النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
أورده الذهبي في ((ذيل الضعفاء)) فقال: كذّاب، كان بالبصرة. كذا أورده
تبعاً للنَّبَاتي في ((الحافل ذيل الكامل))، فإنه أورده ونَقَل عن ابن حبان أنه قال:
رأيته وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلاث مئة حديث مما لم يحدث به
أبو حنيفة قط .
قلت: كذا سماه ابن حبان وصَحَّفه، وإنما هو أبَّاء بهمزة لا بنون(١)،
وستأتي هذه الحكاية بعينها في الأصل(٢).
٦ - أبان بن حاتم الأُمْلُوكي، من مَشْيَخة أبي التَّقِيّ اليَزَني(٣)، عن
عُمر بن المغيرة، مجهول .
٧ - أبان بن خالد الحنفي، أخو عبد المؤمن بن خالد، لَيَّنه أبو الفتح
الأَزْدي، روى أخوه عبدُ المؤمن عنه، عن ابن بُرَيدة، عن أبيه مرفوعاً: ((لا تقوم
الساعة حتى لا يُعبَد اللَّهُ في الأرض مئة عام)). فهذا خبر منکر، انتھی.
وفي ((الثقات)) لابن حبان: أبان بن خالد، أبو بكر السَّعْدِي، من أهل
(١) قال العلَّمة الفَتَّني في ((قانون الموضوعات)) ص ٢٣١: «قلت: المعتمد قول ابن حبان،
فإنه أدركه وسمع منه. والتصحيف إنما يكون في أسماء أخذت من الصحف» انتهى.
وقول الحافظ هنا: ((بهمزة)) فيه نظر، فإنهم ضبطوه بالقصر، وإنما اختلفوا في (الباء)،
فضبطها الخطيب بالتخفيف: أبًا، ووهَّمه في ذلك ابنُ ماكولا، وقال: هو بالتشديد:
أبًّا. راجع (الإِكمال)) ٨:١، و((تبصير المنتبه)) ٤:١.
(٢) يعني بـ ((الأصل)): («الميزان» للذهبي، وانظر آخر الترجمة [٣٢].
٦ - الميزان ٦:١، الجرح والتعديل ٢: ٣٠٠، ضعفاء ابن الجوزي ١٦:١، المغني ١: ٦،
الديوان ١١ .
(٣) في ((م)): ((أبي التُّقَى اليزي)) وهو تحريف. والصواب ما أثبته، كما في الأصول
و ((التقريب)) رقم ٧٣٠٠.
٧ - الميزان ٦:١، ابن معين (ابن محرز) ٨٩:١، التاريخ الكبير ١: ٤٥٤، الجرح
والتعديل ٢٩٨:٢، ثقات ابن حبان ٦: ٦٨، تعجيل المنفعة ٩ أو ٢٤٥:١.

٢٢٢
البصرة، روى عن عُبيدِ الله بن رواحة(١)، عن أنس، وعنه التَّبُوذَكي، فكأنه
غيره، ثم تبين لي أنه هو .
٨ - ز - أبان بن راشد، أبو عِيَاض العُقَيلي، قال ابن أبي حاتم:
لا أعرفه.
٩ - أبان بن سفيان المَوْصِلي، أصله بَصْري. روى عن أبي هلال
محمد بن سُليم. قال الدارقطني: جَزَري متروك.
١٠ - أبان بن سفيان المقدسي، عن الفُضَيل بن عياض والثّقات. قال
أبو حاتم محمد بن حبان البُسْتي الحافظ: روى أشياء موضوعة، وعنه محمد بن
غالب الأنطاكي حديثين: أحدهما عن الفضيل، عن هشام، عن أبيه، عن
عبد الله بن عبد الله بن ◌ُبَيّ ((أنه أصيبت ثَنِيّته يوم أُحُد، فأمره رسول الله صلَّى الله
[٢٢:١] عليه وسلَّم أن يتخذ ثَنِيَّة من / ذَهَب)).
ورَوَى عن عُبَيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: ((نهى رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم أن يُصَلَّى إلى نائم أو مُتحدّث)).
قال ابن حبان: وهذان موضوعان، وكيف يأمر المصطفى عليه السلام
(١) في ص أك د: ((عَبْد الله بن رواحة))، والمثبت من ((التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل))
و((الثقات))، وفي ص كتب بجانب هذا الاسم في الحاشية: ((هذا التابعي لا يعرف))
قلت: بل هو معروف، انظر ترجمته فيما قبل [٥٠١٣]، والتعليق عليها.
٨ - الجرح والتعديل ٢ : ٣٠٠.
٩ - الميزان ١ :٧، ضعفاء الدار قطني ٦٤ .
١٠ - الميزان ٧:١ و٧٨، المجروحين ٩٩:١ و١٧٩، تلخيص المتشابه ٨٣٧:٢،
الإكمال ٧:١، الموضوعات ٢: ٢٣٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٦:١، المغني ٦:١،
الديوان ١١، تاريخ الإِسلام ٦٢ الطبقة ١٥، الكشف الحثيث ٤١، تنزيه الشريعة
١٩:١.

٢٢٤
والذي تبيَّن لي أن أبان بن سفيان غير أُبَيْن بن سفيان هذا،
الخطيب في ((تلخيص المتشابه))، وشيوخ أُبَيْن أقدم من شيوخ أبان(١.
وأما خبر الثنية، فلم ينفرد به أبان بن سفيان، بل رُوي من / ثلاثةً .
٢]
أُخَرَ عن هشام بن عروة، ذكرتها في ترجمة عاصم بن عمارة [٤٠٣٩] كما سيأتي
إن شاء الله تعالى.
وقد وافق النَّبَاتِيُّ في ((الحافل)) على أن المقدسيَّ غيرُ الموصلي، فذَكَر في
وصلي أن أبا الفتح الأزدي قال: هو منكر الحديث، وفي المقدسي وفي
صلي كلامَ ابن حبان، والله أعلم.
١١ - ز - أبان بن صدقة الكوفي، ذكره أبو جعفر الطوسي في رجا
بن محمد من الشيعة، وقال: أسند حديثاً كثيراً.
١٩ - ز - أبان بن طارق. قال ابن أبي حاتم عن أبيه : *
، حبان في (الثقات)): روى عن عقبة بن عامر،
أبان بن عبد الله، شامي، روى عن عاصم بن
كوه.
حذثنيٍ
علينا ر
خبر
، أيضاً فرَّق بين أبان وأُبَيْن، في ((تاريخ الإِسلام
يعني أدنى منه طبقة. وستأتي ترجمة أبين بز"
سي ١٥١، معجم رجال الحديث ١ : ١٥٥
تعديل ٣٠١:٢ وحكى التجهيل عن أ جهله
ـي زرعة ٥٢٢:٢، ثقات ابن حبان ؛
ـر في ((التهذيب)) ٩٦:١ بين ١١.
بلهما اثنين.
ضعفاء ابن الجوزي ١ : ١٨.

٢٢٦
١٨ - أبان بن عثمان الأحمر، عن أبان بن تَغْلِب، تُكلِّم فيه ولم يُتْرَك
بالكليّة، وأما العُقيلي فاتهمه، انتهى .
ولم أر في كلام العقيلي ذلك، وإنما ترجم له، وساق من طريق أحمد بن
محمد بن أبي نصر السَّكُونيِّ، عنه، عن أبان بنِ تَغْلِب، عن عكرمة، عن ابن
عباس، حدثني علي بن أبي طالب ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم عَرَض نفسَه
على قبائل العرب .. ))، الحديث بطوله.
قال العُقيلي: ليس له أصل، ولا يُروَى من وجهٍ يثبت، إلَّ ما رواه داود
العطار، عن ابن خُثَيم (١)، عن أبي الزبير، عن جابر، بخلاف لفظ أبان ودونه
في الطول. وفي («مغازي الواقديّ)) وغيره شيء من ذلك مُرْسَل.
وقال الأزدي : لا یصح حديثه.
وقال ياقوت في ((معجم الأدباء)»: أبان بن عثمان بن يحيى بن زكريا
اللؤلؤي، البَجَلي مولاهم، يكنى أبا عبد الله، ذكره الطوسي في ((مصنّفي
الإِمامية))، وكان أصله من الكوفة، وتردد إلى البصرة، وأخذ عنه أبو عُبَيدة،
ومحمد بن سلَّم، وأكثر عنه في ((طبقات الشعراء»، ولم يُعرَف من مصنفاته إلاَّ
كتابُه الكبير في المبتدأ والبعث والمغازي والوفاة والرِّدَّةِ(٢) .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يخطىء ويَهِم، وكان يَتَكَنَّى أبا
١٨ - الميزان ١٠:١، ضعفاء العقيلي ٣٧:١، ثقات ابن حبان ١٣١:٨، رجال النجاشي
١: ٨٠، المتفق والمفترق ٤٧٦:١، رجال الطوسي ١٥٢، فهرست الطوسي ٤٦،
معجم الأدباء ٣٩:١، المغني ٧:١، الديوان ١٢، معجم رجال الحديث
١ : ١٥٧.
(١) في ط ك: ((أبي خثيم)) وهو خطأ. والصواب: ((ابن خثيم)) وهو عبد الله بن عثمان بن
خثيم، كما في ((تهذيب الكمال)) ٤١٤:٨.
(٢) كلام ياقوت بطوله ساقط من د.وفي ط (والوفاة والسقيفة والردة).

:
٢٢٣
باتخاذ الثنيّة من الذهب وقد قال: ((إن الذهب والحرير محرَّمان على ذكور
أمتي))؟ وكيف ينهى عن الصلاة إلى النائم، وقد كان يصلّي وعائشةُ معتَرِضة بينه
وبين القبلة؟ فلا يجوز الاحتجاج بهذا الشيخ، ولا الرواية عنه، إلاَّ على سبيل
الاعتبار للخواص.
قلتُ: حكمُك عليهما بالوضع بمجرَّد ما أبديتَ، حُكْمٌّ فيه نَظَر، لا سيما
خبر الثَّنِية، والظاهر أن أبان هذا هو الأول، فيكون بَصْرياً مَوْصِلياً مَقْدِسياً، وأما
الحافظ أبو أحمد بن عدي الجُرجاني(١)، فلم يذكرهما هكذا، بل ذكر أُبَيْنَ بن
سفيان، وذَكَر أن البخاري قال: لا يكتب حديثه، وقال غيره: أُبَيْنُ بن سفيان
المقدسي [٣٦٥].
قال ابن عدي: حدثنا ابن مُنِيْر، حدثنا الحسن بن عَرَفة، حدثنا كثير بن
مروان الفِلَسْطيني، عن أُبَيْن بن سفيان، عن أبي حازم(٢)، في قوله تعالى:
﴿وَكَانَ تَحْتَه كَنْزٌّ لَهُما﴾ قال: لَوٌْ من ذهبٍ فيهِ: عَجَبٌّ لمن يَعرف الموتَ،
كيف يفرح ... الحديث.
وقال مخلد بن يزيد: حدثنا أُبَيْن بن سفيان، حدثني عبد الله بن یزید،
حدثني أبو الدرداء، وأبو أمامةً، وواثلةُ، وأنس رضي الله عنهم، قالوا: ((خرج
علينا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ونحن نتمارَى في شيءٍ من أمر الدين)).
فذَكَر خبراً مُنكراً فيه طول.
ومن بلاياه ما رُوي عن عبد الله بن سعيد، عن أُبيّن بن سفيان، عن
ضِرار بن عمرو، عن الحسن، عن عمران بن حُصَين مرفوعاً: ((من خرج يطلب
باباً من العلم، لينتفع به ويُعَلِّمه غيرَه، كتب الله له به بكل خطوة عبادةَ ألفٍ
سنة ... )) الحديث، انتهى.
(١) في ((الكامل)) ١ :٣٩٣.
(٢) جاء في ط زيادة: ((عن ابن عباس)) وليس في بقية الأصول.

٢٢٤
والذي تبيَّن لي أن أبان بن سفيان غير أُبَيْن بن سفيان هذا، وقد فرَّق بينهما
الخطيب في ((تلخيص المتشابه))، وشيوخ أُبَيْن أقدم من شيوخ أبان(١).
وأما خبر الثنية، فلم ينفرد به أبان بن سفيان، بل رُوي من / ثلاثة أوجه
[٢٣:١]
أُخَرَ عن هشام بن عروة، ذكرتها في ترجمة عاصم بن عمارة [٤٠٣٩] كما سيأتي
إن شاء الله تعالى.
وقد وافق النََّاتِيُّ في ((الحافل)) على أن المقدسيَّ غيرُ الموصلي، فذَكَر في
الموصلي أن أبا الفتح الأزدي قال: هو منكر الحديث، وفي المقدسي وفي
الموصلي كلامَ ابن حبان، والله أعلم.
١١ - ز - أبان بن صدقة الكوفي، ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال
جعفر بن محمد من الشيعة، وقال: أسند حديثاً كثيراً.
١٢ - ز - أبان بن طارق. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: شيخ مجهول.
وقال ابن حبان في (الثقات)): روى عن عقبة بن عامر، وعنه: عَوْن بن
حبان(٢) .
١٣ - أبان بن عبد الله، شامي، روى عن عاصم بن محمد العُمري. قال
الأَزْدي: تركوه.
(١) والذهبي أيضاً فرَّق بين أبان وأُبَيْن، في ((تاريخ الإِسلام))، وقال عن أبان: إنه أصغر
من أبين، يعني أدنى منه طبقة. وستأتي ترجمة أبين بن سفيان [٣٦٥].
١١ - رجال الطوسي ١٥١، معجم رجال الحديث ١: ١٥٥.
١٢ - الجرح والتعديل ٣٠١:٢ وحكى التجهيل عن أبي زرعة فقط، وهو في سؤالات
البرذعي لأبي زرعة ٢: ٥٢٢، ثقات ابن حبان ٤: ٣٧، تهذيب التهذيب ١ :٩٦.
(٢) فرَّق ابن حجر في ((التهذيب)) ٩٦:١ بين الراوي عن عقبة، والراوي الذي جهّله
أبو زرعة، فجعلهما اثنين.
١٣ - الميزان ٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٨، المغني ٧:١، الديوان ١٢.

٢٢٧
عبد الله، سكن البصرة والكوفة، وكان أديباً عالماً بالأنساب، أخذ عنه
أبو عبيدة، ومحمد بن سلَّم الجُمَحِي وغيرهما.
وذكره الطوسى في ((رجال الشيعة)) وقال: حمل عن جعفر بن محمد،
وموسى بن جعفر. له كتاب ((المبتدأ)».
وقال محمد بن أبي عُمر: كان أبان من أحفظ الناس، بحيث إنه يُرِينا
كتابه، فلا يزيد حرفاً، مات على رأسٍ المئتين.
* - ز - أبان بن عفيف الكِنْدي(١). ذكره أبو العَرَب في ((الضعفاء))،
ونَقَل عن أبي بِشْر الدُّؤْلابيّ قال: يَرْوي عن أبيه، فيه نظر.
١٩ - / أبان بن عمر الوالبي، قال أبو حاتم: مجهول، بيَّض له ابن [٢٥:١]
أبي حاتم، انتهى.
وهو ابن عمر بن عثمان بن أبي خالد الوالبي الكوفي.
قال البخاري في ((التاريخ)): سَمِع منه أبو نعيم.
٢٠ - ز - أبان بن عمر الأَسَدي، ذكره أبو جعفر الطوسي في ((رجال
الشيعة)) الرواة عن جعفر الصادق.
٢١ - ز - أبان بن عمران الفَزَاري الكوفي، ذكره الطوسي في ((رجال
الشيعة)» الرواة عن جعفر الصادق .
(١) (أبان) هنا، صوابُه: إياس بن عفيف، وستأتي ترجمته برقم [١٣٣٤]. وانظر ترجمة
إسماعيل بن إياس [١١٤١].
١٩ - الميزان ١٠:١، التاريخ الكبير ٤٥٥:١، الجرح والتعديل ٢: ٣٠٠، المتفق والمفترق
١ : ٤٨٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٩، المغني ٧:١، الديوان ١٢ .
٢٠ - رجال النجاشي ١: ٨٢، رجال الطوسي ١٥٢، معجم رجال الحديث ١: ١٦٩.
٢١ - رجال الطوسي ١٥١.

٢٢٨
٢٢ - ز - أبان بن عُمَير الجَدَلي الكوفي، ذكره الطوسي أيضاً.
٢٣ _ ز - أبان بن كثير الغَنَوي الكوفي، ذكره الطوسي في ((رجال
الشيعة)) الرواة عن جعفر بن محمد.
٢٤ - أبان بن المحبَّر، شيخ متروك. يروي عن نافع، عن ابنِ عمر
مرفوعاً: ((كم من حَوْراء عَيْنَاءَ، ما كان مَهْرُها إلَّا قبضةً من حِنْطَةٍ، أو مثلَها من
تمر)). رواه عنه مروان بن معاوية.
وهو الذي روى عن أبي إسماعيل العَبْدي، عن أنس، عن عمر مرفوعاً:
((الأسير ما كان في إساره: فصلاتُه رَكعتان حتى يموت، أو يَفُكَّ الله إِسَارَهُ))
وهما جمیعاً باطلان، قاله ابن حبان .
وقال أبو الفتح الأَزْدي: متروك الحديث.
عثمان بن عبد الرحمن الحرَّاني، حدثنا أبان بن المحبَّر، عن سعيد بن
معروف بن رافعٍ بن خَدِيج، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلَّى الله
عليه وسلّم: ((التّمسوا الجارَ قبل الدارِ، والرفيق قبل الطريق)) انتهى.
وقال العُقيلي في حديث: ((كم من حَوْراءَ ... )): لا يتابعه عليه إلَّ مَنْ هو
مثلُه أو دونه.
--- -- - -
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ضعيف مجهول. وقال ابن
حبان: لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه.
٢٢ - الجرح والتعديل ٢: ٣٠٠، رجال الطوسي ١٥١، معجم رجال الحديث ١: ١٧٠.
٢٣ - رجال الطوسي ١٥٢، معجم رجال الحديث ١ : ١٧٠.
٢٤ - الميزان ١٥:١، ضعفاء العقيلي ١: ٤٢، الجرح والتعديل ٢٩٨:٢، المجروحين
١: ٩٨، ضعفاء الدار قطني ٦٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٠، الموضوعات ٢٣٠:٢،
المغني ٧:١، الديوان ١٢، الكشف الحثيث ٣٣، تنزيه الشريعة ١٩:١.
:
....

٢٢٩
٢٥ _ ز - أبان بن محمد البَجَلي البَزّاز الكوفي، يُعْرَف بسِنْدِي، ذكره
النَّجاشي(١) في / ((رجال الشيعة)) وقال: له ((كتاب النَّوادر)).
[١ :٢٦]
٢٦ - ز - أبان بن مُصْعَب الواسطي، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة))
الرواة عن جعفر بن محمد، وقال: إنه مُقِلّ.
٢٧ - أبان بن نَهْشَل، عن إسماعيل بن أبي خالد، وعنه نَصْر بن
الحسين البخاري .
قال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه، إلاَّ على سبيل الاعتبار، رَوَى عن
ابن أبي خالد، عن الأعمش، عن شَقِيق، عن حذيفة مرفوعاً: ((إياكم والزِّنا،
فإن فيه ستَّ خصال: ثلاثاً في الدنيا، يُذْهِب البهاءَ ويَقْطِع الرزق ويورث الفَقْر،
وثلاثاً في الآخرة، يُسْخِط الربَّ، وسوءَ الحساب، والخلودَ في النار))، انتهى.
قال ابن حبان: يكنى أبا الوليد، منكر الحديث جداً، يروي عن ابن
أبي خالد والثقات ما ليس من أحاديثهم. وقال الحاكم: روى عن الأعمش
وابن أبي خالد أحاديثَ موضوعة.
٢٨ - أبان بن الوليد بن هشام المُعَيْطِي، عن الزهري، قال أبو حاتم:
مجهول، انتهى.
٢٥ - رجال النجاشي ١: ٨٢، رجال الطوسي ٤١٦، فهرست الطوسي ١١٠، معجم رجال
الحديث ١ :١٧١.
(١) هكذا قال المصنف هنا، وسيُسَمِّيه تارةً: ((ابن النجاشي))، انظر مثلاً: [١١٢٩]
و [١١٧٦] و [١٢٥٧] و [١٢٦٣] وغيرها، وهما رجل واحد.
٢٦ - رجال الطوسي ١٥٤، معجم رجال الحديث ١: ١٧٢.
٢٧ - الميزان ١٥:١، المجروحين ٩٨:١، المدخل إلى الصحيح ١١٩، ضعفاء ابن
الجوزي ١: ٢٠، المغني ٧:١، تنزيه الشريعة ١٩:١.
٢٨ - الميزان ١٦:١، التاريخ الكبير ٤٥٣:١، الجرح والتعديل ٢٩٨:٢ و٣٠٠، ثقات
ابن حبان ٦ : ٦٨، المغني ١ :٧، ذيل الديوان ٢٠.

٢٣٠
والذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: ((مجهول الدار)) كذا هو في
نسخة معتمدة .
وفي ((الثقات)) لابن حبان: أبان بن الوليد، يروي عن الشعبي، وعنه
مالك بن مِغْوَل(١)، فهو هذا.
٢٩ - ز - أبان اللََّّحِقي الشاعر، له ذكر في ترجمة بَشّار بن بُرْد(٢)
[١٤٤٧].
٣٠ - ذ - أبان غير منسوب، روى عن أُبَيّ بن كعب، وعنه محمد بن
جُحادة .
قال ابن حبان في ((تاريخ الثقات)»: لا أدري مَنْ هو، ولا ابنَ مَنْ هو.
وذكره البخاري في ((التاريخ)) فقال: روى عن أَبيّ بن كعب، مُرْسَل. وكذا
حکی ابن أبي حاتم عن أبيه .
٣١ - ذ _ أبان غير منسوب، رَوَى ابنُ أبي داود في ((شريعة المَقارىء))
من طريق حماد بن سلمة، عن أبان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
[١: ٢٧] ((غدوتُ على رسول الله / صلَّى الله عليه وسلَّم يوم جمعة في صلاة الفجر، فقرأ
سورة من المِئِين ... )) الحديث.
٠٠٠
(١) قلت: هذا قول البخاري، أخذه منه أبو حاتم وابن حبان، وقد زاد البخاري: ((حديثه
في الکوفیین)»، فتأمل داره.
:
٢٩ - تاريخ بغداد ٤٤:٧، أخبار الشعراء المُحْدَثين ص ١، الوافي بالوفيات ٣٠٢:٥،
خزانة الأدب ٣: ٢٣٠، الأعلام ٢٧:١.
(٢) كذا في الأصول، وهو وهم، فإنما له ذكر في ترجمة حفص بن أبي بردة [٢٦٣٨].
٣٠ - ذيل الميزان ٥١، التاريخ الكبير ١: ٤٥٣، الجرح والتعديل ٢٩٦:٢، ثقات ابن حبان
٤: ٣٧، جامع التحصيل ١٣٩ .
٣١ - ذيل الميزان ٥٢ .
٠٠٠,

٢٣١
قال ابن القطان: إن كان ابنَ أبي عياش فهو متروك، والظن غالبٌ بأنه
هو (١)، وإن كان غيرَه فهو مجهول.
٣٢ - أَبًّا بن جعفر(٢)، أبو سعيد، شيخ بَصْري، تالف متأخر، وقد
خَفّف الباء أبو بكر الخطيب. وقال ابن ماكُولا: إنما هو بالتشديد والقصر.
وقال ابن حبان: كان يقعد يوم الجمعة بحذاء مجلس السَّاجِيِّ في الجامع
ويحدّث، ذهبتُ إلى بيته للاختبار، فأخرج إليَّ أشياء خرَّجها في أبي حنيفة،
فحذَّثَنا عن محمد بن إسماعيل الصائغ، عن محمد بن بِشْر، حدثنا أبو حنيفة،
حدثنا عبد الله بن دينار، حدثنا ابن عمر مرفوعاً: ((الوتر في أول الليل مَسْخطة
للشيطان، وأكلُ السَّحور مَرْضاة للرحمن)).
فرأيته قد وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلاث مئة حديث، ما حدّث بها
أبو حنيفةَ قط، فقلت: يا شيخُ اتق الله ولا تكذب، فقال: لستَ مني في حِلّ،
فقمتُ وتر کتُه، انتهى.
وقال حمزة، عن الحسن بن علي بن غلام الزهري: أَبًّا بن جعفر كان يضع
الحديث، وحدَّث بنسخةٍ نحو المئة عن شيخ له مجهول، زعم أن اسمه
أحمد بن سعيد بن عمرو المتطوعي (٣)، عن ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة،
عن أنس، وفيها مناكير لا تعرف.
(١) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ١٩:٢، و((الميزان)) ١: ١٠، و((تهذيب التهذيب)) ١: ٩٧.
٣٢ - الميزان ١٧:١، المجروحين ١: ١٨٤، سؤالات حمزة ١٧٦، الإكمال ٨:١،
الأنساب ٤٣:١٣، ضعفاء ابن الجوزي ١٤:١، المغني ٣١:١، الديوان ١٢،
الكشف الحثيث ٣٣، توضيح المشتبه ١ : ١٤٨.
(٢) في ص أك كتب هكذا: (إباء بن جعفر)، وفي د: ((أبا - مقصور - بن جعفر)) وقد
سبق الكلام عليه في أبان بن جعفر .
(٣) كذا جاء في ص أد. وسيأتي برقم [٥٢٩] وسماه هناك: أحمد بن سعيد بن عمر
المطوعي، وورد كذلك في «سؤالات حمزة)» ١٧٦، وفي نسخة ك أيضاً ولعلّه الصواب.

٢٣٢
وقد أكثر عنه أبو محمّد الحارثي في ((مسند أبي حنيفة)).
[من اسمه إبراهيم]
٣٣ - إبراهيم بن أبان، بَصْري، روى عن أبيه، عن عَمْرو بن عثمان،
ضعَّفه الدار قطني .
٣٤ - إبراهيم بن أحمد بن مروان. روى الحاكم عن الدارقطني قال:
ليس بالقوي.
قلت: يروي عن هُدْبة، وجُبارة بن المُغلِّس. مات قبل التسعين ومئتين.
٣٥ - ز - إبراهيم بن أحمد بن تُفَّحَة الأَزَجي، سمع إسماعيل بن
[٢٨:١] الحسن الصَّرصري / وهلالاً الحقَّار. روى عنه أبو محمد بن السمر قندي،
ووصفوه بِرِقَّة الدين. وأرّخ شُجاعُ الذُّهْلي وفاته سنة ست وستين وأربع مئة.
٣٦ - إبراهيم بن أحمد الحرَّاني الضرير، وهو إبراهيم بن أبي حُميد.
يَرْوي عن عبد العظيم بن حبيب. قال أبو عَرُوبة: كان يضع الحديث.
٣٧ - إبراهيم بن أحمد العِجْلي، عن يحيى بن أبي طالب وغيره،
ممن يضع الحديث. ذكره ابن الجوزي. انتهى.
٣٣ - الميزان ١ :١٨، المغني ١: ٨.
٣٤ - الميزان ١٧:١، سؤالات الحاكم ١٠١، تاريخ بغداد ٥:٦، تاريخ الإسلام ١٠٠
الطبقة ٢٩، المقفى الكبير ١ :٩٦.
٣٥ - الأنساب ٣: ٦٠، المغني ٨:١، توضيح المشتبه ٢: ٥٣.
٣٦ - الميزان ١٧:١، الكامل ٢٧١:١، ضعفاء ابن الجوزي ٢١:١، المغني ٨:١،
الديوان ١٣، الكشف الحثيث ٣٤، تنزيه الشريعة ١٩:١.
٣٧ - الميزان ١٧:١، تاريخ الإِسلام ٥٠ سنة ٣٣١، المغني ٨:١، الكشف الحثيث ٣٤،
توضيح المشتبه ١ : ١٢٨، تنزيه الشريعة ١ :٢٠.

٢٣٣
وأرّخ المصنف وفاته في ((تاريخ الإِسلام)) سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة
وقال: رحل ثم وضع أحاديث، فافتَضح وتُرِك.
وقد ذكره أبو الحسن بن سفيان في ((تاريخه)) وقال: يعرف بالأَبْزَاري،
ويعرف بابن أخت الأشلّ، وكتبنا عنه أجزاء كثيرة من حديث البغداديين، من
حديث أبي قلابة وغيره سماعاً صحيحاً، ثم إنه بعد ذلك وضع أحاديث بخط
طريّ لا أصل لها، منها: عن أبي قلابة، عن يزيد بن هارون، عن شعبة، عن
عَمْرو بن دينار.
٣٨ _ زذ - إبراهيم بن أحمد العسكري، عن قتادة بن وَسِيم. له ذكر
في الأصل، في ترجمة قتادة بن وَسِیم [٦١٤٥].
٣٩ - ز ذ - إبراهيم بن أحمد بن عثمان البغدادي، يروي عن يحيى بن
الشّكّن، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((إذا صلَّى أحدكم فليترك
لبيته نصيباً، فإن البركة في البيت الذي فيه الصلاة)). روى عنه الحسين بن يحيى
الفحام .
قال الدارقطني في ((غرائب مالك)): لا يَثْبُت، وإبراهيم بن أحمد مجهول،
ويحيى بن السكن ضعيف.
٤٠ _ ز - إبراهيم بن أحمد الخُزَاعي، يروي عن أبي ضمرة وأهلِ
العراق، وعنه مُطَيَّن، يُخطىء ويُخالِف، قاله ابن حبان في ((تاريخ الثقات)).
٤١ - ز - إبراهيم بن أحمد البُزُوْرِي، قال ابن أبي الفوارس في
٣٨ - ذيل الميزان ٥٣ .
٣٩ _ ذيل الميزان ٥٢.
٤٠ - ثقات ابن حبان ٨: ٧٨.
٤١ - تاريخ بغداد ١٦:٦، الإكمال ٤٧٤:١، تاريخ الإِسلام ٢٧٩ سنة ٣٦١، معرفة القراء
١ : ٣٢٥، غاية النهاية ٤:١ .
..... .

٢٣٤
[٢٩:١] ((تاريخه)): كان / من أهل القرآن والسَّتْر، كتبتُ عنه، ولم يكن محموداً في
الرواية، كان فيه غفلة وتساهُل. توفي سنة إحدى وستين وثلاث مئة.
قال الخطيب: روى عن يوسفَ القاضي، وجعفر الفِرْيابي، وابنِ جرير
وغيرِهم. روى عنه أبو نعيم، والحمَّامي، ومحمد بن عمر بن بكير،
وغيرهم.
٤٢ - إبراهيم بن أحمد المِيْمَذي القاضي(١)، روى عن أبي خليفة،
وأبي يعلى، وعنه يحيى بن عمار الواعظ.
قال الخطيب: كان غير ثقة. انتهى.
واسمُ جده: محمد بن عبد الله، ومن شيوخه: أبو بكر بن المنذر، وزكريا
الساجي، وهَّاه ابنُ السمعاني أيضاً، وروى عنه أيضاً هبة الله بن سليمان بن
داود بن الدَّبَّال وغيره.
٤٣ - ز - إبراهيم بن إدريس القُمِّي، ذكره أبو الحسن بن بانويه في
((رجال الشيعة)).
٤٤ - ز - إبراهيم بن الأزرق الكوفي، بيَّع الطعام، ذكره أبو جعفر
الطوسي في رجال أبي جعفر الباقر من الشِّيعة.
٤٢ - الميزان ١٧:١، الأنساب ١٢: ٥٣٥، معجم البلدان ٢٨٣:٥، اللباب ٢٨٤:٣،
مختصر تاريخ دمشق ١٦:٤، المغني ١: ٨، ذيل الديوان ٢٠، السير ٢٦١:١٦،
تاريخ الإسلام ٤٩٤ سنة ٣٧١.
(١) (الميمذي) شكل في ص بكسر الميم الأولى وفتح الثانية. وهكذا ضبطه ياقوت في
((معجم البلدان)). وقال ابن الأثير في ((اللباب»: بفتح الميمين. وقد أغفل السمعاني
شكله، وتحرَّف في ((مختصر تاريخ دمشق)) إلى: الميموني!
٤٣ - رجال الطوسي ١٠٤، معجم رجال الحديث ١: ١٨١.
٤٤ - معجم رجال الحديث ١ : ٢٠٢.

٢٣٥
٤٥ - إبراهيم بن إسحاق، عن طلحة بن كَيْسان. قال أبو حاتم:
مجهول .
٤٦ - إبراهيم بن إسحاق، عن الحسن البصري، لا يعرف مَنْ هو،
ويجوز أن یکون الأول. انتهى.
وقد ذكرهما ابن حبان في ((الثقات)) جميعاً، وقال في الراوي عن
الحسن(١): روى عنه إسماعيل بن مَسْلمة بن قَعْنَب.
وقال ابن أبي حاتم في الراوي عن الحسن: روى عنه إسماعيل بن
مَسْلَمة بن قَعْنَب، والوليد بن الوليد. وقال ابن حبان في الراوي عن طلحة :
روى عنه علي بن أبي بكر الإِسْفَذَني(٢). وكذا ذكر البخاري.
٤٧ - إبراهيم بن إسحاق الواسطي، عن ثَوْر بن يزيد. قال ابن حبان:
لا يجوز أن يحتج به، روى عنه أبو يوسف يعقوب بن المغيرة الغَسُولي(٣)،
انتھی .
٤٥ - الميزان ١٨:١، التاريخ الكبير ٢٧٣:١، الجرح والتعديل ٨٦:٢، ثقات ابن حبان
٨: ٦٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢١، المغني ١: ٩.
٤٦ - الميزان ١٨:١، التاريخ الكبير ٢٧٣:١، الجرح والتعديل ٨٦:٢، ثقات ابن حبان
٦: ١١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢١، المغني ٩:١.
(١) في الأصول: ((وقال في الراوي عن طلحة)) وفي الموضع الثاني الآتي بعد أسطر:
(وقال في الراوي عن الحسن)). وهو مقلوب، وقد صوَّبته من ((الثقات)) ١١:٦،
٦٤:٨، ويتأيد بما في ((الجرح والتعديل)).
(٢) في الأصول: ((الأسفندي))، وهو خطأ، والصواب: ((الإِسفذني)) كما في ط،
و((الأنساب)) ٢٢٢:١ و((تهذيب الكمال)) ٣٣٣:٢٠، و((الثقات)) ٦٤:٨.
٤٧ - الميزان ١٨:١، الجرح والتعديل ٨٧:٢، المجروحين ١: ١١٣، ضعفاء ابن الجوزي
١: ٢٢، المغني ٩:١، تاريخ الإِسلام ٤٧ الطبقة ١٩.
(٣) الغَشُولي: شُكل في ص بفتح المعجمة وتشديد المهملة المضمومة.

٢٣٦
وذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحاً، وقال: روى عنه محمد بن
[٣٠:١] الوزير الواسطي. وقال / ابن حبان: شيخ يروي عن ثور ما لا يتابعه عليه
الثقات، وعن غيره من الثقات المقلوباتِ على قلة روايته.
٤٨ - إبراهيم بن إسحاق الصِّيني، عن مالك وغيره. قال الدارقطني:
متروك الحديث.
قلت: تفرد عن قيس بن الربيع، عن الأسود بن قيس ، عن أبيه، عن عمر
قال: ((كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا فاته شيء من رمضان قضاه في
شهر (١) ذي الحجة)) لا يُروَى عن عمر إلَّ بهذا الإِسناد، انتهى.
ذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحاً وقال: روى عنه موسى بن
إسحاق الأنصاري. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فَقَال: يَروي عن مالك،
والفُضَيل بن عياض، وعنه الحضرمي، ربما خالف.
وذكره الخطيب في ((الرواة عن مالك)) فقال: إبراهيم بن إسحاق الصِّيني
الكوفي، وساق له عن مالك، عن الزهري، عن أنس مرفوعاً: ((لا يُغْلَق
الرَّهْن)). قال: كذا رواه إبراهيم، ووَهِم فيه، وصوابه: عن مالك، عن الزهري،
عن سعيد بن المسيَّب، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مرسلاً.
وقال السَّمْعاني في ((الأنساب)): الصِّيْنِي منسوب إلى صِيْنِيَّة، مدينةٍ بين
واسط والصَّلِيْقِ بالعراق(٢).
٤٨ - الميزان ١٨:١، الجرح والتعديل ٢: ٨٥، ثقات ابن حبان ٧٨:٨، ضعفاء الدار قطني
٤٩، سؤالات البرقاني ١٥، الأنساب ٣٦٨:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢:١، تاريخ
الإِسلام ٥٦ الطبقة ٢٣، المغني ٩:١، توضيح المشتبه ٤٤٦:٥.
(١) في ص: ((شهر)). وفي ((الميزان)): و ((توضيح المشتبه)) ٤٤٦:٥. ((عشر ذي الحجة)).
(٢) قلت: لكنه ذكر أن المترجم منسوب إلى الصين الإقليم المعروف لا إلى صِيْنِيّة.
٠٫٠٠٠

٢٣٧
ووجدتُ له خبراً منكراً جداً، رَوَيتُه في ((جزء)» طلحة بن الصقر، من رواية
محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عنه، عن يعقوب القُمِّي في فضل قراءة ثلاث
آيات من أول سورة الأنعام.
٤٨ مكرر - إبراهيم بن إسحاق الضَّبِّي الكوفي، قال الأزدي: يتكلَّمون
فيه، زائغ عن القصد، انتهى.
وذكره مَسْلَمة في ((الصّلة))، وقال: روى عنه بقيّ بن مَخْلَد، فهو ثقة
عنده .
وعندي أنه الذي قبله، تصخَّف الصِّيني بالضَّبي.
٤٩ - ز - إبراهيم بن إسحاق الصَّحَّاف. قال مَسْلَمة في ((الصلة)): ليس
بشيء.
٥٠ - إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى، من ولد حنظلة الغَسِيل
روى / عن بُنْدارٍ وغيره، كان يَسْرِق الحديث، وقد روى عن يحيى بن أكثم، [٣١:١]
عن مبشِّر بن إسماعيل، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جُبير بن
نُفَير، عن عوف بن مالك مرفوعاً: ((من أراد بِرَّ والديه فليُعْطِ الشعراء)). قال ابن
حبان: وهذا باطل، انتهى.
وبقية كلام ابن حبان: كان يَسرِق الحديث، ويقلب الأخبار، روى عن
لُوَيْن، عن شَرِيك حديثَ: ((لا نكاح إلَّ بولي))، وما رواه لُوَيْن قط، إنما هو
حديث علي بن حُجْر، لم يروه ثقة عن شَرِيك غيره، ومن رواه عن أبي غسان،
٤٨ - مكرر - الميزان ١ : ١٩.
٥٠ - الميزان ١٨:١، المجروحين ١١٩:١، تاريخ بغداد ٤٠:٦، الأنساب ٤٨:١٠،
ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢١، اللباب ٣٨٢:٢، السير ١٣ :٤٩٣، المغني ٩:١، تاريخ
الإِسلام ٩٢ الطبقة ٣٠، تنزيه الشريعة ٢٠:١.

٢٤٠
في ترجمة إبراهيم بن الفضل: روى عنه إسرائيل فقال: حدثنا إبراهيم بن
إسحاق .
قلت: وإبراهيم بن الفضل من رجال ((التهذيب)).
٥٣ _ ز - إبراهيم بن إسحاق الُّهاوَنْدِي(١) ثم الأحمَري، أبو إسحاق،
ذكره الطُّوسي في ((رجال الشِّيْعة)) وقال: كان ضعيفاً في حديثه، وصنف كتباً
منها: ((المسبَّعةُ)) و((خوارقُ الأسرار)) و((النوادرُ)) و((مقتلُ الحسين)) وغيرها،
رواها عنه ظَفَر بن حمدون، والقاسم بن محمد الهَمْداني وغيرهما، انتهى.
وقد وقع لي حديثه/ في «الغَيْلانيّات)) من رواية محمد بن يونس
[٣٣:١]
الكُدَيْميِّ، عنه، عن المسيَّب بن شَرِيك.
٥٤ _ ز - إبراهيم بن إسحاق الحارثي المُخارِقي، ذكره الطوسي في
رجال جعفر الصادق من الشيعة .
٥٥ _ ز ذ - إبراهيم بن إسحاق، قال ابن حبان في الطبقة الرابعة من
(تاريخ الثقات)»: شيخٌ روى عن ابن جُرَيج، وعنه وكيع بن الجراح، لستُ
أعرفه.
قال شيخنا: قد قال البخاري في ((التاريخ)): معروفُ الحديث. وذكره ابن
٥٣ - رجال النجاشي ٩٤:١، رجال الطوسي ٤٥١، فهرست الطوسي ٣٣، معجم رجال
الحديث ١ :٢٠٣.
(١) نُّهاوَنْد مثلثة النون الأولى، كما يستفاد من ((الأنساب)) ١٣: ٢١٤، و«معجم البلدان))
٣٦١:٥.
٥٤ - رجال الطوسي ١٥٤، معجم رجال الحديث ١: ٢٠٩.
٥٥ _ ذيل الميزان ٥٥، التاريخ الكبير ١: ٤٧٣، الجرح والتعديل ١٥١:٢، ثقات ابن حبان
٨: ٦٣.

٢٤١
أبي حاتم في إبراهيم الذين لا يُنْسَبون، وكناه أبا إسحاق، ونَقَل عن أبيه
کالبخاري.
٥٦ - زذ - إبراهيم بن إسحاق بن نُخْرَة الصنعاني، قال الدارقطني في
(غرائب مالك)): حدثنا محمد بن الحسن بن علي الحراني، حدثنا محمد بن
سعيد العسقلاني، حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن نُخْرَة الصنعاني، حدثنا
إسحاق بن إبراهيم الصنعاني وهو طَبَري نزل صنعاء، عن عبد الله بن نافع، عن
مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((من كبّر تكبيرة في
سبيل الله كانت صَخْرةً في ميزانه ... )) الحديث.
قال الدارقطني : موضوع، ومَنْ دُون عبدِ الله بن نافع مجهول.
وأورده الدارقطني في ((المؤتَلِف))، وتبعه ابن ماكولا لكن قالا:
إبراهيم بن الحجاج بن نُخْرة، روى عن إسحاق بن إبراهيم الطبري،
وعبد الله بن أبي غسان وغيرهما، حدث عنه أبو عيسى الرَّمْلي وغيره.
قلت: والمعروف إبراهيم بن إسحاق، فقد زوى هذا الحديث
أبو حاتم بن حبان في ((الضعفاء))(١)، في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الطبَرِي
فقال: حدثنا محمد بن سعيد العطار بعَسْقَلان، حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن
نُخْرَة بصنعاء، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري، حدثنا عبد الله بن نافع به.
فالظاهر أن البلاء فيه من الطبري، وسيأتي [٩٨١] / في ترجمته ما أورده [٣٤:١]
ابن حبان .
وأما إبراهيم بن الحجاج [٩٠] فسيأتي أنه يروي عن عبد الرزاق، فيحتمل
أن يكون ابن عمه، ويحتمل أن يكون الحجاج أحد آبائه، والله أعلم.
٥٦٠ _ ذيل الميزان ٥٤، المؤتلف والمختلف للدارقطني ٢٥٢:١، الإكمال ١٩١:١،
المشتبه ٥٠، توضيح المشتبه ٣٦٦:١، تبصير المنتبه ١: ٦٥، تنزيه الشريعة ٢٠:١.
(١) المجروحين ١ :١٣٩.

٢٤٢
٥٧ - إبراهيم بن إسماعيل بن بَشِير، عن تميم بن الجعد، كوفي. قال
الأزدي: يتكلمون فيه، وروى أيضاً عن جعفر بن عون، حدث عنه إبراهيم بن
أبي بكر بن أبي شيبة .
قال أبو زرعة: لم يُقْضَ لي أن أسمع منه، ثم سمعت من أبي شيبة(١) عنه.
قلت: هو كوفي، انتهى.
قال أبو زرعة: وإن كان أحدٌ صدوقاً في حديث جعفر بن عون، عن
المعلى بن عِرفان(٢)، عن أبي وائل، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ((رأيت
النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كخَّل عَيْنَ علي بِيُراقِه)»: فهو، وأما الباقون فما أراهم
إلَّ سرقوه.
٥٨ - إبراهيم بن إسماعيل المكي، لا يكاد يعرف. قال يحيى: ليس
بشيء، انتھی.
وذكره يعقوب بن سفيان في باب: من يُرغَب عن الرواية عنهم. وذكره
ابن الجارود وابن شاهين في «الضعفاء».
٥٩ _ ز - إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرَّقِّي. قال
الأزدي: ليس بحجة. ذَكَر ذلك في ترجمة أبيه .
٥٧ - الميزان ٢٠:١، ضعفاء أبي زرعة ٥١٤:٢، الجرح والتعديل ٢: ٨٥، المؤتلف
للدار قطني ٢٢٢:١، الإكمال ٣٢٠:١، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢:١، المغني ٩:١،
الديوان ١٣، توضيح المشتبه ٩٢:٩، تبصير المنتبه ٤: ١٤٢٠.
(١) هو إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة المذكور آنفاً.
(٢) ضُبطت العين في ص بالكسر، وفي «الإِكمال)» ٦: ٢٠٠: ((عُرْفان)) بضم العين.
٥٨ - الميزان ١: ٢٠، ابن معين (الدوري) ٦:٢، المعرفة والتاريخ ٤٠:٣، الكامل
٢٣٦:١، ضعفاء ابن شاهين ٤٧، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٣، المغني ٩:١، العقد
الثمين ٢٠٤:٣.
m'