النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠١
قال: فظاهرُ حال هذا الشيخ الاختلاطَ، فلا يحتجّ بمثل هذا، ولا يُعتمد
علیه .
٤٠٩٣ - العباس بن أحمد الواعظ، عن داود بن علي الظاهري. قال
الخطيبُ أبو بكرٍ: ليس بثقة .
ومن بلاياه أتى بخبر مَثْنُه: ((من آذى ذِمِّياً فأنا خَصْمه)). بإسناد مسلم،
والبخاري، قال الخطيبُ: الحمل فيه على عباس، انتهى.
وليس له راوٍ غيرُ أبي القاسم بن الثلاَّج، وابن الثلَّج مثَّهم بالاختلاق.
٤٠٩٤ _ ز - العباس بن أحمد بن العباس الخَوَاتِيمي، له ذكر في
ترجمة زكريا بن نافع [٣٢٢٧] وفي ترجمة نصر بن عيسى [٨١٢٢] كلاهما عن
مالك.
قال الخطيب في سَنَد كل منهما: فيه غيرُ واحد من المجهولين، فدخل
هذا الخواتيميُّ فیھم.
٤٠٩٥ - العباس بن الأخنس، شيخ لبقية، مجهول، انتهى.
وهو السَّكْسَكي، روى عن / عُتبة بن حُمَيد.
[٢٣٧:٣]
٤٠٩٦ _ ز - العباس بن إسماعيل بن حماد البغدادي، مولى بني
٤٠٩٣ - الميزان ٢: ٣٨١، تاريخ بغداد ١٥٦:١٢، ضعفاء ابن الجوزي ٧٨:٢، المغني
١: ٣٢٨، الديوان ٢٠٨، الكشف الحثيث ١٤٧، تنزيه الشريعة ٧١:١.
٤٠٩٤ - الأنساب ٦٧:٩.
٤٠٩٥ - الميزان ٣٨٢:٢، الجرح والتعديل ٢١٦:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٧٨، المغني
١ :٣٢٩.
٤٠٩٦ _ ثقات ابن حبان ٨: ٥١٤، تاريخ بغداد ١٢ : ١٤٠.
...........

٤٠٢
هاشم. يروي عن أبي الوليد، ومسلم بن إبراهيم، وأقرانهما.
قال ابن حبان في ((الثقات)): يُعتبر به، حدَّثنا عنه ابن قتيبة.
٤٠٩٧ _ ز (١) - العباس بن أَمِيجُوْر، مولى أمير المؤمنين.
روى عن أبي محمد المَرَاغي، عن قتيبة خبراً منكراً، الحملُ فيه عليه
أو على شيخه. قال: عن قتيبة، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً:
((إن الله اختار من الملائكة أربعةً، ومن النبيين أربعةً، ومن المهاجرين
أربعةً، ومن النساء أربعةً، ومن الأَهِلَّة أربعةً، ومن الأيام أربعة ... )). فذكر
حديثاً طويلاً منكراً.
ذكره ابن عساكر في مقدمة ((تاريخه)) وقال: العباسُ وشيخُه مجهولان.
٤٠٩٨ _ ز - العباس بن بَزِيع، في ترجمة يحيى بن أحمد [٨٤١٢].
٤٠٩٩ - العباس بن بَكَّار الضَّبي، بصري.
عن خالد، وأبي بكر الهُذَلي(٢).
قال الدارقطني : كذاب.
(١) الرمز من ط فقط. وليس في ص ك أ د.
٤٠٩٩ - الميزان ٣٨٢:٢، ضعفاء العقيلي ٣٦٣:٣، الجرح والتعديل ٢١٦:٦،
المجروحين ٢: ١٩٠، ثقات ابن حبان ٥١٢:٨، الكامل ٥:٥، ضعفاء الدار قطني
١٣٨، المدخل إلى الصحيح ١٨٣، ضعفاء أبي نعيم ١٢٣، ضعفاء ابن الجوزي
٢: ٨٠، المغني ٣٢٨:١، الديوان ٢٠٩، الكشف الحثيث ١٤٧، تنزيه الشريعة
١: ٧١.
(٢) في («الميزان»: عن خاله أبي بكر الهذلي.

٤٠٣
قلت: اتهم بحديثه عن خالد بن عبد الله، عن بَيَان، عن الشعبي، عن
أبي جُحَيفة، عن علي رضي الله عنه مرفوعاً: ((إذا كان يومُ القيامة، نادى منادٍ:
يا أهل الجَمْع، غُضّوا أبصاركم عن فاطمةَ حتى تمرَّ على الصِّراط إلى الجنة)).
وقال العقيلي: الغالبُ على حديثه الوَهَم والمناكير.
حدثنا الغَلَابي، حدثنا العباس بن بكار، حدثنا عبد الله بن المثنى،
حدثني ثُمامة بن عبد الله، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً:
((الغلاء والرُّخْص جُنْدان من جُنْد الله، أحدهما: الرَّغَبُ، والْآخَر:
الرَّهَبُ، فإذا أراد أن يُغَلِّيَ، قَذَف في قلوب التجار الرَّغْبَةَ فحَبسوا ما في
أيديهم، وإذا أراد أن يُرَخِّصه، قَذَف في قلوب التجار الرَّهْبةَ فأخرجوا ما في
أیدیهم)).
والآخر أيضاً باطل.
وقال ابن حبان: العباس بن الوليد بن بكار، بصري. روى أيضاً عن
حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ غرس يوم الأربعاء / فقال: سُبْحان الباعِث الوارِث [٢٣٨:٣]
أتتْه باُكُلها».
ومن أباطيله عن خالد بن أبي عمرو الأزدي، عن الكلبي، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «مكتوبٌ على العرش: لا إله
إلَّ الله وَحْدي، محمد عَبْدي ورسولي، أيَّدْتُه بعليّ)» .
ومن مصائبه: حدثنا عبد الله بن زياد الكلبي، عن الأعمش، عن زِرّ، عن
حذيفة رضي الله عنه مرفوعاً: في المهدي، ((فقال سلمان: يا رسول الله فمن أيِّ
وَلَدِكَ؟ قال: مِنْ ولدي هذا، وضَرَب بيده على الحُسَين))، انتهى.
-----

٤٠٤
وقال المؤلف بعد قليل(١): العباس بن الوليد بن بكَّار، قد مرَّ، يُنسب إلى
جدّه .
وفي ((الثقات)) لابن حبان: عباس بن بكار، من أهل البصرة، كنيته
أبو الوليد، يروي عن أبي بكر الهُذَلي، وأهل البصرة. روى عنه محمد بن
زكريا الغَلَابي، وغيره من أهل بلده، مات بالبصرة سنة ٢٢٢، وهو ابن ٩٣
سنة، يُغرب، حديثُه عن الثقات لا بأس به.
وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات وغيرهم. وقال أبو نعيم
الأصبهاني: يروي المناكير، لا شيء.
ومن مناكيره ما قرأتُ على أحمد بن الحسن، أن أحمد بن علي بن أيّوب
المُشْتُولي أخبرهم، أخبرنا أبو الفرج بن الصَّيْقَل، أخبرنا أبو الفرج بن كُلَيب،
أخبرنا محمد بن عبد الباقي الدُّوري إجازةً، أخبرنا الجوهري، أخبرنا أبو بكر
أحمد بن شاذان، حدثنا أبو بكر محمد بن يزيد البُوْشَنْجِي يُعرف بابن
أبي الأزهر، حدثنا العباس بن بكّار بالبصرة، حدثني خالد بن طَلِيق الخُزَاعِي
عن أبيه، عن جده قال :
((وَجَّه رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم علياً إلى عمران بن حُصين الخُزَاعي
يَعُودُه، فلما قام من عنده أتبعه بَصَره إلى أن غابَ عنه، فقيل له: إنا لنراك
أتبعت بَصَرك علياً!؟ فقال: نعم، سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول:
النظرُ إلى عليّ عِبادة، فأحببتُ أن استكثر من النَّظَر إليه)).
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا إسحاق الأشقر، حدثنا العباس بن بكار،
حدثنا عبد الله بن المثنى، عن عمه ثُمامة، عن أنس، عن أمّ سُليم قالت: لم يُرَ
لفاطمةَ دمٌّ في حَيْضِ ولا نِفاس.
(١) في ((الميزان)) ٣٨٦:٢.

٤٠٥
هذا من وَضْع العباس.
٤١٠٠ _ ز - العباس بن جُمْهَان، أو جيهان(١)، أرسل حديثاً. وقال
أبو حاتم: لا أعرفه.
٤١٠١ - / العباس بن الحَسَن الخِضْرِمي - بمعجمة مكسورة _ (٢) قال [٢٣٩:٣]
أبو عروبة الحرَّاني: لا شيء.
قلت: روى عن الزهري. حدَّث عنه محمد بن سلمة الحراني وغيره من
أهل بلد حَرَّان.
وقال أبو حاتم: مجهول. وقال ابن عدي: يخالف الثقات. وقال ابن
المقرىء، عن أبي عروبة: كان في رجله خَيْط، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن الزهري نسخةً أكثرُها
مستقيمة، أحسبه الذي روى عنه ابنُ جریج(٣).
٤١٠٠ - التاريخ الكبير ٥:٧، الجرح والتعديل ٢١٠:٦، ثقات ابن حبان ٢٦٠:٥،
الإصابة ١٧٩:٥ .
(١) كان في الأصول: أبو جُمْهَان، وهو تحريف. والصواب: أو جيهان، كما في
(التاريخ الكبير) و((الجرح والتعديل)). وفي ((الإصابة)»: أو جهمان.
٤١٠١ - الميزان ٣٨٣:٢، الجرح والتعديل ٢١٥:٦، ثقات ابن حبان ٢٧٦:٧، الكامل
٥:٥، سؤالات حمزة ٢٤٢، الإكمال ٢٥٩:٣، الأنساب ١٥٤:٥، ضعفاء ابن
الجوزي ٧٨:٢، تكملة الإكمال ٥٠٦:٣، المغني ٣٢٩:١، الديوان ٢٠٩،
المشتبه ٢٤٠، تبصير المنتبه ٢ :٥٠٦.
(٢) وبكسر الراء أيضاً، كما في «تكملة الإِكمال)).
(٣) الذي روى عنه ابن جريج آخر، ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٢١٨:٦.

٤٠٦
٤١٠١ مكرر - العباس بن الحَسَن الجَزَري، - هو إن شاء الله:
الخِضْرمي - عن الأعرج، مجهول، انتهى (١).
وقد جزم أبو حاتم بأنه الجزري الخِضْرِمي .
٤١٠٢ - العباس بن الحَسَن البلخي، عن أصرم بن حوشب.
قال ابن عدي(٢) في ترجمة أصرم: كان يَسْرِق الحديث. وقال الخطيب:
ما علمت من حاله إلَّ خيراً. روى عنه مطيَّن، والمَحَامِلي، انتهى.
قال ابن عدي عقب روايته عن ابن أبي عِصْمة، عن العباس بن الحَسَن
البلخي، عن أصرم بن حَوشَب، عن مِنْدَل، عن مغيرة، عن إبراهيم رفعه:
((مُداراةُ الناس صَدَقة)): لا أعرفه إلاّ من حديث أصرم، والعباسُ الراوي عنه في
عِداد الضّعفاء الذين يَسْرِقون الحديث.
ولم أره أفرده بترجمة .
٤١٠٣ - العباس بن الحُسَين، قاضي الرَّيّ، عن يزيد بن هارون،
لا أعرفه. وروى عنه عبد الله بن عمران(٣) النجَّار الحافظ، ولا أعرف النجَّار
كما ينبغي.
(١) الميزان ٢ :٣٨٣.
٤١٠٢ - الميزان ٣٨٣:٢، تاريخ بغداد ١٢ : ١٤٠. وترجم له المزي تمييزاً في ((تهذيب
الكمال)) ١٤: ٢٠٨ وابن حجر في (تهذيب التهذيب)) ١١٧:٥. فحقه أن لا يذكر
هنا في («اللسان».
(٢) ((الكامل)) ٤٠٦:١.
٤١٠٣ - الميزان ٣٨٣:٢. وهذا أيضاً ذكره المزي تمييزاً في ((تهذيب الكمال)» ٢٠٨:١٤
وابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١١٦:٥ والكلام فيه كسابقه.
(٣) في الأصول: عبد الله بن عمر بن النجار. والتصويب من ((الميزان)) و ((تهذيب
الكمال)» و«تاريخ بغداد)) ٣٨:١٠.

٤٠٧
٤١٠٤ - العباس بن الخليل بن جابر الحمصي، روى عن كثير بن
عبيد، وجماعة.
قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر .
٤١٠٥ _ ز - العباس بن سُلَيم، عن عبد الله بن سعيد، عن الليث،
وهو ابن أبي سُلَيم. وعنه محمد بن غالب بن حرب تَمْتَام .
قال ابن القطان: مجهول، ولم أجد له ذكراً.
. ٤١٠٦ - / ز - العباس بن سهل النيسابوري، قال الحاكم: سمعت [٢٤٠:٣]
علي بن حامد البزّاز يقول: كان علي بن العباس بن سهل يتوزَّع أن يروي عن
أبيه تلك المناكير.
٤١٠٧ - ز - العباس بن شِرَاعة، غلام أبي الحسن الرِّضا. ذكره ابن
أبي طيّ في ((الإِمامية)).
وذكر أنه روى عن الحسن بن الرَّبيع، عن سيف التمار، عن جعفر
الصادق. قال: أُتِيَ عَليُّ برجل، ومعه غلامٌ له يأتيه، فأمر بهما، فبُطِح أحدُهما
فوق الآخر وقَدَّهما بالسيف. وأُتي بامرأتين وُجِدتا في مكان واحد تَتَساحَقان،
فأمر بهما فأُحْرِقتا بالنار.
وهذا أثرٌ منكَر جداً.
٤١٠٨ - العباس بن الضحاك البلخي، قال ابن حبان: شيخ دَجَّال، قَلَّ
مَنْ کتب عنه.
٤١٠٤ - الميزان ٢ : ٣٨٣، المغني ٣٢٩:١، المقتنى في الكنى ٢٢٠:١.
٤١٠٥ - ذيل الميزان ٢٩٨. وفي ((الكامل)) لابن الأثير ٦: ٤٦٠: العباس بن سليم بن
جميل الأزدي الموصلي، توفي سنة ٢٢١. فلعلّه هو هذا.
٤١٠٨ - الميزان ٢: ٣٨٣، المجروحين ١٩١:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٧٨:٢، المغني
٣٢٩:١، الديوان ٢٠٩.

٤٠٨
حدثنا محمد بن عَبْدوس بالرَّملة، حدثنا العباس بن الضحاك، حدثنا
عبد الله بن عُمر بن الرَّمَّاح، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((مَنْ كتب بسم الله الرحمن الرحيم ولم
يُعَوِّر الهاء، كتب الله له ألفَ ألفِ حسنة، ورفع له ألفَ ألفِ درجة)).
فالمبتدىء يعلم أن هذا موضوع، انتهى.
وعبارة ابن حبان: هذا موضوع لا شك فيه، ولقد كتبتُ كلَّ شيء عند ابن
الرمّاح، عن أبي معاوية بهذا الإِسناد - يعني عن الضخَّاك(١) عنه ــ وليس هذا
فيه .
٤١٠٩ - العباس بن طالب، بَصْري، نزل مصر، وحدَّث عن حماد بن
سلمة .
قال أبو زرعة: ليس بذاك، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)» وقال: الأزدي، أبو الفضل، يروي عن
حماد بن زيد، روى عنه محمد بن داود بن ناجِيّة وأهلُ مصر. مات سنة ٢١٦ .
وقال ابن يونس: يكنى أبا عُمر، وتوفي بمصر يوم الأحد لخمس خَلَون
من جمادى الأولى سنة ٢٢٠ .
قلت: ومن مناكيره ما رواه إسماعيل سَقُويه، عنه، حدثنا يزيد بن زُرَیع،
حدثنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن سلمة، أن عُمر نظر إلى
[٣: ٢٤١] الأَشْتَر، فصَعَّد فيه النظر، ثم / صَوَّبه، ثم قال: إن للمسلمين مِنْ هذا يوماً
عَصِیباً.
(١) في الأصول: ((يعني عن الصحابة عنه)) كذا!
٤١٠٩ - الميزان ٣٨٤:٢، أجوبة أبي زرعة ٥٣٧:٢، الجرح والتعديل ٢١٦:٦، ثقات
ابن حبان ٨ :٥١٠.

٤٠٩
وهذا الحديث أنكره أحمدُ ويحيى بنُ معين على بَشَّار بن موسى
الخفاف .
قال عبد الله بن أحمد: حدثنا بشار بن موسى الخفاف، حدثنا يزيد بن
زُرَيع ... فذكره مطولاً قال: فذكرته لأبي فقال: قرأتُه في كتاب عمي
صالح بن حنبل، عن الهيثم بن عدي، عن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن أبيه
به .
وقال عبد الله بن الدَّورقي: مضيت إلى بشار بن موسى فحدَّثَنا بهذا، ثم
رجعتُ إلى يحيى بن معين فأخبرته به، فقال: ما له فعلَ الله به، والله ما حدَّث
به يزيد بن زُرَيع قط، ولا سمعه شعبةُ من عَمْرو بن مرة، فقال له خلف بن
سالم: فأيشٍ الحجة فيه عندك؟ قال: سَرَقوه من حديث الهيثم بن عدي، عن
عبد الله بن عمرو بن مرة.
قلت: فالظاهر أن العباسَ سرقه أيضاً، ويحتمل أن يكونا جميعاً سمعاه
من يزيد بن زُرَيع إن كانا ضَبَطا، والله أعلم.
٤١١٠ - العباس بن عبد الله بن عِصام الفقيهُ، عن عباس الدوري،
وهلال بن العلاء. روى بهَمَذان سنة ٣٢٥، ليس بثقة، بانَ لهم أمرُه فتركوه.
قال صالح بن أحمد: لم يكن ثقةً، ولا صدوقاً، انتهى.
ويقال: هو العباس بن أحمد بن عبد الله بن عصام(١). روى عنه
أبو القاسم الاَبَتْدُوني، وأبو زرعة الرازي الصغير، وأحمد بن موسى الناعِس،
واخرون .
٤١١٠ - الميزان ٢: ٣٨٤، تاريخ بغداد ١٥٥:١٢، المغني ٣٢٩:١، الديوان ٢٠٩،
الوافي بالوفيات ١٦: ٦٥٤، طبقات الشافعية الكبرى ٣٠٥:٣، تنزيه الشريعة
١ : ٧١، تهذيب تاريخ دمشق ٢٢٧:٧.
(١) وفي ((تاريخ بغداد)) و((الوافي بالوفيات)): العباس بن عبد الله بن أحمد بن عصام.

٤١٠
وقال صالح بن أحمد أيضاً: كنا بالجامع بقَزْوين نتذاكر، فقال لي
أحمد بن محمد الرازي - وهو حسن المعرفة بالعلم - وقد ذكرت عن هذا
الشيخ حديثاً أو حكاية، فأنكر عليَّ وقال: تذكُر عن مثله!؟ وقد استعديت عليه
بالرَّي إلى أبي بكر بن سعدان وقلت له: إنه حدثني عن هؤلاء المشايخ (١) فأنكر
ذلك، وقال: ما حدثته.
قال: وخرج من عندنا إلى أذْرَبيجان، فسمعت بعض أصحابنا يحكي
عنه: أنه روى عن إبراهيم بن الحسين، ولم يكن عندنا أنه دخل بَلَدنا قبل ذلك،
قال : فتركنا الرواية عنه .
[٢٤٢:٣]
وذكره ابن عساكر فقال: أبو الفضل، / ويقال: أبو القاسم البغدادي
الفقيه الشافعي الرحَّال. ذكر أنه سمع بدمشق من أبي زرعة الدمشقي. وبحمص
من القاسم بن جعفر. وبأنطاكية من عثمان بن خُرَّزاد. وبالرَّقَّة من هلال بن
العلاء. وبمصر من بكر بن سهل وبغيرها من البلاد من جماعة .
قال سهل بن بشر: أخبرنا علي بن عبد الله الكسائي الهمذاني، سمعت
أبا نصر عبد الرحمن بن أحمد بن الحَسَن الأنماطي يقول: قدم علينا العباسُ سنة
٢٥ وكان كذَّاباً، فاستَعْدَوا عليه بقَزْوين.
فخرج إلى أذْرَبيجان، فروى عن ابن دَيْزِيل، وما رآه إلَّ في نومه.
روى عنه عبد الله بن محمد بن حمدُوْيَه، وأبو القاسم الآبَنْدوني،
وأبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي، وآخرون.
٤١١١ - العباس بن عبد الله النَّخْشَبِيّ، عن يحيى بن معين. غمزه
أبو سعيد بن يونس الحافظ ، انتهى.
(١) كذا في الأصول وفي ((تاريخ بغداد)) زاد: الذين حدَّثتنا عنهم.
٤١١١ - الميزان ٢: ٣٨٤، تاريخ بغداد ١٤٩:١٢، المغني ٣٢٩:١.

٤١١
ولفظُه: روى مناكير، وسمى جدَّه العباس، وقال: روى عن أحمد بن
حنبل، كُتِب عنه بمصر.
٤١١٢ - العباس بن عبد الرحمن، عن نافع بن جُبير، مجهول. قاله
العقیلي، وذکر له حدیثاً، انتهى.
قال العقيلي: مجهول بالنقل، وفي إسناده نظر. وساق حديثَه من رواية
يزيد بن عبد الملك، عنه، ويزيدُ ضعيف.
٤١١٣ _ ز - العباس بن عبد الكريم، عن حكيم بن حزام، وعنه
ـحمد بن عبد الله الشُّعَيثي.
قال ابن القطان: لا يعرف .
٤١١٤ - العباس بن عُتبة، عن عطاء، لا يصح حديثه. وعنه
إسماعيل بن عياش .
عاصم بن علي: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن العباس بن عتبة، عن
عطاء، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((ليس من عَبْدٍ يَبِيتُ طاهراً، إلاَّ
بات معه مَلَك في شِعَاره، لا يتقلَّب ساعةً من الليل إلاَّ قال: اللهم اغفر لعبدك،
فإنه بات طاهراً))، انتهى.
ذكره العقيلي بهذا، وأخرج حديثه عن علي بن عبد العزيز، عن عاصم بن
عليّ به .
وقد ذكره / ابن حبان في ((الثقات)) لكنه سماه عَيَّاشاً، بالياء المثناة من [٢٤٣:٣]
تحت، وبالشين المعجمة.
٤١١٢ - الميزان ٢: ٣٨٤، ضعفاء العقيلي ٣٦٢:٣.
٤١١٣ - ذيل الميزان ٢٩٩. ولم يرمز له بـ (ذ).
٤١١٤ - الميزان ٢: ٣٨٤، ضعفاء العقيلي ٣٦٢:٣، ثقات ابن حبان ٢٩٣:٧، المغني
١ :٠٣٢٩

٤١٢
٤١١٥ - ز - العباس بن عثمان البَجَلي، أبو الفضل المُكْتِب، من أهل
دمشق، عن عِراك بن خالد. وعنه عمر بن سعيد بن سنان الطائي وغيره. مات
سنة ٢٣٩، رُبَّما خالف.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) هكذا.
٤١١٦ - العباس بن عمر الكَلْوَذَاني، حدث عن أبي جعفر ابن البَخْتَري
الرزَّاز، كذَّبه الخطيب، ونسبه إلى الوضع والرفض، انتهى.
وهو العباس بن عُمر بن العباس بن محمد بن عبد الملك بن سليمان،
يعرف بابن مروان، ويكنى أبا الحسن. روى أيضاً عن حمزة بن القاسم،
والصُّولي.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان خبيثَ المذهب، وادَّعى في آخر عمره
سمَاعاً من القاضي المَحَاملي، وعَمَد إلى أحاديث من مناكير الفضائل التي
يرويها ابن عُقْدة، فركَّبها على المَحَاملي، ورواها عنه، وكنت كتبت عنه، ثم
خَرَّقْتُ ما کتبت منه .
ومات في رمضان سنة ٤١٤ .
٤١١٧ - العباس بن الفضل أو ابن عَوْن، روى الدارقطني عن رجُلٍ،
عنه، و کذَّبه، انتھی.
وذكره النباتي فقال: العباس بن الفَضْل، أو الفَضْل بن عَون الشَّوخي،
روى عنه الحُسَين بن عمر شيخ الدار قطني، وضعَّفه الدارقطني.
٤١١٥ - ثقات ابن حبان ٥١١:٨، وذكره ها هنا وَهَم، لأنه من رجال ابن ماجه، كما في
(تهذيب الكمال)) ٢٣٣:١٤، و(تهذيب التهذيب)) ١٢٤:٥.
٤١١٦ - الميزان ٢: ٣٨٤، تاريخ بغداد ١٢: ١٦٢، ضعفاء ابن الجوزي ٧٩:٢، المغني
٣٢٩:١، تنزيه الشريعة ٧١:١.
٤١١٧ - الميزان ٣٨٤:٢.

٤١٣
٤١١٨ - العباس بن الفضل الأُرْسُوفي، عن محمد بن عوف الحمصي.
فذكر خبراً باطلاً، انتهى.
وقد روى الخطيب في ((الرواة عن مالك)) حديثاً من طريق محمد بن
الحسين الأزدي، عن العباس هذا، عن إسماعيل بن عباد الأُرْسوفي، عن
زكريا بن نافع الأرسوفي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: «شاهدُ
الزُّور لا تَزُول قدماه حتى يتبوَّأ / مقعَدَه من النار)).
[٢٤٤:٣]
وقد تقدم من طريق آخر في إسماعيل بن عباد [١١٨٤]. وقال: منكر عن
مالك. وفي إسناده غير واحد من المجهولين. وذكر له حديثاً آخر من رواية
العباس بن أحمد الخَوَاتيمي. تقدم في الخواتيمي [٤٠٩٤].
٤١١٩ _ ز - العباس بن كثير الرَّقِّي، عن يزيد بن أبي حبيب، وعنه
أبو بشر بن سَيَّار الرقي.
أورد له ابنُ النجار في ترجمة العباس بن الحسن بن محمد بن دبساد:
حديثاً موضوعاً(١) من رواية أبي سَعْد المالِيني، عن محمد بن مهدي المروزي،
عن أبي بشر بن سيار، عن العباس بن كثير، عن يزيد بن أبي حبيبٍ قال:
قال لي مهدي بن ميمون: دخلت على سالم بن عبد الله بن عمر وهو
يَعْتَمّ، فقال: يا أبا أيوب، ألا أحدِّثك بحديث؟ قلت: بلى، قال: دخلت على
عبد الله بن عمر وهو يَعْتَمّ، فقال لي: يا بني أحبَّ العمامة، يا بني اعتم تُبَجَّل
وتكرم وتوقّر، ولا يراك الشيطان إلاَّ وَلَّى هارباً.
إني سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((إن صلاةٌ بِعِمامة تعدل
خمساً وعشرين صلاةً بغير عِمامة، وجمعةً بِعِمامة تَعْدل سبعين جمعةً بغير
٤١١٨ - الميزان ٢: ٣٨٦، المغني ١: ٣٣٠، ذيل الديوان ٣٩.
(١) في د: ((حديثاً منكراً بل موضوعاً)).
٠٠٠٠٠

٤١٤
عمامة، إن الملائكة لتشهد الجمعة مُعْتَمّين، ولا يزالون يُصَلون على أصحاب
العمائم حتى تغرب الشمس)).
ولم أر لعباس بن كثير في ((الغرباء)) لابن يونس، ولا في ((ذيله)) لابن
الطحان ذكراً .
وأما أبو بشر بن سيار، فلم يذكره أبو أحمد الحاكم في ((الكنى))، وما
عرفت محمد بن مهدي المروزيّ، ولا مهدي بن ميمون الراوي للحديث
المذكور عن سالم، وليس هو البَصْريَّ المخرَّجَ له في ((الصحيحين))، ذاك يكنى
أبا يحيى(١)، ولا أدري ممن الآفةُ؟! وبالله المستعان.
٤١٢٠ _ ز - العباس بن محبوب، أبو الفضل المعروف بابن شاصُوْنة،
بصري الأصل، سكن جُدَّة.
قال مسلمة بن قاسم: ضعيف الحديث، لا يكتب حديثه، وكان لي
صَدِيقاً.
[٢٤٥:٣]
٤١٢١ - / ز - العباس بن محمد بن مُجاشِع، عن محمد بن
أبي يعقوب الكِرْماني. وعنه إبراهيم بن أحمد القَرْمِيْسِني. قال ابن القطان:
لا يعرف، وحديثه في الحج من ((سنن الدارقطني)).
قلت: قد تَبِعه أحمد بن محمد الأزرق كما رواه البيهقيُّ من طريقه .
٤١٢٢ _ العباس بن محمد [بن نصر](٢)، أبو الفضل الرَّافِقِي، مشهور
متأخر. قال يحيى الطخَّان: تكلَّموا فيه، انتهى.
(١) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٢٨: ٥٩٢، و(تهذيب التهذيب)) ٣٢٦:١٠.
٤١٢٢ - الميزان ٣٨٦:٢، ذيل الميزان ٢٩٩، السير ٤٥:١٦، العبر ٣١٠:٢، المشتبه
٢٩٨، المغني ١: ٣٣٠، الديوان ٢٠٩، تبصير المنتبه ٦١٩:٢، حسن المحاضرة
١ : ٣٧٠، شذرات الذهب ١٩:٣.
(٢) زيادة من ط .

٤١٥
روى عن هلال بن العلاء وطبقته، توفي بمصر سنة ٣٥٦. وآخِر مَنْ روى
عنه محمد بن الفضل بن نَظِيف، وله (جزءٌ)) مشهور.
٤١٢٣ - العباس بن محمد المُرادي، عن مالك. قال أبو حاتم: روى
أحاديثَ كَذِباً عن مالك، انتهى.
قال ابن أبي حاتم: روى عن مالك وخُليد بن دَعْلَج، عن الشعبي في
الفِتَن، روى عنه سعيد بن محمد البَيْروتي، عرضتُ على أبي أحاديثه فقال: ما
أعرفه، وهذه الأحاديث كذب، وخليد بن دعلج لم يَرْو عن الشعبي، ولم
یَسْمع منه.
وأما روايته عن مالك فأخرجها الخطيبُ في ((الرواة عن مالك)).
٤١٢٤ - العباس بن محمد العَلَوِيّ، عن عمار بن هارون المُسْتَمْلِي،
عن حماد بن زيد بخبرٍ موضوع: ((التفاحةُ التي انفلقَتْ عن حَوْرَاء لعثمان
رضي الله عنه))، انتهى .
ذكره ابن حبان في ((الضعفاء)) وقال: لا أصل لهذا من كلام النبيّ، ولا
أنس، ولا ثابتٍ، ولا حماد.
٤١٢٥ - ز - العباس بن هُذَيْل، قدم بغداد، وحدَّث بها بحديث منكر.
رواه عنه من أهلها محمد بن علي بن عُبيد الله السلمي، قاله ابن النجار في
((الذيل)).
ثم ساق الحديث من جهة السلمي قال: حدثنا العباس بن الهذيل قدم
٤١٢٣ - الميزان ٣٨٦:٢، الجرح والتعديل ٢١٦:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٨٠، المغني
١: ٣٣٠، الديوان ٢٠٩، تنزيه الشريعة ٧١:١.
٤١٢٤ - الميزان ٣٨٦:٢، المجروحين ١٩١:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٧٩:٢، المغني
٣٣٠:١، الديوان ٢٠٩، تنزيه الشريعة ٧١:١.

٤١٦
حاجًّاً قال: حدثنا محمد بن غياث، حدثنا محمد بن هانىء، حدثنا أبو القاسم
الوضَّاح بن عاصم، حدثنا أبي، عن محمد بن قيس، عن جويبر، عن
الضحاك، عن ابن عباس قال :
((جاء رجل إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: ما تقول في حِرْفَتي؟
قال: وما حِرْفَتُك؟ قال: أعلّم الصبيان، فقال له النبي صلَّى الله عليه وسلّم: إن
الله تعالى في السماء الرابعة ملائكةٌ لا يعلم عدَدَهم إلَّ الله تعالى، يستغفرون
للمعلِّمین والصِّبیان».
وقال: «نفقةُ الصبيان، ونفقةُ المعلِّم، ونفقةُ المتعلّم، ونفقةُ الحجّ، ونفقةُ
شهر رمضان لا يحاسب الله العبد عليها يوم القيامة)).
وقال: ((خدمة العلماءِ دِينٌ، ومجالستُهم كَرَم، والنظر إليهم عِبادة،
والمشي معهم فَخْر، ومخالطتُهم دواء، ينزل عليهم ثلاثون رحمة، وعلى غيرهم
رحمةٌ واحدة، هم أولياء الله عزَّ وجلَّ، طوبى لمن خالطهم، خلقهم الله شفاءً
للناس، فمن جَفَاهُم نَدِم، ومن خدمهم لم يَنْدَم)) .
قلت: هذا ظاهر البطلان، يُدرك ذلك أدنى مَنْ له فَهْمٌ في هذا الشأن.
وفي السند غيرُ واحد من المجهولين، وجُويبر وإن كان متروك الحديث عندهم،
ما أظنه يحتمل مثل هذا، والضحّاك في نفسه صدوق، لكن روايته عن ابن عباس
منقطعة، وبالله التوفيق .
٤١٢٦ - ز - العباس بن الوليد، نزيل إفريقية، يعرف بابن الفارسي.
سمع حماد بن زيد، وأبا الأحوص، وابن عيينة.
قال أبو العرب الصِّقِلِّي: كان حافظاً، وأحسَبه لقي مالكاً.
٤١٢٦ - طبقات أبي العرب ٢٢٤، رياض النفوس ٢٤٨:١، البيان المغرب ١٠٥:١،
الكامل لابن الأثير ٦: ٤٦٠، تاريخ الإِسلام ٢٠٢ الطبقة ٢٢، الأعلام ٢٦٨:٣.

٤١٧
قلت: إلاّ أنه أتى عن ابن عيينة بخبر باطل بإسناد الصحيح، فما أدري
الآفةُ / منه، أو ممن بعده، أورده صاحب ((تاريخ القيروان)) عنه، عن ابن عيينة، [٢٤٦:٣]
عن ابن أبي مليكة، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه: «قِدُوا
مصابيحَ منازلكم عند الغروب، تستغفرْ لكم الملائكةُ وأركانُ البيت، ومَنْ يترك
ذلك استبقاءَ الزيت، نَقَص من زَيته كلَّ يوم سبعون نقطةً من حيث لا يعلم ... ))
الحديث.
٤١٢٧ _ ز - العباس، غير منسوب، عن محمد بن مَسْلمة. يأتي في
محمد بن مَسْلمة [٧٤٠٨].
[من اسمه عَبَاية]
٤١٢٨ - / عَبَاية بن رِبْعِي، عن علي، وعنه موسى بن طَرِيف، كلاهما [٢٤٧:٣]
من غُلاة الشيعة. له عن علي: أنا قسيم النار.
شَبَابة: حدثنا وَرْقاء قال: انطلقت أنا ومِسْعَر إلى الأعمش فعاتبه في حديث :
أنا قسيم النار. وحديثٍ: آخِرُ من يجوزُ الصِّراط. فقال: ما رَوَيتُ هذا قط.
وقال الخُرَيبي: كنا عند الأعمش، فجاءنا يوماً وهو مُغْضَب فقال: ألا
تعجبون!؟ موسى بن طَرِيف، يحدّث عن عَبَاية، عن عليّ: أنا قسيم النار.
وقال العلاء بن المبارك: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: قلتُ للأعمش:
أنت جئتَ تحدّث عن موسى، عن عَبَاية ... فذكره فقال: والله ما رويتُه إلاَّ
على وجه الاستهزاء. قلتُ له: حمله عنك الناس في الصُّحُف!؟
ويروى عن عباية، عن علي قال: والله لأُقْتَلَنّ، ثم لأُبعَثَنّ، ثم لأُقتلنَّ،
انتھی .
٤١٢٨ - الميزان ٢: ٣٨٧، طبقات ابن سعد ١٢٧:٦، ضعفاء العقيلي ٣: ٤١٥، المغني
١ : ٣٢٠، الديوان ٢١٠.

٤١٨
وقد ذكر المصنف هذا الحديث الأخير في موسى بن طريف [٨٠١٠]،
وأعاد الأول، وذكر طُرُقه.
وعباية ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) فقال: روى عنه موسى بن طريف،
وكلاهما غاليان مُلْحِدان(١).
ثم ساق رواية شَبَابة أتمَّ مما هنا، ولفظه: في حديثين بلغهما عنه، قولُ
علي: أنا قسيم النار. وحديث فلان، كذا وكذا على الصراط. فقال: ما رويت
هذا قط، ولا قلتُ هذا قط .
ثم ساق سنده عن الخريبي، ثم عن العلاء بن المبارك، وزاد بعدَ قوله في
الصّحف: وأنتَ تزعم أنك رويتَه على جهة الاستهزاء؟!
ثم ساق من طريق عيسى بن يونس: ما رأيت الأعمش خضعَ إلَّ مرة
واحدة، فإنه حدثنا بهذا الحديث، فبلغ ذلك أهلَ السنة، فجاؤوا فقالوا:
أتحدّث(٢) بهذا تقوّي الرافضة والزيدية والشِّيعة! فقال: سمعتُه فحدَّثتُ به،
قال: فرأيتُه خضع ذلك اليوم.
ثم ساق من طريق الجارود بن معاذ، سمعت أبا معاوية يقول: كان
عَبَاية بن رِبْعَيّ يشرب الذَّنَّ وحدَه.
[من اسمه عبد الله]
[٢٤٨:٣]
٤١٢٩ - / ز - عبد الله بن إباض التميمي الإباضي، رأس الإباضية من
الخوارج، وهم فرقة كبيرة، وكان هو فيما قيل: رجع عن بدعته، فتبرّأ أصحابُه
منه، واستمرت نسبتهم إليه.
ومن مقالتهم: إن من أتى كبيرةً فقد جَهِل الله، فهو كافر لجهله بالله،
لا لإتيانه الكبيرةَ.
(١) في الأصول: ((وكلاهما غاليين مُلْحدين)) كذا !.
(٢) هكذا في الأصول، وفي ط: التحديث بهذا يقوّي ...
..... . ... " """""""
..... ٠.
٠.٠٠.

٤١٩
٤١٣٠ - عبد الله بن أبان الثقفي، عن سفيان الثوري، لا يعرف، وخبره
منكر باطل، عن سفيان الثوري، عن عمرو، عن ابن عباس رضي الله عنهما
مرفوعاً: ((مَنْ قاد مكفوفاً أربعين ذِراعاً دخل الجنة)).
وقّاه ابن عدي، انتھی .
ولفظ ابن عدي: هذا بهذا الإِسناد باطل.
قلت: وسيأتي في ترجمة عبد الله بن محمد بن يوسف العَبْدي المكّي
[٤٤٤٩] إن شاء الله تعالى.
٤١٣١ - عبد الله بن إبراهيم الدمشقي، عن الليث بخبر باطل، أورده
النَباتي، وهذا لم أره في ((تاريخ دمشق))(١)، انتهى.
والحديث المذكور عن عقبة بن عامر رفعه: ((لما عُرِج بي إلى السماء،
دخلتُ جنة عَدَن، فوقعَتْ في كفّي تفاحة، فانفلقت عن حَوراء مرضية، كأن
أشعار عينيها مكادم أشعار النسور، فقلت: لمن أنتِ؟ قالت: أنا للخليفة من
بعدك المقتولِ ظلماً عثمان بن عفان».
قال النباتي: سقط لفظ ظلماً، فما أدري من الأصل، أو من خطي.
٤١٣٢ - عبد الله بن إبراهيم المؤذِّب، عن سويد بن سعيد. كذبه
الدار قطني، انتهى.
٤١٣٠ - الميزان ٣٨٨:٢، الكامل ٢٢٩:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١١٥:٢، المغني
١ : ٣٣٠، الديوان ٢١١، تنزيه الشريعة ٧١:١.
٤١٣١ - الميزان ٣٨٩:٢، تنزيه الشريعة ٧١:١، واختلف في اسمه، فسيأتي أيضاً باسم:
عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي بعد رقم [٤٥٩٠]. وهما رجل واحد.
(١) هو في (تاريخ دمشق)) لكن باسم: عبد الرحمن بن إبراهيم، كما سيأتي بعد
[٤٥٩٠].
٤١٣٢ - الميزان ٢: ٣٨٩، سؤالات حمزة ٢٣٥، المغني ١: ٣٣١، تنزيه الشريعة ٧١:١.

٤٢٠
ورأيت في ((تاريخ ابن المنادي)): في سنة سبع وثلاث مئة مات عبد الله بن
إبراهيم الأكفاني(١)، صاحُب أبي إبراهيم المزني والقُمّي، وكانت له قصةٌ من
جهة إسرافه على نفسه في التزيُّد، فاستخفى حياةَ أخي، ثم ظهر بعد موته، ثم
مات على المعهود منه قبل ذلك، ونسأل الله العافية .
٤١٣٣ - ز - عبد الله بن إبراهيم بن مُكْرَم القاضي، أبو يحيى، كان
[٢٤٩:٣] من شهود القاضي / أبي عمر، فوقع منه شيءٌ اقتضى إسقاطَ شهادته فأسقطه.
وعاش ابن مُكْرَم هذا إلى سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة، أرَّخه أبو طاهر
الكَرْخي .
٤١٣٤ _ ز - عبد الله بن أحمد بن علي بن هبة الله بن المأمون، ولد في
صفر سنة ٥٤٨. وسمع من أبي الفتح ابن البَطِّي، وشُهْدَة، ونحوهما، واستنابه
ابنُ البخاري في الحكم ببغداد، وولي قضاء دُجَيل، وتعانى الشهادات.
ثم عُزل في صفر سنة ٦٠٤، وأُهِين، وطِيف به يُضرب بالدِّرَّة، وينادى
عليه بشهادة الزور، وكان قد تظاهر بالخيانة، وشهادة الزور، وغير ذلك من
مُسْقِطات العدالة.
ووصفه أبن النجار مع ذلك بحُسْن الخلق والفضل والنظم. ومات في يوم
عاشوراء سنة عشرين وست مئة .
٤١٣٥ - عبد الله بن أحمد بن أفلح البكري القاصّ، شيخٌ ليوسف
القَوَّاس، متهم بالكذب، وأتی بباطل .
(١) وثقه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٩: ٤٠٥.
٤١٣٤ - تكملة المنذري ٩٣:٣، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١٣٧:٢، تاريخ الإسلام ٤٤٨
سنة ٦٢٠.
٤١٣٥ - الميزان ٣٨٩:٢، تاريخ بغداد ٣٨٣:٩، المغني ٣٣١:١، الكشف الحثيث
١٤٩، تنزيه الشريعة ١: ٧٢.
...