النص المفهرس

صفحات 641-660

٦٤٣
وَوَهَّاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصِّبْغي، وأبو عليّ الحافظ أيضاً. وقال
الخطيب : متروك الحديث.
وقال ابن عدي: حدَّث بأحاديث مناكير، رأيتُه بمرو، وهو بيِّنُ الأمر في
الضعف. قال: وسمعتُ محمدَ بن عبد الرحمن الدَّغُولي يقول: أنا أكبَرُ من
أبي بِشْر بعشر سنين، وليس عندي عن ابن قُهْزَادَ شيء، وهو يحدث عنه،
ورأيت الدَّغُولي يَنْسُبه إلى الكذب.
قال: وروى عن إسماعيل / بن أحمد والي خُراسان أحاديثَ بواطيل، [٢٩١:١]
وحدَّث بأحاديث أُنْكِرَتْ عليه، وكان يحدّث عن أمراء خُراسان: إسماعيل بن
أحمد، ونَصْر بن أحمد، وخالدٍ أمير بُخارى. وحدّث عن خالد بن أحمد بن
خالد هذا عن أبيه، عن سعيد بن مسلم، عن ابن جُريج، عن حماد بن سلمة،
حديثَ أبي العُشَرَاء في الذَّكاة.
قال ابن عدي: وهذا لم يَرْوِهِ هكذا، عن ابن جريج، عن حمادٍ: غيرُ
أبي بِشْر.
٧٩٨ - أحمد بن محمد بن ياسين، أبو إسحاق الهَرَوِيّ الحَدَّاد،
صاحبُ (تاريخ هَرَاة))، سمع عثمان الدارميّ، ومعاذ بن المثنَّى، وعنه أبو علي
منصور الخالدي وخَلْق، ومات سنة ٣٣٤(١).
قال الشُّلَمي: سألتُ الدارقطنيَّ عن أبي إسحاق بن ياسين فقال: شُرٍّ من
أبي بِشْر المروزي، وکذَّبهما.
٧٩٨ - الميزان ١٤٩:١، سؤالات السلمي ١٠٩، الإرشاد ٣: ٨٧٤، ضعفاء ابن الجوزي
١: ١٠٥، السير ٣٣٩:١٥، تاريخ الإسلام ١٠٠ سنة ٣٣٤، تذكرة الحفاظ
٨٧٧:٣، تنزيه الشريعة ٣٤:١، وستأتي هذه الترجمة مكررة بعد رقم [١٠٨٣].
(١) هذا الصواب كما في الأصول و((سير أعلام النبلاء)). وفي م ط: سنة ٢٣٤، وهو
غلط .

٦٤٤
وقال الإدريسى: كان يحفظ، سمعت أهل بلده يطعنون فيه، لا يَرْضونه،
انتھی .
وقال الخليلي: ليسَ بالقوي، روى نُسَخاً لا يُتَابَع عليها.
٧٩٩ - ز - أحمد بن محمد بن علي بن محمود بن إبراهيم بن مَاخُرَّة
الزَّوْزَني، آخرُ أصحاب القاضي أبي يعلى بن الفَرَّاء.
قال ابن السَّمعاني: كان متسمّحاً في دينه، مُنْهَمِكاً في شرب الخمر، لكنه
كان صحيحَ السماع، أكثرُ سماعاته بقراءة جدِّي أبي المظفر.
مات سنة ٥٣٦. سمع منه ابن الجوزي وغيره.
٨٠٠ - أحمد بن محمد بن الفضل الجرجاني، قال أبو بكر
الإِسماعيلي: ليسَ بشيء، يقال له: ابن مالك، كذا في نُسْخة، والصوابُ أنه:
أحمد بن محمد بن الفضل بن عُبيد الله بن عبد الرحمن بن يَعْلى بن مَمْلِك(١) .
روى عن محمد بن عبد المؤمن الجرجاني، وعمَّار بن رجاء، وعنه ابن
عدي والغطریفي، انتهى .
وقال الإِسماعيلي فيما قرأتُ على أبي / الفِدَاءِ التنوخي، أخبركم
يحيى بن يوسف، عن عليّ بن سلامة، أن أبا طاهر السِّلَفي، وشُهدةَ بنتَ
أحمد، أخبراه، الأولُ إجازةً والثانية سماعاً.
[٢٩٢:١]
٧٩٩ - الأنساب ٦: ٣٤٤، المنتظم ٩٧:١٠، مشيخة ابن الجوزي ٩٢، مرآة الزمان
٨: ١٨٠، السير ٥٧:٢٠، العبر ٩٨:٤، تبصير المنتبه ١٢٤٣:٤، النجوم الزاهرة
٢٦٩:٥، شذرات الذهب ٤: ١١٢.
٨٠٠ - الميزان ١: ١٥٠، تاريخ جرجان ٧٥، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٨٨، المغني ١: ٥٧،
الديوان ٩، توضيح المشتبه ٢: ٢٥٩، تنزيه الشريعة ١: ٣٤.
(١) كذا في الأصول وهو الصواب. وانقلب في م، ففيه: ((يقال له ابن مملك،
والصواب ابن مالك ... )).

٦٤٥
قال الأول: أخبرنا ثابتُ بن بُنْدار، أخبرنا البَرْقاني، وقالت شُهْدَة: أخبرنا
أبو الفضل الأنصاري، أخبرنا ابن الهَرِيْسَة قالا: أخبرنا الحافظ أبو بكر
الإسماعيلي، حدثنا أحمد بن مَمْلِك، حدثنا عبد المتعال بن إبراهيم بن
عيسى بن الزبير الأنصاري، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده قال: كنت أنا
وكُرْزُ بن وَبَرَة، ومحمدُ بن واسع، وعكرمةُ مولى ابن عباس: حين نصبنا قِبْلَةَ
مسجد الجامع بجُرْجَان.
قال الإِسماعيلي: أحسَبُه موضوعاً من قِبَل ابن مَمْلِك.
٨٠١ - أحمد بن محمد بن مالك بن أنس بن أبي عامر الأصْبَحِيُّ، عن
أبيه، وعن إسماعيل بن أبي أُوَيس.
قال الدارقطني: ضعيفٌ. وقال ابن حبان: مُنكَر الحديث، يأتي بالأشياء.
المقلوبة، انتهى.
ونسبه ابن حبان لجدّه.
٨٠٢ - أحمد بن أبي حنيفةً: محمدٍ بن مَاهَان، قال عبد الرحمن بن
أبي حاتم: مجهول، انتهى.
قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): أحمد بن محمد بن ماهان
المعروف والدُّه بأبي حنيفة، صاحب القَصَب الواسطيُّ، روى عن أبيه، كَتَب لنا
شيئاً من فوائده، فلم يَعْرِف أبي والدَه، وقال: هو مجهول، ولم يَسْمَع منه.
قلت: فهذا يدل على أن أبا حاتم إنما جَهَّل أبا حنيفة لا ابنَه أحمد (١).
٨٠١ - الميزان ١: ١٥٠، المجروحين ١: ١٤٠، ضعفاء الدارقطني ٥١، ضعفاء ابن
الجوزي ١ :٨٩، المغني ١ : ٥٧.
٨٠٢ - الميزان ١: ١٥٠، الجرح والتعديل ٧٣:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٨٩:١، المغني
١ : ٥٧، الديوان ٩.
(١) تبع الذهبيُّ في إيراد هذه الترجمة ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ١: ٨٩.

٦٤٦
٨٠٣ - أحمد بن محمد بن مَسْروق، أبو العباس الطُّوسِيّ، مؤلّف جزء
((القناعة)) يروي عن خلف البزَّار، وابن المديني.
قال الدار قطني: ليس بالقوي، يأتي بالمُعْضِلات.
قلت: مات قبل الثلاث مئة بسنة، وكان كبير الشأن، يُعَدّ من الأبدال،
انتھی .
قال الخطيب في ((المؤتَنِف)): أخبرني أبو القاسم الأزهري، حدثنا
المُعَافَى بن زكريا، حدثنا أبو إبراهيم قُطْبَة بنُ المفضَّل الأنصاري(١)، حدثنا
أحمد بن محمد بن مسروق، حدثنا سُويد بن سعيد، حدثنا علي بن مُسْهِر، عن
وورد اسمه في الأصول هكذا: أحمد بن محمد بن أبي حنيفة محمد بن
ماهان، كذا! وفيه نظر، لزيادة ((محمد)» قبل أبي حنيفة، ولا تصح الزيادة، وهو في
((الجرح والتعديل)): ((أحمد بن أبي حنيفة محمد بن ماهان)). كما في ط، وهو
الصواب .
وأمرٌ آخر وهو أن ابن أبي حاتم لما ترجم لمحمد بن ماهان في ((الجرح
والتعديل)) ١٠٥:٨ قال: ((محمد بن ماهان، وماهان هو أبو حنيفة صاحب القَصَب،
الواسطي ... )) كذا قال، فلم يذكر فيه جرجاً ولا تعديلاً، وجعل أبا حنيفة هو
ماهان .
وستأتي ترجمة محمد بن حنيفة القصبي الواسطي، أبي حنيفة، [٦٧٣٦] قال عنه
الدار قطني: ليس بقويّ. وهو ابن أخي أحمد بن محمد بن ماهان المترجم له هنا،
· فهو محمد بن حنيفة بن محمد بن ماهان .
٨٠٣ - الميزان ١: ١٥٠، سؤالات حمزة ١٥٨، حلية الأولياء ٢١٣:١٠، تاريخ بغداد
٥: ١٠٠، المنتظم ٩٨:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٨٩:١، السير ١٣ : ٤٩٤، العبر
١١٦:٢، تاريخ الإِسلام ٧٤ الطبقة ٣٠، المغني ٥٧:١، الديوان ٩، شذرات
الذهب ٢٢٧:٢.
(١) في الأصول: ((قطبة بن الفضل)) والصواب: ابن المفضَّل، له ترجمة في ((الإِكمال))
٧: ١٢٠، و((تاريخ بغداد)» ٤٧٩:١٢.

٦٤٧
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((من عَشِقَ / فعَفَّ فمات: مات [٢٩٣:١]
شھیداً)) ..
رواه غيرُ واحد عن سُوَيد، عن علي، عن أبي يحيى القَتَّتِ، عن
مجاهد، عن ابن عباس وهو المحفوظُ .
٨٠٤ - أحمد بن محمد بن هارون، أبو جعفر البَرْقي، ذكره ابن يونس
وقال: كذَّاب، وكان يَقهمُ الحديث.
٨٠٥ - أحمد بن محمد بن محمد، أبو الفُتُوح الطُّوسي الواعِظ (١)،
مات في سنة عشرين وخمس مئة، جاءت عنه حكايات تدل على انحلاله، وكان
يضع، انتھی .
ذكره أبو سعد بن السَّمْعاني في ((ذيل بغداد)) فقال: حُلْو الكلام، مليحُ
الوعظ، قادرٌ على التصرف فيما يورده، اجتهد في شبيبته بطُوس، واختار
العُزْلة، ثم خدم الصوفية، وخرج إلى العراق، وتكلّم على الناس، فحصل له
القَبول التام، واصطاد الخَوَاصَّ والعَوَامَّ، وكان يحضر مجلسه عالَمٌ لا يُحصَى.
قال: وكان شيخنا يوسف بن أيوب الهَمَذاني سيِّىَ الرأي فيه، حتى
قال: أحمد الغزالي يَمْسَخُ الطريقة، وسمع كلامَه مرة فقال: كلامُه كالنار
المشتعلة، ولكنّ مَدَدَه شيطانيّ لا رَبَّاني.
٨٠٤ - الميزان ١: ١٥٠، الإكمال ٤٨١:١ (تعليقاً)، ضعفاء ابن الجوزي ١ :٨٩، المغني
١ : ٥٧، الديوان ٩، تنزيه الشريعة ١: ٣٤.
٨٠٥ - الميزان ١: ١٥٠، المنتظم ٩: ٢٦٠، السير ٣٤٣:١٩ و ٤٩٦، الوافي بالوفيات
٨: ١١٥، طبقات الشافعية الكبرى ٦: ٦٠، الكشف الحثيث ٥٦، شذرات الذهب
٤ :٫٦٠
(١) هو أخو الإِمام أبي حامد الغزاليِّ المشهور صاحبِ ((الإِحياء)).

٦٤٨
ونقل عن أبي الفضل مسعود بن محمد الطُّرازِي، أن جماعة من الصوفية
حضروا سَماعاً، فقال القَوَّال شيئاً، فقام أبو الفتوح وتواجَدَ واضطرب، وقام
على رأسه، تدور رجلاه في الهواء، حتى ذهبت طائفة من الليل وأَعيَى الجمع،
وما وَضَع له يداً ولا رجلاً على الأرض.
ونقل عنه أيضاً أنهم كانوا في وليمة، فحضر الطعام، فوقعت
لأبي الفتوح حالةٌ، فتغير لونُه وشُغِل عن الطعام. وكان للرَّباط شيخٌ زاهد كثير
العبادة، فجاء إلى الشيخ يوسف بن أيوب فقال له: ابتُلينا بزمان سوءٍ، ظهرت
فيه المنكراتُ والمُحالات، فقال له: وما ذاك؟ قال: إن أبا الفتوح لما امتنع من
الأكل، بعد أن وقع له ما جرى، سُئل عن سبب ذلك؟ فقال: رأيتُ النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم قد رفع لُقْمة من القَصْعة ووضعها في فمي، فقال له الشيخ
[٢٩٤:١] يوسف: هذا صحيح، وهي خيالات تظهر / لسالكي الطريقة في الابتداء،
وليست لها حقيقة ..
ونقل عن أبي الرِّضا الجُؤْخاني قال: حضر أحمد عند أخيه أبي حامد
وهو يقرأ سورة الأنعام، فوقف على الباب ساعةً، ثم رجع، فقال له من الغد:
سمعت أنَّك حضرتَ فِلِمَ رجَعْتَ، فإني كنت أقرأ سورة الأنعام؟ فقال له أحمد:
ما سمعتُ سورةَ الأنعام، ولكن سمعت حِساب البَقَّال، فقال: نعم أخذتُ
الحوائج من البَقَّل، فبلغ الحسابُ مبلغاً، فشَغَل قلبي وغَلَبني حالةً القراءة.
وذكره أبو الفرج في ((المنتظم)» فبالغ في الحطُّ عليه، ونقل عنه أشياء
مُعْضِلة، ومنها: عن بعض الزهّاد، أنه زار أبا الفتوح، فوجده في إيوان، وبين
يديه تَلّ من الورد، وعلى رأسه مَمْلوكٌ جميل الصورة إلى الغاية يُرَوِّح عليه،
قال: فتحدَّثت معه ثم وقع في خاطري شيء من أمره، فنظرني شَزْراً وقال:
يا هذا اتق الله، وإن كنت ذا وَسْواس، فلا تقَعْ في الناس، قال: فاستغفرتُ
فانقبض مني، ثم أنشد.

٦٤٩
مَنْ حَرَّم أَنْ أُرِيحَ رُوحِي
مَنْ حَرَّم نظرةَ المليحِ
عَذْوِي أبداً بلا جُموحٍ
مالي أمَلٌّ بغير لَحْظِ
وقال ابن أبي الحَديد في ((شرح نَهْجِ البلاغة)»: كان أبو الفتوح قاصّاً
ظريفاً واعظاً، سلك في وَعْظُه مَسْلكاً منكراً، لأنه كان يتعصَّب لإِبليس،
ويقول: إنه سيِّد الموحِّدين، وقال يوماً: من لم يتعلَّم التوحيدَ من إبليس فهو
زِنْدِيق، لأنه أُمِر أن يَسْجُد لغير سيّده فأبى(١).
وقال مرة: لما قال له موسى ((أَرِنِي))، فقال ((لَنْ تَرَاني)): هذا شُغلُكَ،
تَصْطفي آدَمَ ثم تسوِّد وَجْهَه وتُخْرِجُهُ من الجنة، وتدعوني إلى الطور ثم تُشْمِتُ
بيَ الأعداء! إلى غير ذلك من هذا الشَّطَح.
٨٠٦ - / أحمد بن محمد بن موسى، أبو بكر المُلْحَمِيّ، عن [٢٩٥:١]
أبي خليفة الجُمَحِي. قال ابن مَرْدُويه: ذاهبُ الحديث، ضعيفٌ جداً ..
٨٠٧ - أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر الرازي الحربي المُقْرىء،
عن جَعفر الفِرْيابي، واهٍ، زعم أنه قرأ على حَسْنُون بن الهيثم، فأَنكِر عليه.
قال الخطيب: غير مقبول في القراءة، انتهى.
وأعاده في موضع آخر فقال: قد أقرَّ أنه تلا على عامرٍ، عن ابن الهيثم،
تلا عليه أبو العلاء الواسطي.
(١) فصار عاصياً، وكيف يكون سيدَ الموحِّدين من يحض الناس على الشرك برب
العالمين، نعوذ بالله من الزَّلَل، والخَلَل، في الفهم والعقل. من (المصحح الأول).
٨٠٦ - الميزان ١٥١:١، أخبار أصبهان ١: ١٥٨.
٨٠٧ - الميزان ١: ١٥١، تاريخ بغداد ١١٣:٥، المشتبه ٢٩٣، تاريخ الإسلام ٤٣٤ سنة
٣٧٠، معرفة القراء ٣٢٢:١، غاية النهاية ١: ١٣١، توضيح المشتبه ٤ : ٦٨، تبصير
المنتبه ٢ :٥٧٥ .

٦٥٠
٨٠٨ - أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البَتَلْهِي الدمشقي (١)، عن
أبيه، له مناكير. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر.
وحدَّث عنه أبو الجَهْم المَشْغَرائي(٢) ببواطيل، ومن ذلك: حدثنا بَكْر بن
محمد، حدثنا ابن عيينة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((ما
استَرْذَل اللَّهُ عبداً إلَّ حَظَر عنه العلم والأدب)). وله عن أبيه، عن جده، عن
الأعمش، عن ابن المنكدر، عن جابر يرفعه: ((من أحب أنْ يَشُمّ رائحتي فليشُمَّ
الوَزْد)»، انتهى.
ويأتي في ترجمة أبيه محمد [٧٥٤٣] كلامُ ابن حبان فيه أيضاً.
وقال أبو عَوانة الإِسْفَرايني في ((صحيحه)) بعد أن روى عنه: سألني
أبو حاتم ما كتبتُ بالشام قَدْمَتي الثالثة، فأخبرته بكَتْبَتِي مئة حديث ليحيى بن
حمزة كلَّها عن أبيه، فساءه ذلك وقال: سمعتُ أنا أحمدَ يقول: لم أسمع من
أبي شيئاً، فقلت: لا يقول: حدَّثني أبي، إنما يقول: عن أبيه إجازةً.
وقال الحاكم أبو أحمد: الغالبُ عليَّ أنني سمعتُ أبا الجَهْمِ، وسألتُه عن
حال أحمد بن محمد فقال: قد كان كَبِر، فكان يُلَقَّن ما ليس من حديثه
فيتلَقَّن .
مات سنة ٢٨٩ .
٨٠٨ - الميزان ١: ١٥١، مختصر تاريخ دمشق ٣: ٢٩٠، المغني ١: ٥٨، الديوان ٩،
السير ١٣ :٤٥٤، تاريخ الإِسلام ٨٣ الطبقة ٢٩، تنزيه الشريعة ٣٤:١، قانون
الموضوعات ٢٣٧ .
(١) (البَتَلْهِي) بفتح الباء الموحدة وبعده تاء مثناة فوقية مفتوحة ثم لام ساكنة نسبة إلى
بيت لَهْيا من أعمال دمشق. وضبط في ص بسكون التاء وفتح اللام.
(٢) في الأصول كلِّها: ((المشعراني)) غلط، انظر «الأنساب» ٢٧٩:١٢.

٦٥١
روى عنه أيضاً الطبراني، وخَيْئمة، وابن جَوْصا، وابن أخيه أبو الفضل
أحمدُ بن عبيد بن محمد، وابنُ بنته خالد بن محمد بن خالد بن يحيى بن
محمد بن يحيى بن حمزة، وآخرون.
٨٠٩ - أحمد بن محمد بن عبد الواحِد الكَثَّاني، نسبة إلى بيع الكَثَّان،
روى عن / يونس بن عبد الأعلى. قال أبو سعيد عبدُ الرحمن بن أحمد بن [٢٩٦:١]
يونس الحافظ: لم يكن بذاك.
٨١٠ - أحمد بن محمد، صاحبُ بيت الحِكْمَة، قال الدارقطني: حدَّث
عن مالك، متروك.
قلت(١): وخبرُه موضوع، حدَّث عنه عليّ بن محمد المخزومي.
٨١١ - أحمد بن محمد بن يَزِيد الوَرَّاق، عن شَبَابة بن سَوَّار. قال
الدار قطني: ليس بالقويّ.
٨١٢ - أحمد بن محمد السُّنْديّ، أبو الفَوَارس ابن الصابوني،
٨٠٩ - الميزان ١٥١:١، الإكمال ١٨٧:٧، الأنساب ١١ : ٤٤، المغني ٥٦:١، تاريخ
الإِسلام ١٨٧ سنة ٣٢٦، توضيح المشتبه ٧: ٢٩١.
٨١٠ - الميزان ١٥٢:١، ضعفاء الدارقطني ٥٢، ضعفاء ابن الجوزي ٨٤:١، المغني
١: ٥٨، الديوان ٩، تنزيه الشريعة ٣٥:١.
(١) القائل هو الذهبي في ((الميزان))، لا ابن حجر كما ظن ابن عَرّاق في ((تنزيه
الشريعة)).
٨١١ - الميزان ١: ١٥٢، سؤالات الحاكم ٩٣، تاريخ بغداد ١١٩:٥، الإكمال ٣٧٢:٧،
الأنساب ١٣ : ٤٨١، المغني ١: ٥٨، توضيح المشتبه ٢٦:٩.
٨١٢ - الميزان ١٥٢:١، السير ٥٤١:١٥، تذكرة الحفاظ ٨٨٨:٣، العبر ٢٨٧:٢،
المغني ٥٨:١، ذيل الديوان ١٩، حسن المحاضرة ٣٦٩:١، شذرات الذهب
٢ : ٣٨٠.
٠٫٠٠٠٠٠٠

...... " .. " .......
٦٥٢
المِصْريُّ، صدوق إن شاء الله، إلَّ أني رأيتُه قد تفرَّد بحديث باطل، عن
محمد بن حَمَّاد الطُّهْرَاني، كأنه أُدخِل عليه، انتهى.
وكان ينبغي ذكرُ ذلك الحديث ليُجْتَنَب، وسأبحث عنه إن شاء الله، ثم
رأيت عن ابن الماليني أن ابن المنذر قال: هو كذّاب، وأورد له الدارقطني في
((غرائب مالك)) حديثاً رواه عن العبّاس بن الفضل بن عَون التّنُوخِي، عن
سَوادة بن إبراهيم الأنصاري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، في تجاوزِ اللَّهِ
عن الخطأ والنِّسيان، الحديث. وقال عَقِبهُ: لا يصحّ، ومَنْ دون مالكِ ضعفاءُ .
قلت: مات في شوال سنة تسع وأربعين وثلاث مئة وقد جاوز المئة (١)،
ووقع لنا من حديثه بعُلُوّ في ((الثَّقَفِيات))، وله رواية عن أبي إبراهيم المُزَني،
وهو آخِر مَنْ حدَّث عنه.
٨١٣ - أحمدُ بن محمد بن أبي المَوْت المَكِّي، عن علي بن عبد العزيز
البغوي، ضُعُّف قليلاً(٢)، انتهى.
ولم أقف على كلام مَنْ صَرَّح بتجريحه، وكان من مُسْنِدِي عصره، حدَّث
بمصر عن يوسف بن يزيد القَرَاطيسي، والقاسم بن الليث الرَّسْعَني، وأحمد بن
حماد زُغْبَة، ومحمد بن علي الصائغ. روى عنه أبو الفضل بن نَظِيف،
وأبو محمد بن النحاس، وأبو العباس بن الحاج، وآخرون.
(١) ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ)» ٨٨٨:٣ في عداد من توفي سنة ٣٤٩، ثم أعاده
في ٨٩٦:٣ في عداد من توفي سنة ٣٤٤ وهو وهَم، والصواب الأول، لأنه ولد في
المحرم سنة ٢٤٥ وعاش مئة وخمسة أعوام، كما صرَّح به الذهبي نفسه في ((السير))
١٥ :٥٤٢.
٨١٣ - الميزان ١: ١٥٢. المغني ٥٧:١، تاريخ الإسلام ٥٠ سنة ٣٥١، السير ٢٥:١٦،
العبر ٢٩٦:٢، العقد الثمين ١٢٨:٣، شذرات الذهب ٧:٣.
(٢) في حاشية ص: ((خ - يعني: أنه في نسخة -: حافظ له معرفة)).

٦٥٣
أرَّخ ابن الطخَّان في ((ذيل الغرباء)) وفاته / في ربيع الآخر سنة إحدى [٢٩٧:١]
وخمسين وثلاث مئة بمصر، وعاش تسعين سنة .
٨١٤ - أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن دُوْسْت العَلّف(١)،
الحافظ العَلامةُ، أبو عبد الله البغدادي، وَلَدُ أبي بكر العَلَّفِ (٢)، البَزَّازُ هو،
رَوَى والدُه عن البغوي. وروى هو عن ابن عياش القَطَّان، وأبي عبد الله
الحُكيمي، ومحمد بن جعفر المَطِيري، والصَّفار، وطبقتِهم. وعنه أبو محمد
الخلَّل، وأبو القاسم الأزهري، وهبة الله اللََّلِكَائِي(٣)، والخطيبُ، ورِزْقُ الله
التَّميمي، وعدة.
قال الخطيب: سمعت منه جُزءاً، وكان مكثراً عارفاً حافظاً، مكث مدةً
يُملي في جامع المنصور بعد وفاة المُخَلِّص، ثم انقطع ولزم بيتَه. وُلِدَ في صفر
سنة ٣٣٣.
قال الخطيب: سمعت الحسين بن محمد بن طاهر الدقاق يقول: لما مات
ابن حَبَابة: أَمَلَى ابنُ دُوسْتَ في مكانه في جامع المنصور، فمكث سَنةً يملي من
حفظه، ثم تكلم فيه ابن أبي الفوارس في روايته عن المَطِيري وطعن عليه .
٨١٤ - الميزان ١٥٣:١، تاريخ بغداد ١٢٤:٥، الإكمال ٣: ٣٢٤، المنتظم ٢٨٤:٧،
السير ٣٢٢:١٧، المغني ٥٨:١، تذكرة الحفاظ ١٠٦٦:٣، البداية والنهاية
١٢: ٥، النجوم الزاهرة ٤: ٢٤١.
(١) (دُوْسْت) ضبطه الأمير ابن ماكولا بسكون الواو بعد الدال المهملة المضمومة، وزاد
ابن نقطة في ((تكملة الإكمال)) ٥٤٤:٢: بسكون السين أيضاً. وفي ((الميزان))
و ((المغني)»: شُكل بفتح السين، وهو غلط.
(٢) هو أبو بكر محمد بن يوسف. وفي («الميزان»: والد أبي بكر، وهو وهم أو تحريف.
(٣) اللَّلكائي: شُكل في ص بفتح اللام قبل الكاف، وفي (تاج العروس)) شُكل
بالكسر.

٦٥٤
وسمعتُ الأزهريَّ يقول: ابن دُوسْت ضعيف، رأيت كتبه كلَّها طَرِيَّةً،
وكان يَذْكُر أن أصوله غَرِقت فاستدرك نَسْخَها.
وسألت البَرْقانيَّ عن ابن دُوسْت فقال: كان يَسْرُد الحديث من حفظه،
وتكلَّموا فيه، وقيل: إنه كان يكتب الأجزاء ويُتَرِّبها ليُظَن أنها عُتُّق.
حدثني عيسى بن أحمد الهَمْداني، سمعت حمزة بن محمد بن طاهر
يقول: مكث ابن دُوسْت سبعَ عشرة سنة يملي الحديث، وإذا سُئل عن شيء
أملی من حفظه في معنی ما یُسأل عنه.
ثم قال عيسى: كان ابن دُوسْت فَهِماً في الحديث، عارفاً بمذهب مالك،
عنده عن إسماعيل الصفَّار مِلْءُ صُندوق، وكان يذاكر بحضرة الدارقطني،
ويتكلَّم في علم الحديث، فتكلَّم فيه الدارقطني بذلك السبب، وكان ابنُ
أبي الفوارس يُنكِرُ علينا مُضِيَّنا إليه وسماعَنا منه، ثم جاء وسَمِعَ منه .
حدثني الصُّوري قال: قال لي حمزة بن محمد بن طاهر، قلت: لخالي
[٢٩٨:١] أبي عبد الله بن دُوسْت: أراك تُملي المجالسَ من حفظك، / فلم لا تُمْلِي من
كتابك؟ فقال: انظر فيما أُمْليه، فإن كان فيه زَلَلٌ أو خطأ، لم أُمْلِ من حفظي،
وإن كان جميعه صواباً، فما الحاجة إلى الكتاب أو كما قال.
مات في رمضان سنة سبع وأربع مئة، انتهى.
قلت: وقع لنا من حديثه، وآخِرُ مَنْ روى عنه عالياً رِزقُ الله .
٨١٥ - ز - أحمد بن محمد بن كُرَيب، مولى ابن عباس، لا أعرفه.
روى عنه الوليد بن مسلم خبراً منكراً، عنه، عن أبيه، عن جده، أن ابن عباس
قال له: يا غلام، إياك وسَبَّ أصحابٍ محمد صلَّى الله عليه وسلَّم فإن سَبَّهم
٨١٥ - ثقات ابن حبان ٣:٨.

٦٥٥
مَفْقَرة، وإياك والنظرَ في النجوم، فإنها تدعو إلى الكِهَانة، وإياك والتكذيبَ
بالقَدَر، فإنه يدعو إلى الزّنْدَقة.
أورده ابن حبان في ((الثقات))، عن ابن قتيبة، عن هشام بن عمار، عن
الوليد، وسكتَ علیه.
٨١٦ - أحمد بن محمد المَخْزُوميّ، عن عبد العزيز بن الرمَّاح، عن ابن
عيينة، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: لما قَتَل ابنُ آدم
أخاه، قال آدم عليه السلام:
فوَجْهُ الأرض مُغْبَرٍّ قبيحٌ
تغيَّرتْ البلادُ ومَنْ عليها
وقَلَّ بَشَاشَةَ الوجهُ المليحُ
تغيَّر كلُّ ذِي طَعْمٍ وَلَونٍ
فوا حَزَناً، مضى الوجهُ الصَّبیحُ
قَتَلْ قابيلُ هابيلاً أخاه
فأجابه إبليس :
تَنَجَّ عن البلاد وساکِیها
فبي في الخلد ضاق بك الفَسِيحُ
رواه عنه أبو البَخْتَري عبدُ الله بن محمد بن شاكر، سمعه من
أبي البَخْتَرِي إسماعيلُ بن العباس الوراق، والآفةُ المخزوميُّ أو شیخه، انتهى.
وهذا الحديث أخرجه الطبري عن محمد بن حُميد، عن سلمة بن الفضل،
عن غِياث بن إبراهيم، عن أبي إسحاق الهَمْداني قال: قال علي بن
أبي طالب: لما قَتَل ابنُ آدم أخاه / بكى آدمُ، فقال: فذكر البيتين، وزاد فقال: [٢٩٩:١]
فأُجيبَ آدمُ:
أبا هابيلَ قد قُتِلا جميعاً وصار الحيَّ بالمَيْتِ الذَّبِيحُ
وذكر بيتاً آخر، وغياتُ تالف [٦٠٠٢].
٨١٦ - الميزان ١: ١٥٤، التنبيه على حدوث التصحيف ١٧ - ١٨، الكشف الحثيث ٥٧،
تنزيه الشريعة ٣٤:١.

٦٥٦
ونقل الثَّعلبي من طريق أبي جعفر النُّفَيلي، عن النَّضْر بن عربي، عن
ميمون بن مِهْران، عن ابن عباس قال: من قال إن آدم قال شِعْراً كذب على الله
ورسوله، ورَمَى آدم بالمأثم، إن محمداً والأنبياء كلُّهم في النهي عن الشعر
سواء .
لكن لما قَتَل قابيلُ هابيلَ رثاهُ آدم وهو سُرْياني، وإنما يقول الشعرَ مَنْ
يتكلم بالعربية، فقال لشِيْثٍ: أَحفَظْ هذا الكلامَ ليتوارث فيرقّ الناسُ عليه، فلم
يزل يُنْقَل إلى أن وصل إلى يَعْرُب بن قَحْطَان، وكان يتكلّم بالعربية والسُّريانية،
وكان يقول الشعرَ، فنظر في المَرْئية، فإذا هي سَجْع فقال: إن هذا لَيُّقَوَّمُ شِعْراً،
فرد المقدَّم إلى المؤشّر، فوَزَنه شِعْراً، فخرج منه الأبياتُ وهي ثمانية، وذكر
أبياتاً نحوها في الوَزْن والرَوِيَّ ثلاثة، ولإِبليسَ أوَّلها: (تَنَحَّ عن البِلاد) وهي
أربعة .
وذكر حمزة الأصبهاني في كتاب «التصحيف)) له، أن رجلاً كان يَضَعُ
الأخبار على الأمم الماضية لئمودَ ومَدْين وطَسْم وجَدِيس، قال: فكان إذا احتاج
إلى شعر يؤيّد به ما وَضَعه خرجَ إلى الأعراب، فمَنْ وجده منهم يقول الشعر،
حَمَله وأضافه وزوَّده، وسأله أن يَعْمَل شعراً على لسان مَنْ يريد، قال: فهو
الذي اختلق قولَ آدم:
تغيرت البلاد ومن عليها ... الأبيات.
وهو الذي اختلق قول أُخْتِ كَلَمُون صاحبٍ مَذْين :
كَلَمُونٌ هَذَّ رُكْني مُلْكُه
وهو الذي اختلق قولَ المنتصر المَدِيني في هَلاك قومه من آل مَدْين :
ألا يا شُعِيبٌ قد نَطَقْتَ مقالةً سَلَبْتَ بها عَمْراً وحَيَّ بني عَمْرِو

٦٥٧
٨١٧ - أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ الثَّقَة، أبو طاهر السِّلَفيّ، ما
علمتُ أن أحداً تعرَّض له، حتى ظَفِرتُ بشاردةٍ باردةٍ، أورَدَها على سبيل
التعجُّب أبو جعفر / بن الزُّبير، في ترجمة محمدٍ بن أحمد بن اليتيم الأَنْدَرَشي [٣٠٠:١]
أحدِ الضُّعفاء [٦٤١١] فذكر فيها أنه أسند ((جامعَ)) التِّرمذي، عن السَّلَفي، عن
أبي الفتح الحدَّاد، عن ابن يَنَال، ثم إن السِّلفي استدركَ بأن ذلك إجازةٌ، وَبَّه
عليه قال: ومن هنا تكلَّم أبو جعفر ابن الباذِش في السِّلفي كلاماً لم يَلْتفت أحدٌ
إليه على جلالة ابن الباذِش، بل نَقَدَهُ الناسُ على ابنِ الباذِش.
قلت: فالسِّلفي شيخُ الإِسلام وحُجَّة الرواة. مات عن مئة سنةٍ وسنتين
فصاعداً، في سنة ست وسبعين وخمس مئة رحمه الله، انتهى.
وقد أورد السِّلفي في ((فهرسته)) ((جامعَ)) الترمذيِّ فقال: كان أبو الفتح
الحدَّاد يَرْويه عن إسماعيل بن يَنَال، عن المَحْبُوبي، عن الترمذي، وابنُ يَنَال
أجازه للحدّاد ولم یسمعه منه.
قال السّلَفي: ولم يُجِز لي الحدّادُ ما أُجِيزَ به، بل أجاز لي ما سَمِعه فقط.
قلت: فلم يَرْوه السِّلَفي مطلقاً لا بسماعٍ ولا بإجازةٍ.
٨١٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عَبْدُوس الزَّعْفَراني، شيخٌ متأخّر.
روى عن ابن ماسي، بعضُ سماعه لیس بصحیح، انتهى.
وأرَّخ أبو العباس النَّرْسِي وفاته سنة سبع وأربعين وأربع مئة.
٨١٧ - الميزان ١٥٥:١، الأنساب ١٧١:٧، التقييد ٢٠٤:١، تكملة الإكمال ٣٣٩:٣،
وفيات الأعيان ١: ١٠٥، السير ٥:٢١، تذكرة الحفاظ ٤: ١٢٩٨، مختصر تاريخ
ابن الدبيثي ٢٠٦:١، الوافي بالوفيات ٣٥١:٧، طبقات الشافعية الكبرى ٣٢:٦.
٨١٨ - الميزان ١٥٢:١، تاريخ بغداد ٣٨٠:٤، السير ١٢:١٨، المغني ١: ٥٣.

٦٥٨
قال السِّلفي: سألتُ أبا الغنائم عنه فقال: خَرَّج عليه الخطيبُ، وما كان
عندهم بذاك الثقة .
٨١٩ - أحمد بن محمد، هو ابنُ أبي أحمد الجُرْجاني، يروي عن ابن
عُلَيَّة ونحوه. قال ابن عدي : لیس حدیثُه بمستقیم، انتهى .
وتتمَّة كلامه: كأنه كان يَغْلَط فيه. وذكر حمزة في ((تاريخ جُرْجان)) أنه
روی عنه محمد بن عوف(١) وغیرہ، وأنه سکن حِمْص.
٧٨٢ مكرر - أحمد بن محمد، أبو عُقْبَة الأنْصَاري، عن عبد الأعلى بن
عبد الأعلى. ضعَّفه الدارقطني، انتهى.
وقال ابن حبان: يأتي عن الثقات بما ليس مِنْ حديثهم.
* - أحمد بن محمد بن يحيى بن بكر الزهري (٢)، قال الدارقطني:
مُنكَر الحديث.
* - / أحمد بن محمد بن مَرْوَان، في أحمد بن الطَّيِّب [٥٥٦].
[٣٠١:١]
٨٢٠ - أحمد بن محمد بن يحيى بن عَمْرو الجُعفي، قد وُثِّق. وقال
الدارقطني: ليس ممن يُحتجّ به. هذه روايةُ حمزةَ السَّهمي عنه. وروى الحاكم
عن الدارقطني: لا بأس به، أَكثرَ عنه ابنُ عُقدة، ورَوَی عنه ابن صاعِد.
٨١٩ - الميزان ١٥٢:١، الكامل ١٧١:١، تاريخ جرجان ٦٦، ضعفاء ابن الجوزي
٦٥:١، مختصر تاريخ دمشق ٦:٣، المغني ٥٩:١، تاريخ الإسلام ٥٦ الطبقة ٢٣.
(١) في الأصول: عون، والصواب: عَوْف، كما في ((الكامل)) و ((تاريخ جرجان)).
(٢) كذا قال الذهبي في الميزان ١٥٢:١، والصواب: أحمد بن محمد الزهري، عن
يحيى بن بكير، وسيأتي على الصواب [٨٢٨].
٨٢٠ - الميزان ١: ١٥٢، سؤالات الحاكم ٨٣، سؤالات حمزة ١٣٨، الإكمال ٢٣٣:٣،
توضيح المشتبه ٢٦:٣، تبصير المنتبه ٢ :٤٨٣ .

٦٥٩
٨٢١ - ز - أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن دينار،
أبو طالب الكُنْدُلاَنِيّ. وكُنْدُلان من قُرَى أَصْبَهان.
روى عن أبي بكر بن أبي علي، وأبي سعيد النقّاش، وغلام محسن
وغيرهم. روى عنه محمد بن عبد الواحد المَغَازِلي، وأبو طاهر السِّلَفي.
وقيل: إنه سَمَّع لنفسه في شيء. مات سنة ٤٩٣ .
٨٢٢ - ز - أحمد بن محمد بن هارون بن مَرْزُوق، أبو عَمْرو المُذَكِّر،
كان داعيةً إلى القَدَر. قاله الحسن بن علي بن عمرو الحافظ .
٨٢٣ _ ز - أحمد بن محمد بن الصَّبَّاح الدُّؤلابي، أبو الحسن، روى
عن أبي نُعيم وشَبَابة، وعنه أبو حامد بنُ الشَّرْقي، يُغْرِب.
قاله ابن حبان في ((الثقات)).
٨٢٤ _ ز - أحمد بن محمد بن دِلََّن، يُعرَفُ بابن دِلَن(١)، ذَكَر
محمدُ بنُ إسحاق النديمُ: أنه هو الذي كان يصنّف الأسمارَ والخُرافات في أيام
المُقْتَدِر.
٨٢١ - الأنساب ١١: ١٦٠، وستُكرر هذه الترجمة بعد [٨٨٥].
٨٢٢ - الميزان ١٥٣:١، سؤالات حمزة ١٥١، المغني ٥٨:١. ورُمز لهذه الترجمة
في ص: ز مع وجودها في («الميزان)).
٨٢٣ - ثقات ابن حبان ٤١:٨، تاريخ بغداد ٣٤:٥ .
٨٢٤ - فهرست النديم ٣٦٧. وعاصره رجل آخر وهو: أحمد بن محمد بن دِلاَن الخَيْشِيّ.
قال فيه الدارقطني: ليس به بأس. ترجمتُهُ في ((سؤالات حمزة)) ١٣٨ و «تاريخ
بغداد» ٥:٥، والأنساب ٢٥٨:٥ و ٤٣٣.
(١) في الأصول: يُعرَفُ بابن العطار. كذا! وقد فرَّق النديمُ في ((الفهرست)) بينَ ابنِ دِلَّن
وابنِ العطار، حيث قال: ((فكان ممن يَقْتعل ذلك رجلٌ يُعرَف بابن دِلَّن، واسمُهُ
أحمدُ بن محمد بن دِلَّن، وَآخَرُ يُعرَفُ بابنِ العَطَّارِ)» .

٦٦٠
٨٢٥ - أحمد بن محمد بن يعقوب (١)، أبو بكر الفارسي، الورَّاق
الكاغَذِيُّ، عن البَغَوي وغيره.
قال ابن أبي الفوارس: ضعيفٌ جداً فيما يَدَّعي عن ابن مَنِيع(٢)، وكان
رديءَ المذهب أيضاً. وقال العَتِيقي : ثقة، توفي سنة تسعين وثلاث مئة .
٣٧٩ مكرر - أحمد بن محمد بن إبراهيم الحازِمِيّ الثَّمَّار، ليس
[٣٠٢:١] بالمَرْضِي، قاله الحسنُ بن علي / بن عَمْرو الزُّهري الحافظ .
٨٢٦ - أحمد بن محمد بن سفيان الأَرَّجَاني، قال حمزة السَّهْمي:
حدَّث بالأُبُلَّة عن الثقات بمناكير.
٨٢٧ - أحمد بن محمد بن رَرَا الأَصْبَهاني الواعِظ(٣)، له عن الطبراني.
معتزليٌّ غالٍ، وهو والد أبي الخير، انتهى.
يقال: مات سنة ٤٢٢ .
٨٢٨ - أحمد بن محمد، أبو عُبيد الله الزهري، عن أبي مُسْهِر ونحوه،
متَّهم. فمن ذلك أنه روى عن يحيى بن بُكَير، عن مالك، عن نافع، عن ابن
عمر مرفوعاً: ((لولا الأمصارُ لاحترق أهلُ القرى»، انتهى.
٨٢٥ - الميزان ١ :١٥٣، تاريخ بغداد ١٢٦:٥، تاريخ الإسلام ١٩٤ سنة ٣٩٠.
(١) في ط: ((أحمد بن محمد بن يعقوب بن مَيْدان)). وفي ((تاريخ بغداد)) زاد: ((عبد الله))
بین یعقوب ومیدان.
(٢) زاد بعده في ط ١: ٣٠١: وسماعُه من المتأخرين لا بأس به.
٨٢٦ - الميزان ١ : ١٥٥، سؤالات حمزة ١٦١ .
٨٢٧ - الميزان ١: ١٥٥، الأنساب ٣١:٦، تكملة الإكمال ٦٨٩:٢، تاريخ الإِسلام ٧٨
سنة ٤٢٢، الوافي بالوفيات ٣٥:٨.
(٣) (رَرَا) بإهمال الرائين، كذا ضبطه أبن نقطة. وما في («الميزان)): (رزا) غلط.
٨٢٨ - الميزان ١ : ١٥٥، المغني ٥٩:١، تنزيه الشريعة ١: ٣٤.

٦٦١
رواه الدارقطني في ((غرائب مالك)) من طريقه بهذا الإسناد، ثم رواه من
طريقه عن أبي مُسْهِر، عن مالك بالسندِ وقال: باطلٌ من الوجهين، لكن قال:
(المنابر)) بدل ((الأمصار))، ووقع عنده "السُّلَمي)) بدل ((الزُّهْرِي))، وفي إحدى
الروايتين: أبو عَبْد الله، بغير تصغير.
وقد جاء الحديث المذكور بلفظ ((المنابر)) من وجهٍ آخر، عن مالك،
سيأتي في ترجمة سعيد بن موسى [٣٤٨٩]. رواه عن مالك أيضاً، ولم يقع
للدار قطني، بل ذكره ابن حبان وغيره .
٨٢٩ - أحمد بن محمد الأنصاري، عن الفضل بن زياد صاحبِ الإِمام
أحمد، ليس بثقة. وهذا ما هُوَ أبو عُقْبة المتقدِّم [٧٨٢] نَزَل الجزيرة، وهَّاه
ابنُ حبان وغیرُ واحد(١)، انتهى.
وقد أخرج له ابن عساكر، عن الفضل بن زياد حديثاً منكراً، عن أحمد،
عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه رَفَعه: ((إذا كان
يومُ القيامة، نادى منادٍ من بُطْنَانِ العَرْش، أين مَنْ له على الله حَقّ، فقالوا: ومن
هو؟ قال: مَنْ أحبَّ أبا بكر وعمر)).
وقال ابن عساكر: العُهْدَة فيه على أحمد بن محمد الحنبلي.
٨٣٠ - ز ذ - أحمد بن محمد السَّمَاعي، روى عن عمران بن زياد،
عن أبي قُرَّة موسى / بن طارق، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله [٣٠٣:١]
عنهما مرفوعاً: ((خلَقَ اللَّهُ الإِيمانَ فحَفَّه بالحياء، وخَلَق البُخْلَ فحقَّه بالكفر)».
٨٢٩ - الميزان ١ : ١٥٥، المغني ٥٩:١.
(١) ظاهر أن قول الذهبي: ((نزل الجزيرة ... ))، يعني به أبا عقبة، كما سبق ذكره في
ترجمته .
٨٣٠ - ذيل الميزان ١١٤، تنزيه الشريعة ١: ٣٤، قانون الموضوعات ٢٣٧.

٦٦٢
قال الدارقطني في ((الغرائب)): هذا منكر باطل، لا يصحّ عن مالك، ولا
عن أبي قُرَّة، والسَّمَاعيُّ وعِمْرانُ بنُ زياد مجهولان.
٨٣١ _ ز ذ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن علي، أبو طاهر
الخُوَارَزْمي، تَكلَّم فيه ابنُ النجار.
قلتُ: روى عن إسماعيل بن الحسن الصَّرْصَري. روى عنه القاضي
أبو بكر بن عبد الباقي، وأبو محمد بن الأنْماطي، وأبو القاسم ابن السَّمر قندي
وآخرون. وكان مولده سنة ٣٩٥ .
قال ابن السمعاني: سألتُ عنه ابن الأنماطي فقال: ما كان يَفْهَم شيئاً،
ولكنه كان مَطْبُوعاً لَسِناً.
قال أبو سَعْد: وكان يترسَّل من الديوان إلى غَزْنَة، وكان صحيحَ السماع،
ومات سنة ٤٧٤ .
٨٣٢ - زذ - أحمد بن محمد بن إبراهيم المصري، تكلم فيه ابن
النجار.
* - ز ذ - أحمد بن محمد بن أحمد بن السَّلَّل الوَرَّاق(١)، قال ابن
٨٣١ - ذيل الميزان ١٠٨.
٨٣٢ - ذيل الميزان ١٠٨ .
(١) كذا في ((ذيل الميزان)» ١٠٨، والصواب في اسمه أنه: محمد بن محمد بن أحمد بن
أحمد السَّلَّل الحَبّار الوَرَّاق. هكذا سماه السمعاني في ((الأنساب)» ٣٦:٤ و٤٤
و ٧: ٣٢٠، والذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ٧٥:٢٠، وقد ذكره الذهبي في
(«الميزان» هنا، وسيأتي [٧٣٦٣].
ثم إنَّ ما نُسِبَ هنا إلى ابن عساكر الصواب أنه من قول أبي الفضل محمد بن
ناصر، وتاريخ وفاته سنة ٥٤١، لا سنة ٥٢٨. كما في ((الأنساب)) و ((سير أعلام
النبلاء)).