النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ رواه عنه ابنُه يعقوب من رواية حفيده سَوَّار بن محمد بن الحسن بن يعقوب، عن آبائه مسلسلاً، أخرجه ابن منده. وقال العلائي في ((الوَشْي المُعَلَّم)): أبو فُرَيعة لا تُعرَفُ صُحبتُه إلاّ من طريق أولاده، وليسُوا بالمعروفين. ٢٨٧٠ _ خالد بن الزِّبْرِقان، عن سُليمان المُحاربي. ذكره أبو حاتم وقال: منكر الحديث، انتهى. وقال ابن أبي حاتم: روى عنه حمَّد بن عبد الرحمن الكلبي. وغيري يَحْكِي عن أبي أنه قال: كان صالحَ الحديث. ٢٨٧١ - ز - خالد بن زياد الدمشقي، عن زهير بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ((ثلاثةٌ لا ينبغي لأحد أن يَرُدَّهُن: اللبن، والدُّهْن، والوسادة)). رواه الرُّؤْياني في ((مسنده)) عن العباس بن محمد، حدثنا أبو الرَّبيع سليمان بن داود بن رُشَيد، عنه بهذا. قال ابن عساكر في ((تاريخه)): لا أعرف خالداً، ولا أبا الرَّبيع. قلت: أما أبو الربيع، فهو الخُتَّلي بلا شكّ(١). ٢٨٧٢ _ ز - خالد بن زيادة بن جَهْوَر، عن أبيه. في ترجمة موسى بن ناتل [٨٠٤٤]. ٢٨٧٣ - خالد بن سعيد المدني، عن أبي حازم. قال العُقيلي: لا يتابَع على حديثه . ٢٨٧٠ - الميزان ١: ٦٣٠، الجرح والتعديل ٣٣٢:٣، المغني ٢٠٢:١. ٢٨٧١ - مختصر تاريخ دمشق ٣٣٦:٧. (١) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ١١ :٤١٣، و((تهذيب التهذيب)) ٤ : ١٨٨. ٢٨٧٣ - الميزان ٦٣١:١، ضعفاء العقيلي ٦:٢، ثقات ابن حبان ٦: ٢٦٠، تهذيب الكمال ٨٣:٨، تهذيب التهذيب ٣: ٩٥. ٣٢٢ ثم ساق له حديثَ الأزرق بن علي، حدثنا حسان بن إبراهيم، حدثنا خالد بن سعيد، عن أبي حازم، عن سهل رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن لكلّ شيء سَناماً، وإن سَنام القرآن سُورةُ البقرة)، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وهو: خالدُ بن سعيد بن أبي مَرْيم / الشَّيمي الذي أخرج له (دق). [٣٧٧:٢] ٢٨٧٤ - ذ - خالد بن سَلَمة الجُهَني، أبو سَلَمَة، كوفي. روى عن منصور بن المعتَمِر، والأعمش، وغيرهما. وعنه عَبَّاد بن ثابت، وأبو بدر، وغيرهما . قال الدار قطني : ضعيف. وليس هو الذي يروي عنه زكريا بن أبي زائدة، ذاك يقال له: المخزومي، وهو في ((التهذيب))(١). ٢٨٧٥ - خالد بن سليمان، أبو معاذ البَلْخِيّ، ضِعَّفه ابن معين، ومشَّاه غيره. وروى عن الثوري، ومالك، انتهى. وقال الدارقطني في ((غرائب مالك)): حدثنا محمد بن نوح الجُنْدَيْسَابُوري، حدثنا علي بنُ حرب الجُنْدَيْسَابُوري، حدثنا سليمان بن أبي هَوْذَة، حدثنا أبو معاذ، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار رفعه: ((الوَزْنُ وَزْنُ المدينة، والمِكْيال مكيالُ أهل مكة)). ٢٨٧٤ - ذيل الميزان ٢٠٨، المتفق والمفترق ٨٣٨:٢، المغني ٢٠٣:١. (١) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٨٣:٨، و((تهذيب التهذيب)) ٣: ٩٥. ٢٨٧٥ - الميزان ١: ٦٣١، ثقات ابن حبان ٢٢٤:٨، الكامل ٤٥:٣، الإرشاد ٣: ٩٣٠، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٤٦، المغني ١ : ٢٠٣، الديوان ١١١، المقتنى في الكنى ٨٣:٢، الجواهر المضية ١٦٢:٢. ٣٢٣ وبه إلى أبي معاذ قال: وعن مالك، عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس نحوه، وقال: غريبٌ تفرَّد به أبو معاذ. قلت: وهو منكر من حديث مالك بهذا الإِسناد. وقال الخليلي في ((الإِرشاد)): تَعْرف روايته وتُنكِر، حدَّث بأحاديث من حديثه مستقيمة، ومنها ما لا يتابَع عليه، ومنها ما يرويه عن الضعفاء(١). ٢٨٧٦ - خالد بن سليمان الصَّدَفِي، خَرَّج له الدارقطني في ((السنن)) خبراً منكراً قال: حدثنا حُسَين الكوكبي، حدثنا خالد، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن شريح، وله صحبة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: «إن الله ذبح ما في البحر لبني آدم))، انتھی. وهذا الخبر صوابُه موقوف، كذاك ذكره البخاري في ((التاريخ)) عن أبي عاصم، وعلَّقه في ((الصحيح)) لشُريح. ٢٨٧٧ - خالد بن شَرِيك، عن العِرْباض بن سارية. وعنه سُفيان بن (١) وقال ابن عدي في ((الكامل)): ((له أحاديث شبه الموضوعة، فلا أدري من قِبَلِهِ أو من قِبَل الراوي عنه، ومثل تلك الرواية التي يرويها هو توجب أن يكون ضعيفاً)). انتهى. ومما ينبغي التنبه له أن كلام ابن عدي وقع مدرجاً في متن كتاب ((المجروحين)) لابن حبان ١: ٢٧٨، تحقيق محمود إبراهيم زايد، وكأنه من كلام ابن حبان! وقد تكرر ذلك في مواطن أخرى، انظر على سبيل المثال لا الحصر: ((المجروحين ١٥٢:١ و١٨٦ و٢٧٧ و٢٧٨ و٢٨٢ حاشية و ٣٠٢ و ٣٠٣ و ٣٠٧. ٢٨٧٦ - الميزان ١ : ٦٣١، سنن الدارقطني ٤ : ٢٦٩. ٢٨٧٧ - الميزان ٦٣١:١، ضعفاء العقيلي ٦:٢، المغني ١: ٢٠٣، الديوان ١١١. ٣٢٤ حسين بحديث: ((إذا سَقَى الرجلُ امرأته الماء أُجِر)). قال الأزدي: لا يتابَع عليه . قلت: / ولا يُدرَی من هو، انتهى. [٣٧٨:٢] وذكر صاحب ((الحافل)) عن العقيلي، ما عزاه المصنِّ للأزدي وزاد: ولا يَتْبُت سماعُه من العِرْباض. ثم رأيتُ كلام العُقيلي فقال: لا يتابَع على حديثه، ولا يُحفَظ له غيره، ولا بيَّن السماعَ فيه . ٢٨٧٨ - خالد بن شَوْذَب، عن الحسن البصريِّ مقاطيعَ. وعنه قتيبة. قال البخاري: فیه نَظَر، انتهى. وأورد العقيلي من طريق المقدَّمي، قلتُ لخالد بن شَوذب: ما لَك لا تحدّث عن الحسن؟ قال: جالَسَ يونسُ الحسنَ أكثر مما جالستُه، فجئني بكتاب يونسَ حتّى أقرأه عليك، قال: فلم أرجع إليه. وذكره ابن حبان في «الثقات)). ٢٨٧٩ - ز - خالد بن صَبِيح الخُرَاسَاني، أبو مُعَاذ، روى عن عكرمة، وإسماعيل بن رافع. روى عنه هشام بن عُبيد الله الرازي. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كان صاحبَ رأي، وكان صدوقاً. وذكره صاحب ((الحافل)) ونقل عن ابن حبان أنه ذكره في ((زيادات الضعفاء» التي تخرج في البخاري فقال: قال يحيى بن سهيل، حدثنا حمدويه ٢٨٧٨ - الميزان ١: ٦٣١، التاريخ الكبير ١٥٥:٣، ضعفاء العقيلي ٥:٢، الجرح والتعديل ٣٣٦:٣، ثقات ابن حبان ٦: ٢٦١، الكامل ٢٦:٣، المغني ١: ٢٠٣، الديوان ١١١، تاريخ الإِسلام ١٠٥ الطبقة ١٨. ٢٨٧٩ - هكذا استدركه ابن حجر. وهو في «الميزان)) كما في الترجمة الآتية . ٣٢٥ قال: كنت عند خالد بن صَبِيح، وهو يقرأ علينا كتبَ أبي يوسف، فجاء أسلم بن أبي سلمة فقال: لأن تُمْطُوا الغناء خير من هذا .. وقال عبد الرحيم: سمعت خالداً، وقَرَأْ حديث عمر: ((أصحابُ الرأي أعداءُ السُّنن)). فقلت له: من هم؟ قال: نحنُ. ٢٨٧٩ مكرر - خالد بن صَبِيح الفَقِيه، عن إسماعيل بن رافع. قال أبو حاتم: صدوق. وقد ذكره ابن حبان في ((تذييله)) على ((الضعفاء)). هكذا قال أبو العباس النَّبَاتِي، والقول قولُ أبي حاتم . ٢٨٨٠ - خالد بن أبي طَرِيف، عن وهب بن منبُّه، صاحب قَصَص. ضعّفه ابن المدیني، وهشام بن یوسف، انتھی. وذكره ابن عدي وقال: ما أظنّ له من المسنَد شيء، وإن كان: فحديثان أو ثلاثة. ٢٨٨١ _ / خالد بن طَلِيق بن محمد بن عمران بن حُصَيْنِ الخُزَاعي، [٣٧٩:٢] عن أبيه. قال الدارقطني: ليس بالقوي، انتهى. ٢٨٧٩ - مكرر - الميزان ٦٣٢:١، الجرح والتعديل ٣٣٦:٣، تصحيفات المحدثين ٧٩١:٢، الجواهر المضية ١٦٢:٢، الفوائد البهية ٢٣٦. ٢٨٨٠ - الميزان ١: ٦٣٢، ضعفاء العقيلي ٢: ١١، الكامل ٨:٣، ضعفاء ابن شاهين ٨٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٤٦، المغني ١ :٢٠٣، الديوان ١١١ . ٢٨٨١ - الميزان ١: ٦٣٣، التاريخ الكبير ١٥٧:٣، أخبار القضاة ١٣٦:١، تاريخ الطبري ٨: ١٥٤، الجرح والتعديل ٣٧٧:٣، ثقات ابن حبان ٢٥٨:٦، ضعفاء الدار قطني ٨٥، فهرست النديم ١٠٧، المنتظم ٢٨١:٨ حوادث سنة ١٦٦، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٢٤٦، المغني ٢٠٣:١، الديوان ١١١. ........ ..- . ٠.٠٠ ٠ ٠- ٠٠ ٣٢٦ وقال ابن أبي حاتم: كان قاضي البصرة، روى عن الحسن، وأبيه طليق. وعنه ابنه عمران، وسهل بن هاشم، ولم يذكر فيه جرحاً. وقال الساجي: صدوق يهم، والذي أُتِي منه روايتُه عن غيرِ الثقات. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال النديم في ((الفهرست)): كان أَخبارياً راويةً من النسّابين، وكان مُعْجَباً تَيَّاهَاً، ولاه المهدي قضاء البصرة، وبلغ من تِيْهه أنه كان إذا أقيمت الصلاة صلى في موضعه، فربما قام وحده، فقال له مرة إنسان: اسْتَوِ في الصف، فقال: بل ليستويَ الصفّ بي. قلتُ: أُفٍّ على هذا التِّيه. وقال ابن الجوزي في ((المنتظم)»: ولاه المهدي قضاء البصرة بعد عزل العنبري، فلم تحمد ولايته، واستَعفَى أهلُ البصرة منه . ٢٨٨٢ - ذ - خالد بن عامر بن عَدَّاس، روى عن فِطْر بن خليفة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي حديث: ((من كنت مولاه ... )). قال الدارقطني : لم يتابع عليه . ٢٨٨٣ - خالد بن عبد الدائم، مصري. قال ابن عدي: في حديثه بعضُ ما فيه، رَوى عن نافع بن يزيد، روى عنه زكريا الوَقَار وحده، فلعلّ الآفة من زكريا . وقال ابن حبان: يُلزِقُ المتون الواهية بالأسانيد المشهورة، انتهى. قال أبو نعيم في مقدمة ((المستخرجَ على صحيح مسلم)»: روى عن ٢٨٨٢ - ذيل الميزان ٢٠٩. ٢٨٨٣ - الميزان ٦٣٣:١، المجروحين ١: ٢٨٠، الكامل ٤٤:٣، المدخل إلى الصحيح ١٧٤، ضعفاء أبي نعيم ٧٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤٧:١، المغني ٢٠٤:١، الديوان ١١٢، تنزيه الشريعة ١ :٥٦. ٣٢٧ نافع بن يزيد موضوعات. قلت: ولم أره في ((تاريخ أبي سعيد بن يونس)) لمصر، ولا في غيره، ثم ظهر لي أنه (بَصْري) بالباء، قال الحاكم والنقاش: روى أحاديث موضوعة. وقال أبو الفضل بن طاهر: متروك الحديث. ٢٨٨٤ - خالد بن عبد الرحمن، المعروف بالعَبْد(١)، سيأتي بعد [٢٩١٩]، انتهى (٢) . وقد ظن بعض / الناس أنه آخَر، لكون المؤلف ذكر في ترجمته الحديث [٣٨٠:٢] الآتي، ولم ينبّه هنا على أنه المعروف بالعبد، بل قال: أبو الهيثم العطّار العَبْد الكوفي، فظَنَّ المذكورَ أنه (العبديّ) بزيادة ياء النسب، وليس كذلك، بل هو العَبْدُ لقبٌّ له. وقد استوفيتُ ما ذكره المؤلف في الموضعين: هناك في أواخر من اسمه خالد. ثم رأيتُ في نسخة من ((الميزان)): خالد بن عبد الرحمن العطار، أبو الهيثم العبدي، عن سِمَاك بن حرب، عن طارق بن شهاب، عن عمر ٢٨٨٤ - ترجمة خالد بن عبد الرحمن العَبْدي العطّار في الميزان ١ : ٦٣٤، ضعفاء العقيلي ٨:٢، الجرح والتعديل ٣٤٢:٣، المجروحين ٢٨١:١، المدخل إلى الصحيح ١٣٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤٧:١، تهذيب الكمال ١٢٣:٨، المغني ١: ٢٠٤، تهذيب التهذيب ١٠٤:٣. (١) الترقيم هنا لترجمة خالد بن عبد الرحمن العبدي، أبي الهيثم العطار. أما خالد العَبْد فسيأتي برقم [٢٩١٩]. (٢) علق في حاشية ص: (ترجمته طويلة في ((الأصل))) يعني أن الحافظ ابن حجر اختصر كلام الذهبي هنا ولم يورده كله، فقد قال فيما سيأتي في ترجمة خالد العبد: إنه جمع كلام الذهبي الذي فرّقه في موضعین، فجعله في موضع واحد. : ٣٢٨ مرفوعاً: ((بُعثت داعياً ومبلِّغاً، وليس إليَّ من الهُدَى شيء، وجُعِلَ إبليسُ مُزَيِّناً وليس إليه من الضلال شيء)). سمعناه عالياً من ابن عساكر(١)، عن أبي رَوْح، أخبرنا زاهر، أخبرنا الكَنْجَرُوذِي، أخبرنا أحمد بن محمد البالوي، حدثنا أبو العباس الثقفي، حدثنا عیسى . وقد أورد ابن عدي(٢) هذا الحديث في ترجمة خالد بن عبد الرحمن الخراساني(٣)، ووقع في سياقه حدثنا خالد بن عبد الرحمن العبدي، ثم قال: لا أشك أنه الخراساني، وروايته عن سِماك مرسلة. وقد استوفيت ترجمة العبدي في مختصر ((التهذيب)) لأن المِزِّيَّ ذكره للتمييز . ٢٨٨٥ - ذ - خالد بن عبد الملك الباهلي، روى عن الحجاج بن أَرْطَاة. وعنه إسماعيل بن عياش. قال أبو زرعة: لا أعرفه. ٢٨٨٦ - خالد بن عثمان العثماني الأموي، عن مالك. قال ابن حبان: (١) ابن عساكر، هو أحمد بن هبة الله بن أحمد بن محمد بن الحُسَين بن هبة الله ابن عساكر، توفي سنة ٦٩٩. ترجم له الذهبي في ((معجم الشيوخ)) ١٠٧:١. (٢) في الكامل ٣٩:٣. (٣) خالد بن عبد الرحمن الخراساني أخرج له (د، س) وهو غير خالد بن عبد الرحمن العبدي، كما حقق ذلك ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١٠٤:٣، وصرّح بأن الحاكم والنقاش وابن عدي خلطوا بينهما وهما رجلان. فإن العبدي قديم، وهو أقدم طبقة من الخراساني. ٢٨٨٥ _ ذيل الميزان ٢٠٩، الجرح والتعديل ٣٤٢:٣ .. ٢٨٨٦ - الميزان ١: ٦٣٥، المجروحين ٢٨٣:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٤٨، المغني = ٣٢٩ يروي المقلوبات، ويحدّث بالأشياء المُلْزَقات، فلما أكثَرَ، بطل الاحتجاج بخبره . روى / عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((رأيت النبي [٣٨١:٢] صلَّى الله عليه وسلَّم يَخْضِب بالصُّفرة))، انتهى. وهذا الاسم انقلبَ على الراوي، ولم يتفطَّن لذلك، فإن ابن حبان، بعد أن أخرجه من طريق مالك، أخرجه من طريق القاسم بن بِشْر بن معروف، حدثنا خالد بن عثمان. قال: ورَوَى عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابرٍ: في القضاءِ بيمينٍ وشاهد. ثم أخرجه عن أبي العباس السرَّاج، عن الحسين بن أبي يزيد، عن خالد بن عثمان، عنه. وقال: هذا خطأ، إنما هو مرسَل ليس فيه جابر. ولم يذكر ابن حبان علّة الحديث الأول: وقد بيّن ذلك الدار قطنيُّ في (الغرائب)) فأخرجه من وجهين عن القاسم بن بشر وقال: كذا سماه القاسمُ بن بشر: خالدَ بنَ عثمان، وإنما هو عثمانُ بنُ خالد، وهو والد أبي مروان محمد بن عُثمان العثماني. ثم أخرجه من طريق محمود بن علي بن عُبيد، عن عثمان بن خالد، عن مالك مثلَه سواء. وقال: هو في ((الموطأ)) عن المقبري، عن عُبيد بن جريج، عن ابن عمر . وكذا قال الخطيب في ((الرواة عن مالك)) بعد أن أخرجه من طريق الطَّبراني، عن القاسم بن زكريا المطرِّز، عن القاسم بن بشر، وقال: كذا سمَّاه القاسم، ثم ذكر مثلَ ما قال الدارقطني سواء. ١: ٢٠٤، الديوان ١١٣. وأما عثمان بن خالد فهو من رجال ((تهذيب الكمال)) ٣٦٣:١٩، و((تهذيب التهذيب)» ١١٤:٧. = .... . .. : ٠٠٠٠ : : ٣٣٠ وزاد: تفرَّدَ به عثمان بن خالد، عن مالك، ووَهِمَ فيه، وإنما هو عند مالك عن المقبري، عن عُبید بن جریج. وأما الحديث الثاني فأخرجه الدار قطني أيضاً، عن أبي حامد محمد بن هارون الحضرمي، والحسن بن محمد بن زَنْجي قالا: حدثنا الحسين بن أبي يزيد، حدثنا عثمان بن خالد العثماني المدني، عن مالكٍ به ... وكذلك أخرجه ابنُ عدي في ترجمة عثمان بن خالد (١)، عن إبراهيم بن الحارث بن إبراهيم الفارسي، وصالح بن أحمد بن يونس، ومحمد بن أحمد بن حمدان، قالوا: حدثنا الحسين بن أبي يزيد الدباغ، حدثنا عثمان بن خالد به وقال: هذا في ((الموطأ)) مرسَل. وأخرج الثاني عن محمد ثم قال: وهذان الحديثان عن مالكِ غيرُ [٣٨٢:٢] محفوظين، ولا أعلم / يرويهما غيرُ عُثمان بن خالد، ولم يعرِّج ابنُ عدي على رواية مَنْ قال: خالد بن عثمان. ٢٨٨٧ - خالد بن عطاء، عن أبيه. قال البخاري: منكر الحديث، وهو من موالي قريش، فكأنه خَلَّد، انتهى. (١) ((الكامل)) ١٧٦:٥ . ٢٨٨٧ - الميزان ١: ٦٣٥، التاريخ الكبير ١٨٦:٣، ضعفاء العقيلي ١٨:٢، الجرح والتعديل ٣٤٥:٣، الكامل ٤٤:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤٨:١، المغني ١ : ٢٠٤، الديوان ١١٣. وقد وهم في اسمه العقيلي وابن عدي فقالا: خالد، وتبعهما ابن الجوزي، والصواب: خلَّد. وعبارة ((منكر الحديث)) إنما قالها البخاري في أثناء ترجمة خلَّد في يمان بن المغيرة، لا في خلَّد، وقد وهم في ذلك العقيلي وابن عدي ومَنْ بعدهما، فجعلوها في خلَّد. ٠٠ ٢٠٠ ٣٣١ وسيأتي خَلَّد [٢٩٥٣]. وقد فرق ابنُ أبي حاتم بينهما، فقال في خالد بن عطاء: بَصْري، روى عن أبي شيبة عبد الرحمن بن إسحاق، وعنه يحيى بن زكريا الرازي، جار إبراهيم بن موسى، لا يُعْرَف، قاله أبو حاتم. ٢٨٨٧ مكرر - ذ - خالد بن عطاء البصري، روى عن عبد الرحمن بن إسحاق أبي شيبة، روى عنه يحيى بن زكريا جار إبراهيم بن موسى. قال أبو حاتم: لا يعرف. ٢٨٨٨ - خالد بن عمرو، أبو الأَخْيَل، السُّلَفي الحمصي، عن بقية. كذَّبه جعفر الفِريابي، ووَّاه ابن عدي وغيره. ففي (سنن الدارقطني)): حدثنا عثمان بن السمَّاك، حدثنا أحمد بن خالد بن عمرو الحمصي، حدثنا أبي، حدثنا الحارث بن عَبِيدة الكَلَاعي، حدثنا مقاتل بن سليمان، عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((من أفطر يوماً في رمضان فلُيْهِدِ بَدَنة)). هذا حديث باطل، يكفي في ردّه تَلَافُ خالد، كيفَ وشيخُه ضعيفٌ. ومقاتلٌ ليس بثقة . ومن بلايا أبي الأَخْيَل هذا: حديثٌ كذِبٌ في ((مَشْيَخة)) ابن شاذان الصغرى ٢٨٨٧ - مكرر - ذيل الميزان ٢١٠، وسقط من ط . ٢٨٨٨ - الميزان ٦٣٦:١، الجرح والتعديل ٣٤٤:٣، ثقات ابن حبان ٢٦٦:٨، الكامل ٣٣:٣، سنن الدارقطني ٢: ١٩١، المتفق والمفترق ٨٤٦:٢، الإكمال ١: ٤٤، الأنساب ١٦٩:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤٩:١، المغني ٢٠٥:١، الديوان ١١٣، تاريخ الإِسلام ١٣٥ الطبقة ٢٢، الكشف الحثيث ١٠٦، تهذيب التهذيب ٠١١٠:٣ : : ..... .... .. : : ٠ ٫٠٠ : : : : : : ٣٣٢ فقال: حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال النبي صلَّى الله عليه وسلّم: (يا فاطمةُ لما أردتُ أن أملّككِ بعليّ، أمرَ اللَّهُ جبريل فصفَّ الملائكةَ، ثم خطبهم فزوَّجكِ من عليّ)»، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما أخطأ . وقال الدارقطني: أحمد وعثمان ابنا خالد بن عمرو السُّلَفي ثقتان، وأبوهما ضعيفٌ. وقال في موضع آخر: غيرُه أثبتُ منه. وقال ابن عدي: له أحاديث مناكير، وسمعتُ أحمدَ بن أبي الأَخْيَل يقول: مات أبي سنة ٢٣٦. ٢٨٨٩ _ ز صح - خالد بن عيسى، عن ثابت البُنَاني. قال العقيلي: مجهول بالنقل. وذكره صاحب ((الحافل)) وقال: وقع في كتابي خالد، وهو مذكور في خلاد. قلت: وخلاَّد من رجال ((التهذيب)). ٢٨٩٠ - / خالد بن غسان، أبو عَبْس الدَّارِمِي، عن أبيه، متأخر. [٣٨٣:٢] ٢٨٨٩ - ضعفاء العقيلي ١٩:٢. وخلاد بن عيسى في (تهذيب الكمال)) ٣٥٨:٨، و (تهذيب التهذيب)) ١٧٣:٣ . ٢٨٩٠ - الميزان ٦٣٧:١، الكامل ٤٦:٣، معجم الإسماعيلي ٢: ٦٤١، المؤتلف للدار قطني ١٦٢٠:٣، سؤالات حمزة ٢١٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤٩:١، المغني ١: ٢٠٥، الديوان ١١٤، تاريخ الإِسلام ١٤٢ الطبقة ٣٠، تنزيه الشريعة ٥٧:١. وتحرفت كنيته في ((سؤالات حمزة)) إلى: أبي عيسى. وفي ((معجم الإسماعيلي)) إلى: أبي علي. ٣٣٣ قال ابن عدي: روى حديثين باطلين، وأبوه غَسَّان بن مالك رجل معروف، وكان البصريون يقولون: إنه يَسرق حديثَ أبي خليفة . وقال الدارقطني: متروك الحديث، انتهى. وبقية كلام ابن عدي: على أنهم لا ينكرون لأبي عَبْسٍ لقاء المشايخ الذي حدّث عنهم. وخرَّج عنه الإسماعيلي في ((مستخرجه)) حديثاً فقال: خالد بن غسان شيخي ليس من شرط الصحيح (١). ٢٨٩١ - خالدُ بن القاسم المدائني، أبو الهيثم، عن اللَّث بن سَعْد وغيره. قال مؤمَّل بن إهاب: سمعت يحيى بن حسان يقول: جاء المدائني فلزق أحاديث الليث، إذا كان عن الزهري، عن ابن عُمر: أدخل سالماً، وإذا كان عن الزهري عن عائشة: أدخل عُروة، فقلت له: ويحَك اتق الله! قال: ويجيىء أحد يَعْرِف هذا؟ وقال مُجاهد بن موسى: أتيت خالداً المدائنيَّ فقال: أَيْشِ تريد؟ قلت: حديثَ الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، فأعطانيه، فجعلت أكتب على الولاء، وكنا أربعة فقالوا لي: انتخِبْ، فأبيتُ، فكتبته ثم أعطيته، فجعل يقرأ ويُسند لي، فأقول ليس ذا في الكتاب، فقال: اكتب كما أقول لك، فقلت: جزاك الله خيراً، وظننت أنه تركها عمداً، حتى تبينت بعد ذلك. (١) الذي في «معجم الإسماعيلي)): ((وكان مَمْرُوراً))، أي أن عقله يغيب أحياناً. ٢٨٩١ - الميزان ٦٣٧:١، علل أحمد ٢٥٩:٢، التاريخ الكبير ١٦٧:٣، أحوال الرجال ١٩٩، ضعفاء أبي زرعة ٢: ٧٤٥، ضعفاء النسائي ١٧٢، ضعفاء العقيلي ١٣:٢، الجرح والتعديل ٣٤٧:٣، المجروحين ١: ٢٨٢، الكامل ١٠:٣، ضعفاء الدارقطني ٨٤، تاريخ بغداد ٣٠١:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤٩:١، المغني ١: ٢٠٥، الديوان ١١٤، تاريخ الإسلام ١٣٦ الطبقة ٢٢. وانظر التعليق على الترجمة التالية. ..... ... .. " : : : : : : = : : : : ٣٣٤ وقال: محمد بن يحيى بن حِبَّان بالكسر، فقلت: حَبَّان، فقال: حِبَّان وحبّان واحدٌ . وقال أحمد بن حنبل: لا أروي عن خالدِ المدائني شيئاً. وقال البخاري: تركه عليٍّ والناس. وقال ابن راهويه: كان كذاباً. وقال الأزدي: أجمعوا على تر که . وقال يعقوب بن شيبة: خالدٌ المدائني صاحبُ حديث، متقِن (١)، متروكٌ الحديث، كلّ أصحابنا مُجْمِع على تركه، سوى ابنِ المديني، فإنه كان حَسَن الرأي فيه . قلت: نقل البخاري عن عليّ، أنه تركه أيضاً، فقال: تركه عليٍّ والناس. وقال الدارقطني : ضعيف. [ابن أبي عاصم في کتاب «الرَّحِم)) له، حدثنا أحمد بن الفرات، حدثنا خالد المدائني، حدثنا الليث، عن يونس، عن الزهري، عن خارجة بن زيد، أن [٣٨٤:٢] أباه كان / يدعو بدعاءٍ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((اللهم إني أعوذ بك أن تدعُوَ عليّ رحم قطعتُها)). ثم قال ابنُ أبي عاصم: وخالدٌ متروك الحديث](٢). ابن حبان: حدثنا أحمدُ بن يحيى بن زهير، حدثنا عيسى بن أبي حرب، حدثنا خالد بن القاسم، عن الليث، عن عُقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((من نام بعد العصر فاختُلِس عقله فلا يلومَنَّ إلاَّ نفسه)» . : أحرق ابنُ معين ما كان كتبه عن خالد. (١) كذا في الأصول، وفي ط: ((غير متقن)). (٢) حديث ابن أبي عاصم هذا ليس في الأصول. وهو في ط ٣٨٣:٢ و٣٨٤. : ٣٣٥ قيل: توفي سنة ٢١١، انتهى. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، صَحِب الليث من العراق إلى مكة، وإلى مصر، فلما انصرف كان يحدّث عن الليث بالكثير، فخرج رجلٌ من أهل العراق يقال له: أحمد بن حماد بتلك الكُتُب إلى مصر، فعارضَ بكتب الليث، فإذا قد زاد فيه الكثير وغيّره. وقال النَّسائي: متروك الحديث، وقال غيره: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال السّاجي: متروك الحديث، أجمع أهلُ الحديث على ترك حديثه، كان يَعْمِد إلى الحديث المنقطع فيُسندهِ. وقال أبو زرعة: كان يحدّث عن الليث، عن الزهري. فما كان عن الزهري عن أبي هريرة: جعله عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وما كان عن الزهري، عن عائشة: جعله عن عُروة، عن عائشة متّصلاً. وأخرج العُقيلي من طريق مجاهد بن موسى قال: رأيت خالدَ بن القاسم يحدّث هذا بشيء، وهذا بشيء، وجاؤوا بحديث الليث - يعني من رواية خالدٍ هذا - إلى يونس بن محمد، فجعلوا يقابلونها، فإذا هي لا تَتّفق . وقال الحاكم وأبو الحسن محمد بن أحمد بن سُفيان الكوفي الحافظ : كان يُدْخِل على الليث. زاد الكوفيُّ: من حديث ابن لهيعة. ٢٨٩٢ - خالد بن قَطَّن، حدَّث عنه مصعب بن قيس، مجهول(١). ٢٨٩٢ - الميزان ٦٣٨:١، الجرح والتعديل ٣٤٦:٣، تصحيفات المحدثين ١٠٣٧:٣. (١) جاء في (الأصول) وط ٣٨٤:٢، هنا زيادة من كلام ابن حجر، نصّها: "وقال ابن حبان في ترجمة خالد بن عبد الرحمن الخراساني: من زعم أنه خالد بن القاسم فقد وهم)) وذكرها هنا سبق قلم أو نظر، فإنها تتعلق بترجمة خالد بن القاسم المدائني السابقة [٢٨٩١]، كما تتعلق بترجمة خالد بن عبد الرحمن العبدي = : : : : 7 ٣٣٦ ٢٨٩٣ - خالد بن قَيْس، عن خالد بن عُرْفُطَة، فيه جهالة. وقال البخاري: لم يصح حديثه. ٢٨٩٤ - خالد بن كلاب، عن أنس. له حديث [منكر](١): ((إن الله [٢: ٣٨٥] أكرم أمتي بالأَلْوِية)). / رواه الوليدُ بن مسلم، عن عَنْبسة بن عبد الرحمن(٢)، عنه، تركه الأزديّ، انتھی. وقال العُقَيلي: مجهول بالنقل، وحديثُه غير محفوظ، لا أصلَ له. ٢٨٩٥ - خالد بن كَيْسَان، عن الرُّبيِّع بنتِ مُعَوِّد. قال البخاري: في حديثه نَظَر. ويقال: هو ابن ذَكْوان، غَلِطَ في اسمه بعضُ الناس فقال: کیسان(٣)، انتھی. قلت: ذَكَر البخاري في ((تاريخه))، وتبعه ابنُ أبي حاتم: خالدَ بن كيسان ترجمتين: أحَدُهما يَروي عن ابن عمر، أخرج له البخاري في «الأدب المفرد)»، = [٢٨٨٤]. ومراد ابن حبان: وهَم من قال: إن خالد بن عبد الرحمن العبدي أبا الهيثم هو خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني. ٢٨٩٣ - الميزان ٦٣٨:١، الكامل ٢٨:٣، المغني ١: ٢٠٥، الديوان ١١٤. ٢٨٩٤ - الميزان ٦٣٩:١، ضعفاء العقيلي ١٣:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٥٠، المغني ٢٠٥:١، الديوان ١١٤، تنزيه الشريعة ٥٧:١ . (١) زيادة من ط م. (٢) في الأصول: عبد الرحمن بن عنبسة، وهو مقلوب، والتصويب من م ط، و ((ضعفاء العقيلي». ٢٨٩٥ - الميزان ٦٣٩:١، التاريخ الكبير ١٦٨:٣، ضعفاء العقيلي ١١:٢، الجرح والتعديل ٣٤٨:٣، ثقات ابن حبان ٤: ٢٠٦، المغني ١: ٢٠٥، الديوان ١١٤. (٣) ترجمة خالد بن ذكوان في ((تهذيب الكمال)) ٨: ٦٠، و((تهذيب التهذيب)) ٨٩:٣. ٣٣٧ وترجمته في ((التهذيب))، وذكره ابن حبان في (الثقات))(١). والآخر يروي عن الرُّبَيّع بنت مُعَوّذ، لم يذكره ابن حبّان(٢). وهو المترجم له هنا. وقد خلطهما المِزِّيُّ في ((التهذيب))، وبينْتُّ الصواب في ((مختصَري)) وأن ابن أبي حاتم تبع البخاريَّ فيه، ونقل عن أبيه قال: يرون أنه خالدُ بن ذكوان، غَلِط عيسى بن يزيد في اسم أبيه. ووقع للبخاري في ترجمته، قال محمد بن حمید: حدثنا حگّام بن سَلْم، سمع عيسى بن يزيد أبا معاذٍ، عن خالد بن كيسان، عن الرُّبِيِّع بنت معوِّذ رفعه: ((إذا صَلَّوا على جنازة فظنُّوا خيراً: قال الله: أجزتُ شهادتهم ... )) الحديث. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) فقال: خالد بن كيسان، عن الرُّبَيّع بنت معوِّذ بن عَفْراء، في حديثه نَظَر، روى عنه عيسى بن يزيد، فذكر الحديث. ثم قال: ولا يحفظ هذا عن الرُّبَّع، وعيسى بنُ يزيد، هو ابنُ داب متروكٌ، ولا أعرف خالدَ بن كيسان، والذي يحدّث عن الربيّع إنما هو خالدُ بن ذكوان، فكأنَّ عيسى أخطأ في اسم أبيه . قلت: وقد خالفه أبو حاتم الرازي، فجزم بأنه عيسى بن يزيد الأزرق، وهو مروزي، كان قاضيَ سَرَخْس، وله ترجمة في ((التهذيب))(٣)، ولم يدرك الربيّع بنتَ مُعوِّد. وعيسى بنُ يزيد بنِ داب، سيأتي في هذا الكتاب [٥٩٦٢]. (١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ١٥٨:٨، و((تهذيب التهذيب)) ١١٤:٣، و«ثقات ابن حبان» ٤ :٢٠٧. (٢) بل ذكره في ((الثقات)) ٢٠٦:٤، وصرّح بذلك نفس ابن حجر في ((التهذيب» ١١٤:٣. (٣) سقطت ترجمته من ((تهذيب التهذيب)) المطبوع. وانظر (تهذيب الكمال)) ٥٨:٢٣ و (تقريب التهذيب» رقم ٥٣٣٩ و ((خلاصة الخزرجي)) ص ٣٠٤. : ٣٣٨ - خالد بن مَجْدُوح، هو ابن مفدوح يأتي [٢٩٠١]. ٢٨٩٦ - خالد بن محمد، عن أم سلمة . ٢٨٩٧ - / وخالد بن محمد بن زُهير، عن الحسن بن علي، مجهولان . [٣٨٦:٢] قلت: الثاني: خالد بن محمد بن زهير بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي. قال البخاري: لم يُقم حديثه. وقال معاذ بن معاذ: حدثنا صالح بن أبي الأخضر، حدثني خالد، عن مولاةٍ لهم، عن جَدَّتها، أن الحسن بن علي وأخاه الحسين، قَدِمَا مكة معتمرینٍ، فطافا وسعیا ثم ارتحلا، انتھی. وقال ابن حبان في ((الثقات)»: خالد بن محمد المخزومي، يَرْوي المراسيل. وعنه صالح بن أبي الأخضر. وأما الأولُ فذكره ابن حبان أيضاً في ((الثقات)»، وأفاد أنه يروي أيضاً عن معاوية، وابن الزبير. وعنه ابن جُریج. ووقع في كتاب ابن أبي حاتم تسمية جدِّه: عُبيد الله، وزاد بعد قوله مجهول: لا يُشتغل به (١) . ٢٨٩٦ - الميزان ٦٣٩:١، التاريخ الكبير ١٧١:٣، الجرح والتعديل ٣٤٩:٣، ثقات ابن حبان ٤: ٢٠٦، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٥٠، المغني ١: ٢٠٦، الديوان ١١٥. ٢٨٩٧ - الميزان ٦٣٩:١، التاريخ الكبير ١٧١:٣، الضعفاء الصغير ٤٣، ضعفاء أبي زرعة ٦١٣:٢، ضعفاء العقيلي ١٤:٢، الجرح والتعديل ٣٥٠:٣، ثقات ابن حبان ٢٦٣:٦، الكامل ٢٧:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٥٠، المغني ١ :٢٠٦، الديوان ١١٥. (١) قلت: أما ما نسبه إلى ابن حبان (حول الأول) فقد سبقه إليه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ١٧١:٣، وأما ما ذكر أنه وقع في كتاب ابن أبي حاتم، ففي ((التاريخ = ٣٣٩ ٢٨٩٨ - خالد بن محمد، من آل الزبير، عن عليّ بن الحسين. قال البُخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: مجهول. قلت: سمع منه محمد بن خالد الوهبي، انتھی. وذكر أبو زرعة، وأبو حاتم، أنه خالد بن محمد بن خالد بن الزُّبير(١). وكذا ذكر العُقَيلي وقال: لا يتابَع على حديثه. وأخرجه من طريق محمد بن خالد الوهبي، عنه، قال: خرجنا نتلقّى الوليد مع علي بن حسين، فعرض حَبَشي لركابنا، فقال علي بن حسين: حدثَتْني أم أيمن، سَمِعَتْ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «إنما الأسودُ لبطنه وفَرْجه)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)). = الكبير)) و((الثقات)) لابن حبان تسمية جدِّه: عبد الله، وأما الزيادة المذكورة فهي في المخزومي المترجم الثاني لا الأول. ٢٨٩٨ - الميزان ١: ٦٤٠، ضعفاء العقيلي ١٤:٢، الجرح والتعديل ٣٥٠:٣، ثقات ابن حبان ٦: ٢٦٣، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٢٥٠، المغني ٢٠٦:١، الديوان ١١٥. (١) لم أجد هذا في ((الجرح والتعديل)) ٣٥٠:٣، وإنما فيه ما ذكره الذهبي في («الميزان)) كما سبق آنفاً. وأما خالد بن محمد بن خالد بن الزبير فهو آخر، أفرد ترجمته البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان، وذكروا أنه يروي عن ابن عمر مرسلاً. وجعلهما العقيلي وابن حجر واحداً. وقال ابن عساكر عن خالد بن محمد بن خالد بن الزبير هذا: إنه هو خالد بن محمد الثقفي، يعني الذي أخرج له (د). وهو في ((تهذيب الكمال)) ١٦٢:٨ و ((تهذيب التهذيب» ١١٦:٣. ووقع في ((المغني)) المطبوع ٢٠٦:١، خطأ، حيث جاء فيه في هذه الترجمة قول الذهبي: ((وله عن النضر بن أنس)) وهو وهم، فإن الذي يروي عن النضر هو خالد بن محمد أبو الرَّحَّال الأنصاري، كما في ((التاريخ الكبير)) ١٧٢:٣ . : ٣٤٠ ٢٨٩٩ - ذ - خالد بن محمد النَّخعيّ الكوفي، روى عن ليث بن أبي سُليم، روى عنه أبو سعيد الأشجّ. سئل عنه أبو حاتم فقال: لا أعرفه . ٢٩٠٠ - خالد بن المُسْتَنِير، عن ميمون، عن ابن عمر. ذكره ابن أبي حاتم مختصراً، مجهول، انتهى. وإذا أُطلق ميمون في هذه الطبقة ظُنّ أنه ابن مِهْران، وليس به، بل الذي في كتاب ابن أبي حاتم: ميمونٌ أبو عبد الله(١). ٢٩٠١ - خالد بن مَفْدُوح، ويقال: ابن مَجْدُوح، عن أنس وغيره، واسطيّ . [٣٨٧:٢] رماه / يزيدُ بن هارون بالكذب. وقال أبو حاتم: ليس بشيء، ضعيف جداً. وقال النّسائي: متروك. وقال ابن عدي: يكنى أبا روح، قال البخاري: كان يزيد يرميه بالكذب، حدث عنه أبو أسامة. أبو أسامة: حدثني خالد بن مجدوح، سمعت أنساً رضي الله عنه يقول: ((إن داود عليه السلام ظن أن أحداً لم يَمْدَح خالقه أفضل مما مَدَحه، وأن مَلَكاً نزل وهو قاعدٌ في المحراب ... )) الحديث بطوله. ٢٨٩٩ - ذيل الميزان ٢١٠، الجرح والتعديل ٣٥١:٣. ٢٩٠٠ - الميزان ٦٤٢:١، التاريخ الكبير ١٧٥:٣، الجرح والتعديل ٣٥٣:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٥١، المغني ١: ٢٠٦، الديوان ١١٥. (١) العبارة الأخيرة جاءت في ص ك هكذا: (( ... ظن أنه ابن مهران، وليس يقابل الذي في كتاب ابن أبي حاتم: ميمون بن أبي عبد الله)). والمثبت من أد. ٢٩٠١ - الميزان ٦٤٢:١، التاريخ الكبير ١٧٢:٣، التاريخ الأوسط ٢: ٨٨، الضعفاء الصغير ٤٤، ضعفاء أبي زرعة ٢: ٦١٤، ضعفاء العقيلي ١٥:٢، الجرح والتعديل ٣: ٣٥٤، المجروحين ٢٨١:١، ثقات ابن حبان ٢٠٦:٤، الكامل ٨:٣، ضعفاء الدارقطني ٨٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٥٠، المغني ٢٠٦:١، الديوان ١١٤ .