النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ كتابُ ((ميزان الاعتدال)). فصار العُمْدَة عند المتأخرين في معرفة ضعفاء الرجال، المكانة مصنّفه، ووسيع معرفته بعلم الرجال، حتى ظن بعضهم أن كلَّ من لم يذكره الذهبي في ((الميزان)) فهو إما ثقة أو مستور (١)، لكنه ظنٌّ غير سديد لأنه قد فاته جملة من الضعفاء، واستدرك عليه جماعة من العلماء منهم: ١ - الحافظ الحسيني المتوفى سنة ٧٦٥ في كتابه ((ذيل الميزان)» بيَّن فيه كثيراً من أوهام الحافظ الذهبي واستدرك عليه عدة من الأسماء (٢). ٢ - الحافظ ابن كثير المتوفى سنة ٧٧٤ في كتابه ((التكميل في معرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل)) جمع فيه بين ((تهذيب)) المزي و ((ميزان)) الذهبي، مع زيادات(٣). ٣ - الحافظ سليمان بن يوسف الياسوفي المتوفى سنة ٧٨٩ في ((حاشيته على الميزان)) (٤) . ٤ - الحافظ زين الدين العراقي المتوفى سنة ٨٠٦ في كتابه المعروف (ذيل الميزان)) وهو من مصادر ابن حجر في ((اللسان)). ٥ - الحافظ برهان الدين سبط ابن العجمي الحلبي المتوفى سنة ٨٤١ (١) قال سلمان: هو - فيما يظهر لي - الحافظ الهيثمي المتوفى سنة ٨٠٧، لكنه خصّ ذلك بشيوخ الطبراني، قال في فاتحة كتابه القيم (مجمع الزوائد)) ١: ٨: ((ومن كان من مشايخ الطبراني في ((الميزان)) نبّهتُ إلى ضعفه، ومن لم يكن في ((الميزان)) ألحقته بالثقات الذين بعدَه، والصحابةُ لا يُشترط فيهم أن يُخرِجَ لهم أهلُ الصحيح فإنهم عدول، وكذلك شيوخ الطبراني الذين ليسوا في ((الميزان)))). اهـ. (٢) الدرر الكامنة ٣١٤:٥. (٣) ذيل تذكرة الحفاظ للحسيني ٥٨. (٤) انظر الترجمة ٣٢٤٣ مكرر، والتي قبل الترجمة ٣٢٤٤. : ٨٢ في كتابه ((نَثْلِ الهِمْيان في مِعْيَار الميزان»(١). ٦ - ثم الحافظ ابن حجر العسقلاني، حيث ألّف على ((الميزان)) ثلاثة كتب هي: ((ذيل الميزان)» يشتمل على نحو من ألفي ترجمة زيادة على الأصل، بيَّض الحافظ أوائله. و ((تحرير الميزان)) ويشتمل على إصلاح ما وقع للذهبي من وهم، وما فاته من تراجم(٢). و((لسان الميزان)) وهو أحفلها وأوفاها وأجلها . وهذه كلمات عن ((لسان الميزان)) ومنهج مؤلفه الحافظ ابن حجر فيه، وذلك في أربعة فصول: الفصل الأول: دراسة موجزة عن الكتاب وبيانِ منهج المؤلف فيه، وفيه أحد عشر مبحثاً: المبحث الأول: أقسام الكتاب. المبحث الثاني: منهج ترتيب التراجم. المبحث الثالث: خطته في ذكر التراجم (شَرْطه). المبحث الرابع: الرموز المستعملة في الكتاب. المبحث الخامس: زيادات ((اللسان)) على ((الميزان)). المبحث السادس: من مصادر الزيادات في ((اللسان)). المبحث السابع: فوات ((اللسان)). المبحث الثامن: المآخذ على الحافظ في ((اللسان)). المبحث التاسع: ثناء الأئمة على ((اللسان)). (١) لحظ الألحاظ لابن فهد المكي ٣١٣، وتحرّف اسمه إلى (نقد النقصان)، وجاء على الصواب في الرسالة المستطرفة ١٤٦ . (٢) ذكرهما السخاوي في الجواهر والدرر ٦٨٣:٢ . : ٨٣ المبحث العاشر: مدة تأليف ((اللسان)). المبحث الحادي عشر: المصنفات حول ((اللسان)). الفصل الثاني: ((اللسان)» مخطوطاً ومطبوعاً، وفيه مبحثان: المبحث الأول: ((اللسان)» مخطوطاً. المبحث الثاني: ((اللسان)) مطبوعاً. الفصل الثالث: منهج العمل في تحقيق الكتاب. الفصل الرابع: فوائد منثورة متعلقة بالكتاب(١). (١) هذا الفصل من إضافتي. سلمان. ٨٤ الفصل الأول دراسة عن الكتاب وبيانٍ منهج المؤلف وفيه أحد عشر مبحثاً : المبحث الأول: أقسام الكتاب: يتألف كتاب ((لسان الميزان)) من مقدمة وثلاثة أقسام. وقد اشتملت المقدمة على ثلاثة مباحث : الأول: مقدمة المؤلف ابن حجر للكتاب، وفيها بيان منهجه. الثاني: خطبة الحافظ الذهبي في ((الميزان)»، أصلٍ ((اللسان))، ومعها بعض النِّقاط المتعلقة بمنهج الذهبي، التقطها الحافظ ابن حجر من كلام الذهبي في أثناء بعض تراجم («الميزان» وهي خمس نِقَاط : ١ - اصطلاح الذهبي في الرمز (صح). ٢ - أن من العيوب أن يذكر المؤلِّف في الرواة الجرحَ ويسكت عن التعديل . ٣ - اصطلاح الذهبي في إطلاق لفظة (مجهول). ٤ - أن البدعة على ضربين: كبرى وصغرى. ٥ - حكم الاحتجاج برواية الروافض والمبتدعة عامة. الثالث: فصول يُحتاج إليها في المقدمة، وهي عشرة فصول: ٨٥ ١ - فصل في تدليس التسوية. ٢ - فصل فيمن يُترك حديثه، وفي أقسام الرواة، والكتبِ التي ليس لها أصول. ٣ - فصل في وجوه الفساد التي تدخل على الحديث. ٤ - فصل في مراد ابن معين بقوله: ((ليس به بأس)) و ((ضعيف))، ومراد الدار قطني بقوله: ((لیِّن)). ٥ - فصل في مذهب ابن حبان في توثيق المجاهيل. ٦ - فصل في الجرح والتعديل، أيُّهما المقدَّم؟ ٧ - فصل فيمن يُتوقف عن قبول قوله في الجرح. ٨ - فصل في وجوب تأمّل أقوال المزكِّين ومخارجها. ٩ - فصل في التوقف في الجرح المبهم، ومعنى الشذوذ عند الإِمام الشافعي. ١٠ - فصل فيمن يُقْبَل حديثه أو يُردّ، وهو من كتاب ((الرسالة)) للإِمام الشافعي . وإلى هنا تنتهي المقدمة بمباحثها الثلاثة. ثم يبدأ كتاب ((لسان الميزان)) بتراجم الرواة، في ثلاثة أقسام: قسم الأسماء، قسم الكنى والمبهمات، فصل التجريد . القسم الأول: تراجم المسمَّين على حروف المعجم، من الألف إلى الياء. القسم الثاني: باب الكنى، ثم باب المبهمات في ثلاثة فصول : الأول: المنسوب . الثاني: من اشتهر بلقبه أو صنعته. الثالث: من ذُكِر بالإِضافة. ٨٦ القسم الثالث: فصل التجريد، وقد حوى أسماء الرجال الذين حذفهم المؤلف ابن حجر من ((اللسان)) أولاً، لأنهم مترجمون في ((تهذيب الكمال))، فاستغنى عن ذكرهم في ((اللسان)» اكتفاءً بوجودهم في ((تهذيب الكمال)). ثم عاد فأدخلهم في آخر («اللسان» بأسمائهم المجردة فقط دون ترجمة، أو بترجمة موجزة لمن ليس له ترجمة في «الكاشف»، مع ذكرٍ رموزهم في ((تهذيب الكمال)»، والإِشارة منه بالرمز إلى مراتبهم في التوثيق والتضعيف، معلِّلاً ذلك بقوله (١): ((ومن كان منهم زائداً على من اقتصر عليه الذهبي في ((الكاشف)» ذكرتُ ترجمته مختصرةً، لينتفع بذلك من لم يحصل له ((تهذيب الكمال))، وليكون ((اللسان)) مستوعباً لجميع الأسماء التي في ((الميزان)). اهـ. المبحث الثاني : منهج ترتيب التراجم : ١ - رتَّب المؤلف التراجم على الحروف الهجائية، وعدَّ حرف (اللام ألف) حرفاً مستقلاً، وجعله قبل الياء، وأورد فيه ترجمتين: لاحق بن حُمَيد، ولاهز التيمي. أما إذا وقع حرف (اللام ألف) في غير الأول من الاسم مثل: خلاد وسلّام والعلاء، فإنه لم يعده مستقلاً، بل اعتبره لاماً وقع بعده ألف، فيذكر خلّداً قبل خلف، وسلّماً قبل سلمة، والعلاء قبل علي. ٢ - راعى المؤلف الترتيب الهجائي في الاسم الأول واسم الأب فقط، دون الجدّ ومن فوقه، كما هي طريقة الذهبي أيضاً في ((الميزان)). ٣ - من منهجه أيضاً: تقديم المجرَّد من الأسماء على المزيد، كتقديم بكر على بكران، وسُليم على سليمان، وعمر على عمران، وزيد على زيدان، (١) لسان الميزان ٩ :٢٤٧. : ٨٧ مع مخالفة هذا المنهج أحياناً، فمثلاً ترجم لمن اسمه أحمد بن عمران، قبل أحمد بن عمر، وقدَّم تراجم سعدان على سعد. ٤ - ومن منهجه: تأخير المُهْمَلين - وهم من لم يُذْكَر اسمُ أبيه - بعد المنسوبين إلى الآباء، وربما خالف هذا المنهج في النادر فيُقدِّم بعضَ المهملين في أثناء المنسوبين، مثل: آدم المرادي ذكره قبل آدم بن يونس، وأمية القرشي قبل أمية بن سعيد، وإدريس الحداد قبل إدريس بن زياد فمن بعده. ومثل هذا نادر كما أسلفتُ. ٥ - ومن منهجه: تقديم العبادلة - أي من اسمه عبد الله - على غيرهم ممن ابتداءُ اسمه بـ (عبد). ومشى على هذا في أسماء آباء المترجمين أيضاً. هذا هو المنهج الذي ينتظم التراجم عامة، وربما حصل فيه اضطرابٌ أحياناً، وغالباً ما يكون منشأ الاضطراب من ((الأصل)) أي من («الميزان)) وذلك حين يَقْرُن الذهبي بين عدة تراجم في حكم واحدٍ، فربما قدّم مَنْ حقُّه التأخير أو العكس، فيتابعه المؤلف هنا في («اللسان». ومثاله: قول الذهبي (١): ((جميل بن زيد، عن أبي شهاب، وجميل بن سالم، شيخ لخلف بن خليفة، وجميل، عن أبي وهب، وجميل أبو زيد الدهقان، عن عمر، قال أبو حاتم في كل منهم: مجهول)). ثم ترجم لجميل بن سنان، وجميل بن عمارة. فلاحِظْ أنه أقحم المهمَلِين في تراجم المنسوبين إلى الآباء، وتابعه المؤلف هنا (٢). ومثل قوله(٣): ((راشد، عن السائب بن خبَّاب ... مجهول. وكذا: راشد (١) الميزان ١ :٤٢٣ . (٢) اللسان، التراجم ١٩٥٠ - ١٩٥٢. (٣) الميزان ٣٧:٢. ٨٨ بن حفص))، ذكر هذا في أواخر تراجم من اسمه راشد، وتابعه المؤلف هنا(١). ٦ - ومن منهجه: إلحاق أسماء النساء مع أسماء الرجال، وكان الذهبي أفرد للنساء فصلاً في آخر («الميزان))، لكن المصنف فرَّق تراجمهنَّ مع الرجال بحسب الحروف، قال المؤلف في آخر الكتاب(٢): ((تنبيه: ذكر المصنف - أي الذهبي - للنساء فصلاً مفرداً، وكان قد ذكر كثيراً منهنّ مع الرجال، فألحقت كلَّ اسم كان من شرطي بمحلّه من أسماء الرجال، فلذلك لم أفرد لهنّ فصلاً هنا)». انتهى كلامه. المبحث الثالث: خطّته في ذکر التراجم (شرطه): اختطَّ الحافظ ابن حجر لذكر التراجم وإيرادها خطة تنبني على ثلاثة ملاحظ : الملحظ الأول: ذكر جميع تراجم «الميزان» سوى من ترجم له المزيّ في «تهذيب الكمال)). : : قال الحافظ السخاوي في ((الجواهر والدرر)) في أثناء سرده المصنفات الحافظ ابن حجر في الرجال: (لسان الميزان)). في مجلدين أو ثلاثة، يشتمل على تراجم من ليس في ((تهذيب الكمال)) من («الميزان)) مع زيادات كثيرة جدّاً في أحوالهم مِنْ جرح وتعديل، وبيان وَهَم، وعلى خلق كثير لم يذكرهم في ((الميزان)) أصلاً. بيِّض)). انتهى(٣). الملحظ الثاني: حذف من ترجم له المزي في ((تهذيب الكمال)) سواء أكانت له رواية في الكتب الستة أو ذُكر تمييزاً. (١) اللسان، الترجمة ٣٠٩٣ و٣٠٩٤. (٢) ٩ : ٢٤٥. (٣) ٢: ٦٨٣. وقوله (بُيِّض) تمييزاً له عما لم يبيِّض من مؤلفات ابن حجر. ۔۔۔۔ ٨٩ فأما من له رواية فظاهر من قول المؤلف في ((المقدمة))(١): ((وكتبت منه ما لیس في تهذيب الكمال)). وأما المذكورون في ((التهذيب)) على سبيل التمييز، أو الذين فات المزيَّ ذكرهم من رجال الستة، فهل هؤلاء من شرط المؤلف فيذكرَهم، أو يحذفَهم؟ الجواب: أن المذكورين تمييزاً ليسوا من شرط المؤلف في ((اللسان)) وقد صرَّح المؤلف بهذا في ترجمة إسحاق بن عبد الله (١٠٤٣) فقال: إسحاق بن نجيح المَلَطي، لم يخرج له أحد من الأئمة الستة، ولكن ذكره المزي في ((التهذيب))(٢) للتمييز، فلم أذكره هنا لكونه ليس من شرطي في هذا ((اللسان)). اهـ. وألمح المؤلف إلى هذا المعنى أيضاً في ترجمة إسحاق بن ناصح (١٠٧٥). ومما يؤكد أن المميّزِين في ((تهذيب الكمال)) ليسوا من شرط ((اللسان)) أن المؤلف حذف التراجم الآتية، وقد ذكرهم المزي تمييزاً، وهم: ١ - إبراهيم بن مهدي الأُبُلِّي(٣). ٢ - إسحاق بن الصَّبَّاح الكِندي (٤). ٣ - أيوب بن هانىء الحنفي(٥). ٤ - بُكير بن شهاب الدَّامَغَاني(٦). (١) ص ١٩١. (٢) ٢ : ٤٨٤. (٣) تهذيب الكمال ٢١٦:٢. (٤) تهذيب الكمال ٤٣٦:٢ . (٥) تهذيب الكمال ٥٠٢:٣. (٦) تهذيب الكمال ٢٣٩:٤. ٩٠ ٥ - حرب بن ميمون الأصغر(١). ٦ - الحسن بن عَمْرو بن سيف العَبْدي(٢) . ٧ - محمد بن معاوية الهِلَالي(٣). ونحوهم ممن تُكلّم فيهم من المميّزين في ((تهذيب الكمال)). أما الذين فات المزيَّ ذكرهم من رجال الستة، فهم على الشرط، ولهذا أورد المؤلف تراجمهم هنا، ومنهم: أيوب بن خُوْط (١٣٤٨)، رُؤُّبة بن العجَّاج (٣١٦٣)، عبد العزيز بن معاوية (٤٨٣٧)، عقبة بن شداد (٥٢٤٨)، محمد بن عبد الله بن خالد (٧٠٠٠)، المِسْوَر بن عبد الملك (٧٧٤٥)، يحيى بن فُلَيح (٨٥١٢). الملحظ الثالث: عدَمُ التعرض لتراجم الصحابة، لأنهم عُدول، والضعفُ إنما يجيء من قبل الرواة إليهم. وهذا الملحظ التزم به المؤلف تبعاً للذهبي (٤) . هذه الملاحظ الثلاثة هي الخطة التي بَنَى عليها المؤلف تراجم الكتاب، ومشى عليها في غالب التراجم، إلاّ أنه أخلّ بها أحياناً، وبيانُ ذلك على النحو الآتي : أولاً: أغفل المؤلف بعض التراجم من («الميزان»، وهي على شرطه، ومنها التراجم الآتية بأرقامها في «الميزان»: ١٩٦٥، ١٩٦٦، ٤٣١١، ٤٨٦٣، ٥٣٩٦، ٨١٣٨، ٧١٨٤، ٨٩٤٨. (١) تهذيب الكمال ٥٣٢:٥. (٢) تهذيب الكمال ٦ :٢٨٧. (٣) تهذيب الكمال ٤٧٨:٢٦. (٤) ينظر («الميزان» ٢:١. ٩١ فيُحتَمَل أن هذه التراجم ثبتت في بعض النسخ دون الأخرى، ويَرِدُ نحوُ هذا الاحتمال في التراجم التي يَستدركها المؤلف على ((الميزان)) مع ثبوتها فيه، مثل التراجم : - الحسين بن عبد الرحمن (٢٥٥٣). - خالد بن صَبِيح الخُراساني (٢٨٧٩). - سعيد بن الصبَّاح (٣٤٣٨). - شهاب (٣٨٣٦). - الضحاك بن شُرَحْبِيل (٣٩٥٥). - عامر بن محمد البصري (٤٠٥٥). - عبد الله بن أحمد الفارسي (٤١٥١). - عبد الله بن خالد أبو شاكر (٤٢١٧). - عبد الله بن عبد الله الأموي (٤٢٩٠). - عبد الله بن عَيَّاش الهَمْدَاني (٤٣٥١). - عتيبة (٥٠٩٤). - عثمان بن زائدة (٥١١٧). - عيسى بن أبان بن صَدَقة (٥٩١٤). - محمد بن يزيد الكوفي (٧٥٧١). هذه التراجم ذكرها الذهبي في ((الميزان))(١) وعبارته فيها تختلف عما في استدراكات المؤلف، مما يدل على أن هذه التراجم لم تكن في نسخة المؤلف من ((الميزان)) وإلاّ لأورد عبارة الذهبي كما هو منهجه. (١) وأرقام تراجمهم في ((الميزان)): ٢٠١٧، ٢٤٣١، ٣٢١٧، ٣٧٥٥، ٣٩٣٢، ٤٠٩٢، ٤١٩٧، ٤٢٨٥، ٤٤٠٥، ٤٤٩٤، ٥٤٨١، ٥٥٠٧، ٦٥٥٣، ٠٨٣٢٧ ٩٢ وكذلك ما يستدركه شيخه الحافظ العراقي في ((ذيل الميزان)) وهو في ((الميزان))، مثل ترجمة: مبارك بن أبي حمزة (٦٢٨٥). فله ترجمة في ((الميزان)) (٧٠٤٠)، واستدركه الحافظ العراقي في ((ذيله)) (٦٤١). ومما يؤكد هذا الاحتمال أيضاً، التراجم التي ذكرها الحافظ على أنها في («الميزان))، وليست في طبعة البجاوي، مثل التراجم: - آدم بن الحكم (٩٤٤). - إسحاق بن محمد السُّوسي (١٠٦٤). - الحسين بن الفضل البجلي (٢٥٩٣). - عبد الرحمن بن مَعْبَد (٤٧٠٤) . . - عبد الوارث بن الحسن بن عمرو القرشي (٤٩٧١). - عيسى بن صَبِيح (٥٩٣٢). كل ما سبق يرجّح أن ما يقع من ذلك ونحوه مرجعه غالباً إلى اختلاف نسخ ((الميزان)) لا إلى وهَم الحافظ رحمه الله، ومما لا شك فيه أن لدى الحافظ عدة نسخ من ((الميزان)) منها نسخة الواني كما ذكر في ترجمة أحمد بن عبد الله بن خالد الجُويباري (٥٦٦)، وغيرها كما في ترجمة عبد الرحمن بن مَعْبد (٤٧٠٤). ثانياً: ترجم المؤلف لبعض من ذكرهم المزي في (تهذيب الكمال)) ممن له رواية في الكتب الستة، أو ذُكِر تمييزاً. فممن له رواية : - إسحاق بن عيسى (مد)(١). (١) تهذيب الكمال ٢: ٤٦٤، اللسان رقم ١٠٥١. : ... ... ...... ٩٣ - إياس بن الحارث (دس)(١). - جَبَلة بن عطية (س)(٢). - جعفر بن مصعب (قد)(٣) . - حبيب بن مرزوق (ت س) (٤). - الحُرُّ بن مالك (ق)(٥) . - الحسن بن إسحاق الهَرَوي (خ س)(٦). - الحسن بن أبي الحسناء (ر)(٧). - عثمان بن زائدة (م)(٨) . وممن ذُكِر تمييزاً : - إسحاق بن الربيع (١٠٢٤)(٩). - الحسن بن محمد بن شعبة (٢٣٨٩)(١٠). - الحسن بن الحسن بن يسار (٢٤٩٢)(١١). (١) تهذيب الكمال ٣: ٤٠٠، اللسان رقم ١٣٣٣. (٢) تهذيب الكمال ٤ : ٥٠٠، اللسان رقم ١٧٦٥. (٣) تهذيب الكمال ١١٠:٥، اللسان رقم ١٩٢٠. (٤) تهذيب الكمال ٣٩٥:٥، اللسان رقم ٢١٢٨. (٥) تهذيب الكمال ٥١٥:٥، اللسان رقم ٢١٩٠. (٦) تهذيب الكمال ٦: ٥٥، اللسان رقم ٢٢٤٢. (٧) تهذيب الكمال ١٢٧:٦، اللسان رقم ٢٢٥٥. (٨) تهذيب الكمال ١٩ :٣٦٧، اللسان رقم ٥١١٧. (٩) تهذيب الكمال ٤٢٥:٢. (١٠) تهذيب الكمال ٣٠٨:٦. (١١) تهذيب الكمال ٦ :٣٦٥. ٩٤ - العباس بن الحسين (٤١٠٣)(١). وغیرُهم. نعم مَنْ ذكرهم المؤلف من رجال ((تهذيب الكمال)) لسبب اقتضى ذكرهم كالتنبيه على وهَم، أو تصويب غلط، أو كون الراوي له عدة أسماء مدَّسة، ونحوِ هذه الدواعي، فذِكرُهم لا يخلّ بالخطة التي انتهجها . ثالثاً: تعقب المؤلفُ الذهبيَّ في تراجم الصحابة الذين أوردهم الذهبي مخالفاً شرطَه في عدم التعرض للصحابة أمثال: - الأغرِّ الغِفاري (١٣٠٩). - بِشْرِ بن عِصمة (١٤٨٨). - بشر بن معاوية (١٥٠٨). - حارثة بن عَدِي (٢٠٧٦). - الحَكَمِ بن عُمير (٢٦٩٥). - خِذام بن ودِیعة (٢٩٢٨). - سلَّم بن قيس (بعد ٣٥٣٣). - عبدِ الله بن جَرَاد (٤١٨٣). - عبد الرحمن بن قارب بن الأسود (٤٦٦٦) .. - عطية بن بُسْر (٥٢٣٦). - مِذْلاج بن عمرو (٧٦٤٢). - مسعود بن الربيع (٧٦٩١). وغیرِهم. (١) تهذيب الكمال ٢٠٨:١٤. ٩٥ ولكن المؤلف نفسَه ذَهَل أحياناً، فخالف الخطة أيضاً، وذكر بعض الصحابة في مواضع معدودة، مثل: جُنَيْدة الفِهري (١٩٨٥)، كِنَانة بن أوس (٦٢٣٨)، مروان الأسلمي (٧٦٦٣)، ناجية بن الأعجم (٨٠٨١). وغفل أحياناً، فلم يُنبّه على صحابة وهِم الذهبي بذكرهم في ((الميزان)»، مثل: مُحرِز بن جارية (٦٣١٨)، إلاّ أن ذلك نادر منه. وهناك ملاحظ أخرى تؤخذ من خلال بعض التراجم، توضّح بعضَ ملامح منهج المؤلف في إيراد التراجم، ونوعيةَ ودرجةَ الجرح الذي يعتبره المؤلف جديراً لإِيراد ترجمة صاحبه في هذا الكتاب، وسيتضح مما سأذكره من الأمثلة أن هناك أنواعاً من الجروح لا يلتفِتُ إليها المؤلف، ولولا أن الذهبي سبقه إلى اعتبارها لَمَا عرَّج عليها بالكلّية. فمن الجروح غير المعتبرة عند المؤلف: ١ - جرحُ من لا رواية له، ورُمي ببدعة كبدعة التشيع، أو الخروج على الإِمام، أو الاعتزال ونحوها. قال المؤلف في ترجمة مِرْدَاس بن أُديَّة الخارجي (٧٦٤٦): (ولا أعرف المرداس رواية، ويلزم مِنْ ذِكْرِه ذكرُ من كان على رأيه، ولا يمكن إحصاؤهم، وكذا القولُ في المعتزلة والشيعة، فما كان ينبغي أن يُذكر منهم إلاَّ من له رواية، ولكني تبعت (الأصل) وبالله التوفيق)). وقال في ترجمة عبد الله بن عبد الأعلى الشيباني (٤٢٩٢): ((إنما ذكرته لأن الذهبي قد ذكر خلقاً من نحوه ممن لا رواية له كعبد الرحمن بن مُلْجَم)). وانظر الترجمة (٧١٠٤). ٢ - جَرْحُ مَن أخذ الأجرة على التحديث. قال في ترجمة ابن الأعرابي (٨٥٧): ((قال ابن القطان: لم يَعِبْه إلَّ أخذُ البِرْطِيل على السماع. قلتُ: قد : : ٩٦ ذكر الذهبي علي بن عبد العزيز وعابه بهذا، فذكرت ابن الأعرابي تبعاً في ذلك)). ٣ - جرحُ الأئمةِ الزهّاد أهلِ الصَّلاح، ممن اشتهرت مناقبهم، وأُخِذت عليهم بعضُ الأمور أو أُثِرت عنهم بعض الشطحات، وهي مغمورة في بحر فضائلهم . قال في ترجمة السَّرِيِّ السَّقَطِي (٣٣٦٨): «ومناقبه كثيرة، وإنما ذكرته تبعاً للمصنف - أي الذهبي - في ذكر أمثاله كالحارث المُحاسِبي، وذي النون المصري)» . ٤ - الجرحُ بالدخول في عمل السلطان. قال في ترجمة إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد (٩٩٩): ((وهو ثقة، وإنما نَقَم عليه العجليُّ أنه كان أميناً على أموال الأيتام، فكان ماذا؟ وما ذكرته إلاَّ خشية أن يُسْتدرك، ثم وجدته في كتاب ((الضعفاء)) لأبي العَرَب ... )). ٥ - جرحُ من في رواياته مناكير ولم تكثُر، وهو في نفسه صدوق. قال في ترجمة محمد بن أحمد الحَكِيْمي (٦٣٩٥): («ذكرته لأن الذهبي ذكر عثمان بن أحمد الدقاق الثقة الصدوق، بسبب كونه يروي المناكير)). ٦ - جرحُ المتأخرين الذين جاؤوا بعد الثلاث مئة، فلا يتعرض إلاَّ لمن وضح أمره، تبعاً للذهبي. قال في ترجمة محمد بن أحمد السَّاوِي (٦٤٤٩): ((والشيخ شرط أن لا يذكر من المتأخرين إلَّ من وضح أمره، ثم أخذ يذكر مثل هذا وأمثاله من الثقات، هذا مع إخلاله بخَلْقٍ من أنظارهم، وقد تتبعت كثيراً ممن يلزمه إخراجهم فألحقتهم، ولا أدَّعي الاستيعاب)). وانظر أيضاً ترجمة ابن حزم (٥٣٢١). ومن المَلاحِظِ المأخوذة من أثناء التراجم أن من كان قليل الحديث ليس ٩٧ من شرط الكتاب. قال المؤلف في ترجمة عامر بن مَطَر الشيباني (٤٠٥٧): ((قال ابن سعد: قليل الحديث. نقلته من خط الشريف الحسيني. قلت: وهذا ليس من شرط الكتاب)). كما أن من لم يوجد فيه توثيق وروى عنه جماعة ليس من شرط الكتاب أيضاً. قال المؤلف في ترجمة زُرارة بن أبي الحلال العتكي (٣١٩٨): ((وما أدري لمَ ذكره؟ فإنه ليس من شرط هذا الكتاب، ولو كان يذكر من لم يجد فيه توثيقاً، ولو روى عنه جماعة: لفاته خلائق)). المبحث الرابع: الرموز المستعملة في الكتاب : استعمل المؤلف في («اللسان» ثمانية رموز وهي: ذ، ز، ك، حب، ص، صح، هـ ، تمییز. ١ - فرمْزُ (ذ) لكتاب ((ذيل الميزان)) للحافظ العراقي. ٢ - ورمْزُ (ز) للتراجم التي استدركها المؤلف، وليست في ((الميزان)) ولا في ((ذيله)). ووقع في نسخة الأصل في بعض التراجم الجمعُ بين الرمزين (ذز) كما في التراجم: ٣٨، ٣٩، ٥٥، ٥٦، ٨٢، ٨٣، ٨٦، ٩٢، ١٠٠، ١٣٥، ١٥٥، ٢٠١، ٢٧٧، ٢٣٧، ٢٧٥، ٢٩١، ٣١٤، ٣٢٤، ٣٢٥، ٣٣٣، ٣٤٨، ٣٦٦ وغيرها . ولم يستعمل المؤلف هذا الرمز في القسم الثاني من الكتاب (بابي الكنى والمبهمات)، فقد عكس الأمر، وجعل زياداته مهملةً من الرمز غيرَ مرقومة. ٣ - ورمْزُ (ك) استعمله لرجالٍ ((المستدرك على الصحيحين)) للحاكم النيسابوري، كما في التراجم الآتية: إبراهيم بن يحيى العَدَني (٣٤٤)، زياد بن عبد الله النخعي (٣٢٥٩)، زيد بن الحسن المصري (٣٢٩٤)، سالم بن صالح الرازي (٣٣٣٥)، سعيد بن واصل (٣٤٩٩)، سليمان بن أحمد الواسطي ٩٨ (٣٥٧٧)، شعيب بن راشد (٣٨٠٥)، طلحة بن جبر (٣٩٩٧)، عامر بن عبد الله بن يَسَافِ (٤٠٥٢)، عبّاد بن صُهَيب (٤٠٧٨)، عبد الله بن الحسين بن جابر (٤١٩٩)، عبد الرحمن بن حماد (٤٦٢٣)، عبد الرحيم بن كَرْدَم (٤٧٤٢)، عبدان بن يَسَار (٤٩٩٣)، عُبَيد بن تميم (٥٠٥٢)، عُبَيد بن أبي قُرَّة (٥٠٦٨)، عبيد بن كثير العامري (٥٠٦٩)، العلاء بن عمرو الحنفي (٥٢٨٠)، علي بن الصَّقْر الشُّكَّري (٥٤١٩)، علي بن قتيبة الرفاعي (٥٤٦٢). عمر بن أبي بكر الموصلي (٥٥٩٠)، عمر بن الحسن الراسبي (٥٥٩٤)، عمر بن محمد الأسلمي (٥٦٨٥)، عمرو بن عبد الغفار الفُقَيْمي (٥٨١٩)، غسان بن مالك (٥٩٩٤)، الفيض بن وثيق (٦١٠٠)، قاسم بن محمد بن حماد الدلال (٦١٢٩)، قاسم بن محمد بن عبد الله بن عقيل (٦١٣٠)، مجاشع بن عمرو (٦٣٠٦)، محمد بن بحر الهُجَيْمي (٦٥٣٠)، مروان بن جعفر السَّمُري (٧٦٥١)، النضر بن مِطْرَق (٨١٤٨)، الهُذَيل بن بلال المدائني (٨٢٥٣)، يحيى بن سعيد القرشي العَبْشَمي (٨٤٦٢)، يحيى بن سلَّام البصري (٨٤٦٧)، يزيد بن ربيعة الرَّحْبي (٨٥٥٤)، يزيد بن صالح اليشكري (٨٥٧٢)، يزيد بن يزيد البَلَوي (٨٥٩٨). لكن الحافظ لم يستوعب بالرمز رجالَ ((المستدرك)» جميعاً، فمثلاً أغفل الرمز للتراجم الآتية مع كون أصحابها من رجال ((المستدرك»: عبد العزيز بن الحُصَين (٤٨٠٦)، عبد الوهاب بن حسين (٤٩٧٩)، عبيد بن قُنْفُذ (٥٠٦٧)، عثمان بن جعفر (٥١٠٢)، عثمان بن عبد الله العبدي (٥١٣٤)، عثمان بن محمد الأنماطي (٥١٥٥)، عَذَّال بن محمد (٥١٨٤)، عقيل بن يحيى الجَعْدي (٥٢٦١)، العلاء بن إسماعيل العطار (٥٢٧١)، عمرو بن أوس (٥٧٧٨). ٩٩ ٤ - رمْزُ (حب) لـ ((صحيح ابن حبان)) استعمله مرة واحدة مع رمز (ك) في ترجمة يزيد بن صالح اليشكري (٨٥٧٢). ٥ - رمْزُّ (ص) اصطلح عليه الحافظ في باب الكنى والمبهمات وهو إشارة إلى (الأصل) أي ((الميزان)) للذهبي. قال المؤلف في مفتتح باب الكنى(١): ((وقد غيّرت الرَّقْم، فمَنْ عليه (ص) فهو من (الأصل) ومن لا رَقْم علیه فهو زیادة، ورَمْزُ شیخنا على حاله (ذ) )). انتهى. وإنما فعل الحافظ ذلك لكثرة زياداته، وقلة تراجم (الأصل): ((الميزان)) في هذين البابين، وهذا نظر عالٍ من الحافظ رحمه الله تعالى. ٦ - رمْزُ (صح) يُكتب بجانب من فيه كلامٌ والعملُ على توثيقه، وقد استعمله الحافظ تبعاً للذهبي، وأكثرَ من استعماله في فصل التجريد آخر الكتاب، إلاَّ أنه لم يلتزمه أو فاته أحياناً، كما في ترجمة بشر بن الوليد الكِندي (١٥١٣) وغيرها. ٧ - رمْزُ (هـ) استعمله في فصل التجريد، إشارة إلى اختلاف الأئمة في صاحب الترجمة بين التوثيق والتجريح. وقد استعمله في أثناء الكتاب مرة واحدة، في ترجمة محمد بن خالد الخُتَّلي (٦٧٤١). ٨ - رمْزُ (تمييز)، استعمله مرة واحدة في ترجمة عبد الله بن روح المدائني (٤٢٣٨). أما رموز الكتب الستة التي أثبتَهَا الحافظ في فصل التجريد، فهي مأخوذة من ((تهذيب الكمال)) بعينها، لأن فصل التجريد مجرَّد منه. قال الحافظ (٢): (١) ٩ :٥. (٢) ٩ : ٢٤٩. ١٠٠ («فصلٌ في تجريد الأسماء التي حذفتها من ((الميزان)) اكتفاءً بذكرها في ((تهذيب الكمال) وقد جعلتُ لها علاماتِها في ((التهذيب)). المبحث الخامس: زيادات ((اللسان)) على ((الميزان)): تنقسم زيادات ((اللسان)) على ((الميزان)) إلى ثلاثة أقسام: الأول: إضافات واستدراكات على التراجم المنقولة من ((الميزان))، وقد جعل الحافظ علامة للفصل بين كلامه وكلام الذهبي، وهي أن يختم كلام الذهبي بقوله (انتهى) وما بعدها فهو من كلام الحافظ . فإن اقتصر الحافظ على نقل كلام الذهبي ولم يزد عليه، فلا يقول في آخره: انتهى، لعدم الحاجة . وفي بعض التراجم استعمل الحافظ لفظة (انتهى) لبيان انتهاء كلام غير الذهبي، والأمر في هذا هيّن، انظر مثلاً التراجم: ١٥٢٤، ٦٣٤٢، ٧٣٠٢، ٧٣٨٦، ٧٤٢٣، ٧٥٢٧، ٧٥٣٩، ٨٣٥٣(١). الثاني: تراجم مزيدة من ((ذيل الميزان)) للحافظ العراقي، ورمْزُها (ذ)، وقد أضاف عليها الحافظ وزاد واستدرك، لكن ذلك منه يسير، ليس كحال إضافاته واستدراكاته على تراجم «الميزان». كما أنه ترك بعض التراجم في ((ذيل الميزان)» فلم يوردها في ((اللسان)) وهي على شرطه: وأرقامها في ((ذيل الميزان)): ١٠٧، ١٣٢، ١٦٢، ٢٩٥، ٣١٢، ٣٧٥، ٤٣٦، ٤٥٢، ٤٥٣، ٤٥٨، ٤٦٢، ٤٦٣، ٤٦٩، ٤٧٠، ٤٧١، ٤٧٢، ٤٧٣، ٤٧٤، ٤٧٦، ٤٧٧، ٤٧٩، ٥٠٢، ٥٠٩، ٥١٩، ٥٢١، ٥٢٥، ٥٢٨، ٥٢٩، ٥٣٥، ٥٣٩، ٥٤٩، ٥٥٩، ٥٦٠، ٥٦١، ٥٧٥، ٥٨٣، ٥٨٤، ٦٥٦، ٧٠٠، ٧٢١، ٧٤٦، ٧٧٧، ٧٨٢، ٧٨٦، ٧٩٣. (١) قال سلمان: حاولت التفريق بينهما بأن جعلت قبل (انتهى) التي هي آخر كلام الذهبي فاصلة (، )، وجعلت قبل (انتهى) التي هي ختام كلام غيره نقطة (.)، فاستفد منه.