النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨٣ ٧١٦ - أحمد بن كِنَانَة، شاميّ، عن ابن المنكَدِر ونحوه. قال ابن عدي: منكر الحديث. حدثنا طاهر بن علي بن ناصح، حدثنا إبراهيم بن الوليد بن سَلَمة، حدثنا أحمد بن كِنانة، عن مِقْسَم، عن ابن عباس، رضي الله عنهما مرفوعاً قال: ((إذا ذهب الإِيمانُ من الأرض وُجِد ببطن الأُرُدُنّ)). حدثنا يحيى بن ناجية، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مفضَّل، حدثنا عثمان الطَّرائفي، حدثنا أحمد الشّامي، عن ابن المُنكدِر، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((ما أُطعم طعامٌ على مائدةٍ ولا جُلِس عليها وفيها اسمي، إلاَّ قُدِّسوا في كل يوم مَرَّتين)) . وبه إلى أحمد (١)، عن أبي الطُّفيل، عن علي رضي الله عنه مرفوعاً: ((ما اجتمع قومٌ في مَشُورةٍ فيهم مَنْ اسمُهُ محمد ... )) الحديث. قلت: هذه أحاديثُ مكذوبة. * - ز - أحمد بن مالك بن أنس، يأتي في أحمد بن محمد بن مالك [٨٠١]. ٧١٠ مكرر - زذ - أحمد بن المبارك بن فَوَارِس بن سُنْلَة، أبو المَعَالي البغدادي الحَرِيمي، التاجر (٢). روى عن أبي علي الخَرَّاز، ٧١٦ - الميزان ١٢٩:١، الكامل ١٦٨:١، الموضح ٤٢٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٨٤، المغني ١ : ٥٣، تنزيه الشريعة ١: ٣٢، قانون الموضوعات ٢٣٧. (١) سُمِّيَ في بعض طرق هذا الحديث: أحمدَ بنَ حفص الجَزَريَّ. كما في ((الموضح)) ١ : ٤٢٩. (٢) هكذا استدرك الحافظ ابن حجر هذه الترجمة، وهي مذكورة في («الميزان)) ١ : ١٢٨ وسبقت برقم [٧١٠]، فإن أحمد بن أبي القاسم هو، أحمد بن أبي القاسم: المُبَارَكِ بن فوارس، كما صرح به المنذري في ((التكملة)» ٨٧:٣. !I ٥٨٤ وأبي الفَرَج اليُوسفي. روى عنه ابن النجَّار، والضِّياء المقدسي وغيرهما. مات سنة خمس عشرة وست مئة، وقد اختَلَط قبل موته بيسير، وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة. ٧١٧ - ز - أحمد بن مُحْتَاج بن رَوْح بن صَدِيق النَّسَفِي، يكنى أبا نَصِير، عن محمد بن المنذر شَكَّر، وعنه أبو علي البَرْذَعي، وقال: فيه لين، وذكر ابن نُقْطة جدَّه بالتصغير . * - ز - أحمد بن مُحرِز، في النَّضْر بن مُحْرِز، يأتي [٨١٤٦]. ٧١٨ - زذ - أحمد بن المُحْسِن بن علي العطار الوكيل، قرأ على أبي العلاء الواسطي، وسمع الحديث من أبي الحسن بن مَخْلد وطبقته. روى [٢٥١:١] عنه ابن السَّمرقندي، وابن / الأنماطي، وقال: كان سماعه صحيحاً، إلاَّ أن أفعاله كانت مُدْبِرة، وكان إذا حُمل إليه مَحْضَر كَتَب خطَّه فيه، ثم إذا حُمل بعد ذلك مَحضرٌ آخر فيه بخلاف الأول، كَتَب خطَّه أيضاً، فقيل له في ذلك؟ فقال: ما تَذْرون أَيْشٍ أكتُب فيه! أنا أكتب: ما ذُكر صحيح، ومقصودي نفيُ الصِّحة. وقال ابن النجَّار: كان عالماً بالشُّروط، متبحراً في إثبات الباطل، وإبطال الحقوق. مات سنة سبع وسبعين وأربع مئة . وقال ابن السَّمعاني: سمعت محمد بن عبد الباقي الأنصاري يقول: طلَّق رجل امرأتَه، فتزوجت بعد يوم، فجاء الزوجُ إلى القاضي أبي عبد الله بن ورمز كاتب ص على هذه الترجمة برمز (ذ) أي أنها من ((ذيل الميزان)) للعراقي، = ولكني لم أجدها في ((الذيل)) المطبوع. ٧١٧ - التقييد ٢١١:١، تكملة الإكمال ٥٧٥:٣، توضيح المشتبه ٤٢١:٥، تبصير المنتبه ٣: ٨٣٤، وكنيته في المصادر الأربعة: (أبو نَصْر). ٧١٨ - ذيل الميزان ١٠٨، المنتظم ١١:٩، الوافي بالوفيات ٧: ٣٠٤، غاية النهاية ١ :٩٩. ٥٨٥ البَيْضاوي وطلبها ليُشهرها، فلاذت بابن المحسن، وأعطته مبلغاً، فجاء إلى القاضي فقال: اللَّهَ اللَّهَ لا يَسْمَعُ الناسُ، فقال: أين العِدَّة؟ قال: كانت حاملاً فوضعت البارحةَ ولداً ميتاً، فمن يمنعها من التزويج! ٧١٩ - ز - أحمد بن مُحَسِّن بن مَلِيّ ـ باللََّّم - الأنصاري الخَزْرَجي المتكلم، سمع ابن اللَّي، والبهاء عبد الرحمن وجماعة. وحدَّث واشتغل بعلم الكلام فمَهَر، قال المصنف في ((تاريخ الإِسلام)»: كان يُخلّ بالصلوات، ويتكلَّم في الصحابة، ومات سنة ٦٩٩، ويقال: إنه تاب عند موته. ٧٢٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى، لا أعرفه، لكن رَوَى عنه شيخُ الإِسلامِ الهَرَوي خبراً موضوعاً، ورواته ثقاتٌ سِواهُ، فهو المتَّهم به . ٧٢١ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حَمْدان الفارسي، أبو الحَسَن المُذَكِّر الزاهد، عن عَبْدان الأهوازي وجماعة. قال الإِدريسي: لم أكتب عنه، خَلَّط في غير شيءٍ. ٧٢٢ _ ز - أحمد بن محمد بن فَرَجُون، أبو القاسم، سمع من جماعة، ومات سنة أربع وستين وثلاث مئة. قال ابن صابر: متكلّم فيه. ٧٢٣ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حازم، أبو يحيى السمرقندي ٧١٩ - العبر ٣٩٤:٥، الوافي بالوفيات ٣٠٥:٧، طبقات الشافعية الكبرى ٣١:٨، توضيح المشتبه ٢٧٤:٨، الدليل الشافي ١ : ٧٠، شذرات الذهب ٤٤٤:٥. ٧٢٠ - الميزان ١: ١٢٩، المغني ٥٣:١، ذيل الديوان ١٩، الكشف الحثيث ٥٢، تنزيه الشريعة ١ :٣٢. ٧٢١ - الميزان ١٢٩:١. ٧٢٢ - تاريخ ابن الفرضي ١: ٥٨، تاريخ الإسلام ٣٢٠ سنة ٣٦٤. ٧٢٣ - الميزان ١٢٩:١. ٥٨٦ الكَرَابِيسِي، عن محمد بن نَصْر المروزي وابن خُزيمة. وعنه الإِدريسي، وقال: [١: ٢٥٢] أثّهم في إكثاره عن / ابن نَصْر، ورأيتُ خطَّ محمد بن نصر له بالإِجازة بما صَحَّ عنده عنه . ٧٢٤ - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو عبد الله بن أبْزُون المقرىء، الأنباري، المكفوف، الحَمْزي، عن بُهْلُول بن إسحاق، لَّنه الأزهري وابنُ أبي الفوارس، وقالا: نرجو أنه لا يَتَعمَّد الكذب. توفي سنة ٣٦٤ . ٧٢٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن مَيْمُون، أبو نَصْر السُّلَمي الغَزَّال، عُرف بابن الوثَّار، رافضي. قال الخطيب: لم يكن يُعتمد عليه في الرِّواية، شيعي. وقال شُجاعٌ الذهلي: روى عن ابن المظفر، كتبتُ عنه ((مشيخة)) يعقوبَ الفَسَوي، فكان إذا مرَّ به فضيلةٌ لأبي بكر وعمر تَرَكها. قلت: هذا خطأ، لم يُدْرِكُهُ شُجاع، ذا آخَرُ، انتهى. والخطأ ممن جمعهما، كان ينبغي أن يُفْرِدَهما، فأما الأول فقال الخطيب: سمع أبا الحسين بن المظفر، وأبا بكر بن شاذان، وأبا الحسن بن الجَنَدي، قال الخطيب: كتبتُ عنه، ولا أعلمُ سَمِعَ منه غيري، توفي سنة تسع وعشرين وأربع مئة. وأما الذي رَوَى عنه شُجاع الذُّهْلِي فلا أتحقَّقَ الّآن مَنْ هو. ٧٢٦ - أحمد بن محمد بن أحمد البِسْطَامي القاضي، عن عبد الله بن ٧٢٤ - الميزان ١: ١٢٩ وتحرّف فيه تاريخ وفاته إلى ٣٢٤، تاريخ بغداد ٤: ٣٨٦، الإكمال ١٩٦:٢، الأنساب ٤: ٢٤٧، غاية النهاية ١: ١٠٠، توضيح المشتبه ٤٢٢:٢. ٧٢٥ - الميزان ١: ١٣٠، تاريخ بغداد ٣٧٧:٤، الأنساب ١٣: ٢٨٢، تاريخ الإسلام ٢٥١ سنة ٤٢٩، توضيح المشتبه ٩ : ١٧٣ . ٧٢٦ - الميزان ١٣٠:١، تاريخ بغداد ٣٧٦:٤، المغني ١: ٥٨، الكشف الحثيث ٥٤، = ٥٨٧ محمد بن زياد المعدّل، والمَخْلَدي. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان فيه خلاعة وأمورٌ مكروهة. قلت: أتى بخبر باطل من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((حَمَلَةُ العلم خُلفاء الأنبياء، وفي الآخرة من الشّهداء)»، انتهى. قال الخطيب بعد أن روی عنه، عن عبيد الله بن محمد بن علي بن زیاد، عن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن جَبَلة، عن أبي مصعب، عن مالك الحديثَ المذكورَ: هذا حديث منكر جدّاً، لم أكتبه إلاَّ عنه، وليس بثابت. وقد أعاده المصنّف بعد، كما سأنبّه عليه [بعد ٧٨٥]. ٧٢٧ - ز - أحمد بن محمد بن سَيّار السَّيَّريّ، أبو عبد الله البصري الكاتب، شِيْعِي جَلْد، له تَوَاليف في القراءات وغيرها. قال أبو جعفر الطوسي: ضعيف الحديث، فاسدُ المذهب. قلت: كان فى أواخر المئة الثالثة . ٧٢٨ - / أحمد بن محمد بن أحمد، أبو منصور الصيرفي، سمع أبا [٢٥٣:١] عمر بن حَيُّويه وطبقته. قال الخطيب: رافِضِيّ، وسماعه صحيح. ٧٢٩ - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو العباس الهمَذَاني القاريء الصُّوفي، عن أبي عبد الله بن فَنْجُويه. قال إِلْكِيا: تركتُ الرواية عنه، لأني رأيتُه في جُزء قد حَكَّ اسماً، وجعل اسمَهُ مكانه . = تنزيه الشريعة ٣٢:١، وأعاد الذهبي هذه الترجمة باختصار في «الميزان» ١٤٦:١، وستأتي هنا بعد [٧٨٥]. ٧٢٧ - رجال النجاشي ٢١١:١، فهرست الطوسي ٥١، رجال الطوسي ٤١١ و ٤٢٧، الأنساب ٣٣١:٧، معجم رجال الحديث ٢٨٢:٢. ٧٢٨ - الميزان ١: ١٣٢، تاريخ بغداد ٣٧٩:٤. ٧٢٩ - الميزان ١ :١٣٠. ٥٨٨ ٧٣٠ - أحمد بن محمد بن الأزْهَر بن حُرَيْث السِّجِسْتَاني، عن علي بن حُجْر وبابتِه . قال ابن حبان: كان ممن يَتعاطَى حفظَ الحديث، ويَجْري مع أهل الصناعة فيه، ولا يكاد يُذكر له بابٌ إلَّ وأَغرَبَ فيه عن الثّقات، ويأتي عن الأثبات بما لا يُتَابَع عليه، ذاكرتُه بأشياء كثيرة، فأغرب عليَّ فيها فطالبتُه على الانبساط، فأخرج إليَّ أصولَ أحاديثَ. منها: حديث داودَ بنِ أبي هند، عن الحَسَن، عن عبد الرحمن بن سَمُرة: ((لا تَسْأَلِ الإِمارةَ ... )) أخبرناه عن علي بن حُجْر، عن هُشيم، عن داودَ، وليس هذا في كتاب عليّ بن حُجْر، إنما في كتابه الذي صَنَّفه في أحكام القرآن: هُشيم، عن منصورٍ ويونس، فقلت له: يا أبا العباس أحبُّ أن تُرِيَني أصلك، فأخرج إليَّ كتابه بخط عَتيقٍ فيه: حدثنا هُشيم، عن منصور ويونس، وفي عَقِبِهِ: هُشَيم، عن داود، عن الحَسَن، وفي عقبه: ابنُ عُلَيَّة، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، فقال: حدثنا علي بن حُجْر بهذه الأحاديث الثلاثة . ثم قال ابن حبان: فكأنه كان يَعْملُها في صِباه. وقد روى عن محمد بن مصفَّى أكثر من خمس مئة حديث فقلت: أين رأيتَهُ؟ قال: بمكة في سنة ست وأربعين ومئتين، فقلت: يا أبا العباس، سمعتُ محمد بن عبيد الله الكَلاَعي، عابدَ الشام بحمصَ يقول: عادَلْتُ محمد بن مصفَّى من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين فاعتل في الجُحْفَة عِلَّة صعبة . ٧٣٠ - الميزان ١: ١٣٠، المجروحين ١: ١٦٣، الكامل ٢٠٢:١، ضعفاء الدار قطني ٥٥، سؤالات السلمي ١٤٠، أخبار أصبهان ١٣٨:١، الإِرشاد ٣: ٨٤٥، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٨٤، السير ٢٩٦:١٤، تاريخ الإسلام ٤٣٠ سنة ٣١٢، المغني ٥٣:١، الديوان ٩، الكشف الحثيث ٥٨، تنزيه الشريعة ١ : ٣٢. ٥٨٩ ودخلنا مكة، فطِيْفَ به راكباً، وخرجنا إلى مِنَى، واشتدَّت علته، فاجتمع عليه أصحابُ الحديث وقالوا: تأذنُ لنا في الدخول / عليه؟ فقلتُ: هو لِمَا [٢٥٤:١] بِهِ، فأذنتُ لهم فدخلوا، ولا يَعْقِل شيئاً، فقرؤوا عليه حديثَ ابن جُريج، عن مالك في المِغْفَر، وحَديثَ محمد بن حَرْب، عن عُبيد الله بن عمر: ((ليس من البِرّ الصيامُ فِي السَّفَرَ)). وخَرَجوا فماتَ، فدفنَّاه بمنى، فبَقِيَ أبو العباس يَنْظُر إليّ. وقال لي مرَّة: حدَّثنا يزيد بن مَوْهَب فقلت: أين رأيتَه؟ قال: بمكة سنة ست وأربعين، فقلت له: سمعتُ ابن قتيبة يقول: دفَنَّا يزيد بن مَوْهَب بالرَّملة سنة اثنتين وثلاثين، فبَقِيَ ينظر إليّ، وعندي أن كتباً وقعت إليه فيها من حديث مَوْهَب بن يزيد، فتوهَّم أنه يزيد بن مَوْهَب فحدَّث به عنه. وقال السُّلَمي: سألتُ الدارقطنيَّ عن الأزهري فقال: هو أحمدُ بن محمد بن الأزهر بن حُرَيث، سِجِسْتاني، منكَرُ الحديث، لكن بلغني أن ابنَ خزيمة حَسَنُ الرأي فيه، وكفى بهذا فخراً. وقال ابن عدي: أحمد بن محمد بن الأزهر بن حُرِيث السِّجْزي، كان بَنَيْسابور، روى عن سعيد بن يعقوب الطَّالْقَاني، عن عمر بن هارون، عن يونس، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً قال: ((أُمِرتُ بالخاتم والنَّعْلَین)). وهذا باطل. قلت: وعُمر بن هارون متروك، انتهى. قال ابن عدي: حدَّث بمناكير، وأورد له عن الحُسَين بن الحَسَن بن علي بن عاصم، عن جده، عن مطرِّف، عن أبي إسحاق، عن أبي بُرْدَة، عن أبي موسى رفعه: ((لا نكاحَ إلَّ بوليّ)). فقال: ليس له أصل من حديث مطرِّف. وقال الدارقطني أيضاً في ((غرائب مالك)): الأزهريُّ ضعيفُ الحديث. ٥٩٠ ٧٣١ - ز - أحمد بن محمد بن إسحاق العَبْدِي، مجهول، قاله مَسلمة بن قاسم، وسيأتي أحمدُ بن محمد بن إسحاق العُكْبَرِي [٧٣٩] فيحتمل أن يكون هو. ٧٣٢ - ز - أحمد بن محمد بن أيوب الخُراساني، مجهول. قاله مَسلمة بن قاسم (١) . ٧٣٣ - ز - أحمد بن محمد بن حَرْب البغدادي، مجهول. قاله مسلمة . قلت: يحتمل أن يكون هو الجُرْجَاني الآتي [٧٤١]. ٧٣٤ _ ز - أحمد بن محمد الطالقاني، لا يُعْرَف، روى عن آدمَ بنِ [١: ٢٥٥] أبي إياس بسندِ / الصَّحيح خبراً موضوعاً، سُقْتُه في ترجمة محمد بن أحمد بن محمد بن إدريس البغدادي [٦٤٢٢]. ٧٣٥ - أحمد بن محمد بن موسى بن الصَّلْت، المُجَبِّر(٢)، شيخ البانِيَاسِيّ. ضعَّفْه البَرْقاني، وقَوَّاه غيره. قال الخطيب: سمعت البَرْقانيَّ يقول: ابنا الصَّلْتِ ضعيفان(٣)، وسمعتُ (١) قد مرّ إبراهيم بن محمد بن أيوب الخراساني [٢٥٧] فلا أدري هل هما أخوان، أو وقع في اسمه تحريف . ٧٣٤ - تنزيه الشريعة ١ : ٣٥. ٧٣٥ - الميزان ٣٢:١، تاريخ بغداد ٩٤:٥، الإكمال ٧: ٢١٠، الأنساب ١٢: ٨٨، السير ١٨٦:١٧، العبر ٩١:٣، المغني ٥٣:١، تذكرة الحفاظ ١٠٦٣:٣، الوافي بالوفيات ١٣٠:٨، شذرات الذهب ١٧٤:٣. (٢) في ((المغني)) ٥٣:١: ((أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت المجبِّرِ))، وهو غلط، فإن المجبر اسمُ جدِّه: موسى. (٣) يعني بهما المجبِّر هذا، والمترجَم بعده. ٥٩١ حمزة بن محمد بن طاهر يقول: كان دَيّناً صالحاً، وسمعت عبد العزيز الأَزَجي يقول: عَمَد ابنُ الصلت إلى كُتُبٍ لابن أبي الدنيا فحدَّث بها عن البَرْدَعي، يعني ولم تكن عند البَرْدَعي، انتهى . وضبطه ابن السَّمْعاني، بفتح الجيم وكسر الباء المشددة(١)، وقال: هو أحمدُ بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصَّلت بن الحارث بن مالك بن سَعْد بن قيس بن عَبْدِ بن شُرَحْبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبدِ الدار بن قُصيّ. سمع إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، والحسين بن إسماعيل المَحَاملي، وأبا بكر بن الأنباري، ومحمد بن يحيى الصُّولي، وأبا علي الصفار وغيرهم. روى عنه أبو القاسم الأزهري، وحمزة بن محمد الدقّاق، وجماعة آخِرُهم مالك بن أحمد البانِيَاسي. قال حمزة: سمعنا منه كتاب ((أحكام القرآن)» لإِسماعيل القاضي، وكان يرويه عن إسماعيل الصفّار، ثم بلغنا أنه قد ابتدأ يحدّث بكتاب ((الأمثال)) لأبي عُبيد، عن دَعْلَج، عن علي بن عبد العزيز، عنه، فمضيتُ إليه وأنكرتُ عليه، وكان قوم من أصحاب الحديث ليّنوه، فأعلمتُه أن ذلك باطل(٢)، فامتنع من روايته. وكانت ولادته في سنة سبع عشرة وثلاث مئة. ومات في رجب سنة خمس وأربع مئة . (١) وكذا ضبطه الأمير في ((الإِكمال)) ٧: ٢١٠، وابن الأثير في ((اللباب)) ١٦٥:٣. وشُكل في ((الميزان)) و ((السير)) ١٧: ١٨٦: (المُجْبِر). (٢) العبارة في ((تاريخ بغداد)) هكذا: ((وكان قوم من أصحاب الحديث لَقَّنوه، وذكروا له أن دعلج سمع الكتاب من علي بن عبد العزيز، فأعلمتُه أن ذلك باطل، فامتنع من روايته)) وهذا الصواب، وعبارة المصنف فيها اختصار. ٥٩٢ قلت: وقع لنا حديثُه عالياً جداً في الثاني من ((أمالي الهاشمي)). ٧٣٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصَّلْت الأهوازي، سمع المَحَاملي وابن عُقدة، وعنه الخطيب، وقال: كان صدوقاً [٢٥٦:١] صالحاً، قال: وسمعت البَرْقاني / يقول: ابنا الصَّلت ضعيفان، انتهى. وقال الحافظ أبو ذرّ الهروي: لا بأس بهما إذا حَدَّثا من أصولهما . ٧٣٧ - أحمد بن محمد بن إسحاق الأصبهاني، قال ابن طاهر: أسرف وادَّعى ما لم يَسمع، حدَّث عن الطبراني، انتهى . وأنا أخشى أن يكون هو الذي سيأتي بعد هذا بترجمة [٧٣٩]. ٧٣٨ - أحمد بن محمد بن بكر، أبو رَوْق الهِزَّاني، عن الفَلَّس وعدة، وهو صدوق فيما أُرَى، لكن روى عنه أبو العباس المنصوري، حدثنا الرَّمَادي، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده مرفوعاً: ((أول مَنْ قاس إبليسُ، فلا تَقِيسوا))، فالحملُ فيه على المنصوري، وکان ظاهریّاً، سیأتي بعد ورقة [٧٦٥]، انتھی. وقال مَسْلمة بن قاسم: كان أبو رَوْق فقيهاً على مذهب مالك، وكان ظريفاً فصيحاً، كتب الناس عنه، ثم تكلَّموا فيه لأن كتبه كانت احترقت، فحدَّث من فروع، فتكلَّم الناس فيه لذلك، ولم أر أحداً من أصحاب الحديث ترك الكتابةَ عنه، فلذلك كتبتُ عنه، وأحسب أن موته كان في سنة أربع أو خمس ٧٣٦ - الميزان ١٣٢:١، تاريخ بغداد ٤: ٣٧٠، المغني ١: ٥٥، السير ١٧ : ١٨٧، العبر ١٠٢:٣، شذرات الذهب ١٨٨:٣. ٧٣٧ - الميزان ١ :١٣٢. ٧٣٨ - الميزان ١: ١٣٢، الإكمال ٧: ٤١٤، الأنساب ١٣: ٤١٠، السير ٢٨٥:١٥، العبر ٢ : ٢٣١، شذرات الذهب ٣٢٩:٢. ٥٩٣ وعشرين وثلاث مئة(١). وسألتُ ابنَ الأعرابي عنه فقال: ثقةٌ مأمون. قلت: وهو أحمد بن محمد بن بكر بن زياد بن العلاء بن زياد بن بكر بن إياس بن رَوْق، بَصْري الأصل، حدّث هو وأبوه وجده. روى عن علي بن حرب، ويزيد بن سِنان، ومحمد بن الوليد البُسْرِي، ونحوهم. روى عنه الدارقطني، وابن المُقْرِىء، وابن جُمَيْع . ٧٣٩ - أحمد بن محمد بن جُوْرِي العُكْبَري، عن خَيْثمة بحديثٍ موضوع . قال الخطيب: في حديثه مناكير، حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ، انتهى. وقد اختصره الخطيبُ، واستدركه ابن النجَّار في ((الذيل)» فقال: نَسَبَ الخطيبُ أباه إلى جدّه الأعلى، وإنما هو محمدُ بن إسحاق بن الفضل بن زيد بن جُوْرِي العُكْبَرِي، ويكنى أبا الفَرَجِ. سمع بعُكْبَرًا عُمَر بن أحمد، وببغداد عبد الصمد الطَّسْتي، وبالبصرة والكوفة / وهَمَذان وأصبهان ومصر والشام [٢٥٧:١] والقدس وغيرها، وجال في البلدان فأكثر. روى عنه أبو الفتح عبد الملك بن عيسى، وأبو بكر بن لاَلٍ، وحمزة السَّهْمي وآخرون، وكان الغالبُ على رواياته الغرائبَ والمناكير. ثم ساق له عن أحمد بن زكريا، عن إبراهيم ابن أخي عبد الرزاق، عن عبد الرزاق بسندِ الصَّحيح حديثاً موضوعاً، والمتن عن ابن عباس رفعه: (تَلَمُّظُ الفقير عند الشَّهوة لا يَقْدِرُ على إنفاذها: أفضلُ من عبادة الغنيّ سبعين سنة)). وروى عنه أيضاً عبد الله بن أحمد بن يعقوب المُقْرِىء. (١) وأرخ ابن السمعاني وفاته سنة ٣٣٢، وقال الذهبي في ((العبر)) توفي سنة ٣٣١ ووهّم هذا القولَ في ((السّير)) ٢٨٦:١٥. ٧٣٩ - الميزان ١: ١٣٣، تاريخ بغداد ٤: ٤١٠، مختصر تاريخ دمشق ٢٣٤:٣، المغني ١ : ٥٤، تاريخ الإسلام ٢١٩ الطبقة ٣٩، ذيل الديوان ١٨، تنزيه الشريعة ٣٢:١. ٥٩٤ وسيأتي عنه في ترجمة قُدامة حديث [٦١٥٤]. ٧٤٠ - أحمد بن محمد بن الحَجّاج بن رِشْدِين بن سَعْد، أبو جعفر المصري، قال ابن عديّ: كذَّبوِه وأُنكِرَتْ عليه أشياء. قلت: فمن أباطيله رواية الطبراني وغيره عنه، حدثنا حُميد بن علي البَجَلي الكوفي واهٍ، حدثنا ابن ◌َهِيعة، عن أبي عُثَّانة، عن عُقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعاً: ((قالت الجنةُ: يا رب أليس وعذْتَني أن تُزَيِّنني برُكُنَين؟ قال: ألم أزيَّتْكِ بالحَسَن والحُسَين؟ فماسَتْ الجنة كما تَمِيسُ العَرُوس))، انتهى. وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): سمعت منه بمصر، ولم أحدِّث عنه لَمَّا تكلَّموا فيه. وقال ابن يونس: توفي ليلة عاشوراء سنة اثنتين وتسعين ومئتين، وكان من حُفّاظ الحديث وأهل الصَّنعة. وقال عبد الغني بن سعيد: سمعتُ حمزة بن محمد يقول: هو أَدْخَل على أحمد بن سعيد الهَمْدَاني حديثَ بُكَير بن الأَشَجّ، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما حديثَ الغار. قال: وسمعت العدلَ الرِّضا أبا إسحاق إبراهيم بن محمد الرُّعَيني يقول: سمعت الفقيه أبا بكر بن الحدّاد يقول: سمعت النَّسائي يقول: لو رَجَع أحمدُ بن سعيدٍ عن حديث الغار، عن بُکیرٍ: لحدَّثتُ عنه. وقال ابن عديّ: سمعت محمد بن سَعْد السَّعْدي يقول: سمعت أحمد بن ٧٤٠ - الميزان ١: ١٣٣، الجرح والتعديل ٢: ٧٥، الكامل ١٩٨:١، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٨٤، المغني ١: ٥٤، تاريخ الإِسلام ٦٣ الطبقة ٣٠، السير ١٦:١٤، غاية النهاية ١٠٩:١، الكشف الحثيث ٥٨، المقفى الكبير ١ : ٥٨٤، تنزيه الشريعة ١ : ٣٢. ٥٩٥ شعيب النَّسائي يقول: كان عندي / أخو ميمون وعِدَّة، فدخل ابن رِشْدِين يعني [٢٥٨:١] أبا جعفر، فصَفَّقوا به وقالوا له: يا كذَّاب، فقال لي ابن رِشْدِين: ألا ترى ما يقول هؤلاء؟ فقال له أخو ميمون: أليس أحمدُ بن صالح إمامَك؟ قال: بلى، فقال: سمعتُ عليَّ بن سهل يقول: سمعتُ أحمدَ بنَ صالح يقول: إنّك كذاب. قلت: أخو ميمون كان أحدَ الحفّاظ بمصر، واسمُه أبو بكر أحمد بن محمد بن زكريا بن أبي عَثَّاب، مات سنة ست وسبعين ومثتين. قال ابن عدي: وكان صاحبَ حديثٍ كثير، حدَّث عنه الحفاظُ بحديثٍ مصر(١)، وأُنْكِرَتْ عليه أشياء مما رواه، وكأنَّ آل بيت رِشْدِين خُصُوا بالضَّعف من أحمدَ إلى رِشْدِين، وهو ممن يُكتب حديثُه مع ضَعْفه. قال ابن عدي: حدثنا محمد بن حَمْدون بن خالد، حدثنا أحمد بن محمد بن الحجّاج بمصر، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن يعقوب بن إسحاق بن كثير بن سَفِينة - قال: واسمُ سفينة رُوْمَان البَجَلي، وسمَّاه جبريلُ عن الله: (سَفِينة)(٢) - عن أبيه، عن جده، عن أبي جدّه، عن سَفِينة رفعه: ((المستشار مؤتَمَنٌ)). وهذا الحديث بهذا الإِسناد ليس بمحفوظ وهو مُحْتَمل، وابن رِشْدِين صاحب حدیث کثیر. وقال مَسْلمة في ((الصلة)): حدثنا عنه غير واحد، وكان ثقةً عالماً بالحديث، ومن الرواة عنه محمدُ بن أبي بكر البزَّار، وعبد الله بن جعفر بن (١) في ((الكامل)): ((يحدّث عن الحفاظ بحديث مصر)). ويبدو أن معنى عبارة ((اللسان)): أن الحفاظ أخذوا عنه ما رواه عن شيوخ مصر، لِسَعَة روايته عنهم، وكثرة شيوخه منهم. (٢) هكذا في ص. وفي اسم سفينة خلاف، أشار إليه المصنف في ((الإصابة)) ٣: ١٣٢. ٥٩٦ الوَرْد، ومحمد بن الرَّبيع الجِيْزِي، وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، وجعفر بن محمد الخُلْدِي، وأحمد بن أسامة النُّجِيبي، وعمر بن عبد العزيز بن دینار، وآخرون. وحَمَلَ القراءةَ ابنُ شَنَبُوذ عنه، عن أحمد بن صالح، عن وَرْش وغيرِه، عن يحيى بن سليمان، عن أبي بكر بن عياش. قال الذَّاني: كتبتُ من خط أحمد بن محمد بن يوسف: مات أبو جعفر في يوم عاشوراء، وله بضع وثمانون سنة . ٧٤١ - أحمد بن محمد بن حَرْب المُلْحَمِيّ الجُرْجَاني، عن علي بن الجَعْد وطبقته . قال ابن عدي: يتعمَّد الكذب وَيَضَع، روى عن ابن حُمَيد، عن جرير، [١: ٢٥٩] عن الأعمش، عن / أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((من قال: القرآنُ مخلوق، فهو كافر، والإِيمان يزيدُ وينقص)). وله عن علي بن الجَعْد، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((ليس الخَبَرُ كالمُعاينة)» . قال: وحدَّثني أنَّ إبراهيم بن الحكم بن أبان حدَّثهم بجُرجان، كذا قال بِقِلَّة حياء، فإن إبراهيمَ ما دخل جُرْجان قط، ومات قبل أن يولد المُلْحَمي. وقال: حدثنا أبي، عن الشُّدِّي، عن أبي الجَلْدِ قال: رأيتُ امرأةَ نُوطٍ قد مُسِخت حَجَراً تحيضُ في كل شهر. وله عن عبد الأعلى بن حماد، عن ٧٤١ - الميزان ١: ١٣٤، المجروحين ١: ١٥٤، الكامل ١: ٢٠٠، ضعفاء الدار قطني ٥٤، تاريخ جرجان ٧٢، الإرشاد ٧٩٧:٢، الأنساب ١٢: ٤٢٠، الموضوعات ٣٠١:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٨٥:١، المغني ٥٣:١، تاريخ الإِسلام ٦٥ الطبقة ٣٠، الكشف الحثيث ٥٢، تنزيه الشريعة ١: ٣٢. ٥٩٧ حماد بن سلمة، عن أبي العُشَرَاء، عن أبيه مرفوعاً: ((الباذنجانُ شفاءٌ من كل داء)»، انتهى . وقال ابن حبان: أردتُ السماع منه، فأخذتُ جُزْءاً فرأيت فيه ما استدللتُ به على أنه كان يضع الحديث، فلم أشتغل به. وقال ابن عدي: هو مولى سليمان بن علي الهاشمي، كان يتعمَّد الكذب، وأخرج له عدة أحاديث يقول في كل منها: إنه باطل، وكرَّر تكذيبه في عدة مواضع. ٧٤٢ - ز - أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري، يعرف بالبَلَنْسِيّ، وبابن اليَّتِيم، وبالأَنْدَرَشي لسكناه بحصن أَنْدَرَش من المَرِيَّة. روى بالإِجازة عن أبي علي الصَّدَفي، وأبي عبد الله بن الفَرَّاء، وأبي عبد الله بن أبي زُهْر، وأبي الفضل بن شرف، وأبي الوليد بن زيد، وأبي محمد البَطَلْيَوْسِي وغيرهم. روى عنه ابنه أبو عبد الله أحدُ الضعفاء، الآتي ذكره في المحمَّدين [٦٤١١] وأبو علي بن عبد المجيد، وقال: ذاكرتُ بأمره أبا محمد بن عبيد الله، وذكرت له أنه يدَّعي الرواية عن الصَّدَفي وابن الفراء فقال: هذه رِيْبَة. قال ابن عبد المجيد: وكان هذا الشيخ مثَّهماً في الرواية عنهما. وتعقّب ذلك ابنُ عَسْكَر في ((رجال مالَقَةٍ)» بأنَّ إجازتَه منهما ممكنة، واستدل على ذلك بأنه / رأى قراءته على أبي الحسن بن مَوْهَب ((بالملخّص»، [٢٢٠:١] في شعبان سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة، وقد كَتَب له: قرأ عليَّ الفقيهُ المُقْرِىء أبو العباس. قال: ولا يُكتَبُ مثلُ هذا إلَّ لرجلٍ. قال: فلا يَبْعد أن ٧٤٢ - بغية الملتمس ١٦٨، تكملة ابن الأبار ٨٣:١، ذيل ابن عبد الملك ٢:١: ٤٣٩، معرفة القراء ٢: ٥٥٧، غاية النهاية ١٢١:١، بغية الوعاة ١: ٣٦٧. ٥٩٨ تصحّ له إجازةُ الصَّدَفي الذي مات سنة أربع عشرة. ولم يذكر ابنُ عسكر تاریخَ مولده ولا موته . وذكر ابنُ عبد الملك في ((التكملة)»، أن أبا محمد بن الحسن القُرْطبي أَنْكَرَ على الأَنْدَرَشي ذلك فقال: كان لا يحدِّث عن الصَّدفي، ولا عن الفَرَّاء إلَّ بواسطة، ثم في الأخير حدَّث عنهما، فتطرَّقت فيه الظنون، وكان طَلَبُه للعلم في حدود العشرين، ومات الصَّدَفي وابنُ الفرَّاءِ سنَةَ أربعَ عشرة وخمس مئة . قال: وكان من أئمة القرآن، مبرِّزاً في تجويده، مشاركاً في الحديث، عارفاً بالنحو، حسنَ التقييد والضبط، مات في رمضان سنة إحدى وثمانين وخمس مئة . ٧٤٣ - ز - أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سَعْد، العلامة أبو جعفر الأشعريّ القُمِّي، شيخُ الرَّافِضة بِقُمّ، له تصانيف وشهرة، كان في حدود الثلاث مئة . ٧٤٤ - أحمد بن محمد بن الحسن، أبو بكر البَلْخي الذهبي، محدّث كان بعد الثلاث مئة، كان مشتَهِراً بشُرب الخمر، قاله الإسماعيلي. وقال الحاكم: وقع إليَّ من كتبه بخطهِ وفيها عجائب، سمع الفلاَّسَ وطبقته، توفي سنة أربع وعشرة وثلاث مئة. ٧٤٣ - فهرست النديم ٢٧٨، رجال النجاشي ٢١٦:١، فهرست الطوسي ٥٢، رجال الطوسي ٣٦٦، معجم رجال الحديث ١: ٢٩٦. ٧٤٤ - الميزان ١: ١٣٤، تاريخ جرجان ٧٥، الأنساب ٦: ٢٠، المغني ١ : ٥٤، تاريخ الإِسلام ٤٧٣ سنة ٤١٤، السير ١٤: ٤٦١، الديوان ٩، تذكرة الحفاظ ٣: ٨٠٠، توضيح المشتبه ٤٩:٤، وستعاد هذه الترجمة باسم محمد بن الحسن بعد رقم [٦٦٨٦]. ٥٩٩ ٧٤٥ - أحمد بن محمد بن الحسن بن مِقْسَم المُقْرِىء، حدَّث عن الباغَنْدي. قال أبو القاسم الأزهري: كذاب. وقال الخطيب: حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ، ومحمد بن عمر بن بُكَيْر، والخلَّل، وكان يُظهر النُّسُك والصلاح، ولم يكن في الحديث ثقة . وقال حمزة السَّهمي: حدَّث عمن لم يره. وقال العَتِيقي: توفي سنة ثمانین وثلاث مئة، / انتهى. [١ :٢٦١] وقال الحاكم: حدَّث بأحاديث شاذَّة عن قوم ثقات. وقال حمزة: سمعت الدارقطني وجماعة من المشايخ تكلَّموا فيه، وكانَ أمرُه أَبْيَنَ من هذا. وقال ابن أبي الفوارس: كان سيِّىء الحال في الحديث، مَذْموماً ذاهباً، لم يكن بشيء البتّة . ٧٤٦ - أحمد بن محمد بن أبي نصر الشُّگّري، روى عن أبان بن عثمان الأحمر في عَرْضٍ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم نفسَه على القبائل، لا يصحّ. قاله الأزدي . وهذا الحديث أسنده العُقَيلي فقال: حدَّثنا إبراهيم بن أحمد الناقد، حدثني إسماعيل بن مِهْران، حدثنا أحمد بن محمد الشُّكري، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن أبان بن تَغْلِب، عن عكرمة، عن ابن عباس، حدثني علي رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم عَرَض نفسه على قبائل العرب ... ))، الحديث بطوله. قال العُقَيلي: ليس لهذا أصل. ٧٤٥ - الميزان ١: ١٣٤، سؤالات حمزة ١٥٢، تاريخ بغداد ٤ : ٤٢٩، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٨٥، المغني ١: ٥٤، غاية النهاية ١: ١١٠، تنزيه الشريعة ٣٢:١. ٧٤٦ - الميزان ١ : ١٣٥، ضعفاء العقيلي ٣٧:١. ٦٠٠ ٧٤٧ - أحمد بن محمد بن رُمَيْح بن وَكِيع، أبو سعيد النَّسَويّ الحافظ، مات سنة سبع وخمسين وثلاث مئة، وله تصانيف، أدرك أبا خليفة الجُمَحِي. قال الحاكم: ثقة مأمون. وقال ابن أبي الفوارس: ثقة. وقال الخطيب: الصحيحُ أنه ثقةٌ ثَبْت، وضعَّفه أبو نعيم وأبو زُرْعة الكَشِّي، وقد حدّث عنه الدارقطني، انتهى . وإنما ضعَّفه مَنْ ضَعَّفه، لأنه كان زَيْدِيَّ المذهب يتظاهرُ به، وقد تكلم بعضُهم في روايته أيضاً، قاله ابن طاهر . وسيأتي في ترجمة إسحاق بن إسماعيل الجُوزْجاني، أن الدار قطنيَّ ضَّف ابن رُمَيح، لكن قال الدارقطني في ((غرائب مالك)): حدثنا أحمد بن محمد بن رُمَيح النَّسَوي، حدثنا أحمد بن الخضر المروزي، حدثنا يحيى بن سَاسُوْیَه، حدثنا سُويد بن نصر، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، عن مالك، عن الزهري عن أنس: ((ما خُيِّر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بين أمرين إلَّ اختار أَيْسَرَهما ... )) الحديث، وقال: غريبٌ إن كان الراوي ضَبَطه، ورجاله كلهم معروفون بالثقة . ٧٤٨ - / أحمد بن محمد بن حُميد، المقرِىءُ الملقَّب بالفِيل لِضَخامته، قرأ على عَمْرو بن الصبّاح وغيره، وحدَّث عن يحيى بن هاشم السِّمْسار وقرأ عليه. [١ : ٢٦٢] ٧٤٧ - الميزان ١: ١٣٥، سؤالات حمزة ١٥١، تاريخ جرجان ١٢٢، تاريخ بغداد ٦:٥، الأنساب ٣٦٦:٣، التقييد ٢٠١:١، تكملة الإكمال ٧١٨:٢، مختصر تاريخ دمشق ٢٥٨:٣، المغني ١: ٥٤، السير ١٦٩:١٦، تاريخ الإسلام ١٥٦ سنة ٣٥٧، العبر٢ : ٣١٣، الوافي بالوفيات ٧: ٤٠٠، شذرات الذهب ٢٢:٣. ٧٤٨ - الميزان ١: ١٣٥، سؤالات الحاكم ٩١، تاريخ بغداد ٤٣٦:٤، معجم البلدان (الفامي) ٤: ٢٦٥، المغني ٥٤:١، معرفة القراء ٢٥٩:١، تاريخ الإِسلام ٨١ الطبقة ٢٩، غاية النهاية ١١٢:١، نزهة الألباب ٧٧:٢. ٦٠١ قال الدارقطني: ليس بالقوي. يَرْوي عنه ابن مُجاهد. ٧٤٩ - ز - أحمد بن محمد بن خالد البَرْقيّ، أصلُه كُوفي، من كبار الرافضة، له تصانيفُ جَمَّة أدبية، منها: كتاب ((اختلاف الحديث)) و(«العِيَافة والقِيَافة))، وأشياء، كان في زَمَن المعتصم. ٤٤٧ مكرر - أحمد بن محمد بن حُسين السَّقَطَيّ، عن يحيى بن مَعين. ذكروا أنه وضع حديثاً على يحيى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((مَنْ تعلَّم القرآن: أدخله الله الجنةَ، وشَفَّعه في عشَرَةٍ من أهل بيته، كلٌّ قد استَوْجَب النارَ)). قال ابنُ الجوزي: وَضَعه السَّقَطي. ٧٥٠ - أحمد بن محمد بن الحسين بن فَاذْشَاهِ، صاحب الطبراني، سماعُه صحيح، لكنه شيعي معتزلي رَدِيُ المذهب. قال يحيى بن مَنْده: مات سنة ٤٣٣، انتهى. وكنيته أبو الحُسَين الأصبهاني. قال أبو زكريا بن مَنْده: كان صحيحَ السماع، رديءَ المذهب، جميعُ مسموعاته مع جدِّه الحسين في سنة أربع وخسمين وثلاث مئة، وقد حُكَّ من ٧٤٩ - فهرست النديم ٢٧٧، رجال النجاشي ٢٠٤:١، فهرست الطوسي ٤٨، رجال الطوسي ٣٩٨ و٤١٠، تاريخ الإسلام ٢٨٢ الطبقة ٢٨، الوافي بالوفيات ٣٩٠:٧، معجم رجال الحديث ٢ : ٢٦١ . ٤٤٧ - مكرر - الميزان ١٣٥:١، تاريخ بغداد ٤٣٠:٤، المغني ١: ٥٤، الكشف الحثيث ٥٢، وسيتكرّر ذكره بعد رقم [٧٨١]. ٧٥٠ - الميزان ١٣٦:١، الأنساب ١١٥:١٠، التقييد ١٩٨:١، تكملة الإكمال ٣٥٩:١، العبر ١٨٠:٣، السير ٥١٥:١٧، المغني ٥٤:١، الوافي بالوفيات ٣٨٣:٧، شذرات الذهب ٣: ٢٥٠. ٦٠٢ ((المعجم)) أشياء من رواية مَسْروق، عن ابن مسعود في الصفات. روى عنه مَعْمَرُ بن أحمد اللُّنْبَاني، ومحمود بن إسماعيل الصيرفي، وأبو علي الحدّاد، وجماعة من الأصبهانيين. مات في صفر، سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة، ومن شعره : وتجمَعَ ما تفوزُ به العِداةُ أَتَطْمَع أن تَدومَ لك الحیاہُ وهل تَبْقَى إذا ابيضَّ النَّبَاتُ؟ فلا ترجو البقاءَ وأنت شيخٌ ٧٥١ - أحمد بن محمد بن داود الصَّنْعاني، أتى بخبر لا يُحتَمل، رواه [١: ٢٦٣] إسماعيل بن / أبي أُوَيس، عنه، أخبرني أَفْلَح بن كَثِير، حدثنا ابن جُريج، عن عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، قال: نَزَل جِبْرِيل إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بهذا الدُّعاء من السماء، في أحسن صورة، لم ينزل مثلها قطّ، ضاحكاً مُسْتَبشِراً قال: ((يا محمد إن الله بعثني إليك بهدية، قال: وما تلك الهدية يا جبريل؟ قال: كلماتٌ من كُنوز العَرْش أكرمك الله بهنّ. قُلْ: يا مَنْ أظهر الجميلَ، وسَتَر القبيحَ، ولم يؤاخِذْ بالجَرِيرة، ولا يهتك السّتر، يا عظيم العفو، يا حَسَن التَّجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليَدَين بالرحمة، يا صاحِبَ كلِّ نَجْوَى، ومنتهى كل شَكْوَى ... )) الحديث بطوله. قال الحاكم: صحيحُ الإِسناد. قلت: كلّ، قال: فرواتُه مدنيون. قلت : كلَّ، قال: ثقات. قلت: أنا أتهم به أحمدَ، وأما أفلح فذكره ابن أبي حاتم ولم يضعفه(١)، انتھی . وقد جَوَّزْتُ في ترجمة أحمد بن عبد الله ابنِ أخت عبد الرزاق [٥٠٢] أنه هذا، فإن أحداً ما قيل فيه: إنه أحمد بن داود، فكأنه نُسِب إلى جده، وقد تقدَّم النَّقل عمن نَسَبه إلى الكذب. ٧٥١ - الميزان ١٣٦:١، تنزيه الشريعة ٣٢:١. (١) الجرح والتعديل ٢: ٣٢٤.