النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨١ والمؤيدِ، وزينب، قال أبو رَوْح: أخبرنا تميم، وقال المؤيد: أخبرنا أبو عبد الله الفُرَاوي، وقالت زينب: أخبرنا إسماعيل بن أبي القاسم. قالوا: أخبرنا عمر بن مسرور، أخبرنا إسماعيل بن نُجيد، حدثنا محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، حدثنا روح بن صلاح، حدثنا موسى بن عُلَيّ، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمْرو رضي الله عنهما، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((الحسد في اثنتين، رجلٌ آتاه الله القرآن، فقام به، وأَحلَّ حلاله، وحرَّم حرامه، ورجلٌ آتاه الله مالاً، فوصل منه / أقرباءه ورَحِمَه، وعَمِل [٤٦٦:٢] بطاعة الله، تمنی أن یکون مثله. ومن يكن فيه أربع، فلا يضره ما زُوي عنه من الدنيا: حُسْن خَلِيقة، وعَفافٌ، وصدقُ حديث، وحفظُ أمانة)). مات روح سنة ٢٣٣، انتهى ذكره ابن يونس في ((تاريخ الغرباء)) فقال: من أهل الموصل، قدم مصر، وحدث بها. رُويَتْ عنه مناكير. ثم ذكر وفاته، ونسبه: ابنَ صلاحِ بنِ سَيَابة بن عمرو الحارثي . وقال الدارقطني : ضعيف في الحديث، وقال ابن ماكولا : ضعفوه، سكن مصر. وقال ابن عدي بعد أن أخرج له حديثين: له أحاديث ليست بالكثيرة (١)، وفي بعضها نُكْرة. ٣١٦٦ - رَوْح بن عبد الكريم، عن حماد بن سلمة. قال أبو حاتم: يتكلّمون فیه، انتهى. (١) في الأصول: ((له أحاديث ليست كثيرة))، والمثبت من ((الكامل)) لابن عدي. ٣١٦٦ - الميزان ٢: ٦٠، الجرح والتعديل ٤٩٩:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٨٧:١، المغني ١ : ٢٣٤، الديوان ١٣٩. ....... . .. . . .. .... ٤٨٢ ولفظ أبي حاتم: أدركتُه، ويتكلَّم الناس فيه، هو بصري. ٣١٦٧ - رَوْح بن عبد الواحد، عن موسى بن أعين، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((طلب العلم فريضة على كل مسلم)) . رواه العقيلي، عن محمد بن أحمد الأنطاكي، عنه، وقال: لا يتابع عليه، انتھی . : وهو حَرَّاني، روى عن موسى بن أعين، وزهير بن معاوية، وخُلَيد بن دَعْلَج، قاله ابن أبي حاتم. قال: وكَتَب عنه أبي بأَذَّنة، وسئل عنه فقال: ليس بالمتين(١)، روى أحاديث فيها صَنْعة. وقال العقيلي بعد إيراد حديثه: الرواية في هذا ليّنة. وذكره ابن حبان في «الثقات)» . وقال ابن عدي في ترجمة خليد بن دعلج عقب حديثٍ أورده من رواية هذا، عن خُليد: لعلّ البلاء فيه من الراوي عنه(٢). ٣١٦٨ - رَوْح بن عبيد، حدث عنه محمد بن ربيعة الكِلَّابي. قال البخاري: منكر الحديث. ٣١٦٧ - الميزان ٦٠:٢، ضعفاء العقيلي ٥٨:٢، الجرح والتعديل ٤٩٩:٣، ثقات ابن حبان ٢٤٣:٨، المغني ١: ٢٣٤، الديوان ١٤٠. (١) في ((الجرح والتعديل)): ((ليس بالمتقِن)). (٢) ((الكامل)) ٤٩:٣. ٣١٦٨ - الميزان ٦٠:٢، الكامل ١٤٤:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٨٧:١، المغني ١: ٢٣٤، الديوان ١٤٠. ولعله هو: روح بن غطيف [٣١٧٢]. ٤٨٣ : ٣١٦٩ - روح بن عطاء بن أبي ميمونة، عن أبيه، والحسن. ضعَّفه ابن معين. وقال أحمد: منكر الحديث. روى عن الحسن، عن سمرة رضي الله عنه: ((كان / رسول الله صلَّى الله [٤٦٧:٢] عليه وسلَّم يسلّم في الصلاة تسليمةً قُبالةً وجهه)). وساق له ابن عدي أحاديث وقال: ما أرى برواياته بأساً، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان يخطىء. وذكره الساجي في ((الضعفاء)) ورماه بالقَدَر. وقال البزّار: ليس بالقوي. وقال ابن الجارود: ضعيف . ٣١٧٠ - رَوْح بن عُيَيْنَة الطائي، عن أبيه، عن جده، مجهول، انتهى. روى عنه الهيثم بن عدي الطائي وحده. يروي عن عمر بن الخطاب(١). ٣١٧١ - ز - رَوْح بن علي، في عمر بن رَوْح [٥٦٢١]. ٣١٧٢ _ رَوْح بن غُطَيْف، وهَّاه ابن معين. وقال النسائي: متروك. ٣١٦٩ - الميزان ٦٠:٢، ابن معين (الدوري) ١٦٩:٢، علل أحمد ١٠٩:٢، التاريخ الكبير ٣٠٩:٣، ضعفاء النسائي ١٧٦، ضعفاء العقيلي ٥٧:٢، الجرح والتعديل ٤٩٧:٣، ثقات ابن حبان ٣٠٥:٦، المجروحين ١: ٣٠٠، الكامل ١٤١:٣، ضعفاء الدارقطني ٩١، ضعفاء ابن الجوزي ٢٨٨:١، المغني ١: ٢٣٤، الديوان ١٤٠، تاريخ الإسلام ١٢٣ الطبقة ١٨. ٣١٧٠ - الميزان ٦٠:٢، الجرح والتعديل ٤٩٧:٣، تصحيفات المحدثين ٧١٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٢٨٨، المغني ١: ٢٣٤، الديوان ١٤٠. (١) كذا. وفي ((الجرح والتعديل)) و((تصحيفات المحدثين)): ((روى عن أبيه عن جده: أنه رأى عمر بن الخطاب». وهو الصواب. ٣١٧٢ - الميزان ٦٠:٢، التاريخ الكبير ٣٠٨:٣، ضعفاء النسائي ١٧٦، ضعفاء العقيلي ٥٦:٢، الجرح والتعديل ٤٩٥:٣، المجروحين ١: ٢٩٨، الكامل ١٣٨:٣، = ٤٨٤ وله عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: (تُعاد الصلاة من قَدْر الدرهم من الدم)). انفرد به عنه القاسم بن مالك المزني. وروى نصر بن حماد - أحدُ التَّلْفَى - عنه، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة: ((لا يُعاد المريض إلاّ بعد ثلاث)). قلت: رَوْح بن غُطَيف - بطاء مهملة - عِداده في أهل الجزيرة، انتهى. وروى عنه أيضاً محمد بن ربيعة، قاله أبو حاتم. وقوله: إن القاسم بن مالك تفرد به، ليس كذلك، فقد ذكر ابن عدي أن غير القاسم رواه عن روح. وذكر الدارقطني في ((العلل)) أن أنس بن عمرو البَجَلي تابعه عن روح، وقال: منكر الحديث جداً. وذكر البخاري في ((التاريخ الكبير)) حديثه وقال: هذا باطل. وقال أبو حاتم. أيضاً: ليس بثقة(١). وقال الساجي: منكر الحديث. ٣١٧٣ - رَوْح بن الفَضْل، عن حماد بن سلمة. قال أبو حاتم: مجهول . وقال البخاري: معروفُ الحدیث، انتھی. روی عنه محمد بن عبد الله بن حوشب. ضعفاء الدار قطني ٩٢، المحلَّى ٤٧:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢٨٨:١، المغني ١ : ٢٣٤، الديوان ١٤٠. (١) في ((الجرح والتعديل)) ٣: ٤٩٥: ((قال أبو حاتم: ليس بالقوي، منكر الحديث جداً) . ٣١٧٣ - الميزان ٦١:٢، التاريخ الكبير ٣٠٩:٣، الجرح والتعديل ٤٩٩:٣، ثقات ابن حبان ٢٤٣:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢٨٨:١، المغني ١: ٢٣٤، الديوان ١٤٠. ٤٨٥ ٣١٧٤ - رَوْح بن مُسَافر، أبو بشر، بصري. قال ابن معين: لا يكتب حديثه، وقال مرة: ليس بثقة، وقال مرة: ضعيف. وقال البخاري: تركه ابن المبارك. وقال الجُوزْجاني: / متروك. وكذا [٤٦٨:٢] قال أبو داود. رَوْح، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه: ((كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم شديد البياض، كثير الشعر، يَضرِبُ شعرُه منكبيه)). رَوْح: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد رضي الله عنهما مرفوعاً: ((الإِيمان يَمَان، والحكمة يمانية، وجُهَّال أهل اليمن أرق أفئدة وألين قلوباً)) فكلمة جُهَّال منكرة. ومن بلاياه عن الربيع بن بدر، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد مرفوعاً: ((لما أسري بي، ما سمعت شيئاً أحلى من كلام ربي تبارك وتعالى، فقلت: يا رب اتخذتَ إبراهيم خليلاً، وكلَّمت موسى ... )) الحديث بطوله، انتھی . وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ضعيف. زاد أبو حاتم: لا يكتب حديثه. وقال أحمد: متروك الحديث. قلت: روى عنه أسد بن موسى، وأبو المنذر إسماعيل بن عمر . ٣١٧٤ - الميزان ٦١:٢، ابن معين (الدوري) ١٦٩:٢ (ابن الجنيد) ١١٧، التاريخ الكبير ٣: ٣١٠، الضعفاء الصغير ٤٨، أحوال الرجال ٦١، المعرفة والتاريخ ٦٠:٣، ضعفاء النسائي ١٧٦، ضعفاء العقيلي ٥٧:٢، الجرح والتعديل ٣: ٤٩٦، المجروحين ٢٩٩:١، الكامل ١٣٩:٣، ضعفاء الدارقطني ٩٢، المدخل إلى الصحيح ١٣٧ ، التذكرة لابن طاهر ٢٦٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢٨٩:١، المغني ١ : ٢٣٤، الديوان ١٤٠، تاريخ الإسلام ١٢٢ الطبقة ١٨. ٤٨٦ وقال النسائي: ليس بثقة، ولا مأمون. وكذا قال الساجي. وقال أيضاً: ضعيف. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي. وقال الحاكم والنقاش: يروي عن الأعمش أحاديث موضوعة . ومن بلاياه عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود رفعه: «اللُّوطيُّ لو اغتسل بماء البحر لم يَظْهَر إلَّ أن يتوب)). ذكره ابن طاهر في (التذكرة)) وقال: روح يضع الحديث. وابن طاهر في ((التذكرة)) يَتْبَع أصله (١). ٣١٧٥ - رَوْح بن المسيَّب الكلبي، عن ثابت وغيره. قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة . وقال ابن معين: صُويلح. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، لا تحلّ الرواية عنه. نَصْر بن علي الجَهْضَمي: حدثنا أبو رجاء رَوحِ بَنَ المَسيَّب، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((مِهْنَةُ إحداكُنّ في بيتها تُدْرِك به عملَ المجاهدين في سبيل الله))، انتهى. وقال أبو حاتم الرازي: هو صالح، ليس بالقوي، روى عنه مسلم بن إبراهيم، وشهاب بن عباد، وأحمد بن عبدة، ونصر بن علي، وكنيته أبو رجاء. (١) أصْلُه هو كتاب ((المجروحين)) لابن حبان، فإن ابن طاهر جمع الأحاديث التي فيه، وتكلّم على رجالها. فتارة ينقل الحكم على الراوي عن ابن حبان نفسه، وتارة يحكم على الرجل بكلام نفسِه. وهو هنا قد وافق ابن حبان في الكلام على روح بن مسافرٍ، أنه وضاع. وهو معنى قول ابن حجر: ((يتبع أصله)). ٣١٧٥ - الميزان ٦١:٢، التاريخ الكبير ٣٠٩:٣، كنى الدولابي ١٧٣:١، الجرح والتعديل ٤٩٦:٣، المجروحين ٢٩٩:١، الكامل ١٤٣:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٨٩، المغني ١: ٢٣٤، الديوان ١٤٠، تاريخ الإِسلام ١٥٥ الطبقة ١٩. ................ ٤٨٧ وقال البزار في ((مسنده)): حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا أبو رجاء رَوْح بن المسيب / الكلبي، ثقة ... فذكر هذا الحديث الذي استنكره ابن حبان [٤٦٩:٢] وقال: لا نعلم رواه عن ثابت غير روح، وهو مشهور. وقال ابن أبي عاصم: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا أبو رجاء جارٌ حماد بن سلمة، حدثنا الأعمش ... فذكر حديثاً غريباً جداً في أخذ الجزية من المجوس (١). [من اسمُهُ رُوَيم ورِيَاحِ ورَيْحَان] ٣١٧٦ - ذ - رُوَيْم بن يزيد القارىء، ذكره النََّاتي عن الموصلي فقال: بغدادي مشهور، مسجده بناحية الكَرْخِ يُعرف به، روى عن الليث حديثاً منكراً لا أخبره بجرح ولا تعدیل. قلت [: ذكره ابن الجوزي في ((المنتظم)) فقال: مولى العوام بن حوشب الشيباني، روى عن الليث، روى عنه محمد بن سعد كاتب الواقدي، وكان له مسجد يعرف به ويقرىء فيه، ومات سنة ٢١١ وكان ثقة] (٢). (١) في ص هنا حاشية، جاء فيها: ((قلت: روى أبو رجاء هذا عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن ابن مسعود مرفوعاً: ((لا يزال أربعون رجلاً من أمتي، قلوبهم على قلب إبراهيم، يدفع الله بهم عن أهل الأرض، يقال لهم: الأبدال ... )) الحديث. أخرجه الطبراني عن أحمد بن داود المكي، عن ثابت بن عياش الأحدب، عنه». انتهى ما في حاشية ص. ٣١٧٦ - ذيل الميزان ٢٤١، الجرح والتعديل ٥٢٣:٣، ثقات ابن حبان ٢٤٥:٨، تاريخ بغداد ٤٢٩:٨، المنتظم (العلمية) ١٠: ٢٤٥، معرفة القراء ٢١٥:١، تاريخ الإِسلام ١٦٢ الطبقة ٢٤، السير ١٤: ٢٣٤، غاية النهاية ٢٨٦:١. (٢) بياض في ص دك، والزيادة من أ بخط الإِمام السخاوي. ٤٨٨ ٣١٧٧ - رِيَاح بن عمرو القَيْسِي، رجلُ سَوء، قاله أبو داود .. قلت: وهو من زهاد المبتدعة بالكوفة، روى عن مالك بن دينار، وعنه روح بن عبد المؤمن. قال أبو زرعة: صدوق. قال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه: فقال: هو، وأبو حبيب، وحَيَّان الجُريري، ورَابِعةُ رابعتُهم في الزَّندقة. ٣١٧٨ _ ز - رَيْحَان الحَبَشي، أبو محمد الشِّيْعيّ الإِمامي المصري، تفقه على علي بن عبد الله بن کامل. روی عنه شاذان بن جبريل. قال ابن أبي طي: قال لي أبي: كان الفقيه ريحانُ من أحفظ الناس، وقيل: كان يصوم كثيراً، ولا يأكل إلاّ من طعام يَعْلَم أصله. وكان ابن رُزِّيْك يعظمه ويحترمه، كان بعد الخمسين وخمس مئة. ٣١٧٧ - الميزان ٦١:٢، الجرح والتعديل ٥١١:٣، ثقات ابن حبان ٦: ٣١٠، تصحيفات المحدثين ٦٣١:٢، المؤتلف للدارقطني ٢: ١٠٣٨، حلية الأولياء ١٩٢:٦، الإكمال ٤: ١٤، صفة الصفوة ٣٦٧:٣، السير ١٧٤:٨، المغني ٢٣٤:١، الديوان ١٤٠، تاريخ الإِسلام ١٢٤ الطبقة ١٨. ٣١٧٨ - تاريخ الإِسلام ٣٤٧ الطبقة ٥٦، الوافي بالوفيات ١٤: ١٦٠. ٤٨٩ حرف الزاي [من اسمه زَامِل وزَاهِر] ٣١٧٩ - ز - زامل بن أوس الطائي، عن أبي هريرة، وعنه ابنه عصمة. قال الدارقطني: إسنادٌ بدويّ يُخرَّج اعتباراً. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٣١٨٠ - زامل بن زياد الطائي، حَكَى عنه عليٌّ بن محمد المدائني، مجهول، انتھی . ٢٦ : ٤٧٠] ولفظ / أبي حاتم: روى عنه المدائني مرسَلاً في الحَمْل. ٣١٨١ _ زاهِر بن طاهر، أبو القاسم الشَّخَّامي، مسند نيسابور، صحيح السماع، لكنه كان يخل بالصَّلوات، فَتَرك الروايةَ عنه غيرُ واحد من الحفاظ تورعاً، وکاسر آخرون، انتهى. ٣١٧٩ - ذيل الميزان ٢٤٣، التاريخ الكبير ٤٤٣:٣، الجرح والتعديل ٦١٧:٣، ثقات ابن حبان ٤: ٢٧٠، سؤالات البرقاني ٢٠. ولم يرمز له بـ (ذ). ٣١٨٠ - الميزان ٢: ٦٤، الجرح والتعديل ٦١٧:٣، المغني ٢٣٦:١. ٣١٨١ - الميزان ٦٤:٢، المنتظم ٧٩:١٠، المنتخب من السياق ٢٢٩، تكملة الإكمال ٤:٣، التقييد ٣٢٩:١، السير ٩:٢٠، العبر ٤: ٩١، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٢٣٤، الوافي بالوفيات ١٦٧:١٤، البداية والنهاية ٢١٥:١٢، شذرات الذهب ٤ : ١٠٢. ٤٩٠ وقد اعتذر زاهر عن ذلك بأصبهان، وقال: لي عُذر وأنا أجمع، ويحتمل أنه كان به سَلَس البول، وقد قال ابن النجار: كان صدوقاً من أعيان الشهود. وذكر قصة الصلاة فقال نقلاً عن ابن السمعاني: إنه كان يرحل إلى البلاد لِيُسْمَع عليه، كما يَرحل الطالب ليَسْمع، ولما أراد الرحيل إلى أصبهان، قال لي أخوه: قد كنت أمرته أن لا يخرج إلى أصبهان، فإنه يفتضح عند أهلها بإخلاله بالصلاة، فأبى، ووقع الأمر كما قال أخوه، فشنّعوا عليه، وترك كثير منهم الرواية عنه . إلى أن قال: ولعله تاب ورجع عن ذلك في آخر عمره. مات في ربيع الآخر سنة ٥٣٣ عن بضع وثمانين. [من اسمه زائدة] ٣١٨٢ _ زائِدَة بن سُلَيْم، عن عمران بن عمير، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٣١٨٣ - زائدة، عن سعد. قال أبو حاتم: حديثه منكر. وقال البخاري: لا يتابع على حديثه. قلت: هو من موالي عثمان، انتهى. ذكره ابنُ حبان في ((الثقات)). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: زائدة مولى عثمان، مدني مجهول بالنقل، ثم روى عن حامد البلخي، حدثنا أبو عفان المدني من ولد عثمان، ٣١٨٢ - الميزان ٦٤:٢، التاريخ الكبير ٤٣٣:٣، الجرح والتعديل ٣: ٦١٤، ثقات ابن حبان ٢٥٨:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢٩١:١، المغني ٢٣٦:١، الديوان ١٤١. ٣١٨٣ - الميزان ٦٥:٢، التاريخ الكبير ٤٣٢:٣، ضعفاء العقيلي ٨٢:٢، الجرح والتعديل ٦١١:٣، ثقات ابن حبان ٤: ٢٦٥، المجروحين ٣٠٧:١، الكامل ٢٢٨:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٢٩١، المغني ٢٣٦:١، الديوان ١٤١. ٤٩١ حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن زائدة مولى عثمان قال: أرسل عثمان إلى عليّ فتناجيا ساعة، فقام عليّ كالمغضَب، فأخذ عثمان بأسفل ثوبه ليُجْلسه، فأبى . فقال الناس: سبحان الله، أيستخفّ بحق أمير المؤمنين؟ فقال عثمان: دعوه فما يجد حلاوَتَها هو ولا أحدٌ من ولده. قال / زائدة: فأتيتُ سعداً، فذكرت ذلك له كالمتعجّب مما قال، فقال: [٤٧١:٢] وما تعجّبُك من ذلك؟ أنا سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقوله. قال حامد: لم يقل: لا يليها، وإنما قال: لا يجدُ حلاوتها. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرفُ إِلاَّ به. [من اسمه الزِّبْرِقان] ٣١٨٤ _ الزِّبْرِقان بن عبد الله العَبْدِي، أبو الزَّرْقَاء(١) الكوفي، عن كعب بن عبد الله، وعنه اسرائيل، وسفيان. وهِم في حديث، فذكره العقيلي في ((كتابه)). وقال البخاري: في حديثه وَهَم(٢)، انتهى. ٣١٨٤ - الميزان ٦٦:٢، طبقات ابن سعد ٣٤٨:٦، ابن معين (ابن محرز) ١٠٣:١ و ١٤٠ و ١٢٥، التاريخ الكبير ٣: ٤٣٥، الكنى لمسلم ٤١، المعرفة والتاريخ ١٠٣:٣، ضعفاء العقيلي ٨٢:٢، الجرح والتعديل ٦١١:٣، الكامل ٣: ٢٤٠، المغني ٢٣٦:١، الديوان ١٤٢، المقتنى في الكنى ٢٤٦:١. (١) في الأصول و ((التاريخ الكبير)»: أبو الورقاء .. والصواب: أبو الزَّرْقاء، كما في ((الكنى)) لمسلم و((الجرح والتعديل)) و((تاريخ ابن معين)» برواية ابن محرز، و «المقتنى في الكنى». (٢) يقصد البخاري توهيم شعبة في قوله: ((أبو الزرقاء عن عبد الله بن كعب)). وإنما هو: كعب بن عبد الله، ولا يعني توهيم الزبرقان. هكذا قال الشيخ المعلمي في تعليقه على ((التاريخ الكبير)) ٤٣٥:٣، وهو صحيح. ٤٩٢ والحديث المذكور رواية كعب، عن حذيفة: ((لا يقطع الصلاة شيءٌ، وأدرؤوا ما استطعتم)). قال: وفي هذا رواية من غير هذا الوجه فيها لين وضعف . وذكره ابن عدي فقال: لا أعرف له حديثاً مسنداً له ضوء. ٣١٨٥ - ذ - الزِّبْرِقَان، شيخ روى عن النوَّاس بن سَمْعان، وعنه شَهْر بن حَوْشَب. قال ابن حبان في ((الثقات)»: لا أدري من هو، ولا من أبوه. [من اسمُه الزُّبیر] ٣١٨٦ - الزُّبَيْر بن خُبَيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير الأسَدي، عن بعض التابعین، مدني، فیه لین. ذكره ابن عدي. روى عنه ابن کاسِب، ومَعْن، انتھی . قال ابن عدي: لم أر له أنكر من حديثين، وليست أحاديثه بالكثيرة. وذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحاً. ٣١٨٧ - الزُّبَير بن خَرَّبُوذ، حدَّث عنه عثمانُ الغَطَفاني. قال الأزدي: ضعيف مجهول. ٣١٨٥ _ ذيل الميزان ٢٤٤، التاريخ الكبير ٤٣٦:٣، الجرح والتعديل ٣: ٦١٠، ثقات ابن حبان ٤ : ٢٦٥. ٣١٨٦ - الميزان ٦٧:٢، التاريخ الكبير ٤١٤:٣، الجرح والتعديل ٥٨٤:٣، ثقات ابن حبان ٣٣١:٦، الكامل ٢٢٦:٣، تصحيفات المحدثين ٢: ٤٤٣، المؤتلف للدار قطني ٦٣٤:٢، تاريخ بغداد ٤٦٦:٨، الإكمال ٣٠٢:٢، المغني ٢٣٧:١، الديوان ١٤٢، المشتبه ٢١٥، تاريخ الإسلام ١٥٨ الطبقة ١٩، تبصير المنتبه ١ :٤١٠. ٣١٨٧ - الميزان ٦٧:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٩٢:١، المغني ١: ٢٣٧، الديوان ١٤٢. ٤٩٣ ٣١٨٨ - الزُّبَير بن الزُّبَيرِ الجَهْضَميّ، عن رجل، عن علي. وعنه سعید بن زيد، مجهول. ٣١٨٩ - الزُّبَير بن الشَّعْشَاعِ، عن علي في إباحة الحَمِير. قال البخاري: لا / يصح، بل صح عن علي حديث النهي عنها يوم خيبر، [٤٧٢:٢] روى عبد الصمد التَُّّوري، عن طلحة بن حسين، عنه، عن علي، انتهى. وإنما رواية الزبير، عن أبيه، عن علي، كذا في كتاب البخاري. وكذا ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). ولم يذكر أباه فيهم(١)، فذكرُ الشعشاع في الضعفاء أولى. وذكَرَه ابن حبان في ((الثقات)). وقال العقيلي: حدثني أبو خنزم البصري(٢)، عن أبيه، سألت علياً عن أكل لحوم الحمر الأهلية فقال: كُلْها. لا يُتَابَعُ عليه، ولا يُعرف إلاَّ به. ٣١٩٠ - الزُّبير بن عبد الله؛ أبو يحيى، عن أنس بن مالك. قال ابن ٣١٨٨ - الميزان ٦٧:٢، الجرح والتعديل ٥٨٣:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٩٣:١، المغني ٢٣٧:١، الديوان ١٤٢. ٣١٨٩ - الميزان ٦٧:٢، التاريخ الكبير ٤١٧:٣، ضعفاء العقيلي ٢: ٩٠، الجرح والتعديل ٥٨٣:٣، ثقات ابن حبان ٦: ٣٣٤، الكامل ٢٢٦:٣، الإكمال ٤: ٥٠٤، المغني ١: ٢٣٧، الديوان ١٤٣، تبصير المنتبه ٧٥٦:٢. (١) يعني أن الذهبي لم يذكر الشعشاع في («الميزان» مع أن ذكره أولى من ذكر ابنه. (٢) هكذا في الأصول: أبو خنزم، وفي ((الإِكمال)) ٤: ٥٠٤: أبو حِثْرم، وفي ((ضعفاء العقيلي) المطبوع: أبو حثرم. ولم أجد له ذكراً في كتب الكنى ولا في كتب المشتبه . ٣١٩٠ - الميزان ٦٨:٢. وقد وهم ابن حبان في اسمه، وإنما هو زَرْبِيُّ بنُ عبد الله، أبو يحيى، وقد ذكره ابن حبان على الصواب في ((المجروحين)) ٣١٢:١، وأورد = ٤٩٤ حبان: منكر الحديث. ذكره في ((الذيل))، انتهى. وقال: يروي ما لا أصل له عن أنس، منها: ((ما مِن عمل أفضلَ من إشباع گبد جائع)). روى عنه البصریون. ٣١٩١ - الزبير بن عُرْوَة بن الزبير بن العَوَّام، بيَّض له ابن أبي حاتم، مجهول . ٣١٩٢ - الزبير بن عيسى، والد الحُمَيدي الكبير، عن هشام بن عروة. قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، انتهى. وبقية كلامه: روى عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قلت: يا رسول الله متى لا يؤمَرُ بالمعروف؟ قال: ((إذا كان العلم في رُذالكم، والمُلكُ في صغاركم ... )) الحديث، لا يتابع عليه، ولا يعرف إلاَّ به. رواه عنه خليل بن يزيد الباقلاني. قال محمد بن إسماعيل: دلّنا عليه الحميدي فقال لنا: عنده حديثان. وقال النَّبَاتي عقب كلام العقيلي: لَعَمْرِي إنه لباطلٌ موضوع، يشهد له القرآن والسنَّة. وذَكَرِه ابن حبان في ((الثقات)). ٣١٩٣ - ذ - الزبير بن هارون، عن مالك، مجهول، قاله الحاكم. = الحديث المذكور في ترجمته. وزربي من رجال ((تهذيب الكمال)) ٣٤٦:٩، و (تهذيب التهذيب» ٣٢٥:٣. ٣١٩١ - الميزان ٦٨:٢، التاريخ الكبير ٤١٤:٣، الجرح والتعديل ٣: ٥٨٢، ثقات ابن حبان ٣٣١:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢٩٣:١. وهو الزبير بن هشام بن عروة، فقد قال ابن حبان في ((الثقات)»: من قال: الزبير بن عروة، فقد نسبه إلى جدّه. ٣١٩٢ - الميزان ٦٨:٢، ضعفاء العقيلي ٢: ٩١، ثقات ابن حبان ٣٣١:٦، المغني ١ :٢٣٧، الديوان ١٤٣. ٣١٩٣ - ذيل الميزان ٢٤٤، ذيل الديوان ٣٣. ٤٩٥ ذكره الذهبي في («المغني))(1)، وأغفله في ((الميزان)). ٣١٩٤ _ ز - الزبير، عن مسروق. وعنه ابنه يوسف، يأتي في یوسف(٢). [ / من اسمُه الزَّحْر وزَرْبِيّ] [٤٧٣:٢] ٣١٩٥ - الزَّحْر بن حصن، عن جده، وعنه أبو السُّكَين الطائي(٣)، لا يُعرفِ . ٣١٩٦ - زَرْبِيّ، بَيَّاعُ الرُّمَّان، حدث عنه سويد بن سعيد. قال الأزدي: منكر الحديث، انتهى. ونقل عن ابن عقدة أنه قال: منکر الحدیث، ولم یحکم هو بذلك علیه. ثم ساق بسنده إلى سويد بن سعيد، عنه، عن علي بن المغيرة، عن بشر بن غالب، عن علي بن أبي طالب رفعه: ((قال جبريل: يا محمد، إن سَرَّك أن تَعبد الله حق عبادته، فقل: اللهم لك الحمد حمداً دائماً مع خلودك، ولك (١) هو في ((ذيل الديوان)) وليس في «المغني)). (٢) لم أجد هنا ترجمة يوسف بن الزبير. وهي في ((تهذيب الكمال)) ٣٢٦:٣٢، و («الميزان)» ٤٦٥:٤، و(تهذيب التهذيب)» ٤١٣:١١، وكلاهما مجهول .. ٣١٩٥ - الميزان ٦٩:٢، التاريخ الكبير ٤٤٥:٣، التاريخ الأوسط ٢٧٦:٢، كنى الدولابي ١٢٧:٢، الجرح والتعديل ٦١٩:٣، ثقات ابن حبان ٢٥٨:٨، المغني ٢٣٨:١، المقتنى في الكنى ٢: ٩٤، تاريخ الإسلام ١٥٩ الطبقة ٢١. (٣) أبو السُّكين هو زكريا بن يحيى بن عمرو بن حِصْن بن حُمَيد بن مُنْهِب الطائي. وزحر بن حصن بن حُميد بن مُنْهِب هذا: هو عم أبيه، كذا في ((تهذيب الكمال)) ٩ :٣٨٤. ٣١٩٦ - الميزان ٦٩:٢، وأخشى أن يكون هو: رزين بن حبيب الجهني، بيَّع الرمان. وهو في مترجم (تهذيب الكمال)) ١٨٦:٩ و((تهذيب التهذيب)) ٢٧٥:٣. ٤٩٦ الحمد حمداً دائماً لا منتهى له دون مشيئتك، ولك الحمد حمداً لا يُريد قائلُها إلَّ رضاك، ولك الحمد عند طَرْفة كل عين وتنفُّس كل نَفْس)). [من اسمُهُ زُرَارة وزَرْزُور] ٣١٩٧ _ زُرَارة بن أعين الكوفي، أخو حُمران، يَتَرقَّضُ. قال العقيلي في ((الضعفاء)): حدثنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا يزيد بن خالد الثقفي(١)، حدثنا عبد الله بن خُلَيد الصيدي، عن أبي الصباح، عن زُرارة بن أعين، عن محمد بن علي، عن ابن عباس قال: قال(٢): ((يا علي، لا يغسّلني أحدٌ غيرُك)». وحدثنا أبو يحيى بن أبي مَسَرَّة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا ابن السماك قال: حججتُ فلقيني زرارة بن أعين بالقادسية فقال: إن لي إليك حاجة وعَظَّمها، فقلت: ما هي؟ فقال: إذا لقيتَ جعفر بن محمد، فاقرئه مني السلام، وسله أن يخبرني، أنا من أهل النار، أم من أهل الجنة؟ فأنكرت عليه، فقال لي: إنه يعلم ذلك، ولم يزل بي حتى أجبتُه، فلما [٤٧٤:٢] / لقيتُ جعفر بن محمد، أخبرته بالذي كان منه، فقال: هو من أهل النار. فوقع في نفسي مما قال جعفرٌ، فقلتُ: ومن أين علمتَ ذلك؟ فقال: من اذَّعَى عَلَيَّ علمَ هذا، فهو من أهل النار، فلما رجعت لقيني زُرَارة، فأخبرته بأنه ٣١٩٧ - الميزان ٦٩:٢، أحوال الرجال ٧٠، ضعفاء العقيلي ٩٦:٢، الجرح والتعديل ٣: ٦٠٤، الكامل ٢٤١:٣، فهرست النديم ٢٧٦، رجال النجاشي ٣٩٧:١، فهرست الطوسي ١٠٤، المغني ١: ٢٣٨، الديوان ١٤٣، الوافي بالوفيات ١٤ :١٩٤. (١) في ((ضعفاء)) العقيلي: ((يزيد بن محمد، أبو خالد الثقفي)). (٢) ضبيّب في ص على (قال) الثانية. ٤٩٧ قال لي: إنه من أهل النار، فقال: كال لك من جِراب النُّورة، فقلت: وما جِرابُ الثّورة؟ قال: عَمِلَ معك بالتَّقِيَّة. قلت: زُرَارَة قَلَّما روى. ولم يذكر ابن أبي حاتم في ترجمته سوى أن قال: روى عن أبي جعفر يعني الباقر. وقال سفيان الثوري: ما رأى أبا جعفر، انتھی . وقال العقيلي: قال ابن المديني: سمعت سفيان، يعني ابن عيينة يقول: وقيل له: رَوى زُرارة بن أعين، عن أبي جعفر كتاباً؟ قال: هو ما رأى أبا جعفر، ولکنه کان یتبع حديثه . قال: وكانوا ثلاثة إخوة شيعة، وكان حُمران أشدَّهم. وقرأت في كتاب ((الجمهرة)) لأبي محمد بن حزم: كان زرارة بن أعين المحدث، يدّعي إمامة الأفطح عبدِ الله بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، هو وجماعة معه، فقدم زرارةُ المدينة، فلقي عبد الله، فسأله عن مسائل من الفقه فألفاه لا يدري، فرجع إلى الكوفة، فسأله أصحابه عنه وكان المصحف بين يديه، فأشار لهم إليه وقال لهم: هذا إمامي، لا إمامَ لي غيره. قلت: فهذا يدل على أنه رجع عن التشيّع . ٣١٩٨ _ زُرَارَة بن أبي الحَلال العَتَكِي، عن أنس، وعنه رَوْح بن عُبادة، مستور، انتهى. وما أدري لمَ ذكره؟ فإنه ليس من شرط هذا الكتاب، ولو كان يَذْكر كلَّ من لم يجد فيه توثيقاً، ولو روى عنه جماعة: لَفَاتَهُ خلائق [ولزرارة هذا عند ٣١٩٨ - الميزان ٢: ٧٠، طبقات ابن سعد ١٤٩:٧، التاريخ الكبير ٤٣٩:٣، التاريخ الأوسط ٢٧٥:١ و٢٨٠، كنى الدولابي ١٧٧:١، ثقات ابن حبان ٣٤٣:٦، المقتنى في الكنى ١: ٢٣٤، تعجيل المنفعة ١٣٦ أو ١: ٥٤٥. وانظر لزاماً [قبل ٣١٢٧] فقد تقدَّم باسم ربيعة . ٤٩٨ أحمد، عن روح حديثين بهذا السند في مسند أنس](١) . وذكره ابن حبان في ((الثقات)» فقال: أبو الحلال، واسمُ أبي الحَلَاَل: ربيعة، يروي عن مجاهد، وعنه أهل البصرة. [قلت: وَهَّم الحاكم أبو أحمد في ((الكنى)) من قال إن كنية زرارة أبو الحلال، وإنما هي كنية ربيعة، وأما زرارة فكنيته أبو ربيعة](٢). ٣١٩٩ _ زُرْزُور المخزومي، حكى عن ابن عيينة، لا يُدرى من هو. فأما زُرْزُر مولى آل جبير بن مطعم، فروى عنه ابن عيينة، ووثقه ابن معين، والظاهر أنهما واحد، انتهى. ...-- ..... وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان يسكن شَرْجَة. يروي عن عطاء، وسَمَّى أباه صُهَيباً. [٤٧٥:٢] / وكذا لم يَذكر ابنُ أبي حاتم غيرَ مولى جبير. [من اسمه زُرْعَة وزُرَيق وزُغْب] ٣٢٠٠ _ زُرْعَة(٣) بن إبراهيم الدمشقِي الزُّبَيدي، عن عطاء. قال أبو حاتم: ليس بالقوي، انتهى. (١) زيادة من أ. (٢) زيادة من أ. ٣١٩٩ - الميزان ٢: ٧٠، طبقات ابن سعد ٥: ٤٩٠، التاريخ الكبير ٣: ٤٥٠، المعرفة والتاريخ ٤٢:٣، الجرح والتعديل ٦٢٣:٣، ثقات ابن حبان ٦: ٣٤٨، تصحيفات المحدثين ٥٧٤:٢، الأنساب ٧٦:٨، المغني ١: ٢٣٨، ذيل الديوان ٣٣، العقد الثمين ٤: ٤٤١. ٣٢٠٠ - الميزان ٢: ٧٠، ابن معين (الدوري) ١٧٢:٢، سؤالات ابن أبي شيبة ١٥٣، التاريخ الكبير ٤٤١:٣، الجرح والتعديل ٦٠٦:٣، ثقات ابن حبان ٣٤٣:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢٩٣:١، مختصر تاريخ دمشق ٣٤:٨، المغني ٢٣٨:١، تنزيه الشريعة ١ : ٦٠ . (٣) كتب فوقه في ص: صح! ....................... ٤٩٩ بقية كلامه: يُكتبُ حديثه . وقال ابن حبان: يروي عن عطاء، وخالد بن النَّجْلاج، روى عنه سعيد بن أبي هلال، ومحمد بن شُعَيب بن شابُور، وهو الذي يروي عنه بقية ويقول: حدثني الزُّبَيدي في أشياء يرويها، يوهم أنه محمد بن الوليد الزبيدي، يجبُ أن يُعتبر حديثه من غیر رواية بقية عنه. وذكره أيضاً في ((الثقات)) فتناقض (١). وقال أبو نعيم: زُرْعَة روى عن نافع، عن ابن عمر، روى عنه عبد الله بن زياد الفلسطيني، ليس بثقة، ولا مأمون. وذكر ابن عساكر في ترجمته، أنه كان يضع الحديث، وأنه كان يهودياً ساحراً ثم أسلم. ٣٢٠١ _ زُرْعَة بن عبد الله، من أشياخ بقية. قال الأزدي: مجهول. ٣٢٠١ مكرر - زُرْعَة بن عبد الرحمن الزُّبَيْدِي، شيخ لبقية، متروك، والخبر باطل، انتهى. والذي قال في ابن عبد الله: مجهول، هو أبو حاتم وزاد: شيخٌ ضعيفُ الحديث، ونسبه زُبَيْدياً. (١) قلت: لم يترجم له ابن حبان في ((المجروحين)) وما ذكره ابن حجر هنا من كلام ابن حبان فهو من ((الثقات)» ٣٤٣:٦، فلا تناقض إذاً. ٣٢٠١ - الميزان ٢: ٧٠، الجرح والتعديل ٣: ٦٠٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢٩٣:١، المغني ٢٣٨:١. وهذه الترجمة والتي بعدها تقدمتا في ط على ترجمة زرعة بن إبراهيم، والمنهج يقتضي تأخيرهما عنها. ٣٢٠١ - مكرر - الميزان ٢: ٧٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢٩٣:١، الديوان ١٤٣. ٥٠٠ وابن عبد الرحمن قال فيه الأزدي: متروك الحديث، ونسبه زُبَيدياً، والظاهر أنهما واحد تصحَّف أحدهما. قال ابن أبي حاتم: زُرْعة بن عبد الله بن زياد الزبيدي، روى عن عمران بن أبي الفضل، روى عنه بقية، قال أبي: شيخ مجهول. ولم يَذكر أحد في شيوخ بقية: زُرعةَ بنَ عبد الرحمن، فيحرَّر، ثم إنني رأيت الذهبي إنما تبع في جعلهما ترجمتين ابنَ الجوزي، وابنُ الجوزي تبع الأزدي، فإنه ذكره كذلك. وقال: متروك الحديث. وأورد له عن عمران بن أبي الفضل، عن نافع، عن ابن عمر رفعَه: ((العرب بعضُها لبعض أكفاء، قبيله لقبيلة، وحَيّ لحيّ، ورجلٌ برجل، إلاَّ حائكاً أو حجّاماً)). ٣٢٠٢ - / زُرَيْق بن محمد الكوفي، عن حماد بن زيد. ضعفه الأمير ابنُ ماکولا . [٤٧٦:٢ ] ٣٢٠٣ _ ز - زُغْب بن عبد الله، تابعي، يروي عن عبد الله بن حَوالة. وعنه ضَمْرة بن حبيب. قال ابن حبان في «الثقات»: يغرب. [من اسمُه زُفَر] ٣٢٠٤ _ ز - زُفَر بن صالح، شيخ عمارة بن عَمَّار (١)، في ترجمة عُمَارة [٥٥٦٦]. ٣٢٠٢ - الميزان ٢: ٧١، الإكمال ٤: ٥٥، المغني ٢٣٨:١. ٣٢٠٣ _ ذيل الميزان ٢٤٦، ثقات ابن حبان ٤: ٢٧١، وقد انقلب اسمه على ابن حبان وإنما هو عبدالله ابن زغب الإيادي، وهو من رجال ((تهذيب الكمال)) ١٤: ٥١٩، و((تهذيب التهذيب)) ٢١٧:٥، وقد تحرَّف في الأصول وط ٢: ٤٧٦ إلى: زعين!؟. ولم يرمز له بـ (ذ). ٣٢٠٤ _ لم أجد في ترجمة عمارة مَنْ يسمَّى بزفر بن صالح، ولعله زفر بن واصل الآتي برقم [٣٢٠٨]. (١) في الأصول: عمارة بن عامر، وصوابه: عمارة بن عمار. ...........