النص المفهرس

صفحات 341-360

٣٤٣
٢٦٢ - إبراهيم بن محمد بن إسماعيل المِسْمَعِي، بصري. عن
أبي الوليد، ومسلم. وعنه أبو بكر الشافعي. قال الدارقطني: ضعيف.
٢٦٢ مكرر - إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن أبي عبادة، عن
مُسلم بن إبراهيم.
٢٦٣ - وإبراهيم بن محمد بن صَدَقة العامِرِيّ، عن مروان بن معاوية،
ضعّفهما الدارقطني، انتهى.
وقد كرّر المؤلف الراويَ عن مسلم.
٢٦٤ _ ز - إبراهيم بن محمد الأشعري القُمِّي، ذكره أبو جعفر الطوسي
في ((مصنّفي الشيعة الإِمامية)). روى عن جعفر الصادق وغيره. روى عنه
الحسن بن فَضّال وغيره.
٢٦٥ - ز - إبراهيم بن محمد بن شهاب، أبو الطَّيِّب، ذكره النديم في
مصنّفي المعتَزِلة وقال: مات في حدود سنة خمسين وثلاث مئة.
٢٦٦ _ إبراهيم بن أبي ثابتٍ: محمدٍ بن عبد العزيز الزهري المدني،
٢٦٢ - الميزان ١: ٥٤ و٥٦، سؤالات الحاكم ١٠٢، تاريخ بغداد ١٥٣:٦، ضعفاء ابن
الجوزي ٤٩:١، معجم البلدان ١٤٤:٥، المغني ٢٣:١ الديوان ١٩، تاريخ
الإِسلام ١١٢ الطبقة ٢٩.
٢٦٣ - الميزان ٥٦:١، ضعفاء الدارقطني ٤٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٥٠، المغني
١: ٢٣، الديوان ١٩.
٢٦٤ - رجال النجاشي ١٠٧:١، فهرست الطوسي ٣٥، رجال النجاشي ٤٥١، معجم
رجال الحديث ٢٧٢:١.
٢٦٥ - فهرست النديم ٢٢١، تاريخ بغداد ١٦٧:٦، وأرخ وفاته سنة ٣٥٦، تاريخ الإِسلام
١٣٧ سنة ٣٥٦.
٢٦٦ - الميزان ٥٦:١، التاريخ الكبير ٣٢٢:١، ضعفاء العقيلي ٦١:١، الجرح =

٣٤٤
[١: ٩٨] عن أبيه / واهٍ. قال ابن عدي: عامة حديثه مَناكير.
وقال البخاري: سكتوا عنه، وبِمَشُورته جُلِد مالك، حدثنا عنه إبراهيم بن
المنذر .
وقال الزُّبير بن بكّار: حدثني إبراهيم، عن أبيه، عن الزهري، عن عُرْوة،
عن عائشة رضي الله عنها قالت: دَثَرَ مكانُ البيت، فلم يَحُجَّه هودٌ ولا صالح،
حتى بَوَّأَهُ الله لإِبراهیم .
الزُّبير، حدثنا إبراهيمُ بن محمدٍ بن عبد العزيز بن عمرَ بنِ عبد الرحمن بن
عوف أبو إسحاق، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن عثمان، عن
سُهيلٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: ((إذا وَجَد أحدكم لأخيه
نُصْحاً في نفسه فلیذكره له))، انتهى.
وقال ابن عَدِيّ: هو إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن
عبد الرحمن بن عوف. وقال ابن حبان: هو الذي يقال له: ابنُ أبي ثابت، تفرّد
بأشياء لا تُعرَف، حتى خَرَج عن حدّ الاحتجاج به، مع قلة تيقُّظه. وقال ابن
عدي أيضاً: لا يُشْبِهِ حديثُه حديثَ أهل الصّدق.
٢٦٧ - إبراهيم بن محمد بن ثابت الأنصاري، شيخ لعَمْرو بن
أبي سَلَمة التِّنْيْسِي، ذو مناكير، انتهى .
ذكره ابن عدي فقال: مَدَني، رُوي عنه مناكير، وساق له ثلاثة، ثم قال:
وله غير ذلك، وأحاديثُه صالحة محتملة.
=
والتعديل ٢: ١٢٨، المجروحين ١: ١١٤، الكامل ٢٥١:١، ضعفاء الدار قطني ٤٥،
ضعفاء ابن الجوزي ١: ٥٠، المغني ١: ٢٤، الديوان ١٩.
٢٦٧ - الميزان ٥٦:١، ثقات ابن حبان ١٥:٦، الكامل ٢٦٢:١، المغني ٢٤:١،
الديوان ٢٠.

٣٤٥
وأخرج الطََّراني في ((الصغير)) من طريق عَمْرو بن أبي سلمة، عن
إبراهيم بن محمد البَصْري، عن علي بن ثابت، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة
رفعه: ((يا أبا هريرة إذا توضّأتَ فقل: بسم الله والحمد لله ... )) الحديث، وهو
مُنکر.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: صديقُ عمرو بن أبي سَلَمة، روى
عن محمد بن مالك، عن البَرَاء. وسيأتي في إبراهيم بن محمد المَقْدِسي [قبل
٢٧٦].
٢٦٨ _ ز- إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، المعروفُ بابن شَكْلَة، وأبوه هو الخليفة
المهديّ بن المَنْصُور، وكان يُلَقَّبِ التِّيْنَ(١) لِعِظَم ◌ُثَّتِهِ.
رَوى عن المبارك بن فَضَالة وحماد بن يحيى الأبَحّ وغيرهما، روى عنه
ابنه هبة الله، وخليفة بن خيّاط، وحميد بن فَرْوة، وأحمد بن الهيثم وغيرهم.
وكان / مولده في سنة ١٦٢ .
[١ :٩٩]
وساق ابن عساكر من طريق أبي القاسم التَّنُوخي، أظنّه من كتاب
((الطُّوَالات))، بسندٍ له إلى أحمد بن الهيثم قصّة لإِبراهيم، فمنها أنه حكى في
سببٍ ولاية أخيه الرَّشيد له إِمْرَة دمشق، في منامٍ زَعَم أن كلاً منهما رأى المهديَّ
في النوم وأخبرهما بما وقع بعد ذلك، وفي جُملتها: أنه استأذن الرشيدَ أن
يُسافر معه إلى الشام بأَنّاسٍ كان يَأْنَسُ بهم، منهم ذِيْبَةِ المدنيّ، وكان راويةً
٢٦٨ - فهرست النديم ١٢٩، تاريخ بغداد ١٤٢:٦، الإكمال ١: ٥١٨، الكامل لابن الأثير
٦: ٥٠٨، وفيات الأعيان ٣٩:١، مختصر تاريخ دمشق ٤: ١٢٦، السير ١٠ : ٥٥٧ ،
العبر ٣٨٩:١، تاريخ الإسلام ٦٧ الطبقة ٢٣، الوافي بالوفيات ١١٠:٦، نزهة
الألباب ١٤٨:١، شذرات الذهب ٥٣:٢.
(١) في ((تاريخ الإِسلام)): ((يلقَّب بالتَّيْس ... )) وهو تحريف فاحش.

٣٤٦
الربيعةً ومالكِ وابن أبي ذئب، ومنهم عبدُ الله بن منارة مولى المنصور، وولَدُ
أشعب، فذكر الخبر كلّه.
ثم لما وَلَّى المأمونُ ولايةَ العهد بعده لعليّ بن موسى الرضا، أَنِفَ بنو
العباس من ذلك، وبايعوا إبراهيمَ بالخلافة عِوَض المأمون، وذلك في المحرّم
سنة اثنتين ومئتين ولُقّب المَرْضِيَّ، وقيل: المبارك، وأقام مُدةً ثم أَدبَر أمرُه،
وجاء المأمون من خُراسان إلى بغداد، فصلّى إبراهيمُ صلاة العصر، ووافى
جيش المأمونُ فتغيَّب إبراهيم، وكانت مدتُه دون السنة، ثم ظَفِرَ به فعفا عنه،
وذلك في سنة عشرة.
وكان قد تعلّم الغِناءَ ففاق فيه أقرانَه، فاستمر يَخْدُم المأمون ومَنْ بعده،
واستمر بِزِيِّ المغَنِّين، وله في ذلك أخبار كثيرة، وأورد منها أبو الفَرَج في
((الأغاني)) شيئاً كثيراً.
وقال المَرْزُباني: كان شاعراً مطبوعاً مُكْثِرَاً، من أحسن الناس غِناءً
وأعلمِهم به. وقال يعقوب بن سفيان في ((تاريخه)): إنه حَجَّ بالناس سنة أربع
وثمانين في خلافة أخيه الرشيد.
قال أبو حسان الزيادي في ((تاريخه)): مات إبراهيمُ بن المهدي في خلافة
المعتصم في شهر رمضان سنة أربع وعشرين ومئتين.
٢٦٩ - إبراهيم بن محمد الآمِدِي الخَوَّاص، أحد الزُّهّاد، قال ابن
طاهر: أحاديثُه موضوعة .
قلت: روى عن الحسن الزَّعْفَراني حديثاً باطلاً، انتهى.
٢٦٩ - الميزان ٦٢:١، سؤالات مسعود ١٤٨، سؤالات حمزة ٢٨١، الإكمال ١٣٤:١
الموضوعات ٢٤٨:١، ضعفاء ابن الجوزي ٤٩:١، المغني ٢٣:١، الديوان ١٩،
الكشف الحثيث ٣٨، تنزيه الشريعة ٢٣:١.

٣٤٧
وروى الحاكم من طريقه عن أحمد بن محمد السُّوسي، عن الليث، عن
مالك وربيعة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، حديث ((فِيْمَ يَخْتَصِم
الملَّ الأعْلَى)) بطوله، وقال: لم نكتبه من / هذا الوجه إلّ بهذا الإسناد، [١٠٠:١]
والحمل فيه على إبراهيم بن محمّد الخوَّاص.
قلت: ليس الخوّاص هذا هو الزاهد المشهور كما أَفْهَمَه كلامُ الذهبي،
فإن اسم والد الزاهد أحمد (١)، وقد نبَّه على ذلك ابنُ الجوزي في
((الموضوعات)) وقال: إن الزاهِدَ ثقة، وإنّ هذا سَمَّى نفسَه الخوَّاص تلبيساً،
والله أعلم.
لكن قال الحاكم في ((سؤالات مَسْعود)): إبراهيمُ بن محمد الخوَّاص،
شيخ من أهل آمِد، مذكور بالزُّهد، متروك في الحديث والرِّواية. فالله أعلم.
وقال مَسْلَمة في ((الصلة)): مات إبراهيم الخواص بالرَّيّ سنة خمس
و ثمانین ومئتين .
وقال حمزة السهمي: حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد
الآخُرِي(٢) برباط دِهِسْتان، وكان ثقة، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد
الخواص برباط آَمِد، حدثنا الزَّعْفَراني، حدثنا الشافعي، حدثني مالك، عن
ربيعة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لما أنزل الله: ﴿اقْرَأْ باسْم
رَبِّكَ﴾، قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لمعاذ: ((اكتبها يا مُعاذ)) فأخذ مُعاذٌ
اللوحَ والقلمَ والنُّونَ وهي الدَّواة، فكتبها معاذ، فلما بلغ ﴿كلّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ
واقتَرِب﴾ سجد اللَّوحُ والقلمُ والنونُ. قال معاذ: فسمعتُ اللوحَ والقلمَ وَالنونَ
وهم يقولون: اللّهم ارْفَع به ذِكراً، اللهم احْطط به وِزْراً، اللهم اغفِرْ به ذنباً.
(١) انظر ترجمة الزاهد في ((تاريخ بغداد)» ٧:٦.
(٢) الآخُرِي: بهمزة ممدودة وخاء معجمة مضمومة وراء مكسورة مخفَّفة.

٣٤٨
قال معاذ: فسجدتُ وأخبرتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فسَجَد.
قال ابن ماكولا في ترجمة الآخُرِيّ: رَوَى عن الخوّاص، عن الزَّغْفَرَاني
حديثاً منكراً، الحملُ فيه على الخوَّاص؛ لأن رجالَهُ كلُّهم ثقات.
واختصر ذلك من كلام الخطيب فقد ساقَهُ من طريق حمزة، وساق بعده
حديثاً آخر بالسَّنَد المذكور في سؤال العفو والعافية وقال: الحملُ فيهما على
الخوَّاص .
قلتُ: وَرَوَينا في كتاب ((المِئتين)) لأبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن
الصابوني النَّيسابوري، أخبرنا أبو القاسم بن حبيب المفسّر، أخبرنا أبو الحسين
محمد بن محمد بن علي بن الشاه المَرُّوذي(١)، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن
محمّد الخواص بآمِد، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الملك بن زَنْجُویه، حدثنا
عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن أنس، سمعت رسول الله صلَّى الله
[١: ١٠١] عليه وسلَّم يقول: ((إذا كان يومُ / القيامة، تشَفَّقَتْ القبورُ عن قوم، فخُلِع عليهمٍ
الِخِلَعُ، وقُدّم لهم النجائبُّ على ظهورها زَرَابِيُّ الدُّرّ، مَفْروشةٌ بالعَبْقَرِي ... )).
فذكر حديثاً طويلاً في نحو وَرَقتين. وقال في آخِرِه: قال الخواص: قلتُ
لأبي بكر بن زَنْجُويه: أنتَ سمعتَ من عبد الرزاق هذا الحديث؟ قال: إِي واللَّهِ
الذي لا إله إلاّ هو.
قال أبو عثمان: هذا الحديث غريبٌ عجيبٌ مُطْرِبٌ، إن كان له أصل
معتَمَد، فإن رواته كلهم ثقات إلَّ الخوّاص، فإنه لا يُعتَمد ولا يُقْبَل منه ما ينفرد
به، وله مناكير كثيرة وهذا منها، وكان أستاذُنا أبو القاسم بن حبيب يُعْجَب بهذا
الحديث، ولعله لم يعرف أنه لا أصل له، والله أعلم.
٢٧٠ - ز - إبراهيم بن محمد بن معروف، أبو إسحاق الدِّبْسِيّ، حدّث
(١) في الأصول: ((المروزي)). والصواب: (المرُّوذي) كما في «الأنساب)) ٩: ٢٠٠.

٣٤٩
عن سمنون المحبّ. وعنه القاضي أبو الحسن الشرواني، وهذا كذّابٌ، فكأنه
اختلَقَ اسمَ هذا.
٢٧١ - ز - إبراهيم بن محمد بن جُبَير بن مُطْعِم، عن أبيه، عن جده،
مجهولُ الحال. له عند الطبراني في ((الكبير)) حديث واحد، وقال: ليس له
غيره .
٢٧٢ - إبراهيم بن محمد بن الحَسَن الأصبهاني الطَّيَّان، حدَّث عن
حُسَين بن القاسم الزاهد الأصبهاني، حدَّث بهَمَذان، فأنكروا عليه واتّهموه
وأُخْرِج، انتهى.
وقال ابن الجوزي في ((الموضوعات)): قال بعض الحفاظ: لا تجوز
الرواية عنه .
وهو الملقَّب أَتَّهْ، واسمُ جدّهِ فِيْرَهْ، بالكسر وفتح الراء الخفيفة. رَوى
أيضاً عن محمد بن إسماعيل البُخاري، قاله شِيرُؤْيَه. قال: ورَوى عن سَقُّويه
ورُسْتَه وهَنّاد بن السَّرِيّ وغيرهم، وروى عن الحسين بن القاسم الزاهد
الأَصْبَهاني.
قال أبو جعفر: سألت عنه بأصبهان فلم يعرفوه، ولا شيخَه الحسينَ، ولا
التفسيرَ الذي رَوَاه .
قال الشِّيْرَازي في ((الألقاب)): حدثني أبو علي أحمد بن علي بن
عبد الرحيم، أخبرنا علي بن حفص الأرْدَبيلي، حدثني إبراهيم بن محمد الطيَّان
٢٧٢ - الميزان ١: ٦٢، أخبار أصبهان ١: ١٨٢، الإكمال ١: ١١، الموضوعات ١: ٢٤٨،
تكملة الإكمال ٥٢٢:٤، المغني ٢٤:١، تاريخ الإسلام ٨٥ سنة ٣٠٢، الكشف
الحثيث ٣٨، توضيح المشتبه ١٣٨:١ و١٣٩:٧ و٣٦:٨، نزهة الألباب ٥٢:١،
تنزيه الشريعة ١ :٢٣ .

٣٥٠
الأصبهاني - وكتبتُ في إبراهيمَ إلى محمد بن يحيى بن مَنْده وسألتُ عنه فلم
يَحْمَدْهُ - قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، فذكر حديثاً.
[١٠٢:١]
٢٧٣٠ - / ز - إبراهيم بن محمد بن الحَسَن بن يعقوب بن خالد بن
رفاعة بن أبي فُرَيْعَة الشُّلَمي، عن أخيه سَوَّار بن محمد. وعنه محمد بن عمرو
المكي. يأتي في جده الأعلى خالد بن رفاعة بن أبي فُرَيعة [٢٨٦٩].
٢٧٤ - إبراهيم بن محمد الثقفي، عن يونس بن عُبيد، قال ابن
أبي حاتم: مجهول. وقال البُخاري: لم يصح حديثه .
قلت: يعني ما رواه ابنُ وهب: حدثنا سعيدُ بن أبي أيوب، عن
إبراهيم بن محمد، عن هشام بن أبي هشام، عن أُمُّه(١)، عن عائشة رضي الله
عنها في الاستِرْجاع لِتذكُّرِ المصيبة، انتهى.
قال: البخاري في ((التاريخ)): قال لي أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب،
فذَكَر الحديث، وقال بعده: وهشام هذا أبو المقدام لم يصحّ حديثه، فالضمير
يعود إلى هشام، لا إلى إبراهيم، كما يُفْهِمُه كلامُ المصنّف، والله أعلم.
وقال ابن حبان في ((الثقات)): إبراهيم بن محمد الثَّقفي، يروي عن
هشام بن عُزْوَة، روى عنه سعيد بن أبي أيوب .
قلت: وقوله: ابن عُرْوَة خطأ، وكأنه رأى هشاماً غير منسوب فظنه
ابنَ عُروة. والله أعلم.
وقال ابن عدي: إبراهيم بن محمد الثقفي، عن يونس بن عبيد: لم يصحّ
٢٧٤ - الميزان ١: ٦٢، التاريخ الكبير ٣٢١:١، ضعفاء العقيلي ١: ٦٤، الجرح والتعديل
١٢٧:٢، ثقات ابن حبان ٦: ١٠، الكامل ١ : ٢٦٨، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٥٠،
المغني ١ :٢٤، الديوان ١٩.
(١) في أ: ((عن أبيه)) خطأ.

٣٥١
حديثه. قاله البخاري. قال ابن عدي: ولم أر له روايةً أُنكرها.
٢٧٥ _ زذ - إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال(١) الثقفيُّ، يروي
عن إسماعيل بن أبان وغيره. قال أبو نعيم في «تاريخ أصبهان)): كان غالياً في
الرَّفْض، تُرِك حديثه .
وذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) وقال: كان أوّلاً زيدياً ثم صار إمامياً.
قال: وكان سببُ خروجه من الكوفة إلى أصبهان، أنه صنّف كتاب ((المناقب
والمثالب)) فأشار عليه بعض أهل الكوفة أن يُخْفِيَه ولا يُظهره، فقال: أي البلاد
أبعدُ عن التشيُّع؟ فقالوا له: أَصْبَهان.
فحلف أن لا يُخْرِجَه ويحدّثَ به إلاَّ بأصبَهان ثِقَةً منه بصحّة ما أَخْرَج فيه،
فتحوّل إلى أصبهان وحدّث به فيها. قال: ومات بأصبهان سنة نيّفٍ وثمانين
ومئتين. حدّث عن أبي نُعيم، وعبّاد بن يعقوب، والعباس بن بكّار، وهذه
الطبقة .
/ ومن تصانيفه: ((المغازي))، ((السَّقِيفة))، ((الرِّدَّة))، ((الشُّورى)»، «مقتل [١٠٣:١]
عثمان))، ((صِفِّين والحَكَمَين))، ((النَّهْرَوَان))، ((مَقْتَل علي))، ((مقتل الحُسين))،
(كتاب التّوابين))، (أخبار المُختار))، ((السّرائر))، ((المعرفة))، ((الجامع الكبير)) في
الفقه، ((فضل الكوفة ومَنْ نزلها من الصحابة))، ((الدلائل))، ((مَنْ قُتِل من
آل محمد))، ((كتاب التفسير))، وغيرُ ذلك.
روى عنه أحمدُ بن علي الأصبهاني، والحسين بن علي بن محمد
٢٧٥ - ذيل الميزان ٧٧، طبقات الأصبهانيين ٣: ٣٥٠، فهرست النديم ٢٧٩، أخبار
أصبهان ١٨٧:١، رجال النجاشي ٩٠:١، فهرست الطوسي ٣١، معجم الأدباء
١ : ١٠٤، تاريخ الإسلام ١١٢ الطبقة ٢٩، الوافي بالوفيات ١٢٠:٦، معجم رجال
الحديث ١ :٢٧٨.
(١) في ط: إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد الثقفي.

٣٥٢
الزَّعفراني، ومحمد بن زيد الرَّطّال وآخرون. وكان أخوه عليّ قد هَجَره وباينه
بسبب الرَّفْض.
قلت: أرّخ الطُّوسي وفاتَه سنة ثلاث(١).
٢٦٧ مكرر - إبراهيم بن محمد المَقْدسي، شيخٌ، روى عنه عبد الله بن
محمد المُسْنَدِيّ. ضعّفه أبو حاتم، انتهى .
قال ابن أبي حاتم: رَوَى عَنْ محمد بن مالك خادم البَرَاء بن عَازِب.
روى عنه محمد بن عوف الحِمْصي. سألت أبي عنه فقال: كان يَسْكُن بيت
المقدس، ضعيف الحديث مجهول.
قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات))، والبخاري في ((تاريخه))، ووَصَفاه
بأنه صَدِيقُ أبي حفص التِّيْسِيّ. وزاد البخاري: أن التِّنْسِيَّ وثّقه. وما روى عنه
الجُعْفِيّ إلَّ بواسطة التَنِّيسي (٢).
٢٧٦ _ ز - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن وَثِيقِ الإِشْبيليّ، ولد
سنة سبع وستين وخمس مئة، وأرخه ابن مَسْدِي عنه سنة خمس، وأخذ
القراءات عن أصحاب شُرَيح، وحدّث ((بالتيسير)) عن ابن زَرْقون إجازة عن
الخَوْلاني، إجازة عن الدّاني، وتصدّر للإِقراء، وكان إماماً مجوِّداً، قرأ عليه
العماد بن أبي زَهْرَان المَوْصِلي، والنُّور بن ظَهِير الكُفْتِي، وجماعةٌ منهم:
(١) أي سنة ٢٨٣ كما في ط، و ((فهرست)) الطوسي.
٢٦٧ - مكرر - الميزان ١: ٦٢، التاريخ الكبير ٣٢٢:١، الجرح والتعديل ١٢٨:٢، ثقات
ابن حبان ٦: ١٥، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٥٠، المغني ١: ٢٤، الديوان ١٩.
(٢) الجعفي هو عبد الله بن محمد المسنَدي المذكور في أول الترجمة.
٢٧٦ - معرفة القراء الكبار ٢: ٦٥٥، السير ٣٠٣:٢٣، العبر ٢١٧:٥، غاية النهاية
١: ٢٤، النجوم الزاهرة ٧: ٤٠، حسن المحاضرة ١: ٥٠١، شذرات الذهب
٥ : ٠٢٦٤

٣٥٣
الفَخْرِ التَّوْزَرِي، وآَخِرُهم محمد بن علي بن الزُّبير الجِيلي شيخُ شيوخنا
بالإجازة، الذي مات سنة ٧٢١.
قال / أبو بكر بن مَسْدِي: كان ظاهرَ السلامة متحرّياً، ثم أُخْبِرتُ عنه [١٠٤:١]
بخلاف ذلك، ثم رأيت له تخليطاً وتخَاريج، بمعزِلٍ عن الصدق والإِتقان. ثم
قال: أنشدنا ابن وثيق قبل أن يختلط. ومات بالإسكندرية في ربيع الآخر سنة
أربع وخمسين وست مئة.
قلت: وأجاز لوَجِيْهِيَّة(١) بنتِ الصَّعيدي شيخةِ شيوخنا .
٢٧٧ - إبراهيم بن محمد العُكَاشي، قال أحمد بن صالح والفِرْيابي:
كان كذّاباً، نقله ابن الجوزي، انتهى.
وقد تقدم إبراهيم بن عُكَاشة [٢١٢] فكأنه هذا.
٢٧٨ - إبراهيم بن محمد العُمَري الكوفي، عن أبي كُرَيب. قال
أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. وقال الخطيب: هو إبراهيمُ بنُ محمدٍ بن
إبراهيمَ بنِ واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عُمرَ بنِ الخطاب، كوفي،
يَرْوي عن جماعة. وعنه ابن المظفَّر والدارقطني.
قال محمد بن أحمد بن حماد الحافظ: كان أحدَ الوجوه، تُكلّم فيه
بالكوفة وببغداد. مات سنة عشرين وثلاث مئة.
(١) (وَجِيْهِيَّة) بياءين مثنَّاتين تحتيتين، هكذا في الأصول ولها ترجمة في ((الدرر الكامنة))
٤٠٦:٤.
٢٧٧ - الميزان ٦٢:١، ضعفاء ابن شاهين ٥٠، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٥٠، المغني
١: ٢٤، الديوان ٢٠، تنزيه الشريعة ١: ٢٤.
٢٧٨ - الميزان ١: ٦٢، تاريخ بغداد ١٥٨:٦، المغني ١: ٢٤، الديوان ١٩.

٣٥٤
٢٧٩ _ ز - إبراهيم بن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن الحَطَّاب
- بالمهملة - الرازي الإِسكندرانيُّ، روى عن أبيه، وأبي صَادق المَديني،
وكتائب(١) الفارقي. قال أبو الحسن بن المفضَّل في ((وفَيَّاته)): توفي في صفر
سنة سبعین وخمس مئة ولم یکن أهلاً أن يُرْوَی عنه.
٢٨٠ _ ز - إبراهيم بن محمد بن العباس الخُثَّلي القُمِّي، ذكره
أبو عمرو الكَشّي في ((رجال الشيعة)) وقال: روى عن علي بن الحَسَن بن
فضَّال(٢) .
٢٨١ - ز - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر الصادق،
ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)).
٢٨٢ _ ز - إبراهيم بن محمد بن فارس النيسابوري، ذكره الطوسي في
(رجال الشيعة)) من أصحاب علي بن محمد الجواد.
٢٨٣ - ز - إبراهيم بن محمد بن قُرَيش، ذكره الطوسي في ((رجال
الشيعة)) .
٢٨٤ _ / إبراهيم بن محمد بن يحيى العَدَوي ثم النَّجَّاري، أَرْسل: أنَّ
[١ :١٠٥]
:٠
٢٧٩ - المقفى الكبير ٢٧٨:١.
(١) (كتائب)، هكذا في الأصول. وله ترجمة في ((طبقات الشافعية الكبرى)) ٢٧٣:٧.
٢٨٠ - رجال الطوسي ٤٣٨، معجم رجال الحديث ٢٨٤:١.
(٢) في الأصول: ((علي بن الحسين بن فضالة)) والصواب ما أثبتّ، كما في المصادر.
٢٨١ _ رجال الطوسي ١٤٤، معجم رجال الحديث ١: ٢٨٤.
٢٨٢ - رجال الطوسي ٤١٠ و ٤٢٨، في أصحاب الهادي العسكري، معجم رجال الحديث
١ :٢٨٦.
٢٨٣ - رجال الطوسي ٤٤٦، معجم رجال الحديث ٢٩٢:١.
٢٨٤ - الميزان ١ : ٦٣.

٣٥٥
امرأة قالت: يا رسول الله إنَّ أبي شيخٌ كبير، قال: ((حُجِّي عنه، وليست لأحدٍ
بعدَه)»، فهذا نَكِرةٌ لا يُعرف، تفرّد به عنه مثلُه، وهو محمد بن عبد الله بن كُرَیم،
شيخٌ لإِسماعيل بن أبي أُوَيس. رواه ابن حَزْم الظّاهري، انتهى.
وقال ابن حَزْم : محمدٌ وشیخُه مجهولان.
٢٨٥ _ ز - إبراهيم بن محمد، أبو حازم الحضرمي، ذكره
أبو الحسن بن سُفيان الحافظ في ((تاريخه)) قال: كان مُطَيَّن ينالُ منه فيما بلغني
ويكذّبِه، وكان يُرْمَى بالقَدَر ويدعو إليه، فتركه الناس. مات سنة تسع وثلاث
مئة .
٢٨٦ - إبراهيم بن محمد الذَّارِع القاضي، يعرف بِلُعْبَة، عن مُعْتَمِر بن
سُليمان، عن أبيه، عن أَنَس في الجَهْرِ، وعنه الحسن بن عِمران. لا يُعْرَف ولا
مَنْ روی عنه.
٢٨٧ - إبراهيم بن محمد الحمصي - شيخُ الطََّرَاني، غيرُ معتَمَد -
حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدة، حدثنا إسماعيلُ بن عَيّاش، عن صفوان، عن
عبد الرحمن بن جُبير، عن كَثِير بن مُرَّة، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً:
(«يَخرُجُ المهديُّ وعلى رأسه مَلَكٌ يُنادِي: هذا المهديُّ فاتبعوه)).
فالمعروف بهذا الحديث هو عبدُ الوهاب بن الضحّاك لا ابنُ نَجْدة.
٢٨٨ - إبراهيم بن محمد الهاشمي، وقع لنا حديثُه عالياً في ((جُزْءٍ))
البانِيَاسي، عن عبد الصمد بن علي، عن آبائه ((أكْرِمُوا الشّهود ... )) وهذا منكر،
وإبراهيم ليس بعمدة. ذكره العُقَيلي، انتهى.
٢٨٥ - تنزيه الشريعة ٢٤:١.
٢٨٦ - نزهة الألباب ١٣٧:٢، ولم يرمز له في الأصول، وليس في م.
٢٨٧ - الميزان ١: ٦٣، مسند الشاميين ٢: ٧١.
٢٨٨ - الميزان ٦٣:١، ضعفاء العقيلي ١: ٦٤، المغني ٢٥:١، الديوان ٢٠.

٣٥٦
لفظُ العقيلي: إبراهيم حديثُه غيرُ محفوظ ولا أصلَ له.
٢٨٩ - إبراهيم بن محمد الشامي، حدّث بأصبهان: حدثنا الوليد،
حدثنا الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه
مرفوعاً: ((لا تَعْزِيرَ فوق عشَرَة أَسْوَاطِ))(١) وهذا منكر. ذكره العُقَيلي، انتهى.
وقال العقيلي أيضاً: مجهول / وَقَع إلى أصبهان.
[١٠٦:١]
وقال أبو نعيم في «تاريخ أصبهان)»: إبراهيم بن محمد، لا يُعرَفُ في نَسَبِهِ
زيادةٌ، أخبرنا أبو أحمد، حدثنا محمد بن إبراهيم بن شَيْبة، حدثنا إبراهيم بن
محمد كتبنا عنه مع أبي مسعود يعني الرازيّ، حدثنا الوليد بن مسلم. قلت:
فذكر حديثاً آخر بسند الصِّحاح.
٢٩٠ _ ز - إبراهيم بن محمد بن علي بن قُبَيْس بن الحَسَن بن
سليمان بن نَذِير (٢) بن أبي أيوب، أبو المعالي الأنصاري، كان يَدّعي أنه من
ذُرية أبي أيوب، ولم يصحّ نسبُه، ويَدَّعي أنه سمع من الأشجّ، وهو كاذبٌ في
دعواه، كذا قرأتُ في ((تاريخ الرَّيّ)) لأبي الحسن بن بانُويه وقال: رَوَى لنا عنه
عُمر بن علي بن الحسن البَلْخِيّ، وطاهر بن محمد النحوي القَزْوِيني وغيرهما،
وتوفي سنة ثمان عشرة وخمس مئة.
ثم قال: أخبرنا طاهرٌ وعُمر قالا: أخبرنا أبو المعالي وذَكَر أنه ابنُ مِئَةٍ
٢٨٩ - الميزان ٦٣:١، ضعفاء العقيلي ٦٥:١، أخبار أصبهان ١: ١٧٥، الموضوعات
٩٦:٣، المغني ١: ٢٥، الديوان ٢٠.
(١) هذا الحديث ذكره ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٠١:٢، والذهبي في («الميزان))
٤٤٦:٣ في ترجمة محمد بن إبراهيم الشامي، فأخشى أن يكون انقلب اسمُهُ على
العقيلي. وترجمة محمد بن إبراهيم الشامي في (تهذيب الكمال)) ٣٢٤:٢٤
و ((تهذيب التهذيب)» ١٤:٩.
(٢) في د هنا زيادة نصّها: ((الطوسي، ابن أبي الوقت)).

٣٥٧
واثنتين وخمسين سنة، حدثنا الأشجّ وهو أبو حَفْص بكرُ بن الخطاب بن
حسّان، عن علي بن أبي طالب ... فذكر خمسةَ عشر حديثاً.
قلت: وقد أغرب في تسمية الأشجّ وكُنيته، والمشهور أنه أبو الدنيا
عُثمان بن الخطّاب كما سيأتي [٥١١٠]، وسَمَّاه بعضهم عَليّاً.
ثم رأيته في ((ذيل)) أبي سعد بن السمعاني، فنَسَبَه كما تقدّم، لكن قال:
نَفِيسُ بن الحُسَين، والباقي سواء. ثم قال: وَرَدَ العراقَ ثم نَيْسابور، وذَكَر له
نسباً إلى صاحب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وذَكَر أنه لقي الأشجَّ
بالمدينة، قال: وكنتُ حينئذ ابنَ خمسٍ وعشرين سنة. قال: وكان إبراهيم هذا
كذّاباً، ذَكَر قصةً في لُقِيَّه الأشج، وفي لُقيّ الأشجّ علياً، وكلتاهما باطلتان.
قال: وكان دخوله نَيْسابور سنة ثماني عشرة وخمس مئة، وقال لي شيخنا
أبو نصر محمد بن منصور الأُشْنَاني: إنه نزل مدرسة الصابوني، ونصبوا له
منبراً، وحدّث بالنسخة. قال: والعَجَب أن أوّلَ حديث فيها: ((مَنْ كذبَ عَلَيَّ
متعمداً ... )) نَعوذُ بالله من الخِذْلان، قال: وكان شيخُنا كَتَب عنه هذه النُّسخة
فنھیتُه عن رِوَايتها .
٢٩١ - / ز ذ - إبراهيم بن محمد الأنْبَاري، أو الهَمَذاني، على الشكّ. [١٠٧:١]
قال ابن حزم: لا يَدري أحدٌ مَنْ هو في الخلق .
وذكر الطوسي في ((رجال الشيعة)): إبراهيم بن محمد الهَمَذَاني وقال: إنه
أخذ عن أبي جعفر الجَوَاد.
٢٩٢ - إبراهيم بن محمد بن مَيْمُون، من أَجْلادِ الشيعة، رَوَى عن
٢٩١ - ذيل الميزان ٧٧، رجال الطوسي ٣٩٧ .
٢٩٢ - الميزان ٦٣:١، ثقات ابن حبان ٧٤:٨، المغني ٢٥:١، الديوان ٢٠، تنزيه
الشريعة ٢٤:١، قانون الموضوعات ٢٣٣، معجم رجال الحديث ٣٠٨:١.

٣٥٨
علي بن عابس خبراً عجيباً، روى عنه أبو شَيْبة بن أبي بكر وغيره، انتهى.
والحديث قال هذا الرجل: حدثنا علي بن عابس، عن الحارث بن
حَصِيْرَة، عن القاسم بن جُنْذُب، عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلَّى الله
عليه وسلَّم قال لي: ((أوّل مَنْ يدخل عليك مِنْ هذا الباب، أميرُ المؤمنين،
وسيِّدُ المسلمين، وقائد الغُرّ المحجَّلين، وخاتَمُ الوَصِيِّين ... )) الحديث بطوله،
رواه عنه أيضاً محمد بن عثمان بن أبي شيبة .
وذكره الأزدي في ((الضعفاء)) وقال: إنه منكر الحديث. وذكره ابن حبان
في «الثقات)) وقال: إنه کندي .
وأعاده المؤلف في ترجمة إبراهيم بن محمود(١) - وهُو هُو - فقال:
لا أعرفه، روى حديثاً موضوعاً، فذكر الحديثَ المذكور، ونقلتُ من خط
شيخنا أبي الفضل الحافظ : أن هذا الرجل ليس بثقة .
وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة: سمعت عمّي عثمانَ بن
أبي شيبة يقول: لولا رَجُلان من الشيعة، ما صحّ لكم حديث، فقلت: من هما
يا عمّ؟ قال: إبراهيم بن محمد بن ميمون، وعبّاد بن يعقوب.
وذكره أبو جعفر الطُّوسي في ((رجال الشيعة).
٢٩٣ - إبراهيم بن محمد بن خَلَف بن قُدَيْد المصري، عن الرَّبيع بن
سُليمان وغيره. قال ابن يونس: لم يكن بذاك، انتهى.
توفي في المحرم سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة.
(١) الميزان ٦٤:١ وسيأتي بعد [٢٩٨].
٢٩٣ - الميزان ٦٣:١، الإكمال ١٠٣:٧، المغني ٢٥:١، ذيل الديوان ٢١، تاريخ
الإِسلام ١٢٢ سنة ٣٣٥ .

٣٥٩
٢٩٤ - إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدَّرْدَاء، فيه
جهالة، حدَّث عنه محمد بن الفيض الغساني، انتهى.
ترجم له ابن عساكر، ثم ساق من روايته، عن أبيه، عن جده، عن
أم الدَّرْداء، عن أبي الدَّرْداء، في قصة رَحِيل بلال إلى الشام، وفي قصة مجيئه
/ إلى المدينة وأذانه بها، وارتجاج المدينة بالبكاء لأجل ذلك، وهي قصة بيَِّةُ [١٠٨:١]
الوَضْعِ .
وقد ذكره الحاكم أبو أحمد في «الكُنى)) وقال: كنّاه لنا محمد بن الفيض،
وأرّخ محمد بن الفيض وفاتَه سنة اثنتين وثلاثين ومئتين .
* - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البغدادي البَزاز، انتهى"
(١)
تقدّم في أوائل الأبارِه [٢٥٨].
٢٥٩ مكرر - إبراهيم بن محمد بن عاصم، مجهول، والخبر منكر، في
تلقين الموتى ((لا إله إلاّ الله)) رَوَوْه(٢) عنه، عن أبيه، عن حذيفة، عن عُروة بن
مسعود الثقفي مرفوعاً. رواه عنه عبد الرحمن بن الوليد، ومَنْ ذا، انتهى.
وذكره العُقَيلي فقال: مجهول، وحديثُه غير محفوظ، ثم ساقه من طريق
عبد الرحمن بن الوليد أبي هلال، عنه، عن أبيه، عن حُذيفة بن اليمان، عن
عُروة بن مسعود، ثم قال: لا يتبيَّن سماعُ بعضهم من بعض.
وقد تقدّم هذا الرجل بعينه رابعَ مَنْ اسمُ أبيه محمّد من الأصل(٣).
٢٩٤ - الميزان ١: ٦٤، مختصر تاريخ دمشق ١١٧:٤، المغني ٢٥:١، ذيل الديوان ٢١،
تاريخ الإِسلام ٦٧ الطبقة ٢٤، تنزيه الشريعة ٢٤:١.
(١) من («الميزان)) ١ : ٦٤.
٢٥٩ - مكرر - الميزان ١ : ٦٣.
(٢) هكذا في ط م: ((روَؤْه عنه)) وهو الصواب. وفي باقي النسخ: ((رواه عنه)).
(٣) يعني بـ (الأصل): ((الميزان)) وهو فيه في ١: ٥٥. وتقدَّم هنا برقم [٢٥٩].

٣٦٠
٢٥٨ مكرر - إبراهيم بن محمد بن علي، يعرف بابن نُقَيْرَةِ(١). عن
علي بن الحُسَين الدِّرْهَمي، وعنه الدارقطني في ((الأفراد)) وقال: كان ضعيفاً.
٢٩٥ - ز - إبراهيم بن محمد السُّهَيلي، مذكور في مصنّفي الشيعة.
٢٩٦ - ذ - إبراهيم بن محمد المدني، عن الزُّهري. وعنه الحسن بن
عَرَفة. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه، والحديثُ الذي
رواه خطأ. والظاهر أنه إبراهيم بن محمدٍ بن أبي يحيى، فإنه رَوَى عن
الزهري، وآخِرُ من روى عنه الحسنُ بن عَرَفة، لكن فرّق بينهما ابن أبي حاتم .
انتھی کلامُ شيخنا.
قلت: وتبع أبا حاتم صاحبُ ((الحافِل))، ويجوزُ أن يكون إبراهيم بن
محمد بن عبد العزيز الزهري، الذي مضت تَرْجَمته [٢٦٦].
٢٠٨ مكرر - ز - إبراهيم بن محمد بن أبي عامر، روى عنه ابن جُریج،
[١٠٩:١] هو إبراهيم بن محمد بن / أبي يحيى. قاله ابن حبّان، وإبراهيم خرَّج له (ق).
٢٩٧ - إبراهيم بن محمد بن عَرَفة النحوي، نِفْطُوْيَه، مشهورٌ، له
تصانيف، بقي إلى حدود العشرين وثلاث مئة.
٢٥٨ - مكرر - الميزان ١ : ٦٤.
(١) هكذا شُكل في ص، بضم النون وفتح القاف، كما في ((الأنساب)) ١٣: ١٧١. وقد
تقدمت ترجمته برقم [٢٥٨]، وحكى الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٦: ١٥٨ الخلاف
في اسم جدّه، وتحرّف فيه إلى (ابن بقيرة). وقال الذهبي: في ((تاريخ الإِسلام))
ص ٥٧٩ سنة ٣١٩: ((بالموحّدة)) كذا قال، والصواب بالنون كما ضبطه السمعاني.
٢٩٦ - ذيل الميزان ٧٨، الجرح والتعديل ١٣١:٢.
٢٩٧ - الميزان ٦٤:١، طبقات النحويين للزُّبيدي ١٥٤، نور القبس ٣٤٤، سؤالات السلمي
١١٠، فهرست النديم ٩٠، تاريخ بغداد ١٥٩:٦، معجم الأدباء ١: ١١٤، إنباه الرواة
١: ٢١٣، وفيات الأعيان ٤٧:١، السير ١٥: ٧٥، معرفة القراء الكبار ٢٧٣:١، تاريخ
الإِسلام ١٢٥ سنة ٣٢١، الوافي بالوفيات ٦: ١٣٠، بغية الوعاة ١: ٤٢٨.

٣٦١
قال الدارقطني: ليس بقويّ، ومَرَّةً: لا بأس به. وقال الخطيب: كان
صدوقاً، انتهى.
وقال مَسْلمة: كان كثير الرواية للحديث وأيام الناس، ولكن غَلَب عليه
الملوك، فكان لا يتفرَّغ للناس، وكانت فيه شِيعيَّة، ومات سنة تسع عشرة
وثلاث مئة، ويقال: سنة إحدى وعشرين.
وقال ياقوت في ((معجم الأدباء)): هو إبراهيم بن محمد بن عَرَفة بن
سُليمان بن المغيرةَ بنِ حبيب بن المهلَّب بن أبي صُفْرة العَتكي الأَزْدي. قال
الثَّعالبي: لُقِّبَ نِفْطُويه تشبيهاً له بالنِّفْطِ، لدَمامته وأُدْمَتِهِ، وقُدّر على وزن
سِيْبُويه، لأنه كان يَجْري على طريقته في النحو، ويدرّس كتابَه، وكان عالماً
بالعربية واللغة والحديث، أخذ عن ثَعْلَب والمبرِّد وغيرهما، روى عنه المرزُباني
وأبو الفرج الأصبهاني وغيرهما.
قال المَرْزُباني: ولد سنة أربع وأربعين ومئتين، وكان من طهارة
الأخلاق، وحُسْنِ المجالسة والصدقِ فيما يَرْويه على حالٍ ما شاهدتُ عليها
أحداً، وكان حَسَن الحفظ للقرآن، يبتدىء في مجلسه بشيء منه على قراءة
عاصم، ثم يُقریء غيره.
وكان فقيهاً عالماً بمذهب داود، رأساً فيه، وكان مُسِنِداً في الحديث، ثقةً
صدوقاً، لا يُتُعلّق عليه بشيء ممّا رواه، وكان جالسَ الملوك والوزَراء، وأتقن
الحفظ للسيرة وأيام الناس، ووَفَيَات العلماء، مع المُرُوءة والفتُوَّة والظَّرْف،
ويقول من الشعر المقطَّعاتِ في الغَزَل، وكانت بينه وبين محمد بن داود مودَّة
أكيدة .
وأنشد له :
قلبي عليك أَرَقُّ مما تَحْسَبُ
أَتَخالُنِي مِنْ زَلَّةِ أَتَعَثَّبُ

٣٦٢
قلبي ورُوْحِي في يديكَ وإنّما أنتَ الحياةُ فأين عنك المذْهَبُ
قال ياقوت: وكان بين نِفْطُويه وابن دُرَيد منازعة، فأنشد كلٌّ منهما في
[١١٠:١] الآخَر ما هو / متداوَلٌ بين الناس.
وقال الزُّبَيْدي في ((طبقات التُّحاة)): كان ضيقاً في النحو، واسعَ العلم
بالشعر، وكان غير مكتَرِث بإصلاح نفسه، حتى كان مَنْ يجالسه يتأذَّى برائحته،
وذَكَر له قصة مع الوزير في ذلك، ومما حُفِظ عنه أنه ذَكَر في بعض مجالسه أن
شِيْعِيّاً قيل له: معاويةُ خالُكَ؟ فقال: لا أدري، أُمِّي نَصْرانية.
وقال الفَرْغاني: كان يقولُ: الاسمُ المسمَّى، وجَرَتْ بينه وبين الزَّجَّاج في
ذلك مناظرة، وكان يقول: إذا دعوتَ الذُّمِّيّ بالبقاء والعافية والسَّلامة، فاقْصد
بذلك الإخبار بأن الله صَنَع له ذلك حينئذ.
قال المَرْزُباني: مات في ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة
وحضرتُ جنازَتَه، فتقدّم في الصلاة عليه البَرْبَهاري كبيرُ الحنابلة .
٢٩٨ _ ز - إبراهيم بن محمد المَذَارِي، ذكره الطوسي في ((مصنِّفي
الشيعة)).
* - إبراهيم بن محمود بن ميمون، مَرَّ في إبراهيم بن محمد بن ميمون
[٢٩٢] ومحمَّد هو الصواب، ومحمودٌ تحريف .
٢٩٩ - إبراهيم بن محمود بن الخَيِّرِ المُقْرِىء، لا بأس به إن شاء الله،
حدّثني عنه جماعة، وكان من الصُّلَحاء.
٢٩٨ - رجال النجاشي ١: ٩٥، فهرست الطوسي ٣٤، رجال الطوسي ٤٥١، معجم رجال
الحديث ١ :٢٨٧.
٢٩٩ - الميزان ٦٥:١، المغني ٢٥:١، مختصر تاريخ ابن الدُّبَيْني ١: ٢٣٥، الوافي
بالوفيات ١٤٢:٦، ذيل ابن رجب ٢٤٣:٢، غاية النهاية ٢٧:١.