النص المفهرس

صفحات 1-20

لِسَّانُ المَرَانِ
٤

جَمَيْعُ الْحُقُوقِ مَخَفُوظَةٌ
للعُتَني بهِ
الطَّبْعَةُ الأولى
١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م
قامَت بطيَاعَته وَإخراجه دار البشائر الإسْلاميّة للطبَاعَة وَالنشر والتَوزيع
بيروت - لبنان - ص.ب: ٥٩٥٥ - ١٤ وَيُطلبْ مِنْهَا
هَاتفُ: ٧٠٢٨٥٧ - فاكس: ٠٠٩٦١١/٧٠٤٩٦٣
e-mail: bashaer@cyberia.net.lb

قَالَ الْإِمَامُ عَلىّبْنُ المَدِينِيّ:
مَعْرفَة الرِّجَالِ نِصْفُ العِلْم
السَّارُ المَانِ
2
لِلإِمَامِ الْحَافِظِ أَحْمَد بْن عَلِيّبْن ◌َر العَسَقَلَانِيّ
وُلدَسَنة ٧٧٣، وتُوفي سنة ٨٥٢
رَحِمَهُ اللّه تعَالى
اعْتَى بِهِ الشّيْخُ العَلامة
عبد الفتّلح أبو غَدَّة
وُلِدَ سَنَّة ١٢٣٦ وَثُفّ سَنَّة ١٤١٧
رَحَمَهُ الله تعالى
اعتَى بِإِخْرَاجِهِ وَطَبَاعَتِهِ
سلمان عبد الفتاح أبو غَدَّة
الجزء الرابع
مكتب المطبوعاتِ الإسلاميّة

حرف السين المهملة
[٢:٣]
[/ من اسمه سابق وسالم]
٣٣٢٨ _ سابق بن عبد الله الرَّقِّي، عن أبي خَلَف، عن أنس رضي الله
عنه: ((إذا مُدح الفاسقُ اهتَزَّ العرشُ)). رواه عنه المُعافَى بن عمران، وهذا خبر
منكر، ولكن أبو خَلَف لا يُعرف.
وذكر ابن عدي سابقاً، وكناه أبا عبد الله. قال: ويقال: أبو سعيد،
ويقال: أبو المُهاجِر. يروي عنه أحمد بن شُبَّان الموصلي، وأبو الوليد رَيَاح بن
الجرّاح(١). وروى مُعَانُ بن رِفَاعة عنه، وروى محمد بن عُبَيد الله القَرْدُوَاني،
عن أبيه، عن سابقِ الرَّقي نحوَ ثلاثين حديثاً.
قال ابن عدي: وهو غيرُ سابقِ الْبَرْبَرِي الزاهد (٢)، ذاك له كلام في الزهد،
انتھی .
٣٣٢٨ - الميزان ١٠٩:٢، الجرح والتعديل ٣٠٧:٤، الكامل ٤٦٦:٣، مشاهير علماء
الأمصار ١٨٥، مختصر تاريخ دمشق ٩: ١٨٠، المغني ٢٥٠:١، الديوان ١٥١،
تاريخ الإِسلام ١٤٣ الطبقة ١٥ .
(١) رباح بن الجرّاح، ضبطه العسكري في ((تصحيفات المحدّثين)) ٦٢٥:٢، بفتح
المهملة وموحّدة. ووقع في ((الميزان)): رياح، وهو خطأ.
(٢) ترجمته في ((التاريخ الكبير)) ٢٠١:٤، و((الجرح والتعديل)) ٣٠٧:٤، و («ثقات ابن
حبان)) ٤٣٣:٦، و((تهذيب تاريخ دمشق)) لابن بدران ٣٨:٦، و((الأعلام))
٠٦٩:٣

٦
وقوله: ورَوى مُعَانُ بن رِفَاعة عنه، يُوهم أنه روى عن سابقٍ، وليس
كذلك .
وقد جوَّز ابنُ عدي أن يكون سابقٌ ثلاثةً: (سابق) بن عبد الله الراوي عن
[٣: ٣] أبي خَلَف. و (سابق) بن عبد الله الرَّقي. و (سابق) البربري، فقال / ما نصه:
أظن أن سابقاً صاحبَ حديثٍ: ((إذا مُدِحَ الفاسقُ ... )) ليس هو بالرَّقِّي، لأن
الرَّقِّيَّ أحاديثُه مستقيمة عن مُطرِّف، وأبي حنيفة. وأما سابق البربري فإنما له
كلام في الحكمة والزهد وغيرهما .
وأورَدَ حديثَ: ((إذا مُدح الفاسق)) من وجهين. قال في الأول: حدثنا
أبو عبد الله سابقُ بن عبد الله، ولم يُكنّه في الثاني. ثم ساقه من وجهٍ ثالثٍ
فقال: عن سابق، ولم يكنّه ولم ينسُبُه.
ثم أخرج من طريق محمد بن عيسى: حدثنا سابق أبو سعيد، عن ربيعة،
عن أنس ... فذكر حديثاً.
ثم أخرج من طريق محمد بن عُبَيد الله القَرْدُوَاني: حدثنا أبي، حدثنا
سابق بن عبد الله الرَّقِّي، وكنيته أبو المُهاجِر .
فالحاصل: أن الراويَ عن أبي خَلَف يكنى أبا عبد الله، ويقال:
أبو سعيد، ولم يأتِ في نسبه أنه رَقّي. وأما الرقي فيكنى أبا المهاجر، والراوي
عن أبي خلف واهٍ، والرقي ثقةٌ .
وأما البربري فلم يُذكَر اسمُ أبيه (١)، وقد أشار إليه ابن عدي ومقتضاه: أن
البربري ليست له رواية، وليس كذاك، فقد ذكره ابن حبان في «الثقات)) وقال:
من أهل حَرَّان، سكن الرَّقة، يروي عن مكحول، وعَمْرو بن أبي عَمْرو. وقال
أبو حاتم الرازي: روى عنه الأوزاعي.
(١) في ((ثقات ابن حبان)) ٦: ٤٣٣ أنه: سابق بن عبد الله.

٧
وأما الرقي فروى عنه أيضاً موسى بن أعْيَن، وعثمان بن عبد الرحمن
الطرائفي، ولم يذكُّر ابنُ أبي حاتم فيه جرحاً.
٣٣٢٩ _ ز - ساكنة بنت الجعد، في ترجمة ربيعة بن عبد الرحمن بن
حِصْنَ(١).
٣٣٣٠ _ سالم بن إبراهيم، معاصر لشيوخ الأئمة. قال الدارقطني:
لیس بثبت .
قلت: روى سالم، عن حكيم بن خِذَام - متروكٌ -، عن العلاء بن كثير
- تالِفٌ -، عن مكحول، عن وَاثِلة مرفوعاً: ((مِن يُمْنِ المرأة تبكيرها بأنثى)).
وهو سالم بن إبراهيم بن أبي بكر بن عياش، انتهى.
والخبر المذكور رويناه في ((جزء)) ابن عِثْرَة الموصلي.
٣٣٣١ - / ذ - سالم بن بُرَيد، أبو ميمون الرَّسْعَني، قال حمزة السهمي [٤:٣]
في ((تاريخ جُرْجان)): نزل جرجان، وحدَّث بحديث منكر عن أحمد بن عبد الله
النَّهْرَاوَني، وقد مضى الحديثُ في ترجمة أحمد [قبل ٥٩٣].
* - سالم بن ثابت، شيخ للواقدي، مجهول، انتهى (٢).
والذي في كتاب ابن أبي حاتم: سالم مولى ثابت، ذكره في آخِرِ من
(١) لم أجد ترجمة ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن هنا في ((اللسان))، وهو مترجم في
(تهذيب الكمال)) ١٢٢:٩ و((تهذيب التهذيب» ٢٥٧:٣. وقد مرّ ذكر ساكنة بنت
الجعد في ترجمة أحمد بن الحارث الغساني [٤٣٤].
٣٣٣٠ - الميزان ١٠٩:٢، سؤالات السلمي ١٩٢، المغني ١: ٢٥٠.
٣٣٣١ - ذيل الميزان ٢٦١، تاريخ جرجان ٢٢٤، الإكمال ٢٢٩:١، تبصير المنتبه
٤: ٠١٤٩٢
(٢) الميزان ١٠٩:٢.

٨
اسمه ثابت(١)، ولو كان ابنَ ثابتٍ لذكره في الأوائل.
٣٣٣٢ _ ز - سالم بن جَوْن، في حاتم بن الفضل [٢٠١٦].
٣٣٣٣ - سالم بن أبي حماد، لم يَغْمِزِه أحد، وله حديثٌ منكر.
أخبرنا أحمد بن عبد الكريم، أخبرنا نصر بن جَزْء، أخبرنا السِّلفي،
أخبرنا محمد بن إدريس القِرَّائي بالبصرة، حدثنا إبراهيم بن غسان إملاءً، حدثنا
يوسف بن يعقوب النّجيرمي، حدثنا يعقوب بن غیلان، حدثنا أبو كريب، حدثنا
عُبيد الله بن موسى، عن سالم بن أبي حماد، عن السُّدِّي، عن عكرمة، عن ابن
عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((كانت الأنبياء
يَعْزِلون الخُمْسَ، فتجيء النار فتأكله، وأمرت أنا أن أقسِّمه في فقراء أمتي»،
انتھی .
وهو سالم أبو حماد الآتي بعد قليل(٢)، وقد تكلّم فيه أبو حاتم.
* - ز - سالم بن سَبْرَة، أبو سَبْرَة، سيأتي في الكنى [٨٨٦٩].
٣٣٣٤ - سالم بن سَلَمة، أبو سَبْرَة الهُذَلي، روى عنه ابنُ بُرِيدَة،
مجهول، انتهى .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن علي(٣)، روى عنه أهل الكوفة.
(١) وسيأتي برقم [٣٣٤٣].
٣٣٣٣ - الميزان ١١١:٢، التاريخ الكبير ٤: ١١٤، الجرح والتعديل ١٩٢:٤، ثقات ابن
حبان ٦ : ٤١١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٣٠٧، المغني ٢٥٢:١، الديوان ١٥٢.
(٢) سيأتي مكرراً بعد رقم [٣٣٤١].
٣٣٣٤ - الميزان ١١١:٢، التاريخ الكبير ١١٣:٤، كنى مسلم ٥١، الجرح والتعديل
٤: ١٨٢، ثقات ابن حبان ٣٠٨:٤، المقتنى في الكنى ٢٥٨:١، المغني
١: ٢٥٠، ذيل الديوان ٣٤.
(٣) قال الإِمام البخاري في ((التاريخ الكبير)» ١١٣:٤: سالم بن سلمة، أبو سبرة =

٩
قلت: وهو والد الجارود بن أبي سَبْرَة، روى أيضاً عن عبد الله بن
عَمْرو بن العاص، وابن عباس، ووَفَد رسولاً على معاويةً من زياد، وذكر
البَلاذُري أن زياداً استقضاه على البصرة .
٣٣٣٥ - ك - سالم بن صالح الرازي، لا يُعرف. قال ذلك
أبو الفَرَج بن الجوزي، وهو سالم بن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن
عوف، له عن أبيه. وعنه إبراهيم بن سعد.
قال أبو حاتم: لا أعرفه، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: من أهل / المدينة. ذكره في الطبقة [٥:٣]
الثالثة وأعاده في الرابعة .
٣٣٣٦ _ سالم بن عبد الله الكلابي، عن بعض التابعين، فذكر خبراً
باطلاً في الخضاب، انتهى.
وهو الجَزَري أبو المُهاجِر، مولى بني كلاب، أخرج له ( ق ) وهو ثقة،
فلعل الآفةَ من غيره، فقد قال أبو حاتم: روى عن أبي عبد الله القرشي، عن
=
الهُذَلي، يُذكَّرُ عن علي.
قال العلامة المعلمي تعليقاً على هذا: إن قول البخاري: ((يُذكَرُ عن علي)) يحتمل
معنيين: الأول : - وهو الظاهر من اصطلاح البخاري - أن المراد بعليّ هنا هو
علي بن المديني، الثاني: أن المراد به علي بن أبي طالب. قال: فإن كان ابن
حبان في قوله: (يروي عن علي)) أخذه من عبارة البخاري، ففيه نظر.
٣٣٣٥ - الميزان ١١١:٢، التاريخ الكبير ١١٨:٤، الجرح والتعديل ١٨٣:٤، ثقات ابن
حبان ٤٠٩:٦ و٢٩٤:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣٠٧:١، المغني ١: ٢٥٠،
الديوان ١٥٢.
٣٣٣٦ - الميزان ٢: ١١١، الجرح والتعديل ٤: ١٨٥، تهذيب الكمال ١٠ : ١٥٨، المغني
١: ٢٥١، تهذيب التهذيب ٣: ٤٤٠.

١٠
ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((خِضابُ الصُّفْرَة للمؤمن، وخِضابُ السَّواد
للكافر)).
قال أبو حاتم: وهو حديث منكّر شبهُ الموضوع، وأحسبه من أبي عبد الله
القرشي الذي لم يُسَمَّ، روى عنه إسماعيل بن عياش. هذا آخِر كلام أبي حاتم.
وقد أوضح أن الذنبَ لغير سالم، ولكنّ هذا آفةُ الإِجحاف في الاختصار،
أن يضعّف المؤلفُ الثقةَ وهو لا يدري، وأنْ يجعل الواحدَ اثنين!
٣٣٣٧ _ ز - سالم بن عبد الله الأنصاري، يأتي في شُمَيلة، في حرف
الشين المعجمة [٣٨٣١].
٣٣٣٨ _ ز - سالم بن عبد الله بن محمد الفَرَمائي، روى عنه
يعقوب بن إسحاق بن حَجَر العسقلاني.
قال مسلمة بن قاسم: مجهول، أخبرنا عنه ابن حَجَر، ودخلتُ الفَرَما
فسألت عنه، فلم أجد أحداً يعرفه.
٣٣٣٩ - سالم بن عبد الأعلى، وقيل: ابن عبد الرحمن، وقيل: ابن
غَيلان، أبو الفيض. عن نافع، وعطاء. والظاهر أنه كوفي، حدَّث عنه
عبد الله بن إدريس وغيره.
قال عباسٌ عن يحيى: ليس حديثُه بشيء، هو الذي روى عن نافع، عن
٣٣٣٩ - الميزان ٢: ١١٢، ابن معين (الدوري) ١٨٩:٢، التاريخ الكبير ١١٧:٤، الضعفاء
الصغير ٥٧، ضعفاء أبي زرعة ٦٢٣:٢، ضعفاء النسائي ١٨٢، كنى الدولابي
٢: ٨١، ضعفاء العقيلي ١٥٢:٢، الجرح والتعديل ١٨٦:٤، المجروحين
١ : ٣٤٢، الكامل ٣: ٣٤٢، ضعفاء الدار قطني ٩٩، ضعفاء ابن شاهين ١٠٦،
المدخل إلى الصحيح ١٤٤، ضعفاء أبي نعيم ٨٩، التذكرة لابن طاهر ١٧٦ ،
ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٣٠٧، المغني ١: ٢٥١، الديوان ١٥٢.

١١
ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا أشفق من
الحاجةِ رَبَط في يده خيطاً)). رواه جماعةٌ عن سالم، وله أشياء عن عطاءٍ منكرة.
قال البخاري: تركوه. وقال النَّسائي: متروك.
وله عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((لا يحلّ لامرأةٍ
تدخل الحَمَّامِ»، انتهى .
وذكره العُقيلي فقال: سالم بن عبد الأعلى، وذكر الحديثَ في نسيان
الحاجة، وأكثرُ ما يجيء في الرِّوايات: سالم بن عبد الأعلى، وكناه زيد بن
أبي / الزَّرْقَاء فقال: حدثنا أبو الفيض سالمُ بن عبد الأعلى.
وروى ابنُ عدي حديثَه من طريق عمر بن صُبْح فقال: حدثنا سالم بن
غَيلان، وعُمر تالفٌ.
[٦:٣]
وقال أبو حاتم: متروك الحديث، قريبٌ من أبي مريم في الضَّعف.
وقال ابن طاهر في ((التذكرة)): يضع الحديث على الثقات. وتبع في ذلك
ابنَ حبان.
وقال النَّسائي في ((الكنى)): ليس بثقة. وقال ابن أبي حاتم والساجي
والدُّولابي وغيرهم: متروك.
وذكره ابن الجارود في ((الضعفاء)). وقال الحاكم والنقَّاش: روى عن نافعِ
أحاديثَ موضوعة.
* - ز - سالم بن عطاء، تقدَّم في رِجَال بن سالم [٣١٤٠].
٣٣٤٠ _ سالم بن مِخْرَاق، حدث عنه مروان بن معاوية، مجهول. له
عن أبي العَدَبَّس.
٣٣٤٠ - الميزان ١١٣:٢، علل أحمد ٢٦٨:١، التاريخ الكبير ١٢٠:٤، الجرح والتعديل
٤: ١٨٧، ثقات ابن حبان ٦: ٤١١، المغني ٢٥١:١.

١٢
٣٣٤١ _ سالم بن هلال، بَيَّض له ابنُ أبي حاتم.
٣٣٣٣ مكرر - وسالم أبو حماد، صاحب السُّدِّي.
٣٣٤٢ _ وسالم مولى عُكَّاشة، شُوَيخ لأبي عاصم النَّبِيل.
٣٣٤٣ - وسالم، عن سالم مولى أبي جعفر الباقر، مجهولون، انتهى.
أما ابن هلال: فقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال فيه: النَّاجِي، يروي
عن أبي الصدّيق، روى عنه يحيى بن سعيد القطان. قلت: وتكفيه روايتُه عنه
في توثيقه .
وأما صاحب السدّي، فذكره ابن حبان أيضاً في ((الثقات)) وقال: يروي
عنه مُبيد الله بن موسى.
وأما شيخُ أبي عاصم: فذكره ابن حبان أيضاً في ((الثقات)) وقال:
المكيُّ، يروي عن عطاء، وسالم، وابن أبي مُلَيكة.
والرابع: صوابُه مَولى سالم، مَولى جعفر بن محمد بن علي(١). روى عنه
٣٣٤١ - الميزان ١١٣:٢، التاريخ الكبير ١١٩:٤، الجرح والتعديل ٤: ١٨٨، ثقات ابن
حبان ٦: ٤٠٩، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٣٠٩، المغني ١: ٢٥٢، الديوان ١٥٢.
٣٣٣٣ - مكرر - الميزان ١١٣:٢، التاريخ الكبير ١١٤:٤، كنى مسلم ٢٩، الجرح
والتعديل ٤ :١٩٢.
٣٣٤٢ - الميزان ١١٣:٢، التاريخ الكبير ١٢٠:٤، الجرح والتعديل ١٩٢:٤، ثقات ابن
حبان ٦ : ٤١١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٣٠٧، المغني ٢٥٢:١.
٣٣٤٣ - الميزان ١١٣:٢، الجرح والتعديل ١٩٣:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٣٠٧:١.
(١) هذا وهم من الحافظ رحمه الله، وما قاله الذهبي صواب، فقد جاء في ((الجرح
والتعديل)» ٤ :١٩٣: ((سالم مولى ثابت، عن سالم مولى أبي جعفر محمد بن
علي ... ))
فقول الحافظ: ((صوابه مولى سالم)» خطأ، صوابه: مولى ثابت .
٧

١٣
الواقدي، هكذا قال أبو حاتم، وكان قبلَ ذلك قد قال: سالمٌ مولى أبي جعفر
عن مولاه، وعن(١) مَعْن بن عيسى، ولم يذكر فيه جَرْحاً، فالظاهر أنهما اثنان.
٣٣٤٤ _ / سالم، أبو العلاء، مولى إبراهيم الطائي، ما حدَّث عنه [٧:٣]
سوی عبد الصمد التُّّوري، انتھی.
وذكره العقيلي فقال: المُرَادِي(٢). روى عن عمرو بن هَرِم(٣)، عن
رِئْعِيّ، عن أبي عبد الله رجلٍ من أصحاب حذيفة عن حذيفة رفعه: «اقتدُوا
باللذَينِ من بعدي ... )) الحديث، وفيه قصة ذكرٍ للاختلاف(٤) على رِبْعِيّ فيه .
وضعَّفه ابن الجارود. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن
عَمْرو بن هَرِمِ .
=
وقوله: ((مولى جعفر بن محمد بن علي)) خطأ، صوابه: عن أبي جعفر
محمد بن علي.
ولذا قال العلامة المعلمي في تعليقه على ((الجرح والتعديل)) ٤ :١٩٣ :
ووقع في (اللسان)) تخليط .
(١) هكذا في الأصول، وهو خطأ صوابه: وعنه. كما في ((الجرح والتعديل)) ٤: ١٩١.
٣٣٤٤ - الميزان ١١٤:٢، التاريخ الكبير ١١٠:٤، الجرح والتعديل ٤: ١٩١، ثقات ابن
حبان ٢٩٤:٨، المغني ١: ٢٥٢، الديوان ١٥٢.
(٢) الذي ترجم له العقيلي في ((الضعفاء)): هو سالم بن عبد الواحد المرادي، من
رجال الترمذي. وقد ساق له الترمذي هذا الحديث بعينه، وهو: ((اقتدوا باللّذين
من بعدي ... )) بسَنَده عن سالم المرادي، عن عَمْرو بن هَرِم، عن أبي عبد الله
ربعي بن حراش، عن حذيفة. انظر ((جامع الترمذي)) ٥٧٠:٥ ح ٣٦٦٣.
وكذا فرّق البخاري وابن أبي حاتم بين سالم المرادي، وسالم مولى إبراهيم
الطائي.
(٣) في ص أط: ((روى عنه عمرو بن هرم)). وفي د: ((روى عن عمرو بن هرم)) وهو
الصواب.
(٤) كذا في ص ك، وفي أد: وفيه قصة ثم ذكر الاختلاف.

١٤
٣٣٤٥ - سالم، أبو غياث، عن أنس. وعنه النضر بن شُمَيل. قال ابن
معین : لا شيء، انتھی.
وقال أحمد بن حنبل: ضعيفُ الحديث.
قلت: روى عنه أيضاً مسلم بن إبراهيم، وعُبيد الله بن موسى،
وأبو سلمة، وغيرهم.
٣٣٤٦ - ذ - سالم، والد زيد (١)، تقدم في زيد [٣٢٩٩].
٣٣٤٧ - سالم الدَّوْرَقي(٢)، لا يُدرى من هو. تركه الأزديُّ.
[من اسمه السَّائبُ وسَبْرَة وسِتّ]
٣٣٤٨ - السائب الخَوْلاني، عن عقبة بن عامر، مجهول.
٣٣٤٩ - السائب بن مالك، عن فَضَالة بن عبيد، لا يُعرف.
فإن كان والدَ عطاء(٣) فهو ثقة، انتهى.
٣٣٤٥ - الميزان ١١٣:٢، التاريخ الكبير ١١٨:٤، كنى الدولابي ٧٧:٢، الجرح
والتعديل ٤: ١٩٠، ثقات ابن حبان ٤: ٣٠٩، ضعفاء ابن شاهين ١٠٦، المتفق
والمفترق ٢: ١١٥٦، الإكمال ١٣٤:٦، المغني ١: ٢٥٢، الديوان ١٥٢، المقتنى
في الكنى ٨:٢، تبصير المنتبه ٩٢٣:٣.
٣٣٤٦ - ذيل الميزان ٢٦١، العلل لابن أبي حاتم ٢: ١٣٠.
(١) في الأصول: ((والد يزيد)» وهو خطأ.
٣٣٤٧ - الميزان ٢: ١١٤، تاريخ الإسلام ١٦٦ الطبقة ١٩.
(٢) في حاشية ص: أو الدُّوري.
٣٣٤٨ - الميزان ٢: ١١٤، الجرح والتعديل ٤: ٢٤٤، المغني ٢٥٢:١.
٣٣٤٩ - الميزان ٢: ١١٤، التاريخ الكبير ١٥٢:٤، ثقات العجلي ١٧٦، الجرح والتعديل
٤ : ٢٤٢، ثقات ابن حبان ٣٢٦:٤.
(٣) السائب والد عطاء، له ترجمة في ((تهذيب الكمال)) ١٩٢:١٠ و((تهذيب التهذيب))
٤٥٠:٣.
٠٠ .٠ ..

١٥
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عنه الزهري، ويزيد بن
أبي حبيب .
وروى هو عن عمر، وفرَّق بينه وبين والد عطاء، ورجَّح جمعٌ أنَّ اسمَ
والد السائب أبي عطاء: يزيدُ لا مالكٌ.
وقال العجلي: السائب بن مالك، مدني تابعيّ ثقة، فهو صاحبُ
الترجمة، وأما والد عطاء فطائفيٌّ نزل الكوفة.
٣٣٥٠ _ ز - سَبْرَة بن عبد الله، عن عَمْرو بن صالح، عن صُهيب بن
مِهْران. مجهولون. قاله أبو حاتم في ترجمة عمرو بن صالح(١).
٣٣٥١ - سَبْرَة، رجلٌ حدَّث عنه إسماعيل السُّدِّي، مجهول، انتهى.
وقال ابن حبان في ((الثقات)): روى عن أنس، لا أدري من هو.
٣٣٥٢ _ / سِتّ العِبَاد المصرية، رَوَتْ عن ابن رِفَاعة بعض [٨:٣]
(الخِلَعِيّات))، حدث عنها الفَخْر عليّ المقدسي. وقد تكلّم الحافظ زكي الدين
المنذري في سماعها وقال: هو بخطّ غیر موثوق به، انتهى.
وسيأتي بسطُ ذلك في ترجمة محمد بن أسعد الجَوَّاني [٦٤٨٨] ماتت
سِتّ العِبَاد هذه سنة خمس عشرة وست مائة أو بعدها.
(١) ((الجرح والتعديل)) ٢٤٠:٦.
٣٣٥١ - الميزان ١١٥:٢، الجرح والتعديل ٢٩٥:٤، ثقات ابن حبان ٣٤١:٤، المغني
١ : ٢٥٢.
٣٣٥٢ - الميزان ٢: ١١٥، تكملة الإكمال ٩٨:٤، تاريخ الإِسلام ٢٦٨ سنة ٦١٦، المغني
٢٥٢:١، تبصير المنتبه ٣ : ٨٩٣.
.!..

١٦
[من اسمه سُحْنُون وسُحَیم]
٣٣٥٣ - ذ - سُحْنُون الفقيهُ المالكي المشهور، اسمه عبد السلام بن
سعيد بن حبيب بن حسّان بن هلال بن بكَّار بن ربيعة التَّنُوخي، أبو سَعْد. غلب
عليه اللقب.
سمع من ابن وهب، ومن ابن القاسم، وأشهب، وعبد الله بن
عبد الحكم، وشعيب بن الليث، وعبد الله بن نافع، ومَعْن بن عيسى،
والماحِشُون، والوليد بن مسلم، وأيوبَ بن سويد، وبُهْلُول بن راشد، وعلي بن
زياد في آخرين.
سمع منه ابنه محمد، وعياش بن موسى الغافقى، وعبد الجبّار بن خالد،
وغيرهم.
تَكلَّم فيه أبو يعلى الخليلي فقال: لم يرضَ أهلُ الحديث حفظه.
وأثنى عليه أبو العَرَبِ كثيراً فقال: انتشرَتْ إمامته، وسَلَّم له أهلُ عصره،
وأجمعوا على فضله وتقدُّمه، واجتمعت فيه خِلالٌ قلَّما اجتمعت في غيره: الفقهُ
والورعُ والصَّرامة والزَّهادة والتَّخَشُّن والسَّماحة.
وقال ابن يونس: ولد في رمضان سنة ستين أو إحدى وستين ومئة، ومات
السبع خلون من رجب سنة أربعين ومئتين، وهو ابن ثمانين سنة.
٣٣٥٤ _ ز - سُحَيم، عن أنس. وعنه ابنه أشعث، في ترجمة أشعث(١).
٣٣٥٣ - ذيل الميزان ٢٦٢، رياض النفوس ٢٤٩:١، الإرشاد ٢٦٩:١، الإكمال
٢٦٥:٤، ترتيب المدارك ٤٥:٤، وفيات الأعيان ١٨٠:٣، معالم الإِيمان
٤٩:٢، السير ٦٣:١٢، الوافي بالوفيات ٤٢٥:١٨، الديباج المذهب ٣٠:٢،
شجرة النور ٦٩ رقم ٨٠.
(١) لم يتقدم ذكر أشعث بن سحيم، فالله أعلم.

١٧
[من اسمه سِدَاد وسَدُوس وسَدِير وسُدَيف]
٣٣٥٥ _ ز - سِدَاد الجُعْفي، لا يُعرف، روى عن أُرْجُوَانة قال: كنت
أَقْلِي لمحمد بن الحنفية الجرادَ فیأکله. تفرَّد عنه عُبيد الله بن موسى.
٣٣٥٦ _ / ز - سَدُوس بن حبيب، صاحب السَّابِرِي، من أهل البصرة، [٩:٣]
روى عن أنس. وعنه الحكم بن سِنَان(١).
قال ابن حبان في «الثقات)»: يُخطىء كثيراً.
٣٣٥٧ - سَدِير بن حُكَيم الصَّيرفي الكوفي، صالح الحديث. وقال
الجُوْزجاني: مذموم المذهب. وروى أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة .
وقال ابن الجوزي: روى عنه سفيان الثوري، ثم قال: قال ابن عيينة:
كان يكذب .
وقال النَّسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك. وقال العقيلي: كان
ممن يغلو في الرَّفض. وقال البخاري: سمع أبا جعفر، انتهى.
٣٣٥٥ - التاريخ الكبير ٢١٥:٤، الجرح والتعديل ٤: ٣٢٤، ثقات ابن حبان ٤٣٦:٦،
تصحيفات المحدثين ١٠٨٠:٣، الإكمال ٤٧:٥، المشتبه ٣٩٢، تبصير المنتبه
٢ :٧٧٧ .
٣٣٥٦ - التاريخ الكبير ٢٠٨:٤، الجرح والتعديل ٣١٠:٤، ثقات ابن حبان ٣٤٩:٤،
الإكمال ٢٦٨:٤.
(١) في ص ك: ((الحكم بن شيبان)) وصوابه: سنان، كما في أ د ط ومصادر الترجمة،
والحكم في ((التقريب)) رقم ١٤٤٣.
٣٣٥٧ - الميزان ١١٦:٢، ابن معين (الدوري) ١٨٩:٢، التاريخ الكبير ٤: ٢١٤، أحوال
الرجال ٨٦، ضعفاء النسائي ١٩٢، ضعفاء العقيلي ١٧٩:٢، الجرح والتعديل
٤: ٣٢٣، المجروحين ١: ٣٥٤، الكامل ٤٦٤:٣، ضعفاء الدارقطني ١٠٣،
ضعفاء ابن الجوزي ٣٠٩:١، المغني ٢٥٢:١، الديوان ١٥٣، معجم رجال
الحديث ٨: ٣٤.

١٨
وأورد له العقيلي، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبي سعيد: ((أن
النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال لعلي: أنتَ أخي)) قال: وهذا قد رُوي من غير
هذا الوجه بأسانيدَ متقاربة، وأبو جعفرٍ عن أبي سعيدٍ غيرُ متَّصل.
وقال ابن عدي عن ابن عُقدة: هو سَدِير بن حُكَيم بن صُهيب،
أبو الفضل. ونَقَل عن البخاري أنه قال: سَدِير الصيرفي سمع أبا جعفر قال:
كان لعليّ بن الحسين سَمَنْجُون ثَعَالِب(١).
قال ابن عيينة: (رأيته يحدِّث) هكذا في نسخةٍ معتمدة بصيغة الفعل
المضارع من الثَّحديث(٢)، فصحَّفها ابنُ الجوزي (يكذب).
ثم قال ابن عدي: له أحاديثُ قليلة، وقد ذُكر عنه إفراطٌ في التشيع، وأما
في الحدیث فأرجو أنه لا بأس به.
٣٣٥٨ - سُدَيف بن ميمون المكي، رافضي، خرج مع ابن حَسَن، فظَفِر
به المنصورُ فقتله .
قال العقيلي: كان من الغلاة في الرَّفض.
حدثنا إسحاق بن يحيى الدِّهقان، حدثنا حرب بن الحسن الطحّان،
[١٠:٣] حدثنا حَنَان بن سَدِير، حدثنا سُدَيف المكي، حدثنا محمد بن علي / وما رأيت
محمدياً قطُّ يشبهه، حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: خطبنا
(١) (سَمَنْجُون) شكله في ص: بفتح السين المهملة والميم، وسكون النون، وجيم
مضمومة. وفي ((القاموس)) - مادة سبج - : سَبَنْجُونة: فروة من الثعالب.
(٢) وفي ((التاريخ الكبير)): رأيته يَكْرُب - يعني يَحْرُث - وفي ((المجروحين)»: رأيته
وكان كذّاباً. وانظر ما علّقه العلامة المعلمي على ((التاريخ الكبير) ٤: ٢١٤.
٣٣٥٨ - الميزان ٢: ١١٥، الشعر والشعراء ٧٦١:٢، ضعفاء العقيلي ١٨٠:٢، الأغاني
١٤: ١٦٢، المغني ١: ٢٥٢، الديوان ١٥٣، الوافي بالوفيات ١٢٥:١٥، العقد
الثمين ٤ : ٥١٣، تهذيب تاريخ دمشق ٦٦:٦.

١٩
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: ((من أبغضَنا أهلَ البيت، حَشَرِه الله يوم
القيامة يهودياً، وإن صام وصلَّى، إن الله علَّمني أسماء أمتي، كما علَّم آدمَ
الأسماءَ كلَّها، ومثّل لي أمتي في الطِّين، فمرَّ بي أصحابُ الرايات، فاستغفرتُ
لعليّ وشِیعته)).
قال حَنَان: فدخلتُ مع أبي عَلَى جعفر بن محمد، فذَكّر له أبي هذا،
فقال: ما كنتُ أظن أن أبي حدَّث به أحداً، انتهى.
وساق العُقَيلي قصة قتله، وأنه لما أفرط في هجاء بني أمية، ثم اتفق
خروجُ ابن الحَسَن: تبعه وهَجًا المنصورَ، وأفرط في مدح ابن الحسن، فبلغ
ذلك المنصورَ، فنذر قتله، فلما قُتل محمد(١) كتب المنصور إلى عامله وهو
داود بن علي عَقُّه أن يقتل سُدَيفاً، وكان داود عامِلَه على الحجاز.
فماطَلَ داودُ بذلك لِمَا سلف لِسُدَيف من مديحهم وهَجْو أعدائهم، فراجَعَ
فيه، إلى أن حجّ المنصور، فخشي داودُ أن يُنكر عليه عدمَ امتثال أمره في
سُدَيف، فأخرجه فقتله. ثم لاقى المنصورَ، فمن أول ما رآه حين سَلَّم: سأله
عن سُدَيفٍ، فقال: قتلتُه، فقال: وعليك السلام يا عَمُّ.
[من اسمه سَرْباتَك]
٣٣٥٩ - ز - سَرْبَاتَك الهندي، بفتح السين المهملة، وسكون الراء،
بعدها موحدة، وبعد الألف مثناة مفتوحة فوقانية، ثم كاف.
ذكره أبو موسى المديني في ((ذيل معرفة الصحابة)). وأخرج من طريق
(١) هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي. كما في ((مختصر تاريخ
دمشق)) ٩ :٢١٢.
٣٣٥٩ - أسد الغابة ٣٣٣:٢، تجريد أسماء الصحابة ٢١٠:١، الإصابة ٢٧٩:٣، تنزيه
الشريعة ٦٢:١، تذكرة الموضوعات ١٠٢، نزهة الخواطر ٥٣:١ .

٢٠
بِشْر بن أحمد الإِسْفَرايني صاحب يحيى بن يحيى النيسابوري، أن بِشْراً قال:
سمعتُ مكي بن أحمد البَرْذعي يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيم الطوسي، وقد
بلغ سبعاً وتسعين سنة يقول: رأيت سَرْباتَك مَلِكَ الهند، فقلت له: كم أتى لك؟
قال: تسع مئة وخمس وعشرون سنة، وذَكَر أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنفذ
إليه حُذيفة بن اليمان، وأسامة بن زيد، وسَفينة، وصُهيباً، وأبا موسى الأشعري
[١١:٣] يدعونه إلى الإِسلام، فأسلم وقَبِل كتابَ / النبي صلَّى الله عليه وسلَّم.
قال الذهبي في ((التجريد)»: هذا كذبٌ واضح. ولم يَذكره في («الميزان».
وقال ابن الأثير في «أسد الغابة)): أجاد ابن مَنْده في تركِ ذكره.
قلت: لا، بل الذي يذكره ويَكْشِفُ أمرَه، أولى ممن يُهمله فيُظَنّ أنه لم
يطَّلع عليه، وممن يذكره ولا يكشف أمره فيُظَنّ أنه مقبول.
وقد جاء ذكره من وجه آخر، أورده أبو حامد أحمدُ بن محمد بن
إبراهيم بن الخليل البغوي، أخبرنا عُمَر بنُّ أحمد بن محمد بن عمر بن حفص
النَّيسابوري، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن بالُؤْيَة بن بكر بن
إبراهيم بن محمد بن فَرُّخان الصوفي، سمعت أبا سعيد مظفر بن أسد الحنفي
المتطبِّب يقول :
سمعت سَرْباتَك الهندي يقول: رأيتُ محمداً صلَّى الله عليه وسلَّم بمكة
مرتين، وبالمدينة مرة، قدمتُ عليه رسولاً من مَلِك الحبشة، وكان لي حين
قدمتُ عليه أربع مئة وستون سنة، وكان رَبْعة من الرجال، ليس بطويل بائن،
ولا بقصير، أحسنَ الناس وجهاً.
قال مظفَّر: ومات سَرْباتَك سنة ست وثلاثين وثلاث مئة. وهو ابنُ ثمان
مئة سنة وأربع وتسعين سنة .
قلت: وإذا أضيف ما ذكره من عمره عند وَفَادته إلى المدينة التي من سنة