النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
وقال أبو الطاهر أحمد بن عمر: شمر مديني، دخل الأندلس. وقال
محمد بن وضَّاح: دخل الأندلس في أيام هشام بن عبد الرحمن بن معاوية،
فضَمَّه إلی تأدیب ولده.
وذكر القِفْطيُّ في ((أخبار النحاة)) أنه أندلسي، رحل إلى الشرق، واستوطن
مصر .
وهذا عكس ما تقدم، والذي تقدَّم أشبهُ بالصواب.
وقال البخاري في «التاريخ الأوسط»: تركه علي. وقال ابن عدي:
أحاديثه منكرة، وهو أحسن حالاً من شيخه الحسين بن عبد الله بن ضُميرة .
[من اسمه شَمْلة وشُمَيلة]
٣٨٢٩ - شَمْلة بن مُنِيب الكلبي، شيخ للهيثم بن عدي، مجهول،
لا يُشتغل به .
٣٨٣٠ - شَمْلة بن هَزَّال، عن رجاء بن حَيْوَةٍ، وهو أبو خُتْرُوش
البصري.
قال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال
أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن المديني : هو عندنا ضعيف، انتهى.
: وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) فقال: شُمَيلة / بن هَزَّال أبو حُتْرُوش، ثم [١٥٤:٣]
أخرج من طريق سعيد بن منصور، عنه، قال: سأل رجل طاوساً عن رجل
٣٨٢٩ - الميزان ٢: ٢٨٠، الجرح والتعديل ٤: ٣٨٧، المغني ٣٠٠:١.
٣٨٣٠ - الميزان ٢: ٢٨٠، ابن معين (الدوري) ٢٥٩:٢ (الدارمي) ٢٢٣، سؤالات أبن
أبي شيبة ٦٦، ضعفاء النسائي ١٩٣، ضعفاء العقيلي ٢: ١٩٢، الجرح والتعديل
٤ : ٣٨٧، الكامل ٤: ٤٣، ضعفاء ابن الجوزي ٤٣:٢، المقتنى في الكنى
١٦٧:١، المغني ١: ٣٠٠، الديوان ١٨٩.

٢٦٢
أصاب امرأة حراماً فولدَتْ منه، ثم تزوجها فولدت منه، ثم مات، من يَرِثُه؟
قال: ولدُ الرَّشْدَةِ.
وروى مسلم بن إبراهيم، عنه، عن سعد الإِسكاف قال: خرجنا إلى ابن
أَشْوَع، فخرج علينا، فقلنا له، حدِّثْنا بحديث عائشة في الواصِلة، فدخل
المسجد فقال: إنك سألتني عن الواصلة، وأن عائشة قالت: ليست بالتي
تَعْنُون، وما بأس إن كانت المرأة زَعْراء، قليلاً شعرها، أن تصل شعرها، وإنما
الواصلة التي تكون في شبيبتها بَغِيّاً، فإذا أسنَّت وصلَتْه بالقيادة.
قال العقيلي: لا يتابع عليهما، ولا يعرفان إِلَّ به.
وذكره ابن عدي، وساق في ترجمته عن حفص بن عَمَّار المعلِّم، عن
مبارك بن فَضَالة، عن شَمْلة، عن رجاء بن حيوة حديثاً، ثم قال: لا أدري هو
ابن هَزَّال أو غيره .
٣٨٣١ - شُمَيلة بن محمد بن جعفر بن محمد بن أبي هاشم العَلَوي
الحسني المكي، من أولاد أمراء مكة. قال السَّمعاني: كان يذكر أنه سمع
(الشهاب)) من القُضَاعي فقال: نَفَّذني أبي إلى مصر رَهْناً عند المستَنْصِر سنة
سبع وأربعين، وسمعت ((الشهاب)).
وأظهر نسخة فيها سماعُه من القُضَاعي بخط ابنه، عليها ظُلْمة وتَخْليط،
وفيها: سمع مني، ثم قال في آخر الطَّبقة: وكتبه عبد الله بن محمد بن جعفر
القُضَاعي، فهذا خطُّ ابنِ القضاعي، فلعلَّه سماعه من هذا عن المؤلف.
قلت: تأخّر، وكتب عنه عبد الخالق بن أسد، انتهى.
٣٨٣١ - الميزان ٢: ٢٨١، تكملة الإكمال ٣: ٤٥١، العقد الثمين ١٧:٥، تبصير المنتبه
٢ :٧٩١.

٢٦٣
وهو أخو أمير مكةً قاسم بن محمد، وقد كتب عنه أبو بكر بن كامل،
وأجاز لمحمد بن أسعد الجَوَّاني.
قال ابن السمعاني: سافر واغترب ودخل خُراسان، وسألته عن مولده
فقال: سنة ست وثلاثين. وكذا قال عبد الخالق بن / أسد، وذكر أنه سمع من [٣: ١٥٥]
كَرِيمة، وله أربع سنين، وعاش مئة سنة ونّفاً، فإنه حدَّث سنة ٥٤٠. وحُكي أن
الشهاب الطوسيَّ الفقيهَ الشافعي المشهور، سمع منه.
وقال عمر بن عبد المجيد المَيَّانَشِي: حدثنا شُمَيلة، حدثنا أبو سعد
محمد بن سعيد الريحاني - وعاش مئة وعشرين سنة - قال: حدثنا أبو سالم
عبد الله بن سالم - وعاش مئة وثلاثين سنة - حدثني أبو الدنيا محمد بن
الأشجّ، حدثني علي بن أبي طالبٍ رفعه: ((ما رُفِع أركانُ العرش إلَّ بحبّ
أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ... )) الحديث.
كذا قال. والمعروف أن اسم أبي الدّنيا الأشجِّ عثمانُ، وسيأتي [٥١١٠].
ثم وجدت في ترجمته من ((ذيل ابن السمعاني)): مضيت في جماعة من
أصحاب الحديث إليه، فسألته عن مولده فقال: سنة ٤٣٦، ثم أملى هذا
الحديث قال: حدثنا أبو سعيد(١) محمد بن سعيد، حدثنا سالم بن عبد الله
الأنصاري - وعاش مئة وثلاثين سنة - حدثنا أبو الدنيا الأشج، حدثني علي،
عن سيد المرسلين محمد صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: ((سيكون في آخر الزمان
علماء يُرَغِّبون في الآخرة ولا يَرْغَبون فيها، ويُزَهِّدون في الدنيا ولا يَزْهَدون
فيها، أولئك أعداء الرحمن)).
قال ابن السمعاني: هذا حديث باطل، ورجاله مجاهيل، قال: وأملى
علينا حديثاً آخر عن الرَّيحاني بسندٍ مظلم.
(١) هكذا في الأصول: سعيد، وتقدم قبل قليل: ((أبو سَعْد محمد بن سعيد))!

٢٦٤
[من اسمه شهاب]
٣٨٣٢ - شهاب بن شُرْنُفَة(١) المُجاشِعي البصري المقرىء، قال ابن
المبارك: كان من خيار أهل البصرة. سمع من الحسن. وقال مسلم بن إبراهيم:
حدَّثنا وكان صدوقاً. وقال الأزدي: ليس بثقة. قال ابن معين: ليس إسناده
بالقائم، ووَهِم ابن مهدي فقال: شُرَیفة - بياء - ، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: العابد، روى عنه ابن المبارك.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شهاب
[٣: ١٥٦] المجاشعي، وكان / شيخاً صدوقاً.
٣٨٣٣ _ الشهاب الشُّهْرَوَرْدِي الْفَيْلَسُوف، صاحب السِّيمياء، قُتل لسوء
معتَقَده، وكان أحدَ الأذكياء، قُتل شاباً في سنة ٥٨٦ بحلب، ولم يَرْو شيئاً،
(٢)
انتھی(٢) ..
وأرَّخه ابن خَلِّكان فيها، لكن الذهبي أورده في ((تاريخ الإِسلام» في من
٣٨٣٢ - الميزان ٢٨٢:٢، ابن معين (الدوري) ٢: ٢٦٠، التاريخ الكبير ٣٢٦:٤، أجوبة
أبي زرعة ٣٢٦:٢، الجرح والتعديل ٤ : ٣٦٢، ثقات ابن حبان ٤٤٣:٦، ضعفاء
ابن شاهين ١٠٧، المشتبه ٣٩٤، الوافي بالوفيات ١٨٨:١٦، غاية النهاية
٣٢٨:١، توضيح المشتبه ٣٢٢:٥، تبصير المنتبه ٧٨١:٢.
(١) شريفة، ضُبط في حاشية ص ك، مقطَّعاً هكذا: شُ رُنْ فَةَ، والضبط الذي أثبتّه
مأخوذ من («تبصير المنتبه)» و «توضيح المشتبه)».
٣٨٣٣ - الميزان ٢٨٢:٢، طبقات ابن أبي أصيبعة ١٦٧:٢، معجم الأدباء ٦: ٢٨٠٦،
وفيات الأعيان ٢٦٨:٦، السير ٢٠٧:٢١، تاريخ الإِسلام ٢٨٣ سنة ٥٨٧ وليس
فيه ما ذكر ابن حجر، العبر ٢٦٣:٤، المغني ٣٠١:١، مرآة الجنان ٣: ٤٣٤،
النجوم الزاهرة ١١٤:٦، شذرات الذهب ٤: ٢٩٠.
(٢) بقية هذه الترجمة سقطت من د.

٢٦٥
مات سنة ٥٨٧، ثم حكى في آخر ترجمته أنه قتل سنة ست؟!
قال ابن خلكان: يحيى بن حَبَش الملقَّب شهاب الدين، وقيل: اسمه
أحمد، وقيل: اسمه كنيته، وهو أبو الفتوح، وكان أوحد أهل زمانه في العلوم
الحِكَمية، جامعاً للفنون الفلسفية، بارعاً في الأصول الفقهية، مُفْرِط الذكاء،
فصيح العبارة .
وقيل: إنه كان يعرف السِّيمياء. وله تصانيف كثيرة، ومن كلامه: اللهم
خَلِّص لطيفي من هذا العالم الكثيف. ومن كلامه: حرامٌ على الأجساد المظلمة
أن تَلِج ملكوتَ السماء.
ومن شعره الأبيات المشهورة :
أبداً تَحِنُّ إليكمُ الأرواحُ
وَوِصَالكم رَيْحانها والرَّاحُ
... القصيدة .
ومنه على طريقة ابن سِيناء في النَّفْس:
وصَبَتْ لمغناها القديم تشوُّقا
خَلَعَتْ هياكلها بجرعاء الحمى
رَبْعٌ عَفَتْ أطلالُه فتمزَّقا
وتلفتَّتْ نحوَ الدِّيار فشاقَها
رجعُ الصَّدا أنْ لَّ سبيل إلى اللّقا
وقفَتْ تُسائِلُه فردًّ جوابها
ثم انطوى، وكأنه ما أَبْرَقا
فكأنها بَرْقٌ تألَّق في الحمى
قال: وكان شافعيَّ المذهب، ويلقب بالمؤيّد بالمَلَّكُوت، وكان يثَّهم
بانحلال العقيدة والتعطيل، واعتقاد مذهب الحكماء، واشتهر ذلك عنه، فأفتى
علماءُ حلب بقتله لما ظهر لهم من سوء مذهبه، وكان يشدُّهم ابن جَهْبَل
وأخوه.
وقال السيف الآمدي: / اجتمعتُ به في حلب فقال لي: لا بد أن أملك [١٥٧:٣]
الأرض، فقلت: من أين لك هذا؟ قال: رأيت في النوم أني شربت البحر.

٢٦٦
فقلت: لعله يكون العِلْم، فرأيته لا يرجع عما وقع في نفسه، وهو كثير العلم،
قليلُ العقل، انتهى.
وسَمَّى ابنُ أبي أُصَيبعة جدَّه أمِيرَكْ، وسماه هو: عمر، وقال: كان أوحداً
في العلوم الحِكَمية، جامعاً للفنون الفلسفية، بارعاً في الأصول الفقهية، مفرط
الذكاء، فصيح العبارة، لم يناظر أحداً إلاَّ أَرْبَى عليه.
ونقل عن فخر الدين المارديني أنه كان يقول: أنا أخشى على هذا الشاب
يُتْلِفه ذكاؤه.
وقال الضياء صَقْر الحلبي: قدم إلى حلب في سنة ٧٧، ونزل في
المدرسة الحَلَّوية، وحضر مجلس الافتخار الحلبي وهو مدرّسها، فبحث
وعليه دلق، ومعه إبريق وعُكَّاز، فلما انصرف، أرسل له الافتخار بَذْلة قُماش
مع ولده، فقال: ضَعْ هذا، واقض لي حاجة، وأخرج فَصَّ بلخش قدرَ البَيْضَة
فقال لي : بع هذا.
فأخذهُ منه عَرِيفُ السوق، وعَرَضه على الطاهر بن صلاح الدين، فدَفَع فيه
ثلاثين ألف دينار، فشاور الشهابَ فغَضِب، وأخذ الفَصَّ فوضعه على حَجَر
وكسره بآجُرّ حتى تفتَّت، وقال: خذ هذه الثياب وقل لوالدك: لو أردتُ
الملبوس، ما عجزت عنه.
فذكر ذلك لأبيه، فنزل السلطانُ إلى المدرسة، وكان سألَ العريفَ عن
الفَصَّ، فقال: هو لابن الافتخار، فكلَّم السلطانُ الافتخارَ، وسأله عن الفَصَّ،
وقَصَّ عليه قصته فقال: إِنْ صَدَق حَدْسِي، فهذا هو الشهاب السُّهْرَوَرْدي، فطلبه
وأخذه معه إلى القَلْعة، فاغتبط به، وبحث مع الفقهاء، فأربى عليهم، ثم
استطال على أهل حلب جملةً، فآل أمرُه إلى أن أفتَوا بقتله.
ونقل ابن أبي أُصَيِيعة أنه كان لا يَلْتفت إلى شيء من أمور الدنيا، وأنه

٢٦٧
كان أولاً في مَيَّا فارِقِينَ، وعليه جُبَّة قصيرة زرقاء (١)، وعلى رأسه فُوطة، وفي
رجليه زَرْبول کأنه فلاح.
وقال ابن أبي أُصَبِعة: لما بهر فضلُه، حَسُن موقعه عند الطاهر، فدسَّ
أعداؤه إلى السلطان صلاح الدين، فخوَّفوه / فتنَتَه، فكاتب ولده في أمره [١٥٨:٣]
فناضل عنه، فورد عليه كتابُ أبيه بخط القاضي الفاضل: لا بُدَّ من إمضاء حكم
الشرع فيه، ولا سبيل إلى إبقائه، ولا إلى إطلاقه.
فلما لم يَبْقَ إلَّا قتلُه، اختار هو لنفسه أن يُترك في بيت حتى يموتَ
جُوعاً، ففُعِل به ذلك في أواخر سنة ست وثمانين، وعاش ستاً وثلاثين سنة،
وقَصَّ ابن أبي أصيبعة حكاياتٍ مما شاهدوا منه من السِّيمياء.
وقال ابن خَلِّكان: أمر الطاهر بحبسه، ثم خُنِقٍ، وذلك في خامس رجب
سنة سبع وثمانين، وعمره ثمانٍ وثلاثون سنة. وهكذا قال بهاء الدين بن شداد
في ((تاریخه)».
وأظنّ أن مَنْ سمّاه عُمر، التبس عليه بالشِّهاب السُّهْرَوَزْدي صاحب
(العَوَارِف)) فهو الذي يسمَّى عمر(٢)، ويقال: إنه قرأ على مجد الدين الجِيْلي
شيخ الإِمام فخر الدين.
٣٨٣٤ - شهاب، عن عمرو بن مرة، قال البخاري: حديثه ليس
بالقائم .
(١) في ص ك: ((قصيرة لدفا)) كذا، والمثبت من أ، ونص الكلام في طبقات الأطباء:
((وهو لابس جبة قصيرة مضرَّبة زرقاء، وعلى رأسه فوطة مفتولة ... )).
(٢) ترجمته في ((تكملة المنذري)) ٣: ٣٨٠، ((ذيل الروضتين)) ١٦٣، (العبر)) ١٢٩:٥،
(سير أعلام النبلاء)) ٣٧٣:٢٢، ((طبقات الشافعية الكبرى)) ١٤٣:٥، («شذرات
الذهب)) ١٥٣:٥.
٣٨٣٤ - الميزان ٢٨٣:٢، التاريخ الكبير ٢٣٦:٤، الضعفاء الصغير ٦٠، أجوبة أبي زرعة
٦٢٥:٢، الجرح والتعديل ٤: ٣٦١، المغني ٣٠١:١.

٢٦٨
قلت: الظاهر أنه ابن خِراش (١)، وإلَّ فلا يُعْرَف.
٣٨٣٥ _ ز - شهاب(٢)، شيخ يروي عن أبي هريرة. روت عنه
القَلُوصِ بنت عُلَيبة. قال ابن حبان في ((كتاب الثقات)): لا أدري مَنْ هو.
٣٨٣٦ _ ز - شهاب، عن عمر كأنه ابن عبد العزيز، وعنه ليث بن
أبي سُلَیم.
قال أبو حاتم: مجهول.
[من اسمه شهرذویر وشَوْكَر]
٣٨٣٧ _ ز - شهر ذوير بن الحسن الطَّبَري الفَوَاكهي، سمع من أصحاب
[١٥٩:٣] أبي نعيم / الأصبهاني، وحدث.
سمع منه ابنُ السمعاني وقال: كان يلبس ثياباً رَثَّة، يرحمه كل من رآه،
ويقال: إنه كان غنياً، وما عرفتُ منه إلاّ الصلاح، إلاّ أن بعضَ الناس كانوا
يقعون فيه ويرمونه بأشياء. مات سنة ٥٣٧ وله ست وستون سنة .
(١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ٥٦٨:١٢ و(تهذيب التهذيب)) ٣٦٦:٤. وجزم
الذهبي في («المغني)»: أنه ابن خراش.
٣٨٣٥ - طبقات ابن سعد ٧: ١٤٠، التاريخ الكبير ٢٣٥:٤، الجرح والتعديل ٤: ٣٦١،
ثقات ابن حبان ٣٦٣:٤، إكمال الحسيني ١٩٨، تعجيل المنفعة ١٧٩
أو ١ : ٦٤٥.
(٢) هو شهاب بن مُدْلج العنبري. كما قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤ :٢٣٥. وقد
أفرد ابن حبان في ((الثقات)) ابن مُدْلج عن المترجَم، وهما واحد، كما ذهب
البخاري وأبو حاتم. وقد وثقه أبو زرعة، وإنما أورده ابن حجر هنا لقول ابن
حبان: لا أدري من هو .
٣٨٣٦ - الميزان ٢٨٣:٢، التاريخ الكبير ٢٣٥:٤، الجرح والتعديل ٣٦١:٤، المغني
٣٠١:١. وقد رمز المؤلف لهذه الترجمة بـ ز، لأنه غفل عن كونها في
(«الميزان»، وهي فيه بلفظ قريب من ترجمته.

٢٦٩
٣٨٣٨ - شَوْكَر، أخباري، مؤرّخ، لا يُعتمد عليه، شِيْعي. كان في
المئة الثانية، انتهى.
ذكره عمر بن شَبَّة في أهل البصرة، وقال: كان يضعُ الأخبار والأشعار،
وقد قَرَنه خلف الأحمرُ في شعرٍ له بابن داب، يقول فيه:
أحاديث ألَّفها شوكر
وأخرى مؤلَّفة لابن داب
قلت: وابن دَابٍ هو عيسى بن يزيد، سيأتي [٥٩٦٢].
[من اسمه شَيْبة وشَيْخ وشَيْطان]
٣٨٣٩ - شيبة بن نَعَامة، أبو نَعَامة الضَّبِّي، عن أنس بن مالك. ضعفه
یحیی بن معین، وهو کوفي. حدَّث عنه جریر، وهشیم.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، انتھی.
وفي ((الثقات)) لابن حبان أيضاً: شيبة بن نعامة، أبو نعامة الضبي من أهل
الكوفة، یروي عن العراقیین، روى عنه الثوري، وهشیم، وجرير.
فكأنه غفل عن ذكره في ((الضعفاء)) كعادته. وقد ذكره في ((الضعفاء)) أيضاً
ابن الجارود .
وقال البزَّار: كانت عنده أخبار، وهو لَيْن الحديث.
٣٨٣٨ - الميزان ٢: ٢٨٥، تنزيه الشريعة ٦٧:١.
٣٨٣٩ - الميزان ٢٨٦:٢، طبقات ابن سعد ٣٢٩:٦، ابن معين (الدوري) ٢٦١:٢،
التاريخ الكبير ٢٤٢:٤، المعرفة والتاريخ ٥٩:٣، كنى الدولابي ١٣٩:٢،
الجرح والتعديل ٣٣٥:٤، المجروحين ٣٦٢:١، ثقات ابن حبان ٤٤٥:٦،
ضعفاء ابن شاهين ١٠٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٤٤، المغني ١: ٣٠١، الديوان
١٩٠.

٢٧٠
٣٨٤٠ _ شيخ بن أبي خالد، عن حماد بن سلمة، مثَّهم بالوضع.
فمن أباطيله: عن حماد، عن عمرو بن دينار، عن جابر رضي الله عنه
مرفوعاً: ((كان نَفْش خاتم سليمان: لا إله إلاّ الله محمدٌ رسول الله)).
وبه: ((أهل الجنة مُرْدٌ، إلَّ موسى فِلِحْيته إلى سُرَّته)).
وبه: ((الشعر في الأَنْف أمانٌ من الجُذَامِ)). رواها عنه محمد بن
أبي السَّرِي العسقلاني، انتهى.
وقال الحاكم، وأبو سعيد النقَّاش: روى عن حمادٍ أحاديثَ موضوعة في
الصِّفات، وغيرها.
وقال العقيلي: منكر الحديث، مجهولٌ بالنقل، لا يتابَع، ثم ساق له
حديثَ جابر في موسى.
وبه: ((أهلُ الجنة يُدْعَون بأسمائهم إلاَّ آدمُ فإنه يُكْنَى أبا محمد)» قال: ولا
أصل لهما إلاّ من حديث هذا الشيخ.
وأخرج تَمَّام الرازيُّ في («فوائده)» بعضَ هذه النسخة.
وأما حديث: ((أهل الجنة مُرْد)» فلم ينفرد به هذا الشيخ، بل رواه
عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّي، عن حماد بن سلمة، به ... لكنه من رواية
[١٦٠:٣] حفص / بن وَهْب الحراني، عنه، وهو مثَّهم، ولعله سرقه من شيخ بن
أبي خالد.
وقال ابن عدي: شيخ بن أبي خالد الصُّوفي، بصري، حدَّث عن
٣٨٤٠ - الميزان ٢٨٦:٢، التاريخ الكبير ٢٧٢:٤، ضعفاء العقيلي ١٩٧:٢، المجروحين
١: ٣٦٤، الكامل ٤٧:٤، المدخل إلى الصحيح ١٤٧، ضعفاء أبي نعيم ٩٢،
الموضوعات ١٧٠:١ و٢٠١ و٢٥٨:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٤٤:٢، المغني
١: ٣٠١، الديوان ١٩٠، الكشف الحثيث ١٣٣.

٢٧١
حماد بن سلمة بمناكير بإسناد واحد، ثم ساقها عن إسحاق بن إبراهيم الغَزِّي،
عن ابن أبي السَّري، ثم ساق عن محمود بن عبد البَرّ، عن ابن أبي السري،
عنه، عن حماد بن زيد، عن عمرو، حديث الشَّعْر، وقال: ليس بالمعروف،
وهذه الأحاديث بواطيلُ بهذا الإِسناد، ولا أعرف له ذكراً في الكتب.
٣٨٤١ - شيخٌ، مجهولٌ دَجَّالٌ. قرأت على إسحاق الأسدي: أخبرك
ابنُ خليل، أخبرنا رَجَب بن مَذْكور، أخبرنا زاهر، أخبرنا البيهقي، أخبرنا
الحاكم، أخبرني إسماعيل بن أحمد الجرجاني، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عَمَّار بن
رَجاء، عن سليمان بن حرب، قال:
دخلت على شيخ وهو يبكي، فقلت: ما يُنْكيك؟ قال: وضعتُ أربع مئة
حديث، وأدخلتها في بَرْنامَجِ الناس، فلا أدري كيف أصنع؟!
قلت: هذا هو شيخُ بن أبي خالد.
قال الحاكم: روى عن حماد بن سلمة أحاديثَ موضوعةً في الصفات
وغيرها، انتهى.
وليس كما ظن، بل هذا رجلٌ مُّبْهَم، وليس شيخٌ اسمَهُ، بل وَصْفُه.
* - ذ - شيطانُ الطَّاق، هو محمد بن جعفر، أو ابنُ علي، يأتي [قبل
٦٦٠٢] أو [٧٢٠٩].
٣٨٤١ - الميزان ٢٨٦:٢. واختلطت فيه ترجمته بالذي قبله، والصواب أنهما اثنان كما
هنا .

٢٧٢
حرف الصاد المهملة
[من اسمه صاعد]
٣٨٤٢ _ صاعد بن الحسن الرَّبَعي، أبو العلاء الأديبُ، نزيلُ الأندلس.
قال ابن بشكوال: متهم بالكذب، انتهى.
وكان عالماً باللغة، شاعراً محسناً، تمكَّن من المنصور بن أبي عامر
صاحب الأندلس، إلى أن غلب عليه. مات في سنة ٤١٧ عن سن عالية.
وهو من الرواة للحديث النبوي، وإنما اثُّهم في اللغة، وقد طالعتُ كتابَ
((الفصوص)) له، فذكر في أوائله: أنه لزم في حداثته أبا سعيد السِّيرافي، وأبا
علي الفارسي، حتى استَظْهَر كتب اللغة.
[١٦١:٣]
قال: فأزلفني / ذلك إلى الملوك، حتى ولَّني عبدُ العزيز بن يوسف
خِزانة كتبه، فأصبت فيها خطوطَ العلماء وأصولَهم التي استأثروا بها لأنفسهم
دون الناس، إذ لا بد لكل عالم من أَثِيرة ومجموعة لخاصته، غير ما يُذيعها
للطلبة عنده .
وحدَّث في هذا الكتاب عن أبي بكر بن إبراهيم بن شاذان، وأبي بكر بن
٣٨٤٢ - الميزان ٢٨٧:٢، جذوة المقتبس ٢٢٣، الذخيرة لابن بسام ٨:١/٤، الصلة
٢٣٢:١، بغية الملتمس ٣٠٦، معجم الأدباء ٤: ١٤٣٩، إنباه الرواة ٢: ٨٥،
وفيات الأعيان ٢: ٤٨٨، العبر ١٢٦:٣، المغني ٣٠٢:١، الوافي بالوفيات
٢٢٦:١٦، بغية الوعاة ٧:٢، شذرات الذهب ٢٠٦:٣.
..... .... ..

٢٧٣
مالك القَطِيعي، وأبي عمر محمد بن الأزرق، والحسين بن المنذر الأصبهاني
قاضي حِصْن مهدي، وأبي الفتح المَرَاغي، وأبي جعفر محمد بن عيسى
التُّرْجُماني المقرىء بالگرْخ، وغيرهم.
ومن مناكير ما أتى به فيه من الحكايات أنه قال: كابَرَني في الحفظ ذاتَ
يوم بحضرة فَتَّخُسْرُو أبي شُجاعٍ - يعني عَضُدَ الدولة - رجلٌ يعرف بقرموطة،
وكان حُفَظَةٌ للّغة، وكان بين يديّه في الثُّوبة فَرَس كان يسميه السِّماك، فقلت:
أحفَظُنا لِلُغة مَنْ قام إلى هذا الفَرَس، فجعل إصبَعَه على كل عُضْوٍ منه ومَفْصِل
سَمَّاه من أسفله إلى أعلاه، وسُمْتُه ذلك، فجَبُنَ عنه، فأمرني أبو شجاعٍ بذلك
ففعلتُ، فازدَدْتُ عنده حَظْوة.
قلت: وهذه الحكاية مشهورةٌ للأصمعي مع أبي عُبيدة.
وحكى فيه عن أبي سعيد، عن الأخفش، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي
قال: كان يغشى مجلسي أبو محلِّم، فيقعد حَجْرة من المسجد لا يتكلّم،
وينصرف آخرَ النهار، فلما طال ذلك قلت له: ما أراك يا فَتَى تَحْظى من مجلسنا
هذا بشيءٍ، ولك تغشانا أشهراً؟ قال: يا أبا عبد الله، ما يَغيب عن حِفْظي مما
يجري شيءٌ، قلت: أعِد عليَّ منه شيئاً، قال: فأخذ يُعيد عليَّ أوائلَ المجالس،
من أول حضوره إلى حيث انتهى به اليوم، وكَثُر عَجَبي من ذلك، فقلت : رُوي
عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: ((يُولَد في رأس كل أربعين سنة مَنْ
يحفظ كلَّ شيءٍ يسمعُه)). وأراك ذاك، قال: أنا ذاك.
قلت: وهذا الحديث لا أصلَ له، وإنما ذكره ابنُ أبي حاتم في كتاب
(الجرح والتعديل)»(١) من كلام الزُّهري، ولم يصحَّ أيضاً عن الزهري، فإنه ذكره
في ترجمة الوليد بن عبيد الله فقال: روى عَمَّار بن رجاء، عن محمد بن بشير بن
(١) ٩ :٩.

٢٧٤
[١٦٢:٣] مروان الكندي، عن / الوليد بن عبيد الله، عن الزهري أنه قال: لا يولد الحافظ
إلَّ في كل أربعين سنة، ومحمد بن بشيرِ المذكورُ ضعيفٌ.
ومن عجائب صاعد التي يُستدَلّ بها على مُجازفاته أنه قال في هذا
الكتاب: حدثنا أبو علي التَّوخي، حدثني أبي، حدثنا علي بن خلَّد
الرَّامَهُرْمُزي، حدثني أبو علي الحُصَيني بالبصرة قال: كان في جِيراني طُفَيليّ،
وكان يرتَصِد خروجي كلَّ يوم، فإذا دُعيت إلى مَدْعاةٍ صَنِيعٍ، ركب بركوبي،
فَأَكْرِمَ من أجلي، وأُجْلِسَ إلى جانبي.
فضاق صدري من ذلك، واستحيَيْتُ أن أقابله بشيء منه، حتى عَمِل
علي بن سليمان الهاشمي أميرُ البصرة صنيعاً دَعَاني فيه، فقلت: والله لئن وافى
الطفيليُّ على عادته لأُخزينَّه، فلم يلبث أن ركب بركوبي، ونزل معي.
فلما تمكَّن الناس، ورُفع عليهم الطعام، قلت رافعاً صوتي في الملأ:
حدَّثنا فلان عن فلان، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مَنْ حضر طعاماً لم يُدْعَ إليه، مَشَى فاسقاً وأكل
حراماً)».
فلم أستتمَّ كلامي، حتى قال الطُّفيلي: يا أبا علي، لقد تحجَّرت واسعاً،
وأبديتَ على هذا الطعام جَشَعاً، وأنْغَصْتَ عليه أَكِيلاً، كأنك طاويُ سَنَة، أو أن
هذا الطعامَ كلَّه لا يُشْبِعك، ولقد نسبت الأميرَ إلى البُخل على طعامه، وهو يودّ
أن يَحْضُر طعامه الإِنس والجن، ثم إنه ليس في المجلس أحدٌ إلَّ ويَظُن أنك
رميته بهذا الحديث، حتى كأنك القائلُ:
أباتَكَ اللَّهُ في أبياتِ عَمَّار
لا أشتمُ الضَّيفَ إلاّ أن أقول له:
كأنما جِلْده في مَلة النَّار
جَلْدُ الندى زاهدٌ في كل مَكْرُمةٍ
ثم إنك تأتي إلى أشرف مَدْعاةٍ، وأعظم مَحْفِل، ثم تروي عن فلان - وقد

٢٧٥
حُدَّ على الزنا - عن نافع - وكان ضعيفَ العقل - عن ابن عمر - وهو لم
يُحْسِن أن يطلِّق امرأته - وتركتَ حديث شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله
عنه: «طعامُ الواحد يكفي الاثنين، وطعامُ الاثنين يكفي الأربعة)»!؟
واسترسل صاعد في هذه الحكاية قدر وَرَقتين، وساق / فيها عدةَ مقاطيع [١٦٣:٣]
شعر. وقال في آخرها: إن الأمير عليَّ بن علي سليمان الهاشمي قال للطفيلي:
يا سيِّدي مثلُك لا يكون طُفَيلياً، بل الطفيلي مَنْ تأكل أنتَ طعامَه ... إلى غير
ذلك من الهَذر.
والحكاية المذكورة معروفة لنصر بن علي الجَهْضَمي، قد ذكرها
الخطيبُ(١) وغيره بالسند الصحيح إليه، والحديثُ عنده عن دُرُسْت بن زياد،
عن أبان بن طارق.
ثم ما استَحْيَى صاعدٌ أن يَنْسُب الكلامَ المرويَّ عن علي بن الجَعْد في حَقّ
ابن عمر إلى هذا الطفيلي، ومَنْ تدبَّر الحكاية، علم أنها ملفَّقة، وأحسنُ أمره
عندي أنه كان يكتُب من حفظه ويتساهل.
وقد ذكر الحُميدي في ترجمته، أنه كان أصلُه من الموصل، وأنه دخل
الأندلس في أيام المنصور بن أبي عامر في حدود الثمانين وثلاث مئة، وكان
عالماً باللغة والأدب، طيبَ المعاشرة، فَكِهَ المُجالسة، فأكرمه المنصور.
وروى عنه من القدماء: أبو محمد بن حزم، وأبو مروان بن حيان،
وغيرهما.
وقال: الحميدي: كان المنصور كثيراً ما يَستغرب الألفاظ، ويسأل صاعداً
عنها فيجيب في الحال، وفي بعضٍ يَظْهر صِدْقُه. فمن ذلك، أن عاملاً للمنصور
يسمى مَبْرَمان بن يزيد كتب إليه يذكر القَلْب والتَّزْبيل، وهما أمران يتعلَّقان
(١) في ((التطفيل)» ص ١٣٨ - ١٣٩.

٢٧٦
بإصلاح الأرض عند إرادة زِراعتها، فقال له: يا أبا العلاء، هل تعرف كتابَ
«القوالِب والزَّوابِل)» لمَبْرَمان بن يزيد؟ قال: إي والله يا مولاي، رأيتُه ببغداد في
نسخةٍ لأبي بكر بن دُرَيد بخط كأَكارِعِ الثَّمل.
فقال له: أما تستحيي من هذا الكذب، هذا كتابُ عاملي. فجعل يَحْلِف
أنه ما كَذَب.
وقَدَّم إليه طَبَق تمر، فقال له: ما هو التَّمَرْكُل؟ قال: تَمَرْكَلَ الرجلُ
تَمَرْكُلاً: إذا التفَّ في كسائه.
قال: ويحكى عنه من هذا أشياء. وأرَّخ وفاته في سنة سبع عشرة وأربع
مئة بصِقِلِّية.
٣٨٤٣ - صاعد بن مسلم وقيل: ابن محمد، أبو العلاء، عن الشعبي
وغيره.
[١٦٤:٣]
ضعفه أبو زرعة. / وقال الفلاس: متروك. وقال ابن معين: ليس بشيء.
قلت: وهو مولى الشعبي. روى عيسى بن يونس، عن صاعد بن مسلم،
سمع الشعبي يقول في القتيل يوجد مقطوعاً، قال: صَلّوا على البَدَن. وروى
أحمد بن بشير، عن صاعد، عن الشّعبيّ قال: أولُ رأس صُلِّي عليه في الإِسلام
رأسُ ابن الزبير .
قال أبو حفص الصيرفي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدِّثان عن صاعد
اليشكري، انتهى.
٣٨٤٣ - الميزان ٢٨٧:٢، ابن معين (الدوري) ٢: ٢٦٢، التاريخ الكبير ٣٢٤:٤، أجوبة
أبي زرعة ٤٣١:٢، ضعفاء النسائي ١٩٥، ضعفاء العقيلي ٢١٧:٢، الجرح
والتعديل ٤: ٤٥٣، ثقات ابن حبان ٦: ٤٧٧، الكامل ٤ :٨٨، ضعفاء ابن شاهين
١٠٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٤٥، المغني ٣٠٢:١، الديوان ١٩٠.

٢٧٧
وقال أبو حاتم: جابر الجُعْفي أحبُّ إليَّ منه. وقال أبو زرعة: ضعيفُ
الحديث. وأما ابن حبان فذكره في ((الثقات)).
[من اسمه صافي وصالح]
٣٨٤٤ - ز - صافي بن عبد الله، أبو سعيد، عتيقُ ابن جَرْدَة. قال ابن
الجوزي في ((المنتظم)»: سمع أبا علي بن البَنَّا، وقرأ عليه القرآن، وأخذتُ عنه،
وكان مليح الشَّيبة، ملازماً للصلاة في الجماعة.
وكان شيخنا ابن ناصر يقول: كان لابن جَرْدَة غلام آخر اسمه صافي،
فبلغه ذلك، فحاقَقَ ابنَ ناصر في ذلك، إلى أن رجع ابنُ ناصر عما كان يقوله.
ومات في ربيع الآخر سنة ٥٤٥. وكذا قال أبو سعد بنُ السمعاني في
قصته مع ابن ناصر، وفي تاريخ وفاته، والسماع منه قبل ذلك.
٣٨٤٥ - صالح بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه،
قال یحیی: ليس بشيء، انتهى.
قرأت بخطّ ابن عبد الهادي: إنما قال ابنُ معين ذلك في صالح بن
موسی .
قلت: وفي الحَصْر نظر، فإن الذهبيَّ تبع في ذلك ابن عدي(١)، فنقل عن
ابن معين ذلك في صالح بن موسى، وفي صالح بن إبراهيم، ونبه على ذلك
النَّباتيُّ.
٣٨٤٤ - الأنساب ٣: ٣٢٥، المنتظم ١٠: ١٤٤، الوافي بالوفيات ٢٤٥:١٦.
٣٨٤٥ - الميزان ٢٨٧:٢، التاريخ الكبير ٢٧٢:٤، الجرح والتعديل ٤: ٣٩٣، ثقات ابن
حبان ٦: ٤٥٤، الكامل ٦٨:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٤٥، المغني ٣٠٢:١،
الديوان ١٩٠ .
(١) بل تبع ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ٢: ٤٥.

٢٧٨
قلت: وابن موسى من رجال ((التهذيب)) (١).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه طلحة بن صالح.
* - ز - صالح بن إبراهيم، يأتي في آخِر من اسمه صالح [٣٨٩٢].
٣٨٤٦ - صالح بن أحمد بن أبي مقاتل، عن يعقوب الدَّورقي،
[١٦٥:٣] ويوسف بن موسى / القطان وغيرهما، ويُعرف بالقِيراطي البَزَّاز.
قال الدارقطني: متروك، كذَّاب، دجال، أدركناه ولم نكتب عنه، يحدِّث
بما لم يسمع. وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث، واسم جدّه يونس. وقال
البرقاني : ذاهبُ الحديث.
قلت : مات سنة ست عشرة وثلاث مئة.
قال عبد الله الأستاذ فيما جمع من ((مسند أبي حنيفة)): كتب إليَّ صالح،
حدثنا الخَضِر بن أبان الهاشمي، حدثنا مصعب بن المقدام، حدثنا زُفَر، حدثنا
أبو حنيفة، عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلَّى الله
عليه وسلّم: ((بئس البيتُ الحَمَّام، بيت لا يَسْتُر، وماء لا يُطَهّر)) فهذا من اختلاق
صالح، انتھی.
وقال الخطيب: كان يُذكر بالحفظ، غير أن حديثه كثيرُ المناكير.
وقال البرقاني: لم نكن نكتُب حديثه، قلت(٢): ولِم لضعفِهِ؟ قال: نعم،
هو ذاهبُ الحديث.
(١) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ١٣: ٩٥ و((تهذيب التهذيب)) ٤: ٤٠٤.
٣٨٤٦ - الميزان ٢٨٧:٢، المجروحين ١: ٣٧٣، الكامل ٧٣:٤، ضعفاء الدار قطني
١٠٧، سؤالات الحاكم ١٢٠، الإِرشاد ١: ٣٣٥، تاريخ بغداد ٣٢٩:٩، الأنساب
١٠ : ٥٣٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٤٥، المغني ٣٠٢:١، الديوان ١٩٠، المقتنى
في الكنى ١ :١٨٧، الكشف الحثيث ١٣٤ .
(٢) القائل هو الخطيب البغدادي.

٢٧٩
وقال ابن السمعاني: كان يقلب الأحاديث، لا يحتج به.
وقال ابن حبان: كتبنا عنه ببغداد، يسرق الحديث ويقلبه، لعله قد قلب
أكثر من عشرة آلاف حديث، فيما خَرَّج من الشيوخ والأبواب، لا يجوز
الاحتجاج به بحال.
وقال ابن عدي: يكنى أبا الحُسَين(١)، قال: وذكر لنا أن أصله من خَرَاة،
يسرق الحديث، ويُلْزِق أحاديث قوم لم يَرَهم على أحاديث قوم رآهم، ويرفع
الموقوفَ، ويَصِلُ المرسل، ويزيد في الأسانيد، ثم أورد له عدةً وقال: هو بيِّن
الأمر جدّاً.
وقال أبو بكر بن شاذان: مات سنة ٣١٦.
٣٨٤٦ مكرر - صالح بن أحمد بن يونس الهَرَوي، عن محمد بن
النَّاح. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر.
٣٨٤٧ - صالح بن إسحاق البَجَلي، بصري، عن عبد الوارث بن
سعيد. قال الأزدي: متروك، انتهى.
وبقية كلامه: يتكلَّمون فيه، وساق له حديثاً منكراً.
وفي ((الثقات)) لابن حبان: صالح بن إسحاق الجَرْمي، يروي عن يزيد بن
(١) في ص أك ط: ((أبا الحسن)) والمثبت من د، وهو الصواب، ويؤيّده ما في مصادر
ترجمته، ومنها ((المقتنى في الكنى) ١ :٨٧.
٣٨٤٦ _ مكرر - الميزان ٢٨٨:٢، المغني ٣٠٢:١. وهو ابن أبي مقاتل الماضي بلا
شك. وغفل الحافظ عن التنبيه عليه.
٣٨٤٧ - الميزان ٢٨٨:٢، الجرح والتعديل ٣٩٤:٤، ثقات ابن حبان ٣١٧:٨، أخبار
أصبهان ٣٤٦:١، تاريخ بغداد ٣١٣:٩، معجم الأدباء ٤: ١٤٤٢، إنباه الرواة
٢: ٨٠، وفيات الأعيان ٢: ٤٨٥، السير ٥٦١:١٠، الوافي بالوفيات ٢٤٩:١٦،
بغية الوعاة ٢: ٨، شذرات الذهب ٥٧:٢.

٢٨٠
[١٦٦:٣] زُرَيع، والبصريين، / روى عنه أحمد بن حَيَّان بن المُلاعِب. فالظاهر أنه
(١)
هو (١).
٣٨٤٨ - صالح بن أبي الأسود الكوفي الحناط، عن الأعمش وغيره،
واهٍ، وقال ابن عدي: أحاديثه ليست بالمستقيمة، وليس بالمعروف.
ثم قال: حدثنا الحسين بن علي السَّلولي الكوفي، حدثنا محمد بن
الحسن السَّلُولي، حدثنا صالح بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن عطية قال:
قلت لجابر: كيف كان منزلةُ علي رضي الله عنه فيكم؟ قال: كان خيرَ البشر.
قلت: لعله عَنَى في زمانه.
٣٨٤٩ _ ز - صالح بن أيوب، عن حبيبٍ كاتبٍ مالك. وعنه محمد بن
هارون بن حَسَّان شيخٌ لابن عدي. جَهَّله المؤلِّف فيما رأيتُ بخطه.
٣٨٥٠ _ صالح بن بشر السَّدُوسي، لا يعرف، انتهى.
وفي كتاب ((الضعفاء)) لأبي العرب بسند جيد، عن حبيب بن الشهيد،
قال: كنت جالساً عند إياس، فجاءه رجل فقال: وإن كنت تريد القضاء فعليك
بعبد الملك بن يعلى، وإن كنت تريد الفُتْيا فعليك بالحَسَن، وإن كنت تريد
الصُّلح فعليك بحُمَيد، وإن كنت تريد الشَّغْب فعليك بصالح السَّدوسي يقول
لك: اجحد ما عليك، واذَّع ما ليس لك، واحتجَّ ببيِّنة غَيَبٍ .
(١) نعم هو. فقد ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤: ٣٩٤، والمزي في
(تهذيب الكمال)) ١٨: ٤٨٠ في الرواة عن عبد الوارث بن سعيد.
٣٨٤٨ - الميزان ٢: ٢٨٨، الجرح والتعديل ٤: ٣٩٥، الكامل ٦٦:٤، المغني ٣٠٢:١،
الديوان ١٩٠.
٣٨٥٠ - الميزان ٢٨٩:٢، ابن معين (الدوري) ٣٤٩:٤ و٣٥٠ (الدارمي) ٧٢، الكامل
٤: ٦٨، المغني ١ : ٣٠٢، الديوان ١٩١.