النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤٣
* - ز - إبراهيم بن إسماعيل، مولى بني هاشم، لقبه قُعَيس. يأتي في
ترجمة إبراهيم بن قعيس [٢٤٧].
٦٠ - إبراهيم بن إسماعيل بن عُلَيَّة، عن أبيه، جَهْمي هالك، كان يُناظر
ويقول بخَلْقِ القرآن. مات سنة ثمان عشرة ومئتين، انتهى.
وذكره أبو العرب في ((الضعفاء)»، ونقل عن أبي الحسن العِجْلي قال:
قال: إبراهيم بن عُلَية جَهْمي خبيث ملعون، قال: وقال ابن معين: ليس بشيءٍ.
وقال ابن يونس في ((تاريخ الغرباء)): له مصنفات في الفقه تُشْبِهُ الجدل،
حدث عنه بحر بن نصر الخَوْلاني، وياسين بن أبي زُرَارة.
وقال الدُّوري عن ابن معين: ليس بشيء. وقال الخطيب: كان أحدَ
المتكلمين / وممن يقول بخلق القرآن.
[٣٥:١]
قال الشافعي: هو ضالٌ، جلس بباب الضُّؤَّال(١) يضل الناس. قلت: باب
الضُّؤَّال موضع كان بجامع مصر، وقد ذكر الساجي في (مناقب الشافعي)) هذه
القصة مطولة .
وقال ابن عبد البر: له شذوذٌ كثيرةٌ (٢)، ومذاهبه عند أهل السنّة مهجورة،
وليس قوله عندهم مما يعدّ خلافاً.
وذكر البيهقي في ((مناقب الشافعي)) عن الشافعي أنه قال: أنا أخالف
ابنَ عُلية في كل شيء، حتى في قول: لا إلّه إلَّ الله، فإني أقول: لا إله إلاّ الله
٦٠ - الميزان ٢٠:١، تاريخ بغداد ٢٠:٦، المنتظم (العلمية) ١٧ : ٣٠، ضعفاء ابن
الجوزي ٢٢:١، المغني ١٠:١، الديوان ١٣، تاريخ الإِسلام ٥٢ الطبقة ٢٢،
المقفى الكبير ١٠٢:١. وانظر الترجمة [٣١٤].
(١) الضُّؤَّال: شكل في ص بضم الضاد وفتح الواو المشدَّدة.
(٢) هكذا في ص د ك.

٢٤٤
الذي كلَّم موسى، وهو يقول: لا إله إلَّ الله الذي خَلَق كلاماً أَسْمَعَه موسى.
وله كتاب في الرد على مالك، نقضه عليه أبو جعفر الأَبْهَري صاحبُ أبي بكر
الأبهري .
وذكر ابن أبي حاتم في كتاب ((الرَّد على الجهمية))، أن إبراهيم هذا سأل
أباه فقال: يا أبتِ أليس كل شيء سوى الله مخلوق؟ قال: بلى، قال: فأخبرَ
الناسَ أن أباه يقول: القرآنُ مخلوق، فبلغ ذلك الشيخَ فأنكر على ولده. وذكر
أيضاً أن هَرْئَمة في سنة ثمان وتسعين قَبَض على بعض مَنْ يقول بخلق القرآن،
فهرب إبراهيم هذا، واختَفَى بِشْرٌ المَرِيسي.
وأرَّخ ابنُ الجوزي وفاته في ((المنتظم)) في سنة ثمان عشرة، قال: وهو
ابن سبع وستين سنة .
وأخرج الأبُري من طريق البُوَيطي قال: كان إبراهيم بن عُلية يلقاني كثيراً
في حياة الشافعي، فيقول: ما يقول صاحبُك؟ فأُخبِرُه، ويسألني فأخبر الشافعي،
فيجيبني، وألقى ابن عُلية فأعرّفه فيفهمه عني ويقول: فيها نظر، ولا أخبر
الشافعي أن ابن عُلية سألني.
٦١ - ز - إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحَسَن بن الحَسَن بن
عليّ بن أبي طالب، ذكره أبو جعفر الطُّوسي في رجال جعفر بن محمد الصادق
من الشيعة، وقال: كان فاضلاً في نفسه، سَرِيّاً في قومه.
٦٢ - ذ - إبراهيم بن إسماعيل الصّائغ، عن الحجّاج بن فُرافِصَة، وعنه
[٣٦:١] يحيى بن / يحيى.
٦١ - تاريخ الطبري ٨: ٤٣٤، رجال الطوسي ١٤٤، نزهة الألباب ٤٤٣:١، معجم رجال
الحديث ١ : ٢١١ .
٦٢ - ذيل الميزان ٥٦، تهذيب الكمال ٤٩:٢، الديوان ١٣، تهذيب التهذيب ١٠٦:١،
التقريب رقم ١٥٠.

٢٤٥
قال الذهبي في ((المُغْنِي))(١): مجهول، كان قبل المئتين، وقد أرَّخه ابنُ
أبي عاصم سنة سبع وثمانين ومئة.
٦٣ - إبراهيم بن الأَسْود، وهو ابن أبي عبد الله بن أبي الأسود، فيه
نظر. قال البخاري: سمعَ ابن أبي نَجِيح. ولم يذكر فيه ابنُ أبي حاتم جرحاً.
انتھی .
وقال ابن عدي: إنما روى عن ابن أبي نجيح مُقطَّعات، وأرجو أنّه
لا بأس به .
٦٤ - إبراهيم بن الأشعث، خادمُ الفُضَيل بن عياض. قال أبو حاتم:
كنا نظنّ به الخير، فقد جاء بمثل هذا الحديثِ، وذكر حديثاً ساقطاً.
وروى عَبْدَة بنُ عبد الرحيم المَرْوَزيّ - وهو ثقة - عن إبراهيم بن الأشعث،
حدثنا عيسى غُنْجَار، عن عثمان بن راشد، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن نافع،
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلّم:
((من كَثُر كلامُه كَثُرِ سَقَطْه، ومن كثر سَقَطْه كثُرتْ ذُنوبه، ومن كثُرت ذنوبه فالنارُ
أولی به))، انتھی.
(١) هو في ((ديوان الضعفاء)) وليس في ((المغني))، وقد جرى المصنف على تسمية ((ديوان
الضعفاء» للذهبي، بـ ((المغني)) في غير موضع من هذا الكتاب، وكأنه يراهما كتاباً
واحداً، وأستبعد أنه لم يقف على ((ديوان الضعفاء)). والحقّ أنهما كتابان مستقلّان.
٦٣ - الميزان ٢٠:١، التاريخ الكبير ٢٧٤:١، ضعفاء العقيلي ١: ٤٥، الجرح
والتعديل ٨٧:٢، الكامل ٢٦٨:١، ضعفاء ابن الجوزي١: ٣٩، المغني ١٠:١،
الديوان ١٧، وأعاده الذهبي ثم المصنف في إبراهيم بن عبد الله، بعد رقم [١٧٣].
فيحرّر.
٦٤ - الميزان ١: ٢٠، الجرح والتعديل ٨٨:٢، ثقات ابن حبان ٦٦:٨، الموضح
٣٩٨:١، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣:١، المغني ١: ١٠، الديوان ١٤، تاريخ
الإِسلام ٥٧ الطبقة ٢٣، نزهة الألباب ١٣٥:٢.
٠٠ .-----.. ...
...- -- ... " ..

٢٤٦
ورَوَى عنه عَبِيدة بن حُميد. وذكره ابنُ حِبان في ((الثقات)) فقال: يروي
عن ابن عيينة، وكان صاحباً للفُضيل بن عياض، يروي عنه الرَّقائق، يُغْرِب
وينفرد ويُخطىء ويُخالِف.
وقال الحاكم في ((التاريخ)): قرأتُ بخط المُسْتَمْلِي: حدثنا عليّ بن
الحسن الهلالي، حدثنا إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل، وكان ثقة، كتبنا عنه
بنَيْسابُور.
٦٥ - إبراهيم بن أَعْيَن، أشبعتُ القول فيه في مختصر ((التَّهذيب)) وأَنَّ
هذا هو الشَّيباني، ضعّفه أبو حاتم. وذكره ابنُ حبان في ((الثقات))، وقال:
يُغْرِب.
ولهم آخَر وهو: إبراهيم بنُ أعْيَن العِجْليّ، أخرج له ابنُ ماجه .
٦٦ _ ز - إبراهيم بن أيوب الحَوْرَاني، ذكره أبو العَرَب في ((الضعفاء»،
ونقل عن أبي الطاهر أحمدَ بنِ محمد بن عثمان المَدِيني (١) أنه قال: إبراهيمُ بن
أيّوب: حَوْرَانيّ، ضعيف. قال أبو العَرَب: وكان أبو الطاهر من أهل النَّقْد
والمعرفة بالحديث بمصر.
٦٧ - إبراهيمُ بن أيوب الفُرْساني الأصبهاني، عن الثَّوري، وعن قائد
٦٥ - الميزان ٢١:١، الجرح والتعديل ٨٧:٢، ثقات ابن حبان ٥٧:٨، ضعفاء ابن
الجوزي ١: ٢٤، المغني ١٠:١، الديوان ١٤، تهذيب الكمال ٥٣:٢، تهذيب
التهذيب ١ :١٠٨، التقريب رقم ١٥٤.
٦٦ - الجرح والتعديل ٨٨:٢، تاريخ ابن زبر ٢٢٢، الإكمال ٣: ٢٥، الأنساب ٣٠٣:٤،
مختصر تاريخ دمشق ٣٦:٤، تاريخ الإِسلام ٦٠ الطبقة ٢٤، توضيح المشتبه
٣ : ٣٨١.
(١) في ط ك: ((المقدسي)) وهو تحريف. وفي أد: (المديني المصري)).
٦٧ - الميزان ١: ٢١، الجرح والتعديل ٨٩:٢، طبقات الأصبهانيين ٢: ٦٧، أخبار أصبهان =

٢٤٧
الأعمشِ. قال أبو حاتم: / مجهول، قاله عنه ابن الجَوْزيّ، وما رأيته أنا في [١: ٢٧]
كتاب ابن أبي حاتم، بل فيه: أنه رَوَى عنه النَّضْرُ بن هِشام، وعبدُ الرزاق بن
بکر الأصبهانیّان، انتھی.
وقد نقل صاحب ((الحافل)) أيضاً عن ابن أبي حاتم أنه قال فيه: مجهول.
والذي في كتاب ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه فقال: لا أعرفه، فلعلّ
ابنَ الجوزي نَقَله بالمعنى، ورَوَى عنه أيضاً عبدُ الله بن داود بن الهُذَيل،
وزیادُ بن هشام.
قال أبو نُعَيم في ((تاريخه)): كان صاحبَ تهجّد وعبادة، لم يُعْرَف له فِراشٌ
أربعين سنة، وكان يَخْضِب رأسه ولحيته، ولم يَذكر له روايةً عن الثوري، إلاَّ
بواسطة .
٦٨ - إبراهيم بن بَاب البَصْري القَصَّار، عن ثابت البُنَاني، واهٍ لا يكاد
يُعرف (١)؛ انتهى.
وقال المؤلف في (المُغْنِي)): تالف، لا أعلم لِمَ سكتوا عن تضعيفه.
قلتُ: وقد ذكره البخاري فلم يذكر فيه جَرْحاً، وابن أبي حاتم
وبيّض(٢)، وضعّفه العُقَيلي، لكنه سمَّى أباه ثابتاً كما سيأتي [بعد ٨١].
وأورد له عن ثابتٍ عن أنس: ((جاءَتْ أمّ أيمن بطائر، فوضعَتْه، فقال
١٧٢:١، الأنساب ١٨٢:١٠، تاريخ الإِسلام ٣٥ الطبقة ٢١، توضيح المشتبه
٧٦:٧.
٦٨ - الميزان ١: ٢١، المغني ١: ١٠، الديوان ١٤.
(١) في ط وإحدى نسخ م: ((لا يكاد يعرف إلاَّ بحديث الطير)).
(٢) لم أجد ترجمته في ((التاريخ الكبير)) ولا في ((الجرح والتعديل)) وكأن ابن حجر أراد
الذي هو بعده، فإنه المترجم فيهما.

٢٤٨
النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: اللهم ائتني بأحبّ خَلْقِك إليك يأكلُ معي، فجاء
عَليّ)). قال العُقَيلي: ليس له أصل، وقد رواه مُعَلّى بن عبد الرحمن، عن
حَمّاد، ومُعَلّى يكذب، ولم يأتِ به ثقةٌ عن حَمّاد، وفي هذا الباب لِيْنٌ، ولا
أعلم فيه شيئاً ثابتاً .
٦٩ - إبراهيم بنُ بُدَيلٍ بن وَرْقاء(١) الخُزَاعِيّ، مصري، عن الزُّهري،
ضعّفه ابن معین، مُقِلّ، انتھی.
ولم يضعّفه ابن معين إلَّ في الزّهْري فقط، وهو بَصْري بالباء الموحدة.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: رَوَى عنه جرير بن حازم
وأبو عاصم، وقال ابن عدي: يُكتَب حديثه.
٧٠ - إبراهيم بن البَرَاء بن النَّضْرِ بن أَنَس بن مالك الأنصاري، عن
شُعبة والحمادَين. قال ابن عَدِيّ: ضعيف جداً حدَّث بالبَواطيل. وقال العُقَيلي:
[٣٨:١] حدثنا بَكْر / بن سَهل، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر، حدثنا شعبة، عن
الحكم، فذكر حديثاً منكراً. ثم قال العُقَيلي: يحدّث عن الثقات بالبواطيل.
وممن روى عنه: سَلْمُ بن عبد الصمد، ورَوَى له ابنُ عدي ثلاثة أحاديث
باطلة .
٦٩ - الميزان ١: ٢١، ابن معين (الدوري) ٧:٢، التاريخ الكبير ١: ٢٧٥، الجرح والتعديل
٨٩:٢، ثقات ابن حبان ١٢:٦، الكامل ٢٣٦:١، المؤتلف للدار قطني ١٦٧:١ ،
الإكمال ١ :٢٢١، المغني ١٠:١.
(١) في ((الثقات)): إبراهيم بن بديل بن بشير، وانظر حول الاختلاف في اسم جده تعليق
المعلمي على ((التاريخ الكبير)) ١ :٢٧٥.
٧٠ - الميزان ٢١:١، ضعفاء العقيلي ١: ٤٥، المجروحين ١١٧:١، الكامل ٢٥٥:١،
المدخل إلى الصحيح ١١٦، ضعفاء أبي نعيم ٥٧، الموضح ١: ٣٩٩، ضعفاء ابن
الجوزي ١: ٢٤، المغني ١١:١، الديوان ١٤، تاريخ الإِسلام ٦٠ الطبقة ٢٣،
المقفى الكبير ١ :١١٣.

٢٤٩
وقال ابن حبان: إبراهيم بن البراء من ولد النضر بن أنس، شيخ كان يدور
بالشام، ويحدّث عن الثقات بالموضوعات، لا يجوز ذكره إلاّ على سبيل القدح
فيه، روى عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيَّب، عن جابر
مرفوعاً ((أَنكِحُوا من فَتَيَاتِكم أصاغرَ النساء، فإنهن أعذبُ أفواهاً، وأَنْتَقُ أرحاماً)
أخبرناه ابن ناجية، حدثنا عبد السلام بن عبد الصمد الحرّاني، حدثنا إبراهيم به .
وقال أبو بكر الخطيب: إبراهيم بن حِبَّان بن البراء بن النضر بن أنس بن
مالك، يروي عنه محمدُ بن سِنان الشَّيْزَرِي، فنَسَبه هكذا الخطيب. وقد روى
عنه الحسن بن سعيد المَوْصِلي فقال: حدثنا إبراهيمُ بن حِبان بن النجّار، أخبرنا
أبي، عن أبيه النجار، عن جدّه أنس، فذكر حديثاً، فأظنه دَلّسه.
وقال أبو الفتح الأَزْدي: إبراهيمُ بن حَيّان بن البَخْتَرِي. كذا سمّاه
أبو الفتح، ثم قال: رَوَى عن شعبة وشريكٍ، ساقطٌ .
قلت: ورَوَى إبراهيم بن البراء أيضاً عن مالك وطائفة، وكان يكون
بالمَوْصِل. قد أرَّخ بعضُهم وفاته سنةَ أربع أو سنةَ خمسٍ وعشرين ومئتين،
انتھی .
وقد حَذَف الشيخُ من كلام ابن عَدِيّ شيئاً، فإنه قال بعد قوله: حدّث
بالبواطيل: وهو ضعيف جداً، وأحاديثه كلها مناكيرُ موضوعة، ومن اعتبر حديثَه
علم أنه ضعيف جداً، متروك الحديث.
وأخرج العُقيلي من طريقه، عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى، عن أبي الدرداء قال: كنت جالساً بين يَدَيْ رسولِ الله صلَّى الله عليه
وسلَّم، فذكر العافيةَ والبلاءَ، وما أعدّ الله لمن شكر وصبر، فقلتُ: بأبي أنت
وأمّي، لأَنْ أُعافى / فَأَشْكُرَ، أحبُّ إليّ من أن أُبْتَلَى فأصبِرَ، فقال: ((ورسولُ الله [٣٩:١]
يُحبُّ معك العافية)». لا يتابَع عليه ولا يُعرف إلَّ به.

٢٥٠
وقال أبو عبد الله الحاكم: سكتوا عنه. وقال في ((المَدْخَل)): حدث
بالبصرة والشام بأحاديث مناكير، وحدّث عن الثقات بالبواطيل.
وقال ابنُ يونس في ((الغرباء)»: بَصْري قدم مصر، يروي عن حماد بن
زيد، لم يزد في ترجمته على ذلك. وقال الخطيب في ((المُوَضِّح)): كَثُرَ
الاختلاف في نَسَبِهِ لضعفِهِ ووَهَاءِ رِوايتِهِ، فغيّروا نسبَه تدليساً (١).
أما إبراهيمُ بن البراء، عن عمّه البراء بن عَازِب، وعنه سَلَمة بن كُهَيل من
رواية ابن إسحاق، فهو ثقة، ونَسَبه ابنُ حبان في ((الثقات)) فقال: إبراهيمُ بن
البراء بن عازِب(٢).
٧١ - إبراهيم بن البراء، عن سُليمان الشاذَكُوني بخبر باطل، عن
الذَّرَاوَزْدي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((من رَبّى
صبياً حتى تَشَهَّد وجبَتْ له الجنة)) الظاهر أنه غيرُ الأول، والشاذَكُونيُّ فهالك.
وأما ابنُ حبان فجعَلَهما واحداً.
٧٢ - إبراهيم بن بِشْر الكِسَائِيّ، شيخ لبَدْر بن الهَيْثَم، لا يُعرف، جاء
في خَبَرٍ منکر، انتھی.
والخبر المذكور أورده ابن عدي في ترجمة شَرِيك القاضي (٣)، من طريق
بَدْر بن الهيثم عنه، عن منصور بن يعقوب، عن شَرِيك حديث: ((رَخَّص في
(١) من صور التدليس في اسمه: إبراهيم بن حيَّان، سيأتي بعد [١١٤]، وإبراهيم بن
مالك، سيأتي بعد [٢٤٩].
(٢) ثقات ابن حبان ٦:٤.
٧١ - الميزان ٢٢:١، المجروحين ١: ١١٨، المغني ١١:١، تنزيه الشريعة ٢٠:١.
٧٢ - الميزان ٢٣:١.
(٣) في ((الكامل)) ٤ :٢١.
........

٢٥١
الكلب(١) لأهل الدار المُعْوِرَة)) وقال: إبراهيمُ ليس بذاك المعروف، ولعل البلاء منه.
٧٣ - ز - إبراهيم بن بِشْر، بيّاعُ السَّابُرِيّ، ذكره الطُّوسي في رجال
جعفر الصادق من الشيعة .
٧٤ - إبراهيم بن بِشْر الأزدي، عن يحيى بن مَعْن(٢). وعنه حسَّان بن
حسَّان، لا ندري مَنْ هو؟ وكذلك شيخُه. قال أبو حاتم: هما مجهولان.
٧٥ _ / إبراهيم بن بَشِير المكّيُّ، عن مالك بن أنس. قال الدار قُطْني: [٤٠:١]
ضعیف، انتھی .
روى عنه جعفر بن محمد بن كُزَال، الآتي في الجيم [١٩٠٦].
٧٦ - ز - إبراهيم بن بَشِير الرَّازِي، روى عنه علي بن العباس بن
الوافد، وقال: كان أديباً شاعراً، له ((الإِرشاد فيما يلزم العباد)) مجلّد، وله غير
ذلك من التصانيف على مذهب الشيعة الإِمامية، ذكره ابنُ أبي طَيّ .
٧٧ - إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السَّمَّال ــ بلام - الأَزْدِي، ذكره
علي بن فَضَّال في (رجال الشیعة))، وروی عنه.
(١) في د: ((الكلب العقور)) وهو خطأ.
٧٤ - الميزان ٢٣:١، الجرح ٩٠:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٦:١، المغني ١١:١،
الديوان ١٤ .
(٢) في الأصول: ((يحيى بن مَعِين))، ولا يصح، لأن عبارة ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)» ٩٠:٢: ((سألت أبي عنه فقال: هو مجهول، ويحيى مجهول)). وليس في
الرواة من اسمه ((يحيى بن معين)) غير الإمام الحافظ المشهور، فثبت أن الصواب:
((يحيى بن مَعْن)) وهو مجهول، وستأتي ترجمته برقم [٨٥٣٠].
٧٥ - الميزان ٢٤:١، ضعفاء الدارقطني ٤٩، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٦، المغني ١: ١١،
الديوان ١٤، العقد الثمين ٣: ٢٠٥.
٧٧ - رجال النجاشي ١٠٠:١، فهرست الطوسي ٣٦، معجم رجال الحديث ١٩٦:١.
ولم يرمز له في الأصول، وليس في م.
.... .-.. ..

٢٥٢
٧٨ - إبراهيم بن أبي بكر بن المنكَدِر، عن عمّه. قال الدارقطني:
ضعيف .
قلت: روى عنه الحُمَيدي، وإبراهيم بن موسى، وجماعة. وذكره ابن
أبي حاتم فما تعرّض له، انتهى ..
قال ابن أبي حاتم: روى عن ربيعة، وصفوان بن سُلَيم، وعنه ابن وَهْب
وغيره.
وقال العُقَيلي: لا يُتابع على حديثه من وَجْهٍ يثبت، ثم ساق من طريقه أنه
قال: سمعت عمي يقول: سمعت جابراً يقول: قال رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم (١): ((عبادَ الله، إنّ هذا دِينٌ هذا دين، ارتضيته لنفسي ... )) الحديث.
وأشار بقوله: (وَجْهٍ يثبت)) إلى رواية محمد بن الأشرس الآتيةِ فيه
[٦٥١٤].
وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الأَزْدِيّ: منكر الحديث.
٧٩ - إبراهيم بن بَكْر الشيباني الأعور، كوفي، ويقال: واسِطيّ، كان
٧٨ - الميزان ١: ٢٤، التاريخ الكبير ٢٧٦:١، ضعفاء العقيلي ٤٦:١، الجرح والتعديل
٩٠:٢، ثقات ابن حبان ١٢:٦، ضعفاء الدارقطني ٤٧، سؤالات السلمي ١٣٨،
المتفق والمفترق ٢٧٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧:١، المغني ١١:١،
الديوان ١٤، تاريخ الإِسلام ٤٨ الطبقة ١٩، وهذه الترجمة تأخرت في الأصول
فجاءت بعد ترجمة إبراهيم بن بيطار، فقدمتها إلى هنا لمناسبتها للترجمة السابقة.
(١) في ((الضعفاء)) للعقيلي ٤٧:١: ((سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: قال
جبريل عليه السلام: قال الله تبارك وتعالى: هذا دين ... )).
٧٩ - الميزان ١: ٢٤، الجرح والتعديل ٢: ٩٠، ثقات ابن حبان ٦٤:٨، الكامل ١: ٢٥٧،
سؤالات البرقاني ١٥، تاريخ بغداد ٤٦:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧:١، المغني
١١:١، الديوان ١٤، تاريخ الإسلام ٣٦ الطبقة ٢١.

٢٥٣
يكون ببغداد، رَوَى عن جعفر بن الزّبير، وشعبة، وابن أبي رَوّاد. وعنه
محمدُ بن الحسين البُرْجُلاني، ويحيى بن أبي طالب. رَوَى مُهَنّأ، عن
أحمد بن حنبل قال: قد رأيتُه، وأحاديثُه موضوعة. وقال الدّارَقُطْني: متروك.
وقال ابن عَدِيّ: يَسْرِق الحديث. وقال الأَزْدي: تركوه.
وقال ابنُ الجوزي: وإبراهيمُ بن بكر: ستةٌ لا نعلم فيهم ضَعيفاً سِوى
هذا. قلتُ: لو سمّاهم لأفادنا، فما ذكر ابنُ أبي حاتم منهم أحداً، انتهى.
قد ذكرهم الخطيب في ((المتفق والمفتَرِق))(١) ومنه نقل ابن الجوزي:
(فأحدهم) إبراهيمُ بن بكر (٢)، أبو الأَخْنَع، أخو بِشْربن بكر، عن
أبي زُرعة بن إبراهيم، وعنه ابن البرقي .
(ثانيهم) عن مؤمَّل بن سليمان، وعنه محمد بن مروان، وهو إبراهيمُ بن
بكر بن خُنَیس .
(ثالثهم) إبراهيم بن بكر المروَزِي، عن عبد الله بن بكر السَّهْمي وغيره،
وعنه الأصمّ، وابن حَسْنُويه .
(رابعهم) إبراهيم بن بكر بن خَلَف المكي، عن أحمد بن عبد الله
الصَّنْعَاني، وعنه أبو الحسن المادَرائي.
(خامسهم) إبراهيم بن بكر بن الزِّبْرِقان الجُزْجاني، عن المفضَّل بن محمد
/ الجَنَدي(٣). وعنه الإِسماعيلي.
[٤١:١]
(سادسهم) صاحب الترجمة، ولهم سابع لم يذكُراه جميعاً، والله الموفِّق.
(١) ١ :٢٧١_٢٧٦.
(٢) له ترجمة في ((مختصر تاريخ دمشق)) ٣٩:٤ وكنيته فيه: ((أبو الأصبغ)).
(٣) في الأصول: ((الفضل بن محمد)) وهو خطأ، والصواب: ((المُفَضَّل)) وستأتي ترجمته
برقم (٧٨٩٤).

٢٥٤
وقال ابن أبي حاتم في الشيباني: رَوَى عن الهيثم بن حبيب، والمغيرةَ بن
مسلم، وعنه عُمر بن شَبَّة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وأما قول المؤلّف عن ابن عدي قال: ((كان يَسْرِق الحديث)). ففيه نَظَر،
فإن لفظ ابن عدي: حديثُه إمّا مسروقٌ، وإما منكر، وليس له كبيرُ رواية(١)،
وهكذا الأَزْدي إنما قال فيه: مُنكَر الحديث، ولكن المصنّف تَبَع صاحبَ
((الحافل)).
٨٠ - ز - إبراهيم بن أبي البِلاد، واسم أبي البِلاَّد يحيى بن سُلَيم
الغَطَفاني، يكنى أبا إسماعيل(٢).
ذكره الطوسي في رجال جعفر الصادق من الشيعة، وقال: كان ثقة فقيهاً
قارئاً، وعُمّر دهراً طويلاً، حتى كاتَبَه عليّ بن موسى الرِّضا برسالة، روى عنه
أبناه يحيى ومحمد، ومحمدُ بن سهل بن اليَسَع وآخرون.
٨١ - إبراهيم بن بَيْطار الخُوَارَزْمي القاضي، عن عاصِمِ الأحول قال:
سألتُ أَنَساً، أَيَسْتَاك الصائمُ بِرَطْبِ السُّواك؟ قال: نعم، قلتُ: في أول النهار
وآخِرِه؟ قال: نعم، قلت: عَمَّن؟ قال: عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
(١) في ((الكامل)) المطبوع ٢٥٧:١: ((إبراهيم بن بكر، أبو إسحاق الكوفي الأعور، كان
ببغداد، يسرق الحديث)). انتهى. وقد رواه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٦ : ٤٧ بسنده
عن ابن عدي كذلك. فلعلّ الحافظ لم يلاحظ أول الترجمة.
٨٠ - رجال النجاشي ١٠٢:١، رجال الطوسي ١٤٥، ٣٤٢، ٣٦٨، فهرست
الطوسي ٣٦، معجم رجال الحديث ١ :١٨٩.
(٢) في ((رجال الطوسي)) ص ٣٤٢: وكان أبو البلاد أيضاً يكنى أبا إسماعيل. انتهى. وفي
(رجال النجاشي)) ١٠٢:١: أن كنية إبراهيم هذا: أبو يحيى.
٨١ - الميزان ٢٥:١، علل أحمد (المروذي) ١٥٥، ضعفاء العقيلي ٥٦:١، المجروحين
١: ١٠٢، الكامل ٢٦٠:١، السنن الكبرى للبيهقي ٢٧٢:٤، ضعفاء ابن الجوزي
٢٨:١، المغني ١: ١١، الديوان ١٤.

٢٥٥
رواه عنه الفضلُ بن موسى، وإبراهيم بن يوسفَ البَلْخي، وهذا لا أصل له من
حديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
وقد أورده البيهقي في ((السُّنن))، قال: ويُقال له: إبراهيمُ بن
عبد الرحمن، ثم ضعَّف روايته، انتهى.
وروى أيضاً عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما،
أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم عارض جنازةَ عمّه أبي طالب فقال: ((وصلَتْكَ
رَحِمٌ، وجُزيتَ خيراً يا عمُّ))، وهذا خبر منكر .
وروى عنه أيضاً عيسى بن موسى غُنْجَار، ومحمد بن سلام البِيْكَنْديّ(١).
قال ابن عَدِي: أحاديثه ليست بمستقيمة. ذكره المؤلف(٢) في إبراهيم بن
عبد الرحمن [بعد ١٨٨]. وكذا ذكره العُقَيلي في إبراهيم / بن عبد الرحمن، [٤٢:١]
لكنّه قال: الحَثُّلي(٣)، وأورد له حديثَ السِّواك بعينه.
وقال ابن حبان: إبراهيم بن بَيْطار، كان على قضاء خُوَارَزْم، وقدم
بَلْخ أيام علي بن عيسى، وروى عن عاصمِ المناكيرَ التي لا يجوز الاحتجاج
بها، على قِلة شُهرته بكتابة الحديث والعَدالة. وذكر له الحديث المذكورَ،
وقال: لا أصل له من حديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا من حديث
أَنَس.
(١) (سلام) شُكل في ص بتشديد اللام، فهو البيكندي الصغير، أما محمد بن سَلَام
البيكندي، شيخ البخاري فهو بتخفيف اللام. انظر (توضيح المشتبه)) ٢١٩:٥
و ٢٢٠.
(٢) في ((الميزان)) ١: ٤٥، و(«المغني)) ١٩:١.
(٣) الحَبُّلي: شُكل في ص بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة المضمومة، والظاهر أنه
(الجَبُّلي) بالجيم، وقد ورد هكذا مشكولاً في ترجمة إبراهيم بن عبد الرحمن الجَبُّلي
[بعد ١٨٨].

٢٥٦
٦٨ مكرر - إبراهيم بن ثابت القَصَّار، عن ثابتٍ، عن أنس بحديث
الَّير. رواه عنه عبدُ الرحمن بن دُيَس، وعبدُ الله بن عمر بن أبان مُشْكُدَانِه.
ومَاذَا بِعُمْدة، ولا أعرفُ حالَه جيداً، انتهى.
وقد تقدّم إبراهيمُ بن باب القصّار [٢٨] عن ثابت، فهو هذا، كأنّ اسمَ
أبيه تصحَّف، وحديثُ الطير الذي أشار إليه، أخرجه الحاكم في ((المستدرك))(١)
من حديث هذين عن إبراهيم وصحّحه، وخالفه العُقَيلي فذكره في ترجمة
إبراهيم بن ثابت هذا وقال: لا أعلم فيه شيئاً ثابتاً. انتهى كلامُ العقيلي. وهكذا
قاله البخاري.
وقد جَمَع طُرُقَ الطَّير ابنُ مرْدُويه والحاكم وجماعة، وأحسنُ شيء فيها
طريقٌ أخرجه النَّسائي في ((الخصائص))(٢).
* - / ز - إبراهيمُ بن أبي ثابت، هو ابنُ محمدٍ بن عبد العزيز. يأتي
[٤٣:١ ]
[٢٦٦].
٨٢ - زذ - إبراهيم بن ثُمامة، عن قُتَيبة مجهول، قاله المؤلف في
(«المغني)) .
قلتُ: نقله من ((تاريخ الخَطِيب))(٣)، فإنه قال في ترجمة صَدَقة بن علي
النّهمي: حدّث ببغداد عن شيخ مجهول يُقال له: إبراهيم بن ثُمامة الحنفي .
٦٨ - مكرر - الميزان ١: ٢٥، ضعفاء العقيلي ٤٦:١.
(١) ١٣١:٣.
(٢) ٢٩.
٨٢ - ذيل الميزان ٥٧، سؤالات حمزة ٢٧٨، ذيل الديوان ٢٠، المقفى الكبير ١٢٣:١،
وله ذكر بعد الترجمة [١٧٧]، وليس هو في ((المغني)) المطبوع.
(٣) تاريخ بغداد ٩: ٣٣٤.

٢٥٧
وقرأتُ بخط القُطْب الحَلَبي: أنه رَوَى أيضاً عن إسحاقَ بنِ
أبي إسرائيل، وعبدِ الله بن مُعاوية الجُمَحِيّ وغيرهما.
٨٣ _ ز ذ - إبراهيم بن الجَرَّاح بن صَبِيح، مولى بني تميم، من بني
مازن، من أهل / مَرْوِ الرُّوْذ، سكن الكوفة، وولي القضاء بمصر خمساً [٤٤:١]
وعشرين سنة، وعُزل سنة إحدى عشرة ومئتين، ومات بمصر سنة سبع عشرة في
المحرَّم ..
حدّث عن يحيى بن عُقْبة بن أبي العَيْزَار. روى عنه أحمد بن
عبد المؤمن. ذكره ابن يونس في ((تاريخ الغُرباء))، وحَكى عن حَرْملة ما يدل
على أن إبراهيم هذا كان يقول بخلق القرآن.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان من أصحاب الرأي، سكن
مصر، روى عنه أحمد بن عبد الله الکندي، يُخطىء.
قلت: ومقدار مُدَّة ولايته القضاءَ غلط، وإنما كانت خمس سنين وعشرة
أشهر، كذا ذكر أبو عُمر الكِنْدي في ((قُضاة مصر))، وكانت ولايته من قِبَل
السَّرِيّ بن الحَكَم في مستهلّ جُمادى الآخرة سنة خمس ومئتين، وعُزل في ربيع
الأول سنة إحدى عشرة ومئتين .
قال الكِنْديّ: كان محموداً في ولايته، إلى أن قَدِمَ عليه ابنُه إسحاق بن
إبراهيم، فتغير حاله وفسدَتْ أحكامه.
وقال عَمْرو بن خالد الحرَّاني - وكان كاتِبَه -: ما رأيت مثله، كنت إذا
٨٣ - ذيل الميزان ٥٨، الولاة وكُتَّابُ القضاة للكندي ٤٢٧، ثقات ابن حبان ٦٩:٨،
طبقات الفقهاء للشيرازي ١٣٩، تاريخ الإِسلام ٥٢ الطبقة ٢٢، الجواهر المضية
١: ٧٥، المقفى الكبير ١٢٤:١، رفع الإصر ١: ٢٤، كشف الأستار عن رجال معاني
الآثار ٥.

٢٥٨
عملتُ له المحضَرَ، أخذه ونظر فيه وأعاده إليَّ لُأُنْشِىءَ منه سِجلاً، فأجد بين
سطوره: قال أبو حنيفةَ كذا، وفي موضع: قال ابن أبي ليلى كذا، وفي موضع :
قال مالك كذا، وفي موضع: قال أبو يوسف كذا، ثمّ أجد على بعضها علامةً له
كالخطّ فَأَعْلَمُ أنه اختيارُه، فأَنْشِىءُ السجلَّ عليه.
٨٤ - إبراهيم بن جُرَيج الرُّهَاوِي(١)، عن زيد بن أبي أُنيسة، عن
الزّهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((المَعِدَةُ حَوْضُ
البَدَن، والعُرُوقُ إليها واردة)). رواه عنه يحيى البابلُتّي، وهذا منكر، وإبراهيمُ
ليس بعُمْدَة، انتهى.
وقال أبو الفتح الأَزْدي: متروك الحديث، لا يُحتجّ به. وذكره ابن حبان
في ((الثقات)) وقال: رَوَى عنه البابلُتْي خبراً منكراً.
قلت: بل جزم الدارقُطْني أن إبراهيم هو المتفرّد به وقال: تفرّد به ولم
يُسنده غيره، وقد اضطرب فيه متناً وإسناداً، ولا يُعرف هذا من كلام النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم، وإنما هو من كلام ابن أَبْجَر.
وقال في ((العلل)): لم يروه غيرُ إبراهيم بن جريج، هذا كلام ابن أَبْجَر
وكان طبيباً، فجعل له إسناداً، ولم يروه غيرُ إبراهيم بن جريج.
وقال العقيلي: باطل لا أصل له، وبيَّن أمره بياناً شافياً فقال: باطل
لا أصل له، ثم أخرج من طريق أبي داودَ الحرَّاني: أن هذا الشيخ لم يكن له
٨٤ - الميزان ٢٥:١، ضعفاء العقيلي ٥١:١، ثقات ابن حبان ٨: ٦١، الموضوعات
٢: ٢٨٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢٨:١، المغني ١٢:١، الديوان ١٤، الكشف
الحثيث ٣٤، تنزيه الشريعة ١ :٢٠.
(١) هذه الترجمة كانت في ص قبل ترجمة إبراهيم بن الجراح، فأخرتها مراعاةً للترتيب
المعروف .

٢٥٩
بهذا الحديث أصل، وكان يقول: كتبتُ عن زيد بن أبي أُنَيْسَةِ(١)، وضَاعَ
كتابي، فقيل له: مَنْ كنت تجالس؟ فقال: فلانَ الطبيب، كان بقُرْب منزلي
فكنت أجلس.
ثم أخرج العُقَيلي من طريق الحُميدي، عن سفيان، عن عبد الملك بن
سعيد بن أَبْجَر، عن أبيه قال: ((المَعِدَة حوضُ البَدَن ... )) الحديث مَقْطُوع. قال
العقيلي: هذا أولى. وقد تقدّم أن ابن أَبْجَر كان يَتَعانى الطبّ.
٨٥ - إبراهيم بن الجَعْد (٢)، عن أنس بن مالك. قال أبو حاتم:
ضعيف. رَوَى عنه خالدُ الطحّان، انتهى.
وروى عنه أيضاً هارون بن المغيرة، وإبراهيم بن أبي يحيى. وقال ابن
مَعِين : ليس بثقة .
وكنيتُه أبو عِمْران(٣).
٨٦ _ زذ - إبراهيم بن جعفر بن أحمد بن أيوب المصري (٤)، حدّث
بالكوفة. قال الدارقطني في ((غرائب مالك)): مجهول.
(١) في الأصول: ((كتبتُ عن ابن أبي ذئب)) كذا، وهو غلط، والصواب ما أثبته، كما في
((ضعفاء العقيلي)) ١: ٥١، و ((ثقات ابن حبان)) ٦١:٨ .
٨٥ _ الميزان ١: ٢٥، ابن معين (الدوري) ٧:٢، التاريخ الكبير ٢٧٩:١، المعرفة والتاريخ
٢٣٣:٣، الجرح والتعديل ٩١:٢، ثقات ابن حبان ٨:٦، ضعفاء ابن شاهين ٤٩،
المغني ١٢:١، الديوان ١٥، تعجيل المنفعة ١٢ أو ٢٥٢:١.
(٢) سماه ابن حبان في ((الثقات)): إبراهيم بن أبي الجعد. ثم قال: ومن زعم أنه
إبراهيم بن الجعد فقد وهم. انتهى، وقد حكى البخاري فيه القولين.
(٣) قال ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ص ١٢ أو ١: ٢٥٣ صوابه: أخو عمران.
٨٦ - ذيل الميزان ٥٨، تنزيه الشريعة ١: ٢٠.
(٤) هكذا في ص (المصري)، وفي («ذيل الميزان)): (المصيصي).

٢٦٠
روى له من طريق أحمد بن حرب، عن عبد الله بن الوليد العَدَني، عن
مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما حديثاً في قراءة آية الكرسي وأول
حمّ المؤمن، وقال: باطل.
وله حديث آخر يأتي في / ترجمة عبد الرحمن بن محمد اليُحْمِدِي إن
[٤٥:١]
شاء الله تعالى [٤٦٩٥].
٨٧ - ز - إبراهيم بن جميل الكوفي، ذكره الطوسي في رجال
أبي جعفر الباقر من الشيعة .
٨٨ - ز - إبراهيم بن الجنيد الرّقِّي، مجهول، قاله مَسلمة في ((الصلة)).
فأما إبراهيم بن الجنيد الخُتَّلي البغدادي(١): فثقة من أصحاب يحيى بن
معين .
* - إبراهيم بن حِبّان: في إبراهيم بن البَرَاء [٧٠].
٨٩ - ز - إبراهيم بن حبيب القرشي، ذكره الطوسي في رجال جعفر
الصادق من الشيعة .
٩٠ - إبراهيم بن الحجاج، عن عبد الرزاق، وعنه محمود بن غَيلان،
نَكِرَةٌ لا يُعْرَف، والخبر الذي رواه باطل، وما هو بالسامي ولا بالنِّيلي، ذانِكَ
صدوقان.
قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الرحمن بن سَلْم الرازي، حدثنا محمود بن
٨٧ - رجال الطوسي ١٠٣ و ١٤٥، معجم رجال الحديث ٢١٤:١.
(١) هو إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد. كما في ((تاريخ بغداد)) ٦: ١٢٠ .
٨٩ - رجال الطوسي ١٤٤، معجم رجال الحديث ١: ٢١٤.
٩٠ - الميزان ٢٦:١، المتفق والمفترق ٢٦٥:١ و٢٦٨، المغني ١٢:١، تنزيه الشريعة
١ : ٢٠.

٢٦١
غَيلان، حدثنا أحمد بن صالح المصري، عن إبراهيم بن الحجاج، عن
عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، عن ابن عباس
رضي الله عنهما قال: لمّا زوَّج النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فاطمة من علي قالت
فاطمة رضي الله عنها: يا رسول الله زوَّجْتَني من رجل فقيرٍ ليس له شيء، فقال:
((أما ترضَيْنَ أن الله اختارَ من أهل الأرض رجلين: أباكِ وزوجَكِ؟)). تابعه
عبدُ السلام بن صالح أحَدُ الهَلْكَى، عن عبد الرزاق، انتهى.
وقد فرّق الخطيب بين هذا، وبين إبراهيم بن الحجاج بن يوسف(١)،
الملقَّبِ جدُّه يوسف: نُخْرَة، بضم النّون وسكون المعجمة، ولا أستبعد أن
يكونا واحداً، وذَكَر معهم إبراهيم بن الحجاج الصَّنعاني، يروي عن وَهْب بن
مُنَبِّه، وهو أقدم طبقة منهما .
٩١ - إبراهيم بن حُجْر، عن محمد بن أبي كَرِيمة، عن النبي صلَّى الله
عليه وسلَّم، / مرسَل، مجهول. قاله أبو حاتم الرازي، يَروي معاويةُ بن [٤٦:١]
صالح، عن زيد بن بکر، عنه، انتھی.
وقال أبو زُرْعة: يُعدّ في الشاميين. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٩٢ - ز ذ - إبراهيم بن حَدِيد، ويقال: ابنُ أبي حَدِيد، قال البخاري:
يكنى أبا إدريس، يُعدّ في الكوفيين. وقال أبو حاتم: مجهول.
كذا ذكره المصنف في ((المغني))، ولم أره في كتاب ابن أبي حاتم، فلعلّه
ذكره في موضع آخر، وكأنه مِنْ نسخة أخرى، فقد رأيتهُ بخط من أثِقُ به عن
(١) سبق له ذكر في ترجمة إبراهيم بن إسحاق بن نُخْرَة [٥٦].
٩١ - الميزان ١: ٢٥، التاريخ الكبير ١: ٢٨١، الجرح والتعديل ٩٥:٢، ثقات ابن حبان
٦: ١٥، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٩، المغني ١٢:١، الديوان ١٥.
٩٢ - ذيل الميزان ٥٩، التاريخ الكبير ٢٨٢:١، الجرح والتعديل ٩٦:٢، ثقات ابن حبان
٤: ١١، ضعفاء ابن الجوزي ٢٩:١، الديوان ١٥. وليس هو في («المغني)).

٢٦٢
((المنتَقَى من كتاب ابن أبي حاتم)) بخط ابن الجوزي، ولعله أراد أنه مجهول
الحال، فإنه ذَكَر في الرواة عنه: الحسن بن عبيد الله، وإسماعيل بن سالم
وغيرهما.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)».
٩٣ - إبراهيم بن حَرْب العسقلاني، قال العُقَيلي: حدَّث بمناكير، منها
ما حدثنا خَيرُ بنُ عَرَفة، حدثنا إبراهيم بن حرب خَتَنُ آدم، حدثنا حفص بن
مَيْسَرة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله
عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((لَيَبْعَثَنَّ الله أقواماً يوم القيامة تتلألأُ
وجوههم، يمرّون بالناس كمرّ الرِّيح، يدخلون الجنة بغير حساب: الذين ماتوا
في الرِّباط))، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: يَروي عن أبي نُعيم، حدثنا عنه
إبراهيم بن محمد الدَّسْتَوائي.
قلت: وذكره أبو علي الغَسَّاني في شيوخ أبي داود، ورَوى عنه أيضاً
أحمدُ بن سِنان. وسيأتي له خبرٌ آخرُ باطل في ترجمة الوزير بن محمد [٨٣٤٢].
٩٤ - إبراهيم بن أبي حُرَّة، عن مجاهد. ضعّفه الساجيّ، ولكن وثّقه
ابنُ معین وأحمد وأبو حاتم وزاد: لا بأس به .
٩٣ - الميزان ٢٦:١، ضعفاء العقيلي ١: ١٥، ثقات ابن حبان ٨: ٨٧، ضعفاء ابن الجوزي
١ :٢٩، المغني ١٢:١، الديوان ١٥، تهذيب التهذيب ١١٤:١.
٩٤ - الميزان ٢٦:١، طبقات ابن سعد ٧: ٤٨٠، ابن معين (ابن الجنيد) ٦٩، علل أحمد
١٣٦:٢ و١٨٠، التاريخ الكبير ٢٨١:١، التاريخ الأوسط ٣٥٧:١، الجرح
والتعديل ٩٦:٢، ثقات ابن حبان ٩:٦، الكامل ٢٦٦:١، مختصر تاريخ دمشق
٤: ٤٤، المغني ٣٠، تاريخ الإِسلام ٣٢ الطبقة ١٣، إكمال الحسيني ٧، تعجيل
المنفعة ١٣ أو ٢٥٥:١.