النص المفهرس
صفحات 521-540
٥٢٣ والكبار. لقيه أبو نعيم الحافظ في حدود الستين وثلاث مئة وسمع منه. قال الخطیب: کان کذّاباً، ومن بلایاہ قال: حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن ابن المنكّدِر، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((جمالُ الرَّجُلِ فصاحةُ لسانه))، انتهى. ومنها: قال: حدثنا عبَّاس الدُّوري وغيره، حدثنا عفَّان، حدثنا شعبة، عن أبي التّاح، عن أنس رضي الله عنه رفعه إلى الله: ((يا ابن آدم أنا بُدُّك اللازم(١) ... )) الحديث. قال الخطيب(٢): رواته معروفون بالصدق، إلاَّ ابنَ الجارود، ولم نكتبه إلَّ من طريقه. وقال ابن طاهر: كان يضع الحديث ويُرَكِّبه على الأسانيد المعروفة. وقال أبو نعيم: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الجارود الرَّقِّي في كتابه، وفي القَلْبِ مِنْهُ، حدثنا الرَّبيع، فذكر حديثاً. وقال ابن عساكر: حدَّث عن هشام بن عَمَّارٍ والطبقة . ٦٠٧ - أحمد بن عبد الرحمن بن عِقَال الحرانيّ، عن أبي جعفر التُّفَيلي. قال أبو عَرُوبة: ليس بمؤتَمَنٍ على دينه . قلت: يَرْوي عنه ابن عدي والطَّبَرَاني، يُكْنَى أبا الفوارس، انتهى. وقال ابن عدي: حدثنا أبو الفوارس هذا، حدثنا التُّفَيلي، حدثنا مِسْكين، (١) البُدُّ: بضم الموحدة ودال مهملة مشدّدة، هو الصَّنم، معرَّب يُتْ، في الفارسية، انظر ((القاموس)) (بدد) و (المعرَّب)» ٢١٢. (٢) في «تاريخ بغداد)) ٢ : ٢٤٧. ٦٠٧ - الميزان ١١٦:١، المعجم الصغير ١: ١٤، الكامل ١: ٢٠٣، الموضوعات ٢٠:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٧٦:١، المغني ٤٦:١، الديوان ٧، تاريخ الإِسلام ٥٥ الطبقة ٣٠، قانون الموضوعات ٢٣٦. ٥٢٤ عن الأوزاعي، عن أنس: في النَّهي عن الشرب قائماً. قال: وهذا شُبِّه عليه، لأن عند مسكينٍ بهذا الإسناد: ((أنَّ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم شَرِب قائماً)). كذا رواه النُّفَيلي وغيره عنه، فرواه هو بالضِّدّ، ولم أرَ له أنكر من هذا، وهو ممن يُکتب حديثه. ٦٠٨ - أحمد بن عبد الرحيم، أبو جعفر الجُرْجاني، عن جَرِير بن عبد الحميد، وحدَّث عنه في حدود سنة ثلاث مئة بقلّةِ حياء. سمع منه ابن [٢١٤:١] عدي حديثاً كذباً، وقال: / يحدِّث عمن لم يُدْرِكهم، بل ماتوا قبله بدهر، انتھی . ومتن الحديث المذكور: ((إنَّ الله طَهَّر قوماً الصَّلِفة (١) من الذنوب، وإن عَلِياً لأوَّلُهم)). ورجاله ثقاتٌ غيره. قال ابن عدي: هذا حديث باطل. ٦٠٩ - زذ - أحمد بن عبد الرحيم، أبو زَيْد، روى عن محمد بن مصعب القَرْقَساني، حديثُه في ((سنن الدارقطني)). قال ابن القطّان: لا يعرف حاله . * - ز - أحمد بن عبد الصمد بن الرَّوْبَج البَقَّال، أبو بكر. حدَّث عن أبن مَنِيع، وابن صاعد، وغيرهما، وطَرِشَ في آخر عمره، فيه تساهل. قاله ٦٠٨ - الميزان ١١٦:١، الكامل ١: ٢٠٤، تاريخ جرجان ٨٦، ضعفاء ابن الجوزي ٧٦:١، المغني ٤٦:١، الديوان ٧، تنزيه الشريعة ١ : ٣٠. (١) شكل في الأصول بفتح الصاد وكسر اللام وفاء. وفي ((الكامل)) ١: ٢٠٤، و («تاريخ جرجان)» ٨٦، و ((الموضوعاتٍ)) ١٦٧:١: ((بالصَّلْعَة في رؤوسهم ... )) وبوّب عليه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) بقوله: باب مدح الصَّلع في الرأس، وهو الأقرب لذكر علي رضي الله عنه. ٦٠٩ - ذيل الميزان ١٠١، السير ١٥٣:١٣، تاريخ الإِسلام ٢٦١ الطبقة ٢٨، توضيح المشتبه ١٩٥:٢ و ٣٨٧:٣. ٥٢٥ العَتِيقي في ((تاريخه))(١). ٦١٠ - أحمد بن عبد الصمد، أبو أيوب الأنصاري الزُّرَقيّ. رُوي عن محمد بن إبراهيم بن زياد المصري، حدثنا أحمد بالنَّهْرَوان، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((ثَمَنُ القَيْنَةِ سُحْتٌ، وَثَمَنُ الكلب سُحْتٌ)). فأحمد هذا لا يُعرف، والخبرُ منكر، انتهى. وفي ((الثقات)) لابن حبان(٢): أحمد بن عبد الصمد بن ... (٣) أيوب النَّهْرَواني، يَرْوي عن إسماعيل بن قيس، عن يحيى بن سعيد، حدثنا عنه محمدُ بن إسحاق الثقفيُّ وغيرُه، يُعتبر حديثه إذا رَوَى عن الثقات. وأظن النَّهرواني غيرَ صاحب الترجمة(٤)، وقد ذكر الدارقطني في ((العِلَل)) أنه وَهِمَ في إسناد حديثٍ مع أنه مشهور لا بأس به، والإِسناد المذكور مما رواه عن ابن عيينة، عن أيوب، عن الحسن، عن أبي بَكْرَةَ حديث: ((إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ)). والمحفوظُ في هذا: عن ابن عيينة، عن إسرائيلَ أبي موسى، عن الحَسَن، عن أبي بَكْرَة، كذلك أخرجه البخاري. (١) قول العَتِيقي في ((تاريخ بغداد)) ٢٩٢:٤. وقد نسبه المؤلف هنا إلى جده، وهو أحمد بن عمر بن عبد الصمد، وقد ذكره الذهبي في («الميزان)» على الصواب، وسيأتي في [٦٨٧] فلا يصح استدراكه. ٦١٠ - الميزان ١١٧:١، تاريخ بغداد ٤ : ٢٧٠. (٢) ٣٠:٨. (٣) في الأصول: ((بن أيوب)) وفي ص هنا بياض بمقدار كلمة، وفي ((الثقات)): أبو أيوب، وساق الخطيب نسَبَه، فقال: ((أحمد بن عبد الصمد بن علي بن عيسى بن علي بن الحكم بن رافع بن سِنان))، والصواب: أبو أيوب. (٤) بل هو هو، فقد ذكر الخطيب: أنه سكن النهروان وحدث بها إلى حين وفاته، ونَقل في آخر ترجمته عن البرقاني عن الدارقطني أنه قال: أحمد بن عبد الصمد النهرواني: مشهور، لا بأس به. ٥٢٦ ٦١١ - زذ - أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد، أبو بكر، المُقْرِىءُ المعروف بابن الأُطْرُوش، القُدُوري، قرأ على أبي الحسن الحَمَّامي وغيره، وسمع من ابن الصَّلْت وطبقته. روى عنه القرآنَ والحديثَ أبو الفضل [٢١٥:١] ابنُ خَيْرُون وأبو القاسم / الحريري وغيرهما . قال ابن خَيْرُون: ولد سنة ٣٨١، وخَلَّط في شيء من القراءات، وكان فيه تساهلٌ کثیر. وقال أبو علي بن البنَّا: مات في جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وأربع مئة . ٥٧٤ مكرر - أَحمد بن عبد العزيز المُؤَدِّب، ويُعرَف بالهُشَيْمي، حدَّث عن عبد الرزاق. ضَعَّفه الدار قطني، فإن كان الواسطيَّ نزيلَ الرَّمْلَة، فله حديث موضوع، انتھی. وقد تقدم في أحمد بن عبد الله الهشيمي [٥٧٤] ولم يتقدم للواسطي ذكر. وقال ابن حبان في ((الثقات))(١): أحمد بنُ عبدِ العزيز الواسطي من أهل الرَّمْلة، عن وكيع، والقاسم بن غُصْن، حدثنا عنه ابن قُتيبة بأحاديثَ حِسانٍ تُشبه حديثَ الأثبات(٢) . ٦١١ - ذيل الميزان ١٠١، الوافي بالوفيات ٦٧:٧، غاية النهاية ١: ٦٩. ٥٧٤ - مكرر - الميزان ١١٧:١، المغني ١: ٤٦، تنزيه الشريعة ١: ٣٠. (١) ٢٥:٨. (٢) قلت: إنما هو محمد بن عبد العزيز الواسطي الرَّمْلي، هكذا سمَّاه ابن حبان في «الثقات)) ٣٣٩:٧ في ترجمة: القاسم بن غصن، ومن قبله ابن أبي حاتم في («الجرح والتعديل» ١١٦:٧. ومحمد بن عبد العزيز من رجال ((تهذيب الكمال)» ١١:٢٦، و((تهذيب التهذيب» ٩ : ٠٣١٣ ٥٢٧ ٦١٢ _ ز - أحمد بن عبد العزيز مروان، أبو صَخْر، يَرْوي عن بكر بن يونس بن بُكَيْر وأبي نعيم. وعنه أبو يعلى المَوْصِلي. قال ابن حبان في (الثقات)) يُغْرِب. وأخرج الخطيب في ترجمة نَصْر بن عيسى من كتاب ((الرواة عن مالك)) حديثاً ذكرتُه في ترجمة نَصْر [٨١٢٢]، وهو من طريق العباس بن الفضل الأُرْسُوفي، عن أحمد هذا، وقال: في السَّند غيرُ واحدٍ من المجهولين. وأظن أحمدَ بنَ عبد العزيز: هو الذي ذكره ابن حبان، فإنه من هذه الطبقة . ٦١٣ - أحمد بن عبد العزيز، أبو حاتم الوَرَّاق، شيخٌ متأخر. قال ابن طاهر: وَضَع حديثاً. قال الحاكم: حدَّثنا عن مُطَيَّن، فذكر حديثاً باطلاً بإسناد الصِّحاح. ٦١٤ - أحمد بن عبد القاهر، عن مُنَبِّه بن عثمان، وعنه الطَّبَرَاني، لا يُدْرَی من هو (١). ٦١٥ - ز - أحمد بن عبد الكريم، عن خالد الحمصي، عن عثمان بن ٦١٢ - ثقات ابن حبان ٢٠:٨. ٦١٣ - الميزان ١١٧:١، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٧٧، المغني ٤٦:١، الديوان ٧، الكشف الحثيث ٤٩، تنزيه الشريعة ٣٠:١. ٦١٤ - الميزان ١١٧:١، المعجم الصغير ١٢:١، الإكمال ٢: ٢٥٦، الأنساب ٢٥٢:٥، مختصر تاريخ دمشق ١٥٨:٣، المغني ٤٦:١، ذيل الديوان ١٧، تاريخ الإِسلام ٧٠ الطبقة ٢٩ . (١) جاء في حاشية إحدى نسخ («الميزان)) أنه: ((ابن الخَيْبَرِي، ضبطه الأمير بالخاء المعجمة والياء باثنتين من تحت بعدها باء موحدة - الدمشقي. قلت: وهو لخمي)). انتهى. كذا في («الميزان)) ١١٧:١ تعليقاً، وهو صواب. ٦١٥ - تنزيه الشريعة ١ : ٣٠. ٥٢٨ سعيد بن كَثِير الحمصي، عن محمد بن المهاجر. فذَكَر حديثاً منكراً موضوعاً(١). وعنه أحمد بن محمد بن جابر. قال البيهقي: الثلاثةُ مجهولون. ٦١٦ - / ز - أحمد بن عبد الملك، عن مالك، وعنه محمد بن [١ :٢١٧] فُضَیل. قال الدارقطني في ((غرائب مالك)): مجهول، أورده في ترجمة يحيى بن سعيد، عن عَمْرة، عن عائشة، من رواية محمد بن إبراهيم بن أبي الجَحيم(٢)، حدثنا محمد بن هاشم بن سليمان البُؤْشَنْجِي، حدثنا محمد بن فُضَيل به . ٦١٧ - أحمد بن عبد الملك الفارسيّ الأعْلَم، مات بسَمَرْقَنْد قبل الستين وثلاث مئة، روى عن عمران بن موسى السَّخْتِياني. قال الإِدريسي: كتبنا عنه، وكان سيَّىء الأصول، مُجازِفاً في الرواية، لا اعتمادَ عليه. ٦١٨ _ ز - أحمد بن عبد المؤمن، أبو جعفر الصُّوفي، كان ينزل الفَيُّومَ من أرض مصر، وتوفي بها في ربيع الأول سنة تسع وخمسين ومئتين، وكان محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يُعَظّمه، وهو ضعيفٌ جداً، قاله مَسْلَمة بن قاسم . ٦١٩ - أحمد بن عبد المؤمن، عن رَوَّاد بن الجَرَّاح، قال ابن يونس: رفع أحاديث موقوفة، انتهى. (١) سيأتي الحديث في ترجمة أحمد بن محمد بن جابر [٧٥٨]. (٢) الجَحِيم: بفتح الجيم وكسر الحاء المهملة. ضبطه ابن ماكولا في ((الإِكمال)» ٥١:٢. ٦١٧ - الميزان ١ :١١٧ . ٦١٨ - الجرح والتعديل ٢: ٦١، تاريخ الإسلام ٤٨ الطبقة ٢٦. ٦١٩ - الميزان ١١٧:١، الجرح والتعديل ٦١:٢، ثقات ابن حبان ٤٤:٨، المغنى ٤٦:١، كشف الأستار عن رجال معاني الآثار ٤ . ٥٢٩ وبقيةُ كلامه: وكان رجلاً صالحاً، روى عنه علي بن سعيد الرازي وغيره، ومات سنة سبع وخمسين. وقال مَسْلَمة بن قاسم: كان يكون بالفَيُّوم، وهو ضعيفٌ جداً (١). وذكره ابن أبي حاتم فلم يَجْرحه، وقال: رَوَى عنه علي بن الحُسَين بن الجُنید . ٦٢٠ - ز - أحمد (٢) بن عبد الواحد بن مُرَيّ(٣) بن عبدالواحد بن نَعَامَة، السَّعديّ، المقدسيُّ الأصل، الحَوْراني، تقيُّ الدين. ذكره ابن مَسْدِي في (معجمه))، وثَلبهُ كعادته في أمثاله. / وذكره ابن رافع في ((تاريخ بغداد))، فقال: نزيلُ مكة، سمع من الافتخار [٢١٦:١] (١) هكذا أعاد قول مسلمة، مع ذكره له في الترجمة السابقة. قال في ((كشف الأستار عن رجال معاني الآثار)) ص ٤: ((ما ذكره الحافظ ابن حجر من كلام ابن قاسم فهو في: أحمد بن عبد المؤمن أبو جعفر الصوفي، وهو غير المترجم له، فرَّق بينهما الحافظ في ((اللسان)) والعيني في ((المغاني)) ولعله وقع في ترجمته غلط من النساخ)) انتهى. قلت: ولم يفرق الذهبي بينهما في ((تاريخ إسلام)). ٦٢٠ - تذكرة الحفاظ ١٤٧٦:٤، الوافي بالوفيات ٧: ١٦٠، منتخب المختار ٣٣، العقد الثمين ٨٣:٣، المقفى الكبير ٥٠٣:١، الدليل الشافي ٥٨:١، التحفة اللطيفة ١ : ١٨٠. (٢) هذه الترجمة كانت في ط في ١: ٢١٥، قبل ترجمة أحمد بن عبد الملك، فأخّرتها مراعاةً للترتيب المعجمي، وإجابةً لرغبة المصنف كما أشار إليه كاتب ( ص ) فقد وردت هذه الترجمة وترجمة أحمد بن عبد الواحد بن شاذان مقحمتان قبل ترجمة أحمد بن عبد الملك، فكتب ناسخ ص في الحاشية: ((يؤخران بعد ثلاثة تراجم هو وما بعده)) قلت: هما بعد أربع تراجم لا ثلاث. (٣) شُكل في ص بضم الميم وفتح الراء. ٥٣٠ الهاشمي ((الشمائل)) وحدَّث بها، سمعها منه الرَّضي الطبري. وروى عنه الدِّمْيَاطي في ((معجمه)»، والشريفُ الحُسَيني وذكره في ((وفَيَاته)) وقال: كان أحدَ المشايخ المشهورين الجامِعِين بين الفضل والدين، وعنده جِدٌّ وإقدام وقوةُ نَفْسٍ وتجرّدٌ وانقطاع. وأثنى عليه الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)) بنحو ذلك وقال: دَرَّس وأفاد وحدَّث، وأعاد بالمُسْتَنْصِرية ببغداد، وكان جامعاً بين العلم والعمل، وكان يَحُطّ على ابن سَبْعِين، ويُنكِر طريقه . وقال ابن رافع: حدثني محمد بن الحسن بن علي اللَّخْمي قال: حَكى لي والدي قال: صحبتُه مدَّة طويلة بمكة، وكان حنبلياً صالحاً عالماً عاقلاً كثير التفكر، وكان له كشفٌ، فخطر ببالي أن أسأله عن ابتداء أمره، فقال في الحال: كنتُ مُعِيداً بالمُسْتَنْصِرية، وكان ببغداد رجلٌ صالح، فكنت أجتمع به، فحَصَل لي ببر کته خیر کثیر. وممن روى عنه أبو العباس الظاهري، وأبو الفتح الأَبِيْوَرْدِي في (معجمه))، ومات قبله، وكتب عنه قبل ذلك اليَغْمُوري من شعره. وأما ابن مَسْدِي فقال: لم يكن بالحافظ، وحدَّث من غير أصول، ثم أظهر التحلِّيَ بالتَّخلِّي، وأشار إلى التجلِّي، وله في كل مقام مقال، ودعوى لا تُقَال، لقيتُه بمكة، وأنِسْتُ به لظاهره، فلم يتفق خبرُه ومَخْبَرُه، قال: وأنشدنا لنفسه : أو قلتُ: في الأُذْن، لم أسمع له خَبَرا إن قلتُ: في اللفظِ، هذا النطقُ تجحدُه أو قلتُ: في القَلْب، قال القَلْبُ: ما خَطَرًا أو قلتُ: في العين، قال الطَّرْفُ لم أَرَهُ أَنْ لَيْسَ أسمعُ إلَّ عنهمُ وأَرَى وقد تحيَّرْتُ في أمري وأعْجَبُه ٥٣١ قلت: وهذا نَفَس صُوفِي فَلْسَفي، وهو عجيبٌ من حَنْيَلِي. قال اليَغْمُوري: ولد بصَرْخَد في منتصف صفر سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة، انتهى. ومات بطَيْبَة / في رجب سنة سبع وستين وست مئة، أرَّخه البِرْزَالي [٢١٧:١] وغيره. ٦٢١ - ز - أحمد بن عبد الواحد بن شَاذَان، أبو عبد الله. روى عن علي بن عبد العزيز، وإسحاق الدَّبَرِي، وإبراهيم بن الحُسَين، وإبراهيم بن مُسْلم. قال صالح بن أحمد في ((طبقات هَمَذان)): سمعتُ منه وتركت الرواية عنه، وليس بثَبْت، وهو شيخٌ أخذ حديثَ قومٍ لم يكن الحديثُ من شأنهم، رأيتُ سماعَهُ في كُتُب أبيه، مع سماع أخيه ومواضع سماع أخيه محمد فقط، وقد ألحقوا به سماعَ هذا الشيخ، ولم يميِّز بين ذلك، وسمعتُ أبي / يقول: [٢١٨:١] لا يؤتى من سَتْر، ولا أدري كيف خَلَّط، ونعوذ بالله من خِذْلانه. ٦٢٢ - أحمد بن عُبَيْد الله بن أبي طَيْبَة، عن أَنَس، قال البَغَوي: لقيتُه سنة خمسٍ وعشرين ومئتين، فقال لي: صمتُ مئة وسبعة وعشرين رمضاناً. قلت: ليس بشيء، ولا يُعتَمد عليه، انتهى. ولا عرفتُ عنه راوياً غير أبي القاسم البغوي، وذكر البغوي أنه حدَّثُهم عن أنس وغيره، ولم يَسُقْ عنه حديثاً واحداً، فهذا شيخٌ مجهول الحال، لم تَثْبُت عدالته، وادَّعى التعميرَ ولُقِيَّ الصحابة بلا مُسْتَنَد. ٦٢١ - المغني ١ :٤٦. ٦٢٢ - الميزان ١١٧:١، المغني ١: ٤٧. ٥٣٢ ٦٢٣ - أحمد بن عُبَيْد الله، أبو العِزّ بن كَادِش، مشهورٌ، من شيوخ ابن عساكر، أقرَّ بوضع حديث، وتابَ وأنابَ، انتهى. وقد ساق له ابنُ النجَّار نَسَباً إلى عُتْبة بن فَرْقَد السُّلَمي الصَّحابي، وقال: سمع الكثيرَ بنفسه، وقرأ على المشايخ، وكتب بخطه، وكان يكتبُ خطاً رَدِيئاً، وكان يفهم طَرَفاً من علم الحديث، وقد خَرَّج وألَّف، سَمِعَ أقضى القضاة أبا الحَسَن الماوَرْدي، وهو آخِرُ مَنْ حَدَّث عنه، وأبنا الطَّيِّب الطبري، والجوهري، وطبقتهم، وحدَّث بالكثير. سَمِعَ منه الأئمة أبو العلاء العطَّار، وأبو الفضل بن ناصر، وأبو القاسم بن عساكر، وأبو موسى المَدِيني، وجماعةٌ آخِرُهم عبد الله بن عبد الرحمن الحَرْبي. قال: وكان مخلّطاً كذَّاباً، لا يُحتجّ بمثله، وللأئمة فيه مقال. وقال أبو سعد بن السَّمْعاني: كان ابنُ ناصر يُسِيءُ القول فيه. وقال ابن الأنماطي: كان مُخَلِّطاً. وقال ابن عساكر: قال لي أبو العِزّ بن كادِش ــ وسَمِعَ رجلاً قد وَضَع في حقِّ عليّ حديثاً -: ووضَعْتُ أنا في حقِّ أبي بكرٍ حديثاً، باللّهِ أليس فعلتُ جَيِّداً؟! وقال ابن عساكر أيضاً: كان صحيحَ السماع، ولد سنة سبع وثلاثين، ٦٢٣ - الميزان ١١٨:١، المنتظم ٢٨:١٠، الكامل لابن الأثير ٦٨٣:١٠، السير ١٩: ٥٥٨، العبر ٦٨:٤، المغني ٤٧:١، ذيل الميزان ١٧، البداية والنهاية ١٢: ٢٠٤، الكشف الحثيث ٤٩، النجوم الزاهرة ٢٥٠:٥، شذرات الذهب ٤: ٠٧٨ ٥٣٣ وقال مرة: لا أحفظ مَوْلدي، غير أني أولُ ما سمعت سنة سبع وأربعين يعني وأربع ومئة. قال ابن الزَّاغواني: ومات ابن كادِش سنة ست وعشرين وخمس مئة. ٦٢٤ - ز ذ - أحمد بن عُبَيْد الله بن الحسن العَنْبري، عن أبيه، وعنه الحسن بن علي / المَعْمَرِيّ، وإبراهيم بن حماد، وعلي بن سعيد الرازي، [٢١٩:١] وآخرون. قال ابن القطَّان: مجهول. قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: رَوَى عن ابن عيينة، وعنه ابن الباغَنْدي، لم تَثْبُت عدالته، وابن القَطَّان يتبعُ ابن خَزْمٍ في إطلاق التجهيل على مَنْ لا يَطَّلِعون على حاله، وهذا الرَّجل بصريٌّ شهير، وهو ولد عُبيد الله القاضي المشهور. ٦٢٥ _ ز - أحمد بن عُبيد الله الدمشقي، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه: ((ما أنعم الله على عبدٍ نعمةً، فأسبَغَها عليه، ثم وَجَّه إليه مَنْ يطلب المعروفَ عنده فَزَبَرَهُم، إلاّ وقد تعرَّض لزوالِ تلك النعمة))، وعنه القاسم بن نَصْر المخرِّميّ، رواتُه معروفون بالثقة، إلاَّ أحمدَ فلا أعرفهُ. ٦٢٦ - ذ - أحمد بن عبيد الله، أبو بكر ابنُ بِنْتِ حامد البغدادي. قال ابن النجار: كان معتَزِلیاً، أُخْرِج من دمشق. قلت: وكان حدَّث عن أحمد بن علي بن سعيد المروزي، وروى عنه عبد الرحمن بن نصر، ذكره ابن عساكر. ٦٢٤ - ذيل الميزان ١٠٢، ثقات ابن حبان ٣١:٨. ٦٢٥ - مختصر تاريخ دمشق ٣ :١٤٩ . ٦٢٦ - ذيل الميزان ١٠٣، مختصر تاريخ دمشق ١٤٨:٣. ٥٣٤ ٦٢٧ - أحمد بن عُبَيد الله بن محمد بن عَمّار، المعروف بِحِمارِ العُزَيْر، من رُؤوس الشيعة، له عن عثمان بن أبي شيبة وغيره، قيل: كان قَدَرياً، انتھی . وقال الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)): له مصنفات في مَقاتل الطالبيين. وقال الخطيب: روى عن إسحاق بن أبي إسرائيل وغيره، وعنه الجِعَابي، وأحمدُ بن جعفر بن سلمة، وأبو عمر بن حَيُّويه وآخرون، مات سنة أربع عشرة وثلاث مئة، وفيه يقول ابن الرومي : وفي ابن عَمَّارِ عُزَيريةٌ يُخاصِمُ الذَّهْرَ بها والقَدَرْ ما كان لِمَ كان، وما لم يكُنْ لِمْ لَمْ يكن، فَهْوَ وكيل البَشَرْ وقال المَرْزُباني في ((معجم الشعراء)): مات سنة عشر وثلاث مئة(١)، وقال علي بن عبيد الله بن المسيّب الكاتب: كان كثير الوقيعة في الأكابر. وذكر له النديم في / ((الفهرست)) عدة مصنفات منها: ((كتاب مَثَالِب [٢٢٠:١] معاوية)) و((ذيل كتاب الوُزَراء)) لمحمد بن داود، و ((مقاتل الطالبيين)). ٦٢٨ _ ز - أحمد بن أبي عُبَيْد، في أحمد بن الفَرَج [٧٠٥]. ٦٢٩ - أحمد بن عَّاب المروزي، عن عبد الرحيم بن زيد العَمِّي. قال أحمد بن سعيد بن مَعْدان: شيخٌ صالح، روى الفضائلَ والمناكير. ٦٢٧ - الميزان ١١٨:١، فهرست النديم ١٦٦، المؤتلف للدارقطني ٤: ١٧٥٢، تاريخ بغداد ٢٥٢:٤، الأنساب ٩: ٢٩٠، معجم الأدباء ١: ٣٦٤، تاريخ الإسلام ٤٧٢ سنة ٣١٤، الوافي بالوفيات ١٧١:٧، نزهة الألباب ٢٠٨:١، توضيح المشتبه ٦ : ٢٦٩، الأعلام ١٦٦:١. (١) وأرخ ابن النديم في ((الفهرست)) وفاته سنة ٣١٩، وهي في ((معجم الأدباء))، و ((تاريخ الإِسلام)) سنة ٣١٤. ٦٢٩ - الميزان ١ :١١٨. ٥٣٥ قلت: ما كلُّ مَنْ روى المناكير يُضَعَّف، وإنما أوردتُ هذا الرجل، لأن يوسف الشِّيرازي الحافظ ذكره في الجزء الأول من ((الضعفاء» مِنْ جمعه. ٦٣٠ _ ز - أحمد بن عثمان بن اللَّيث الحُصْرِي، عن محمد بن سَمَاعة القاضي، وعنه أحمد بن محمد بن عمران بن الجَنَدي، جَهَّله الخطيب . ٦٣١ - أحمد بن عثمان النَّهْرَواني، أبو الحسن. أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ، أخبرنا ابن اللَّتي (١)، أخبرنا أبو الوَقْت، أخبرتنا بِيْ(٢) الهَرْئَمية، أخبرنا ابنُ أبي شُرَيح، عنه، حدَّثني عبد الله بن عبد القدوس أبو صالح الكَرْخِي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا شعبة، عن ثابتٍ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((لكل شيء زكاةٌ، وزكاةُ الدَّار بيتُ الضَّيافة)). قال النّقَّاش(٣) في ((الموضوعات)) له: وضعه أحمدُ أو شيخُه، انتهى. وقال الجَوْزَقَاني في ((كتاب الأباطيل)): حديثٌ منكر، وعبدُ الله بن عبد القدّوس: مجهول. ٦٣٠ - تاريخ بغداد ٤: ٢٩٧ . ٦٣١ - الميزان ١١٨:١، تاريخ بغداد ٦٨:٥، الكشف الحثيث ٥٠، تنزيه الشريعة ٣٣:١، قانون الموضوعات ٢٣٦ . (١) جاء في حاشية ص من كلام الحافظ ابن حجر: «قرأتُ على إبراهيم بن أحمد: أخبركم أحمد بن أبي طالب، عن ابن اللَّي به ... )). (٢) في ص ضبط مقطعاً هكذا: (بِ يْ بِ يْ). (٣) النقاش: هو أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي الأصبهاني، إمام حافظ بارع، سمع الطبراني وأبا بكر الشافعي وأبا بكر الإسماعيلي وابن السُّني وغيرهم. مات سنة ٤١٤، له ترجمة في ((سير أعلام النبلاء)» ١٧ : ٣٠٧، و «تذكرة الحفاظ» ١٠٥٩:٣. ٥٣٦ ٦٣٢ - أحمد بن عصام الموصلي، عن مالك، وعنه يوسفُ بن يعقوبَ بن زياد الواسطي. قال الدارقطني: ضعيف، انتهى. وأخرج له في ((غرائب مالك)) في ترجمة نافع عن ابن عمر رفعه: ((ذَكاةُ الجنين ذكاءُ أمِّه)) وقال: تفرَّد برفعه هذا الشيخُ، وهو في ((الموطَّأ)) موقوفٌ. ٦٣٣ - أحمد بن عِصْمة النيسابوري، عن إسحاق بن راهويه، متَّهمّ هالك، رَوَى خبراً موضوعاً هو آفتُه، أخبرناه أحمد بن هبة الله، أنبأنا أبو رَوْح، [١: ٢٢١] أخبرنا زاهِر، أخبرنا / أبو سَعْد الكَنْجَرُوذيّ، أخبرنا أبو بكر الطِّرَازي، أخبرنا أحمد بن عُلَيل الحافظ، حدثنا أحمد بن عِصْمَة بن الفضل، حدثنا ابن راهُوْيَه، حدثنا سفيان، عن الزُّهري، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: «لما وُلِد أبو بكر، في تلك الليلة(١) أَطَّلِع اللَّهُ على جَنَّةِ عَدْنٍ فقال: وعِزَّني وجَلالي لا دَخَلَكِ إلَّ مَن أحبَّ هذا المولود))، انتهى .. وهذا الحديث أورده الرَّافعي في ((تاريخ قَزْوين))، من رواية محمد بن مِهْران، حدثنا محمد بن عمر بن زُنْبُور، حدثنا محمد بن السَّرِي بن عثمان، حدثنا أحمد بن عِصْمة بن نوح. فأحمد بن عصمة هو الآفة، ولعل نوحاً جدُّه، والفضلُ كنيته أو جدُّ أبيه، وروى عنه الخرائطي في كتاب ((مكارم الأخلاق)) خبراً آخرَ منكراً، وكنيتُه أبو الفضل . ٦٣٢ - الميزان ١١٩:١، ضعفاء الدارقطني ٥١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٨٠، المغني ١ : ٤٧، الديوان ٧. ٦٣٣ - الميزان ١١٩:١، الموضوعات ٣١٤:١ و٣١٥، المغني ٤٧:١، الديوان ٧، الكشف الحثيث ٥٠، تنزيه الشريعة ٣٠:١. (١) في ((الكشف الحثيث»: «لما وُلِدَ أبو بكر في ظل الكعبة ... )) وهو تحريف. ٥٣٧ ٦٣٤ - أحمد بن عطاء الهُجَيْمي البصري الزاهد، عن خالد العَبْد، قال الدار قطني: متروك. ورَوَى ابن الأعرابي، عن محمد بن زكريا الغَلَاَبي، حدثنا أحمدُ بن غسان الهُجَيمي، أخبرنا أحمد بن عطاء أبو عمرو الهُجَيمي، حدثنا عبد الحكم، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ما من نبيّ إلّ وله نظيرٌ في أمتي، فأبو بكرٍ نظيرُ إبراهيم، وعُمر نظيرُ موسى، وعثمانُ نظير هارون، وعليٌّ نظيري)) أخاف أن يكون الغَلاَبِي كَذَبَهُ، انتهى. وقال الأزدي: كان داعيةً إلى القَدَر، متعبِّداً مغفَّلاً، يحدّث بما لم يسمع، وقال زكريا الساجي قبلَه مِثلَه. قال: وقال ابن المديني: أتيتُه يوماً فجلست إليه فرأيت معه دَرْجاً يحدّث به(١)، فلما تفرقوا عنه قلت له: هذا سمعته؟ قال: لا، ولكن اشتريتُه وفيه أحاديث حِسَان أحدث بها هؤلاء ليعملوا بها، أرغِّبهم وأقَرِّبهم إلى الله، ليس فيه حُكْمٌ ولا تبديلُ سُنَّة. قلت له: أما تخافُ من الله؟ تُقَرِّب العِبَادَ إلى الله بالكذبِ على رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم! ٦٣٥ - أحمد بن عطاء الرُّوذْبارِي الزاهِد، أبو عليّ (٢)، عن إسماعيل ٦٣٤ - الميزان ١١٩:١، ضعفاء الدارقطني ٥٠، ضعفاء ابن الجوزي ٨٠:١، تاريخ الإِسلام ٣٣ الطبقة ٢١، المغني ٤٧:١، الديوان ٧، السير ٩: ٤٠٨، تنزيه الشريعة ١ : ٣٠. (١) الدَّرْج: بفتح الدال، الذي يكتب فيه. (القاموس: درج). ٦٣٥ - الميزان ١١٩:١، طبقات الصوفية للسلمي ٤٩٧، تاريخ بغداد ٣٣٦:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٨٠، مختصر تاريخ دمشق ١٦٨:٣، السير ٢٢٧:١٦، المغني ٤٧:١، الديوان ٨، تاريخ الإِسلام ٤١٠ سنة ٣٦٩، العبر ٣٥٦:٢، الوافي بالوفيات ١٨٤:٧، شذرات الذهب ٦٨:٣ . (٢) كنيته في جميع المصادر: ((أبو عبد الله)) وهو الصواب. أما أبو علي الرُّؤْذْبَاري = ٥٣٨ الصفَّار بما لم يَرْوِهِ الصفَّار، فلعله شُبِّه له، فلا يُعْتَمد عليه، انتهى. وقال الخطيبُ: روى أحاديث وَهِم / فيها وغَلِط غَلَطاً فاحشاً. وقال [١ : ٢٢٢] الصُّوْرِي: حدَّث عن الصفار عن ابن عَرفة أحاديث لم يروها الصفَّار عن ابن عرفة، قال الصُّوري: ولا أظنه ممن يتعمَّد الكذب. قال السّلَمي: توفي سنة تسع وستين وثلاث مئة ودفن بِصُور. * - ز - أحمد بن عَطِيّة، هو أحمد بن محمد بن الصَّلْت الحِمَّاني، سيأتي [٧٦٤]. ٦٣٦ - أحمد بن علي بن سَلْمان، أبو بكر المَرْوَزي، عن علي بن حُجْر. ضعَّفه الدارقطني فقال: يَضَع الحديث، انتهى. ولفظ الدارقطني: يَرْوي عن إبراهيم بن المنذر والمدنيّين، روى عنه محمد بن مخلد، وإبراهيم بن سليمان الدَّهان المَرْوَزي. ذكره الخطیبُ. وروى ابن حبان، عن إبراهيم بن سعيد، عن أحمد بن علي بن سَلْمان هذا، عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن ابن عيينة بسند صحيح عن زيد بن ثابت مرفوعاً: ((من قرأ خلفَ الإِمام فلا صلاةَ له)) وقال: هذا باطل، وأحمدُ بن علي بن سَلْمان لا نَشْتَغِلُ به، حكاه عنه ابن الجوزي في ((العلل)). ٦٣٧ - ز - أحمد بن علي بن سَهل المروزي، عن علي بن الجَعْد، عن = الصوفي فهو خال أحمد بن عطاء المترجم هنا، ولأبي علي ترجمة في ((السير" ١٤ :٥٣٥. ٦٣٦ - الميزان ١٢٠:١، المجروحين ١٦٣:١، ضعفاء الدارقطني ٥٥، تاريخ بغداد ٤ : ٣٠٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٨١، العلل المتناهية ١: ٤٣٤ و ٤٣٥، المغني ١ : ٤٨، الديوان ٨، الكشف الحثيث ٥٠، تنزيه الشريعة ٣١:١. ٦٣٧ - تاريخ بغداد ٣٠٣:٤، تاريخ الإِسلام ٧٢ الطبقة ٢٩، وليس هو الذي قبله فقد فرَّق بينهما الخطيب . ٥٣٩ ابن عيينة، عن أيوبَ، عن سعيدٍ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((مَنْ نسي شيئاً من نُسُكه أو تَرَكه فليُهْرِقُ دَماً)»، أورده ابن حَزْم وقال: أحمد مجهول. قلت: فيُحتمل أن يكون هو الذي قبله. ٦٣٨ - أحمد بن عليّ بن صَدَقَة، عن أبيه، عن علي بن موسى الرِّضا، وتلك نسخةٌ مكذوبة. ورَوَى عن القَعْنَبي، اتَّهمه الدارقطنيُّ بوضع الحديث، انتھی . ثم قال: أحمد بن علي بن مَهْدي الرَّقِّي، عن علي الرِّضا بخبرٍ باطل، فالله المستعان، وهو ابنُ صَدَقة المذكور، وهو أحمد بن علي بن مَهْدي بن صدقة، وما علمتُ للرِّضَا شيئاً يَصِحُّ عنه. قلت: جعلهما المؤلّف ترجَمَتَين فجمعتُهما، وله حديثٌ في الأول من (المئتين)) لأبي عثمان الصابوني من هذه التُّشْخة، وهو منكرٌ جداً. ٦٣٩ - / أحمد بن علي، ابنُ أختِ عبد القدوس، عن مالك، قال [٢٢٣:١] الدارقطني: متروك الحديث. وسُمِّي محمداً، وحديثُه باطل، لكن راويه عنه مُتَّهم، وهو بَرَكة بن محمد الحلبي [١٤١٨]، عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((العُرْبُون لمن عَرْبَنَ)). ٦٤٠ - أحمد بن علي الأنصاري، عن أحمد بن حنبل، واهٍ، توفي سنة ثمان عشرة وثلاث مئة. قال الحاكم: طَيْرٌ طرأ علينا. ٦٣٨ - الميزان ١٢٠:١، الموضوعات ٤٢٣:١، ضعفاء ابن الجوزي ٨١:١، المغني ٤٨:١، الكشف الحثيث ٥٠، تنزيه الشريعة ١: ٣٠، قانون الموضوعات ٢٣٧. ٦٣٩ - الميزان ١: ١٢٠، ضعفاء الدارقطني ٥١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٨٠، المغني ٤٩:١، تنزيه الشريعة ٣٠:١. ٦٤٠ - الميزان ١٢٠:١، المغني ٤٩:١. ٥٤٠ قلت: يُوَهِّنه الحاكم بهذا القَول. ٦٤١ - أحمد بن علي بن حَسْنُويه، المُقْرِىء النيسابوري، أبو حامد، شيخٌ لأبي عبد الله الحاكم. قال الخطيب: لم يكن بثقةٍ. قلت: قيل حدَّث عمن لم يدركه كمُسْلمٍ والقُدماء. قال الحاكم: لو اقتصر على سماعاتِهِ الصحيحة كان أولى به، حدَّث عن جماعةٍ أشهدُ بالله أنه لم يَسْمَعْ منهم، ولا أعلم له حديثاً وَضَعه، ولا إسناداً رَکبه، انتھی . قال الحاكم: سمع أبا أحمد الفَرَّاء، والسَّرِيَّ بن خُزَيمة، وأبا حاتم الرازي، والحارثَ بن أبي أسامة، ورحل إلى تِرْمِذ، فسمع من أبي عيسى التِّرْمِذي جملةً من مصنفاته. قصدتُه في سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة، وسألته عن سِنِّه فقال: أنا اليوم ابن ستّ وثمانين سنة، قلت: في أيّ سنةٍ دخلتَ الشام؟ قال: سنة ست وستين ومئتين، قلت: ابن كم كنتَ؟ قال: ابن ثمان عشرة سنة، وقد كنتُ سمعتُه يقول: مولدي سنة ثمانٍ وأربعين ومئتين. قال: ودخلتُ إليه مَرَّة، فشَكَى إليَّ مِنْ أبي علي الحافظ، وقال: أنكر عليَّ روايتي عن أحمدَ بن أبي رَجاء المِصِّيْصِي، وقد كتبتُ عن ثلاثةٍ عِن مَرْوان الفَزَاري، وهذا حَفيدي، وأشار إلى كَهْلٍ واقفٍ أبنٍ نيف وستّين سنة . ٦٤١ - الميزان ١: ١٢٠، سؤالات حمزة ١٥٠، الإِرشاد ٣: ٨٤٠، سؤالات مسعود ٧٤ و ٧٥، الأنساب ١٦٣:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٨٠، الموضوعات ٣٠٧:١، مختصر تاريخ دمشق ١٧٨:٣، المغني ٤٨:١، تاريخ الإِسلام ٤٣١ سنة ٣٥٠، السير ٥٤٨:١٥، العبر ٢٩٠:٢، الوافي بالوفيات ٢١٦:٧، الكشف الحثيث ٥٠، تنزيه الشريعة ١ :٣٠. ٥٤١ قال الحاكم: وهو في الجملة غير محتجّ بحديثه. وحَكَى عن أبي العباس الأصمّ أنه قال: هذا الحَسْنَوي يدَّعي أنه سمع معي من الرَّبيع، وابنِ عبد الحَكم، واللَّهِ ما رأيتُه عندهما قط، ولا رأيتُه بمصر، وإنما رأيته بعد رجوعي من مِصْر. قلت: ولم ينكر عليه الحاكم / سماعَهُ من مُسلم بن الحجَّاج فيمن سَمَّى [٢٢٤:١] أنه لم يُذْرِكهم، فالله أعلم. وقال حمزة بن يوسف في ((تاريخ جُرْجَان))(١): سُئل ابن مَنْده بحضرتي عن الحَسْنَوي فقال: كان شيخاً أتى عليه مئةٌ وعشرُ سنين، قال: وسألتُ أبا زُرْعة محمد بن يوسف الجُرْجَاني الكَثِّي عنه؟ فقال: هو كذَّاب. وقال الخطيب: يغلب على ظني أنه عاش إلى بعد الأربعين وثلاث مئة. قلت: قد تقدَّم في كلام ابن مندهْ ما يدُلّ على أنه بقي إلى بعد الخمسين، وأما ابن خَزْم فقال في حديث جاء ذكره فيه: أحمد بن علي بن حَسْنُويه مجهول، وهذه عادته فيمن لا يَعْرِف. ٦٤٢ - أحمد بن علي النَّصِيبي (٢)، شيخ كان بعد الثلاث مئة، وضع حديثاً ركيكاً فافْتَضَح به، عن محمد بن مسعود الطّرَسُوسي، عن عبدِ الرزاق. ٦٤٣ - أحمد بن علي النَّصِيبيّ، أبو الحُسَين، قاضي دمشق، كان في أثناء المئة الخامسة، رُمِيَ بالكذب، انتهى. (١) هذا النص لم أجده في ((تاريخ جرجان)). وهو في ((سؤالات حمزة)) ص ١٥٠. ٦٤٢ - الميزان ١٢١:١، المغني ٤٩:١، ذيل الديوان ١٨، الكشف الحثيث ٥١، تنزيه الشريعة ١ :٣١. (٢) في حاشية ص: ((خ - يعني: أنه في نسخة -: النصري)). ٦٤٣ - الميزان ١٢١:١، المغني ٤٩:١، ذيل الديوان ١٨، الوافي بالوفيات ٢١٨:٧، الكشف الحثيث ٥١، تنزيه الشريعة ١ :٣١. ٥٤٢ وهو أحمد بن علي بن محمد بن الحُسَين بن عُبيد الله بن الحُسَين بن إبراهيمَ بنِ علي بن عُبيد الله بن الحسين بن علي بن الحُسَين بن عليّ بن أبي طالب، كان قاضياً زمن المستَنْصِر العُبَيْدي، وهو آخرُ قُضاة دمشق من جهة المِصْریین، وكان يُرْمَی بالكذب. قال ابن عساكر: سمعتُ أخِي يَحكي عن النَّسيب(١) قال: قال أبو الفِتْيان بن حَيُّوس للشريف أحمد، وكان قال له: وَدِدْتُ أني في الشَّجاعة مِثلُ علي، وفي السَّخاء مثلُ حاتم، فقال له: وفي الصِّدق مثلُ أبي ذرّ، يُعَرِّض له بأنه كذَّاب. قال ابن الأكفاني: مات سنة ٤٦٨. وفيه يقول أبو الفتيان بن حَيُّوس: حاشى سَمِيَّك أن تُدْعَى له ولداً لو كنتَ من نَسْلِهِ ما كُنتَ كَذَّابا * - أحمد بن علي الخَصِيبي، يأتي بطامات، كان في المئة الرابعة، (٢) ٠ انتھی وهذا هو النَّصِيبي الراوي عن الطَّرَسُوسي [٦٤٢]. ٦٤٤ _ / أحمد بن عليّ بن الخَصِيب الرَّازِي، شِيْعي، له تَوَاليف. قال أبو جعفر الطُّوسي: لم يكن بذاك الثِّقةِ، روى عنه التَّلَّعُكْبَرِي. انتهى(٣). [٢٢٥:١] ويحتمل أن يكون هو الخَصِيبي. (١) تقدم التعريف به في التعليق على [٦٠٤]. (٢) («الميزان)) ١: ١٢١، و((المغني)) ٥٠:١. ٦٤٤ - رجال النجاشي ١ : ٢٤٥، فهرست الطوسي ٥٩ . (٣) كذا في (ص) وعليه (صح) ولم أجده في م، وليس من مصادر الذهبي كتاب الطوسيّ، فالله أعلم. وانظر [٦٧٥].