النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠٣ ٣٨٨ - أحمد بن أحمد بن يزيد المُؤَذِّن البَلْخي، عن الحسن بن عَرَفة. مُتَّهم ليس بثقة، يَرْوي الباطل، انتهى. روى ابن عساكر من طريق ابن زَبْر، عنه، عن الحسن بن عَرَفة، عن ابن عيينة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: ((كلٌّ كُفوءٌ ماجدٌ، ما خلا حاكٍ أو حاجم، والحاكي: المصوِّر الذي يصوّر الأصنام، والحجَّام: النَمَّامُ)). قال ابن عساكر: هذا حديث غريب. قلت: ورواته ثقات إلَّ أحمد هذا، ويكنى أبا حَفْص، ويُعرَف بأخي الرز (١). كان مولده بسامَرًّا، وأصلُه من بَلْخ، وسَكَن / دمشق، وكان يؤذِّن في [١٣٦:١] جامعها. مات سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة، وهو أولُ مترجَمٍ في ((تاريخ)) ابن عساكر . * - ز - أحمد بن أبي أحمد الجُرْجَاني، هو ابن محمد، يأتي [٨١٩]. ٣٨٩ - أحمد بن إدريس، الفاضل، أبو علي القُّمِّ الأشعري، من كبار مصنّفي الرافضة. مات سنة ست وثلاث مئة، انتهى(٢). وذكره أبو الحسن بن بانُؤْيَه في ((تاريخ الرَّي)) ونَسَبه فقال: أحمد بن إدريس بن زكريا بن طَهْمان، كان من قُدماء الشيعة، روى عنه جماعة من شيوخ ٠٠٠٠٫٠ ٣٨٨ - الميزان ٨١:١، مختصر تاريخ دمشق ٥:٣، المغني ٣٣:١، الديوان ٢، الوافي بالوفيات ٢٢٩:٦، تنزيه الشريعة ٢٥:١. (١) أخوه هو محمد بن أحمد بن يزيد، ستأتي ترجمته [٦٣٦١] وهو يلقَّب زُرَّق، ويقال: رِزْق، ويقال: رزين، ويقال: رز، كما هو هنا. انظر الكلام على هذا بالتفصيل في ترجمته . ٣٨٩ - رجال النجاشي ١: ٢٣٤، فهرست الطوسي ٥٤، معجم رجال الحديث ٣٨:٢. (٢) كذا في الأصول، ولم أجد ترجمته في ((الميزان)) المطبوع. : ٤٠٤ الشيعة، منهم علي بن الحسين بن موسى، ومحمد بن الحسن بن الوليد، وقَدِمَ الرَّيَّ مجتازاً إلى مكة، فمات بين مكة والكوفة. ٣٩٠ - ز - أحمد بن الأزهر البَلْخي، أخو محمد بن الأزهر، يَرْوي عن يَعْلى بن عُبيد، وحُسَين بن علي الجُعْفي. قال ابن حبان في ((الثقات)): يُخطىء ويُخالف . ٣٩١ - أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نُبَيْطِ بن شَرِيْط، عن أبيه، عن جدّه بنُسْخة فيها بلايا، من ذلك مرفوعاً: ((الجِيْزَةُ رَوْضة من الجنة)). ومنها: (يا محمد، لا أعذّب بالنار مَنْ سُمِّي باسمك)). ومنها: ((أهلُ بيتي كالنجوم، بأيّهم اقتديتم اهتديتم)). ومنها: ((مِصْرُ خزائن الله في أرضه)). سمعناها من طريق أبي نعيم، عن اللُّكِّي، عنه، لا يَحِلّ الاحتجاج به فإنه كذّاب، انتهى. وَرَوى عنه أيضاً أبو القاسم الطَّبَرَاني(١)، وأحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد السلام البَيْرُوتي . ٣٩٢ - أحمد بن إسحاق الواسطي، أبو جعفر. قال الإِسماعيلي: لم یکن بذاك، انتهى. روى عن الحسن بن عَرَفة. وعنه الإسماعيلي في ((معجمه)). ٣٩٠ - ثقات ابن حبان ٨: ٤٤، تهذيب التهذيب ١ :١٣. ٣٩١ - الميزان ٨٢:١، المنتظم ٢٥:٦، المغني ١: ٣٤، تاريخ الإسلام ٥١ الطبقة ٢٩، الديوان ٢، الوافي بالوفيات ٢٤٢:٦، تنزيه الشريعة ٢٥:١. قانون الموضوعات ٢٣٤. (١) في ((المعجم الصغير)) ١: ٣٠. ٣٩٢ - الميزان ١ : ٨٣، معجم الإسماعيلي ٣٤٧:١، سؤالات حمزة ١٤٨ . ٤٠٥ ٣٩٣ _ ز - أحمد بن إسحاق بن يونس، عن سُفيان بن عَبْدة الطاحي. وعنه محمد بن داود بن دينار الفارسي. قال ابن عدي: لا يُعْرَف، ذكره في ترجمة عُبيد الله بن عبد الله العَتكي(١). ٣٩٤ - / ز - أحمد بن إسحاق البغدادي. قال الخطيب: روى عنه [١٣٧:١] أبو عَوانة حديثاً معلَّلاً: ((مَنْ عفا عن دَمٍ لم يكن له ثوابٌ إلّ الجنة)). وفي ((الثقات)) لابن حبان(٢): أحمد بن إسحاق السُّكَّري، أبو جعفر، من أهل سامَرًّا. روى عن أبي الوليد الطيالسي، حدثنا عنه أصحابنا. فيجوز أن یکون هو . ٣٩٥ _ ز ذ - أحمد بن أبي إسحاق، يكنى أبا عَبْد الله، روى عن إسماعيل بن أبي أُوَيس، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً ((ثلاثٌ مَنْ كُنّ فيه، آواه الله في كَنَقه، وألبَسَه محبّته، وأدخله في جنته : من إذا أُعْطِي شَكَر، وإذا غَضِب فَكَرَ، وإذا قَدَر غَفَرَ)). رواه عنه إسحاق بن موسى، وإسحاق بن إبراهيم بن نَصْر. قال الدارقطني في ((غرائب مالك)): باطل، وأحمد بن أبي إسحاق لا يُعرف. ٣٩٦ - أحمد بن أَسَد (٣)، عن يحيى بن يَمان، مجهول، قاله مسلمة في ((الصلة)). (١) (الكامل)) ٣٣٣:٤. ٣٩٤ - ذيل الميزان ٨٥، تاريخ بغداد ٢٩:٤. ولم يرمز له بـ (ذ). (٢) ٨: ٥٢. ٣٩٥ - ذيل الميزان ٨٥، تنزيه الشريعة ٢٥:١. (٣) لم يرمز له في ص بشيء، وحقه رمز: ز. .... ...... ٤٠٦ وفي طبقته: أحمدُ بن أسد بن عاصِم(١) بن مِغْوَل البَجَلَيّ، ابنُ ابنة مالك، يكنى أبا عاصم، كوفي. روى عن شَرِيك وابن المبارك ووكيع، روى عنه الكوفيون ويعقوبُ بن سفيان. ذكره ابن حبان في «الثقات)»(٢). ٣٩٧ - أحمد بن أسْعَد بن صُفَيْر، بالفاء، قرأ بالرِّوايات على أبي العلاء الهمَذَاني، وكان يكون بِهَرَاة، مُنَّهَم بالكذب، انتهى. وهو أبو الخليل، صَحِبَ الشيخَ عبد القادر الجِيلي، وصارت له حُرْمة وافِرة بهَرَاة. مات سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة. قال ابن نُقْطة: سَمِع من أبي الفضل محمد بن سليمان، وأبي المحاسن علي بن عبد الله بن مَرْدُويه، وعبد الجبار بن محمد بن أبي ذَرّ الصالحاني، وأبي موسى المَدِيني، وأبي رَشيد عبد الله بن عمر، وهبة الله بن محمد بن حَنَّة، وشُهْدَةَ بنتِ الإِبَرِي، وأبي الحسين بن يوسف، وأبي الحسين البطائحي. وحدث بشيء يسير، سَمِعَ منه أحمد بن محمد بن جُوْلَة الغَرْناطي بنَيْسابور، وعبيد الله بن حمزة المَرِسْتاني ببغداد، وسماعُه صحيح. وقال ابن المديني(٣): / لقيتُه ببغداد سنة اثنتين وتسعين، ورأيتُ عليه لَبُوسَ السَّيَّحين، وكان أعورَ عينَهُ اليُمنى، وعليه أثرُ الصلاح، إلاّ أنه يُخالِطُ أربابَ الولايات . [١ :١٣٨] (١) في ص ك ط: أحمد بن عاصم، والمثبت من أد، وهو الصواب. (٢) ١٩:٨. وله ترجمة أيضاً في طبقات ابن سعد ٤١٣:٦، والجرح والتعديل ٢: ٤١، وتاريخ الإِسلام ٣٢ الطبقة ٢٤ . ٣٩٧ - الميزان ٨٣:١، تكملة الإكمال ٥٨٦:٣، تكملة المنذري ٢٨٦:١، المغني ١: ٣٤، الوافي بالوفيات ٢٤٥:٦، توضيح المشتبه ٤٣٢:٥، تبصير المنتبه ٣ :٨٣٩. (٣) كذا في الأصول، والظاهر أنه ابن الدبيثي. ٤٠٧ وقال ابن النجَّار: أحمد بن أسعد بن علي بن أحمد بن عمرو بن وهب بن حَمْدون، أبو الخليل، سَمِع من شُهْدَة وطبقتِها، ثم رَحَل، فقرأ على أبي العلاء وسَمِعَ بهِمَذَان وهَراة وأصْبَهان وغيرِها، وحَصَّل الأصول، وكان يُظْهِر الزهد والتقشّف . قال: ولما دخلتُ هَراة، رأيتُ أصحاب الحديث بها مجمعين على تكذيبه، وذكروا أنه كان إذا قرأ على الشيخ يُغَيِّرُ سُطوراً لا نَراها، ويُدْخِل متناً في إسناد، وإسناداً في مَثْن، وأنهم اعتبروا ذلك عليه، وتجنّبوا السماع معه. قال: وكنا نتجنّبُ كلَّ ما سمعه الشيوخُ بقراءته، فلا نعتمد عليه. مات في شعبان سنة ٥٩٣ . ٣٩٨ _ ز - أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن محفوظ البُسْتِيّ، أبو الحسن الواعِظ. ذكره أبو الحسن بن بانُويه في ((تاريخ الرَّيّ)) وقال: كان متكلِّماً على مذهب المعتزلة، وكان أبوه من مصنّفي المعتزلة على مذهبهم، سَمِعَ أحمدُ مِنْ أبي سعيد أحمد بن علي بن حمدان، وأبي طالب يحيى بن الحسن بن هارون وغيرهما. روى عنه عبد الرحمن بن أحمد، وأبو جعفر محمد بن الحسن الواعظ. توفي سنة إحدى وأربعين وأربع مئة. ٣٩٩ _ ز - أحمد بن أعْثَم الكوفي الأخباري المؤرِّخ. قال ياقوت: كان شيعياً، وعند أصحاب الحديث ضَعِيف، وصَنََّ كتاب (الفتوح)) إلى أيام الرشيد، وصنَّف ((تاريخاً)) من أول دولة المأمون، إلى آخر دولة المقتَدِر، وله نَظْم وَسَط . ٣٩٩ - تاريخ جرجان ٨١، الإكمال ٣٣٦:٧، معجم الأدباء ١: ٢٠٢، الوافي بالوفيات ٦ :٢٥٦، توضيح المشتبه ٩ :٥٣. ٤٠٨ ٤٠٠ - أحمد بن أَوْفَى(١)، قال ابن عدي: يخالفُ الثقات عن شعبة، وله عن غير شعبةَ أحاديثُ مستقيمة، ويروي عن عَبَّاد بن منصور، حدَّث عنه [١: ١٣٩] سَهْل بن / سِنان، ومَعْمَرُ بن سهل، وأهلُ الأهواز. قلت: ساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث خَبَّط في إسنادها، والمتن صحيح، أنتھی . وذكره ابن حبان في ((الثقات)»، وساق له عن شعبة، عن عَمْرو بن دينار، وعبد الله بن دینار، عن ابن عمر في بيع الولاء وهبته، ثم قال: وعمرو بن دينار في هذا الحديث غريب . قلت: والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني. ٤٠١ - أحمد بن أيّوب الأَرَّجَاني، ليس بمَرْضِيّ، قاله حمزة بن يوسف السَّهمي وغيره. ٤٠٢ _ ز - أحمد بن أيوب التّنِّيسِي، أبو جعفر، مجهول، قاله مسلمة . ٤٠٣ - أحمد بنُ بابْشَاذ، أبو الفتح الجوهري، مصري، من شيوخ أبي عبد الله الرازي، قال السِّلَفي: قيل: فیه لِین، انتهى. ٤٠٠ - الميزان ١: ٨٤، ثقات ابن حبان ٤:٨، الكامل ١٧٠:١، ضعفاء ابن الجوزي ٦٦:١، المغني ٣٤:١، الديوان ٢، تاريخ الإسلام ١٣٧ الطبقة ٢٢. (١) في ((الميزان)) ابن أبي أوفى. غلط، والصواب ما أثبته كما في الأصول، و((الثقات)) و «الكامل)». ولعل الذهبي تبع في ذلك ابن الجوزي في ((الضعفاء» له. ٤٠١ - الميزان ١: ٨٤، سؤالات حمزة ١٤٩ وفيه أن القائل: ليس بمرضي، هو الحسن بن علي بن عمرو البصري. ٤٠٣ - الميزان ٨٤:١، ثبت الكتاني ٣٥٢، المغني ١: ٣٤، غاية النهاية ١: ٤٠، المقفى الكبير ١ :٣٥٢. ٤٠٩ وقد سَمِعَ من أبي مسلم الكاتب وغيره. مات سنة أربع وأربعين وأربع ـئة . ٤٠٤ - أحمد بن بَحْر العسكري، عن عَبْثَر بن القاسم، وعلي بن مُسْهِر. وعنه علي بن الحسين الهِسِنْجَاني وغيره، ما علمتُ بالرجل بأساً، وإنما ذكرتُه تبعاً ليوسف بن أحمد الشِّيرازي الحافظ، في الجزء الأول من ((الضعفاء» تأليفِه، فما قال فيه شيئاً يقتضي لِيْناً، بل ذَكَر عن أبي محمد بن أبي حاتم قال: عرضتُ على أبي حديثه فقال: صحيحٌ وما عَرَفه، انتهى. ولفظُ أبي حاتم: فقال: حديثٌ صحيح، وهو لا يُعْرَف، وقولُ أبي حاتم هذا فيه، يكفي في ذكره في هذا الكتاب على طريقة المصنّف. ٤٠٥ - أحمد بن بَدْران البغدادي(١)، نزيلُ القدس، ذكره الدَّاني وأنه قرأ القرآن على ابن مجاهد، وأنه توفي سنة أربع عشرة وأربع مئة، فما أعتَقِدُ أنَا صِدقَ هذا (٢). * - ز - أحمد بن أبي بَزَّة المُقْرِىء، هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم، يأتي [٧٧٧]. ٤٠٦ - / أحمد بن بشير، بغدادي، روى عن عطاء بن المبارك. أشار [١٤٠:١] ٤٠٤ - الميزان ١: ٨٤، الجرح والتعديل ٢: ٤٢، تاريخ الإِسلام ٣٣ الطبقة ٢٤. ٤٠٥ - الميزان ١ : ٨٥. (١) في ط: ((بن بدران بن يزيد). (٢) جاء في ((الميزان)) بعد هذا: ((قال مُطَيَّن: مات سنة ثمان وخمسين ومئتين)) كذا، وهو غلط مطبعي، والصواب أن هذه العبارة متعلّقة بترجمة أحمد بن بديل الكوفي، فتأخرت عن مكانها، راجع («تهذيب الكمال)) ٢٧٣:١، و((تهذيب التهذيب)) ١٨:١. ٤٠٦ - الميزان ١: ٨٥، ابن معين (الدارمي) ١٨٤، تاريخ بغداد ٤: ٤٨، تهذيب الكمال ١ :٢٧٦. : : ٠ . : : ٤١٠ الخطيبُ إلى تضعيفه، وإلى تقوية الكوفي سَمِيِّه، انتهى. والكوفي هو مولى عَمْرو بن حُرَيث في ((التهذيب))(١). ٤٠٧ _ ز - أحمد بن بشير الهَمْدَاني، مجهول. قاله مَسْلَمة في ((الصلة)). ٤٠٦ مكرر - ز ذ - أحمد بن بشير، أبو جعفر المؤدِّب، بغدادي، روى عن عطاء بن المبارك، وعنه أبو بكر ابن أبي الدنيا. قال عثمان الدَّارمي: هو كوفي متروك، قَدِم بغداد. قال الخطيب: أحمد بن بشير الذي روى عن عطاء، لیس هو مولی عَمْرو بن حُریث. قال شيخنا: مولى عَمْرو بن حُريث مذكور في ((الميزان)). قلت: والآخرُ مذكور في ((الميزان))، ولعله سَقَط من نُسخة شيخِنا. ٤٠٨ _ ز - أحمد بن بشير الطََّالسي، أبو أيوب، أحدُ شيوخ الطبراني، لَيَّنه الدار قطني. روى عن محمد بن جعفر الوَرَكاني حديثاً خُولف في إسناده، وعن عبيد الله بن معاذ، ويحيى بن معين، ونوح بن حبيب وغيرهم. وعنه علي بن إبراهيم بن حماد، وأحمدُ بن جعفر بن سلمة. قال ابن المنادي: كتب الناس عنه. وقال أحمد بن كامل: مات في شوال سنة خمس وتسعين ومئتين، وكان قليل العلم بالحديث ولم يُطْعَن عليه في السَّماع. * - ز - أحمد بن بكَّار، يأتي في الذي بعده [٤٠٩]. (١) ((تهذيب الكمال)) ٢٧٣:١، و((تهذيب التهذيب)) ١٨:١. ٤٠٦ - مكرر - ذيل الميزان ٨٦، تاريخ بغداد ٤ : ٤٦ . ٤٠٨ - المعجم الصغير ٣٥:١، تاريخ بغداد ٤: ٥٤، وسُمّي فيهما: أحمد بن بشر، وكذلك في ((تاريخ الإسلام)) ٤٠ الطبقة ٣٠، و((طبقات الحنابلة)) ٢٢:١. ٤١١ ٤٠٩ - أحمد بن بَكْر البَالِسِي، ويقال له: ابن بَكْرُويه، أبو سعيد. قال ابن عدي: روى مناكير عن الثقات، ثم ساق له ثلاثة أحاديث، منها : عن حَجّاج، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي سعيد مرفوعاً قال: ((من أبغض عُمر فقد أبغضني، ومن أحبَّه فقد أحبني، عُمر معي حيث حَلَلْتُ، وأنا مَعَ عمر حیث حلّ)). حدثناه محمد بن حمْدون النَّیسابوري، حدثنا أحمد. وقال أبو الفتح الأزدي: کان یضعُ الحديث، انتهى. وقال / الدارقطني: غيره أثبتُ منه، وأورد له في ((غرائب مالك)) حديثاً [١٤١:١] في سنده خطأ، وقال: أحمد بن بكر ضعيف. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان يخطىء. قلت: وقع لنا حديثه عالياً في ((جزء ابن أبي ثابت))، وله حديث موضوع بسند الصحيح، رواه عنه عبد الله بن أحمد بن المفسّر الثقة المصري، قال: وليس عندي عنه غيره، عن حجّاج، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، مرفوعاً ((مَنْ سَعَى لأخيه في حاجةٍ غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأثّر)) لكنَّ عبد الله سماه: أحمد بن بكر بن علي بن بَكَّار المِصِّيْصِي، وفي نسخة: أحمدُ بن بِكَّار بن علي بن بكّار، أخرجه الزكيُّ المنذري في ((جزء غُفْرانِ ما تقدم وما تأخر»، وقال: رجال إسناده معروفون، سوی أحمد بن بکار. قلت: وعندي أنه هو هذا، خَبَّطوا في نسبه، ونُسِب مَرَّةٌ لجده. وقد ذكر ابن عدي أنه قيل فيه: أحمد بن بكر بن أبي فضل. ٤٠٩ - الميزان ٨٦:١، ثقات ابن حبان ٥١:٨، الكامل ١٨٨:١، ضعفاء ابن الجوزي ٦٦:١، المغني ١: ٣٥، الديوان ٢، السير ١٣ : ٦٤، تاريخ الإسلام ٢٤٦ الطبقة ٢٨، المقتنى في الكنى ٢٧٥:١، توضيح المشتبه ٣٣٠:١ و٢٩٦:٥، تنزيه الشريعة ١: ٢٥، قانون الموضوعات ٢٣٤. ٠-٠٠١٠ ٤١٢ ٤١٠ - ز ذ - أحمد بن أبي بكر بن عيسى، روى عن أبي القاسم بن الحُصَين. قال ابن النجّار: ذهب عقلُه بآخِرةٍ فتركه الناس . قلت: وذَكَر أنه روى عنه عُمر بن علي القرشي، وذكره في (معجمه)، وأحمد بن سَلْمان الحربي، ويقال: إنه تغير ... إلى آخره. ٤١١ - أحمد بن بكر بن خالد السُّلَمِي، عن مالك، لُيِّن، انتهى. تفرد عن مالك بحديثٍ وَهِم في إسناده، قاله الدارقطني. روى عنه أحمدُ بن محمد بن يزيد الزَّعْفَراني. ٤١٢ - ز - أحمد بن بكر العَبْدِي، أبو طالب النَّحْوي(١). أَخَذ عن السِّيرافي، والرُّمّاني، وأبي علي الفارسي، وشَرَح ((الإِيضاح)) لأبي علي. ونُقُل عن أبي القاسم بن المغربي، أن أبا طالب هذا أصيب بغَفْلةٍ (٢) واختل في آخر عمره. ومات في خلافة القادر سنة ٤٠٦ . ٤١٣ - أحمد بن بَكْرَان، أبو العباس النَّخَّاس، بغدادي، عن [١: ١٤٢] أبي حفص الفَلَّس، وعُمر / بن شَبَّة. وعنه الدارقطني - وقال: كان ضعيفاً - وجماعةٌ، وثّقه بعضهم، انتھی. والموثّق له قال الخطيب: أخبرنا العَتِيقي، حدثنا أحمد بن الفَرَج بن منصور بن الحجاج، حدثنا أحمد بن بكران بن شاذان النخَّاس، ثقةٌ. ٤١٠ - ذيل الميزان ٨٦. ٤١١ - الميزان ١ :٨٦. ٤١٢ - معجم الأدباء ١: ٢٠٤، وفيات الأعيان ٢٦٧:٦، الوافي بالوفيات ١٠١:١، بغية الوعاة ٢٩٨:١، الأعلام ١: ١٠٤. (١) في ط أك: ((أبو طالب البغدادي)). (٢) في أدك ط: «بعَقْله)). ٤١٣ - الميزان ١ :٨٦، تاريخ بغداد ٤ : ٥٦. : . . . .. : : ... .... .. ٤١٣ ٤١٤ - أحمد بن بُنْدَار، أبو بكر السَّاوِيّ، عن علي بن أحمد الهاشمي. وعنه الإِدريسي وغَمَزه. ٤١٥ - زذ - أحمد بنِ بِهْزَادُ(١) بن مِهْرَان السِّيْرافي، المُحَدِّث المشهور، سمع الربيعَ بن سليمان، وبَحْر بن نَصْر الخَوْلاني، وأبا داود السِّجِستاني، وبكر بن سهل، وقرأ القرآن على أحمد بن محمد بن رِشْدِين. روى عنه ابن شاهين، وابن مَنْده، وعبد الغني بن سعيد، وعبد الرحمن بن النحاس وآخرون. قال مَسلمة بن قاسم: كان ثقةً كثير الرواية، وكان يُزَنّ(٢) بشيء أكره ذكره . وقال أبو جعفر أحمدُ بن عون الله القرطبي: قَرَّضَ لي عثمان، وأشار إلى ما لا يحل اعتقادُه فتركته. وقال أبو عمر الطَّلَمَنْكِي: أملى على أهل الحديث حديثاً منكراً، فيه مخالفةُ الجماعة فقال: أجِيفُوا الباب، ما أمليتُه منذ ثلاثين سنة، فقاموا عليه ومَنَعوه من التحديث. ويقال: إن الحديث المذكور، هو حديث الشّاك الذي جاء إلى عليّ فقال: إني شكَكْتُ في كذا، فحضر القضاةُ والفقهاء عند أبي الفضل بن حِنْزَابة وكتبوا: أنَّ مَنْ حدّث بهذا الحديث، فليس بأهل أن يحدِّث، وليس بثقة. وامتنع ابن الحدّاد من الكتابة عنه. ٤١٤ - الميزان ١ :٨٦. ٤١٥ - ذيل الميزان ٨٧، الإكمال ١٢٩:٧، تكملة الإكمال ٤: ٦٧١، السير ٥١٨:١٥، العبر ٢٧٦:٢، الوافي بالوفيات ٢٧٨:٦، غاية النهاية ٤١:١، النجوم الزاهرة ٣١٨:٣. (١) بَهزاد: ضبطه ابن ماكولا بفتح الموحدة، وابن نقطة بكسرها. (٢) أي يُتَّهَم، والزَّنَّة: التُّهَمَة. ٤١٤ وقال ابن الطخَّان في «ذيل الغرباء)): معتزلي، قَدِم بغداد وحدّث بها، وحدّث بشيء فأُنكِر عليه، وخُرّقت السماعات، وكانت حكاية في القَدَر. مات ابن بِهُزَاد سنة ست وأربعين وثلاث مئة في شعبان، وأرخه الدَّاني في سنة أربع وأربعين وهو وَهَمٌّ، وحديثُه يعلو في ((الْخِلَعِيَّاتِ)). ٤١٦ - أحمد بن تميم بن عبَّاد، عن رجل، عن ابن عُيَيْنَة بخبرٍ منكر. [١٤٣:١] وعنه القاسم / بن القاسم السَّيّاري. قال الحاكم - ورَوَى حديثَه -: الحملُ فيه عَلَيهِ . ٤١٧ - أحمد بن ثابت بن عتاب الرَّازي، فَرْخُوْيَه، عن عبد الرزاق. قال ابن أبي حاتم عَمَّن حدثه قال: لا يشكُّون أنه كذاب. وله عن عَفَّان والنَّضْر بن محمد أيضاً، انتهى. والذي رَوَى ابنُ أبي حاتم هذا القولَ عنه، هو أبو العباس بن أبي عبد الله الطُّهْرَاني. قال ابن أبي حاتم: وسَمِع منه أبي. ٤١٨ - أحمد بن ثابت الطَّرْقي الحافظُ، صدوق، كان بعد الخمس مئة، لكنه كان يقول: الرُّوح قديمة، على رأي جُهَّال الجَيَالنةُ(١). وشُبهتُهم قوله تعالى: ﴿قُلِ الرُّوْحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾. قالوا: وأمرُه تعالى قديم، وهو شيء غيرُ ٤١٦ - الميزان ٨٦:١، الأنساب ٢١٢:١٢، تاريخ الإِسلام ٤١ الطبقة ٣٠، توضيح المشتبه ١٢٨:٨. ٤١٧ - الميزان ٨٦:١، الجرح والتعديل ٢: ٤٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٦٧، مختصر تاريخ دمشق ٣١:٣، المغني ١: ٣٥، الديوان ٣، تاريخ الإِسلام ٣٧ الطبقة ٢٥، نزهة الألباب ٦٧:٢، تنزيه الشريعة ٢٦:١. ٤١٨ - الميزان ١: ٨٦، الأنساب ٦٧:٩، معجم البلدان ٣٦:٤، السير ١٩: ٥٢٨، المغني ١ : ٣٥، الوافي بالوفيات ٢٨٢:٦، توضيح المشتبه ٢١:٦. (١) كذا في الأصول، وفي (أ): الخياليّة، وفي («الميزان)» الجبالنة. فليحرر. ٤١٥ خَلْقِهِ. وتَلَوْا: ﴿أَلا لَهُ الخَلْقُ والَمْرُ﴾. ﴿وكَذلِكَ أَوْحَيْنا إليكَ رُوْحاً مِنْ أَمْرِنا﴾. وهذه مِنْ أَرْدى البِدَع وأضلُّها، فقد عَلِم الناس أن الحيواناتِ كلَّها مخلوقةٌ أجسادُها وأرواحُها، انتهى . قال ابن السَّمْعَاني: أبو العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطَّرْقي، كان حافظاً مُتْقِناً مكثراً من الحديث، عارفاً بطُرُقه، وله معرفة بالأدب، سَمِع بأَصْبَهان المطهّرَ بن عبد الواحد البُزَاني، وعثمان بن محمد بن عبد الله المَحْمِي، وبهَرَاة أبا إسماعيل الأنصاري، وببغدادَ أبا القاسم بن البُسْري، وبالبصرة أبا علي التُّسْتَري، وبالأهواز أبا سَعْد الأهوازي، وطبقتَهم. روى عنه أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ الأصبهاني، وأبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف الحافظ ببغداد. توفي بعد سنة عشرين وخمس مئة وحُكِي عنه أنه كان يقول: الرُّوح قديمة . قلتُ: وله تصانيف منها: ((أطراف الكُتُب الخمسة)). ٤١٩ - أحمد بن جَرِير الكَثِّي، جاء في إسنادٍ مُظْلم ومَتْنٍ منكر، معاصرٌ للبخاري، لا يُدْرَی من هو، انتھی . ولو ساق الإِسناد لأمكن أن يُعرف الرجل، فإنه يحتمل أن يكون هو أحمد بن جرير البَلْخي، أبو حامد. قال ابن أبي حاتم / في ((الجرح والتعديل)) (١): رفيقُ أبي إلى مِصر في [١٤٤:١] رحلته الثانية، روى عن قُتيبة، وهانىء بن المتوكّل، سألتُ أبي عنه فقال: صدوق . ٤١٩ - الميزان ١ :٨٧. (١) ٢ :٤٥. ٤١٦ ٤٢٠ - أحمد بن جعفر بن عبد الله، شيخٌ لأبي نُعَيم الحافظ، ذَكَر ابن طاهر أنه مشهورٌ بالوضع، انتهى. وأظنه الذي بعده(١) . ٤٢١ - أحمد بن جعفر النسائي، أبو الفَرَج، عن جعفر الفِرْيابي. قال ابن فُرات الحافظ: ليس بثقة. مات سنة ست وستين وثلاث مئة. روى عنه البرقاني، وأبو نُعیم، انتھی . وقال الخطيب: سألت البرقانيَّ عنه فقال: كتبتُ عنه شيئاً يسيراً، ولا أعرف حالَهُ. ٤٢٢ - أحمد بن جعفر بن سَعِيد، أبو حامد الأشعري المُلْحَمِي، كان بعد الثلاث مئة، فيه ضَعْف ولم يترك. روى عن لُوَيْن ومحمد بن عبّاد. وعنه أبو إسحاق بن حمزة، قيل: كان يَسْرِق الحدیث، انتهى. اسمُ جدِّه محمدُ بن سعيد(٢). ونَسَبه أبو الشيخ إلى الضَّعْف وقال: توفي سنة سبع عشرة وثلاث مئة قال: وكانت له إلى العراق بضعَ عَشْرَةَ رحلة. روى عنه ابن قانع وغيره. ٤٢٠ - الميزان ٨٧:١، المغني ١: ٣٥، الديوان ٣، الكشف الحثيث ٤٢، تنزيه الشريعة ٢٦:١. (١) بل هو الآتي بعد [٤٢٦]، كما في ((ضعفاء ابن الجوزي)) ١ : ٦٧. ٤٢١ - الميزان ٨٧:١، تاريخ بغداد ٧٢:٤، المغني ٣٥:١، ذيل الديوان ١٦، تاريخ الإِسلام ٣٥٣ سنة ٣٦٦. ٤٢٢ - الميزان ٨٧:١، طبقات الأصبهانيين ١٢٨:٤، أخبار أصبهان ١٢٨:١، تاريخ بغداد ٤: ٦٤، المغني ١: ٣٥، تنزيه الشريعة ٢٦:١. (٢) جاء اسم جده في ((طبقات الأصبهانيين)): ((سعيد)) كما قال الذهبي. : ٤١٧ ٤٢٣ - زذ - أحمد بن جعفر بن أحمد الدُّبَيْي الواسطي. قال ابن نُقْطَة: قال لي محمد بن سعيد: إنه سَمِع معه من أبي طالب الكَثَّاني، والناس يُسِيئون الثناءَ عليه. ومات سنة ٦٢١ . ٤٢٤ _ ز - أحمد بن جعفر بن محمد، أبو بكر البَزّاز، نزيلُ حَلَب. روى الدارقطني في ((غرائب مالك)) من طريقه حديثاً مَثْنُه: ((إذا جاء أحدكم إلى القوم فأُوْسِع له فليجلس ... )) الحديث(١). رواه عن مجاهد بن موسى، عن مَعْن بن عيسى، عن مالك. قال: وهذا غير محفوظ، وقيل لي: إن هذا الشيخ لم یکن به بأس، فلعله شُبِّه عليه. قلت: وروى أيضاً عن يعقوب الدَّوْرَقي، وزيد بن أَخْزَم، وسوّار القاضي وغيرهم. وعنه / أبو أحمد الحاكم، وأبو بكر بن المقرىء، وأبو بكر الأَبْهَرِي، [١٤٥:١] وأبو المفضَّل الشيباني. ذكره الخطيب في ((تاريخه))، فلم ينقل فيه جرحاً ولا تعديلاً. ٤٢٥ - ز ذ - أحمد بن جعفر بن سليمان. قال ابن النَّجار: كان من شيوخ الشيعة . ٤٢٣ - ذيل الميزان ٨٨، تكملة الإكمال ٥٩٨:٢، تكملة المنذري ١٢٠:٣، الوافي بالوفيات ٢٨٣:٦، توضيح المشتبه ٤: ٢٣، تبصير المنتبه ٢: ٥٦٨. ٤٢٤ - ذيل الميزان ٨٨، تاريخ بغداد ٦٢:٤. ولم يرمز له بـ (ذ). (١) هذا الحديث رواه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٣٣:٢ في ترجمة محمد بن جعفر بن محمد البزار عنه، عن مجاهد بن موسى به، فلا أدري هل هما رجل واحد، أو وَهِمَ الخطيب في تسميته محمداً، وقد سبق أن سماه أحمد، ولم يروٍ في ترجمتِهِ هذا الحديث. ٤٢٥ - ذيل الميزان ٨٨، رجال الطوسي ٤٤٣، معجم رجال الحديث ٢: ٦٠ وفيهما اسم جدّه: ((سفيان)). ٠٠٠١٠ ٤١٨ قلت: وذَكَر أنه حدَّث عن حُمَيد بن زياد الدِّهْقَان، رَوَى عنه هارون بن موسى التأمڭبرِي. ٤٢٦ - أحمد بن جعفر بن حَمْدان بن مالك، أبو بكر القَطِيعِيّ، صدوقٌ في نفسِهِ مقبول، تغيّر قليلاً. قال الخطيب: لا أعلم أحداً تَرَك الاحتجاجَ به. وقال الحاكم: ثقةٌ مأمون. وقال ابنُ الصَّلاحِ: خَرِفَ في آخر عمره، حتى كان لا يَعْرِف شيئاً مما يُقرأ عليه، ذكر هذا أبو الحسن ابن الفُرات. قلت: فهذا القول غُلُوّ وإسراف، وقد كان أبو بكر أسنَدَ أهلِ زمانِه، مات في آخر سنة ثمان وستين وثلاث مئة، وله خمس وتسعون سنة. قال ابن أبي الفوارس: لم يكن في الحديث بذاك، له في بعض (مسند أحمد)) أصولٌ فيها نَظَر. وقال البَرْقاني: غَرِقَتْ قطعةٌ من كتبه، فنسخها من كِتَابٍ ذَكروا أنه لم يكن سماعُه فيه، فَغَمَزوه لأجل ذلك، وإلاّ فهو ثقة، وكنتُ شديدَ التَّنْقِير عنه، حتى تبيَّن عندي أنه صدوق لا شَكّ في سماعه. قال: وسمعتُ أنه مجابُ الدعوة. قلت: سَمِع الكُدَيميَّ، وبشر بن موسى، انتهى. وإنكارُ الذهبي على ابن الفُرات عجيب، فإنه لم ينفرد بذلك، فقد حكى الخطيبُ(١) في ترجمة أحمد(٢) بن أحمد السِّيْبي يقول: قدمتُ بغداد ٤٢٦ - الميزان ٨٧:١، سؤالات السلمي ١٠٤، تاريخ بغداد ٤: ٧٣، الإكمال ٧: ١٥٠، الأنساب ٤٦٥:١٠، التقييد ١٣٨:١، مقدمة ابن الصلاح ٤١٢، السير ١٦: ٢١٠، تاريخ الإِسلام ٣٨٩ سنة ٣٦٨، الوافي بالوفيات ٢٩٠:٦، غاية النهاية ٤٣:١ ، الأعلام ١ : ١٠٧. (١) في تاريخ بغداد ٤:٤. (٢) في حاشية ص: ((لعلّه يحيى)). قلت: بل هو أحمد، كما ذكر الخطيب وابن حجر. ٤١٩ وأبو بكر بن مالك حَيّ، وكان مقصودُنا دَرْسَ الفقه والفرائض، فقال لنا ابن اللَّان الفَرَضي: لا تذهبوا إلى ابن مالك، فإنه قد ضَعُف واخْتَلّ، ومنعتُ ابني السماعَ منه. قال: فلم نذهب إليه. قلت: كان سماع أبي علي بن المُذْهِب منه (المسند)) الإِمام أحمد قبل اختلاطه، أفاده شيخُنا الحافظ أبو الفضل بن الحُسين. والحكاية التي / حكاها ابن الصلاح عن ابن الفُرات، قد ذكرها الخطيب [١٤٦:١] في ((تاريخه)) عنه. والعجب من الذهبي يردّ قولَ ابن الفرات، ثم يقول في آخر ترجمة الحسن بن علي التَّميمي الراوي عن القَطِيعي ما سيأتي [٢٣٤٥] فليُتأمل. وقد سَمع القَطِيعيُّ من أبي مُسلم الكَجِّي وغيره، ومن عبد الله بن أحمد مع ((المسنَدِ)): ((الزُّهْدَ الكبير)) وتفرَّد بهما، والأجزاء ((القَطِيعِيّات)) الخمسةُ في نهاية العُلُوّ لأصحاب الفَخْرِ بن البُخاري، بينهم وبينه في مدة أربع مئة سنةٍ ونيّةٍ أربعةُ أَنْفُس لا غير. ٤٢٠ مكرر - أحمد بن جعفر بن الفضل بن عبد الله بن يونس بن عُبيد(١)، عن آبائه، عن الحسن، عن أنس مرفوعاً: ((أبو بكر وَزِيري وخليفتي)). وعنه الحسن بن علي بن عَمْرو الحافظ وقال: مشهورٌ بالوضع، ليس بشيءٍ. ٤٢٧ - ز - أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البَرْمَكِي ٤٢٠ - مكرر - الميزان ٨٨:١، سؤالات حمزة ١٥٤، ضعفاء ابن الجوزي ٦٧:١، الكشف الحثيث ٤٢، تنزيه الشريعة ٢٦:١. (١) جاء نسبه في ((سؤالات حمزة)): أحمد بن جعفر بن عبد الله بن يونس، بطيٍّ (الفضل). ٤٢٧ - فهرست النديم ١٦٢، تاريخ بغداد ٦٥:٤، المنتظم ٢٨٣:٦، معجم الأدباء ١: ٢٠٧، وفيات الأعيان ١٣٣:١، السير ٢٢١:١٥، الوافي بالوفيات ٢٨٦:٦، البداية والنهاية ١١ :١٨٥، الأعلام ١٠٧:١. وهو الملقَّب: جَحْظَة. ٤٢٠ الطُّنْبُورِي، كان علامة راوية، ومُغَنِّيّاً مُجيداً(١)، وشاعراً مَطْبوعاً، حاضر النادرة، حسن المنادمة. سَمِع من جماعةٍ، ... (٢) وأكثَرَ عنه الصُّوليُّ، والحُسين بن العباس، وأبو الفَرَج الأصبهاني وغيرهم. وله أمالي مَرْوية. ومولده سنة ٢٢٤، وقيل سنة ٢٨. ومات في شعبان سنة ٣٢٤، وله ديوانُ شعر، وتصانيفُ أدبية، ومن محاسن شعره : بين العباد مَعَ الآجال أَرْزاقُ أَنْفِقِ ولا تَخْشَ إقلالاً فقد قُسِمَتْ ولا يَضُرُّ مع الإِقْبالِ إنفاقُ لا يَنْفَعُ البُخلُ مَعْ دُنيا مُوَلِيةٍ قال أبو الفَرَج: كان يَزِيد في التَّراجِمِ التي يُوردها، ويُغْرَى بِالثَّلْبِ، مع مجاهرته بالفسوق، وجَوَّز عليه الكذبَ في بعض من ترْجَم عليه. وكانت وفاته سنة ٣٢٤، وقد ذكرتُ له ترجمةً طويلةً في كتابٍ ((مَنْ بَلَغْ المثَّة)» . ٤٢٨ - أحمد بن أبي جعفر البَكْريّ العامري السمر قندي. قال الإِدريسي: له / حديث واحد، وَضَعه له أبو محمد الباهلي. [١٤٧:١] ٤٢٩ - أحمد بن جُمْهُور العسقلاني(٣) شيخٌ متهم بالكذب، رَوَى عنه محمد بن يوسف الهَرَوي، انتهى (٤). .(١) في ص: ((محعد)) غير منقوط، وفي ك: ((محدقاً)) وفي ل: ((محمداً))، وفي ط : ((ومحدّثاً)). والمثبت من أ. (٢) هنا بیاض قدر أربع كلمات في ص ك. ٤٢٨ - الميزان ١ : ٨٨. ٤٢٩ - الميزان ٨٨:١، ذيل الميزان ٨٩، المغني ١: ٣٥، تنزيه الشريعة ٢٦:١، قانون الموضوعات ٢٣٤ . (٣) في الأصول و («الميزان»: الغسّاني، وهو وَهَم. والتصويب من ((ذيل الميزان)). (٤) كذا في ص (انتهى) وقال العراقي: إن الذهبي لم يترجم له في بابه. قلت: فلعله سقط من نسخته من ((الميزان)). ٤٢١ وأورد المؤلف في ترجمة يَعِيش بن هشام(١) حديثاً رَوَاهُ أحمدُ بن جُمْهُور عن أبي بَكْرِ القَرْقِسَائيُّ، وقال: الراوي عن يَعِيش مجهول. ورواه الدار قطني في ((غرائب مالك)) وقال: باطل، وسأُشبعُ الكلام عليه إن شاء الله هناك [٨٦٦٧]. ومن أباطيله أنه زعم أنه سَمِعَ يَحْيى بن مَعِين يقول: يَعِيش بن هشام ثقةٌ(٢) . ٤٣٠ _ ز - أحمد بن جَمِيل المروزي، أبو يوسف، نزيل بغداد. روى عن ابن المبارك، ومُعْتَمِر بن سليمان، وأبي تُمَيْلَة. وعنه يعقوب بن شيبة، وعبّاس الدُّوْري، وابن أبي الدّنيا، وأبو يَعْلى وغيرهم. قال إبراهيم بن الجُنيد، عن ابن معين: سمع من ابن المبارك وهو غُلام، وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقةٌ. وقال يعقوب بن شيبة: صدوقٌ لم يكن بالضابط. وَوَثَّقه عبدُ الله بن أحمد. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال مُطَيَّن: مات سنة ثلاثين ومئتين. (١) و(٢) في الأصول في الموضعين: يعيش بن الجهم. والتصويب من ((ذيل الميزان)) ومن ترجمة يعيش بن هشام [٨٦٦٧]. على أن الخليلي في ((الإِرشاد)) ١ : ٢٧٠ قد أورد هذا الحديث في ترجمة يعيش بن الجهم من رواية أحمد بن جمهور العسقلاني عنه. فلعله يَروي الحديثَ عنهما جميعاً. وفي الأصول: ((رواه عن أحمد بن جمهور أبو بكر القَرْقِسائي))، وهو وهم وقلب، والصواب ما أثبت، فأبو بكر القرقسائي هو يعيش بن هشام. ٤٣٠ - ابن معين (ابن الجنيد) ٧٢، علل أحمد ١٠١:٢، الجرح والتعديل ٢: ٤٤، ثقات ابن حبان ١١:٨، ثقات ابن شاهين ٧١، تاريخ بغداد ٧٦:٤، تاريخ الإسلام ٣٦ الطبقة ٢٣، الوافي بالوفيات ٢٩٤:٦، إكمال الحسيني ٥، تعجيل المنفعة ٢٤ أو ١ : ٢٧٧. وفي ((الجرح والتعديل)): قال ابن معين: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صدوق. ٤٢٢ ٤٣١ - ذ - أحمدُ بن جَنَاح، ذكره شيخُنا في ((الذيل)) وبيِّض. ٤٣٢ - ذ - أحمد بن الجَبَّاب، أبو عَمْرو القرطبي. قال ابن حزم: كان شديدَ الغفلة . قلت: الجَبَّاب بفتح الجيم بعدها مُوخَّدة ثقيلة، نسبةً لبيع الجِبَاب، بكسر الجيم والتخفيف جمعُ جُبَّة، واسمُ والد أحمد هذا خالدُ بن يزيد، وأحمدُ يكنى أبا عُمَر بضم العين وفتح الميم، وهو محدِّث مشهور، من كبار الحفاظ بالمغرب(١). روى عن بَقِيّ بن مَخْلَد، ومحمد بن وضَّاح، ورحل فسمع من إسحاق الدَّبَري، وعلي بن عبد العزيز وغيرهما . ٤٣١ - ذيل الميزان ٨٩. ولعل العراقي أراد أحمد بن جناح البغدادي، أحد شيوخ الإِمام أحمد. فقد أنكر عليه الإِمام أحمد حديثاً، ثم تبيّن أن النكارة ليست مِنْ قِبَله، وانظر :٠ (تعجيل المنفعة)) ٢٤ أو ٢٧٨:١. ٤٣٢ - ذيل الميزان ٨٧، تاريخ ابن الفرضي ١: ٤٢، الإكمال ١٣٨:٢، ترتيب المدارك ٥: ١٧٤، السير ١٥: ٢٤٠، تذكرة الحفاظ ٣: ٣٤، العبر ١٩٨:٢، الوافي بالوفيات ٦: ٣٧١، الديباج المذهب ١ :٤٣، تبصير المنتبه ١: ١٣٩، الأعلام ١: ١٢٠. (١) هذا وَهَم من المصنف، فإن الموصوف بشدّة الغفلة ليس هو الحافظ أحمد بن خالد بن یزید، بل هو أحمد بن عبد العزيز بن الفرج، المعروف بابن أبي الحُبَاب - بالحاء المهملة - أبو عُمر القرطبي، النحويّ صاحب أبي علي القالي، كان عالماً باللغة والأخبار، وفيه صلاح وخير، وكانت فيه غفلة زائدة. وكان يؤدّب المظفَّر عبد الملك بن أبي عامر، توفي في المحرم سنة ٤٠٠. وله ترجمة في ((جذوة المقتبس)) ١١١، و((الصلة)) ١: ٢٥، و«تاريخ الإِسلام)» ٣٨٣ سنة ٤٠٠، و(الوافي بالوفيات))٦٨:٧، و((بغية الوعاة)) ١: ٣٢٥. أما أحمد بن خالد بن يزيد، المعروف بابن الجَبَّاب - بالجيم - فهو إمام حافظ ضابط، من كبار علماء الأندلس، ومصادر ترجمته ذكرتُها مع رقم الترجمة . واستفدت كشف هذا الوهم من مقال للشيخ الفاضل إبراهيم بن الصديق بعنوان ((أوهام النقاد المشارقة في الرواة المغاربة)). نشره في مجلة دار الحديث الحَسَنية، العدد الرابع، سنة ١٤٠٤، ص ٤٩ - ٥٢. ثم طبعته بمصر دار المصطفى سنة ١٤١٦ .