النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ ١٣٢٢ - أمية القرشي، لا يُعرف. عن مكحول، وعنه ابن المبارك. قال ابن حبان: لست أدري مَنْ هو. قلت: يمكن أن يكون أميةَ بنَ يزيد الشامي القرشي، الذي روى عن أبي المصبِّح، عن ثوبان، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((الدِّينُ النَّصيحة))، رواه أيوب بن سُوَيْد عنه. ذكره البخاري، انتھی . وهذا الشاميُّ ذكره ابن أبي حاتم هكذا، ولم يذكر فيه جرحاً، وذَكَر أنه يروي عنه ابن المبارك . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: القُرَشيُّ من أهل الشام، قال: وهو الذي يقال له: أمية بن أبي عثمان، وقال: قَتَله صالحُ بن علي، أو عبدُ الله بن علي، ثم ذَكَر القرشيَّ، وقال فيه ما نَقَل المؤلِّف عنه فغايَرَ بينهما، وكذا فرَّق بينهما البخاري . وأما ابن أبي حاتم، فجزَمَ بكونهما واحداً. [من اسمُهُ أنس وأُنَيس] ١٣٢٣ - أَنَس بن جَنْدَل، عن أبي موسى، مجهول، قاله أبو حاتم، ويقال: هو القَيْسي، انتهى. وليست في كتاب ابن أبي حاتم لفظةُ: مجهول(١). ١٣٢٢ - الميزان ٢٧٦:١، التاريخ الكبير ١١:٢، الجرح والتعديل ٣٠٢:٢، ثقات ابن حبان ٦ : ٧٠ . ١٣٢٣ - الميزان ٢٧٧:١، التاريخ الكبير ٣١:٢، الجرح والتعديل ٢٨٨:٢، ثقات ابن حبان ٤: ٥٠، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٨:١، تهذيب الكمال ٣٨٠:٣ المغني ١ : ٩٤، الديوان ٤١، تهذيب التهذيب ١٢ :١٦٣. (١) قول المصنف هنا: ليس في كتاب ابن أبي حاتم لفظة: مجهول. هو كذلك، فلم أجد لفظة: مجهول في ((الجرح والتعديل)» المطبوع. وكأن الذهبي نقلها من كتاب ((الضعفاء)» لابن الجوزي، فقد تكرر ذلك منه كثيراً. ٢٢٢ وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يَرْوِي عنه أبو عِمرانَ الجَوْني(١)، وفرَّق بينه وبين القيسي، [وقال في القَيْسِي: يَرْوي عن ابن عباس، رَوَتْ عنه أسماءُ بنت يزيد](٢). ١٣٢٤ - ز - أنى بن أبي شَيْخ، قتله الرشيد سنة ١٨٧، على الزَّنْدَقة . ذكره ابن الجوزي في ((المنتظم)) في قصة جعفر بن يحيى البَرْمَكي، وذكره ابن النجَّار في ((الذيل)) فقال: كان من البلغاء الفضلاء، ثم ساق بسندٍ له إلى الصُّؤْليّ من كلامه: لم يجتمع ضُعفاء إلَّ قَوُوا حتى يمتنعوا، ولم يفترق أقوياءُ إِلَّ ضَعُفوا حتى يَخْضَعوا. ثم ساق من طريق المَرْزُباني قال: كان أَس بن أبي شيخ كاتِبَ البَرَامِكة، [٤٦٩:١] وهو / القائل في الدُّنيا: أُفِّ لِقَتَّالَةِ أَلَّفِها سُمِّ ذُعافٌ دَرُّ أَخْلَافِها قال: وذكر الزُّبير بن بكَّار، أن الرشيد لما قتله قاله. ويقال: إن عبد الله بن مصعب هو الذي أخبر الرشيد أنه على الزَّندقة، فقتله لذلك. (١) قال الشيخ المعلّمي في تعليقه على ((التاريخ الكبير)) ٣١:٢: ((أخشى أن يكون تصحّف (أبو عثمان) فصار (أبو عمران). لأن أنس بن جَنْدَل يروي عن أبي عثمان، قيل: هو النَّهْدِي، والله أعلم)». (٢) زيادة من ط . ١٣٢٤ - تاريخ الطبري ٢٩٧:٨، الوزراء والكتاب ٢٣٨ و٢٣٩، المنتظم (العلمية) ٩: ١٣٥، تاريخ الإِسلام ٢٧ حوادث سنة ١٨٧. ٢٢٣ ١٣٢٥ - أنس بن عبد الحميد(١)، أخو جَرِير، قيل: كان يكذب في كلامه فضُعّف لذلك. وقال العُقَيلي: رأيتُ له غيرَ حديث منكر عن هشام بن عروة، لكن من رواية محمد بن حُمید عنه، انتھی . والذي ذكر عنه ذلك أخوه جریر . قال ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن يحيى بن المغيرة: سألتُ جريراً عن أخيه أنس فقال: قد سمع من هشام بن عروة، ولكنه يَكذِبَ في حديث الناس، فلا يُکتب عنه. وساق له العُقَيلي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رفعه: ((مَنْ رابَطَ فَوَاق ناقةٍ حَرَّمه الله على النار)) أخرجه من طريق محمد بن حميد عنه. ثم قال: إن كان محمد بن حميد ضبطه، وإلاَّ فليس أنسٌ ممن يُحتجّ بحديثه. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) بروايته، عن هشام بن عروة، وبرواية أحمد بن عبد الله بن حکِیم، عنه . ١٣٢٦ - أنس بن عَمْرو، عن أبيه، عن علي، قال الحافظ عبد الرحمن بن خِرَاش : مجهول، انتھی. ١٣٢٥ - الميزان ٢٧٧:١، ضعفاء العقيلي ٢٢:١، الجرح والتعديل ٢٨٩:٢، ثقات ابن حبان ٧٦:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٨:١، المغني ١ :٩٤، الديوان ٤١ . (١) في ط: ((أنس بن عبد الحميد الضبّي)). ١٣٢٦ - الميزان ٢٧٧:١، الجرح والتعديل ٢٨٧:٢، ثقات ابن حبان ٥٠:٤، رجال الطوسي ١٠٦، المغني ١: ٩٤، ذيل الديوان ٢٤. ٢٢٤ وقال ابن أبي حاتم: روى عنه عبدُ الجبار بن العباس. وذكره ابن حبان في ((الثقات) وقال: يروي عن علي. روى محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، عنه، وكأنَّ هذا هو الصواب. وقال الطوسي في ((رجال الشيعة)): أنس بن عَمْرو الأزدي، كوفيٌّ، حافظ، يروي عن أبي جعفر الباقر. ١٣٢٧ - أنس بن القاسم، هو أنس بن أبي نمير، عن كعب الأحبار، ذكره أبو حاتم، مجهول، انتهى. والذي في كتاب ابن أبي حاتم: روى عن أُبَيّ بن كَعْب. وفيه نظر، فإن الطبرانيَّ أخرج حديثه في مسند كَعْب بن مالك، من رواية أسد بن موسى، عن [١: ٤٧٠] / محمد بن يوسف الفِرْيابي، عن أنس بن أبي القاسم، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه رفعه فيما أحسب، فذكر حديثاً في قوله تعالى: ﴿سَوَاءٌ عَلَينا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا﴾. وكذلك أخرجه ابن مَرْدُويه في ((تفسيره)) عن الطبراني. وقال ابن الجُنَيد: قلتُ ليحيى بن معين، حدَّثَنا سعيد بن منصور، حدثنا أنس بن أبي القاسم (١) الحَضْرمي، عن عبد الرحمن بن الأسود ... فذكر حديثاً، فلم يَعرف أَنَساً. وقال الطوسي في ((رجال الشيعة)): أنس بن أبي القاسم الحَضْرمي، روى عن جعفر الصادق، فالله أعلم أهو هذا أو آخر. ١٣٢٨ - أنس بن مالك، عن عبد الرحمن بن الأسود، مجهول، انتهى. ١٣٢٧ - الميزان ٢٧٧:١، ابن معين (ابن الجنيد) ٨١، الجرح والتعديل ٢٨٨:٢، رجال الطوسي ١٥٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٨:١، المغني ١: ٩٤، الديوان ٤١. (١) في ص كتب فوقه: «كذا)). ١٣٢٨ - الميزان ٢٧٧:١، التاريخ الكبير ٣٢:٢، الجرح والتعديل ٢٨٧:٢، ثقات ابن حبان ٦ : ٧٥، المتفق والمفترق ١٤٧:١، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٩:١، المغني ١ : ٩٤، الديوان ٤١ . ٢٢٥ وذكره ابن حبان في «الثقات)»، وقال: شيخٌ، يروي عنه سهل بن حماد، وقال: كنيتُه أبو القاسم، ولم يُسَمِّ أباه. * - ذ - أنس الثقفي، والد إسحاق(١)، قال الذهبي في ((الضعفاء)): تابعيّ مجهول. ١٣٢٩ - أُنَيْس بن خالد، شيخٌ رَوى عنه زَيْدُ بن الحُباب. قال البخاري: ليس بذاك، سَمِعَ المسئَّبَ بن رافع، ومُحَارب بن دِثار، انتھی. وقال ابن عدي: ليس بالمعروف. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن أبي حاتم فيه: التميميّ السَّعْدي، روى عن عطاء، وأبي إسحاق، وجامع بن أبي راشد، وعنه أبو نعيم، وأبو الوليد، وأحمد بن یونس . قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: أُنيس بن خالد: في حديثه شيءٌ، مَنْ كَتَب عنه قديماً، فأحاديثه أشبهُ. [من اسمه أَوْس وأُوَيْس] ١٣٣٠ - أَوْس بن عبد الله بن بُريدة المروزيُّ، عن أبيه وأخيه سَهْل. (١) ذيل الميزان ١٤٩، ذيل الديوان ٢٤. قلت: ستأتي هذه الترجمة باسم: أيمن الثقفي [١٣٣٧] فأرى أن (أنس) تحريف عن (أيمن) كما يستفاد من ((مختصر تاريخ دمشق)) ٥ :١٠٤. ١٣٢٩ - الميزان ١: ٢٧٧، ابن معين (ابن محرز) ١: ١٢٠، التاريخ الكبير ٤٣:٢، الجرح والتعديل ٢: ٣٣٥، ثقات ابن حبان ٨٢:٦، الكامل ٤١٢:١، المغني ٩٤:١، الديوان ٤١، تاريخ الإِسلام ٨٣ الطبقة ١٧ . ١٣٣٠ - الميزان ٢٧٨:١، التاريخ الكبير ١٧:٢، ضعفاء النسائي ١٥٦ وقال: ليس بثقة، ضعفاء العقيلي ١: ١٢٤، الجرح والتعديل ٣٠٥:٢، ثقات ابن حبان ١٣٥:٨، الكامل ٤١٠:١، ضعفاء الدارقطني ٦٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٩:١، المغني = ٢٢٦ قال البخاري: فيه نظر. وقال الدارقطني: متروك. فمِن حديثِهِ عن أخيه سَهْل، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((ستُبعَثُ بعدي بُعوث، فكونوا في بَعْثِ خُرَاسان، ثم انزلوا كُوْرَةً [٤٧١:١] يقال لها: مَرْو، ثم اسكنوا مدينتها، فإن / ذا القرنين بَنَاها، ودَعًا لها بالبركة، لا يُصِيبُ أهلَها سوءٌ)». قلت: هذا منكر. وأخرجه أحمد في ((المسند))، عن الحسن بن يحيى المروزي، عن أوس، انتھی . ولأوس عن أخيه أحاديثُ، ولم أر له روايةً عن أبيه. نعم أخرج العُقَيلي من روايته، عن أبيه، عن بُريدة حديثَ: ((اللهم بارك لأمتي في بُكورها)). وقال: رُوي بغير هذا الإِسناد من وجه يَثْبُت، وأما من حديث بُرَيدة فلم يأت به إلَّ أَوْس، ورَوى عن حُسَين بن واقد، عنه، عن أبيه حديثاً. وقال الساجيُّ: منكر الحديث. وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وأنكر له أحاديثَ. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان ممن يُخطىء، فأما المناكير في روايته، فإنما هي من أخيه سَهْل. ١٣٣١ - أُوَيس بن عامر، ويقال: ابن عَمْرو، القَرَنِي الْيَمَنِيُّ العابدُ، نَزَل الكوفة . ١: ٩٤، تاريخ الإسلام ٧٠ الطبقة ٢١، إكمال الحسيني ٣٥، توضيح المشتبه ٤٧٦:١ و٢: ٣٧٠، تعجيل المنفعة ٤٣ أو ٣٢٥:١. ١٣٣١ - الميزان ٢٧٨:١، طبقات ابن سعد ١٦١:٦، التاريخ الكبير ٥٦:٢، ضعفاء العقيلي ١٣٥:١، الجرح والتعديل ٣٢٦:٢، ثقات ابن حبان ٥٢:٤، الكامل ١: ٤١٢، حلية الأولياء ٧٩:٢، الأنساب ١٠: ٣٩٢، مختصر تاريخ دمشق ٧٩:٥، السير ٤ :١٩، تهذيب التهذيب ٣٨٦:١، الإصابة ٢١٩:١. ٢٢٧ قال البخاري: يَمَاني مُراديّ، في إسناده نَظَر فيما يرويه. وقال البخاري أيضاً في ((الضعفاء)): في إسناده نظر، يُرْوَى عن أويس في إسنادٍ ذلك. قلت: هذه عبارته، يريد أنَّ الحديث الذي رُوِي عن أويسٍ في الإِسناد إلى أويس نظرٌ. ولولا أن البخاريَّ ذَكَر أويساً في ((الضعفاء))، لَمَا ذكرته أصلاً، فإنه من أولياء الله الصادقين، وما رَوَى الرجل شيئاً فيضعَّف أو يُوَثَّق من أجله . وقال أبو داود: حدثنا شعبة قال: قلت لعَمْرو بن مُرة: أخبِرْني عن أويس هل تعرفونه فيكم؟ قال: لا. قلت: إنما سأل عَمْراً عنه لأنه مُرادي: أهَلْ تَعرِفُ نَسبَه فيكم؟ فلم يَعرف، ولولا الحديثُ الذي رواه مسلم ونحوه في فَضْل أويس لَمَا عُرف، لأنه عبدٌ لِلَّه تقيّ خفي، وما رَوَى شيئاً، فكيف يَعرفه عمرو؟ وليس مَنْ لم يَعرف حُجَّةً على مَنْ عَرَفَ. وروى سِنان بن هارون، عن حمزة الزيات، حدثني بشر، سمعت زيد بن علي يقول: قُتِل أويس يوم صِفِّين. قال ابن عدي: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد العزيز بن سلَّم، سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: ما شَبَّهت عدي بن سَلَمة الجَزَريَّ إلاَّ بأُوَيس / القَرَني تواضُعاً. [١ : ٤٧٢ ] مبارك بن فَضَالة، حدثنا مروان الأصفر، عن صَعْصَعَة بن معاوية قال: كان أويس بن عامر رجلاً من قَرَن، وكان من التابعين، فخرج به وَضَحٌ، وكان يلزم المسجدَ الجامع مع ناس من أصحابه، فدعا الله أن يُذْهِبَه عنه فأذهبه ... الحدیث بطوله . هشام الدَّسْتَوائي، عن قَتَادة، عن زُرَارة بن أوفى، عن أُسَير بن جابر قال: ٢٢٨ كان عمر إذا أَتَتْ عليه أمدادُ اليمن يسألهم: أفيكم أويسُ بنُ عامر ... وذكرَ الحدیث بطوله. ورَوى قُرَادٌ أبو نوح، عن شعبة، أنه سأل أبا إسحاق وعَمْرو بن مُرَّة عن أویس فلم يَعْرِفاه. قال ابن عدي: ليس لأويس من الرواية شيءٌ، إنما له حكايات ونُتَفٌ في زهده، وقد شكَّ قوم فيه، ولا يجوز أن يُشَك فيه لشهرته، ولا يتهيأ أن يُحكم عليه بالضَّعف، بل هو ثقةٌ صدوق. قال: ومالكٌ يُنكِرُ أويساً يقول: لم يَكُنْ. وقال الجُرَيري، عن أبي نَضْرة، عن أُسَير بن جابر، أن أهل الكوفة وَفَدوا على عمر، فيهم رجل ممن كان يَسْخَر بأويس، فقال عمر: ها هنا أحدٌ من القَرَنيين؟ فجاء ذلك الرجلُ فقال عمر: إن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إن رجلاً يأتيكم من اليمن يقال له: أُوَيس، لا يَدَع باليمن غيرَ أمّ له، وقد كان بِهِ بَيَاض، فدعا الله فأذهَبَه عنه إلَّ موضعَ الدِّرهم، فمن لَقِيَه منكم فمُرُؤْه فليستَغْفِر لكم». وقال عَفَّان: حدثنا حَمَّاد بن سلمة، عن الجُرَيري، عن أبي نَضْرة، عن أُسَير بن جابر، عن عمر، سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((إن خيرَ التابعين رجلٌ يقال له: أُوَيس بن عامر، كان به بَيَاضٌ، فدعا الله فأذهبه عنه إلَّ موضعَ الدِّرْهَم في سُرَّتِهِ»، رواهما مسلم. أبو النضر، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن الجُرَيري، عن أبي نَضْرة، عن أُسَيْر قال: كان محدِّثٌ بالكوفة، فإذا فرغ تفرَّقوا، ويبقى رَهْطٌ فيهم رجلٌ يتكلم بكلام لا أسمع أحداً يتكلم به، ففقدتُه فسألتُ عنه، فقال رجل: ذاك أُوَيس الْقَرَني، قلت: أتعرف منزِلَهُ؟ قال: نعم، قال: فانطلقتُ معه حتى جئتُ [١: ٤٧٣] حُجْرَته، فخرج / إليَّ، فقلت: يا أخي ما حَبَسك عنا؟ قال: العُرْيُ، وكان أصحابه يَسْخَرون به ... ، الحديث بطوله. ٢٢٩ وقال ضَمْرَة بن ربيعة، عن عثمان بن عطاء الخُراساني، عن أبيه(١) قال: كان أُوَيسٌ يُجالس رجلاً من فقهاء الكوفة، يقال له: يُسَير، ففقدهُ فإذا هو في خُصِّ له، قد انقطع من العُرْي ... فذكر الحديث بطوله. وزاد: ثم غَزَا غزوةَ آذَرْبِيجانَ فمات، فتنافس أصحابُه في حَفْرِ قبره. وقال يحيى بن سعيد العطار الحمصي: حدثنا يزيدُ بن عطاء الواسطي، عن علقمة بن مَرْئَد قال: انتهى الزهدُ إلى ثمانيةٍ من التابعين(٢): عامرُ بن عبد قيس، وأُوَيس، وهَرِم بن حيان، والرَّبيع بن خُثَيِم، وأبي مسلم الخولاني، ومَسْرُوق، والحَسَن ... الحديثَ بطوله. وهو باطلٌ من هذا السياق. وأخرج مسلم من حديث معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن زُرَارة، عن أُسَير بن جابر، فذكر اجتماعَ عُمر بأُوَيس وفيه قال: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((يأتي عليكم أويسُ القَرَني مع أمدادِ اليَمَن، كان به بَرَص، فَبَرأ منه إلاَّ موضعَ درهم، له والدةٌ هو بها بارٌّ، لو أقسم على الله لأبَرَّه، فإن استطعتَ أن يستغفرَ لك فافعل، فاستَغْفِرْ لي فاستَغْفَرَ له . قال: أين تريد؟ قال: الكوفةَ، قال: ألا أكتبُ لك إلى عاملها فَيَسْتَوصي بك؟ قال: لا، بل أكون في غُبَّرَاتِ الناس أحبُّ إلي ... )) الحديث. وفي آخِرِهِ أنه مات بالحِيرة. (١) كتب في ص فوق كلمة (أبيه): ظ ـ يعني: فيه نظر -، وعَلَّق في الحاشية: ((كذا بخط الذهبي تنظير) . (٢) عَلَّق في حاشية ص: ((هؤلاء سبعة، أين الثامن؟)). قلت هو: الأسود بن يزيد، كما في ((الحلية)) ٨٧:٢، وترجمة الأسود في (تهذيب الكمال)) ٢٣٣:٣ و((سير أعلام النبلاء)) ٤: ٥٠ و((تهذيب التهذيب)» ١ :٣٤٢. ٢٣٠ وقال أبو صالح: حدثنا اللَّيثُ، حدثني المَقْبُرِي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((لَيَشْفَعَنَّ رجلٌ من أمتي في أكثر من مُضَر، قال أبو بكر: يا رسول الله إن تميماً من مُضَر، قال: لَيشفعَنَّ رجلٌ من أمتي لأكثر من تميمٍ ومُضَر، وإنّه أويسٌ القَرَني)) . وقال فضيل بن عياض: أخبرنا أبو قُرَّة السَّدُوسي، / عن سعيد بن المسيَّب قال: نادى عُمر بِمنىَ على المِنْبَرَ(١): يا أهل قَرَن، فقام مشايخُ، فقال: أفيكم من اسمُهُ أويس؟ فقال شيخ: يا أمير المؤمنين ذاك مجنونٌ، يَسكُّنُ القِفارَ والرِّمال، قال: ذاك الذي أَعْنيه، إذا عُدتم فاطلبوه وبَلِّغوه سَلامي، فعادوا إلى قَرَن، فوجدوه في الرِّمال، فَأَبْلَغوه سلامَ عمر، وسلامَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: عَرَّفني أميرُ المؤمنين، وشَهَر اسمي، ثم هام على وجهه، فلم يُوقَف له بعدَ ذلك على أثرٍ دهراً، ثم عاد في أيام عليّ، فقاتَلَ بين يديه، فاستُشْهد بصِفِّين، فنظروا فإذا عليه نَيَقٌ وأربعون جِراحة. وقال لُوَين: حدثنا شَرِيك، عن يزيد بن أبي زياد، سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: كنا وقوفاً بصِفِّين، فنادى منادي أهلِ الشام: أفيكم أويس القَرَني؟ قلنا: نعم، قال: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول كذا . .. يعني يَمدَحُه. يونس وهشام، عن الحسن قال: ((يَخْرُجُ من النار بشفاعة رجلٍ ليس بنبيِّ أكثرُ من ربيعة ومُضَر))، قال هشام، عن الحسن: هو أُوَيس. وقال عبدُ الوهاب الثقفي: حدثنا خالد الحذّاء، عن عبد الله بن شَقيق، عن ابن أبي الجَدْعَاء، سمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((يَدخُلُ (١) كتب في ص فوق كلمة (المنبر): ظ - يعني: فيه نظر -، وعَلَّق في الحاشية: («بخط الذهبي هكذا تنظير)). [١ : ٤٧٤] ٢٣١ الجنةَ بشفاعةِ رجُل من أمتي أكثرُ من ربيعةَ بني تميم)» (١). ورواه أحمدُ في (مسنده))، عن ابن عُلَية، عن الحذّاءِ. شَرِيكٌ، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجلٍ قال: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((خيرُ التابعين أوَيسٌ القرني». سفيان الثوري، حدثني قيس بن يُسَير بن عَمْرو، عن أبيه: أن أويساً القَرَنِي عَرِيّ غيرَ مرة، فكساه أبي. قال / وكان أويسٌ يقول: اللهم لا تؤاخذني [٤٧٥:١] بكبدٍ جائعة، أو جَسَدٍ عارٍ، انتهى. وقال ابن حبان في (ثقات التابعين)): أُوَيسُ بن عامرِ القَرَني، من اليَمَن من مُراد، سكنَ الكوفة، وكان زاهداً عابداً، يَروي عن عمر. اختلفوا في موته، فمنهم من يزعم أنه قُتل يوم صِفِّين في رَجَّالة علي، ومنهم مَنْ يزعم أنه مات على جبل أبي قُبَيْس بمكة، ومنهم من يزعم أنه مات بدمشق ويحكون في موته قِصَصاً، تُشبه المعجزاتِ التي رويت عنه، وقد كان بعض أصحابنا يُنكِرُّ كونَهُ في الدنيا . حدثني عبد الله بن الحُسَين الرَّحَبِي، حدثنا عباس بن محمد، حدثنا قُرَاد أبو نوح، فذكر ما تقدم. والأثر الذي تقدم عن لُوَين، أخرجه أحمد في ((مسنده))، عن أبي نعيم، عن شريكٍ به. وفي آخره، سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((إن مِنْ خيرِ التابعين أُوَيساً القَرَني» . (١) في ص كتَبَ بين كلمتي (ربيعة) و(بني): ظ ـ يعني: فيه نظر - ، وعَلَّق في الحاشية يقول: ((هكذا بخط الذهبي وعليه تنظير بخطه، وبخط شيخنا بواو العطف بينهما، وهو الصواب)). ٢٣٢ [من اسمُهُ إِيَّاس وأَيْفَع وأَيْمَن] ١٣٣٢ - إِياسُ بن أبي إياس، عن سعيد بن المسيب، لا يُعرَف أيضاً، و خبره منکر، انتهى. وذكره العُقَيلي فقال: مجهول، وحديثُه غير محفوظ، وساق له من طريق أحمدَ بن عمران الأَخْنَسي، عن عبد الله بن بكر، عنه، عن سعيد، عن سلمان رفعه: ((مَنْ فَطَّر صائماً كان له مثلُ أجره ... » الحديثَ بطوله في فضل شهر : رمضان، وقال: ليس يُرْوَى هذا من وجه ينبُت. وفي (ثقات ابن حبان)): إياسُ بن خارجة(١)، عن سعيد بن المسيب، وعنه يزيد بن أبي حَبِيب. فينظر إن كان هُوَ هذا. ١٣٣٣ _ ذ - إياسُ بن الحارث، عن جده مُعَيْقِيب. وعنه نوح بن ربيعة وَحْدَه، قاله عبدُ الحق. ١٣٣٤ - إياس بن عَفِيف الكِنْدِيُّ، ما روى عنه سوى ابنه إسماعيل. قال الدُّولابي: قال البخاري: فيه نظر، انتهى. ١٣٣٢ - الميزان ٢٨٢:١، التاريخ الكبير ٤٣٧:١، ضعفاء العقيلي ٣٥:١، الجرح والتعديل ٢٧٨:٢، ثقات ابن حبان ٦: ٦٥، المغني ١: ٩٥. (١) ويقال: جارية، كما في ((التاريخ الكبير)). ١٣٣٣ _ ذيل الميزان ١٤٩. وهو من رجال ((التهذيب)) فإيراده مخالف للشرط، وترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٣: ٤٠٠، و((تهذيب التهذيب)) ٣٨٧:١. ١٣٣٤ - الميزان ٢٨٢:١، التاريخ الكبير ٤٤١:١، الجرح والتعديل ٢: ٢٨٠، ثقات ابن حبان ٤: ٣٤، الكامل ٤١٩:١، إكمال الحسيني ٣٧، تعجيل المنفعة ٤٤ أو ١ :٣٢٧. تحرَّف على المصنف اسم صاحب الترجمة فسمَّاه (أبان) وترجم له قبل أبان بن عمر [١٩] والصواب: (إياس) كما هنا . ٢٣٣ وقولُ البخاري هذا موجود في (تاريخه))، ونقله أبو العَرَب عن الدُّولابي من قوله . وقال ابن أبي حاتم: روى عن أبيه، عن النبي / صلَّى الله عليه وسلَّم. [٤٧٦:١] روى عنه ابنه إسماعيل، يُعدُّ في الحجازيين. ولم يذكر فيه جرحاً. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ١٣٣٥ - إِيَاسُ بن مُقاتِل، عن عطاء بن أبي رَبَاح. قال الأزدي: ضعيف، انتهى . وأظنه جَدَّ علي بن حُجْر المحدِّثِ المشهور، فإنه علي بن حُجْر بن إياس بن مُقاتل بن مُشَمْرِج (١)، وسيأتي ذكره في مقاتل، إن شاء الله تعالى [٧٨٩٨]. ١٣٣٦ _ ز - أيْفَع بن عَبْدِ الكَلَاعي (٢)، [روى عن راشد بن سَعْد وغيره، و]أرسل عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. [روى عنه صَفْوان بن عَمْرو، وحَرِيز بن عثمان](٣). قال الأزدي: لا يصح حديثه. قلتُ: رويناه بعُلوّ في ((مسند الدارمي)). وقد غَلِط فيه بعضهم فعدَّه في الصحابة، وقد بينتُه في كتابي (الإِصابة)). ١٣٣٥ - الميزان ١: ٢٨٣، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٩:١، الديوان ٤١، المغني ١ : ٩٥. (١) ضبطه في ((الإِصابة)) ١٢٣:٦ فقال: ((بضم أوله وفتح الشين المعجمة وسكون الميم وكسر الراء بعدها جيم)). ١٣٣٦ - الجرح والتعديل ٢: ٣٤١، تاريخ الإِسلام ٢٩ الطبقة ١١، الإصابة ١: ٢٦٢. (٢) في الأصول: أيفع بن عَبْدِ كُلالٍ. والمثبت من ط و((الإِصابة))، وهو الصواب. (٣) الزيادة في الموضعين من ط . ٢٣٤ ١٣٣٧ - أَيْمَنِ الثَّقَفِيُّ، حِمْصي، من التابعين، روى عنه ابنه إسحاق(١)، لا یکادُ يُعرف، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وسَمَّى ابنَه الوليدَ(٢) . ١٣٣٨ _ ز - أَيْمَن، شيخ مجهول، يَرْوي عن أبي أمامة، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ((طُوْبَى لمن رآني ... )) الحديث، وعنه قتادة. قال شيخُنا في آخر «أربعينه العُشَارية)): لا أعرفه. قلت: وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: هو أيمنُ بن مالك الأشعري . قلت: واختُلِف على هَمَّام في الحديث، فقال عبيد الله بن موسى، وأبو داود الطيالسي وغير واحدٍ عنه: عن قتادة، عنه، عن أبي أمامة(٣). وقال ١٣٣٧ - الميزان ١: ٢٨٤، مختصر تاريخ دمشق ١٠٤:٥، المغني ١: ٩٥، ذيل الديوان ٢٤. (١) ابنه إسحاق شيخ لحَرِيز بن عثمان، كما ذكر الذهبي في ((المغني)) و((ذيل الدیوان». وقد وقع في ترجمته من ((ذيل الديوان)» تحريفات. فجاءت هكذا: ((أنس (والصواب: أيمن) الثقفي الحمصي، تابعي مجهول، روى عن أبيه إسحاق (والصواب: روى عنه ابنه إسحاق)، شيخ لجرير (والصواب: حَرِيز) بن عثمان)). انتھی . (٢) يظهر أن الذي ذكره ابن حبان آخر غير المترجم، فإنه روى عن أبي الدرداء، وروى عنه الوليد ابنه. هكذا جاء في ترجمته في ((التاريخ الكبير)) ٢٧:٢، و ((الجرح والتعديل)) ٣١٩:٢، و((الثقات)) لابن حبان ٤٨:٤. ١٣٣٨ - ابن معين (الدوري) ٤٧:٢، التاريخ الكبير ٢٧:٢، الجرح والتعديل ٣١٩:٢، ثقات ابن حبان ٤ :٤٨، إكمال الحسيني ٢٨، تعجيل المنفعة ٤٥ أو ٣٢٩:١. (٣) قال البخاري في ((التاريخ الكبير)): لم يذكر قتادة سماعه من أيمن، ولا أيمن من أبي أمامة . ٢٣٥ أبو عامر العَقَدي: عن هَمَّام، عن قتادة، عن أيمن، عن أبي هريرة، والله أعلم. وصحَّحَ ابنُ حبان الطريقين في ((صحيحه)). وذكره ابن أبي حاتم، فلم یذکر فیه جَرْحاً. ١٣٣٩ - ذ - أيمن بن أبي خَلَف، أبو هريرة، ويقال: أبو هريرة مولى ابنِ خَلَف، عن / محمد بن المبارك الصُّوري. وعنه أحمد بن يحيى بن [٤٧٧:١] خالد بن حيان الرَّقِّي بحديثٍ للصُوري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((مَنْ احتكر طعاماً أربعين صباحاً ... )) الحديث. أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك)) وقال: هذا باطل. قال شيخنا: ليس في رُواته مَنْ يُتَّهَمُ به سوى أبي هريرة هذا. [من اسمُهُ أَيُّوب] ١٣٤٠ _ ز ــ أيوب بن أَعْيَن، مولى بني طَرِيف، ذكره الكَشِّي والطوسي في ((رجال الشيعة)) من الرُّواة عن جعفر الصادق. ١٣٤١ - أيوب بن أبي أمامة بن سَهْل المَدَني، منكَرُ الحديث، قاله الأزدي. قلت: الضعف من قِبَل صاحبه، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي المقاطيع والمراسيل، رَوى عنه محمد بن أبي بكر. وصاحِبُهُ الذي أشار إليه الذهبي هو: أبو مَعْشَر السِّنْدِي. ١٣٣٩ - ذيل الميزان ١٥٠، تنزيه الشريعة ٤٠. ١٣٤٠ - رجال الطوسي ١٥١ و ٣٤٣، معجم رجال الحديث ٢٥٣:٣. ١٣٤١ - الميزان ١: ٢٨٤، التاريخ الكبير ٤٠٧:١، الجرح والتعديل ٢٤١:٢، ثقات ابن حبان ٦ : ٥٣. ٢٣٦ * - ز - أيوب بن بَكْر بن أبي عِلَاج المَوْصلي(١)، ذكره الطوسي في (رجال الشيعة)) من الرواة عن أبي جعفر الباقر. ١٣٤٢ _ ز - أيوب بن بيَّان - بتشديد المثناة من تحت - شيخٌ من أهل الرَّقَّة، أتَى بخبر موقوفٍ منكر. سَنَدُه من رجال الصحيح . قال: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: كان عابدٌ يتعبَّد في غارٍ، فكان غُراب يأتيه في كل يوم برَغِيف، يجدُ فيه طَعْمَ كل شيء حتى مات. أخرجه ابنُ أبي الدنيا، عن إسحاق بن الحُصَين، حدثنا أيوب بن بَيَّان، مؤذِّنُ مسجدٍ الجامعِ بالرَّقَّة وإمامُهم، أملى علينا من كتابه، فذكره. ١٣٤٣ - أيوب بن أبي حَجَرٍ الشاميُّ، منكر الحديث. قاله الأزدي، وهو ابن سُليمان بن أبي حَجَر، روى عن بَكْر بن صَدَقة. وأما أبو حاتم فقال: أحادیثُه صِحاح، انتهى. والذي في كتاب ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زُرْعة عنه فقالا: لا نَعْرِفِه (٢). ١٣٤٤ - ز - أيوب بن الحُرّ الجُعْفي، ويقال: النَّخَعِي، كوفيٌّ. ذكره (١) سيأتي مبسوطاً برقم [١٣٧٤]. ١٣٤٣ - الميزان ٢٨٥:١، الجرح والتعديل ٢٤٩:٢، الإكمال ١٢٩:١ و٣٨٨:٢، توضيح المشتبه ١ :١٣٣ و١٢٦:٣. (٢) وفيه أيضاً قول أبي حاتم: أحاديثه صحاح، كما ذكر الذهبي. وسماه ابن أبي حاتم: أيوب بن سليمان بن أبي حجر. وفي ((مشتبه النسبة)) لعبد الغني ص ٤: أيوب بن سليمان بن عبد الواحد بن أبي حجر، وفي ((الإِكمال)) ٢: ٣٨٨: عبد الأحد بدل عبد الواحد. ١٣٤٤ _ رجال النجاشي ٢٥٧:١، رجال الطوسي ١٥٠ و ٣٤٣، معجم رجال الحديث ٢٥٤:٣. ٢٣٧ الطوسي وغيره / في ((رجال الشيعة)) الرواة عن جعفر الصادق، وابنِهِ موسى بن [٤٧٨:١] جعفر . قال ابن النجاشي: وكان يُعرَف بأخي أُدَيم (١)، رَوى عنه يحيى بن عِمرانَ الحلبى، وأبو عبد الله البَرْقي. ١٣٤٥ - أيوب بن حَسَن بن علي بن أبي رافع، منكر الحديث، قاله المَوْصِلي، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن سَلْمى، يعني امرأةً جدًّ أبيه، ولها صُحبة. وعنه عبد الرحمن بن أبي الموالي. وذكره أبو جعفر الطوسي في الرُّواة عن أبي جعفر الباقر من الشِّيعة. وذكره أبو عَمْرو الكَشّي في الرواة عن الصادق. وذكره ابن أبي حاتم في ثلاثة مواضع، مثلَ ما ها هنا، وقال: قال أبو زرعة: يُعدّ في المدنیین وسكت، ثم قال: أيوب بن الحسن المدني، روى عن أبيه، وعنه ابن أخيه إبراهيم بن علي الرافعي، سمعتُ أبي يقول ذلك. وذكره قبلَ ذلك فيمَنْ اسمُ أبيه على الجيم فقال: أيوب بن جُبير، روى عن ... ، روى عنه ابن أخيه إبراهيم بن علي الرافعي. ونَقَل عن عثمان عن ابن معين: ليس به بأس . قلت: وقوله: جُبَير، تصحيفٌ بلا شَكّ، والله أعلم. واستنكر الأزديُّ حديثَه عن جَدّته قالت: ما سمعتُ أحداً يشكو وَجَعاً في رأسه إلاَّ قال له النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((احتَجِم))، ولا في رِجْلَيه إلاّ قال: «اخْضِبُهُما)). (١) تقدمت ترجمة أديم في [٩٥٣]. ١٣٤٥ - الميزان ١: ٢٨٥، ابن معين (الدارمي) ٧٥، التاريخ الكبير ٤١١:١، الجرح والتعديل ٢٤٣:٢ و٢٤٤، ثقات ابن حبان ٢٧:٤، إكمال الحسيني ٣٩، تعجيل المنفعة ٤٥ أو ٣٣٠:١. ٢٣٨ ١٣٤٦ - أيوب بن الحَكَم، عن الحَسَن، مجهول، انتهى. روى عنه موسى بن إسماعيل التّيُؤْذَكي، وهو ابن الحكم بن أبي كثير. ولهم شيخٌ آخر يقال له: أيوبُ بن الحَكَم الخُزَاعِيُّ الكَعْبي (١)، روى عن حِزام بن هشام حديثَ أَمِّ مَعْبَد، وعنه أخوه سليمان بن الحكم العلَّف، وابنُه محمد بن سليمان . ذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جَرْحاً. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ١٣٤٧ - ز - أيوب بن أبي خالد الخيَّاط، عن عُمارة بن غُزَيَّة. ذكره ابن أبي حاتم وقال: قال أبي: لا أعرفه. قلت: قد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: اسمُ أبي خالدٍ / يزيدُ بن [١ :٤٧٩ ] حكيم، من أهل المدينة، يَرُوي عن عُمارة بن غُزَيَّة . ١٣٤٨ - أيوب بن خُوْط (٢)، أبو أمية البصريُّ، يقال له: الحَبَطَيُّ. قال ١٣٤٦ - الميزان ٢٨٦:١، التاريخ الكبير ١: ٤٢١، الجرح والتعديل ٢: ٢٤٥، ثقات ابن حبان ٦ : ٥٥، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٣٠، المغني ١ : ٩٦، الديوان ٤٢. (١) ترجمته في الجرح والتعديل ٢: ٢٤٥، وثقات ابن حبان ١٢٨:٨. ١٣٤٧ - التاريخ الكبير ٤١٢:١، الجرح والتعديل ٢٦٢:٢، ثقات ابن حبان ١٢٤:٨. ١٣٤٨ - الميزان ٢٨٦:١. وهو من رجال ((التهذيب)) وترجمته في: ابن معين (الدوري) ٤٩:٢، سؤالات ابن أبي شيبة ٦٠، علل أحمد ٣٥٦:٢، التاريخ الكبير ١ : ٤١٤، أحوال الرجال ٩٩، ضعفاء النسائي ١٤٩، ضعفاء العقيلي ١١٠:١، الجرح والتعديل ٢٤٦:٢، المجروحين ١٦٦:١، الكامل ٣٤٨:١، ضعفاء الدار قطني ٦٥، المؤتلف للدار قطني ٨٥٧:٢، ضعفاء أبي نعيم ٦٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٣٠، المغني ٩٦:١، الديوان ٤٢، تاريخ الإِسلام ٨٤ الطبقة ١٧ ، الكشف الحثيث ٧٤، تهذيب التهذيب ٤٠٢:١، التقريب رقم ٦١٢. وذكره هنا خلاف الشرط . (٢) شَكَله في ص بضم المعجمة، وفوقه (صح)، وكذا قال ابن حجر في ((التقريب)) = .... ٢٣٩ البخاري: تركه ابنُ المبارك وغيره. ورَوَى عباسُ عن يحيى: لا يكتب حديثه. وقال النَّسائي والدَّارقطني وجماعة: متروك. وقال الأزدي: كذاب. شَيْبان، حدثنا أيوب بن خُوْط، عن لَيث، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((الذُّباب كلُّه في النار)). حفص بن عبد الرحمن النَّيسابوري الفقيه، حدثنا أيوب بن خُوط، عن عامر الأحول، عن عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعاً: ((الذي يأتي المرأةَ في دُيُرِها فإن تلك اللُّوطِيَةُ الصغرى)). محمد بن مصعب، حدثنا أيوبُ أبو أمية، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: ((أُعْطِيَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قوةَ ثلاثين، يعني في النِّساء)». محمد بن الحسين بن غَزْوان، عن غُنْجَار، عن أيوب بن خُوط، عن قتادة عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «لما تجلّى رَبُّه للجبل أشار بإِصبَعه، فمِنْ نُورها جَعَله دَكَّا)). وبه: ((أنَّ ضَرِيراً دَخَل المسجد، فوَضَع رجله في حِتَارٍ (١) من الأرض، فضَحِك الناسُ في الصلاة، فأمرهم نبيُّ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن يُعيدوا الوضوءَ والصلاة))، انتهى. وقال عَمْرو بن علي: كان أمياً لا يَكتُب، وهو متروكُ الحديث، ولم يكن من أهل الكذب، كان كثيرَ الغَلَطَ والوَهَم. وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، واهٍ متروٌ، تركه ابن المبارك، لا يُکتب حدیثه . = رقم ٦١٢، وذهل المعلّق على ((تهذيب التهذيب)) ٤٠٢:١ فقال: أن ابن حجر ضبطه في ((التقريب)) بفتح المعجمة، وإنما هو الخزرجي في ((الخلاصة)) ٤٣، والصواب بضم المعجمة كما في ((الإِكمال)» ١٩٧:٣. (١) شكله في ص بالحاء المهملة ومثناة فوقية، وعَلَّق في الحاشية: ((هو النَّقْب)). ٢٤٠ وقال أحمد: كان عيسى بن يونس يَرمِيه بالكذب، قيل له: فَأَيْشِ حالُه كان؟ قال: رأوا لُحُوقاً في كتابه . وقال الساجي: أجمع أهل العلم على ترك حديثه، كان يُحدِّث بأحاديثَ [١: ٤٨٠] بواطيل، وكان يَرى القَدَر، وليس هو بحُجَّة / لا في الأحكام ولا في غيرها لاتفاق أهل النَّقْل على تركه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال النَّسائي في ((التمييز)): ليس بثقة، ولا يُكتَبُ حديثه. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال ابن حبان: منكَرُ الحديث جداً، تركه ابن المبارك، كانَ يَرْوِي المناكير عن المشاهير، كلُّها مما عَمِلت يداه. قال العُقَيلي: بصري، روى عن قتادة، عن أنس: ((عَطس رجل عند النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فشَمَّته ... )) الحديث. وهذا غير محفوظ عن قتادة، وإنما هو حديثُ سليمان التيمي. وقال عبد الرزاق، عن مَعْمر، عن قتادة: ((شَمِّتِ العاطِسَ ثلاثاً) قولَهُ. ١٣٤٩ - أيوب بن ذَكْوان، عن الحَسَن، منكر الحديث، قاله البخاري. وقال الأزدي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يُتَابَع عليه . سُوَيد بن سعيد، حدثنا سُوَيد بن عبد العزيز، عن نُوحِ بن ذَكْوَان، عن أخيه أيوب بن ذَكْوَان، عن الحسن، عن أنس: أن رسول الله صلَّى الله عليه ١٣٤٩ - الميزان ٢٨٦:١، التاريخ الكبير ١: ٤١٤، ضعفاء العقيلي ١: ١١٤، المجروحين ١٦٧:١، الكامل ٣٥٧:١، ضعفاء ابن الجوزي ١٣٠:١، المغني ١ :٩٦، الديوان ٤٢ . .. ".