النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ * - سليمان بن شعيب السِّجْزي، عن سفيان الثوري. قال ابن عدي: ضعيفٌ، يسرق الحديث، قاله في ترجمة الجارود(١)، انتهى (٢). والظاهر أنه ابن عيسى الآتي [٣٦٣٤]. ٣٦٢٧ - سليمان بن شهاب، عن عبد الله بن مُعْتَمِر، لا يُدرَى من هو. قال أبو حاتم: مجهول، انتهى. وصوابه مغنم (٣). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه حَلَّم بن صالح(٤). * - سليمان بن صَلَايَة المَلَطي، متهم، انتهى (٥). فكأنه ابنُ أحمد المتقدم [٣٥٧٨] فلعل صَلاية لقبُ أبيه أو اسم جدّه (٦). (١) (الكامل)) ٢: ١٧٤. (٢) («الميزان)) ٢: ٢١١. ٣٦٢٧ - الميزان ٢١٢:٢، التاريخ الكبير ١٩:٤، الجرح والتعديل ١٢٣:٤، ثقات ابن حبان ٦: ٣٨٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢١، المغني ١: ٢٨٠، الديوان ١٧٣ ، الإصابة ٤ : ٢٤٣ . (٣) يعني في اسم شيخه. ضبطه بالمعجمة والنون وآخره ميم ابنُ ماكولا في ((الإِكمال)) ٧: ٢٧٣ والخطيب في ((المؤتلف)) وابن حجر في ((الإِصابة)). وضبطه أبو حاتم والعسكري وابن عبد البر بالمهملة وفتح المثناة والراء آخره. انظر («الإِصابة» ٤ : ٢٤٣. (٤) في الأصول: (حكّام)) والصواب: ((حلام)) كما في ((التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل)) و (الثقات)). (٥) الميزان ٢١٢:٢، المغني ١: ٢٨١، الكشف الحثيث ١٣٠. (٦) هو جدّ جدِّه، فهو سليمان بن أحمد بن يحيى بن عثمان بن أبي صَلايَة. كما في (تكملة الإكمال)) ٣: ٦٠٠. فالصواب: بن أبي صلاية، لا ابن صلاية. ١٦٢ ٣٦٢٨ - سليمان بن عبيد الله، أبو الوليد الرَّقِي، قال ابن معين: ليس بشيء، انتھی . وما أعلم إن كان هذا غيرَ أبي أيوب أم لا، بل لعلّه هو، فقد ذكر [٩٧:٣] المؤلف في ترجمته / قولَ ابن معين هذا (١)، وأبو أيوب أخرج له (ت ق)(٢). ٣٦٢٩ - ذ - سليمان(٣) بن عبد العزيز، عن الحسن بن عُمارة. وعنه عبد الله بن سويد أبو الخَصِيب . جَهَّله ابن القطان، وحديثه في ((سنن الدارقطني)) في النكاح. ٣٦٣٠ - سليمان بن أبي عثمان التُّجِيبي المصري، حدَّث عنه سالم بن غيلان، مجهول . ٣٦٣١ - سليمان بن عمران، عن حفص بن غياث. قال ابن أبي حاتم: حديثه يدلّ على أنه ليس بصدوق. ٣٦٣٢ _ ز - سليمان بن عمران القَيْرَواني، في عَنْبسة بن خارجة [٥٨٧١]. ٣٦٢٨ - الميزان ٢: ٢١٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٢، المغني ٢١٨:١، الديوان ١٧٣. (١) ((الميزان)) ٢١٤:٢. (٢) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٣٦:١٢ و(تهذيب التهذيب)) ٤: ٢٠٩. (٣) رمز له في ص ك برمز: ذ، ولم أجده في ((ذيل الميزان)). ٣٦٣٠ - الميزان ٢: ٢١٤، التاريخ الكبير ٢٩:٤، الجرح والتعديل ٤: ١٣٤، الكامل ٢٨٧:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢:٢، المغني ٢٨١:١، الديوان ١٧٤، إكمال الحسيني ١٧٩، تعجيل المنفعة ١٦٦ أو ١: ٦١٥. ٣٦٣١ - الميزان ٢١٦:٢، الجرح والتعديل ٤: ١٣٤، المغني ٢٨٢:١، تنزيه الشريعة ١ : ٦٥. ١٦٣ ٣٦٣٣ - سليمان بن عمرو، أبو داود النَّخَعي الكذَّابُ، قال أحمد بن حنبل: تقدمتُ إليه فقال: حدثنا يزيد، عن مكحول، وحدثنا يزيد بن أبي حبيب، فقلت: أين لقيته؟ فقال: يا أحمق، لم أقله حتى أعددتُ لك جواباً، لقيتُه بباب الأبواب. قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث. وقال أحمد بن أبي مريم، عن يحيى: معروف بوضع الحديث. وقال عباس عن يحيى: سمعت أبا داود النخعي يقول: سمعت خُصَيفاً، وخِصافاً، ومِخْصَفاً، قال يحيى: كان أكذب الناس. وقال البخاري: متروكٌ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب. وقال يزيد بن هارون: لا يحلّ لأحد أن يروي عنه. المسيَّب بن واضح: حدثنا سليمان النخعي، عن أبي حازم، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((توضأ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ثلاثاً ثلاثاً. وقال: ما زاد فهو إسراف، وهو من الشيطان». سَلْم بن المغيرة: حدثنا أبو داود النخعي، عن أبي حازم، عن سهل رضي الله عنه مرفوعاً: ((عَمَل الأبرارِ من أمتي الخِيَاطةُ، وعمل الأبرار من النِّساء الغَزْلُ)) . ٣٦٣٣ - الميزان ٢١٦:٢، ابن معين (الدوري) ٢٣٣:٢ (الدقاق) ٧٦ (ابن محرز) ١ :٥١ و ٢٤٥:٢، علل أحمد ٦٦:٢، التاريخ الكبير ٤: ٢٨، الضعفاء الصغير ٥٥، أحوال الرجال ١٩٤، أجوبة أبي زرعة وضعفائه ٢: ٢٢ و٦٢٢، المعرفة والتاريخ ٥٧:٣، ضعفاء النسائي ١٨٥، كنى الدولابي ١٦٩:١، ضعفاء العقيلي ٢: ١٣٤، الجرح والتعديل ١٣٢:٤، المجروحين ٣٣٣:١، الكامل ٢٤٥:٣، ضعفاء الدارقطني ٩٨، سؤالات السلمي ١٩٨، المدخل إلى الصحيح ١٤٢، تاريخ بغداد ٢١:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢:٢، المغني ٢٨٢:١، الديوان ١٧٤، المقتنى في الكنى ٢٢٤:١، الكشف الحثيث ١٣٠. ١٦٤ قلت: لازمُ ذلك الحِياكةُ، إذ لا يتأتَّى خياطةٌ ولا غَزْل إلَّ بحياكة، فقبّح الله من وضعه. سليمان، عن أبي حازم، عن سهل رضي الله عنه مرفوعاً: ((إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر له فإنها كفَّارة له)) . بشر بن محمد / الشُّكَّري، حدثنا سليمان بن عمرو، عن عبد الملك بن عُمير، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((نعم الإِدام الخَلُّ والزَّيتُ)). [٩٨:٣] وعن المسيّب بن إسحاق، حدثنا عيسى غُنْجار، عن سليمان بن عمرو النخعي، عن أبان، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((المؤمن كَيِّسٌ فَطِنٌّ حَذِرٌ)). وعن سليمان بن عمرو، عن حارث بن زياد، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((من كَذَّب بالشفاعة لم يَلْها)). محمد بن خالد المزني: حدثنا سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن عطية بن بُسْر، عن علي رضي الله عنه قال: ((عليكم بالرمَّان؛ كُلُوه بشَحْمه، فإنه دِباغ المَعِدة، وما من حبةٍ تقع في جوفه إلَّ نَوَّرت قلبه، وحرست شيطان الوَسْوَسة أربعين يوماً)). المسيب: حدثنا سليمان بن عمرو، حدثنا إسحاق بن عبد الله، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((الناس سواءٌ كأسنان المُشْط، وإنما يتفاضلون بالعافية، والمرء کثیر بأخيه، یرَفِدُه ويحمله ویكْسُوه)) . يحيى بن أيوب المَقَابِري: حدثنا أبو داود النخعي، حدثنا سَعْد بن طارق، عن أبيه مرفوعاً: ((إذا قال العبدُ: قَبَّح الله الدنيا، قالت الدنيا: قبَّح الله أعصانا للرَّب)). قال ابن عدي: سليمان بن عمرو، أجمعوا على أنه يضع الحديث. وقال ...... ١٦٥ ابن حبان: أبو داود النخعي بغدادي، كان رجلاً صالحاً في الظاهر، إلاّ أنه كان يضع الحديث وضعاً، وكان قَدَرياً. حدثنا مَكْحُول البيروتي، حدثنا أبو الحسين الزُّهاوي: سألت عبد الجبار بن محمد، عن أبي داود النَّخَعي فقال: كان أطولَ الناس قياماً بلیلٍ، وأكثرهم صياماً بنهارٍ . قال ابن حبان: روى سليمان، عن ابن جابر، عن مكحول، عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعاً: ((الحيضُ عَشْرٌ، فما زاد فهي مُسْتَحاضة)». وقال البخاري في ((الضعفاء الكبير)): سليمان بن عمرو / الكوفي، [٩٩:٢] أبو داود النخعي، معروف بالكذب، قاله قتيبة وإسحاق. ثابت بن موسى: حدثنا سليمان بن عمرو، عن خالد بن سلمة، عن أبان بن عثمان، عن عثمان رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم: «الثابتُ في مصلَّه يذكر الله حتى تطلعَ الشمس، أبلغُ في طلب الرزق من الضَّرب في الأمصار)». قال أبو معمر: أخذ بشر المَرِيسي رأيَ جَهْمٍ من أبي داود النخعي. وقال الحاكم: لست أشك في وضعه للحديث، على تقشُّفه وكثرة عبادته(١). وقال أبو الوليد، سمعت شَرِيكاً يقول: ما لقينا من ابن عَمِّنا ! - يعني سليمانَ بنَ عمرو - كَذَب (٢) على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، انتهى. وقال ابن وارَهْ، سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول: أتيته فقال: حدَّثنا سليمان التيمي، عن أنس رضي الله عنه: ((من قاد أعمى أربعين خَطْوة)) فقلت: قُوموا من عند هذا الكذّاب. (١) في حاشية ص: ((وقال (س): متروك الحديث)). (٢) في أ د ط: ((يكذب)). ١٦٦ وقال ابن المديني: كان من الدجّالين. وقال ابن راهُويه: لا أرى في الدنيا أكذبَ منه. وقال ابن عبد البَرّ: هو عندهم كذّاب، يضع الحديث، كذّبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث، وتركوا حديثه . قلت: الكلام فيه لا يُحْصَر، فقد كذَّبه ونسبه إلى الوضع، من المتقدمين والمتأخرين ممن نُقِل كلامُهم في الجرح، أو أَلَّفوا فيه فوق الثلاثين نَفْساً. ٣٦٣٤ - سليمان بن عيسى بن نَجِيح السِّجْزي، عن ابن عون وغيره، هالك. قال الجُوزْجاني: كذاب مُصَرِّح. وقال أبو حاتم: كذاب. وقال ابن عدي: يضع الحديث، له كتاب ((تفضيل العقل)) جزءان. ومن بلاياه: حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((إن الله أمرني بحُبّ أربعة: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي)). وله عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((من تَمَنَّى الغلاءَ على أمتي ليلةً أَحْبَطَ الله عَمَلُه أربعين سنة)). وله عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله [١٠٠:٣] رضي الله عنه مرفوعاً: ((إذا أتت على / أمتي ثلاث مئة سنة، فقد حَلَّت لهم العُزْبَة والترهُّب على رؤوس الجبال)). ٣٦٣٤ - الميزان ٢١٨:٢، أحوال الرجال ٢٠٧، الجرح والتعديل ٤: ١٣٤، الكامل ٢٨٩:٣، سؤالات السلمي ١٩١، الأنساب ٧: ٨١، ضعفاء ابن الجوزي ٣٢:٢، المغني ٢٨٢:١، الديوان ١٧٤، الكشف الحثيث ١٣١، تنزيه الشريعة ١ : ٦٥. وقد سبق باسم سليمان بن شعيب السجزي، وقال ابن حجر هناك: الظاهر أنه سليمان بن عيسى. يعني به هذا. ١٦٧ قال الخطيب: أخبرنا أبو القاسم السرَّاج، حدثنا محمد بن القاسم الضُّبَعي، حدثنا محمد بن أشرس السُّلمي، حدثنا سليمان بن عيسى، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((استرشِدوا العاقل تُرْشَدوا، ولا تَعْصُوه تَنْدَموا)). هذا حديث غير صحیح، انتھی. وسيأتي مثله في ترجمة عبد العزيز بن أبي رجاء [٤٨٠٩]. وقد أورده الدارقطني من رواية محمد بن منصور البَلْخي، عن سليمان وقال: هذا منكر، وسُليمان متروك. وفي ترجمة مالك، من ((الحِلْية)) (١) من طريق محمد بن سليمان، عن سليمان بن عيسى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس رفعه: ((من كانت له سَجِيَةُ عَقْلٍ وغَرِيزةُ يقين لم تَضرُّه ذنوبُه ... )) الحديث. وفيه: ((العقل أداةُ العامل بطاعة الله، وحُجَّة على أهل معصية الله) وقال: غريبٌ، تفرد به سليمان وضَعَّفه. وحدَّث الخليلي، عن أبي بشر محمد بن محمد بن عمران بن الجنيد الدَّشْتَكِي، عنه، بهذا الإِسناد حديثَ: ((ادفنوا موتاكم وَسْط قبورِ صالحين، فإن الميت يتأذَّى بجار السوء كما يتأذَّى الحيُّ بجار السوء)). وقال الحاكم: الغالب على أحاديثه المناكير والموضوعاتُ. ٣٦٣٥ - سليمان بن الفضل(٢)، عن ابن المبارك، وغيره. قال ابن عدي: رأيتُ له غیر حديث منكر. (١) ٣٣٣:٦ و٣٥٤. ٣٦٣٥ - الميزان ٢: ٢١٩، الكامل ٢٩١:٣، الإكمال ٤: ١٤٥، الأنساب ٣٦٦:٦، المغني ١ : ٢٨٢، الديوان ١٧٤، المشتبه ٣٠٥. (٢) في حاشية ص: ((خ - يعني: في نسخة - : الفضيل)). ١٦٨ حدثنا محمد بن أبي الدُّمَيك، حدثنا سليمان بن الفضل الزَّيدي، حدثنا ابن المبارك، عن هَمَّام، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((من حُسْن عبادة المرء حُسْنُ ظَنّه)). قال: وهذا بهذا السند لا أصل له، انتهى. وقال ابن عدي في صَدْر الترجمة: ليس بمستقيم الحديث. وقال ابن مندَهْ: كان ببغداد، حدَّث عنه عُبيد الله الأشجعي. * - ز - سليمان بن الفضل النَّهرواني، من شيوخ أبي بكر الشافعي، [١٠١:٣] نسبه / لجدّه. يأتي في سليمان بن محمد [٣٦٤١]. ٣٦٣٦ _ ز - سليمان بن فُلَيح، قال ابن أبي حاتم: روى عنه محمد بن فُلَيح. سئل أبو زرعة عنه فقال: لا أعرفه. قلت: لعل محمد بن فُلَيح، روى عن أبيه فُلَيح بن سليمان(١)، فانقلب على الرّاوي(٢) . ٣٦٣٧ - ز - سليمان بن قيس، عن أبي المعلَّى بن المهاجر، بخبرٍ موضوع. وعنه محمد بن عبد الله بن يزيد السلمي. قال الخطيب : هو وشيخه مجهولان. ٣٦٣٦ - الجرح والتعديل ٤: ١٣٥. (١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ٣١٧:٢٣ و((تهذيب التهذيب)) ٣٠٣:٨. (٢) قلت: ذكر الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٧٨٦:٢ والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٨١:١٣ رواية محمد بن فليح عن أخيه سليمان بن فليح. وقال الفسوي عن سليمان: وكان علامة بالناس. لكن قال أبو زرعة في ((الجرح والتعديل)) ٤ : ١٣٥ : ولا أعرف لفليح ولداً غير محمد ويحيى . ٣٦٣٧ - تاريخ بغداد ٢٨٨:٢ و٢٨٩. ١٦٩ ٣٦٣٨ _ سليمان بن كَرَان، أبو داود الطُّفَاوي، بصري، روى عن مبارك بن فَضَالة وغيره، وآخِر من حدث عنه محمد بن عثمان بن أبي سُويد. ذكر له ابن عدي حديثاً منكراً. وقال العقيلي: الغالبُ على حديثه الوَهَم. ثم روى عن إبراهيم بن محمد، ومحمد بن زَنْجُویه قالا: حدثنا سليمان ... فذكر حدیثین. وقال عبد الحقّ في السِّواك من ((أحكامه الكُبْرى)): هو ابن كران، براء خفيفة ونون، قال: وهو بصري، لا بأس به. قلت: وكذا هو عندي بالنون في ((الضعفاء)) للعقيلي، وهي نسخة عتيقة، وبعضهم ضَبَطَه كَرَّاز براء مثقلة وزاي. قال أبو الحسن القطان ذلك، وصَوَّبه، فالله أعلم. وقال البزَّار: حدثنا الفلَّس، حدثنا سليمان بن كَرَان بصري، ليس به بأس، حدثنا عمر بن عبد الرحمن الأبَّار، حدثنا منصور، عن أبي علي الصَّيقل، عن جعفر بن تَمَّام، عن أبيه، عن جده العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((ما لكم تدخلون عليَّ قُلْحاً، استاكوا)). ثم أبو عليّ هذا لا يُعرف حاله، وقد رواه فُضَيل بن عياض، عن منصور، فخَلَص منه سلیمان، انتهى. وقد رواه البَغَوي في ((معجمه)) عن سُرَيج بن يونس، عن الأبَّار، فخَلَص سلیمان من عهدته . ٣٦٣٨ - الميزان ٢٢١:٢، ضعفاء العقيلي ١٣٨:٢، الجرح والتعديل ٤: ١٣٨، الكامل ٣: ٢٩٠، الإكمال ١٧٢:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣:٢، المشتبه ٥٤٥، المغني ٢٨٢:١، الديوان ١٧٤، تبصير المنتبه ١١٨٩:٣. ٠٠٠٠٠٬٠٠٠ .. m ١٧٠ وسنذكر بقية طُرُقه والاختلاف فيه على أبي علي الصَّيقل في ترجمة أبي علي إن شاء الله تعالى. ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً (١). [١٠٢:٣] وقد ضبطه ابن ماكُولا، كما صوَّب ابن القطان، وكذا رأيته / [أنا] (٢) في نسخة أخرى من ((ضعفاء العُقَيلي)) بضبط القَلَم بزاي لا نون، ورأيته في ((كامل ابن عدي» بالوجهين . واستنكر ابنُ عدي روايته عن مبارك بن فَضَالة، عن الحسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((زُرْ غِّاً تزدَدْ حُباً)) وقال: رواه محمد بن صالح كِيْلَجَه، وغيره عنه، ولا يَحْتَمِل هذا مبارك، لأنه لا بأس به. وهذا أحد الحديثين اللَّذين أوردهما له العقيلي، والْآخَرُ روايتُه عن عمر بن صُهْبان، عن ابن المنكدر، عن جابر: ((اطلبوا الخيرَ عند حِسَان الوجوه)) . ٣٦٣٩ - سليمان بن أبي كَرِيمة، شامي. عن هشام بن عروة، وهشام بن حَسَّان، وأبي قُرَّة، وخالد بن ميمون. وعنه صدقة بن عبد الله، وعمرو بن هاشم البَيْروتي، ومحمد بن مخلد الرُّعيني. (١) نعم، هو كذلك. لكن ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ٢٣:٢ نقل فيه الجرح عن أبي حاتم، وهو وهم، انتقل بَصَر ابن الجوزي إلى الترجمة التي بعدها في ((الجرح والتعديل)) ١٣٨:٤ وهي ترجمة سليمان بن أبي كريمة، الآتي برقم [٣٦٣٩]. (٢) زيادة من أ د. ٣٦٣٩ - الميزان ٢٢١:٢، ضعفاء العقيلي ١٣٨:٢، الجرح والتعديل ١٣٨:٤، الكامل ٢٦٢:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤:٢، الموضوعات ٢٧٧:١، المغني ٢٨٢:١، الديوان ١٧٥ . ١٧١ ضعّفه أبو حاتم. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مناكير، ولم أَرَ للمتقدمين فيه كلاماً. عمرو بن هاشم: حدثنا سليمان بن أبي كريمة، حدثني خالد بن ميمون الخراساني، عن الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((لكلّ أمةٍ يهودٌ، ويهودُ أمتي المرجئة)). عمرو بن هاشم: حدثنا سليمان بن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أُمّه، عن أم سلمة رضي الله عنها: ((قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قوله تعالى ﴿حُوْرٌ عِيْنٌ﴾ قال: بِيضُ ضِخام العُيون)). لا يعرف إلاَّ بهذا السند، انتهى. وقال العقيلي، بعد أن أورد له هذا الحديث: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلاَّ به، وقال في أول ترجمته: يحدِّث بمناكير. وله ذكر في ترجمة بكر بن عبد العزيز [١٥٩١]. ٣٦٤٠ _ ز - سليمان بن كعب بن عُجْرة، ويقال: سليمان بن محمد بن كعب. روى عن أبيه في قصة حَلْق رأسِهِ أنه أَهْدَى بقرةً. وعنه محمد بن يحيى بن حَبَّان الأنصاري، وقع فيه خَبْط لأبي محمد بن حزم في ((المحلَّى)). قال ابن حزم في الحَجّ من ((المحلَّى)): روينا من طريق إسماعيل بن أمية، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، أن رجلاً أصابه مثلُ الذي أصاب كعب / بن [١٠٣:٣] عجرة، فسأل عمرُ ابناً لكعب عما كان أبوه ذَبَح بالحُدَيبية فديةَ رأسِهِ، فقال: بقرةً . قال ابن حزم: محمد بن يحيى لم يُدْرِك عمر، انتهى. ٣٦٤٠ - التاريخ الكبير ٤: ٣٥، الجرح والتعديل ١٣٨:٤، ثقات ابن حبان ٣٩١:٦، تعجيل المنفعة ١٦٧ أو ٦١٨:١. ١٧٢ وهو كذلك إن كان المرادُ عمرَ بنَ الخطاب، لكن يقوى عندي أنه عمر بن عبد العزيز، وإلَّ فأين كعبُ بن عُجْرة، حتى كان عمر يسأل وَلَدَه، وقد أقام بالمدينة النبوية بعد عُمر نحواً من أربعين سنة؟! وقد وجدتُ الحديثَ في الطبراني من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن سليمان بن كعب، أن كعباً قال لعُمَر فذكره، ومن طريق أيوب بن موسى، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن سليمان بن محمد بن كعب بن عُجْرة، أن عمر سأل كعباً: بأي شيء أهدى حين حَلَق رأسه؟ قال: ذبح بقرة. فهذا هو الحديث. وسليمان لا أعرف حاله، سواء كان هو ابنَ كعب أو ابنَ ابنه(١)، والله أعلم. * - سليمان بن محمد القافْلَائي، هو سليمان بن أبي سليمان، قد مَرَّ، وهو سليمان أبو الرَّبيع [٣٦٢٣]. ٣٦٤١ - سليمان بن محمد بن الفضل النَّهْرَواني، أبو منصور، عن محمد بن أبي السَّرِي العسقلاني، وجماعة. وعنه ابن قانع، وأبو بكر الشافعي. ضعفه الدارقطني، مات سنة ٢٨٧، انتهى. وأخرج الدارقطني من طريق أبي القاسم أحمد بن حَمّ الصفار اللَّخْمِي، حدثنا أبو مقاتل سليمان بن محمد بن الفضل(٢)، حدثنا أحمد بن مصعب (١) قلت: أراه ابن ابنه: سليمان بن محمد بن كعب بن عجرة، نُسب لجده، وثقه أبو زرعة، كما في ((الجرح والتعديل)) ٤: ١٣٨. ٣٦٤١ - الميزان ٢٢٢:٢، ثقات ابن حبان ٢٨٢:٨، سؤالات الحاكم ١١٨، تاريخ بغداد ٥٩:٩، المغني ٢٨٢:١، ذيل الديوان ٣٦، المقتنى في الكنى ٩٩:٢. (٢) الظاهر أن أبا مقاتل هذا غير صاحب الترجمة. فقد قال ابن حبان في ((الثقات)) = ١٧٣ المروزي ... فذكَر حديثاً باطلاً. وأخرج أيضاً في ((غرائب مالك) من طريقه، عن أبي مُصعب، عن مالك، عن عمرو بن مُسلم، عن سعيد، عن أم سلمة مرفوعاً: ((من كان له ذَبْح فرأى هلالَ ذي الحِجَّة، فأراد أن يذبح فلا يأخُذَ من شَعْرِه ... الحديث . وقال: تفرَّد به عن أبي مصعب . ٣٦٤٢ - ز - سليمان بن محمد الخُزاعي، روى عن هشام بن خالد، عن بَقِيَّة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم دخل / المسجد، فرأى جَمْعاً من الناس على رجُل، فقال: [١٠٤:٣] ما هذا؟ قالوا: يا رسول الله رجلٌ عَلَّمة، قال: وما العَلَّمة؟ قال: أعلمُ الناس بأنساب العرب، وأعلمُ الناس بعربية، وأعلمُ الناس بشعر، وأعلم الناس بما اختلف فيه العربُ. فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: هذا علمٌ لا ينفع، وجَهْلٌ لا يَضُرّ)». رواه عنه عبد الوهاب بن الحسن الكلابي، أخرجه ابن عبد البر في كتاب ((العلم))(١). وقال: سليمانُ لا يحتج به. قلت: وهذا الباطل لا يحتمله بَقِيَّة، وإن كان مدلِّساً، فإن تُوبع سليمان عليه، احتمل أن يكون بقيةُ دَّسه على ابن جُريج، وما عرفتُ سليمان بعدُ. = ١٢٣:٩ في نسب محمد بن فضيل - كذا - والد أبي مقاتل: محمد بن الفضيل بن العباس بن الحجاج البلخي العابد. أما أبو منصور فنسبه الخطيب في ((تاريخه)) ٥٩:٩ فقال: سليمان بن محمد بن الفضل بن جبريل. (١) ٢٣:٢ أو ٧٥٢:٢. ١٧٤ ٣٦٤٣ - سليمان بن محمد الهاشمي، عن شَرِيك، لا يُعرف، وعنه الحسين بن أبي السَّرِي بحديثٍ خطأ، انتهى. وهذا ذكره العقيلي فقال: مجهول بالنقل، وحديثُه غير محفوظ. روى عن شريك، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه: ((أفطّر الحاجمُ والمحجوم)). ولا يعرف هذا من حديث شريك، ولا رواه عن الأعمش غيره إلاّ عبد الله بن بشر. والرواية فيه عن أبي هريرة معلولة، وأصلحُ ما في الباب حدیث شداد بن أوس. ٣٦٤٤ _ سليمان بن محمد بن حَيَّان الموصلي(١)، ضعَّفه الأزدي وقال: يروي عن يحيى بن غَنِيَّةٌ(٢)، انتهى. وساق له عن يحيى المذكور، عن حميد، عن أنس رفعه: ((لا يَتَوضأ موضعَ الاستنجاء، فإن الوضوءَ يوضَع مع الحساب)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: أبو علي، يروي عن يزيد بن هارون، وعبد الوهاب بن عطاء، وعبد الله بن بَكْر السَّهْمي، روى عنه أهلُ بلده . ٣٦٤٥ - سليمان بن مَرْثَد، عن عائشة، وأبي الدرداء، لا يُعرف له سماع منهما. وعنه أبو التيَّاح فقط، انتهى. ٣٦٤٣ - الميزان ٢٢٢:٢، ضعفاء العقيلي ١٣٩:٢، المغني ١: ٢٨٢، الديوان ١٧٥. ٣٦٤٤ - الميزان ٢: ٢٢٢، ثقات ابن حبان ٢٨١:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤:٢. (١) في (ثقات ابن حبان)): سليمان بن خالد بن محمد بن حيان. (٢) في ص: رسمت الكلمة هكذا: عه. بدون إعجام، وفي ك: ((غنية)). وفي ضعفاء ابن الجوزي ((عنبسة)). ٣٦٤٥ - الميزان ٢٢٢:٢، التاريخ الكبير ٣٩:٤، ضعفاء العقيلي ١٤٢:٢، الجرح والتعديل ٤: ١٤٤، ثقات ابن حبان ٤: ٣١١، الكامل ٢٨٧:٣، المغني ٢٨٣:١، الديوان ١٧٥، إكمال الحسيني ١٨٠، تعجيل المنفعة ١٦٧ أو ٦١٨:١. ١٧٥ وهذا أخذه من كلام العقيلي فبَتّره. ولفظ العقيلي: روى عن عائشة في الوِتْر بتسع. وعن أبي الدرداء حديث: ((لو تعلمون ما أعلم ... )) / الحديث، [١٠٥:٣] وفيه: ((لخرجتم إلى الصُّعُدات)). هذه رواية مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن يزيد أبي التَّيَّح، عنه. وقال يحيى بن أبي بُكَير: عن شعبة بهذا السند، عن [يزيد، عنه](١)، سمعت ابنة أبي الدرداء، عن أبي الدرداء موقوفاً، وهذا أشبه . وإذا تأملتَ السِّياقين، عرفتَ ما بينهما من التفاوت، ومن الإِخلال بعدة فوائد. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن عائشة سمع منها . وقال ابن عدي: لا أعرف له عن عائشة، ولا عن غيرها، غيرَ حديث واحد، ذكره البخاري وقال: لا يتابع عليه، ولا يعرف له سماعٌ من عائشة. ٣٦٤٦ _ سليمان بن مِرْقَاع الجُنْدَعي، عن مجاهد. قال العقيلي: منكر الحديث. وعنه محمد بن عبد الرحمن الجُدْعَاني، انتهى. وعبارة العقيلي: رَوَى عن مجاهد، عن عائشة مرفوعاً: ((من رَابَطَ فُوَاقَ ناقةٍ حرَّمه الله على النار)). ورَوَى عن هلال، عن الصَّلت، عن أبي بكر مرفوعاً: ((سُورةٌ تُدْعَى المُعِمَّة، تَعُمّ صاحبَها بخير الدنيا والآخرة)). وكلاهما منكر، لا يتابع عليهما، ولا يعرفان إلاَّ به. ٣٦٤٧ - سليمان بن مُساحِق المدني، عن نافع، مجهول، انتهى. (١) في الأصول: ((عن مرتد سمعت ابنة ... )) والتصويب من الضعفاء» العقيلي. ٣٦٤٦ - الميزان ٢٢٢:٢، ضعفاء العقيلي ١٤٣:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤:٢، الموضوعات ٢٤٧:١، المغني ٢٨٣:١، الديوان ١٧٥. والسورة هي يُسّ. ٣٦٤٧ - الميزان ٢٢٣:٢، الجرح والتعديل ٤: ١٤٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٤، المغني ١ : ٢٨٣، الديوان ١٧٥ . ١٧٦ وذكره ابن المديني في الطبقة السادسة من أصحاب نافع، قَرَنه بالأوزاعي، والليث بن سَعْد. ٣٦٤٨ _ سليمان بن مُسَافِع الحَجَبي، عن منصور بن صفيَّة، لا یعرف، و أتی بخبر منکر، انتھی. وحديثه المشار إليه من روايته عن منصور بن صَفِية، عن أمه، [كنت عند] عائشة فأُهْديت لها هَرِيسةٍ(١)، فأكلَتْ منها الهِزَّة، فأكلّتْ من موضعها وقالت: هي كبعضٍ أهل البيت، ورفعَتْه إلى النبي صلَّى الله عليه وسلّم. أخرجه له العقيلي من رواية محمد بن أيوب بن الضُّرَيس، عن محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عنه، ثم رواه عن الصائغ، عن زَهْدَم بن الحارث، عن عبد الملك بن مُسافع، عن منصور به، وقال: هذا أولى. وقد رواه الدراوردي، عن داود بن محمد التمار، عن منصور مرفوعاً. قال: وروى مالكٌ من وجه آخر من حديث أبي قتادة نحوه صحيحاً. [١٠٦:٣] قلت: / وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) وليس فيه نكارةٌ كما زعم المصنّف. أخرجه من رواية محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي المذكور، وهو شيخُ أبي حاتم. ٣٦٤٩ - سليمان بن مسلم الخشاب(٢)، عن سليمان التيمي. قال ابن حبان: لا تحلّ الروايةُ عنه إلاَّ على سبيل الاعتبار. ٣٦٤٨ - الميزان ٢٢٣:٢، ضعفاء العقيلي ٢: ١٤١، المغني ٢٨٣:١، الديوان ١٧٥ . (١) في الأصول: ((عن أمه أن عائشة فأهديت))، والمثبت من د و((ضعفاء)) العقيلي ٢: ١٤١. ٣٦٤٩ - الميزان ٢٢٣:٢، ضعفاء العقيلي ١٣٩:٢، المجروحين ٣٣٢:١، الكامل ٢٨٦:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤:٢، المغني ٢٨٣:١. وانظر ترجمة سليم بن محمد الخشاب، الآتية بعد رقم [٣٦٦٦]. (٢) في ((ضعفاء العقيلي)»: سليمان بن مسلم، أبو المعلّى الخزاعي، بصري، مجهول. ١٧٧ قال ابن عدي: بصري، ويقال: كوفي. ثم ساق له من طريق عبيد الله بن يوسف الجُبَيْرِيّ، عنه، عن سليمان التيمي، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً قال: ((الطابعُ معلَّق بالعرش، فإن انتُهكت الحُرْمة وعُمل بالمعاصي واجتُرِىء على الدين، بعث الله بالطابع وطَبَع على قلوبهم، فلا يعقلون بعد ذلك شيئاً». وبه مرفوعاً: ((لا يخرج من النار مَنْ دخلها حتى يمكثوا أَحْقاباً، والحُقْبُ بضع وثمانون سنة، كل سنة ثلاث مئة وستون يوماً، اليومُ ألف سنة مما تعدّون». قلت: هما موضوعان في نقدي، انتهى . والحديث الأول رواه البزَّار في ((مسنده)) من هذا الوجه وقال: لا يعلم رواه عن سليمان التيمي إلاّ سليمان بن مسلم، وهو بصري مشهور. وقال ابن عدي بعد أن أورد الحديثين المذكورين: هما منكَرَان جداً، قال: وسليمان شبهُ المجهول، ولم أَرَ للمتقدمين فيه كلاماً، ومقدارُ ما يرويه لا یتابع علیه . ٣٦٥٠ _ ز - سليمان بن أبي مَسْلَمة، عن يحيى بن سعيد العطار، وعنه الحسن(١) بن أبي معشر. قال ابن القطان: لا يعرف. وحديثه في ترجمة يحيى بن سعيد في «الكامل)»(٢). ٣٦٥١ _ سليمان بن المُعافَى بن سليمان الرَّسْعَني، قال ابن عدي(٣): لم يسمع من أبيه شيئاً، فحملوه على أن روی عنه. (١) في حاشية ص: ((خ - يعني: في نسخة -: الحسين)). (٢) ١٩٣:٧. ٣٦٥١ - الميزان ٢٢٣:٢، المغني ٢٨٣:١، الديوان ١٧٥. (٣) ((الكامل)) ٢٩٩:٦. ١٧٨ قلت: فعلی هذا تکون روايته عن أبيه وجادة، انتھی. وذكر ابن عدي ذلك في ترجمة أبي الطيب محمد بن أحمد الرَّسْعَني وقال: هو الذي حَمَل سليمانَ هذا على الرواية عن أبيه، ولم يكن سمع منه شيئاً، سمعتُ مشايخ بلده برأس العَيْن وحَرَّان يقولون ذلك. قال: وكان سليمان قاضيَ رأسٍ العين. [١٠٧:٣] ٣٦٥٢ _ / سليمان بن مِهْران المدائني الضريرُ، قال عبد الله بن رَوْح المدائني: حدثنا في سنة أربع ومئتين، حدثنا سلام، عن أبي بشر، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ﴿لِكُلِّ بابٍ مِنْهم جُزْءٌ مَفْسُومٌ﴾ قال: جُزْء أشركوا بالله، وجُزءٍ شَكُوا في الله، وجُزء غَفَلوا عن الله)). منكَرٌ جداً. ٣٦٥٣ - سليمان بن نافع العَبْدي، لقيه إسحاق بن راهويه بحَلَب فيما رواه أبو القاسم بن بِشران، أخبرنا دَعْلَج، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا إسحاق، أخبرني سليمان بن نافع بحلب قال: قال أبي: وَفَد المنذر بن ساوَى من البَحْرَين، حتى أتى مدينةَ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ومعه أناس، وأنا غُلَيِّم أُمسِكُ جِمالهم، فسلَّموا على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ووضع المُنْذِر سلاحَه، ولبس ثياباً، ومسح لحيته بدُهْن، وأنا مع الجِمال أنظر إلى نبي الله صلَّى الله عليه وسلَّم كأني أنظر إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كما أنظر إليك، قال: ومات أبي وهو ابن عشرين ومئة سنة . قال موسى: ليس عند ابن راهويه أعلى منه. ٣٦٥٢ - الميزان ٢٢٣:٢، تاريخ بغداد ٢٩:٩. ٣٦٥٣ - الميزان ٢٢٦:٢، الجرح والتعديل ٤ : ١٤٧. ١٧٩ قلت: على هذا القول إن صَحَّ: يكون قد عاش نافعٌ إلى دولة هشام وسلیمان، وهو غير معروف(١)، انتھی. وقد رواه الطبراني في (المعجَمَين)) عن موسى بن هارون، سوى قولٍ موسى، وأظن سليمان وَهِم في سنِّ أبيه، وإلَّ فمُحَال أن يَبقى أحدٌ رأى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بعد سنة عشر ومئة. وقد ذكر ابن أبي حاتم سليمان ولم يذكر فيه جرحاً، وذكر أنه روى أيضاً عن محمد بن سيرين، وما رأيته في ((الثقات)) لابن حبان، مع أنه على شَرْطه . ٣٦٥٤ _ سليمان بن وهب الأنصاري، عن صَخْر بن جُويرية، رفع حديثاً، والصوابُ وَقْفُه، انتهى. وهذا اختصره من العُقَيلي أيضاً. قال العقيلي: سليمان بن وهب الأنصاري، بصري، من ولد أنس بن مالك، يُخالِف في حديثه. روى أحمد بن سيار المروزي، عنه، عن صخر بن جُويرية، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((من مسّ فَرْجه فليتوضأ)» وقد رواه مالك عن نافع عن ابن عمر / قولَه، وهو أولى. [١٠٨:٣] * - ز - سليمان بن وهب النخعي، أخرج أبو الفضل بن طاهر في الكلام على أحاديث ((الشهاب)) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح، عن سليمان بن وهب، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن خالد بن مَعْدان، عن أبي الدرداء رفعه: ((من كان وُصْلَة لأخيه المسلم في تيسير بِرّ ... )) الحديث. قال ابن طاهر: سليمان بن وَهْب هذا هو النخعي، ووهب جدّه، وهو سليمان بن عَمْرو، وقد تقدم [٣٦٣٣]. (١) كذا في ص ك، وفي أد و ((الميزان)): وسليمان غير معروف. وهو الصواب. ٣٦٥٤ - الميزان ٢٢٧:٢، ضعفاء العقيلي ١٤٣:٢. ١٨٠ ٣٦٥٥ - سليمان بن هَرِمٍ، عن محمد بن المنكدر. قال الأزدي: لا یصحّ حديثه . وقال العقيلي: مجهول، وحديثُه غير محفوظ: حدثنا يحيى بن عثمان، وبكر بن سهل قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني سليمان بن هَرِم (ح). وحدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الرحمن بن أبي جعفر الدِّمياطي، عن أبيه: كتب إليَّ الليثُ بن سعد يقول: حدثني سليمان بن هَرِم القرشي ... قلت: ورواه الحاكم في ((المستدرك)) من طریق یحیی بن بُکیر، حدثنا الليث، عن سليمان بن هَرِمِ. وأنبأنا المسلّم بن عَلَّن وغيره، عن الخُشُوعي، أخبرنا عبد الكريم بن حمزة، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد، حدثنا تَمَّام الحافظ، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الأذرَعي، حدثنا هارون بن كامل القرشي بمصر، حدثنا أبو صالح كاتبُ الليث، حدثنا سليمان بن هرم، عن ابن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه قال: ((خرج إلينا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: خَرَج من عندي خليلي جبريل، فقال: يا محمد إن عَبْداً لِلَّهِ عَبَدَ اللَّهَ خمس مئة سنة على رأس جبل، عَرْضُه وطوله ثلاثون ذراعاً في ثلاثين ذراعاً، والبحرُ محيط به أربعة آلاف فَرْسَخ من كل ناحية، أخرج الله له عَيْناً بعرض الإِصبَع، وشجرةَ رُمَّان، تُخْرِج كل ليلة رُمَّانة، فإذا أمسى نزل فتوضأ وأخذ تلك الرُّمانة، فأكلها، ثم قام لصلاته. فسأل ربَّ عند وقت الأجل أن يَقْبِضه ساجداً، وأن لا يجعلَ للأرض ولا [١٠٩:٣] لشيء يُفسِده / عليه سبيلاً، حتى يَبْعَثَه وهو ساجد، ففعل، فنحن نمرُّ عليه إذا هَبَطنا . ٣٦٥٥ - الميزان ٢٢٧:٢، ضعفاء العقيلي ٢: ١٤٤، الجرح والتعديل ٤: ١٤٩، المستدرك ٤ : ٢٥٠، المغني ١: ٢٨٤، الديوان ١٧٦ .