النص المفهرس

صفحات 541-560

٥٤٣
٦٤٥ - أحمد بن علي الخُيُوطِيّ، عن ابن مُبَشِّر الواسطي، فذكر خبراً
موضوعاً، انتهى.
وهذا رجلٌ من كبار الحفاظ، وهو المعروف بالأيَّار، سمع منه دَعْلَج
والنجَّاد والصفَّار وآخرون ممن قبلَهم وبعدَهم.
وقال الخطيب: كان ثقة حافظاً متقناً حسن المذهب.
وقال ابن ماكُولا: الخُيُوطِيّ، بضم المعجمة والتَّحتانية: أحمدُ بن علي بن
مسلم الأبَّار، يعرف بالخُيُوطي.
قال إسماعيل الخُطَبِيّ وغيره: مات سنة تسعين ومئتين.
والذي يظهر أن الحملَ في الحديث على مَنْ دونه، ولم يُستحضر
المصنّف أنه هو، وإلاَّ فقد ذكره في ((تاريخ الإِسلام)) وعَظَّمه، وفي ((طبقات
الحفاظ)».
٦٤٦ - أحمد بن علي بن مَاسِي، أبو نعيم الهَمَذاني، روى عن طاهر
النَّيْسَابوري. قال إِلْكِيَا شِيْرُويه الهَمَذاني: لم يكن بذاك.
٦٤٧ - أحمد بن علي بن يحيى الأسدآباذِي المُقْرِىء، عن أبي القاسم
الصَّيدلاني: كان مخلِّطاً مجازِفاً، سَمَّع لنفسه على أبي بكر بن شاذانَ في تفسير
٦٤٥ - الميزان ١٢١:١، تاريخ بغداد ٣٠٦:٤، الإكمال ٣: ٢٦٠، الأنساب ٢٦٤:٥،
مختصر تاريخ دمشق ١٨٧:٣، السير ٤٤٣:١٣، تذكرة الحفاظ ٦٣٩:٢، تاريخ
الإِسلام ٧٣ الطبقة ٢٩، المغني ١: ٥٠، الديوان ١٧، الوافي بالوفيات ٢١٥:٧.
٦٤٦ _ الميزان ١ :١٢١.
٦٤٧ - الميزان ١٢١:١ و١٢٢، تاريخ بغداد ٣٢٥:٤، السير ٢٣٧:١٨، المغني ٤٩:١،
ذيل الديوان ١٨، تنزيه الشريعة ٣١:١.

٥٤٤
أبي سعيد الأشَجّ. قاله الخطيب، وكذَّبه ابن خَيْرُون، مات بتَبْرِيُز سنة اثنتين
وستين وثلاث مئة (١)، انتهى.
وقال الخطيب: حذَّثنا عن أبي القاسم بن الصَّيدلاني، وأبي زُرْعة
عبيد الله بن عثمان البنا، من أصلٍ صحيح، وكان يذكر أنه سمع الكثير من
أبي بكر بن شاذان وغيره، وكان يذكر أشياءً تدل على تخليطه وقلّة تحصيله .
قال: وسألته عن مولده فقال: ولدت بالكرخ سنة ست وستين / وثلاث
مئة. قال: وبلغني أنه مات سنة إحدى وستين وأربع مئة.
[١ :٢٢٦]
٦٤٨ - أحمد بن علي الطَّرابُلُسي، شيخ لأبي علي الأَهْوَازي(٢)، له
خبرٌ موضوع (٣).
: ٦٤٩ _ ز - أحمد بن أبي طالب علي بن محمد الكاتبُ، أبو جعفر،
سمع من أبي جعفر الطبري، وكان له منه إجازة.
قال ابن أبي الفَوَارس: وكان في كُتبه بعض اضطرابٍ، وأظنُّه من جهة
ابنه أبي الفياض. توفي أبو جعفر سنة تسع وسبعين وثلاث مئة.
٦٥٠ - أحمد بن عليّ، أبو نصر الهَبَّاري، أحدُ القراء، قرأ عليه
أبو الكَرَمِ الشَّهْرُزُوري، متَّهمٌ بالكذب، انتهى.
(١) كذا في الأصول وهو متعارض مع ما يأتي عن الخطيب، وكأنه سهو من الناسخ.
٦٤٨ - الميزان ١٢٢:١، المغني ١: ٥٠، ذيل الديوان ١٨، تنزيه الشريعة ٣١:١.
(٢) في («الميزان)): ((شيخ لأبي عبد الله الأهوازي)» تحريف.
(٣) في ((ذيل الديوان)»: جاء بخبر موضوع في الصّفات.
٦٤٩ - تاريخ بغداد ٣١٥:٤، تاريخ الإسلام ٦٤٢ سنة ٣٧٩.
٦٥٠ - الميزان ١٢٢:١، التقييد ١٧٧:١، معرفة القراء ١: ٤٤٤، المغني ١: ٥٠، ذيل
الديوان ١٨، الوافي بالوفيات ٢٠٧:٧، غاية النهاية ١ : ٨٨.

٥٤٥
وكان يُعرَف بالعَاجِيّ، وكان فَرَضِياً، واسمُ جدّه: محمد بن يحيى بن
الفَرَج، وقد أخذ عن أبي علي الأهوازي وطبقته، وحدَّث عن أبي الحسن
الحَمَّامي وغيره. وحدَّث بمَرو بكتاب ((السنن)) لأبي داود، عن أبي عُمر
الهاشمي، فسمعه منه الإِمامُ أبو بكر بنُ السَّمْعاني، ثم تبين أنه لم يَسمعِ
الکتاب، فرجع أبو بكر عن روايته عنه.
وقال الدقَّاق: كذّابٌ لا تحل الرواية عنه. مات سنة ثلاث وثمانين وأربع
مئة، وكذَّبه أيضاً أهل العراق وطَعَنوا فيه .
٦٥١ - أحمد بن علي بن الفُرات الدمشقي، من الرواة بعد الثمانين
وأربع مئة، رافضيّ مَقِیت، انتھی.
قال ابن عساكر: روى عن رَشَأ بن نَظِيف وطبقته، وعنه ابنه علي، وابن
طاوس وغيرهما .
قال ابن صابر: وُلِدَ في ذي الحجة سنة ٤١١، وهو رافضيّ، ثقةٌ في
روايته. وقال ابن الأكفاني: توفي سنة ٤٩٤ .
٦٥٢ - أحمد بن عليّ بن الحُسَيْن المدائني، حدَّث عن محمد بن
البَرْقي ((بتاريخه)»(١). قال ابن يونس: لم يكن بذاك، انتهى.
وبقية كلام ابن يونس: وكان ذا دُعابة، وكان جَواداً كريماً حَسَن الحفظ،
مات في ربيع الأول سنة سبع وعشرين وثلاث مئة.
٦٥١ - مختصر تاريخ دمشق ٣: ١٨٥، السير ١٢٨:١٩، العبر ٣٤١:٣، المغني ٤٨:١،
شذرات الذهب ٣ : ٤٠٠.
٦٥٢ - الميزان ١٢٢:١، المؤتلف لعبد الغني ٨٠، سؤالات حمزة ١٣٩، الإكمال
٥ : ١٨٣، المغني ٤٨:١.
(١) هذا ((التاريخ)) بدأ به محمد وأتمه أخوه أحمد، انظر: ((المنتظم)) ٧١:٥.

٥٤٦
[٢٢٧:١]
وقال / مَسْلَمة بن قاسم: يُكنى أبا علي، ويُعرَف بابن أبي الحَسَن
الصَّغِير، واسمُ جد أبيه شعيبُ بن زياد، وكان أحمد بن علي عَيَّاراً من الشُّطار،
كثير المُجُون، ولا يجب أن يُكتب عن مثله شيء. مات في صفر سنة سبع
وعشرين وثلاث مئة .
وقال ابن حبان في ((صحيحه)): أخبرنا أحمد بن الحَسَن بن أبي الصَّغِير
بمصر، حدثنا إبراهيم بن سعيد، فذكر حديثاً، فكأنه نَسَبه إلى جدّه، ومقتضاه
أنه عنده ثقةٌ.
قلت: وذكر عبد الغني في ((المشتبه))، أنه حدَّث عن أحمد بن البرقي
بكتاب ((التاریخ)».
وروى هو أيضاً عن يونس بن عبد الأعلى، والمُزَني، ويزيد بن سِنان،
والرَّبيع، وبَكَّار، وبحر بن نصر وغيرهم، وروى عنه أيضاً ابن المقرىء،
وأبو الشيخ، وأبو الحسين بن المظفَّر، والطَّرَاني.
٦٥٣ - أحمد بن علي بن بَدْرَان الحُلْوَاني المُقْرىءُ، بعد الخمس مئة،
صدوق، ضعَّفه ابنُ ناصر، انتهى .
والسببُ الذي ضعَّفه ابن ناصر به لا ذنبَ له فيه، فإن بعض الطَّلبة نقل له
على كتاب ((الترغيب)) لابن شاهين، فحدَّث به، ثم ظهر أنه باطلٌ، فرجع عنه،
حكى ذلك ابن النجَّار في ((تاريخه)»، ونَقَلَ كلامَ ابن ناصرٍ فيه قال: كان شيخاً
ليس له معرفةٌ بطريق الحديث، روى كتاب ((الترغيب)) لابن شاهين، عن
العُشَاري من نسخة طَرِيَّة مستَجِدَّة، وهو شيخٌ صالح فيه ضَعْف، لا يُحتجّ
بحديثه .
٦٥٣ - الميزان ١٢٢:١، المنتظم ١٧٥:٩، المغني ٤٧:١، معرفة القراء ١ :٤٦٣، السير
١٩: ٣٨٠، العبر ١٢:٤، الوافي بالوفيات ٧: ١٩٠، طبقات الشافعية الكبرى
٢٨:٦، غاية النهاية ١: ٨٤، شذرات الذهب ١٦:٤.

٥٤٧
وقد سَمِعَ ابنُ بَدْران من الماوَرْدِيّ وغيره، وآخِرُ مَنْ حدَّث عنه
ابنُ كُلَيب، وانتَقَى عليه الحُمَيدي، وخرَّج هو لنفسه تخريجات، وقرأ عليه
القراءات أبو الكَرَم الشَّهْرُزُوري. مات سنة سبع وخمس مئة.
وقد قال السِّلَفي: كان ثقةٌ زاهداً.
٦٥٤ - أحمد بن علي بن زكريا أبو بكر الطُّرَيْثيني، شيخُ السَّلَفي، تُكُلِّم
في بعض سماعه، فكان السَّلَفي يقول: حدّثنا مِنْ أصله(١)، وأما ابن ناصر
فَكَذّبه. وقال ابن طاهر: رأيتهم ببغداد مجمعين على ضعفه. مات سنة بضع
وتسعین وأربع مئة، انتهى.
قال: السِّلفي: كان أجلَّ شيخٍ لقيتُه ببغداد من مشايخ الصوفية، وأسانيدُه
/ عالية جداً، ولم يُقْرَأ عليه إلاّ من أصوله، وسماعاتُه كالشَّمس وُضوحاً، وكُفَّ [٢٢٨:١]
بصره في آخر عمره، فكتب له أبو عليّ الكِرْمَاني، وكان من شيوخ الصوفية:
أجزاء طريّة، وحدَّث بها اعتماداً على قول أبي علي وحُسْنِ ظنه به، وكان
الطُرَيْئِيني ثقةً، إلَّا أنه لم يكن يعرف طريق المحدِّثين ودقائقهم، وإلَّ فكان من
الثقات الأثبات .
وذكره أبو عَمْرو بن الصلاح فى ((طبقات الفقهاء الشافعية)).
وقال السَّمْعاني: خدم المشايخ، وكان حسنَ التلاوة، صحيحَ السماع في
أجزاء، لكنه أفسد نفسه، واذَّعى أنه سَمِعَ من ابن رِزْقُوبِه، ولم يصحَّ سماعه
منه .
٦٥٤ - الميزان ١٢٢:١، ضعفاء ابن الجوزي ٨١:١، المنتظم ١٣٨:٩، الكامل لابن
الأثير ٣٧٩:١٠، السير ١٦٠:١٩، العبر ٣٤٨:٣، المغني ٤٨:١، الوافي
بالوفيات ٢٠٢:٧، طبقات الشافعية الكبرى ٣٩:٤، شذرات الذهب ٤٠٥:٣ . :
(١) في حاشية ص: ((خ - يعني: أنه في نسخة - أصل كتابه)).

٥٤٨
قال أبو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي: دخلت عليه وهو يُقرأ عليه جزءٌ من
((حديث)) ابن رِزْقُويه، فقلت: متى وُلدتَ؟ فقال: سنة اثنتي عشرة وأربع مئة،
فقلت: وابن رِزْقُويه توفي في هذه السنة، وأخذتُ الجزء من يده وقد سمّعوا
فيه، فضربتُ على الطََّقَة، فقام وخَرَج من ذلك المجلس.
وقال ابن الأنماطي: كان مخلِّطاً، وأبو علي الكِرْمَانيُّ هو الذي أفسده.
وقال أبو نصر اليُونَارِيّ نحو ذلك.
وقال شُجاع الذُّهْلي: كان الطُّرَيتِيثِي ضعيفاً مُجْمَعاً على ضعفه، وله
سماعاتٌ صحيحة خَلَط بها غيرَها. وقال ابن النجَّار: أجمعوا على ترك
الاحتجاج به .
قلت: ما كان من حديث يَرْويه السِّلفي عنه، فإنا نعلم في الجملة أنه من
صحیح سماعاته .
مات سنة سبع وتسعين وأربع مئة. روى عنه ابن طاهر المقدسي،
وهبةُ الله الشِّيرازي، وعبد الغافر الألمعي، وأبو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، وخَلْقٌ
آخِرُهم خطيب الموصل.
٦٥٥ - ز - أحمد بن علي بن علي بن عبد الله بن سَلامة،
أبو المَعَالي بن السَّمِينَ، سَمَّع نفسه من ابن البَطِر والطبقة، وكَتَب بخطه كثيراً،
وكانت فيه غَفْلةِ .
قال ابن ناصر: أفسد سماعاته بأخَرَة، وكان أحمد بن إقبال [٤٦٦] يشتري
الأجزاءَ غير مسموعة، ويكتب اسمَ جماعة وهو مِنْهم على ورقة، ويُعطيها
٦٥٥ - ذيل الميزان ١٠٤، الأنساب ٢٥١:٧، تكملة الإكمال ٣: ٢٢٠، الوافي بالوفيات
٧ :٢٠٥.

٥٤٩
لابن السَّمين حتى ينقُلَها له إلى الجزء، فدَرَج(١) أحدُهما وهو ابن إقبال، وبقي
الآخر، فلا يجوز السماُ منه.
قال ابن النجَّار: مات سنة ٥٤٩.
٦٥٦ - / ز - أحمد بن علي بن بسام، أبو الحسين بن سُبُك [٢٢٩:١]
الديناري (٢). روى عن ابن صاعد، وأبي حامد الحَضْرمي، وعبد الله بن إسحاق
المدائني .
قال الحاكم: قَدِم علينا سنة أربعين فسمع من الأصمّ وغيره، ثم دخلت
بغداد سنة سبع وستين وهو حيّ، وهو يحدّث، غیر محمودٍ عندهم، ثم جاءنا
بقية (٣) سنة سبعين وثلاث مئة.
٦٥٧ - ز - أحمد بن علي بن هارون بن البُنّ، أبو الفضل السَّامَرِّيّ،
الأديب، من رُؤساء الشيعة وفضلائهم. سمع الحسنَ بن محمد الفخَّام،
وعلي بن أحمد السامَرِّيَّيْن. أخذ عنه الخطيبُ، وابن ماكولا، ومحمد بن هلال
الصابىء.
(١) أي مات.
٦٥٦ - أخبار أصبهان ١: ١٦٥، تاريخ بغداد ٣١٣:٤، تكملة الإكمال ١٤٧:٣، توضيح
المشتبه ٥ :٢٨٢، تبصير المنتبه ٧٧٠:٢.
(٢) في الأصول: ابن شَبَك الدنيا. ضبطه في ص بفتح الشين المعجمة والباء،
والتصويب من: ((تكملة الإِكمال)). و(الدنيا) هكذا في الأصول، وفي مصادر
الترجمة : الديناري.
(٣) في الأصول: ثم جاءنا بقية ... إلخ، ولم أتمكّن من قراءتها، فلعلها: يُقِيُّه: يعني
بقاءه، وفي ((تاريخ بغداد)) ((نعيه)»، وهو أوجه، والله أعلم.
٦٥٧ - ذيل الميزان ١٠٥، الإكمال ٢٦٥:١، الوافي بالوفيات ٢٢٩:٧، توضيح المشتبه
١ : ٦١٩.

٠٠ -......
....... ٠٫٠
٥٥٠
توفي في حدود السِّتين وأربع مئة .
٦٥٨ _ ز - أحمد بن علي بن مُصْعَب، أبو العباس البغدادي، روى عن
إبراهيم بن هاشم بن مُشْكَان. وعنه أبو جعفر أحمد بن محمد بن أحمد بن علي
الشَّطَوِي بُوقَةُ .
قال الخطيب: كان أحدَ المتكلِّمين على مذهب المعتَزِلة، ومات سنة
٢٩٧.
٦٥٩ - ذ - أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن حَرَّاز، قال ابن
النجّار: كتبتُ عنه، وكان شيخاً صالحاً، لكنه من شيوخ الشِّيعة.
قلت: يُكْنَى أبا منصور، روى عن أبي القاسم بن بَرْهان، وأبي الخطاب
أحمد بن علي الصُّوفي. روى عنه أبو بكر بن كامل، ومات سنة ٤٥٢(١).
٦٥٨ - تاريخ بغداد ٣٠٧:٤، وهذه الترجمة وَهِم في ذكرها المصنِّفُ، فقد جعل الشطويّ
راوياً عن أحمد بن علي صاحب الترجمة، وليس كذلك، بل أدخل المصنف ترجمةً
في أخری .
فإن الترجمة الأولى تنتهي عند قوله: ((روى عنه أبو جعفر)). وأما قوله بعد
ذلك: ((أحمد بن محمد بن علي الشطوي ... )) فهي ترجمة أخرى مستقلّة، كما ورد
في ((تاريخ بغداد)) ٣٠٧:٤ و٣٠٨. ويستفاد من هذا: أن أحمد بن علي بن مصعب
ليس فيه جَرْح، والمعتزلي هو الشطويُّ، وانقلب اسم أبيه هنا، والصواب أحمد بن
علي بن محمد بن أحمد وستأتي له ترجمة برقم [٦٧٣].
٦٥٩ _ ذيل الميزان ١٠٣، تكملة المنذري ٢: ٤٤، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١: ١٩٩،
المشتبه ١٦٢، توضيح المشتبه ٣٥٣:٢، تبصير المنتبه ٣٣٥:١.
(١) هكذا أُثبتَ التاريخ في الأصول وهو غريب، والصواب أنه مات سنة ٦٠٠ كما أرخه
المنذري، وولادته سنة ٥٢٤. وكناه المنذري وابن ناصر الدين والذهبي:
أبا القاسم، والظاهر أن المصنف ترجم هنا لرجلٍ آخر، ليس هو شيخ ابن النجار
الذي عناه العراقي.

٥٥١
٦٦٠ - ذ - أحمد بن علي بن ثابت، المعروف بابن الدُّنْبان(١)، سمع
أبا الفضل الأُرْمَوِي. قال ابن النجار: كان مغفَّلاً، ولم يكن من أهل الرِّواية
طريقةً واعتقاداً، وكان يتشبَّع .
قلت: بقية كلام ابن النجّار: مات في شؤَّال سنة إحدى وست مئة.
٦٦١ - ذ - أحمد بن علي بن الحُسين، أبو غالب الخَيَّاط، روى عن
ابن النَّقُّور. قال ابن ناصر: عاميٌّ لا يُساوي فَلْساً .
قلت: روى عن ابن النَّقُّور، وابن المُسْلِمة وغيرهما، روى عنه
أبو بكر بن كامل، ويحيى بن بَوْش، ومات بين العشرين والثلاثين / بعد [٢٣٠:١]
الخمس مئة .
٦٦٢ - ذ - أحمد بن علي بن الدَّبَّاس. قال ابن النجار، عن ابن
فارس: من شيوخ المعتزلة والمتكلِّمين على طريقتهم.
٦٦٣ - ذ - أحمد بن علي بن عبد الله، عن مَنُوجَهْر. قال ابن النجار:
كان شيعياً .
قلت: وقال: كان يتصرف في خدمة الديوان، ثم ترك في آخر عمره،
وسمع منه آحاد الطلبة، ومات سنة ٦٢٦ .
٦٦٠ - ذيل الميزان ١٠٣، تكملة الإكمال ٦٤٠:٢، تكملة المنذري ٢: ٧٥، تاريخ
الإِسلام ٧٧ سنة ٦٠١، توضيح المشتبه ٤ : ٧٥، تبصير المنتبه ٢: ٥٨٢.
(١) في الأصول: (ابن الدينار)) وهو تحريف.
٦٦١ - ذيل الميزان ١٠٣.
٦٦٢ - ذيل الميزان ١٠٤، الوافي بالوفيات ٢٢٩:٧.
٦٦٣ - ذيل الميزان ١٠٤.

٥٥٢
٦٦٤ - ذ - أحمد بن علي بن عيسى بن هبة الله الهاشمي المُقْرِىء، عن
أبي غالب بن البنّا، قال ابن النجار: لم يكن محموداً.
قلت: وقال: سمع من أبي غالبٍ بنِ البنَّ، وأبي البَدْر الكَرْخِي
وغيرهما. روى عنه يوسف بن خليل، وأبو بكر بن مَشِّق .
قال: وكان يعرف بابن الواثق، وكان متأدّباً يقول الشعر، ومنه ما حدَّث به
عنه یوسف بن خليل :
وافْخَرْ بِنفسِكَ لا بالأَعْظُمِ الرِّمَمِ
دَعْ عنكَ فَخْرَكَ بالآباءِ مُنْتَسِباً
ومِنْ هَجِينٍ علا بالعلم في الأُمَمِ
فكم شريفٍ وَهَتْ بالجهل رُتْبَتُه
ومات في سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة، وله ثمان وسبعون سنة.
٦٦٥ - ذ - أحمد بن علي بن مَسْعُود المُقْرِىء. قال ابن النجار: لم
تكن طريقتُه محمودة.
قلت: وقال: كان فاضلاً يُعرَف بابن السَّقاء(١). رَوَى عن أبي الفضل بن
شُنَيِّف، ولاحِقٍ بن كارِهِ، وأبي الوقت، وابن الخَشَّاب. روى عنه ابن نُقْطَة ،
والدُّبَيثي، وابن النجَّار، وغيرهم. مات سنة ٥٦٩، وله ست وسبعون سنة.
٦٦٦ - ذ - أحمد بن علي البغدادي، روى عن عثمان بن أبي شيبة
٦٦٤ _ ذيل الميزان ١٠٤، تكملة المنذري ٢٩١:١، ذيل الروضتين ١١، مختصر تاريخ
ابن الدبيئي ١ : ١٩٥، الوافي بالوفيات ٧: ٢٠٦.
٦٦٥ _ ذيل الميزان ١٠٥، الوافي بالوفيات ٢٠٩:٧. وسقطت الترجمة من د.
(١) أدخل ابن حجر هنا ترجمة في أخرى، فإن المقرىء غير ابن السقاء الذي توفي سنة
٦١٣، انظر ترجمة ابن السقاء في ((تكملة المنذري)) ٣٦٨:٢، و((الوافي بالوفيات)»
٧ :٢١٠.
٦٦٦ - ذيل الميزان ١٠٥، أخبار أصبهان ١٧:٢، تنزيه الشريعة ١ : ٣١.

٠٧
٥٥٣
بسند الصحيح قصةً أُمّ مَعْبَد، رواه عنه علي بن محمد بن جعفر الطبري وقال:
لا أدري وَهِم فيه، أَوْ دَعَتْهُ شهوة الحديث إلى وضعه. ذَكَر ذلك أبو نعيم في
(تاريخ أصبهان))، في ترجمة / علي بن محمد بن جعفر(١) الطبري الحافظ. وقد [٢٣١:١]
سُقْتُ ذلك في ترجمة عليّ من كتاب ((الحُفَّاظِ))(٢).
٦٦٧ - ز - أحمد بن علي بن بَيْغَجُور، أبو بكر بن الإِخْشَاد، ويقال
له: ابن الإِخْشِيد، فكأن الشين مُمَالة، المتكلِّمُ على مذهبِ المعتزلة، صنَّف في
ذلك مصنَّفات، روى فيها أحاديث عن أبي مسلم الكَجِّي، وجعفر الفِرْيابي،
وقاسم المطرِّز، وغيرهم. روى عنه جماعة.
قال الخطيب: مات ببغداد سنة ست وعشرين وثلاث مئة، عن ست
وخمسين سنة .
وذكره النديم في مصنّفي المعتزلة وقال: كان من أفاضلهم وزُمَّادهم،
وكانت له ضَيْعة منها مادَّتُه، وكانت له معرفة بالعربية والفقه.
وذكر ابن حزم أنه كان من أركان المعتزلة، وأنَّ أباه كان والياً على
الثُّغور، وأنَّ أحمدَ كان يتفقَّه للشافعي، وذَكَر أنه قال في بعض كتبه: الثَّوبةُ هي
الندم فقط، وإن لم يَقْصِد تركَ العَوْد، وأَخَذِ ابن حزم يشنِّع على هذه المقالة،
قال: وانتهت إليه رياسة المعتزلة في زمانه، كما انتهت بعده إلى أبي القاسم
عبد الله بن محمد بن محمود الكَعْبِي، ثم إلى أبي هاشم بن أبي علي
الجُنَّائي، فهؤلاء الثلاثة انتهت إليهم ریاستهم.
(١) في الأصول: «إسحاق)) بدل «جعفر)» وهو سهو.
(٢) كتاب ((الحفاظ)) المذكور هنا لابن حجر، لا للعراقي، فاعلم.
٦٦٧ - فهرست النديم ٢٢٠، تاريخ بغداد ٣٠٩:٤، تاريخ الإِسلام ١٨٦ سنة ٣٢٦،
الوافي بالوفيات ٢١٦:٧، طبقات المعتزلة لابن المرتضى ١٠٠ و ١٠٨.

٥٥٤
٦٤٥ مكرر - ز - أحمد بن علي بن مسلم، قال ابن حزم: مجهول.
وهو الأبَّار الحافظُ المتقدم [٦٤٥] وهذه عادةُ ابن حزم، إذا لم يعرف
الراوي يُجهّله، ولو عَبَّر بقوله: لا أعرفه، لكان أنصفَ، لكن التَّوفيق عزيز.
٦٦٨ - أحمد بن علي بن عَوْن الله، أبو جعفر الأندلسي الحَصّار
المُقرِىء، تكلَّموا في لُفِيِّهِ أبا عبد الله بنَ غُلام الفَرَس الدانِيَّ، وأما الأَبَّارُ فما
ذَكَر أنه أخذ عن ابنِ غلام الفَرَس، بل تَلَى على ابن هُذَیل، انتهى.
قال الأبَّار: كانت إليه الرِّحلة في وقته، ولم يكن أحدٌ يُدانِيهِ في ضبط
القراءات وتجويدها، وتصدَّر في حياة شيوخه، واضطرب بآخِرة. مات سنة
ثمان وست مئة (١)
٦٦٩ - / أحمد بن علي الغَزْنَويّ، أبو الحُسين، آخر مَنْ بقي من
أصحاب الكَرُوْخي ببغداد(٢). قال ابن النجَّار: كان فاسد العقيدة، ينالُ من
الصحابة .
[١: ٢٣٢]
قلت: بقي إلى حدود عشرين وست مئة، انتهى.
٦٤٥ - مكرر - ذيل الديوان ١٠٥، المحلّى ٢٤٣:٦.
٦٦٨ - الميزان ١٢٢:١، تكملة الصلة ١: ١٠٠، المغني ١: ٤٨، السير ١٦:٢٢، معرفة
القراء ٥٩٣:٢، تذكرة الحفاظ ٤: ١٣٩٠، تاريخ الإسلام ٣٤٢ سنة ٦٠٩، غاية
النهاية ١ : ٩٠، شذرات الذهب ٣٦:٥.
(١) في ((معرفة القراء)) و(تاريخ الإِسلام)) مات سنة ٦٠٩.
٦٦٩ - الميزان ١٢٢:١، التقييد ١٧٣:١، تكملة الإكمال ٣١٢:٤، تكملة المنذري
٥٩:٣، مختصر تاريخ ابن الدُّبيثي ١: ٢٠٠، تاريخ الإسلام ٣٥١ سنة ٦١٨، السير
١٠٣:٢٢، المغني ١: ٤٩، تبصير المنتبه ١٠٠٨:٣.
(٢) قال الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)» ٣٥٣ سنة ٦١٨: لم ينفرد الغَزْنَوِيُّ بِعُلُوِّ «الجامع)»
- يعني عن الكَرُوْخِي - فقد عاش بعده ابنُ البنَّا سنوات.

٥٥٥
قد ذكر ابن النجَّار: أنه مات سنة ثمان عشرة وست مئة، وأن مولده سنة
اثنتين وثلاثين وخمس مئة، وذكر أنه انفرد برواية كتاب ((معرفة الصحابة))
لابن مَنْدَهْ بسماعه من أبي سَعْد البغدادي، عن أبي عَمْرو بن مندهْ. قال:
وكانت سماعاته بإفادةِ ابن ناصر، وكانت صحيحةٌ، وكان والده من كبار
الأعيان، وسمع الغَزْنَويُّ أيضاً من أبي الحسن محمد بن أحمد بن صِرْمَا كتابَ
((الأموال)) لابن زياد النَّيسابوري(١) .
قلت: وذَكَر ابن النجَّار في حقه مثالبَ كثيرة، وكنّاه أبا الفتح وهو
الصحيح، والحُسَين اسم جدّه.
قال الدُّبَيْنِي: كان صحيحَ السَّماع، عاليَ الإِسناد، إلَّا أنه لما بلغ أَوَان
الرواية واحْتِيج إليه، لم يَقُم بالواجب، ولا أحبَّ ذلك لميله إلى غيره، وكان
غير محمود الطريقة، وسمعنا منه على ما فيه.
وقال ابن نُقْطَة: قد سُئل وأنا أسمع، عَمَّن يستحل شربَ الخمر، فقال:
كافر، وعمن يَسُبّ الصحابة، فقال: كافر، وعَمَّن يقول: القرآن مخلوق،
فقال: كافر، فقيل له: إنهم يَعْنُون أنك تزعم ذلك! فقال: أنا بريء من ذلك،
كَذَبوا عليَّ، وكتب خَطَّه بالبراءة.
قال: وقد سمعت عليه لأجل ابني أكثر ما عنده. ومن مروياته أجزاء من
(تفسير)) وكيع بن الجَرَّاح، سمعها من أبي سَعْد البغدادي، وسمعها عليه
يحيى بن الصَّيرفي شيخ المِزِّي.
(١) هكذا ورد في الأصول، وورد في ((تكملة الإِكمال)) و ((تاريخ الإِسلام)): كتاب
«الأبواب»، وهو الصواب، كما في ((صلة الخلف)) للرَّوْدَاني ١١٩.
ومؤلفه الإِمام الحافظ العلامة أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري،
ترجمته في «السير)) ١٥ : ٦٥.
ووقع خطأ في ((تكملة الإِكمال)» بتسميته: محمد بن زياد النيسابوري.

٥٥٦
٦٧٠ - أحمد بن علي بن محمد بن جُبَيْرَة، ويُعْرف بابن البَصَلانيّ،
روى عن طِرَاد. قال ابن نُقْطَة: ضيَّع نفسه وأَخْلَقها بصفاتٍ مذمومة(١)، وتركه
الحافظ ابن ناصر، انتهى.
ومن شيوخه: أبو طاهر الكَرْخي، وأبو الغَنَائم بن أبي عمر، وعاصم بن
الحسن. روى عنه ابن عساكر، وأبو بكر بن كامل وغيرهما .
قال ابن النجَّار: كان يُنَجِّم / ويَحضُرُ مجالسَ الفساد، فتركه الناس لسوء
طريقته. قال: وقال ابن ناصر: لا تجوزُ الرواية عنه. وأرَّخ ابن شافع وفاته سنة
أربع وأربعين وخمس مئة .
[٢٣٣:١]
٦٧٠ مكرر - أحمد بن علي بن حَمْزَة، تركه بعض الحفّاظ، ولا
أعرفه، لكن وجدتُه هكذا بخطِّي في ((المغني))، انتهى.
وهذا هو الذي قَبْلَهُ بعينِه، فهو أحمد بن علي بن حَمْزَة بن جُبيرة، ولقبه
◌ُغَان، والذي تركه هو ابن ناصر، لكنْ هذا آفةُ الإِجحاف.
٦٧١ - أحمد بن علي التَّوَّزِي، شيخُ الخطيب، محدِّث ليس بقوي،
رفَع حديثاً من قول یزید بن هارون فوَهِم، انتھی.
والحديث المذكور ذكره الخطيب في كتاب ((المُدْرَج)).
٦٧٠ - الميزان ١٢٣:١، تكملة الإكمال ١٣:٢ و٢٧:٤، المغني ١: ٤٨، توضيح المشتبه
١٨٨:٢، نزهة الألباب ١ : ٤٤٥.
(١) هو من قول ابن شافع، كما في ((تكملة الإِكمال)) ١٤:٢.
٦٧٠ - مكرر - الميزان ١٢٣:١، المغني ٤٨:١.
٦٧١ - الميزان ١٢٣:١، تاريخ بغداد ٤: ٣٢٤، الأنساب ١٠٨:٣، المغني ٤٩:١، السير
١٧ :٦١٣، توضيح المشتبه ١: ٦٣٩.

٥٥٧
: * - ز - أحمد بن علي بن الشَّيْخ ... نقلتُه من مقدمة ((تاريخ سَبْتَة))
لعِیَاض(١) .
* - أحمد بن علي بن أحمد بن صَبِيح، قال أبو طاهر السِّلَفي: كان
((٢)
يكذبُ كثيراً
٦٧٢ - أحمد بن علي بن الأَفْطَح، عن يحيى بن زَهْدَم بطامّات. قال
ابن عدي: لا أدري البلاءُ منه أو من شیخه، انتھی.
وقال ابن حبان في ((الثقات)): سكن مصر، يروي عن يحيى بن زَهْدَم،
عن أبيه، عن العُرْس بن عَمِيرة بنُسْخة مطوَّلة، البليةُ فيها من يحيى بن زَهْدَم،
وأما هو في نفسه إذا حدَّث عن الثقات فصَدُوق، حدَّثنا عنه الحُسَين بن إسحاق
الخلَّل الأصبهاني بالكَرْخ بنسخةٍ.
٦٧٣ - أحمد بن علي الشَّطَوِيّ، أبو الحَسَن، قال النَّديم: كان من جِلَّة
المعتزلة، مات سنة سبع وتسعين ومئتين.
٦٧٤ - ز - أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم بن الخليل القُمِّي،
(١) ليس في هذه الترجمة ذكر للجرح كما ترى. وفي موضع النقاط بياض في ص ك.
ثم تبيَّن أن الصواب: محمد بن علي بن الشيخ، وسيأتي في المحمّدين [٧١٨١].
(٢) («الميزان)) ١٢٣:١، و((المغني)) ٤٧:١، و«تنزيه الشريعة)) ٣١:١، وهذا هو
المعروف بابن فم القيح، وجدّ أبيه هو مسيح، كما سيأتي برقم [٦٧٧].
٦٧٢ - الميزان ١٢٣:١، ثقات ابن حبان ٥٠:٨، الكامل ٢٤١:٧ وليس فيه عبارة ابن
عدي المذكورة، الكشف الحثيث ٥١، تنزيه الشريعة ١: ٣٠.
٦٧٣ - فهرست النديم ٢١٨ وفيه وفاته سنة ٣٧٩، تاريخ بغداد ٣٠٨:٤ وفيه كنيته:
أبو الحُسَين، ووفاته سنة ٣٩٧، طبقات المعتزلة لابن المرتضى ٩٣، نزهة الألباب
١: ١٣٨. ولم يُرمز لهذه الترجمة في الأصول.
٦٧٤ - رجال الطوسي ٤٤٩، معجم رجال الحديث ٢: ١٥٥.

٥٥٨
أبو علي، نزيلُ الرَّيِّ، ذكره ابن بَانُوْيَه في ((تاريخ الرَّي)) وقال: سمع أباه،
وسعد بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر الحِمْيَري، وأحمد بن إدريس وغيرهم،
[٢٣٤:١] وكان من شيوخ الشيعة، روى عنه / أبو جعفر محمد بن علي بن بانويه وغيره.
٦٧٥ _ ز - أحمد بن عليّ بن أبي الخَصِيب الإِيادِي، أبو العباس،
ذكره ابن بانُويه في ((تاريخ الرَّي)) وقال: كان من غُلاة الشيعة، له تصانيف،
روى عنه محمد بن أحمد بن داود القُمِّي .
وقد تقدَّم في ((الأصل)» أحمد بن علي الخَصِيب [٦٤٤]، فيحتمل أن
يكون هو .
٦٧٦ - ز - أحمد بن علي بن الحَسَن بن شَاذَان القُمِّي، أبو العباس،
ذكره أبو الحسن بن بانويه في ((تاريخ الري)) وقال: سمع من محمد بن
الحسن بن أحمد بن الوليد، ومحمد بن علي بن تَمَّام الدِّهْقَان وغيرهما.
وروى عنه ابنه أبو الحسن محمد، وجعفر بن محمد، وجعفر بن أحمد
وغيرهما(١). وكان شيخَ الشيعة في وَقْتُه .
٦٧٧ - ز - أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن مسيح(٢) بن مُقمر
المصري، أبو الطاهر بن فمِ القَيْح العثماني الدِّيباجي. ذكره السَّلَفي فقال: كتبتُ
عنه مقطَّعات، وكان يكذب كثيراً، وهو من شُعراء السلطان، كثيرُ الهَذَيان،
طويلُ اللسان، وأنشد له شعراً وَسَطاً، وكان في حدود العشرين وخمس مئة.
نقلته من ((تاريخ)» القُطْب الحلبي .
٦٧٦ - رجال النجاشي ١: ٢٢٢، معجم رجال الحديث ١٦٦:٢.
(١) في أد ك ط: «جعفر بن أحمد)) فقط.
٦٧٧ - معجم السفر ٤٤ رقم الترجمة ٥٦.
(٢) في أ: «مُسَبِّح» مشكول.

٥٥٩
٦٧٨ - أحمد بن عَمَّار الدمشقي، أخو هشام بن عمَّار، روى عن
مالك. قال الدارقطني: متروك.
وقال الخطيب(١): أخبرنا جعفر بن محمد الأَبْهَرِي بهَمَذان، أخبرنا
علي بن أحمد بن حمَّاد المقرىء وما كتبتُه إلَّ عنه، حذَّثنا جعفر بن عامر
البغدادي، حدثنا أحمد بن عمار بن نَصِير، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر
رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ليس للدَّيْنِ دواءٌ إلَّ
الوفاءُ والحَمْد)». وهذا مُنكَر.
٦٧٩ - أحمد بن عمرانَ الأَخْنَسي، عن عبد السَّلام بن حَرْب والطبقة .
قال البُخاري: يتكلَّمون فيه. لكنه سمَّاه محمداً، فقيل: هُما واحد. وقال
أبو زرعة: / کوفيّ، ترکوه، وترکه أبو حاتم، انتهى.
[١ :٢٣٥]
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: حدثنا عنه أبو يَعْلى، مستقيمُ
الحديث، مات سنة ثمان وعشرين. وقال أبو حاتم: شيخ.
وقال الأزدي: منكر الحديث، غيرُ مرضي. وأكثَرَ أبو عَوانة الرواية عنه
في (صحيحه)) وروى في (صحيحه)) أيضاً عن محمد بن عمران، وأورد له
العُقَيلي حديثاً خُولِفَ في إسناده، وقد ذكرتُه في المقلوب(٢).
٦٧٨ - الميزان ١٢٣:١، ضعفاء الدارقطني ٥٢، ضعفاء ابن الجوزي ٨٢:١، مختصر
تاريخ دمشق ١٨٩:٣، المغني ١: ٥٠، قانون الموضوعات ٢٣٧.
(١) في ((تاريخ بغداد)) ٧: ١٩٨.
٦٧٩ - الميزان ١٢٣:١، التاريخ الكبير ٢٠٢:١، ثقات العجلي ٤٨، ضعفاء العقيلي
١٢٦:١، الجرح والتعديل ٦٤:٢، ثقات ابن حبان ١٣:٨، الكامل ٢٧٧:٦، تاريخ
بغداد ٣٣٢:٤، الإكمال ١٣٥:١، ضعفاء ابن الجوزي ١ :٨٢، المغني ١: ٥٠، تاريخ
الإسلام ٤٨ الطبقة ٢٣. ويقال: محمد بن عمران، وسيعاد بعد رقم [٧٢٦٥].
(٢) أعاده في محمد بن عمران، قبل [٧٢٦٦].

٥٦٠
وقال ابن عدي في ترجمة محمد بن عمرانَ: أحمدُ بن عمران، كوفي،
ثقة، ولا أعرف محمدَ بنَ عمران.
وأخرج البيهقي في ((البَعْث)) من طريقه عن أبي بكر بن عياش، عن
التَيمي، عن أنس رفعه: ((يجمع الله أهلَ الجنة صُفوفاً، وأهلَ النار صفوفاً فينظر
الرجل منهم إلى رجل من صفوف أهل الجنة فيقول: يا فلان أَمَا تذكرُ يوم
اصْطَنعتُ إليك في الدنيا معروفاً! فيقول: يا ربّ هذا اصطنع إليَّ، فيقال: خُذْ
بيده فأَدْخِلْه الجنة)).
قال: وكذلك رواه الصَّنْعاني عن أحمد، وتفرَّد به أحمد، وهو خبر منكر
بهذا السَّنَد (١)
.
٦٨٠ - أحمد بن عمرانَ بن سَلَمة، عن الثَّوري، لا يُدْرَى من ذا، إلاَّ
أنه رَوَى محمدُ بنُ علي العُثْبي، عنه، عن الثَّوري، عن منصور، عن إبراهيم،
عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه رفعه قال: ((قُسِمت الحكمةُ فجُعِل في
عليّ تسعةُ أجزاء، وفي الناس جزءٌ واحد)) فهذا كذب، انتهى.
وهذا الحديث أورده أبو نعيم في ((الحلية)) قال: حدثنا أبو أحمد
الغِطُرِيفي، حدثنا أبو الحسين بن أبي مُقاتل، حدثنا محمد بن عُبيد بن عُتبة،
حدثنا محمد بن علي الوَهْبي الكوفي، حدثنا أحمد بن عمران بن سلمة وكان
عدلاً ثقةً مَرْضياً، فذكر الحديث، وفي هذا مخالفةٌ لما ذكره المصنف.
وقال الأزدي: مجهولٌ منكر الحديث، وأسند له هذا الحديث عن العُتْبي
المذكور وقال: إن العُثْبيَّ تفرَّد به.
(١) قوله: وهو خبر ... إلخ انفردت بها د ك.
٦٨٠ - الميزان ١٢٤:١، الكشف الحثيث ٥١، تنزيه الشريعة ٣١:١.

٥٦١
٦٨١ - أحمد بن أبي عمران الجُرْجاني، حدَّث عنه أبو سعيد النَّقَّاش
وحَلَف أنه يضع الحديث. هو ابن موسى، انتهى.
وأعاده بعد أوراقٍ فقال: أحمدُ بن موسى، أبو الحسن الفَرَضي، مات بعد
السِّتين وثلاث مئة(١).
ذكره الحاكم فقال: كان يضع / الحديث ويركّب الأسانيدَ على المتون. [٢٣٦:١]
وقال حمزة السَّهْمي: رَوَى مناكير عن شيوخٍ مجاهيلَ لم يُتَابَع عليها
فكذَّبوه. روى عن عمران بن موسى السَّخْتِياني، وأحمد بن عبد الكريم الوَزَّان.
٦٨٢ - ذ - أحمد بن أبي عمران، مجهول، قاله ابن حزم. وهو غيرُ
الجُرْجَاني، وهو محدِّث معروف يكنى أبا الفضل .
٦٨٣ - أحمد بن عُمَر القَصَبِي، عن مَسْلمة بن محمد الثَّقفي،
مجهول، انتهى.
روى عنه محمد بن عبد الله المخرِّمي .
٦٨٤ - ز - أحمد بن عُمَر بن عبد الرحمن، أبو الحسن البَرْذَعي، كان
٦٨١ - الميزان ١٢٤:١ و١٥٩، سؤالات حمزة ١٣٤، تاريخ جرجان ١٠٣، الإِرشاد
٧٩٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٩٠، المغني ١: ٥٠ و٦١، الديوان ١٠، السير
١٦: ٣٨٢، تاريخ الإِسلام ٣٩٣ سنة ٣٦٨ وأعاده في ٦٢١ سنة ٣٧٨، الكشف
الحثيث ٥٢ و ٦٠، تنزيه الشريعة ٣١:١.
(١) أرخ حمزة السهمي وفاته سنة ٣٦٨ كما في ((تاریخ جرجان)) له.
٦٨٢ - ذيل الميزان ١٠٦، أخبار أصبهان ١: ١٦٥، المحلّى ٣٨٨:١٠، مختصر تاريخ
دمشق ٣: ١٩١، السير ١٧: ١١١، العبر ٧١:٣، شذرات الذهب ١٥٣:٣.
٦٨٣ - الميزان ١٢٤:١، الجرح والتعديل ٦٢:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٨٢، المغني
١ : ٥٠.
٦٨٤ - فهرست النديم ٢١٨، تاريخ بغداد ٢٩٠:٤ .

٥٦٢
أحدَ المتكلِّمين على مذهب المعتزلة، في طبقة أبي علي الجُبَّائي. ذكره
الخطيبُ، وقال النديم: كان من كبار المعتزلة البَغْداديين.
٦٨٥ - ز - أحمد بن عمر بن رَوْحٍ بن علي، أبو الحُسين النَّهْرواني،
عن عمر بن محمّد الزيَّات والدارقطني والطَّقة، وعنه الخطيبُ، وقال: كان
صدوقاً أديباً حسنَ المذاكرة، يَنْتَحِل مذهب المعتزلة، قال لي: وُلدتُ سنة ثمان
وستين وثلاث مئة، وتوفي في ربيع الآخر سنة خمس وأربعين وأربع مئة.
٦٨٦ - أحمد بن عمر بن عبيد، قال الخطيب: مجهول، له عن
وَهْب بن وهب أبي البَخْتَري، انتهى.
وروى عنه أبو بكر محمد بن أحمد بن هارون شيخُ الحاكم، وقال فيه:
الرَّيْحاني.
٦٨٧ - أحمد بن عمر بن الرَّوْبَج(١)، عن أبي القاسم البَغَوي. لَيَّته
العَتِيقي. وقال ابن أبي الفَوّارس: لم يكن بذاك، انتهى.
قال العَتِيقي: مات سنة ٣٨٣ .
٦٨٨ - أحمد بن عمر بن سعيد، أبو الفتح الجِهَازيّ. قال الحَبَّال:
تكلّم فيه القاضي علي بن الحسن بن الخليل، انتهى.
٦٨٥ - تاريخ بغداد ٢٩٦:٤، الوافي بالوفيات ٢٦٥:٧.
٦٨٦ - الميزان ١٢٤:١، تاريخ بغداد ٢٨٦:٤، الموضوعات ١٦٤:١، ضعفاء ابن
الجوزي ١ : ٨٢.
٦٨٧ - الميزان ١٢٤:١، تاريخ بغداد ٢٩٢:٤، الأنساب ٦: ١٨٥، ومرَّ له ذكر قبل رقم
[٦١٠ ].
(١) ضبطه في ص مقطّعاً على الحاشية هكذا (رَوْ بَ ج) مع إشارة الإِهمال على الراء،
وتحرف في ((الميزان)) إلى (الرويح).
٦٨٨ - الميزان ١٢٤:١ وفيات الحبّال ٦١.