النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦٣
رأى ابن عُمر. يروي عنه مَعْمَر وابن عُيينة، وهو جَزَريّ، سكن مكة،
انتھی .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن سعيد بن جبير ومجاهد،
كان من أهل نَصِيبين، سكن مكة. وقال ابن سَعْد: كان قليل الحديث.
وقال البخاري في («تاريخه)»: قال أبو مَعْمَر عن ابن عيينة: قَدِم محمد بن
هشام المَوْسِمَ، ومعه / الزهري، والوليدُ بن هشام المُعَيطي، ويحيى بن يحيى [٤٧:١]
الغَسّاني، وسليمانُ بن موسى، وإبراهيمُ بن أبي حُرَّة، وذَكَر غيرَهم، فسمع
ابنُ عيينةَ منهم إلَّ سليمانَ بْنَ موسى.
قال البخاري: وروى عنه ابنُ أبي ليلى، ومنصور.
وقال ابن عدي: ذكره الساجيّ في ((الضعفاء)) وأرجو أنه لا بأس به .
٩٥ _ ز - إبراهيم بن حُرَيْث، ذكره الكشي في رجال جعفر الصادق من
الشيعة .
* - إبراهيم بن حَسَّان(١)، عن أبي جعفر الباقر، وعنه وكيع،
مجهول .
٩٦ - إبراهيم بن الحسن، عن عبد الله بن عيسى. قال ابن المديني:
مجهول کشیخه، انتهى .
ذكره ابن أبي حاتم عن ابن المديني وزاد: وضعّفهما، وقال: لا أعرف
أبا الحكم، يعني: شيخَ عبد الله بن عيسى، ونَسَب إبراهيمَ كِنْدياً.
(١) في الأصول تبعاً لـ ((الميزان)) ٢٦:١: ((إبراهيم بن حسان)) وهو تحريف. والصواب
(ابنُ حَيَّان) كما في ((الجرح والتعديل)) ٩٤:٢. وسيأتي على الصواب [١١٤].
٩٦ - الميزان ٢٦:١، الجرح والتعديل ٩٣:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٩:١، المغني
١٢:١، الديوان ١٥.
٠١٠

٢٦٤
٩٧ - ز - إبراهيم بن الحسن بن جُمْهُور، أبو الفَتْح، ذكره أبو جعفر
الطوسي في ((شيوخ الشيعة)) وقال: روى عن أبي بكر المُفِيد نسخة الأشَجّ،
يعني عثمانَ بن الخطاب الآتي ذكره [٥١١٠].
٩٨ _ ز - إبراهيم بن الحسن بن علي المدني، أبو علي، ذكره الطوسي
في رجال الصادق من الشيعة وقال: سكن الكوفة .
٩٩ - إبراهيم بن الحسن بن عثمان الزُّهْري، عن عائشة بنت سعد،
لا يُدری مَنْ هو، انتھی .
ذكره ابن أبي حاتم فقَالَ: روى عنه سعيد بن يحيى، وسَكَتَ، وذكره
ابن حبان في ((الثقات)).
١٠٠ _ ز ذ - إبراهيم بن الحَسَن بن الحَسَن بن عليّ بن أبي طالب،
روى عنه الفُضَيل بن مرزوق حديثَ رَدِّ الشمس لعليّ، ذكره المؤلف في
((المغني)).
قلت: ورَوَى عنه أيضاً أبو عَقِيل يحيى بن المتوكّل.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن أبيه، ولم يذكر فيه جَرْحاً.
٩٨ - رجال الطوسي ١٤٤، معجم رجال الحديث ٢١٦:١.
٩٩ - الميزان ٢٦:١، التاريخ الكبير ١: ٢٨٠، الجرح والتعديل ٢: ٩٢، ثقات ابن حبان
٨:٦، المغني ١٢:١.
١٠٠ - ذيل الميزان ٦٠، طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ٢٦٠، التاريخ الكبير ٢٧٩:١،
الجرح والتعديل ٩٢:٢، ثقات ابن حبان ٣:٦، مشاهير علماء الأمصار ١٢٧ ،
تاريخ بغداد ٥٤:٦، الديوان ١٥، تاريخ الإِسلام ٣٢ الطبقة ١٣، الوافي بالوفيات
٣٤٢:٥، إكمال الحسيني ٨، تعجيل المنفعة ١٤ أو ٢٥٦:١، وليس هو في
((المغني)).

٢٦٥
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: روى عن أبيه، وفاطمة بنت
الحسین .
/ قلتُ: هي أمه.
[٤٨:١]
١٠١ - ز - إبراهيم بن الحسين بن علي بن مِهْرَان بن دِيْزِيل، الكسائي
الهَمَذاني المعروفُ بدَابَّةٍ عَفّان، الحافظُ الملقَّب سِيْفَنَّة.
ما علمت أحداً طعن فيه حتى وقفتُ في ((جِلاء الأفهام)) لابن القيّم تلميذ
ابن تيمية، وذَكَر إبراهيمَ هذا فقال: ((إنه ضعيفٌ متكلَّم فيه))، وما أظنّه إلَّ التبس
عليه بغيره، وإلاّ فإن إبراهيم المذكور من كبار الحفّاظ.
قال صالح بن أحمد الهَمَذاني في ((طبقات أهل هَمَذان)): سمعت جعفر بن
أحمد يقول: سألت أبا حاتم الرازي عن ابن دِيْزِيل فقال: ما رأيت ولا بلغني
عنه إلاَّ الخيرُ والصدق، وكان معنا عند سليمان بن حرب وابن الطبّاع وغيرهما،
فقلت له: فعند أبي صالح؟ قال: لا أحفظه. قلت: فعند عفان؟ قال:
ولا أحفظه، غير أني قد سمعتُ معه في غير موضع، وليس كلُّ الناس رأيتُهم
عند المحدِّثين.
قال جعفر: فقال له رجل: يا أبا حاتم، إنه يَذْكُر أن عنده عن عَفّان ثلاثين
ألف حديث، فقال أبو حاتم: مَنْ ذَكَر أن عنده عن عفّان ثلاثين ألف حديث فقد
كَذَبَ، لأن عفّان كان عَسِراً في الحديث، وقد اختلفتُ إليه ثلاثةَ عشر شهراً،
فما كتبتُ عنه إلَّ قدر خمس مئة حديث، فقلت: يا أبا حاتم، إن هذا يكذب
على أبي إسحاق.
١٠١ - ثقات ابن حبان ٨٦:٨، سؤالات مسعود ٨٠، الموضح ٣٩٧:١، الإكمال
٤ : ٢٦٥، الأنساب ١٣: ٤٢٤، اللباب ٣٩١:٣، تذكرة الحفاظ ٦٠٨:٢، السير
١٣: ١٨٤، العبر ٧١:٢، الوافي بالوفيات ٣٤٦:٥، المقفى الكبير ١٤٢:١، نزهة
الألباب ١ : ٢٥٥، تاج العروس ٣٢٢:٧ و٢٣٦:٩.

٢٦٦
قال صالح: وسمعتُ القاسم بن أبي صالح يقول: سمعتُ إبراهيم بن
الحسين يقول: سمعت حديث هَمّامٍ، عن أبي جَمْرَة: «كنت أدْفَعُ الزِّحام)»، عن
ابن عباس، مِنْ عفان، عنه: أربع مئة مرة، لأنه كان يُسأل عنه، قال صالح:
فمن يُواظب هذه المواظبة يُنكَر علیه الإِکثارُ عن مشايخه!
وسُئل ابن صاعد عن معنى سِيْفَنَّهُ؟ فقال: هو طيرٌ يَسقُطُ / على الشجرة،
[٤٩:١]
فلا يَبْرَحُ حتى يأتيَ على ما فيها، قال صالح بن أحمد: شبَّهوا إبراهيمَ بالطير
المذكور للزومه المشايخَ واعتكافِهِ عليهم، وكثرة كتابته عنهم.
وقد تقدّم أنه يُلقَّبُ دابَّةَ عَقَّان، وذلك لشدة لزومه له، وكان يصوم يوماً
ويفطر يوماً. ومات في آخر يومٍ من شعبان، سنة إحدى وثمانين ومئتين،
رحمه الله.
١٠٢ - ز - إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم الرَّفَّاء البصري، أبو البقاء،
أحد شيوخ الإِمامية المصنِّفين الدُّعاة. رَوَى عن أبي طالبٍ محمد بن
الحسين بن عتبة، كان على رأس الخمس مئة.
١٠٣ - إبراهيم بن حفص بن جُنْدُب، عن أبيه، وعنه حماد بن زيد،
مجهول، انتھی.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
١٠٤ - ز - إبراهيم بن أبي حفص الكاتب، أبو إسحاق، ذكره
أبو جعفر الطوسي في ((رجال الشيعة)) وقال: كان أحد المصنفين، روى عن
أبي محمد العسكري، وكان مقبول القول، ما رأيت أعقل منه، ولا أحسن من
حديثه .
١٠٣ - الميزان ٢٧:١، التاريخ الكبير ١: ٢٨١، الجرح والتعديل ٢: ٩٥، ثقات ابن حبان
٨٠:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٩، المغني ١٢:١، الديوان ١٥.
١٠٤ - رجال النجاشي ١: ٩٥، فهرست الطوسي ٣٤، معجم رجال الحديث ١٩٣:١.
٠٠٠٠

٢٦٧
١٠٥ _ ز - إبراهيم بن أبي حَفْصَة العجلي مولاهم، ذكره الطوسي
في ((رجال الشيعة)) الرواة عن أبي جعفر الباقر وقال: كان من العُبَّاد
الثقات .
١٠٦ - إبراهيم بن الحَكَم بن ظُهَير الكوفي، شيعيٌّ جَلْدٌ، له عن
شَرِيك. قال: أبو حاتم: كذّاب، روى في مثالب مُعاوية، فمزّقْنا ما كتبنا عنه.
وقال الدّارَقُطْني: ضعيف، انتهى.
وكذا قال الأَزْدي، وأخرج له عن أبيه، عن السُّدّي، عن أبي مالك، عن
ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿والسابقون السابقون﴾ قال: سابقُ هذه
الأمة عليّ بن أبي طالب.
وذكره الطّوسي في ((رجال الشيعة)) المصنِّفين وقال: له (كتاب المَلاحم))
وقال: روى عن أبيه، وعَبِيدة بن حُميد، وعليّ بن عابِس.
* - ز - إبراهيم بن حَكِيم، هو إبراهيم بن فَهْد بن حَكِيم، وسيأتي
[٢٤٠] نسَبَه بعضُهم / إلى جَدِّه.
[١ :٥٠]
١٠٧ - إبراهيم بن حَمَّاد الزهري الضرير، عن مالك، ضعّفه
الدارقطني، وأظنه الذي تفرَّد عن عمرانَ بن محمد بن سعيد بذاك الحديثِ الذي
في ترجمة عمران، انتهى.
١٠٥ - رجال الطوسي ٨٢ في رجال علي بن الحسين، معجم رجال الحديث ١ : ١٩٤.
١٠٦ - الميزان ٢٧:١، الجرح والتعديل ٢: ٩٤، رجال النجاشي ٨٧:١، فهرست
الطوسي ٣١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٣٠، تكملة الإكمال ٧٨:٤، المغني ١٢:١ ،
الديوان ١٥، تنزيه الشريعة ٢١:١، معجم رجال الحديث ٢١٦:١.
١٠٧ - الميزان ٢٨:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٣٠، المغني ١٢:١، الديوان ١٥، المقفى
الكبير ١ : ١٤٥.

٢٦٨
وترجمةُ عمران نقلَها الذهبي من ((التهذيب))، فإنَّ عمران أخرج له
أبو داود في ((المراسيل)) فترجم له المِزّي(١)، وأورد في ترجمته حديثه من طريق
إبراهيم بن حماد بن أبي حازم، عن عمران بن محمد بن سعيد بن المسيَّب،
عن أبيه، عن جده، عن أبي سعيد الخُدْرِي رفعه: ((إن لله حُرُماتٍ ثلاثاً، مَنْ
حَفِظُهُنَّ حَفِظَ الله له أمرَ دِينِهِ ودُنياه ... )) الحديث. وفيه: ((حُرْمةَ الإِسلام
وحُرْمتي وحُرْمة رَحِمي)).
قال الطَّرَاني(٢): لم يروه عن عمران غيرُ إبراهيم، ولا نعرف لعمران
حديثاً مسنَداً غيرَه.
قلت: أقرّ المِزّي ثم الذهبي كلامَ الطَّبَرَاني هذا، والحديث الذي أخرجه
الدار قُطْني يردّ عليهم جميعاً، فإنه حديث مُسنَد أيضاً.
وذكر الدارقُطْني: أنه سكن مصر، وأَخرَج له في «الغرائب) من طريق
إسحاق بن الحسن الطحّان، حدثنا إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المدَنَي مولى
بني زُهْرة، عن مالك، عن أبي الزِّنَاد، عن الأَعْرَج، عن أبي هريرة رضي الله
عنه رفعه: (خَمْسَةٌ لا جُمُعَةَ عليهم ... )) الحديث وقال: تفرّد به إبراهيمُ وكان
ضعيفاً.
وأخرجه أيضاً من طريق أحمد بن محمد بن الحجّاج بن رِشْدِين، عن
إبراهيم.
وله ذكرٌ في ترجمة عُمر بن الرّبيع [٥٦١٨]، وفي ترجمة عبد السلام بن
محمد [٤٧٧١] أيضاً.
(١) في تهذيب الكمال ٣٤٨:٢٢، وترجمته في الميزان ٢٤١:٣، وتهذيب التهذيب
١٣٧:٨.
(٢) قاله في «الأوسط)) كما في ((مجمع البحرين)) ١: ١٢٤ (٩٥).
..... . ... .

٢٦٩
١٠٨ - ز - إبراهيم بن حَمَّاد، عن ... (١). وعنه أحمد بن مِيْثَم،
وأثنى عليه، وذكره الطُّوسي في ((رجال الشيعة المُصَنِّفين)).
١٠٩ - ز - إبراهيم بن حُمَيْد الطّويل، عن صالح بن أبي الأخضر،
والمبارك بن فَضالة، / وشُعبة وغيرهم. روى عنه يعقوب بن سفيان، [٥١:١]
وأبو مسلم الگچّي.
قال ابن حبان في ((الثقات)): كان يخطىء. وقال ابن أبي حاتم: روى عنه
أبي، وسُئل عنه فقال: ثقة .
١١٠ - إبراهيم بن حُميد الدِّينَوَرِي، عن ذي النُّون المصري، عن
مالكِ، بخبرٍ باطلٍ، مَتْنُهُ: ((لم يَجُز الصِّراطَ أحد، إلَّ مَنْ كانت معه بَراءَةٌ بوَلاية
عليّ بن أبي طالب)). وعنه عثمانُ بن جعفر، وهذا من ((تاريخ الحاكم)).
* - ز - إبراهيم بن أبي حُميد، هو إبراهيم بن أحمد الحرّاني، تقدم
[٣٦].
١١١ - إبراهيم بن أبي حنيفة (٢)، عن يزيد الرَّقاشي، قال الأزدي:
-
١٠٨ - رجال النجاشي ١٠٦:١، فهرست الطوسي ٣٧، معجم رجال الحديث ٢١٧:١.
(١) بياض في الأصول.
١٠٩ - الجرح والتعديل ٩٤:٢، ثقات ابن حبان ٦٨:٨، كشف الأستار عن رجال معاني
الآثار ٥.
١١٠ - الميزان ٢٨:١، تنزيه الشريعة ٢١:١. وأعاده المصنف في إبراهيم بن عبد الله،
بعد الرقم [١٨٤].
١١١ - الميزان ٢٨:١، ابن معين (الدوري) ٨:٢، التاريخ الكبير ٢٨٣:١، ثقات ابن
حبان ٦٣:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣١:١، المغني ١٣:١، الديوان ١٥.
(٢) سمّاه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢٣:٢ : إبراهيم بن أبي قَبِيصَة. وفي
٢: ١٤٢: إبراهيم بن ناشرة، قال: وهو إبراهيم بن أبي حنيفة.
.......
٠٠٠٠.
... ...... ...... ...... .**
:

٢٧٠
متروك. ومن مناكيره: عن يزيد، عن أنس مرفوعاً: ((كل مُسْكِرٍ حرامٌ وإن كان
ماءً قَرَاحاً))، انتهى.
ولفظ الأزدي: منكر الحديث، لا تَحِلّ الرواية عنه. ثم ذكر هذا الحديثَ
وقال: لا يُتابع علیه، مُنْكَر.
وقال ابن حبان في ((الثقات)): إبراهيم بن أبي حَنِيفة اليَمامي، يَرْوي عن
كُلْثوم بن زياد، وعنه ابن مهدي. فما أدري هو ذا أم غيرُه.
* - ز - إبراهيم بن الحَوَّات، بفتح المهملة، وتشديد الواو، وآخره
مثناة من فوق(١). قال الساجي: مدني، كان يعالج الحِيتان.
قلت: وسيأتي في الأصل في أواخر من اسمه إبراهيم [٣٦٠].
١١٢ - إبراهيم بن حَيَّان بن حَكِيم بن عَلْقمة بن سعد بن معاذ(٢)،
الأوسي المدني، يروي عن الحمّادَین.
قال ابن عدي: أحاديثُه موضوعة. وروى له ابن عديّ حديثَين من طريق
عبدِ المؤمن بن أحمد السَّقَطي، ويحيى بن محمد بن حَرِيش العسكري عنه،
وضبط أباه حَيَّان: بياء آخِرِ الحروف.
ومما يُروى عنه، عن شعبة، عن الحكم، عن عكرمة، عن ابن عباس
رضي الله عنهما: أن رجلاً دعا على بناته بالموت، فقال النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم: ((لا تَدْعُ، فإن البَرَكة في البنات)».
(١) ضبطه سبط ابن العجمي في ((الكشف الحثيث)) ٣٦: (الجوَّاب) بفتح الجيم وتشديد
الواو .
١١٢ - الميزان ٢٨:١، الكامل ١: ٢٥٤، ضعفاء الدار قطني ٤٧، أخبار أصبهان ١ :١٨٣،
ضعفاء ابن الجوزي ١: ٣١، المغني ١٣:١، الديوان ١٥، تنزيه الشريعة ٢١:١.
(٢) ورد نسبه في ((أخبار أصبهان» هكذا: إبراهيم بن حيان بن حكيم بن حنظلة بن
سُوَيد بن علقمة ... إلخ.

٢٧١
١١٣ - / ز - إبراهيم بن حيان الكوفي الأسدي، نزيل واسِط، ذكره [٥٢:١]
الطوسي في ((رجال الشيعة)).
١١٤ _ ز - إبراهيم بن حيان، روى عن أبي جعفرٍ محمد بن علي،
وعنه و کیع.
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول ذلك، وسُئل أبو زرعة عنه فقال:
مجهول. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
* - إبراهيم بن حيان بن البَخْتَري، ذكره كذا الأزدي، وقد تقدم في
ترجمة إبراهيم بن البراء [٧٠]، وتقدم فيه أيضاً أن الخطيب ترجمَه فقال:
إبراهيم بن حَيّان بن البراء، زاد في نسبه حيّاناً.
١١٥ - ز - إبراهيم بن حيان الجُبَيْلي، من ساحل دمشق، عن الثَّوري،
وأبي عَوَانة بمناكير. وعنه عبد الواحد، وابنُ شعيب. ذكره ابن طاهر في
(تكملة الكامل))، ولست أستبعد أن يكون هو ابنَ البراء [٧٠].
١١٦ - إبراهيم بن أبي حَيّة: اليَسَع بنِ الأشعث(١)، أبو إسماعيل
١١٣ - رجال الطوسي ١٠٢ وفيه ((إبراهيم بن حنان)) وأعاده في ١٤٦ فسمّاه ((ابن حيّان))
وهو الصواب.
١١٤ - التاريخ الكبير ٢٨٠:١، الجرح والتعديل ٩٤:٢، ثقات ابن حبان ١٣:٦. ولعلَّه
هو السابق، فقد ذكره الطوسي في رجال أبي جعفر محمد بن علي.
١١٥ - مختصر تاريخ دمشق ٤٨:٤ .
١١٦ - الميزان ٢٩:١، ابن معين (الدارمي) ٧٣، التاريخ الكبير ٢٨٣:١، الضعفاء الصغير
١٦، ضعفاء العقيلي ٧١:١، الجرح والتعديل ٢: ٩٥ و١٤٩، المجروحين
١: ١٠٣، الكامل ٢٣٧:١، ضعفاء الدارقطني ٤٧، ضعفاء أبي نعيم ٥٧، ضعفاء
ابن الجوزي ١ : ٣١، المغني ١ : ٣٠، تاريخ الإسلام ٤٩ الطبقة ١٩.
(١) هكذا في الأصول و((الجرح والتعديل)). وسماه ابن ماكولا في ((الإِكمال)) ٣٢٦:٢
و ٤٢٧:٧: إبراهيم بن اليَسَع بن الأسْعَد، وكذا هو في ((التاريخ الكبير)» للبخاري.
:
:

٢٧٢
المكّي. قال البُخاري: مُنكَر الحديث. وقال النَّسائي: ضعيف. وقال
الدارَقُطْنِي: متروك.
أحمد بن عيسى المصري: حدثنا إبراهيم بن اليَسَع التَّميمي، عن هشام،
عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((أمرني ربي بنَفْي الطُّنْبور
والمِزْمار)).
وروى داود بن حَمّاد، عنه (١)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله
عنها قالت: استأذنتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن أَبْنِيَ كَنيفاً بمنى، فلم
يأذن لي.
قتيبة عنه بالسنَد: ((إن الله أخَّر حَدّ المماليك وأهلِ الذمّة إلى يوم القيامة)).
نعيم بن حماد: حدثنا إبراهيم بن أبي حَيَّة، عن ابن جُريج، عن عطاء،
عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((لا يزال هذا الدينُ واصِباً ما بقي في
قريش عشرون رجلا)). انتهى .
وهذا الحديث أخرجه البزّار، وابن عَدِي، والعُقيلي، وقال العُقيلي:
لا يُتَابَع على حديث عائشة في البناء بمنى، ولا على حديث ابن عباس في
قريش.
[١ :٥٣]
وذكر ابن / عدي الأحاديثَ الثلاثة وقال: تفرَّد بها عن هشام، وهي
مناكير .
وقال أبو حاتم: مُنكر الحديث. وقال ابن المديني: ليس بشيء. ونقل
عُثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين أنه قال: شيخٌ ثقة كبير .
(١) في الأصول: ((إبراهيم بن حماد))، وجاء في حاشية ص أ: ((صوابه داود)). فأثبتّ
الصواب كما هو أيضاً في ((الكامل)) ١ : ٢٣٨.

٢٧٣
وقال ابن حبان: روى عن جعفرٍ وهشام مناكيرَ وأوابِدَ یسبق إلى القلب أنه
المتعمّد لها .
١١٧ - ز - إبراهيم بن خالد العَطّر، ذكره الطوسي في ((مصنّفي
الشيعة)) .
١١٨ - إبراهيم بن خُثَيْم بن عِرَاك بن مالك الغِفاري، قال أبو إسحاق
الجُوزْجاني: كان غيرَ مَقْنَع، اختَلَط بأخَرَة. وقال النسائي: متروك.
وروى سُرَيج بن يونس: حدثنا ابن خُثَيم، عن أبيه، عن جده، عن
أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً أن النبي صلَّى الله عليه وسلّم قال: «مَهْلاً
عن الله مَهْلاً، فلولا شباب خُشَّع، وشيوخ رُكَّع، وأطفال رُضَّع، وبهائمُ رُتَّع،
لَصُبَّ عليكم العذاب صَبّا)). رواه أبو يعلى في ((مسنده» عن سُرَيج، انتهى.
وقال أبو زُرْعة: منكر الحديث. وقال الدُّوري: سمعتُ ابن معين يقول:
كان الناس يَصِيحون به: لا شَيء، وكان لا يُكتَبُ عنه. وقال في موضع آخر:
ليس بثقة ولا مأمون. وقال الساجي: ضعيفٌ ابنُ ضعيف.
وعدّه جماعةٌ ممن ألّف في الضّعفاء.
وأورد له العُقيلي عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة ((أن النبي صلَّى الله
عليه وسلّم حَبَس رجلاً في تُهمة)). وقال: لا يتابع علی رَفْعه.
قلت: وسيأتي له ذكرٌ في ترجمة إبراهيم بن زكريا [١٣٥].
١١٧ - رجال النجاشي ١٠٦:١، فهرست الطوسي ٣٧، معجم رجال الحديث ٢١٩:١.
١١٨ - الميزان ٣٠:١، ابن معين (الدوري) ٨:٢ (الدقاق) ١٠٣، أحوال الرجال ١٢٩،
أجوبة أبي زرعة ٢: ٤٠٥، ضعفاء النسائي ١٤٧، ضعفاء العقيلي ٥٢:١، الجرح
والتعديل ٩٨:٢، ضعفاء الدارقطني ٤٥، ضعفاء ابن شاهين ٤٨، ضعفاء ابن
الجوزي ١ : ٣٢، المغني ١: ١٤، الديوان ١٥، الكواكب النيرات ١٠٤.
.. ... .. . . .. .. ... ....

٢٧٤
١١٩ - ز - إبراهيم بن خَرَّبُوذ المكي، ذكره الطُّوسي في رجال الباقر
من الشيعة .
١٢٠ - ز - إبراهيم بن خَصِيب الأنْبَارِي، ذكره الطُّوسي في الشيعة
الإمامية .
١٢١ - إبراهيم بن الخَضِر الدمشقي، عن الحسن بن عُبَيد الله الكِنْدي،
ضعيف، أنتهى .
قال ابن عساكر: روى عن عبد الوهاب الكلابي، والعباس بن محمد بن
حيان، وعبد الله بن جعفر الطبري وعِدَّة. وعنه أبو سعد السمّان، وعبد العزيز
[٥٤:١] / الكتاني وقال: توفي في المحرم سنة ٤٢٥، كَتَب الكثير وحدَّث باليسير،
و کان فيه تساهل.
وذكر أبو بكر الحدَّاد: أنه ثقة .
١٢٢ - إبراهيم بن خَلَف بن منصور الغَسَّاني السَّنْهوري، عن الخُشُوعيّ
وابن سُكَيْنة وجَال في المغربِ، اَّهمه أبو الحسن بنُ القطَّان بالمجازفة
والكذب، انتھی .
أصلُه من سَنْهُور، قريةٍ من بلاد مصر بالمَحَلّة، وكان يلقَّب بالناسك، وله
١١٩ - رجال الطوسي ١٤٥، في رجال الصادق، معجم رجال الحديث ٢٢٠:١،
وخَرَّبُوذ: شُكل في ص بفتح المعجمة وفتح الراء المشددة وضم الموحدة وذال
معجمة .
١٢٠ - رجال الطوسي ٤٢٩ وسمّاه ((إبراهيم بن حصيب))، معجم رجال الحديث ١: ٢٢٠.
١٢١ - الميزان ١: ٣٠، ثبت الكتاني ٣٣٧، مختصر تاريخ دمشق ٤٩:٤، المغني ١٤:١،
تاريخ الإسلام ١٤٩ سنة ٤٢٥ .
١٢٢ - الميزان ٣٠:١، تاريخ إربل ٢٥٦:١، تكملة ابن الأبار ١٧٦:١، تكملة إكمال
الإكمال ٢٣١، تاريخ الإسلام ٣٥٨ الطبقة ٦١، المقفى الكبير ١٤٨:١.

٢٧٥
سَفَرات كثيرة، دخل إلى نَيَسابور وغيرها، ثم دخل إلى الأَنْدَلُس، وقدم إلى
إشبيلية .
قال ابن العديم: ناظر ابنَ دِحْيَةَ مرة، فشكاه إلى الكامل، فَأَمَر به فضُرب
وعُزِّر على جَمَل ونُّفِي .
وقال أبو القاسم بن عساكر الصغير: كان يشتغل في كل علم، والغالبُ
عليه فسادُ الذهن، وكان متسمِّحاً فيما ينقله ويَرويه، وكان قدومه دِمشْقَ سنة
ثلاث وست مئة، فانتسب مازِنياً، ثم انتسب غَسّانياً، وورَدَتْ معه إجازةٌ، مَنْ
وقف عليها عَرَف ما ذكرتُه عنه من التخليط، ويقال: إن الحامل له على تَطْواف
البلاد طلبُ حشيشة الكيمياء. ووصفه مُكْرَم بن علي الأنصاريُّ بالحفظ .
وقال ابن مَسْدِي (١): كانت له وكالاتٌ بالإِجازة من شيوخ وكَّلوه على
الإذن لمن يريد الرواية عنهم، فكَتَب لي بالإِجازة عنه وعن مُوكّليه في سنة ثلاث
وست مئة. وذَكَر قصةَ مِحْنته مع الكامل، وأنه لما طِيْفَ به اجتازوا به على بيت
ابن دِحْية، فخرج وألقى ثَوبه عليه، وكلم فيه الكاملَ فأمر بإخراجه من البلاد،
ثم مات غريباً في بلاد العجم.
قال: وأنا أبرأ إلى الله من عُهدِه. قال: وكانت وفاته في حُدود العشرين
وست مئة، وكان ينتحل مذهبَ ابن حَزْم كابن دِحْية في انتحاله مذهب الظاهر
في الجملة .
وذَكَر ابن الأبّار عن ابنِ حَوْط الله: أنه لم يرحل إلاّ بعد موت المشايخ،
لأن طَلَبه كان بعد الكِبَرِ، وتبرَّأ ابنُ الأبّار من عُهدته في باب الرواية، والله
أعلم.
(١) مَسْدي: بفتح الميم وسكون المهملة وكسر الدال المهملة وياء ويقال: مُسْدٍ، بالضم
والتنوين. انظر ((تذكرة الحفاظ)» ٤ : ١٤٤٩.

٢٧٦
وقال غيره: كان ظاهريَّ المذهب على طريقة أبي محمد بن حَزْم .
وقال ابن فَرْتُون: حدَّث / (بالغَيْلانيّات)) عن ابن سُكَينة، و((بمُسْلِمٍ))(١)
عن المؤيّد.
[١ :٥٥]
وقال ابن الصّابوني: دخل بغداد ونَيْسابور وشِيْراز وأَصْبَهان وغيرها من
الشَّرق مراراً.
وقال ابنُ عبد الملك في ((ذيل التَّكْمِلَة)): أخذ عن الخُشُوعي والكِنْديّ
وغيرهما، وعن جمع من أهل أصبهان وغيرهما، منهم: أبو جعفر الصَّيدلاني.
قال: وروى عن طائفة من أهل الأندلس، منهم: أبو سليمان بنُ حَوْط الله وابنُ
الكمّاد.
قال: وكان محدِّثاً حافظاً لمتون الأحاديث، ضابطاً لما يرويه، ثقةً في
نقله، متينَ الدين، جميلَ المُروَّة، وكان قدومه المغْرِب في زمن الناصر
محمد بن المنصور يعقوب، وهو يومئذ يُحاصر المَهْدِيّة، فاجتمع به ووصله،
ثم رحل إلى مَرَّاكُش ثم إلى الأندلس، ثم رجع إلى مَرَّاكُش فأسَرَتْه الروم، ثم
خلّصه الناصر وأحسن إليه، ورجع إلى بلاده سنة خمس وستمائة.
قال: وقد مَسَّه أبو الحسن بن القطان، وغضَّ منه في تنقّصِ الأفاضل،
وقد نزَّهه الله عن كل ما رماه به، وعدَّله كلُّ مَنْ أخذ عنه ووثَّقوه وصحَّحوا نقله .
قال: ولما عاد إلى مصر، امتُحِن بسبب ابن دِحْية، فضُرب بالسياط وطِيفَ به
على جمل مبالغةً في إهانته، أعظم الله أجره.
١٢٣ _ ز - إبراهيم بن الخليل الفَرْهِيدي، شيعي، ذكره أبو الحسن بن
بانُويُه القُمّي .
(١) یرید ((صحيح مسلم)).
١٢٣ - معجم رجال الحديث ١: ٢٢٠.

٢٧٧
١٢٤ - ز - إبراهيم بن دَاحَة، يأتي في ابن سليمان(١).
١٢٥ _ ز - إبراهيم بن داود البَعْقُوبي، ذكره الطّوسي في ((رجال
الشيعة))، وقال: روى عن علي الرّضا بن الكاظم موسى.
١٢٦ - إبراهيم بن أبي دَلِيْلَة، عن علي الأزدي، عن ابن عمر،
لا يُعرف ولم یصحّ خبره، انتھی.
قال أبو أحمد العَسْكَري: دَليلة: بفتح الدال. وقال ابن أبي حاتم: روى
عنه يَعْلى بن عطاء، ولم يذكر فيه جرحاً. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
١٢٧ - إبراهيم بن راشد الأَدَميّ، شيخٌ لمحمد بن مَخْلَد، وثّقه
الخطیب، واتهمه ابن / عديّ، انتهى .
[١ :٥٦]
قال ابن أبي حاتم: روى عن أبي عاصم، ومحمد بن سابق، وحسين
الجُعْفيّ، کتبنا عنه ببغداد، وهو صدوق.
وقال ابن حبان في ((الثقات): إبراهيم بن راشد بن مِهْران الأَدَمِيّ
البصري، حدَّث ببغداد، يروي عن أبي عاصم، والأنصاريّ، وكان من جُلساء
يحيى بن معين، روى عنه أهل العراق.
(١) لم يترجم له في (ابن سليمان) وهو: إبراهيم بن سليمان بن داحة المزني، مولى
آل طلحة بن عبيد الله، يروي عن الصادق. ترجمته في ((رجال النجاشي)) ٨٧:١
و ((فهرست الطوسي)) ٣١، و ((معجم رجال الحديث) ٢٢٨:١.
١٢٥ _ رجال الطوسي ٣٩٧ في أصحاب الجواد، معجم رجال الحديث ٢٢١:١.
١٢٦ - الميزان ٣٠:١، التاريخ الكبير ١: ٢٨٥، الجرح والتعديل ٩٨:٢، ثقات ابن حبان
٨:٦، تصحيفات المحدثين ١١٢٢:٣، المغني ١٤:١.
١٢٧ - الميزان ١: ٣٠، الجرح والتعديل ٩٩:٢، ثقات ابن حبان ٨٤:٨، تاريخ بغداد
٦: ٧٤، المغني ١ : ١٤، الديوان ١٦، تنزيه الشريعة ٢١:١.

٢٧٨
قلت: لم أرَ له في ((كامل)) ابن عدي ترجمةً(١).
١٢٨ - ز - إبراهيم بن رجاء الجَحْدَري، أبو إسحاق الثَّعْلبي
البصري، ذكره الطُّوسي في ((مصنِّفي الشيعة الإِمامية)). روى عنه إبراهيم بن
هاشم .
* - ز - إبراهيم بن رجاء الشيباني، هو ابن هَرَاسَة، وهي أمه. يأتي
[٣٣٩] .
١٢٩ - إبراهيم بن رجاء، عن مالك، لا يُعرَف، والخبر كذب، انتهى.
والخبر المذكور رواه الدارقطني في ((غرائب مالك)» في ذكر نَضْلة بن
معاوية، وقصّتِهِ مع وصيّ عيسى بن مريم.
قال الدار قطني: لا يَثْبُت عن مالك ولا عن نافع، وساقه من طريقَين عن
مالك، ورواه الخطيبُ من رواية إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب
المخرِّمي، عن أبيه، عن إبراهيم بن رجاء أبي موسى هذا، وسيأتي في ترجمة
المخرِّمي [١٧٩].
١٣٠ - ز - إبراهيم بن أبي رجاء الكوفي، ذكره الكَشّي في ((رجال
الشيعة)) الرُّواة عن جعفر الصادق.
١٣١ - إبراهيم بن رُسْتُم، عن حمّاد بن سلمة. قال ابن عَدِيّ: مُنكَر
(١) الأمر كما قال المصنف، فليست له ترجمة في ((الكامل)) المطبوع.
١٢٨ - رجال النجاشي ١: ٨٨، فهرست الطوسي ٣١، رجال الطوسي ٤٥٠، معجم رجال
الحديث ١ :٢٢١ .
١٢٩ - الميزان ١: ٣٠، تنزيه الشريعة ٢١:١.
١٣٠ - معجم رجال الحديث ١ : ١٩٤.
١٣١ - الميزان ١: ٣٠، ابن معين (الدارمي) ٧٥، ضعفاء العقيلي ١: ٥٢، الجرح والتعديل =

٢٧٩
الحديث. وقال أبو حاتم: كان يرى الإِرجاء، ليس بذاك، محلّه الصدق. وروى
عُثمان الدارمي عن يحيى بن معين: ثقة.
قلت: وله عن اللَّيث بن سَعْد، ويعقوب القُمّي(١). وعنه الحُسَين بن
الحسن المروزي بلديُّه، ومحمد بن عبد الرحمن السَّعدي، وهو خُراساني
مروزي جلیل، انتھی .
قال ابن أبي حاتم: قال أبي: كان آفتُهُ الرأي، وكان يُذكّر بفقه وعبادة،
وكان طاهرُ بن الحُسين أراد أن يولّيه القضاءَ فامتنع .
وروى إبراهيم / بن رُسْتُم، عن هَمَّام، عن الهيثم، عن عبد الله بن [٥٧:١]
محمد بن عَقِيل، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل عليَّ النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم وهو مُهْتَمّ، فقلت: يا رسول الله ما هَمَّكَ؟ قال: ((أخاف أن
يكون في أمتي مَنْ يعمل عملَ قوم لُوط)»
وقد أخطأ إبراهيم في سَنَده ومتنه جميعاً، رواه الثقات الأثبات، عن
همّام، عن القاسم بن عبد الواحد، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل، عن جابر
رضي الله عنه رفعه: ((إنَّ أخوفَ ما أخاف على أمتي: عملُ قوم لُوط)).
قال أبو الشَّيخ في ((فوائد الأصبهانيين)»: أخطأ فيه إبراهيمُ بن رُسْتُم.
وقال العباس بن مُصْعَب: كان من أهل كِرْمان، ثم نزل مَرْو، وكان أوّلاً
من أصحاب الحديث، فحفظ الحديث، فنُقِمَ عليه في أحاديث، فخرج إلى
=
٩٩:٢، ثقات ابن حبان ٨: ٧٠، الكامل ٢٦٣:١، المؤتلف للدار قطني ٣: ١٠٤٥،
أخبار أصبهان ١ : ١٧٩، تاريخ بغداد ٧٢:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٣٢، المغني
١: ١٤، الديوان ١٦، تاريخ الإسلام ٣٩ الطبقة ٢١، الجواهر المضية ١: ٨٠.
(١) فرَّق ابن عدي في ((الكامل)) بين الراوي عن الليث بن سعد، والراوي عن يعقوب
القُمّي، انظر «الكامل)) ٢٦٣:١ و٢٧١. ولعلهما واحد كما قال الذهبي.

٢٨٠
محمد بن الحسن فكتب كتبهم، فاختلف الناس إليه، وعُرض عليه القضاء فلم
يقبله، فقرَّبه المأمون، وأتاه ذو الرِّياستين إلى منزله فلم يتحرَّك له .
حكاه الحاكم في ((تاريخه)) وقال في أوّل ترجمته: سمع من منصور بن
عبد الحميد المروزي صاحب أنس، ومن مالكِ وابن أبي ذِئب
والثَّوري وشُعبة وإسماعيل بن عياش وأبي حمزة الشُّكّري وغيرهم. وعنه
أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، وأكثَرَ عنه أيوب بن الحسن وعلي بن الحسن
الهلالي .
وقال محمد بن عبد الوهاب الفَرّاء: عَرَض عليه المأمون القضاء فامتنع
فأعفاه، فرجع إلى منزله فتصدّق بعشرة آلاف درهم. مات سنة عشر وقيل:
إحدى عشرة ومئتين.
وله عن قيس بن الرَّبيع، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جُبير، عن ابن
عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((المؤذّن المحتَسِبُ كالمتشخِّط في دمه، فإذا مات
لم يُدوِّد في قبره)). قال الحاكم: تفرّد به عن قیس.
وقال الدارقطني : مشهور، وليس بالقوي عن قيس بن الرَّبيع.
وقال العُقيلي: خُراساني كثير الوَهَم، وأورد له عن حماد، عن محمد بن
عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة حديثَ: ((من صلَّى في اليوم والليلة
اثنتي عشرة ركعة ... )) الحديث. وقد رواه حجّاج بن مِنْهال، عن حماد، عن
[٥٨:١] / عاصم، عن أبي صالح، عن أم حَبِيبة، وهو المحفوظ. وذكره ابن حبان في
((الثقات)) وقال: يخطىء.
أما إبراهيم بن رُسْتُم الحناط الكوفي، جليسُ أبي بكر بن عياش، فما
عرفتُ فيه مقالاً، روى ابن أبي الدنيا من طريق رستم بن الحسين، عنه، أثراً
موقوفاً.
٠٠ | -..

٢٨١
١٣٢ - إبراهيم بن الزِّبْرِقان، عن مُجالِدٍ. وثّقه ابن مَعين. وقال
أبو حاتم: لا يُحتجّ به. روى عنه أبو نُعیم، انتھی.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: محلّه الصدق، يُكتَب حديثه
ولا يحتج به. وقال البزّار وأبو داود والنَّسائي: ليس به بأس. وقال العِجْلي:
كان ثقة راويةً لتفسير القرآن، وكان صاحبَ سُنَّة.
وقال يحيى الفرّاء: حدثنا أبو إسحاق الشَّيباني، حدثني أبو رَوْق، فذكر
حديثاً في كتاب ((معاني القرآن)). قال الخطيب: ليس هو صاحبَ هُشَيم. هو ابن
الزِّبْرقان هذا (١) .
وذكره ابن حبان وابن شاهين في ((الثقات)). وقال ابن حبان: روى عنه
أبو غسّان النَّهْدِيّ.
وقال أبو جعفر الطوسي في ((رجال الشيعة)): إبراهيم بن الزِّبْرِقان الثَّيمي
الكوفي، أسند عن جعفر الصادق.
وقال الخطيب في ((المُوَضِّح))(٢): ومن الناس من يَنسُبُ إبراهيمَ بن
الزِّبرقان إلى بني تَيْم، وكان ثقة، ومات سنة ثلاث وثمانين ومئة.
١٣٢ - الميزان ١: ٣١، ابن معين (الدوري) ٢: ٩ (الدارمي) ٦٨، التاريخ الكبير ٢٨٦:١،
ثقات العجلي ٥٢، سؤالات الآجرّي ١٦٧، الجرح والتعديل ٢: ١٠٠، ثقات ابن
حبان ٦٢:٨، ثقات ابن شاهين ٥٩، رجال الطوسي ١٤٤، الموضح ١: ٣٨٤،
ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٣٣، المغني ١: ١٤ ، الديوان ١٦ .
(١) تاريخ بغداد ٢٨٩:٢، ويريد الخطيب: أن أبا إسحاق الشيباني الذي روى عنه الفرّاء
ليس هو أبا إسحاق الشيباني - سليمان بن أبي سليمان - الذي روى عنه هُشَیم،
وأخرج له الستة، وإنما هو إبراهيم بن الزبرقان هذا، اشتركا في الكنية والنسبة.
(٢) ٣٨٥:٢.

٢٨٢
١٣٣ - إبراهيم بن زُرعة، عن عَمْرو بن واقدٍ، لا يعرف، كأنه دمشقي.
روی عنه محمدُ بن وهب بن عطية، انتهى.
قال في «الذيل)): شاميّ مجهولُ الحال.
قلت: وذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جَرحاً.
١٣٤ - إبراهيم بن زكريا، أبو إسحاق العِجْلي البصري الضَّرير المعلِّم،
عن هَمَّام بن يحيى، وخالد بن عبد الله وغيرهما، وهو العَبْدَسي، وهو
الواسِطي، وعَبْدَسِي مِن قُرى واسِطٍ(١).
قال أبو حاتم: حديثُه منكر. وقال ابن عدّي: حدّث بالبواطيل.
وعنه محمد بن سَنْجَر الجُرْجَاني الحافظ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ
وطائفة .
ومن بلاياه: عن هَمَّام، عن قتادة، عن قُدامة بن ضَمْرة، عن الأصبغ بن
[١: ٥٩] نُباتة، عن علي رضي الله عنه / مرفوعاً: ((اللهم اغفر لمتَسَرْوِلاتِ أمتي)».
وقد ذكر ابن حبان إبراهيم بن زكريا فقال: يروي عن مالك وأبي بكر بن
عياش. وعنه إبراهيمُ بن راشد، ومحمد بن عبيد الله القرشي، وقال: يأتي عن
مالك بأحاديثَ موضوعة .
١٣٣ - الميزان ٣١:١، الجرح والتعديل ١٠١:٢، مختصر تاريخ دمشق ٤٩:٤ و١٨٣،
المغني: ١٤:١، ذيل الديوان ٢٠.
١٣٤ - الميزان ١: ٣١، ضعفاء العقيلي ١: ٥٤، الجرح والتعديل ٢: ١٠١، ثقات ابن حبان
٧٠:٨، المجروحين ١: ١١٥، الكامل ٢٥٦:١، ضعفاء ابن الجوزي ٣٣:١،
الموضوعات ١٢٨:٣، المغني ١٤:١، الديوان ١٦، الكشف الحثيث ٣٥، كشف
الأستار عن رجال معاني الآثار ٦ .
(١) (عبدسي) شُكل في ص بفتح السين، والصواب بكسر السين كما في ((معجم
البلدان)» ٤ :٨٧.