النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٤١ ٣١٠٠ - رافع بن سلمان، أو ابن سالم، عن عمر، وعنه محمد بن إبراهيم التيمى، لا يُعرف، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) لكن وقع في النسخة - وفيها سُقْم - رافع بن سِنَان(١). * - ز - رافع الكاهلي، أبو عاصم، في الكنى [٨٩٢٨]. [من اسمُهُ رَباح ورُبَيح] ٣١٠١ - ذ - رَبَاح بن بِشْر، أبو بِشْر، عن يزيد بن أبي سعيد، وعنه ابن أبي فُديك. قال أبو حاتم: مجهول. ٣١٠٢ _ رَبَاح بن صالح بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده مجهول، انتهى. روى عنه عبد الملك بن إبراهيم أبو مروان، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٣١٠٠ - الميزان ٣٧:٢، التاريخ الكبير ٣٠٤:٣، الجرح والتعديل ٤٨١:٣، ثقات ابن حبان ٤: ٢٣٥، المغني ٢٢٧:١، ذيل الديوان ٣٣، الإصابة ٢ : ٥٠٧. (١) كذا قال ابن حجر. وفي ((الثقات)) ٤: ٢٣٥: ((رافع بن سالم الفزاري)). أما رافع بن سنان، الذي ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٢١:٣ فهو صحابي، وهو غير المترجم له ها هنا، وقد ترجم له ابن حجر في الإصابة)) ٤٣٨:٢، فليس فيه تحريف، ولا في النسخة سُقم في هذا الموضع. ٣١٠١ - ذيل الميزان ٢٣٢، التاريخ الكبير ٣١٧:٣، الجرح والتعديل ٣: ٤٩٠، ثقات أبن حبان ٢٤٢:٨، المؤتلف للدارقطني ١٠٣٢:٢، الإكمال ٩:٤. ٣١٠٢ - الميزان ٣٧:٢، التاريخ الكبير ٣١٥:٣، الجرح والتعديل ٣: ٤٩٠، ثقات ابن حبان ٢٤٢:٨، تصحيفات المحدثين ٢: ٦٢٤، المؤتلف للدارقطني ٢: ١٠٣٠، الإكمال ٩:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٧٨، المغني ٢٢٧:١. ٤٤٢ ٣١٠٣ - رَباح بن عُبيد الله بن عمر العُمَرِي، عن سهيل بن أبي صالح وغيره . قال أحمد والدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به. أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق، أخبرنا أحمد بن يوسف، والفتح بن عبد الله قالا: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر، أخبرنا أبو الحسين بن النَّقُور، أخبرنا علي بن عمر الحربي، أخبرنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا هشام بن يوسف، عن رباح بن عبيد الله بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((بئس الشِّعْب جِياد، مرتين أو ثلاثاً، قالوا: بم ذاك يا رسول الله؟ قال: تخرج منه الدابة، فتصرخ ثلاث صَرَخات فيسمعها مَنْ بين الخافقَینِ» تفرد به هشام، انتهى. قال البخاري: لم يتابع علیه رَباح. وذكره العقيلي وابن الجارود في ((الضعفاء». وقال العُقيلي: لا يُحفظ حدیثُ الدابّة إلاّ عنه. ٣١٠٤ - / رَباح بن عثمان، عن إسماعيل بن عياش، مجهول. [٤٤٣:٢] ٣١٠٣ - الميزان ٣٧:٢، ابن معين (الدوري) ١٥٩:٢، التاريخ الكبير ٣١٦:٣، ضعفاء العقيلي ٦١:٢، الجرح والتعديل ٣: ٤٩٠، المجروحين ١: ٣٠٠، الكامل ١٧٢:٣، ضعفاء الدار قطني ٩٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧٨:١، المغني ١ :٢٢٧، الديوان ١٣٣. ٣١٠٤ - الميزان ٣٨:٢، الجرح والتعديل ٣: ٤٩٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧٩:١، المغني ٢٢٧:١، الديوان ١٣٣. ٤٠ ٤٤٣ ٣١٠٥ _ رباح الثُّبي، عن أسماء بنت أبي بكر. لَيَّنه بعضهم، ولا يُدْری من هو. ٣١٠٦ - ذ - رباح، أبو سليمان الرُّهَاوِي، عن عون العقيلي، وعنه عمرو بن علي. قال أبو حاتم: مجهول. ٣١٠٧ - ذ - رباح، أبو سعيد المكي، عن عبد الله بن بُدَيل، عن ابن عباس. وعنه بكر بن عَمْرو المَعَافري. قال أبو زرعة: لا أعرفه، ولا أعرف عبد الله بن بُدَيل. ٣١٠٨ _ ز - رباح، شيخ يروي عن أبي عبيد الله، عن مجاهد، روى عنه الثوري، لست أعرفه ولا أباه. قاله ابن حبان في ((الثقات)). ٣١٠٩ _ ز - رباح، شيخ كوفي، يروي عن ابن المبارك. قال ابن حبان في ((الثقات)): لست أعرفه، إن لم يكن رباحَ بن خالد (١)، فلا أدري من هو. روى عنه إبراهيم بن موسى الفرّاء. قلت : وهو هو . ٣١١٠ - رُبَيْح بن نوفل الكوفي، عن الشعبي، وعنه جماعة، صُويلح. ٣١٠٥ - الميزان ٣٨:٢، المغني ٢٢٧:١. ٣١٠٦ - ذيل الميزان ٢٣٢، الجرح والتعديل ٣: ٤٩١ وليس فيه ذكر التجهيل. ٣١٠٧ - ذيل الميزان ٢٣٣، الجرح والتعديل ٤٨٩:٣، تصحيفات المحدثين ٢: ٦٢٤. ٣١٠٨ - التاريخ الكبير ٣١٦:٣، ثقات ابن حبان ٢٤٢:٨، الإكمال ٩:٤. ٣١٠٩ - طبقات ابن سعد ٤٠٧:٦، ابن معين (ابن الجنيد) ١١٣ وقال: لم يكن به بأس، التاريخ الكبير ٣١٦:٣، الجرح والتعديل ٤٩١:٣، ثقات ابن حبان ٢٤٢:٨، الإكمال ٩:٤. (١) له ترجمة في ((الجرح والتعديل)) ٢: ٤٩١، و((ثقات ابن حبان)) ٢٤٢:٨. ٣١١٠ - الميزان ٣٨:٢، التاريخ الكبير ٣٤٢:٣، الجرح والتعديل ٥٢٢:٣، ثقات ابن حبان ٦ :٣١٢. ٤٤٤ قال الأزدي: ليس بذاك القوي، انتهى. وقال أبو زرعة: لا أعرفه إلاّ برواية عبد الله بن داود، عنه. قلت: قد ذكر ابن أبي حاتم أنه روى عنه أيضاً أبو أسامة، ومروان الفزاري، لكنّ ابن أبي حاتم سماه رُمْحاً، بضم الراء، وإسكان الميم، ذكره في الأفراد، بعد أن ذکر باب رُبیح. ولكن المؤلف تبع صاحب «الحافل)» في تسميته، مع أنه خالفه في تسمية أبيه، فذكره على الصواب، وأما صاحب ((الحافل)) فسماه نُفَيلاً (١)، والله (٢) أعلم (٢) . (١). ما قاله صاحب ((الحافل)) صواب، كما سيأتي. (٢) قلت: كذا سمَّاه الذهبي (ربيح بن نوفل) وهو وهَم، لم يوضحه ابن حجر هنا، ثم إن ابن حجر أعاده في (رُمَيْح) [قبل ٣١٦٠]. والصواب في اسمه: (رُمْح بن نُفَيْل)، كما جاء في ((التاريخ الكبير)) و ((الجرح والتعديل)) و ((ثقات ابن حبان)). وقد نبّه على وهم الذهبي الحافظ العراقي في ((ذيل الميزان)) ٢٣٩ و٢٤٠، وسمّاه (رُمْح بن نفيل) على الصواب، فالعجب من الحافظ ابن حجر لم يصرِّح بوهم الذهبي هنا، وذکره تحت (رمیح) ورمز له بـ ذ! قال الحافظ العراقي: ((وقد أورده النباتي فقال: رُبَيْح بن نفيل، وحكى كلام أبي زرعة، وحكى عن الأزدي أنه قال: ليس بذاك القوي في الحديث. وتبعه صاحب ((الميزان)» فذكره في ربيح إلاّ أنه قال: ابن نوفل، وحكى كلام الأزدي. فخالف في اسمه ابن أبي حاتم، وخالف النباتي أيضاً، والصواب كما ذكره ابن أبي حاتم أنه رُمْح، ذكره في باب الأفراد من الراء بعد أن ذكر باب رُبَيْح وذکر فیه اثنین، ولم یذکر هذا. ولا نعرف أحداً من الرواة يسمى ربيح بن نفيل ولا ابن نوفل، وقول الذهبي: صويلح لا أدري من أين له؟ وهل وَجَدَ أحداً في الدنيا ذكر ربيح بن نوفل بتجريح أو تعديل أو ترجم أحدٌ له!)). اهـ. كلام العراقي وهو وجيه جداً . = ٤٤٥ وقال ابن حبان في ((الثقات)): رُمَيح(١) بن نُفَيل الكِلابي من أهل الكوفة، يروي عن الشعبي، روى عنه مروان بن معاوية. [ / من اسمُهُ الرَّبِيع] [٢: ٤٤٤] ٣١١١ _ الرَّبيع بن إسماعيل، أبو عاصم، عن الجعدي من ولد جَعْدة بن هبيرة. وعنه بكر بن الأسود، ومحمد بن إسماعيل الأَحْمَسي. قال أبو حاتم: منكر الحديث، انتھی. ونسبه ثَقَفياً . ٣١١٢ _ الرَّبيع بن بَرَّة، عن الحسن. قال العقيلي: قَدَريُّ داعية، ولا مُسنَدَ له. ٣١١٣ _ ز - الرَّبيع بن حَازِم، عن حميد بن هلال. وعنه أبو الربيع الزهراني. قال أبو حاتم: لا أعرفه. ٣١١٤ - الربيع بن حِيْطَان، وقيل: ابن حِظْيَان، عن الحسن. قال أبو زرعة: منكر الحديث. وقد تنبّه لذلك العلامة المعلمي في تعليقه على ((التاريخ الكبير)) ٣٤٢:٣، وذكر أنه وقع في اسم المترجم تخليط في ((الميزان)) و((اللسان)). (١) كذا جاء في نسخة من ((الثقات))، وجاء في نسختين: رُمْح. انظر حاشية ((الثقات)) ٣١٢:٦. ٣١١١ - الميزان ٣٨:٢، الجرح والتعديل ٣: ٤٥٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧٩:١، المغني ٢٢٧:١، الديوان ١٣٤. ٣١١٢ - الميزان ٣٩:٢، ضعفاء العقيلي ٢: ٥٣، المغني ٢٢٧:١، الديوان ١٣٤. ٣١١٣ - الجرح والتعديل ٤٥٩:٣. ٣١١٤ - الميزان ٣٩:٢، التاريخ الكبير ٢٧٨:٣، أجوبة أبي زرعة ٣٥٩:٢، الجرح والتعديل ٤٥٩:٣، ثقات ابن حبان ٣٠٠:٦، تصحيفات المحدثين ١١٦٢:٣، مختصر تاريخ دمشق ٢٩٤:٨، المغني ٢٢٨:١، ذيل الديوان ٣٣. ٤٤٦ قلت: هو دمشقي، حدَّث عنه عُمر بن عبد الواحد، وقيل: حِيْطَان بالجیم، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مستقيم الحديث. ٣١١٥ - الربيع بن خَلَف، عن شعبة، مجهول. * - ز - الربيع بن الرُّكَيْن، هو ابن سهل بن الرُّكَين(١). نُسِبَ في بعض ٣١١٥ - الميزان ٢: ٤٠، الجرح والتعديل ٤٥٩:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٨٠، المغني ١ :٢٢٨، الديوان ١٣٤. (١) وفي الرواة أيضاً: الربيع بن الرُّكين، يروي عن أنس بن مالك، مات سنة ١٠٩. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤ :٢٢٧. وذكر البخاري في (التاريخ الكبير" ٢٧٤:٣ وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٦٠:٣ وابن حبان في ((الثقات)) ٢٩٦:٦: الربيع بن الرُّكَين بن الرَّبيع بن عَمِيْلة الفزاري، يروي عن عدي بن ثابت وسالم الأفطس وقيس بن مسلم، وعنه شعبة بن الحجاج، ومروان بن معاوية. فهما رجلان، الأول منهما أقدم طبقة من الثاني. أما الربيع بن سهل بن الرُّكين بن الربيع المترجم هنا برقم [٣١٢١] فهو ثالثٌ غيرُ هذين، على ما يظهر من النظر في الشيوخ والرواة عنهم. لكن عبارة ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ١٢٤ أو ٥٢١:١ تفيد أنه يعدّ الثلاثة رجلاً واحداً، لأنه نقل كلام الحسيني ولم يحرّره واكتفى بالإِشارة إلى تفريق البخاري وابن أبي حاتم بين الربيع بن الركين والربيع بن سهل. والذي يظهر لي - والله أعلم - أن الربيع بن الركين هذا، الصوابُ في اسمه أنه: أبو الربيع الرّكين بن الربيع بن عُميلة، يروي عن قيس بن مسلم وعدي بن ثابت، وعنه شعبة وهو من رجال ((تهذيب الكمال)) ٩: ٢٢٤ أما الربيع بن الركين الذي توفي سنة ١٠٩ فهو قديم الطبقة. والربيع بن سهل الذي كان ببغداد - وبغداد بناها المنصور سنة ١٤٦ - هو الذي تكلّم فيه أئمة الجرح والتعديل، كما سيأتي في ترجمته [٣١٢١]. وقول الحافظ هنا: ((نُسب في بعض الطرق إلى جدّه)) لعلّه أخذه من قول النَّسائي - كما في («تاريخ بغداد)» ٤١٧:٨ -: ((الربيع بن سهل الفزاري، وهو ابن = ٤٤٧ الطُّرُقِ إلى جده، وسيأتي [٣١٢١]. ٣١١٦ _ الربيع بن زياد الهَمَذاني، كان يجلب الغنم إلى الكوفة. سمع من الأعمش وطبقته. وعنه أصرم بن حوشب، ومحمد بن عبيد الأسدي. ما رأيت لأحد فيه تضعيفاً، وهو جائزٌ الحديث. وقال ابن عدي: له عن يحيى بن سعيد، والمدنيين أحاديثُ لا يتابع عليها، انتهى. قال صالح بن أحمد في ((طبقات هَمَذان)): كان يجلب الغنم إلى الكوفة، ثم انتقل إلى همذان، ولم يكن مشهوراً بالتحديث. قال أبو جعفر الحافظ: حديثُه يدل على الصدق. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: الضبيُّ، يروي عن الشيباني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، يُغرب، وساق له حديثه، عن محمد بن / عمرو [٢: ٤٤٥] الليثي، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن علقمة، عن عمر حديث «الأعمالُ بالنية ... )). وهو من غرائبه. والظاهر أنه إنما سمعه من يحيى بن سعيد، فحدَّث به عن محمد بن إبراهيم على سبيل الخطأ. = الركين بن الربيع: ضعيف، كان يكون ببغداد)) فقد قال ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) عقب عبارة النّسائي هذه: ((يريد أنه نسب إلى جده)» كذا قال، وعبارة النسائي لا تفيد هذا. لأن النسائي في قوله: وهو ابن الركين ... إلخ يعني به (سهل) أي أنه سهل بن الركين بن الربيع، لذلك أورد الخطيب كلام النسائي في ترجمة الربيع بن سهل بن الركين بن الربيع الفزاري البغدادي. ٣١١٦ - الميزان ٢: ٤٠، ثقات ابن حبان ٢٩٨:٦، الكامل ١٣٦:٣، المغني ٢٢٨:١، الديوان ١٣٤. ٤٤٨ ٣١١٧ - الربيع بن سعد الجُعْفي، كوفي، لا يكاد يعرف(١). ابن حبان في «أنواعه)»: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الربيع بن سعد الجعفي، عن عبد الرحمن بن سابط الجُعْفي، عن جابر رضي الله عنه قال: مَنْ سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى الحُسَين، فإني سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقوله. ورواه أبو یعلی في «مسنده)) وروى عنه وکیع، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: روى عنه مروان بن معاوية، ووكيع، وقيل : اسمُ أبيه سعید. ٣١١٨ _ الربيع بن سُلَيْم الكوفي، عن أبي عمر (٢) مولى أنس، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((مَنْ اعتذر إلى الله قَبِل اللَّهُ عُذْرَه، ومن كَفَّ غضبه كفّ الله عنه عذابه)). رواه عنه زيد بن الحُباب، وهذا من ((مسند)) ابن أبي شيبة . قال الأزدي: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: شيخ(٣). ٣١١٧ - الميزان ٢: ٤٠، ابن معين (الدوري) ١٦١:٢ (ابن الجنيد) ١١٥، علل أحمد ٢٩٦:٢، التاريخ الكبير ٢٧٥:٣، الجرح والتعديل ٣: ٤٦٢، ثقات ابن حبان ٢٩٧:٦، ثقات ابن شاهين ١٢٦ . (١) كيف لا يعرف، وقد وثقه ابن معين وابن عمار وابن حبان وابن شاهين، وقال أبو حاتم: لا بأس به!؟ ٣١١٨ - الميزان ٢: ٤٠، ثقات ابن حبان ٤: ٢٢٨. (٢) في ((الاستغنا)) (٢١٤١): أبو عمرو. (٣) قول ابن معين وأبي حاتم إنما هو في الربيع بن سُليم الأزدي، صاحب لِمَازة الآتي برقم [٣١١٩] وليس في هذا الكوفي. كما هو في رواية الدوري ٢: ١٦١، = Pmt mment ;" ٤٤٩ ٣١١٩ - الربيع بن سُليم(١) الأزدي البصري الخُلْقَاني، عن سالم. قال ابن معين: ليس بشيء، صاحبُ لِمَازة بن زَبَّار، انتهى. سئل عنه أبو حاتم فقال: شيخ. وقال ابن أبي حاتم: روى عنه ابن المبارك، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد، ووكيع، وغيرهم. ٣١٢٠ _ ز - الربيع بن سليمان الجِيزِي، أبو سليمان، كان صاحب صلاة الجُنْد بمصر بعد الثلاثين وثلاث مئة . قال مسلمة بن قاسم: كتبتُ عنه، وهو ضعيف، ولم يكن يُحسن الأداء لما رَوَى. فأما الربيع بن سليمان الجيزي، صاحبُ الشافعي، فاسم جدّه داود، وهو متقدم على هذا، وله ترجمة في ((التهذيب))(٢). ٣١٢١ - / الربيع بن سَهْل، عن هشام بن عروة. [٢ :٤٤٦] = والجرح والتعديل ٤٦٣:٣، ثم إن الحديث المذكور هنا سيأتي بعينه في ترجمة سليمان بن الربيع [بعد ٣٦١٢] فيحرَّر !. ٣١١٩ - الميزان ٤١:٢، ابن معين (الدوري) ١٦١:٢ (ابن الجنيد) ١١٥، التاريخ الكبير ٢٧٦:٣، الجرح والتعديل ٤٦٣:٣، ثقات ابن حبان ٢٣٩:٨، الكامل ١٣٧:٣، المتفق والمفترق ٩١٦:٢، الأنساب ١٧٩:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢٨١:١، المغني ١ : ٢٢٨، الديوان ١٣٤. (١) في ص: الربيع بن سليمان، وضبَّب عليه، وعلَّق في الحاشية: صوابُه سُليم. ٣١٢٠ - تاريخ الإِسلام ٢٦٢ سنة ٣٤٢. واسم أبيه ((محمد بن الرَّبيع بن سليمان)) على الصحيح . (٢) ترجمته في ((تهذيب الكمال)» ٨٦:٩، و(تهذيب التهذيب، ٢٤٥:٣. ٣١٢١ - الميزان ٤١:٢، ابن معين (الدوري) ٢: ١٦١، التاريخ الكبير ٢٧٨:٣، أجوبة أبي زرعة ٤٣٢:٢، ضعفاء النسائي ١٧٧، ضعفاء العقيلي ٥١:٢، الجرح والتعديل ٤٦٣:٣، الكامل ١٣٦:٣، ضعفاء الدارقطني ٩٠، تاريخ بغداد = ٤٥٠ قال ابن معين: ليس بشيء. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. وقال البخاري: يُخالِفُ في حديثه، وهو الرَّبيع بن سهل بن الرُّكَين بن الربيع بن عَمِيلة الفَزاري(١) . قال قاسم بن الدلال: حدثنا أحمد بن صَبِيح، حدثنا الربيع بن سهل الفزاري، عن سعيد بن عُبيد الطائي، عن علي بن ربيعة، سمعت علياً رضي الله عنه على منبركم هذا وهو يقول: عَهِد النبيُّ الأُمِّيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه لا يحبك إلاَّ مؤمن، ولا يُبغضك إلاَّ منافق، انتهى. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال ابن معين: ليس بثقة. وضعفه ( د). وذكره العقيلي والساجي في «الضعفاء» . وأورد العقيلي من رواية عبيد الله بن موسى، عنه، عن سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة، عن علي: في قتال الناكثين، والقاسطين، والمارقين، وقال: الرواية في هذا عن عليّ لينة، إلَّ قتاله الحَرُورية، فإنه صحيح . ٣١٢٢ _ الرَّبيع بن مالك، عن خولة، وعنه حجاج بن أَرْطَاة. قال ابن حبان: منكر الحديث جداً. وقال البخاري: لم یئبُت حديثه، انتهى. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)). وأورد حديثه عن خولة مرفوعاً: ((من نزل = ٤١٧:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٨١، المغني ٢٢٨:١، الديوان ١٣٥، تاريخ الإِسلام ١١٩ الطبقة ١٨، إكمال الحسيني ١٣٨، تعجيل المنفعة ١٢٤ أو ١ : ٥٢١. (١) عَمِيلة شُكل في ص بفتح العين، وهكذا ضبطه ابن حجر في ((التقريب)) رقم ١٩٥٦. ٣١٢٢ - الميزان ٢: ٤٢، التاريخ الكبير ٢٧٣:٣، الجرح والتعديل ٤٦٨:٣، المجروحين ١: ٢٩٧، الكامل ١٣٧:٣، المغني ٢٢٨:١، الديوان ١٣٥. ......*** ٤٥١ منزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق، لم يَضُره في منزله ذلك شيء حتى يَظْعَن)). قال: وفي هذا رواية بإسناد أجود من هذا. يشير إلى ما أخرجه مسلم وغيره من طريق سعد بن أبي وقاص، عن خولة المذكورة . وقال أبو حاتم: ليس بالمعروف. ٣١٢٣ _ الربيع بن محمود المارِدِيني، دَجَّال مُفْتَرٍ، ادَّعى الصحبة والتعمير في سنة ٥٩٩. وقد سمع سنة بضع وستين وخمس مئة من الحافظ ابن عساكر . أنشدني الوادياشي تَيْنِك البيتين للسِّلَفي، فعزَّزهما بقوله: / رَتَنْ ثامنٌ(١)، والمارِدينيُّ تاسعٌ [٤٤٧:٢] رَبِيعُ بن محمودٍ وذلك فاشِي، انتهى. والبيتان اللذان قالهما السِّلفي هما: وإفكُ أَشَجِّ الغَرْب، ثم خِرَاش حديثُ ابنِ نَسْطُور، ويُسْرٍ، ويَغْنَمِ أبي هُدْبة القَيْسِيِّ: شبهُ فَرَاشِ (٢) ونسخةُ دينارٍ، ونسخةُ تِرْبِهِ وقرأتُ بخط العلاَّمة تقي الدين ابن دقيق العيد: كَتَب إليَّ أبو القاسم عمر بن أحمد، يعني ابنَ أبي جَرَادة، أن عمه أخبره قال: وقال لي أيضاً، يعني الشيخ ربيعُ بن محمود قال: كنتُ بمسجد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فأتيته ٣١٢٣ - الميزان ٢: ٤٢، المغني ١: ٢٢٩، الكشف الحثيث ١١٥، تنزيه الشريعة ١: ٥٩. (١) في حاشية ص: ((لو قال: كذا رَتَزٌ)). (٢) الأبيات الثلاثة هذه شرحها سبط ابن العجمي في ((الكشف الحثيث)) ١١٥. وانظرها أيضاً مشروحة في آخر ((المصنوع في الحديث الموضوع)) لعلي القاري وما علقته عليه ص ٢٤٤. ٤٥٢ أستشيره في شيء، فنمت فقال لي: أفلحتَ دُنيا وآخِرة، ثم انتبهتُ فسمعته يقول لي وأنا مستيقظ: أفلحتَ دُنيَا وآخِرَة . وفي الحكاية طول وذكرَ أشياء من هذا الجنس، وفي آخر الجزء هذه الحكايات عن الشيخ ربيع بخط محمد بن هبة الله بن أبي جرادة عم أبي القاسم. وقرأتُ في ((فوائد)) أبي بكر بن العَرَبي، حفيدِ القاضي أبي بكر بن العربي، أخبرني الفاضل الزاهدُ ربيع بن محمود المارِدِيني في رجب سنة تسع وتسعين قال: قَدِمَ إلى قلعة مارِدين شيخٌ ممن صَحِبَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وصافحه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ودعا له بطول العُمر، قال: فذكر لنا أنه وصل إلى ماردين من مدة، وليس حول القلعة بناء، قال: ثم غِبتُ سنين كثيرة، وعُدتُ فرأيتُ خَلْقاً خارج القلعة، ثم غبت وعدت. قال: وكان حاجباه قد نزلا على عينيه من كِبَرِ سنه، فسألتُ ربيعاً عن سنّه حين رآه، فقال: من ستة أعوام إلى سبعة، قال: وصافحني ربيع كما صافحه صاحبُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وقال له: هكذا صافحني، فوضع يده اليمنى على يدي اليمنى، وشدَّ عليها ودعا لي بطول العُمر. قال أبو جعفر الراوي عن أبي بكر بن عبد الله بن العربي: تحمَّل ربيعُ بن محمود عُهدة هذا الرجل. [٢: ٤٤٨] قلت: وفي سياقه ما يشعر بأن ربيعاً لم يكن يدَّعي التعمير. / وأما الصُّحبة فلعلَّ من نقلها عنه، أخذها من لازم دعواه أنه سمع من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في اليقظة . وقرأتُ بخط محمد بن الزكيّ المنذري، سمعتُ عبد الواحد بن عبد الله بن عبد الصمد بن أبي جَرَادة، سمعتُ جدي يقول: حججتُ سنة ٤٥٣ ٦٠١، فاجتمعت بالشيخ ربيع في مكة، فعرضتُ عليه الصُّحبةَ إلى حلب فقال: إنما أريد أن أموت ببيت المقدس، ولا يمكنِّي التوجه معكم، فقال: فرافقته إلى القدس، فلما وصلنا إليها اشتدّ مرضه، وأقام بها، فوصل إلينا خبرُ وفاته بالقدس سنة ٦٠٢. وحُكِيَ لنا: أنه لما حضرته الوفاةُ قال لمن عنده: اخرجُوا عني، فخرجوا، فسمعوه يقول: أَلِمِثلي يُقال هذا؟ مرتين أو ثلاثاً، ثم دخلوا فوجدوه ميتاً . قال: وأوصاهم أن يتولَّى أمره عليٍّ، فلم يعرفوا مَنْ أراد. قال: وفي الوقت قَدِمَ عليّ بن السَّلَّر فتولى أمره. ٣١٢٤ _ الربيع بن مِطْرَق، حدَّث عنه مروان بن معاوية. قال يحيى: ضعيف . ذكره ابن الجوزي، لعله النضرُ بن مِطْرَقَ(١)، أبو لِيْنَة، تصحَّف، انتهى. وقد ذكره ابن أبي حاتم، لكنه سمى أباه مُطَرِّفاً بالفاء(٢)، ونَقَل كلامَ يحيى فيه. وكذا هو في ((تاريخ)) عباس الدُّوري، عن ابن معين(٣). ٣١٢٤ - الميزان ٢: ٤٣، الجرح والتعديل ٤٦٩:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٨٢، المغني ١ :٢٢٩، الديوان ١٣٥. (١). له ترجمة في تاريخ ابن معين (الدوري) ٢: ٦٠٥، الجرح والتعديل ٤٧٦:٨، الإكمال ٧: ٢٦١. (٢) في ((الجرح والتعديل)) المطبوع: مطرق - بالقاف -. (٣) الذي في ((الجرح والتعديل» ٤٧٦:٨ أن يحيى بن معين وثقه، لكن الذي في ((تاريخ الدوري)) ٦٠٥:٢ هو التضعيف، وهو الصواب. وقد خلط ابن أبي حاتم بين أبي لينة وبين النضر بن مطرق، والصواب التفريق بينهما كما في «تاريخ الدوري)) عن ابن معين، فإن أبا لِيْنَة هو النضر بن أبي مريم، وأبو مريم اسمه = ٤٥٤ ٣١٢٥ _ ز - الربيع بن النعمان، روى عن سهيل بن أبي صالح، وتفرد عنه بغرائب، وفيه لین. قاله أبو نعيم الأصبهاني في ((دلائل النبوة)). ٣١٢٦ _ الربيع الغَطَفَاني، قال يحيى بن معين: لا أعرفه. وقال ابن عدي: مجهول، ولم يُنْسَب، انتھی. والظاهر أنه الذي روى عن أبي عبيدة بن عبد الله. وعنه قتادة، ومِسْعَر. [من اسمُهُ رَبِيعَة] * - ز - رَبِيعة بن أبي الحَلال العَتَكِي(١)، عن أنس، وعنه رَوحُ بن = طَهْمان. أما النضر بن مطرق فذاك آخر. فالذي وثقه ابن معين هو النضر بن أبي مريم، أبو لِيْنَة. والذي ضعّفه هو النضر بن مطرق. ومن جعل كنية النضر بن مطرق: أبا لينة، فإنما مَشَى على ظاهر كلام ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٧٦:٨، والمصنفون في ((الكنى)) لم يلتفتوا لذلك، إنما اكتفوا بذكر النضر بن أبي مريم على الصحيح، كما في ((الكنى)) للدولابي ٩٢:٢ و((المقتنى في الكنى» ٣٨:٢. ٣١٢٥ - دلائل النبوة ٧٩:١. ٣١٢٦ - الميزان ٢: ٤٣، ذيل الميزان ٢٣٥، الجرح والتعديل ٤٧١:٣، الكامل ١٣٧:٣، الديوان ١٣٥ . (١) الصواب في اسم هذا الراوي أنه: ربيعة بن زرارة، أبو الحلال، الأزدي العَتكي، مشهور بكنيته، روى عن عثمان بن عفان، وعنه ابنه زرارة، وقتادة، وغيلان بن جرير وغيرهم. وثقه ابن معين والعجلي. ترجمته في طبقات ابن سعد ٢٥٣:٧، ابن معين (الدوري) ١٦٢:٢، التاريخ الكبير ٢٨٥:٣، ثقات العجلي ٤٩٦، كنى الدولابي ١٥٦:١، الجرح والتعديل ٤٧٤:٣ و٤٧٦، ثقات ابن حبان ٤: ٢٣١، المقتنى في الكنى ١٩٩:١، تعجيل المنفعة ١٣٦ أو ٥٤٧:١. وقيل: إن اسم أبي الحلال: زرارة، وليس بصحيح، كما بيّه الحاكم الكبير وذكره ابن حجر في = ٤٥٥ عُبَادة، / لم يوثَّق، وما هو بالمشهور، وكأنه أخو زُرارة بن أبي الحلال الآتي [٤٤٩:٢] [٣١٩٨]. ذكره ابن أبي حاتم(١). ٣١٢٧ _ رَبيعة بن ربيعة، شيخ حدَّث عنه الوليدُ بن مسلم، لا يُعرف، انتھی . وفي ((ثقات)) ابن حبان: ربيعة بن ربيعة، مولى فِراس، من أهل دمشق، یروي عن نافع بن کیسان. ٣١٢٨ - رَبِيعة بن محمد، أبو قُضَاعة الطائي، عن ذي النون المصري بخبر باطل. قال الجوزقاني: متروك. قال: والخبر عن ذي النون، عن مالك بن غسان، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه: انقضّ كوكب فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((انظروا فمن انقض في داره فهو الخليفة بعدي، فنظرنا فإذا هو في منزل عليّ، فقال جماعة: قد غَوَى محمد في حُبّ علي، فنزلت: ﴿والنَّجْمِ إِذا هَوَى، ما ضَلَّ صاحبُكم وما غَوَى﴾ . = ((تعجيل المنفعة)). أما الذي يروي عن أنس، وعنه روح بن عبادة، فهو ابنه أبو ربيعة زرارة بن أبي الحلال الآتي برقم [٣١٩٨] وهو أخو الحلال بن أبي الحلال. فتبيّن أن إيراد ابن حجر لهذه الترجمة هنا وهَم منه، لأن ربيعة ثقة .. (١) في الجرح والتعديل ٤٧٦:٣ وهو وهم كما سبق إيضاحه. ٣١٢٧ - الميزان ٤٣:٢، التاريخ الكبير ٢٩٠:٣، الجرح والتعديل ٤٧٨:٣، ثقات ابن حبان ٢٤٠:٨، مختصر تاريخ دمشق ٢٧٨:٨، المغني ٢٢٩:١، ذيل الديوان ٣٣. ٣١٢٨ - الميزان ٢: ٤٥، الأباطيل والمناكير ١٣٧:١ - ١٣٩، وفيه: متروك الحديث منكر الحديث، الموضوعات ١: ٣٧٤، المغني ٢٣٠:١، تنزيه الشريعة ٥٩:١. ٤٥٦ ٣١٢٩ - رَبِيعة بن النابغة، عن أبيه، عن علي في الأضحية، لم يصح، قاله البخاري(١)، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وذكره العقيلي في (الضعفاء)) وأخرج حديثه من رواية حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عنه، عن أبيه، عن عليّ: في النهي عن ادّخار الأضاحي فوق ثلاث، ثم الرُّخصة فيها بعدُ. ٣١٣٠ - ذ - ربيعة القيسيُّ مُلاَعِب الأَسِنّة، عن أبي الدرداء. وعنه حبيب بن عُبيد، منكر الحديث، قاله البُسْتي في ((الزيادات)). أورده صاحب «الحافل))، وتعقبه بأن البخاري، أورد في ترجمته حديثاً من رواية نَصْر بن حماد، عن حَرِيز، عن حبيب بن عُبَيد، عنه، وقال: نصرٌ منكر الحديث. قال: فالنكارة من جهة نَصْر، لا من جهة ربيعة. قال النَّبَاتِي: وفي رَبيعة نظرٌ غيرُ هذا. قلت: وقد ذكره ابن أبي حاتم وسكت عنه، لكن لا ينبغي أن يُخرج في [٢: ٤٥٠] هذا الكتاب، لأنه مذكور في الصحابة، وهو ربيعة / بن مالك، له صحبة، وأبوه هو مُلاعب الأسِنّة، مُختلَفٌ في صُحْبته. ٣١٢٩ - الميزان ٢: ٤٥، التاريخ الكبير ٢٨٩:٣، ضعفاء العقيلي ٥٤:٢، الجرح والتعديل ٤٧٦:٣، ثقات ابن حبان ٦: ٣٠٠، الكامل ١٥٩:٣، المغني ١: ٢٣٠، الديوان ١٣٦، إكمال الحسيني ١٤١، تعجيل المنفعة ١٢٨ أو ٥٣٠:١. (١) قال ابن حجر في ((تعجيل المنفعة ١٢٨ أو ٥٣١:١: ((ومراد البخاري أن الذي رواه عن أبيه، عن علي في النهي عن زيارة القبور، وعن ادخار لحوم الأضاحي بعد ثلاث، وعن الأوعية، لا يُعمل به لأنه منسوخ)). انتهى. وما في ((التاريخ الكبير)) يؤيده. ٣١٣٠ _ ذيل الميزان ٢٣٦، التاريخ الكبير ٢٨٤:٣، الجرح والتعديل ٣: ٤٧٤، ثقات ابن حبان ٤ : ٢٣١، الإصابة ٤٧٦:٢ . ٤٥٧ [من اسمه رَتَن] ٣١٣١ _ رَتَن الهِنْدِيُّ، وما أدراك ما رَتَن، شيخ دجّال بلا ريب، ظهر بعد الست مئة، فادَّعى الصُّحبة، والصحابة لا يكذبون، وهذا جريءٌ على الله ورسوله، وقد ألَّفتُ في أمره ((جُزءاً»(١). وقد قيل: إنه مات سنة ٦٣٢ . ومع كونه كذاباً، فقد كَذَبُوا عليه جملةٌ كبيرة من أسمج الكِذِب والمُحال، انتھی . وقد وقفتُ على ((الجزء)) الذي جمعه الذهبي في أحواله بخطه، وأوله بعد البَسْملة: سبحانك هذا بهتان عظيم، ذكر شيخ الشيوخ أبو القاسم محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الكريم الحسيني الكاشْغَري، ومن خطه نقلتُ قال: حدثني الشيخ القدوة، مَهْبِط الأسرار، ومنبع الأنوار، هُمَامُ الدين الشهر كندي، حدثني الشيخ المعمَّر، بقيةُ أصحاب سيد البشر، خواجهِ رطن بن ساهوك بن جَكَتْدَرِيق الهندي البِتْرَنْدِيّ قال: كنا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تحت شجرة أيام الخريف، فهبَّت الريح، فتناثر الورق حتى لم يبق عليها ورقة، قال: ((إن المؤمن إذا صلَّى الفريضة في الجماعة: تناثرت عنه الذنوب كما تناثر هذا الوَرَق)). وقال عليه الصلاة والسلام: ((من أكرم غنياً لغناه، أو أهان فقيراً لفقره، لم يزل في لعنة الله أبد الآبدين، إلاَّ أن يتوب. ومَنْ مات على بُغْض آل محمد مات کافراً). ٣١٣١ - الميزان ٢: ٤٥، المغني ٢٣٠:١، المشتبه ٣٠٧، السير ٢٢ : ٣٦٧، تاريخ الإِسلام ٨٤ سنة ٦٣٢، الوافي بالوفيات ٩٩:١٤، الإصابة ٥٢٣:٢، تنزيه الشريعة ١ :٥٩، تذكرة الموضوعات ١٠٣، نزهة الخواطر ١١٢:١. (١) سماه الذهبي: ((كَسْرُ وَثَنِ رَتَن)). ٤٥٨ وقال: ((من مَشَط حاجبيه كلَّ ليلة وصلَّى عليَّ: لم تَرْمَد عيناه أبداً». وذكر عدة أحاديث من هذا النَّمَط . ثم قال الكاشْغَري: وحدثنا القدوة تاج الدين محمد بن أحمدَ بنِ محمد الخراساني بطيبة، سنة سبع وسبع مئة قال: أما بعد، فهذه أربعون حديثاً ثُنائيات، انتخبتها مما سمعتُه من الشيخ جلال الدين أبي الفتح موسى بن مجلى بن سلاوج سئل بالخانقاه بسُمْنان من الهند، عن أبي الرِّضا رَتَن بن نصر [٤٥١:٢] صاحب النبي عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم / قال: ((ذرّة من أعمال الباطن خيرٌ من الجبال الرواسي من أعمالِ الظاهِر)). وقال: ((الفقير على فقره أغيرُ من أحدكم على أهل بيته)). ثم سرد الأربعين. ومنها: وقال: قال رَتَن: كنتُ في زِفاف فاطمة على عليّ في جماعة من الصحابة، وكان ثَمَّ من يغني، فطابت قلوبنا ورقَصْنا، فلما كان الغد سألنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ليلتنا، فأخبرناه فلم ينكر علينا، ودعا لنا وقال: ((اخْشَوْشِنوا وامشوا حفاةً تروا الله جهرة)). قال الذهبي: وقفتُ على نسخة يرويها عبد الله بن محمد بن عبد العزيز السمرقندي، حدثني صفوة الأولياء جلال الدين موسى بن مجلى بن بُنْدَار الدُّنَيسَري، أخبرنا رَتَن بن نصر بن كِرْبال الهندي، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إياكم وأخذَ الرفق من السُّوقة والنِّسوان، فإنه يبعّد من الله)). وقال: ((لو أن ليهوديّ حاجةً إلى أبي جهل، وطلب مني قضاءها، لتردَّدْتُ إلى باب أبي جهل مئة مرة في قضائها)). وقال: ((شَقُّ العِلْمِ جوفَ العالم(١) أحب إلى الله من شقّ جوف المجاهد في سبيل الله)). (١) كذا في الأصول. وفي ((الإِصابة)): ((شق العالم القلَمَ». ٤٥٩ وقال: ((نقطة من دَوَاةِ عالم على ثوبه أحبُّ إلى الله من عَرَق مئة ثوبٍ شهید)). وقال: ((من ردّ جائعاً وهو يَقْدِر على أن يُشبعه: عذَّبه الله، ولو كان نبياً مرسلاً)». وقال: ((ما من عبد يبكي يوم قُتِل الحسين، إلاَّ كان يوم القيامة مع أولي العزم من الرسل)). وقال: ((البكاء في يوم عاشوراء، نورٌ تام يوم القيامة)). وقال: ((من أعان تارك الصلاة بلُقمة، فكأنما أعان على قتل الأنبياء كلِّهم)). فذكر نحواً من ثلاث مئة حديث. وذكر أن في الجزء طَبقة سماع للكاشْغَري على أبي عبد الله أحمد بن أبي المحاسن يعقوب بن إبراهيم الطَّيبي الأسدي بسماعه لها على موسى بن مجلى بخُوَارَزْم سنة خمس وستين. قال الذهبي: فأظن أن هذه الخُرافات من وضع موسى هذا، إلى أن قال: وإسنادٌ فيه الكاشْغَري، والطيبي، وابن مجلى، سِلْسلة الكذب، لا سلسلة الذهب، ولو نُسِبَتْ هذه الأخبارُ إلى بعض السلف، لكان / ينبغي أن يُنزَّه عنها، [٤٥٢:٢] فضلاً عن سيد البشر. ثم ذكر أقل ما في عصره من الإِسناد عدداً إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بالرواة الثقات، وأنَّ المكذوبَ كالعَدَم. ثم استطرد إلى ذكر غُلاة الصوفية. وقولِ بعضهم: حدَّثْني قَلْبي، عن رَبِّي، ثم إلى أهل الوَحْدة، ومن يزعم منهم أنه عينُ الإِله. ثم قال: واعلموا أن همم الناس ودواعيهم متوفّرة على نوادر الأخبار، فأين كان هذا الهنديُّ في هذه الست مئة سنة؟ أمَا كان مَنْ قَرُب مِن بلده يتسامح ٤٦٠ به ويرحل إليه. أين كان لما فَتَح محمود بن سُبُكْتِكين الهند في المئة الرابعة، وقد صنفوا سيرته وفتوحه؟ ولم يتعرض أحدٌ من أهل ذلك العصر لذكر هذا الهندي . ثم اتسعَتْ الفُتوحُ في الهند، ولم يُسْمَع له بذكر في الرابعة ولا في بعدها، بل تطاولت الأعمار بمرور الليالي والنهار إلى عام ست مئة، ولم يَنْطِق بذكره رسالةٌ ولا عَرَّج على أحواله تاريخ، ولا نَقَل وجودَه جَوَّالٌ ولا رَحَالِ، ولا تاجرٌ سَفَّار. ثم شَبَّهَ مَنْ يُصدّقه، بمن يُصدق بوجود المهدي صاحب السِّرداب. انتهى ما أردت ذكره من جزء (كَسْرٍ وَثَنِ رَتَن)» ملخصاً. وقد وجدتُ قصته في ((تذكرة)) الصلاح الصفدي، نقلاً من ((تذكرة)) علاء الدين الوَدَاعي أنبأنا غير واحد شفاها عن خليل بن أيبك الأديبِ قال: قرأت في ((تذكرة)) الوَدَاعي (ح) وأخبرناه علي بن محمد بن محمد الخطيب الدمشقي، قَدِمَ علينا سنة ثمان وتسعين (١)، أخبرنا مشافهة عن الأديبِ علاء الدين علي بن مظفَّر الوَدَاعي، وهو آخِر من حدَّث عنه قال: حدثنا جلال الدين محمد بن سليمان الكاتب بدمشق، أخبرنا القاضي نور الدين علي بن محمد بن الحسين الخراساني، قَدِمَ علينا سنة إحدى وسبع مئة [بالقاهرة. وأنبأنا غير واحد شِفاهاً، عن الإِمام العلاَّمة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ الحنفي قال: أخبرني القاضي معين الدين عبدُ المحسن بن القاضي جلال الدين عبدِ الله بن هشام سنة سبع وثلاثين وسبع مئة، قال: أخبرني القاضي نور الدين قال: ](٢) أخبرنا جدي الحسين بن محمد (١) يعني: وسبع مئة. (٢) زيادة من ط، وانظر (الإصابة)) ٢: ٥٣٠.