النص المفهرس
صفحات 1021-1040
٢١٨٨- نا عيسى ، نا يحيى ، نا عبد الغفار ، عن عدي بن ثابت قال : حدثني سعيد بن جبير ، نا ابن عباس قال : لما انتهى موسى إلى ربه عز وجل لميقاته قال : ألا أكتب أو أنا أكتب لك الألواح ، وإن قومك يسجدون لغيري قال : فما ألقى الألواح لقول ربه عز وجل حتى نظر بعينه يسجدون للعجل ، فلما رآهم ألقى الألواح وأخذ برأس أخيه . ٢١٨٩- نا عيسى ، نا يحيى ، نا أبو جعفر جَشْرٌ ، عن آدم بن فائد، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول اللَّه (صلى الله عليه): ((لا تجوز شهادة جائر ولا خائن وخائنة ، ولا محدودٍ في الإسلام ، ولا ذي غمر على أخيه . ٢١٩٠- نا عيسى، نا يحيى، نا جَسْرٌ قال : حدثني أبو سنان ٢١٨٩- أخرجه من هذا الطريق الدارقطني في ((سنته)) (٤ / ٢٤٤)، والبيهقي (١٠ / ١٥٥) وقال : آدم بن فائد ، و ... لا يحتج بهما . والحديث أخرجه الإمام أحمد ( ٢ / ١٨١، ٢٠٤)، وأبو داود (٣٦٠٠، ٣٦٠١)، من وجه آخر ، وابن ماجه ( ٢٣٦٦) من وجه ثالث وانظر [ «نصب الراية)) (٤ / ٨٣) و (( تلخيص الحبير)) (٤ / ١٩٨)، و((الإرواء)) (٨ / ٢٨٣ - ٢٨٤ ) ]. وأما حديث عائشة رضى الله عنها فى الباب فلا يصح شاهدًا لهذا؛ فإنه لا يصح إسناده كما قال الترمذي ، وليس هذا بمحفوظ عن الزهري ، وقد ضعفه الدارقطني والبيهقي ، واستنكره أبو زرعة - كما في « العلل )) - وأدخله ابن الجوزي في ( الواهيات )، وهذا الحديث مما تفرد به يزيد بن زياد الدمشقي ، عن الزهري ، ويزيد ضعيف الحديث ، وله مناكير - والله أعلم . ٢١٩٠- الحديث أخرجه ابن ماجة (برقم: ٣٨٠٧، ٣٨٥٢ ط: الأعظمي )، والحاكم ( ١ / ٥١٢ )، وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه . اهـ والحديث ضعيف أبو سنان عيسى بن سنان ضعيف الحديث . ١٠٢١ صاحب عمر بن عبد العزيز ، عن عثمان بن أبي سودة ، عن أبي هريرة قال : مر بي رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) ومعي غِراس فقال / أبا هريرة ما هذه ؟ قلت غِراس يا رسول اللَّه قال: ((أفلا أدلك على غراس أفضل من هذا تقول : سبحان اللَّه، والحمد للّه، ولا إله إلا اللَّهِ، واللَّهُ أكبر ؛ فليس منها كلمة تقولها إلا غرس لك بها شجرة في الجنة)) . ٢١٩١- نا عيسى ، نا يحيى ، عن شريك، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن بُكير ابن الأخنس ، عن مجاهد قال : إذا واقع المعتكف تصدق بدينارٍ أوبدينارين . ٢١٩٢- نا عيسى ، نا يحيى، عن سلام ، عن زيد العمي ، عن أبي صديق الناجي ، عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه عليه. ((أرحم هذه الأمة بها أبو بكر ، وأقواهم في دين اللَّه عمر ، وأفرضهم زيدُ بن ثابت ، وأقضاهم عليَّ، وأصدقهم حياءً عثمان ، وأميُ هذه = وجَشر بالجيم والسين وجاء مضبوطًا بالمخطوط ورسمه واضح . وذكره الحافظ ابن عساكر في « ت دمشق )» ترجمة عیسی فیمن یروى عنه وزعم الإمام المزي في ( تهذيب الكمال)) (٢٢ / ٦٠٧ الحاشية) - ترجمة عيسى - أنه تصحيف . وما أصاب رحمه اللّه . وذكر ابن عساكر في « تاريخه)) الحديث بسنده من طريق ابن الأعرابي غير أنه لم يسق لفظه ٢١٩٢ - هذا إسناد ضعيف جدًّا . زيد العمي ضعيف الحديث وله متاکیر . والحديث أخرجه ابن حبان في «صحيحه » (٧١٣١ - ٣١٣٧). إلى قوله: وأمين هذا الأمة أبو عبيدة بن الجراح . وإسناده صحيح . وللحديث طرق أخرى: فانظر ((التعليق على ابن حبان)). ١٠٢٢ ۔۔ الأمة أبو عبيدة بن الجراح ، وأقرأهم لكتاب اللَّه أبي بن كعب ، وأبو هريرة وعاءٌ من العلم ، وسلمان علم علمًا لا يُدرك ، ومعاذ بن جبل أعلم الناس بحلال اللَّه وبحرامه، وما أظلت الخضراء ، ولا أقلت (٢١٨أ) الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر)) . ٢١٩٣- نا عيسى ، نا يحيى بن أبي بكير ، نا شبل بنُ عباد قال : سمعت أبا قزعة يحدث عمرو بن دينار ، عن حكيم بن معاوية ، عن أبيه أنه جاء إلى النبي ( صلى اللَّه عليه ) وانقطع الحديث . ٢١٩٤ - نا عيسى بن محمد بن عيسى الخراساني (١) ببغداد سوق يحيى ، نا عمر بن محمد ، نا عيسى بن [ (*) موسى ] غنجار ، عن ٢١٩٤- الحديث سبق مرارًا . (١) هو أبو العباس المرزوي الطهماني - ترجمه الخطيب وقال : وكان ثقة ، وذكر ابن الأعرابي أنه سمع منه ببغداد في سوق یحیی . اهـ وقال ابن السمعاني: وكان ثقة صدوقًا . وقال في أول ترجمته : وهو إمام في اللغة والعلم ، وأحد أشراف خراسان بنفسه وآبائه وأسلافه . وقال الإمام الذهبي في (( تاريخه)): إمام أهل اللغة في زمانه، وكان رئيسًا نبيلًا كثير الفضائل . وفاته : ( سنة ٢٩٣ هـ ) نقلها الذهبي عن ولده في (( السير)) وفيها أرخه ... وفيها أرخه ابن السمعاني في (( الأنساب)). من مصادر ترجمته : [ ((تاريخ بغداد)) (١١ / ١٧٠ - ١٧١)، ((الأنساب)) (٨ / ٢٧٧)، (( سير الأعلام )) (١٣ / ٥٧١)، ((تاريخ الإسلام)) (ص ٢١٧ ط / ٣٠)]. (٥) ألحقت بالهامش وصورتها عيسى ، غنجار - ولم أستطع قراءة الهامش بسبب التصوير ، واستدركتها من ترجمته . ١٠٢٣ محمد بن شوقة ، عن النخعي ، عن علقمة والأسود ، عن ابن مسعود قال: قال رسول اللَّهُ (صلى الله عليه): ((من عزى مصابًا فله مثلُ أجره )) . ٢١٩٥- نا أبو حفص عمر بن الحسن القاضي (١) الحلبي ، نا أبو خيثمة مصعب بن سعيد ، نا عيسى بن يونس ، عن عبيد الله العُمري، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة قالت : أتى جبريل النبي (٢١٨ب) (صلى الله عليه) بِشَرقةٍ من حرير فيها صورة عائشة / وقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة . ٢١٩٦- نا عمر، نا أبو خيثمة، نا عيسى بن يونس ، عن ٢١٩٥- أخرجه الترمذي ( ٣٨٨٠ )، وابن حبان ( ٧٠٤٩ ) من طريق عبد الله بن عمرو بن علقمة ، عن ابن أبي مليكة به . وهو حديث صحيح ! وقد رواه من وجه آخر البخاري في ((النكاح))، وفي التعبير ، ومسلم في الفضائل. ٢١٩٦- هذا إسناد ضعيف . أبو خيثمة هو المصيصي ضعيف الحديث . والحديث صحيح . فقد أخرجه البخاري في حديث ((الأنبياء )، وفي الأطعمة ، باب الكباث ، وهو ورق الأراك. ومسلم في الأشربة باب فضيلة الأسود من الكباث . أخرجاه من حديث جابر بن عبد اللَّه. (١) هو ابن نصر بن طرجان . قال الدارقطني - رواية الحاكم - : صدوق ثقة ، وقال - رواية السهمي - : ثقة . اهـ وهو شيخ الإسماعيلي ، وابن عدي الحافظ . وفاته ( سنة ٣٠٦ هـ ) قاله ابن قانع . وقال الحافظ ابن عساكر: وقيل عاش لسنة ( ٣٠٧ هـ ). ١٠٢٤ مسعر ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن عبد الرحمن بن عوف قال : مررنا بثمر الأراك فقال النبي ( صلى اللَّه عليه ): ((عليكم بما اشْوَد منه فإني كنت اجتنيه وأنا أرعى الغنم)) قالوا : يا رسول اللَّه! أَوَرَعيت؟ قال: ((نعم، ومن من نبي إلا وقد رعى)). ٢١٩٧- نا علي بن عبد العزيز (١) ، نا زكريا بن يحيى زحمويه ، نا صالح بن عمر ، نا داود ابن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : لما قُبض رسول اللَّه ◌َ أنكرنا أنفسنا، وكيف لا ننكر أنفسنا واللَّه يقول: ﴿واعلموا أن فيكم رسول اللّه لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ﴾ . • يقال لم يروه غير صالح بن عمرو ، وهو حديث غريب ، وصالح بن عمر ثقة، وقد روى المستمر ، عن أبي نضرة كلامًا يشبهه . ٢٢٩٨- نا علي ، نا مسلم ، نا المستمر ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد نحو . ٢١٩٩- نا على ، نا أحمد بن يونس ، نا زهير ، نا أبو الزبير ٢١٩٩- الحديث سبق يرقم / ٣٤٣، ٤٥٨، ١٢٢٤. = من مصادر ترجمته : [ ((س الحاكم)) (١٥٥)، (( س السهمي)) (٣١٤)، ((ت بغداد)) ( ١١ / ٢٢١)، ((ت دمشق)) (١٢ / ٧٠١)، ((سير الأعلام)) (١٤ / ٢٥٤). وحديثه هذا أخرجه عنه الإسماعيلي في ((معجمه)) (رقم ٣٤٤). (١) هو الإمام أبو الحسن البغوي الحافظ . قال الدارقطني : ثقة مأمون ، وقال ابن أبي حاتم : كان صدوقًا . وفاته ( سنة ٢٨٧هـ ) [ ((وفيات ابن زبر)) (٦١٣)، (( س السلمي)) (١٩٨) (( س السهمي)) = ١٠٢٥ : قال: سمعت نافعًا يقول: قال ابن عمر : سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) يقول على المنبر: ((من أتى الجمعة فليغتسل)). يقولون أخطأ فيه علي ٢٢٠٠ - [ (٥) نا علي ] ، نا أبو نعيم ، نا مِسعرٌ ، عن عاصم الأحول ، عن ابن سيرين أن عبد الله بن مسعود مر على النبي ( صلى اللَّه عليه) وهو يصلي فسلم عليه فرد النبي صلى الله عليه هكذا وحرك مسعرّ رأسه . (١٢١٩) ٢٢٠١ - نا علي بن عبد العزيز / نا محمد بن سعيد ، نا حميد ابن عبد (*) الرحمن ، عن حسن بن صالح ، عن هارون أبي محمد، عن مُقاتل بن حيان ، عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول اللَّه ٢٢٠٠- سبق في أول الكتاب. ٢٢٠١- حديث موضوع ، هارون أبو محمد مجهول ؛ فإن كان مقاتل هو ابن حيان فقد اتهم الذهبي هارون بهذا الحديث ، وإن كان مقاتل هو ابن سليمان ، وهو الأظهر والأرجح فقد کذبه و کیع ، والنسائي ، وابن حبان . وراجع له [ ((علل ابن أبي حاتم)) (٢ / ٥٥)، ((السلسة الضعيفة)) برقم (١٦٩)، ((فتح الوهاب تخريج الشهاب)) ( ٢ / ١٨٦ ) ]. وللأخ المفضال الشيخ محمد عمرو رسالة في هذا الحديث . = (٣٨٩)، ((السير)) (١٣ / ٣٤٨). (٥) سقطت من المخطوط ، والصواب إثباتها بدلالة ما قبله، وبعده ، ولا يروى ابن الأعرابي - رحمه الله - عن أبي نُعيم دون واسطة . (*) كان في الأصل ((عبد العزيز)) وضبب عليها وأصلحها في الهامش (عبد الرحمن) - وهو الصواب . ١٠٢٦ . ( صلى اللَّه عليه): ((لكل شيئ قلب، وإن قلب القرآن ياسين ؛ فمن قرأ ياسين كُتب له بها قراءة القرآن عشر مرار . ٢٢٠٢ - نا علي بن سهل بن المغيرة البزار ، نا الأسو بن عامر شاذان ، نا حماد بن سلمة ، عن أبي جعفر الخطمي أن رجلاً كان يُكنى أبا عمرة فقال له النبي صلى الله عليه: ((يا أمّ عمرة فضرب الرجل يده إلى مذاكيره فقال له النبي ( صلى الله عليه ) مَه قال: واللَّه ما ظننت إلا أني امرأة لما قلت لي يا أمّ عمرة فقال النبي (صلى اللّه عليه) إنما أنا بشرّ مثلكم ( أمانٌ حَكَمٌ (٥) (١٨). ٢٢٠٣ - ( ** ) نا علي بن سهل بن المغيرة (١) ، نا محبيش بن مُبشر، نا علي بن المديني قال : سمعت ابن عيينة يقول : قصّ عليَّ أبو شبرمة قصة جرير بن عبد الحميد قال : فقلت له : اعمل يعني على الصدقة وأجري عليك كل شهر مائة درهم قال : لا أستحق مائة درهم ، قلت : فخذها فما استحققت منها فخذه ، ورد الباقي قال : إذا صارت في يدي لا تطيب نفسي أرد منها شيئًا . (٥) كذا بالمخطوط وهي واضحة . (٥٠) آخر العاشر من أجزاء الشيخ أبي محمد النحاس . ( **** ) أول الحادي عشر من أجزاء الشيخ أبي محمد . (١) ثقة. قال الدارقطني: ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن أبي حاتم : كتبنا بعض حديثه ، ولم يقض لنا السماع منه ، وهو صدوق . وفاته ( سنة ٢٧٠ ) . قال ابن قانع ، وقال أبو القاسم البغوي ، وابن المنادي ( سنة ٢٧١ هـ ) . ( (( تهذيب الكمال)) (٢٠ / ٤٥٦)، وانظر حاشية (( ت الإسلام)) (ص ٤٠٢) وفيات ( سنة ٢٧١ هـ ) ] . ١٠٢٧ ٢٢٠٤- نا علي ، نا أزهر بن عمير قال : استأذن شريك على يحيى بن خالد ، وعنده رجل من ولد الزبير بن العوام فقال الزبيري ليحيى بن خالد : أصلح اللَّه الأمير أذن لي في كلام شريك ، فلما دخل شريكُ وجلس ، قال له الزبيري : يا أبا عبد اللَّه إن الناس (٢١٩ ب) يزعمون أنك تسب أبا بكر وعمر قال: فأطرق مليًا / ثم رفع رأسه فقال : والله ما استحللت ذاك من أبيك ، وكان أول من نكث في الإسلام فكيف أستحله من أبي بكر وعمر . ٢٢٠٥ - نا علي بن سهل ، نا داود بن عمرو الضبي ، نا علي بن هاشم بن البريد ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أبيه قال : كنت في مسجد الرسول ( صلى اللَّه عليه ) في حلقة فيها أبو سعيد الخدري ، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص فمر به الحسين بن علي عليهما السلام فسلم ؛ فرد عليه القوم ، وسكت عبد الله بن عمرو حتى فرغوا رفع عبد الله بن عمرو صوته فقال: وعليك ورحمة الله وبركاته ، ثم أقبل على القوم فقال : ألا أخبركم بأحب أهل الأرض إلى أهل السماء ؟ فقالوا: بلى ، قال هو هذا المقعي ، والله ما كلمني بكلمة منذ ليالي صفين ، ولأن يرضى عني أحب إلي من أن يكون لي محمر النعم ، فقال: أبو سعيد ألا تعتذر إليه ؟ قال : بلى . قال فتواعدا أن تَغْدوا إليه فغدوت معه ، فاستأذن أبو سعيد فأذن له فدخل، ثم استأذن لعبد الله بن عمرو فلم يزل به حتى أذن له ، فلما دخل، قال أبو سعيد يا ابن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) ، إنه لما مررت بنا أمس أخبرته بالذي كان من قول عبد اللَّه بن عمرو فقال له محُسين: أعلمت يا عبد اللَّه بن عمرو أني أحبُ أهل الأرض إلى أهل السماءِ ؟ فما حملك على أن قاتلتني وأبي يوم صفين فواللّه لأبي كان خيرًا مني ١٠٢٨ قال: [ أجل (*) ] ولكن عمرو شكاني إلى رسول اللَّه عَمخ فقال: يا رسول اللَّه! إن عبد اللَّه يقوم الليل، ويصوم النهار ، فقال لي رسول الله (صلى الله عليه ): يا عبد الله بن عمرو صل ونم وصم وأفطر / وأطع عمرًا ، فلما كان يومُ صفين أقسم عليَّ فخرجت، أما (١٢٢٠) والله ما أكثرت لهم سوادًا، ولا اخْترطتُ معه سيفًا ، ولا طعنت برمح ، ولا رميت منهم بسهم قال ( ** ) كأنك . ٢٢٠٦ - نا علي بن سهل ، نا روح بن عبادة : نا زمعة بن صالح قال : سمعت ابن شهاب يُحدث عن عبد الله بن زمعة ، عن أم سلمة أن أبا بكر خرج تاجرًا إلى بُصرى ومعه نعيمان وشويبط بن حرملة كلاهما بَذْري ، وكان شويبط على الزاد فجاءه نعيمان فقال : أطعمني فقال : حتى يأتي أبو بكر ، وكان نُعيمان رجُلًا مزاحًا ء مِضْحَاكًا ، فقال لأطيرنّك فذهب إلى ناس جلبو ظهرًا فقال : ابتاعوا مني غلامًا عربيًا فأرهًا وهو ذو لسان لعله يقل ( ** ) لكم أنا حرّ ؛ فإن كنتم تاركيه لذلك فدعوني لا تفسدوا لي غُلامي . ٢٢٠٦ - رواه الإمام أحمد (٦ / ٣١٦)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ( مجلد ١ / ق ٣١٠ ب ) من حديث زمعة بن صالح ، وزمعة ضعيف الحديث ، وله مناكير ، وهذا حديث لا يصح . (٥) هنا إلحاق بهذه الكلمة . وقد محيت من الهامش في التصوير فاستدركتها من ( تاريخ دمشق)، فقد أورد الحافظ ابن عساكر الخبر، من رواية ابن النقُّور في ((تاريخه ) (ق / ٢٥٢ - مصورة المجمع)). ( ** ) في الأصل ( وكأنك) وضبب على الواو - وفي ((ت دمشق)): وكأنه والمعنى واحد . (٠٠) في الأصل يقل - هكذا .... وفي ((المسند)): يقول - على الصواب . ١٠٢٩ فقالوا : بل نبتاعه منك بعشر قلائص ؛ فأقبل بها يَشوقُها ، وأقبل بالقوم حتى عقلها قال: دونك هو هذا ، فجاء القوم فقالوا : قد اشتريناك ، قال شوّيْبط: هو كاذب أنا رجل حُرّ فقالوا : قد أخبرنا خبرك ؛ فطرحوا الحبل في رقبته فذهبوا به ، فجاء أبو بكر فأخبر فذهب هو وأصحابٌ له فردوا القلائص وأخذوه قال : فضحك منه النبي ( صلى اللّه عليه) وأصحابه حولًا . ٢٢٠٧- نا علي بن سهل ، نا خالد بن أبي يزيد القرني ، نا علي ابن مُشهر ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال: سأل رجل النبي ◌ُّش متى الساعة؟ فقال: ((لا يأتي على الناس مائة سنة ونفس منفوسة اليوم حية )) . (٢٢٠ب) ٢٢٠٨ - نا علي بن سهل ، نا عفان ، نا ؤُهيب، نا خالد، / عن أبي قلابة ، عن بعض ولد أم سلمة ، عن أم سلمة أن النبي (صلى اللَّه عليه ) كان يُصلي على الخُمْر. ٢٢٠٩ - وحدثنا علي، نا عفان، نا حماد بن سلمة ، عن سماك ، عن أنس أن النبي ( صلى الله عليه) بعث بيرآءة مع أبي بكر الصديق إلى أهل مكة فقال النبي ( صلى الله عليه): ((ردوه)) فردوه، فقال أبو بكر - ٢٢٠٧ - أخرجه مسلم في «صحيحه » في فضائل الصحابة ، باب قوله : لا تأتي مئة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم . وابن حبان في « صحيحه » ( ٢٩٨٦ ) من طريق أبي خالد الأحمر ، عن داود به. ٢٢٠٨ - أخرجه أحمد في «المسند» (٦ / ٣٠٢) قال: ثنا عفان به. ٢٢٠٩ - أخرجه الترمذي (٣٠٩٠)، وأحمد (٣ / ٢١٢، ٢٨٣) من طريقين ، عن حماد به - مع اختصار في بعض لفظه : - . وهو عندهما من طريق عفان وعبد الصمد وهما شيخا أحمد رحمه اللَّه . ١٠٣٠ رضي اللَّه عنه - ما لي آلنزل فيَّ شيئ؟ قال: لا، ولكنّ أمرتُ أن لا يُبلغها إلا أنا أو رجل مني فدفعها إلى علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه. ٢٢١٠ - نا علي بن سهل ، نا يحيى بن أيوب ، نا عباد بن عباد المُهَلّي قال : حدثني شعبة ، عن أبي قيس الأودي ، عن هُزيل بن شرحبيل ، عن أم سلمة أو زينب أو غيرهما من أزواج النبي ( صلى اللَّه عليه ) أن ميمونة ماتت لها شاة ، فقال لها رسول الله عَّلة: (( ألا استمتعتم بها؟ فقالت. يا رسول اللَّه ! كيف نستمتع بها وهي ميتة؟ فقال: ((إن طهور الأديم دباغه)). ٢٢١١- نا علي ( نا (*) ) سهل بن المغيرة ، نا عنبسة بن عبد الواحد القرشي ، نا زكريا بن حكيم ، عن الحسن ، عن أمه ، عن أم سلمة زوج النبي ( صلى اللّه عليه) أن النبي ( صلى اللّه عليه ) كان يصلي بعد ما يوتر ركعتين وهو جالس . ٢٢١٢ - نا علي بن سهل ، نا أحمد بن يونس ، نا زهير ، نا ٢٢١٠ - إسناده لا بأس به . وفي الباب من حديث ابن عباس ، وميمونة وغيرهما . وفي الصحيحين وغيرهما . وانظر لفقه الحديث ((المشكل)) (٨ / ٢٨٢ - ٢٨٨)، و ((الأوسط)) لابن المنذر ( ٢ / ٢٦٤ ) . ٢٢١١ - أخرجه الترمذي (٤٧١)، وابن ماجة ( ١١٩٥)، وأحمد (٦ / ٢٩٨ ) من حديث الحسن ، عن أمه . ٢٢١٢ - أخرجه أحمد ( ٢ / ٣٠٨)، والحاكم (٢ / ٥٣٤) من طريق محمد بن بكر، = (٥) هكذا الإسناد بالمخطوط : نا علي ، نا سهل بن المغيرة ... وصوابه والله أعلم نا علي بن سهل بن المغيرة . ١٠٣١ جعفر بن برقان ، نا يزيد بن الأُصم ، عن أبي هريرة رفعه إلى النبي (صلى اللَّه عليه) قال: ((والله ما أخشى عليكم الفقر، ولكن أخشى عليكم التكاثر ، وما أخشى عليكم الخطأ ، ولكن أخشى عليكم العمد)). (١٢٢١) ٢٢١٣- نا على ، نا أبو غسان النهدي مالك بن إسماعيل / نا الحسن بن صالح ، عن مسلم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : كان النبي ( صلى اللّه عليه ) يلبس قميصًا قصير اليدين والطول. ٢٢١٤- نا علي ، نا عفان ، نا سليمان بن المغيرة ، نا محُميد بن هلال ، عن أبي بردة قال : سمعت أبي يُقسم بالله ما خرج أبو موسى حين نُزع عن البصرة إلا بستمائة درهم أعطاها عِيّاله . ٢٢١٥- نا علي بن سهل ، نا الأسود بن عامر ، نا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد قال قال عمر: يا رسول الله ! لقد سمعت فلانًا وفلانًا يُحسنان الثناء يزعمان أنك أعطيتهما دينارين قال : لكن فلان ما يقول ذلك، وإن أحدهم ليخرج بمسألته من عندي متأبطها يعني تحت إبطه يعني نارًا ، فقال تُمر: فلم تعطيهم يا رسول الله؟ قال: ((يأبون إلا ذلك، ويأبى اللَّه لي البخل)). = وأحمد ( ٢ / ٥٣٩) من طريق كثير بن هشام كلاهما، عن جعفر بن برقان به. ورواه ابن حبان في « صحيحه» (٣٢٢٢) من طريق خالد بن حيان ، عن جعفر به . وخالد ممن يخطئ ولكن تابعه من ذكرنا . وصححه الحاكم ، ورجاله ثقات . ٢٢١٣ - الحديث سبق برقم ( ١٨٠). ٢٢١٥ - الحديث سبق برقم ( ٣٢٨) . ١٠٣٢ ٢٢١٦ - نا علي ، نا الحسن بن بشر ، نا الحكم بت عبد الملك ، عن قتادة ، عن القاسم بن الربيع ، عن عبد الله بن مسعود أن النبي (صلى اللَّه عليه) قال: ((أزرة المؤمن إلى نصف الساق، وليس عليه حرجٌ فيما بين ذلك وبين الكعبين ، وما أسفل من ذلك ففي النار )). ٢٢١٧- نا علي ، نا أبو غسان النهدي ، نا إسرائيل ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد قال : ما كُنا نعرف منافقي الأنصار إلا ببغضهم علي بن أبي طالب . ٢٢١٨- نا على ، نا عفان ، نا أبو هلال ، نا حيان الأعرج أن يزيد بن مسلم أرسل إلى جابر بن زيد يسأله عن أول الخلق ، فقال العرش والقلم . ٢٢١٩ - نا على، نا عفان / نا أبو عوانة قال: كنت أسأل قتادة (٢٢١ب) فقال لي : يا وضاح تكتب ؟ قلت : نعم ، قال : فلا تكتب فإنه أحفظ لك ، فلما طال العهد نسيتها فكنت أنظر في كتاب سعيد بن أبي عروبة فلا يخفى عليَّ ما حدثني قتادة . ٢٢٢٠ - نا علي، نا أحمد بن إسحاق ، نا حمادُ بنُ سلمة ، عن داود بن أبي هند قال : قال مُطرفٌ : ليس لأحدٍ أن يُلقي نفسه من ٢٢١٦- إسناده ضعيف جدًا. الحكم له عن قتادة ما لا يتابع عليه ، وهو ضعيف الحديث ، وله مناكير . وأخرجه أبو داود (٤٠٩٣)، وأحمد ( ٣ / ٥، ٣٠، ٤٤)، وابن حبان ( ٥٤٤٦) من حديث أبي سعيد الخدري . - وانظر التعليق على ابن حبان - وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ( ١٣٢٩٢ ) من حديث ابن عمر . ١٠٣٣ : فوق البيت ويقول قُدِّر لي ، ولكن يتقي ويحذر فإن أصابه شيئ علمنا أننا لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا . ٢٢٢١ - نا علي ، نا عفان، نا همامٌ قال : سُئل قتادةُ عن رجل ظاهر من شريته فقال: قال الحسن ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء بن أبي رباح ، وسليمان بن يسار مثل ظهار الحُرّة . ٢٢٢٢ - نا علي قال : سمعت عفان يقول : خرج إلينا همّام فقال: قد حفظت لكم حديثًا حلوا ، فحدثنا بهذا الحديث في الظهار . ٢٢٢٣- قال: قرأت على أبي الحسن علي بن داود القنطري (١). ٢٢٢٣ - أخرجه ابن ماجة ( ٢٥٤)، وابن حبان ( ٧٧)، والحاكم ( ١ / ٨٦)، والآجري في ((أخلاق العلماء)) (ص /١٠٠)، والبيهقي في ((الشعب) (١٦٣٥)، و ((المدخل)» ( ص ٣١٢)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (رقم ١١٢٧ ) من طريق سعيد بن أبي مريم ، عن يحيى بن أيوب به ، وصححه ابن حبان ، والحاكم . ومن وافقهما . وخالف يحيى ابنُّ وهُ فرواه ، عن ابن جريج مرسلًا . كذا رواه الحاكم ( ١ / ٨٦ )، ومن طريقه البيهقي في ((المدخل)) ( ٤٧٩ )، وابن وهب أحفظ لحديث ابن جريج من يحبى وأصح . وفي الباب ، عن أبي هريرة فانظر ه الشعب))، وجامع بيان العلم ، وابن حبان ، والتعليق عليهم (١) هو ابن يزيد التميمي الأدمي . ترجمه الخطيب في (( تاريخه )) وقال: كان ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ووصفه الإمام الذهبي بقوله: الإمام المحدث الحافظ. وفاته ( سنة ٢٧٢ ) وقاله ابن المنادي . من مصادر ترجمته : [ ((تهذيب الكمال)) (٢٠ / ٤٢٣) - وانظر الحاشية - ((السير:)) ( ١٣ / ١٤٣)، ((تاريخ الإسلام)) وفيات (٢٧٢ ص ٤٠٢ )] . ويلاحظ أن رواية ابن الأعرابي عنه قراءة عليه حتى أول (ورقة /٢٢٤ ) ثم بعدها تحديثًا وإخبارًا ) ١٠٣٤ حدثكم سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، نا يحيى بن أيوب ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابرٍ أن النبي ( صلى اللّه عليه ) قال: ((لا تعلّموا العلم لتباهوا به العلماء ، ولا تماروا به السفهاء ، ولا لتجتروا به المجالس ؛ فمن فعل ذلك فالنار النار)). ٢٢٢٤- قرأنا على عليّ قال: وحدثنا آدم بن أبي إياس ، نا شعبة، عن أبي داود ، عن زيد بن أسلم ، عن محمود بن لبيد ، عن رافع بن خديج قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه): ((نوروا بالفجر ؛ فإنه أعظم للأجر )). ٢٢٢٥- قرأت على عليَّ قال : ونا ابن أبي مريم ، نا محمد بن جعفر، حدثني / موسى بن عقبة ، عن أبي إسحاق ، عن مسروق ، (١٢٢٢) عن ابن مسعود أن رسول الله (صلى الله عليه ) نهى عن لطم الخدود ، وشق الجيوب . ٢٢٢٦- قرأت على عليّ ، نا عبد الله بن صالح، حدثني الليث ابن سعد ، حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر ، عن ابن شهاب ، عن محمد بن سالم ، عن سالم بن عبد اللَّه أن عبد اللَّه بن عمر قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه) يقول: (( اقتلوا الكلاب ؛ فكانت الكلاب تُقتل إلا كلب صيدٍ أو ماشية أو أرض )) . ٢٢٢٤ - سبق . ٢٢٢٥ - سبق . ٢٢٦٢ - أخرجه النسائي ( ٧ / ١٨٤)، وابن ماجة ( ٣٢٠٣)، وأحمد (٢ / ١٣٣ ). من طرق ، عن سالم نحوه . ١٠٣٥ ٢٢٢٧- قرأت على عليٍّ، نا آدم ، قال ، نا مبارك بن فضالة ، عن ثابت ، عن أنس قال : لما قالت فاطمة واكرباه ، قال لها النبي (صلى الله عليه): ((يا بنية قد حضر من أبيك ما ليس اللَّه بتارك منه أحدًا لموافاة يوم القيامة)). ٢٢٢٨- قرأت على عليٍّ، قال: ونا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد ، عن علي بن زرارة الحضرمي من أهل الكوفة ، عن عمرو بن قيس ، عن رجل قال : حسبت أنه عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان مولى رسول الله (صلى الله عليه ) أنه قال : تداعى الأمم على أمة محمد كما تداعى الأكلة على قَصْعَتِها، قالوا: نحن قِلةٌ يا رسول اللَّه قال: ((إنهم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، يُنزَغُ من قلوب عدوكم المهابة والرعب ، ٢٢٢٧ - أخرجه أحمد ( ٣ / ١٤١ ) ثنا أبو النضر ، ثنا المبارك . وقال الشيخ الألباني في (( الصحيحة)) (١٧٣٨ ): وقد توبع المبارك أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٣٧٩)، وابن ماجة ( ١٦٢٩) من طريق عبد الله بن الزبير أبي الزبير ، عن ثابت به . ثم قال : وهذا إسناد حسن رجاله ثقات ، عدا عبد الله بن الزبير ، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال أبو حاتم: مجهول. وقال الدارقطني: بصري صالح . اهـ ٢٢٢٨ - أخرجه أبو داود ( ٤٢٩٧) من طريق عبد الرحمن بن جابر ، عن أبي عبد السلام، عن ثوبان . وأخرجه أحمد ( ٥ / ٢٧٨ ) من طريق أبي أسماء الرحبي ، عن ثوبان . وقد صححه الشيخ الألباني بمجموع طريقيه في ((الصحيحة )) ( ٩٥٨)، ورواه البيهفي في ((الشعب )) ( ١٠٣٧٢ - ط بيروت الرديئة ) . من طريق عمرو بن عبيد العبشمي ، عن ثوبان موقوفًا . وقال : وقد رويناه من وجه آخر عن ثوبان مرفوعًا . ١٠٣٦ ويُقذف في قلوبكم)). ٢٢٢٩- قرأت على عليّ، قال: ونا ابن أبي مريم ، نا يحيى بن أيوب ، نا يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة زوج النبي ( صلى اللّه عليه) قالت: كان رسول اللَّه (صلى الله عليه ) يقرأ في الركعتين الأوليين(*) من الوتر بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى) /، وفي الثانية ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ وفي الثالثة بـ ﴿قل (٢٢٢ب) هو اللَّه أحد﴾، و﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾. ٢٢٣٠ - قرأت على علي قال وحدثنا ابن أبي مريم، نا عبد الله ابن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ): ((إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات)). ٢٢٣١ - قرأت على عليّ ، نا آدَم بن أبي إياس ، نا شعبةٌ قال : حدثني الحكم قال : رأيت طاوسًا كبر فرفع يديه عند التكبير ، وعند ركوعه ، وعند رفعه رأسه من الركوع حذو منكبيه ، فسألت رجلًا من أصحابه فقال : إنه يحدث عن ابن عمر ، عن عمر عن النبي ( صلى اللَّه عليه). ٢٢٢٩ - تقدم برقم ( ٤٣٧ ). ٢٢٣٠ - أخرجه ابن ماجة ( ٣٦٦) من طريق ابن أبي مريم به . · وقع في النسخة المطبوعة بتحقيق فؤاد عبد الباقي ((عبيد اللّه بن عمر)). وقال الإمام المزي في ((التحفة)) (٦ / ٧٧٣٥): وقع في بعض النسخ ((عبيد اللَّه))، وهو وهم . اهـ ونسخة ((فؤاد عبد الباقي)) بها تصحيف وتحريف ، ويُعرف ذلك بالمقارنة بالنسخة التي قام على تحقيقها د / الأعظمي ، وبنسخة ابن ماجة المخطوطة بدار الكتب . ٢٢٣١ - الحديث تقدم . (٥) كذا بالمخطوط . ١٠٣٧ ٢٢٣٢- قرأت على عليّ، نا ابن أبي مريم ، نا يحيى بن أيوب ، نا يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة ، عن رسول الله (صلى الله عليه): ((الأرواح مجنود مجندة؛ فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف )) . ٢٢٣٣- قرأت على عليّ ، نا محمد بن عبد العزيز الرملي ، نا شعيب بن إسحاق ، نا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس ((أن النبي عَّ كان لا يُصلي المغرب وهو صائم حتى يفطر، ولو على شربةٍ من ماءٍ )) . -- ٢٢٣٤ - قرأت على عليّ، نا الحارث بن سليمان ، نا عقبة بن علقمة ، عن الأوزاعي ، عن ابن شهاب قال : أخبرني نافعٌ ، عن عبد اللَّه بن عمر ((أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) كان إذا خرج ٢٢٣٢- أخرجه البخاري في ((صحيحه)) كتاب الأنبياء، باب الأرواح جنود مجندة ، و « الأدب المفرد )) (٩٠٣ ) ثنا سعيد بن أبي مريم به . فتابع شيخ المحدثين شيخ المصنف . ورواه في (( الأدب)) (٩٠٢ ) من حديث الليث ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة به . ورواه مسلم في البر والصلة ، والبخاري في الأدب ( ٩٠٤ ) من حديث أبي هريرة . ٢٢٣٣ - أخرجه ابن خزيمة ( ٢٠٦٣ )، والبزار (٩٨٤ - زوائده)، والحاكم ( ١ / ٤٣٢ ) والبيهقي ( ٤ / ٢٣٩ ) من طريقين ، عن سعيد بن أبي عروبة به . وأخرجه أبو يعلى ( ٣٧٩٢)، وعنه ابن حبان (٣٥٠٤ ) ، من طريق زائدة ، عن حميد ، عن أنس . واستغربه ابن حبان . ٢٢٣٤ - أخرجه البخاري في العيدين ، باب الصلاة إلا الحربة يوم العيد . وابن ماجة ( ١٣٠٤ ) من طريقين ، عن الأوزاعي نحوه . وللحديث طرق أخرى في الصحيحين )» وغيرهما . ١٠٣٨ إلى المصلى في الأضحى والفطر ، أخرج (*) بالعنزة بين يديه حتى يركز في المصلى ؛ فيصليى إليها ، وذلك أن المصلى كان فضاء ليس فيه شيء يستتر به / فكان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) يأمر بالعنزة (١٢٢٣) فتُركّز بين يديه . ٢٢٣٥- قرأت على عليَّ قال : وحدثنا عمرو بن المخزومي ، نا عتاب بن بشير ، عن إسحاق بن راشدٍ ، عن الزهري ، عن أبي سلمة أن عائشة أخبرته أن النبي ( صلى اللّه عليه ) حين توفي سُجي بثوب. ٢٢٣٦- قرأت على عليٍّ قال : نا الحارث بن سليمان ، نا عقبة ابن علقمة ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، قال : أخبرني نافع أن القاسم بن محمد أخبره عن عائشة أن النبي ( صلى الله عليه ) كان إذا رأى المطر قال: ((اللهم صيبًا هنيئًا)). ٢٢٣٥ - أخرجه البخاري في ((اللباس)) باب البرود والحبرة . ومسلم في (( الجنائز)) باب تسجية الميت . وأبو داود ( ٣١٢٠)، والنسائي في ((الوفاة)) من ((الكبرى))، وأحمد ( ٦ / ٨٩، ١٥٣، ٢٦٩)، وابن سعد في الطبقات)) (٢ / ٢٦٤)، وابن حبان ( ٦٦٢٥ )، والبيهقي ( ٣ / ٣٨٥ ) من طرق ، عن الزهري به . وفيه زيادة ( جبرة )). ٢٢٣٦- أخرجه النسائي في «اليوم والليلة)) (٩١٨)، وأحمد (٦ / ٩٠)، والبيهقي ( ٣ / ٣٦١) من طريق الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي به . وأخرجه ابن ماجة ( ٣٨٩٠) منطريق ابن أبي العشرين عن الأوزاعي به . وأخرجه البخاري في الاستسقاء باب ما يقال إذا أمطرت ، والنسائي (٩٢١ ) في « اليوم والليلة))، والبيهقي ( ٣ / ٣٦١) من طريق ابن المبارك عن عبيد الله بن عمر، عن نافع .4 (٥) كذا بالأصل . ١٠٣٩ : ٢٢٣٧- قرأت على عليٍّ ، نا ابن أبي مريم ، نا يحيى بن أيوب ، حدثني عمارة بن غزية ، عن حَوْب بن قيس ، عن نافع ، عن ابن عمر، عن رسول اللَّه عَ ل أنه قال: ((إن الله يحب أن تؤتى رُخصه كما يكره أن تؤتى معصيته)) . ٢٢٣٨ - قرأت على عليٍّ ، نا محمد بن عبد العزيز ، نا القاسم ٢٢٣٧- أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) (٢٧٤٢)، من طريق قتيبة بن سعيد، وأحمد ( ٢٪ ١٠٨) من طريق ابن المديني كلاهما عن الدَّراوردي ، عن عمارة به . وأخرجه البزار (٩٨٨، ٩٨٩ -زوائده)، والقضاعي في ((الشهاب)) ( ١٠٧٨) من طريقين ، عن عبد العزيز الدراوردي به . ورواه أحمد ( ٢ / ١٠٨ ) من طريق قتيبة فلم يذكر حربًا . وزعم الشيخ شعيب في (( التعليق على ابن حبان)) أنه سقط من المطبوع . وقد جاء في ((أطراف المسند)) ( ٤٨٧٨) كما في المطبوع . بل قال الحافظ عقب رواية ابن المديني: رواه قتيبة فلم يذكر حربًا. ((الأطراف)» ( ٦٤٣٦) . قلت : ورواية ابن الأعرابي ترجح ذكر حرب بن قيس . والغالب أن الدراوردي كان يضطرب فيه . وانظر التخريج الجيد للشيخ الألباني في الإرواء (٥٦٤). وإنما يموت العلم بموت. العلماء . نفع اللَّه به وبعلمه . ٢٢٣٨ - هذا إسناد ضعيف . القاسم بن غصن ، قال أحمد: حدث بأحاديث مناكير . وقال ابن عدي: إذا روى عن القاسم محمد بن عبد العزيز الزملي ؛ فإنه يأتي عنه عن مشايخه بمناكير . وضعفه ابن معين: : وأبو حاتم [ ((الكامل)) (٦ / ٢٣٦) ((اللسان)) (٤ / ٤٦٢ )]. وفي الباب عن أبي هريرة بأسانيد صحيحة . البخاري في بدء الخلق ، باب صفة إبليس وجنوده . ومسلم في الإيمان ، باب بيان الوسوسة من الإيمان وما يقول من وجدها . : ١٠٤٠