النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ ٢٥٠٤ - الحسين بن خالد، أبو الجُنَيْد، عن شعبة. قال ابن معين: ليس بثقة، لحقه الحارث بن أبي أسامة. وقال ابن عدي: عامة حديثه عن الضعفاء، انتهى. وروى الخطيب من طريق هذا، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ((مَنْ أعرض عن صاحب بِدْعة بُغضاً له في الله، ملأ الله قلبه إيماناً ... )) الحديث. قال الخطيب: تفرَّد به الحسين، وغيرُه أوثق منه. ٢٥٠٥ _ ز - الحسين بن خالد الصَّيرفي، ذكره الطوسي وابن النجاشي في الرجال الشيعة))، / وأسند عنه محمد بن العباس أثراً باطلاً، عن علي بن [٢٨٢:٢] موسى الرضا، من طريق موسى بن جعفر، عن عبيد الله بن عبد الله، عنه، قال: كنت عند علي بن موسى، فسألته عن شيء، فأجابني بشيء لم أفهمه، فقال لي: يا أبا عبد الله الصالح، فبكيتُ، فقال: لم تبكي؟ قلت: فَرَحاً بقولك لي: الصالح، فقال: قال الله: ﴿أولئك الذين أَنْعَمَ الله عليهمْ﴾ الآية . ٢٥٠٤ - كذا في الميزان ١: ٥٣٤، وتاريخ بغداد ٤٠:٨، وتاريخ الإِسلام ١٢٢ الطبقة ٢٢، والمقتنى في الكنى ١: ١٥٣، والمغني ١٧١:١، والديوان ٨٧. أما ابن عدي في ((الكامل)) ٣: ٤٠ فسمّاه: خالد بن الحسين، فلعل الاسم انقلب علیه، وهو مشهور بکنیته. وذُكِر بكنيته دون اسمه في تاريخ ابن معين (الدوري) ٧٠٠:٢، والكنى للدولابي ١٣٩:١، والجرح والتعديل ٩: ٣٥٤، والمقتنى في الكنى ١ : ١٥٣ وقد كرره فذكره باسم الحسين رقم ١١٧٢ وبالكنية رقم ١١٧٤ وهما واحد. وقد أعاده الذهبي في (الميزان» ٦٢٩:١ في: خالد بن الحسين، تبعاً لابن عدي، ولم ينبه على أنه تقدم باسم الحسين، ومشى عليه الحافظ في ((اللسان)) هنا أيضاً بعدَ [٢٨٦٦] دون تنبيه، ثم تنبّه للقلب في باب الكنى فيمن كنيته: أبو الجنيد، فينظر هناك قبل [٨٧٩٣]. ٢٥٠٥ _ رجال الطوسي ٣٧٣، معجم رجال الحديث ٢٢٨:٥. ١٦٢ قال: فالنبيون محمد، والصدِّيقون والشهداء نحنُ، وأنتم الصالحُون، فوالله ما نزلَتْ إلَّ فيكم، ولا عُني بها غيرُكم. ٢٥٠٦ _ ز - الحسين بن خُرَّزاد. ٢٥٠٧ _ ز - والحسينُ بن أبي الخَضْراء، ذكرهما الطوسي في ((رجال الشيعة)) ممن روى عن الصادق وغيره. ٢٥٠٨ _ ز - الحسين بن خُشَيْش، أبو علي العَرْجَمُوشِي، حدث عن ابن عيينة، عن سُمَّيّ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو يَلْعَنُ، فقال: فداك أبي وأُمِّي، مَنْ هذا الذي حلَّلت له اللعنة؟ فذكر حديثاً طويلاً ظاهرَ الوضع، ساقه ابنُ عساكر في ترجمته من طريق عبد الله بن زَبْر، عن أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب الشيباني، عن محمد بن مَطَر، عنه. ٢٥٠٩ _ ز - الحسين بن خَيْر بن حَوْثَرة بن يَعِيش بن الموفَّق الحمصي، سمع منه أبو بكر بن شاذان بحِمْص، يأتي ذكرُه في ترجمة شيخه عبد الرحمن بن يحيى [٤٧١٥]. ٢٥١٠ - الحسين بن داود، أبو علي البَلْخِي، عن الفضيل بن عياض، وعبد الرزاق . ٢٥٠٦ _ رجال الطوسي ٤١٣، رجال النجاشي ١: ١٤٦، وفيهما: الحَسَن بن خرّزاد. ٢٥٠٧ - رجال الطوسي ١٦٩، معجم رجال الحديث ١٧٧:٥. ٢٥٠٨ - مختصر تاريخ دمشق ٧: ١٠٠. ٢٥١٠ - الميزان ١: ٥٣٤، تاريخ بغداد ٨: ٤٤، الموضوعات ١٣٦:٣ و ١٧٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٢:١، المغني ١٧١:١، تاريخ الإسلام ١٥٩ الطبقة ٢٩، الكشف الحثيث ٩٨، تنزيه الشريعة ١: ٥٢. وتكرر في حسين، قبل [٢٦١٠]. ١٦٣ قال الخطیبُ: ليس بثقة، حديثه موضوع. أخبرنا إسماعيل بن الفراء، أخبرنا ابن قدامة، أخبرنا ابن البَطِّي، أخبرنا أحمد بن الحَسَن بن خَيرون، أخبرنا الحسين بن علي بن بطحا القاضي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثني أبو علي الحُسين بن داود / البلخي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري ﴿ولمن خَافَ مَقَامَ ربِّه [٢٨٣:٢] جنَّتَان﴾ قال: بُستانان في الجنة . أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه في كتابه، أخبرنا عمر بن محمد سنة أربع وست مئة، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا هَنَّاد النسفي، أخبرنا أبو عبد الرحمن السُّلَمي، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، حدثنا الحسين بن داود البلخي، حدثنا شقيق بن إبراهيم البلخي الزاهد، حدثنا أبو هاشم الأُبُلِّي، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم : ((قال الله: يا ابنَ آدم لا تزول قَدَماك حتى أسألَكَ عن عُمُرِك فيما أفنيتَ، وعن جسدك فيما أبليتَ، وعن مالِكَ من أين اكتسبتَه وأين أنفقتَه)) . ورواه الخطيب في ((تاريخه)) عن أحمد بن عبد الله المَحَاملي، عن أبي بكر الشافعي، عنه، وهو في رباعيات أبي بكر، انتهى. قرأته على إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد، عن أبي بكر بن أحمد بن نعمة، أن محمد بن إبراهيم أخبره، أخبرنا يحيى بن ثابت، أخبرنا علي بن الخَلّ، أخبرنا أحمد بن عبد الله المحاملي به ... قلت: ولفظ الخطيب: لم يكن ثقةً، فإنه روى نسخةً عن يزيد، عن حُميد، عن أنس، أكثرها موضوع. وقال الحاكم في ((التاريخ)): روى عن جماعة لا يحتمل سِنُّه السماعَ منهم، مثل ابن المبارك، وأبي بكر بن عياش، وغيرهما، وله عندنا عجائبُ يُستدلّ بها على حاله. ١٦٤ ٢٥١١ _ ز - الحسين بن داود البعقوبي، ذكره الطوسي في ((رجال الشیعة)) . ٢٥١٢ - ز - الحسين بن رَوْح بن بحر، أبو القاسم، أحدُ رؤساء الشيعة في خلافة المقتدر، وله وقائع في ذلك مع الوزراء، ثم قُبض عليه وسُجن في المطمورة . (١) و كان السبب فى ذلك ومات سنة ٣٢٦ . وقد افترى له الشيعة الإمامية حكايات، وزعموا أن له كراماتٍ ومكاشفات، وزعموا أنه كان في زمانه البابَ إلى المنتَظَر، وأنه كان كبير [٢: ٢٨٤] الجلالة في بغداد، / والعلمُ عند الله. ٢٥١٣ - ز - الحسين بن رِئاب، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) وكان فى حدود السبعين ومئتين . ٢٥١٤ _ ز - الحسين بن الزِّبْرِقان، يكنى أبا الخَزْرَج. ٢٥١٥ _ ز - والحسين بن زياد الكوفي، ذكرهُما الطوسي في ((مصنّفي الشيعة)) . ٢٥١١ - رجال الطوسي ٤٠٠، معجم رجال الحديث ٢٣٢:٥. ٢٥١٢ - السير ٢٢٢:١٥، الوافي بالوفيات ٣٦٦:١٢، معجم رجال الحديث ٢٣٦:٥. (١) بياض في الأصول. ٢٥١٣ - لعله: مولى رباب، كما في ((رجال الطوسي)) ٣٧٣، و((معجم رجال الحديث» ٢٣٦:٥. ٢٥١٤ - رجال النجاشي ١: ١٥٨ وسماه: الحسن، وفهرست الطوسي ٨٨ وفيه الحسين، معجم رجال الحديث ٤ :٣٢٨. ٢٥١٥ - فهرست الطوسي ٨٦، معجم رجال الحديث ٢٣٨:٥. ١٦٥ ٢٥١٦ - ز - الحسين بن زرارة بن أعْيَن الكوفي، ذكره الكَشِّي في رجال جعفر الصادق. ٢٥١٧ - الحسين بن زياد، شيخ يَرْوي عن مقاتل بن سليمان. قال الأزدي: متروك، مجهول. ٢٥١٨ - ز - الحسين بن زَيْد الكوفي، ذكره الطوسي في ((مصنّفي الشيعة)). وذكره الكَشِّي كذلك وقال: هو صِرْمي منسوب إلى بني صِرْمَة بن مرة بن عوف. ٢٥١٩ - ز - الحسين بن سِدَاد(١) بن رُشَيد الجُعْفي الكوفي، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) الرواة عن جعفر الصادق. وقال علي بن الحكم: كان أفقه أهل الكوفة وأوضحهم حديثاً (٢). ٢٥٢٠ - ذ - الحسين بن سعيد بن المهنَّد، أبو علي الشَّيزَري، حدث ٢٥١٦ - رجال الطوسي ١٨٢، معجم رجال الحديث ٢٣٦:٥. ٢٥١٧ - الميزان ١ : ٥٣٥، المغني ١٧١:١، الديوان ٨٨. ٢٥١٨ - رجال النجاشي ١٥٣:١، فهرست الطوسي ٨٤، معجم رجال الحديث ٢٣٩:٥. وأعاده المصنف بعدَ [٢٦١٧] فقال: ((الحسين بن يزيد)) وهو وهَم، لأنه ضبط أباه بفتح الزاي في ترجمة الحَسَن بن الحكم [٢٢٦٢]. ٢٥١٩ - الجرح والتعديل ٥٣:٣، تصحيفات المحدثين ١٠٨١:٣، رجال الطوسي ١٧٠، الإكمال ٤٨:٥، تبصير المنتبه ٧٧٧:٢. وهذه الترجمة جاءت في الأصول بعد ترجمة الحسين بن شاذويه [٢٥٣٣] فقدمتها هنا. (١) كان فى الأصول شداد بالمعجمة، والصواب: سداد، بكسر المهملة وتخفيف الدال. (٢) في أد ك ط: ((وأصحهم)) وهو أقرب للمقام. ٢٥٢٠ - ذيل الميزان ١٩٥، ثبت الكتاني ٣٢٧، معجم البلدان ٣: ٤٣٤، مختصر تاريخ دمشق ٧: ١٠٢، تاريخ الإِسلام ٣٧٢ سنة ٤١٥. ١٦٦ عن المَيَانَجِي، وابن خالَويه وغيرهما. حدث عنه عبد العزيز الكتاني وقال: كان یتّهم بالتشيع، ولم أر في صلاحه وعبادته وورعه مثله. مات في سابع عشرين من رمضان سنة ٤١٥ . ٢٥٢١ _ ز - الحسين بن سعيد بن حماد بن مهران، الكوفي ثم الأهْوَازي، نزيل قُمّ، ذكره الطوسي والكَشِّي في الرُّواة عن علي بن موسى الرضا وغيره، وله تصانيف. روى عنه الحسين بن الحسن بن أبان، وأحمد بن محمد بن عيسى القُمي . ٢٥٢٢ _ ز - الحسين بن سفيان الكوفي، ذكره الكَشِّي في الشِّيعة الرواة عن جعفر الصادق . ٢٥٢٣ - الحسين بن أبي سفيان، عن أنس، ضُعُّف. وقال البخاري في [٢: ٢٨٥] كتاب / ((الضعفاء)): حديثه ليس بالمستقيم. وقال العُقَيلي: هو والد سفيان بن حُسَين(١). ٢٥٢١ - رجال النجاشي ١٧٢:١، فهرست الطوسي ٨٧، رجال الطوسي ٣٧٢، معجم رجال الحديث ٢٤٣:٥ . ٢٥٢٣ - الميزان ٥٣٦:١، التاريخ الكبير ٣٨٢:٢، الضعفاء الصغير ٣٧، ضعفاء العقيلي ٢٤٨:١، الجرح والتعديل ٣: ٥٤، ثقات ابن حبان ١٥٥:٤، الكامل ٢: ٣٥٤، ضعفاء ابن الجوزي ١ :٢١٣، المغني ١: ١٧١، الديوان ٨٨. (١) فرق البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٨٢:٢ و٣٨٣، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل ٥١:٣ و٥٤، وابن حبان في ((الثقات)) ٤: ٥٥ و٢٠٦:٦: بين الراوي عن أنس وبين والد سفيان بن حسين، وقال ابن حبان في ترجمة حسين والد سفيان: من زعم أنه سمع أنساً فقد وهم. وقد أثبت البخاري وابن أبي حاتم روايته عن أنس. والراوي الذي ضعّفوه هو الذي يروي عنه عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة الواسطي. ١٦٧ محمد بن فضيل، والقاسم بن مالك، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن حسين بن أبي سفيان، عن أنس رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلّم دخل على أم سُلَيم وهي تصلي صلاةَ التطوع فقال لها: إذا صليتِ المكتوبة، فاحمدي الله عشراً، وسبِّحي عشراً، وكيِري عشراً، ثم سَلِي، يقال لك: نعم نعم))، انتھی . ولحديثه المذكور شاهد عند الترمذي، أخرجه من رواية إسحاق بن أبي طلحة عنه، وحسّنه. وأورد له العقيلي من رواية القاسم بن مالك، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عنه: كنت أطوف بالبيت فسمعت ابن عمر. وقال أبو حاتم: مجهول، ليس بالقوي. وقال البخاري في ((التاريخ)»: فيه نظر. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وذكره الدولابي في ((الضعفاء)). وقال ابن الجارود: ليس بمستقيم. وقال الساجي: حديثه ليس بمستقيم. ٢٥٢٤ - الحسين بن سَلْمان المروزي، مجهول. ٢٥٢٥ - الحسين بن سليمان النَّحْوي، عن أحمد بن حنبل، وعنه أبو أحمد بن الناصِح، فأتى بثلاثة أحاديث مكذوبة، فهو الآفة. ٢٥٢٦ - الحسين بن سليمان الطَّلْحي، عن عبد الملك بن عُمير، لا يُعرف . ٢٥٢٤ - الميزان ٥٣٦:١، الجرح والتعديل ٣: ٥٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢١٣، المغني ١: ١٧١، الديوان ٨٨. ٢٥٢٥ - الميزان ٥٣٦:١، المغني ١٧١:١، الكشف الحثيث ٩٩، تنزيه الشريعة ٥٢:١. ٢٥٢٦ - الميزان ٥٣٦:١، ضعفاء العقيلي ١: ٢٥٢، ثقات ابن حبان ٢٠٨:٦، الكامل ٣٦٣:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٣:١، المغني ١: ١٧٢، الديوان ٨٨. ١٦٨ قال ابن عدي: لا يتابع على حديثه، حدث عن عبد الملك بمناكير نحو الخمسة . منها: عن عبد الملك، عن أنس: ((يا عليٌّ، كَذَب مَنْ زعم أنه يُحبني ويُنْغِضك)). رواه عنه هشام بن يونس اللُّؤلؤي. قلت: وروى عن عبد الملك حديثَ الطير، ولم يصحّ، انتهى. وقال العُقَيلي: حسين بن سليمان مولى قريش، مدني، مجهول، لا يتابعَ على حديثه، ولا يعرف إلَّ به. ثم روى من طريق عبد الله بن عمران بن أبان، [٢٨٦:٢] عنه، عن عبد الملك بن عمير، حدثني أنس قال: كنت / مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في غزوة تبوك ... فذكر حديثاً في كلام الذُّئب. قال: فُبُهِت القوم، يعني الرُّعاة، فقال الذئب: ما تَعْجَبون، قد نزل الوحي على محمد بِتهامة، وقومُه بين مصدِّق منه ومكذِّب(١) . قال العقيلي: رُويَتْ قصة الذئب بإسناد أصلح من هذا. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عن عبد الملك بن عمير نسخةً دَلَّسها عبد الملك. ٢٥٢٧ - ز - الحسين بن سليمان الكِنَاني. ٢٥٢٨ _ ز - والحسين بن سلمة الهَمْداني، ذكرهما الطوسي في ((رجال الشيعة)) الرواة عن جعفر الصادق. ٢٥٢٩ _ ز - الحسين بن سهل، أبو علي التُّرَيْكي، روى عن أبيه، عن يحيى بن أكثم حديثاً موضوعاً في قصة. (١) هكذا في ص. وفي أ دك: ((مصدق به)). ٢٥٢٧ - رجال الطوسي ١٧٠، معجم رجال الحديث ٢٦٥:٥. ٢٥٢٨ - رجال الطوسي ١٧٠، معجم رجال الحديث ٢٤٢:٥. ١٦٩ قال يحيى: دخلت على المأمون وهو جالس للمظالم، والعباسُ ابنه عن يمينه، وكان من أحسن الناس وجهاً، فجعلت أتأمّله، فنظر إليَّ المأمون فَزَجَرني. قلت: يا أمير المؤمنين حدَّثني عبد الرزاق، حدثني مَعْمر بن راشد، عن أيوب السَّخْتِياني، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ((النظرُ إلى الوجه المليح يَجْلو البَصَر))، وإنَّ في بَصَري ضعفاً، أردت أن أجْلُوَه بالنظر إليه. قال: فأطرق، ثم رفع رأسه إلي وأنشأ يقول: رَمَتْه المُرْدُ بالحِدَقَ الْمِرَاضِ ألا لله دَرُك أيُّ قاضٍ ويَغْلَطْ في الحديثِ المستفاضِ يَحِنّ إذا رأى وَجْهاً مليحاً قلت: الآفةُ فيه من الراوي عنه: جعفر بن علي بن سَهْل الدقاق، فقد تقدَّم أنه كذَّاب [١٨٦٤]، وأما الحسينُ فلا يعرف هو ولا أبوه. ووجدت في ((رجال الشيعة)) للطوسي: الحُسَين بن سهل بن نوح، فكأنه هذا، وقد وصفه عليُّ بن الحكم بالحِفْظ والدين(١). ٢٥١٩ مكرر - الحسين بن سَوَّار الجُعْفي(٢)، عن أسباط بن نصر. لا يُعرف، والخبر منکر، / انتھی. [٢٨٧:٢] وقال أبو حاتم: جليسُ يحيى بن آدم، مجهول، فيه نظر، أصله بصري . (١) في الأصول وط ٢٨٦:٢ جاء بعدها ترجمة الحسين بن سوّار، والصواب أنه: الحسين بن سِداد، وقد مرّ برقم [٢٥١٩]. (٢) كذا في الأصول و ((الميزان)) ٥٣٧:١: الحسين بن سوّار، وفي ((الميزان)) ٤٩٦:١: الحسن بن شدّاد، وجاء هنا في ط ٢: ٢٨٧: الحسين بن شداد، وكل ذلك وَهَم، والصواب: سِدَاد - بكسر السين المهملة، وتخفيف الدال ــ كما ضبطه العسكري وابن ماكولا، تقدم برقم [٢٥١٩]. ١٧٠ ٢٥٣٠ - الحسين بن سَيَّر الحَرَّاني، عن إبراهيم بن سعد وغيره. قال أبو عَروبة وغيره: متروك، انتهى. والغير هو: الأزدي. ٢٥٣١ _ ز - الحسين بن سَيْف بن عَمِيرة النَّخعي البغدادي، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)). قال: وهو أخو عليّ بن سيف، وكان أبصَرَ من أخيه، وأكثر مشايخ، رحل إلى البصرة والكوفة، وكان يَعرف الفقه والحديث، روى عنه عليّ بن الحكم وغيره. ٢٥٣٢ _ ز - الحسين بن سَيْف الكِنْدِي الكوفي، ذكره الطوسي في الشيعة من الرواة عن جعفر الصادق. ٢٥٣٣ _ ز - الحسين بن شَاذُوْيَة الصَّفَّار، ذكره ابن النجاشي في «مصنّفي الشیعة)) ووثّقه. روی عنه جعفر بن محمد. ٢٥٣٤ - ز - الحُسَين بن شُعَيْب المدائني. ٢٥٣٥ _ ز - والحسين بن شِهاب بنِ عبدِ رَبِّه، ذكرهما الطوسي في ((رجال الشيعة)) الرواة، الأول: عن الرضا، والثاني: عن الصادق(١). ٢٥٣٠ - الميزان ١: ٥٣٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٣:١، تاريخ الإسلام ١٢٠ الطبقة ٢٦، المغني ١٧٢:١، الديوان ٨٨. وهذه الترجمة استدركها العراقي في ((ذيل الميزان)) ١٨٤، وتقدمت هنا في الحسن بن بشار، قبل الترجمة [٢٢٤٦]. ٢٥٣١ - رجال النجاشي ١٦٩:١، رجال الطوسي ٨٤، معجم رجال الحديث ٢٦٦:٥. ٢٥٣٢ - رجال الطوسي ١٧٠، معجم رجال الحديث ٢٦٨:٥. ٢٥٣٣ - رجال الطوسي ١: ١٨٤، فهرست الطوسي ٨٥، معجم رجال الحديث ٢٦٨:٥. ٢٥٣٤ - رجال الطوسي ٣٧٢، معجم رجال الحديث ٢٦٩:٥. ٢٥٣٥ - رجال الطوسي ١٨٣، معجم رجال الحديث ٢٦٩:٥. (١) في الأصول: ((الأول عن الصادق، والثاني عن الرضا)) وهو مقلوب، وصوَّيته بالرجوع إلى «رجال الطوسي». ٠٠٠ .... ١٧١ ٢٥٣٦ - ز - الحسين بن شِيْرويه بن حماد بن بحر الفارسي، روى عن محمد بن حُميد بن عِياض خبراً باطلاً في فضل عليّ. قال الإِسماعيلي: وكان فيما ذُكر يَغْلُو، يعني في التشتُّع . ٢٥٣٧ - الحسين بن صالح السَّوَّاق، عن جَناح. قال أبو حاتم: مجهولان، والمتن / منکر، انتهى. [٢٨٨:٢] قال أبو حاتم: روى عنه ابنه صالح، وإسماعيل بن أبي أُوَيس، مات قبل قدومنا بقليل. قلت: أظنه مَدَنِيّاً. وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: الحُسَين بن صالح، شيخ من أهل المدينة، يروي عن جَنَاح مولى ليلى(١)، روى عنه ابنُهُ صالح. ٢٥٣٨ _ ز - الحسين بن صالح الخثعمي، ذكره الكَشِّي والطوسي في ((رجال الشيعة)). ٢٥٣٩ - ز - حسين بن صَدَقَة، يأتي في محمد بن يحيى بن يسار [٧٤٥٧]. ٢٥٣٦ - تكملة الإكمال ١ :٢٩٥، تنزيه الشريعة ١: ٥٢. ٢٥٣٧ - الميزان ٥٣٧:١، التاريخ الكبير ٣٨٦:٢، الجرح والتعديل ٣: ٥٥، ثقات ابن حبان ٢٠٨:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٣:١، المغني ١٧٢:١، الديوان ٨٨. وقد تقدَّم باسم حبيب بن صالح بعد [٢١٢٠] كذلك سماه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣: ١٠٤ والصواب ما هنا .. (١) هي ليلى بنت سهيل القرشية، كما في ((الجرح والتعديل)) ٥٣٧:٢، وتقدمت ترجمة جناح برقم [١٩٦٩]. وفي الأصول: «مولى لعلي)) وهو خطأ. ٢٥٣٨ - رجال الطوسي ٣٧٤، معجم رجال الحديث ٢٧١:٥. ١٧٢ ٢٥٤٠ _ ز - الحسين بن طَرِيف(١)، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) وقال: روى عنه علي بن محمد الإِسْتِراباذي، وذكر عنه كرامةٌ. ٢٥٤١ _ ز - الحسين بن ظَفَر بن الحسين بن يَزْدَاد الكَرْخي، قال ابن السمعاني: أفنى عمره في طلب الحديث، وكان كثيرَ الغلط. سمع من أبي الحسين بن النَّقُّور، وأبي منصور العُكْبَري، وأجاز لي. توفي في شوال سنة ٥٣٠ وله ثلاث وسبعون سنة . ٢٥٤٢ _ ز - الحسين بن عاصِم الفَزاري، روى عن أبي شيبة الواسطي. وعنه أبو جميل أحمد بن عبد الله بن عياض المكي. قال أبو حاتم: لا أعرفه . ٢٥٤٣ _ ز - الحسين بن عبد الله بن أسْلَم. ٢٥٤٤ - ز - والحسين بن عبد الله بن سَهْل. (١) لم أجد في رجال الشيعة من يسمَّى بالحُسَين بن طريف، لكن فيهم: الحَسَن بن ظريف - بالظاء المعجمة - ترجم له النجاشي في ((رجاله)) ١ : ١٧٦، والطوسي في «فهرسته» ٧٧ و «رجاله» ٤١٣ في أصحاب الهادي. وذكره الدارقطني في «المؤتلف)) ١٤٨٣:٣ في ترجمة أبيه ظريف بن ناصح، فقال: ((ظريف بن ناصح، شيخ من الكوفيين، من شيوخ الشيعة ... روى عنه ابنه الحسن بن ظريف بن ناصح» . فالظاهر أنه هو هذا، وتحرَّف اسمه هنا، فيصوَّب، وستأتي ترجمة ظريف بن ناصح [٤٠٢٥]. ٢٥٤٢ - الجرح والتعديل ٦٢:٣. ٢٥٤٣ - رجال النجاشي ١ :١٤٣. ٢٥٤٤ _ رجال النجاشي ١٤٣:١، رجال الطوسي ٤٧١، فهرست الطوسي ٨٦، معجم رجال الحديث ٢٣:٦. ١٧٣ ٢٥٤٥ _ ز - والحسين بن عبد الله الأرجَاني. ٢٥٤٦ _ ز - والحسين بن عبد الله بن علي المَرْعَشِيّ، ذكرهم الأربعة أبو جعفر الطوسي في ((رجال الشيعة)) .. * - [ز - الحسين بن عَبْد الله بن إبراهيم بن عبد الله العُطَارِدي الغَضَائري(١)، من كبار / شيوخ الشيعة، كان ذا زهد وورع وحِفظ، ويقال: [٢٨٩:٢] كان من أحفظ الشيعة بحديثٍ أهل البيت. روى عنه أبو جعفر الطوسي، وابن النخاس . يروي عن الجُبَّائي، وسهل بن أحمد الدِّيباجي، وأبي المفضَّل محمد بن عبد الله الشيباني. قال الطوسي: كان كثير السماع، خدَم العلم الله، وكان حُكْمه أنفذ من حكم الملوك. وقال ابن النجاشي: كتبتُ من تصانيفه كتابَ ((يوم الغدير)) وكتاب ((بواطن أمير المؤمنين))(٢) وكتاب ((الرد على الغلاة)) وغير ذلك. توفي في منتصف صفر سنة إحدى عشرة وأربع مئة]. ٢٥٤٧ - الحسين بن عبد الله بن ضُمَيرة بن أبي ضُمَيرة سَعْد الحِمْيري ٢٥٤٥ - رجال الطوسي ١١٥، معجم رجال الحديث ١٣:٦. (١) هذه الترجمة من ط ٢٨٨:٢ ولم ترد في الأصول. والصواب في اسمه: الحسين بن عُبيد الله، وهو في ((الميزان)) ١: ٥٤١، وستأتي ترجمته برقم [٢٥٥٩]. (٢) هكذا في ط وسيأتي في [٢٥٥٩] باسم ((مواطىء أمير المؤمنين)) وهو كذلك في ص. ٢٥٤٧ - الميزان ٥٣٨:١، ابن معين (الدوري) ١١٨:٢ (الدارمي) ٩١، علل أحمد ٢١١:٢، التاريخ الكبير ٣٨٨:٢، الضعفاء الصغير ٣٥، ضعفاء أبي زرعة= ١٧٤ المدني، روى عن أبيه. وعنه زيد بن الحُباب وغيره. كذَّبه مالك. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، كذَّاب. وقال أحمد: لا يساوي شيئاً. وقال ابن معين: ليس بثقة، ولا مأمون. وقال البخاري: منكر الحديث، ضعيف. وقال أبو زرعة: ليس بشيء، يُضْرَب على حديثه. إسماعيل بن أبي أويس: حدثني حُسَين بن عبد الله بن ضُمَيرة، عن أبيه، عن جده، عن تميم الداري رضي الله عنه مرفوعاً قال: ((كل مُشْكِلٍ حرام، وليس في الدین إِشکال». وبه: عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه مرفوعاً قال: ((كل مُسْكر خمر ... )) الحديث. أمية بن خالد: حدثنا حسين بن عبد الله بن ضُمَيرة، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((اشتدِّي أَزْمَةُ تَنْفَرِجي»، انتهى. وقال أحمد بن حنبل: متروك الحديث. وقال البخاري في ((التاريخ الأوسط)): تركه عليّ وأحمد(١). وقال الدار قطني: متروك. وقال ابن أبي أويس: كان يُنَّهم بالزندقة. وقال العُقيلي: نسبه مالك إلى الكذب. قاله ابن مهدي. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال النَّسائي: ليس ٦١١:٢، المعرفة والتاريخ ٤٣:٣، ضعفاء العقيلي ٢٤٦:١، الجرح والتعديل ٥٧:٣، المجروحين ١: ٢٤٤، الكامل ٣٥٦:٢، ضعفاء الدارقطني ٨٢، سؤالات البرقاني ٢٢، ضعفاء ابن شاهين ٧٣، المحلَّى ١١:٩، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢١٤، مختصر تاريخ دمشق ١٠٦:٧، تاريخ الإِسلام ٨٣ الطبقة ١٨، المغني ١ : ١٧٢، الديوان ٨٨، إكمال الحسيني ٩٨، تعجيل المنفعة ٩٦ أو ١: ٤٥٠. (١) لم أعثر عليه في ((التاريخ الأوسط)) المطبوع خطأً باسم ((التاريخ الصغير)). = ١٧٥ بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن الجارود: كذاب، ليس بشيء. وقال الأويسيّ: لما خرج إسماعيلُ بن أبي أويس / إلى حُسَين بن [٢٩٠:٢] عبد الله بن ضُمَيرة، فبلغ مالكاً فهَجَره أربعين يوماً .. وقال العقيلي: الغالبُ على حديثه الوَهَم والنكارة، وساق له عن أبيه، عن جده، عن عليّ رفعه: ((المجالسُ بالأمانة في الحديث)) قال: وهذا قد جاء عن جابر بن عَتِيك بلفظ: إذا حدَّث الرجل ثم التفَتَ فهي أمانة . * - ز - الحسين بن عَبْد الله الأشعري القمّي (١)، من غلاة الرافضة. ذكره ابن النجاشي في ((مصنّفي الشيعة)) وقال: كان يُعاب عليه الغُلوّ، روى عنه أحمد بن علي العائذي، ومحمد بن يحيى، وغيرهما. ٢٥٤٨ _ ز - الحسين بن عبد الله بن حُمْران الرَّقِّي، أبو علي، قال أبو نعيم: قَدم أصبهان، روى عن ابن عيينة، وسعيد بن مسلمة الأموي. حدثنا أبي، حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى، حدثنا الحسين بن عبد الله بن حُمْرَان، حدثنا القاسم بن بَهْرام، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ((أول مَنْ يختصم من هذه الأمة بين يدَيْ الرَّب عليٌّ ومُعاوية، وأوَّلُ مَنْ يدخل الجنة أبو بكر وعمر)). قلت: والقاسمُ ضعيف أيضاً، وسيأتي [٦١٠٧]. ٢٥٤٩ - الحسين بن عبد الله بن شاكر السمرقَنْدي، وَرَّاق الفقيه داود بن (١) هو الحسين بن عُبيد الله، سيأتي برقم [٢٥٦٠]. ٢٥٤٨ - ثقات ابن حبان ١٩١:٨، طبقات الأصبهانيين ٣٠١:٢، أخبار أصبهان ٢٧٧:١، تكملة الإكمال ٣٠٦:٢. ٢٥٤٩ - الميزان ٥٣٩:١، سؤالات الحاكم ١١٤، تاريخ بغداد ٨: ٥٨، مختصر تاريخ دمشق ٧: ١٠٥، المغني ١٧٢:١، تاريخ الإِسلام ١٦٠ الطبقة ٢٩. ١٧٦ علي الظاهري. سمع محمد بن رُمْح، والعَدَني، وعنه أبو بكر الشافعي. وثّقه الإدريسي، وضَعَّفه الدارقطني، انتهى. قال الإِدريسي: كان فاضلاً ثقة، كثيرَ الحديث، حَسَن الرواية. قال ابن المُنادي: توفي سنة ٢٨٣. وقد أخرج أبو عوانة في ((صحيحه)) عن مسرور بن نوح، عن إبراهيم بن المنذر، عن عبد الرحمن بن المغيرة، عن مالك، عن مَخْرَمة بن بكير، عن أبيه، عن بُشْر بن سعيد، عن أبي سعيد، عن أبي موسى في الاستئذان، وقال: تفرد به مسرورُ بن نوح. وأخرجه الدارقطني في ((الغرائب)) عن محمد بن جعفر المَطِيْري، عن [٢٩١:٢] الحسين بن عبد الله بن شاكر / السَّمرقندي، عن إبراهيم بن المنذر، فيقال: إن الحُسَين سَرَقه من مَسْرور. وأخرج أبو موسى المديني في كتابه ((النُّصْح الجليّ عن الشافعي)) من طريق الحسين بن عبد الله، عن أبي بكر الأثرم، عن أحمد حكايةً فيها: أن أحمد قال: كنت أجالسه، يعني الشافعي هنا كثيراً، فلما قدم مصر تغيَّر وجاء بالتأويل والرأي. وقال: الحسين بن عبد الله، لا أعرفه، والثابت عن أحمدَ خلافُ ذلك. رواه ابن أبي حاتم، عن ابن وارَهْ، عن أحمد، أنه أمره بكَتْب كُتُب الشافعي. فأظن أنه السمر قندي المذكور، وإلاّ فهو آخَر مجهول. ٢٥٥٠ - الحسين بن عبد الله بن سِيْنَاء، أبو علي الرَّئيس، ما أعلمه ٢٥٥٠ - الميزان ١: ٥٣٩، تاريخ حكماء الإِسلام ٥٢، الكامل لابن الأثير ٤٥٦:٩، طبقات الأطباء ٤٣٧، وفيات الأعيان ١٥٧:٢، السير ١٧: ٥٣١، العبر ١٦٧:٣، = ١٧٧ روى شيئاً من العلم، ولو روى لما حَلَّت الرواية عنه، لأنه فَلْسَفي النِّحلة، ضالّ، لا رضي الله عنه، انتهى(١). واسم جده: الحسنُ بن علي بن سيناء. حكى عن نفسه قال: كان أبي من أهل بَلْخ، فسكن بخارى، وتولّى التصرف، فلما أكملتُ عشر سنين، أتيتُ على القرآن وكثيرٍ من الأدب. وكان أبي ممن أجاب داعيَ المصريين، وكان يُعَدّ من الإِسماعيلية، فكانوا ربما أجرَوا ذكر ذلك، فلا تَقْبَلْه نفسي، ووجَّهني إلى من يعلّمني الحساب. وتردَّدت في الفقه إلى الشيخ إسماعيل الزاهد. ثم قدم أبو عبد الله الناتِلِي الفيلسوفُ، فبدأت عليه بكتاب إيساغُوجي، حتى قرأت عليه ظواهر المنطق، فأما ديانته فلم يكن عنده منها خبر، ثم أخذت أقرأ على نفسي، حتى أحكمت المنطقَ، وأُقْلِيدِس، والمِجَسْطِي. ثم سافر الشيخ، وأخذت في الطَّبيعي والإِلهي، ورغبت في الطب، وبرَّزت فيه في مُدَيدة، حتى بدأ الأطبّاء يقرؤون عليَّ، وتعاهدتُ المرضى، فانفتح عليَّ من أبواب المعالجات النفيسة من التَّجْرِبة ما لا يوصف. وأنا مع ذلك أختلف إلى الفقه وأناظر فيه، ولازمتُ العلم سنة ونصفاً / ما نِمْتُ ليلة واحدة بطولها، وكنت كلَّما تحيرت في مسألة تردَّدت إلى الجامع [٢٩٢:٢] وصلَّيت وابتهلت إلى مُبْدع الكُلّ، حتى فُتح لي المنغلق منه. = تاريخ الإِسلام ٢١٨ سنة ٤٢٨، الوافي بالوفيات ٣٩١:١٢، مرآة الجنان ٣٧:٣، البداية والنهاية ١٢ : ٤٢، الجواهر المضية ٦٣:٢، تاج التراجم ١٦٢. (١) زاد في ((الميزان)): قلت: قد روى في ((قانونه)) في طب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أحاديث، انتهى. وكأنها زيادة متأخرة من الذهبي في نسخة لم يطَّلع عليها ابن حجر . ١٧٨ وكنت أرجع بالليل إلى داري، فمهما غلبني النومُ، عَدَلْتُ إلى شُرب قدح من الشراب ريثما تعود إليّ قوتي. إلى أن قال: سألني جارنا أبو الحُسين العَرُوضي أن أصنِّ له جامعاً في هذا العلم، فصنفتُ له ((المجموع)) وسميتُهُ به، وأتيت فيه على سائر العلوم سوى الرِّياضي، ولي إذ ذاك إحدى وعشرون سنة. وصنفت ((الحاصل والمحصول)» في عشرين مجلدة، و ((البِرّ والإِثم)). ثم مات الوالد، وتقلَّدتُّ شيئاً من الأعمال. وذكر من تصانيفه شيئاً كثيراً منها ((لسان العرب)) عَشْرُ مجلدات، وكتاب «المبدأ والمعاد)) وغيرُ ذلك، وهي تنيف على مئة مجلد. ثم ولي الوزارة مرتين لشمس الدولة بهمذان، ثم حُبس في ولاية ابنه تاج الملك بالقلعة، ثم قصد علاءُ الدولة همذان وأخذها، ثم أَطلَق ابنَ سِيناء، ورحل إلى علاء الدولة، فبالغ في إكرامه. قال تلميذُه أبو عبيد الجوزجاني: [وكان سبب تصنيفه كتاب ((لسان العرب)» أنه كان في حضرة الأمير، وقد امتلأ المجلس من أكابر العلماء، فتكلَّم الشيخ فناظرهم وقَطَعهم، إلى أن جاءت مسألةٌ في اللغة فتكلَّم فيها، فقال له الشيخ أبو منصور اللغوي: أنت حكيم، ولو قرأتَ في اللغة ما نرضى من كلامك فيها . فَوَجَد وعلَّق بعد هذا على كتب اللغة مدةً، إلى أن صنَّف رسائل، وضمنها من الألفاظ الحُوْشية ما لا عهد به، وعَتَّقها وأرسلها مع رسول من الأمير إلى الشيخ أبي منصور، أنه وجدها في الفَلاة ملقاةً لما كان في الصيد. فنظر فيها فوقف على أشياء، وذلك بحضرة الشيخ، فكان كلما وَقَفَ في كلمة قال له: هي مذكورةٌ في الباب الفلاني من الكتاب الفلاني، فلما فَطِن لذلك اعتذر إلیه. انتھی. ١٧٩ وذكره محمد بن عبد الكريم الشَّهْرَسْتاني في كتاب ((الملل والنِّحَل)) لما سَرَد أسامي فلاسفة الإِسلام / فقال: وعلاَّمة القوم أبو علي بن سِيْنَاء، كان [٢٩٣:٢] طريقتُهُ أدقّ، ونظره في الحقائق أغْوَص، وكلُّ الصَّيد في جوف الفَرَا. وقال ابن أبي الدَّمّ الحَمَوي الفقيه الشافعي شارح ((الوسيط)) في كتابه ((الملل والنحل)): لم يقم أحد من هؤلاء، يعني فلاسفة الإِسلام، مقامَ أبي نصر الفارابي، وأبي علي بن سِيناء، وكان أبو عليّ أقومَ الرَّجلين وأعلَمَهم. إلى أن قال: وقد اتفق العلماء على أن ابن سيناء كان يقول بقِدَم العالم، ونَفْي المَعاد الجسماني، ولا يُنكِر المعاد النَّفْساني، ونقل عنه أنه قال: إن الله لا يعلم الجُزئيات بعلم جُزئي، بل بعلم كُلّي. فقطع علماءُ زمانه ومَنْ بعدهم من الأئمة ممن يعتبر قولهم أصولاً وفروعاً بكُفره وبكُفر أبي نصر الفارابي من أجل اعتقاد هذه المسائل، وأنها خلافُ اعتقاد المسلمين . ثم قال أبو عُبيد الجُوزجاني في آخر ((الجزء)) الذي جمعه في أخبار ابن سيناء](١)، وكان يعتمد على قُوة مِزاجه، حتى صار أمره إلى أن أخذه القُولَنْج، حتى حَقَن نفسه في يومٍ ثماني مرات، فظهر به سَحَجٌ، ثم صُرع فنقل إلى أصبهان، واشتدّ ضعفه، ثم اغتسل وتابَ وتصدَّق ورد كثيراً من المظالم، ولازم التلاوة . ومات بهمَذَان في يوم الجمعة في رمضان سنة ٤٢٨ وله ثمان وخمسون سنة . ومن شعره : تُطَوِّق مَنْ حَلّتْ بِه ◌ِعِيْشَةً ضَنْكا نعوذ بك اللهمّ من شَرِّ فتنةٍ (١) ما بين المعكوفتين من أط، فقط. ١٨٠ وقَلِّب قُلوباً طال إعراضُها عَنْكا رَجَعْنا إليك الآنَ فَاقِبَلْ رجوعَنَا وتَشِفِي عماياها إذاً فلمن يُشْكى فإن أنتَ لم تُبْرِىءْ عَليل نُفُوسنا(١) وقد أطلق الغزاليُّ وغيره القولَ بتكفير ابن سيناء. وقال ابن سيناء في الكلام على بعض الأدوية: وهو كما قال صاحبُ شريعتنا صلَّى الله عليه وسلَّم. ٢٥٥١ _ الحسين بن عبد الله الكَرْدَلي البَقَّال، سمع من أبي محمد الجوهري، قال ابن ناصر: كان يُلحِقُ سماعاتِه في الأجزاء، انتهى. وقال ابن السَّمعاني: / هو ابن عبد الله بن علي بن القاسم من أهل الكرخ. سألت عبد الوهاب الأنماطي عنه فقال: كان مُقارباً، وسألت أبا المعمَّر الأنصاري عنه فقال: لا أدري. [٢٩٤:٢] وقال غيرهما: كان كذَّاباً، اذَّعى أنه سمع من البَرْمكي، ولم يسمع منه. وذكر ابن فولاذ عنه ما يدل على أنه جاوز الثمانين. وقال المبارك بن كامل: حدَّث بأشياء ليس فيها سماعه. مات سنة ٥١٨. ٢٥٥٢ - الحسين بن عبد الأوّل، عن عبد الله بن إدريس. قال أبو زرعة: لا أحدث عنه. وقال أبو حاتم: تكلّم فيه الناس، وكذَّبه ابن معین، انتھی. وقال أبو زرعة أيضاً: روى أحاديث لا أدري ما هي. وذكره ابن حبان في «الثقات)». (١) في أد: ((سقام نفوسنا)). ٢٥٥١ _ هذا لم أجده في ((الميزان)) المطبوع. ٢٥٥٢ - الميزان ٥٣٩:١، ابن معين (ابن الجنيد) ١٠١، ضعفاء أبي زرعة ٢ : ٦٨٠، الجرح والتعديل ٥٩:٣، ثقات ابن حبان ١٨٧:٨، المغني ١٧٢:١، تنزيه الشريعة ١ : ٥٢. ٠٠٠ sty'st "