النص المفهرس

صفحات 1041-1060

ابن غُصن، نا المختار بن فُلْفُل وأبو سعد الأعور البقال ، عن أنس قال: قال
رسول الله (صلى الله عليه): ((لا يزال الناس يتساءلون ما كذا ما كذا،
حتى يقولوا هذا اللَّه خلق كل شيء، فمن خلق اللَّه؟)).
٢٢٣٩ - قرأت على عليّ، نا آدم ، نا شيبان ، عن قتادة ، عن
الحسن ، عن أمه ، عن عائشة قال : كان رسول الله (صلى الله
عليه ) يتوضأ بالمُد .
٢٢٤٠- قرأت على عليٍّ، نا آدم ، نا قيسٌ ، عن الأغر بن
الصباح ، عن خليفة بن محُصّين ، عن أبي نضرة ، عن ابن عباس
قال : تردد رسول الله (صلى الله عليه ) في آية في صلاة الفجر ،
فلما قضى الصلاة نظر في وجوه القوم فقال: (( أما صلى معكم أبيُّ
ابن كعب ؟)) فيرى القوم أنه إنما تفقده يفتح عليه .
٢٢٤١ - قرأت على عليٍّ، نا عبد الله بن صالح ، نا يحيى بن
٢٢٣٩ - أخرجه النسائي (١ / ١٨٠)، وأحمد (٦ / ٢٨٠) من طريق شيبان ، عن قتادة
به .
.
وهو صحيح .
٢٢٤٠ - أخرجه البزار ( ٤٧٩ - زوائده ) من طريق يزيد بن هارون، والطبراني في « الكبير»
(١٢: ١٢٦٦٥)، و «الأوسط)) (٥٩٣١ - بتحقيقي) من طريق أبي الوليد الطبالسي.
وفي (( الكبير )) من طريق عاصم بن علي كلهم ، عن قيس بن الربيع به .
وقيس بن الربيع سيء الحفظ .
وقال البزار : لا نعلمه عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد .
٢٢٤١ - أخرجه البزار (١٦٦٦٠) ثنا عمر بن الخطاب، والطبراني في «الكبير» ( ١٨ / ١٦٨:
٣٧٧ ) ثنا بكر بن سهل ، والمطلب بن شعيب ثلاثتهم عن أبي صالح عبد الله بن صالح .
وقال البزار: لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا عمران ، ولا تعلم له طريقًا أحسن من هذا اهـ .
ورجاله ثقات عدا عبد الله بن صالح مختلف فيه، والراجح أنه صدوق وله أوهام . =
١٠٤١

أيوب ، عن هشام بن حسان ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين
أن رسول الله (صلى الله عليه) قال: ((تقدم الرجل في الصف في
سبيل اللَّه أفضل من عبادة الرجل ستين سنة)).
٢٢٤٢- قرأت على عليّ قال: ونا ابن أبي مريم ، نا يحيى بن
أيوب ، حدثني محمد بن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن
رسول اللَّه (صلى الله عليه) قال: ((كل مُسكر حرام ، وكل
مسكر خمر )) .
٢٢٤٣ - قرأت على عليّ بن داود قال: نا عبد الله بن صالح، حدثني
الليث بن سعد قال : حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن
شهاب ، عن (*) عروة بن الزبير ، عن عبد الله بن الزبير أن رسول الله
= - وفي النفس من حديثه هذا - وصححه الحاكم ( ٢ / ٦٨) على شرط البخاري.
وقد رواه الطبراني ( رقم (٤١٧٠)، والبزار (١٦٦٧) من طريق إسماعيل بن عبيد اللَّه المكي :.
وقال العقيلي في ترجمته ( ١ / ٨٦ ) : غير محفوظ .
وفي الباب عن أبي هريرة أخرجه الترمذي ، والحاكم وغيرهما .
وانظر ((الصحيحة)) (٩٠٢)، (١٩٠١) وكتابي ((النصيحة)).
٢٢٤٢- أخرجه الطحاوي ( ٤ / ٢١٦) من طريق ابن أبي مريم به .
وأخرجه النسائي (٨ / ٢٩٧)، وأحمد ( ٢ / ١٣٧)، والدارقطني (٤ / ٢٤٩)،
وابن حبان ( ٥٣٦٨ ) من طريق ابن المبارك ، عن ابن عجلان به .
٢٢٤٣ - رواه الترمذي (٣١٧٠) وقال: حسن صحيح، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٪
٣٨٩) وقال: صحيح على شرط البخاري، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) (١ / ١٢٥ ).
وهذا الحديث خطأ وصله ورفعه. أخطأ من رواه عن الزهري موصولًا .
وقد رواه الليث عن عقيل ، عن الزهري فأرسله ( كما في الترمذي )، ورواه مرسلاً غيره
( كما في الطبري ) ( ١٧ / ١٥٢).
.(٥) هكذا الأصل والصواب : محمد بن عروة بن الزبير .
١٠٤٢

(صلى الله عليه) قال: ((إنما سُمي البيت العتيق لأن الله عز وجل أعتقه
من الجبابرة ؛ فلم يَظْهر عليه جبارٌ قط)).
٢٢٤٤ - قرأت على عليّ قال : وحدثنا آدم ، نا ابن أبي ذئب ،
نا سعيد بن سمعان قال: دخل علينا أبو هريرة فقال كان النبي عَ لّم.
إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مَدًّا .
٢٢٤٥- قرأت على عليّ، نا ابن أبي مريم ، نا سفيان بن عيينة ،
حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن الحارث ، عن علي
أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) نظر إلى أبي بكر وعمر فقال :
((هذان سيدا كُهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين
والمرسلين ، لا تخبرهما يا علي)) .
= وقد ذكره الطبري فقال : إن كان صحيحًا . أهـ فشك فيه أبو جعفر رحمه اللَّه .
ورفع مثل هذا لا يصح - والله أعلم - ، وقد رواه معمر ، عن الزهري ، عن محمد بن
عروة، عن عبد اللَّه موقوفًا - كما في (( العلل)) - وقد رجح أبو حاتم رحمه اللَّه الوقف
فقال: حديث معمر عندي أشبه لا يحتمل أن يكون عن النبي عَ ليه مرفوع. اهـ ((العلل))
( ١ / ٢٧٤ - ٢٧٥ ) .
والموقوف رواه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (٢ / ٣٧)، وأورده البخاري في « تاريخه)»
ترجمة محمد بن عروة مرفوعًا .
تنبيه: جاء في ((جامع الترمذي)) المطبوع: حسن صحيح ، ونقل عنه ابن كثير في «
تفسيره)) ( ٥ / ٤١٤) قوله : حسن غريب . وهذا هو الأصوب .
٢٢٤٤ - أخرجه أبو داود ( ٧٥٣)، والنسائي (٢ / ١٢٤)، والترمذي (٢٤٠ )، وابن
خزيمة في « صحيحه » ( ٤٥٩، ٤٦٠، ٤٧٣ )، وابن حبان ( ١٧٧٧ )، وأحمد ( ٢ /
٤٣٤، ٢ / ٥٠٠)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١ / ١٩٥)، والحاكم (١ /
٢٣٤)، والبيهقي (٢ / ٢٧ ) من طرق، عن ابن أبي ذئب به .
وهو صحيح .
٢٢٤٥- في إسناده الحارث وهو الأعور متروك .
والحديث سبق ( ٢٠٨٣ ) .
١٠٤٣

٢٢٤٦ - قرأت على عليَّ، نا ابن أبي مريم ، نا يحيى بن أيوب،
(١٢٢٤)نا عمارة بن غزية ، عن يعلى بن شداد / أنه حدثه ، عن أبيه قال
كنا على عهد رسول اللَّه ◌َفلم نعد الشرك الأصغر الرياء .
٢٢٤٧ - قرأت على عليَّ، نا آدم بن أبي إياس ، نا إسرائيل ، عن
جابر ، عن عبد الله بن بحير (*) ، عن علي بن أبي طالب في قوله :
منهم من قصصنا عليك ومنه من لم نقصص عليك ﴾ قال : ما
بعث اللَّه نبيًا قط إلا صبيح الوجه ، كريم الحسب ، حسن الصوت ،
وإن نبيكم ( صلى اللّه عليه ) كان صبيح الوجه ، كريم الحسب،
٢٢٥٢ - رواه البزار (٣٥٦٥ ): ثنا عمر بن الخطاب السجستاني.
والطبراني في «الكبير» (٧: ٧١٦٠)، و«الأوسط)) (١٩٨) ثنا أحمد بن حماد
: ابن زغية .....
والبيهقي في ((الشعب)) ( ٦٤٢٤ - ط الهند ) نا ابن بشران أنا أبو الحسن المصري .
کلهم عن سعيد بن أبي مريم به .
:
غير أن الطبراني في (( الأوسط)) قرن بيحيى بن أيوب ابن لهيعة .
وقال : الشرك الأكبر - وهو خطأ واضح -
أما في ((الكبير)) وعن الشيخ نفسه فلم يذكر يحيى قال الأصغر.
وأخشى أن يكون ثمة سقط .
(٥) في الأصل يحيى ... وضبب عليها وأصلحه في الهامش .
(١) يحرص المحدثون والعلماء على ذكر صورة الرواية بدقة، فيفرقون بين القراءة على
الشيخ ، والسماع منه مشافهة مفردًا، والسماع منه مع الناس ، وإملاء الشيخ
عليه ، كل ذلك لإثبات الصورة التي تلقى بها الخبر على وجهها .
فأين هذا من مزاعم المستشرقين ؟ !
١٠٤٤

حسن الصوت .
قال ابن الأعرابي: هذا آخر ما قرأت (١) على عليّ بن داود القنطري .
٢٢٤٨ - وحدثنا علي بن داود القنطري إملاءً (١) ، نا ابن أبى
مريم ، نا الدراوردي قال : حدثني محمد بن عمرو ، عن أبيه ، عن
جده علقمة بن وقاص ، عن عائشة أنها قالت : قدمنا من حج أو
عمرة فلقينا غلمانٌ بذي الحليفة، وكان غُلمان الأنصار يتلقون
أهليهم؛ فلقوا سعيد بن حصين (*) بخبر امرأته فتقنع وجعل يبكي ،
قالت عائشة فقلت له : غفر اللَّه لك، أنت صاحب رسول الله
(صلى اللَّه عليه ) ولك من السابقة والقدم ما لك ، تبكي على امرأةٍ ؟
فكشف رأسه ، وقال : صدقت لَعَمْري يُحَقُ ليَّ أن لا أبكي على أحدٍ
بعد سَعْد بن معاذ، وقد قال فيه رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) ما
قال، قالت : وما قال فيه رسول الله (صلى اللَّه عليه ) ؟ قال :
لقد اهْتز العرشُ لموت سعد بن معاذ .
٢٢٤٩ - نا علي ، نا ابن أبي مريم ، نا يحيى بن أيوب ، عن ابن
لهيعة ، نا ابن غزية ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ،
٢٢٤٨ - أخرجه أحمد ( ٤ / ٣٥٢)، وابن أبي شيبة ( ١٢ / ١٤٢ )، وابن سعد (٣ /
٤٣٤)، والطبراني ( ١ / ٥٥٣) من طريق حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو به .
غير أنهم جعلوا راويه (( أسيد بن حضير)) وعنه عائشة .
ورواه الطبراني من طريق الحجاج بن المنهال ، وأبي عمر الضرير ، عن حماد فقالا : أسيد
ابن حضير .
(١) انظر ما سبق آنفًا بالحاشية .
(٥) كذا بالأصل وفي مصادر التخريج (( أسيد بن حضير).
١٠٤٥

(٢٢٤ب) عن أمه فاطمة / بنت الحسين ، عن عائشة زوج النبي ( صلى اللّه
عليه) أنها قالت : كان أسيد بن الحُضَير من أفاضل الناس ، وكان
يقول : لو أني أكون على ما أكون على أحوال ثلاثة لكنتُ من أهل
الجنة ، فما شككت في ذلك حين أقرأ القرآن ، وحين أسمعه يُقرأ ،
وإذا سمعت خطبة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه )، وإذا شهدت
جنازة، وما شهدت جنازة قط فحدثت نفسي إلا بما هو مفعول بها ،
وما هي صائرة إليه .
:
٢٢٥٠ - نا علي ، نا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد قال:
حدثني يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن ابن سعيد ،
عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص ، عن عمرو بن العاص أنه سمع
رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) يقول: ((إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم
أصاب فله أجران ، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر)).
فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فقال :
هكذا حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، عن النبي
( صلى اللَّه عليه ) مثله .
٢٢٥١- نا علي ، نا ابن أبي مريم ، نا أنس بن عياض ، قال :
٢٢٥٠- أخرجه البخاري في الاعتصام ، باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ، ومسلم
في الأقضية باب في القاضي يخطئ .
وأبو داود ( ٣٥٧٤، وابن ماجة ( ٢٣١٤ ) ، وابن حبان ( ٥٠٦١)، والبيهقي ( ١٠
/ ١١٨) ، والدارقطني ( ٤ / ٢١١) من طرق عن يزيد بن الحصاد به.
ورواية أبي بكر بن حزم في (( الصحيحين)) الموضع نفسه من طريق بزيد بن الهاد.
٢٢٥١ - إسناده ضعيف .
وأخرجه ابن ماجة ( ٣١٣٩ ) من طريق أنس بن عياض به .
.
١٠٤٦

حدثني محمد بن أبي يحيى ، عن أمه قالت : أخبرتني أم (٥) هلال
الأسلمية ، عن أبيها أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) قال: ((يجوز
الجذع من الضان ضحية)).
٢٢٥٢- نا علي ، نا يحيى بن عبد اللَّه بن بكير ، حدثني المفضل ابن
فضالة ، عن عيسى بن إبراهيم ، عن سلمة بن سليمان الجزري ، عن مروان
ابن سالم ، عن ابن كَرُدُوس ، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه
عليه ): (( من أحيى ليلة العيد ، وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم
تموت القلوب )).
٢٢٥٣- نا علي، نا الحكم / بن موسى، ناهَقْل ، عن (١٢٢٥)
٢٢٥٢- أورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٩٢٤) وقال: لا يصح، وفيه آفات ...
وقال الذهبي : هذا حديث منكر مرسل . اهـ
ومروان بن سالم الجزري ليس بثقة متروك الحديث .
٢٢٥٣ - أخرجه أحمد ( ٥ / ٢١٨)، والدارمي (٢ / ٨٨) والبيهقي (٩ / ٣٥٦).
من طرق عن الأوزاعي به .
وحسان بن عطية لم يسمع من أبي واقد .
ورواه الطبراني في «الكبير)) (٣ / ٢٥١: ٣٣١٥) والبيهقي (٩ / ٣٥٦) من
طريق إسحاق بن راهويه ، عن الوليد ، عن الأوزاعي به .
فأدخل بينهما ابن مرتد أو أبي مرثد .
كذا عندهما .
وقال الطبراني: هكذا رواه الوليد عن الأوزاعي ، عن حسان ... وهو وهم .
وانظر «علل الدارقطني: (٦ /٢٩٩) و ((معجم الطبراني)).
· في إسناد البيهقي ، وأحد إسنادي أحمد ( محمد بن القاسم الأسدي ) .
(*) كذا بالأصل وفي ((سنن ابن ماجة)) أم بلال.
وهي أم بلال بنت هلال كما في ترجمتها من ((تهذيب الكمال)) (٣٥/ ٣٣٤).
١٠٤٧

الأوزاعي ، عن حسان بن عطية قال : حدثني من سمع أبا واقد
الليثي أنه سأل النبي ( صلى اللَّه عليه ) فقال: يا رسول اللَّه ! إنا
بأرض تصيبنا فيها المخمصة فمتى تصلح لنا الميتة ؟ قال : إذا لم تَغْتَبقوا
ولم تصطبحوا ، ولا تحتفِئوا بقلًا فشأنكم بها )).
٢٢٥٤- نا علي ، نا محمد بن عبد العزيز الرملي ، نا الفزاري ،
عن عيسى بن أبي عيسى البصري ، عن أنس بن مالك قال : قال
عر
رسول اللَّه ◌َبٍ: ((سيد إدامِكم الملح)).
٢٢٥٥- نا علي، نا محمد بن عبد العزيز ، نا إسماعيل بن
عياش ، عن عطاء ، عن ابن عجلان ، عن أنس بن مالك أن النبي
(صلى اللَّه عليه) قال: ((نعم الإدام الخل)).
٢٢٥٦ - نا علي ، نا آدم بن أبي إياس ، عن (٥) قتادة ، عن أنس
= - وهو متروك - .
وانظر لفقه الحديث وغريبه ((سنن البيهقي))، و(غريب الحديث)) لأبي عبيد ( ١ / ٥٩).
٢٢٥٤ - أخرجه القضاعي في (( الشهاب)) (١٣٢٧ ) من طريق المصنف .
وأخرجه ابن ماجة ( ٣٣١٥ ) فأدخل بين عيسى وأنس موسى بن أنس .
ورواه تمام في (( الفوائد )) ( ٩٧٠ - ترتيبه ) من طريق الفزاري به - كما هنا
وعيسى بن أبي عيسى متروك الحديث . وهذا حديث منكر .
٢٢٥٥ - الحديث سبق برقم (١٩٧٠ ، ١٠٢٥ ) من حديث جابر .
٢٢٥٦ - أخرجه البخاري في الاستسقاء، وفي الجمعة ، وفي المناقب ، علامات النبوة، ومسلم
في الاستسقاء .
(٥) كتب فوقها بالأصل المخطوط : سقط .
:
١٠٤٨

قال : بينا رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه ) يخطب الجمعة قام رجل
فقال : يا رسول اللَّه قحطت المطر وأمحلت الأرض وقنط الناسُ،
ادعُ اللَّه لنا أن يسقينا ، فدعا رسول اللَّه (صلى الله عليه ) وما بها
كبير سحاب ، فما رجعنا إلى أهالينا حتى سالت المثاعِب ، واطردت
طُرُق المدينة أنهارًا ؛ فما أقلعت إلا ريثما تمطر ، حتى كانت الجمعة
الثانية فقام رجل فقال : غرقنا فادع اللَّه أن يكشفها عنا فقال
رسول اللَّه عَ: ((اللهم حوالينا ولا علينا)). قال أنس: فرأيت
السحاب تتصدع من المدينة ؛ فإنها لتمطر حول المدينة وما تمطر فيها .
٢٢٥٧ - نا علي بن داود القنطري ، نا آدم بن أبي إياس ، نا
المبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : سمعت أنس بن مالك / يقول (٢٢٥ب)
كان رسول الله (صلى الله عليه ) إذا خطب يوم الجمعة أسند ظهره
إلى خشبة فلما كثر الناس قال : ابنوا لي منبرًا ، وأراد أن يُسمعهم
الخطبة ؛ فبنوا له عتبتين ؛ فتحول رسول اللَّه ( صلى الله عليه ) من
الخشبة إلى المنبر قال أنس : فسمعت للخشبة حنين الواله (١) فما زالت
= وأبو داود (١١٧٥)، والنسائي (٣ / ١٦١)، وابن حبان (٩٩٢)، وأحمد (٣ /
٢٥٦، ٢٧١)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٦ / ١٣٩)، وفي ((السنن)) (٣ / ٣٥٤)
والطبراني في ((الدعاء)) ( ٩٥٧، ٩٥٨) من طرق عدة من حديث أنس رضي اللَّه عنه .
٢٢٥٧ - أخرجه أبو يعلى ( ٢٧٥٦ ) ، وعنه ابن حبان في « صحيحه » ( ٦٥٠٧ )، وأخرجه
أحمد (٣ / ٢٢٦)، وابن خزيمة (١٧٧٦)، والبيهقي في ((الدلائل) (٢ / ٥٥٩).
من طرق ، عن المبارك به .
والحديث صحيح ثابت ، عن أنس من غير وجه .
ويروى عن جابر رضي اللَّه عنه في صحيح البخاري وغيره .
(١) أي المحب العاشق .
١٠٤٩
!

تحِنُ حتى نزل رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه ) من المنبر فاحتضنها
فسكتت .
٢٢٥٨- نا علي ، نا آدم ، وابن أبي مريم قالا : نا ابن أبي
الزناد ، عن أبيه قال : أخبرني يزيد الرقاشي قال : سمعت أنس بن
مالك يقول: سمعت رسول الله (صلى اللَّه عليه) يقول: ((من
أعان مسلمًا كان اللَّه في عونه ما كان في عون أخيه ، ومن فك عن
أخيه حلقة فك اللَّه عنه حلقة يوم القيامة)).
٢٢٥٩- نا علي ، نا محمد بن عبد العزيز ، نا عبد الملك بن
الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة ، عن حنظلة السدوسي، عن أنس
ابن مالكٍ أن النبي عَّم مر بغَرس فقال: ((من غرس هذا مسلمٌ أو
كافرٌ))؟ فقالت أم قيس امرأة زيد بن حارثة: بل مُسلم يا
رسول اللَّه، فقال رسول الله (صلى الله عليه): ((لا يزرع مسلم
زرعًا ، أو يغرس غرسًا؛ فيأكل منه إنسانٌ، أو دآبة ، أو سبع ، أو
٢٢٥٨ - هذا إسناد ضعيف .
يزيد الرقاشي ضعيف الحديث .
وأخرجه الخرائطي في ( مكارم الأخلاق)) ( ١٠٤ ) ثنا علي بن داود القنطري مقتصرًا.
على شطره الأول .
وأخرجه ابن عدي (٤ / ٢٧٦) - كما هنا - من طريق آخر عن ابن أبي الزناد به
أورده في ترجمة ابن أبي الزنادِ .
والذي عندي أنه بيزيد أجدر وأحق .
٢٢٥٩ - هذا إسناد ضعيف .
حنظلة الدوسي ضعيف الحديث .
وفي الباب أحاديث صحيحة الإسناد .
١٠٥٠

طائر إلى كتب اللَّه له به أجرًا)).
٢٢٦٠ - نا علي ، نا عمرو بن خالد الحراني ، نا عيسى بن
يونس، عن سليمان التيمي ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللَّه
(صلى اللَّه عليه): ((مررت ليلة أسري بي على موسى يصلي في
قبْره ) .
٢٢٦١- نا عليّ، وحدثنا االحارث بن سليمان الرملي ، نا عقبة
ابن علقمة ، عن الأوزاعي ، عن ابن شهاب ، عن نافع مولى أبي
قتادة الأنصاري / عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ◌َي كان يقول: (١٢٢٦)١
(( كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم وإمامُكم منكم؟)).
٢٢٦٢- نا علي ، نا الحارث بن سليمان، نا عُقبة بن علقمة ،
عن الأوزاعي ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي
٢٢٦٠ - أخرجه مسلم في الفضائل ، فضائل موسى عليه السلام .
والنسائي (٣ / ٢١٦)، وابن حبان ( ٤٩) من طريق عيسى بن يونس ، عن التيمي به .
٢٢٦١ - أخرجه ابن حبان (٦٨٠٢)، وابن منده في (( الإيمان)) ( ٤١٣ ).
وعلقه البخاري في أحاديث الأنبياء ، باب نزول عيسى . فقال : تابعه عقيل والأوزاعي .
فقال الحافظ : رواه ابن الأعرابي في معجمه من طريق عقبة ، عن الأوزاعي .
((التغليق)) ( ٤ / ٤٠ - ٤١ ).
والحديث رواه البخاري من وجه آخر الموضع المذكور سلفًا .
ومسلم في الإيمان باب نزول عيسى ابن مريم .
أخرجاه من حديث يونس بن يزيد ، عن الزهري به .
٢٢٦٢ - أخرجه البخاري في البيوع، باب قتل الخنزير، ومسلم في ((الإيمان)) باب نزول عيسى
ابن مريم حاكمًا بشريعة نبينا، والترمذي ( ٢٢٣٣)، وابن حبان ( ٦٨١٨ ) من طريق
الليث ، عن ابن شهاب به .
١٠٥١

هريرة أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) كان يقول: ((ليُوشِكنَّ أن
ينزل فيكم ابن مريم حكمًا مقضيًا (*) ، يضع الجزية، ويقتل الخنزير،
ويُفيض المال حتى لا يقبله أحد » .
٢٢٦٣- نا علي ، نا الحارث بن سليمان ، نا عقبة بن علقمة ،
عن الأوزاعي ، عن حنظلة بن علي ، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه
عَلي كان يقول: ((والذي نفسي بيده ليُهلن ابنُ مريم يفج الرؤحاء
حاجًا أو معتمرًا ، أو ليثنيهما - يعني يقرنهما -)).
٢٢٦٤ - نا علي، نا الحارث ، نا عقبة بن علقمة، عن
الأوزاعي ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن ثعلبة الأنصاري ، عن
عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري ، عن عمه مُجمع بن جارية
أن رسول الله (صلى اللَّه عليه وسلم) كان يقول: ((يقتل ابنُ مريم
يعني المسيح بباب لُدٍ)» ..
٢٢٦٣- أخرجه مسلم في الحج، باب إهلال النبي عَ ◌ّم
وأحمد (٢ / ٢٤٠، ٢٧٢، ٥١٣)، والحميدي (١٠٠٥)، والطبري في (( ..
تفسيره » ( ٧١٤٤ ) ، والبيهقي في « سننه » ( ٥ / ٢ )، وابن حبان في « صحيحه » (.
٦٨٢٠ ) من طرق ، عن الزهري به .
٢٢٦٤ - أخرجه أحمد ( ٣ / ٤٢٠) من طريق الأوزاعي به .
وأخرجه الترمذي ( ٢٢٤٤)، وابن حبان (٦٨١١)، والطبراني (١٩ : ٢٠٨٠ ) ..
من طرق ، عن ابن شهاب به .
وعبيد اللَّه بن ثعلبة الأنصاري ويقال: عبد اللَّه شيخ الزهري فيه جهالة .
وللحديث شاهد من حديث النواس بن سمعان . أخرجه مسلم .
(٥) في مصادر التخريج : مقسطًا ، وما هنا كما بالأصل .
:
١٠٥٢

٢٢٦٥ - نا علي ، نا الحارث بن سليمان ، نا عقبة بن علقمة ،
عن الأوزاعي ، عن ابن شهاب ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة،
عن ابن عباس أن رسول اللَّه عَ مر بشاة ميتة فقال: ((هلا
استمتعتم بجلدها؟)) قالوا: يا رسول اللَّه! إنها ميتة، فقال: ((إنما
حرّمَ أكلها)) .
٢٢٦٦ - نا علي ، حدثنا الحارث بن سليمان ، نا عقبة بن
علقمة، عن الأوزاعي، عن ابن شهاب أن محمد بن النعمان ،
وحميد بن عبد الرحمن حدثاه أن بشير بن سعد جاء / بالنعمان بن (٢٢٦ب)
بشير إلى رسول الله (صلى اللَّه عليه) فقال: إني نحلت ابني هذا
غلامًا ؛ فإن رأيت أن أنْفذه أنفذته ، قال رسول اللَّه (صلى اللَّه
عليه): ((وكل بنيك نحلت؟)) قال لا، قال رسول اللَّه عَمِ: ((اردُده)).
٢٢٦٧- نا علي ، نا ابن أبي مريم ، نا أنس بن عياض قال :
٢٢٦٥ - أخرجه ابن حبان ( ١٢٨٢ ) من طريق الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي به .
وأخرجه أبو داود ( ٤١٢٠، ٤١٢١)، والنسائي ( ٧ / ١٧٢ )، وأحمد ( ١ /
٣٦٥) والدارمي (٢ / ٨٦)، والبيهقي (١ / ١٥، ٢٠) من طرق ، عن الزهري به .
وأخرجه مالك فى ((الموطأ) (٢ / ٤٩٨) عن ابن شهاب .
ومن طريق مالك أخرجه أحمد ( ١ / ١٣٢٧)، والنسائي ( ٧ / ١٧٢ ) .
٢٢٦٦ - أخرجه مسلم في « الهبات، باب كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة، والترمذي
(١٣٦٧)، والنسائي (٦ / ٢٥٨)، وابن ماجة ( ٢٣٧٦)، وأحمد (٤ / ٢٦٨،
٢٧٠ ) ، وابن حبان في «صحيحه» ( ٥٠٩٧)، والبيهقي (٦ / ١٧٦، ١٧٨) من
طرق عن ابن شهاب به .
٢٢٦٧- أخرجه البخاري في العلم ، باب إثم من كذب على النبي .
قال ثنا مكي بن إبراهيم ، وأحمد ( ٤ / ٤٧ ) ثنا الضحاك بن مخلد، ( ٤ / ٥٠ )،
ثنا يحيى بن سعيد ثلاثتهم عن يزيد به .
١٠٥٣

حدثني يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع (*) عن مولاه سلمة
بن الأكوع ، أن رسول الله (صلى اللَّه عليه) قال: ((من تقول
عليَّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار )) .
٢٢٦٨- نا علي بن داود، نا عبد الله بن صالح، نا الليث بن
سعد قال : حدثني جرير بن حازم ، عن حماد بن موسى رجل من
أهل المدينة أن عثمان بن البهي بن أبي رافع حدثه هذا الحديث
فقال: هو جدِّي ، وكان أبو أحيجة تركه ميراثًا فخرج يوم بدر مع
بنيه، فلما كان يوم بدر أعتق ثلاثة منهم أنصباتهم منه ، منهم عبيد بن
سعيد ، والعاص بن سعيد ، وسعيد بن سعيد فقتلوا يوم بدر ثلاثتهم
كفارًا ، قال (*) يشتري أبا رافع أيضًا الذي بقوا بأربعين ومائة أوقية
من ذهب ، غير أن خالد بن سعيد أبى أن يعتق ، ولا يبيع ، وذلك
أن خالدًا غضب على أبي رافع في أم ولد لأبي أجيحة أراد أبو رافع
أن يتزوجها فنهاه خالد عن تزويجها ، وأبى إلا أن يفعل فاحتمل عليه
في ذلك في نفسه ، فلما أسلم أبو رافع وهاجر إلى رسول اللَّه
(صلى اللَّه عليه) كلمه في أمره، فدعا رسول اللَّه (صلى اللَّه
عليه) خالد بن سعيد فقال : اعتق إن شئت ، قال : ما أنا بفاعل ،
(١٢٢٧) قال: فبع . قال : ولا قال: فهب قال ولا قال: فأنت / على حقك
منه فلبث ما شاء اللّه، ثم أتى خالدُ النبي عَمِ فقال: قد وهبت
(*) بالاصل عن مولاه سلمة وضبب الناسخ على أخر كلمة ( مولاه ) .
وصوبها بالهامش إلا أن التصوير ذهب بها .
( ** ) في هذا الموضع إلحاق جهدت في معرفته ، وقد ذهب التصوير به ، ولم أجد
أحد جهدي وبحثي - رواه من طريق ابن الأعرابي ، غير أن الحافظ أورده في
((الإصابة)) غير ملتزم بالنص بل تصرف فيه ..
١٠٥٤

نصيبي منه لك وإنما حملني على ما صنعت الغضب الذي كان في
نفسي عليه ، فأعتق رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه ) نصيبه ، فكان أبو
رافع يقول أنا مولى رسول اللَّه عَقٍ وذلك بعد ، فلما ولى عمرو بن
سعيد المدينة أرسل إلى البهي بن أبي رافع فقال له : من مولاك .
قال: رسول اللَّه عظيمٍ فضربه مائة سوط ثم سأله ؟ فقال : مثلها ،
حتى ضربه خمس مائة سوط ؛ فلما خاف أن يقتله قال : أنا مولاكم
فلما قتل عبدُ الملك عمرا بن سعيد قال البهي بن رافع : وكان شاعرًا
ظريفًا يهجوا عمرا بن سعيد ويمدح عبد الملك :
قال أبو الحسن (١) أصبت الشعر عند غيري ولم أجده في كتابى
صَحّتْ ولا شَلَّت ونالت عدوها -
٢٢٦٩- نا علي ، نا عبد اللَّه بن صالح قال: حدثني الليث بن
سعد قال : حدثني جرير بن حازم ، عن أيوب السختياني ، وعبد الله
ابن أرطبان ، وهشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن عقبة
ابن السدوسي قال كنا جلوسًا إلى عبد الله بن عمرو بن العاص في
بيت المقدس فقال : أبو بكر الصديق أصبت اسمه ، عمر الفاروق فرق
من حديد أصبت اسمه ، عثمان ذو النورين - أوتي كفلين من الرحمة
قتل مظلومًا ، ثم سكت فقال له رجل من أهل الشام : ألا تذكر أمير
(١) أبو الحسن هو شيخ المصنف .
والشعر في ((تاريخ الطبري)) (٣ / ١٧١ ) .
صَحَّتْ ولا شَلَّتْ وضرَّت عدؤَّها يمين هِرَاقت مُهْجة ابن سعيد
هو ابن أبي العاص مرارًا وينتمي إلى أسرة طابت له ومجدود
وانظر ((التاريخ)) (٢ / ٤٦١ - ٤٦٢ ).
١٠٥٥

المؤمنين معاوية فقال : ملك الأرض المقدسة ألا أتبعه .
· أنبئت أن أبا الجلد كان يقول : يبعث على الناس ملوك بذنوبهم
(٢٢٧ب) / قال : ولم يحدثنا محمد قط بهذا الحديث .
٢٢٧٠- نا علي ، نا عبد الله بن صالح ، نا الليث بن سعد ،
أخبرني جرير بن حازم ، عن محمد بن سيرين قال : قال أبو مسعود
عقبة بن عمرو : كنت رجلاً عزيز النفس لا أقبل سُلطانًا ولا غيره ،
فأصبح أمرائي يُخَيروني أن أقيم على ما رغم أنفي وقَبح وجهي ، وبين
أن آخذ سيفي فأضرب به فأدخل النار .
٢٢٧١- نا علي ، نا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث بن
سعد ، حدثني إسحاق بن رافع ، عن سعيد (*) بن معاذ الأنصاري ،
عن الحسن بن أبي الحسين (*) البصري ، عن جرير (*) بن عبد الله
٢٢٧١ - رواه ابن السني ( ٥٧٥ ) من طريق يحيى بن بكير ، عن الليث به .
ورواه الطبراني في « الأوسط ) (٨٦٨٦: بتحقيقي) من طريق عبد اللَّه بن صالح،
عن الليث به .
وسقط من إسناد («الأوسط )) (إسحاق بن رافع عن سعد بن معاذ).
وفي ((مجمع البحرين)) - أيضًا - (رقم / ٤٧١٠ ).
وإسحاق بن رافع قال أبو حاتم : ليس بقوي ، لين . اهـ
قلت : وهذا حديث منكر .
والصحيح في هذا ما رواه مسلم في (صحيحه).
وانظر ((شرح معاني الآثار» (٤ / ٣٢٨).
• حدث سقط في إسناد ((الأوسط)) فجاء به هكذا: الليث عن الحسن البصري فليصوّب،
(*) في الأصل سعيد ، والصواب سعد ، وجرير ، والصواب : زيد .
.(*) كذا بالأصل، والصواب ابن أبي الحسن أشهر من أن يذكر ، وهو الحسن
البصري الزاهد الإمام المشهور .
١٠٥٦

أنه قال : عَرْضنا على رسول الله (صلى اللَّه عليه ) رقية من الحية
فأذن لنا بها ، وقال : إنما هي مواثيق والرقية : بسم اللَّه شجّة ،
ملحة ، بحر ، قرينة . قبط .
٢٢٧٢ - نا علي ، نا عبد الله بن صالح قال : حدثني الليث بن
سعد قال : كنا بمكة سنة ثلاث عشرة ومائة ، وعلى الموسم سليمان
ابن هشام ، وبها ابن شهاب ، وعطاء بن أبي رباح ، وابن أبي
مليكة، وعمرو بن شعيب ، وقتادة بن دُعامة ، وعكرمة بن خالد ،
وأيوب بن موسى ، وإسماعيل بن أمية فكسفَت الشمس بعد العصر ؛
فقاموا قِيامًا يدعون في المسجد ، فسألت أيوب بن موسى فقلت : ما
يمنعهم أن يصلوا صلاة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) التي صلى بها
في الكسوف ؟ فقال أيوب بن موسى : نهى رسول اللَّه (صلى اللَّه
عليه ) عن الصلاة بعد العصر ، والنهي يقطع الأمر .
٢٢٧٣- نا علي ، نا ابن أبي مريم ، نا عبد الله بن عمر العُمري
قال : حدثني جَهْم بن أبي جهم ، عن المسور بن مخرمة ، عن أبي
هريرة قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه) يقول: ((إن اللَّه
جعل الحق على لسان عُمر وقلبه)).
٢٢٧٤- نا علي ، نا ابن أبي مريم، نا نافع / بن أبي نعيم القارئ (٢٢٨أ)
٢٢٧٣ - أخرجه أحمد (٢ / ٤٠١)، وابن أبي شيبة (١٢ / ٢٥)، وابن أبي عاصم في
((السنة)) (١٢٥٠) من طريق عبد اللَّه بن عمر العمري به ، وهو ضعيف.
وتابعه أبو عامر العقدي . أخرجه البزار ( ٢٥٠١ )، ورجاله ثقات .
وأخرجه أبو يعلى ، وعنه ابن حبان ( ٦٨٨٩ ) من طريق آخر ، عن سهيل بن أبي
صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .
٢٢٧٤ - أخرجه أحمد (٢ / ٥٣)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٢ / ٣٣٥) عن أبي عامر =
١٠٥٧

قال : حدثني نافع مولى ابن عمر ، عن ابن عمر ، عن النبي
( صلى اللَّه عليه ) مثله .
٢٢٧٥- نا أبو الحسن علي بن عبد الصمد علان الطيالسي (١)،
نا أبو معمر ، نا هشيم قال : كلمت شعبة في أن يسكت عن أبي
الربيع السمان فقال : أأسكت عن رجل حدث ، عن أبي بشر ، عن
سعيد ابن جبير ، عن ابن عمر أن النبي ◌َّمِ مر على قوم يَرْمُون.
فقلت : حدثناه أبو بشر فسكت .
(٢)
٢٢٧٦- نا أبو عمرو عثمان بن عمرو الضبي الھُرْمُزِي
العقدي ، عن نافع به .
=
ورواه عبد الله بن أحمد في ((زوائد الفضائل)) (٣٩٥)، والطبراني في « الأوسط»
(٢٩١ ) من طريق الضحاك بن عثمان ، عن نافع به .
وأخرجه ابن حيان ( ٦٨٩٥)، والترمذي (٣٦٨٢) من طريق أبي عامر العقدي ، عن
خارجة بن عبد اللَّه الأنصاري ، عن نافع به .
٢٢٧٦- أخرجه مسلم في الحدود ، باب حد الزنى .
وأبو داود (٤٤١٦)، والترمذي (١٤٣٤)، والدارمي (٢ / ١٨١ ) ، وابن حبان
(٤٤٢٥)، وأحمد (٥ / ٣١٣، ٣١٧، ٣١٨) والبيهقي (٨ / ٢٢٢) من طرق ،
عن الحسن ، عن حطان الرقاشي ، عن عبادة به .
فأدخل هؤلاء حطان بينه وبين قتادة .
(١) يلقب ((علّان ما غنَّه)) شيخ الطبراني، وابن قانع، وثقه الخطيب، ولما ترجمه
الذهبي في (( السير)) قال: الشيخ المحدث الحافظ.
وفاته ( سنة ٢٨٩ هـ ) .
[ (( ت بغداد)) ( ١٢ / ٢٨)، ((الأنساب)) (٩ / ١٠١)، (( سيز
الأعلام)) (١٣ / ٤٢٩)، ((ت الإسلام)) (ص: ٢٢٦) وفيات (٢٨٩هـ).
(٢) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كتب عنه أصحابنا ، وقال الحاكم :
١٠٥٨

بَصري، نا إبراهيم بن أبي سويد ، نا جرير بن حازم ، قال : سمعت
الحسن يحدث ، عن عبادة بن الصامت قال : نزلت على رسول اللَّه
على ﴿ واللآتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعةً
منكم) الآية، فبينما رسول اللَّه (صلى الله عليه) جالسٌ مع
أصحابه إذا نزل عليه الوحي ، وكان إذا أتاه الوحي تربد وجهُه ،
وکرب لذلك، واشتد عليه ، أعْرَضْنا عنه ، فلم ننظر إليه حتى يرفع
عنه ، فلما رفع عنه قال: (( خذوا عني خذوا عني قالوا : نعم ، قد
جعل اللَّه لهن سبيلاً: الثيب بالئيب جلد مائة والرجم ، والبكر بالبكر
جلد مائة ، ونفي سنة)) .
قال الحسن : فإن شهدوا على أنهما وجدوا في لحاف لا يشهدون
على جماع خالطها فيه ، جلد مائة ، وجزت رؤسُهما .
٢٢٧٧- نا أبو عمرو ، نا إبراهيم بن أبي سويد ، نا عبد العزيز ،
وعبد الواحد قالا : نا الأعمش ، عن شقيق بن سلمة ، عن قيس بن
أبي غرزة قال : كنا نبيع الأوساق بالمدينة نسمى السماسرة ؛ فجاءنا
٢٢٧٧- أخرجه أبو داود ( ٣٣٢٦)، وابن ماجة ( ٢١٤٥) من طريق الأعمش به ، ورواه
الترمذي ( ١٢٢٥) فقرن مع الأعمش عاصم بن بهدلة .
وأخرجه أبو داود ( ٣٣٢٧)، والنسائي (٧ / ١٤)، والحاكم (٢ /٥)، والطبراني (١٨
: ٩١٤) من طريق جامع بن أبي راشد ، وعبد الملك ، وعاصم ، عن أبي وائل .
= ثقة مشهور .
وفاته ( ٢٩١ هـ ).
[((الثقات)) (٨ / ٤٥٥)، (( س السجزي للحاكم)) (٣٠٤)، (( ت
الإسلام)) ( ص ٢٠٣) وفيات (٢٩١).]
١٠٥٩

(٢٢٨ب) رسول الله (صلى اللّه عليه ) فسمانا باسم أحسن من اسمنا فقال / يا
معشر التجار إن هذا البيع يحضره اللغو ، والأيمان ؛ فشوبوه بالصدقة .
٢٢٧٨ - نا علي بن سعيد بن بشير عُلَيك(*) الرازي (١) ، نا
(4) ضبطها بالمخطوط بالشكل ، ووضع فوقها علامة الصحة . وانظر لضبطها
((الإكمال)) (٦/ ٢٦١) و((التكملة)) لابن نقطة (٤ / ١٩٢).
(١) الحافظ محدث مصر، وأحد الحفاظ المصريين ، روى عنه الطبراني في
(معاجمه)) فأكثر، وابن عدي في ((كامله)) وأكثر عنه - أيضًا - ، قال ابن
يونس : كان يفهم ويحفظ ، وقال ابن عدي : سمعت أحمد بن نصر يقول :
سألت أبا عبد اللَّه أحمد بن أبي خيثمة عن عُليك ؟ فقال : عشتُ إلى زمانٍ
أَسأل عنه . وقال مسلمة بن القاسم : كان ثقة عالماً بالحديث حدثني عنه غير
واحد . أما الإمام الدارقطني فقال: قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها ...
وأشار بيده وقال: هو كذا وكذا كأنه ليس بثقة . اهـ من سؤالات السهمي له .
وقال ابن يونس - أيضًا - تكلموا فيه ، وكان من المحدثين الأجلاء ، وكان
يصحب السلطان ويلي بعض العمالات . اهـ
وهنا يجب أن نفرق بين رأي ابن يونس وقوله - وهو عمدة في تراجم
المصريين - فقد أثنى على الرجل ، غير أنه نقل عنهم الكلام فيه ، وفي ظني أن
الكلام فيه لدخوله في أعمال السلطان ، وما روى عنه من شدته في الجباية ،
وبعض الأشياء المستنكرة من فعله ومسلكه .
أما قول الدارقطني - ولا شك أنه إمام ناقد - فليس له وجه والله أعلم .
أين هي هذه الأحاديث التي لم يتابع عليها ؟!
- ولست أزعم جمعًا ولا استقصاء ، ولكن هذه أحاديثه في مصنفات
تلاميذه - وابن يونس أعلم به ، وابن عدي تلميذه ، وقد أكثر عنه ، وقد أورد
في مقدمة (( كامله )) قول ابن أبي خيثمة أنف الذكر ، وختم به تراجم من تكلم
في الرجال ونقد الحديث .
ووصفه الإمام الذهبي في ((التذكرة)) بقوله: ((الحافظ البارع نزيل مصر
ومحدثها - ومثله في ((السير)))).
١٠٦٠