النص المفهرس
صفحات 1001-1020
٢١٣٧- نا عبد العزيز ، نا بدل بن المحبر ، نا شعبة ، عن مشاش قال سألت طاوسًا أُعطي خالتي من زكاتي ؟ قال : أعطها من لا تعول . ٢١٣٨- / نا عبد العزيز ، نا حرمي بن حفص ، نا خالد بن أبي عثمان ، عن أيوب بن عبد الله بن بشار ، عن عمرو بن أبي عقرب سمعت عتاب بن أسيد وهو مسند ظهره إلى الكعبة يقول : ما أصبت من عملي الذي استعملني عليه رسول الله ( صلى اللَّه عليه ) إلا ثوبين مُعقدين كسوتهما مولاي كيسان (١). ٢١٣٩- نا عبد العزيز، نا حفص بن عمر أبو عمران الرازي ، نا = ابن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا ، عن سفيان ، عن عبيدة حديث أبي أيوب ((من صلى أربعاً قبل الظهر ... )) فرآني أكتبه فقال : لا تكتبه لا تكتبه ، أما إنه من عتق حديثه . أهـ [ (( تهذيب الكمال)) (١٩ / ٢٧٤)، ((الكامل) ( ٥ / ٣٥٣) ]. قلت: وفي ترجمته أورده ابن عدي في ((الكامل)). وأخرجه ابن خزيمة (١٢١٤ )، وابن عدي في ((الكامل)) من طريق آخر عن شعبة، فأدخلا رجلًا مبهمّا بين ابن منجاب وقرثع الضبي ... وأخرجه أحمد ( ٥ / ٤١٨، ٤١٩ )، وابن خزيمة (١٢١٥ ) من حديث علي بن الصلت ، عن أبي أيوب به . وعلي بن الصلت مجهول ، والإسناد إليه ضعيف . والحديث حشَّنه الشيخ الألباني - كما في (( صحيح الجامع : - . ٢١٣٨ - رواه الطبراني في «الكبير» (١٧ / ١٦١ : ٤٢٣ ) من طريق حرمي بن حفص به . ٢١٣٩- الشطر الأول ((من بني لله ... )) تقدم برقم ٤٠٢ من حديث ابن عباس. = والثاني عزاه في (( صحيح الجامع ، لأني مسعود بن الفرات في « جزئه ). (١) الحديث رواه الطبراني في ((الكبير)) ( ١٧ / ١٦١). ١٠٠١ عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه ، عن محمود بن لبيد ، عن عثمان ابن عفان قال رسول اللَّه ◌َله: ((من بنى للَّه مسجدًا بنى الله له بيتًا في الجنة )) . (١٢١٣) وسمعته يقول: ((من كذب علي متعمدًا فليتبؤا مقعده من النار)). ٢١٤٠ - نا عبد العزيز ، نا يحيى بن حماد ، نا أبو عوانة ، عن منصور ، عن محمد بن سيرين أن العلاء بن الحضرمي كتب إلى النبي لِ فبدأ بنفسه . ٢١٤١- نا عبد العزيز ، نا عمرو بن مرزوق ، نا عمران القطان ، عن قتادة ، عن سعيد بن أبي الحسن ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه): (( ليس شيء أكرم على الله من الدعاء )). = وهو حديث متواتر وقد سلف برقم / ٥٢٠، ٨٤٥، ١١٧٩ عن غيره من الصحابة : ٢١٤١ - أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧١٢٠) والترمذي (٣٣٧٠)، وابن ماجة. (٨٣٢٩)، وأحمد ( ٢ / ٣٦٢ ) من طرق ، عن عمران القطان به . - وهو في ((الأدب المفرد)) عن شيخه عمرو بن مرزوق . وأخرجه - أيضًا - ابن حبان في ((صحيحه))، والحاكم في ((المستدرك)) (١). ٤٩٠) ، والبيهقي في (( الشعب)) (١٠٧١ - ط الهند)، والطبراني في ((الدعاء)» ( ٢٨) من طرق عن عمران القطان به . والحديث قال الحاكم: صحيح الإسناد، وحسّنه الشيخ الألباني في ((الترغيب))، وفي ((صحيح الجامع))، ومثله الشيخ شعيب في تعليقه على ابن حبان - والأستاذ عبد العلي: حامد في تعليقه على الشعب . والحديث تفرد به = بن عمران ، وهو أحد من يهم ويخطئ . وفي حديثه لين . وفي ترجمته أورده ابن عدي في ((الكامل))، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٣/ ٣٠١) وقال : لا يتابع عليه ، ولا يُعرف بهذا اللفظ إلا عنه . ١٠٠٢ ٢١٤٢- نا عبد العزيز، نا الأنصاري ، نا سليمان التيمي ، عن أنس قال: قال رسول اللَّه عَمٍ: ((من كذب علي فليتبؤا مقعده من النار متعمدًا (١))). ٢١٤٣- نا عبد العزيز ، نا جعفر بن عون ، نا سفيان الثوري ، عن ابن أبي ليلى ، عن المنهال ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله ﴿ وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ﴾ قال : ورق التين . ٢١٤٤ - نا عبد العزيز، نا بشر بن الوضاح قال : نا حويل أبو عبد اللَّه قال : لما مات أبو عبد اللَّه الشعثني رأيته فيما يرى النائم ، فقال لي : ما منعك أن تصلي عليَّ ؟ فاعتذرت ببعض العذر ، فقال : أما إنك لو كنت صليت على لربحت (٥) رأسك قلت فأي شيء وجدت (*) ( من الأعمال ) أفضل فجعل يومئ بيده إلى الأرض قال : التواضع التواضع . ٢١٤٥- / نا عبد العزيز، نا محمد بن عبد الجبار السلمي قال سمعت حفص بن النضر عم أبي قال : حدثتني أمي رملة بنت محمد ، أن عمران ابن عمران ، عن أمها مريم بنت صيفى (one) ٢١٤٢ - تقدم الحديث برقم / (١٩١٣). (١) جاء الحديث بالأصل هكذا، وصورته: من ذب عليَّ ((متعمدًا)) فضبب عليها وكتبها في آخره . (٥) كلمة مطموسة . ( ** ) في هذا الموضع إلحاق والراجح ما كتبته ... غير أن الطمس حجبها . ( 000) في هذا الموضع كلمة غير واضحة . ١٠٠٣ ابن حصين لما حضرته الوفاة أمر أهله فقال : إذا أنا مت فشدوا عليّ سريري بعمامةٍ ، فإذا رجعتم فانحروا وكلوا وأطعموا (١) . ٢١٤٦- نا أبو الحسن عبد الملك الميموني (٢) ، نا عبيد الله بن معاذ ، نا أبي ، نا شعبة ، عن أبي الزبير سمع جابر بن عبد الله يقول: صلى النبي ◌َ ◌ٍّ على النجاشي لما بلغه وفاته فكنت في الصف الثاني . ٢١٤٦ - أخرجه النسائي ( ٤ / ٧٠ ) من طريق شعبة به . وأخرجه مسلم في الجنائز ، باب في التكبير على الجنازة . وأحمد ( ٣ / ٣٥٥)، والنسائي ( ٤ / ٧٠ ) من طريق أيوب ، عن أبي الزبير به (٢١٣ ب) وأخرجه من طريق عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه به . ابن حبان في « صحيحه» ( ٣٠٩٧ ) . (١) ((طبقات ابن سعد)) (٧ / ١٢ ). (٢) هو عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الجزري الرقي . ثقة . وثقه النسائي ، وروى عنه في ((سننه))، ووصفه الذهبي بقوله: ((عالم الرقة)) . وفاته ( سنة ٢٧٤ هـ ) . والميموني صاحب الإمام أحمد وتلميذه )» وله عنه سؤالات ومسائل كثيرة . وهو مترجم في [ (( تهذيب الكمال)) (١٨ / ٣٣٤)، و «سير الأعلام)) (١٣٠ / ٨٩)، وانظر لمصادر ترجمته حاشية الكتابين . بالإضافة إلى ، ( تاريخ الرقة)) (ص ١٥٩) ((طبقات علماء الحديث)) لابن عبد الهادي (رقم / ٥٩٦)، ((تاريخ الإسلام)) وفيات ( سنة ٢٧٤ ص ٣٩٠) .] ١٠٠٤ ٢١٤٧ - نا محمد بن يونس الكديمي وإبراهيم بن فهد قالا ، نا محمد بن الحارث العُتكي ، نا شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول اللَّه (صلى اللّه عليه): ((اللهم اغفر للمحلقين قالوا : يا رسول اللَّه والمقصرين، فقال في الثالثة: والمقصرين)). ٢١٤٨- نا أبو الحسن ، نا روح بن عبادة ، نا عوف ، عن الحسن أن نبي اللَّه (صلى اللَّه عليه ) خرج على أهل الصُفة يومًا فرآهم بحال شديدة ، قال : وكانوا إذا أمسوا عرضهم على المسلمين ؛ فينطلق الرجل بالرجل ، وينطلق الرجل بالرجلين ، وينطلق الرجل بالثلاثة ، وما بقي منهم أدخلهم رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) بيته فأطعمهم ما كان عنده ، ثم يكون مأواهم ومقيلهم صُفّة المسجد ، فقال لهم يومًا: (( أنتم اليوم خيرٌ أم يوم تغدون في محلة ، وترؤُحون ٢١٤٧ - الحديث سبق برقم / ٤٤٧ . وهذا إسناد واه . محمد الكديمي متروك وسبق . وإبراهيم بن فهد مضى ما فيه . ولا أدري لما وضعه المصنف هنا . ٢١٤٨ - أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٧ / ٢٨٧ ط بيروت) من طريق المصنف ، وإسناده للحسن صحيح بيد أنه مرسل . ورواه أبو نعيم في « الحلية)) (١ / ٣٤٠ ) من طريق آخر ، عن الحسن نحوه . وأخرج البيهقي في («السنن» ( ٧ / ٢٧٢ ) عن عبد اللَّه بن يزيد الخطمي ، - وكان صحابيا - عن النبي صَ لِ نحوه. وإسناده صحيح وعزاه الهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ٣٢٣) إلى الطبراني في «الكبير)). وقال : رجاله رجال الصحيح غير أبي جعفر الخطمي وكان ثقة . اهـ قلت : هو عمير بن يزيد ثقة . ١٠٠٥ في أخرى [ (٥) وتغدوا عليكم القصعة ] وتروح أخرى وتتخذون (٥%) بيوتكم كما يتخذ (*) البيت العتيق ، فقالوا يا رسول اللَّه ! إنا اليوم خيرٌ وإنا لنرانا يومئذ خيرًا من اليوم فقال رسول الله (صلى اللّه عليه ) کلا والذي نفس محمد بيده لأنتم اليوم خير . ٢١٤٩ - ( *** ) [نا الميموني ] نا أبو الوليد هشام بن عبد الملك، نا عبد الله بن بحير، عن سيار، عن أبي / أمامة قال : قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه): ((يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال معهم أسياط كأنها أذناب البقر يغدون في سخط اللّه، ويروحون في غضبه )) . ٢١٤٩ - أخرجه أحمد ( ٥ / ٢٥٠)، والحاكم (٤ / ٤٣٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٨: رقم / ٨٠٠٠ ) من طريق: عبد الله بن بحير به . - وهو في أحد طرق الطبراني عن أبي الوليد الطيالسي عنه - وقال الحاكم : صحيح الإسناد . وأورده الشيخ الألباني وأضاف المعجم هذا الموضع وصححه . (*) ما بين المعقوفتين ألحقت بالهامش وجهدت في قراءتها وقد طمس بعض حروفها. - وهي كذلك - . بالاستعانة بـ (٥ شعب الإيمان)) ( ج ٧ / ٢٨٧ ) ط بيروت. (*) كذا الأصل والصواب: تنجدون ... كما ينجد بالنون والجيم - كما في (( زهد هناد)) - ومعناه : تزيين البيوت بالثياب والستر كما تستر الكعبة . [ ((غريب الحديث)) لأبي عبيدة (٣ / ١١٣)، ((لسان العرب)) ( ٣/ ٤١٦ ) ]. (٠٥٠) بالأصل إلحاق وكتب بهامشه (( .... مونى)) ولم أستطع قراءة غير هذا الجزء وأوله لم يظهر في التصوير ... ولا شك أنها الميموني بدلالة الأسانيد بعده .. ١٠٠٦ ٢١٥٠- نا الميموني ، نا أبو الوليد ، نا حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن الشريد بن سُويد الثقفي أنه سأل النبي ( صلى اللَّه عليه ) فقال : إن أمي أوصت أن تعتق عنها رقبة ، وعندي جارية سوداء نوبية فقال : اذْعى بها ، فجاءت فقال من ربك ؟ قالت اللّه، قال : من أنا ؟ ، قالت رسول اللَّه قال: اعتقها فإنها مؤمنة)) . (٢١٤أ) ٢١٥١- نا الميموني ، نا أبو الوليد ، نا حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمر ، عن أبي سلمة ، عن أبي هُريرة ، أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) قال: ((يا بني بياضة أنكحوا أبا هند، وأنكحوا إليه ، وإن كان في شيء من أدويتكم (٥) ، أو مما تداؤون به خيرٌ فالحجام . ٢١٥٢- نا الميموني ، نا أبو الوليد ، نا همام ، عن قتادة ، عن ٢١٥٠- أخرجه النسائي (٦ / ٢٥٢)، وأبو داود ( ٣٢٨٣)، وأحمد ( ٤ / ٢٢٢، ٣٨٨، ٣٨٩)، وابن حبان في (صحيحه)) (١٨٩)، والطبراني (٨ / ٧٢٥٧ )، والبيهقي (٧ / ٣٨٨) من طرق عن أبي الوليد الطيالسي - هشام بن عبد الملك - به . وهو صحيح . ٢١٥١ - أخرجه أبو داود ( ٢١٠٢ ) من طريق حماد بن سلمة به - بتمامه - وأخرجه ابن حبان في «صحيحه» ( ٤٠٦٧)، والدارقطني (٢٢: ٨٠٨ )، والبيهقي (٧/ ١٣٦)، والحاكم (٢ / ١٦٤) من طرق ، عن حماد مختصرًا على شطره الأول. ٢١٥٢- أخرجه البخاري في ((اللباس)) باب إرداف الرجل خلف الرجل . وفي (( الاستئذان))، وفي الرقاق. = (*) جاء بالأصل أوديتكم ... وهو خطأ ناسخٌ واللَّه أعلم . ١٠٠٧ أنس ، عن معاذ بن جبل قال : بينا أنا رديفُ رسول اللَّه (صلى اللَّهِ عليه ) فقال: (( يا معاذ بن جبل)) قلت : لبيك وسعديك يا رسول اللَّه ثم سار ساعة ، قالها ثلاثًا قال: أتدري ما حقُ اللَّه على العباد ؟ قلت اللَّه ورسوله أعلم، قال: فإن حق اللَّه على العباد أن يعبدوه ، ولا يُشركوا به شيئًا، ثم سار ساعة، ثم قال: (( يا معاذ بن جبل)) قلت: لبيك يا رسول اللَّه وسعديك، قال: ((هل تدري ما حقُ العباد على اللَّه إذا فعلوا ذلك ؟ قال: قلت : الله ورسوله أعلم، قال: ((أن يغفر لهم وأنْ لا يُعذبَهم)). ٢١٥٣- نا الميموني ، نا أبو الوليد ، نا مبارك بن فضالة ، نا ثابت، عن أنس بن مالك أن رجلًا قال للنبي عَّ إني أحب هذه السورة ((قل هو الله أحدٌ))، قال: ((حُبك إياها أدخلك الجنة)). ٢١٥٤- نا الميموني ، نا محمد بن عبيد الطنافسي ، نا الأعمش ، عن خيثمة قال: كل شيئ في القرآن ﴿ يا أيها الذين آمنوا ﴾ / ((والذين اتقوا)) فهو في التوراة يا أيها المساكين . ٢١٥٥- نا الميموني ، نا محمد ، نا الأعمش ، عن خيثمة ، عن عبد الله بن عمرو قال: يجيش الروم فيُخْرُجُون أهلَ الشام من منازلهم فيستغيثون بكم ؛ فتغيثونهم ، فلا يتخلف عنهم مؤمن ؛ فيقتتلون فيقتلون فيكون بينهم قتل كثير ، ثم يهزمونهم فينتهون إلى = ومسلم في الإيمان ، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة، وأبو عوانة (١ / ١٧ )، وابن منده في ((الإيمان)) (٩٢) من طرق، عن همام به - وفي بعضه خلافة. يسير في اللفظ - ٢١٥٣- تقدم برقم ( ١١٤٣ ) . ۔ ١٠٠٨ أسطوانة إني لأعلم مكانها عليهم عندها الدنانير ، فيكتالونها بالتراس ، فيتلقاهم الصريخ بأن الدجال يحوش ذراريكم ؛ فيلقون ما في أيديهم ثم يؤبون . ٢١٥٦- نا الميموني، نا محمدٌ، نا الأعمش ، عن عبد اللَّه بن قُرة ، عن مسروق قال : قال عبد اللَّه: قال رسول الله (صلى اللَّه عليه): (( ليس منا من ضرب الخدود ، وشق الجيوب ، ودعا بدعوى الجاهلية )). ٢١٥٧- نا الميموني ، نا محمد (٥) ، نا الأعمش ، عن عبد اللَّه ابن مرة ، عن مسروق قال : قال عبد الله : لا والذي لا إله غيره ، لا يُعذب رجلٌ يكنز فتمسه النار أو كلمةٌ نحوها شك أبو عبد الله درهمًا أو دينارًا : قالوا فكيف يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : يُوسّع جلده حتى يتسع كل دينار ودرهم على حدة . وبإسناده عن مسروق قال: صلى بنا عبد اللَّه الظهر حين زالت الشمس ، ثم قال : هذا والذي لا إله غيره وقت هذه الصلاة . ٢١٥٨- نا الميموني ، نا يحيى بن أيوب المقابري ، نا إسماعيل ٢١٥٦- الحديث سبق برقم / ( ١٢٢٩ ). ٢١٥٨ أخرجه مسلم في الصيام باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها . وابن خزيمة ( ٢١٧١)، وابن حبان ( ٣٦٨٤)، والبيهقي ( ٤ / ٣١٤) من طريق محمد ، عن أبي سلمة به . وسياقه هناك أفضل وأحسن . ويحي المقابري له أوهام . (٥) ألحقها بالهامش .... وهو ما تدل عليه الأسانيد قبله ، وبعده . ١٠٠٩ (٢١٤ب) أخبرني محمد ، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد الخدري قال : جاور رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) العشر الوسط من رمضان، فجاورنا ليلةً معه ، فلما أصبح من عشرين رجع ورجعنا ، فنام فأرى ليلة القدر فأُنْسيَها ، فلما كان العشي جلس على المنبر فخطب الناس فقال : إني قد رأيت ليلة القدر: وأنْسيتُها وإني أَراني أسجد في ماء وطين ؛ فابتغوها في العشر الأواخر من رمضان ، في الوتر منها فإن اللَّه وتز يحب الوتر ، ومن كان اعتكف معي فليرجع إلى معتكفه / قال : ثم هاجت السماء علينا تلك العشية ، وكان سقف المسجد عريشًا من جريد فرأيته في المسجد ، فوالذي هو أكرمه لرأيته يصلي بليل صلاة المغرب ليلة إحدى وعشرين ، وإن جبينه وأرنبة أنفه لفي الماء والطين . ٢١٥٩- نا الميموني ، نا روح ، نا هشام ، عن الحسن ، أن عيسى ابن مريم عليه السلام مر ومعه ناس من الحواريين كانوا على ذهب كثير موضوع فقال عيسى النجاء النجاء إنما هي النار ، ثم مضى ومضى أصحابه ، وتخلف منهم ثلاثة فقال رجلان منهم لصاحبهما : إنا لا نستطيع هذا الذهب إلا أن نحمله على شيء ؛ فخذ من هذا الذهب فاشتر لنا به طعامًا وظهرًا ، واشتر لنا ظهرًا نحمل عليه من هذا الذهب ، فانطلق لما أمره به ، فأتى الشيطانُ الرجلين فقال : إذا أتاكما فاقتلاه واقتسما المال نصفين ، فلما أحكم أمرهما ، انطلق إلى الآخر فقال : إنك لن تُطيق هذين فاجعل في الطعام سُمًا فاطعِمْهُما واذهب بالمال وحدك ، فابتاع بالمدينة سُمًا ؛ فجعله في طعامهما ، فلما أتاهما وثبا عليه فقتلاه ، ثم قربا الطعام فأكلا منه فماتا ؛ فانطلق عيسى إلى حاجته ، ثم رجع فإذا هو بهم قد مُوتُوا (٥) عند الذهب ، فقال : (٥) كذا بالأصل، وعليها علامة الصحة (( صح)). ١٠١٠ انظروا إلى هؤلاء ثم حدثهم حديثهم ، ثم قال لأصحابه النجاء النجاء فإنما هي النار . ٢١٦٠- نا عيسى بن أبي حرب أبو يحيى الصفار (١) ، نا يحيى ابن أبي بُكير الكرماني ، نا الربيع ، عن الحسن ، ويزيد ، عن أنس ابن مالك أن رسول الله (صلى الله عليه) قال: ((بادروا بالأعمال ستًا طلوع الشمس من مغربها ، والدجال ، وذكر كلمةً أُخرى يعني الموت ، وأمر العامة يعني القيامة)). ٢١٦١- نا عيسى بن أبي حرب ، نا يحيى بن أبي بُكير ، نا شريك ، عن عاصم ، والأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة قال : رأيت رسول الله (صلى اللَّه عليه ) بال قائمًا / وتوضأ ومسح على (١٢١٥) الخفين .. ٢١٦٠ - هذا إسناد ضعيف جدًا. الربيع هو ابن صبيح وهو ضعيف الحديث . وسيأتي برقم ( ٢١٦٥ ) ، ورواه ابن ماجة ( ٤٠٥٦ ) من طريق يزيد بن حبيب ، عن سنان بن سعد ، عن أنس نحوه ، وسنان يتفرد عن أنس بأشياء ، وفيه لين . وفي الباب عن أبي هريرة في «صحيح مسلم». ٢١٦١ - الحديث سبق . (١) هو عيسى بن موسى البغدادي ، ترجمه الخطيب وقال : كان ثقة . واختصرها عنه ابن الجوزي في ((المنتظم))، وذكره ابن حبان في ( الثقات ) ، وذكره الإمام الذهبي في ((تاريخه)) ونقل عن أبي عوانة قوله : كان سيد أهل البصرة وفاته (سنة ( ٢٦٧ هـ ) قاله ابن المنادي . [((الثقات)) (٨ /٤٩٥)، (( ت بغداد)) (١١ / ١٦٥)، ((المنتظم)) (٥ / ٦٠)، (( ت الإسلام)) (ص ١٤٨ )]. ١٠١١ ٢١٦٢ - نا عيسى، نا يحيى، نا أبو بكر، عن الأعمش، عن: سالم بن أبي الجعد ، عن جابر قال : ولد لرجل من الأنصار ابنٌ فسماه محمدًا ، فكرهنا أن نَكْنِيَه حتى نستأمره (٥) ؛ فأتيناه فذكرنا. ذلك له فقلنا : إنه ولد لرجلٍ من الأنصار غلامٌ فسماه محمدًا. فكرهنا أن نكنيه حتى نأتيك فقال: (( أحسنتم ، تسموا بإسمي ، ولا تكْتَنوا بكنيتي))، وقال: ((إذا صلى الإمام قاعدًا فصلوا قعودًا )). ٢١٦٣ - نا عيسى ، نا يحيى ، نا عبد السلام بن حرب ، عن ليثٍ ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : من الأمانة إذا سلمت على القوم أن تسمعهم ، وإذا دخلت عليهم فما جَلّسُوك مجلسًا فاجلس فيه ؛ فإن القوم أعرف بما يُدارون من بيتهم)). ٢١٦٣ مكرر - نا عيسى ، نا يحيى ، نا شريك ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة قال : كُنت مع إبراهيم بن محمدٌ في طريق مكة فرأى رجلاً على رخله من هذا الخز الموشّى له هيئةٌ فقال : سمعت أبا هريرة يقول : واللَّه ليُخْسَفنَّ أو لا تقوم الساعة حتى ٢١٦٢ - صحيح . أخرجه البخاري في (( المناقب، باب كنية النبي عَّ، وفي ((الأدب)). ومسلم في الأدب باب النهي عن التكني بأبي القاسم . وأبو داود ( ٤٩٦٥)، وأحمد (٣ / ٢٩٨، ٣٠١، ٣٠٣) من طرق ، عن سالم ابن أبي الجعد به . - وفي بعضها اختصار - (٥) يعني النبي صلى اللّه عليه وسلم - كما في الروايات الأخرى - . ١٠١٢ يُخْسَف بقومٍ ذوي زيِّ ببيداء من الأرض . ٢١٦٤- نا عيسى ، نا يحيى ، عن إسرائيل ، نا أبو حؤملٍ العابريُّ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن أبيه قال : أمّنا جابر بن عبد اللَّه في قميصٍ ليس عليه رداء ولا إزارٌ؛ فألقيت إليه ثوبًا فرده ، ثم ألقى إليه رجل ثوبه فرده ، فلما انصرف قال : قد رأيته مكان الثياب ، ولكن رأيت رسول اللَّه (صلى الله عليه) يصلي في قميص . ٢١٦٥- نا عيسى بن أبي حرب ، نا يحيى ، نا الربيع ، عن الحسن، ويزيد، عن أنس أن رسول اللَّه ◌َم قال: ((بادروا بالأعمال ستًا : طلوع الشمس من مغربها ، والدّجال ، والدُخان يعني الموت ، وأمر العامة يعني القيامة )) . ٢١٦٦- نا عيسى، نا يحيى، عن إسرائيل ، عن الأعمش [ (*) عن طلحة بن مصرف ، عن أبيه قال ﴿ إِذ يغشى السدرة ما يغشى﴾] / قال فَراشٌ من الذهب . (١٢١٦) ٢١٦٧- نا عيسى ، نا يحيى، نا حمادٌ ، عن ثابت وداود ، عن ٢١٦٤ - أخرجه أبو داود ( ٦٦٣ ) من طريق يحيى بن أبي بكير به . وقال أبو داود : كذا قال والصواب أبو حرمل . ٢١٦٥ - الحديث سبق برقم ( ٢١٦٠ ) . ٢١٦٧ - أخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) (٥٧٧)، والطبراني في «الدعاء)) (رقم: ٣٣٤)، والحاكم (١ / ٥٠٠) من طريق الحجاج بن المنهال ، عن حماد به . غير أن الطيراني لم يقرن بداود ثابتًا . (٥) ما بين المعكوفتين الحق بالهامش . ١٠١٣ عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال: قال رسول اللَّه عَلَه: ((من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير ، قال أحدهما : في يوم مائة مرة ، وقال الآخرين يوم مائتي مرة لم يسبقه أحد إلا كان قبله ، ولا سبقه أحد كان بعده إلا بأفضل (*) عمله)) . ٢١٦٨ - نا عيسى ، نا يحيى ، نا شعبة، عن عامر الأحول ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : كان النبي ( صلى الله عليه ) يُصلي حامنا ومنتعلّاً. ٢١٦٩- نا عيسى ، نا يحيى، نا عمرو بن مُرة ، عن أبي حمزة طلحة بن يزيد مولى الأنصار ، عن رجلٍ قال : سمعت امرأة سألتْ رسول الله ( صلى الله عليه ) وهو بمكةً، قالت: كم هنا لك وليت ما وليت ؟ قال : منذ ثلاث عشرة ، قال فحسَبْنَا السنة التي سألت المرأةُ فيها رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه)، وبين أن قدم المدينة فكانت خمس سنين . ٢١٧٠ - نا عيسى ، نا يحيى ، نا أبو بكر، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن الأشعري قال : جاء [ رجل (*) يمشي على العصا فقال: يا رسول اللَّه !] (صلى الله عليه) ما الجهاد في سبيل الله ؟ قال ٢١٦٨ - رواه أبو داود ( ٦٥٣)، والترمذي (١٨٨٣)، وفي ( الشمائل» (٢٠٧)، وابن. ماجه ( ١٠٣٨)، وأحمد ( ٢/ ١٧٤، ١٧٨، ١٧٩، ١٩٠، ٢٠٦، ٠٢١٥). من طرق ، عن عمرو بن شعيب به . (٥) كذا بالأصل ( ** ) ما بين المعكوفتين ألحق بالهامش . ١٠١٤ الرجل يجاهد ليغنم ويجاهد ليذكر قال الأشعري : كلمة علمت أنها من كلام النبي ( صلى اللَّه عليه ) : من قاتل لتكون كلمة اللَّه هي العليا فهو في سبيل اللَّه . ٢١٧١- نا عيسى ، نا يحيى، نا نُعيم بن مَيْسرة قال: قرأت على عبد الله بن عيسى ، وكان لا يهمز في قراءته ، فأخبرني أنه قرأ على موسى بن طلحة ، وكان لا يهمز قراءته . ٢١٧٢- نا أبو يحيى عيسى بن أبي حرب الصفار البصري ، نا يحيى بن أبي بكير ، حدثنا سفيان ، عن يحيى ، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ الزهري أن جابر بن عبد اللَّه حدثه قال : أول ما نزل من القرآن ﴿ يا أيها المدثر ﴾. ٢١٧٣- نا عيسى ، نا يحيى ، عن أبي فاطمة ، عن حوشب عن / الحسن قال : الموت أشدُ من ضربة ألف سيف يقعن جميعًا، (٢١٦ب) وأشد من (٥) ... في القدر وقطع بالمياشير . ٢١٧٤ - نا عيسى ، نا يحيى ، عن شعبة ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : كانوا يسلمون على النساء . ٢١٧٥- نا عيسى ، نا يحيى ، نا شعبة ، عن سفيان ، عن ٢١٧٥ - متفق عليه . البخاري في العلم ، من سأل وهو قائم ... ، وفي الجهاد ، باب من قاتل لتكون كلمة اللَّه هي العليا ، وفي فرض الخمس ، وفي التوحيد . ومسلم في الإمارة باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا . (*) كلمة غير واضحة ورسمها ((ملح)). ١٠١٥ منصور، عن إبراهيم قال : كانوا يكرهون أجر المعلمين . ٢١٧٦- نا عيسى ، نا يحيى ، نا سفيان بن عيينة قال : حلف لي إبراهيم وما استحلفته . ٢١٧٦م - / نا عيسى ، نا يحيى ، نا شعبة قال : ما رأيت أيوب ، ولا ابن عون يصليان قط إلا وعليهما نعلان أو خفان . ٢١٧٧- لا عيسى ، نا يحيى ، نا يحيى بن المهلب، عن عبيد اللَّه، عن مجاهد، عن ابن عمر قال : سمعت النبي (صلى اللَّه عليه) يقول: ((من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). قال: وسمعته يقول: ((لا تدع الركعتين قبل الفجر فإن فيهما الرغائب )) . وسمعته يقول : - قال يحيى : لا أدري يعني النبي ( صلى اللَّه عليه) أو ابن عمر -: ((لا تبرأ من ولدك في الدنيا ؛ فإنه يتبرأ منك وأخرجه الترمذي (١٦٤٦)، والنسائي (٦ / ٢٣)، وابن ماجة (٢٧٨٣ ) ، وابن = حبان ( ٤٦٣٦ )، والبيهقي ( ٩ / ١٦٧) من طرق، عن أبي وائل به - ولفظه في (الصحيحين)) أحسن وأفضل . ٢١٧٧ - أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٣٥٠١ - ١٣٥٠٤) بطوله . وفيه عبد الرحيم بن يحيى ، وهو ضعيف . وإسناد المصنف رجاله ثقات معروفون عدا عبيد اللَّه إما أن يكون ابن زياد القذاح، أو يكون ابن أبي يزيد المكي وكلاهما يروى عن مجاهد. وهذا ثقة. والقداح ضعيف، وهذا بالقداح أشبه ، وأجدر ، واللَّه أعلم . ١٠١٦ يوم القيامة فيفضحك على رؤوس الأشهاد كما فضحته في الدنيا )) . وسمعته يقول: «لا تموتن وعليك دين فإنه ليس ثمَّ قضاء دينارٍ (٢١٥ب) ولا درهم، ولكن الحسنات والسيئات كما قال الله: ﴿ولا يظلم ربك أحدًا ﴾ . ٢١٧٨- نا عيسى ، نا يحيى ، نا أبو بكر بن عياش ، نا ٢١٧٨ - هذا إسناد ضعيف أبو سعد هو البقال. ورواه الطبراني في « الكبير» ( ١٠ : ١٠٣٧٧ ) من طريق أبي بكر بن عياش عنه نحوه . والحديث رواه الترمذي (١٢٧٠)، وأحمد (١ / ٤٦٦)، عن عون ، عن ابن مسعود ، وقال الترمذي : هذا مرسل . ورواه أبو داود ( ٣٥١٢)، وابن ماجة ( ٢١٨٦ )، وأحمد ( ١ / ٤٦٦ ) من طرق أخرى عن القاسم عن أبيه ، عن ابن مسعود . وفي رواية أحمد ليس فيه ذكر أبيه . ورواه أبو داود ( ٣٥١١)، والنسائي ( ٧ /٣٠٢ ) من طريق عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث ، عن أبيه ، عن جده . - وألفاظها متقاربة، وفي بعضها زيادة ((والمبيع قائم)). وهذا الحديث مما اختلف على وصله وإرساله - وليس هذا موضع بيان ذاك - فانظر ((الصحيحة)) (٧٩٨)، وقد أورده من طرق ورجح صحته. و«علل الدارقطني » ( ٥ / ٢٠٣ : المسألة: ٨٢٢ ). وقال : والمحفوظ هو المرسل . وقد اختلف الفقهاء في هذا فانظر ((شرح السنة)) (٨ /١٧١ )، وانظر إلى ما دبجه يراع فقيه مصر الإمام الطحاوي في ((المشكل)) الباب ( ٦٩٥) (ج١١ / ٣٣٧ - ٣٤٢ ) . ١٠١٧ أبو سعيد (٥) ، عن الشعبي ، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه قال : قال عبد اللَّه: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه): ((إذا اختلف البيعان فالقول ما قال البائع أو يترادان )) . ٢١٧٩- نا عيسى ، نا يحيى ، نا عبد الغفار ، حدثني عدي ، حدثني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : حدثني بريدة قال : قال رسول اللَّه عَّهِ ((على ابن أبي طالب مولى من كنت / مولاه)). ٢١٨٠- نا عيسى ، نا يحيى ، نا كنانة بن جبلة ، عن أبي مسعود الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي هريرة أن رجلًا قرأ هذه السورة حتى أتى على هذه الآية ﴿ إن اللَّه لا يغفر أن يشرك به ﴾ قال : أبو هريرة : هذه في القرآن كله ما أوعد اللَّه أهل الصلاة في عمل عملوه من العذاب ، فقد أتى عليه هذا كله وقول رجل للملوكه لأفعلن بك كذا وكذا إن شاء اللَّه . ٢١٨١- نا عيسى ، نا يحيى ، عن بكر بن خنيس ، عن أشعث ، عن عامر قال: نا المستورد بن شداد وغيره قال: قال النبي عَ﴾ (( ما أخذت الدنيا من الآخرة إلا كما أخذ أحدكم أصبعه فغرزه في ماء ٢١٨١- هذا إسناد ضعيف . والحديث رواه مسلم في ((صفة الجنة))، والترمذي (٢٣٢٣)، وابن ماجة ( ٤١٠٨)، وأحمد ( ٤ ٪ ٢٢٩، ٢٣٠)، والحميدي في « المسند» (٨٥٥)، وابن المبارك في (( الزهد )) ( ٤٩٦) ، وغيرهم . وهو حديث صحيح . (٥) هكذا الأصل ، والصواب : أبو سعد، وهو سعيد بن المرزبان ، كما في ( الطبراني الكبير)) (١٠ / ١٠٣٧٧)، وقال به الدارقطني في (( العلل » (٥ / ٢٠٥ ) . ١٠١٨ البحر ، ثم رفعه ما كان ذلك ناقصًا من ماء البحر . ٢١٨٢- نا عيسى ، نا يحيى ، عن منصور بن أبي الأسود ، عن الأعمش ، عن حبيب ، عن سعيد ، عن ابن عباس قال رسول اللَّه مح: ((لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر، ولا يحب ثقيف رجل يؤمن بالله واليوم الآخر)). ٢١٨٣- نا عيسى، نا يحيى، عن شريك، عن جابر، عن (١٢١٧) خالته أم عثمان ، عن الطفيل بن أخي جويرية ، عن جويرية ، عن ٢١٨٢ - أخرجه الترمذي (٣٩٠٦)، وأحمد (١ / ٣٠٩) شطره الأول من طرق ، عن سفيان ، عن حبيب به . ورواه النسائي (٢٢٨) ((فضائل الصحابة))، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت به مقتصرًا على شطره الأول . وفي النفس من قوله: «ولا يحب ثقيف .... ؟. فقد رواه الثقات ، عن ابن عباس فلم يذكروا هذه الزيادة . والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٢ : ١٢٣٣٩) من حديث جرير، عن الأعمش به . رواه عن شيخه يحيى بن عثمان ، عن نعيم بن حماد . وقرن بحبيب عدي بن ثابت . قال الهيثمي: (٢ / ٧٢ ) : رجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني يحيى بن عثمان السهمي ، وهو صدوق وفيه خلاف لا يضر. اهـ ونقله عنه الشيخ حمدي السلفي في تعليقه على الطبراني ولم يعقب . ونعيم ضعيف الحديث ، معروف بهذا . وإطلاق قوله : رجال الصحيح فيه إيهام وهو خطأ ، روى عنه البخاري مقرونًا . وأما مسلم فأخرج له في (( المقدمة )) ، والمعلوم أنها ليست على شرط الصحيح . ٢١٨٣ - أخرجه أحمد (٦ / ٣٢٤، ٤٣٠)، والطبراني في «الكبير)) (٢٤ / ٦٥) من طريق شريك ، عن جابر به . وهذا إسناد ضعيف جدًا جابر هو الجعفي متروك الحديث . ١٠١٩ النبي ( صلى الله عليه) قال: ((من لبس ثوب حرير أو حرير ألبسه الله يوم القيامة ثوبًا من نار)). ٢١٨٤ - نا عيسى ، نا يحيى ، نا زهير ، نا أبو إسحاق ، عن القاسم بن المختمرة ، عن شُريح بن هانئ قال : أتيت عائشة فسألتها عن المسح على الخفين ؟ فقالت : أنت ابن أبي طالب فإنه أعلَمُهم بوضوء رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) فلم آته ، فعدتُ إليها ، فقالت : ألم آمرك أن تأتي ابن أبي طالب قال : فأتيته ، فقال يوم وليلة للمُقيم،. وثلاثة أيام ولياليهن للمسافر » . (٢١٧ب) ٢١٨٥- نا عيسى بن أبي حرب / نا يحيى بن أبي بكير ، نا زهيرٌ ، نا زيد بن جبير أنه أتى ابن عمر فسأله من أين يجوز لي أن أعتمر ؟ فقال : فرضها رسول اللَّه ع ◌َ من قَوْنٍ لأهل نجد ، ولأهل. المدينة من ذي الحليفة ، ولأهل الشام من الجحفة . ٢١٨٦ - نا عيسى ، نا يحيى ، نا شعبة ، عن مجالد بن سعيد قال : سمعت الشعبي قال : كتب المغيرة بن شعبة إلى عُمر إن قتيلًا وجد في أرض همدان لا يُدرى من قتله ، فكتب عمر أذرع الأرض ، ثم انظر أقرب القبائل منهم فيقسم خمسون ما قتلنا ، ولا علمنا قاتلاً، ثم يَعْقِلون إن دَمَ المسلم لا يُطل بين ظهْراني المسلمين . ٢١٨٧- نا عيسى ، نا يحيى ، نا شعبة ، عن سليمان التيمي ، وإبراهيم بن ميسرة أنهما سمعا طاوسًا يقول : جاء رجل إلى ابن عمر فسأله فقال: نهى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) عن نبيذ الجر ؟. قال : نعم . ٢١٨٧- الحديث سبق مرارًا . ١٠٢٠