النص المفهرس
صفحات 101-120
١ ٢٣٦١ - الحسن بن عَنْبَسة، لا أعرفه. ضَغَّفه ابن قانع، انتھی. وقد عَرَفه ابن قانع، وأرَّخ وفاته. وكذا ذكره أبو القاسم بن مندَهْ فيمن مات سنة ٢٠١. ٢٣٦٢ - الحسن بن أبي العَوَّام، روى عنه أبو سعيد الأَشَجّ، مجهول. له عن أبي إسحاق السَّبِيعي. ٢٣٦٣ - الحسن بن عيسى القَيْسي البصري، عن الهيثم بن جَمَّاز، مجهول . [٢٤٣:٢] ٢٣٦٤ - / الحسنُ بن غالب، عن سلمان، مجهول، انتهى. روى عنه الحكم أبو مُضَر(١). وذكره ابن حبان في (الثقات)). ٢٣٦٥ - الحسن بن غالب بن المبارك، أبو علي البغدادي المُقْرِىء، يروي عنه أبو بكر قاضي المَرِسْتان، ليس بثقة. ٢٣٦١ - الميزان ٥١٦:١، الجرح والتعديل ٣١:٣، رجال النجاشي ١٧٧:١، تاريخ بغداد ٣٥١:٧، المغني ١٦٥:١. ٢٣٦٢ - الميزان ٥١٦:١، الجرح والتعديل ٣٢:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٠٨:١، المغني ١ : ١٦٥، الديوان ٨٤. ٢٣٦٣ - الميزان ٥١٦:١، الجرح والتعديل ٣١:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٠٨:١، المغني ١ : ١٦٥، الديوان ٨٤. ٢٣٦٤ - الميزان ٥١٦:١، التاريخ الكبير ٣٠٣:٢، الجرح والتعديل ٣٢:٣، ثقات ابن حبان ١٢٦:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٠٨، المغني ١ : ١٦٥، الديوان ٨٤. (١) في الأصول: الحكم بن منصور، والصواب ما أثبته كما في ((الجرح والتعديل)) ٣٢:٣ و ١٢٧. ٢٣٦٥ - الميزان ٥١٦:١، تاريخ بغداد ٤٠٠:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢٠٨:١، المنتظم ٨: ٢٤٢، المغني ١: ١٦٥، الديوان ٨٤، توضيح المشتبه ٢١:٨، تنزيه الشريعة ١ : ٫٥٠ ١٠٢ قال ابن خَيرُون: حدَّث عن جماعة لم يوجد له عنهم ما يعوَّل عليه، كأبي الفضل الزهري، والمُفيد، وحدَّث ((بمختصر)» الخِرَقي، عن ابن شَمْعون، ولم يكن سَماعَهُ، فواقَفْتُه وجَرَتْ لي معه نُوَب، وأقرأ أيضاً بقراءاتٍ عن إدريس بن علي، ووُقِّف عليها، وتابَ منها، وكُتب عليه مَحْضَر. وقال الخطيب: أقرأ بما خَرَق به الإِجماع فاستيب. قلت: وقرأ عليه بالرِّوايات ابن بَدْران الحُلْواني. مات سنة ٤٥٨، انتهى. قال الخطيب: كان له سَمْت وهيئة، وظاهرُ صلاح، وكان يُقرىء القرآن، فأقرأ بحروفٍ خَرَق بها الإِجماع، وذكر أنه قرأ على إدريس المؤذِّب، وأن إدريس قرأ على ابن شَنَّبُوذ، وأن ابن شَنَبوذ قرأ على أبي خَلَّد. وكلُّ ذلك باطل، لأن ابن شَنَبوذ لم يُدرك أبا خلاد، وإدريسَ لم يقرأ على ابن شَنَبوذ. وقال أُبيِّ التَّرْسِيُّ: كانوا يضعّفونه، وآخِرُ من روى عنه قاضي المَرِستان. ٢٣٦٦ - الحسن بن غُفَيْر المصري العَطَّار، عن يوسف بن عدي وغيره. قال أبو سعيد بن يونس: كذَّاب يضعُ الحديث. قلت: قد نَقَمْتُ على ابن عديّ وتألَّمتُ منه، لروايته عنه فيما نقله حمزة السَّهمي، عن ابن عدي، عن الحسن بن غُفير، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا جرير بن عبد الحميد، حدثني الأعمش قال: بينا أنا نائم، إذا انتبهتُ بالحَرَس من جهة المنصور، فذكر قصةً طويلةً ثقيلةً ركيكةً من وضع جَهَلة القُصَّاص. ٢٣٦٦ - الميزان ٥١٧:١، الكامل ٣٦٧:٢، المؤتلف للدارقطني ١٧١٨:٣، المؤتلف لعبد الغني ٩٦، سؤالات حمزة ٢٠٥، الإكمال ٢٢٨:٦، مختصر تاريخ دمشق ٧: ٥٨، المغني ١٦٥:١، الديوان ٨٤، تاريخ الإسلام ١٥٨ سنة ٣٠٥، الكشف الحثيث ٩٣، تبصير المنتبه ٣: ١٠٤٧، تنزيه الشريعة ١: ٥٠، وسيتكرر ذكره باسم الحسين بن عبد الغفار، بعد [٢٥٥٣]. ٠٠ ....... ٠٠٠٠ ٠ ١٠٣ قال: فعلَّقها هذا المُدْبِرُ نحو سبع ورقات، سردها خطيبُ خُوارَزْم الموفَّق بن أحمد الخُوارَزْمي في كتاب ((فضائل علي)»: أخبرنا برهان الدين علي بن / الحسين الغَزْنوي ببغداد، أخبرنا إسماعيلُ بن أحمد السمر قندي، [٢٤٤:٢] أخبرنا إسماعيل بن مسعدة، أخبرنا حمزة بن يوسف الحافظ . وقيل: اسمُه الحسين، واسمُ أبيه عبد الغفار، وسيُعاد [بعد ٢٥٥٣]، انتھی . نقلتُ هذا الكلام من قوله: (قلتُ: قد نَقَمتُ) إلى هنا من خط المؤلِّف من غير أصله الذي بخطِّه . وقال الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)): روى الحسنُ بن غُفَير، عن يوسف بن عدي، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((من كَثُرَتْ صلاتُه بالليل حَسُن وجهه بالنهار)). قال الدار قطني: وهذا باطلٌ من حديث يوسف، ويأتي عن غير يوسفَ بعجائب. ٢٣٦٧ - الحسن بن أبي الفُرَات، وقيل: ابن أبي الجَعْد اليَرْبُوعِيّ، يَرْوي عن الحَسَن، مجهول. ٢٣٦٨ _ ز - الحسن بن الفَرَج، أبو علي الغَزِّي، راوي ((الموطأ)) عن يحيى بن يُكير. رواه عنه أبو علي الحافظ النيسابوري وجماعة، مِنْ آخِرِهم أبو بكر محمد بن العباس بن وَصِيف الغزي. قال الحاكم في ترجمة أبي علي: سألته عنه فقلت: إن أهل الحجاز ٢٣٦٧ - الميزان ٥١٧:١، التاريخ الكبير ٣٠٤:٢، الجرح والتعديل ٣٣:٣، ثقات ابن حبان ٦ : ١٦٢، المغني ١ : ١٦٥. ٢٣٦٨ - مختصر تاريخ دمشق ٥٩:٧، تاريخ الإِسلام ٣٠٧ الطبقة ٣١، السير ١٤ : ٥٥، توضيح المشتبه ٦ :٢٢٥. ١٠٤ يَذْكُرون أنه سمع بعض ((الموطأ»، فحدَّث بالكل، فقال: ما كان إلَّ صدوقاً، وما رأينا إلَّا خيراً، قرأ علينا ((الموطأ)) من أَصْل كتابه في القَرَاطيس. قلت: وكانت وفاته بعد الثلاث مئة . وذكر ابن عساكر أنه روى أيضاً عن يوسف بن عديّ، وهشام بن عَمَّار وغيرهما. ٢٣٦٩ - الحسن بن الفضل بن السَّمْح، أبو علي الزَّعْفَراني البُوصَرَائي، عن مسلم بن إبراهيم. وعنه ابن صاعد. قال أبو الحسين بن المنادي: أكثَرَ الناسُ عنه، ثم انكشَفَ، فتركوه وخرّقوا حدیثه، انتھی . وروى عنه إسماعيل الصفّار، وأحمد بن عثمان الأَدَمِي، وآخرون. قال ابن المنادي: مات سنة ثمانين ومئتين. وقال ابن حزم: مجهول. ٢٣٧٠ - / الحسن بن الفَضْل بن عمرو، يروي عنه ابنُ إسحاق، مجهول، انتھی. [٢٤٥:٢] وقال ابن حبان في ((الثقات)): الحسنُّ بن الفضل بن الحَسَن بن عمرو بن أمية الضَّمْري، روى عن أبيه، وعنه ابنُ إسحاق. فهو هذا. ٢٣٦٩ - الميزان ٥١٧:١، المحلى ٢٩٦:٩، تاريخ بغداد ٤٠١:٧، الأنساب ٣٦٠:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٠٨، معجم البلدان ١ :٦٠٣، تاريخ الإِسلام ٣٣٤ الطبقة ٢٨، تنزيه الشريعة ١ :٥٠. ٢٣٧٠ - الميزان ٥١٧:١، التاريخ الكبير ٣٠٣:٢، الجرح والتعديل ٣٣:٣، ثقات ابن حبان ٦ : ١٦٠، المغني ١٦٦:١. ١٠٥ ٢٣٧١ - الحسن بن فهد بن حماد، شيخ لأبي علي بن الصوَّاف، لا يُعرف، وأتَى بخبرٍ باطل، رواه عن يحيى بن عثمان الحَرْبي. ٢٣٧٢ - الحسن بن القاسم، أبو علي، غلامُ الهَرَّاس، مُقرىء أهل العراق، مثَّهم في لقاء بعض شيوخه في القراءات، وبكلّ حال فهو أمثلُ حالاً من أبي علي الأهوازي، وشيوخه معروفون بالعراق والشام ومصر، لقيهم على رأس الأربع مئة، كأبي أحمد الفَرَضي. وذكر أنه قرأ على أبي القاسم عبيد الله بن إبراهيم، مقرىء أبي قرة، لقيه بواسِط في سنة ٣٨٩، كما ذكر، فقرأ عليه لأبي عَمْرو وقال: قرأتُ على أبي بكر بن مجاهد . وذكر أبو الفضل بن خَيرُون أبا علي فقال: خلَّط في شيء من القراءات، وادَّعى إسناداً في شيءٍ لا حقيقة له، وروى عجائبَ، ولد سنة ٣٧٤، ومات سنة ٤٦٨. ٠٠ : وقال خميس الحَوْزي الحافظ: قَبَّلت يده، وجلست بين يديه كثيراً، وكان يلقَّب إمام الحرمين، ثم قال: والبغداديون لهم فيه كلام، سمعت من أصحابنا مَنْ يقول: سمعت أبا الفضل بن خَيرون، وقيل له: أبو علي غلام الهرَّاس، عن أبي علي الأهوازي؟ فقال: مُطرّزٌ مُعَلَّمٌ، كذَّاب، عن كَذَّاب. ٢٣٧١ - الميزان ٥١٧:١، تاريخ بغداد ٤٠٢:٧، تنزيه الشريعة ١: ٥١ وسماه: الحسن بن نعمة، وقال: إنه رآه هكذا في «اللسان» بنون فعَين! قلت: في أ فقط: ((الحسن بن نعمة)). ٢٣٧٢ - الميزان ٥١٨:١، سؤالات السلفي لخميس الحوزي ٨٨، الأنساب ١٠: ١٠٠، المنتظم ٢٩٨:٨، المغني ١٦٦:١، الديوان ٨٥، معرفة القراء ٤٢٧:١، العبر ٢٦٨:٣، الوافي بالوفيات ٢٠٤:١٢، غاية النهاية ٢٢٨:١، المقفى الكبير ٣ :٤٤٣، شذرات الذهب ٣٢٩:٣. : ١٠٦ قلت: قرأ عليه أبو العِزّ القَلَانِسِي، وجماعة، انتهى. وقال هبة الله السَّقَطي: كنت أحدَ مَنْ رحل إلى أبي علي غُلام الهَرَّاس، فألفيت شيخاً عالماً صالحاً فَهِماً، صدوقاً متيقظاً، مُسْنِداً، نبيلاً، وقوراً. قال ابن السَّمعاني: كذا قال السَّقَطي، وقولُ الجماعة فيه بخلاف ذلك. ٢٣٧٣ - ز - الحسن بن أبي القاسم(١)، / قال أبو حاتم الرازي: لا أعرفه. روى عنه عبدُ الله بن أبي الأسود. [٢: ٢٤٦] ٢٣٧٤ - الحسن بن قُتيبة الخزاعي المدائني، عن مِسْعَر، ومُسْتلم بن سعید، وغيرهما. محمد بن عيسى بن حبان المدائني، حدثنا الحسنُ بن قتيبة، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن عبيدة، وأبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود: ((مَرَّ بي رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: خُذْ معك إداوةً من ماء ... )) فذكر ليلة الجن. وفيه، فقال: ((ثَمَّرةٌ حُلوة وماءٌ عَذْب)). قال الدارقطني: لا يصحّ هذا. ابن عدي: حدثنا قُسْطَنْطِين، حدثنا الحسن بن عَرَفة، حدثنا الحسن بن ٢٣٧٣ - التاريخ الكبير ٣٠٤:٢، الجرح والتعديل ٣: ٣٤، ثقات ابن حبان ١٧٠:٦. (١) جاء في ص أد ك وط ٢: ٢٤٥ بعد هذا ما يلي: شيخ من أهل المدائن، سكن بغداد ... إلخ، وهو في ((الثقات)) ١٦٨:٨ من كلام ابن حبان في الحسن بن قتيبة، فلذلك أوردته في ترجمته [٢٣٧٤]، وحذفته من هنا، ولعل الناسخ وهم فنقله هنا . ٢٣٧٤ - الميزان ١: ٥١٨، ضعفاء العقيلي ٢٤١:١، الجرح والتعديل ٣٣:٣، ثقات ابن ·حبان ١٦٨:٨، الكامل ٢: ٣٢٧، المتفق والمفترق ٦٥٦:١، تاريخ بغداد ٧: ٤٠٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢٠٨:١، المغني ١٦٦:١، الديوان ٨٥، تاريخ الإِسلام ١١٧ الطبقة ٢٢ . : : : : : ٠٠ ١٠٧ قتيبة، حدثنا مستلم بن سعيد، عن الحجاج بن الأسود، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((الأنبياء أحياءٌ في قُبورهم يصلُّون)). الحسن بن قتيبة، عن عبد الخالق بن المنذر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعاً: ((من تمسّك بسنّتي عند فساد أمتي فله أجر مئة شهيد) . قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. قلت: بل هو هالك. قال الدارقطني في رواية البَرْقاني: متروكُ الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال الأزدي: واهي الحديث. وقال العقيلي : كثير الوَهم، انتھی. وقال ابن حبان: شيخٌ من أهل المدائن، سكن بغداد، يروي عن مِسْعَر، وشعبة. وعنه ابن أبي شيبة، وأهل العراق، يُخْطِىء يُخالِف. وليس هذا والدَ محمد بن الحسن بن قتيبة شيخ ابن حبان وابنَ عدي، ذاك شيخٌ آخَر قليلُ الرواية . وقد أورد له(١) ابن عدي في ترجمة أيوب بن سُوَيد(٢) حديثاً فرداً، رواه عن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن أيوب، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس رفعه: ((إنما هَلَك من كان قبلكم أن عَظّموا مُلوكهم بأن قاموا وقَعَدوا)) قال: تفرَّد به أيوب، عن الأوزاعي، ولم نكتُبُه إلاّ عن محمد، عن أبيه، عنه . وأورد له الخطيب في ((المثَّفِقِ))(٣) حديثاً آخر، وسمّى جده زيادَ بن (١). أي للحسن بن قتيبة والد محمد. وليس لصاحب الترجمة. (٢) في «الكامل)) ٣٦٢:١. (٣) ١ :٦٥٩. ١٠٨ الطّفيل بن زياد بن ربيعة اللَّخْمي، ولم يذكر له راوياً غيرَ ابنه محمد. ٢٣٧٥ _ / ز - الحسن بن قَحْطَبَة الأميرُ، في أول الدولة العباسية. له ذكر في ترجمة محمد بن هارون [٧٥١٤]. [٢٤٧:٢] ٢٣٧٦ - الحسن بن قيس، عن بعض التابعين. قال أبو الفتح الأزدي: متروك . قلت: وعنه عبدُ الملك بن أبي غَنِيَّةٍ وحده، لم يذكره ابن أبي حاتم ولا البخاري. ٢٣٧٧ - الحسن بن كثير، حدَّث عن يحيى، وعنه عليٍّ بن حرب الطائي، مجهول، انتھی. وله حديث في ترجمة الحَسَن بن عُلَيل العَنَزي، تقدَّم قريباً (١). ٢٣٧٨ - ذ - الحسن بن كثير، عن بكر بن أيمن، عن عامر الصَّرِيمي، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً: ((إذا رأيتم معاوية على منبري فأقبلوه، فإنه أمينٌ مأمون» . ٢٣٧٥ - تاريخ بغداد ٤٠٣:٧، الكامل لابن الأثير ١٥٩:٦، العبر ٢٨٠:١، تاريخ الإِسلام ١١٩ الطبقة ١٩، الوافي بالوفيات ١٢: ٢٠٨، البداية والنهاية ١٠ :١٧٧، النجوم الزاهرة ٢: ١٠٤، شذرات الذهب ١ :٢٩٥. ٢٣٧٦ - الميزان ١: ٥١٩، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٠٩، المغني ١: ١٦٦، الديوان ٨٥. ٢٣٧٧ - الميزان ١: ٥١٩، الجرح والتعديل ٣: ٣٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٠٩، المغني ١٦٦:١، الديوان ٨٥. (١) لم أجد ترجمة الحسن بن عليل فيما تقدم، بل لم يترجم له الحافظ في ((اللسان)). وله ترجمة في تاريخ بغداد ٣٩٨:٧، الإكمال ٧: ٤٤، إنباه الرواة ١: ٣٥٢، تبصير المنتبه ٣ :٩٦٥. ٢٣٧٨ - ذيل الميزان ١٨٩ . ١٠٩ رواه الخطيب في ((تاريخه)) (١) من حديث محمد بن إسحاق الفقيه، عن أبي النَّضر الغازي، عنه، وقال: لم أكتبه إلاَّ من هذا الوجه، ورجالُ إسناده ما بين محمد بن إسحاق، وأبي الزُّبير، كلهم مجهولون. وهو غيرُ الذي قبله فيما يغلب على الظنّ. ٢٣٧٩ - ز - الحسن بن كثير بن يحيى بن أبي كثير، عن حنظلة بن عامر العنبري، وعنه موسى بن إبراهيم بن النضر العطار. يأتي ذكره في ترجمة حنظلة بن عامر [٢٨٣١]، وأن الدارقطني قال: إنه ضعيف، ويُحتمل أن يكون الذي قبله، والله أعلم. ٢٣٨٠ - الحسن بن كُلَيب، عن إسحاق الأزرق وغيره، ضعَّفه الدار قطني والخطيب. روى عنه أبو العباس السرَّاج وجماعة. قال السرَّاج: حدثنا الحسن بن كُلَيب، حدثنا مُصْعب بن المقدام، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مَنْ توضأ فليَتَمَضْمض، وليستَنْشِقِ، والأذُنانِ من الرأس)). قال الدارقطني: هذا منكر، والمحفوظُ عن ابن جريج، عن سُليمان، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، يعني مُعْضَلاً. ٢٣٨١ - / ز - الحسن بن اللَّيث بن حاجِب، عن أحمد بن سليمان [٢٤٨:٢] الأسدي، عن مالكِ بخبر باطل. وهو عن الزهري، عن أنس رفعه: ((مَنْ صلى (١) ٢٥٩:١. ٢٣٨٠ - الميزان ٥١٩:١، ثقات ابن حبان ١٨٠:٨، تاريخ بغداد ٧: ٤٠٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢٠٩:١، المغني ١٦٦:١، الديوان ٨٥. ٢٣٨١ - تنزيه الشريعة ٥٠:١. . - : : : ١١٠ المغربَ ثم صلَّى بعدها ركعتين قبل أن يتكلَّم كُتب في عِلِّيِّين ... )) الحديث. وعنه رزقُ الله بن يوسف الإِسكَنْدراني من رواية الحسن بن إسماعيل الضرَّاب، عن علي بن عبد الله بن أبي مَطَر، عن رزق الله. قال الدارقطني : مَنْ دون مالك في الإِسناد ضعفاء كلهم. وأورد من طريق عمرو بن عُصْم، عن الحسن، عن أحمد بن سليمان الخُفْتاني، عن مالك، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن أبيه رفعه: ((كل مُسْكِر خمر، وثلاثةٌ غضب الله عليهم ... )) الحديث. قال الدارقطني: هذا حديث منكر، وأحمدُ متروك. وقال في ((سؤالات السُّلَمي)): هو قُرشي متروك، يروي عن مالكٍ مناكير(١). وقال مسلمة بن قاسم: الحسنُ بن الليث، خُرَاساني ثقة، روى عنه علي بن المَدِيني. * - ز - الحسن بن المبارك الطَّبَري (٢)، روى عن الوليد بن مسلم، وعنه محمد بن أحمد بن الهيثم المصري. قال الدارقطني في («الغرائب))؛ ليس بالقوي . وقال ابن عدي: حدَّث بأسانيد ومتون منكرة. ٢٣٨٢ _ ز - الحسن بن مَحْبوب، أبو علي، مولى بَجِيلَة، روى عن جعفر الصادق، والحسن بن صالح بن حَيّ، وجعفر بن سالم، وحَنَان بن سَدِیر، وصالح بن زرارة، وعَبّاد بن صهيب في آخرين. (١) لم أجده في ((سؤالات السُّلمي)) المطبوعة. بل هو موجود وقد سبقت الإشارة الية ٤٧٦/١٤ (٢) الصواب أنه: الحُسَين بن المبارك. وسيأتي [٢٦٠٩]. ٢٣٨٢ - فهرست النديم ٢٧٦، فهرست الطوسي ٧٥، معجم رجال الحديث ٨٩:٥. ٠٫٠ ١١١ روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى، ومعاوية بن حكيم، ويونس بن علي العطار، ومحمد بن سيرين، وابن أبي الخطاب، وآخرون. ذكره الطوسي في ((مصنّفي الشيعة)). ٢٣٨٣ - الحسن بن محمد البَلْخيّ، قاضي مرو، وهو الأعمش(١)، عن حُميد الطويل، / وعَوف، وهشام بن حَسَّان . [٢٤٩:٢] قال ابن عدي: كل أحاديثه مناكير . وقال ابن حبان: يروي الموضوعات، لا تجوز الرواية عنه. حدثنا ابن قتيبة، حدثنا وارثُ بن الفضل عنه، فذكر حديثَين موضوعين أحدهما: عن حميد، عن أَنَسٍ مرفوعاً: ((مَنْ زوَّج كريمته مِنْ فاسْقٍ فقد قطع رحمها» . وله: عن حميد، عن أنس مرفوعاً: ((رَدُّ جوابِ الكتاب حَقٌّ كردّ السَّلام)»، انتھی . وقد غَفَل ابن حبان، فذكره في (الثقات)). وذكره العقيلي فقال: منكر الحديث، له عن حميد، عن أنس رفعه: ((ما كان الله لِيفتحَ على عبدٍ بابَ الدعاء ويُغْلقَ عنه بابَ الإِجابة)) وهذا لا يتابَع عليه، وليس له أصل. قال: وله عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: في ٢٣٨٣ - الميزان ٥١٩:١، ضعفاء العقيلي ٢٤٢:١، المجروحين ٢٣٨:١، ثقات ابن حبان ١٦٨:٨، الكامل ٣٢٢:٢، المدخل إلى الصحيح ١٢٧، ضعفاء أبي نعيم ٧٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٠٩، المغني ١٦٦:١، الديوان ٨٥. وانظر ترجمة الحسين بن محمد البلخي الآتية بعد [٢٥٩٨]. (١) هكذا في الأصول. والعبارة في ط: (يروي عن الأعمش، عن حميد ... )). ١١٢ النهي عن البَول في الماءِ الراكد، قال: وهذا قد رُوي بغير هذا الإِسناد. وقال أبو نعيم: لا شيءَ، حدَّث عن حميدٍ بمناکیر. وقال أبو سعيد النقَّاش: حدَّث عن حميد، عن أنس أحاديث موضوعة. وقال الحاكم عن أبي علي النَّيسابوري: يروي عن حميد وغيره أحاديث منكرة. وقال الحاكم: قد كنتُ أحسب الذنب فيها للفِرْياناني، حتى وجدتُ بعضَها عند معاذٍ بن أسد وغيره، فظهر أن الحملَ فيها على البَلْخي. قلت: وأورد ابن عدي في ترجمة الفِرْياناني حديثاً منكراً جداً وقال: ليس الحملُ فيه إلاَّ على الحَسَن بن محمد البَلْخي(١). ٢٣٨٤ _ ز - الحسن بن محمد بن سَمَاعة الكوفي، أبو محمد الكِنْدي الصَّيرفي، ذكره ابن النَّجاشي في ((مصنِّفي الشيعة))، وقال: مات سنة ٢٦٣. ٢٣٨٥ _ ز - الحسن بن محمد بن يزيد بن محمد بن عبد الصَّمَد، أبو علي، مولى بني هاشم، حدّث عن جده. وعنه أبو الحسين الرازي، وأبو هاشم المؤدّب . قال أبو الحسين: كانوا أهل بيت علم، من أجلّ محدِّثي الشام في زمانه. اختَلَط الحسنُ في سنة ٣٣٢ . ٢٣٨٦ - / ز - الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الطُّوسِيُّ، أبو علي بن أبي جعفر، سمع من والده، وأبي الطيب الطبري، والخلَّل، [٢٥٠:٢] (١) (الكامل» ١: ١٧٢ . ٢٣٨٤ - فهرست النديم ٢٧٨، رجال النجاشي ١: ١٤٠، فهرست الطوسي ٨١، تاريخ الإِسلام ٧٩ الطبقة ٢٧، معجم رجال الحديث ١١٦:٥. ٢٣٨٥ - مختصر تاريخ دمشق ٧٢:٧، تاريخ الإِسلام ٢٠٢ الطبقة ٣٤. ٢٣٨٦ - الوافي بالوفيات ١٢: ٢٥١، معجم رجال الحديث ١١٣:٥. ١١٣ والتّنُوخي، ثم صار فقيه الشيعة وإمامَهم بمَشْهَد علي. سمع منه أبو الفضل بن عَطّاف، وهبة الله السَّقَطي، ومحمد بن محمد النسفي. وهو في نفسه صدوق. مات في حدود الخمس مئة، وكان متديناً كافاً عن السَّبّ. ٢٣٨٧ - ز - الحسن بن محمد بن علي بن رجاء، ابن الدهَّان النحوي، سمع من ابنَيْ بِشران. روى عنه القاضي عزيزي في ((مَشْيخته))، وقرأ عليه أبو زكريا التِّبريزي، وروى عنه (الفَصِيحَ)) لثعلب. وكان معتَزِلياً داعية. مات سنة ٤٤٧ . ٢٣٨٨ - الحسن بن محمد بن ناقَةَ الرَّزَّاز، عن أبي بكر القَطِيعي، شیعيٌّ مذموم، وسماعُه جيّد، انتھی. قال الخطيبُ: سألته عن مولده فقال: في سنة ٣٥٦. ومات سنة ٤٤٢. ٢٣٨٩ - الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري، بغداديّ معروف. قال الدارقطني: تُكلّم فيه من جهة سماعه، كذا قرأتُ بخط الحافظ الضّياء. والذي نقلتُ من ((تاريخ الخطيب)» أن الدار قطنيَّ قال: لا بأسَ به. ٢٣٨٧ - إنباه الرواة ٣٣٩:١، الوافي بالوفيات ١٢: ٢٣٠، الجواهر المضية ٢: ٨٥، بغية الوعاة ١ :٥٢٣ . ٢٣٨٨ - الميزان ٥٢٠:١، تاريخ بغداد ٤٢٦:٧، الإكمال ٤٩١:١، المنتظم ١٤٦:٨، المغني ١٦٦:١، تبصير المنتبه ١٩٣:١. ٢٣٨٩ - الميزان ١: ٥٢٠، سؤالات حمزة ٢٠٠، تاريخ بغداد ٤١٥:٧، تهذيب الكمال ٣٠٨:٦، المغني ١٦٧:١، تاريخ الإسلام ٤٥٢ سنة ٣١٣، تهذيب التهذيب ٣١٧:٢. وقد خالف المصنف شرطه بذكر هذه الترجمة، لأنه من رجال ((تهذيب الكمال)» تمييزاً. ١١٤ وقال الخطيبُ: كان ثقة، روى عن إسحاق بن شاهين وطبقته، وعنه ابن المظفر، وابن شاهين، انتهى. قال طلحة: مات في ذي القعدة سنة ٣١٣. * - الحسن بن محمد بن الشَّوْطي(١)، قال الخطيب: ظاهرُ التخليط، روى عن أبي الطيب بن الفَرُّخان .. ٢٣٩٠ - الحسن بن محمد بن عَنْبَر، أبو علي الوَشَّاء، بغدادي [٢٥١:٢] معروف. عن علي بن / الجَعْد، وابن المديني، وطائفة. وعنه علي بن عمر الحربي، وابن الشِّخِّير. ضعَّفه ابن قانع. وقال الدارقطني: تكلَّموا فيه من جهة سماعه. وقال ابن عدي: حدَّث بأحاديث أنكرتُها عليه . ثم قال: حدثنا الحسن، حدثنا محمد بن بگّار، حدثنا جعفر بن سليمان، عن كثير بن شِنْظِير، عن أنس بن سيرين، عن أنس مرفوعاً قال: ((إني لأمزحُ ولا أقول إلاَّ حَقاً». قال الخطيب: ذكرته للبرقاني فوثّقه. (١) كذا في ((الميزان)) ١: ٥٢٠، و((ضعفاء ابن الجوزي)) ٢٠٩:١، والصواب أنه: الحُسين بن محمد كما في «تاريخ بغداد)» ١٠٢:٨، وقد أعاده الذهبي في «الميزان» ١: ٥٤٧، وسيأتي [٢٦٠٧]. وقوله: ((روى عن أبي الطيب بن الفَرُّخان)) أخشى أن يكون وهماً آخر. لأن الذي يروي عنه هو الحسن بن محمد بن عنبر الوشاء، المترجم بعده. ٢٣٩٠ - الميزان ١: ٥٢٠، الكامل ٣٤٣:٢، المؤتلف للدارقطني ١٦٤٤:٣، سؤالات حمزة ٢٠١، تاريخ بغداد ٤١٤:٧، الإكمال ١٠٢:٦، الأنساب ٣٤٢:١٣، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٢١٠، المنتظم ١٥٧:٦، المغني ١٦٧:١، الديوان ٨٥، تاريخ الإسلام ٢٣٢ سنة ٣٠٨. ١١٥ مات سنة ٣٠٨، انتهى. قال ابن عدي عَقِب حديث أنس المذكور: هذا باطلٌ بهذا الإِسناد، وإنما يرويه محمد بن بكّار، عن أبي مَعْشَر، عن سعيد، عن أبي هريرة، فإن لم يكن ابن عَنْبَر تعمَّد، فلعله دخل له حدیثٌ في حدیث. ٢٣٩١ - ز - الحسن بن محمد بن يحيى، أبو محمد المقرىء، المعروف بابن الفَخَّام، الفقيهُ الشافعي، روى عن الصفَّار وطبقته. وعنه أبو سَعْد السمَّان، ومحمد بن محمد بن عبد العزيز العُكْبَرِي، وغيرهما . قال الخطيب: كان يُرْمَى بالتشيّع. مات سنة ٤٠٨. ونقل الذهبي في ((طبقات القراء)»: أنه صَنَّف كتاباً في إنكار غَسْل الرجلين في الوضوء، وكتاباً في الآيات النازلة في أهل البيت. ثم أشار إلى إنكار ذلك(١)، وأنه التبس على ناقله بابن الفخَّام آخَر، شيعي يكنى أبا الحُسَين، واسمه محمد بن أحمد بن محمد بن خلف، المعروفُ بابن أبي المعتمر الرَّقي، نزيل دمشق . قرأ على زيد بن أبي بلال وغيره، وحدث عن النجَّاد وطبقته. وعنه ٢٣٩١ - ترجمة الحسن بن محمد، في تاريخ بغداد ٤٢٤:٧، المنتظم ٧: ٢٨٨، معرفة القراء ١: ٣٧٢، السير ١٧ : ٢٢٠، غاية النهاية ٢٣٢:١ وفيه تاريخ وفاته سنة ٣٤٠، وهو وهم، لعله اشتبه عليه بآخر . وترجمة محمد بن أحمد بن محمد بن خلف، لم يفردها الحافظ في موضعها ولا أحال عليها لورودها هنا. وسأشير في موضعها من الترتيب في (المحمّدين) إلى ورودها هنا. وله ترجمة في مختصر تاريخ دمشق ٢١: ٣٠٤، تاريخ الإِسلام ٣٧٨ سنة ٣٩٩، غاية النهاية ٨٣:٢. (١) لم أجد الإشارة إلى الإِنكار في ((معرفة القراء الكبار)) للذهبي، المطبوع، فلعلها في كتاب آخر للذهبي. ١١٦ أبو القاسم الحِنَّائي، وأبو علي الأهوازي، وآخرون. وذكره الداني وقال: كان زاهداً متقشّفاً، مات سنة ٣٩٩. ٢٣٩٢ - ذ - الحسن بن محمد بن الحسن الكوفي السَّكُوني، يكنى أبا القاسم، روى عنه الدارقطني، ومحمد بن الحسين الأزدي. [٢٥٢:٢] روى الدارقطنيُّ في ((غرائب مالك)) / عنه، عن محمد بن إدريس الأصبهاني، عن أحمد بن سعيد بن جبير(١) الأصبهاني، عن إبراهيم بن زيد التَّفْلِيسي، عن مالكِ، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((صِنْفَان من أمَّتي ليس لهما في الإِسلام نصيبٌ: القَدَرية والواقفة)). ثم قال: هذا باطلٌ بهذا الإِسناد، ومَنْ دون مالكِ ضعفاء(٢) . ٢٣٩٣ - ذ - الحسن بن محمد الكَرْخِي(٣)، عن سُفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن أنس رفعه: ((مَنْ توزَّع عن الكذب مَلَك لسانه، وقلَّ كلامُه)" وعنه أبو جعفر النَّجِيْرَميُّ. قال ابن ماكولا في ((الإِكمال)): هو كالمجهول. قلت: والحديثُ كالموضوع على ابن عيينة. ٢٣٩٤ - الحسنُ بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن ٢٣٩٢ - رجال الطوسي ٤٦٨، معجم رجال الحديث ١١٤:٥. (١) هكذا في الأصول. وتقدم في ترجمة أحمد بن سعيد [٥٢٨] أنه: ابن جرير، والله أعلم. (٢) راجع ترجمة إبراهيم بن زيد التفليسي [١٤٢]. ٢٣٩٣ - ذيل الميزان ١٩١، الإكمال ١٨٣:٧، تبصير المنتبه ١٢١٢:٣. (٣) في ((الإِكمال)) و((تبصير المنتبه)): الحسن بن أحمد. ٢٣٩٤ - الميزان ١: ٥٢١، رجال النجاشي ١٨٢:١، رجال الطوسي ٤٦٥، تاريخ بغداد = ١١٧ عُبيد الله بن الحسين بن زين العابدين عليّ بن الشَّهيد الحسين العَلَوِي، ابنُ أخي أبي طاهِرِ النََّّابة، عن إسحاق الدَّبَرِي. روى بقلّة حياءٍ عن الدَّبَرِي، عن عبد الرزاق بإسنادٍ كالشمس: ((عَلِيٌّ خيرُ البَشَر)». وعن الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر بن محمد بن عبد الله بن الصَّامت، عن أبي ذر مرفوعاً قال: ((عليٍّ وذرّيته يَخْتِمون الأوصياءَ إلى يوم الدین)) . فهذان دالان على كذبه، وعلى رَفْضه، عفا الله عنه، روى عنه ابن رِزْقُويه، وأبو علي بن شاذان، وما العَجَبُ من افتراء هذا العلويّ، بل العَجَب من الخطيب، فإنه قال في ترجمته: أخبرنا الحسن بن أبي طالب، حدثنا محمد إسحاق القَطِيعي، حدثني أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى صاحب ((كتاب النَّسب))، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثَّوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر مرفوعاً: ((عليٌّ خيرُ البَشَر، فمَنْ أبى، فقد كَفَرَ)). ثم قال: هذا حديثٌ منكر، ما رواه سوى العَلَوي بهذا الإِسناد، وليس بثابتٍ. قلت: فإنما يقول الخطيبُ: ليس / بثابتٍ في مثل خَبَر القُلَّتين، وخَبر: [٢٥٣:٢] الخالُ وارثٌ. لا في مثل هذا الباطل الجَليّ، نعوذ بالله من الخِذْلان. مات العلوي سنة ٣٥٨. ولولا أنه مثَّهم لازدحم عليه المحدّثون، فإنه معمّر. وروى عن = ٤٢١:٧، الموضوعات ٣٤٩:١ و ٣٧٧، المنتظم ٤٩:٧، المغني ١٦٧:١، الديوان ٨٥، وأعاده في ذيل الديوان واهماً ٢٩، الكشف الحثيث ٩٤، توضيح المشتبه ٢٩٧:٦، تنزيه الشريعة ١: ٥٠، معجم رجال الحديث ١٣١:٥. ١١٨ إبراهيم بن عبد الله الصنعاني، عن عبد الرزاق بسنَد ((الصحيحين)) حديثَ شِيْحَة العَوْسَجِيّ، وهو في مجلس («نَفْي الجهة)) لابن عساكر. ٢٣٩٥ - الحسن بن محمد بن عثمان الكوفي، عن سفيان الثوري. قال الأزدي: منكر الحديث، انتهى. روى عنه إسماعيل بن محمد بن مُكْرَم، وقال: كان إمام المَطْمُورة بالكوفة، وكان الشَّعبي زوجَ أمِّه. وفي سَنَد الحديث الذي استنكره له الأزدي يزيدُ بن أبان، وهو ضعيفٌ. ٢٣٩٦ _ ز - الحسن بن محمد بن نصر بن عثمان بن الوليد بن مُدْرِك الرازي، أبو محمد المتطبّبُ، قال الحاكم: قَدِم نيسابور سنة ٣٣٧، وكان يحدّث عن الگُدیمي وأقرانه بعجائب. فمنها: حدثنا محمد بن يونس، حدثنا الأصمعي قال: كنت عند أمير المؤمنين الرشيد، إذ دخل عليه الفضلُ بن الربيع فقال: حسبك يا أمير المؤمنين بلطيفة، قال: وما هي؟ قال: عندي جاريتان، إحداهما مكيّة، والأخرى مدنية، جلستا تَغْمِزاني، فَهَيَّجَتَاهُ عليَّ، فقامت المكية فجلست عليه. فقالت المدنية: ما أنصفتِني. حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه : ((مَنْ أحيى أرضاً مَيْتَةً فهي له)). فقالت المكية: فإن ابن عيينة حدَّثنا عن محمد بن المنكدر، عن جابر رفعه: «ليس الصيدُ لمن أَثَاره، إنما الصيدُ لمن اصْطَاده)»! قلتُ: هذا لا يحتمله الكُدَيمي، وإن كان ضعيفاً. وروى الخطيب في ((تاريخه)) عن علي بن المحسِّن بن علي التَّنوخي، عن ٢٣٩٥ - الميزان ١ : ٥٢١. ١١٩ أبيه، عن أبي بكر بن حمدان النيسابوري، عن الحسن بن محمد الرازي، عن محمد بن أحمد بن أبي خَيْئمة حكايةً باطلة وقال: في إسنادها غيرُ واحد من المجهولين، وعَنَى بذلك الحسنَ / بن محمد، والراوي عنه . [٢٥٤:٢] ٢٣٩٧ - الحسن بن محمد بن أحمد بن فَضْل، أبو علي الكِرْمَاني، اتهمه المؤتَمَنُ السَّاجي، وأساء عليه الثناءَ ابنُ ناصر، يقال: زَوَّر لنفسه، وهو متأخّر، انتهى . وقال ابن النَّجار: كتب بخطه كثيراً من الكتب والأجزاء، وروى عن الخطيبِ، وسُليم الرازي، وجماعة. وكان عابداً ناسِكاً، روى عنه السِّلفي وجماعة . قال المؤتمن الساجي: ينبغي أن ينادَى على قَبره: هذا كذَّابِ. وقال ابن الأنماطي: هو الذي خَرَّب بيت أبي بكر بن زَهْرَاء، يعني الطُّرَيْثِيني. وقال ابن الخاضِبَة: لا يُعْتَمد على نقله. قال ابن عَطَّاف: مات سنة ٤٩٥. وروى عنه سعدُ الخير بن محمد الأنصاري، ووَصَفه بالحفظ . وقال ابن السَّمعاني: أحدٌ من عُني بجمع الحديث، ونقل بخطه ما لا يدخل تحت الحصر، إلاّ أنه اذَّعى سماعَ ما لم يسمعه، وأفسد سماع جماعة من الشيوخ، فحملهم على أن حدَّثوا بما لم يسمعوا، منهم أبو بكر الطَّرَيثيثي، ورأيت أنا في عدة أجزاءَ من تصانيف الخطيب سماعَه، إما مُلْحَقاً، وإما مُصْلَحاً، وكان مع ذلك له ورعٌ وصلاح وزهد وتنسّك وصحبةٌ للمشايخ . ٢٣٩٧ - الميزان ٥٢١:١، المنتظم ١٣٢:٩، السير ١٨٩:١٩، الوافي بالوفيات ١٢: ٢١٥، غاية النهاية ٢٣٢:١، الكشف الحثيث ٩٤، تنزيه الشريعة ١: ٥٠. ١٢٠ وقال ابن ناصر: كان ظاهرهُ الصلاح والخير، ولو قنع بما رزقه الله من السَّماع كان أصلح، لأن الرجل ينتفع بالقليل مع الصِّدق. ٢٣٩٨ _ ز - الحسن بن محمد بن الحسن بن بَعْصِين القصَّار(١)، عن مالك البانٍياسي، وعنه أبو المعمَّر الأنصاري. قال أبو المعمر: لا شيء، وأساء الثناء عليه. ذكره ابنُ السمعاني . ٢٣٩٩ - الحسن بن محمد بن أشْنَاس المتوكلي الحَمَّاميّ، يروي عن عُمر بن سَبَنْك(٢). قال الخطيبُ: رافضيٍّ خبيث، كتبت عنه، كان يقرأ على الشيعة مثالبَ الصحابة. توفي سنة تسع وثلاثين وأربع مئة. ٢٤٠٠ - / الحسن بن محمد بن محمد بن محمد الحافظ، أبو علي البَكْري، رحل، وجمع، وخَرَّج، وروى الكثير، ولابن الزرَّاد عليه سمائٌ كثير من الكتب الكبار. [٢٥٥:٢] وهَّاه الشيخ تقيُّ الدين بن الصَّلاح، مع أنه سمع منه أحاديثَ عن أبي رَوْح، وولي بدمشق مَشْيَخة الشيوخ والحِسْبة . (١) (بَعْصِين) شكله في أ: بفتح الموحدة وسكون المهملة وكسر الصاد. ٢٣٩٩ - الميزان ١: ٥٢١، تاريخ بغداد ٤٢٥:٧، الإكمال ٢٨٩:٣، الأنساب ٢٣٣:٤، تاريخ الإِسلام ٤٧٢ سنة ٤٣٩، معجم رجال الحديث ١١١:٥ . (٢) في ((الميزان)): سَنْبَك، وهو غلط. انظر («الإِكمال)) ٤ :٢٦١. ٢٤٠٠ - الميزان ٥٢٢:١، ذيل مرآة الزمان ١٢٤:١، السير ٣٢٦:٢٣، العبر ٢٢٧:٥، تذكرة الحفاظ ١٤٤٤:٤، الوافي بالوفيات ٢٥١:١٢، مرآة الجنان ١٣٩:٤، النجوم الزاهرة ٦٩:٧، الدليل الشافي ٢٦٩:١، حسن المحاضرة ٣٥٦:١، شذرات الذهب ٥ :٢٧٤ . ........