقدّم الطبقة على =