النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠١
قال أبو بكر الخطيب: ضعيف. وقال الدارقطني: منكر الحديث.
وصُعَير بخط الحافظ الضياء بمهملة وبضمّ، وهو خطأ، فإن هذا الرجل
في (تاريخ الخطيب)) نقلته من نسخة السُّمَيْساطية، وهي متقنة مكتوبة من خط
المصنّف: صَغِيراً بالفتح ثم بغين معجمة، وهو داود بن صَغِير بن شبيب،
أبو عبد الرحمن البخاري لا الشاميّ، فالشامي لا وجود له.
ثم قال الخطيب: سكن بغداد، وحدَّث عن الأعمش، وأبي عبد الرحمن
النوّاء الشامي، وسفيان. وعنه إسحاق بن سنين، والفضل بن مخلد.
و كان ضعيفاً، بقي إلى سنة ثلاث وثلاثين ومئتين.
* - داود بن عَبَّاد، عن أنس بموضوعات، وأحسبه ابن عفان، وسيأتي
[٣٠٤٠].
٣٠٣٥ - داود بن عبد الجبار الكوفي المؤذِّن، عن التابعين. روى
عباسٌ، عن ابن معين: ليس بثقة. وقال مرةً: يُكذِب، قد رأيته وكان قائداً
ببغداد .
وقال سعيد بن محمد الجَرْمي: كان مؤذن الجسر، سمعت منه.
وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك.
ابن عدي: حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا داود بن
عبد الجبار الأَؤدي، عن أبي شِرَاعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً:
٣٠٣٥ - الميزان ٢: ١٠، ابن معين (الدوري) ١٥٣:٢ (ابن محرز) ٧٨:١، التاريخ الكبير
٣: ٢٤٠، أجوبة أبي زرعة ٤٣٨:٢، ضعفاء النسائي ١٧٤، ضعفاء العقيلي
٢: ٣٣، الجرح والتعديل ٤١٨:٣، المجروحين ١: ٢٩٠، الكامل ٨٤:٣،
ضعفاء الدارقطني ٨٧، تاريخ بغداد ٨: ٣٥٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢٦٤:١،
المغني ٢١٩:١، الديوان ١٢٦، تاريخ الإسلام ١٤٨ الطبقة ١٩.

٤٠٢
((إذا أقبلت الرايات السودُ من قبل المشرق، فلا يردها شيء حتى تُنْصب
بإيلياء)». أبو شِراعة اسمُه سَلَمة بن مَجْنُون.
[٤٢٠:٢]
وفي ((تاريخ الخطيب)) من طريق عبد الله بن محمد / بن منصور، حدثنا
سويد، حدثنا داود، حدثنا أبو شِراعة قال: كنا عند ابن عباس رضي الله عنهما
في البيت فقال: إذا خرجت الرايات السود فاستوصوا بالفُرس خيراً، فإن دولتنا
معهم، فقال أبو هريرة رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
يقول: ((إذا أقبلت الرايات الشُّود من قبل المشرق، فإن أوَّلَها فتنة، وأوسطها
هَرْج، وآخرَها ضلالة)).
محمد بن عقبة السَّدُوسي، حدثنا داود بن عبد الجبار، حدثنا
أبو الجارود، عن حَبيب بن خطاب، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((رأيتُ
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يأكل العنب خَرْطاً».
أخبرناه إسماعيل الفراء، أخبرنا ابن قدامة سنة ٦١٦، أخبرنا يحيى بن
ثابت بن بُنْدار، أخبرنا أبي، أخبرنا ابن دُوْما النِّعالي، أخبرنا أبو بكر الشافعي،
حدثنا محمد بن غالب تَمْتام، حدثنا محمد بن عقبة ...
رواه العقيلي عن تمتام وقال: لا أصل له.
سعدويه: حدثنا داود بن عبد الجبار قال: كنت مع إبراهيم بن جرير،
فرأى حَيّة فقال: أخبرني أبي أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((من رأى
حيةً فلم يقتلها فَرَقاً منها: فليس منا)).
أبو الربيع الزهراني: حدثنا داود بن عبد الجبار، حدثنا سَلَمة بن
المجنون، سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم: ((من تغوَّط على ضَفِّ نهر يُتوضأ منه ويُشرَبُ، فعليه لعنةُ اللَّهِ والملائكةِ
والناس أجمعين))، انتهى.

٤٠٣
وقال يعقوب بن سفيان: أظنه كوفياً، منكر الحديث، لا ينبغي أن يكتب
حديثه .
وقال ابن خِراش: كوفي، لا بأس به. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: منكر
الحديث. وقال الساجي: فيه لين. وقال الآجُرّي عن أبي داود: داود بن
عبد الجبار الكوفي ضعيف الحديث .
وقال العقيلي: في حديث جرير في الحَيَّة: لا يتابَع عليه، إلاَّ أن فيه روايةً
صحيحة من غير هذا الوجه .
٣٠٣٦ - داود بن عبد الحميد، عن زكريا بن أبي زائدة. قال
أبو حاتم: حديثه يدلّ على ضعفه، وروى عنه إسحاق بن إبراهيم البغوي، وكان
ينزل الموصل، أصله / کوفي.
[٤٢١:٢]
وقال العقيلي: روى عن عَمْرو بن قيس المُلائي: أحاديثَ لا يتابع عليها.
منها: عن المُلائي، عن عطية، عن أبي سعيد: ((يا فاطمة قومي إلى أَضْحيتك
فاشْهَدِیھا))، انتھی.
وقال الأزدي: منكر الحديث. وقال أبو حاتم أوّلاً: لا أعرفه.
٣٠٣٧ - داود بن عبد الرحمن الواسطي، عن سفيان بن حسين. ضعفه
الأزدي، وسَمَّی جدَّه راشداً.
٣٠٣٨ _ داود بن عثمان الثَّغْرِي، حدَّث بمصر عن الأوزاعي. قال
العُقيلي: يُحدِّث بالبواطيل.
٣٠٣٦ - الميزان ٢: ١١، ضعفاء العقيلي ٣٧:٢، الجرح والتعديل ٤١٨:٣، المغني
١ : ٢١٩، الديوان ١٢٥.
٣٠٣٧ - الميزان ٢: ١٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٦٤:١، المغني ٢١٩:١.
٣٠٣٨ - الميزان ٢: ١٢، ضعفاء العقيلي ٣٧:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٦٥، المغني
٢١٩:١، الديوان ١٢٦، الكشف الحثيث ١١٣، تنزيه الشريعة ١ :٥٩.

٤٠٤
حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا داود ... فذكر حديثاً غريباً،
انتھی.
وهو ما رواه داود، عن الأوزاعي، عن أبي معاذ، عن أبي هريرة رفعه،
قال: ((شَرَفُ المؤمن صلاتُه بالليل، وعزّه استغناؤه عما في أيدي الناس)). قال
العقيلي: وهذا يُروى عن الحسن وغيره من قولهم، وليس له أصل مُسنَد.
٣٠٣٩ _ ز - داود بن عطاء المكي، قال البرقاني: سمعت الدارقطني
يقول: داود بن عطاء من أهل مكة، متروك.
وأنا أظن أنه المدني(١) الراوي عن موسى بن عُقبة، والله أعلم.
٣٠٤٠ _ داود بن عفان، عن أنس بنسخة موضوعة. قال ابن حبان:
كان يدورُ بخراسان، ويضع على أنس، كتبنا النسخة عن عمار بن عبد المجيد،
عنه، لا يحل ذكره في الكتب إلاَّ على سبيل القدح.
قلت: له عن أنس مرفوعاً: ((من قَبَّل غلاماً بشهوة عُذب في النار ألفَ
سنة)). وله عن أنس مرفوعاً: ((الأمناء سبعة: اللوح، والقلم، وإسرافيل،
وميكائيل، وجبريل، ومحمد صلَّى الله عليه وسلّم، ومعاوية))، انتهى.
وقال أبو نعيم في مقدمة ((المستخرج)): داود بن عفان بن حبيب، حدَّث
عن أنس بنسخة موضوعة في فضائل الأعمال، لا شيء. وبنحوه قال الحاكم،
وأبو سعيد النقّاش.
٣٠٣٩ _ ذيل الميزان ٢٢٢، سؤالات البرقاني ٢٩. ولم يرمز له بـ (ذ).
(١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ٤١٩:٨، و((الميزان)) ١٢:٢، و((تهذيب التهذيب))
٣ :١٩٣.
٣٠٤٠ - الميزان ١٢:٢، المجروحين ٢٩٢:١، المدخل إلى الصحيح ١٣٦، ضعفاء
أبي نعيم ٦٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢٦٦:١، المغني ٢١٩:١، الديوان ١٢٦،
الكشف الحثيث ١١٣، تنزيه الشريعة ١ :٥٩.

٤٠٥
روى عنه أيضاً عبد الله بن عبد الوهاب الخُوارَزْمي، ومحمد بن نصر
السلمي .
٣٠٤١ - / داود بن علي الأصبهاني الفقيهُ الظاهري، أبو سليمان، قال [٤٢٢:٢]
أبو الفتح الأزدي: تركوه، كذا قال.
ومولده سنة مئتين. وسمع من سليمان بن حرب، والقَعْنَبي، ومسذَّد،
وابن راهُويه، وأبي ثور، وصنَّ الكتب.
قال الخطيب في ((تاريخه)): كان إماماً ورعاً زاهداً ناسكاً، وفي كتبه
حديثٌ كثير، لكن الرواية عنه عزيزة جداً. روى عنه ابنُه محمدٌ الفقيه، وزكريا
الساجي، وجماعة .
وقال أبو إسحاق: مولده سنة اثنتين ومئتين، وأخذ العلم عن إسحاق،
وأبي ثور، وكان زاهداً متقللاً.
وقال ابن حزم: إنما عُرف بالأصبهاني، لأن أمه أصبهانية، وكان عراقياً،
كَتَب ثمانية عشر ألفَ ورقة .
وقال أبو إسحاق: قيل كان في مجلسه أربع مئة صاحبٍ طَيْلَسان أخضر،
وكان من المتعصبين للشافعي، صنّف مناقبَه. قال: وإليه انتهت رياسة العلم
ببغداد، وأصله من أصبهان، ومولده بالكوفة، ومنشؤه ببغداد، وبها قبره.
٣٠٤١ - الميزان ٢: ١٤، ضعفاء أبي زرعة ٢: ٥٥١، الجرح والتعديل ٣: ٤١٠، أخبار
أصبهان ١ : ٣١٢، فهرست النديم ٢٧١، تاريخ بغداد ٣٧٣:٨، طبقات الفقهاء
الشيرازي ٩٢، الأنساب ١٢٩:٩، المنتظم ٧٥:٥، ضعفاء ابن الجوزي
٢٦٦:١، السير ٩٧:١٣، تذكرة الحفاظ ٢: ٥٧٢، تاريخ الإِسلام ٩٠ الطبقة
٢٧، الوافي بالوفيات ٤٧٣:١٣، طبقات الشافعية الكبرى ٢٨٤:٢، الأعلام
٣٣٣.

٤٠٦
قلت: وقد كان داود أراد الدخول على الإِمام أحمد، فمنعه وقال: كَتَب
إليَّ محمد بن يحيى الذُّهلي في أمره، وأنه زعم أن القرآن مُحدَث فلا يقربني،
فقال: يا أبا عبد الله، إنه يَنتفي من هذا ويُنكره، فقال: محمد بن يحيى أصدقُ
منه .
وقال المَرُّوذِي: حدثنا محمد بن إبراهيم النيسابوري، أن إسحاق بن
راهويه لما سمع كلام داود بن علي في بيته، وَثَب وضَرَبه وأَنْكَر عليه .
وقال محمد بن الحسين بن صبيح: سمعت داود يقول: القرآنُ مُحدَث،
ولفظي بالقرآن مخلوق.
وقال المَرُّوذِي: كان داود قد خرج إلى ابن راهويه، فتكلّم بكلام شهد
عليه اثنان أنه قال: القرآنُ مُحدّث.
قال سعيد بن عَمْرو البَرْذَعي: كنا عند أبي زرعة، فقال عبد الرحمن بن
خِراش: داود كافر، فوبَّخه أبو زرعة .
ثم قال أبو زرعة: من كان عنده علم، فلم يَصُنه، ولم يقتصر عليه،
والتجأ إلى الكلام، فما في يدك منه شيء.
هذا الشافعي لا أعلم تكلم في كتبه بشيء من هذا الفضول الذي قد
[٤٢٣:٢] أحدثوه، ولا أرى امتنع من ذلك إلاَّ ديانةً، تُرى / داود لو اقتَصَر على ما يَقْتَصِر
عليه أهلُ العلم لظننتُ أنه يَكْمَدُ أهلَ البدغ لما عنده من البيانِ والآلَة، ولكنه
تعدَّی .
لقد قَدِم من نيسابور، فكتب إليَّ محمد بن رافع، ومحمد بن يحيى،
وعمرو بن زُرَارة، وحسين بن منصور، وجماعة، بما أَحدَث هناك، فكتمتُ ذاك
خوفاً من عواقبه، فقَدِم بغداد، وكلَّم صالحَ بن أحمد أن يتلطّف له في الاستئذان

٤٠٧
على أبيه، فقال: هذا كَتَب إليَّ محمدُ بن يحيى أنه زَعَم أن القرآن مُحدَث فلا
يقربني .
وقال الحُسين بن إسماعيل المحَاملي: كان داود جاهلاً بالكلام. وقال
ورَّاق داود: قال داود: أما الذي في اللوح المحفوظ فغيرُ مخلوق، وأما الذي
بین الناس فمخلوق .
قلت: هذا أدل شيء على جهله بالكلام، فإن جماهيرهم ما فرَّقوا بين
الذي في اللوح المحفوظ، وبين الذي في المصاحف، فإن الحَدَث لازم عندهم
لهذا ولهذا، وإنما يقولون: القائم بالذات المقدَّسة غيرُ مخلوق، لأنه من علمه
تعالى، والمنزَلُ إلينا مُحدَث، ويتلون قوله تعالى: ﴿ما يأتيهم مِنْ ذِكْرٍ مِنْ ربِّهم
مُحْدَثٍ﴾ والقرآن كيفما تُلي أو كُتِبَ أو سُمع، فهو وَحْي الله وتنزيلُه، غيرُ
مخلوق .
وقال القاضي المَحاملي: رأيتُ داود يصلي، فما رأيت مسلماً يُشبهُهُ في
حسن تواضعه.
مات داود في رمضان سنة ٢٧٠، انتهى.
وقد ذكره ابن أبي حاتم فأجاد في ترجمته، فإنه قال: روى عن إسحاق
الحنظلي، وجماعة من المحدِّثين، وتفقه للشافعي، ثم ترك ذلك، ونَفَى
القياس. وألّف في الفقه على ذلك كتباً شَذَّ فيها عن السلف، وابتَدَع طريقةً
هجَرَهُ أكثرُ أهل العلم عليها، وهو مع ذلك صدوق في روايته ونقله واعتقاده،
إلّ أن رأيه أضعفُ الآراء، وأبعدُها من طريق الفقه، وأكثرُها شذوذاً.
ونقل ورَّاق داود، عن أبي حاتم أنه قال في داود: ضالٌّ مضلّ، لا يُلتفت
إلى وساوسه وخطراته .

٤٠٨
وقال مَسلمة بن قاسم: كان داود من أهل الكلام والحجة واستنباطِ لفقه
الحديث، صاحبَ أوضاع، ثقةً إن شاء الله.
[٢: ٤٢٤]
/ وقال النَّبَاتِيُّ في ((الحافل)) بعد أن حكى قولَ الأزدي ((لا يُقْنَعُ برأيه ولا
بمذهبه، تركوه»: ما ضَرَّ داودَ تَرْكُ تاركٍ مذهبَهُ وراءه، فرأيُ كلِّ أحَدٍ ومذهبُهُ
متروكٌ إلَّ أن يَعْضُدَه قرآنٌ أو سُنَّة، وداود بن علي، ثقة فاضل إمام من الأئمة،
لم يَذكره أحد بكذب ولا تدليس في الحديث(١).
(١) جاء في حاشية أ هنا زيادة بخط السخاوي ونصها: وذكر المصنف في ترجمته قول
إمام الحرمين: إن منكري القياس لا يعدّون من علماء الأمة، لأن معظم الشريعة
صادرة عن الاجتهاد، ولا تفي النصوص بعشر معشارها، انتهى. قال الذهبي: فيه
بعض ما فيه، لأنه قال ذلك باجتهاد، ونفيُهم القياسَ باجتهاد، فكيف يرد الاجتهاد
بمثله، انتهى.
وتعقّبه الصفدي في ترجمته فقال: هذا تعصب من غير قادر عليه، فإن كلام
الإِمام مبني على أنه مقطوع به، ونَفْيُهُم القياسَ وإن كان باجتهاد فمرجعه الظن،
فلا يعارض المقطوع به. وكل من أنصف علم صحة قوله: إن النصوص لا تفي
بالحوادث، فما الذي يقوله الظاهري إذا سأله العاميّ عن حادث لا نص فيه،
أيجتهد ويفتيه أو يدعه وجهلَه! فإن اجتهد أثبت ما نفى، وإن اخترع حكماً من قبل
نفسه نادى على نفسه بالإقدام على الحكم من غير دليل.
ثم ذكر مسألة التأفف والبول في الماء الدائم، وشنّع بهما، ولا يلزم ذلك
داود لأنه لم يقل به، لأنه يقول بمفهوم الموافقة ويسميه دليل الخطاب، وإنما التزم
ذلك من ينفي المفاهيم كلَّها وهو ابن حزم، وقد عرف بشاعة ذلك، وأجاب عن
نفسه بما حاصله أن ... أدت إلى ذلك وشرع يعارض من يخالفه بنظائر من
مذاهبهم بسبب ذلك، وهو بشر يخطئ ويصيب ... فالصفدي ... في التعقّب
على الذهبي في التعقّب على داود، وقد ذكر نحو ما أوردته التاج السبكي في
ترجمة داود من ((طبقات الشافعية)). انتهى التعليق، وموضع النقاط كلمات لم
تتضح في التصوير .

٤٠٩
٣٠٤٢ _ داود بن عَمْرو النَّخَعي، عن أبي حَازِم. قال الأزدي: كذاب.
وضعَّفه أحمد بن حنبل فيما نقله ابنُ حزم في ((المحلى)) (١). وقيل: داود بن
عُمَر، انتھی.
وقال الأزدي: سكن الرَّقَّةَ، وذكر له عن أبي حَازِم، عن سهل رفعه:
((من اغتاب أخاه فكفّارته أن يَسْتغفر له)).
٣٠٤٣ _ ز - داود بن أبي الغنائم الداودي، أبو سليمان المَلْهَمي
الضريرُ البغدادي، كان يسكن رِباط المأمونية، وكان على رأي الأوائل، وكان
فاضلاً حاذقاً، ويُنسب إليه أشياء من نَمَط ابن الرَّاوَنْدي، وكان يتستّر بالانتماء
إلى داود الظاهري.
قال سبط ابن الجوزي في «المرآة)): قال لي: بَلَغني أنك جميلُ الصورة،
فصيحُ اللسان، فلا تُضَيِّعْ عُمرَك فيما ضيَّعَ جِدُّك عمرَه فيه، واشتَغِلْ بعلوم
الأوائل، فهو أنفع لك.
مات سنة ٦١٥ .
٣٠٤٤ _ داود بن فَرَاهِيْج، عن أبي هريرة، وعنه شعبة وغيره. روى
٣٠٤٢ - الميزان ١٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٦٧:١، المغني ١: ٢٢٠، الديوان ١٢٧،
تنزيه الشريعة ١ : ٥٩ .
(١) قلت: ما في المحلى ٢١٧:٨، وتهذيب التهذيب ١٩٦:٣ يفيد أن ابن حزم قال
ذلك في داود بن عمرو الأودي الدمشقي، وهو من رجال (د).
٣٠٤٣ - مرآة الزمان ٥٩٣:٨، تكملة المنذري ٢: ٤٢٠، ذيل الروضتين ١١٠، تاريخ
الإِسلام ٢٢٣ سنة ٦١٥، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ٦٤:٢، معرفة القراء
٢: ٦٠٧، الوافي بالوفيات ١٣: ٤٥٨، نكت الهيمان ١٥٠، غاية النهاية ٢٧٨:١.
٣٠٤٤ - الميزان ١٩:٢، طبقات ابن سعد ٣١٠:٥، ابن معين (الدوري) ١٥٣:٢
(الدارمي) ١٠٨، التاريخ الكبير ٣: ٢٧٠، ضعفاء النسائي ١٧٥، الجرح والتعديل =

٤١٠
عباس، عن يحيى قال: قد رَوَى عنه شعبة، وأبو غسّان محمد بن مطرِّف، وهو
ضعيف .
وقال يحيى القطان: كان شعبة يُضعِّف داودَ بن فَرَاهِيج. وقال يعقوب
الحضرمي: حدثنا شعبة، عن داود، وكان قد كبر وافتقر. وعن ابن معين أيضاً:
لا بأس به. ويُروَى عن ابن المديني، عن يحيى القطان: ثقة.
وقال ابن عدي: لا أرى بمقدار ما يرويه بأساً، وله حديث فيه نُكْرَة.
هشام بن عمار: حدثنا عبد الله بن یزید البکري (ح )، وحمید بن داود،
[٤٢٥:٢] حدثنا سوار بن عمارة قالا: حدثنا أبو غسان، سمعت داود بن / فراهيج،
سمعت أبا هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((ما حَسَّن الله خَلْق رجل وخُلُقه فتطعمه
النار)).
قال أبو حاتم: تغير حين كَبِر، وهو ثقة صدوق، انتهى.
وقال النسائي في ((التمييز)): ليس بالقوي. وقال ابن سعد: أحسبه مولى
بني مخزوم، وله أحاديث. وذكره ابن شاهين في ((الثقات)). وروى له ابن حبان
في ((صحيحه)). وقال الساجي: كان أحمد يضعفه. وقال ابن الجارود: ضعيف
الحديث. وقال العجلي : لا بأس به.
٣٠٤٥ _ داود بن الفَضْل الحَلَبي، لا يكاد يعرف. وقال الأزدي:
متروك ، انتهى .
٤٢٢:٣، ثقات ابن حبان ٢١٦:٤، الكامل ٨١:٣، ثقات ابن شاهين ١٢٣،
=
ضعفاء ابن الجوزي ٢٦٧:١، مختصر تاريخ دمشق ١٥٣:٨، المغني ٢٢٠:١،
الديوان ١٢٧ .
٣٠٤٥ - الميزان ١٩:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٦٧:١، المغني ٢٢٠:١، الديوان ١٢٧.
وذكره العراقي في ((ذيل الميزان)» ٢٢٢ وهو وهم لأنه مترجم في «الميزان)).

٤١١
وقال الأزدي أيضاً: مجهول. وذَكَر له من طريق النضر بن عبد ربه، عن
عمرو بن مرة، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، عن علي: ((إذا كثرت القَدَرية
بالبصرة، حلّ بهم الخَسْف» .
وروى عنه أبو نعيم عُبيد بن هشام الحلبي. ذكره في موضعين.
٣٠٤٦ - داود بن كُرْدُوس، مجهول، له عن عمر بن الخطاب، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٣٠٤٧ - داود بن المثنَّى، عن عمرو بن شعيب. قال الأزدي: لا يصح
حديثه ، انتهى .
وهو ((مَنْ مَثَّل بعبده فهو حُرّ)). وفيه قصة زِنْباع.
٣٠٤٨ _ داود بن محمد المَعْيُوفِي العَيْن ثَرْمائي، عن أحمد بن
عبد الواحد بخبرٍ منكر(١).
٣٠٤٦ - الميزان ١٩:٢، التاريخ الكبير ٢٢٩:٣، الجرح والتعديل ٤٢٣:٣، ثقات ابن
حبان ٢١٦:٤، المحلَّى ٣١٤:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢٦٧:١، المغني
١ : ٢٢٠، الديوان ١٢٨.
٣٠٤٧ - الميزان ٢ :٢٠.
٣٠٤٨ - الميزان ٢: ٢٠، معجم البلدان ٤: ٢٠٠، مختصر تاريخ دمشق ٨: ١٥٤، المغني
١: ٢٢٠، ذیل الدیوان ٣٢.
(١) في حاشية أ هنا ترجمة بخط السخاوي نصها: (ز - داود بن محمد بن الحسن بن
خالد القاضي، أبو سليمان الحصكفي، نزيل الموصل، حدث بدمشق بـ ((صحيح
البخاري)) عن أبي منصور الكُراعي، فأسقط من السند إلى البخاري رجلاً، وآخر
من روى عنه بالسماع أبو نصر بن الشيرازي، ومات سنة ٥٧٣)).
ترجمته في الأنساب ١٥٢:١، تاريخ إربل ٢٦٥:١، تاريخ الإِسلام ١١٨
سنة ٥٧٣، طبقات الأسنوي ١ :١١٩، الوافي بالوفيات ١٣ :٤٩٤.

٤١٢
٣٠٤٩ _ داود بن المُفَضَّل، عن حماد بن سلمة، صدوق. وقال
الأزدي: منكر الحديث. انتهى.
قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي أيام الأنصاري، وسُئل عنه فقال: شيخ.
وقال مرة: حدَّث بحديثٍ عن حماد بن سلمة، عن حُمَيدٍ قال: رأيت
الحسن يشدّ أسنانه بالذهب. فتكلَّم الناس فيه بسبب هذا الحديثِ وقالوا: ما
[٤٢٦:٢] رَوَى هذا الحديث / عبدُ الرحمن بن مهدي.
قال أبو حاتم: ليس هذا الحديث مما يوهّن داود.
٣٠٥٠ _ داود بن الوَازِع، عن محمد بن المنكدر. ضعَّفه الأزدي
وغيره، أنتھی .
روى عنه محمد بن الصلت، وزافِرُ بن سليمان، وقال فيه أبو حاتم:
مجهول .
٣٠٥١ _ داود بن الوليد، كان يكون في الرُّصَافة. سئل عنه أبو حاتم
فقال: هو عندي كذَّاب، وهذا لم يَذكره ابنُ أبي حاتم.
٣٠٥٢ _ داود بن يحيى الإفريقي، عن عبد الله بن عمر بن غانم. قال
ابن يونس: أحاديثه موضوعة، انتهى.
٣٠٤٩ - الميزان ٢١:٢، التاريخ الكبير ٢٤٣:٣، الجرح والتعديل ٤٢٥:٣، ثقات ابن
حبان ٢٣٥:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢٦٨:١، المغني ١: ٢٢٠، الديوان ١٢٨،
تاريخ الإِسلام ١٤٧ الطبقة ٢٢ .
٣٠٥٠ - الميزان ٢: ٢١، الجرح والتعديل ٤٢٦:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٦٨، الديوان
١٢٨.
٣٠٥١ - الميزان ٢ : ٢١، تنزيه الشريعة ١ : ٥٩.
٣٠٥٢ - الميزان ٢١:٢، طبقات أبي العرب ١٩٤، المغني ٢٢١:١، تاريخ الإسلام ١٣٢
الطبقة ٢٦، تنزيه الشريعة ١ :٥٩.

٤١٣
ولفظ ابن يونس: يكنى أبا سليمان، حدّث عن عبد الملك بن
أبي كريمة، وابنٍ غانم، أحاديث موضوعة. توفي بإفريقية سنة ٣٠١.
وقال أبو العرب: كان صوفياً، ثقة، مأموناً، صالحاً متعفّفاً، لا يقبل
عطيةً من زائغ.
قلت: وقد رَوى حديثاً موضوعاً عن عبد الله بن عمر بن غانم، عن
مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((من سَرّه أن يتمثَّلَ له
الرجالُ قياماً، فليتبوأ مقعده من النار)).
قال أبو عامر العَبْدَري، ومن خطه نقلتُ: لا يُحفظ عن مالك إلاّ من
رواية ابن غانم، ولا عن ابن غانم إلاّ من حديث داود، ولا عن داودَ إلاّ من
رواية يحيى بن محمد بن خُشَيش القيرواني، وحدَّث به عن ابن خُشَيش
جماعة .
٣٠٥٣ - داود بن يزيد الثقفي، بصري.
٣٠٥٤ _ وداود الصَّفَّار، عن سالم بن عبد الله، مجهولان. قال
الخطيب: أما الثقفي فيروي عن عاصم بن بَهْدلة، وحبيب المعلِّم، انتهى.
قال ابن أبي حاتم: روى عن الثقفيِّ قُتَيِبةُ، وهشام بن عبد الله الرازي،
والحكم بن المبارك، وغيرهم.
قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه قتيبة.
والصفّار روى عنه القاسم بن مَعْن .
٣٠٥٣ - الميزان ٢٢:٢، الجرح والتعديل ٤٢٨:٣، ثقات ابن حبان ٢٨٧:٦، المتفق
والمفترق ٨٩٤:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٦٨:١، المغني ٢٢١:١، الديوان
١٢٨، تاريخ الإِسلام ١١٣ الطبقة ١٨.
٣٠٥٤ - الميزان ٢٢:٢، الجرح والتعديل ٤٢٩:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٦٤:١، المغني
١ :٢٢١، الديوان ١٢٨.

٤١٤
٣٠٥٥ _ داود البصري، عن أنس بن مالك. قال الأزدي: متروك
(١)
الحديث، انتهى(١) .
[٤٢٧:٢]
/ وأورد له من رواية إسماعيل بن عياش، عن ليث، عنه، عن أنس
رفعه: ((مَنْ استعاذ من الشيطان عشر مراتٍ، وكَّل الله به مَلَكاً يَرُدُّ عنه الشيطان)) .
٣٠٥٦ _ داود الجَوَارِبي، رأس في الرَّفْض والتجسيم، من قَرَامِي
جهنم (٢). قال أبو بكر بن أبي عون: سمعت يزيد بن هارون يقول: الجَوَاربيّ
والمَرِيسي كافران. ثم ضَرَب يزيدُ مَثَلاً للجَوَاربي فقال: إنما داود الجواربي
عَبَرَ جِسْر واسط، فانقطع الجسرُ، فغرق من كان عليه، فخرج شيطانٌ وقال: أنا
داودٌ الجواربي .
قلت: هذا الضرب لا أعلم لهم رواية مثل: بِشرِ المَرِيسي، وأبي إسحاق
النظَّام، وأبي الهُذَيلِ العَلَّف، وثُمامة بن أشرس، وهشام بن الحكم الرافضي،
وضِرَار بن عمرو، ومعمَّر أبي المعتمر العطّار البصري، وهشام بن عمرو
الفُوَطي، وأبي عيسى الملقب بالبزدار(٣)، وأبي موسى الفَرَّاء.
فلكونهم لم يَرْوُوا الحديث، لم أحتفل بذكرهم، ولا استوعبتهم،
فأراح الله منهم، انتهى.
وقد تتبعت مَنْ عرفت منهم له ترجمة .
٣٠٥٥ - الميزان ٢٢:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٦٠، المغني ١: ٢٢١، الديوان ١٢٨.
(١) لفظ (انتهى) في ط، فقط.
٣٠٥٦ _ الميزان ٢: ٢٣، الفصل في الملل ١٨٢:٤.
(٢) أي من أساسات جهنم وأركانها. و(قَرَامِي) جمع (قِرْمَة) بمعنى (أساس الشيء)،
وهي عامية شامية، استعملها الذهبي هنا ليفيد شدة ضلال هذا الرجل وانحرافه.
(٣) هكذا في الأصول، وسيأتي فيمن اسمه (عيسى): عيسى بن صبيح الملقب
بالمردار [٥٩٣٢]، وكنيته أبو موسى، كما في («الأنساب)» ١٨٧:١٢ فالظاهر أن
هذا هو مراد الذهبي، فقوله: ((أبي عيسى)) فيه نظر.

٤١٥
وذكر ابن حزم في ((الملل والنحل)): أن داود هذا كان يزعم أن رَبَّه لحم
ودم، على صورة الإِنسان.
[من اسمُه دِبَار ودُبَيْس]
٣٠٥٧ _ ز - دِبَار بن يزيد، مجهول، كذا في ((المحلى)) لابن حزم.
٣٠٥٨ _ دُبَيْس بن سَلّم القَصَباني، عن علي بن عاصم. ضعفه
الدارقطني، ووثقه الطَّسْتي.
٣٠٥٩ _ دُبَيَس المُلاّئي، عن سفيان الثوري. قال أبو حاتم: ضعيف،
يقال: دبیس بن حميد، انتهى.
وقال أبو حاتم أيضاً: إنه روى عن حمزة الزيات، وعبد الرحمن بن حميد
الرؤاسي، وأنه روى عنه محمد بن سعيد بن الأصبهاني، وعلي / بن جعفر [٤٢٨:٢]
الأحمر، وعلي بن محمد الطنافسي، وغيرهم.
وأبو حاتم هو الذي سَمَّى أباه حميداً.
[من اسمه دُجَین ودُخَیم]
٣٠٦٠ _ دُجَيْن، أبو الغُصْن، بن ثابت اليَرْبُوعي البصري، عن أسلم
مولى عمر، وهشام بن عروة.
٣٠٥٨ - الميزان ٢٣:٢، سؤالات الحاكم ١١٧، تاريخ بغداد ٣٨٧:٨، المغنى ٢٢١:١،
ذيل الديوان ٣٢، تاريخ الإِسلام ١٧٥ الطبقة ٢٩.
٣٠٥٩ - الميزان ٢٣:٢، الجرح والتعديل ٤٤٦:٣، ثقات ابن حبان ٢٣٨:٨، ضعفاء ابن
الجوزي ١: ٢٦٨، المغني ٢٢١:١، الديوان ١٢٨، تاريخ الإسلام ١٥١ الطبقة ٢١.
٣٠٦٠ - الميزان ٢٣:٢، ابن معين (الدوري) ٢: ١٥٥ (ابن الجنيد) ١١٢ (ابن محرز) ١ :٧١
و٢٩٨:٢، التاريخ الكبير ٢٥٧:٣، أجوبة أبي زرعة ٤٧٩:٢، الجرح والتعديل ٣: ٤٤٤،
المجروحين ١: ٢٩٤، الكامل ١٠٥:٣، ضعفاء الدارقطني ٨٧، ضعفاء ابن الجوزي
١: ٢٦٩، السير ٨: ١٧٢، المغني ١: ٢٢٢، الديوان ١٢٨، الوافي بالوفيات ١٣: ٥١١.
.mIIImE ....

٤١٦
قال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني وغيره: ليس بالقوي.
قال ابن عدي: قد رُوي لنا عن يحيى بن معين أنه قال: الدُّجين هو
جُحا، وهذا لم يصحّ عنه. وقد رَوَى عن الدجينِ ابنُ المبارك، ووكيع،
وعبد الصمد، وهؤلاء أعلم بالله من أن يرووا عن جُحا، والدُّجين أعرابيّ من
بني يَرْبُوع .
قال البخاري: سمع منه أبن المبارك، ومسلم.
وقال ابن مهدي: قال لنا دُجين أولَ مرة: حدثني مولىّ لعمر بن
عبد العزيز ... فقلنا له: إن مولى عمر بن عبد العزيز لم يُدرك النبيَّ صلَّى الله
عليه وسلَّم، قال: فتركه، فما زالوا يلقّنونه حتى قال: أسلَمُ مولى عمر بنٍ
الخطاب .
ابن عدي: حدثنا أبو خليفة، حدثنا مسلم، حدثنا الدجين بن ثابت
أبو الغُصْن، عن أسلم مولى عمر قال: قلنا لعمر، مالك لا تحدثنا عن
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قال: أخشى أن أزيد أو أنقص، وإني سمعت
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من
النار)). رواه وكيع وجماعة عنه.
٣٠٦٠ مكرر - دُجَيْن العُرَيْني، شيخٌ حدَّث عنه ابن المبارك، أراه
الأول. ضعفه ابن معين، أنتهى.
هذه الترجمة منتزعة من كلام ابن عدي، فإنه ذكر عن عباس الدوري، أن
ابن معين قال: حدَّث ابنُ المبارك عن شيخ له يقال له: الدُّجين العُرَيني وهو
ضعيف. قال ابن عدي: هو عندي الدُّجين بن ثابت، فإن البخاري ذكر أن ابن
المبارك روى عنه .
٣٠٦٠ - مكرر - الميزان ٢٤:٢.

٤١٧
[٤٢٩:٢]
وقول المصنف: أُراه الأول، سبقَه إليه ابنُ / عدي، بل جزم به .
* - ذ ــ دُخَيْم بن محمد الصَّيْداوي، عن أبي بكر بن عياش، له
حديث موضوع. ذكره المؤلف في ((ذيل المغني))(١)، انتهى كلام شيخنا(٢).
وسيأتي الحديثُ في عبد الرحمن بن محمد الأسدي، وهو اسم دُحَيم هذا
[٤٦٩٠].
[من اسمُهُ دِرْبَاس ودُرُسْت ودَرْمَك]
٣٠٦١ - دِرْباس بن دَجاجة، عن أبيه، مجهول.
٣٠٦٢ - دُرُسْت بن حمزة، عن مطر الوراق. ضعفه الدارقطني،
ويقال: هو دُرُست بن زياد (٣).
(١) كذا في الأصول وعبارة العراقي في ((ذيل الميزان)) ٢٢٥: ((أورده الذهبي في ذيل
الضعفاء)) وهي الصواب. لأن الذهبي لم يذيِّل على ((المغني)) إنما ذيّل على
(ديوان الضعفاء». كيف والترجمة في ((المغني)) ٢٢١:١! و((ذيل الديوان» ٣٢.
(٢) وهو العراقي في ((ذيل الميزان)) ٢٢٥ وأصل الترجمة في ((الميزان)) ٥٨٨:٢،
فاستدراك العراقي وهَم، لأن دُحَيماً هو لقبٌّ لعبد الرحمن بن محمد الأسدي، كما
في ((نزهة الألباب)) ٢٥٨:١.
٣٠٦١ - الميزان ٢٦:٢، التاريخ الكبير ٢٦٠:٣، الجرح والتعديل ٤٤٤:٣، المغني ٢٢٢:١.
٣٠٦٢ - الميزان ٢٦:٢، التاريخ الكبير ٢٥٢:٣، ضعفاء العقيلي ٢: ٤٥، الجرح والتعديل
٤٣٨:٣، المجروحين ٣٩٢:١، الكامل ١٠٣:٣، ضعفاء الدار قطني ٨٨، ضعفاء
ابن الجوزي ٢٦٩:١، تكملة الإكمال ٥٤٣:٢، المغني ٢٢٢:١، الديوان ١٢٩.
(٣) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ٨: ٤٨٠، و(تهذيب التهذيب)) ٢٠٩:٣. وهذا القول
هو قول البخاري وابن حبان. وفرّق بينهما مسلمة بن القاسم وابن أبي حاتم وابن
عدي والدارقطني، وصوّبه ابن حجر في ((التهذيب)) ٢١٠:٣، لكنه وهم فجعل
البخاريَّ من المفرِّقين وليس كذلك، فقد قال البخاري في ترجمة درست بن
حمزة: ((هو القشيريّ)) يعني درست بن زياد.

٤١٨
وقال البخاري: دُرُست بن حمزة، عن مطر، لا يتابع على حديثه.
وقال خليفة بن خياط: حدثنا درست بن حمزة، حدثنا مطر الوراق، عن
قتادة، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((ما من عبدينِ متحابَّينٍ في الله استقبل
أحدُهما صاحبه فيتصافحان ويصلّيان على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: إلَّ لم
يفترقا حتى يُغفر لهما))، انتهى.
وقال العقيلي: حديثه في المتحابَّينِ رُوِي نحوُه بإسناد آخر فيه لين أيضاً.
وفي المتحابَّينِ أحاديثُ صالحة بغير هذا اللفظ.
وفرَّق مَسلمةُ بن قاسم بين دُرُسْت بن زياد، وبين دُرُسْت بن حمزة، وقال
في كل واحد منهما: إنه ضعيف.
٣٠٦٣ _ دَرْمَك بن عمرو، عن أبي إسحاق، بخبر منكر.
قال أبو حاتم: مجهول. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، انتهى.
وهو ما أخرجه هو، وابن السُّنّي، والطبراني، من روايته عن
أبي إسحاق، عن البراء، أن رجلاً شكا الوحشة إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم
فقال: ((قل: سبحان الملكِ القُدُّوس، جَلَّلتَ السماواتِ والأرضَ بالعزة
والجَبَروت))، فقالها، فأذهب الله عنه الوحشة.
وقال: لا يعرف إلاَّ به. وقال أبو حاتم أيضاً: منكر الحديث. رَوى عنه
محمدُ بن أبان(١).
٣٠٦٣ - الميزان ٢٦:٢، ضعفاء العقيلي ٤٦:٢، الجرح والتعديل ٣ : ٤٤٦، ضعفاء ابن
الجوزي ١: ٢٧٠، المغني ٢٢٢:١، الديوان ١٢٩.
(١) في حاشية أ هنا ترجمة بخط السخاوي نصها: ((دُرِّي الظافري، ولي في أول أمره
الإِسكندرية من قبل خليفة مصر، ثم ترك وتزهد وتفقّه، وصنّ في الفقه والأصول
على مذهب الإِسماعيلية، منها كتاب ((معالم الدين)» على قواعد المعتزلة =

٤١٩
[من اسمُه ◌ِدِعَامَة ودِعْبِل]
٣٠٦٤ _ / دِعَامَة السَّدُوسي، والد قتادة، ما رَوى عنه غيرُ ابنه، ولم [٤٣٠:٢]
یصح أنه روی عنه .
٣٠٦٥ - دِعْبِل بن علي الخُزَاعي، الشاعر المُفْلِقِ، رافضي بغيض،
سبَّب. هرب من المتوكل، وعاش نحواً من تسعين سنة، وله عن مالكِ مناكير.
٣٠٦٥ مكرر - دِعْبِل أو دَغْفَل، عن مالك. مُهْمَل في كتاب
الدار قطني. ضعفه أبو العباس النَّبَاتي.
قلت: هو دِعبل الشاعر. مات بعد الأربعين ومئتين (١)، وقد شاخ،
انتھی .
وقد تقدم له ذكر في إسماعيل بن علي [١٢٠٤] وهو دِعْبِل بن علي بنِ
عليّ بن رَزين بن سليمان الخزاعي، أبو علي الشاعر المشهور، وهو خزاعي
بالولاء، كان جده رزين مولى عبد الله بن خلف الخزاعي والدٍ طلحة الطَّلَحات.
وقال غيره: يقال: إنه من ولد بُدَيل بن وَرْقاء الصحابي. ولد سنة ثمان
=
والروافض، وكان الصالح طلائع الوزير يحترمه. ومات في حدود سنة ستين
وخمس مئة)».
ترجمته في تاريخ الإسلام ٣٤٣ الطبقة ٥٦، والوافي بالوفيات ٨:١٤،
وفيهما: وكان الصالح ابن رُزِّيْك.
٣٠٦٤ - الميزان ٢٦:٢، الجرح والتعديل ٣: ٤٠٠، المغني ٢٢٢:١، الديوان ١٢٩.
٣٠٦٥ - الميزان ٢٧:٢، الشعر والشعراء ٨٢٥، الأغاني ١٢٠:٢٠، فهرست النديم
١٨٣، رجال النجاشي ٣٧١:١، تاريخ بغداد ٦٨:٨، معجم الأدباء ٣: ١٢٨٤،
وفيات الأعيان ٢٦٦:٢، مختصر تاريخ دمشق ٨ :: ١٧٢، السير ٥١٩:١١، العبر
١ : ٤٤٧، الوافي بالوفيات ١٤: ١٢، البداية والنهاية ٣٤٨:١٠.
(١) أرخ الذهبي وفاته في ((العبر)) سنة ٢٤٦ وذكره المصنف في آخر الترجمة.
٠٠٠٠.

٤٢٠
وأربعين ومئة، وأصله من الكوفة، وتعاطى في أول أمره الأدب حتى مهر فيه،
وقال الشعر الفائق.
وله رواية عن مالك، وشريك، والواقدي، والمأمون، وعلي بن موسى
الرضا، ويقال: إن له رواية عن شعبة والثوري.
وروى عنه أخوه علي بن علي، ومحمد بن موسى الترمذي، وأحمد بن
أبي دُؤاد، وغيرهم.
وقال ابن خلِّكان: كان شاعراً مُجيداً، إلاّ أنه كان بذيء اللسان، مُولَعاً
بالهجو، هجا الخلفاء فمن دونهم، وطال عمره، فكان يقول: لي ثلاثون سنة
أحملُ خشبة على كتفي، ما أجد من يَصْلُبني عليها .
وذكر ابن المعتز عن الترمذي قال: قيل لابن الزيات: لم لا تجيب دِعبلا
عن القصيدة التي هجاك بها؟ فقال: وكُلّ من قال: خشبتي عليَّ (١) يُبالَى ما
قال، أو قيل له؟.
وهو القائل:
ضَحِك المَشِيبُ برأسِه فبَكَى
لا تَعْجَبي یا سَلْمُ من رجلٍ
وقال في السُّلُوّ:
بنا، وابتَذَلْتَ الوَصْلَ حتى تقطَّعا
غَشَشْتَ الهوى حتى تداعَتْ أصولُه
وهَبْك يميني استأكلَتْ فقطعتُها
وصبّرتُ قلبي بعدها فتشجَّعًا
[٤٣١:٢]
/ وقال في المدح:
كُّ الندَى إِلَّا نَدَاكَ تَكَلُّفٌ
أصلَحْتَنِي بالبِرِّ، بَلْ أَفسَدْتَني
لم أرضَ غيرَكَ كائناً مَنْ كانا
وتركتَنِي أَتسخَّطُ الإِحسانا
(١) في ط: ((خشبتي على كتفي».
٠٠٠