النص المفهرس

صفحات 981-1000

فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكاني ،
وقال: لا جرم أني على ذلك من النادمين ، وأعوذ بالله أن أكون من
الجاهلين ، وكنت مع صالح في مسجده مع من آمن به من قومه ،
فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه ، حتى بكى عليهم وأبكاني ،
وكلهم يقول أنا على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من
الجاهلين ، وكنت زوّارًا ليعقوب، وكنت من يوسف بالمكان المبين ،
وكنت ألقى إلياسًا في الأودية ، وأنا ألقاه الآن ، وإني لقيت موسى بن
عمران وعلمني من التوراة وقال لي إن لقيت عيسى ابن مريم فأقره مني
السلام، وإن عيسى قال لي : إنْ لقيت محمدًا فأقره مني السلام ؛
فأرسل رسول اللَّه عَّتمِ عينه فبكى ، ثم قال وعلى عيسى السلام ما
دامت الدنيا وعليك السلام يا هامة لأدائك الأمانة ، قال هامة قلت :
يا رسول اللَّه افعل بي ما فعل موسى إنه علمني التوراة قال : فعلمه
رسول الله (صلى اللَّه عليه) ((إذا وقعت الواقعة، والمرسلات، وعم
يتساءلون ، وإذا الشمس كورت ، والمعوذتين، وقل هو الله أحد))
وقال : ارفع إلينا حاجتك يا هامة، ولا تدع زيارتنا قال : قال عمر بن
الخطاب رضي اللَّه عنه فقُبض رسول الله (صلى الله عليه ) ولم ينعه
إلينا فلست أدري أحي هو أم ميت (١) .
(١) حديث موضوع ، إسحاق بن بشر هو الكاهلي حاله لا يخفى على العميان
كما قال الذهبي - وهو كذاب وضاع ، وفي ترجمته أورده العقيلي في
((الضعفاء))، وابن حبان في ((المجروحين)) وقال الأول: هذا حديث ، ليس له
أصل ... ، وقال الثاني : إسحاق بن بشر كان يضع الحديث على الثقات . اهـ
٩٨١

٢٠٨٨- نا عبد الرحمن بن محمد بن الوليد أبو الحسن الهجري
البصري ، نا عباد بن صهيب أبو بكر الأزرق ، نا هشام بن عروة ،
(٢٠٧ب) عن أبيه ، عن / عائشة قالت : أنشدت النبي ( صلى الله عليه)
هذين البيتين :
يومًا فتدركُه العواقب قد نجا
ارفع ضعيفك لا يَحُلْ بك ضُعْفُه
يُجزيك أو يثني عليك وإن منْ أثنى عليك بما فعلت فقد جزئ
٢٠٨٩- نا الهجري ، نا أبو الوليد ، نا الليث بن سعد ، عن يزيد
ابن عبد اللَّه بن أسامة، عن بكر بن أبي الفرات قال : قال
رسول الله (صلى الله عليه): ((ما حسّن اللَّه خَلْق رجلٍ وَخُلُقَه
فيطعمه النار)) .
٢٠٩٠- نا الهجري، نا عبد اللَّه بن رجاء الغُداني، نا
٢٠٨٨- وأخرج الطبراني نحوه بزيادة في ((الأوسط)) ( ٣٥٨٠)، وإسناده ضعيف .
٢٠٨٩- مرسل ، وبكر شبه المجهول . والحديث ضعيف وفيه نكارة .
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) ( ٦٧٨٠)، والبيهقي في ((الشعب)) ( ٨٠٣٨ ) من
طريق هشام بن عمار ، عن عبد اللَّه بن يزيد البكري ، عن أبي غسان ، عن داود بن
الفراهيج ، عن أبي هريرة.
وعبد اللَّه بن يزيد البكري . قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث .
وأورده الخطيب في (( تاريخه)) (٣ / ٢٢٦) من وجه آخر واستنكره .
والحديث أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ١٤٦، ١٦٥).
٢٠٩٠- أخرجه البخاري ( ٤ / ٧،٢٢٨ / ١٩٧ ط السلطانية)، ومسلم (٧/ ٨٣ ط
استانبول)، وأبو داود (٤٠٧٢، ٤١٨٤) والترمذي (١٧٢٤) وفي (( الشمائل ) (٣ /
٢٦)، والنسائي (٨/ ١٨٣، ٢٠٣)، وأحمد (٤ / ٢٨١، ٢٩٠، ٣٠٠) من
طرق ، عن أبي إسحاق به .
٩٨٢

إسرائيل (٥)، عن أبي إسحاق ، عن البراء قال : ما رأيت في محُلةٍ
حمراء [ ( ** ) أجمل ] من رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) وإن مجمته
تضرب قريبًا من منكبيه .
قال : وما حدث بهذا الحديث إلا ضحك .
٢٠٩١- نا الهجري ، نا الأنصاري ، حدثنا حميدٌ ، عن أنس أن
النبي ( صلى اللّه عليه ) سمع رجلًا يقول يا أبا القاسم فالتفت فقال :
لم أعنك إنما عَنْيت فلانًا، فقال النبي ( صلى اللّه عليه): ((تسموا
ياسمي ، ولا تكنوا بكنيتي)) .
٢٠٩٢- نا عبد الرحمن بن خلف بن الحصين الضبي (١) ابن ابنة
٢٠٩١- أخرجه البخاري في البيوع ، باب ما ذكر في الأسواق ، وفي المناقب باب كنية النبي
عَ لاته، ومسلم في الآداب باب النهي عن التكني بأبي القاسم وأخرجه البخاري في ((الأدب
المفرد)) (٨٣٧)، والترمذي (٢٨٤٤)، وأبو يعلى في ((مسنده)) ( ٣٧٨٧ ،
٣٨١١)، والبيهقي ( ٩ / ٣٠٨، ٣٠٩) وابن حبان في ((صحيحه)) (٥٨١٣ ) من
طرق ، عن حميد به .
٠٠٠
(٥) جاء هنا في أصل النسخة ( في نسخة أخرى ابن يونس بن موسى ) - وقد
نقلتها هنا في الحاشية .
(٠٠) هذه ألحقت بالهامش - ووضع في الأصل علامة الإلحاق ...
(١) ترجمه الخطيب في (تاريخ بغداد (١٠ / ٢٧٥) وقال: ما علمت به بأسًا ،
ونقل وفاته عن ابن المنادي ( سنة ٢٧٩ ) ، وكذا عن أحمد بن صبيح . وذكره
الذهبي في وفيات هذا العام من تاريخه، وذكره الحافظ في ((التهذيب)):
تمييزًا، ونسب وفاته لأبي الشيخ - وهو خطأ - إنما نقله عن أحمد بن صبيح .
من مصادر ترجمته [ ((ت بغداد)) (١٠ / ٢٧٥)، ((تكملة الإكمال))
لابن نقطة (٢ / ٧٢٢)، ((ت الإسلام)) (ص ٣٨٥)، ((تهذيب
التهذيب)) (٦ / ١٦٧ ) .
٩٨٣

مبارك ابن فضالة أبو محمد يعرف بأبي رُوَيق قال : سمعت مسلم بن
إبراهيم يقول : ما حللت إزارى على حلال ولا حرام قط .... أ
٢٠٩٣- نا عبد الرحمن ، نا حجاج بن منهال ، نا حماد بن
سلمة ، عن يونس ، وحميد ، وثابت ، وحبيب ، عن الحسن ، عن
عبد الرحمن بن سَمُرةٍ ، أن النبي ( صلى اللَّه عليه) قال: (( يا عبد
الرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إنْ تعطَها من مسألة تُوكَل إليها ، وإنْ
تعطها عن غير مسألة تُعانُ عليها ، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها
١(١٢٠٨) خيرًا منها فكفر / عن يمينك وات الذي هو خير .
٢٠٩٤- نا عبد الرحمن ، نا عمرو بن مرزوق ، نا شعبة ، عن
منصور ، عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن عبد اللّه، عن النبي
(صلى الله عليه ) قال : خير أمتي القرن الذي يلوني ، ثم الذين
يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيئ قوم تسبق شهاداتهم أيمانُّهم ،
وأيمانهم شهاداتهم » .
٢٠٩٣- الحديث سبق مرارًا .
٢٠٩٤- أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ... ، والنسائي
في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ( ٤٩٠٣) - من طريق شعبة به ،
وأحمد ( ١ / ٤٣٨)، والنسائي في ((الكبرى)) - كما في ((التحفة)) ( ٤١٧٣).
من طريق شعبة ، عن منصور به وقرنا بمنصور سليمان .
وأخرجه البخاري في الأيمان والنذور ، باب إذا قال أشهد بالله .
ومسلم - الموضع نفسه - ، والطحاوي في ((المشكل)).
وابن حبان في (صحيحه)) (٤٣٢٨)، وأحمد ( ١ / ٣٧٨، ٤١٧، ٤٣٨ ):،
والترمذي ( ٣٨٥٩)، وابن ماجة ( ٢٣٦٢)، والبيهقي (١٠ / ١٢٢ - ١٢٣) ، من
طرق ، عن إبراهيم به .
٩٨٤

٢٠٩٥- نا عبد الرحمن ، نا حجاج بن نصير ، نا المثنى بن
دينار، عن أنس قال: قال رسول اللَّه (صلى اللّه عليه): ((طلب
العلم فريضة على كل مسلم .
٢٠٩٦- نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الرحمن ، نا عنبسة
ابن عبد الرحمن القرشي ، عن شبيب بن بشر ، عن أنس قال
رسول الله (صلى اللّه عليه): ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)).
٢٠٩٧- نا عبد الرحمن ، نا حجاج بن منهال ، حدثنا مبارك بن
فضالة ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة قال :
قال رسول الله (صلى الله عليه): (( يا عبد الرحمن بن سمرة لا
تسأل الإمارة فإنك إنْ أعطيتها عن مسألة وكلت إليها ، وإن أعطيتها
عن غير مسألة تعان عليها ، وإذا حلفت على يمين فرأيت خيرًا منها
فأت الذي هو خير ، وكفر عن يمينك )).
٢٠٩٥- إسناده ضعيف جدًا الحجاج بن نصير متروك الحديث. والمثنى بن دينار قال العقيلي : في
حديثه نظر . وأورد له هذا .
وهذه الطريق أول إسناد طرق أنس في «العلل المتناهية)) (١ / ٥٧ - ط الهند ).
واقتصر ابن الجوزي على إعلاله بالمثنى وحسب .
والحديث سبق برقم / ( ٣١٢، ١٨٣٢) وذكرنا هناك أن أحمد رحمه اللَّه قال: لم
يثبت وللسيوطي فيه جزء وقد طبع بتحقيق أخينا علي الحلبي .
٢٠٩٦- عنبسة بن عبد الرحمن القرشي متروك الحديث . قال ابن معين : ليس بشيء.
وقال البخاري : تركوه وشبيب بن بشر، قال البخاري : منكر الحديث .
ولهذا الحديث طرق أخرى عديدة - وقد سلف بعضها برقم ( ١٠٢٧، ١٠٣٢ ).
وأخرج ابن حبان حديث صغر الغامدي في « صحيحه » .
وصححه الشيخ الألباني في ((الروض النضير)) - كما في ((صحيح الجامع)).
٢٠٩٧- سبق مرارًا آخرها برقم ( ٢٠٩٣).
٩٨٥

٢٠٩٨- نا عبد الرحمن ، نا الرمادي ، ناسفيان بن عيينة ، عن
محمد بن سُوقة ، عن منذر الثوري قال : لقد لزمْتُ محمد بن
الحنفية حتى قال بعض ولده لقد غلبنا هذا النبطي على أبينا ..
٢٠٩٩- نا عبد الرحمن، نا مسلم ، نا همام قال: نظر هشام
ابن عروة إلى نعل الصلت بن دينار ولهما قِبالان فقال هشامٌ : عندنا
نَعْل النبي ( صلى الله عليه ) معقبة مخصرة (١) ملبسة.
(٢٠٨ب) ٢١٠٠- / [ نا (٥) عبد الرحمن بن مرزوق (٢) ] أبو عوف
البزوري، نا أبو نعيم قال : سمعت شعبة يقول: لأن أزْني أحب إلي
من أن أدلس (٣) .
٢١٠١- نا عبد الرحمن بن خلف بن الحصين الضبي ابن بنت
مبارك ابن فاضلة أبو محمد يُعرف بأبي رويق (٥)، نا أبو النعمان المكى
لقيته بمكة سنة خمس ومائتين ، نا عمار بن سيف وهو وصي سفيان ،
(١) هذه الكلمة ((ملبسة)) لم أهتد لقراءتها وهذا رسمها، والله أعلم.
(٥) في ( المخطوط بياض ) وقد زدت الاسم من مصادر الترجمة : وهو شيخ ابن
الأعرابي ، فوضعت علامة التحديث ..
(٢) قال الخطيب : وكان ثقة - ونقل عن الدارقطني قوله : لا بأس به .
- وقد رواه الحاكم عنه -
وفاته ( سنة ٢٧٥ هـ ) قال ابن المنادي . وفيها أرخه الإمام الذهبي في
((تاريخه))، وكان قد بلغ (٩٣ ) عامًا كما قاله ابن المنادي .
[ ((س الحاكم)) (١٤٤)، ((ت بغداد) (١٠ / ٢٧٤)، ((المنتظم)»
(٥ / ٩٨)، ((ت الإسلام)) (ص ٣٨٧ ط / ٢٧)، (( سير أعلام
النبلاء)): (١٢ / ٥٣٠ ). ].
(٣) وهذا الأثر عن شعبة، رواه ابن عدي في (( الكامل)) ( ص ٤٧ ) من طريق
أبي نعيم. والخطيب في ((الكفاية )) (ص ٥٠٨ )، من طرق أخرى .
(٥) تقدم رقم ( ٢٠٩٢ )
٩٨٦

نا جعفر ابن برقان ، عن ميمون بن مهران ، قال ابن عباس : یا
ميمون بن مهران ! لا تسب السلف ، وادخل الجنة بسلام .
٢١٠٢- نا عبد الرحمن ، نا محمد بن كثير ، نا حماد بن
سلمة، نا ثابت وقتادة ، وحميد ، عن أنس أن ناسًا من عُرَينة قدموا
على رسول الله ( صلى اللَّه عليه ) وذكر الحديث .
٢١٠٣- نا عبد الرحمن ، نا سهل بن تمام ، نا سلم بن زُزَير ،
وأبو الأشهب ، عن أبي رجاء العطاردي ، عن ابن عباس ، أنه قال :
الشمط في الشارب فحش ، وفي الصُدْغين ورع ، وفي مقدم الرأس
كرمٌ ، وفي القفا لؤم .
٢١٠٤ - نا عبد الرحمن ، نا محمد بن كثير ، نا سفيان بن
سعيد قال : حدثني يونس بن عبيد ، عن عمرو بن سعيد ، عن أبي
زرعة ، عن جرير قال: رأيت رسول اللَّه عَمِ يلوي ناصية فرسه
بإصبعه ويقول: (( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ،
والغنيمة والأجر، وسألت رسول اللَّه (صلى الله عليه ) عن نظرة
الفجأة؟ فقال: ((اصرف بصرك)).
٢١٠٥- نا عبد الرحمن ، نا أبو سلمة المنقري ، نا الربيع بن
٢١٠٢ - حديث العرنيين تقدم .
٢١٠٤- أخرجه مسلم كتاب الإمارة ، باب الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة .
والنسائي (٦ / ٢٢١)، وأحمد ( ٤ / ٣٦١)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٤٦٦٩)،
والطحاوي في ((المشكل)) (٢٢٣، ٢٢٤)، والطبراني في « الكبير» (٢ / ٢٤٠٩ .
٢٤١٣)، والبيهقي (٦ / ٣٢٩) من طرق، عن يونس بن عبيد - شطره الأول ..
والثاني أخرجه مسلم .
٢١٠٥- رواه البخاري في ((الأدب المفرد) (٢١٩) ثنا موسى بن إسماعيل، والبزار ( ٧٨٣ -
٩٨٧

مسلم ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى اللَّه عليه )
قال: ((قال اللَّه عز وجل للنفس: اخرجي قالت: لا أخرج إلا كارهة)).
٢١٠٦- نا عبد الصمد بن عبد الله بن أبي يزيد الدمشقي (١) ، نا
(١٢٠٩) أيوب بن إسحاق ، نا منصور بن سلمة الخزاعي / نا شبيب بن شيبة قال:
سمعت ابن سيرين يقول : الكلام أكثر من أن يكذب ظريف
٢١٠٧ - نا عامر بن محمد أبو عبد الله القرمطي (٢) من ولد
زوائده ) ، والبيهقي في ( الزهد )) (٤٦٠ ) من طريقين عن موسى بن إسماعيل - وهو أبو
سلمة المتقري به -
وهو حديث صحيح .
٢١٠٧- رواه مالك في ((الموطأ)).
ومن طريقه النسائي (٥ / ٢٣٩)، وأحمد (٣ / ٣٨٨).
وهذا جزء من حديث جابر الطويل في الحج .
أخرجه بطوله مسلم في «صحيحه))، وأبو داود (١٩٠٧ )، وابن ماجة (٣٠٧٤)
وابن خزيمة في مواضع عدة منها ( ٢٦٨٧، ٢٨١٢، ٢٨٢٦) وغيرهم .
- وهو من أشهر أحاديث المناسك - وجمع طرقه ورواياته الشيخ الألباني وأفرده في جزء
سماه ((حجة النبي ◌َّالل كما رواها جابر)).
(١) ترجمه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا :.
ومن بعده الإمام الذهبي في ((السير)) و ((تاريخ الإسلام)) غير أنه وصفه بقوله
القاضي الإمام . وفاته ( سنة ٣٠٦ هـ ) .
(((وفيات ابن زبر)) (٢ / ٦٣٧)، ( ت دمشق)) (١٠ / ٣٣٢) ،
((سير الأعلام)) (١٤ / ٢٣٠)، ((تاريخ الإسلام) ( ص ١٩٠)، (
طبقات القراء للجزري)) (١ / ٣٩٠)، ((حسن المحاضرة)) (٣ / ١٩٣).
وقد ذكره الذهبي في ((تاريخه)) في ((وفيات سنة ٣٠٥) - وهي رواية لابن
زبر، كما في (( تاريخ دمشق))] .
(٢) روى عنه الطبراني في ((الصغير))، و ((الأوسط)) بعض أحاديث، ولم أجد =
٩٨٨

عبد الله بن عامر بن ربيعة ، نا عتيق بن يعقوب ، نا مالك بن أنس ،
عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله قال : سمعت
رسول اللَّه ◌َ حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا فقال: ((نبدأ
بما بدأ الله فبدأ بالصفا)).
٢١٠٨- نا عبد الملك بن محمد بن عبد اللَّه أبو قلابة
الرقاشي (١) ، نا بشر بن عمر ، وعمرو بن مرزوق قالا ، نا مالك بن
٢١٠٨ - الحديث فيه الموطأ)) ( ١ / ٦٦ ).
ومن طريقه أحمد ( ٢ / ٤٦٠، ٥١٧ )، وابن خزيمة في « صحيحه » ( ١٤٠ )،
والبيهقي (١ / ٣٥)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١ / ٤٣).
= فيه جرحًا ولا تعديلاً .
(١) قال أبو داود : رجل صدوق ، أمين مأمون كتبت عنه بالبصرة ، وقال الطبري :
ما رأيت أحفظ من أبي قلابة. وذكره ابن حبان في (( الثقات)) وقال : كان
يحفظ أكثر حديثه ، وقال ابن خزيمة : حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط
ويخرج إلى بغداد .
أما الدارقطني فقال: صدوق ، كثير الخطأ في الأسانيد ، والمتون ، لا يحتج
بما يتفرد به بلغني عن شيخنا أبي القاسم بن منيع أنه قال : عندي عن أبي قلابة
عشرة أجزاء ، ما منها حديث سلم منه ، إما في الإسناد ، أو في المتن ، كأنه
يحدث من حفظه فكثرت الأوهام منه . اهـ كذا قال الدارقطني - رحمه الله -
ولا شك أن الأمر يشوبه قدر من المبالغة ما كان الرجل كثير الأوهام والأخطاء ،
وإلا فأين هي هذه الأخطاء .
وانظر ما قاله مسلمة بن القاسم في (( الصلة)» عن شيخه ابن الأعرابي عنه
- فيما نقله الحافظ في ((التهذيب)) فقد قال ابن الأعرابي : ما رأيت أحفظ
منه ، وكان من الثقات .... ، ويقول الشيخ اليماني معلقًا على كلام البغوي أبو
القاسم آنف الذكر ، كان ثقة متقنًا إلا أنه تغير بعد أن تحول إلى بغداد وفيها
سمع منه البغوي .
=
٩٨٩

أنس ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ،
عن النبي ( صلى اللَّه عليه) قال: (( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم
بالسواك مع كل وضوء )) .
قال أبو قلابة : هذا لفظ بشر بن عمر .
۔۔
٢١٠٩- نا أبو قلابة نا عبيد الله بن عبد المجيد بن ثور بن أبي
الخلال [(٥) ] العتكي قال حدثني عبد المجيد بن وهب ، عن أبي
الخلال العتكي قال : سألت عثمان بن عفان عن جائزة السلطان فقال
لحم ظبي ذكي . :
٢١١٠- نا أبو قلابة، نا أبو الوليد ، نا عبد العزيز بن محمد،
٢١١٠ - أخرجه أبو داود ( ٦٣٢)، وابن خزيمة ( ٧٧٧، ٧٧٨)، وابن حبان ( ٢٢٩٤ )
والحاكم (١ / ٢٥٠) من طرق ، عن عبد العزيز بن محمد به .
وأخرجه النسائي (٧٠/٢) وفي ((الكبرى)) (٧٥٢)، وأحمد (٤ / ٤٩) من
طرق ، عن عطاف بن خالد ، عن موسى بن إبراهيم به .
قلت: وما أنصف الرجل الحافظ ابن رجب في ((شرح العلل)» بقوله : وهو مع
=
هذا كثير الوهم قبل اختلاطه . اهـ وظني أنه متأثر بقول الدارقطني وشيخه
البغوي .
والرجل أرقى - أيضًا وأجل مما قاله الحافظ في (( التقريب)).
توفي أبو قلابة سنة ( ٢٧٦هـ ) قاله أبو بكر الشافعي ، وأحمد بن صبيح ، وابن
المنادي .
من مصادر ترجمته: (سؤالات الحاكم)) (١٥٠)، ((الكواكب النيرات)).
(٣٧)، ((التنكيل)) لليماني (١ / ٣٣٢) ثم انظر حاشية تهذيب الكمال:
(١٨ / ٤٠١)، ((ت الإسلام)) (ص ٣٩١) وفيات ( ٢٧٦).
(*) في هذا الموضع قال : في نسخة الشيخ هذا الحديث مؤخرًا .
٩٩٠

عن موسى بن محمد بن إبراهيم ، عن سلمة بن الأكوع ، قال :
قلت يا رسول الله إني أكون في الصيد فتحضر الصلاة ، وليس معي
إلا قميصٌ قال: ((صل فيه وزره عليك ولو بشوكة)).
٢١١١- نا أبو قلابة قال : حدثني عفان بن مسلم في بيتي أنا
وهو جلوسًا ببغداد سنة سبع ، نا حماد بن سلمة ، عن حميد الطويل
قال : قال أنس بن مالك : ما رأيت شعرًا أشبه بشعر رسول الله
( صلى اللَّه عليه ) من شعر قتادة قال : ففرح قتادة يومئذ فرحًا
شديدًا .
٢١١٢- نا أبو قلابة ، نا محمد بن عباد بن عباد المهبلي قال :
سمعت صالح المري ينعُق به غير مرة قال : حدثني المغيرة بن حبيب
ختن مالك بن دينار قال : قلت لمالك بن دينار وكانت بالبصرة فتنة لو
خرجت / بنا إلى بعض سواحل البحر (*) فقال : ما ما كنت لأفعل (٢٠٩ب)
٢١١٢ - أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٦ / ٢٤٩)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل))
(٥٠٠ ) من طريق الكديمي ، عن محمد بن عباد به ، ووهاه بمحمد بن يونس الكديمي ،
ونقل فيه قول ابن حبان .
وقد رواه المصنف - كما هنا - من غير طريقه ، عن محمد بن عباد - ومضى شيخ
المصنف وترجمته - ومحمد بن عباد لم يكن الحديث صنعته .
وقد أورده ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢٨١١: ج ٢ / ٤٣٥) من طريق صحيح ،
عن صالح المري . ونقل عن أبيه قوله : هذا حديث منكر ، ليس بقوي . اهـ
قلت : وصالح المري ضعيف الحديث مع زهده وعبادته ، وله مناكير .
وقال البخاري ، وعمرو الفلاس : منكر الحديث .
وهذا حديث منكر .
(٥) كلمة غير واضحة .
٩٩١

ذاك ، سمعتُ الأحنف بن قيس يحدث قال : قال أبو ذر : أين
مسكنك ؟ قلت : بالبصرة قال . سمعت رسول الله (صلى الله
عليه) يقول : ((تكون بلدةٌ، أو قريةٌ ، أو مِصر، يقال لها
البصرة ، أقوم الناس قِئْلًا، وأكثرهم مؤذنين يدفع الله عنهم ما
يكرهون » .
٢١١٣- نا أبو قلابة الرقاشي ، نا أبو زيد الهروي ، نا شعبة،
عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : كان رسول اللَّهِ
(صلى اللَّه عليه ) يصلي حتى ترم قدماه ، فقيل يا رسول الله ! أليس
قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: (( أفلا أكون
عبدًا شكورًا)).
٢١١٤ - نا أبو قلابة ، نا سعيد بن عامر ، ويعقوب بن إسحاق
الحضرمي قالا : نا شعبة ، عن سفيان الثوري ، عن علي بن
الأقمر ، عن أبي جحيفة أن النبي عَّ قال: ((أما أنا فلا آكل.
متكئًا )).
٢١١٥ - نا أبو قلابة ، نا روح بن عبادة ، نا حماد بن سلمة ،
عن عطاء العطار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي
(صلى اللَّه عليه) في الذي يطأ امرأته وهي حائض قال: ((يتصدق
بدینار ، فإن لم يجد فنصف دينار )) .
٢١١٣- الحديث سلف برقم / (١٣١) وهذا الحديث استنكره بعض الحفاظ على أبي قلابة مع
صحته من طرق أخرى، وهو في (( الصحيح)) من غير طريقه - وانظر ((علل الدار قطني)) (:
٨ / ١٧٢) المطبوع و((فوائد تمام)) ( ١١٥٦).
٢١١٥- الحديث سبق برقم (١٣٠ ) وذكرنا هناك ما قاله ابن عبد البر، وابن المنذر فى كفارة :
إتيان الحائض .
٩٩٢

٢١١٦- نا أبو قلابة ، نا أزهر بن سعد السمان ، نا ابن عون ،
عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود قال: قال
رسول الله (صلى الله عليه ) خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم
الذين يلونهم)) .
فلا أدري أذكر رسول الله ( صلى الله عليه ) بعد قرنه اثنين أو
أربعة .
١٢١٧ - نا أبو قلابة ، نا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن موسى
ابن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن النبي ( صلى اللّه عليه )
ذكر حديث الغار .
١٢١٨- نا أبو قلابة ، نا موسى بن مسعود ، نا يزيد بن زريع ،
ناروح بن القاسم ، عن العلاء بن عبد الرحمن /، عن أبيه ، عن أبي (١٢١٠)
هريرة قال : لما نزلت ﴿إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه ﴾ شق
ذلك على أصحاب رسول الله (صلى اللَّه عليه ) قال: فمكثنا بعدها
حولًا ثم نزلت ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه ) إلى قوله
لا
يكلف الله نفسا إلا وسعها ﴾.
٢١١٦ - سبق برقم (٢٠٩٤ ).
٢١١٧- سبق برقم / ( ١٣٥، ١١٤٩ ).
٢١١٨- أخرجه مسلم كتاب الإيمان ، باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق ..
من طريق يزيد بن زريع به نحوه .
وسياقه في الصحيح أتم وأحسن .
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٤١٢ ) من طريق آخر ، عن العلاء بن عبد الرحمن به .
٩٩٣

١٢١٩- نا أبو قلابة ، نا أبو عاصم ، وأبو نعيم ، ومحمد بن كثير
قالوا : نا سفيان الثوري - واللفظ لواحد - عن عاصم بن عُبيد اللّه ،
عن القاسم بن محمد ، عن عائشة قالت: رأيت النبي عَّة قبل
عثمان بن مظعون بين عيينه حتى رأيت الدموع تجري على خده .
٢١٢٠ - نا أبو قلابة ، نا يعقوب الحضرمي ، نا الضخم ، عن الضخام
شعبة أبو بسطام ، عن سفيان ، عن علي بن الأقمر ، عن أبي جحيفة قال
رسول الله (صلى اللَّه عليه): (( أما أنا فلا آكل متكئًا)).
(*)
٢١٢١- نا محمد بن إسحاق الصاغاني ، نا يعلى بن عباد يعني
الحبطي ، نا شعبة ، عن سفيان الثوري ، عن علي بن الأقمر ، عن
أبي جحيفة أن رسول الله (صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم ) قال:
((أما أنا فلا آكل متكئًا )).
٢١٢٢ - نا أبو قلابة، نا أبو الوليد ، نا أبو عوانة ، عن أبي بشر،
٢١١٩- أخرجه أبو داود (٣١٦٣)، والترمذي (٩٨٩)، وفي ((الشمائل)) ( ٣٢٦)،
وابن ماجة ( ١٤٥٦)، وأحمد ( ٦ / ٣٤، ٥٥)، وعبد بن حميد ( ١٥٢٦)
والبيهقي ( ٣ / ٤٠٧ ) من طرق عن الثوري به .
٢١٢٠ - سبق برقم / ( ٧٩٤، ٨٦٦ ) .
٢١٢١ - انظر ما قبله .
٢١٢٢- رجاله ثقات عدا رجاء بن أبي رجاء تفرد عنه عبد الله بن شقيق، وذكره ابن حبان في
(( الثقات)) .
:
والحديث يروى من حديث أبي سعيد الخدري رواه ابن حبان (٤٠٢ )، وابن خزيمة =
(٥) بداية الجزء الحادي عشر من الأصل وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم أنا الشيخ أبوٍ:
محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس قراءة عليه ، قال : أنا أبو
سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن الأعرابي بمكة قراءة عليه ...
٩٩٤.

عن عبد اللَّه بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء ، عن محجن
الأسلمي، عن النبي على: (( خير صفوف الرجال المقدم، وشر
صفوف الرجال المؤخر ، وخير صفوف النساء المؤخر ، وشر صفوف
النساء المقدم ، يا معشر النساء ! إذا سجد الرجال فاخفضوا أبصاركم،
لا تَرَينَّ عوراتِ الرجال، من ضيق الأزر .
٢١٢٣- نا أبو قلابة، نا وهب بن جرير بن حازم ، نا أبي قال :
سمعت عبد اللَّه بن مَلَاذٍ يحدث ، عن ثُمير بن أوس ، عن مالك بن
مَشْرُوحٍ ، عن عامر بن أبي عامر الأشعري ، عن أبيه، عن النبي عَّه
قال : نعم الحي الأزد والأشعريون ، لا يغلبون على القتال ، ولا
يَجْبنون ، هم مني وأنا منهم .
فحدثت به معاوية فقال : إنما قال رسول اللَّه ( صلى اللّه عليه) هم مني
وإليّ قال : قلت هكذا حدثني ابي ، قال فأنت أعلم بحديث أبيك .
٢١٢٤ - نا أبو قلابة ، حدثني محمد بن عبد الله الخزاعي، نا
حماد بن سلمة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل ، عن أبي
موسى الأشعري قال : سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) يقول :
((اللهم اجعل عُبَيْدًا أبا عامر/ فوق أكثر الناس يوم القيامة .
(١٢١٢)
= (١٥٦٢، ١٦٩٣)، والحاكم ( ١ / ١٩١، ١٩٢ ).
وانظر لقول ابن خزيمة فيه ( رقم / ١٧٧ - صحيحه ) .
٢١٢٣ - أخرجه الترمذي (٣٩٤٧) ثنا إبراهيم بن يعقوب، وأحمد (٤ / ١٢٩، ١٦٤ )،
والحاكم ( ٢ / ١٣٨ ) ثنا الصفار ثنا أحمد بن مهدي ، ثنا وهب بن جرير به .
وعبد الله بن ملاذ فيه جهالة بل مجهول .
وقال الترمذي : حديث غريب : وقال الحاكم : صحيح الإسناد .
٢١٢٤ - أخرجه أحمد (٤ / ٤١٢) ثنا أبو عبد الرحمن مؤمل ثنا حماد به .
٩٩٥
=

قال وقتل أبو موسى قاتل أبي عامر .
٢١٢٥- نا عبد العزيز بن معاوية أبو خالد القرشي (١) العتابي من ولد
عتاب بن أسيد ، نا أبو زيد الهروي ، نا شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي
صالح ، عن أبي هريرة قال : كان رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه) يصلي
حتى ترم قدماه ، فقيل له يا رسول اللَّه أليس قد غفر الله لك ما تقدم
= ورواه ابن حبان في «صحيحه)) (٧١٩١) من حديث الضحاك بن عبد الرحمن ، عن أبي
موسى ولفظه («اللهم أبا عامر اجعله في الأكثرين يوم القيامة)).
والضحاك بن عبد الرحمن لم يسمع من أبي موسى .
وقال الأستاذ شعيب في تعليقه : حديث صحيح .
٢١٢٥ - الحديث تقدم برقم ( ٢١١٣ ) .
(١) قال أبو أحمد الحاكم في (( الكنى)): روى عن أبي عاصم ما لا يتابع عليه.
ثم ذكر بسنده حديثه عن أبي عاصم الضحاك ، عن عزرة بن ثابت ... حديث
((إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أقرأهم ... فإن كانو في السن سواء فأحسنهم وجهًا)).
(٢١٢ ب) وهو في ((سنن البيهقي)) ( ٣ / ١٢١) .
وردّ عليه الخطيب: بقوله : ليس بمدفوع عن الصدق ، وقد ذكره الدارقطني
فقال: لا بأس به . - وقد ختم الخطيب ترجمته بهذا القول - وأما الإمام ابن
حبان فقد كان أعدل من أبي أحمد الحاكم فذكره في ((الثقات))، وأورد له
حديثه هذا ثم قال : هذا حديث منكر لا أصل له ، ولعله أدخل عليه فحدث
به، فأما غير هذا الحديث من حديثه فيشبه حديث الأثبات . اهـ
قلت : لا شك أن هذا الحديث منكر ، ولكن الراجح أنه كما قال ابن
حبان؛ فحديثه مستقيم واللَّه أعلم .
وفاته : ( سنة ٢٨٤ ) قاله ابن المنادي ، وابن يونس ، وأبو الشيخ .
من مصادر ترجمته :
[ ((الثقات)) (٣٩٧/٨) ، (( كنى أبي أحمد)) (ق/ ١٣٣ ب)، (سؤالات الحاكم)) للدارقطني
(١٤٨)، (ت بغداد)) (١٠ /٤٥٢)، ((تاريخ دمشق)) (٣٩٦/١٠)، «الأنساب)) (٢٦١/١،
٨ / ٣٧٦)، ( تاریخ الإسلام )): وفيات (٢٨٤ ص ٢١٦)، « مغاني الأخيار ) ( ق ) = .
٩٩٦

من ذنبك وما تأخر؟ قال: ((أفلا أكونُ عبدًا شكورًا)).
٢١٢٦- نا عبد العزيز ، نا خَبّان بن هلال ، نا همامٌ ، عن ثابت ،
عن أنس . أن أبا بكر حدثهم قال : لما نظرت إلى أقدام المشركين قلت :
يا رسول اللَّه لو أن أحدًا منهم رفع قدميه لأبصرنا تحت قدميه ، فقال
رسول اللَّه عَليهِ: ((يا أبا بكر ما ظنك باثنين اللَّه ثالثهما)).
٢١٢٧- نا عبد العزيز ، نا أبو عاصم ، نا مالك ، عن الزهري ،
عن أبي سلمة ، وسعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة أن النبي عنئخ
قال: ((إذا وقعت الحدود فلا شفعة)).
٢١٢٦- وأخرجه البخاري في فضائل الصحابة باب مناقب المهاجرين ، وباب هجرة النبي .
إلى المدينة ، وفي تفسير براءة .
ومسلم في فضائل الصحابة ، باب فضائل أبي بكر الصديق .
وأبو يعلى (٦٧)، وابن حبان (٦٢٢٨)، والبيهقي ( ٢ / ٤٨٠) من طرق ، عن
حمام به .
٢١٢٧- أخرجه ابن ماجة ( ٢٤٩٧)، والبيهقي ( ٦ / ١٠٣، ١١٤)، والطحاوي ( ٤ /
١٢١) من طريق أبي عاصم ، عن مالك .
وأخرجه ابن حبان ( ٥١٨٥)، والطحاوي ( ٤ / ١٢١)، والبيهقي (٦ / ١٠٣)
من طريق ابن الماجشون عن مالك .
ويروى عن مالك ، عن الزهري مرسلاً .
ورجح ابن حبان الموصول ووضعه في « صحيحه » . ورجحه الدارقطني أيضًا وأطال في
بيان ذلك ((العلل)) ( ٩ / ٣٣٧) وما بعدها .
وانظر لما قاله الإمام ابن عبد البر في «التمهيد)» (٧ / ٤٥). وقد ذكر روايته وطرقه
وشرحه وفقهه ( ٧ / ٣٦ - ٥٤ ).
: ٣٢٠)، ((تهذيب التهذيب)) (٦ / ٣٥٨).
٩٩٧

٢١٢٨- نا عبد العزيز ، نا أبو عاصم ، نا جعفر بن محمد ، عن
أبيه قال عمر بن الخطاب : لست أدري كيف أصنع بالمجوس ؟ فقام
عبد الرحمن بن عوف فقال: سمعت رسول اللَّه ◌َ م يقول: ((سنوا
بهم سنة أهل الكتاب )) .
٢١٢٩- نا عبد العزيز ، نا أزهر بن سعد ، نا ابن عون ، عن
محمد ، عن أبي هريرة قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه): (( لا
يزال العبدُ في صلاة ما دام ينتظر الصلاة ، تقول الملائكة اللهم اغفر
له، اللهم ارحمه)).
٢١٢٨- أخرجه أبو يعلى ( ٨٦٢: ج٢)، والهيثم بن كليب في ((مسنده)) من طريق أبي
عاصم به .
وأخرجه مالك في «الموطأ)) ( ١ / ٢٧٨ ).
ومن طريقه عبد الرزاق في ((المصنف» ( ٦ / ٦٨ )، والبزار ( ١٠٥٦ ) « مسنده » -
وانظر التعليق عليه - .
والحديث أورد الدارقطني طرقه ورواياته في ((العلل)) (٤ / ٢٩٩)، وتكلم عنه وأعرب
۔۔
عما فيه .
وانظر ما سبق ( ١٠٧٦ )
٢١٢٩- أخرجه مسلم في المساجد ، باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة ، وأبو نعيم في
((الحلية)) ( ٦ / ١٨٠) من طريقين عن ابن سيرين به.
وأخرجه البخاري في الصلاة ، باب الحدث في المسجد ، وفي الأذان ، باب من جلس
في المسجد ينتظر الصلاة:
ومسلم - الموضع السابق ، وأبو داود ( ٤٦٩)، والنسائي ( ٢ / ٥٥ )، وابن حبان
(١٧٥٣)، والبيهقي (٢ / ١٨٥) من حديث مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة .
وهو في ((الموطأ)) ( ١ / ١٦٠ ).
٩٩٨

٢١٣٠- نا عبد العزيز ، نا سليمان الشاذكوني قال : سمعت
يحيى بن سعيد قال : لما أراد سفيان الثوري / يكتب إلى أبي جعفر (٢١١ب)
قال : اكتب من سفيان بن سعيد إلى عبد الله بن محمد ، فقلت له :
إنه أبو جعفر - يعني فرقته - فقال : هي السنة ، وترك الكتاب .
٢١٣١- نا عبد العزيز ، نا عمرو بن مرزوق ، نا شعبة ، عن
خالد الحذاء ، وأيوب ، عن الحسن ، عن أمه ، عن أم سلمة ، عن
النبي /) أنه قال لعمار: ((تقتله الفئة الباغية)).
٢١٣٢- نا عبد العزيز ، نا أشهل بن حاتم ، عن ابن عون ، عن
محمد أن عمر بن الخطاب قال : إن الأرض لنا رقابها .
٢١٣٣- نا عبد العزيز ، نا دحيم الدمشقي ، ويحيى بن حبيب ابن
عربى (*) قالا : نا موسى بن إبراهيم ، عن طلحة بن خِرَاش ، عن جابر
ابن عبد اللَّه قال: قال النبي :﴿ه: (( يا جابر إن اللَّه أحيى أباك فكلمه
كفاحًا، فقال: تمنَّ يا عبد اللّه، قال: إلهي، وما أتمنى عليك، وقد
أدخلتني الجنة فقال : يا عبد الله تمنّ قال في الثالثة أو الرابعة: أحيى ثم
أقتل قال ( ** ) فنزلت ﴿ ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل اللّه) الآية .
٢١٣١ - الحديث سبق برقم ( ١١٢٧ ) .
٢١٣٣ - أخرجه الترمذي (٣٠١٠ )، وابن ماجة ( ١٩٠ ) ثنا يحيى بن حبيب به .
وقرنه ابن ماجة بإبراهيم بن المنذر .
وأخرجه ابن ماجة ( ٢٨٠٠ ) ثنا إبراهيم بن المنذر، والبيهقي في (( الدلائل)) ( ٣ /
٢٩٨) من طريق علي بن المديني ، عن موسى به .
(٥) في الأصل عدي ، وصوبها بالهامش .
(*) ألحقت بالهامش ولم تظهر في التصوير ، والحديث أخرجه الترمذي ( ٣٠١٠ ).
٩٩٩

٢١٣٤- نا عبد العزيز، نا أزهر ، نا ابن عون قال : لبس اين
عُمر الدرع يوم الدار مرتين .
٢١٣٥ - نا عبد العزيز ، نا محمد بن الحسن العنبري، نا عاضره
أو قال : أبو عاضرة قال حدثني عمي الغضبان بن حنظلة ، عن أبيه ،
عن عمر بن الخطاب قال رسول اللّه عبر (٥): ((عترتي حبى مبغي
عليهم منصورون )) .
٢١٣٦- نا عبد العزيز ، نا فهد بن حيان ، نا أبو بكر النهشلي ،
نا شعبة ، عن عبيدة ، عن إبراهيم ، عن سَهْم بن منجاب ، عن
قزعة، عن قرثع ، عن أبي أيوب قال رسول اللّه عليه: ((أربع
ركعات بعد (*) الظهر لا تسليم فيهن؛ تفتح لهن أبواب السماء))
٢١٣٥- أخرجه البزار ( ٣٣٧ - مسنده )، وأحمد (رقم ١٤١ )، والدولابي في ((الكنى )»
(٢ / ٥٩ ) . .
٢١٣٦ - هذا إسناد ضعيف جدًا .
أبو بكر النهشلي متروك الحديث .
وأخرجه أبو داود (١٢٧٠ ) وابن خزيمة ( ١٢١٤ ) من طريق شعبة به .
وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٢٩٤)، وابن ماجة ( ١١٥٧ ) ، وعبد بن حميد
(٢٢٦)، وأحمد (٥/ ٤١٦)، وابن خزيمة (١٢١٤) من طرق عن عبيدة بن معتب
الضبي به - مع اختلاف يسير في بعض لفظه -
وقال أبو داود : عبيدة ضعيف .
قلت : عبيدة ضعفه ابن معين ، وأحمد ، وأبو حاتم ، والنسائي ، والدارقطني ، وقال محمد =
(٥) ما استطعت قراءة رسمه فهو ( عترتي ) ، ووضع تحت العين كسرة ، وتشتبه ويشوبها
العسر ، والحديث جاء بلفظ ( عنزة ) كما في (( مسند البزار))، وأحمد .
ولفظه: (( عنزة خي ها هنا مبغي عليهم منصورون)) ويؤكده ما في ((تاريخ
البخاري)) (١٠ / ٤٨) والله أعلم.
( ** ) كذا بالأصل ، والمعروف قبل .
١٠٠٠