النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
أبو مصعب، عن أبي حازم، ويحيى بن سعيد الأنصاري.
قال البخاري والدار قطني: منكَرُ الحديث.
وقال النَّسائي وغيره: ضعيفٌ.
، -
وقال ابن عدي: حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا سعيد بن سلمة
الأنصاري، حدثنا إسماعيل بن قيس، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد
رضي الله عنه قال: استأذن العباسُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم في الهجرة فكتب
إليه: (يا عَمِّ، أَقِمْ مكانَك، فإن الله يختم بكَ الهِجْرَة، كما خَتَم بي النبوة)).
أخبرنا بُهْلُول بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا إسماعيل بن
قيس، عن أبي حازم، عن الساعدي قال: قام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
رافعاً رأسَه يقول: ((اللهم استُر العباسَ ووَلَده من النار)).
وله عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله
عنه مرفوعاً: ((إذا طلع الفجرُ فلا صلاةَ إلَّ رَكْعَتَي الفجر)).
ثم قال ابن عدي: وعامّة / ما يَزْویه منگر، انتهى.
[١ :٤٣٠]
وهذا المتن الأخير له شاهدٌ من حديث ابن عمر، أخرجه الترمذي
واستَغْرَبِه. قال: وفي الباب عن حفصة، وعبد الله بن عَمْرو.
وقال أبو حاتم: إسماعيلُ ضعيف الحديث منكر الحديث، يُحدِّث
بالمناكير، لا أعلم له حديثاً قائماً، والعَجَب من أبي زرعة حيث أدخل حديثه
في «فوائده» ولا يُعجبني حديثه، وكان عنده كتابٌ عن أبي حازم فضاع منه.
١٩٣:٢، المجروحين ١: ١٢٧، الكامل ٣٠١:١، ضعفاء الدارقطني ٥٨، ضعفاء
ابن الجوزي ١١٨:١، الديوان ٣٦، المقتنى في الكنى ٧٩:٢، تاريخ الإِسلام
١٠٧ الطبقة ٢٠، وذكره تمييزاً في ٤١ الطبقة ١٨.
=

١٦٢
والكلام الأخير سَبَق إليه البُخاريُّ، وحكاه عنه العُقيلي، ثم ساق له من
طريق إبراهيم بن حمزة، عنه، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن أُبَيِّ بن
كعب: ((قال لمَّا بَنَى سليمانُ عليه السلام بيتَ المقدس جعلَ لا يتماسك ... ))
الحديث. وقال: لا يُتَابَع عليه إلاّ من جهةٍ تُقَارِبُه.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثُه بالقائم.
وقال ابن حبان: في حديثه من المناكير والمقلوباتِ عن يحيى بن سعيد
الأنصاري الكثيرُ، كأنَّ الأرض أخرجَتْ له أفلاذَ كَبِدِها. وأورد له الحديثين
اللَّذين أوردهما ابنُ عدي، رواهما عن محمد بن المسيّب، عن إبراهيم بن سعيد
الجوهري، عنه بهما جميعاً.
١٢٢٠ - إسماعيل بن قيس، أبو سَعْد، القَيْسِيُّ البصري، عن عِكْرِمة
ونافع. وعنه مَعْن بن عيسى، والقَوَاريري، وموسى بن إسماعيل.
قال أبو حاتم: مجهولٌ ليس بالمشهور. وقال غيره: صالح الحديث،
انتھی .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
١٢٢١ - ز - إسماعيل بن كثير السُّلَمي الكوفي.
١٢٢٢ - ز - وإسماعيل بن كثير البَكْري القَيْسي الكوفي، أبو الوليد،
ذكرهما الطُّوسي في ((رجال الشيعة)) وقال: كانا من الرُّواة عن جعفر الصادق.
١٢٢٠ - الميزان ٢٤٦:١، التاريخ الكبير ٣٧٠:١، الجرح والتعديل ١٩٣:٢، ثقات ابن
حبان ٦ :٣٥، تاريخ الإِسلام ٤٠ الطبقة ١٨.
١٢٢١ - المتفق والمفترق ٣٤٦:١، رجال الطوسي ١٤٨، معجم رجال الحديث ٣: ١٧٠.
١٢٢٢ - رجال الطوسي ١٤٨، معجم رجال الحديث ٣: ١٦٩.

١٦٣
١٢٢٣ _ ز - إسماعيل بن كثير العِجْلي الكوفي، أبو مَعْمَر، ذكره
الطوسي في ((رجال الشيعة)) وقال: كان من الرواة عن جعفر، وله مع أبي حَنِيفَة
مناظرة، وكان عالماً / حَسَن المناظرة.
[١ :٤٣١]
١٢٢٤ _ ز - إسماعيل بن مالك العَبَّادَاني، عن حجاج بن خالد، وعنه
محمد بن المسيَّب الأَرْغِيَاني. أشار إليه المصنّف في ترجمة عبد الملك بن
هارون بن عَنْتَرَةٍ(١) [٤٩٣٣].
١٢٢٥ _ ز - إسماعيل بن مالك البَرْمَكي، شِيْعي، روى عن محمد بن
سِنَان، رَوَی عنه ابنه محمد بن إسماعيل.
قال ابن أبي طَيّ: كان من رجال الشيعة.
١٢٢٦ - إسماعيل بن المُثَنَّى، شيخٌ حدَّث عنه سليمان بن قَرْم بحديثٍ
في ذكر المُرْجِئة .
قال البخاري: لا يُتابع علی حدیثه، انتهى.
وذكره ابن عدي في ((الضعفاء»، ونَقَل عن البخاري أنه رَوَى عنه أيضاً
جَهْضَمُ بنُ عبد الله. قال ابن عدي: ولا أعرفه إلاَّ بهذا الحديث.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
١٢٢٧ _ ز - إسماعيل بن مُجَمِّع، ذكره ابن عدي، هو ابن زيد بن
١٢٢٣ - رجال الطوسي ١٤٨، معجم رجال الحديث ٣: ١٧٠.
(١) الميزان ٢ :٦٦٦ .
١٢٢٦ - الميزان ٢٤٦:١، التاريخ الكبير ١: ٣٧٥، ثقات ابن حبان ٨: ٩٠، الكامل
١: ٣٢١، ضعفاء ابن الجوزي ١١٨:١، المغني ٨٦:١، الديوان ٣٦.
١٢٢٧ - فهرست النديم ١١٢، تاريخ بغداد ٢٧٦:٦، الوافي بالوفيات ١٩٥:٩. راجع
التعليق على [١١٧١].

١٦٤
مجمّع [١١٧١]، أو ابن ثابت بن مجمِّع [١١٤٧]، نُسب إلى جدّه، وقد حُكيا
على الصواب.
وذكرَ محمد بن إسحاق النديم في «الفهرست))، إسماعيلَ بن مجمِّع
فقال: هو أحدُ أصحابِ السِّيّر والأخبار، عُرف بصُحْبَة الواقِدِي، ومات سنة
سبع وعشرين ومئتين، فلعله هذا.
وأما إسماعيل بن محمَّد بن مجمِّع فسيأتي [بعد ١٢٣٢].
١٢٢٨ _ ز - إسماعيل بن محمد بن إبراهيم، أبو إبراهيم الهائيُّ
المَرْوَرُّوْذِي، سَمِع ((الموطأ)) من أبي الحسن محمد بن محمد الشِّيْرَزِي(١)،
سوى فوتٍ زاهر (٢).
مات في شعبان سنة ٥٢٧ وله نيف وتسعون سنة. وكان يُتَّهم بكتبٍ
الأوائل .
١٢٢٩ _ / إسماعيل بن محمد المُزَنِيُّ الكوفي، عن أبي نعيم. قال
أبو الحسن الدارقطني: كذَّاب، حدَّثونا عنه.
[١ : ٤٣٢]
١٢٢٨ - توضيح المشتبه ٣٨٦:٥.
(١) الشِّيْرَزي: بكسر المعجمة وسكون التحتانية وفتح الراء ثم زاي، نسبة إلى شِيْرَز،
من قرى سرخس. وهو مترجم في ((تكملة الإكمال)) ٣: ٥٦٠. وفي الأصول
سوى ك: ((الشيزري)) بتقديم الزاي على الراء المهملة، وهو خطأ.
(٢) هو الإِمام العلامة زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى، أبو علي السرخسي، ذكر
الذهبي في ترجمته في ((السير)» ٤٧٧:١٦ أنه فاته من: ((الموطأ)) المساقاة
والقراض، لكن جاء في ((التقييد)) لابن نقطة ٣٢٨:١ ما يفيد أن تلميذه أبا عثمان
سعيد بن محمد البحيري هو الذي فاته عنه من ((الموطأ)) الفرائض والقراض.
فليتأمل.
١٢٢٩ - الميزان ٢٤٦:١، ضعفاء الدار قطني ٦٠، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٢٠، المغني
٨٦:١، الديوان ٣٦، تاريخ الإسلام ١١١ الطبقة ٣٠.

١٦٥
١٢٣٠ - ز - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن
عبد الرحمن الصَّفَّار، الثقة الإِمامُ، النَّحويُّ المشهور. حدَّث عن الحَسَن بن
عَرَفة، وأحمد بن منصور الرَّمَادي، والكبار، وانتهى إليه علوّ الإِسناد. روى عنه
الدار قطني، وابن مَنْدَهْ، والحاكم، ووثقوه.
وآخِرُ مَنْ حدَّث عنه «بجُزْء)» ابن عَرَفة: أبو الحسن بن مخلد(١)، سمعنا
من حديثه جملةً بعُلُوّ.
ولم يعرفه ابن حزم فقال في ((المحلَّى)» إنه مجهول، وهذا تَهَؤُّرٌ مِنْ ابن
حزم(٢)، يلزمُ منه أن لا يُقبل قولُه في تجهيل مَنْ لم يطَّلع هو على حقيقة أمره.
ومن عادة الأئمة أن يعبِّروا في مثل هذا بقولهم: لا نعرفه، أو لا نعرف حالَةُ،
وأما الحكم عليه بالجهالة فقَدْرٌ زائدٌ، لا يقع إلاّ من مُطّلع عليه أو مجازف.
مات الصفار سنة ٣٤١ في المحرم، وقد جاوز التسعين بأربع سنين.
وقال الدار قطني: صام إسماعيلُ الصفَّار أربعةً وثمانين رَمَضَاناً، وكان قد
صحب المبرِّد واشتهر بالأخذ عنه، وكان له نظمٌ مقبول.
١٢٣١ - إسماعيل بن محمد بن الحكم بن جَحْل (٣)، يروي عن عمر
١٢٣٠ - ذيل الميزان ١٤٠، المحلّى ١٠: ٨٨، تاريخ بغداد ٣٠٢:٦، المنتظم ٣٧١:٦،
معجم الأدباء ٧٣٢:٢، إنباه الرواة ٢٤٦:١، السير ١٥: ٤٤٠، العبر ٢٦٢:٢،
تاريخ الإِسلام ٢٤٠ سنة ٣٤١، الوافي بالوفيات ٩: ٢٠٤، البداية والنهاية
٢٢٦:١١٠، بغية الوعاة ١: ٤٥٤، شذرات الذهب ٣٥٨:٢.
: (١) واسمه محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد.
(٢) هكذا في ص مشكولٌ بفتح المثناة الفوقية والهاء، وضم الواو المشددة، وراء.
وتحرَّف في ط ١ : ٤٣٢ إلى: وهذا هو رَمْز ابن حزم.
١٢٣١ - الميزان ٢٤٦:١، التاريخ الكبير ٣٧١:١، ثقات ابن حبان ٩٥:٨، المغني
١ :٨٦، الديوان ٣٦.
(٣) (جَحْل) شكله في ص: بفتح الجيم وسكون الحاء، وهو الصواب كما في =

١٦٦
الأَبَحّ. وثقه البخاري في ((تاريخه))، ثم إنه ذكره في ((الضعفاء)) فقال: قال
يحيى بن معين: قد رأيتُه، وليس بذاك، وتكلّم فيه غيره، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: رَوَى عنه نصرُ بن علي الجَهْضَمي.
١٢٣٢ - إسماعيل بن محمد بن يوسف(١)، أبو هارون الجِبْرِينيُّ
الفِلَسْطينيُّ. قال ابن حبان: يَسْرِق الحديث، لا يجوز الاحتجاج به، روى عن
أبي عبيد، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس
مرفوعاً: ((أنا مدينةُ العلم وعليّ بابها، فمن أراد الدارَ فليأتها مِنْ قِبَل بابها».
قال: ورَوى عن سليمان بن عِمرَانَ الإِسكَنْدَراني، / عن القاسم بن مَعْن،
عن أخته أُمَيْنَة، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها مرفوعاً: ((أكثرُ دُهْنِ أهلِ الجنة
الخيرِي(٢)).
[١ :٤٣٣ ]
ثم سَرَد له عدةَ أحاديث وقال: حدَّثنا بالجميع الحسينُ بن إسحاق
الأصبهاني بالگرچِ، حدّثنا أبو هارون.
وقال ابن الجوزي: أبو هارون كذَّاب، وساق له بإسناد مظلم: ((أن جِبْرِيل
قال: أبو بكرٍ وزيرُك في حياتك، وخلیفتُك بعد موتك))، انتهى.
وابن الجوزي إنما نَقَل قوله: كذَّاب، عن ابن طاهر، بعد أن نقل كلامَ ابن
(«الإِكمال)) ٢: ٥٠، وتحرّف في ((الميزان)» إلى: حِجْل.
١٢٣٢ - الميزان ٢٤٧:١، الجرح والتعديل ٢: ١٩٥، المجروحين ١٣٠:١، ضعفاء
الدارقطني ٥٩، سؤالات السلمي ١٤١، المدخل إلى الصحيح ١١٧، ضعفاء
أبي نعيم ٦٠، الأنساب ٣: ١٨٩، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٢٠، المغني ٨٦:١،
الديوان ٣٦، تنزيه الشريعة ٣٩:١.
(١) تتمة نسبه كما في حاشية ص: ((بن يعقوب بن جعفر بن أبي عبيد الثقفي، ابن
بنت جبرین)).
(٢) عُلِّق على حاشية ص: ((هو زَهْر)).

١٦٧
حبان فيه، وابنُ حبان هو الذي روى قصة أبي بكرِ المذكورةَ، ولفظُه: ورَوَى
عن المعَّى بن الوليد القَعْقَاعي(١)، عن أبي إسحاق الفَزاري، عن مخلد بن
الحسين، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.
قلت: رجالُه معروفون بالثقة، وليس فيه من يُنظر في حاله إلاَّ المعلَّى،
وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢)، كما سيأتي في حرف الميم [٧٨٥٠]
فوصفه بأنه سَنَدٌ مظلم مردود.
ونَقَل النَّباتي عن الدارقطني قال: إسماعيل بن محمد، أبو هارون
الجِبْرِيني، عن أبي عبيد، وحبيبٍ كاتب مالك(٣)، ضعيفٌ ..
ورَوى عبدُ الرحيم بن حبيب، عنه، عن سفيان، حدثنا ليث، عن
طاوس، عن ابن عباس رفعه: ((مَنْ أدَّى إلى أمتي حديثاً لتُقام به سُنَّة، أو تُثْلَم به
بدعة، فله الجنة)). رويناه في ((مَشْيخة)) ابن شاذان الصُّغرى. وقال المخرِّج:
تفرَّد به إسماعيل، وهو منكر الحديث(٤).
وقال ابن أبي حاتم: كَتَب إليَّ بحديثه، فلم أجد حديثَه حديثَ أهل
الصدق .
(١) كان في الأصول: (القضاعي) والصواب ما أثبته كما سيأتي [٧٨٥٠].
وفي ص أك: ((روى عنه الوليد، كذا، وصوابه: ((روى عن الوليد)) كما في د
و (المجروحين)).
(٢) ١٨٢:٩.
(٣) في ص ك: ((كاتب الليث)) وهو خطأ، وصوابه: ((كاتب مالك)) كما في ط د أ،
و ((ضعفاء» الدار قطني.
(٤) قلت: هذا الحديث يرويه إسماعيل بن يحيى التيمي، الآتية ترجمته برقم [١٢٥٩]
كما يستفاد من («شرف أصحاب الحديث)) للخطيب ص ٨٠ و((حلية الأولياء)»
١٠ :٤٤، فبرىء إسماعيل الجِبْرِيني من عُهدته .

١٦٨
وقال الحاكم: روى عن سُنَيْدٍ (١)، وأبي عبيد، وعمرو بن أبي سَلَمة:
أحاديثَ موضوعة.
١١٧١ مكرر - إسماعيل بن محمد بن مُجَمِّع، كذا سمَّاه ابنُ الجوزي
وقال: قال يحيى: هو وأبوه ضعيفان. وذَكَر ابنُ عدي إسماعيلَ بن مجمِّع، ثم
روى عن عباس، عن ابن معين قال: هو وأبوه ضعيفان. ثم قال ابنُ عدي: ليسَ
هو من المعروفين .
قلت: بَلَى، هو إسماعيل بن إبراهيم بن مجمِّع، نُسِب إلى جده، انتهى.
[١ : ٤٣٤]
والصوابُ مع ابن / عدي، والعجبُ أن المصنّف أنكر فيما تقدَّم(٢) أن
يكونَ إسماعيلُ بن إبراهيم بن مجمِّع له وجودٌ، فقال في ترجمته: لعلّه
إبراهيم بن إسماعيل، فكيف يَجزِمُ به هنا؟
وقد بيَّنتُ فيما مضى أنه إسماعيل بن إبراهيم بن زيد بن مجمِّع، وأن ابن
عدي نَسَبه إلى جده(٣) .
١٢٣٣ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، مولى بني هاشم، ويُعرف
بالطيِّب. قال الدارقطني: ليس بالقوي.
١٢٣٤ _ إسماعيل بن محمد بن الفضل بن الشَّعْرَاني النيسابوري، من
شيوخ الحاكم. قال الحاكم: ارتبتُ في لُقيّه بعضَ الشيوخ (٤)، ثم قال: حدثنا
(١) في حاشية ص: ((سُنَيد لقبٌ وأسمه حسين، له تفسير)).
١١٧١ - مكرر - الميزان ١: ٢٤٧، الكامل ١: ٢٨٨، المغني ٨٦:١، الديوان ٣٧.
(٢). قبل [١١٢١] و((الميزان)) ٢١٣:١.
(٣) راجع ما علقته في [١١٧١].
١٢٣٣ - الميزان ٢٤٧:١، سؤالات حمزة ١٧٩.
١٢٣٤ - الميزان ١: ٢٤٧، الأنساب ١١٠:٨، تاريخ الإسلام ٣٧٣ سنة ٣٤٧.
(٤) لفظ الحاكم كما أورده الذهبي في («تاريخ الإِسلام)» هكذا: ((قال الحاكم: لم =
٠٠٠

١٦٩
إسماعيل، حدثنا جدّي، حدثنا عُبيد الله العَيْشِي، حدثنا حماد بن سلمة، عن
ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((طلبُ العلم فريضةٌ
على كل مسلم)). غريبٌ فَرْد.
١٢٣٥ - إسماعيل بن محمد، أبو إسحاق الحَمَكِيُّ، عن الرَّمَادي،
وسَعْدان. قال الإِدريسي: منَّهم بالكذب، من أهل إستراباذ.
١٢٣٦ - إسماعيل بن محمد بن زَنْجِيّ، عن أبي القاسم البغوي. قال
الأزهري: لا يُساوي شيئاً.
قلت : توفي سنة ٣٧٨. روى عنه الجوهري.
١٢٣٧ - ز - إسماعيل بن محمد بن مهاجر بن عبيد الأزديّ الكوفي،
ذكره الطوسي في رجال جعفر الصادق، قال: وقد رَوَى عن الباقر، وصنَّفَ
كتاب ((القضايا)»، بَوَّبه وهَذَّبه .
١٢٣٨ - إسماعيل بن محمد بن أحمد بن مَلَّة، المُحْتَسِبُ الأَصْبَهَانيُّ،
أَرْتَبْ في شيء من أمره، إلَّ روايته عن عمير بن مرداس، فالله أعلم، وسألتُه أين
كتبتَ عن عمير؟ قال: لما رحلت إلى (مصر) بن أيوب، فلعلّه كما قال)). انتهى.
١٢٣٥ - الميزان ٢٤٧:١، تاريخ جرجان ١٤٦، وتكملة إستراباذ ٥١٦، الإكمال
٢٥٣:٢، الأنساب ٤: ٢٥٤، ضعفاء ابن الجوزي ١١٩:١، المغني ٨٧:١،
الديوان ٣٧، تاريخ الإِسلام ٢٩٩ الطبقة ٣٣، توضيح المشتبه ٢: ٤٣٧ .
١٢٣٦ - الميزان ٢٤٨:١، تاريخ بغداد ٣٠٨:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١١٩:١، المغني
٨٧:١، الديوان ٣٧، تاريخ الإسلام ٦٢١ سنة ٣٧٨.
١٢٣٧ - رجال النجاشي ١٠٩:١، فهرست الطوسي ٣٧، رجال الطوسي ١٤٨، معجم
رجال الحديث ١٠٤:٣. وهو إسماعيل بن أبي خالد الذي تقدم له ذكر في
الترجمة [١١٥٧].
١٢٣٨ - الميزان ٢٤٨:١، الكامل لابن الأثير ١٠: ٥١٥، السير ٣٨١:١٩، المغني
٨٧:١، الديوان ٣٧، العبر ١٨:٤، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ١٩٨، البداية =
٫٠٠ .....

١٧٠
صاحبُ تِيْك المجالس، يروي عن ابن رِيْذَة وجماعة (١).
قال ابن ناصر: وَضَع حديثاً، وأملاه، وكان يخلِّط، انتهى.
ولو ذكر ابنُ ناصرٍ الحديثَ لأفاد، وأما سماع ابن مَلَّة «لمعجم الطَّراني
الكبير)) من ابن رِيْدَة، فقد وقفتُ على أصل سماعه بالضِّيائية، وقد وثَّقه
[٤٣٥:١] أبو منصور / اليزْدي.
وقال ابن النجار: قد وصفه شِيْرُويه الحافظ بالصدق، ولا أعلم لأحد فيه
طعناً إلَّ ما حُكي عن ابن ناصر، والله أعلم بحقيقة الحال.
قلت: وقد أثنى عليه أيضاً الحافظ أبو نصر اليُونارْتِي في ((معجمه)) فقال:
كان من الأئمة المرضيّين، يَرْجع في كل فن من العلوم إلى حظ وافر، توفي
في ربيع الأول سنة تسع وخمس مئة، رَوى عنه السِّلفي، وقال: هو من
المكثرين.
وذكر ابنُ السَّمعاني أنه يقال له: إسماعيل بن أبي سعيد، وقال في نسبه:
ابن محمد بن جعفر بن أبي سعيد، ثم بيَّن أن أبا سعيد كُنْيَةُ والده محمد، وذَکَر
حكايةً ابن ناصر .
١٢٣٩ - ز - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن أبي الفَوَارِس، قال
أبو جعفر بن صابر المالَقي في ((تاريخه)»: متكلَّم فيه، مات سنة ٣٥٧ .
=
والنهاية ١٧٩:١٢، الكشف الحثيث ٧٠، تنزيه الشريعة ٣٩:١، شذرات الذهب
٤ : ٢٣.
(١) (ابن رِيْذَة) ضبطه الأمير ابن ماكولا في (الإكمال)) ١٧٥:٤ بكسر الراء وسكون
الياء وفتح الذال المعجمة، وما في ((الميزان)) غلط من المحقق، فقد شكله بفتح
الراء .
١٢٣٩ - تاريخ ابن الفرضي ٨١:١.

١٧١
١٢٤٠ - ز - إسماعيل بن محمد بن عصام بن يزيد، أبو مالك، يروي
عن أبيه، وعمه وجدّه عصام بن يزيد جَبَّر (١)، وسعيدٍ بن الحكم، وغيرهم.
روى عنه محمد بن علي الجارود، وأحمد بن الحسين الأنصاري وغيرهما.
قال أبو نعيم في (((تاريخ أصبهان)»: روى غرائب مناكير.
قلت: ومنها ما قرأتُ على أبي الحسن بن أبي المجد، عن أحمد بن
محمد المؤدّب، أن يوسف بن خليل الحافظ أخبرهم، أخبرنا أبو الحسن
الجمال، أخبرنا أبو علي المُقْرىء، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن إسحاق،
حدثنا أحمد بن الحسين الأنصاري، حدثنا إسماعيل بن محمد بن جَبَّر، حدثنا
سَعِيدُ بن الحكم، حدثنا هُشَيم، عن سَيَّر، عن عامر قال: حدَّث رجلٌ علياً
بحديث فكذَّبه، فما قام حتى عَمِيَ.
كذا في سَمَاعنا، وأظنه: حدَّث عليٍّ رجلاً. وفي الإِسناد انقطاع، فإن
عامراً هو الشَّعْبي.
١٢٤١ _ ز - إسماعيل بن محمد بن عَمْرو الجُوَيْباري ثم البَلْخي،
سَمِع أبا الحسن بن بَيْدَوْست(٢)، وأبا جعفر الهِنْدُواني، ودخل بغداد بعد ما تفقَّه
يبلخ، فأظهر / الاعتزال، ثم دخل نَسَف فأمر الشيخُ أبو بكر القَلاسيّ(٣) بنَفْيه، [٤٣٦:١]
١٢٤٠ - طبقات الأصبهانيين ١١٢:٢، أخبار أصبهان ١: ٢١٠، المقتنى في الكنى
٢ : ٦٢.
(١) ضبطه الأمير ابن ماكولا في ((الإِكمال)) ١٨:٢ فقال: ((بتشديد الباء، ويقال فيه:
شَبَّر)»، وهو لقب عصام.
١٢٤١ - الأنساب ٤٢٦:٣.
(٢) في ((الأنساب)): ((مندوست)).
(٣) في الأصول: القلانسي، والصواب ما أثبته كما في «الأنساب)) ١٠: ٥٣٠، نبّه عليه
العلامة المعلِّمي في تعليقته على ((الأنساب)» ٤٢٦:٣.

١٧٢
فخرج إلى بَلْخ فأقام بها إلى أن مات سنة ٣٧٨، ذكره المستغفرِي في ((تاريخ
نَسَف)).
١٢٤٢ _ ز - إسماعيل بن محمد بن أحمد الوَثَّبي، أبو طاهر، من
أهل أصبهان .
قال ابن السَّمعاني في ((الذيل)): سَمِعَ أبا عَمْرو بنَ مَنْدَهْ، ومحمد بن
إسماعيل التَّفْلِيسي، وغيرهما، وكانت له معرفة بالأدب، ما رأيت بأصبهان في
ذلك مثلَه، وأُضِرَّ في آخر عمره، وافتَقَر، وظهر فيه الخَلَلُ، حتى كاد يختلط،
وسمعتُ الناس يقولون: إنه يخلّ بالصلوات الفَرْض، ومات في سنة ٥٣٣ .
١٢٤٣ _ ذ - إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة، السَّيِّد الحِمْيَري،
الشاعرُ المُفْلِقُ، يكنى أبا هاشم، كان رافِضِيّاً خَبِيثاً.
قال الدار قطني: كان يَسْبُّ السَّلَف في شعره، ويمدَحُ علياً.
قلتُ: أخبارُه مشهورة، ولا أستحضر له رواية.
قال أبو الفَرَج: كان شاعراً مطبوعاً مُكْثِراً، إنما ماتَ ذكره، وهَجَر الناسُ
شعرَه لإِفراطه في سَبّ بعض الصحابة، وإفحاشِه في شَتْمهم والطَّعنِ عليهم،
وكان يقول بإمامة محمد ابن الحَنَفية، وقد زعم بعضُ الناس أنه رَجَع عن مذهبه
وقال بإمامة جعفر الصادق، ولم نجد ذلك في رواية صحيحة .
١٢٤٢ - الأنساب ٢٨٤:١٣، معجم الأدباء ٢: ٧٣٣، الوافي بالوفيات ٢٠٥:٩.
١٢٤٣ - ذيل الميزان ١٤٠، أنساب الأشراف ٧٨:٤، طبقات الشعراء لابن المعتز ٣٢،
مروج الذهب ٨٨:٣، الأغاني ٢٢٤:٧، المؤتلف للدارقطني ١٣٠٨:٣، الفرق
بين الفرق ٤٣، المنتظم (العلمية) ٣٩:٩، وفيات الأعيان ٣٤٣:٦، السير
٨: ٤٠، تاريخ الإِسلام ١٥٧ الطبقة ١٨، الوافي بالوفيات ١٩٦:٩، البداية
والنهاية ١٧٣:١٠، الأعلام ١ :٣٢٢.

١٧٣
قلتُ: وفي ((رجال الشيعة)) لابن أبي طيّ بخطه: أن السيد ذكر عن
أبي خالد الكابلي أنه كان يقول بإمامة ابن الحنفية، فقَدِمَ المدينةَ فرأى محمداً
يقول لعليّ بن الحُسَين: يا سيّدي، فسأله عن ذلك فقال: إنه حَاكَمني إلى
الحجر الأسود، وزعم أنه يَنْطِق، فسرتُ معه إليه، فسمعتُ الحجر يقول:
يا محمّد سَلِّم الأمرَ لابن أخيك فهو أحقّ به، فصار أبو خالدٍ من يومئذ إمامياً،
فلما بلغ ذلك السيِّد الحِمْيريّ، رَجَع عن الكَيْسَانة وصار إمامياً.
ونَقَل المسعودي في ((مُرُوج الذهب)) أنه قال قصيدةً أولها:
تَجَعْفَرْتُ باسم اللَّهِ واللَّهُ أكبر ...
قلت: وهذه القصَّة من / تكاذيب الرَّافضة، وكذا ما ذكروه أنه قيل [٤٣٧:١]
لجعفر: كيف تدعو للسيّد الحِمْيَرِي، وهو يشرَب المُسْكِر، ويَشتم أبا بكر
وعمر، ويؤمن بالرَّجعة!؟ فقال: حدَّثني أبي، عن أبيه، أن مُحبِّي آلٍ محمد
لا يموتون إلاّ تائبين.
وفي (المنتظم)) لابن الجوزي: أنه لما احتُضِر أخذه كَرْبٌ فجلس، فقال:
اللهم هذا كان جَزَائي في حُبّ آل محمد، وما يتكلّم إلى أن أفاق إفاقةً، ففتح
عينيه فنظر إلى ناحية القِبلة فقال: يا أمير المؤمنين أتفعل هذا بوليِّك؟ قالها
ثلاث مرات، فتجلَّى واللَّهِ في جَبِينه عِرْقُ بياض، فما زالَ يتَّسع ويَلْبَسُ وجهَه،
حتى صار كله كالبَرَد، فمات فأخذنا في جهازه.
قلت: هذه حكاية مُختلقة، والمثَّهم بها هذا الرافضي(١)، وحفيدُه إسحاق
لا أعرف حاله [١٠٦٢]، وقد ذكرتُه عَقِب ترجمة إسحاق بن محمد النَّخَعي
للتمييز.
(١) هو بشر بن عمار الخثعمي، كما سيأتي [١٤٩٣]. والقصة ليست بهذا السياق في
((المنتظم)) المطبوع.

١٧٤
وأصُّ من هذا ما قرأت بخط الصَّفَدي، قال: قال أبو رَيْحانة، وكان من
أهل الورع: حدثني جارُ السيّد الحميري قال: جاءنا رجل فقال: إنَّ هذا وإن
كان مخلِّظاً، فهو من أهل التوحيد وجارُكم، فأَدخُلوا لَقِّنُوه، وكان في الموتِ
ففعلنا، فقلنا له وهو يَجُود بنَفْسه: قُلْ لا إله إلاّ الله، فاسودَّ وجهه وفتح عينيه
وقال لنا: ﴿وَحِيْلَ بَيْنَهُمْ وبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾، وماتَ من ساعته (١).
قال الأصمعي: لولا مذهبُه لما قَدَّمْتُ عليه أحداً من أهل طَبَقته .
وقيل: لما سَمِعَ بَشَّارُ بن بُرْدٍ شعره قال له: لولا أن الله شَغَلك بمدح أهل
البيت لافتَقَرْنا. وكان أبواه ناصِبِيِّيْنِ فهجاهُما.
وقال عُمر بن شَبَّة: سمعتُ محمد بن أبي بكر المقدَّمي يقول: سمعتُ
جعفر بن سليمان الضُّبَعي يُنْشِد شعر السيّد الحميري، وكان أبو عبيدة مَعْمَر بن
المثنى يرويه .
قال أبو الفرج: ورَوى الحسنُ بن علي بن المغيرة، عن أبيه، عن السيد،
قال: رأيتُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في النوم، وكأنَّه في حديقة سبخة فيها
نخلٌ طِوال، وإلى جانبها أرضٌ كأنها الكافور، وليس فيها شيء فقال: أتدري
لمن هذا النخل؟ قلت: لا يا رسول الله، قال: لامرىء القَيْس بن حُجْر، فاقْلَعْها
[٤٣٨:١] / واغرِسْها في هذه الأرض، ففعلت.
فأتيتُ ابنَ سيرين فقَصَصْتُ عليه رؤياي فقال: أتقول الشعر؟ قلت: لا،
قال: أما إنك ستقول الشعر مثلَ شعرِ امرىء القيس، إلّ أنك تقوله في قوم بَرَرة
أطهار، قال: فما انصرفت إلاَّ وأنا أقول الشعر.
وكان السيّد مولده بعُمَان(٢)، ونشأ بالبصرة، ومات في خلافة الرشيد.
(١) القصة في ((الوافي بالوفيات)) ٩: ٢٠٢.
(٢) هكذا في الأصول. وقال الزركلي في ((الأعلام)) ١: ٣٢٢: ((ولد في نَعْمَان)) ونقل =

١٧٥
قلت: أَرَّخه غيره سنة ١٧٨، وأرَّخه ابن الجوزي سنة تسع(١) .
قال البَلَاذُري في ((تاريخه)»: حدثني عبد الأعلى النَّرْسي قال: رأيتُ النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم في المنام فقال: ((شَرُّ مَنْ يَنْتِحِلُ قِبْلَتي الخوارجُ
والروافض، وشرُّهم قاتلُ علي والسيِّدِ الحِمْيَرِي)).
وقال المدائني: كان السيدُ يأتي الأعمشَ فيكتب عنه فضائلَ علي، ثم
يخرجُ فيقول في تلك المعاني شعراً.
وقال الجاحظُ: حدثني إسماعيل الساجِرُ قال: كنت أَسْقِي السيدَ
الحميري، وأبا دُلامة، فسَكِر السيدُ وغَمَّض عينيه حتى حَسِبناه نام، فجاءت بنتٌ
لأبي دُلامة قبيحةُ الصورة، فضمّها إليه ورَقَّصها وهو يقول:
ولم يَكْفُلْكِ لُقْمَانُ الحكيمُ
ولم تُرْضِعْكِ مریمُ أُّ عیسی
ففتح السيد عينيه وقال:
ولكن قد تَضُقُّكِ أمُّ سَوءٍ إلى لَبَّاتها، وأبٌّ لَئِيمُ
١٢٤٤ - إسماعيل بن مُختار، عن عطية العَوفي. وعنه هَنَّد بن السَّرِيّ.
قال ابن عدي: ليس بمعروف. وقال البخاري: لم يصح حديثُه، انتهى.
عن ياقوت في ((معجم البلدان)) ٣٣٩:٥ قوله: (وادٍ قريب من الفُرات على أرض
الشام، قريب من الرَّحَبَة)). انتهى.
(١) قال الذهبي في ((تاريخه)) ١٦١ الطبقة ١٨: وقد بلغنا أن مولده كان سنة خمس
ومئة، ومات على الصحيح في سنة ثلاث وسبعين ومئة، وقيل: مات سنة ثمان
وسبعين ومئة .
١٢٤٤ - الميزان ٢٤٨:١، ابن معين (ابن محرز) ٢١٠:١، التاريخ الكبير ٣٧٤:١،
ضعفاء العقيلي ١: ٩٤، الجرح والتعديل ٢٠٠:٢، ثقات ابن حبان ٣٢:٦،
الكامل ٣١٢:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٢٠، المغني ٨٧:١، الديوان ٣٧.

١٧٦
وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال أبو حاتم: شيخ. وقال ابن معين :
لا أعرفه.
* - إسماعيل بن مِخْرَاق، هو ابن داود بن مخراق، قد ذُكر [١١٥٩]
وقال البخاري: منكر الحديث.
١٢٤٥ _ ذ - إسماعيل بن مرزوق بن بُرَيْد، أبو بُرَيْد (١)، المُرَادِيُّ
الكَعْبيُّ، من بني الحارث بن كَعْب بن عوف بن أَنْعُم بن مُراد المصري.
روى عن يحيى بن أيوب / الغافقي، ونافع بن يزيد. روى عنه أبنه
محمد، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم.
[١ :٤٣٩]
تكلّم فيه الطحاوي فقال: ليس ممن يُقْطَع بروايته، يعني الحديثَ الذي
رواه عن يحيى بن أيوب، عن إسماعيل بن أمية، وعُبيد الله بن عمر،
ويحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر حديثَ: «مَنْ أعتق عبداً ... )). وزاد
في آخره بعد قوله: ((وإلَّ فقد عَتَق منه ما عَتَق)): ((ورَقَّ منه ما رَقّ)).
أخرجه ابن يونس في ترجمته، ورواه الدارقطني ثم البيهقي من هذا
الوجه .
وقد أفرط ابنُ حزم فذكر هذه الزيادة في ((المحلَّى)) وقال: إنها موضوعة
مكذوبة، لا نعلم أحداً رواها، لا ثقةً ولا ضعيفاً، كذا قال، وقد جازف بذلك
وهي مذكورة، فقَبْل إسماعيل ذكرها الشافعيُّ في ((الأم)» وجاءت بهذا السَّند
النظيف .
١٢٤٥ - ذيل الميزان ١٤٠، العلل لابن أبي حاتم ٢٧٧:٢، ثقات ابن حبان ١٠٠:٨،
المؤتلف للدارقطني ١٧٤:١، المحلّى ٢١٥:١٠، الإكمال ٢٣٠:١، تاريخ
الإِسلام ٦٠ الطبقة ٢١، تبصير المنتبه ٤ : ١٤٩٢.
(١) في ص ك: ((يزيد)) في الموضعين، والصواب: بريد، كما في ((المؤتلف))
للدار قطني وغيره .

١٧٧
وإسماعيل هذا ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن يونس: مات بمصر
سنة أربع وثلاثین ومئتين.
١٢٤٦ _ ز - إسماعيل بن أبي مسعود، أبو إسحاق، يروي عن ابن
إدريس، وخَلَف بن خليفة، وعنه أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة،
وعثمان بن خُرَّزَاد، يُغْرِب. قاله ابن حبان في ((الثقات)).
* - إسماعيل بن معاوية بن صالح الأشعريّ(١)، هو ابن أبي ◌ُبيد الله .
تقدَّم [١٢٠٢].
١٢٤٧ - إسماعيل بن مُعَلَّى، عن يوسف بن طَهْمان، مجهول، انتهى.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال فيه: الأنصاري الزُّرَقي، وسمَّى جده
إسماعيل، وقال: يَروي عنه يعقوبُ بن محمد الزُّهري.
١٢٤٨ - إسماعيل بن مُعَمَّر بن قيس، عن رجل (٢)، عن مُجالد، ليس
بثقة، والخبرُ ليس يصحَ.
١٢٤٩ _ ز - إسماعيل بن مِهْران بن محمد بن أبي نَصْر السَّكُوني
الكوفي، أبو يعقوب. ذكره الطوسي في ((مصنّفي الشيعة)). وقال الكَثِّي: له
كتاب ((الملاحم))، و((ثواب القرآن))، / و((النوادر))، وغيرُ ذلك.
[١ : ٤٤٠]
١٢٤٦ - ثقات ابن حبان ٨: ٩٥، تاريخ بغداد ٦: ٢٥٠، تاريخ الإِسلام ٧٨ الطبقة ٢٢ .
(١) كذا قال، وهو سبق قلم. وإنما هو إسماعيل بن معاوية بن عُبَيد الله الأشعري، كما
في الترجمة السابقة [١٢٠٢] فاسم جده: عبيد الله.
١٢٤٧ - الميزان ٢٥١:١، التاريخ الكبير ٣٧٤:١، الجرح والتعديل ٢: ٢٠٠، ثقات ابن
حبان ٨: ٨٩، المغني ١ : ٨٨.
١٢٤٨ - الميزان ١: ٢٥١، المغني ١: ٨٨، ذيل الديوان ٢٤، قانون الموضوعات ٢٤١.
(٢) سماه في ((ذيل الديوان)): محمد بن عبد الله.
١٢٤٩ - رجال النجاشي ١١١:١، فهرست الطوسي ٤١، معجم رجال الحديث ٣: ١٨٩.
.. .................

١٧٨
يروي عن مالك بن عطية الأَحْمَسي، وجعفر بن محمد الصادق،
وغيرهما. روى عنه سلمة بن الخطاب ، وبكر بن هشام، وسهل بن زياد
وآخرون.
١٢٥٠ - إسماعيل بن موسى، عن علي بن يزيد الذُّهْلي، عن ابن عيينة
بخبر باطل، اتَّهمه ابن الجوزي بوَضْعِهِ .
قال: حدثنا علي بن يزيد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس مرفوعاً:
((إذا كان يومُ القيامة، وُضِع لي منبرٌ طوله ثلاثون مِيلاً، ثم يُدْعى بعَليّ فيجلس
دونه بِمِرْقاة، فيَعلمُ الخلائقُ أنَّ محمداً سيِّدُ المرسلين، وأن علياً سيِّدُ
المؤمنين ... )) فذكر الحديث.
١٢٥١ - إسماعيل بن موسى الأنصاري، شيخ لزيدٍ بن الحُباب،
مجهول، انتھی.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يَرْوي عن عِياض بن عِياض
الأنصاري .
١٢٥٢ _ ز ذ - إسماعيل بن موسى بن أبي ذَرّ العسقلانيّ، عن
يحيى بن المبارك الصَّنْعاني، وعنه محمد بن المسيَّب الأَرْغِياني. ضَعَّفه
الدارقطني في ((غرائب مالك)). وقال الخطيب: إنه مجهول، وسيأتي حديثُه في
ترجمة شَيخِهِ [٨٥١٧].
١٢٥٠ - الميزان ١: ٢٥٢، الموضوعات ٣٩٦:١، المغني ٨٨:١، الكشف الحثيث ٧٢،
تنزيه الشريعة ١ : ٤٠.
١٢٥١ - الميزان ٢٥٢:١، التاريخ الكبير ٣٧٣:١، الجرح والتعديل ١٩٦:٢، ثقات ابن
حبان ٦ : ٤٣، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ١٢٢، المغني ١ :٨٨.
١٢٥٢ - ذيل الميزان ١٤٣.

١٧٩
١٢٥٣ - إسماعيل بن نَشِيط العامِرِيُّ، عن شَهْرِ بن حَوْشَب. قال
أبو حاتم: ليس بالقويّ. وضَعَّفه الأزديُّ. وقال البخاري: في إسناده نظر.
قلت: سَمِعَ منه يونسُ بنُ بُكَير، وأبو نعيم، انتهى(١).
وذكره ابن عدي في ((الضعفاء)) وقال: عزيزُ الحديث جداً، ولا يقع في
حديثه ما فيه حُكم.
ولهم شيخ آخر ذكره ابن حبان في «الثقات)»(٢)، وقال: الغافِيُّ المِصْرِيُّ،
كنيتُهُ أبو علي، يَرْوِي عنه عيسى بن موسى غُنْجار، وعُبيد الله بن موسى. ذكره
في موضعین .
قلتُ: وذكره ابن يونس في المصريين فقال: مولى غافِقٍ، حدَّث عن
عامر بن عبد الله الْيَحْصُبي، حدَّث عنه عبدُ الرحمن بن شُريح، والليث بن
سعد، ويحيى بن أيوب.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زُرْعَةَ يقول: / هو صدوق .
[١ : ٤٤١]
١٢٥٤ _ ز - إسماعيل بن النَّضْر بن الأسود بن خُطامة الكِنَانيُّ، رَوى
عن أبيه، عن جدّه قصةَ إسلامه، وهو مجهول. تفرَّدَ بحديثه إبراهيمُ بن المنذر،
عن عبد الملك بن بُجیر، عنه .
١٢٥٣ - الميزان ٢٥٢:١، التاريخ الكبير ٣٧٥:١، ضعفاء النسائي ١٥٢، الجرح
والتعديل ٢٠١:٢، ثقات ابن حبان ٤٣:٦، الكامل ٣٢٠:١، ضعفاء
ابن الجوزي ١٢٢:١، المغني ٨٨:١، الديوان ٣٧، تاريخ الإِسلام ٧٠ الطبقة
١٥.
(١) في حاشية ص: ((وقال (س ): ليس بالقوي)).
(٢) ثقات ابن حبان ٤٣:٦، الجرح والتعديل ٢٠٢:٢ .
١٢٥٤ - انظر ((الإصابة)) ٧١:١.

١٨٠
١٢٥٥ - إسماعيل بن نوح القرشي، عن أبيه، عن جده. قال الأزدي:
متروٌ، حديثُه: ((كأني بعيسى بن مريم مع أصحاب الكهف بفَجّ الرَّوْحَاءِ
يُلَبُّون)). وذلك أنهم لم يَحُجُّوا.
وله ذكرٌ في ترجمة عبد الرحمن بن أيوب من ((ضُعَفاء)) العُقَيلي(١) في
حديثٍ آخَرَ. قال: إن رواته مجاهيل .
١٢٥٦ - إسماعيل بن هشام، تابعي، أَرسَل حديثاً، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: ورَوى عنه حُمَيد الطويل. وقال
أبو زرعة: يُعَدُّ في البصريِّين(٢).
١٢٥٧ _ ز - إسماعيل بن هَمَّام بن عبد الرحمن بن ميمون البصري،
مولى كِنْدَة، يكنى أبا هَمَّام، ذكره الكَثِّي في ((رجال الشيعة)) وابنُ النجاشي في
((مُصَنِّفیھم)) .
روى عن علي بن موسى الرِّضا وغيره، روى عنه العباس بن مَعْروف،
وأحمد بن الحسن بن فَضَّال، وآخرون.
* - إسماعيل بن هُؤْد الواسطي، هو ابن إبراهيم. قد مَرَّ [١١٢٥](٣).
١٢٥٥ - الميزان ١: ٢٥٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٢٢، المغني ١: ٨٨، الديوان ٣٧.
(١) ٣٢٣:٢.
١٢٥٦ - الميزان ١: ٢٥٢، التاريخ الكبير ٣٧٦:١، الجرح والتعديل ٢٠٢:٢، ثقات ابن
حبان ٦: ٣٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٢٢، المغني ٨٩:١، الإصابة ١: ٢٣٤.
(٢) ورد كلام أبي زرعة في الأصول في ترجمة إسماعيل بن همام، وهو سهو من
الناسخ.
١٢٥٧ - رجال النجاشي ١١٨:١، معجم رجال الحديث ١٩٦:٣.
(٣) وهو في الميزان ١ :٢٥٢.