النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ وأخرج الدارقطني في ((غرائب مالك)) عن أبي طالب الحافظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن صامت، حدثنا جدي صامت بن معاذ الجندي، حدثنا عبد المجيد بن أبي رَوَّاد، عن مالك، عن سُمَّيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((نساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ ... )) الحديث. قال: تفرَّد به صامت بهذا الإِسناد. ٣٨٩٥ _ / صَبَّاح بن سهل، عن حُصَين بن عبد الرحمن، ومحمد بن [١٧٩:٣] عمرو. قال البخاري: أبو سهل، بصريٌّ، منكر الحديث، وقال غيره: كوفي. قال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بخبره. وقال ابن عدي: أبو سهل الواسطي، قال ابن معين: لا أعرفه. قال ابن عدي: ما يبلغ حديثُه عشرة، وهي لا يتابعه عليها أحد. القواريري: حدثنا صباح الواسطي، عن حصين، سمع جابر بن سَمُرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «أهلُ الدَّرَجاتِ العُلَى يَرَاهُم مَن أسفلَ منهم كما ترون الكوكَبَ، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنْعِما)»، انتھی . وقال أبو حاتم: منكر الحديث، يُكتب حديثه. وقال في ((العلل)): شيخ مجهول. وقال ابنُ معين: لا أعرفه. وقال (خ) في ((التاريخ الكبير)): لا يتابع في حديثه . ٣٨٩٥ - الميزان ٢: ٣٠٥، ابن معين (الدارمي) ١٣٥، التاريخ الكبير ٤: ٣١٤، ضعفاء العقيلي ٢١٢:٢، الجرح والتعديل ٤: ٤٤٢، العلل لابن أبي حاتم ١١٦:١، المجروحين ٣٧٧:١، الكامل ٨٤:٤، ضعفاء الدارقطني ١٠٧، تاريخ بغداد ٩: ٣٣٧، ضعفاء ابن الجوزي ٥٢:٢، المغني ٣٠٦:١، الديوان ١٩٣. ٣٠٢ وقال العقيلي: بصري، روى عن الجُرَيري، عن أبي السَّلِيل، عن عبد الله بن رباح، عن أُبيِّ بن كعب، في آية الكرسي وفيه: ((لِيَهْنِك العلمُ أبا المنذر)) وعنه أبو إبراهيم التّرجماني، قال: ويروى هذا بإسناد أصلحَ من هذا . ٣٨٩٦ _ ز - صَبَّاح بن عاصم، لا يعرف، وأتى بخبر منكر. أخبرناه علي بن أبي المجد، عن أبي بكر بن محمد الدَّشْتي، أن يوسف بن خليل الحافظَ أخبرهم، أخبرنا الجمّال، أخبرنا الحدّاد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا أحمد بن محمود بن صَبِيح، حدثنا الحجاج بن يوسف بن قتيبة، حدثنا الصباح بن عاصم الأصبهاني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «صاحبُ الأربعين يُصْرَف عنه أنواع البلاءِ والأمراضِ والجُذامِ والبَرَص، وما أشبهه، وصاحبُ الخمسين يُرْزَق الإِنابة ... )) الحديث بطوله. ورجاله ثقات إلَّ الصبّاح(١). ٣٨٩٧ - ز - صَبَّاح بن عبد الله، أبو بشر، عن شعبة، روى عنه الحسن بن علي العدوي، لا يعرف. قاله ابنُ عدي في ترجمة العَدَوي(٢). ٣٨٩٨ _ / صَبَّح بن مجالد، شيخ لبَقِية، لا يدرى من هو، والخبرُ باطل . [١٨٠:٣] ٣٨٩٦ - طبقات الأصبهانيين ١: ٣٤٤، أخبار أصبهان ٣٤٦:١. (١) الحجاج بن يوسف، لم أجد فيه توثيقاً لأحد. (٢) ((الكامل)) ٢: ٣٤٠. ٣٨٩٨ - الميزان ٢: ٣٠٥، ضعفاء العقيلي ٢: ٢١٣، الكامل ٤: ٨٥، ضعفاء ابن الجوزي ٥٢:٢، الموضوعات ٢٧٠:١ و١٩٤:٣، المغني ٣٠٦:١، الديوان ١٩٣، الكشف الحثيث ١٣٥، تنزيه الشريعة ١: ٦٨. ٣٠٣ رواه ثِقَتان عن بقية، عن الصباح بن مجالد، حدثني عطية، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً قال: ((إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومئة، خرجَتْ شياطينُ كان حَبَسهم سليمانُ في البحر، فتذهب تسعةُ أعشارهم إلى العراق، يجادلونهم بالقرآن، وعُشْرٌ بالشام)). قلت: المتّهم بوضعه صباح هذا، انتهى. ذكره ابن عدي فقال بعد أن ساق هذا الحديثَ من طريق بقية: هو من مشايخ بِقِية الذين لا يَرْوي عنهم غيرُه، وليس بالمعروف. وقال العقيلي: شامي، مجهول، لا يعرف، ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلاَّ به، ولا أصلَ لهذا الحديث. وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)). ٣٨٩٩ - صَبَّح بن موسى، عن أبي داود السَّبيعي. وعنه محمد بن ربيعة، وإسحاق بن موسى الخَطْمي. ليس بذاك القويّ، مشَّاه بعضهم. ٣٩٠٠ - صَبَّح بن يحيى، عن الحارث بن حَصِيرة، متروك، بل مثَّهم. روى علي بن هاشم، عن صباح بن يحيى، عن الحارث بن حَصِيرة، عن جُمَيع بن عَفَّاق(١)، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((كان الناس من شَجَر شتى، وكنت أنا وعَلِيٍّ من شَجَرة واحدة)) أورده له العقيلي، انتھی. ولفظ العقيلي: صباح بن يحيى، عن الحارث بن حَصِيرة، عن جميع. ٣٨٩٩ - الميزان ٣٠٦:٢، الجرح والتعديل ٤: ٤٤٤، المغني ١: ٣٠٦، ذيل الديوان ٣٨. ٣٩٠٠ - الميزان ٣٠٦:٢، التاريخ الكبير ٤: ٣١٤، ضعفاء العقيلي ٢١٢:٢، الجرح والتعديل ٤: ٤٤٢، المجروحين ٣٧٧:١، الكامل ٤: ٨٤، المغني ٣٠٦:١، الديوان ١٩٤، الكشف الحثيث ١٣٥ . (١) هكذا في الأصول، وتحرّف في ((الميزان)» إلى: عناق. ....- ٣٠٤ ثلاثتُهم من الشِّيعة، وكان جُمَيع من رؤسائهم، والآفة في هذا الخبر من غيره. وأما هو فذكره ابن عدي فقال: كوفي، ونقل عن البخاري أنه قال: فيه نظر. قال ابن عدي: هو من جُمْلة الشيعة(١). [من اسمه صُبْح وصَبِيح والصُّبَيّ] ٣٩٠١ - صُبْح بن بَزِيع، عن الأوزاعي. قال أبو حاتم: ليس بشيء، روى عنه ابن الطبَّاع. ٣٩٠٢ - صُبْح بن دينار، ذكره العقيلي، وأنه خالف في إسناد حديثٍ [١٨١:٣] حدَّث عنه / البغوي، انتهى. ولفظ العقيلي: روى عن يزيد بن بشار، عن فِطْر(٢)، عن أبي إسحاق، عن البراء رفعه: ((الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخير)). رواه عن البغوي قال: سمعت السَّنَدَ من ابن أبي سَمِينة، وسمعتُ المتن من صُبْح. (١) الذي في ((الكامل)): وقد روى عن الصباح عليٍّ بن هاشم بن البريد، وهو شيعي من جملة شيعة الكوفة، فيحتمل أنه أراد به: عليَّ بن هاشم وهو شيعي كوفي، كما في ((تهذيب الكمال)) ١٦٣:٢١، و(«تهذيب التهذيب» ٣٩٢:٧. ٣٩٠١ - الميزان ٣٠٧:٢، التاريخ الكبير ٣٢٩:٤، الجرح والتعديل ٤ : ٤٥٦، تصحيفات المحدثين ٧٩٨:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٥٢:٢، المغني ٣٠٦:١، الديوان ١٩٤. وقد تحرَّف اسمه في ((الميزان)» تبعاً لابن الجوزي في ((ضعفائه)) إلى: صَبِيح. والصواب (صُبْح) - بدون ياء - كما هو في الأصول، سوى ك، ضبطه كذلك أبو أحمد العسكري في (تصحيفات المحدثين)). ٣٩٠٢ - الميزان ٣٠٧:٢، ضعفاء العقيلي ٢١٧:٢. وسماه الذهبي في ((الميزان)): (صَبِيح) وما أثبته هو من الأصول. (٢) في ص ك «مطر)) وهو خطأ. ٣٠٥ قال العقيلي: ورواه أبو نعيم، عن فِطْر، عن أبي إسحاق، عن عُرُوة البارقي. وتابعه زهير: عن أبي إسحاق، وأدخل شعبةُ بين أبي إسحاق، وعروة: العَيْزارَ بن حُرَیث. ٣٩٠٣ - صَبِيح بن سعيد، عن عثمان، وعائشة. قال أبو خيثمة، وابن معين: كان ينزل الخُلْد، كذَّاب خبيث. وقال أبو داود: ليس بشيء، انتهى. وقال ابن عدي، عن ابن معين أيضاً: كان أعمى في دار الرَّقيق. وقال ابن عدي: لا أعرف له حديثاً. وقال ابن حبان: كان يزعم أنه مولى عائشة، يروي عن الصحابة ما ليس من حديثهم. وذكر له ثلاثةَ أحاديث. ٣٩٠٤ - صَبِيح بن عبد الله، شيخ لأحمد بن أبي خيثمة. قال عبد الغني المصري: منكر الحديث، انتهى. وأعاده المؤلف بعد قليل فقال: صبيح بن عبد الله الفَرْغاني، من شيوخ أحمد بن أبي خيثمة . قال الخطيب في كتاب ((التلخيص)»: صاحبُ مناكير، وذكر أنه يَرْوي عن عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي وغيره، وهو بفتح الصّاد. * - صُبيح بن عَبْد الله وقيل: ابن القاسم، أبو الجَهْم الإِيادي، عن ٣٩٠٣ - الميزان ٢: ٣٠٧، ابن معين (الدوري) ٢: ٢٦٧، ضعفاء العقيلي ٢: ٢١٤، الجرح والتعديل ٤٤٩:٤، المجروحين ١: ٣٧٨، الكامل ٨٦:٤، تاريخ بغداد ٣٣٨:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٥٢، المغني ١ :٣٠٦، الديوان ١٩٤. ٣٩٠٤ - الميزان ٣٠٧:٢، الجرح والتعديل ٤: ٤٥١، المؤتلف لعبد الغني ٨٢، تلخيص المتشابه ١ :١٣٥. ...... ٣٠٦ هشيم. يأتي بالكنية [٨٧٩٢]، له حديث: ((امرؤُ القَيْس قائدُ الشعراء إلى النار))، (١) انتهى . وحكى ابنُ عدي في ضبط اسمه قولين: هل هو بوزن عَظِيم، أو مصغّر؟ ٣٩٠٥ - صَبِيح بن عُمير، عن تَمَّام بن بَزِيع. قال الأزدي: فيه لين، انتھی . وسمى جده صَبِيحاً. وقال: هو العَبْدي، مجهول، وقال: روى عنه محمد بن عُقبة السَّدوسي . وأورد البيهقي في ((السنن الكبرى)) من طريق حمدان بن الهيثم، عن صبيح بن عمير السِّيرافي، عن الحسن بن عُبيد الله حديثاً، وأشار إلى أن صبيحاً [٣: ١٨٢] مجهول. / قلت: وهو في طبقة الذي ذكره الأزدي، فما أدري أهو هُو أو غيره؟ ٣٩٠٦ - الصُّبَيّ بنُ الأشعث السَّلولي، عن عطية، له مناكير، وفيه ضَعْف يُحتمل. ذكره ابن عدي. حدَّث عنه أحمد بن إبراهيم الموصلي. قال أبو حاتم: شیخ، يُكتَب حديثه، انتھی . وقال ابن عدي: الصُّبي بن الأشعث بن سالم، كوفي. ثم ذكر له شيئاً وقال: ذكرتُه لِمَا أنكرت في روايته مما لا يتابَع عليه . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: من أهل الكوفة، يروي عن أبي إسحاق، روى عنه زيد بن الحُبَاب. (١) الميزان ٣٠٧:٢. ٣٩٠٥ - الميزان ٣٠٧:٢. ٣٩٠٦ - الميزان ٣٠٨:٢، التاريخ الكبير ٣٢٨:٤، الجرح والتعديل ٤: ٤٥٤، ثقات ابن حبان ٦ : ٤٧٧، الكامل ٩:٤، المغني ٣٠٦:١، الديوان ١٩٤. ٣٠٧ [من اسمه صخر] * - ز - صخر بن حاجب، أبو حاجِب، عن مالك. قال الدارقطني: ضعيف . قلت: هو ابن محمد الحاجبي الآتي بعدُ في ((الأصل)) [٣٩٠٨]. ٣٩٠٧ - صخر بن أبي غليظ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. ضَعَّفه أبو حاتم، لَحِقه اللیثُ بن سعد. ٣٩٠٨ - صخر بن محمد المِنْقَري الحاجِبي المروزيّ، عن مالك. قال ابن طاهر: كذاب. قلت: هو أبو حاجب، وهو صخر بن عبد الله، كوفي، نزل مرو، وهو صخر بن حاجب، لحقه عبد الله بن محمود المروزي. وقال الدارقطني : ضعيف. وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بالبواطيل. فمن ذلك، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا عَقْلَ كالتدبير)). وبه: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)). وله عن الليث، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه [رفعه](١): ((تبجيلُ المشايخ من إجلال الله)). ٣٩٠٧ - الميزان ٣٠٨:٢، التاريخ الكبير ٣١٢:٤، الجرح والتعديل ٤: ٤٢٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢ : ٥٣، المغني ٣٠٧:١. ٣٩٠٨ - الميزان ٣٠٨:٢، المجروحين ٣٧٨:١، الكامل ٩٢:٤، المدخل إلى الصحيح ١٤٧، تاريخ جرجان ٢٣٤، ضعفاء أبي نعيم ٩٤، الإِرشاد ١: ٢٠٤، المغني ٣٠٧:١، الديوان ١٩٤، وتكرر وهماً في ذيل الديوان ٣٨، الكشف الحثيث ١٣٦، تنزيه الشريعة ١ :٦٨. (١) زيادة من أ د. ٣٠٨ وله عن ابن ◌َهِيعة، عن ابن المُنْكَدِر، عن جابر، بخبرٍ باطل. قال ابن عدي: صخر بن عبد الله الحاجبي، كان على المظالم بجرجان، عامة ما يرويه من موضوعاته . [١٨٣:٣] وقد خبَّط / ابنُ الجوزي في ترجمة صخر بن عبد الله بن حَرْملة فقال: وقيل: ابنُ محمد المُدْلِجي الكوفي، نزل مرو، قال: وقال ابن عدي: كُنَّوه فقالوا: أبو حاجب الضرير، يروي عن الليث، وعمر بن عبد العزيز، وزياد بن حبيب، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وأبي سلمة، روى عنه بكر بن مُضَر. قال الذهبي: كذا نقلت من خط الضياء في هذه الترجمة، وهو غير مستقيم، فإن صخرَ بن عبد الله بن حَرْملة المدلجيَّ حِجازيٌّ، كان في حدود الثلاثين ومئة. كان يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وعمر بن عبد العزيز، روى عنه بكر بن مضر. وهو الذي قال فيه النَّسائي: صالح. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وأما الآخر فصخر بن عبد الله، ويقال: صخر بن محمد المِنْقَري، كوفي، نزل مرو، روى عن الليث ومالك، بقي إلى حدود الثلاثين ومئتين. وقال الحاكم: صخر بن محمد، أبو حاجب الحاجبي، من أهل مرو، روى عن مالك، والليث، وابن لَهِيعة، أحاديثَ موضوعة، حدثونا عن عبد الله بن محمود، وغيره من الثقات، عنه، انتهى. وصخر بن عبد الله بن حرملة: أخرج له الترمذي. له ترجمة في (التهذيب)»(١) . وصخر بن عبد الله الحاجبي: قال ابن عدي في حَقِّه: كوفي، سكن مرو، وكان على المظالم بجرجان. ثم ذكر له عدة أحاديث من روايته، عن (١) (تهذيب الكمال)) ١٢٣:١٣، و((تهذيب التهذيب» ٤١٢:٤. . ... .. . ٣٠٩ مالك، وابن لهيعة، والليث، ومن رواية الفضل بن عبد الله بن مخلد، وأحمد بن حفص السعدي، وعبد الله بن محمود المروزي، عنه، يقولون فيها: صخر بن عبد الله . وذكره ابن حبان في ((الضعفاء)) فقال: صخر بن محمد الحاجبي، لا تحل الرواية عنه. ثم أخرج عن عبد الله بن محمود، عنه، حديثَ الليث فقال: صخر بن محمد. وأخرجه ابن عدي بعينه، من رواية ابن محمود فقال: صخر بن عبد الله، فاختُلِف في اسم أبيه، وهو غير المُدْلِجِيّ قطعاً. وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال في موضع آخر: أبو حاجب / [١٨٤:٣] الضرير، هو صخر بن محمد الحاجبي، يضعُ الحديث على مالك، والليث، وعلى نظرائهما من الثقات . وقال أبو سعيد النقاش، وأبو نعيم الأصبهاني: روى عن مالك، والليث، وغيرهما موضوعات . وقال الخليلي: حديثُ الطير وَضَعه كذَّاب على مالك، يقال له: صخر الحاجبي، وهو الذي وضع حديث: ((الشيخُ في أهله، كالنبيِّ في أمته)). وقال ابن عدي: عامة ما يرويه مناكير، أو من موضوعاته، ورأيتُ أهل مَرْو مجتمعين على ضعفه وإسقاطه . [من اسمه صَدَقة] ٣٩٠٩ - صدقة بن الحسين البغدادي الحنبلي الناسخ، متأخِّر، سيِّىء الاعتقاد، انتهى. ٣٩٠٩ - الميزان ٢: ٣١٠، المنتظم ٢٧٦:١٠، الكامل لابن الأثير ١٨٣:١١، مرآة الزمان ٨: ٣٤٤، السير ٦٦:٢١، المغني ١: ٣٠٧، الديوان ١٩٤، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ٢: ١٠٩، الوافي بالوفيات ٢٩٢:١٦، البداية والنهاية ٢٩٨:١٢، ذيل ابن رجب ١ :٣٣٩، شذرات الذهب ٢٤٥:٤. .......-...- ٣١٠ قال ابن الدُّبَيثي: كان شيخُنا ابن الجوزي سيِّىء الرأي فيه، يُطلق القول بفساد معتقده، ورداءة مذهبه . قلت: وذكره في ((المنتظم)) فقال: ناظر وأفتى إلاّ أنه كان يَظْهر في فَلَتات لسانه، ما يدلُّ على سوء عقيدته، وكان لا ينضبط، فكل مَنْ يجالسه يَعْتُر منه على ذلك، فكان تارةً يميل إلى مذهب الفلاسفة، وتارة يعترض على القَدَر. وقال لي القاضي أبو يعلى بن الفَرَّاء: منذ كتبَ صدقةُ ((الشفاء)) لابن سِيناء تغيَّر. وحكى ابن الجوزي من سوء اعتقاده أشياء، إلى أن قال: ولما كَثُر عُثوري منه على هذا هَجَرته، ولم أصَلِّ عليه، وكان قد سمع من أبي الحسن بن الزاغوني، وسعيد بن البناء، وأبي طالب اليُوسفي، وأبي عثمان بن مَلَّة، وكان ملیح الخط، نسخ الكُتبَ. وأورد له ابن الجوزي من شعره الدال على سُوء معتقده: لا تُوَطِّنها فليست بمُقامٍ واجتنبها فهي دارُ الانتقام ١- أتُراها صنعةً من صانعٍ أَمْ تُراها رَمْیةً من غير رامٍ مات سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة . وقد ذكر له ابنُ النجار ترجمة جَيّدة، وذَبَّ عنه في أشياء نُقِلَتْ عنه، ووَهَّى بعضَ ما تَلَبه به ابنُ الجوزي. [١٨٥:٣] / وملخّص ما ترجمه به أن قال: صدقة بن الحسين بن الحسن بن بَخْتِيار، أبو الفَرَج، الفقيهُ الحنبليّ صاحب أبي الحسن بن الزاغوني، برع في الفقه والأصول والكلام، وقرأ المنطق والحكمة. وكان متعففاً، غزير الفضل، ذا قريحة حسنة، وفطنة وذكاء. وقد نسخ بخطه لنفسه ولغيره كثيراً، وكان حَسَن الخط، وكان يتقوَّت من أجرة نسخه، ٣١١ ولا يطلب من أحد شيئاً، ولا يسكن مدرسةً، بل كان مقيماً بمسجده، يصلي فيه إماماً، ويُقرىء الناس ويَنْسَخ، نحواً من ستين سنة. وله مصنفاتٌ حسنة، وتاريخٌ ذَيَّل به على تاريخِ شيخه، ولم يزل قليل الحظ، منغَّص العَيش، مُقَتَّراً عليه، إلى أن اتفق أن الوزير ابنَ رئيس الرؤساء، سأل عن مسألة في الحكمة، فدلُوه عليه، فكتب له جواباً شافياً، فأجرى له راتباً، وبلغ خبرُه أمَّ الخليفة، فصارت تتَفَقَّدُه بأنواع من الأطعمة والحلوى. وكان قد طَعَن في السِّنّ، وسقطت أسنانُه، فكان لا يتمكن من تناول ما يشتهيه، فَيَشْكِي لمن يدخل عليه من ذلك، فنَسَبُوه إلى الاعتراض على القَدَر. وحَگوا عنه أشياء من ذلك. ثم نقل عن أحمد البَنْدَنيجي أنه دخل على صدقة يوماً فوجده متضجِّراً، فسأله فقال: كنت في شبابي وصحة شهوتي، أُعْطَى كلَّ يوم من خبز الخمير (١) فكنت إذا أردت أن آخذ برغيف منه باذنجانة أأتدم بها، لا يكفيني الخبز، فآكل الخبز بغير أدم. فلما كَبِرت وعَجَزت، وضَعُفت الشهوة والمعدة، رُزقت من الأطعمة اللذيذة، ما أبصره وأتحسَّر عليه. وذکر قصة غلامه وخيانته إياه في بيع ذلك . وذكر قصة لابن المقفع أنه جمع ذلك في ((من ارتدّ من حَنَقِهِ ممّن يخدمه)) وقال: أريد أن يُلْحَق اسمي في ذلك الكتاب. ونُقل عنه أنه قال لآخر: لَمَّا كانت لي أسنان صِحاح، ما كنت أقدر على ثمن الثَّمر، والآن لما ذهبَتْ أسناني فُتِح عليَّ من الحلوى التي لا أستطيع تناولها (١) الكلمتان غير واضحتان في الأصول. وصورتهما في ص: (محمر الحر). ٣١٢ من يُيْسِها، فأزدادُ بنظري إليها حسرةً، قال: فكان الناس ينسبونه بهذا الكلام إلى الانحلال . ونَقَل عن أبي الحسن القَطِيعي أنه سمع الوزيرَ يُثني على صدقة ويقول: [٣: ١٨٦] نقل عنه ابنُ الجوزي أنه صلَّى إلى جانبه، / فما سمعه يقرأ، ثم نسبَ ابنَ الجوزي إلى التحامُّل، قال: لأن مَنْ جعل هِمَّته، وهو يصلِّي، إلى تنبُّع حال غيره، يَقْدَح ذلك في خشوعه، ويدلّ على أنه يعاديه، والمطلوب من المصليّ أن يُسْمع نفسه، لا أن يُسمع من یلیه. ثم قال: إن صدقة سمع من ابن الزاغوني، وإسماعيل بن مَلَّة، وأبي القاسم بن الحصين، وغيرهم، وحدّث باليسير. ثم ذكر وفاته، وأن مولده كان فى سنة ٤٦٧ . ثم نَقَل عن البَنْدَنيجي أنه قال: رأيت صدقة في حالةٍ حسنة، فسألته عن حاله فقال: غُفر لي بتُمَيرات تصدَّقت بها على أرملة. قال: وقال: لا تشتغل بعلم الكلام، فما كان عليّ اضرُ منه. ٣٩١٠ - صدقة بن رُسْتُم الإِسكاف، عن المسيَّب بن رافع. وعنه الفضل بن موسى، ومحمد بن فضيل، وجماعة. قال أبو حاتم: ما به بأس، صدوق. وقال ابن حبان: يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات وَهَماً. وقال البخاري: لم يصح حديثه، انتهى. ٣٩١٠ - الميزان ٢: ٣١٠، التاريخ الكبير ٢٩٨:٤، ضعفاء العقيلي ٢٠٧:٢، الجرح والتعديل ٤٣٣:٤، المجروحين ١: ٣٧٥، الكامل ٧٩:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٥٤، المغني ١ : ٣٠٧، الديوان ١٩٥ . ٣١٣ وإنما قال البخاري في ((الضعفاء)): روى عنه عبيد العطار، وأثنى عليه خيراً، ولم يصحّ حديثه لحال عُبيد. وذكره ابن الجارود، والعقيلي في ((الضعفاء)). ٣٩١١ - صدقة بن سهل، أبو سهل الهُنَائي، عن ابن سيرين، وأبي عمرو الجَمَلي. وعنه محمد بن معاذ العنبري، وموسى بن إسماعيل . روى الكَوْسَج، عن ابن معين: ثقة. وإنما ذكرته لأن النباتيَّ استدركه، ونقل بلا إسناد عن ابن معين أنه قال: ليس بشيء، فالله أعلم، انتهى. والنباتي عزا ذلك للبُسْتي، وهو ابن حبان، وقد ذكره البخاري فلم يذكر فيه جرحاً. وكذا ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في (الثقات)) وقال: روى عنه مسلم بن إبراهيم. ٣٩١٢ - ز - صدقة بن عبيد، عن عمرو بن عبد الجبار، وعنه داود بن إبراهيم. قال ابن القطان: لا يعرف، وحديثه في ترجمة عَمْرو بن عبد الجبار من ((كتاب العُقَيلي))(١) . قلت: وقد انقلب عليه، وإنما هو عُبيد بن صدقة، ولا بأس به(٢). ٣٩١٣ - / ز - صدقة بن أبي الليث، قال ابن الجوزي: هو [١٨٧:٣] وعبد القدوس الراوي عنه لا يعرفان. ٣٩١١ - الميزان ٣١٠:٢، التاريخ الكبير ٢٩٧:٤، الجرح والتعديل ٤: ٤٣١، ثقات ابن حبان ٦ : ٤٦٨، المقتنى في الكنى ٢٩٦:١. (١) ٢٨٧:٣. (٢) لم أعثر له على ترجمة، فليحرر. ٣١٤ قلت: وسيأتي في عبد القدوس [٤٨٦٥] أن صدقةً وُصِف بالتوثيق. ٣٩١٤ _ ز - صدقة بن مبارك بن سعيد بن علي بن ثابت، أبو الفضل الھُمَامي(١) التاجر، عن یحیی بن ثابت بن بندار. قال ابن نُقْطة: كان من الأغنياء المُكْنِزِين، وكان غير مرضيّ الطريقة في معاملته. مات سنة ٦١٣ . ٣٩١٥ _ ز - صدقة بن مُهَلْهَل، متروك الحديث. قاله الأزدي. قلت: لم يذكره ابن أبي حاتم. ٣٩١٦ - صدقة بن موسى بن تميم، عن أبيه، عن حُميد الطويل بخبر باطل. ولكنّ هذا الشيخ، ما روى عنه سوى أحمد بن عبد الله الذَّارع، ذاك الكذاب، وأکثر عنه، انتھی . قال الخطيب: روى عنه الذارع أحاديثَ منكرة، والحملُ فيها على الذارع، وصدقةُ شيخ مجهول. ٣٩١٧ _ ز - صدقة بن ميمون، يروي عن نافع، عن ابن عمر، روى عنه الحسن بن يحيى الخُشَني، يعتبر بحديثه إذا روى عنه غير الخُشَني. كذا ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٣٩١٤ - تكملة المنذري ٢٥٩:٢، تاريخ الإسلام ١٤٣ سنة ٦١٣. جببسـ (١) في الأصول: ((اليمامي)) خطأ، والتصويب من المصدرين. ٣٩١٥ - رمز له في ص: ز، وهو في ((الميزان)) ٢: ٣١٢. ٣٩١٦ - الميزان ٣١٣:٢، تاريخ بغداد ٣٣٣:٩، المغني ٣٠٨:١. ٣٩١٧ - ثقات ابن حبان ٦ :٤٦٧. ٣١٥ ٣٩١٨ - صدقة بن هُرْمُز الزِّمَّاني، عن عاصم بن بَهْدَلة. ضعَّفه ابن معين. وعنه مسلم، والتَّبوذكي، انتهى. وأعاده المؤلف فقال: صدقة الزِّمَّاني، هو ابن هرمز، حدث عنه أبو داود الطيالسي وغيره، لیِّن. ولهم شيخ آخر يقال له: صدقة بن هرمز يروي عن الجُرَيري، وعنه يونس بن محمد المؤدب. ذكره ابن حبان في ((الثقات))(١)، وفرَّق بينهما البخاري(٢). ٣٩١٩ - صدقة بن يزيد الخُراساني، ثم الشامي، نزل الرَّملة. عن حماد بن أبي سليمان، والعلاء بن عبد الرحمن، وإبراهيم الصائغ. وعنه الوليد بن مسلم، ورَوَّاد بن الجرَّاح. ٣٩١٨ - الميزان ٣١٣:٢ و٣١٤، ابن معين (ابن الجنيد) ١٤٤، التاريخ الكبير ٢٩٨:٤، الجرح والتعديل ٤٣١:٤، ثقات ابن حبان ٣٢٠:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٥٥، المغني ٣٠٨:١، الديوان ١٩٥، وكرره وهماً في ذيل الديوان ٣٨، تنزيه الشريعة ١ :٦٨. (١) ٣١٩:٨. .(٢) في ((التاريخ الكبير» ٢٩٦:٤ و٢٩٨. ٣٩١٩ - الميزان ٣١٣:٢، ابن معين (الدوري) ٢٦٩:٢ (ابن الجنيد) ١٤٣، علل أحمد ٢٢٣:١، التاريخ الكبير ٢٩٥:٤، أحوال الرجال ١٥٩، تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٩٧:١، ضعفاء النسائي ١٩٦، ضعفاء العقيلي ٢٠٦:٢، الجرح والتعديل ٤٣١:٤، المجروحين ١: ٣٧٤، الكامل ٧٧:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٥٥، المغني ٣٠٨:١، الديوان ١٩٥. وقد فرّق الذهبي في ((المغني)) و ((الديوان)) بين الراوي عن حماد بن أبي سليمان، والراوي عن العلاء والصائغ، وجمع بينهما هنا في ((الميزان)) وهو الصواب. وظن العراقي في ((ذيل الميزان)» ٢٨٧ أن الذهبي أغفل في ((الميزان)) الراوي عن إبراهيم الصائغ، وهو وهم منه. ٣١٦ ضعفه أحمد. وقال أبو حاتم: صالح. وقال أبو زرعة الدمشقي: ثقة . وقال ابن عدي: هو إلى الضعف أقرب. [١٨٨:٣] وقال ابن حبان: لا يجوز الاشتغال بحديثه للاحتجاج به. / وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أحمد: صدقة بن يزيد، كان يكون بناحية بيت المقدس، ضعيفٌ. وقال الوليد بن مسلم: حدثنا صدقة بن يزيد الخراساني، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((قال الله عز وجل: إن عبداً أصحَحْتُهُ ووسَّعتُ عليه، لم يَزُرْني في كلِّ خمسةِ أعوام: لمحرومٌ))، انتهى. قال البخاري عَقِبِه: هذا منكر. وكذا قال ابن عدي وزاد: ولا أعلمه يرويه عن العلاء غيرُ صدقة، وإنما يَروِي هذا خلفُ بن خليفة، عن العلاء بن المسيَّب، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري. فلعلّ صدقةً سمع بذكر العلاء، فظن أنه العلاءُ بن عبد الرحمن، وهي طريقٌ سَهْلٌ عليه، وليس كذلك . قال ابن عدي: وما أقرب أحاديثه من أحاديث صدقة بن عبد الله، وصدقة بن موسى : وقال العقيلي: صدقة بن يزيد الخراساني، عن العلاء، فذكر حديث: ((إن عبداً ... )) ثم قال: وجاء عن أبي سعيدٍ، وفيه لینٌّ. وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف. وقال الدوري، عن يحيى: صالح. وقال أبو داود عنه: ليس به بأس. وقال الغلابي عنه: هو أَنْبَلُ من السَّمين. ٣١٧ وقال أبو زرعة الدمشقي، عن دُحَيم: ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: حسن الحديث(١). وذكره ابنُ الجارود والساجي والعقيلي في ((الضعفاء)). وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢). * - ز - صدقة، أبو توبة، عن أَنَس، في الكنى [٨٧٨٠]. ٣٩٢٠ _ ز - صدقة بن يسار، كوفي، نزل مكة. ذكره العقيلي ونسبه إلى الغُلُوّ في التشيّع، فذَكَر عن علي بن المديني، عن سفيان بن عيينة سمعتُه يقول: المختارُ أحبُّ إليَّ من أبي وأمي. وقال النّاتي: لا أعرف له ذكراً إلَّ في هذه القصّة، وفيما جاء عن أحمد بن صالح قال: صدقة بن يسار الذي يروي عنه محمد بن إسحاق، ليس هو صدقة بن يسار الذي يروي عنه مالك وغيره(٣). [ / من اسمه صِدِّيق وصُدَيق والصَّعْب] [١٨٩:٣]. ٣٩٢١ - صِدِّيق بن سعيد الصُّونَاخي التركي، عن محمد بن نصر المروزي، عن يحيى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((شَفَاعتي لأهل الكبائر من أمتي)» . (١) في حاشية ص: وقال (س): ضعيف. (٢) لم أجده في ((الثقات)) وإنما هو في ((المجروحين)) ١: ٣٧٤. ٣٩٢٠ - ضعفاء العقيلي ٢٠٨:٢. (٣) ولم يفرق المزي في (تهذيب الكمال)) ١٣: ١٥٥ وابن حجر في (تهذيب التهذيب)) ٤ :٤١٩ بين صدقة بن يسار الذي روى عنه محمد بن إسحاق، وبين الذي روى عنه مالك. ٣٩٢١ - الميزان ٢: ٣١٤، الأنساب ٣٥٠:٨، السير ١٣٢:١٦، الكشف الحثيث ١٣٦، تنزيه الشريعة ١ : ٦٨ . ٣١٨ هذا لم يروه هؤلاء قطّ، ولكن رواه عن صديق مَنْ يُجهل حاله، وهو أحمد بن عبد الله بن محمد الزَّينبي(١)، فما أدري مَنْ وَضَعه. ٣٩٢٢ - صُدَيق بن موسى بن عبد الله بن الزبير، حدَّث عنه ابن جريج، ليس بالحجة. قال ابن عيينة: كان شريفاً، ها هنا(٢)، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عن رجل من الصحابة، ويَروِي عن المدنيين. روى عنه الوليد بن أبي سليمان، وابنُ ابنه عتيقُ بن يعقوب بن صُدَیق . قلت: وروى عنه أيضاً، حفص بن ميسرة، ولم يذكر فيه ابنُ أبي حاتم جرحاً. ٣٩٢٣ - الصعب بن زيد، عن أبيه، وعنه جرير بن حازم، وحماد بن زید، مجهول. قلت: شیخ، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: عَمّ (٣) جرير بن حازم، يروي عن عبيد الله بن زياد. (١) لم يفرد الذهبي ولا ابن حجر ترجمته. بخلاف سبط ابن العجمي في ((الكشف الحثيث)» ٤٧ فإنه أفرده بالذكر. ٣٩٢٢ - الميزان ٢: ٣١٤، طبقات ابن سعد ٤٨٥:٥، ابن معين (الدوري) ٢٦٩:٢، التاريخ الكبير ٣٣٠:٤، الجرح والتعديل ٤: ٤٥٥، ثقات ابن حبان ٣٨٥:٤، الإكمال ١٧٨:٥، المشتبه ٤١٠، المغني ٣٠٨:١، تبصير المنتبه ٣: ٨٣٤. (٢) في ((التاريخ الكبير)): كان شويباً ها هنا، أي: شاباً. ٣٩٢٣ - الميزان ٢: ٣١٥، التاريخ الكبير ٣٢٣:٤، الجرح والتعديل ٤: ٤٥٠، ثقات ابن حبان ٤٧٦:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٥٥، المغني ١: ٣٠٨، الديوان ١٩٥. (٣) في الأصول: ((عن جرير)) وهو خطأ، والصواب ما هنا، فإن جريراً هو ابن حازم بن زيد، وصاحب الترجمة عمه . ٠٠ ٣١٩ ٣٩٢٤ _ الصعب بن عثمان، لا يعرف، تفرَّد عنه المغيرة. [من اسمه صَعْصَعَة والصَّعْقِ] ٣٩٢٥ - / ز - صعصعة بن أبي الخَرِيف السُّوائي، روى عن أبيه أنه [١٩٠:٣] سمعه يقول: حدثني جدي قال: أقبلت أنا وأخي إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، فذكر قصة وفيها: ((إذا صلى أحدكم في رَحْلِهِ [ثم أتى المسجد]، فوجد الناس [يُصَلّون](١)، فليصلّ بصلاتهم، ويجعل صلاتَه في بيته نافِلة)». رواه عنه هكذا عمر بن قيس المكي، من رواية محمد بن بكر البُرْسَاني عنه، أخرجه الطبراني. قال العلائي: صعصعةُ لا يعرف. وقد أخرجه الطبراني أيضاً من رواية عبد العزيز بن الزبير، عن عمر بن قيس، فخالف البُرْسَانيَّ قال: عن صعصعة بن السُّوائي، عن ابن أبي الخَرِيف، عن أبيه، عن جده. ٣٩٢٦ _ ز - صعصعة بن الحسين الرقي، يأتي ذكره في ترجمة محمد بن عنبسة بن حماد [٧٢٨٠]. ٣٩٢٧ _ الصَّعِقُ بن حبيب، وقيل: الصَّقْر، عن أبي رجاء العطاردي. تكلّم فيه ابن حبان فقال: يأتي عن الأثبات بالمقلوبات، انتهى. وذكره فى الصَّقر وزاد: وغمزه الدارقطني، ولا يكاد يعرف. وبقية كلام ٣٩٢٤ - الميزان ٣١٥:٢. ٣٩٢٥ - انظر «تكملة الإكمال» ٢٤١:٢ . (١) الزيادة في الموضعين من ط . ٣٩٢٧ - الميزان ٣١٥:٢ و٣١٧، المجروحين ١: ٣٧٥، ضعفاء ابن الجوزي ٥٥:٢ و ٥٦، المغني ٣٠٨:١، الديوان ١٩٦. ورمز له في ((الميزان)): ( م س )، وهو خطأ، بل هي رموز الصعق بن حزن. ٣٢٠ ابن حبان: ويخالف الثقات، وقال: إنه شيخ من أهل البصرة، سَلُولي. [من اسمه صُغْدِيّ] ٣٩٢٨ - صُغْدِي بن سنان، أبو معاوية البصري. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وروى عباس، عن ابن معين: ليس بشيء، روى عن خالد الحذاء وطبقته . فأما: صغدي الكوفي(١)، شيخ لأبي نعيم، فوَثَّقه يحيى بن معين، فَرَّق بینهما ابن أبي حاتم، انتھی. وقال العقيلي: صُغْدي بن سنان أبو معاوية، يقال: اسمه عُمر، وصُغْدي لَقَبه، بصري، روى عن الجُرَيري، عن عباس الجُشَمي، عن جندب: أن أعرابياً قال: اللهم ارحمني ومحمداً ... الحديث. وفيه: ((إن الله خلق مئة رحمة)). رواه محمد بن مرزوق، جارُ هُدْبَةً، عنه به. قال العقيلي: وهذا الإِسناد غير محفوظ، والمتنُّ معروف بغير هذا السند. وذكر له ابن عدي حديثاً من روايته، عن جعفر بن الزبير قال: ولعلَّ / البلاء فيه من جعفر، فإن صُغْديّ خيرٌ من جعفر، ويتبيّن على حديث صُغْدي الضعف . [١٩١:٣] ٣٩٢٨ - الميزان ٣١٦:٢، ابن معين (الدوري) ٢: ٢٧٠، أجوبة أبي زرعة ٤٣٦:٢، المعرفة والتاريخ ٢٣٨:٣، ضعفاء النسائي ١٩٦، ضعفاء العقيلي ٢١٦:٢، الجرح والتعديل ٤ : ٤٥٣، المجروحين ٣٩٩:١، الكامل ٨٩:٤، ضعفاء الدارقطني ١٠٨، الموضح ١٧٤:٢، الأنساب ٣١٢:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٥٥، المغني ١ : ٣٠٩، الديوان ١٩٦. (١) ترجمته في ((تاريخ ابن معين)) للدوري ٢: ٢٧٠، ((الجرح والتعديل)) ٤: ٤٥٤، ((ثقات ابن شاهين)» ١٧٧ .