النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ ١٠٧٩ - إسحاق بن واصِل، عن أبي جعفر الباقر، من الهَلْكَى. فمِن بلاياه التي أوردها الأَزْديُّ مرفوعاً: ((من الشُّرَّة إلى الرُّكبة عَورة)). و «شرار أمتي الذين غُدُّوا في النَّعيم، يأكلون ألواناً، ويشربون ألواناً، ويركبون ألواناً، يتشدَّقون في الكلام)). و ((مَنْ ابتدأ بأكل القِثَّاء، فليأكل من رَأْسِها»، ((رأيتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أخذ قِفَّاءةً بشِماله ورُطَباً بيمينه، فأكل مِنْ ذا مرةً، ومِنْ ذا مرة)). / وقال: ((أطيبُ اللَّحْمِ لحمُ الظهر)). [١ :٣٧٨] لكن الجميع من رواية أصرم بن حَوشب - وليس بثقةٍ ـ- عنه، وهو هالك، انتھی . أورد هذا الأزدي في ترجمة إسحاق هذا، من روايته عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قال: قلنا لعبد الله بن جعفر: حدِّثْنا ما سمعتَ من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وما رأيتَ منه، ولا تحدِّثنا عن غيره، وإن كان معه(١)، فذَكَر هذه الأحاديث وساق منها: ((صدقةُ السِّر تُطْفىء غضبَ الرب)). والحديثُ الأول أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢)، وتعقّبه المؤلف بإسحاق هذا، وأصرمَ بنِ حَوْشب. وذَكَر إسحاقَ هذا أبو جعفر الطُّوسي في ((رجال الشيعة)). ١٠٨٠ - إسحاق بن وَزِير، عن إسماعيل بن عبد الرحمن، لا يُدْرَى من ذا. قال أبو حاتم: مجهول، انتهى. ١٠٧٩ - الميزان ٢٠٢:١، رجال الطوسي ١٠٧، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٠٥، المغني ١: ٧٤، الديوان ٢٩، الكشف الحثيث ٦٦، تنزيه الشريعة ١: ٣٧، معجم رجال الحديث ٧٢:٣. (١) في أد: ((وإن كان ثقة)). (٢) ٣: ٥٦٨، وفيه: وفي نسخة د: ((يلبسون)) بدل: يشربون. ١٠٨٠ - الميزان ٢٠٣:١، التاريخ الكبير ٤٠٤:١، الجرح والتعديل ٢٣٦:٢، ثقات ابن حبان ٦ : ٥١، المغني ١ : ٧٤ . ٨٢ وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: تَميميّ، يكنى أبا يعقوب، يَرْوي عن السُّدِّي، رَوَى عنه الکوفیون. ١٠٨١ - إسحاق بن وهب الطُّهُرْمُسِيّ، عن ابن وهب. قال الدارقطني: كذاب متروك. وقال ابن حبان: يضع الحديث صُراحاً. وطُهُرْمُس: من قرى مصر . وقال ابن عدي: ما أظنه رأى ابنَ وهب، سمعت عليَّ بن سعيد بن بشير يقول: خرجتُ إلى قريته سنة ستين ومئتين، فقدَّرت أن له ستين سنة . وحدثنا جماعة قالوا: حدثنا إسحاق، حدثنا ابنُ وهب، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((لَرَدُّ دانِقٍ من حرام، يَعْدِل عند الله سبعينَ ألف حجّة)) . قلتُ: هكذا فليكن الكذبُ، لكن قد رَوى أبو أسامة، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أنه قال: ((لَرَدُّ دانِقٍ من حرام، أفضلُ عند الله من إنفاق مئة ألفٍ في سبيل الله)). وقال ابن حبان: أخبرنا عمرانُ بن موسى بن فَضَالة بالموصل، / حدثنا إسحاق بن وَهْب، عن ابنِ وَهْب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((شِرارُ الناس من نزل وحده، وجَلَد عبده، ومنع رِفْدَه))، انتهى. [٣٧٩:١] والعجب من المؤلف كيف يَجْزِمُ بأن أبا أسامة روى هذا الحديث الباطل بسنَدٍ صحيح، وهو قد حكم بأنه باطل! وأبو أسامةً من رجال الصحيح، ١٠٨١ - الميزان ١: ٢٠٣، المجروحين ١٣٩:١، الكامل ١: ٣٤٤، المدخل إلى الصحيح ١١٩، ضعفاء أبي نعيم ٦١، الإرشاد ١ : ٤١٦، الأنساب ٩: ١٠٧، الموضوعات ١١٨:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٠٥، المغني ١: ٧٤، الديوان ٢٩، تاريخ الإسلام ٨٤ الطبقة ٢٦، الكشف الحثيث ٦٧، تنزيه الشريعة ١ :٣٧. ٨٣ والمصنّف قد كتبه فيما قبلُ، من رواية ابن الصَّلْتِ عنه(١)، وذَكَر أنَّ ابنَ عديٍّ أورده فيما أنكرَهُ عليه . وقال أبو سعيد بن يونس: روى عن ابن وهب أحاديثَ كان ابنُ وهبٍ أَتْقى لله من أن يحدِّث بها، وأحسَبه وَهِم فيها، لأنه لم يكن من أصحاب الحديث، وكان يحدِّث حفظاً، توفي بطُهُرْمُس يوم الأربعاء لسبع بقين من شهر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين ومئتين . قلت: فهذا ينافي قولَ علي بن سعيد: إنه خَرَج إلى قريته سنة ستين، وأبو سعیدٍ أعلمُ بأهل بلده. وقال الحاكم أبو عبد الله: روى عن ابن وهب أحاديث موضوعة، ساقطُ الحديث. وروى أيضاً عن سعيد بن أبي مريم. وروى عنه أيضاً عمران بن موسى بن فَضَالة، وابنُ المُنِيب. ١٠٨٢ - ز - إسحاق بن وهب البخاري، عن نافع، وأبي الزبير وغيرهما. ذكرهُ الخليلي في ((الإِرشاد)) وقال: يُروَى عنه ما تَعْرف وما تُنكِر، ونُسَخاً رواها الضُّعفاء. ١٠٨٣ _ ز - إسحاق بن وهب بن علي بن محمد بن سالم الحَلَبيّ، ذكره ابن أبي طي في ((رجال الشيعة)) وقال: له تصنيفٌ سماه «التُّحْفَة من كلام أهلِ البيت)). (١) جاء في حاشية ص: ((هو أحمد بن محمد بن الصلت الكذاب [٧٦٤]، قاله شيخ الإِسلام شيخنا)). انتهى. ١٠٨٢ - الإرشاد ٣: ٩٥٤، المتفق والمفترق ٤٤٢:١. ٨٤ ٧٩٨ مكرر - إسحاق بن ياسين الهَرَوي، تالفٌ. قال الدارقطني: هو شَرٍّ من أبي بِشْرِ المُصْعَبي. قلتُ: وقد مَرَّ ذاك [٧٩٧]، وأنه من الكذَّابين الكبار، انتهى. والصواب / أنه أبو إسحاق أحمدُ بن محمد وقد مَرَّ . [١ :٣٨٠] ١٠٨٤ - إسحاق بن أبي يحيى الكَعْبي، هالك، يأتي بالمناكير عن الأثبات . علي بن معبد، حدثنا إسحاق بن أبي يحيى، عن سفيان، عن منصور، عن رِبْعِي، عن حذيفة قال: ((يَمِيْزُ الله أولياءَه حتى يطهِّر الأرضَ من المنافقين)). وله عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً: ((مَنْ قال: أنتِ طالق إن شاء الله، أو غلامُه حُرٍّ إن شاء الله، أو عليه المشيُّ إلى بيت الله إن شاء الله، فلا شيءَ عليه)). رواه عنه علي بن معبد أيضاً، وساق له ابنُ حبان ثم قال: لا تحلّ الرواية عنه إلاّ على سبيل الاعتبار. وقال الدارقطني: ضعيفٌ، ومن أوابده عن ابن جريج: ((إنْ كان أذانُك سَهْلاً سَمْحاً وإلاّ فلا تُؤَذِّن)) . وقال ابن عدي : يروي نحوَ عشَرَة أحاديث مناکیر، انتهى. وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، ويروي عن الأئمة ما هو من حديث الكذَّابين، لا يحل الاحتجاج به. ثم ذكر له عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، الحديثَ المشارَ إليه في الأذان. وغَفَل ٧٩٨ - مكرر - الميزان ٢٠٣:١، المغني ٧٤:١. سبمسـ ١٠٨٤ - الميزان ١: ٢٠٥، المجروحين ١٣٧:١، ثقات ابن حبان ١٠٩:٨، الكامل ١: ٣٣٨، ضعفاء الدارقطني ٦٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٠٦، المغني ١: ٧٥، الديوان ٢٩، تنزيه الشريعة ٣٨:١. ٨٥ ابنُ حبان فذكره في كتاب ((الثقات)) بعد أن قال فيه في ((الضعفاء)) ما قال. قلتُ: ولفظُ ابن عدي: لم أر له إلَّ مقدارَ عَشَرةٍ أو أقل، ومقدارُ ما رأيتُه مناكير . ١٠٨٥ _ ز - إسحاق بن يحيى الكاهِلِيّ، ذكره الطّوسي في ((رجال الشيعة)). ١٠٨٦ _ ز - إسحاق بن يحيى بن القاسم، ذكره علي بن الحكم في ((رجال الشيعة)) ممن روى عن أبي جعفر. ١٠٨٧ - ز - إسحاق بن يزيد بن إسماعيلَ الطّائي، أبو يعقوب الكوفي، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة))، وقال: رَوَى عن الباقر وكان ثقة. ١٠٨٨ _ إسحاق بن أبي يَزِيد، عن الثوري، لا يُذْرَى من هو، والحديث باطل، وقد غَمزه أبو سعيد النقّاش. ١٠٨٩ _ ز - إسحاق بن يعقوب الكوفي، من رجال الشيعة، ذكره ابن أبي طيّ، وحكى أنه خَرَج له توقيعٌ من الإِمام صاحبِ الوقت، يُخبر فيه عن أشياء، ومن جملتها: أن الخُمُسَ حلالٌ للشيعة خاصة، روى عنه سَعْد بن عبد الله القُمّي . ١٠٩٠ - ذ - إسحاق بن يونس، عن مالك. قال الذهبي في ((الضعفاء)): مجهول. ١٠٨٥ - رجال الطوسي ١٤٩، معجم رجال الحديث ٧٣:٣. ١٠٨٧ - رجال النجاشي ١: ١٩٥، رجال الطوسي ١٠٥، معجم رجال الحديث ٣: ٧٤. ١٠٨٨ - الميزان ١: ٢٠٥، الموضوعات ١٣٦:٢، المغني ١: ٧٥، الكشف الحثيث ٦٧، تنزيه الشريعة ١ : ٣٨. ١٠٩٠ - ذيل الميزان ١٣٤، ذيل الديوان ٢٣. وليس بمجهول، انظر تاريخ بغداد ٣٣٤:٦. ...... ...... ... ٨٦ ١٠٩١ - إسحاق، أبو يعقوب المدني، شيخٌ لِبَقيَّة. قال أبو زُرعَة: له حدیث، وهو منکر، انتهى. روى عن عبد الله بن الحسن بنِ الحَسَن بنِ علي. وفي ((الثقات)) لابن حبان: إسحاق بن عُبيد الله المدني، روى عن عبد الله بن أبي مُلَيكة، وعنه الوليد بن مسلم، فكأنه هو هذا، والله أعلم. ثم تبين لي أن الذي اسمُ أبيه عُبَيد الله بالتصغير من رجالِ ابن ماجَهْ، كما قد بينتُ ذلك [١٠٤٠]. وقد تقدَّم: إسحاق بن عبد الله، أبو يعقوب الدمشقي [١٠٤٢]، رَوَى عن [١: ٣٨١] هشام / بن عروة، وهو هذا، فيكون مدنياً، نزل بدمشق، إذ شيوخه مدنيون، والرواة عنه شاميون، وقد ذكر البخاري أنّه روى عنه يعقوبُ بن محمد المَدَني أيضاً (١). ١٠٩٢ - إسحاق، أبو الغُصْن، عن شُريح القاضي. تَرَك يحيى بنُ سعید حديثه، انتھی. ١٠٩١ - الميزان ٤٢٣:١، التاريخ الكبير ٣٩٨:١، الجرح والتعديل ٢: ٢٤٠، ثقات ابن حبان ٦ : ٤٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٠٣، المغني ١: ٧٥، الديوان ٢٩. وهذه الترجمة جاءت في الأصول قبل ترجمة إسحاق بن يحيى الكاهلي، فأخرتها كما هو منهج المصنف . (١) قلت: هذه ترجمة مشكلة، والذي يظهر أن المدني غير الدمشقي. وما ذكره الحافظ من قول البخاري: ((إنه روى عنه يعقوب بن محمد)» يقتضي أن هذا المدني هو إسحاق بن عبيد الله بن أبي المهاجر [١٠٤٠]، فإنه هو الذي روى عنه يعقوب بن محمد وأخرج له ابن ماجه، فلم يصنع الحافظ شيئاً إذْ فرّق بينهما. ١٠٩٢ - الميزان ١: ٢٠٥، التاريخ الكبير ٣٩٩:١، ضعفاء العقيلي ١٠٤:١، الجرح والتعديل ٢: ٢٤٠، ثقات ابن حبان ٥١:٦، الكامل ١: ٣٣٥ وهو الذي قال: لا أعرف اسم أبيه لا البخاري، المغني ١: ٧٥. ٨٧ قال عمرو بن علي: حدثنا يحيى القطان بحديثٍ إسحاق أبي الغصن أنه قال: ارتفعتُ إلى شريح، ثم سمعت يحيى سُئل عنه بعد ذلك فقال: لم يكن هذا الشيخ بثَبْتِ. وقال البخاري: لا أعرِفُ اسمَ أبيه. وذكره العُقَيلي، وابن الجارود، وابنُ عدي في ((الضعفاء))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ١٠٩٣ - إسحاق الغَزَّال، عن الضحاك بن علي. قال أبو حاتم: مجهول . قلت: وكذا شيخه، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: رَوَى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث . ١٠٩٤ _ / إسحاق، عن أبي هريرة كذلك(١)، انتهى. [١ :٣٨٢] قال ابن أبي حاتم: إسحاق المدني، روى عن أبي هريرة وعنه ابنه عُبيد الله. قال أبي: ناظرتُ فيه أبا زُرْعة، فلم أره يعرفه، فقلت: يمكن أن يكون إسحاق أبو عبد الله، الذي رَوَى مالكٌ عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه وإسحاقَ أبي عبد الله، عن أبي هريرة (٢). ١٠٩٣ - الميزان ١: ٢٠٥، التاريخ الكبير ٣٩٩:١، الجرح والتعديل ٢٣٩:٢، ثقات ابن حبان ١٠٧:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٣:١، المغني ١: ٧٥، الديوان ٢٩. ١٠٩٤ - الميزان ٢٠٦:١، الجرح والتعديل ٢٣٩:٢، ثقات ابن حبان ٢٣:٤، تهذيب الكمال ٢: ٥٠٠، المغني ٧٦:١، الديوان ٢٩، تهذيب التهذيب ٢٥٨:١. (١) أي مجهول، وهذه ترجمة مستقلة خلطها محقق ((الميزان)) بالترجمة السابقة حيث قال: ((وكذا شيخه إسحاق عن أبي هريرة كذلك))، وهو وهم فإن المراد بـ ((شيخه)) في الترجمة السابقة: هو الضحاك بن علي، كما سيأتي [٣٩٥٧]. (٢) زاد في ((الجرح والتعديل)): ((فكأنه تابعني)). ٨٨ قلت: وإسحاقُ شيخ العلاء مذكور في ((التهذيب))(١). [من اسمه أَسَد] ١٠٩٥ - أَسَدُ بنُ إبراهيم بن كُلَيْب، السُّلمي، الحراني، القاضي، يروي عنه الحُسَين بن علي الصَّيْمَرِي، صاحبُ مناكيرَ وموضوعات، ذكره الخطیبُ وغيره، انتھی . روى هذا عن أبي الهَيْدَام مُرَجَّى بن علي الهَرَوي، ومات بعد الأربع مئة، وذكر ابن عساكر أنه كان من أشِدَّاء الشيعة، وكان متكلِّماً. ١٠٩٦ _ ز - أسد بن إسماعيل، ذكره الكشي في ((رجال الشيعة)) ممن أخذ عن جعفر الصادق. ١٠٩٧ _ ز - أسد بن أيوب الحَلَبِيّ، له ((فوائد)) حديثية ورحلة إلى العراق، وكان فقيهاً نحوياً، ذكره ابن أبي طي في ((رجال الشيعة)) وقال: كان إمامياً. ١٠٩٨ - ز - أسد بن بكر بن مسلم، من رجال الشيعة، وله كتاب في فضائل أهل البيت، استخرجه من مَرْويّات العامَّة، يعني أهلَ السنة، ذكره ابن أبي طي. (١) تهذيب التهذيب ٢٥٨:١. وقال ابن حجر فيه: ((والحديث المذكور في ((الموطأ)) هو الذي أخرجه النسائي، في: المشي إلى الصلاة)). انتهى. قلت: والحديث في (سنن النسائي)) المطبوع مع حاشية السيوطي والسندي ٨٩:١ - المشفوع بخدمتي ووضعي لفهارسه وإدخاله في «المعجم المفهرس للحديث النبوي» - هو في باب فضل إسباغ الوضوء. ١٠٩٥ - الميزان ٢٠٦:١، المغني ٧٦:١، ذيل الديوان ٢٣، الوافي بالوفيات ٥:٩، تنزيه الشريعة ٣٨:١، معجم الحديث ٣: ٨٠. ١٠٩٦ - رجال الطوسي ١٥٤، معجم رجال الحديث ٣: ٨٠. ٨٩ ١٠٩٩ - أسد بن خالد، شيخٌ خُراساني، لا يُدرَى من هو، والخبرُ الذي رواه باطل، انتهى. وذكره الأزدي في ((الضعفاء))، وحكى عن النَّسائي أنه قال: لَيِّن. ١١٠٠ - ذ - أسد بن سعيد، أبو إسماعيل الكوفي، عن صالح بن بَيَان، وعنه سعيد بن سليمان الحميري في ((سنن الدارقطني))، قال ابن القَطَّان: لا يُعرَف . وذكر الطوسي في ((رجال الشيعة)): ١١٠١ - أسد بن سعيد النَّخَعي الكوفي وقال: إنه أخذ عن جعفر الصادق، فكأنه هذا، ثم تبيَّن لي أنه غيره، والأول إنما يَرْوِي عن جعفر بواسطة . ١١٠٢ - / أسد بن عطاء، عن عكرمة. قال الأزدي: مجهول، وقال [٣٨٣:١] العُقَيلي: لا يُتابع على حديثه، على أنَّ دونه مَنْدَلَ بنَ علي، فلعلَّه أُتِيَ منه. قلت: هو عن ابن عباس مرفوعاً: ((لا يَقِفَنَّ أحد موقفاً يُضْرَب فيه رجلٌ سَوطاً ظلماً، فإن اللَّعنة تَنْزِل على مَنْ حضَرَه، حيث لم يَدْفَعوا عنه ... )) الحدیث، انتهى. وقال الأزدي: متروك الحديث، وسألت ابَن أبي داودَ عنه فقال: لا أعرفه . ١٠٩٩ - الميزان ١ : ٢٠٦، المغني ١ :٧٦. ١١٠٠ - ذيل الميزان ١٣٤ . ١١٠١ - رجال الطوسي ١٥٢. ١١٠٢ - الميزان ٢٠٦:١، ضعفاء العقيلي ٢٣:١، رجال الطوسي ١٥٢، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ١٠٦، المغني ٧٦:١، الديوان ٣٠. ٩٠ وذكر الطوسي في ((رجال الشيعة)): أسد بن عطاء الكوفي، فكأنه هذا وقال: كان من الرُّواة عن جعفرِ الصادق. ١١٠٣ _ ز - أسد بن علي بن عبد الله بن أبي الحسن بن محمد بن الحسن الغَسّاني، أبو الفضل الحلبيُّ، ذكره ابن أبي طَيّ وقال: كان عَمَّ أبي، ولد سنة خمس وثمانين وأربع مئة وحفظ القرآن وهو ابنُ سبع، وقرأ القراءاتِ بالروايات، وتعلَّم الأصول على مذهب الإِمامية، وطَابَ له العلمُ فسافر، وصنَّف في فضائل أهل البيت، جَمعَ فيه ما في القرآن والحديث، ونَقَض كتابَ (العثمانية)) للجاحظ، ومات بقُمّ سنة أربع وثلاثين وخمس مئة. ١١٠٤ _ ز - أسد بن عَمّار القَيْسي، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) وقال: أخذ عن جعفر الصادق . ١١٠٥ - أسد بن عَمْرو بن عامر، أبو المُنْذَر البَجَلي، قاضي واسط، عن ربيعة الرَّأْي، ومُطرِّف. قال يزيد بن هارون: لا يحلُّ الأخذ عنه. وقال يحيى: كذوبٌ ليس بشيء. وقال البخاري: ضعيف. وقال ابن حبان: كان يسوِّي الحديثَ على مذهب أبي حنيفة. ١١٠٣ - إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء ٤: ٢٢٨. ١١٠٤ - رجال الطوسي ١٥٢ وفيه: ((أسد بن عامر ... ))، معجم رجال الحديث ٨١:٣. ١١٠٥ - الميزان ١: ٢٠٦، طبقات ابن سعد ٣٣١:٧، ابن معين (الدوري) ٢٧:٢، علل أحمد ٢٥٨:٢، التاريخ الكبير ٤٩:٢، الضعفاء الصغير ٢٤، أحوال الرجال ٧٦، ضعفاء النسائي ١٥٤، ضعفاء العقيلي ٢٣:١، الجرح والتعديل ٣٣٧:٢، المجروحين ١: ١٨٠، الكامل ٣٩٨:١، من اختلف فيه لابن شاهين (تاريخ جرجان ٥٥٢)، سؤالات البرقاني ١٧، تاريخ بغداد ١٦:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٠٦، المغني ٧٦:١، الديوان ٣٠، الجواهر المضية ٣٧٦:١، إكمال الحسيني ٢٣، تعجيل المنفعة ٣٠ أو ٢٩٥:١. ٩١ وقال أحمد بن حنبل: صدوق. وقال مرة: صالحُ الحديث، كان من أصحاب الرأي. وما قدَّمناه من قول ابن معين إنما رواه أحمدُ بن سَعْد بن أبي مريم عنه . وقد رَوَى عن يحيى محمدُ بن عثمان العَبْسي، أنه قال: لا بأسَ به. وقال عباس: سمعتُ يحيى يقول: هو أوثق من نوح بن دَرَّاج، ولم يكن به بأس، وقد سمع / من رَبِيعة الرأي وغيره. قال: ولما أَنْكَر بَصَرَه تركَ القضاءَ [٣٨٤:١] رحمه الله . وقال ابن عَمَّار الموصلي : لا بأس به. قلتُ: صَحِبَ الإِمامَ أبا حنيفة وتفقَّه عليه، وكان من أهل الكوفة، فقَدِمَ بغداد، وولي قضاء الشَّرقية بعد القاضي العَوْفي. وضعَّفه الفلَّس. وقال النَّسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: يُعْتَبَرُ به. وقال ابن سَعْد: مات أسدٌ سنة تسعين ومئة. وقال ابن عدي: لم أر له شيئاً منكراً، وأرجو أنه لا بأس به. ومات سنة تسعين ومئة، قاله ابن حبان، انتهى. وقد رَدَّ ابنُ شاهين قولَ ابن عمار: لا بأس به، فقال: ليست تزكيتُه لأسدٍ حُجَّةً على قول يزيد بن هارون وعثمان، لأن يزيدَ واسطيٍّ وعثمانَ كوفيٌّ، وابن عَمَّار مَوْصِلي، فهما أعلم بأسدٍ من ابن عمار، ويزيدُ في الطبقة العُليا، يعني من المعرفة . وقد جاء عن ابن عمارٍ أيضاً أنه قال: أسدُ بن عَمْرو صاحبُ رأي، ضعيفُ الحديث. فيمكن الجمعُ بين كلاميه، بأنه أراد بقوله: لا بأس به، أنه لا يتَعمَّدُ، وأنه تغيَّر لما ضَعُف بَصَره، فضَعُف حفظه . وقد اختلف فيه قولُ ابن معين أيضاً. وقال الجُوْزجاني: فَرَغ الله منه (١). (١) تعبيرٌ سيّء! دعاه إليه التجافي بين مشربه ومشرب أَسَد! وكم لبعض المحدثين من مثل هذا؟! ٩٢ وقال البخاري: ليس بذاك عندهم. وقال السَّاجي: عنده مناكير. وقال ابن عدي: ما بأحاديثه ورواياته بأس، وليس في أصحاب الرَّأي بعدَ أبي حنيفة أكثرُ حديثاً منه. وقال النَّسائي: ليس بثقة. وقال ابن سَعْد: كان عنده حديثٌ كثير، وهو ثقة إن شاء الله. وقال أبو داود: صاحبُ رأي، ليس به بأس. وقال عثمان بن أبي شيبة: هو والرِّيحُ عندهم سواء. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقويّ [٣٨٥:١] عندهم. وقال ابن المديني: ضعيفٌ. وقال أبو حاتم: ضعيفُ / الحديث، لا يُعجبني حديثه. رَوَى أيضاً عن عبد الملك بن أبي سليمان، ومحمد بن عمرو، والعلاء بن المسيّب، وعنه علي بن هاشم بن البَرِيد، ومحمد بن سعيد بن سابق . ١١٠٦ - ز - أسد بن عيسى، الذي يقال له: رُفْعَين(١)، كان من عُبّاد أهل الشام، قال مكحول البَيْروتي، عن داود بن جَميل: ما كانوا يشكُّون أنه من الأبدال، رَوَى عن أَرْطاة بن المنذر . قال ابن حبان في «الثقات)): يُغرِب. ١١٠٧ - ز - أسَد بن القَامِش التركي، يأتي بيان حاله في بَهْرَام [١٦٣٢]. ١١٠٦ - ثقات ابن حبان ١٣٧:٨، نزهة الألباب ٣٢٧:١. (١) شكله في ص: بضم الراء المهملة وسكون القاف وكسر العين المهملة، وآخره نون. وقال ابن حجر في ((نزهة الألباب)): ((بضم أوله وسكون القاف، وفتح المعجمة - يعني رُقْغَين - وقيل: بل هي مهملة)). ١١٠٧ - انظر (الإصابة)) ١ :٢٣١. ٩٣ ١١٠٨ - أسد بن وَدَاعَة، شاميٍّ، من صغار التابعين، ناصبيٌّ يَسُبّ. قال ابن معين: كان هو وأزهر الحَرَازيّ وجماعةٌ يسبُّون علياً. وقال النَّسائي: ثقة، انتهى. وبقيةُ كلام ابن معين، من رواية الدُّوري عنه: وكان ثَورٌ لا يسب علياً، فإذا لم يَسُبَّ جُرُّوا بِرِجْلِه، ونقله أبو العَرَب وقال بعده: مَنْ سَبَّ الصحابة فليس بثقة ولا مأمون . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عن شداد بن أوس، رَوَى عنه أهل الشام، وكان عابداً، قُتل سنة ست أو سبع وثلاثين ومئة. وقال أبو حاتم: رَوى عنه معاوية بن صالح، والفَرَج بن فَضَالة، وجابر بن غانم. [من اسمُهُ إسرائيل] ١١٠٩ _ ز - إسرائيل بن أسامة الكوفي، ذكره الكَشّي والطوسي في (رجال الشيعة))، وأنه من أصحاب جعفر الصادق. ١١١٠ - إسرائيل بن حاتم المروزي، أبو عبد الله، عن مقاتل بن حيان. قال ابن حبان: روى عن مقاتلِ الموضوعاتِ والأوابدَ والطامَّات. من ذلك: خبرٌ يرويه عمر بن صُبح، عن مقاتل، وظَفِر به إسرائيل فرواه ١١٠٨ - الميزان ٢٠٧:١، طبقات ابن سعد ٤٦١:٧، التاريخ الكبير ٤٩:٢، الجرح والتعديل ٢: ٣٣٧، ثقات ابن حبان ٤: ٥٦، المغني ٧٦:١، الديوان ٣٠، تاريخ الإِسلام ٣٧٢ الطبقة ١٤ . ١١٠٩ - رجال الطوسي ١٥٢، معجم رجال الحديث ٨٣:٣. ١١١٠ - الميزان ٢٠٨:١، الجرح والتعديل ٣٣١:٢، المجروحين ١: ١٧٧، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ١٠٦، المغني ٧٦:١، الديوان ٣٠. ٩٤ عن مقاتل، عن الأصبغ بن نُباتة، عن علي: «لما نزلَتْ ﴿فَصَلِّ لربِّك وانْحَرَ﴾، [٣٨٦:١] قال: يا جبريلُ ما هذه النَّحِيرة؟ قال: / يأمرك ربُّك إذا تحرَّمْتَ للصلاة أن ترفعَ يديك إذا كَبَّرْتَ، وإذا ركعتَ، وإذا رفعت من الركوع ... )) الحديث، انتهى. وذكره الأزدي فقال: لا يقوم إسنادُ حديثه. وإسرائيلُ هذا روى عنه وهب بن إبراهيم القاضي، ذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جَرْحاً، ومقاتل هو ابن حَيَّان، وأصبغ بن نباتة ضعيف. ١١١١ - إسرائيل بن رَوْحِ السَّاحِلي، عن مالك، لا يُدْرَى من ذا، روى عنه إسماعيلُ بن حِصْن. ١١١٢ - ز - إسرائيل بن عابد المدنيّ المخزومي، ذكره الطّوسي في ((رجال الشيعة))، من الرواة عن جعفر الصادق. ١١١٣ - ز - إسرائيل بن عَيَّاد المكي، أبو معاذ، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) وكان ثقةً، من الرواة عن أبي جعفر الباقر. [من اسمُهُ أُسعد ] ١١١٤ - أسعد بن أبي رَوْح، أبو الفضل الرّافضي، قاضي طرابُلُس، له تصانيفُ في الرَّفْض، ولي القضاء لابن عمار، وكان متعبداً زاهداً، هلك قبل العشرین وخمس مئة، انتهى. وذكره ابن أبي طي فقال: أسعد بن أحمد بن أبي رَوْح، عُقِدَتْ له حَلْقة ١١١١ - الميزان ٢٠٨:١، مختصر تاريخ دمشق ٤: ٤٤٢، المغني ٧٧:١، ذيل الديوان ٢٣ . ١١١٢ - رجال الطوسي ١٥٢، وفيه ((إسرائيل بن عائذ ... ))، وكذا في معجم رجال الحديث ٣ : ٨٣. ١١١٣ - رجال الطوسي ١٥٢، معجم رجال الحديث ٨٣:٣. ١١١٤ - الميزان ١: ٢١٠، السير ١٩ : ٤٩٩، الوافي بالوفيات ٩: ٤٠. ٩٥ الإِقراء، وانفرد بالشام وطرابُلُس وفِلَسطين بعد ابن البَرَّاج، وولي القضاء بعده بطرابُلُس، وكان تلميذ القاضي ابن البَرَّاج. وله كتاب ((عيون الأدلة في معرفة الله))، و((التبصرة في معرفة المذهبين الشافعية والإِمامية))، و((البيان في خلاف الإِمامية والنعمان))، و((المُقْتَبَس في الخلاف مع مالك بن أَنَس))، و ((النُّور في عبادة الأيام والشهور)). قال ابن أبي طي: أظنه قُتل عندما ملكَتْ الفَرَنْجُ صَيْدا، فإنه كان تحول إليها، واتخذ بها داراً للكتب، جَمَع فيها أزيدَ من أربعة آلافٍ مجلَّدة، وقيل: إنه تحوّل إلى دمشقَ ومات بها . قال: وذكره ابن عساكر فقال: كان جليلَ القَدْر، يرجع / إليه أهل [٣٨٧:١] عقيدته، وكان عظيم الصلاة والتهجد، لا ينام إلاَّ بعض الليل، وكان صمتُه أكثر من كلامه. قلت: لم أر له ذكراً في ((تاريخ ابن عساكر)). وحكى الراشدي تلميذه قال: جَمَع ابنُ عَمَّر بين أبي الفضل، وبين بعض الفقهاء المالكية، فناظره في تحريم الفُقَّاع، وكان فصيحاً، فنطق بالحجة، فانزعج المالكيُّ وقال له: كُلْنِي، فقال في الحال: ما أنا على مذهبك، يريد أنَّ مذهَبَه جوازُ أكلِ الكلب. وقال له ابن عمار: ما الدليل على حَدَث القرآن؟ قال: النَّسْخُ، والقديم لا يتبدّل، ولا يدخله زيادةٌ ولا نقص . قلت: هذا هَذَيان، والنَّسْخ إنما دخل على الحُكْم فقط، وله أشياء من هذا . ١١١٥ _ ز - أسعد بن عُمر بن مسعود الجَبَلي، بفتح الجيم والموحّدة، أخذ عن الذي قبله، وصنَّ في الرَّد على الإِسماعيلية والنُّصَيرية وغيرهم، قاله ابن أبي طي، قال: وكان من عُلماء الإِمامية . ٩٦ [من اسمُهُ الأسْفَع وإِسِفِنْدِيار وإِسكَنْدَر] ١١١٦ - ز - الأسْفَع الكِنْدي، كوفي، من رجال الشيعة، أخذ عن جعفر الصادق، وصَحِب عبد الله بن عياش المنتوف، ذكره الطوسي وقال: كان مُتْقِناً، كثيرَ الرواية . ١١١٧ - ز - إسْفِنْدِيار بن الموفَّق بن محمد بن يحيى، أبو الفضل الواعظ. رَوى عن أبي الفتح ابن البَطَّي، ومحمد بن سليمان، ورَوح بن أحمد الحَدِيثي. وقرأ الروايات على أبي الفتح بن رُزَيق، وأتقن العربية، ووَلي ديوانَ الرسائل. روى عنه الدُّبيئي، وابن النجَّار، وقال: بَرَع في الأدب، وتفقه للشافعي، وكان يتشيَّع، وكان متواضعاً عابداً كثير التلاوة. وقال ابن الجوزي: حَكَى عنه بعضُ عدول بغداد، أنه حضر مجلسه بالكوفة، فقال: لما قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه تغيَّر وجهُ أبي بكر وعمر، فنزلت: ﴿فلما رَأوْهُ زُلْفَةٌ سِيئَتْ وُجوهُ الذَّينَ كَفَرُوا ... ﴾ الآية، فهذا غُلُوٌّ منه في شيعيته. وذكره ابن بانُویه فقال: كان فقيهاً ديناً صالحاً، لقبه صائنُ الدِّین! ١١١٨ _ / ز - إسْكَنْدَر بن دَرْبِيس بن عَكْبَرَ الرَّشِيدي(١) الجُرجاني النخعي، من ذُرّية الأَشْتَر. ذكره ابن بانويه وقال: كان فقيهاً زاهداً، يلقَّب صارمَ الدين، وكان بِزِيِّ الأمراء، وله تصانيفُ في مذهب الإِمامية. [٣٨٨:١] ١١١٦ - رجال الطوسي ١٥٣، معجم رجال الحديث ٣: ٨٧ وفيه ((الأسقع)) بالقاف. ١١١٧ - تكملة المنذري ٢١٩:٣، تلخيص مجمع الآداب ٤ رقم ٦٧٢، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١ :٢٥٣، الوافي بالوفيات ٤٧:٩، توضيح المشتبه ١ : ٦٤٩، غاية النهاية ١ :١٦٠. ١١١٨ - معجم رجال الحديث ٨٧:٣. (١) دَرْبِيس: شكله في ص بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الموحّدة. وعَكْبَر: بفتح المهملة وسكون الكاف وفتح الموحدة. ٩٧ [من اسمُه أسْلَم] ١١١٩ - أسْلَم بن سَهْل الواسطي، لَيَّنه أبو الحسن الدارقطني، وقد أَلَّف «تاريخ واسِط))، وكان يلقَّب بَحْشَل، لقي وهب بن بقية ونحوه، انتهى. ووهب بن بقية جدُّه لأمه، وسمع أيضاً من محمد بن الصَّبَّحِ الجَرْجَرائي، ومحمد بن أبان الواسطي، وسليمان بن أحمد الشامي وجماعة. روى عنه الطبراني في ((معجمه)) وغيره. وحدَّث عنه ((بتاريخ واسط)) صاحبُه أبو بكر محمد بن عثمان بن سَمْعان الحافظ . وقال أبو الحسين بن المنادي: كان مشهوراً بالحفظ، مات سنة اثنتين وتسعین ومثتين . وقال السِّلفي: سألتُ خَمِيساً الحَوْزِيَّ عن بَحْشَلٍ فقال: هو أبو الحسن، أسْلَمُ بنُ سهل بن زياد بن حبيب الرَّزَّاز، ثقةٌ إمامٌ ثبتٌ جامع، يصلحُ للصحيح، جَمَع تاريخ الواسِطِيين وضَبَط أسماءَهم، فكان لا مزيد عليه في الحفظ والإتقان. وقال أبو نعيم: كان من كبار الحفّاظ العلماء من أهل واسِط . ١١٢٠ - ذ - أسلم الكوفي، روى عن مُرَّة الطيِّب، عن زيد بن أرقم، عن أبي بكر رفعه: ((لا يَدخُلُ الجنةَ جسدٌ غُذِّي بحرام ... )) الحديث. أخرجه البزَّار وقال: ليس بالمعروف. وقال أيضاً: لا نعلم رواه عنه غيرُ عبد الواحد بن زيد. ١١١٩ - الميزان ٢١١:١، سؤالات الحاكم ١٠٦، سؤالات السلفي ١١١، معجم الأدباء ٦٤٦:٢، السير ٥٥٣:١٣، تذكرة الحفاظ ٦٦٤:٢، تاريخ الإسلام ١٠٨ الطبقة ٣٠، العبر ٩٩:٢، الوافي بالوفيات ٩: ٥٢، شذرات الذهب ٢١٠:٢. ١١٢٠ - ذيل الميزان ١٣٤، رجال الطوسي ١٠٧ و١٥٢. ٩٨ وقال ابن القطَّان: لا يُعرَفُ بغير هذا، وضَعَّف به عبدُ الحق حديثَ: ((ملعونٌ مَنْ ضارَّ مسلماً أو مَگر به)). انتهى كلام شيخنا . وذكر الطُّوسي في (رجال الشيعة)) في هذه الطبقة: أسلمَ الكوفي الضَّرير، وأسلمَ بن عابد المدني، فما أدري أهم واحدٌ أم أكثر. [١ :٣٨٩] وذكر الطوسي أيضاً: / أسلمَ المكي النواس مولى محمد بن الحنفية وقال: كان يَخدُم محمدَ بنَ علي الباقر، ولا يقول بالكَيْسَانية . قال: وروى حَمْدُويه، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، سُئل أسلمُ عن قول محمد بن الحَنَفية لعامر بن واثلة: لا تبرح بمكة حتى تَلْقاني، ولو صار أمرُك إلى أن تأكل العِضَاه، فأنكره أسلمُ وقال لِفِطْرٍ: ألستَ شاهدنا حين حدَّثنا عامر بن واثلة بهذا أن محمد بن الحنفية إنما قال له: يا عامِرُ، إن الذي ترجُوه إنما يَخرُجُ بمكة، فلا تبرح بمكّة حتى تَلْقَاهُ، وإن صار أمرُك إلى أن تأكل العِضاه. ولم يقل: لا تَبْرَح حتى تلقاني. قال: وروى حَمْدُويه، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن سعيد، عن سلَّم بن سعيد الجُمَحي، عن أسلم قال: كنت مع أبي جعفر، فمَرَّ علينا محمدُ بن عبد الله بن الحسن يطوفُ، فقال أبو جعفر: يا أسلم، أتعرفُ هذا؟ قلت: نعم، قال: أما إنه سيظهر ويُقْتَل في حالِ مَضْيَعَةٍ، لا تحدِّث بهذا أحداً فإنه أمانةٌ عندك. قال: فحَدَّثتُ به معروف بن خَرَّبُوذ واستَكْتَمْتُه، فسألتُ عنه أبا جعفر، فأنكر عليَّ وقال: لو كان الناس كلُّهم شِيْعةً لنا لكان ثلاثةُ أرباعهم شُكَّاكاً، والرُّبع الآخَرِ حَمْقَى. [من اسمُهُ إسماعيل] * - ز - إسماعيل بن إبراهيم، هو ابن أبي إسماعيل، المؤدب [١١٣٦]. ٩٩ * - إسماعيل بن إبراهيم بن مُجَمِّع، قال علي بن الجُنَيد: ليس بشيء، ضعيفٌ جداً. قلت: لعله إبراهيم بن إسماعيل، انتهى(١). وليس هو إبراهيم بن إسماعيل كما ظَنَّ، بل هو إسماعيل، لكن ليس اسمُ أبيه إبراهيم، بل إبراهيمُ كنيته، فلعله كان في الأصل: إسماعيل أبو إبراهيم فتصحَّف، وهو إسماعيلُ بن زَيْد بن مُجَمِّع، وسيأتي على الصَّواب [١١٧١] وقد وقع في ((مُسْنَد الدَّارمي)) وغيره منسوباً كما نُقِل عن ابن الجنيد، والصوابُ ما ذكرناه . ١١٢١ - إسماعيل بن إبراهيم المِطْرَقي، كذا بخط الضِّياء بقافٍ، روى عن أبي الزبير. / قال الأزدي: متروك. [١ :٣٩٠] قلت: هو ابن أبي عُقْبَة يأتي، انتهى. وهذا هو ابن أخي مُؤْسَى بن عقبة المخرَّج له في الصحيح، فقد ذكره البخاري في ((التاريخ)) فقال: المِطْرَقي، والمصنّف تَبِعَ الأزديَّ فإنه قال: إسماعيل بن إبراهيم بن عُقْبة، ابنُ أخي موسى بن عقبة، فيه ضَعْف، وهو مولی آلِ الزُّبير، المِطْرَقِي مولاهم، فذكر ترجمتَه، ثم ذكر ترجمةً مفردة فقال: إسماعيلُ بن إبراهيم المطرقي، متروك الحديث مجهول. قلت: وهما واحد، وهو من رجال ((التهذيب)). (١) الميزان ٢١٣:١، المغني ١: ٧٧، الديوان ٣١. ١١٢١ - الميزان ١: ٢١٤ و٢١٥، ابن معين (الدوري) ٢٩:٢، التاريخ الكبير ٣٤١:١، الجرح والتعديل ١٥٢:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٠٨، تهذيب الكمال ١٧:٣، المغني ٧٧:١، الديوان ٣١، الوافي بالوفيات ٦٣:٩، تهذيب التهذيب ١ : ٢٧٢. ٠٠٠ ١٠٠ ١١٢٢ - إسماعيل بن إبراهيم، عن المثنَّى بن عَمْرو، مجهول، والحديث الذي رواهُ ليس بشيء. قاله أبو حاتم وقال: إنه رَوَى عنه أبو عبد الرحمن المُقْرِىء. ١١٢٢ مكرر - إسماعيل بن إبراهيم المكي، نقل الساجي عن يحيى بن معین أنه قال: ليس حديثه بشيء، انتهى. وجوَّز صاحِبُ ((الحافل)) أن يكون هو شيخ المقرىء الذي تقدم، ويُقَوّيه أن المُقْرِىء كان قد أقام بمكة. ١١٢٣ - إسماعيل بن إبراهيم، حجازيٌّ، عن أبي هُرَيرة، لا يُذْرَى من ذا، ويقال: إبراهيم بن إسماعيل، في الصلاة، إلى آخر كلامه. بقيّة كلام الذهبي: قال البخاري: لم يصحّ إسنادُ حديثه . وفي كتاب ((التاريخ)) لابن حبان: حدثنا ابنُّ قتيبة، حدثنا ابن أبي السَّرِي، حدثنا معتمر، حدثنا ليث بن أبي سُلَّيم، عن أبي الحجّاج، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي هريرة قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إذا صَلَّى أحدُكم الفريضةً وأراد أن يتطوَّع فليتحوَّلْ عن مكانه)) . ١١٢٢ - الميزان ١: ٢١٤، الجرح والتعديل ١٥٧:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٧:١، المغني ١ :٧٨، الديوان ٣١. ١١٢٢ - مكرر - الميزان ٢١٥:١ ورمز له محقق ((الميزان)) برمز (ع) وهو وهم. وهذه الترجمة ضُرب عليها هنا في ص. ثم جاءت بعد ترجمة إسماعيل بن أحمد الآخري، فأثبتها هنا، كما جاء في أد ك. ١١٢٣ - الميزان ١: ٢١٤، التاريخ الكبير ٣٤٠:١، الجرح والتعديل ٢: ١٥٥، ثقات ابن حبان ١٦:٤ و١٧، تهذيب الكمال ٢: ٥٠، المغني ١ :٧٨، الديوان ٣١، إكمال الحسيني ٢٧، تهذيب التهذيب ١: ١٠٧، تعجيل المنفعة ٣٤ أو ٣٠٢:١.