النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
أبو الأشعث العجلي: حدثنا حكيم بن خِذَام، حدثنا الأعمش، عن
إبراهيم التَّيمي قال: عَرَف عليّ رضي الله عنه دِرْعاً له مع يهودي، فقال: دِرْعي
سقطت منّي في يوم كذا، فقال اليهودي: دِرْعي في يدي، بيني وبينك قاضي
المسلمين، فلما رآهُ شُرَيح قام له عن مجلسه، وجلس عليّ ثم قال: لو كان
خَصْمي مُسلماً جلستُ معه، ولكني سمعتُ / رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم [٣٤٣:٢]
يقول: ((لا تساؤُؤْهم في المجالس، ولا تعودُوا مرضاهم، واضطرُّوهم إلى
أضيقِ الطريق، فإن سَبُّوكم فاضربوهم، وإن ضربوكم فاقتلوهم)).
ثم قال: درعي، قال: صدقتَ يا أمير المؤمنين، ولكن بيّنة، فدعا قَنْبَراً
والحسنَ فشهدا له فقال: أما مولاك فنعم، وأما شهادةُ ابنك فلا.
فقال: أنشدك الله، أسمعتَ عمر رضي الله عنه يقول: قال رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم: ((الحسنُ والحسينُ سيّدا شباب أهل الجنة))؟ قال: اللهم
نعم، قال: فلا تجيز شهادةَ الحسن، والله لتأتين بانَقِيَا(١)، فلتقضينَّ بين أهلها
أربعين يوماً، ثم سلَّم الدِّرع إلى اليهودي.
فقال اليهودي: أميرُ المؤمنين مشى معي إلى قاضيه، فقضَى عليه فرضيَّ
به! صدقتَ، إنها لدرعُكَ التقطتُها، وأسلم. فقال عليّ: الدرعُ لك، وهذا
الفَرَس، وفرض له وقُتل بصِفِّين.
الطبراني: حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا شيبان بن فَرّوخ، حدثنا
حكيم بن خِذَام، عن العلاء بن كثير، عن مكحول، عن واثلة قال: ((أتى النبيَّ
صلَّى الله عليه وسلَّم رجلٌ أكشفَ، أحولَ، أوقصَ، أحنفَ، أعلمَ، أرْسَحَ،
أفْحَجَ، فقال: أخبرني بما فَرَض الله عليَّ، فلما أخبره قال: أُعاهد الله أن
(١): ضبطه في حاشية ص مقطَّعاً هكذا: بَ انَ قِ ي ا، وقال: ((اسم مكان)). وتحرَّف
في ( ط ) إلى: (إليّ بالقضاء) ..

٢٦٢
لا أزيد، قال: ولمَ؟ قال: لأنه خَلَقني أكشَفَ، وسردَ عيوبه ثم أدبر.
فأتى جبريلُ فقال: يا محمد أين العاتبُ على ربه؟ قل له: ألا ترضى أن
تُبْعَث في صورة جبريل؟ فطلبه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأخبره، فقال: بلى
يا رسول الله، قال: أعاهدُ الله أن لا يقوَى جسدي على شيءٍ من مرضاة الله إلاَّ
حملتُه)). هذا منكر جداً، انتهى(١).
وقال الساجي: يحدّث بأحاديث بواطيل، زعم أنه سمع من الأعمش.
وقال العُقَيلي: في حديثه وَهَم .
وذکر له ابن عدي أحاديث ثم قال: وهو ممن يُکتب حديثه.
٢٧١٥ - حكيم بن زَيْد، عن أبي إسحاق السَّبيعي. قال الأزدي: فيه
[٣٤٤:٢] نظر، / انتهى.
وأسند له عن الشَّعبي، عن جرير رفعه: ((إذا أَبَق العبد فقد حَلَّ دمه)).
٢٧١٦ - حكيم بن عُجَيْبَة الكوفي، قال أحمد العِجْلي في ((تاريخه)):
ضعيفٌ، غالٍ في التشيّع، متروك.
٢٧١٧ - حكيم بن نافع الرَّقي، يروي عن صغار التابعين.
(١) في حاشية ص: وقال (س) ضعيف.
٢٧١٥ - الميزان ١ :٥٨٦.
٢٧١٦ - الميزان ٥٨٦:١، ثقات العجلي ١٢٩، تكملة الإكمال ١٢٩:٤، المغني
١ : ١٨٧، تبصير المنتبه ٣ : ٩٣٤.
٢٧١٧ - الميزان ١: ٥٨٦، ابن معين (ابن الجنيد) ١٠٥، التاريخ الكبير ١٨:٣، ضعفاء
أبي زرعة ٢: ٣٣٤، الجرح والتعديل ٢٠٧:٣، المجروحين ٢٤٨:١، الكامل
٢٢١:٢، تاريخ بغداد ٢٦٢:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٣١، المغني ١٨٧:١،
الديوان ٩٩، تاريخ الإسلام ٩٤ الطبقة ١٨.

٢٦٣
قال أبو زرعة: ليس بشيء، وعنه النُّفَيلي. وقال ابن معين: ليس به بأس،
وقال مرةً: ثقة.
وقال البخاري: سمع عطاء الخراساني، وخُصَيفاً.
قلت: ساق له ابن عدي أحاديث ما هي بالمنكرة جدّاً، انتهى (١).
وقال في آخِر ترجمته: وله غير ما ذكرتُ قليل، وهو ممن يُكتب حديثه ..
وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، منكر الحديث. وقال الساجي: عنده
مناكير.
٢٧١٨ _ حَكِيم بن يَزِيد، عن إبراهيم الصائغ. قال الأزدي: متروك
الحدیث، انتھی.
وأسند له عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه رفعه: «أفضلُ الشهداء
حمزة، ورجلٌ قام إلى إمام جائرٍ فنهاه فأمرَ بقتله)).
[من اسمه حَكِيمُ وحَلْبَس]
٢٧١٩ - ز - حَكِيمَة بنت يَعْلَى بن مُرَّة، عن أبيها، وله صحبة. وعنها
عُمر بن عبد الله بن يعلى، أحدُ الضعفاء، قال ابن القطَّان: مجهول.
وقال ابن حزم: عُمر مجهول، وحكيمةُ أنكَرُ وأشدُّ ظلمات .
٢٧٢٠ _ حَلْبَس الكِلَابيُّ، عن الثوري. قال الدارقطني: متروك
(١) زاد في («الميزان)): ((وجاء عن ابن معينٍ تليينُه)).
٢٧١٨ - الميزان ٥٨:١، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣١:١، المغني ١٨٧:١، الديوان ٩٩.
٢٧١٩ - انظر ((المحلَّى)) ٢٦٤:٨.
٢٧٢٠ - الميزان ٥٨٧:١، المجروحين ٢٧٧:١، الكامل ٢: ٤٥٧، ضعفاء الدارقطني
٨٣، الإكمال ٤٩٨:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣١:١، الموضوعات ٢٩٢:١،
المغني ١٨٨:١، الديوان ٩٩، المقتنى في الكنى ٤:٢، الكشف الحثيث ١٠٣،
تبصير المنتبه ١ : ٤٥١ .
.....
..... ..
...

٢٦٤
الحديث. قال ابن عديّ: حَلْبَس بن محمد الكِلاَبي، وأظنه حَلْبَس بن غالب،
بصري، منکر الحدیث.
حدثنا محمد بن عبد الواحد الناقد، حدثنا عيسى بن يوسف بن الطبّاع،
حدثنا حَلْبس بن محمد، حدثنا الثوري، حدثنا مغيرة، عن إبراهيم، عن
علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((سَطَع
نور في الجنة، فرفعوا رؤوسهم فإذا هو من ثَغْرِ حَوْرَاء ضَحِكَتْ)).
وقد رواه أحمد بن يوسف / الطباع، عن حَلْبَس فقال: حمّاد بدل مُغيرة.
قلت: هذا باطل.
[٣٤٥:٢]
ثم قال ابن عدي: حدثنا أبو يعلى، حدثنا بشر بن سَيْحَان، حدثنا
حَلْبس بن غالب، حدثنا الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال: ((قال رجل: يا رسول الله، زوجتُ ابنتي وأنا أحب أن تُعِينني
بشيء، قال: ما عندي شيء، ولكن ائتني بقارُورةٍ وعودِ شجرة.
قال: فأتاه، فجعل يَسْلُت العَرَق من ذراعيه حتى امتلأت القارورة، قال:
خُذْها ومُر ابنتك أن تغمس هذا العودَ في القارورة فتتطيِّب به، فكانت إذا تطيِّبَتْ
شمّ أهلُ المدينة رائحة ذلك الطيب، فسُُّوا بيوتَ المطيِّين)).
قلت: وهذا منكر جداً، انتهى.
وذكره ابن الجوزي في «الموضوعات)) وقال: هذا مما عملت يَدًا حَلْبَس،
وجزم ابن عدي في ترجمته، بأن حَلْبس بن محمد، وحَلْبس بن غالب واحد(١)،
وقال في كل من الحديثين المذكورين: منكر. ثم ذكر له أثراً عن عطاء ثم قال:
لا أعلم له غيرَ ما ذكرت .
(١) في ((الإِكمال)) ٢: ٤٩٨: أن غالباً هو ابن حَلْبس بن محمد، يروي عن أبيه .

٢٦٥
[من اسمه حُلْوٌ وحُلَيْس]
٢٧٢١ - ز - حُلْو بن السَّرِيّ، من أهل الكوفة، يروي عن أبي إسحاق
السَّبِيعي، وعنه أهل الكوفة .
قال ابن حبان في ((الثقات)): يُخطىء ويُغرِب على قلّة روايته.
٢٧٢٢ - حُلَيْس - كَفُلَيْس - هو ابنُ هاشم. له عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن، مجهول.
[من اسمه حَمَّاه]
٢٧٢٣ _ ز - حماد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إسحاق الصَّفَّار،
أبو المَحامِد البخاري، ذكره أبو سعد بنُ السمعاني في (الذيل» فقال: من بيت
العلم، شَدَا طَرَفاً من العلم، وكان يؤمّ الناس، وسمع أباه، وأبا بكر محمد بن
أحمد بن أبي سهل، وأبا بكر علي بن حفص.
وعقد مجلس الإملاء ببخارى، فوقفت على مجلس من ((أماليه))، حدَّث
فيه عن شيخ القضاة إسماعيل بن الحافظ أبي بكر البيهقي، عن شيوخ والد
البيهقي كالحاكم، والمزكِّي، فقلتُ للذي / أحضره لي: هذا سقط منه والدُ [٣٤٦:٢]
إسماعيل فعرّفْهُ أن يُلحقه.
قال: وأملى حديثاً عن أبي عُشَانة فقاله بفتح العين وتشديد الشين، فرد
عليه أبو تراب محمد بن طاهر: بالضم والتخفيف، فلم يَقْبَل.
وسمع منه أبو المظفَّر ولد أبي سعد، وحدَّث عنه في (معجمه)).
٢٧٢١ - ثقات ابن حبان ٢٤٨:٦.
٢٧٢٢ - الميزان ١: ٥٨٨، الجرح والتعديل ٣: ٣١٠، المغني ١: ١٨٨.
٢٧٢٣ - الأنساب ٣١٩:٨، تلخيص مجمع الآداب ٤ رقم ٣٠٤١، السير ٩١:٢١، الوافي
بالوفيات ١٣ : ١٥٣، الجواهر المضية ١٤٥:٢.

٢٦٦
٢٧٢٤ - حماد بن بَجْر الرازي، عن جرير وغيره، مجهول، انتهى.
روى عنه محمد بن عيسى المُقْرىء الأصبهاني .
٢٧٢٥ - حماد بن بِسْطَام، عن بعض التابعين. قال الأزدي: لا يكتب
حديثه، انتھی.
وهذا هو حمّاد بن مالك بن بسطام الأشجعي، شاميٍّ معروف، نُسِب
لجده، وسأذكره بعدُ إن شاء الله تعالى(١) .
٢٧٢٦ - ذ - حماد بن الحسن، روى عن أبي داود، روى عنه
محمد بن جعفر بن يزيد، شيخ لابن عديّ (٢). وقال ابن القطان: لا يُعرف
حاله .
٢٧٢٤ - الميزان ٥٨٨:١، الجرح والتعديل ١٣٢:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٢:١،
المغني ١ : ١٨٨، الديوان ١٠٠ ..
٢٧٢٥ - الميزان ٥٨٩:١، الجرح والتعديل ١٤٩:٣، ثقات ابن حبان ٢٠٦:٨، الأنساب
٤ :١١٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٢:١، المغني ١: ١٨٨، الديوان ١٠٠، المقتنى
في الكنى ٦٢:٢، الوافي بالوفيات ١٣: ١٥١.
(١) فات الحافظ أن يذكره، وترجمته في التاريخ الكبير ٢٨:٣، الجرح والتعديل
١٤٩:٣، ثقات ابن حبان ٢٠٦:٨، الإكمال ٩٨:٣، الأنساب ٤ : ١١٩، مختصر
تاريخ دمشق ٢٤٣:٧.
٢٧٢٦ _ ذيل الميزان ١٩٩، الجرح والتعديل ٣: ١٣٥، ثقات ابن حبان ٨: ٢٠٧، سؤالات
حمزة ٢٠٣، تاريخ بغداد ١٥٨:٨ .
(٢) كان في الأصول ٣٤٦:٢: ((حماد بن الحسن، شيخ لابن عدي، روى عنه
محمد بن جعفر بن يزيد. روى عن أبي داود». وهذا خطأ، والتصويب من «ذيل
الميزان» .
ثم إن حماداً هذا ليس بمجهول، وإنما هو حماد بن الحسن بن عنبسة، من رجال
(تهذيب الكمال)) ٢٣١:٧ و((تهذيب التهذيب)) ٦:٣. وثقه ابن أبي حاتم
والدار قطني. ومحمد بن جعفر بن يزيد هو المطيري .

٢٦٧
٢٧٢٧ - حماد بن أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، ضعَّفه ابنُ
عدي وغيره من قبل حفظه، انتهى.
ولفظ ابن عدي: حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا أبو الدَّرداء المروزي،
سألت قتيبة عن حماد فقال: تسأل عن حماد، فقلت: إن عبد الله بن المبارك
روى عنه حديثَ ليث، عن مجاهد، فقال قتيبة: حدثنا حماد بن أبي حنيفة،
عن ليث، عن مجاهدِ رفعه: ((إذا ماتَ الميّتُ أولَ النهار فلا يَقيلنَّ إلَّ في قبره،
أو في آخِرِ النهار فلا يبيتنَّ إلَّ في قبره)» .
قال قتيبة: فحدثت به جريراً فقال: كَذِبٌ، قل له: ما لَكَ وللحديث، إنما
دأبُك الخصومات، إنما حدَّثنا ليث، عن أهل المدينة، ليس فيه مجاهدٌ، ولا
النبيّ.
قال ابن عدي: قد رواه الحكم بن ظُهير، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن
عُمر رفعه، وحماد بن أبي حنيفة لا أعلم له روايةً مستوية، وليثٌ ليس ممن
يُعتمد عليه.
قلت: وذكر ابن خَلِكان في ترجمة حماد بن أبي حنيفة، أنه كان / على [٣٤٧:٢]
مذهب أبيه، وأنه كان صالحاً خيراً.
ولما مات أبوه، كانت عنده ودائع كثيرة، فذكر ذلك حمادٌ للقاضي فقال:
لا أنزعُها عن يدك، فقال: مُّرْ بوزنها وقَبْضها لتبرأ ذمة أبي حنيفة، ثم اصنَعْ ما
بَدَا لك، ففعل فدام ذلك أياماً، فلما انتهى ذلك، استَتَر حماد، فلم يظهر حتى
دَفَعه لغيره .
٢٧٢٧ - الميزان ١: ٥٩٠، الجرح والتعديل ١٤٩:٣، الكامل ٢٥٢:٢، وفيات الأعيان
٢: ٢٠٥، المغني ١: ١٨٨، ذيل الديوان ٣٠، تاريخ الإسلام ١٠١ الطبقة ١٨،
الوافي بالوفيات ١٤٧:١٣، الجواهر المضية ١٥٣:٢، شذرات الذهب ٢٨٧:١.
:

٢٦٨
وذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحاً.
٢٧٢٨ _ حَمَّاد بن داود الكوفي، عن علي بن صالح. قال ابن عدي:
ليس بالمعروف، انتهى.
وأورد له عن علي، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس: ((أن رجلاً
صلَّى خلف الصف وحده ... )) الحديث، وقال: هذا مُعْضَل، لا يرويه غيرُ
حمادٍ هذا.
٢٧٢٩ - حَمّاد بن راشِد، عن جابر الجُعفي. قال الأزدي: يتكلَّمون
فيه .
٢٧٣٠ - ز - حماد بن الزِّبْرِقان، له ذكر في ترجمة صالح بن
عبد القدوس [٣٨٧٤] وفي مَسْلَمة بن عبد الله [٧٧٣٣] وفي حمَّاد الراوية
[٢٧٤٤](١).
وقال المدائني: كان خيثمة بن بِيْض شاعراً ظريفاً، فشاتَمَ حمَّاد بن
الزِّبْرِقان، وكان يتَّهم بالزندقة، فمشَوا بينهما حتى اصطلحا، فقال بعضُ أمراء
الكوفة لابنِ بيض: كيف حالك مع حماد؟ قال: صالحتُهُ على أن لا آمره
بالصلاة، ولا ينهاني عَنْها .
٢٧٣١ - حماد بن سعيد البَرَّاءُ، بصري، قال البخاري: منكر
٢٧٢٨ - الميزان ١: ٥٩٠، ثقات ابن حبان ٨: ٢٠٤، الكامل ٢٥١:٢، ضعفاء ابن الجوزي
١ : ٢٣٣، المغني ١٨٩:١، الديوان ١٠٠.
٢٧٢٩ - الميزان ١: ٥٩٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٣:١، المغني ١٨٩:١، الديوان ١٠٠.
:
(١) وكذا مرّ له ذكر في ترجمة حفص بن أبي بردة [٢٦٣٨].
٢٧٣١ - الميزان ١: ٥٩٠، ضعفاء العقيلي ٣١١:١، الجرح والتعديل ٣: ١٤٠، المغني
١٨٩:١، الديوان ١٠٠.

٢٦٩
الحديث(١). وقال العقيلي: في حديثه وَهَم.
حدثنا أحمد بن عمرو، حدثنا محمد بن يزيد الرؤَّاس، حدثنا حماد بن
سعيد، عن إسماعيل، عن قيس، عن ابن مسعود رضي الله عنه: ((أن النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم مَرَّ بشاة ميتة فقال: ألا انتفعتم بإهابها)).
والصواب: إسماعيلُ بن أبي خالد، عن عامٍ، عن عكرمة، عن ابن
عباس .
* - أما: حماد بن سعيد الصَّنْعاني(٢)، فشيخٌ حَكَى عنه عبدُ الرزاق، ما
أظنّ به بأساً.
٢٧٣٢ - حماد بن سُلَيم القرشي، عداده في التابعين، مجهول، انتهى.
قال ابن حبان / في ((الثقات)): يروي المراسيل، وعنه أبو بكر بن [٣٤٨:٢]
أبي مَرْیم .
٢٧٣٣ _ ز - حماد بن سليمان، شيخ، روى عن عبد الله العمري، عن
نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((إن الخيل كانت تجري من ستة أميال
تستبق، فأعطَى رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم السابقَ)).
أخرجه البيهقي، وقال: حماد بن سُليمان، مجهول.
(١) فرَّق البخاري بين حماد بن سعيد البرّاء وبين حماد بن سعيد البصري.
فنقل في الأول قول نصر بن علي: ((كان من عباد البصرة، ثقة في القول)) وقال في
الثاني: ((منكر الحديث)». كذا في ((التاريخ الكبير)) له ١٩:٣ و٢٠.
(٢) ترجمته في ((التاريخ الكبير)) ٢٠:٣، و((الجرح والتعديل» ٣: ١٤٠.
٢٧٣٢ - الميزان ٥٩٥:١، التاريخ الكبير ١٩:٣، الجرح والتعديل ١٤٢:٣، ثقات ابن
حبان ٤: ١٦٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٣:١، المغني ١٨٩:١، الديوان ١٠٠.
٢٧٣٣ - السنن الكبرى للبيهقي ٢٠:١٠.
:
:
:

٢٧٠
قلت: وقد أخرجَ أحمدُ، عن العمري بهذا الإِسناد: ((سابَقَ رسولُ الله
صلَّى الله عليه وسلَّم بين الخيل وراهَنَ)) وهو بمعنى هذه الرواية.
٢٧٣٤ - حماد بن شُعَيب الحِمَّاني الكوفي، عن أبي الزبير وغيره.
ضعّفه ابن معین وغيره.
وقال يحيى مرةً: لا يكتب حديثه. وقال البخاري: فيه نَظَر. وقال
النَّسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: أكثر حديثه مما لا يتابَع عليه .
ومن مناكيره: ما رواه جماعة عنه، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله
عنه: ((نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن يُدخل الماء إلَّ بمثزَر)).
قال العقيلي: لا يتابعه عليه إلاَّ مَنْ هو دونه أو مثلُه.
وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ، روى عنه يحيى الوُحَاظي،
وعبد الأعلى بن حماد، وجماعة، وأقدَمُ شيخ له سلمة بن كهيل، وأحسبه بقي
إلی حدود السبعین ومئة، انتهى.
وقال ابن عدي: يكنَى أبا شعيب، ويكتب حديثه مع ضَعْفه. وقال
أبو زرعة: ضعيف. ونقل ابنُ الجارود عن البخاري أنه قال فيه: منكر الحديث.
وقال أبو داود: ضعيف، وفي موضع آخر: تركوا حديثه.
وقال الساجي: فيه ضعف .
٢٧٣٤ - الميزان ٥٩٦:١، ابن معين (الدوري) ١٣٢:٢ (ابن الجنيد) ١٠٨ (ابن محرز)
١: ٦٥، سؤالات ابن أبي شيبة ٧٨، التاريخ الكبير ٣: ٢٥، أحوال الرجال ٧٣،
أجوبة أبي زرعة ٤٣٦:٢، ضعفاء النسائي ١٦٧، ضعفاء العقيلي ٣١١:١،
الجرح والتعديل ١٤٢:٣، الكامل ٢٤٢:٢، ضعفاء ابن شاهين ٧٣، ضعفاء ابن
الجوزي ٢٣٣:١، تاريخ الإسلام ٩٩ الطبقة ١٨، المغني ١٨٩:١، الديوان
١٠١.
...
.......
.. ...........

٢٧١
قلت: وأخرج له مع هذا الحاكمُ في ((مستدركه)) ! .
٢٧٣٥ - حماد بن عبد الرحمن، عن أبيه، ذكره ابن أبي حاتم
مختصراً. مجهول.
٢٧٣٦ - حماد بن عبد الملك الخَوْلاني، عن هشام بن عروة، لا يُدْرَى
من ذا، انتهى .
ذكره ابن عدي وقال: أظنه مِصْرياً، وليس هو بالمعروف.
روى عن هشام بن عروة، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن
جده ... فذكر حديثاً وقال: هذا عَجَب، / ولا أعلم لهشام، عن عَمْرو بن [٣٤٩:٢]
شعيب غَيْرَه.
٢٧٣٧ - حماد بنُ عُبيدٍ أو ابنُ عبيدِ الله، عن جابر الجعفي. قال
أبو حاتم: ليس بصحيح الحديث، لا يُعْبأ به. وقال البخاري: لم یصحّ حديثه.
أحمد بن عبدُ الرحمن بن مفضَّل، حدثنا محمد بن سليمان، حدثنا
حماد بن عُبيد الكوفي، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما:
٢٧٣٥ - الميزان ٥٩٧:١، المغني ١٨٩:١. ولم أجد في ((الجرح والتعديل)) ١٤٣:٣،
حماد بن عبد الرحمن الذي يروي عن أبيه، إنما فيه: حماد بن عبد الرحمن
الكلبي، عن سماك بن حرب وخالد بن الزبرقان، قال أبو حاتم: ((شيخ مجهول،
منكر الحديث، ضعيف الحديث)). وقد ذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء))
١: ٢٣٤. وهو من رجال ابن ماجه، كما في ((تهذيب الكمال)) ٧: ٢٨٠ و(تهذيب
التهذيب)» ١٨:٣.
٢٧٣٦ - الميزان ١: ٥٩٧، الكامل ٢: ٢٥١، المغني ١٨٩:١، الديوان ١٠١.
٢٧٣٧ - الميزان ٥٩٧:١، التاريخ الكبير ٢٨:٣، ضعفاء العقيلي ٣١٣:١، الجرح
والتعديل ١٤٣:٣، ثقات ابن حبان ٢٠٥:٨، الكامل ٢٤٩:٢، ضعفاء ابن
الجوزي ١: ٢٣٤، المغني ١: ١٨٩، الديوان ١٠١.
:

٢٧٢
((أن ضِفْدعاً ألقت نفسَها في النار من مخافة الله، فأثابهنَّ الله بَرْدَ الماء، وجعلَ
نَقِيقَهُنَّ الشّسبیحَ))، انتھی.
وقال العقيلي: كوفي، روى عن جابر، عن عكرمة، قال: ذُكر سُهَيْلٌ عند
ابن عباس فَلَعَنه وقال: إنه كان عَشَّاراً(١).
رواه الثوري، عن جابرٍ فقال: عن أبي الطُّفيل، عن علي. واختُلِفَ عليه
فِي رَفْعه ووَقْفه، والرواية في سُهيل لَيِّنة .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه أبو عبيد القاسم بن سَلَّم،
کان ممن يخطىء.
٢٧٣٨ - حماد بن عثمان، عن الحسن البصري، مجهول(٢)، انتهى.
وفي ((الثقات)) لابن حبان: حماد بن عثمان، عن عبد العزيز الأعمى، عن
أنس. وعنه سعيدُ بن أيوب، فكأنه هذا.
٢٧٣٩ - ز - حماد بن عَجْرَد(٣) بن يونس بن كُلَيب السُّوائي، الكوفي
(١) في ((ضعفاء العقيلي)): ((إنه كان عَشَّاراً باليمن، فمسخه الله شهاباً)). والعَشَّار:
الذي يأخذ على السَّلَع مَكْسَاً.
٢٧٣٨ - الميزان ٥٩٧:١، التاريخ الكبير ٢١:٣، الجرح والتعديل ٣: ١٤٤، ثقات ابن
حبان ٦ : ٢٢١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٣٤، المغني ١ :١٨٩، الديوان ١٠١ .
(٢) في ((الديوان)): حماد بن عثمان، عن الحسن بن حماد بن الحسن، مجهول
کشیخه .
٢٧٣٩ - الشعر والشعراء ٧٥٤، تاريخ الطبري ٨٦:٨، الأغاني ١٤: ٣٢١، تاريخ بغداد
٨: ١٤٨، المنتظم (العلمية) ٢٩٦:٨، معجم الأدباء ١١٩٦:٣، وفيات الأعيان
٢: ٢١٠، مختصر تاريخ دمشق ٢٤١:٧، السير ١٥٦:٧، تاريخ الإسلام ٣٨٣
الطبقة ١٦، الوافي بالوفيات ١٣ :١٤٢.
(٣) كذا في الأصول، وهو خطأ، صوابه: حماد عَجْرد بن عمر بن يونس ...

٢٧٣
مولاهم، يكنى أبا عمرو، قيل: اسمُ أبيه: يحيى. قيل: إن أعرابياً مَرَّ به وهو
غلام يلعب مع الصبيان عُرياناً فقال: لقد تعَجْرَدْتَ يا غلام، فقيل له: عَجْرَد،
وغلَبَتْ عليه.
وكان خليعاً ماجناً، نادم الوليد بن يزيد، وهجا بَشَّارَ بنَ بُرْد، وكان بشار
یضج منه .
وأخرج الخطيب من طريق عليّ بن الجعد قال: قدم علينا في أيام المهدي
حمادُ بن عَجْرد، ومُطيع بن إياس، ويحيى بن زياد وكانوا لا يُطاقون خُبْئاً
ومجاناً. ومن طريق عُمَر بن شبّة قال: كان حماد ومطيع ويحيى بن زياد
ويحيى بن حصين يقولون بالزندقة.
و
وأرّخ ابن الجوزي في ((المنتظم)) وفاته سنة ثمان وستين ومئة، وله ذكر
في ترجمة صالح بن عبد القدّوس [٣٨٧٤]
وذكر أبو الفرج في ((الأغاني))(١) بسند له، عن أبي عبد الله المَرْواني قال:
حدثني مُطيع بن إياس قال: قال لي / حماد عَجْرد: هل لك أن أريك فلانة، [٢: ٣٥٠]
يعني صديقةً له، قلت: نعم، فذكر قصة فيها: أنه لما رآها استكثرها عليه،
فعمل أبياتاً منها:
ـنَ من خلة حمَّادِ
أما بالله ما تَسْتحيب
وَبُنِّي حَبْل عَجْرادِ
فتُوبي واتِّقِي اللَّهَ
بذي عِزَّ فَتَنْقَادِي
فحمادُ فتىّ ما هُوْ
فغضب وشاتمه .
وذكر أيضاً أن حماد عَجْرد كان يتغزَّل في زينب بنت سُليمان بن علي،
على لسان محمد بن أبي العباس السفّاح، وكان عَشِقها، ثم خطبها فمُنِعت
(١) ٢٨١:١٣ - ٢٨٤ وفيه: أبو عبد الملك المرواني.

٢٧٤
منه، فصار يتغزَّل فيها، وحمَّاد ينظم له الشعرَ على لسانه.
فبلغ ذلك أخاها محمد بن سليمان فغضب، واتفقت وفاةً محمد، فطلب
ابنُ سليمان حماداً فتغيب منه، ثم بلغه أنه هجاه بأبياتٍ منها :
وإنما العيبُ منك فى البَدَن
جَدَّاكَ جَدَّانِ لم تُعَبْ بهما
فدَسَّ عليه مولى له يتطلَّبه، إلى أن ظَفِر به بالأهواز، فقتله غيلة.
ويقال: إنه دُفن إلى جانب قبر بَشَّار، فقيل فيهما:
قالت بقاعُ الأرض: لا مَرْحَبًا بِقُرْبِ حَمَّادٍ وبَشَّارِ
٢٧٤٠ - حماد بن عَمَّار، شيخ للتَّبُوذكي، لا يُعرف، انتهى.
وهو شيخ بصري. قال أبو حاتم: روى عنه يونس بن محمد،
وأبو سَلَمة، وهو مجهول، يعني مجهولَ العدالة، وكان أعمى.
٢٧٤١ _ حماد بن عمرو النَّصِيبي، عن زيد بن رُفیع وغيره.
قال الجوزجاني: كان يكذب. وقال البخاري: يكنى أبا إسماعيل، منكر
الحديث. وقال النَّسائي: متروك الحديث.
عمرو بن خالد الحراني، حدثنا حماد بن عمرو النَّصِيبي، عن الأعمش،
٢٧٤٠ - الميزان ٥٩٧:١، الجرح والتعديل ١٤٤:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٣٤،
المغني ١٨٩:١.
٢٧٤١ - الميزان ١: ٥٩٨، ابن معين (الدارمي) ٩٠ (ابن محرز) ١١٢:١ و١٢٩، التاريخ
الكبير ٢٨:٣، أحوال الرجال ١٧٩، أجوبة أبي زرعة ٣٧٣:٢، ضعفاء النسائي
١٦٧، ضعفاء العقيلي ٣٠٨:١، الجرح والتعديل ١٤٤:٣، المجروحين
١ : ٢٥٢، الكامل ٢٣٩:٢، ضعفاء الدار قطني ٧٧، ضعفاء ابن شاهين ٧٤،
المدخل إلى الصحيح ١٢٩، تاريخ بغداد ١٥٣:٨، ضعفاء ابن الجوزي
١ : ٢٣٤، المغني ١٨٩:١، الديوان ١٠١، تاريخ الإسلام ١٣٣ الطبقة ١٩.
-
......

٢٧٥
عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إذا لقيتم المشركينَ في
طريق فلا تبدؤُّوهم بالسلام، واضطرُّوهم إلى أضيقها)). وإنما يحفظ هذا
لِسُهيلٍ، عن أبيه.
وقال / ابن حبان: كان يضعُ الحديث وضعاً، روى عنه يعقوبُ بن [٣٥١:٢]
حُمَيد بن كاسِب.
وقال الخطيب: يكنى أبا إسماعيل، قدم بغداد، وحدث عن زيد بن
رُفيع، والأعمش، وسفيان. روى عنه إبراهيم بن موسى الفرَّاء، وإسماعيل بن
عيسى العَطَّار، وعليّ بن حرب، وسَعْدان بن نصر، وإبراهيم بن الهيثم البَلَدي.
وقال ابن عمار الموصلي: حدثني عبد الله بن عِصمة [النَّصِيبي)(١)
وآخَرُ، أن رجلاً جاء إلى حماد بن عَمْرو بخمسين حديثاً للأعمش، فرواها ولم
يسمع منه حرفاً، وأنه أخذ كتاب زيد بن رُفيع من عبد الحميد بن يوسف، كان
پرویه عن زید .
قال ابن عمار: قد سمعتُ من حماد كثيراً، ولا أرى الروايةَ عنه، وأتعجب
من ابن المبارك والمعافَى حيث رَوَيا عنه، ولم يكن يدري أيشِ الحديثُ.
وروى عثمان بن سعيد، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة:
واهي الحديث، انتهى.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيفُ الحديث جداً.
وقال ابن أبي مريم، عن يحيى بن معين: من المعروفين بالكَذِب ووضع
الحديث حمادُ بن عَمْرو. وفي موضع آخر: اجتَمَع الناسُ على طَرْح هؤلاءَ
النفر، ليس يُذاكَر بحديثهم، ولا يعتدَّ به: إسحاق بن نَجِيحِ المَلَطي، وحماد
النَّصيبي.
(١) زيادة من ط .

٢٧٦
وقال مجاهد بن موسى: قلت له: أخرِجْ إليَّ كتاب خِصَاف، فأخرج إلي
کتاب خُصیف، فإذا هو لا يفرّق بينهما.
وقال الغلَّبي، عن ابن معين: لم يكن ثقة. وقال النَّسائي: لم يكن ثقة.
وقال الحاكم: يروي عن جماعةٍ من الثقات أحاديث موضوعة، وهو ساقطٌ بمرة.
وقال ابن الجارود: منكر الحديث، شِبهُ لا شيء، لا يدري ما الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثُه ليس بالقائم. وقال أبو سعيد النقَّاش: يروي
الموضوعاتِ عن الثقات.
٢٧٤٢ - حماد بن غَسَّان، عن سفيان بن عُيَينة. ضعَّفه الدارقطني،
انتھی .
وله عن مَعْن، عن مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة
[٢: ٣٥٢] رضي الله عنه قال: ((إنما بال / رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قائماً من وَجَعِ
كان بمَأْبِضِهِ (١)).
قال الدارقطني: تفرَّد به حماد بن غسان، عن معن بهذا الإِسناد .
وقال ابن عساكر: وثَّقه الكرابيسي.
قلت: وقد أخرج له الحاكم في ((المستدرك)) هذا الحديثَ.
٢٧٤٣ - حماد بن قِيراط النَّيسابوري، عن عبيد الله بن عمر، وشعبة.
وعنه محمد بن یزید مَحْمِش وغيره .
٢٧٤٢ - الميزان ٥٩٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٣٥، المغني ١: ١٩٠، الديوان ١٠١.
٢٧٤٣ - الميزان ٥٩٩:١، الجرح والتعديل ٣: ١٤٥، المجروحين ١: ٢٥٤، ثقات ابن
حبان ٢٠٦:٨، الكامل ٢٥٠:٢، سؤالات مسعود ٢٠٥، ضعفاء ابن الجوزي
١: ٢٣٥، المغني ١٩٠:١، الديوان ١٠٢، تاريخ الإسلام ١٣٠ الطبقة ٢١.
(١) هو باطن الركبة. ((النهاية)) ١٥:١.

٢٧٧
كان أبو زُرْعة يمرّض القولَ فيه. وقال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه،
يجيء بالطامّات. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه فيه نَظَر، انتهى .
وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زُرعة: صدوق.
وذكره ابن حبان أيضاً في ((الثقات)) فقال: أخو بشار بن قِيْراط، روى عن
الثوري، ومسعر، روى عنه أهلُ خراسان، يخطىء.
وقال أبو حاتم: قدم الريَّ، ثم خرج إلى الشام، وتعبَّد هناك، ومات
هناك، مضطرب الحدیث، يُکتب حديثه.
٢٧٤٤ _ ز - حماد بن أبي ليلى، المعروف بحماد الرَّاوِية، مشهور
برواية الأشعار والحكايات، وما علمت له حديثاً مسنداً، وكان ماجناً، له أخبار
ونوادر في كتاب ((الأغاني)) وغيره.
قال ثعلب: كان حماد الراوية مشهوراً بالكَذِب في الرواية، وعَمَلِ الشعر،
وإضافَتِهِ إلى المتقدّمين، حتى كان يقال: إنه أفسد الشعر، وقد عدّه بعضهم في
الزنادقة، وفيه يقول الشاعر:
نِعْمَ الفَتَى لو كان يَعْرِفُ رَبَّه ويُقيم وقتَ صلاتِهِ: حَمَّادُ
وله ذكرٌ في ترجمة صالح بن عبد القدوس [٣٨٧٤].
واختلف في اسم أبيه، فقيل: ميسرة، وقيل: شابور، وكان عالماً بالنسب
والشعر، ونادم الوليد بن يزيد، وعاش إلى خلافة المنصور.
وذكر المدائني: أن الوليدَ سأله عما يَحْفَظ فقال: أُنْشِدك على كل حرفٍ
٢٧٤٤ - طبقات ابن المعتز ٦٩، الأغاني ٦٨:٦، فهرست النديم ١٠٤، معجم الأدباء
١٢٠١:٣، وفيات الأعيان ٢٠٦:٢، مختصر تاريخ دمشق ٢٤٤:٧، تاريخ
الإسلام ٣٨٢ الطبقة ١٦، السير ١٥٧:٧، الوافي بالوفيات ١٣٧:١٣، البداية
والنهاية ١١٤:١٠، شذرات الذهب ٢٣٩:١، خزانة الأدب ٤٤٦:٩.

٢٧٨
من حروف المعجم مئة قصيدة، فأنشده حتى مَلّ، واستخلف مَنْ سمعه، ثم
وَصَله .
[٣٥٣:٢]
وعن الطِّرِمَّاح الشاعر المشهور: قال: أنشدتُ حماداً قصيدةً لي / ستين
بيتاً، فسكت ساعة ثم قال: هذه لك؟ قلت نعم، قال: لا بل هي لفلان،
وسردها عَلَيَّ بزيادة عشرين بيتاً صَنَعها في الحال.
وعن الجاحظ قال: كان حمادٌ الراوية، وحماد عَجْرد، وحماد بن
الزِّبْرِقان، وبشَّار، ووَالِبة، وأبان اللَّحقي، وحَفْص بن أبي بردة، ويزيدُ بن
الفيض، وحُميد بن محفوظ، ومطيع بن إياس، ومُنْقِذ بن عبد الرحمن، وأبن
المقفَّع، ويونس بن أبي فَرْوة، وعمارة بن حمزة: يُتهمون في دينهم .
ومات حماد الراوية سنة أربع وستين.
٢٧٤٥ - حماد بن مالك، ويقال: حمَّاد المالكي، شيخٌ روى عن
الحسن، رموه بالكذب، انتھی.
روى عنه عَمْرو الأنماطي. كذَّبه الفلَّس.
٢٧٤٦ - حماد بن المبارك السِّجِسْتاني، مجهول.
٢٧٤٧ - حماد بن المبارك، بغداديّ، لا يُعرف، عن عبد الله بن
میمون .
وأتى بخبرٍ غير صحيح فقال: حدثنا عبد الله بن ميمون البغدادي، حدثنا
إسماعيل بن أمية، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه: ((ما
٢٧٤٥ - الميزان ٦٠٢:١، الجرح والتعديل ١٥٣:٣، ضعفاء الدارقطني ٧٨، ضعفاء ابن
الجوزي ٢٣٥:١، المغني ١٩١:١، الديوان ١٠٢، تنزيه الشريعة ١ : ٥٥.
٢٧٤٦ - الميزان ٥٩٩:١، الجرح والتعديل ١٤٨:٣، المغني ١: ١٩٠، الديوان ١٠٢.
٢٧٤٧ - الميزان ١ : ٥٩٩، تاريخ بغداد ١٥٦:٨.
1 . . .
:
:

٢٧٩
صَعِد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم المنبرَ قطُّ إلَّ قال: عثمانُ في الجنة)).
قال الدار قطني: كذا قال حَمَّاد، وإنما يعرف برواية إسماعيل بن يحيى
التَيمي، عن ابن جُریج .
٢٧٤٨ _ حماد بن محمد، عن مبارك بن فَضَالة. ضعَّفه صالح بن
محمد الحافظ .
وقال العقيلي: حماد بن محمد الفزاري، لم يصحّ حديثه، لا يعرف إلاَّ
به. حدثناه معاذ بن المثنَّى، وسعيد بن إسرائيل، والحسن بن علي الفارسي،
قالوا: حدثنا حماد بن محمد، حدثنا أيوب بن عتبة، عن قيس بن طَلْق، عن
أبيه رضي الله عنه: أن النبي صلَّى الله عليه وسلّم قال:
((مَنْ سُئل عن علم فَكَتَمه أُلْجِم يوم القيامة بِلِجَامِ من نار)).
توفي سنة ٢٣٠ .
* - حماد بن المختار، عن عبد الملك بن عُمير بحديث الطير، / هو [٣٥٤:٢]
أبنُ يحيى بن المختار (١)، مجهولٌ، يأتي [٢٧٥٣].
٢٧٤٩ - حماد بن المِنْهَال، عن محمد بن راشد. قال الدارقطني:
مجهول .
٢٧٥٠ - حماد بن نُفَيْع الرّقّي.
٢٧٤٨ - الميزان ١: ٥٩٩، ضعفاء العقيلي ٣١٣:١، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٥:١ وفيه:
(حماد بن عبد الله، أبو محمد الفزاري))، المغني ١: ١٩٠.
(١) عبارة الذهبي في م ط هكذا: (( ... بحديث الطير، لا يُعرف، رواه عنه
یوسف بن عديّ)) .
٢٧٤٩ - الميزان ١: ٦٠٠، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٣٥، المغني ١: ١٩٠، الديوان ١٠٢.
٢٧٥٠ - الميزان ١: ٦٠٠، الجرح والتعديل ١٤٩:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٥:١،
الديوان ١٠٢.

٢٨٠
٢٧٥١ - وحماد بن هارون، عن الرَّبيع بن أبي راشد: مجهولان، انتھی.
والثاني قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: شيخ ليحيى بن
یحیی، مجهول، قدیم(١) .
* - ز - حَمَّادُ بن هلال، صوابه هلال بن حُمَيد(٢).
٢٧٥٢ - حماد بن الوليد الأزْدِي الكوفي، عن سفيان الثوري. وعنه
الحسن بن عَرَفة، والحسين بن علي الصُّدَائي.
قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابَع عليه. وسئل أبو حاتم عنه فقال:
شيخ. وقال ابن حبان: يسرق الحديث، ويُلزق بالثقات ما ليس من أحاديثهم.
روى عن سفيان، عن ابن سُوقة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله
رضي الله عنه مرفوعاً: ((مَنْ عَزَّى مصاباً كان له مثلُ أجره)). وإنما هذا حديث
عليّ بن عاصم.
٢٧٥٣ - حماد بن يحيى بن المُخْتار، عن عطية العَوْفي، قال ابن
عدي: مجهول .
٢٧٥١ - الميزان ١: ٦٠٠، الجرح والتعديل ٣: ١٥٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٥:١،
المغني ١ : ١٩٠، الديوان ١٠٣.
(١) جاء بعد هذه الترجمة في ط ٣٥٤:٢ ترجمة حماد بن نوح، وهو تحريف.
والصواب حم بن نوح، وستأتي ترجمته برقم [٢٧٦٢].
(٢) لم أجد هنا من يسمي هلال بن حميد، ولعله المترجم له في ((تهذيب الكمال)»
٣٢٨:٣٠.
٢٧٥٢ - الميزان ٦٠١:١، الجرح والتعديل ١٥٠:٣، المجروحين ١: ٢٥٤، الكامل
٢: ٢٤٠، تاريخ بغداد ١٥٣:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٦:١، المغني ١٩١:١،
الديوان ١٠٢، تنزيه الشريعة ١ : ٥٥.
٢٧٥٣ - الميزان ٦٠٢:١، الكامل ٢: ٢٥١، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٦:١، المغني
١٩١:١، الديوان ١٠٣، تنزيه الشريعة ١ :٥٥.
:
:
.....-