النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
قال القواس: حدثنا عبد الله، حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا الخليل بن
عبيد الله، عن أبيه، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ما من يوم جمعةٍ، إلاَّ ويَطَّلع الله إلى دار
الدنيا، فيعتق مئتي ألفٍ من النار، ويقول: سُبْحاني، احتجبتُ فلا عينٌ
تراني ... )) الحديث بطوله.
٤١٣٦ - عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن حَمَدِيَّة، أخو الحسن
بغدادي، متَّهم، زَوَّرَ سماعاً له، حدث عَن النجَّاد(١)، وابن قانع.
توفي سنة ٤٢١، انتهى.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان ضعيفاً.
٤١٣٧ _ ز - عبد الله بن أحمد بن حرب أبو هِفَّان المُهَزَّميّ(٢) الشاعرُ
البصري، / نزيل بغداد. روى عن الأصمعي، وغيره. وعنه جُنَيد بن حكيم [٣: ٢٥٠]
الدقاق، ويَمُوت بن المُزَرّع، وأحمد بن أبي طاهر.
وكان كبير المحلّ في الأدب، لكنه أتى عن الأصمعي بخبر باطل. قال:
حدثنا الأصمعي، حدثنا ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة فرفعه: ((امرؤٌ
القيس قائدُ الشعراء إلى النار)).
٤١٣٦ - الميزان ٣٩١:٢، تاريخ بغداد ٣٩٨:٩، ذيل الديوان ٤٠، تنزيه الشريعة ٧٢:١.
(١) هكذا في الأصول و((تاريخ بغداد)). وفي ((الميزان)): حدث عنه النجاد. وهو
خطأ .
٤١٣٧ - طبقات الشعراء لابن المعتز ٤٠٩، فهرست النديم ١٦١، تاريخ بغداد ٩: ٣٧٠،
الأنساب ١٢: ٥٠٠، معجم الأدباء ١٤٨٦:٤، الوافي بالوفيات ٢٧:١٧، بغية
الوعاة ٢: ٣١. وسيأتي له ذكر في الكنى.
(٢) هكذا شكل في الأصول بضم الميم وفتح الهاء وتشديد الزاي المفتوحة. وفي
((الأنساب)»: المِهْزَمي: بكسر الميم وسكون الهاء وفتح الزاي.

٤٢٢
وقال مسلمة بن قاسم: كان شاعراً، لغوياً، كثير الأخبار، وله كتب
مصنَّفة مشهورة. مات سنة ٢٥٧.
٤١٣٨ - ز - عبد الله بن أحمد بن محمد التميمي، المعروف
بالغباغبي، روى عن ضرار بن سهل، عن الحسن بن عرفة: في فضل الخلفاء
الأربعة. روى عنه عبد الوهاب الكلابي.
قال الخطيب: منكرٌ جداً، لا أعلم رواه بهذا الإِسناد غير ضرار، وهو
والغباغبي مجهولان(١).
وذكر له ابن عساكر نَسَباً إلى فِراس بن حابس التَّميمي أخي الأقرع بن
حابس، وقال: روى عنه أبو الحسين الرازي، وأبو الحسين محمد بن عبد الله
أيضاً. مات سنة ٣٢٥، وكان معلِّماً على باب الجابية .
قلت: فهو معروفٌ، والتصق الوهن بضِرار.
٤١٣٩ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن طلحة، أبو بكر البغدادي المُقرىء
الخبَّاز، سمع عبد الحق بن يوسف، فمن بعده. وخَرَّج لنفسه ((مَشْيَخة)).
قال ابن النجار: لا يُعتمد على قوله وخَطِّه، [لكثرة وَهَمه](٢)، رأيتُ منه
أشیاء يَضْعُف بها دینُه، انتهى .
وبقية كلام ابن النجار: قرأ بالروايات على جماعة، وسمع الكثير من طبقة
شُهْدَة، ثم من خلقٍ كثير من أصحاب ابن بَيّان، ثم من أصحاب ابن الحُصَين،
ثم من أصحاب أبي الوَقْت.
٤١٣٨ - مختصر تاريخ دمشق ١٢ :٢٣.
(١) تاريخ بغداد ٩ : ٣٤٥.
٤١٣٩ - الميزان ٢: ٣٩٠، تكملة المنذري ١٧٢:٣، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١٣٨:٢،
تاريخ الإِسلام ٤٠ سنة ٦٢٣.
(٢) زيادة من ط م.

٤٢٣
ثم كتب عمن هو مثله، أو من هو دونه، وجمع لنفسه («مَشْيخة)» كبيرة،
ولم يكن له معرفة، فلا يُعتمد عليه لكثرة وَهَمه، مع ديانةٍ كانت فيه، وصلاح،
وتقلّل من الدنيا، وأُضِرّ في آخر عمره.
وسألته عن مولده فقال: في سنة إحدى وخمسين. / ومات في ربيع [٢٥١:٣]
الأول سنة ٦٢٣ .
٤١٤٠ - عبد الله بن أحمد بن راشد، المعروف بابن أخت وَليد،
القاضي الفقيهُ الظاهري، ولي قضاء دمشق وغيرها، وحدَّث عن ابن قتيبة
العسقلاني، كان خَلِيعاً، يرتشي على الحُكم.
كان موجوداً في وسط المئة الرابعة، وهو معدود في كبار الظاهرية،
انتھی .
وذكره ابن زُولاق فقال: عبد الله بن أحمد بن شعيب بن مالك بن
الفضل بن دينار ابن أخت وليد، وبه اشتهر، كان من وجوه التجّار، وذوي
اليسار، وكان يتفقه لداود ويميل إلى الاعتزال. ولم يكن متمكّناً من شيء مما
يدّعيه.
وذكر أنه كتب بمصر عن النسائي، والمَنْجَنِيقي، وابن أخِي حَرْمَلة،
وغيرهم. وحدث عن محمد بن الحسن بن قتيبة، وعن جماعة دونه.
وترجم له ابن النجار في ((الذيل)) كما في أول الترجمة، وزاد بعد راشد:
ابن جعفر بن يزيد، وذكر في شيوخه: علي بن عبد الله بن يحيى العسكري.
قال: ويقال إنه كان خَيَّطاً، وكان أبوه حائكاً يَنْسج المقانع، وهجاه جماعةٌ من
أهل مصر.
٤١٤٠ - الميزان ٢: ٣٩٠، مختصر تاريخ دمشق ١٧:١٢، المغني ٣٣١:١، الديوان
٢١١، السير ٢٢٥:١٦، الوافي بالوفيات ١٨:١٧، رفع الإِصر ٢٧١:٢، حسن
المحاضرة ١٤٦:٢، تهذيب تاريخ دمشق ٧: ٢٨٠ ..

٤٢٤
وقال ابن عساكر: روى عن أحمد بن عيسى بن الوشّاء، وبكر بن
أحمد بن حفص الشعراني، وعلي بن عبد الله بن علي الرَّملي، وجماعة. روى
عنه أبو عبد الله بن نظيف الفراء، وعلي بن منير الخَلَّل، ومحمد بن جعفر
المَرِسْتَاني، وآخرون.
قال: وبلغني أن أصله من بغداد، وولي قضاء دمشق سنة ٣٤٨، وقَدِمها
سنة تسع .
قال: وكان ولي قبل ذلك قضاء مصر سنة تسع وعشرين، فأقام سنة، وفي
سنة إحدى وثلاثين، وفي سنة أربع وثلاثين. قال: وتوفي في ذي القعدة سنة
٣٦٩. ويقال: إنه جاوز التسعين. وهجاه محمد بن بدر العقاري المصري.
وذكر ابن زولاق، أنه أولَ ما ولي قضاء مصر، كان خليفةً عن الحسين بن
عيسى بن هَرْوَان، استنابه من بغداد، ثم صُرف في شوال من السنة، ثم أعيد في
رجب سنة ٣١ نيابةً أيضاً عن الحسين.
[٢٥٢:٣]
ثم قدم / الحسين مصر، فبلغه أنه يسعى في الاستقلال فصَرَفه، واستنابَ
الحسن بن عبد الرحمن الجوهري، ثم ابن الحداد، ثم أعيد ابن وليد في سنة
٣٤ لمالٍ بذله للإِخْشِيد، وأخرج كتاباً من الخليفة المستكْفِي له استقلالاً،
فأرسل إليه ابنُ هَرْوَان يتهدّده، فكان خائفاً منه.
إلى أن بلغه موته، فتبسّط في الأحكام، واستهان بالكبار، قال: وكان
كثير الهَزْل والمجون في مجلس يحضرُه الشيوخ، ثم وَلَّى المطيعُ محمدَ بنَ
الحسن بن عبد العزيز الهاشمي قضاءَ مصر، فاستخلف ابنَ وليد، ثم عزله
واستخلف أخاه عمر بن الحسن.
قال: فأقام ابن وليد معطَّلاً مدة اثنتي عشرة سنة، ثم ولي قضاء دمشق،
فلم يحمَدْهُ أهلها، ونُهِبت داره، فعاد إلى مصر في سوء حالٍ واختلال، فأقام
بها إلى أن مات وقد جاوز التسعين، وظهرت عليه أمارات الخَرَف.

٤٢٥
٤١٤١ - عبد الله بن أحمد بن القاسم النُّهاوَنْدي، أخذ عنه الحاكم
ببغداد وقال: ليس بثقة .
٤١٤٢ - عبد الله بن أحمد الدَّشْتَكي، حدَّث عنه علي بن محمد بن
مَهْرُويه القَزْويني، فذكر خبراً موضوعاً.
٤١٤٣ - عبد الله بن أحمد بن عامر، عن أبيه، عن علي الرِّضا، عن
آبائه، بتلك النسخة الموضوعة الباطلة، ما تنفكّ عن وضعه أو وضع أبيه .
قال الحسن بن علي الزهري: كان أُمِّياً، لم يكن بالمرضيّ.
روى عنه الجعابي وابن شاهين، وجماعة. مات سنة ٣٢٤.
٤١٤٤ _ ز - عبد الله بن أحمد بن أبي صالح الطَّرْطُوسِيّ، قال ابن
حبان في الطبقة الرابعة من ((الثقات)): يروي عن أبي نعيم والكوفيين، حدثنا
عنه محمد بن المنذر بالغَرَائب .
٤١٤٥ _ ز - عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن مالك بن سعيد،
أبو العباس المارِسْتاني، روى عن مُهَنَّأْ بن يحيى الشامي، وإسحاق بن
بُهْلُول، وغيرهما. وعنه الدارقطني، / وابن شاهين، والكتّاني، والمخلِّص، [٢٥٣:٣]
وغيرهم.
قال ابن قانع: مات سنة سبع عشرة وثلاث مئة، وكان قد تكلّم فيه .
٤١٤١ - الميزان ٢: ٣٩٠، المغني ٣٣١:١.
٤١٤٢ - الميزان ٢: ٣٩٠، المغني ٣٣١:١، ذيل الديوان ٣٩، الكشف الحثيث ١٤٨.
٤١٤٣ - الميزان ٢: ٣٩٠، سؤالات حمزة ٢٤٠، تاريخ بغداد ٣٨٥:٩، ضعفاء ابن
الجوزي ٢: ١١٥، الكشف الحثيث ١٤٩.
٤١٤٤ - ثقات ابن حبان ٣٦١:٨.
٤١٤٥ - تاريخ بغداد ٩ : ٣٨٢، الأنساب ١٢ :١٩.
..... .

٤٢٦
٤١٤٦ - عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زَيْر القاضي، عن عباس الدوري
وطبقته. وكان من الفقهاء المحدّثين، تفرد بأشياء. قال الخطيب: كان غير ثقة.
مات سنة ٣٢٩.
وحط عليه الدارقطني، وحدَّث عن الهيثم بن سهل بخبر باطل، انتهى.
والعُهْدة على الهيثم في ذلك الحديث. وقد روى ابن زَبْر أيضاً عن
يوسف بن سعيد بن مسلم، ومحمد بن إسحاق الصَّغاني، وأبي إسماعيل
الترمذي، وتَمْتَام، وأبي قلابة الرَّقاشي، وأبي داود السجستاني، وخلق كثير.
روى عنه ابنه أبو سليمان، والدارقطني، وأبو بكر بن أبي الحديد، وآخرون.
قال أبو سليمان ابنه: ولد أبي سنة ٢٥٥.
وقال ابن ماكولا: له جموع، ونراهم لا يرضَونه(١).
وقال الخطيب: حدثني الصُّوري، سمعت عبد الغني بن سعيد يقول:
سمعت الدارقطني يقول: دخلت على أبي محمد بن زَبْر، وأنا إذ ذاك حَدَث،
وبين يديه كاتب له، وهو يُمْلي عليه بالحديث من جُزْءٍ، والمتنِ من آخَر، وظن
أني لا أتنبّه على هذا.
قال عبد الغني: وكنت لا أكتب حديثه عن أبيه إذا كان منفرداً، إلاّ أن
يكون مقروناً بغيره، فكان يقول لي: يا أبا محمد ما ذنب أبي إليك، لا تكتب
حديثه إلاَّ أن يكون مقترناً بغيره؟!
٤١٤٦ - الميزان ٣٩١:٢، تاريخ بغداد ٣٨٦:٩، الإكمال ١٦٢:٤، العبر ٢٣٣:٢،
المغني ٣٣١:١، الديوان ٢١١، السير ٣١٥:١٥، الوافي بالوفيات ٤١:١٧،
حسن المحاضرة ١٤٦:٢، شذرات الذهب ٣٢٣:٢، تهذيب تاريخ دمشق
٧ :٢٨١.
(١) هكذا في الأصول. وفي ((الإِكمال)): له جموع وتراجم، لا يرتضونه.

٤٢٧
وأخرج الدارقطني في ((غرائب مالك)) عنه، عن أحمد بن الأسود الحنفي
القاضي، عن عبد الله بن عمرو الواقعيّ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر:
((في صيام الاثنين والخميس)) وقال: الواقِعِيّ ضعيفٌ، وشيخُنا ضعيف.
وقال يحيى بن مكي بن رجاء العَدْل: لو كان ابن زَبْر عادلاً ما عَدَلْتُ به
قاضياً.
وقال مسلمة بن قاسم: كان ضعيفاً، يُزَنُّ بكذب. وسمعت بعض أصحاب
الحديث يقول: كان كذاباً. قال مسلمة: لقيته ولم أكتب عنه شيئاً، لكلام الناس
فیه، ثم کتبت / عن رجل، عنه.
[٢٥٤:٣]
وكانت ولاية أبي محمد بن زَيْر القضاء في ذي الحجة سنة ٣١٦، وباشره
في المحرم سنة ١٧، وله تصانيف منها: ((تشريف الفقر على الغنى)) ((وأخبار
الأصمعي)) و((سيرة الدولتين)) وكانت مَجَالسه عامرة آهلة، فيُقرىء ويُملي،
وكان كثيرَ الحدیث، قاله ابن زُولاق.
قال: وكان قد ولي قضاء دمشق، فاتفق دخول علي بن عيسى الوزير
دمشق، فاستغاث الناس به في حقّ القاضي، ولم يتركوا شيئاً إلاَّ رموه به،
فالتفت إليه وقال: ما يقول هؤلاء؟ قال: يَشْكُون الأسعار، وضِيق الحال،
ويسألون الوزيرَ حسن النظر، ويشكرون القاضي، فتعجّب الوزير من ذلك.
وأمر بعَزْله .
وذكر له ابن زولاق عجائب في التحيُّل على الدخول في القضاء، وأشياءَ
قبيحة من الرّشوة وغيرها، سامحه الله تعالى.
٤١٤٧ - ز - عبد الله بن أحمد بن عُبَيد الله بن شَنَبَة الدِّيْنَوَري، قال
المُسْتَغْفِري: سألت عنه أبا محمد السِّنِّي؟ فقال: ليس بذاك، كان أبي ينهانا عنه .
٤١٤٧ - الإكمال ٨٢:٥. وفيه: عبد الله بن محمد ... إلخ.

٤٢٨
قال ابن ماكولا: لو كان المُسْتَغْفري ضبطه، فلعله حفيدُ عُبيد الله بن
محمد بن شَنّبة الدينوري .
٤١٤٨ _ ز - عبد الله بن أحمد بن أبي طَيْبَة الحَجَّام، بصري، معمَّر،
حدَّث بعد العشرين ومئتين عن أنس. فروى صالح بن أحمد في ((طبقات
هَمَذان)) من طريق محمد بن عمران بن حبيب بن القاسم أحد الثقات قال: حدثنا
عبد الله بن أحمد بن أبي طَيْبة شيخ كبير، سمعت أنس بن مالك قال: قال
النبي صلَّى الله عليه وسلّم: ((طُوبى لمن رآني ... )) الحديث.
فقال بعض أصحابنا: اتق الله يا شيخ، وانظر عمَّن تحدث، قال: لقد دعا
لي أنس بالبقاء، وليتَه لم يَدْعُ لي، قال: فصِفْ لنا أنساً، قال: كان طويلاً آدَمَ،
طويل الأنف مختضباً.
قال: وأتيت الحسن البصري، فسمعته يقول: يوم الخميس، يوم أنيس،
رُفع فيه إدريس، ولُعِن فيه إبليس، وأنزلت فيه الرحمة على هذه الأمة.
قال: ورأيت محمد بن سيرين جميلَ الصورة، حَسَنَ الوجه، أبيضَ الرأس
أحمرَ اللحية، أو أحمر الرأس أبيضَ اللحية .
[٢٥٥:٣] قال / محمد بن عمران: ورأيت معه صبياً، فقال لي: هذا الخامسُ من
ولدي.
قلت: ووقع في ((معجم الصحابة)) للبغوي في ترجمة ... (١).
(١) بياض في الأصول. وجاء في ((الإصابة): ٢٣٣:٧ في ترجمة أبي طيبة الحجّام:
ذكر البغوي في ((معجم الصحابة)) عن أحمد بن عبيد بن أبي طيبة الحجام أنه سأله
عن اسم جده أبي طيبة، فقال: ميسرة، ويقال: اسمه نافع. فلعل هذا هو مراد
المصنف هنا .

٤٢٩
٤١٤٩ - ز - عبد الله بن أحمد بن محمود البَلْخي، أبو القاسم
الكَعْبي، من كبار المعتزلة، وله تصنيف في الطَّعْن على المحدِّثين، يدل على
كثرة اطلاعه وتعصبه. وتوفي سنة ٣١٩. وذكر المصنف في ((تاريخ الإِسلام)) أنه
كان داعيةً إلى الاعتزال.
وعن جعفر المستغفِري أنه قال: لا أستجيز الرواية عنه، وأنه دخل نَسَف
فأكرموه إلاّ الحافظ عبد المؤمن بن خلف، فإنه كان يكفِّره، ولم يسلّم عليه لَمَّا
دخل البلد، فمضى الكَعْبي إليه فوجده في محرابه، فسلّم، فلم يلتفت إليه
فَطِن، فحَلَف من بعيد: بالله عليك أيها الشيخ أن لا تقوم، ودعا قائماً،
وانصرف دافعاً للخَجَل عن نفسه. ومات في جمادى الآخرة.
واشتمل كتابه في المحدِّثين على الغَضّ من أكابرهم وتتبّع مثالبهم، سواء
كان ذلك عن صِحَّة أم لا، وسواء كان ذلك قادحاً أم غير قادح، حتى إنه سَرَد
كتابَ الكَرَابيسي في المدِّسين، فأوهم أن التدليسَ بأنواعه عيبٌ عظيم،
وحسبك ممن يَذْكر شعبة فيمن يُعَدّ كثير الخطأ، وعقد باباً أورد فيه مما يروونه
مما ليس له معنىً بزعمه، وباباً فيما يروونه متناقضاً لِسُوء فهمه .
وسيأتي في ترجمة اليَسَع بن زيد الراوي عن ابن عيينة: أنه روى عنه
فخالف في اسم شيخ ابن عُيينة، ولا يصح مع ذلك عن ابن عيينة .
وقال النديم في ((الفهرست)): إليه تُنْسَب الطائفة البَلْخِية، وأخذ الكلام
عن أبي الحسين الخيّاط .
٤١٤٩ - الفرق بين الفرق ١٨١، فهرست النديم ٢١٩، تاريخ بغداد ٩ : ٣٨٤، الفصل في
الملل ١٨٥:٢ و٣٦:٣، الأنساب ١٢٢:١١، المنتظم ٢٣٨:٦، وفيات الأعيان
٣: ٤٥، العبر ١٨٢:٢، السير ٣١٣:١٤ و٢٥٥:١٥، تاريخ الإسلام ٥٨٤ سنة
٣١٩، الوافي بالوفيات ٢٥:١٧، الجواهر المضية ٢٩٦:٢، شذرات الذهب
٢ :٢٨١.

٤٣٠
وذكره الخطيب في ((تاريخه)) ونقل عن أبي سعيد الإِصْطَخْري قال: ما
رأيت أجدلَ من الكعبي. وقيل: إنه كان يكتب لبعض القواد، فقُبِض على
القائد، فأُخِذ الكعبيُّ فاعتَلَّ، حتى يخلِّصه الوزير علي بن عيسى بن الجراح.
وقال الخطيب: أقام ببغداد مدة، ثم رجع إلى بلخ فمات بها.
وذكر المستغفري أنه ولد سنة ثلاث وسبعين ومئتين. وأنه صنف كتاباً في
العَرُوض يَعِيب فيه أشياء على الخليل بن أحمد.
[٢٥٦:٣]
/ وقال أبو محمد بن حزم في ((الملل والنحل)): انتهت إليه رئاسة
المعتزلة، وإلى أبي علي الجُبَّائي، وإلى أبي بكر بن الإِخْشِيد.
وذكر له النديم في ((الفهرست)) كتباً منها: ((التفسير)» و «تأييد مقالة أبي
الهُذَیل» وغير ذلك.
وقد وصفه أبو حيان التوحيدي في أوائل كتاب ((البصائر والذخائر)) فقال:
كفى به عِلماً، ودراية، ورواية، وثِقة، وأمانة، وهذا مما يُطْعَن به على
التَّوحيدي .
٤١٥٠ - عبد الله بن أحمد اليَحْصُبي الدمشقي، عن ابن جريج.
وقال فيه العقيلي: هو الحمصي، لا يتابَع على حديثه، حدثنا أحمد بن
إبراهيم، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن أحمد الحمصي،
عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((كان يقتل
الحيةَ والعقربَ في الصلاة»، انتهى.
قال ابن عساكر: أظن العقيلي صَحَّفه، وإنما هو الْيَحْصُبي.
٤١٥١ - ز - عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن عيسى بن الصباح بن
٤١٥٠ _ الميزان ٢: ٣٩١، ضعفاء العقيلي ٢: ٢٣٧، المغني ٣٣١:١، الديوان ٢١٠.
٤١٥١ - الميزان ٢: ٣٩٠، تاريخ بغداد ٣٩٧:٩، المغني ٣٣١:١، ذيل الديوان ٤٠ . =

٤٣١
مَخْلَد بن مُنِير، أبو القاسم الفارسي، روى عن ابن السمّاك، وابن ماتي،
والنجَّاد، ودَعْلَج، وطبقتهم .
قال الخطيب: كان صحيح السماع، كثير الكتابة، إلَّ أنه كان قَدَرياً
داعية. مات في ذي القعدة سنة ٤٠٧ .
٤١٥٢ _ ز - عبد الله بن إدريس البُجَائي، مجهول، روى عن الأعرج،
وعنه أبو حَزْنَة أحمد بن الحكم البَلْقاوي.
روى أبو نُعَيم(١) في ترجمة ذِي النُّون من طريقه قال: وَفَد على مولاي
ملك البُجَة، رجلٌ من أهل الشام يستَمْنِحه يقال له: عبد الرحمن بن هُرْمُز،
فذكر قصة فيها أن ابن هرمز حدَّث عن أبي هريرة رَفَعُهُ: ((أكرموا الخُبْزَ،
ولا تَمْسَحوا القَصْعة بالخبز، فإنه ما أهانه قومٌ إلَّ ابتلاهم الله بالجُوعِ)).
وذكره ابن عساكر في ترجمة أحمد بن الحكم من وجه آخر، عن ذي
النون، عن أحمد. وقال: عبد الله بن إدريس، مجهولٌ.
وسيأتي في ترجمة / علي بن يعقوب [٥٥٢١] ما يدل على أنه هو الذي [٢٥٧:٣]
وضعه .
* - ز - عبد الله بن إدريس، عن وهب بن مُنَبِّه. وعنه الوليد بن الفضل
الْعَنَزي، بحديثٍ لابن عباس في ذكر أبي بكر وعمر («هما من الإِسلام بمنزلة
السمع والبصر)).
ذكره أبو نعيم في «الحلية))(٢) في ترجمة وَهْب وقال: كذا قال الحسن بن
=
وترجمته في ((الميزان)) مختصرة، مما جعل ابن حجر يغفل عنها ويستدركها وهماً
منه. أو أنها لم ترد في نسخته من «الميزان» .
(١) ((الحلية)) ٤:١٠.
(٢) ٧٢:٤ و ٧٣.

٤٣٢
عرفة، عن الوليد، عن عبد الله، وإنما هو عبدُ المنعم، والحديث غريب، تفرد
به الوليد. قلت: وعبد المنعم، سيأتي [٤٩٣٩].
٤١٥٣ - عبد الله بن أُذَینة، عن ثور بن یزید.
قال ابن حبان: حدثنا حمزة بن داود، حدثنا إسماعيل بن عيسى بن زاذان
الأُبُلِّي، حدثنا عبد الله بن أُذَينة بنسخة لا يحلّ ذكرها إلَّ على سبيل القَدْح.
منها: عن ثور، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة
رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن ذَبائح الجِنّ، وعن ذبائح
لزَنْج)».
يقال: معنى ذبائح الجن: أنهم كانوا إذا اشتروا داراً ذَبَحُوا لها، لئلا
يصيبهم أذىّ من الجن، انتهى.
وقال ابن عدي: هو عبد الله بن عُطارِد بن أُذَينة الطائي، بصري، منكر
الحديث .
وقال الأزدي أبو زكريا في ((تاريخ أهل الموصل)»: قال خضر بن حسان:
أتيت علي بن حرب أسأله عن ابن أُذَينة، فضعَّفه.
وقال أبو داود: كان قاضي البصرة، وقال الحاكم، والنقاش: روى
أحاديث موضوعة. وقال الدار قطني: متروك الحديث.
٤١٥٤ - عبد الله بن أزْهَر المصري، عن يزيد بن سعيد الإِسكندراني،
كان بعد الثلاث مئة .
٤١٥٣ - الميزان ٣٩١:٢، ابن معين (الدوري) ٢٩٧:٢، المجروحين ١٨:٢، الكامل
٤ : ٢١٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١١٥، المغني ١: ٣٣٢، الديوان ٢١١، تنزيه
الشريعة ٧٢:١. وسيأتي مكرراً باسم: عبد الله بن عطارد بن أذينة، بعد رقم
[٤٣٢٩].
٤١٥٤ - الميزان ٣٩١:٢، المغني ٣٣٢:١.

٤٣٣
قال أبو سعيد بن يونس: تَعرف وتُنكر، انتهى .
واسم جده سهيل بن بلال، مولى خَوْلان، وكنيته أبو محمد، مات في
ربيع الأول سنة ٣٠٢. هذا بقية كلام ابن يونس.
٤١٥٥ - عبد الله بن الأَزْوَر، عن هشام بن حسان بخبر منكر. قال
الأزدي: ضعيف جداً.
له عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً:
((الاختصارُ / في الصَّلاة استراحةُ أهلِ النار)).
[٢٥٨:٣]
٤١٥٦ - عبد الله بن إسحاق الكِرْماني، واهٍ. قال الحافظ أبو علي
النيسابوري: حدَّث عن محمد بن أبي يعقوب الكرماني، فأتيته فسألته عن
مولده، فذكر أنه ولد سنة ٢٥١. فقلت له: مات محمد بن أبي يعقوب قبل أن
تولد بسبع سنين، فاعلمه!؟
٤١٥٧ - عبد الله بن إسحاق الهاشمي، قال العقيلي: له أحاديث
لا يتابَع عليها .
علي بن العباس (١): حدثنا محمد بن يحيى القُطَعِي، حدثنا عبد الله بن
إسحاق بن الفضل بن عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن
عبد المطلب، حدثني أبي، عن صالح بن خَوَّات، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعاً:
«ما أسكر كثيره فقليلُه حرام»، انتهى.
٤١٥٥ - الميزان ٣٩١:٢. وأعاده الذهبي في عُبيد الله [بعد ٥٠٠١].
٤١٥٦ - الميزان ٣٩٢:٢.
٤١٥٧ - الميزان ٣٩٢:٢، ضعفاء العقيلي ٢٣٣:٢، المغني ٣٣٢:١، الديوان ٢١١.
(١) هكذا في الأصول وليس في ((الميزان)) ولا في ((ضعفاء العقيلي)) ذكرٌ لعلي بن
العباس.

٤٣٤
وهذا الحديث أخرجه ابن السَّكَن، وابن قانع، وابن شاهين في ((الصحابة))
من رواية محمد بن يحيى القُطَّعِي، حدثنا عبد الله بن إسحاق، وساقوا السندَ
عن صالح بن خَوَّات بن صالح بن خَوَّات بن جُبير، عن أبيه، عن جده، عن
خوات بن جبير .
وأخرج الطبراني من رواية خليفة بن خياط، عن عبد الله بن إسحاق، عن
خوات بن صالح بن خوات بن جبير، عن أبيه، عن جده مثله.
وأخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة)) من طريقه وقال: لا أعرف هذا
الحديث إلاَّ بهذا الإِسناد، كذا قالَ.
وقد أخرجه الطبراني، وابن السَّكَن، وابن شاهين، وغيرهم، من طريق
محمد بن الحجاج المُصَفِّر، عن خَوَّات كذلك، وهو (١) معروف بالمُصَفِّر .
وأما من طريق عبد الله بن إسحاق فغريبٌ .
ووقع في رواية الطبراني: عُبَيد الله بالتصغير، وفي رواية غيرِهِ مكبّر كما
مُنا.
٤١٥٨ - عبد الله بن إسحاق الخُرَاساني، أبو محمد المعذَّل، بغدادي،
صدوق، مشهورٌ، وأبوه إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز البَغَوي ابنُ عم
المحدِّث أبي القاسم البغوي.
سمع أبو محمد مِنْ يحيى بن أبي طالب، وطبقته، وآخِر من حدث /
عنه أبو علي بن شاذان .
[٢٥٩:٣]
قال الدارقطني: فيه لِيْن، انتهى.
(١) أي الحديث.
٤١٥٨ - الميزان ٣٩٢:٢، سؤالات حمزة ٢٤٥، تاريخ بغداد ٩: ٤١٤، المغني ٣٣٢،
السير ٥٤٣:١٥، العبر ٢٨٨:٢، شذرات الذهب ٢: ٣٨٠.

٤٣٥
وقال ابن أبي الفوارس وغيره: مات سنة ٣٤٩.
٤١٥٩ - ز - عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي يَعلى السِّنْجَاري،
أبو محمد، عن عبد الله بن موسى السِّنْجَاري، وعنه أحمد بن إبراهيم الشيباني،
مجهولون، كذا قرأت بخط الحُسَيني .
٤١٦٠ - عبد الله بن إسحاق بن عثمان الوَقَّاصي، لا أعرفه، قال
الأزدي: منكر الحديث، انتهى.
وهو عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص. أخرج له ابن
ماجه، وقد أشبَعْتُ القول فيه في ((تهذيب التهذيب)).
٤١٦١ - عبد الله بن إسحاق، أبو أحمد الجُرْجاني، كتب عنه
الدار قطني، وأشار إلى ضعفه، انتهى.
قال الدارقطني في ((غرائب مالك)): أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن
إسحاق بن يعقوب الجرجاني - قَدِم علينا - من كتابه، حدثنا علي بن مزداد
الجرجاني الصائغ، حدثنا زكريا بن الحارث أبو يحيى النَّسَوي، حدثنا مالك،
عن حميد، عن أنس قال: ((جاء عليّ ومعه ناقة ... )) الحديث وفيه: ((ومن كَثُر
حِرصه اشتدَّ هَمّه)) .
قال الدارقطني: هذا باطل، وكلُّ مَنْ دون مالكِ ضعفاء مجهولون.
قلت: وأخرجه الخطيب في ((الرواة عن مالك)) من وجهين، عن علي بن
محمد الصائغ، وهو علي بن مزداد المذكور، فبَرِىء عبد الله بن إسحاق من
و
عُهدته .
٤١٦٠ - الميزان ٣٩٢:٢، تهذيب الكمال ٢٧٤:١٥، تهذيب التهذيب ٣١٢:٥.
٤١٦١ - الميزان ٢: ٣٩٢، تاريخ جرجان ٢٧٤ .

٤٣٦
وقد تقدم ذلك في زكريا بن يحيى بن الحارث [٣٢٣٦] ونُسب في رواية
الدار قطني إلى جدِّه، والله أعلم.
٤١٦٢ _ ز - عبد الله بن أسماء بن حارثة الأسلمي، عن أبيه، وعنه ابنه
غَيلان بحديثٍ أخرجه الطبراني في «الكبير»، من رواية الهيثم بن عدي، عن
غيلان .
قال العلائي في (الوشي)): لا أعرف غيلان، ولا أباه، وجدُّه أسماء
صحابيّ معروف. وفي ((جامع الترمذي)) رواية عن غيلان بن عبد الله
[٢٦٠:٣] العامري(١)، وهو غيرُ هذا، لاختلاف / نسبتهما.
قلت: ويحتمل أن يكون بعضُ الرواة وَهِم في نسبته عامرياً، والله أعلم.
[ويؤيِّده أن الجدَّ السادس لأسماء والدِ عبدِ الله اسمُه عامر، كما في ((الاستيعاب))
و ((الإصابة))](٢).
٤١٦٣ - ز - عبد الله بن إسماعيل بن الحسين الواعظ، أبو طالب ابنُ
غلام المَنِّي، كان فقيهاً حنبلياً، قدم القاهرة، فوعظ بالجامع الأزهر.
ذكره ابن النجار في ((المَشْيَخة المُنْذِرية)) وقال: طوَّف البلاد، وما أقام
ببلدة إلاَّ وأُزْعِجَ منها لسوء سيرته. ذكر لي أنه سمع ((جُزْء)) ابن عرفة من ابن
◌ُلَیب.
ومات في شعبان سنة ٦٣٤ .
(١) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ١٣٢:٢٣ و((تهذيب التهذيب)) ٢٥٤:٨.
(٢) من قوله: ويؤيده ... إلى آخر الترجمة ليس في ص ك أد وإنما هو في ط
٢٦٠:٣. فهي من غير المؤلف غالباً.
٤١٦٣ - تكملة المنذري ٤٥٦:٣، تاريخ الإسلام ١٧٦ سنة ٦٣٤، ذيل ابن رجب
٢١٥:٢.
٠٫٠٠٠

٤٣٧
٤١٦٤ - عبد الله بن إسماعيل بن عثمان، بصري، روى عن شعبة، لَيَّنه
أبو حاتم، ولعله الجُؤْدانيّ(١) الذي روى عن جرير بن حازم، وروى عنه
محمد بن سَنْجَر الحافظ .
قال العقيلي: منكر الحديث، انتهى.
وبقية كلامه: لا يتابَع على شيء من حديثه، [وروى عنه يعقوب بن شيبة
وإسحاق بن سيار وأبو حاتم](٢) وكناه أبا مالك الخَوَّاص، وأسند روايته
المذكورة عن جَرِير، عن الحسن، عن سَمُرة حديث: ((أنتَ ومالُكَ لأبيك)).
* - ز - عبد الله بن أبي إلياس العثماني، أحد مشايخ السِّلفي. ضَعَّفه
السِّلفي، ومات سنة ٥٧٢، كذا قرأت بخطّ الحسيني.
وهو غلط في مواضع:
أحدها: في ذكره هنا، وإنما هو عبد الله بن عبد الرحمن الدِّيباجي
العثماني، كما سيأتي في مكانه على الصواب [٤٣٠٤].
ثانيها: في قوله: إنّه من مشايخ السِّلفي، وإنما كان من رُفقائه.
ثالثها: في تصحيفه أباه، وإنما هو أبو اليابس بالمثناة التَّحتانية قبلَ
الموحدة، فكان حقّه أن يذكر في أواخر العَبَادلة.
٤١٦٥ - عبد الله بن أبي أمية، حدثنا فُلَيح بن سليمان، عن
٤١٦٤ - الميزان ٣٩٢:٢، ضعفاء العقيلي ٢: ٢٣٤، الجرح والتعديل ٣:٥، الإكمال
٢٦:٣، الأنساب ٣٨٨:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١١٥، المغني ٣٣٢:١،
الديوان ٢١١.
(١) في ص ك: ((الجوادي)) خطأ.
(٢) زيادة من د.
٤١٦٥ - الميزان ٢: ٣٩٣، سنن الدارقطني ٢٨٢:١.

٤٣٨
إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه مرفوعاً:
[٢٦١:٣] ((لم يَمُت نبيٌّ حتى يَؤُمَّه / رجل من قومه)). وعنه عثمان بن خُرَّزاد.
رواه الدارقطني في ((سننه)) وقال: عبد الله ليس بقويّ.
٤١٦٦ - ز - عبد الله بن أُنَاس بن أبي فاطمة الضَّمْرِي، عن أبيه، عن
جده، حديثُه في ((معرفة الصحابة)) لابن مندَهْ، وعبد الله لا يُعرف. قاله العلائي
في «الوَشْي المعلّم)».
٤١٦٧ - عبد الله بن أيوب بن أبي عِلاج الموصلي، عن سفيان بن
عيينة، وعن مالك. مثَّهم بالوضع، كذاب، مع أنه من كبار الصالحين.
قال ابن عدي: كان متعبّداً، يَفْتِل الشَّريط والخُوص، ويتصدَّق بما فَضَل
عن قُوته .
وله عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه مرفوعاً: ((إن الله
ليغضب، فإذا غَضِب سبَّحت الملائكة لغضبه، فإذا نظر إلى الوُلْدان يقرؤون
القرآن تملأ رضاً)) وهذا كذبٌ بیِّن.
وقال ابن عدي: حدثنا علي بن أحمد بواسط، حدثنا أبي وعمي قالا:
حدثنا عبد الله بن أبي علاج، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله
عنهما مرفوعاً ((من اشترى ثوباً بعَشْرة دراهم، في ثمنه درهمٌ حرام: لم تُقبل له
صلاة ... )) الحديث، وهذا كذب.
٤١٦٦ - انظر ((الإصابة)) ٧: ٣١٩، المتفق والمفترق ٢: ١٢٤٨.
٤١٦٧ - الميزان ٢: ٣٩٤، أجوبة أبي زرعة ٥٧٧:٢، الجرح والتعديل ١٠:٥،
المجروحين ٣٧:٢، الكامل ٢١١:٤، المدخل إلى الصحيح ١٥٢، ضعفاء
أبي نعيم ٩٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١١٥، المغني ٣٣٢:١، الديوان ٢١١،
الكشف الحثيث ١٤٩، تنزيه الشريعة ٢ : ٧٢ .

٤٣٩
وبه: عن عبد الله، عن يونس، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه
مرفوعاً: ((إنما سُمّي الدِّرهم لأنه دارُ هَمّ، وإنما سُمّي الدِّينار لأنه دارُ نار)).
وبه: ((سئل عليه الصلاة والسلام عن الرجل يتَّخذ الحَمَام في القرية فقال:
إن كان يَزْرع كما تزرعون وإلَّ فَلاَ)).
ابن أبي علاج، عن أبيه، عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه، عن جده، عن
علي رضي الله عنه رفعه: ((إن الله مَلَكاً من حجارة يقال له: عُمارة، ينزل على
فرس من ياقوت، طولُه مَدُّ بصره، يدور في البُلدان ويُسَعِّر)). وهذه بواطيل.
كتب الحُميدي إلى والد علي بن حرب: يُستتاب ابن أبي عِلاج ويؤذَّب،
انتھی :
وقال الحاكم، والنقاش، وأبو نعيم الأصبهاني: روى عن مالك، ويونس
أحاديثَ موضوعة .
وقال الأزدي: هو وأبوه كذَّابان.
وقال أبو القاسم الطحان: حديثه منكر.
وقال الحافظ أبو زكريا / الأزدي في ((طبقات العلماء بالموصل)): هو [٢٦٢:٣]
مولى عقيل بن أبي طالب، كان رجلاً صالحاً، كثير الحديث، منكَرِهِ، ويقال:
إنه كان أعبرَ الناس للرؤيا.
وما نقله المؤلف عن ابن عدي فيه نَظَر، فإن لفظه: حدثنا أحمد بن
سعيد، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي
- وكان متعبِّداً يَفْتِلِ الشريط والخُوص ويبيعَه، ويتصدَّق بثلثه، ويأكلُ ثلثه،
ويشري الخُوص بثلثه - حدثنا سفيان بن عيينة ... فذكر الحديث في القرآن،
وقال: لا أعلم رواه عن ابن عيينة إلاّ ابن أبي علاج، وهو منكر.

٤٤٠
فهذا كما ترى وَصَف ابن أبي علاج، فكيف يجزم بكونه كلامَ ابن عدي،
مع أن الظاهر أنه من كلام غيره .
وقوله: ويتصدَّق بما فَضل عن قوته، ليست عبارةُ الأصل، ولا هي
بالمعنى، لأن بينهما تفاوتاً بيناً .
وحكمُه على الحديث [الأول](١) بأنه كذب بَيِّن صحيحٌ، لكنه يُوهم أنه
كلام ابن عدي، وليس كذلك. وكذا على الحديث الثاني، ولم أَرَه في ترجمته
لابن عدي، ولا ما بعده، وإنما أوردها الأزديّ في ((الضعفاء)» له، والله أعلم.
وقد أورد الأول الدارقطني في ((غرائب مالك)) وقال: ابن أبي علاج يضعُ
الحدیث .
وأورده الخطيب في ((الرواة عن مالك)) وقال: ابن أبي علاج غيرُ ثقة.
وقال الأزدي: أيوبُ كذاب، وابنه أكذب منه وأجرأ على الله، لا تحلّ
الرواية عنه .
روى عن الباقر، عن أبيه، عن جده رفعه: ((إن الله خلق الأرواحَ قبل
الأجساد بألفَيْ عام، وجعلها تحتَ العرش، ثم أمرها بالطاعة لي، فأولُ روح
سَلَّمْت عَلَيَّ روحُ عَلِيٍّ)) .
٤١٦٨ - عبد الله بن أيوب بن زاذان القِرَبيّ الضرير، عن أبي الوليد
الطيالسي .
قال الدارقطني : متروك.
(١) زيادة من ط .
٤١٦٨ - الميزان ٣٩٤:٢، سؤالات الحاكم ١٢٣، تاريخ بغداد ٤١٣:٩، الإكمال
١٤٣:٧، الأنساب ١٠: ٣٦٤، المغني ٣٣٢:١، الديوان ٢١١، المشتبه ٥٢٣،
تبصير المنتبه ٣ :١١٦٣.