النص المفهرس
صفحات 1-20
◌ِسَّانُ المَرَانِ جَيْعُ الْحُقُوقِ مَخَفُوَظَةٌ للعتني بهِ الطَّيْعَةُ الأولى ١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢ م قامَت بطيَاعَته وَإخراجه دَار البشائر الإسْلاميّة للطبَاعَة وَالنشرَ والتَوزيع بَيروت - لبنان - ص.ب: ٥٩٥٥ -١٤ وَيُطلبُ مِنْهَا هَاتف: ٧٠٢٨٥٧ - فاكس: ٧٠٤٩٦٣ /٠٠٩٦١١ e-mail: bashaer@cyberia.net.lb قَالَ الإِمَامُ عَلِيِّنُ المَدِينِيّ: مَعْرفَةِ الرَّجَالْ نِصْفُ العِلْمِ لَاذُ المَانِ لِلْإِمَامِ الْحَافِظِ أَجْمَد بْن عَلِيّ بْن ◌َر العَسَقَلاني وُلدَ سَنة ٧٧٣، وتُوفي سنة ٨٥٢ رَحْمَهُ اللّه تعَالى اعْتَنِى بِهِ الشَّيْخُ العَلامة عبْد الفتّلح أبو غَدَّة وُلِدَ سَنَة ١٣٣٦ وَثُفَّسَنَّة ١٤١٧ رَحَمَهُ الله تعالى اعتَى بِاخْرَاجِهِ وَطِبَاعَتِهِ سلمان عبد الفتّلح أبو غَدَّة الجُزْءِ الْخَامِسْ مكتب المطبوعات الإسلاميةّة .. . .. ٥ بِسْمِاللّهُ الرَّحْرِالرحمن [٣٥٦:٣] ٤٤٥٢ _ / عبد الله بن مُبَشِّر الغِفَاري، له عن بعض التابعين. قال الأزدي: لا یصح حديثه، انتھی . وفي (الثقات))(١) لابن حبان: عبد الله بن مبشّر، يروي عن زيد بن أبي عتاب، وكان جليساً لابن أبي ذئب، فالظاهر أنه هو، ثم تبين لي أنه غيره. فالغِفَاري: روى يحيى بن العلاء، عنه، عن رجل، عن أم سلمة: ((أقبل الحسين يسعى وهو يعثر، والنبي صلَّى الله عليه وسلَّم يخطب، فأخذ الناس حُسَيناً، فناولوه إياه ثم قال: إن الولد لَفتنة ... )) الحديث. وأما الآخر: فهو مولى أم حبيبة، وكان يقال له: جليسُ ابن أبي ذئب. روى عنه الثوري، وأبو نعيم، ووثّقه ابن معين(٢). وعلّق البخاري حديثاً لمعاوية، هُوَ من رواية عبد الله هذا، وقد ذكرته في ((تهذيب التهذيب)»(٣). ٤٤٥٢ - الميزان ٢ :٤٩٩. (١ ) ٧: ٤٨ . (٢) كما في ((الجرح والتعديل)) ١٧٦:٥. (٣) ٣٨٧:٥. : ٤٤٥٣ - عبد الله بن أبي مُحْرِز، حدث عنه عبد الرحمن بن أبي عمار. مجهول، انتهى . وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وهو يروي عن أبيه. ٤٤٥٤ - عبد الله بن محمود بن محمد، دجَّال، بعد الست مئة. زعم أنه لقي الأشجّ المعمَّر بهَمَذان، قال: كنت رِكابِيَّ الإِمام علي ... فذكر أحاديث رَفَعها. منها: ((مَنْ شَمَّ الوَرْد ولم يُصَلّ عليَّ فليس مِنِّي)). * - ز - عبد الله بن مرزوق، روى عنه أبو الحسين بن المظفَّر. قال الخطيب(١): هو عبد الباقي بن قانع [٤٥٣٨]. دلَّسه ابنُ المظفر فسماه عبد الله، ونسبه إلى أحد أجداده. ٤٤٥٥ - ز - عبد الله بن مروان، أبو شَيْخ الحراني، يروي عن زهير بن معاوية، وموسى بن أَعْيَن. روى عنه حسين بن منصور، وإبراهيم بن الهيثم البلدي. قال ابن حبان في ((الثقات)): يعتبر حديثُه إذا بَيِّن السماع في خبره. ٤٤٥٣ - الميزان ٢: ٥٠١، التاريخ الكبير ٢١١:٥، الجرح والتعديل ١٨٢:٥، ثقات ابن حبان ٥٦:٧، المغني ١ : ٣٥٦. ٤٤٥٤ - الميزان ٢ :٥٠١. (١) في ((الموضح)) ٢٥٢:٢. ٤٤٥٥ - التاريخ الكبير ٢٠٧:٥، الجرح والتعديل ١٦٦:٥، ثقات ابن حبان ٣٤٥:٨، تاريخ بغداد ١٠ : ١٥١، الإكمال ٩٥:٥، ووثقه أبو حاتم. ٧ ٤٤٥٦ - عبد الله بن مروان، عن ابن جريج(١)، روى عنه سليمان بن عبد الرحمن مناكير. قاله ابن عدي، وهو أبو علي الجرجاني، ويقال له : الخراساني، ثم الدّمشقي، وثقه سليمان. وقال ابن عدي: أحاديثُه فيها نظر. وقال ابن حبان: روى عن ابن أبي ذئب، وعنه / سُليمان، يُلْزِق المتون [٣٥٧:٣] الصِّحاح بطُرُقٍ آخرٍ، لا يحل الاحتجاج به. أبو أمية: حدثنا سليمان، حدثنا عبد الله بن مروان، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاةَ إلاَّ المكتوبة)). وهذا المتن إنما هو لعمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعاً، انتهى. قال ابن عدي: لا أعرف أحداً روى عنه غيرُ سليمان، ولا نعرفه في الجُرْجَانیین. ٤٤٥٧ - عبد الله بن أبي مريم الغَسَّاني الحمصي، والد أبي بكر، لا يكاد يُعرف، وخبره منكر، انتهى. ٤٤٥٦ - الميزان ٥٠٢:٢، المجروحين ٣٦:٢، الكامل ٢٥٠:٤، تاريخ جرجان ٢٦١، ضعفاء ابن الجوزي ١٤١:٢، المغني ٣٥٦:١، الديوان ٢٢٨. وكناه ابن حبان في («المجروحين»: أبا شيخ وهو وهم تبعه عليه ابن الجوزي، فهي كنية المترجم قبله . (١) هذا وهَم وسبق ذهن من الذهبي رحمه الله، لم ينتبه له ابن حجر فتابعه عليه، فإن ابن عدي إنما ذكر روايته عن ابن أبي ذئب (محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب هشام بن شعبة العامري)، لا عن ابن جريج (عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأُموي). ٤٤٥٧ - الميزان ٥٠٢:٢، التاريخ الكبير ٢١٠:٥، الجرح والتعديل ١٨٢:٥، ثقات ابن حبان ٧: ٥٥، المغني ١ :٣٥٧. ٨ وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يعتبر بحديثه من غير رواية ابنه عنه. ٤٤٥٨ _ ز - عبد الله بن مُسْرِع بن ياسِر بن سُوَيْد الجُهَنِي، روى عن أبيه. روی عنه ابنه إسماعيل. تقدم في دِلْهاث بن إسماعيل [٣٠٦٩] وفي داود بن دِلْهَات [٣٠٢٢]. ٤٤٥٩ - عبد الله بن مِسْعَر بن كِدَام، عن أبيه. قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يُعرف إلاّ به. حدثناه القاسم بن محمد النَّهْمِي(١)، حدثنا أبو بلال الأشعري، حدثنا عبد الله بن مسعر، عن أبيه، عن وَبَرة، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلّم قال الرجل: تَنَّه وتَوَقَّ)). وفي ((معجم الطبراني)) من حديث هذا التالف، عن الزبير بن سعيد، عن القاسم، عن أبي أمامة: في انقطاع عذابٍ جهنم، وهذا باطلٌ. ٤٤٦٠ - عبد الله بن مسلم بن قُتَيبة، أبو محمد، صاحب التصانيف. صدوقٌ، قليل الرواية، روى عن إسحاق بن راهويه، وجماعة . ٤٤٥٩ - الميزان ٥٠٢:٢، ضعفاء العقيلي ٢: ٣٠٤، الجرح والتعديل ١٨١:٥، تنزيه الشريعة ٧٦:١ . (١) في الأصول: التميمي، بدل: النهمي، والمثبت من ((ضعفاء العقيلي)) و («الميزان». ٤٤٦٠ - الميزان ٥٠٣:٢، مروج الذهب ٢١٧:٢، تهذيب اللغة ٣٠:١ و٣١، فهرست النديم ٨٥، تاريخ بغداد ١٧٠:١٠، المتفق والمفترق ١٤٢٤:٣، المنتظم ٥: ١٠٢، إنباه الرواة ٢: ١٤٣، وفيات الأعيان ٤٢:٣، المغني ٣٥٧:١، السير ٢٩٦:١٣، العبر ٦٢:٢، تذكرة الحفاظ ٦٣٣:٢، الوافي بالوفيات ١٧ : ٦٠٧، بغية الوعاة ٢ : ٦٣، شذرات الذهب ١٦٩:٢. ٩ قال الخطيب: كان ثقة ديناً، فاضلاً. وقال الحاكم: أجمعت الأمة على أن القُتَيبي كذّاب. قلت: هذه مجازفةٌ قبيحة، وكلامُ مَنْ لم يخف الله. ورأيت في ((مرآة الزمان)) أن الدارقطني قال: كان ابن قتيبة يميل إلى / [٣٥٨:٣] التَّشبيه، [منحَرِف عن العِثْرَة](١)، وکلامُه یدلّ عليه . وقال البيهقي: كان يرى رأي الكَرَّامية. وقال ابن المنادي: مات في رجب سنة ٢٧٢، من هَرِيسة بَلَعها سخنة فأهلكته، انتھی . وبقية كلامه: أنه لما أكل الهَرِيسة، أصابته حَرَارة، فصاح صيحةٌ شديدة، ثم أُغمي عليه إلى وقت صلاة الظهر، ثم اضطرب ساعة، ثم هَدَأ، ثم لم يزل يتشهَّد إلى السَّحَر، ثم مات، وذلك أول ليلة من رجب. وقال أبو نصر الوائلي: قال محمد بن عبد الله الحافظ: كان ابن قتيبة يتعاطى التقدُّم في العلوم ولم يرضه أهلُ علمٍ منها، وإنما الإِمام المقبولُ عند الكُلّ أبو عبيد. قلت: ذَيَّل ابنُ قتيبة على أبي عبيدٍ في ((غريب الحديث)) ذَيْلاً يزيد على حجمه، وعمل عليه كتاباً فيه اعتراضات، ورَدَّ على أبي عُبيد، فانتصر محمد بن نصر المروزي لأبي عُبيد، ورَدَّ رَدَّ ابنٍ قتيبة . وقال الخطيب: روى عنه ابنه أحمد، وعبد الله بن عبد الرحمن السكري، وعبد الله بن جعفر بن دُرُسْتُويه، وآخرون. (١) قوله: ((منحرف عن العترة)) ليس في الأصول. وهو من ط ٣٥٨:٣. وصوابه: منحرفاً. ١٠ وله من التصانيف: ((غريب القرآن))، ((غريب الحديث))، ((مشكل القرآن»، (مشكل الحديث))، ((أدب الكاتب))، ((عيون الأخبار))، ((المعارف)»، وغير ذلك. وقال في ((المتفق)): شهرتُه ظاهرة في العلم، ومحلُّه من الأدب لا يَخْفَى. وقال مسلمة بن قاسم: كان لغوياً، كثير التأليف، عالماً بالتصنيف، صدوقاً من أهل السنّة، يقال: كان يذهب إلى قول إسحاق بن راهُويه، وسمعت محمد بن زكريا بن عبد الأعلى يقول: كان ابن قتيبة يذهب إلى مذهب مالك. وقال نِفْطُويه: كان إذا خلا في بيته، وعمل شيئاً جَوَّده، وما أعلمه حكى شيئاً في اللغة إلاَّ صَدَق فيه. وقال ابن حزم: كان ثقةً في دينه وعلمه. وقال النديم: كان صادقاً فيما يرويه، عالماً باللغة والنحو، وكتبُه مرغوبٌ فيها، وذَكَر من كتبه نحواً من ستين كتاباً . وذكر المسعودي في ((المُرُوج)) أن ابن قتيبة استمدَّ في كتبه من أبي حنيفة الدينوري. [٣٥٩:٣] وقال إمام الحرمين: ابن / قتيبة هَجَّامٍ وَلُوج فيما لا يُحْسِنه. كأنه یرید : كلامَه في الكلام. وقال السِّلفي: كان ابن قتيبة من الثقات وأهل السنَّة، ولكن الحاكم بضدِه من أجل المذهب. وفسر الصَّلاح العلائي كلامَ السِّلفي بأنه أراد بالمذهب ما نُقل عن البيهقي أنه كان كَرَّامياً، وما نُقِل عن الدارقطني مما تقدم. قال العلائي: وهذا لا يصحّ عنه، وليس في كلامه ما يدل عليه، ولكنه جارٍ على طريقة أهل الحديث في عدم التأويل. ... .. : ١١ قلت: والذي يظهر لي، أن مرادَ السِّلفي بالمذهب: النَّصْب، فإن في ابن قُتَيبة انحرافاً عن أهل البيت، والحاكمُ على الضدّ من ذلك، وإلاّ فاعتقادهما معاً فيما يتعلق بالصفات واحد. وسمعت شيخي العراقي يقول: كان ابن قتيبة كثيرَ الغَلَط . وقال الأزهري في مقدمة كتابه ((تهذيب اللغة»: وأما ابن قتيبة، فإنه ألف كتاباً في ((مشكل القرآن وغريبه))، وفي ((غريب الحديث)) و ((الأنواء)) وغير ذلك، ورَدَّ على أبي عبيد حروفاً في ((غريب الحديث)). إلى أن قال: وما رأيتُ أحداً يَدْفعه عن الصدق فيما يرويه عن أبي حاتم السِّجستاني، والرِّياشي، وأبي سعيد الضَّرير، وأما ما يستبدّ به فإنه ربما ترك، وهو كثير الحَدْس والقول بالظن فيما لا يُحسنه، ولا يعرفه. ورأيت أبا بكر بن الأنباري يَنْسُبه إلى الغَباوة وقلة المعرفة، ويُزْرِي به. ٤٤٦١ - عبد الله بن مُسلَّم بن رُشَيد، عن الليث. ذكره ابن حبان، متَّهم بوضع الحديث، وقال: حدثنا عنه جماعة، يضعُ على ليث، ومالك، وابن لھیعة، لا يحلّ کَثْب حديثه، انتھی . وبقية كلامه: وهذا شيخ لا يعرفه أصحابنا، وإنما ذكرته لئلا يَحتَجَّ به أحدٌ من أصحاب الرأي، لأنهم كتبوا عنه، فيتوهّم مَنْ لم يتبخَّر في العلم أنه ثقةٌ، وهو الذي روى عن أبي هُذْبة نسخة كلّها معمولة. ٤٤٦١ _ الميزان ٥٠٣:٢، المجروحين ٤٤:٢، تلخيص المتشابه في الرسم ٣٦:١، الإكمال ٧: ٢٤٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٤١، مختصر تاريخ دمشق ١٤ : ٧٣، المغني ١: ٣٥٨، الديوان ٢٢٩، المشتبه ٥٨٩، الكشف الحثيث ١٦٠، تبصير المنتبه ٤ :١٢٨٢. ١٢ قلت: وضبط الخطيبُ أباه بالتشديد، وجَدَّه بالتصغير(١). ٤٤٦٢ - عبد الله بن مسلم، أبو الحارث الفِهْرِي، روى عن [٣: ٣٦٠] إسماعيل بن مسلمة بن قَعْنب، / عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم خبراً باطلاً فيه: ((يا آدم، لولا محمدٌ ما خلقتُك)). رواه البيهقي في ((دلائل النبوة))، انتهى. قلت: لا أستبعد أن يكونَ هو الذي قبله، فإنه من طبقته . * - ز - عبد الله بن أبي مسلم الحَرَّاني، هو عبد الله بن الحسن. تقدم [٤١٩٧]. ٤٤٦٣ - عبد الله بن المِسْوَر بن عَوْن بن جعفر بن أبي طالب، أبو جعفر الهاشمي المدائني، ليس بثقة . قال أحمد وغيره: أحاديثه موضوعة. جرير، عن رَقَبة: أن عبد الله بن مِسْوَر المدائني وضع أحاديث على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فاحتملها الناس . وروى معاوية بن صالح، عن يحيى قال: أبو جعفر المدائني هو: عبد الله بن محمد بن مِسْوَر بن محمد بن جعفر، كذا نسبه . (١) ليس في ((تلخيص المتشابه في الرسم)) إلَّ ضبط أبيه. ٤٤٦٢ - الميزان ٢ :٥٠٤. ٤٤٦٣ _ الميزان ٢: ٥٠٤، طبقات ابن سعد ٣١٩:٧، ابن معين (الدوري) ٢: ٣٣٢، علل أحمد ١٣٢:١ و٢٠٨، التاريخ الكبير ١٩٥:٥، التاريخ الأوسط ٣٠٥:١، الضعفاء الصغير ٦٤، أحوال الرجال ١٩٦، أجوبة أبي زرعة ٤٠٢:٢، ضعفاء أبي زرعة ٢: ٦٣٠، ضعفاء النسائي ٢٠٠، ضعفاء العقيلي ٣٠٥:٢، الجرح والتعديل ١٦٩:٥، المجروحين ٢٤:٢، الكامل ١٦٦:٤، ضعفاء الدارقطني ١١٥، ضعفاء أبي نعيم ٩٩، تاريخ بغداد ١٧١:١٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٤٢، المغني ١: ٣٥٨، الديوان ٢٢٩، الكشف الحثيث ١٦١ . ١٣ وقال أحمد: روى عنه عمرو بن مرة، وخالد بن أبي كريمة، وعبد الملك بن أبي بَشِير، تركتُ أنا حديثه، وكان ابن مهدي لا يحدّثنا عنه. وقال النسائي، والدارقطني: متروك. عفان: حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن المسور(١) قال: ((جاء رجل إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم فقال: ليس لي ثوبٌ أَتَوارى به، وكنتَ أحقَّ من شكوتُ إليه، فقال: لك جِيران؟ قال: نعم، قال: ففيهم أحدٌ له ثوبان؟ قال: نعم، قال: ويعلمُ أنه لا ثوب لك؟ قال: نعم، قال: ولا يعودُ عليك بأحد ثوبيه؟ قال: لا، قال: ما ذلك بأخيك». أيوب بن سويد: حدثني سفيان، عن خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن مسور، عن محمد بن الحنفية، عن أبيه مرفوعاً: ((ذروا القَارِفين المُحْدِثين مِن أمتي، لا تُنْزِلوهم الجنة ولا النار، حتى يكون الله هو الذي يقضي فیھم)) . وقال الخطيب: روى عن محمد ابن الحنفية. ثم ساق الخطيب من طريق جعفر بن عون، عن خالد بن أبي كريمة، عن أبي جعفر / نزيل المدائن قال: [٣٦١:٣] ((أتت فاطمة تسأل أباها صلَّى الله عليه وسلَّم شيئاً، فقال: ألَّ أدلُكِ على ما هو خيرٌ لكِ؟ تقولين حين تأوين إلى فراشك: اللهم أنت الله الدائمُ، خلقتَ كل شيء، ولم يخلقه معك خالق ... )) وذكر الحديث، انتهى. وأثر جرير، عن رَقَبة، أورده ابن عدي من طريق يحيى بن معين، عنه، وأورد أيضاً من طريق علي بن المديني: سمعت جريراً يقول: كان عبد الله بن جعفر المدائني يضع أحاديث من كلام الناس، وليست من حديث النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. (١) في ص تضبيب بين كلمة (المسور) و (قال) إشارة إلى الانقطاع في السند. ١٤ وقال أحمد: أحاديثه موضوعة. وقال أبو حاتم: الهاشميون لا يعرفونه، وهو ضعيفُ الحديث، وأحاديثه لا يوجد لها أصل في أحاديث الثقات. وقال رقبة أيضاً: كان عبد الله بن المسور يضع الحديث، يُشْبه حديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. وقال مغيرة: كان يفتعل الحديث. وقال أبو إسحاق الجوزجاني: أحاديثه موضوعة. وقال ابن المديني: كان يضع الحديث على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا يضع إلاَّ ما فيه أدبُّ أو زهد، فيقال له في ذلك، فيقول: إن فيه أجراً . وقال البخاري في «التاريخ الأوسط)»: يضع الحديث(١). وقال النَّسائي في ((التمييز)): كذاب. وقال ابن عبد البر: هو عندهم متروك الحديث، لا يكتب حديثه، اتَّهموه بوضع الحديث. وقال إسحاق بن راهويه: روى طلحة بن مصرِّف، عن عمرو بن مرة، عن رجل من بني هاشم، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أحاديثَ، زعم بعضُ الناس أن الهاشميَّ عليّ بن أبي طالب، وإنما هو أبو جعفر المدائني، وكان معروفاً عند أهل العلم بوضع الحديث، وروايتُه إنما هي عن التابعين، ولم يَلْقَ أحداً من الصحابة . وقال أبو نعيم الأصبهاني: وضاع للأحاديث، لا يَسْوَى شيئاً. (١) لم يقل البخاري ذلك، وإنما ذكره عن جرير عن رَقبة قوله، كذا جاء في كتبه الثلاثة: ((الكبير)) و((الأوسط)) و((الضعفاء الصغير)). ١٥ ٤٤٦٤ - عبد الله بن مصعب الزبيري، والد مصعب بن عبد الله. ضعَّفه ابن معين. يروي عن أبي حازم، وموسى بن عقبة (١)، ولي إمرة المدينة للرَّشيد. وفي ((جزء بِيْبِي)) / روايتنا لِمُصعب الزبيري(٢)، عن أبيه، عن هشام بن [٣٦٢:٣] عروة، عن ابن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((ألا أخبركم على مَنْ تحرُم النار غداً ... )). قال أبو زرعة: وهم في إسناده والدُ مصعب. رواه الليث، وعَبْدة بن سليمان، عن هشام فقال: عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن عمرو الأودي، عن ابن مسعود مرفوعاً، وهذا هو الصَّحیح، انتهى. وفي ((الثقات)) لابن حبان: عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، يروي عن أبي حازم، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني، مؤذن مسجد صنعاء . فهو هو، فكذلك نسبه الخطيبُ، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد، وهشام بن يوسف، وقال: كان محموداً في ولايته، جميلَ السيرة مع جلالة قدره . ٤٤٦٤ - الميزان ٢: ٥٠٥، طبقات ابن سعد ٤٣٤:٥، التاريخ الكبير ٢١١:٥، الجرح والتعديل ١٧٨:٥، ثقات ابن حبان ٥٦:٧، تاريخ بغداد ١٧٣:١٠، السير ٨: ٥١٧، المغني ٣٥٨:١، الوافي بالوفيات ٦١٨:١٧، البداية والنهاية ١٨٥:١٠، تعجيل المنفعة ٢٣٥ أو ٧٦٥:١. (١) في ((الميزان)): وموسى بن عقبة، وأبي مرة. كذا. وأظنه تحريفاً عن: ولي إمرة ... (٢) في حاشية ص ما نصّه: قال المؤلف شيخُنا شيخ الإسلام: قرأته على إبراهيم بن أحمد، عن عيسى بن عبد الرحمن، أخبرنا ابن اللَّتي، أخبرنا أبو الوقت، أخبرتنا بِيِي، أخبرنا ابن شريح، أخبرنا البَغَوي، حدثنا مصعب، حدثنا أبي به. ١٦ وذكره البخاري وابن أبي حاتم، فلم يذكُرًا فيه جرحاً ولا تعديلاً(١). وقال الزبير: حدثني عَمّي، عن أبيه قال: قال لي المهدي: ما تقول فيمن يَتَنَقَّص الصحابة؟ فقلتُ: زنادقة، لأنهم أرادوا رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم بنقص، فلم يتابعوا على ذلك، فتنَقَّصوا أصحابه، فكأنهم قالوا: إن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يَصْحب صَحابة السُّوء، فقال: ما أُرَاه إلَّ كما قلتَ. قال الزبير: مات في ربيع الأول سنة ١٨٤، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة . ٤٤٦٥ - عبد الله بن مُصعب بن خالد الجُهَنِي، عن أبيه، عن جده، فرفع خطبةً منكرة، وفيه جهالة، انتهى. والحديث في ((سنن الدارقطني)) من طريق مصعب بن زيدبن خالد الجهني. وقال الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول))، في الأصل الثاني والأربعين بعد المئتين: حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن نافع الزبيري، عن عبد الله بن مصعب بن زيد بن خالد الجهني، عن أبيه، عن جده قال: استلقَفْتُ هذه الخطبة [٣٦٣:٣] من فم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بتبوك، فذكر منها قوله صلَّى الله عليه / وسلَّم: ((خيرُ ما أُلْقِيَ في القَلْب اليقينُ)». وقد جهَّل ابن القطان عبدَ الله بن مصعب وأباه. روى عن عبد الله بن مصعب المذکور عبدُ الله بن نافع . (١) بلى، تكلّم فيه أبو حاتم فقال: ((هو شيخ، بابة عبد الرحمن بن أبي الزناد)). وكذا قال أبو زرعة، كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم ١٠٨:٢. وعبد الرحمن بن أبي الزناد قال فيه أبو حاتم - كما في ((الجرح والتعديل)) ٢٥٢:٥ -: يكتب حديثه ولا يحتج به . ٤٤٦٥ - الميزان ٥٠٦:٢، المغني ١: ٣٥٨، ذيل الديوان ٤١. ١٧ ٤٤٦٦ - عبد الله بن مُضَارِب، عِداده في صغار التابعين، لا يعرف. ٤٤٦٧ - عبد الله بن المطلب العِجْلي، عن الحسن بن ذكوان، فذكر خبراً منكراً أورده العقيلي له، انتهى. قال العقيلي: مجهول، وحديثُه منكر غير محفوظ، وساق له عن الحسن بن ذكوان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه: ((إن أهل البيت لَتَقِلّ طُعْمتهم ... )) الحديث. ٤٤٦٨ - عبد الله بن معاوية بن عاصم، عن هشام بن عروة. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وجدُّه هو ابن المنذر بن الزبير بن العَوَّام، حدَّث عنه الفَلَّس، وغيره. قال سَوَّار بن عبد الله العنبري: حدثنا عبد الله بن معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((إن الله يُحبّ الوالي الشَّهْم، ويُبغض الزُّکاکة)). قلت: أظنه موضوعاً، انتهى . وقال العقيلي: حدَّث عن هشام بمناكيرَ لا أصل لها، منها فذكر هذا الحديث . ٤٤٦٦ - الميزان ٥٠٦:٢. وهو من رجال البخاري في ((الأدب المفرد)). كما في ((تهذيب الكمال)» ١٦: ١٤٥ و(تهذيب التهذيب)) ٣٤:٦. ٤٤٦٧ - الميزان ٢: ٥٠٦، ضعفاء العقيلي ٣٠٥:٢، الجرح والتعديل ١٧٦:٥ ، الموضوعات ٣٥:٣. ٤٤٦٨ - الميزان ٥٠٧:٢، التاريخ الكبير ٢٠٠:٥ و٢٠٩، التاريخ الأوسط ٢٦١:٢، الضعفاء الصغير ٧٠، ضعفاء أبي زرعة ٢: ٦٣٠، ضعفاء النسائي ٢٠١، ضعفاء العقيلي ٣٠٧:٢، الجرح والتعديل ١٧٨:٥، ثقات ابن حبان ٤٦:٧، الكامل ٤ : ١٩٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٣:٢، المغني ١: ٣٥٨، الديوان ٢٢٩، إكمال الحسيني ٢٤٨، تعجيل المنفعة ٢٣٥ أو ٧٦٦:١. ١٨ وقال ابن عدي: يكنى أبا معاوية، ثم قال: وليس حديثُه بالكثير. وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث(١). وقال الساجي: صدوق، وفي بعض أحاديثه مناكير. وقال ابن عدي أيضاً: أحاديثُه مناكير. وقال ابن حبان في ((الثقات)): روى عنه أحمد بن حنبل، والزبير بن بكّار، ربَّما خالف، يُعتبر حديثه إذا بَيَّنَ السماع في روايته . ٤٤٦٩ _ ز - عبد الله بن معاوية، قاضي عَسْقَلان، روى عنه يعقوب بن إسحاق بن حجر . قال مسلمة بن قاسم: ليس بشيء، ومات في حدود العشرين وثلاث مئة. ٤٤٧٠ _ ز - عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي . [٣٦٤:٣] / أمه أم عون بنتُ عون بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. روی عن أبيه. روى عنه أخوه صالح، وزياد بن المنذر. قال الزبير بن بكار: كان جَوَاداً، شاعراً، وكان قد طلب الخلافة، وثار في أواخر دولة بني أمية، وتابعه جماعة. قال أبو نعيم في ((تاريخه)): قدم المدائن متغلّباً عليها أيام مروان بن محمد، ومعه أبو جعفر المنصور، فبقي من سنة ثمان وعشرين إلى انقضاء سنة ٢٩ ثم هرب إلى خُراسان، فسجنه أبو مسلم إلى أن مات مَسْجوناً سنة ١٣١ . (١) كذا في الأصول، والذي في ((الجرح والتعديل)) و((تعجيل المنفعة)): قال أبو حاتم: مستقيم الحديث. فهو الصواب. ٤٤٧٠ - طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ٢٦٣، المعارف ٢٠٧، الأغاني ٢١٥:١٢، طبقات الأصبهانيين ٤٣٢:١، أخبار أصبهان ٤٢:٢، الفرق بين الفرق ٢٤٥، مختصر تاريخ دمشق ١٤ :٧٦، الوافي بالوفيات ١٧ : ٦٢٩. ١٩ قال ابن حزم: كان قام بفارس ومَلَكها أيام مروان بن محمد، ثم غلب عليه أبو مسلم الخراساني، فسجنه مدة ثم قتله، وكان عبد الله بن معاوية رديء الدِّين، معطّلاً، يصحب الذَّهْرية. كذا قال، وقد قدَّمتُ كلامه أيضاً في ترجمة عبد الله بن الحارث الكندي [٤١٩١]. وقال أبو الحسن النَّوفلي، عن أبيه وعمومته: كان عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر، ظهر على أصبهان، وقُم، ونُهاوَنْد، في آخر دولة بني أمية، وفي أول ظهور الدولة العباسية، فصحبه عُمارة بن حمزة، ومطيع بن إياس، وكانا متّهمین بالزندقة . قال: وحدثني أبي، عن عمه عثمان قال: كان لابن معاوية صاحبُ شَرْطة يقال له: قيس، شيخاً دهرياً لا يؤمن بالله، فكان إذا عَسَّ لم يلق أحداً إلاّ قتله . وقال أبو الفرج في ((الأغاني)): كان عبد الله بن معاوية من فتيان قريش، وأجوادهم وشعرائهم، ولم يكن محمود المذهب في دينه، وقد استولى عليه من يُتّهم بالزندقة . وكان خرج بالكوفة، ثم انتقل منها إلى نواحي الجبل، ثم إلى خراسان، فأخذه أبو مسلم فقتله هناك. ثم ذكر بأسانيده أن سبب خروجه بالكوفة، أنه قَدِمها زائراً لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز، وهو حينئذ الأمير عليها. فلما وقعت العصبيةُ، اجتمع أهل الكوفة عليه وقالوا له: أنت أحقّ من بني أمية، فلبس الصُّوفَ، وأظهر الخير، فاجتمع جماعة منهم فبايعوه، فلم يكن لهم طاقةٌ ببقية أهل البلد، فخرج بهم إلى فارس فغَلَب عليها، وقصده بنو / [٣٦٥:٣] ٢٠ هاشم كلُّهم حتى المنصور، ثم جَهَّز إليه مروان بن محمد عسكراً، فانهزم بمَنْ أطاعه إلى خراسان . ٤٤٧١ - عبد الله بن مُعَتِّب، عن أبي هريرة. قال الأزدي: ليس بذاك. سفيان بن وكيع: حدثنا يونس بن بُكير، عن ابن إسحاق، عن عبيد الله بن يزيد، عن عبد الله بن مُعَتِّب، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: (لو التَمَسْتُم النِيل لوجدتم فيه من وَرَق الجنة)). ٤٤٧٢ - عبد الله بن مَعْدَان، عن عاصم بن كُلَيب. قال الأزدي: فيه شيء، انتھی. ولفظ الأزدي: [متروك الحديث، و](١) إسنادُه ليس بالقائم. ٤٤٧٣ - عبد الله مَعْمَر، بصري، له عن غُنْدَر خبر باطل. قال الأزدي: متروك الحديث، انتهى . والخبر، قال: حدثنا غُنْدَر، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه رفعه: «لكل نبي خاصةٌ من أمته، وخاصتي من أمتي: أبو بكر وعمر)). ٤٤٧٤ _ ز ذ - عبد الله بن المغيرة، من أهل مصر، يروي عن الثوري، روى عنه المِقْدام بن داود الرُّعَيني، يُغْرِب وينفرد. قاله ابن حبان في ((الثقات)). ٤٤٧١ - الميزان ٢ :٥٠٧. ٤٤٧٢ - الميزان ٥٠٧:٢. ووهم ابن حجر بذكره هنا. لأنه من رجال الترمذي، كما في ((تهذيب الكمال)» ٣٠٦:٣٤، و«تهذيب التهذيب» ٢٤١:١٢. (١) زيادة من ط . ٤٤٧٣ - الميزان ٢: ٥٠٧، تنزيه الشريعة ٧٦:١. ٤٤٧٤ _ ذيل الميزان ٣١٥، ثقات ابن حبان ٣٤٤:٨، الموضوعات ٣٠٤:٢. ٠٫٠٠٠٠