النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بالبصرة أيام أبي الوليد ثم تركه.
وقال أبو حاتم: تكلّم الناس فيه، والذي أُنكر عليه حديثُ ابنِ أُبَيْرَق، وذلك
حديث لم يكن إلَّ عند ابن أبي شعيب فرواه هو، وكان أحمدُ ويحيى
لا يرضيانه.
وقال أبو الشيخ في ((طبقات الأصبهانيين)): ليس بالقوي.
قلت: وقول الذهبي: (مَشَّاه غيره): ما علمت مَنْ عَنَى.
٢٥٩٣ - الحسين بن الفضل البجلي الكوفي، العلامة المفسّر،
أبو علي، نزيل نيسابور، يروي عن يزيد بن هارون، والكبار، لم أر فيه كلاماً،
لكن ساق الحاكمُ في ترجمته مناكيرَ عدة، فالله أعلم، انتهى.
وما كان لذكر هذا في هذا الكتاب معنىً، / فإنه من كبار أهل العلم [٣٠٨:٢]
والفضل، واسم جدِّه عُمير بن القاسم بن كَيْسَان، كوفي الأصل.
قال الحاكم: كان إمام عصره في معاني القرآن، لقد أنزله عبدُ الله بن
طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومئتين، فبقي فيها يعلّم الناس
العلم - إلى أن مات - خمساً وستين سنة، ومات وله مئة وأربع سنين، وقبره
مشهور یُزار.
ثم ذكر طائفة من مشايخه، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاَه المأمونُ
خُراسان، سأله في استصحاب طائفة من العلماء فسمّاه منهم.
٢٥٩٣ - هذه الترجمة لم أجدها في ((الميزان)) طبعة البجاوي، وتعقيب ابن حجر يدل على
أنها فيه، فلا أدري هل سقطت، أو هي في بعض نسخ («الميزان».
وترجمته في الإِرشاد ٢: ٨١١، السير ١٣ : ٤١٤، تاريخ الإسلام ١٦١ الطبقة ٢٩،
العبر ٧٤:٢، المقتنى في الكنى ٤١٤:١، الوافي بالوفيات ٢٧:١٣، شذرات
الذهب ١٧٨:٢، الأعلام ٢٥١:٢.

٢٠٢
وعن أبي القاسم المذكِّر قال: لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل
لكان من عجائبهم. قال: وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول: ما رأيت
أفصح لساناً منه.
ثم أسند أنه كان يصلّي في اليوم والليلة ست مئة ركعة، ثم ساق عنه أشياء
نفيسة من التفاسير. وفي آخر ذلك أنه قال: مَنْ سُئل عن مسألة فيها أَثَرُ عن
النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فعليه أن يجيب بجوابه، ولا يلتفت إلى مَنْ خالف
ذلك من قياس أو استحسان، فإن السُّنة لا تُعارَض بشيء من ذلك.
ثم قال: ذِكرُ شيء من أفراده وغرائب حديثه، فساق له خمسة عشر
حديثاً، ليس فيها حديث مما ينكر، بكون سنده نظيفاً، حتى يُلْزَق الوَهَم
بالحسين، بل لا بد فيه من رأو ضعيف غيره، فلو كان كلُّ مَنْ روى شيئاً منكراً
استحق أن يُذكر في الضعفاء، لما سَلِم من المحدِّثين أحد، لا سيما المكثِرُ
منهم، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجلُ لجلالته، والله أعلم.
٢٥٩٤ - الحسين بن فَهُمْ (١)، صاحب محمد بن سَعْد. قال الحاكم:
ليس بالقوي.
وقال الخطيب: الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فَهُم بن مُحرِز.
سمع محمد بن سلام الجُمَحي، ويحيى بن معين، وخلف بن هشام، وطائفة .
وعنه إسماعيل بن الخُطبي، وأحمد بن كامل، وأبو علي الطُّومَاري وآخرون.
٢٥٩٤ - الميزان ١: ٥٤٥، سؤالات الحاكم ١١٣، تاريخ بغداد ٩٢:٨، الإكمال ٧٥:٧،
المنتظم ٣٦:٦، التقييد ١: ٣٠٤، السير ١٣: ٤٢٧، العبر ٨٩:٢، تذكرة الحفاظ
٢: ٦٨٠، المغني ١٧٤:١، ذيل الديوان ٢٩، البداية والنهاية ١١: ٩٥، شذرات
الذهب ٢٠١:٢.
(١) (فهم) ضبطه ابن ماكولا: بسكون الهاء. وأورد الخطيب في ((تاريخه)) ٩٣:٨ قصة
في تسميته (فَهُمْ) بضم الهاء، أخذاً من قوله تعالى ( ... فَهُمْ لا يعلمون ... ).

٢٠٣
قال: وكان عَسِراً في الرواية، متمنّعاً إلاَّ لمن أكثر ملازمته.
ذكره الدارقطني فقال: ليس بالقوي. وعنه قال: / وُلدت سنة ٢١١.
[٣٠٩:٢]
وقال ابن كامل: مات في رجب سنة ٢٨٩، قال: وكان حَسَن المجلس،
مُفتَّناً في العلوم، حافظاً للحديث والأخبار والأنساب والشعر، عارفاً بالرجال،
متوسّطاً في الفقه.
٢٥٩٥ - ز - الحسين بن القاسم الكَوْكَبي، أخباري مشهور، رأيت في
أخباره مناکیر کثيرة بأسانيد جياد.
منها: ما ذكره المُعافى في ((الجَلِيس)) عنه بإسناده إلى إبراهيم الجُرجاني
قال: حجَجْتُ مع الرشيد، فدخلتُ مسجد المدينة، فسمعتُ رجلاً يتغَنَّى،
فالتفتُ فإذا شيخٌ خضيب، بجنبه آخر مثله، فقلتُ: في هذا المكان؟ فقال:
نحن في رَوْضة من رياض الجنة، وفي الجنة ما تَشْتَهِي الأنفس، فقلت: سَوْءٌ
لك من شيخ، قال: أنا أعلم بالله ورسوله منك.
قال: فدخلت على الرشيد فأخبرته فاستدعاهما، فإذا أحدهما ابنُ جريج
فقيهُ مكة ... فذَكَر قصةً عجيبة بعيدة من الصحة، ويشهد بيُطلانها أنّ ابن جريج
مات قبل أن يليَ المهديُّ والدُ الرشيد الخلافةَ.
٢٥٩٦ - الحسين بن القاسم الأصْبَهَاني الزاهد، فيه لينٌ مَّا، كان
موجوداً بعد سنة أربعین ومئتین، انتهى.
ولم أرَ له في ((تاريخ أصبهان)) لأبي نعيم ذكراً. ورأيت في ((تاريخ
جرجان)) لحمزة السهمي(١): الحسين بن القاسم بن عبد الله الأصم، روى عن
أبي نعيم الإِستراباذي، ولم يذكر فيه شيئاً، وليس هو هذا، فإن اسمَ جدّ
٢٥٩٥ - تاريخ بغداد ٨٦:٨، الأنساب ١٧٤:١١، الوافي بالوفيات ٢٩:١٣.
٢٥٩٦ - الميزان ١ : ٥٤٦، المغني ١ :١٧٤ .
(١) ١٩٦.

٢٠٤
صاحب الترجمة محمَّد، نسبه الجُوزقاني وغيره، وقد تقدَّم ذكره في ترجمة
إبراهيم بن محمد بن الحَسَن [٢٧٢].
٢٥٩٧ - الحسين بن محمد بن عَبَّاد، بغدادي لا يُعرف. روى البزَّار
عنه، عن محمد بن یزید بن سنان، عن گوثر بن حکیم، عن نافع، عن ابن عمر
رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إن أمينَ هذه الأمة
أبو عبيدة، وإن حَبْرَ هذه الأمة ابنُ عباس)). هذا باطل، انتهى.
وهذا لا ذنبَ فيه لشيخ البزَّار، والحملُ فيه على كَوثر / بن حكيم، فإنه
متَّهم بالكذب، وسيأتي [٦٢٤٠].
[٣١٠:٢]
٢٥٩٨ - ز - الحسين بن محمد بن الحسين، أبو القاسم الدِّهْقَان
الصَّرِيفيني المُقرىء، متأخر. سمع من جَنَاحِ بن نَذِير، وزيد بن جعفر العلوي،
وغيرهم. وعاش ستاً وثمانين سنة، وكان رأس الزيدية ومفتيهم.
ذكره ابنُ السمعاني وقال: خَتَم عليه كتابَ الله جماعة، وكان فَهِماً قارئاً
محدّثاً مكثراً، سألت عنه ابنَ الأنماطي فقال: ثقةٌ مأمون. روى عنه إسماعيل
التيمي، وابن الأنماطي، وآخرون.
مات سنة ٤٨٠(١).
٢٣٨٣ مكرر - الحسين بن محمد البَلْخي، عن الفضل بن موسى.
لا يُعرف، والخبر باطل، انتهى.
٢٥٩٧ - الميزان ١ :٥٤٦، تاريخ بغداد ٩٠:٨.
٢٥٩٨ - معجم البلدان ٤٥٩:٣، تاريخ الإِسلام ٣٣٣ سنة ٤٩٠ .
(١) كتب في ص فوق هذا التاريخ: ((تسعين يحرَّر)). قلت: وفي ((معجم البلدان)): أنه
ورد بغداد سنة ٤٨٠، وتوفي ليلةَ السابع عشر المحرَّم سنة ٤٩٠ .
٢٣٨٣ - مكرر - الميزان ٥٤٧:١، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٧:١، المغني ١: ١٧٥،
الديوان ٩٠، تنزيه الشريعة ١ :٥٣.

٢٠٥
وقد تقدم الحَسَن بفتح الحاء ابنُ محمد البلخي، فلعله هو، وإن كان في
ترجمته ما يقتضي أنه أعلى إسناداً، فلا مانع أن ينزل في بعض الأسانيد لغيره.
٢٥٩٩ - ز - الحسين بن محمد بن أحمد، عن إسماعيل بن
أبي أويس، عن مالكٍ بخبر باطل، يأتي ذكرُه في ترجمة محمد بن الحَسَن بن
علي بن راشد [٦٦٦٧].
٢٦٠٠ - الحسين بن محمد بن بَهْرام، عن ابن أبي ذئب، مجهول.
كذا قال أبو حاتم، واعتَقَده آخَرَ، غيرَ أبي أحمد المرُّوْذي الحافظ، وهُو هُو،
لا مَغْمز فیه .
والمرُّؤذي في رجال ((التهذيب)).
٢٦٠١ - الحسين بن محمد، الشاعرُ الملقَّب بالخالِع، كذَّاب، حدَّث
عن أبي عُمر غلام ثعلب، قاله الخطيب، انتهى.
روى عن أبي بكر بن كامل، وأبي عمر الزاهد. وعنه الخطيب وغيره.
قال أبو الفتح محمد بن أحمد المصري الصوَّاف: لم أكتب ببغداد / عمن [٣١١:٢]
أُطلق فيه الكذبُ غير أربعة، أحدُهم أبو عبد الله الخالع(١). مات سنة ٤٢٢،
عن تسعين سنة.
٢٥٩٩ - هذه الترجمة من أد ك ط ٢: ٣١٠.
٢٦٠٠ - الميزان ١: ٥٤٧، الجرح والتعديل ٦٤:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٧:١، تهذيب
الكمال ٦: ٤٧١، تاريخ الإسلام ١٢٣ الطبقة ٢٢، تهذيب التهذيب ٣٦٦:٢.
٢٦٠١ - الميزان ١: ٥٤٧، تاريخ بغداد ١٠٥:٨، الأنساب ٢٤:٥، ضعفاء ابن الجوزي
١: ٢١٧، معجم الأدباء ١١٤٦:٣، المغني ١: ١٧٥، الديوان ٩٠، تاريخ
الإِسلام ٨٠ سنة ٤٢٢، الوافي بالوفيات ١٣: ٤٨، بغية الوعاة ٥٣٨:١، تنزيه
الشريعة ١: ٥٣، الأعلام ٢ : ٢٥٤.
(١) والثلاثة الآخرون هم: أحمد بن الحسين ابن السمّاك [٤٦٠]، والحسين بن
محمد بن البزري [٢٦٠٢]، ومحمد بن عثمان النصيبي [٧١٥٩].

٢٠٦
* - ز - الحسين بن محمد الحَلَبي، تقدم في بَرَكة [١٤١٨].
٢٦٠٢ - الحسين بن محمد ابن البَزْرِي، عن أبي الفَرَج الأصبهاني،
كذَّاب. توفي بمصر سنة ٤٢٣، انتهى.
قال الخطيب: الحسين بن محمد بن علي بن جعفر الصيرفي، يُعرَف بابن
البَزْري الأصم، قال لي الصُّوري: إنه قدم عليهم مصر، فخلَّط تخليطاً قبيحاً،
وادَّعى أشياء بانَ فيها كذبُه، واشتَهَر بمصر بالتهتّك في الدين، والدخول في
الفساد .
وقال شجاع الذّهلي: كان غير ثقة. وكذا قال السَّمعاني.
وقال الخطيب: اذَّعى السماع من أبي طاهر بن أبي هاشم، فقال ابن
الحَمَّامي: انظروا إلى هذا الشيخ، والله ما رأيتُه عنده قط، ولا يحتمل سِنُّه أن
یکون أدركه.
٢٦٠٣ - الحسين بن محمد الهاشمي، عن أبي الحسن الدارقطني،
متّهم بالكذب، لا شيء. ذكره الخطیب، انتھی.
ما رأيت من اتَّهمه بالكذب إلاَّ هبةَ الله السَّقَطي، فإنه ذكره في شيوخه
فقال: كان يزعم أنه سمع من الدارقطني، وحدَّث عنه بجزء سمعه منه ابن
خَيرون وجماعة، ولم يصحَّ عندي سماعه منه، وحدَّث بعد ذلك بثلاثين سنة
عن أبي علي بن شاذان، وكان يخلِّط، وليس من أهل هذا الشأن.
قلت: والسَّقَطي لا يوثق به، لكن قال ابن خَيرون: حدَّث عن الدار قطني
بجزء فيه بعضُ العُهْدة.
٢٦٠٢ - الميزان ١: ٥٤٧، تاريخ بغداد ١٠٦:٨، الأنساب ٢: ٢٠٨، ضعفاء ابن الجوزي
٢١٧:١، المغني ١: ١٧٥، الديوان ٩١، تنزيه الشريعة ١ : ٥٣.
٢٦٠٣ - الميزان ١: ٥٤٧، المغني ١: ١٧٥، الديوان ٩٠، تنزيه الشريعة ٥٣:١.

٢٠٧
مات سنة ٤٦٥، وكان مولده سنة ٣٧٦.
٢٦٠٤ - الحسين بن محمد، عن حَجَّاج بن حسان. وعنه أبو سلمة
المِنْقَري وغيره .
قال أبو حاتم: مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وأفاد أن عبد الرحمن بن مهدي رَوَى
عنه (١).
٢٦٠٥ - / الحسين بن محمد بن أبي مَعْشَر السِّنْدِيّ، عن وكيع، فيه [٣١٢:٢]
لين. وقال أبو الحسين بن المنادي: لم يكن بثقة. وقال ابن قائع: ضعيف.
قلت: روى عنه جماعة آخرهم ابنُ السمَّاك، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٢٦٠٦ - الحسين بن محمد بن خُسْرُو البَلْخي، محدِّث مكثر، أخذ عنه
ابن عساکر، کان معتزلیاً، انتهى.
٢٦٠٤ - الميزان ٥٤٧:١، التاريخ الكبير ٣٩٠:٢، الجرح والتعديل ٦٤:٣، ثقات ابن
حبان ٨: ١٨٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٧:١، المغني ١ : ١٧٥، الديوان ٩٠.
(١) فرق ابن أبي حاتم بين الراوي عن حجاج وبين الذي روى عنه ابن مهدي. وتردّد
البخاري فقال: ((وروى ابن مهدي عن حسين بن محمد عن شعبة، فلا أدري
هوهذا أم لا؟)).
٢٦٠٥ - الميزان ٥٤٧:١، ثقات ابن حبان ١٨٩:٨، تاريخ ابن زبر ٢٤٨، تاريخ بغداد
٨: ٩١، المغني ١٧٥:١، تاريخ الإسلام ٣٣٧ الطبقة ٢٨، السير ٦٠٨:١٢،
الوافي بالوفيات ١٣ :٤٩.
٢٦٠٦ - الميزان ١: ٥٤٧، مشيخة ابن الجوزي ١٧٦، جامع المسانيد ٢: ٤٣٤، المغني
١: ١٧٥، السير ٥٩٢:١٩، الوافي بالوفيات ٣٨:١٣، الجواهر المضية ١٢٧:٢،
تاج التراجم ١٦١، الطبقات السنية ٦٠:٣.

٢٠٨
ورأيت بخط هذا الرجل ((جُزءً)) من جملته نسخةٌ رواها عن علي بن
محمد بن علي بن عبيد الله الواسطي، حدثنا أبو بكر محمد بن عمر البابزاني
بجامع واسط، حدثنا الدَّقيقي، عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس ...
والنسخةُ كلها مكذوبةٌ على الدَّقيقي فمَنْ فوقه، ما حدَّثوا بشيء منها .
فمنها: حديث ((مَنْ كنتُ مولاه ... )) وحديث ((لا صلاةَ إلاَّ بفاتحة
الكتاب ... )). وحديث ((أصحابي كالنجوم ... )). وغيرُ ذلك.
وهذه الأحاديث، وإن كانت رُويت من طرق غير هذه، فإنها بهذا الإِسناد
مُخْتَلَقة، وما أدري هي من صَنْعة الحسين، أو شيخِهِ، أو شيخٍ شیخِهِ.
وذكره ابن أبي طي في (رجال الشيعة)) وقال: صنَّ مناقب أهل البيت،
وكلام الأئمة، وروى عن طِرَاد الزَّينبي ودونه، وهو الذي جَمَع ((مسند الإِمام
أبي حنيفة)» وأتی فیه بعجائب.
وترجمه أبو سعد بن السمعاني في ((ذيل بغداد)) فقال: البلخيّ السِّمْسار
أبو عبد الله، مُفيد بغداد في عصره، سمع الكثير.
فمن شيوخه: الحميدي، ومالك البانياسي، وأبو الغنائم بن أبي عثمان،
وطِرَاد، وعبد الواحد بن فهد العلاف، وجمع کثیر.
وسألت أبا القاسم، يعني ابنَ عساكر عنه فقال: سمع الكثير، غير أنه ما
كان يعرف شيئاً. وسألت ابنَ ناصر عنه فقال: كان فيه لين، وكان حاطبَ ليل،
ويذهبُ إلى الاعتزال.
ومما يُستنكر أنه نَسَب القاضيَ أبا بكر الأنصاريَّ قاضيَ المَرِستان، إلى أنه
خَرَّج ((مسند أبي حنيفة)) من مروياته، ولم يَصِف أحدٌ من الحفّاظ القاضيَ
المذكور أنه صنَّف في شيء من فنون الحديث شيئاً، ولا خَرَّج لنفسه، بل
[٢: ٣١٣] الموجود من مروياته / تخريجُ مَنْ أخذ عنه، كابن السَّمعاني وغيره.

٢٠٩
٢٦٠٧ - الحسين بن محمد بن إسحاق السَّوطي، عن أحمد بن عثمان
الأَدَمي وطبقته، وعنه العُشَاري. قال الخطيبُ: كان كثير الوَهَم، شنيع الغَلَط،
رأيت له أوهاماً كثيرة.
٢٦٠٨ - الحسين بن محمد التميمي المؤدب، عن أبي عمرو بن
السمّاك، والنقَّاش. وعنه الخطيب، وضَعَّفه.
٢٦٠٩ - الحسين بن المبارك الطَّبراني، عن إسماعيل بن عياش.
قال ابن عدي: مثَّهم، ثم ساق له عن إسماعيل، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((ليؤمّكم أحسنكم وجهاً، فإنه أحرى أن يكون
أحسنكم خُلُقاً)). وقال: ((قَوّموا بأموالكم أغراضكم)).
وله عن بقية، عن ورقاء، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة
رضي الله عنه مرفوعاً: ((مِنْ سعادة المرء خِفَّة لحيته)). وهذا كَذِب، انتهى.
وذكر له ابن عدي بالإِسناد الأول: ((خيرُ نساء أمتي أصبَحُهُنَّ وجوهاً،
وأقلُّهن مهوراً».
وبه: ((لا تنفع الصَّنيعة إلَّا عند ذي حَسَب أو دِين، كما لا تنفع الرِّياضة إلاَّ
في النَّجِيب)). وقال: هذا منكر المتن، والبلاءُ فيه من الحسين، لا من
٢٦٠٧ - الميزان ٥٤٧:١، تاريخ بغداد ١٠٢:٨، تاريخ الإسلام ٢٨٤ سنة ٣٩٣. وقد
سبق باسم الحسن قبلَ [٢٣٩٠] والصواب: الحُسَين كما هو هنا.
٢٦٠٨ - الميزان ١ :٥٤٧، تاريخ بغداد ١٠٥:٨.
٢٦٠٩ - الميزان ١: ٥٤٨، الكامل ٢: ٣٦٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٧:١، مختصر تاريخ
دمشق ١٧٥:٧، تاريخ الإِسلام ٢٤٥ الطبقة ٢٥، المغني ١: ١٧٥، الديوان ٩١،
الكشف الحثيث ١٠٠، تنزيه الشريعة ٥٣:١، وقد سبق باسم: الحسن قبلَ
[٢٣٨٢] والصواب ما هنا.

٢١٠
إسماعيل بن عياش، وإن كان يخلِّط في روايته عن الحجازيين. ثم قال:
وأحاديث الحسين مناكير وهي يسيرة.
وأخرج الدارقطني في ((غرائب مالك)) من طريق محمد بن أحمد بن الهيثم
الصوفي، حدثنا الحسينُ بنُ المبارك الطبراني، حدثنا الوليد بن مسلم، عن
مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، في قصَّة النَّوم
في الوادي وقال: غريب عن مالك، والحسينُ بن مبارك ليس بقويّ.
* - الحسين بن معاذ البلخي(١)، هو ابن داودَ بن معاذ، مَرَّ [٢٥١٠].
٢٦١٠ - الحسين بن معاذ بن حَرْب الأخفش، أبو عبد الله الحَجَبي،
[٣١٤:٢] قَرَابَةُ عبدِ الله بن / عبد الوهاب، بصريّ. حدَّث ببغداد عن الربيع بن يحيى
الأُشْناني، وشاذٌ بن فيَّاض، والعَيْشي، وعِدَّة. وعنه أبو مُزاحم الخاقاني،
والنجَّاد، وعبد الله الخراساني وغيرهم.
ذكره الخطيب، وما ذكره بجرح ولا تعديل، بل ساق له هذا الخبرَ المنكر
من رواية النجَّاد والخُراساني عنه .
فأما النَّجَّاد فقال: حدثنا حسين بن معاذ، حدثنا شاذّ بن فياض، عن
حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((إذا
كان يومُ القيامة نادى منادٍ: يا معشر الخلائق، طَأْطِئُوا رؤوسكم حتى تجوزَ
فاطمة، عليها السلام)).
وقال الخُراساني: حدثنا أبو عبد الله الأخفش المستَمْلي، حدثنا الرَّبيع بن
يحيى، حدثني جارٌ لحماد بن سلمة، حدثنا حماد ... فذكره.
(١) الميزان ١ : ٥٤٨ .
٢٦١٠ - الميزان ١: ٥٤٨، تاريخ بغداد ١٤١:٨، المنتظم ١٠٧:٥، تاريخ الإسلام ٣٣٨
الطبقة ٢٨.
:
:
:
:

٢١١
فالحسين قد اضطرب في إسناده، فإن اللذَيْنِ روياه عنه ثقتان، ومع
اضطرابه فأتى بمثل هذا.
مات سنة ٢٧٧ .
٢٦١١ - الحسين بن منصور الحَلَّج، المقتول على الزندقة، ما رَوَى
ولله الحمد شيئاً من العلم، وكانت له بداية جيدة، وتألّه وتصوف، ثم انسلخ من
الدِّين، وتعلَّم السِّحر، وأراهم المخاريق.
أباحَ العلماء دَمَه، فقُتل سنة ٣٠٩(١)، انتهى.
وهذه الترجمةُ مجملة، وأخبارُ الحلَّج كثيرة، والناس مختلفون فيه،
وأكثرهم على أنه زِنْدیق ضالٌ.
قلت: وهذه نَبْذة من كلام أهل العلم فيه. قال محمد بن يحيى الرازي:
سمعت عَمْرو بن يحيى المكي يَلْعَن الحلَّج ويقول: لو قَدَرتُ عليه لقتلته
بيدي، قلت: أَيْشِ الذي وَجَد الشيخُ عليه؟ قال: قرأت آية من كتاب الله فقال:
يمكنني أن أؤلّف مثله، أو أتكلم به، حكاها القُشَيري في ((الرسالة)).
وقال أبو بكر بن ممشاذ: حضر عندنا بالدِّينور رجل معه مِخْلاةٌ، فما كان
يُفارقها بالليل ولا بالنهار، ففتّشوا المخلاة، فوجدوا فيها كتاباً للحلَّجِ عُنوانه:
مِن الرَّحمنِ الرحيم إلى فلان بن فلان، فوُجِّه إلى بغداد، قال: فَأَحضِر وعُرض
عليه فقال: هذا خَطُي، وأنا كتبتُه.
٢٦١١ - الميزان ٥٤٨:١، فهرست النديم ٢٤١، تاريخ بغداد ١١٢:٨، الأنساب
٤ : ٣١٤، المنتظم ١٦٠:٦، الكامل لابن الأثير ١٢٦:٨، وفيات الأعيان
٢: ١٤٠، السير ٣١٣:١٤، العبر ١٤٤:٢، تاريخ الإسلام ٢٥٢ سنة ٣٠٩،
الوافي بالوفيات ٧٠:١٣، مرآة الجنان ٢٥٣:٢، البداية والنهاية ١٣٢:١١،
الأعلام ٢ : ٢٦٠.
(١) في ((الميزان)): قتل سنة ٣١١، وهو غلط، وفي ط: سنة ٣٥٩، وهو تحريف.
:

٢١٢
[٣١٥:٢]
فقالوا: / كنتَ تدَّعي النبوة، فصِرْتَ تدَّعي الربوبية! فقال: ما أدَّعي
الربوبية، ولكن هذا عَيْنُ الجمع، هل الفاعلُ إلَّ الله، وأنا واليَدُ آلة، فقيل: هل
مَعَك أحد؟ قال: نعم، أبو العباس بن عطاء، وأبو محمد الجَرِيري، وأبو بكر
الشِّبْلي.
فأُحضر الجَرِيريُّ فسُئل فقال: هذا كافرٌ يقتل. وسُئل الشبلي فقال: مَنْ
يقول هذا يُمنع. وسُئل ابن عطاء عن مقالة الحلَّج فقال بمقالته، فكان سببَ
قتله .
وقال أبو عمر بن حَيُّويه: لما أخرج حُسين الحلَّج ليقتل، مَضَيتُ في
جملة الناس، ولم أزل أزاحم الناس حتى رأيته، فقال لأصحابه: لا يهولَنَّكم
هذا، فإني عائدٌ إليكم بعد ثلاثين يوماً، ثم قُتْل، رواها عنه عبيد الله بن أحمد
الصَّيرفي، وإسنادُها صحيح.
ولا أرى يتعصَّب للحلاج، إلَّ مَن قال بقوله الذي ذكر أنه عينُ الجمع،
فهذا قولُ أهل الوَحْدة المطلقة، ولهذا ترى ابنّ عربيّ صاحبَ ((الفصوص))
يعظّمه ويقع في الجُنَيد، والله الموفِّق.
قَرأتُ بخط أبي يعقوب النَّجِيْرَمي: حدثني علي بن أحمد المهلَّبي قال:
قال محمد بن طاهر الموسائي، حدثني أبو طاهر أسْبَهْدُوسْت الدَّيلمي قال:
صار إلى الأمير معزِّ الدولة وهو بالأهواز ابنُ الحلّج الذي قُتل عندكم ببغداد،
وكان يدَّعي ما يدّعيه أبوه، فقال له: أنا أردّ يَدَك هذه المقطوعةً حتى لا تُنكر
منها شيئاً، وأردُّ على كاتبك الأعورِ عينَه الذاهبة حتى يُبْصِر بها، ثم أمشي على
الماء وأنت تراني .
فقال لي الأمير: ما عندَك في هذا؟ فقلتُ: تَرُدُّ أمره إليَّ، قال: قد
فعلت، فأخذتُه فأمرتُ بقطع يده فقُطِعت، ثم قلت: اردُدْ الآن يدك حتى نعلم

٢١٣
أنك تصدُق، ثم أمرتُ بعينه فقُلعت ثم قلت: اردُدْ الآن عينك، ثم أمرت بحمله
إلى الماء وقلت: امشِ الآن على الماء حتى ننظر.
فلم يفعل من هذا شيئاً، فألقيناه في الماء، ولم يزل فيه حتى غَرِق.
٢٦١٢ - / الحسين بن موسى، أبو الطيب الرَّقِّي، عن عامر بن سَيَّار، [٣١٦:٢]
وموسى بن مروان الرقي.
قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، انتهى.
وقال ابن السُّنِّي: حدثنا الحسين بن موسى الرَّسْعَنِي، حدثنا إبراهيم بن
الهيثم البلدي، حدثنا إبراهيم بن محمد النّجيرمي شیخ صالح بغدادي، حدثنا
عيسى بن يونس، عن معمر، عن الزهري، عن أنس قال: ((كان رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم إذا دخل المسجد قال: بسم الله، اللّهم صل على محمد،
وإذا خرج من المسجد قال ذلك)).
ورواته من عيسى فصاعداً من رُواة الصحيح، وإبراهيمُ بن الهيثم فيه
مقال، وقد تقدَّم [٣٤١]، ولكنه لا يَحتمِلُ هذا المنكر، وشيخُه ما عرفته، ولا
ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد))، ولا ابن النجار في ((ذيله)).
والآفة فيه فيما أرى من شيخ ابن السُّنِّي، وهو الرَّقِّي المترجَم في
((الميزان))، والله أعلم.
٢٦١٣ _ ز - الحسين بن المؤمَّل الدُّلَفِي البغدادي، حدث عن جعفر
الخُلْدِي، وأبي بكر الصُّؤْلي.
روى عنه أحمد بن محمد بن إبراهيم بن بَرَكات الهمَذَاني في كتاب
((الأولياء)) من جمعه، وهو مجهول، يَرْوي حكاياتٍ مصنوعة لا أصل لها .
ذكره ابن النجار.
٢٦١٢ - الميزان ٥٤٩:١، المقتنى في الكنى ٣٣١:١.

٢١٤
٢٦١٤ - ذ - الحسين بن نَصْر المؤدِّب، عن سَلَّم بن سُليم، عن
عَمْرو بن فائد بحديث ((اجعلو أئمتكم خيارَكم ... )) الحديث.
قال ابن القطَّان: لا يُعْرَف، وعَمْرو بن فائد متروك.
٢٦١٥ _ ز - الحسين بن هبة الله بن رُطَبة، أبو عبد الله السُّوراني، شيخُ
الشيعة، وأبو شيخهم أبي طاهرٍ هبة الله، كان عارفاً بالأصول على طريقتهم،
قرأ المذهب، ورحل إلى خُراسان والرَّي، ولقي كبار الشيعة، وصنَّف واشتغل
بالحِلّة وغيرها.
توفي في رجب سنة ٥٧٩ .
٢٦١٦ - / الحسين بن وَرْدَان، حدث عنه زيد بن الحُبَاب، لا يُعرف،
[٢: ٣١٧]
وحديثُه منكر في ذم السَّراويل يعني بلا رِداء، وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ.
قلت: الحديث عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((نَهَى
عن الصَّلاة في السراويل)) ويُروى نحوه من حديث بريدة: (نَهَى عن الصلاة في
السَّراويلِ الواحد)»، انتهى.
وقد أورده العقيلي فقال: لا يتابَع على حديثه في السراويل، ولا يعرف
إِلَّ به. أورده من طريق أبي الشَّعثاء علي بن الحسن، عن زيد بن الحُباب.
٢٦١٧ - الحسين بن يحيى الحِنَّائي، قال ابن الجوزي: وضع حديثاً
٢٦١٤ - ذيل الميزان ١٩٥، المؤتلف للدارقطني ٩٤٣:٢، تاريخ بغداد ١٤٣:٨، الإكمال
٢٤٢:٢، الأنساب ٨٩:٥، تبصير المنتبه ٣١٩:١.
٢٦١٥ - الوافي بالوفيات ٧٩:١٣، معجم المؤلفين ٦٧:٤.
٢٦١٦ - الميزان ١: ٥٥٠، ضعفاء العقيلي ١: ٢٥١، المغني ١٧٦:١، الديوان ٩١.
٢٦١٧ - الميزان ١: ٥٥٠، الموضوعات ١٦:٢، المغني ١٧٦:١، الكشف الحثيث ١٠٠،
تنزيه الشريعة ١ : ٥٣ .

٢١٥
وهو: لما نَزَلت آية الكرسي قال لمعاوية: ((اكتبها فلا يقرؤها أحدٌ إلَّ كُتِب لك
أجرها)»، انتهى.
وقد أوضحتُ في ترجمة أحمدَ بن محمد بن نافع شأنَ هذا الخبر [٧٨٠].
٢٥١٨ مكرر - ذ - الحسين بن يزيد، روى عن جعفر الصادق، له
حديث في ((الدار قطني)). ذُكر في ترجمة الحسن بن الحكم [٢٢٦٢].
قال ابن القطان: لا يُعْرَف حاله.
٢٦١٨ - الحسين بن يوسف، عن أحمد بن المعلَّى الدمشقي، قال ابن
عساكر : مجهول، انتهى.
ونظيرُه يوسف بن الحسين(١) متأخر، اسمُ جده إسماعيل بن عبد الرحمن
الدَّامغاني .
[تفقه على أبيه، ودرَّس وتولى الشهادة، ثم عُزل عنها، لما ظَهَر من
خِيانته وقِلَّةٌ دينه، وكان في رأس المئة السادسة ببغداد](٢).
٢٦١٩ - [ز - الحسين بن يوسف بن المُطَهَّر الحِلِّي، عالم الشيعة
٢٥١٨ - مكرر - ذيل الميزان ١٩٦. وقد ضبطه الحافظ ابن حجر في ترجمة الحسن بن
الحكم [٢٢٦٢] بفتح الزاي يعني: الحسين بن زَيْد، وهو الصواب.
٢٦١٨ - الميزان ١ : ٥٥٠.
(١) يوسف بن الحسين، لم يفرد الحافظ ترجمته في موضعها من حرف الياء. وما
عرفت يوسف بن الحسين هذا، لكن في ((تكملة المنذري)) ١٧٩:٢ و ((الجواهر
المضية)) ٦٢٠:٣: ((يوسف بن إسماعيل بن عبد الرحمن اللَّمْغَاني، الفقيه
الحنفي، تفقه على أبيه وعمه حتى برع في المذهب والخلاف، وكان معتزلياً يقول
بخلق القرآن، مات سنة ٦٠٦)) فيحتمل أنه هذا.
(٢) ما بين المعكوفتين من أك ط ٣١٧:٢.
٢٦١٩ - الوافي بالوفيات ٨٥:١٣، الدرر الكامنة ٧١:٢، النجوم الزاهرة ٢٦٧:٩، =

٢١٦
وإمامهم ومصنّفُهم، وكان آيةً في الذكاء. شرح ((مختصر ابن الحاجب)) شرحاً
جيداً، سَهْل المأخذ، غايةً في الإِيضاح، واشتهرت تصانيفُه في حياته .
وهو الذي رد عليه الشيخ تقيُّ الدين بن تيمية في كتابه المعروف بـ ((الردّ
عَلَى الرافضي))، وكان ابن المطهّر مشتهر الذكر، ريّض الأخلاق.
ولما بلغه بعضُ كتاب ابن تيميّة قال: لو كان يفهمُ ما أقول لأجبته].
ومات في المحرم سنة ست وعشرين وسبع مئة عن ثمانين سنة، وكان في
[٢: ٣١٨] / آخِر عمره انقطع في الحِلَّة إلى أن مات].
٢٦٢٠ - الحسين، أبو علي الهاشمي، قال الخطيب: أخبرنا ابنُ
الصَّلْت الأهوازي، أخبرنا المَطِيري، حدثنا علي بن الحسين الهاشمي، حدثنا
أبي، حدثنا مالك بن أنس، عن ليث، عن طاوس، عن جابر رضي الله عنه
قال: قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لعليّ: ((هذا أخي وصاحبي ومَنْ باهى الله
به ملائكته ... )) الحدیث.
قال الخطيب: هو وأبوه مجهولان.
قلت: والخبر باطلٌ عن مالك.
٢٦٢١ - الحسين أبو المنذر(١)، شيخٌ لمعتَمِر.
الأعلام ٢٢٧:٢. وهذه الترجمة من أك ط فقط، وقيل: اسمه: يوسف، ولذلك
أعاده المصنف في (يوسف) بعد رقم [٨٦٨٢].
٢٦٢٠ - الميزان ١ : ٥٥٠.
٢٦٢١ - الميزان ١: ٥٥٠، التاريخ الكبير ٣٩٠:٢، ضعفاء العقيلي ١: ٢٥٤، الجرح
والتعديل ٦٥:٣، ثقات ابن حبان ٢٠٨:٦، الكامل ٢: ٣٥٥، تهذيب الكمال
٦ : ٤٨١، المغني ١٧٦:١، الديوان ٩١، تهذيب التهذيب ٢: ٣٧٠.
(١) في ((الجرح والتعديل)) و((الثقات)) و((تهذيب الكمال)): الحسين بن المنذر،
أبو المنذر.

٢١٧
٢٦٢٢ - والحسين السَّرَّاج، عن أبي محمد الواسطي.
٢٦٢٣ - والحسين، أبو كَرَامَة، عن الحكم بن عُتيبة، مجهولون،
انتھی .
وأبو المنذر ذكره العُقيلي فقال: روى عن يَزيد الرَّقاشي، عن أنس رفعه:
((كادَ الحسد أن يَغْلب القَدَر، وكادت الفَاقَةُ أن تكون كفراً». قال البخاري:
لا يصحّ. وقال العقيلي: لا يتابَع عليه إلَّ من طريقٍ تقاربه. وذكره ابن عدي
فقال: مجهول.
والسَّرَّاجُ روى عنه محمد بن جعفر من ولد خَبَّاب بن الأرتّ.
والذي بعده روى عنه ابن أخته حماد بن يزيد بن مسلم، وابنتُه كرامة .
[من اسمه حَشْرَج وحُصَین]
٢٦٢٤ - ذ - حَشْرَج بن عائذ بن عمرو المُزَني، عن أبيه وله صحبة.
وعنه ابنُّه عبد الله بن حَشْرج. قال أبو حاتم: لا يُعْرَف.
٢٦٢٥ - حصين بن البُغَيل، عن أبي محمد، مجهول، انتهى.
٢٦٢٢ - الميزان ١: ٥٥١، الجرح والتعديل ٦٧:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٣:١، المغني
١ :١٧٦، الديوان ٩١.
٢٦٢٣ - الميزان ١: ٥٥٠، التاريخ الكبير ٣٩١:٢ و٣٩٢، الجرح والتعديل ٦٨:٣، ثقات
ابن حبان ٦: ٢١٠، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢١١، المغني ١٧٦:١، الديوان ٩١.
وفرَّق البخاري بین الراوي عن الحكم وبین حسین والد کرامة.
٢٦٢٤ - ذيل الميزان ١٩٦، الجرح والتعديل ٢٩٥:٣.
٢٦٢٥ - الميزان ٥٥٢:١، الجرح والتعديل ١٩٠:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٩:١،
الديوان ٩١.
*** ٠ ٫٠٠٠٠.٠

٢١٨
بقية كلام أبي حاتم: روى عنه أبو النعمان. وقال ابن ماكولا: روى عنه
أبو كُرَيب، وأحمد بن بُدَيل(١).
٢٦٢٦ - حُصَين بن أبي جميل، عن نافع، ليس خبره بالمحفوظ. قاله
ابن عدي. روی عنه عمران بن عیینة، انتھی .
وفي كتاب ابن أبي حاتم: حُصَين مولى عَمْرو بن عثمان، عن نافعِ،
ضعيفٌ، فالظاهر أنه هو (٢).
٢٦٢٧ - حُصين بن حذيفة، مجهول، انتهى.
روى عن عمه، عن ابن المسيّب، عن صهيب. سمع منه يعقوب بن
[٣١٩:٢] محمد، وهو حصين بن حذيفة بن صَيْفي بن صُهيب، / روى أيضاً عن أبيه،
وعنه عبد الله بن محمد بن إسحاق بن موسى بن طلحة، والواقدي، وجماعة .
أخرج له الحاكم في ((المستدرك)) وله مناكير.
(١) قاله ابن ماكولا في («الإكمال ٣٣٧:١، في ترجمة حفص بن بُغيل الذي أخرج له
أبو داود كما في (تهذيب الكمال)) ٥:٧ و ((تهذيب التهذيب)) ٣٩٦:٢، فذِكْر كلام
ابن ماکولا هاهنا وهم من ابن حجر .
وقد فرَّق ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣: ١٧٠ و١٩٠ بين حفص
وحُصَين، وهو الظاهر.
٢٦٢٦ - الميزان ٥٥٢:١، الكامل ٣٩٩:٢، المغني ١: ١٧٧، الديوان ٩٢ و ٩٣. وجاءت
ترجمته في ط بعد ترجمة حصين بن حذيفة، فقدمتها للترتيب.
(٢) الذي في ((الجرح والتعديل» ١٩٩:٣: ((حصين مولى عمرو بن عثمان ... عن
أبي رافع)). وهو من رجال ((تهذيب الكمال)) ٥٥١:٦ و((تهذيب التهذيب))
٣٩٣:٢. والظاهر أن الذي ذكره ابن عدي هو غير هذا.
٢٦٢٧ - الميزان ٥٥٢:١، التاريخ الكبير ١٠:٣، الجرح والتعديل ١٩١:٣، ثقات ابن
حبان ٢٠٨:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢١٩، الديوان ٩١.

٢١٩
وقال ابن حبان في ((الثقات)): روى عن شيخ، عن ابن المسيب. وعنه
يعقوب بن محمد .
٢٦٢٨ - حُصَين بن أبي سُلْمى، بَيَّض له ابنُ أبي حاتم، مجهول،
انتھی .
روى عنه رُشيد أبو مَوْهَب، وهو مجهول أيضاً.
٢٦٢٩ - حُصَين بن عبد الرحمن الهاشمي، ذكره ابن أبي حاتم،
وبيَّض. مجهول .
٢٦٣٠ - حُصَين بن عُرْفُطَة، عن أبي هريرة، مجهول، انتهى.
روى عنه عَنْرة بن أبي العِيْص المازني(١). وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٢٦٣١ - حُصَين بن مالك الفزاري، عن رجل(٢)، عن حذيفة رضي الله
٢٦٢٨ - الميزان ٥٥٢:١، الجرح والتعديل ١٩٢:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٩:١،
الديوان ٩١.
وقد أعاده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤٧:٣ وسماه: حيان بن
أبي سلمة، وسيأتي هنا [بعدَ ٢٨٣٨] وهما رجل واحد فيما يظهر، والله أعلم.
٢٦٢٩ - الميزان ١: ٥٥٢، الجرح والتعديل ١٩٤:٣ وقال: روى عن ابن عباس، المغني
١٧٧:١، تهذيب التهذيب ٢: ٣٨٤ وقال: ((ذكره ابن حبان في أتباع التابعين من
الثقات)) ولم أجده هنالك.
٢٦٣٠ - الميزان ٥٥٣:١، التاريخ الكبير ٩:٣، الجرح والتعديل ١٩٥:٣، ثقات ابن
حبان ٤: ١٥٩، المغني ١٧٧:١ .
(١) كان في الأصول: ((روى عنه عبيدة بن أبي الفيض ... )) وهو تحريف، والصواب
ما أثبته كما في ((التاريخ الكبير)) ٩:٣ و ٨٤:٧ وانظر تعليق الشيخ المعلمي عليه.
٢٦٣١ - الميزان ١ :٥٥٣، المغني ١: ١٧٨.
(٢) في ((جمال القراء)) ٩٥:١: ((عن رجل يكنى أبا محمد، عن حذيفة ... ))، وقال
عنه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ١١١:١: إنه مجهول.

٢٢٠
عنه: ((اقرؤوا القرآن بلُحون العَرَب وأصواتها)) تفرَّد عنه بَقِيَّة، ليس بمعتَمد،
والخبرُ منكر.
٢٦٣٢ - حُصَين بن مُخَارِق بن ورقاء، أبو جُنادة، عن الأعمش.
قال الدارقطني: يضع الحديث. ونقل ابن الجوزي أن ابن حِبَّان قال:
لا يجوز الاحتجاج به، انتھی.
وهو كما قال. وأورد له حديثاً سيأتي فيمن كُنيته أبو جُنادة في الكنى مع
بقية كلامه [بعد ٨٧٩٢].
وأخرج الطبراني في ((المعجم الصغير)) من طريقه حديثاً وقال: حُصَين بن
مُخارِق، كوفي، ثقة.
ونسبه ابن النَّجاشي في ((مصنّفي الشيعة)) فقال: ابن مخارق بن
عبد الرحمن بن وَرْقاء بن حُبْشِيّ بن جُنَادة السَّلولي، لِجدِّه حُبْشِيٍّ بن جُنادة
صحبة، وذَكَر أنه ضُعَّف، وأن له ((تفسير القرآن)) و ((القراءات)) وهو كبير.
وأخرج الخليلي في «فوائده)» من طريقه حديثاً، وقال: غريبٌ من حديث
[٣٢٠:٢] حُصَين بن مُخارِق، عن يوسف بن / ميمون الصبّاغ.
٢٦٣٣ - حُصَين بن يزيد الثعلَبي، حدث عنه الثَّوري. قال البُخاري:
فيه نظر، أنتهى .
٢٦٣٢ - الميزان ١: ٥٥٤، المجروحين ٣: ١٥٥، المعجم الصغير ٦٦:١، ضعفاء الدار قطني
٨٠، ضعفاء ابن شاهين ٨٠، رجال النجاشي ١: ٣٤٢، الموضوعات ٢: ٢٠٨ و ١٦٢:٣،
ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٢٠، تكملة الإكمال ٧١:٢، المغني ١٧٨:١، الديوان ٩٢،
المقتنى في الكنى ١٥٢:١، مجمع البحرين ٢١٠:٣، معجم رجال الحديث ١٢٥:٦.
٢٦٣٣ - الميزان ١: ٥٥٤، التاريخ الكبير ٦:٣، ضعفاء العقيلي ١: ٣١٥، الجرح والتعديل
١٩٨:٣، ثقات ابن حبان ٤: ١٥٨، الكامل ٢: ٣٩٩، الإكمال ٥٢٩:١، المغني
١ :١٧٨، الديوان ٩٣.