النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ ١٢٥٨ - ذ - إسماعيل بن يحيى بن بَحْر الكَرْماني، أشار الدارقطني إلى تضعيفه في ((السُّنن)). وسيأتي في ترجمة غُوْرَك [٦٠٠١] سياقُ حديثِهِ من البيهقي، من طريق محمد بن موسى الإِصْطَخْرِي عنه، ونَسَبه أَزْدياً. ١٢٥٩ - إسماعيل بن يحيى بن عُبَيد الله بن طلحة بن عَبْد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، أبو يحيى التَّيْميُّ(١)، عن أبي سِنان الشَّيباني، وابن جُريج، ومِسْعَر: بالأباطيل . / قال صالح بن محمد جَزَرة: كان يضعُ الحديث. وقال الأزدي: رُكْنٌ [٤٤٢:١] من أركان الكذب، لا تحلُّ الرواية عنه. وقال ابن عدي: حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ببخاری، حدثنا موسى بن أبي حاتم الفِريابي، حدثنا محمد بن تميم الفريابي، حدثنا عبد الرحيم بن حَبيب، حدثنا إسماعيل بن يحيى، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعاً: ((يَخْرُج الدجّال ومعه سبعون ألفَ حائكِ)). وهذا باطل. قال: وحدثنا محمد بن جعفر بن رَزِين بحِمْص، حدثنا إبراهيم بن العلاء، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا إسماعيل(٢) بن يحيى، عن ابن أبي مُلَیکة، عَمَّن حدثه، عن ابن مسعود. ١٢٥٨ - ذيل الميزان ١٤٣ . ١٢٥٩ - الميزان ١: ٢٥٣، الجرح والتعديل ٢٠٣:٢، المجروحين ١٢٦:١، الكامل ١ : ٣٠٢، ضعفاء الدارقطني ٥٨، المدخل إلى الصحيح ١١٧، سؤالات مسعود ٩٠، ضعفاء أبي نعيم ٦٠، ضعفاء ابن الجوزي ١ :١٢٣، المغني ٨٩:١، تاريخ الإسلام ١٠٨ الطبقة ٢٠، الديوان ٣٨، تنزيه الشريعة ١: ٤٠. (١) كناه ابن حبان في ((المجروحين)»: أبا علي. (٢) على هذه الكلمة في ص: ظ - يعني: فيه نظر -، وفي الحاشية: ((بخط الذهبي تنظیر)). ١٨٢ (ح) ومِسْعَر، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً: ((إنَّ عيسى بنَ مريم أسْلَمَتْهُ أَمُّه إلى الكُتَّب فقال له: اكتب بسم الله، فقال له عيسى: وما بسم الله؟ قال: لا أدري، قال له عيسى: باءٌ بهاءُ الله. سينٌ سَنَاؤُه. ميمٌ مملكتُه)) وفسَّر أبو جَادٍ (١) على هذا النَّمط. قال ابن عدي: وهذا باطل، ثم ساق له سبعةً وعشرين حديثاً وقال: عامَّةُ ما یرویه بواطيلُ. وقال أبو علي النَّيسابوري الحافظ، والدارقطني، والحاكم: كَذَّاب. قلت: مُجْمَعٌ علی ترکه. ومن بلاياه: عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي مرفوعاً قال: ((من سَمِعَ (يسّ) عَدَلَتْ له عشرين ديناراً في سبيل الله، ومن قرأها عَدَلَتْ عِشرين حَجَّةَ، ومن كتبها وشَرِبها أَدْخَلَتْ جَوفَه ألفَ يقين، وألفَ نُور، وألفَ بَرَكة، وألفَ رَحْمَة، وألفَ رِزق، ونَزَعَتْ منه كلَّ غِلِّ ودَاء)). رواه العباس بن إسماعيل الرَّقِّي عنه، انتھی. وقال الحاكم: روى عن مالك، ومِسْعَرٍ، وابنِ أبي ذئب: أحاديثَ موضوعة . وقال الدارقطني: كان يَكذِب على مالك والثوري وغيرهما، وساق له ابنُ حبان حديثَ (أبي جَادٍ) بإسنادِ ابن عدي، وقال: كان يَرْوي الموضوعاتِ عن الثقات، لا تحلّ الرواية عنه بحال. * - ذ - إسماعيل بن يحيى، أبو أمية الثَّقَفِيُّ، كذا سَمَّى أبو أحمد في ((الكنى)) أباه، وكذا عبدُ الحق في ((الأحكام)). قال أبو أحمد: ويقالُ: ابنُ يَعْلَى [٤٤٣:١] / وبذلك جَزَم ابن أبي حاتم والثَّسائي وغيرهما: أنَّ اسمَ أبيه يَعْلَى، وهو في (١) في حاشية ص: ((هكذا. وصوابه: أَبًا جادٍ)). ١٨٣ ((الميزان)»(١)، وإنما ذُكِرَ هنا لئلا يُظَنّ أنه آخَر(٢) . وقال العُقَيلي(٣): إسماعيل بن يحيى أبو أمية، قال بِشْر بن عُمَر: كنا نجلس إلى أبي أمية سنة ١٥٤ فيحدثنا عن أبي الزِّناد بالفرائض عن عَمْرو بن وَهْب، عن زيد بن ثابت، قال: فلقيتُ عبد الرحمن بن أبي الزناد فقال: ما أعرِفُ عَمْرَو بنَ وَهْبٍ، وما كان أبي يُحدِّث عن زيدٍ إلَّ بأصولِ الفرائض. ثم ساق من طريق سَعِيد بن سُليمان، عنه، عن أبي الزِّناد، عن عَمْرِو بن وَهْب، عن زيد بن ثابت، قال: لم يَقْضِ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلاَّ بثلاث: المُنَقِِّةِ، والمُؤْضِحَة، والدَّامِية. وفي عَين الفَرَس رُبُّعُ ثَمَنه. ١٢٦٠ - ز - إسماعيل بن يحيى الهاشمي الكوفي الصيرفي، ذكره الطُّوسي في ((رجال الشيعة)) ممن روى عن جعفر الصادق. ١٢٦١ _ ز - إسماعيل بن يحيى العَبْسِي الكوفي، يُكنى أبا أحمد، قال ابن أبي طَيّ: ثقةٌ مِنْ رجال الشيعة، روى عن محمد بن جَرِير بن رُسْتم، روى عنه الشيخُ المفيد. ١٢٦٢ _ ز - إسماعيل بن يَزِيد بن حُرَيث بن مَرْدَانْبُهُ(٤) القَطَّان، (١) ١: ٢٥٤، وسيأتي [١٢٦٦]. (٢) هذا من كلام العراقي في ((ذيل الميزان)) ١٤٤. (٣) ضعفاء العقيلي ١ : ٩٥. ١٢٦٠ - رجال الطوسي ١٤٨ وسماه ((إسماعيل بن عبد الله بن يحيى)). ١٢٦١ - معجم رجال الحديث ١٩٩:٣. ١٢٦٢ - ذيل الميزان ١٤٤، الجرح والتعديل ٢: ٢٠٥، طبقات الأصبهانيين ٢٧٠:٢، أخبار أصبهان ١: ٢٠٩، تاريخ الإِسلام ٨٧ الطبقة ٢٦، الوافي بالوفيات ٢٤١:٩. (٤) شكله في ص بفتح الميم وسكون الراء وفتح الدال المهملة وسكون النون بعد الألف وضم الموحّدة. ١٨٤ أبو أحمد، روى عن سُفيان بن عيينة، وبشر بن السَّرِيّ، ووكيع، وأَنَس بن عياض، وَمَعْن بن عيسى، والوليد بن مسلم، وابن مهدي، وأبي داود الطيالسي، وعدة. روى عنه محمد بن حُميد الرازي مع تقدّمه، وأحمد بن الحسين الأنصاري، وغيرهما. وصنَّف ((المسند)) و((التفسير))، وكان يُذكرُ بالزهد والعبادة، كثيرُ الغرائب والفوائد. قال أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)): اختَلَط عليه بعضُ حديثه في آخر أيامه. أخبرنا بذلك عليٍّ بن محمد الصائغ، عن أبي بكر الدَّشْتي، أن يوسف بن خليل الحافظ أخبره، أخبرنا مسعود الجمال، أخبرنا الحدَّاد، أخبرنا أبو نُعيم، حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف، حدثنا أحمد بن الحسين الأنصاري: حدثنا إسماعيل بن يزيد القطان، حدثنا الحُسَين بن حفص، حدثنا [٤٤٤:١] عُمر بن قيس المكي، عن / الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((حَرِيمُ القَلِيب العاديّة خمسون ذراعاً، والبادية خمسةٌ وعشرون ذراعاً)). وقال سعيد بن المسيب من ذاته: (وحَرِيمِ الحَرْثِ ثلاث مئة ذراع)). وعمر بن قيس المكي هو الملقَّب بسَنْدَل: ضعيف . وذَكَر أبو الشيخ في ((طبقات أصبهان))، أنه يروي عن ابن عُيَيْنَة، وكان سمع منه، وسمع من الحُمَيدي عن ابن عيينة، فاختَلَط حديثُه، ولم يتعمَّد الكذب. قال: وكان خيّراً فاضلاً كثيرَ الفوائد والغرائب. توفي قبل الستين والمثتين. وقال أبو نعيم: مات سنة ستين أو قبلها بقليل. ١٨٥ وفي كتاب ابن أبي حاتم: إسماعيل بن يزيد غير منسوب، روى عن السِّنْدِي بن عَبْدُويه، وإسحاق بن سليمان، روى عنه أبو حاتم، وسئل عنه فقال: صدوق، وهو خال أبي حاتم، فأظن أنه هو القطَّان. * - ز - إسماعيل بن يزيد بن مُجَمِّع، ذكره النَّباتي، وإنما اسمُ والده زَيْد، وقد مَضَى [١١٧١]. ١٢٦٣ _ ز - إسماعيل بن يَسَار، الهاشميُّ مولاهُم، ذكره ابن النجاشي في ((مصنِّفي الشيعة)) وقال: رَوَى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، وكان مولى إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس. وذكر الطوسي في رجال الصادق إسماعيل بن يسار البَصْري. وروى محمد بن عبد الله المِسْمَعي، عن إسماعيل بن يسار الواسطي، عن سَيف بن عَمِيرة، وكأنَّ الثلاثة واحد. ١٢٦٤ - إسماعيل بن يعقوب الشَّيمي، عن هشام بن عروة. ضعَّفه أبو حاتم، وله حكايةٌ منكرة عن مالكِ ساقَها الخطيب، وقيل: بينه وبين هشامٍ رجل، انتهى. ورَوى عنه يعقوبُ بن حميد، وداود الجَعْفري. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال: روى عن ابن أبي الزِّناد، روى عنه يعقوبُ بن محمد. ١٢٦٥ - إسماعيل بن يعقوب الأسَديُّ الكوفي، عن شَهْر بن حَوْشَب، وعنه / أبو نعيم، لا شيء، قاله الأزدي، انتهى. [١ :٤٤٥] ولفظ الأزدي: لا يُلتَفَت إلى حديثه، ورَوى عنه يُوسُ بن بُكَير أيضاً. ١٢٦٣ - رجال النجاشي ١١٦:١، رجال الطوسي ١٥٤، معجم رجال الحديث ٣: ٢٠١. ١٢٦٤ - الميزان ١: ٢٥٤، التاريخ الكبير ٣٧٧:١، الجرح والتعديل ٢: ٢٠٤، ثقات ابن حبان ٩٣:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٣:١، المغني ٨٩:١، الديوان ٣٨. ١٢٦٥ - الميزان ١ : ٢٥٤. ١٨٦ ١٢٦٦ - إسماعيل بن يعلى، أبو أمية الثقفي البصريُّ، عن نافع، وهشام بن عروة، وعنه زَيْدُ بن الحباب، وشیبان. قال يحيى: ضعيفٌ ليس حديثه بشيء، وقال مَرَّة: متروك الحديث. وقال النسائي والدارقطني: متروك، وقد مَشَّاه شعبة وقال: اكتبوا عنه، فإنه شريف . وقال البخاري: سكتوا عنه. وذكره ابن عدي، وساق له بضعةً عشر حديثاً معروفة، لكنَّها مُنكرَةٌ الإِسناد. ومن شيوخه سعيد المَقْبُري، وحدَّث عنه أيضاً داهِرُ بن نوح، انتهى. وقال: شهدتُ جنازةَ سالم، ورَوى أيضاً عن أبي الزِّناد، وموسى بن عُقبة . وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، أحاديثه منكرة، ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: واهٍ، ضعيفُ الحديث، ليس بقوي. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الساجي: ضعيف. وقال أبو عبيد الآُجُرّي: قلت لأبي داود: حكى رجلٌ عن سفيان الأُبُلّي أنه سَمِعَ شعبةَ يقول: اكتبوا عن أبي أمِيَّة بن يَعْلَى، فإنه شريفٌ لا يَكذب، واكتبوا عن الحسن بن دينار، فإنه صدوق. فكذَّب أبو داودَ الذي حَكَى هذا، قال الآجُرِّي: غلامُ خليلٍ حكى هذا. ١٢٦٦ - الميزان ١: ٢٥٤، ابن معين (الدوري) ٣٨:٢ (الدقاق) ٩٤، سؤالات ابن أبي شيبة ٦٨، التاريخ الكبير ٣٧٧:١، المعرفة والتاريخ ٢: ٦٦٥، ضعفاء النسائي ١٥٢، ضعفاء العقيلي ٩٥:١، الجرح والتعديل ٢٠٣:٢، المجروحين ١ : ١٢٤، الكامل ٣١٥:١، ضعفاء الدار قطني ٥٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٢٤، المغني ٨٩:١، الديوان ٣٨، تاريخ الإسلام ٤٨٣ الطبقة ١٩. ١٨٧ قلت: وغلامُ خليل كما تقدَّم [٧٦٧] مجمع على تكذيبه، فكيف جزم المؤلفُ أن شعبةَ قال: اكتبُوا عنه(١)! ١٢٦٧ - إسماعيل بن يوسف، مجهول، انتهى. وفي كتاب ابن أبي حاتم: إسماعيل بن يوسف بن صَدَقة، أبو محمد الأزدي، روى عن اليَمَّان بن عدي، وعنه إسحاقُ بن إبراهيم بن زِبْرِيق، يُعدُّ في الشاميين. ولم أر عنده لفظ مجهول(٢)، / ولهذا ذكره ابن حبان في ((الثقات)) فما [٤٤٦:١] أدري هل هو ذا، أم غيره؟ ١٢٦٨ - ذ - إسماعيل بن يونس بن ياسين، أبو إسحاق، عن إسحاق بن أبي إسرائيل، وعنه الدار قطني. قال ابن القطَّان: لا أعرفُ حاله. قلت: وقد ترجَم له الخطيب، ولم يذكر فيه جَرْحاً ولا تعديلاً. ١٢٦٩ - إسماعيل التَّمِيمِيّ(٣)، عن أَنَس. مجهول (٤). (١) قلت: اعتمد الذهبي في جَزْمه على ما رواه ابن عدي في (الكامل)) ٣١٥:١ عن الحسن بن علي بن زفر قال: سمعت الصباح بن عبد الله يقول: سمعت شعبة يقول: اكتبوا ... إلخ. وفيه: الحسن بن علي بن زفر وهو العدوي الكذّاب [٢٣٣٢]. ١٢٦٧ - الميزان ٢٥٥:١، التاريخ الكبير ٣٧٧:١، الجرح والتعديل ٢٠٤:٢، ثقات ابن حبان ٨: ٩٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٤:١، المغني ١: ٨٩، الديوان ٣٨. (٢) وهو كذلك، وإنما نقله الذهبي من ((ضعفاء ابن الجوزي)). ١٢٦٨ - ذيل الميزان ١٤٥، تاريخ بغداد ٢٩٩:٦. ١٢٦٩ - الميزان ١: ٢٥٥، سؤالات البرقاني ١٣، المغني ٨٩:١، الديوان ٣٨. (٣) زاد في ((المغني)): أنه والد مُفَضَّل، ومفضل بن إسماعيل له ترجمة في ((الثقات)) ٧ :٤٩٦. (٤) لفظةُ ((مجهول)» هي من قِبَل الذهبي، وهذا خلاف ما شَرَطه في ((الميزان)) ١: ٦ : = ١٨٨ ١١٥٩ مكرر - إسماعيل، قال البخاري: أراه أبن مِخْرَاق، مدنيٌّ، منكر الحديث، حديثُه في الكوفيين . ١٢٧٠ - ذ - إسماعيل بن فُلان، عن رَجُل، عن أبي سعيد في القول بعد الأكل. روى عنه أبو هاشم الرُّمَّاني كذا، ورواه عنه حصين بن عبد الرحمن، فقال: عن إسماعيل، عن أبي سعيدٍ ولم يَرْفعه . قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا أَدْري مَنْ هو إسماعيل. ١٢٧١ - إسماعيل الحناط(١)، عن الأعمش، منكر الحديث، الظاهر أنه ابنُ أبان المذکور، انتھی. قال أبو الفتح الأزدي: كوفيٌّ زائغ، هو الذي رَوَى عن الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله حديث: ((جُبِلَتْ القلوبُ على حُبِّ مَنْ أحسن إليها)»، قال الأزدي: هذا الحديث باطل، والحكايةُ التي ذكرها عن الأعمش مع الحسن بن عُمارة باطلة . قلت: والذي ظنّه المؤلف صحيحٌ، هو ابنُ أبان الغَنَوي. ١٢٧٢٠ - ز - إسماعيل الكِنْدِيُّ، عن الأعمش، منكر الحديث، قاله الأزدي . أنه إذا أطلقها بدون أن يسندها إلى قائلٍ فإن ذلك هو قول أبي حاتم في المترجم. = وقد تكرر ذلك منه في مواضع من («الميزان» كما بيّنته في تعليقي على «الرفع والتكميل)) ٢٢٥ - ٢٢٨. فينبغي التثبت من وصفه الراوي في ((الميزان» بمجهول. ١١٥٩ - مكرر - الميزان ٢٥٥:١، التاريخ الأوسط ٢٦٧:٢. ١٢٧٠ - ذيل الميزان ١٤٥، الجرح والتعديل ٢٠٥:٢. ١٢٧١ - الميزان ٢١١:١، تهذيب الكمال ١١:٣، تهذيب التهذيب ٢٧٠:١. (١) ضبطه في ص: بالحاء المهملة مع الإشارة إلى توكيد إهمالها بكتابة حاء صغيرة، ثم نون. ويقال فيه: الخياط، وهو الأكثر. ١٨٩ ١٢٧٣ _ إسماعيل ابنُ أمّ دِرْهم، عن مجاهد، لَيَّنه الأزدي، انتھی. ولفظُ الأزدي فيما ذكره النَّبَاتي: لا يُحتجُّ بحديثه، وساق له عن مجاهد، عن ابن عباس رفعه: ((اللُّوطيُّ إذا مات ولم يَتُبْ مُسِخ في قبره خِنْزِيراً)) . ١٢٧٤ _ ز ذ - إسماعيل المُرَادِيُّ، عن نافع، عن ابن عمر، في الحجامة . قال أبو حاتم: مجهول، وكذا ابنُه محمد الراوي عنه، قاله في ((العلل" وقد نَقَل ذلك / الذهبيُّ في ترجمة محمَّد بن إسماعيل [٦٤٩٧]. [١ : ٤٤٧] [من اسمُه أسْوَد] ١٢٧٥ _ ز - أسْوَدُ بن حَفْص المَرْوَزي، يروي عن الحُسَين بن واقد، روى عنه الحسنُ بن عُمَر بن شَقِيق، كان يُخِطِىء، قاله ابن حبان في ((الثقات)). ١٢٧٦ - أسود بن خَلَف الحَرَّاني، قال ابن حبان: في إسناده بعضُ النظر، انتهى . وهذا تصحيفٌ من الذَّهبي في قوله: الحَرَّاني، وإنما هو الخُزَاعي، وقد ذكره ابن حبان في طبقة الصحابة وقال: يقال: إن له صُحْبَة، وفي إسناده بعضُ النظر . ١٢٧٧ - أسود بن عبد الرحمن العَدَوي، عن هِصَّان بن كاهِن، يعتبر بحديثه من غير رواية الحسن بن دينار عنه، قاله ابن حبان في ((تاريخه)»، انتهى. ١٢٧٣ - الميزان ١: ٢٥٥، ضعفاء ابن الجوزي ١١١:١، المغني ٨٩:١، الديوان ٣٨. ١٢٧٤ - ذيل الميزان ١٤٦، العلل لابن أبي حاتم ٢٧٧:٢. ١٢٧٥ - ثقات ابن حبان ١٣٠:٨. ١٢٧٦ - الميزان ٢٥٦:١، طبقات ابن سعد ٤٥٩:٥، ثقات ابن حبان ٩:٣، المغني ١: ٩٠، الإصابة ٧١:١. ١٢٧٧ - الميزان ١: ٢٥٦، ثقات ابن حبان ٦٦:٦ و ٨٧. ١٩٠ وقد صحَّح ابن حبان في ((الثقات))، أنه أسْوَرُ بالرَّاء، هذا بعد أن ذكره فيمن اسمه الأسوَد. ١٢٧٨ - أسود بن عمرانَ الشُّكَّري، قال المحدِّث إبراهيمُ الصَّرِيفِيني: في أحاديثه مقال(١). [من اسمُه أَسِيْد] ١٢٧٩ - أَسِيْدُ بن طارق، عن أمِّه، عن عَمْرة، مجهول، انتهى . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يَرْوي عنه عمرانُ بن أبي الجارُود. ١٢٨٠ _ ز - أَسِيد بن القاسِم الكِنَاني، كوفي، يكنى أبا القاسم، رَوَى عن أبي جعفر الباقر، وأبي عبد الله الصّادق، ذكره الطُّوسي في ((رجال الشيعة)). ١٢٨١ - أَسِيد بن يزيد، شيخٌ بصري، له عن إسماعيل بن أبي خالد، لا يُعْرَفُ. [٤٤٨:١] وقال / ابن عدي: له مناكير، فمن ذلك: الوليد بن مُسَرَّح الحَرَّاني، حدثنا أَسِيد بن يزيد، عن عبد العزيز بن مسلم، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: ((إذا قُطِعَتْ يدُ السارق وَقَعَتْ في النار، فإن تاب اشْتَلاها، وإن لم يتب تَبِعها)). وهذا ليس بصحيح، انتهى. ١٢٧٨ - الميزان ١ :٢٥٦. (١) زاد بعده في ط ١: ٤٤٧: ((وثقه ابن معين)) وليس في بقية الأصول، وهو في بعض نسخ («الميزان» ١ :٢٥٦. ١٢٧٩ - الميزان ٢٥٨:١، التاريخ الكبير ٢: ١٥، الجرح والتعديل ٢: ٣١٧، ثقات ابن حبان٦: ٧٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٢٤، المغني ١: ٩٠، الديوان ٣٨ وفيه: «مجهول كأمه)). ١٢٨٠ - رجال الطوسي ١٠٧ و١٥٢، الإكمال ١: ٥٥، معجم رجال الحديث ٣: ٢١٤. ١٢٨١ - الميزان ٢٥٨:١، الجرح والتعديل ٣١٧:٢، الكامل ٤٠١:١، تصحيفات المحدثين ٩٣٤:٣، الإكمال ٥٥:١، المغني ١: ٩٠، الديوان ٣٨. ١٩١ وأخرج له ابن عدي حديثاً عن إسماعيل، عن حُميد، عن أنس، وقال: لا أعرف لإِسماعيل عن حُميد غيرَه، وأَسِيد ليس بالمعروف، ولا أعلم رَوى عنه غيرُ أبي وَهْب. قلت: وذكره ابن أبي حاتم مختصراً، فقال: يروي عن عثمان بن عطاء، روی عنه الوليد بن مُسَرَّح، ولم یذکر فیه جَرْحاً. ولهم شيخٌ آخَر يقال له: أَسِيْدُ بن يزيد (١)، مدني، روى عن الأعرج، ومُسلم بن جُنْدَب، وعنه هارون النَّحْوي، وآخَرُ: ذكره ابن أبي حاتم ولم يَذكر فيه جَرْحاً(٢). [من اسمُه الأَشَجُ وأَشْرَسُ] * - الأَشَجُّ، أبو الدُّنْيا المَغْرِبيُ (٣)، أحَدُ الطُّرُقية الكذَّابين. يأتي في الكُتَى [بعد ٨٨٤٦]. ١٢٨٢ - أَشْرَس بن أبي الحسن الزيَّات، بصري، عن يزيد الرَّقَاشي، وعنه أبو بكر بن عياش، ومعتمر . ذكره ابن عدي، وساق له من حديث محمد بن أبي السَّرِي، حَدَّثنا (١) له ترجمة في: التاريخ الكبير ٢: ١٥، الجرح والتعديل ٣١٦:٢، تصحيفات المحدثين ٣ : ٩٣٤، الإكمال ٥٤:١. (٢) لم أجد في ((الجرح والتعديل)) المطبوع فيمن يسمَّى أسيد بن يَزِيد إلَّ هذين الاثنين المذكورين. أما الثالث فهو أسيد بن زَيْد بن نَجِيح الجمَّال، فلا أدري هل هو الذي عناه ابن حجر أم هو غيره، والظاهر أنه غيره، لأن أسيد بن زيد الجمَّال تكلم فيه أبو حاتم . (٣) الميزان ٢٥٨:١. وسيأتي في [٥١١٠]، ثم في الكنى بعد [٨٨٤٦]. ١٢٨٢ - الميزان ١: ٢٥٨، التاريخ الكبير ٤٢:٢، الجرح والتعديل ٣٢٢:٢، ثقات ابن حبان ١٣٥:٨، الكامل ٤٣٢:١، المغني ٩٠:١. ١٩٢ مُعتمِر، حدثني أشرس، عن يزيد الرَّقاشي، عن صالح بن شُريح، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: ((مَنْ لم يُؤمن بالقَدَر خیرِهِ وشرّه فأنا منه بريء)». قال ابن عدي: له أقلُّ من عشرة أحاديث ، وأرجو أنه لا بأس به. قلت: انفرد بذكره ابن عدي، وأورده ابن حبان في ((الثقات))، وأنَّ ابن المبارك روى عنه، انتهى . وهكذا قال ابن أبي حاتم، وكلاهما سَمَّى أباه حَسَناً . وقال البخاري: أشرسُ بن الحَسَن المازني، سمع يزيدَ / الرَّقاشي، وعنه ابن المبارك. وقال لي إسحاق، عن المعتمر، عن الصبّاح، عن أشرس بن الحسن، عن ابن عباس قولَه. [١ :٤٤٩] وقال ابن حبان في ((الثقات)): أشرس بن الحسن، شيخٌ يروي عن سَيْف، روى عنه المعتَمِرُ بن سليمان. وأورد ابن عدي له، عن عَبْدان، عن أحمد بن جَوَّاس، عن أبي بكر بن عياش، عن أشرس، عن يزيد الرَّقاشي، عن أنس رفعه: ((شَفَاعتي لأهلِ الكبائرِ من أمَّتي)) . قال: حدَّثناه عَبْدان فقال في روايته: عن رَشْرَس وصَحَّفه، فخشيتُ أن يُبادرني فيَحْلِفَ أن لا يحدِّثني، فقلت: مَنْ رشرس هذا؟ فقال: شيخٌ لأبي بكر بن عياش ما أدري من هو (١)؟ (١) في ((الكامل)) ٤٣٢:١: ((فأردت أن أقول لعَبْدان: هو أشرس ليس برشرس، فخفتُ أن يُبادر فيحلفَ أن لا يُحدثني، فقلت له: مَنْ رشرس هذا؟ ليتذكر فيرجع، فقال: ما يدريني! شيخ لأبي بكر بن عياش)). ١٩٣ [من اسمُهُ الأَشْرَف وأَشْعَب] ١٢٨٣ _ ز - الأشْرَفُ بنُ الأَعَزّ بن هاشم العَلَوي النَّسَّابة، من أهل حَلَب، ذَكر أنه سمع ((جامع)) أبي عيسى الترمذي من الكَرُوْخِي. قال ابن النجَّار: ولم يكن موثوقاً به فيما يقوله، اجتمعتُ به بحَلَب وأنشدني من شعره. وقال أبو الخطاب بن دِحْية: كان كذَّاباً. وقال يحيى بن أبي طي: أخبرني هذا الشريف، ولقَبُهُ تاجُ العُلا، أنه ولد سنة اثنتين وثمانين وأربع مئة. قال: وقال لي: اجتمعتُ بالقاضي علي بن عبد العزيز الصُّوري، فسمعتُ عليه ((مُجْمَلُ اللغة)) لابن فارس، وعُمرُه يومئذ خمسٌ وتسعون سنة، وهو يَقهم، صحيحُ السمع والبصر، مع تضعضُع في أعضائه. قال: وذَكَر لي حال القراءة عليه، أن ابن فارس قَدِمَ عليهم صُوْر سنة ٤٤، فأفرد له الشيخُ الشافعي أبو الفتح سُلَيم الرازي داراً، وسَمِعَ عليه ((المُجْمَل)) من أوله إلى آخره. قال: وقال لي تاجُ العُلاَّ: اجتمعت بالحَرِيري صاحب ((المَقَامات)) سنة ٥٣١ بالبصرة، قلت: وهذه جُرأة عظيمة وغَباوة، كيف صدَّقه ابنُ أبي طي على ذلك، والحَرِيري قد مات قبل هذا التاريخ بمدة(١) . قال: وصنَّ كتباً كثيرة منها ((كتاب في تحقيق غَيبة المنتَظَر)) و((شرح القصيدة التائية)) للسيّد الحِمْيَرِي، وكان رافضياً. مات سنة عشر وست مئة، وهو بزعمه / قد بلغ مئة وثمانية وعشرين عاماً . [١ :٤٥٠] ١٢٨٣ - الوافي بالوفيات ٩: ٢٦٨ و٣٧٣:١٠، نكت الهميان ١١٩، الأعلام ٣٣٢:١. (١) مات أبو محمد القاسمُ بن علي الحريري صاحب ((المقامات)) سنة ٥١٦. ١٩٤ ونقلتُ من مصنَّفٍ لابن دِحية، أنه لَقِيَه بالرَّمْلَة فسَمِعه يقول: دخلتُ المغربَ الأقصى، وسكنتُ القَيْرَوان، وأردتُ المشي منها إلى مَرَّاكُش، فوصلتُ إليها في ستة أيام، فقلتُ له: أفي اليَقَظة؟ قال: نعم على جَمَل، فقلت له: بين القَيْرَوان ومَرَّاكُش ثلاثة أشهر . قال: وجَعَل يُذاكِرُ بأسماء الصحابة إلى أن قال: كان لِدِحْية بن خليفة أخٌ يقال له: عليّ، وله عَقِبٌ كثير بالمغرب والشام. قال ابن دِحية: وقد قَيَّد أهلُ حَلَب عن هذا الرَّمْلِي أكاذيب في النَّسَب والحديث، وكان يزعم أن البخاريَّ مجهول، ما رَوَى عنه إلَّ الفَرَبْرِي! ١٢٨٤ - أَشْعَب بن جُبَيْرِ الطَّامِعُ، له عن عبد الله بن جعفر وسالم. قال الأزدي : لا يُكتبُ حديثه. قلت: هو مَدَني، يُعرَف بابن أمّ حَمِيدة. له نوادر، وقلَّما روى، حدَّث عنه مَعْدِي بن سليمان، وأبو عاصم، وحَمِيدة بفتح الحاء، توفي سنة ١٥٤ . له ترجمة في ((تاريخ دمشق)، و ((تاريخ بغداد)»، يقال اسمُه: شُعيب، ويكنى أبا العلاء، وأبا إسحاق. وقيل: هو ابن أم حُمَيدة بالضم (١) . قال الخطيب: هو خالُ الواقدي، وزَعَم الجاحظُ أنه قَدِم بغداد زَمَن المهدي . ١٢٨٤ - الميزان ٢٥٨:١، الأغاني ٦٩:١٩، ثمار القلوب ١٥٠ و ٣٧٧، تاريخ بغداد ٧: ٣٧، الإكمال ١: ٩٠، الكامل لابن الأثير ٦١٢:٥، وفيات الأعيان ٤٧١:٢، مختصر تاريخ دمشق ٥:٥، السير ٦٦:٧، العبر ٢٢٢:١، تاريخ الإسلام ٣٧٣ الطبقة ١٦، المغني ٩١:١، ذيل الديوان ٢٤، الوافي بالوفيات ٩: ٢٦٩، المقفى الكبير ١٩٣:٢، شذرات الذهب ٢٣٦:١. (١) جاء في ط ١: ٤٥٠ بعد هذا: ((عمّر دهراً، ولد زمن عثمان رضي الله عنه)). وقال الذهبي في أواخر هذه الترجمة: لا يصح أنه ولد زمن عثمان رضي الله عنه . ١٩٥ وقال الأصمعي: حدثنا جعفر بن سليمان أنه قَدِم أيام المنصور ببغداد، فأطافَ به فِتْيانُ بني هاشم، فغَنَّاهم، فإذا حَلْقُه على حاله، وقال: أخذتُ الغِناء عن مَعْبَد، وقال اسم أبيه: جُبير، وقيل: بل أشعب بن جُبيرٍ آخَرُ. قال الجِعابي: حدثني محمد بن سهل بن الحسن، حدثني مُضارِب بن نُزَيل، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا عثمان بن فائد، عن أشعب الطَّمَع، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّمْ لَبَّى حتى رَمَى جمرة العَقَبة)). قال الجِعابي: كان أشعبُ / يقول: حدثني سالم بن عبد الله، وكان [٤٥١:١] يُبْغِضُني في الله، فيقال: دَعْ هذا عنك، فيقول: ليس للحقّ مُتَّرَك. وقال مَعْدِيّ بن سليمان: حدثني أشعب قال: دخلتُ على القاسم بن محمد، وكان يُبْغِضني في الله، وأحبُّه فيه، فقال: ما أَدْخَلَك عليَّ؟ أُخرُجْ، قلتُ: أسألك بوجه الله، لَمَا جَذَذْتَ لي عِذْقاً، ففعل . وقال عبد الله بن سَوَادة: حدثنا أحمد بن شجاع الخُزَاعي، حدثني أبو العباس بن نَسِيمِ الكاتب قال: قيل لأشعب، طلبتَ العلم، وجالستَ الناس، ثم أفضيتَ إلى المسألة، فلو جلستَ لنا وسمعنا منك، فقال: سمعتُ عكرمة يقول: سمعتُ ابن عباس يقول: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((خَلَّتان لا تجتمعان في مؤمن))، ثم سَكَّت، فقالوا: ما هما؟ قال: نَسِي عِكْرِمةُ واحدة، ونَسِيتُ الأخرى. ويروى أنه أكل مع سالم تمراً فجعل يَقْرُن، فقال سالم: إن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قد نَهَى عَن القِران، فقال: اسكُتْ، فوالله لو رأى النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم رَدَاءة هذا التمر، لرخَّص فيه حَفْنَةٌ حَفْنة . قال محمد بن أبي الأزهر، قال لنا الزُّبير بن بكّار: قيل لأشعب في امرأة يتزوّجها، فقال: ابغوني امرأةً أتجشَّأ في وجهها فتَشْبَعُ، وتأكلُ فَخِذَ جَرَادٍ فَتَتْخَم. ١٩٦ وذَكَر الطَّلْحِي عن أحمد بن إبراهيم قال: وَجَد أشعبُ ديناراً، فَكَرِهَ أن يأكله حراماً وكره تعريفه، فاشترى به قطيفةً وانبعث يعرّفها. ورَوَى نحوها مسعود بن بشر المازني، عن الواقدي، عنه، وكان خالَهُ. وقال الزبير بن بكّار، قال الواقدي: لقيتُ أشعب خالي، قال، فقال لي: يا ابن واقد وجدتُ ديناراً، فكيف أصنع به؟ قلت: عَرِّفه، قال: سبحان الله ما أنت في علمك إلَّ في غُرور، قلت: فما الرأي يا أبا العلاء؟ قال: أشتري به قميصاً وأعرّفه بقُباء، قلت: إذاً لا يَعرفه أحد، قال: فذاك أُرِيدُ. وأورد عياض في ترجمة الواقدي من ((المدارك))(١) هذه الحكاية وتعقّبها فقال: لا أدري من أشعب هذا، فإن الطامع متقدِّم عن زمن الواقدي، سَمِعَ [١: ٤٥٢] / من سالم بن عبد الله بن عُمَر، قال: وقال أهل العلم بهذا الشأن: لا يُعرَفُ بهذا الاسم غیرُه. هذا كلامه. فأمَّا شكُّه فيه فلا أَثَر له، فإنَّه الطامِعُ لا شك فيه، وقد أدرك الواقديُّ من حياته خمساً وعشرين سنة، وسيأتي قريباً أن أبا عاصم سَمِع منه، وقد تأخرتْ وفاتُه عن الواقدي مدة. وأمَّا دعواه أن اسمَه فَرْدٌ، فهو كذلك، فما ذَكَرُوا غيرَه والله أعلم(٢). قال الهيثمُ بنُ عدي: كان أشعبُ مولى فاطمةَ بنتِ الحسين، قال الرجل سَخَّنَ دَجاجة، ثم رُدَّت فسُخّنت: دَجاج هذا الرجل كآلٍ فرعون ﴿النارُ يُعْرِضُونَ عليها غُدُوّاً وَعَشِيّاً﴾ فضَرَبَتْهُ مئةً لهذا القول، ووَهَبَتْهُ مئةَ دينار. (١) ٢١٤:٣ و٢١٥. (٢) لكن وجدت الصَّفدي يقول في ((الوافي بالوفيات)) ٩: ٢٦٩: ((أشعب بن عبد الله بن عامر الحُدَّاني ... )) ذكره قبل ترجمة: أشعب بن جبير الطامع، وهذا وهم من الصفدي، والصواب أنه: أشعث الحدّاني، بالمثلَّثة، كما في ((التقريب) رقم ٥٢٧. ١٩٧ أبو داود السِّنْجِي، حدثنا الأصمعي(١)، عن أشعب قال: دخلتُ على سالم فقال: حُمِلَ إلينا ◌َرِيسةٌ وأنا صائمٌ، فاقعُدْ فَكُلْ قَصْعَةً، قال: فَأَمْعَنْتُ، فقال: ارفُقْ، فما بقي يُحْمَل معك، فرجعت، فقالت المرأة: يا ميشوم(٢) بعثَ عبدُ الله بن عَمْرو بن عُثمان يطلبك وقلتُ: إنك مريض، قال: أحسنْتِ، فدخل الحقَّام وتمرَّخ بدُهْنٍ وصُفْرة. قال: وعَصَّبْتُ رأسي، وأخذتُ قَصَبة أتوكًا عليها، فأتيته فقال لي: يا أشعبُ، قلت: نعم جُعِلتُ فداءك، ما قمتُ منذ شهرين، قال: وسالم عنده ولا أشعرُ، فقال: ويحك يا أشعبُ، وغَضِب وخرج. فقال ابنُ عثمان: ما غَضِب خالي سالم إلاّ من شيء، فاعترفتُ وقلت: غَضِبٌ من أني أكلتُ عنده هَرِيسة، فضحك هو وجلساؤه، ووهب لي، فخرجتُ فإذا سالم فقال: يا أشعب ألم تأكل عندي الهريسة؟ فقلت: بلى جُعِلْتُ فداءك، فقال: والله لقد شگّكْتني. قال: وحدثني الأصمعي قال: مَرَّ أشعبُ فعَبثَ به الصبيانُ، فقال: ويحكم سالمٌ يقسّم تمراً، فمَرُوا يَعْدُون، فعَدَا أشعبُ معهم وقال: ما يدريني لعلَّه حق . وعن أبي عاصم النَّبِيل قال: مَرَّ أشعبُ بمن يعمل قُفَّة فقال: أوْسِع، قال ولم يا أشعبُ؟ قال: لعلَّ يُهدى إليَّ / فيها. ورُوِيت بإسنادٍ آخر عن الهيثم بن [٤٥٣:١] عدي وقال: طَبَقاً . إبراهيم بن راشد قال: قال أبو عاصم: قيل لأشعب؛ ما بلغ من طَمَعك؟ قال: لم تُزَفّ عَروس بالمدينة إلَّ قلتُ: يجيئون بها إليَّ. ورواها يحيى بن عبد الرحمن الأعشى، عن أبي عاصم وزاد: فأکنُسُ بيتي. ابن مخلد العطار، حدثنا محمد بن أبي يعقوب الدِّيْنَوري، حدثنا عبد الله بن أبي حرب بسَلَمِيَّة، حدثنا عمرو بن أبي عاصم، عن أبيه قال: (١) كُتِبَ في ص على كلمة (الأصمعي): ظـ ــ يعني: فيه نظر -، وفي الحاشية: ((التنظير بخط الذهبي)). (٢) في حاشية ص: ((هكذا بخط الذهبي وبعده بياض)). ١٩٨ مررتُ يوماً فالتفتُّ فإذا أشعبُ ورائي، فقلت: ما لك؟ قال: رأيت قَلَنْسُوَتك قد مالَتْ فقلتُ: لعلها تسقطُ فآخذها، قال: فدفعتها إليه. وقال ابن أبي يعقوب: حدثنا محمد بن المُقْرِىء، عن أبيه، قال أشعبُ: ما خرجتُ في جنازة فرأيت اثنين يتسارَّان إلَّ ظننتُ أن الميتَ أوصى لي بشيءٍ. وعن رجل، عَمَّن حدثه قال: قال أشعب: جاءتني جارتي بدينار أَوْدَعَتْنِه، فجعلتُه تحت المصلَّى، فجاءت تطلبه قلت: ارفعي عنه فإنه قد وُلد فخُذِي ولدَهُ ودَعيه، وكنت وضعتُ معه درهماً فأخذَتْهُ ثم عادت بعد جُمعة فلم تره فصاحَتْ، فقلت: ماتَ في النِّقاس . قيل: توفي أشعب في سنة ١٥٤ (١)، فإن صح أنه وُلد في خلافة عثمان، ولا أرى ذاك يصحّ، فقد عُمّر مئة وعشرين سنة، انتهى. والقِصَّة التي تقدمت عن الواقدي من كلام عياض من الزيادة على الأَصْل، ولفظُ الأزدي بعد قوله: ((لا يُكتَبُ حديثُه)»: رَوَى عن عكرمة، ورَوَى عن أبان، عن عبد الله بن جعفر في التختُّم باليمين. وذَكَر أبو الفَرَج الأصبهاني في ((كتاب الأغاني)) عن أحمد بن عبد العزيز الجوهري، حدثنا محمد بن القاسم بن مهْرُويه، حدثنا العباس بن ميمون، سمعت الأصمعي يقول: سمعتُ أشعبَ يقول: سمعتُ الناس يَمُوجُون في أمر عثمان بن عفان. قال الأصمعي: ثم أدرك المهديّ . قال: وأخبرنا أحمد، حدثنا محمد بن القاسم، حدثنا الزبير بن بكار، [٤٥٤:١] حدثنا عبيد الله بن الحسن، / حدثني محمد بن عمرو بن عثمان قال: قال لي أشعب: أنا حيث حُصِر جدُّك عثمان، أسعى في الدار ألتقطُ السِّهام. قال الزبير: وعاش إلى أن أدركه أبي. (١) في ص كتب على تاريخ الوفاة: ظ ـ يعني: فيه نظر - ، وفي الحاشية: بخط الذهبي التنظير . ١٩٩ ورُويَتْ بمعناهُ من أوجُه، ثم قال: أخبَرَني رضوان بن أحمد الصيدلاني، حدثنا يوسف بن إبراهيم، عن إبراهيم بن المهدي، عن عُبيدة بن أشعب، عن أبيه، أنه وُلد سنة تسع من الهجرة، وأنَّ أمَّه كانت تنقل كلامَ أزواج النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بعضِهن إلى بعض، فتُلْقِي بينهنَّ الشر، فدعا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عليها فماتت. قلت: وهذا خبر لا يصحّ في تاريخ مولده. وقد روى أبو الفَرَج أيضاً من طريق المطّلب بن عبد الله الخزاعي قال: كان عندي أشعبُ وجماعة، فسبَّقت بينهم على دينار، فسَبَقهم أشعبُ وقال: أنا ابن أم الجَلَنْدَح التي كانت تُحرِّشُ بين أزواج النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، فقلتُ له: ويحك أَوَيَفْخَرُ أحدٌ بهذا؟ قال: لو لم تكن موثوقاً بها عندهنَّ ما قَبِلْنَ منها. [من اسمُهُ أَشْعَث] ١٢٨٥ _ ز - أشعث بن أبي أشعث السَّعْدَاني، من أهل البصرة، روى عن عِمرانَ القطان، وعنه بِشر بن آدم . قال ابن حبان في ((الثقات)): يُغْرِب. وقال البزَّار: ليس به بأس، حدَّث عنه أصحابنا بِشرُ بنُ آدم، وأحمدُ بن ◌ُعُمر بن عُبيدة، وغيرهما. ١٢٨٦ - أشعث بن بَرَاز الهُجَيْمي(١)، عن الحَسَن وثابت، ضعَّفه ابنُ معین وغيره. ١٢٨٥ - العلل لابن أبي حاتم ١: ١٢٤، ثقات ابن حبان ٨: ١٢٨ وفيه ((أشعث بن أشعث)). ١٢٨٦ - الميزان ١: ٢٦٢، ابن معين (الدوري) ٤٠:٢ (ابن الجنيد) ٨٠، التاريخ الكبير ١: ٤٢٨، ضعفاء النسائي ١٥٥، ضعفاء العقيلي ٣٢:١، الجرح والتعديل ٢: ٢٦٩، المجروحين ١٧٣:١، الكامل ١: ٣٧٤، ضعفاء الدارقطني ٦٥، المؤتلف للدار قطني ٢٠٦:١ و٢٢٣٥:٤، ضعفاء ابن شاهين ٥٦، الإكمال ٢٥٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٢٤، المغني ٩١:١، الديوان ٣٩، تاريخ الإسلام ٨١ الطبقة ١٧. (١) (بَرَاز) ضبطه ابن ماكولا: بفتح الباء، وهكذا في ((تبصير المنتبه)) ١٤١٣:٤، وشكله محقق ((الميزان)) بضم الموحدة، ونسب ذلك إلى (التبصير» وليس بصحيح. ٢٠٠ وقال النَّسائي: متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. أخبرنا أبو بكر بن عمر النحوي، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا السِّلفي، أخبرنا أبو طاهر بنُ قَيْدَاس، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي زيد، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا إسحاق الحربي، حدثنا مسلم بن [١: ٤٥٥] إبراهيم، حدثنا أشعث بن بَرّاز، حدثنا علي بن زيد، عن عُمارة مولى / الزبير، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((تَعَوَّذوا بالله من ثلاثٍ هُنَّ الفَوَاقِرُ: إمامِ السُّوء، إن أحسنتَ لم يَشكر، وإن أسأت لم يَعْفُ، ومن جارِ السُّوء، إن رأى حَسَناً سَتَرَه، وإن رأى سَمِجاً أذاعه (١)، ومن مَرْأةِ السُّوء التي إذا غِبتَ عنها خانَتْك، وإن دخلتَ عليها لَسَنَتْك)) . ابن عدي: حدثنا السّاجي، حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا أشعث بن بَرَاز، عن الحسن قال: (نَهَى رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن يُسْتَحْلَف مسلم بطلاقٍ أو عَتاق)) . محمد بن عَون الزّيادي، حدثنا أشعث بن بَرَاز، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا حُدِّثْتُم عني بحديث يُوافِقُ الحقَّ فخذوا به، حَدَّثْتُ به أو لم أُحَدِّث)). منكر جداً. يونسُ المؤذِّبِ، حدثنا أشعث بن بَرَاز، حدثنا ثابت، عن أنس مرفوعاً: ((أسْبغِ الوضوءَ يا أنس يُزَدْ في عمرك))، انتهى. وحديثُ أبي هريرة المذكورُ استنكره العُقَيلي وقال: ليس له إسناد يصح. قال: وللأشعث غیرُ حدیثٍ منكر. (١) كتب في ص على كلمة (سمجاً): ظـ ــ يعني: فيه نظر -، وفي الحاشية: ((هكذا بخط الذهبي منظّر».