النص المفهرس
صفحات 1041-1060
ابن غُصن، نا المختار بن فُلْفُل وأبو سعد الأعور البقال ، عن أنس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه): ((لا يزال الناس يتساءلون ما كذا ما كذا، حتى يقولوا هذا اللَّه خلق كل شيء، فمن خلق اللَّه؟)). ٢٢٣٩ - قرأت على عليّ، نا آدم ، نا شيبان ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أمه ، عن عائشة قال : كان رسول الله (صلى الله عليه ) يتوضأ بالمُد . ٢٢٤٠- قرأت على عليٍّ، نا آدم ، نا قيسٌ ، عن الأغر بن الصباح ، عن خليفة بن محُصّين ، عن أبي نضرة ، عن ابن عباس قال : تردد رسول الله (صلى الله عليه ) في آية في صلاة الفجر ، فلما قضى الصلاة نظر في وجوه القوم فقال: (( أما صلى معكم أبيُّ ابن كعب ؟)) فيرى القوم أنه إنما تفقده يفتح عليه . ٢٢٤١ - قرأت على عليٍّ، نا عبد الله بن صالح ، نا يحيى بن ٢٢٣٩ - أخرجه النسائي (١ / ١٨٠)، وأحمد (٦ / ٢٨٠) من طريق شيبان ، عن قتادة به . . وهو صحيح . ٢٢٤٠ - أخرجه البزار ( ٤٧٩ - زوائده ) من طريق يزيد بن هارون، والطبراني في « الكبير» (١٢: ١٢٦٦٥)، و «الأوسط)) (٥٩٣١ - بتحقيقي) من طريق أبي الوليد الطبالسي. وفي (( الكبير )) من طريق عاصم بن علي كلهم ، عن قيس بن الربيع به . وقيس بن الربيع سيء الحفظ . وقال البزار : لا نعلمه عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد . ٢٢٤١ - أخرجه البزار (١٦٦٦٠) ثنا عمر بن الخطاب، والطبراني في «الكبير» ( ١٨ / ١٦٨: ٣٧٧ ) ثنا بكر بن سهل ، والمطلب بن شعيب ثلاثتهم عن أبي صالح عبد الله بن صالح . وقال البزار: لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا عمران ، ولا تعلم له طريقًا أحسن من هذا اهـ . ورجاله ثقات عدا عبد الله بن صالح مختلف فيه، والراجح أنه صدوق وله أوهام . = ١٠٤١ أيوب ، عن هشام بن حسان ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين أن رسول الله (صلى الله عليه) قال: ((تقدم الرجل في الصف في سبيل اللَّه أفضل من عبادة الرجل ستين سنة)). ٢٢٤٢- قرأت على عليّ قال: ونا ابن أبي مريم ، نا يحيى بن أيوب ، حدثني محمد بن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول اللَّه (صلى الله عليه) قال: ((كل مُسكر حرام ، وكل مسكر خمر )) . ٢٢٤٣ - قرأت على عليّ بن داود قال: نا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد قال : حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب ، عن (*) عروة بن الزبير ، عن عبد الله بن الزبير أن رسول الله = - وفي النفس من حديثه هذا - وصححه الحاكم ( ٢ / ٦٨) على شرط البخاري. وقد رواه الطبراني ( رقم (٤١٧٠)، والبزار (١٦٦٧) من طريق إسماعيل بن عبيد اللَّه المكي :. وقال العقيلي في ترجمته ( ١ / ٨٦ ) : غير محفوظ . وفي الباب عن أبي هريرة أخرجه الترمذي ، والحاكم وغيرهما . وانظر ((الصحيحة)) (٩٠٢)، (١٩٠١) وكتابي ((النصيحة)). ٢٢٤٢- أخرجه الطحاوي ( ٤ / ٢١٦) من طريق ابن أبي مريم به . وأخرجه النسائي (٨ / ٢٩٧)، وأحمد ( ٢ / ١٣٧)، والدارقطني (٤ / ٢٤٩)، وابن حبان ( ٥٣٦٨ ) من طريق ابن المبارك ، عن ابن عجلان به . ٢٢٤٣ - رواه الترمذي (٣١٧٠) وقال: حسن صحيح، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٪ ٣٨٩) وقال: صحيح على شرط البخاري، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) (١ / ١٢٥ ). وهذا الحديث خطأ وصله ورفعه. أخطأ من رواه عن الزهري موصولًا . وقد رواه الليث عن عقيل ، عن الزهري فأرسله ( كما في الترمذي )، ورواه مرسلاً غيره ( كما في الطبري ) ( ١٧ / ١٥٢). .(٥) هكذا الأصل والصواب : محمد بن عروة بن الزبير . ١٠٤٢ (صلى الله عليه) قال: ((إنما سُمي البيت العتيق لأن الله عز وجل أعتقه من الجبابرة ؛ فلم يَظْهر عليه جبارٌ قط)). ٢٢٤٤ - قرأت على عليّ قال : وحدثنا آدم ، نا ابن أبي ذئب ، نا سعيد بن سمعان قال: دخل علينا أبو هريرة فقال كان النبي عَ لّم. إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مَدًّا . ٢٢٤٥- قرأت على عليّ، نا ابن أبي مريم ، نا سفيان بن عيينة ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن الحارث ، عن علي أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) نظر إلى أبي بكر وعمر فقال : ((هذان سيدا كُهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ، لا تخبرهما يا علي)) . = وقد ذكره الطبري فقال : إن كان صحيحًا . أهـ فشك فيه أبو جعفر رحمه اللَّه . ورفع مثل هذا لا يصح - والله أعلم - ، وقد رواه معمر ، عن الزهري ، عن محمد بن عروة، عن عبد اللَّه موقوفًا - كما في (( العلل)) - وقد رجح أبو حاتم رحمه اللَّه الوقف فقال: حديث معمر عندي أشبه لا يحتمل أن يكون عن النبي عَ ليه مرفوع. اهـ ((العلل)) ( ١ / ٢٧٤ - ٢٧٥ ) . والموقوف رواه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (٢ / ٣٧)، وأورده البخاري في « تاريخه)» ترجمة محمد بن عروة مرفوعًا . تنبيه: جاء في ((جامع الترمذي)) المطبوع: حسن صحيح ، ونقل عنه ابن كثير في « تفسيره)) ( ٥ / ٤١٤) قوله : حسن غريب . وهذا هو الأصوب . ٢٢٤٤ - أخرجه أبو داود ( ٧٥٣)، والنسائي (٢ / ١٢٤)، والترمذي (٢٤٠ )، وابن خزيمة في « صحيحه » ( ٤٥٩، ٤٦٠، ٤٧٣ )، وابن حبان ( ١٧٧٧ )، وأحمد ( ٢ / ٤٣٤، ٢ / ٥٠٠)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١ / ١٩٥)، والحاكم (١ / ٢٣٤)، والبيهقي (٢ / ٢٧ ) من طرق، عن ابن أبي ذئب به . وهو صحيح . ٢٢٤٥- في إسناده الحارث وهو الأعور متروك . والحديث سبق ( ٢٠٨٣ ) . ١٠٤٣ ٢٢٤٦ - قرأت على عليَّ، نا ابن أبي مريم ، نا يحيى بن أيوب، (١٢٢٤)نا عمارة بن غزية ، عن يعلى بن شداد / أنه حدثه ، عن أبيه قال كنا على عهد رسول اللَّه ◌َفلم نعد الشرك الأصغر الرياء . ٢٢٤٧ - قرأت على عليَّ، نا آدم بن أبي إياس ، نا إسرائيل ، عن جابر ، عن عبد الله بن بحير (*) ، عن علي بن أبي طالب في قوله : منهم من قصصنا عليك ومنه من لم نقصص عليك ﴾ قال : ما بعث اللَّه نبيًا قط إلا صبيح الوجه ، كريم الحسب ، حسن الصوت ، وإن نبيكم ( صلى اللّه عليه ) كان صبيح الوجه ، كريم الحسب، ٢٢٥٢ - رواه البزار (٣٥٦٥ ): ثنا عمر بن الخطاب السجستاني. والطبراني في «الكبير» (٧: ٧١٦٠)، و«الأوسط)) (١٩٨) ثنا أحمد بن حماد : ابن زغية ..... والبيهقي في ((الشعب)) ( ٦٤٢٤ - ط الهند ) نا ابن بشران أنا أبو الحسن المصري . کلهم عن سعيد بن أبي مريم به . : غير أن الطبراني في (( الأوسط)) قرن بيحيى بن أيوب ابن لهيعة . وقال : الشرك الأكبر - وهو خطأ واضح - أما في ((الكبير)) وعن الشيخ نفسه فلم يذكر يحيى قال الأصغر. وأخشى أن يكون ثمة سقط . (٥) في الأصل يحيى ... وضبب عليها وأصلحه في الهامش . (١) يحرص المحدثون والعلماء على ذكر صورة الرواية بدقة، فيفرقون بين القراءة على الشيخ ، والسماع منه مشافهة مفردًا، والسماع منه مع الناس ، وإملاء الشيخ عليه ، كل ذلك لإثبات الصورة التي تلقى بها الخبر على وجهها . فأين هذا من مزاعم المستشرقين ؟ ! ١٠٤٤ حسن الصوت . قال ابن الأعرابي: هذا آخر ما قرأت (١) على عليّ بن داود القنطري . ٢٢٤٨ - وحدثنا علي بن داود القنطري إملاءً (١) ، نا ابن أبى مريم ، نا الدراوردي قال : حدثني محمد بن عمرو ، عن أبيه ، عن جده علقمة بن وقاص ، عن عائشة أنها قالت : قدمنا من حج أو عمرة فلقينا غلمانٌ بذي الحليفة، وكان غُلمان الأنصار يتلقون أهليهم؛ فلقوا سعيد بن حصين (*) بخبر امرأته فتقنع وجعل يبكي ، قالت عائشة فقلت له : غفر اللَّه لك، أنت صاحب رسول الله (صلى اللَّه عليه ) ولك من السابقة والقدم ما لك ، تبكي على امرأةٍ ؟ فكشف رأسه ، وقال : صدقت لَعَمْري يُحَقُ ليَّ أن لا أبكي على أحدٍ بعد سَعْد بن معاذ، وقد قال فيه رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) ما قال، قالت : وما قال فيه رسول الله (صلى اللَّه عليه ) ؟ قال : لقد اهْتز العرشُ لموت سعد بن معاذ . ٢٢٤٩ - نا علي ، نا ابن أبي مريم ، نا يحيى بن أيوب ، عن ابن لهيعة ، نا ابن غزية ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، ٢٢٤٨ - أخرجه أحمد ( ٤ / ٣٥٢)، وابن أبي شيبة ( ١٢ / ١٤٢ )، وابن سعد (٣ / ٤٣٤)، والطبراني ( ١ / ٥٥٣) من طريق حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو به . غير أنهم جعلوا راويه (( أسيد بن حضير)) وعنه عائشة . ورواه الطبراني من طريق الحجاج بن المنهال ، وأبي عمر الضرير ، عن حماد فقالا : أسيد ابن حضير . (١) انظر ما سبق آنفًا بالحاشية . (٥) كذا بالأصل وفي مصادر التخريج (( أسيد بن حضير). ١٠٤٥ (٢٢٤ب) عن أمه فاطمة / بنت الحسين ، عن عائشة زوج النبي ( صلى اللّه عليه) أنها قالت : كان أسيد بن الحُضَير من أفاضل الناس ، وكان يقول : لو أني أكون على ما أكون على أحوال ثلاثة لكنتُ من أهل الجنة ، فما شككت في ذلك حين أقرأ القرآن ، وحين أسمعه يُقرأ ، وإذا سمعت خطبة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه )، وإذا شهدت جنازة، وما شهدت جنازة قط فحدثت نفسي إلا بما هو مفعول بها ، وما هي صائرة إليه . : ٢٢٥٠ - نا علي ، نا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد قال: حدثني يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن ابن سعيد ، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص ، عن عمرو بن العاص أنه سمع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) يقول: ((إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران ، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر)). فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فقال : هكذا حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى اللَّه عليه ) مثله . ٢٢٥١- نا علي ، نا ابن أبي مريم ، نا أنس بن عياض ، قال : ٢٢٥٠- أخرجه البخاري في الاعتصام ، باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ، ومسلم في الأقضية باب في القاضي يخطئ . وأبو داود ( ٣٥٧٤، وابن ماجة ( ٢٣١٤ ) ، وابن حبان ( ٥٠٦١)، والبيهقي ( ١٠ / ١١٨) ، والدارقطني ( ٤ / ٢١١) من طرق عن يزيد بن الحصاد به. ورواية أبي بكر بن حزم في (( الصحيحين)) الموضع نفسه من طريق بزيد بن الهاد. ٢٢٥١ - إسناده ضعيف . وأخرجه ابن ماجة ( ٣١٣٩ ) من طريق أنس بن عياض به . . ١٠٤٦ حدثني محمد بن أبي يحيى ، عن أمه قالت : أخبرتني أم (٥) هلال الأسلمية ، عن أبيها أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) قال: ((يجوز الجذع من الضان ضحية)). ٢٢٥٢- نا علي ، نا يحيى بن عبد اللَّه بن بكير ، حدثني المفضل ابن فضالة ، عن عيسى بن إبراهيم ، عن سلمة بن سليمان الجزري ، عن مروان ابن سالم ، عن ابن كَرُدُوس ، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ): (( من أحيى ليلة العيد ، وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب )). ٢٢٥٣- نا علي، نا الحكم / بن موسى، ناهَقْل ، عن (١٢٢٥) ٢٢٥٢- أورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٩٢٤) وقال: لا يصح، وفيه آفات ... وقال الذهبي : هذا حديث منكر مرسل . اهـ ومروان بن سالم الجزري ليس بثقة متروك الحديث . ٢٢٥٣ - أخرجه أحمد ( ٥ / ٢١٨)، والدارمي (٢ / ٨٨) والبيهقي (٩ / ٣٥٦). من طرق عن الأوزاعي به . وحسان بن عطية لم يسمع من أبي واقد . ورواه الطبراني في «الكبير)) (٣ / ٢٥١: ٣٣١٥) والبيهقي (٩ / ٣٥٦) من طريق إسحاق بن راهويه ، عن الوليد ، عن الأوزاعي به . فأدخل بينهما ابن مرتد أو أبي مرثد . كذا عندهما . وقال الطبراني: هكذا رواه الوليد عن الأوزاعي ، عن حسان ... وهو وهم . وانظر «علل الدارقطني: (٦ /٢٩٩) و ((معجم الطبراني)). · في إسناد البيهقي ، وأحد إسنادي أحمد ( محمد بن القاسم الأسدي ) . (*) كذا بالأصل وفي ((سنن ابن ماجة)) أم بلال. وهي أم بلال بنت هلال كما في ترجمتها من ((تهذيب الكمال)) (٣٥/ ٣٣٤). ١٠٤٧ الأوزاعي ، عن حسان بن عطية قال : حدثني من سمع أبا واقد الليثي أنه سأل النبي ( صلى اللَّه عليه ) فقال: يا رسول اللَّه ! إنا بأرض تصيبنا فيها المخمصة فمتى تصلح لنا الميتة ؟ قال : إذا لم تَغْتَبقوا ولم تصطبحوا ، ولا تحتفِئوا بقلًا فشأنكم بها )). ٢٢٥٤- نا علي ، نا محمد بن عبد العزيز الرملي ، نا الفزاري ، عن عيسى بن أبي عيسى البصري ، عن أنس بن مالك قال : قال عر رسول اللَّه ◌َبٍ: ((سيد إدامِكم الملح)). ٢٢٥٥- نا علي، نا محمد بن عبد العزيز ، نا إسماعيل بن عياش ، عن عطاء ، عن ابن عجلان ، عن أنس بن مالك أن النبي (صلى اللَّه عليه) قال: ((نعم الإدام الخل)). ٢٢٥٦ - نا علي ، نا آدم بن أبي إياس ، عن (٥) قتادة ، عن أنس = - وهو متروك - . وانظر لفقه الحديث وغريبه ((سنن البيهقي))، و(غريب الحديث)) لأبي عبيد ( ١ / ٥٩). ٢٢٥٤ - أخرجه القضاعي في (( الشهاب)) (١٣٢٧ ) من طريق المصنف . وأخرجه ابن ماجة ( ٣٣١٥ ) فأدخل بين عيسى وأنس موسى بن أنس . ورواه تمام في (( الفوائد )) ( ٩٧٠ - ترتيبه ) من طريق الفزاري به - كما هنا وعيسى بن أبي عيسى متروك الحديث . وهذا حديث منكر . ٢٢٥٥ - الحديث سبق برقم (١٩٧٠ ، ١٠٢٥ ) من حديث جابر . ٢٢٥٦ - أخرجه البخاري في الاستسقاء، وفي الجمعة ، وفي المناقب ، علامات النبوة، ومسلم في الاستسقاء . (٥) كتب فوقها بالأصل المخطوط : سقط . : ١٠٤٨ قال : بينا رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه ) يخطب الجمعة قام رجل فقال : يا رسول اللَّه قحطت المطر وأمحلت الأرض وقنط الناسُ، ادعُ اللَّه لنا أن يسقينا ، فدعا رسول اللَّه (صلى الله عليه ) وما بها كبير سحاب ، فما رجعنا إلى أهالينا حتى سالت المثاعِب ، واطردت طُرُق المدينة أنهارًا ؛ فما أقلعت إلا ريثما تمطر ، حتى كانت الجمعة الثانية فقام رجل فقال : غرقنا فادع اللَّه أن يكشفها عنا فقال رسول اللَّه عَ: ((اللهم حوالينا ولا علينا)). قال أنس: فرأيت السحاب تتصدع من المدينة ؛ فإنها لتمطر حول المدينة وما تمطر فيها . ٢٢٥٧ - نا علي بن داود القنطري ، نا آدم بن أبي إياس ، نا المبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : سمعت أنس بن مالك / يقول (٢٢٥ب) كان رسول الله (صلى الله عليه ) إذا خطب يوم الجمعة أسند ظهره إلى خشبة فلما كثر الناس قال : ابنوا لي منبرًا ، وأراد أن يُسمعهم الخطبة ؛ فبنوا له عتبتين ؛ فتحول رسول اللَّه ( صلى الله عليه ) من الخشبة إلى المنبر قال أنس : فسمعت للخشبة حنين الواله (١) فما زالت = وأبو داود (١١٧٥)، والنسائي (٣ / ١٦١)، وابن حبان (٩٩٢)، وأحمد (٣ / ٢٥٦، ٢٧١)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٦ / ١٣٩)، وفي ((السنن)) (٣ / ٣٥٤) والطبراني في ((الدعاء)) ( ٩٥٧، ٩٥٨) من طرق عدة من حديث أنس رضي اللَّه عنه . ٢٢٥٧ - أخرجه أبو يعلى ( ٢٧٥٦ ) ، وعنه ابن حبان في « صحيحه » ( ٦٥٠٧ )، وأخرجه أحمد (٣ / ٢٢٦)، وابن خزيمة (١٧٧٦)، والبيهقي في ((الدلائل) (٢ / ٥٥٩). من طرق ، عن المبارك به . والحديث صحيح ثابت ، عن أنس من غير وجه . ويروى عن جابر رضي اللَّه عنه في صحيح البخاري وغيره . (١) أي المحب العاشق . ١٠٤٩ ! تحِنُ حتى نزل رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه ) من المنبر فاحتضنها فسكتت . ٢٢٥٨- نا علي ، نا آدم ، وابن أبي مريم قالا : نا ابن أبي الزناد ، عن أبيه قال : أخبرني يزيد الرقاشي قال : سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله (صلى اللَّه عليه) يقول: ((من أعان مسلمًا كان اللَّه في عونه ما كان في عون أخيه ، ومن فك عن أخيه حلقة فك اللَّه عنه حلقة يوم القيامة)). ٢٢٥٩- نا علي ، نا محمد بن عبد العزيز ، نا عبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة ، عن حنظلة السدوسي، عن أنس ابن مالكٍ أن النبي عَّم مر بغَرس فقال: ((من غرس هذا مسلمٌ أو كافرٌ))؟ فقالت أم قيس امرأة زيد بن حارثة: بل مُسلم يا رسول اللَّه، فقال رسول الله (صلى الله عليه): ((لا يزرع مسلم زرعًا ، أو يغرس غرسًا؛ فيأكل منه إنسانٌ، أو دآبة ، أو سبع ، أو ٢٢٥٨ - هذا إسناد ضعيف . يزيد الرقاشي ضعيف الحديث . وأخرجه الخرائطي في ( مكارم الأخلاق)) ( ١٠٤ ) ثنا علي بن داود القنطري مقتصرًا. على شطره الأول . وأخرجه ابن عدي (٤ / ٢٧٦) - كما هنا - من طريق آخر عن ابن أبي الزناد به أورده في ترجمة ابن أبي الزنادِ . والذي عندي أنه بيزيد أجدر وأحق . ٢٢٥٩ - هذا إسناد ضعيف . حنظلة الدوسي ضعيف الحديث . وفي الباب أحاديث صحيحة الإسناد . ١٠٥٠ طائر إلى كتب اللَّه له به أجرًا)). ٢٢٦٠ - نا علي ، نا عمرو بن خالد الحراني ، نا عيسى بن يونس، عن سليمان التيمي ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه): ((مررت ليلة أسري بي على موسى يصلي في قبْره ) . ٢٢٦١- نا عليّ، وحدثنا االحارث بن سليمان الرملي ، نا عقبة ابن علقمة ، عن الأوزاعي ، عن ابن شهاب ، عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري / عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ◌َي كان يقول: (١٢٢٦)١ (( كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم وإمامُكم منكم؟)). ٢٢٦٢- نا علي ، نا الحارث بن سليمان، نا عُقبة بن علقمة ، عن الأوزاعي ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي ٢٢٦٠ - أخرجه مسلم في الفضائل ، فضائل موسى عليه السلام . والنسائي (٣ / ٢١٦)، وابن حبان ( ٤٩) من طريق عيسى بن يونس ، عن التيمي به . ٢٢٦١ - أخرجه ابن حبان (٦٨٠٢)، وابن منده في (( الإيمان)) ( ٤١٣ ). وعلقه البخاري في أحاديث الأنبياء ، باب نزول عيسى . فقال : تابعه عقيل والأوزاعي . فقال الحافظ : رواه ابن الأعرابي في معجمه من طريق عقبة ، عن الأوزاعي . ((التغليق)) ( ٤ / ٤٠ - ٤١ ). والحديث رواه البخاري من وجه آخر الموضع المذكور سلفًا . ومسلم في الإيمان باب نزول عيسى ابن مريم . أخرجاه من حديث يونس بن يزيد ، عن الزهري به . ٢٢٦٢ - أخرجه البخاري في البيوع، باب قتل الخنزير، ومسلم في ((الإيمان)) باب نزول عيسى ابن مريم حاكمًا بشريعة نبينا، والترمذي ( ٢٢٣٣)، وابن حبان ( ٦٨١٨ ) من طريق الليث ، عن ابن شهاب به . ١٠٥١ هريرة أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) كان يقول: ((ليُوشِكنَّ أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا مقضيًا (*) ، يضع الجزية، ويقتل الخنزير، ويُفيض المال حتى لا يقبله أحد » . ٢٢٦٣- نا علي ، نا الحارث بن سليمان ، نا عقبة بن علقمة ، عن الأوزاعي ، عن حنظلة بن علي ، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه عَلي كان يقول: ((والذي نفسي بيده ليُهلن ابنُ مريم يفج الرؤحاء حاجًا أو معتمرًا ، أو ليثنيهما - يعني يقرنهما -)). ٢٢٦٤ - نا علي، نا الحارث ، نا عقبة بن علقمة، عن الأوزاعي ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن ثعلبة الأنصاري ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري ، عن عمه مُجمع بن جارية أن رسول الله (صلى اللَّه عليه وسلم) كان يقول: ((يقتل ابنُ مريم يعني المسيح بباب لُدٍ)» .. ٢٢٦٣- أخرجه مسلم في الحج، باب إهلال النبي عَ ◌ّم وأحمد (٢ / ٢٤٠، ٢٧٢، ٥١٣)، والحميدي (١٠٠٥)، والطبري في (( .. تفسيره » ( ٧١٤٤ ) ، والبيهقي في « سننه » ( ٥ / ٢ )، وابن حبان في « صحيحه » (. ٦٨٢٠ ) من طرق ، عن الزهري به . ٢٢٦٤ - أخرجه أحمد ( ٣ / ٤٢٠) من طريق الأوزاعي به . وأخرجه الترمذي ( ٢٢٤٤)، وابن حبان (٦٨١١)، والطبراني (١٩ : ٢٠٨٠ ) .. من طرق ، عن ابن شهاب به . وعبيد اللَّه بن ثعلبة الأنصاري ويقال: عبد اللَّه شيخ الزهري فيه جهالة . وللحديث شاهد من حديث النواس بن سمعان . أخرجه مسلم . (٥) في مصادر التخريج : مقسطًا ، وما هنا كما بالأصل . : ١٠٥٢ ٢٢٦٥ - نا علي ، نا الحارث بن سليمان ، نا عقبة بن علقمة ، عن الأوزاعي ، عن ابن شهاب ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة، عن ابن عباس أن رسول اللَّه عَ مر بشاة ميتة فقال: ((هلا استمتعتم بجلدها؟)) قالوا: يا رسول اللَّه! إنها ميتة، فقال: ((إنما حرّمَ أكلها)) . ٢٢٦٦ - نا علي ، حدثنا الحارث بن سليمان ، نا عقبة بن علقمة، عن الأوزاعي، عن ابن شهاب أن محمد بن النعمان ، وحميد بن عبد الرحمن حدثاه أن بشير بن سعد جاء / بالنعمان بن (٢٢٦ب) بشير إلى رسول الله (صلى اللَّه عليه) فقال: إني نحلت ابني هذا غلامًا ؛ فإن رأيت أن أنْفذه أنفذته ، قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه): ((وكل بنيك نحلت؟)) قال لا، قال رسول اللَّه عَمِ: ((اردُده)). ٢٢٦٧- نا علي ، نا ابن أبي مريم ، نا أنس بن عياض قال : ٢٢٦٥ - أخرجه ابن حبان ( ١٢٨٢ ) من طريق الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي به . وأخرجه أبو داود ( ٤١٢٠، ٤١٢١)، والنسائي ( ٧ / ١٧٢ )، وأحمد ( ١ / ٣٦٥) والدارمي (٢ / ٨٦)، والبيهقي (١ / ١٥، ٢٠) من طرق ، عن الزهري به . وأخرجه مالك فى ((الموطأ) (٢ / ٤٩٨) عن ابن شهاب . ومن طريق مالك أخرجه أحمد ( ١ / ١٣٢٧)، والنسائي ( ٧ / ١٧٢ ) . ٢٢٦٦ - أخرجه مسلم في « الهبات، باب كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة، والترمذي (١٣٦٧)، والنسائي (٦ / ٢٥٨)، وابن ماجة ( ٢٣٧٦)، وأحمد (٤ / ٢٦٨، ٢٧٠ ) ، وابن حبان في «صحيحه» ( ٥٠٩٧)، والبيهقي (٦ / ١٧٦، ١٧٨) من طرق عن ابن شهاب به . ٢٢٦٧- أخرجه البخاري في العلم ، باب إثم من كذب على النبي . قال ثنا مكي بن إبراهيم ، وأحمد ( ٤ / ٤٧ ) ثنا الضحاك بن مخلد، ( ٤ / ٥٠ )، ثنا يحيى بن سعيد ثلاثتهم عن يزيد به . ١٠٥٣ حدثني يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع (*) عن مولاه سلمة بن الأكوع ، أن رسول الله (صلى اللَّه عليه) قال: ((من تقول عليَّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار )) . ٢٢٦٨- نا علي بن داود، نا عبد الله بن صالح، نا الليث بن سعد قال : حدثني جرير بن حازم ، عن حماد بن موسى رجل من أهل المدينة أن عثمان بن البهي بن أبي رافع حدثه هذا الحديث فقال: هو جدِّي ، وكان أبو أحيجة تركه ميراثًا فخرج يوم بدر مع بنيه، فلما كان يوم بدر أعتق ثلاثة منهم أنصباتهم منه ، منهم عبيد بن سعيد ، والعاص بن سعيد ، وسعيد بن سعيد فقتلوا يوم بدر ثلاثتهم كفارًا ، قال (*) يشتري أبا رافع أيضًا الذي بقوا بأربعين ومائة أوقية من ذهب ، غير أن خالد بن سعيد أبى أن يعتق ، ولا يبيع ، وذلك أن خالدًا غضب على أبي رافع في أم ولد لأبي أجيحة أراد أبو رافع أن يتزوجها فنهاه خالد عن تزويجها ، وأبى إلا أن يفعل فاحتمل عليه في ذلك في نفسه ، فلما أسلم أبو رافع وهاجر إلى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) كلمه في أمره، فدعا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) خالد بن سعيد فقال : اعتق إن شئت ، قال : ما أنا بفاعل ، (١٢٢٧) قال: فبع . قال : ولا قال: فهب قال ولا قال: فأنت / على حقك منه فلبث ما شاء اللّه، ثم أتى خالدُ النبي عَمِ فقال: قد وهبت (*) بالاصل عن مولاه سلمة وضبب الناسخ على أخر كلمة ( مولاه ) . وصوبها بالهامش إلا أن التصوير ذهب بها . ( ** ) في هذا الموضع إلحاق جهدت في معرفته ، وقد ذهب التصوير به ، ولم أجد أحد جهدي وبحثي - رواه من طريق ابن الأعرابي ، غير أن الحافظ أورده في ((الإصابة)) غير ملتزم بالنص بل تصرف فيه .. ١٠٥٤ نصيبي منه لك وإنما حملني على ما صنعت الغضب الذي كان في نفسي عليه ، فأعتق رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه ) نصيبه ، فكان أبو رافع يقول أنا مولى رسول اللَّه عَقٍ وذلك بعد ، فلما ولى عمرو بن سعيد المدينة أرسل إلى البهي بن أبي رافع فقال له : من مولاك . قال: رسول اللَّه عظيمٍ فضربه مائة سوط ثم سأله ؟ فقال : مثلها ، حتى ضربه خمس مائة سوط ؛ فلما خاف أن يقتله قال : أنا مولاكم فلما قتل عبدُ الملك عمرا بن سعيد قال البهي بن رافع : وكان شاعرًا ظريفًا يهجوا عمرا بن سعيد ويمدح عبد الملك : قال أبو الحسن (١) أصبت الشعر عند غيري ولم أجده في كتابى صَحّتْ ولا شَلَّت ونالت عدوها - ٢٢٦٩- نا علي ، نا عبد اللَّه بن صالح قال: حدثني الليث بن سعد قال : حدثني جرير بن حازم ، عن أيوب السختياني ، وعبد الله ابن أرطبان ، وهشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن عقبة ابن السدوسي قال كنا جلوسًا إلى عبد الله بن عمرو بن العاص في بيت المقدس فقال : أبو بكر الصديق أصبت اسمه ، عمر الفاروق فرق من حديد أصبت اسمه ، عثمان ذو النورين - أوتي كفلين من الرحمة قتل مظلومًا ، ثم سكت فقال له رجل من أهل الشام : ألا تذكر أمير (١) أبو الحسن هو شيخ المصنف . والشعر في ((تاريخ الطبري)) (٣ / ١٧١ ) . صَحَّتْ ولا شَلَّتْ وضرَّت عدؤَّها يمين هِرَاقت مُهْجة ابن سعيد هو ابن أبي العاص مرارًا وينتمي إلى أسرة طابت له ومجدود وانظر ((التاريخ)) (٢ / ٤٦١ - ٤٦٢ ). ١٠٥٥ المؤمنين معاوية فقال : ملك الأرض المقدسة ألا أتبعه . · أنبئت أن أبا الجلد كان يقول : يبعث على الناس ملوك بذنوبهم (٢٢٧ب) / قال : ولم يحدثنا محمد قط بهذا الحديث . ٢٢٧٠- نا علي ، نا عبد الله بن صالح ، نا الليث بن سعد ، أخبرني جرير بن حازم ، عن محمد بن سيرين قال : قال أبو مسعود عقبة بن عمرو : كنت رجلاً عزيز النفس لا أقبل سُلطانًا ولا غيره ، فأصبح أمرائي يُخَيروني أن أقيم على ما رغم أنفي وقَبح وجهي ، وبين أن آخذ سيفي فأضرب به فأدخل النار . ٢٢٧١- نا علي ، نا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث بن سعد ، حدثني إسحاق بن رافع ، عن سعيد (*) بن معاذ الأنصاري ، عن الحسن بن أبي الحسين (*) البصري ، عن جرير (*) بن عبد الله ٢٢٧١ - رواه ابن السني ( ٥٧٥ ) من طريق يحيى بن بكير ، عن الليث به . ورواه الطبراني في « الأوسط ) (٨٦٨٦: بتحقيقي) من طريق عبد اللَّه بن صالح، عن الليث به . وسقط من إسناد («الأوسط )) (إسحاق بن رافع عن سعد بن معاذ). وفي ((مجمع البحرين)) - أيضًا - (رقم / ٤٧١٠ ). وإسحاق بن رافع قال أبو حاتم : ليس بقوي ، لين . اهـ قلت : وهذا حديث منكر . والصحيح في هذا ما رواه مسلم في (صحيحه). وانظر ((شرح معاني الآثار» (٤ / ٣٢٨). • حدث سقط في إسناد ((الأوسط)) فجاء به هكذا: الليث عن الحسن البصري فليصوّب، (*) في الأصل سعيد ، والصواب سعد ، وجرير ، والصواب : زيد . .(*) كذا بالأصل، والصواب ابن أبي الحسن أشهر من أن يذكر ، وهو الحسن البصري الزاهد الإمام المشهور . ١٠٥٦ أنه قال : عَرْضنا على رسول الله (صلى اللَّه عليه ) رقية من الحية فأذن لنا بها ، وقال : إنما هي مواثيق والرقية : بسم اللَّه شجّة ، ملحة ، بحر ، قرينة . قبط . ٢٢٧٢ - نا علي ، نا عبد الله بن صالح قال : حدثني الليث بن سعد قال : كنا بمكة سنة ثلاث عشرة ومائة ، وعلى الموسم سليمان ابن هشام ، وبها ابن شهاب ، وعطاء بن أبي رباح ، وابن أبي مليكة، وعمرو بن شعيب ، وقتادة بن دُعامة ، وعكرمة بن خالد ، وأيوب بن موسى ، وإسماعيل بن أمية فكسفَت الشمس بعد العصر ؛ فقاموا قِيامًا يدعون في المسجد ، فسألت أيوب بن موسى فقلت : ما يمنعهم أن يصلوا صلاة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) التي صلى بها في الكسوف ؟ فقال أيوب بن موسى : نهى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) عن الصلاة بعد العصر ، والنهي يقطع الأمر . ٢٢٧٣- نا علي ، نا ابن أبي مريم ، نا عبد الله بن عمر العُمري قال : حدثني جَهْم بن أبي جهم ، عن المسور بن مخرمة ، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه) يقول: ((إن اللَّه جعل الحق على لسان عُمر وقلبه)). ٢٢٧٤- نا علي ، نا ابن أبي مريم، نا نافع / بن أبي نعيم القارئ (٢٢٨أ) ٢٢٧٣ - أخرجه أحمد (٢ / ٤٠١)، وابن أبي شيبة (١٢ / ٢٥)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٢٥٠) من طريق عبد اللَّه بن عمر العمري به ، وهو ضعيف. وتابعه أبو عامر العقدي . أخرجه البزار ( ٢٥٠١ )، ورجاله ثقات . وأخرجه أبو يعلى ، وعنه ابن حبان ( ٦٨٨٩ ) من طريق آخر ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . ٢٢٧٤ - أخرجه أحمد (٢ / ٥٣)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٢ / ٣٣٥) عن أبي عامر = ١٠٥٧ قال : حدثني نافع مولى ابن عمر ، عن ابن عمر ، عن النبي ( صلى اللَّه عليه ) مثله . ٢٢٧٥- نا أبو الحسن علي بن عبد الصمد علان الطيالسي (١)، نا أبو معمر ، نا هشيم قال : كلمت شعبة في أن يسكت عن أبي الربيع السمان فقال : أأسكت عن رجل حدث ، عن أبي بشر ، عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عمر أن النبي ◌َّمِ مر على قوم يَرْمُون. فقلت : حدثناه أبو بشر فسكت . (٢) ٢٢٧٦- نا أبو عمرو عثمان بن عمرو الضبي الھُرْمُزِي العقدي ، عن نافع به . = ورواه عبد الله بن أحمد في ((زوائد الفضائل)) (٣٩٥)، والطبراني في « الأوسط» (٢٩١ ) من طريق الضحاك بن عثمان ، عن نافع به . وأخرجه ابن حيان ( ٦٨٩٥)، والترمذي (٣٦٨٢) من طريق أبي عامر العقدي ، عن خارجة بن عبد اللَّه الأنصاري ، عن نافع به . ٢٢٧٦- أخرجه مسلم في الحدود ، باب حد الزنى . وأبو داود (٤٤١٦)، والترمذي (١٤٣٤)، والدارمي (٢ / ١٨١ ) ، وابن حبان (٤٤٢٥)، وأحمد (٥ / ٣١٣، ٣١٧، ٣١٨) والبيهقي (٨ / ٢٢٢) من طرق ، عن الحسن ، عن حطان الرقاشي ، عن عبادة به . فأدخل هؤلاء حطان بينه وبين قتادة . (١) يلقب ((علّان ما غنَّه)) شيخ الطبراني، وابن قانع، وثقه الخطيب، ولما ترجمه الذهبي في (( السير)) قال: الشيخ المحدث الحافظ. وفاته ( سنة ٢٨٩ هـ ) . [ (( ت بغداد)) ( ١٢ / ٢٨)، ((الأنساب)) (٩ / ١٠١)، (( سيز الأعلام)) (١٣ / ٤٢٩)، ((ت الإسلام)) (ص: ٢٢٦) وفيات (٢٨٩هـ). (٢) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كتب عنه أصحابنا ، وقال الحاكم : ١٠٥٨ بَصري، نا إبراهيم بن أبي سويد ، نا جرير بن حازم ، قال : سمعت الحسن يحدث ، عن عبادة بن الصامت قال : نزلت على رسول اللَّه على ﴿ واللآتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعةً منكم) الآية، فبينما رسول اللَّه (صلى الله عليه) جالسٌ مع أصحابه إذا نزل عليه الوحي ، وكان إذا أتاه الوحي تربد وجهُه ، وکرب لذلك، واشتد عليه ، أعْرَضْنا عنه ، فلم ننظر إليه حتى يرفع عنه ، فلما رفع عنه قال: (( خذوا عني خذوا عني قالوا : نعم ، قد جعل اللَّه لهن سبيلاً: الثيب بالئيب جلد مائة والرجم ، والبكر بالبكر جلد مائة ، ونفي سنة)) . قال الحسن : فإن شهدوا على أنهما وجدوا في لحاف لا يشهدون على جماع خالطها فيه ، جلد مائة ، وجزت رؤسُهما . ٢٢٧٧- نا أبو عمرو ، نا إبراهيم بن أبي سويد ، نا عبد العزيز ، وعبد الواحد قالا : نا الأعمش ، عن شقيق بن سلمة ، عن قيس بن أبي غرزة قال : كنا نبيع الأوساق بالمدينة نسمى السماسرة ؛ فجاءنا ٢٢٧٧- أخرجه أبو داود ( ٣٣٢٦)، وابن ماجة ( ٢١٤٥) من طريق الأعمش به ، ورواه الترمذي ( ١٢٢٥) فقرن مع الأعمش عاصم بن بهدلة . وأخرجه أبو داود ( ٣٣٢٧)، والنسائي (٧ / ١٤)، والحاكم (٢ /٥)، والطبراني (١٨ : ٩١٤) من طريق جامع بن أبي راشد ، وعبد الملك ، وعاصم ، عن أبي وائل . = ثقة مشهور . وفاته ( ٢٩١ هـ ). [((الثقات)) (٨ / ٤٥٥)، (( س السجزي للحاكم)) (٣٠٤)، (( ت الإسلام)) ( ص ٢٠٣) وفيات (٢٩١).] ١٠٥٩ (٢٢٨ب) رسول الله (صلى اللّه عليه ) فسمانا باسم أحسن من اسمنا فقال / يا معشر التجار إن هذا البيع يحضره اللغو ، والأيمان ؛ فشوبوه بالصدقة . ٢٢٧٨ - نا علي بن سعيد بن بشير عُلَيك(*) الرازي (١) ، نا (4) ضبطها بالمخطوط بالشكل ، ووضع فوقها علامة الصحة . وانظر لضبطها ((الإكمال)) (٦/ ٢٦١) و((التكملة)) لابن نقطة (٤ / ١٩٢). (١) الحافظ محدث مصر، وأحد الحفاظ المصريين ، روى عنه الطبراني في (معاجمه)) فأكثر، وابن عدي في ((كامله)) وأكثر عنه - أيضًا - ، قال ابن يونس : كان يفهم ويحفظ ، وقال ابن عدي : سمعت أحمد بن نصر يقول : سألت أبا عبد اللَّه أحمد بن أبي خيثمة عن عُليك ؟ فقال : عشتُ إلى زمانٍ أَسأل عنه . وقال مسلمة بن القاسم : كان ثقة عالماً بالحديث حدثني عنه غير واحد . أما الإمام الدارقطني فقال: قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها ... وأشار بيده وقال: هو كذا وكذا كأنه ليس بثقة . اهـ من سؤالات السهمي له . وقال ابن يونس - أيضًا - تكلموا فيه ، وكان من المحدثين الأجلاء ، وكان يصحب السلطان ويلي بعض العمالات . اهـ وهنا يجب أن نفرق بين رأي ابن يونس وقوله - وهو عمدة في تراجم المصريين - فقد أثنى على الرجل ، غير أنه نقل عنهم الكلام فيه ، وفي ظني أن الكلام فيه لدخوله في أعمال السلطان ، وما روى عنه من شدته في الجباية ، وبعض الأشياء المستنكرة من فعله ومسلكه . أما قول الدارقطني - ولا شك أنه إمام ناقد - فليس له وجه والله أعلم . أين هي هذه الأحاديث التي لم يتابع عليها ؟! - ولست أزعم جمعًا ولا استقصاء ، ولكن هذه أحاديثه في مصنفات تلاميذه - وابن يونس أعلم به ، وابن عدي تلميذه ، وقد أكثر عنه ، وقد أورد في مقدمة (( كامله )) قول ابن أبي خيثمة أنف الذكر ، وختم به تراجم من تكلم في الرجال ونقد الحديث . ووصفه الإمام الذهبي في ((التذكرة)) بقوله: ((الحافظ البارع نزيل مصر ومحدثها - ومثله في ((السير)))). ١٠٦٠