النص المفهرس
صفحات 961-980
الميس يعني الرحال ترتمي بنا العيس الإبل نستحلبُ الصير يعني السحاب المتفرق ، ونستحيل الرهام يعني القداح ونستحيل الجهام يعني السحاب الذي قد أمطر ببلدٍ أخر فهو سائر في السماء ، من أرض غائلة النطا مسافة الأرض بُعدها قد نشف المُدهن يعني ييس الغدير من الماء ، ويبس الجعثن يعني عروق الشجرة ، وسقط الأملوج من البكارة يعني البكرُ السمين يدركه الهُزال ومات العسلوج يعني عود الشجرة الذي ينشعب به الورق ، وهلك ومات الودى يعني الفسيل برينا من الوثن والعنن يعني الخلاف ما تبيض ببلالٍ يعني ليس لها لبنّ ووقير قليل الرسل الصرمة من الغنم ليس لها أولادٌ ، كثير الرسْل يقول شديدُ التفرق في طلب المرعى في محضها ومخضها وفوقها / ومذقها هذا (٢٠٢ب) كله في اللبن ، داعيها على الدثر قال الخصب ، ويانع الثمر يعني النضج ، والثمر الماء يخرج من الأرض قليلة الماء (١) يخرج ، ولا نلطط في الزكاة يقول لا نردد ولا نلحد في الحياة الظهر يعني العارض الشاة الكسيرة والعريض الصغير وذو العنان مخل الإبل الصعب والضبيس الصعب ما لم نُضمر الرماق النفاق ، وتاكلوا الرباق يعني الربا قال : وفي كتاب ابن قتيبة ذو العنان الغرس الركوب الذلول والعنان لأنه يركب فيلجم وقال ابن قتيبة : الرباق جمع ربقة وهو الحبل الذي تربق به الغنم . (١) في ((المعرفة)) والثمد ماء يخرج من الأرض قليلة الماء . وتكرر كلمة يخرج في ( المخطوط ) في أول العبارة وآخرها . من حديث ابن الأعرابي. وانظر لغريبه ((غريب الخطابي)) (١ / ٧١٢ - ٧١٣). ٩٦١ ٢٠٤١ - نا أبو سعيد الحارثي ، نا سعيد بن عامر ، نا شعبة ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك قال: أتيت رسول اللّه عَائ} وعنده أصحابه ، ثم قام رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) ، وقام الناس؛ فجعلوا يقبلون يده ، فأخذتها فوضعتها على وجهي ، قال : هي أطيب من ريح المسك ، وأبرد من الثلج . ٢٠٤٢ - نا أبو سعيد الحارثي ، نا يجي بن سعيد ، نا منصور ، عن مجاهد ، عن طاووس ، عن ابن عباس أن رسول اللَّه عَلٍ قال - يوم الفتح -: ((إنه لا هجرة بَعْدُ، ولكن جهادٌ ونية)). ٢٠٤- نا الحارثي ، نا سالم بن نوح ، عن الجُريري ، عن أبي ٢٠٤١- رجاله ثقات غير أن سعيدًا رواه هكذا ، عن شعبة، وخالفه الحجاج بن محمد الأعور ، فرواه عن شعبة ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه : خرج رسول اللَّه بالهاجرة ... وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم فأخذت بيده فوضعتها على وجهي ، فإذا هي أبرد من الثلج ، وأطيب من ريح المسك » . فجعله من مسند عون عن أبيه . أخرجه البخاري في «صحيحه)) كتاب المناقب، باب صفة النبي معد له رقم (٣٥٥٣). وسعيد قال أبو حاتم ؛ في حديثه بعض الغلط ، وهو صدوق . ٢٠٤٢- أخرجه البخاري في جزاء الصيد، باب لا يحل القتال بمكة ، وفي الجهاد ، باب فضل الجهاد ، وباب : وجوب النفير ، وباب لا هجرة بعد الفتح . ومسلم في الحج باب تحريم مكة ... ، وفي الإمارة ، باب المبايعة بعد فتح مكة .. وأبو داود ( ٢٤٨٠ )، والترمذي ( ١٥٩٠)، والنسائي ( ٧ / ١٤٧)، وأحمد ( ١ / ٢٢٦، ٢٦٦، ٣١٥، ٣٥٥)، والدارمي (٢ / ٢٣٩)، والبيهقي (٥ / ١٩٥، ٩ / ١٦) من طرق، عن منصور، عن مجاهد ، عن طاوس ، عن ابن عباس به. ٢٠٤٣ - أخرجه مسلم كتاب السلام ، باب التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة . ثنا محمد بن المثنى ثناً سالم بن نوح به . وأخرجه مسلم وأحمد ( ٤ /٢١٦)، وعبد بن حميد (٣٨٠)، والطحاوي في (( مشكل = ٩٦٢ العلاء ، عن عثمان بن أبي العاص قال : قلت يا رسول اللّه : إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي، قال: ((ذاك شيطان يقال له خِنْزب ؛ فإذا أحسَسْتَه فتعوذ باللّه منه ، واتفل عن يسارك ثلاثًا ؛ ففعلت فأَذْهَبَه اللَّه عني . ٢٠٤٤ - نا عبد الرحمن بن أزهر الهروي (١) ، نا عبد الله بن بكر، نا يحيى بن أبي أنيسة ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت سمعت / رسول اللَّه (صلى الله عليه) يقول للوزغ: (١٢٠٣) ((فويسق)). ٢٠٤٥- نا أبو سعيد الحارثي ، نا سعيدٌ ، يعني بن عامر ، نا شعبة، عن (*) سنان ، عن الزبير بن عدي أن دِهْقانًا من أهل السواد = الآثار)) (٣٧٠)، والطبراني في «الكبير)) ( ٩ / ٨٣٦٦ - ٨٣٦٧). من طرق ، عن الجريري به . ٢٠٤٤ - أخرجه البخاري في جزاء الصيد ، باب ما يقتل المحرم ، وفي بدء الخلق ، باب خير مال المسلم ...... ، ومسلم في السلام ، باب استحباب قتل الوزغ . والنسائي (٥ / ٢٠٩)، وابن ماجه (٣٢٣٠)، وأحمد ( ٦ / ٨٧، ١٥٥، ٢٧١، ٢٧٩)، وابن حبان (٣٩٦٣، ٥٦٣٦)، والبيهقي ( ٥ / ٢١٠ ) من طرق ، عن الزهري به . (١) ترجمه الخطيب في (تاريخه)) (١٠ / ٢٧٦) وقال: كان ثقة . ونقل عن الدارقطني عن محمد بن مخلد قوله : عبد الرحمن بن الأزهر الهروي ثقة ، مات ( سنة ٢٧٩ هـ) وترجمه في ((المتفق)) ( ق / ٣٣ أول ج ١١ ) وأورد حديثه هذا من رواية الصفار عنه - ونقل ابن الجوزي ترجمته باختصار في (( المنتظم». (*) كذا بالأصل المخطوط، وفي ((أموال ابي عبيد)) (٢٣٢)، والبيهقي ( ٩ / ١٤٢) ((سيار)) وانظر ((أموال زنجويه)) (١٠٦) والتعليق عليه. ٩٦٣ أسلم فقال له عليٌّ تُقيم في أرضك فأنت أحق بها ، وإنْ تركتها قبضناها . ٢٠٤٦ - نا أبو سعيد، نا سعيدٌ ، نا شعبة ، عن سفيان ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن عمر مثل هذا الحديث . ٢٠٤٧ - نا أبو سعيد الحارثي، نا حسين بن (٥) علي الأشقر ، نا منصور بن أبي الأسود ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن عباد بن عبد اللَّه، عن علي قال ﴿ إنما أنت منذرٌ ولكل قوم هادٍ ﴾ قال : عليّ : رسول اللَّه المنذر ، وأنا الهاد. ٢٠٤٨ - نا أبو سعيد ، نا يحيى بن سعيد ، نا شعبة ، وسفيان قالا : حدثنا علقمة بن مرثد ، عن سعد بن عُبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن عثمان بن عفان ، عن النبي ( صلى اللَّه عليه ) قال أحدهما خيركم وقال الآخر : أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه . ٢٠٤٩- نا أبو سعيد، نا حُسين الأشقر (٢) ، نا منصور بن أبي ٢٠٤٨- الحديث تقدم برقم ( ٣٧٨ ). ٢٠٤٩- حسين الأشفر سلف مرارًا وهو شيعي جلدٍ ، متروك الحديث . قال البخاري : عنده مناكير ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . (٥) هكذا الأصل - والصواب: الحسين بن الحسن الأشقر كما في مصادر ترجمته (س الجنيد)) (٦٧٤)، ((الجرح)) (٣ / ٤٩)، ((تهذيب الكمال)) (٦ / ٣٦٨ ). ٩٦٤ الأسود ، نا الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة أن رسول الله ( صلى اللّه عليه ) أخذ ثوبًا فجلله على عليٍّ وفاطمة والحسن والحُسين ثم قرأ هذه الآية ﴿إنما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ، ويطهركم تطهيرًا ﴾ قالت : فجئت لأدخل معهم فقال : مكانك أنت على خير . ٢٠٥٠- نا أبو سعيد ، نا أُبيُّ ، نا قزعة بن سويد ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن النبي ( صلى اللّه عليه) قال: ((لا أسألكم على ما أتيتكم من البينات والهدى إلا أن تؤدُّوا اللَّه، وتقرّبوا إليه بطاعته)). ٢٠٥١- نا أبو سعيد، نا سعيد بن عامر / ، نا سلام بن أبي (٢٠٣ب) مطيع ، عن يزيد الرقاشي قال : أما أن أقوم الليل فلا أستطيع ذاك ، فإذا نمت من الليل فاستيقظت فنمت الثانية فلا أنام اللَّه عيني . ٢٠٥٢- نا أبو سعيد ، نا سعيد بن عامر ، نا شعبة ، عن جعفر = وقد سبق الحديث من وجه آخر . ٢٠٥٠- إسناده ضعيف ، فزعة بن سويد ضعيف الحديث . ضعفه أحمد ، والنسائي ، وقال ابن حبان : فاحش الوهم . والحديث أخرجه الإمام أحمد (١ / ٢٦٨) برقم (٢٤١٥ ط شاكر)، والحاكم في (( المستدرك )، ( ٢ / ٤٤٣ - ٤٤٤)، والطبراني في «الكبير)) (ج ١١ / ص ٩٠، ٤٣٥، ٤٣٦: برقم ١١١٤٤، ١٢٢٣٣، ١٢٢٣٨)، وزاد في ((المسند))، والطبراني برقم ( ١١١٤٤) ... من البينات والهدى ((أجرًا)). ٠ ٠ ٢٠٥٢ - رواه البيهقي ( ٤ / ١٣٣) من طريق شعبة به، ورواه البيهقي ( ٩ / ٢٨٩ - ٢٩٠) من طريق سفيان بن عيينة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين به . - وعلي بن الحسين جد جعفر - = ٩٦٥ ابن محمد ، عن أبيه ، عن جدِّه أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) نهى عن حصاد الليل ، وعن جداد الليل . ٢٠٥٣- نا أبو سعيد، نا معاذ بن هشام ، نا أبي ، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لأبي ذر لو رأيت رسول الله = وهذا مرسل علي بن الحسين لم يدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلم . والحديث عزاه الشيخ الألباني للمعجم، والبيهقي، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ( ١٢ / ٣٧٢) وصححه على شرط مسلم حيث أورده عن الموضع الأول للبيهقي. وذهب إلى أن الضمير في جده يرجع إلى محمد بن علي - كما جاء مصرخًا في رواية التاريخ - : يعني الحسين ((الصحيحة )) (٢٣٩٣) وجاء بالموضع الثاني بالبيهقي مصرحًا به في رواية سفيان أن الضمير يعود لجعفر وجده هو علي بن الحسين الملقب - زين العابدين - ومن ثمّ فالحديث مرسل: وفي (( تاريخ بغداد)) التصريح بأنه الحسين فالله أعلم . غير أن هذا التباين يجعل المرء يتردد في بيان المعنى بجده . ومن ثمّ يتوقف في الحديث . ورواه البيهقي من طرق حفص ، عن أشعث بن عبد الملك ، عن الحسن مرسلًا . ومراسيل الحسن ضعفها غير واحد . ورواه البزار ( ٨٨٤ ) من حديث عائشة ، وفي إسناده عنبسة بن سعيد . وقال البزار : لا نعلمه عن عائشة إلا من هذا الوجه ، وعنبسة حدَّث بأحاديث لم يتابع عليها ، وهو لین الحديث . ٢٠٥٣- أخرجه مسلم في الإيمان، باب قوله صلى الله عليه وسلم ((نور أنى أراه ))، وأبوِ عوانة في (( صحيحه)) (١ / ١٤٧)، وابن حبان ( ٥٨ )، وابن منده في ((الإيمان » ( ٧٧٢ -. ٧٧٤)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (٣٠٧ ) من طرق ، عن معاذ بن هشام ، عن أبيه به . وأخرجه مسلم - الموضع نفسه - ، والترمذي ( ٣٢٨٢) ، والطيالسي ( ٤٧٤° ) ، وأبو عوانة ( ١ / ١٤٦، ١٤٧) ، وابن خزيمة في «التوحيد)) (٣٠٣ - ٣٠٥ ) من طرق ، عن يزيد بن إبراهيم التستري ، عن قتادة به . ٩٦٦ (صلى اللَّه عليه ) لسألته عن كل شيء قال: عن أي شيء كنت تسأله قال : كنت أسأله هل رأيت ربك عز وجل ؟ قال : فإني قد سألته فقال : رأيت نورًا . ٢٠٥٤- نا أبو سعيد ، نا موسى بن داود ، نا علي بن عابس ، عن مسلم الأعور ، عن أنس قال : نبئ رسول الله ( صلى الله عليه ) يوم الاثنين ، وأسلم عليّ يوم ((٥) الثلاثاء ) أو قال صلى عليُّ يوم الثلاثاء . ٢٠٥٥- نا أبو سعيد، نا معاذ بن هشام ، نا أبي ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن دغْفل أن النبي معَّهِ توفي وهو ابن خمس وخمسین (١) . ٢٠٥٦- نا أبو سعيد، نا صفوان بن عيسى ، نا ابن عون قال : سمعت محمدًا يقول : يكفيني قوله : فحج آدم موسى . ٢٠٥٧- نا أبو سعيد ، نا سالم بن نوح ، نا عمر بن عامر ، عن قتادة ، عن قزعة ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه (صلى اللَّه عليه): ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : مسجد المدينة ، ومسجد إبراهيم ، وبيت المقدس ، ولا تسافر امرأة فوق ثلاثة أيام إلا مع ذي محرم ، قال : ونهى عن صوم يومين ، وعن الصلاة ٢٠٥٧- الحديث سبق برقم (١٣٥٥). (٥) هنا إلحاق والكلمة ممحوة بالهامش وأظنها الثلاثاء . (١) هذا قول خطأ ... بعث صلى اللَّه عليه وسلم ابن أربعين، ومكث بمكة ثلاثة عشرة سنة ، وبالمدينة عشر سنوات ، وتوفي صلى اللَّه عليه وسلم ابن ثلاثة وستين عامًا . ٩٦٧ في ساعتين . ٢٠٥٨- نا أبو سعيد، نا معاذ بن هشام ، نا أبي ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن دغفل بن حنظلة قال : كان على النصارى صوم (٢٠٤أ) شهر / رمضان فمرض ملك منهم فقال: إنْ اللَّه شفاه لأزيدن عَشْرًا، ثم كان بعده ملك أكل اللحم فوجع فاه ، فقال : إن اللَّه شفاه لأزيدن سبعًا ، ثم كان بعده ملك فقال : ما ندع هذه الثلاثة الأيام أن يُتمها ويجعل صومنا في الربيع ففعل ذلك ، فكانت خمسون . ٢٠٥٩ - نا أبو سعيد، نا معاذ بن هشام ، نا أبي ، عن يحيى بن أبي كثير ، نا أبو سلمة بن عبد الرحمن . ٢٠٦٠- ح وحدثنا الزعفراني ، نا سفيان بن عيينة ، عن الزهري، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى اللَّه عليه ) ٢٠٦١- وحدثنا عباس الدوري ، نا هارون بن إسماعيل الخزاز نا علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي ٢٠٥٩- أخرجه مسلم في صلاة المسافرين ، باب الترغيب في قيام رمضان ، وهو التراويح ، من طريق معاذ بن هشام ، عن أبيه به . ٢٠٦٠ - أخرجه أحمد (٢ / ٢٤١)، والحميدي (٩٥٠، ٠١٠٠٧) عن سفيان به ،وأخرجه البخاري في الصيام ، باب فضل ليلة القدر . وأبو داود ( ١٣٧٢)، والنسائي (٤ / ١٥٦، ١٥٧)، وابن خزيمة ( ٢١٩٩) والبيهقي ( ٢ / ٤٩٢ ) من طرق ، عن سفيان به . ٢٠٦١ - أخرجه البخاري في الصيام ، باب من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا. ومسلم في صلاة المسافرين ، باب الترغيب في قيام رمضان . والنسائي ( ٤ / ١٥٧، ٨ / ١١٨)، وأحمد ( ٢ / ٣٤٧)، والبيهقي (٢/ ٤٩٢) من طرق عن يحيى بن أبي كثير به . ٩٦٨ هريرة أن رسول اللَّه (صلى اللّه عليه ) قال : ٢٠٦٢- وحدثنا محمد بن علي ، نا محمد بن بشر ، نا الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة قال : سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه) يقول: ((من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)) . ليس في حديث الأوزاعي غير هذا ، فأما الباقين فقالوا : قال رسول الله (صلى الله عليه): ((من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه )) . ٢٠٦٣- نا عبد الرحمن بن محمد بن منصور (١)، نا ٠٠ ٢٠٦٢- أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢ / ٢٧٥ رقم: ٣٤١٤، ٣٤١٥، ٣٤١٦) من طريقين ، عن الأوزاعي به . - وقع برقم ( ٣٤١٥) المطبوع من (( الكبرى)) خطأ ... وقد صؤَّبه ونبه عليه في (( المسند الجامع)) الحاشية ( ١٧ / ٢٠٧ ) . والحديث روى من طرق ، عن يحيى فانظر ما قبله . ولهذا الحديث طرق أخرى فانظر ((المسند الجامع)) - والسنن الكبرى . ٢٠٦٣- عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد هذا أورده العقيلي في ((الضعفاء)) (٢ / ٣٥١) وقال: مجهول لا يقيم الحديث من جهته ، ثم أورد له حديثًا آخر وهذا من طريق عبد الرحمن الحارثي به وقال : ليس لهما جميعًا أصل من حديث مالك ، ولا يتابع هذا الشيخ عليهما. اهـ. . وأما الحديث فقد جاء عن غير طريق مالك فقد أخرجه مسلم في ((صحيحه)) في كتاب الفضائل، باب ما سئل رسول اللَّه عَ لَّم شيئًا قط فقال : لا، وكثرة عطائه. أخرجه من طريق حماد عن ثابت عن أنس . (١) هو الحارثي المتقدم . ٩٦٩ عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد العذري ، نا مالك ، عن أبي الزناد ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه قال : جاء رجل من العرب إلى رسول اللَّه (صلى الله عليه) فسأله أرضًا بين جبلين ؟ فكتب له بها فأسلم ، ثم أتى قومه فقال لهم : أسلموا فقد جئتكم من عند رجل يُعطى عطية من لايخاف الفاقة . ٢٠٦٤- نا عبد الرحمن ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، نا سفيان ، (٢٠٤ب) عن أبي إسحاق ، عن / الأغر أبي مسلم أنه شهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) أنه قال : ما جلس قومٌ يذكرون اللَّه إلا حفت بهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، وذكرهم اللَّه فيمن عنده . ٢٠٦٥- نا عبد الرحمن ، نا ابن مهدي ، نا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن الأغر أبي مسلم ، عن أبي هريرة ، وأبي سعيد ، عن النبي ( صلى اللَّه عليه) مثله . ٢٠٦٤ - أخرجه الترمذي ( ٣٣٧٨)، وأحمد ( ٣ / ٤٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان به . - وانظر الذي يليه - ٢٠٦٥- أخرجه مسلم في الذكر والدعوات ، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن . وأخرجه أحمد ( ٣ / ٩٢ ) ، ومسلم - الموضع نفسه - من طريق غندر ، عن شعبة به، وأخرجه الترمذي ( ٣٣٨٠) من طريق حفص بن عمر، عن شعبة به ، وأخرجه أحمد (٣ / ٣٣) من طريق إسرائيل و(٣ / ٩٤)، وعبد بن حميد (٨٦١ ) من طريق معمز. وابن ماجة (٣٧٩١) من طريق عمار بن رزيق، وابن حبان ( ٨٥٥ ) من طريق أبي الأحوص . کلهم عن أبي إسحاق به . ٩٧٠ وزاد فيه : وتنزلت عليهم السكينة . ١٠٦٦- نا عبد الرحمن بن محمد بن منصور ، نا عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد العُذري ، نا يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال: رأيت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) إذا أتى بباكورة الفاكهة، وضعها على عينيه، ثم على شفتيه، ثم قال: ((اللهم كما أريتنا أوله فأرنا آخره، ثم يُعطيه من يكون عنده من الصبيان)). ٢٠٦٧- نا أبو أسامة عبد اللَّه بن أسامة (١) الحلبي بحلب سنة ٢٠٦٦- أخرجه ابن السني ( رقم ٢٧٥ ) حدثني أحمد بن محمود الواسطي ، ثنا عبد الرحمن ابن منصور به . وهذا إسناد واهٍ ، عبد الرحمن العذري ضعيف الحديث جدًا، وتقدم رقم ( ٢٠٦٣ ). ورواه سفيان الفزاري ، عن ابن وهب ، عن يونس نحوه مختصرًا . أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٢٠٠٥ ) وسفيان ضعيف الحديث . وفي الباب عن أبي هريرة . أخرجه مسلم في الحج ، باب فضل المدينة . والترمذي (٣٤٥٤)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٣٠٢)، وابن السني في ((اليوم والليلة )) ( ٢٧٤ )، وابن حبان في « صحيحه» ( ٣٧٤٧) من حديث مالك - رحمه الله - عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وهو في ((موطئه)) ( ٢ / ٨٨٥ ) باب الدعاء للمدينة. وأخرجه ابن ماجة ( ٣٣٢٩)، والبخاري في الأدب المفرد)» (٣٦٢)، والطبراني في ((الدعاء )) ( ٢٠٠٣ )، من طريق عبد العزيز الدراوردي ، عن سهيل . (١) هو عبد الله بن محمد بن أبي أسامة شيخ الطبراني ، وابن صاعد ، وابن جوصاء . ترجمه أبو أحمد الحاكم في (( الكنى » ( ق ٢١ )، ومن بعده الذهبي في ((تاريخه)) وفيات ( ٢٨١ - ٢٩٠ هـ ) واقتصرا على ذكر بعض تلاميذه، ومن = ٩٧١ سبعين ، نا أبي ، عن مُبشر ، عن نوفل ، عن فراتٍ وقال : ذكر عند عُمر بن عبد العزيز رفع اليدين في الصلاة فقال : ألا ترون سالمًا لم يحفظ عن أبيه ، وترون أن أباه لم يحفظ عن النبي ( صلى اللَّه عليه ) . ٢٠٦٨- نا أبو أسامة ، نا يعقوب بن كعب ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أنس بن مالك أن النبي (صلى اللَّه عليه) قال: ((لا ربا إلا يدًا (٥) بيد، والماءِ من الماء)). ٢٠٦٩- نا أبو أسامة ، نا أبي ، نا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن يزيد الرشك ، عن مُعاذة العدوية قالت : قالت عائشة مرو أزواجكن فليغسلن عنهن أثر الغائط والبول ؛ فإن رسول اللَّه (صلى الله عليه ). كان يفعله . ٢٠٦٨- لم أجده من حديث أنس بهذا السياق. ویروى عن أسامة بن زيد. « لا ربًا إلا في النسئية » . أخرجه مسلم في القسامة . ٢٠٦٩- أخرجه الترمذي (١٩)، والنسائي (١ / ٤٢)، وأحمد (٦ / ١١٤،١١٣، ١٢٠، ١٧١) وأبو يعلى (٤٥١٤)، وابن حبان ( ١٤٤٣)، وابن أبي شيبة ( ١. ١٥٢) والبيهقي (١٠ / ١٠٥ - ١٠٦٠) من طريق قتادة ، عن معاذة به . ! وهو في ((المسند)) مقرونًا مع يزيد الرشك. ( ص ١١٣ ). روى عنهم . وأبو أسامة أحاديثه صحيحة مستقيمة ، وهو ثقة ، وقد احتج به أبو عوانة في: (صحيحه)) وانظر ترجمته الموسعة في كتابي ((النصيحة)) .. (٥) هكذا بالأصل ولا يستقيم . ٩٧٢ ٢٠٧٠- نا عبد السلام بن سهل بن عيسى السكري (١) ، نا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم / الهذلي ، نا عبيدة بن محميد ، عن عمار (١٢٠٥) الدهني ، عن القاسم ، عن عائشة قالت : ما دخل عليَّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) إلا صلاهما ، يعني الركعتين بعد العصر . ١٠٧١- نا عبد الملك بن يحيى بن بكير المخزومي (٢) أبو الوليد بمصر مولى عمرة بنت حنين ، وحنين مولى أم حجر بنت ربيعة ، نا ٢٠٧٠- أخرجه البخاري في المواقيت، باب ما يصلى بعد العصر من الفوائت ، ومسلم في صلاة المسافرين، باب معرفة الركعتين اللتين كان يصليهما النبي عَ ل بعد العصر. وأبو داود ( ١٢٧٩)، والنسائي (١ / ٢٨١)، والدارمي (١ / ٣٣٤)، وأبو عوانة في («صحيحه» (٢ / ٢٦٣)، والطحاوي في (( شرح المعاني)) (١ / ٣٠)، وابن حبان (١٥٧٠)، وأحمد (٦ / ١٣٤، ١٧٦)، والبيهقي (٢ / ٤٥٨) من حديث مسروق ، عن عائشة . وأخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث الأسود عنها . ٢٠٧١ - الحديث سبق برقم ( ١٤٩٨ ). (١) أبو علي ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (١١ / ٥٤)، سكن مصر وحدث بها ، وممن حدث عنه الطبراني ، ونقل الخطيب عن ابن يونس قوله : بغدادي قدم مصر ، وحدث بها ، وكان من نبلاء الناس ، وأهل الصدق ، تغير في آخر أيامه. توفي بمصر ( سنة ٢٩٨ هـ ) . اهـ ونقله ابن الجوزي في ((المنتظم)) (٦ / ١٠٩)، ولأجل تغيره ذكره الذهبي في ((الميزان))، وتبعه الحافظ في ((لسانه)) وما زاد عما في الأصل سوى تاريخ الوفاة . وتغير الثقة لا يكون مؤثرًا إلا إذا ثبت روايته بعد التغير ، أو أتى بما يخالف، أو تفرد بما يستغرب أو يستنكر . (٢) روى عنه الطبراني، وأبو عبد اللَّه محمد بن علي الأَبلَّي، وذكر الإمام الذهبي وفاته عام ( ٢٩٧ هـ) في ((تاريخه)). ٩٧٣ أبي ، نا يحيى بن صالح ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال رسول اللَّه (صلى الله عليه): ((تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإنهما ينفيان الفقر والخطايا كما ينفي الكير خبث الحديد»: ٢٠٧٢- نا أبو محمد عبد الرزاق بن منصور بن أبان البنداري (١)، نا عبد اللَّه بن بكر، نا حميدٌ، عن أنس قال : لما أصيب عمر قال أبوطلحة : ما من بيت من العرب حاضر ولا بادٍ إلا دخلهم من موت عُمرٍ نقصٌ . ٢٠٧٣- نا عبد الرزاق ، نا أسباط ، عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال رسول اللَّه (صلى الله عليه ) في هذه الآية ﴿وأنذرهم يوم الحسرة﴾ قال: ((ينادى منادي يا أهل الجنة فيشرئبون فينظرون فيقال : هل تعرفون الموت ؟ فيقولون : نعم ، فيجأ بالموت في صورة كبش أملح حتى يوقف بين الجنة والنار ، فيقال : هذا الموت ، ثم يقدم فيذبح ، ثم يقال : ياأهل الجنة خلود فلا موت ، ويا أهل النار خلود فلا موت ، ثم قرأ ﴿ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون ﴾ ٢٠٧٣- أخرجه النسائي في (( التفسير)) (رقم ٣٣٧) ثنا محمد بن عبيد، نا أسباط به ، وعزاه السيوطي في ((الدر)) (٤ / ٢٧٢) لابن أبي حاتم ، وابن مردويه، في ((تفسيرهما)) .. وهو حديث صحيح. إسناده هنا والنسائي رجاله ثقات . (١) ترجمه الخطيب وقال : كان ثقة ، ونقل ابن السمعاني ترجمته عنه في ((الأنساب)) وترجمه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢ / ١٣٥)، وقال: قدم أصبهان ولم أر أحدًا حدث عنه غير الجمال . اهـ وهي عبارة أبي الشيخ في ((طبقاته)) ( ٣ / ٢٦٥ ) . ٩٧٤ ٢٠٧٤ - حدثنا عبد الرزاق ، نا أسباط ، نا مطرف بن طريف ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله (صلى اللَّه عليه ): ((من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده في النار)). ٢٠٧٥- نا عبد الرزاق، نا أسباط ، نا مطرف ، [ عن عامر(٥)]، عن مسروق ، عن عائشة / قالت : كان رسول الله (صلى الله عليه) يبيت (٢٠٥ب) جنبًا فيأتيه بلالٌ فيؤذنه بالصلاة ، فيقوم فيغتسل ، فأنظر إلى تحادر الماء في شعره ، ويخرج فأسمع صوته في صلاة الفجر ، ثم يظل صائمًا . قلت لعامٍ في رمضان قال رمضان وغيره سواء . ٢٠٧٦ - نا عبد الرزاق ، نا أسباط ، نا مطرف ، عن البراء بن ٢٠٧٤- سبق برقم ( ١٥٨٤، ١٣٧٦ ) . ٢٠٧٥ - أخرجه أحمد ( ٦ / ٢٥٤ ) ثنا أسباط بن محمد به . وأخرجه النسائي في (( الكبرى)) (رقم ٢٩٩٢)، وابن ماجة ( ١٧٠٣ )، وأحمد (٦ / ١٠١) من طرق، عن مطرف، عن مطرف، عن عامر - وهو الشعبي - به. وهو حديث صحيح . ٢٠٧٦- أخرجه البخاري في الأضاحي ، باب الذيح بعد الصلاة . ومسلم في الأضاحي ، باب وقتها . وأبو داود ( ٢٨٠١) من طريقين، عن خالد بن عبد اللَّه ، عن مطرف ، عن عامر الشعبي به. وأخرجه البخاري، ومسلم ، وأبو داود ( ٢٨٠٠)، والنسائي (٣ / ١٨٤، ١٩٠)، وابن خزيمة ( ١٤٢٧)، وأحمد ( ٤ / ٢٩٧ ) من طرق ، عن منصور ، عن الشعبي نحوه . وأخرجه البخاري في العيدين باب سنة العيدين ، باب الخطبة بعد العيد ، وفي الأضاحي ، ومسلم - الموضع السابق . والنسائي (٣ / ١٨٢)، وابن حبان ( ٩٥٠٦)، والطحاوي ( ٤ / ١٧٣ )، والبيهقي ( ٣ / ٣١١)، وأحمد ( ٤ / ٣٠٣ ) من طريقين عن زبيد ، عن الشعبي به . (٥) ليست بالأصل واستدركتها من مصادر التخريج . ٩٧٥ عازب قال : ضحى خالي أبو بُردة قبل الصلاة ، فقال رسول اللَّه (صلى الله عليه): ((من ذبح قبل الصلاة فتلك شاة لحم ، فقال : يا رسول اللَّه، إن عندنا دائجًا لنا جذعة في المعز، فقال: ضح بها، ولا تصلح لغيرك، ثم قال رسول الله (صلى الله عليه): ((من ذبح قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه ، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين )). ٢٠٧٧- نا عبد الرزاق، نا أبو عبد (*) اللَّه السمرقندي الزاهد، نا ابن لهيعة ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه): ((إن في سماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر ، وفي السماء الثانية ثمانين ألف ملك يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر ، ومن أحب جميع أصحاب رسول الله ( صلى اللَّه عليه ) فقد برئ من النفاق . ٢٠٧٨ - نا عبد الرزاق ، نا أسباط ، نا الأعمش ، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن علقمة ، عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول اللَّهُ (صلى الله عليه): ((الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلةٍ كفتاه)). ٢٠٧٧- قال الذهبي : محمد بن عبد الله أبو عبد الرحمن السمرقندي ، عن ابن لهيعة بخبر موضوع. هو آفته (( ميزان الإعتدال)) (ترجمة: ٧٧٨٣ ). وما إخاله إلا يعني هذا الخبر .. ٢٠٧٨ - الحديث سبق برقم ( ١٨٩١ ) . (*) كذا بالأصل، وفي (الميزان)) أبو عبد الرحمن، ومثله في (( ت أصبهان)) ( ج ٢ / ١٣٦ ) . ٩٧٦ ٢٠٧٩ - نا عبد الرزاق ، نا أسباط ، عن موسى بن عُبيدة الربذي، نا إياس بن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه قال : قال رسول الله (صلى اللَّه عليه): ((النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأمتي )) . ٢٠٨٠ - نا عبد الرزاق / نا أسباط، نا موسى بن عبيدة ، عن (٢٠٦أ) محمد بن عمرو بن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه (صلى اللَّه عليه): ((سلوا اللَّه لي الوسيلة ؛ فإنها لا يسألها لي مؤمن بالدنيا إلا كنت له شفيعًا يوم القيامة)). ٢٠٨١- نا عبد الرزاق، نا أسباط ، عن الأعمش ، عن جعفر بن إياس ، عن شهر بن حوشبٍ ، عن جابر وأبي سعيد قالا : قال رسول الله (صلى الله عليه): ((الكمأة من المن وماؤها شفاءٌ للعين ، والعجوةُ من الجنة ، وفيها شفاءٌ من السم)). ٢٠٧٩- رواه أبو يعلى - كما في ((الإتحاف )) - وفي إسناده موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف الحديث - قاله البوصيري . وهذا منكر ، ولموسى عن إياس بن سلمة ، عن أبيه بعض مناكير . ٢٠٨٠ - إسناده كسابقه . ... وفي سؤال الوسيلة أحاديث صحيحه في البخاري وغيره . فيما يقال بعد الأذان . ٢٠٨١- شهر بن حوشب سيء الحفظ . فالإسناد ضعيف . وأخرجه أحمد ( ٣ / ٤٨)، وابن ماجة ( ٣٤٥٣) ثنا ابن نمير كلاهما عن أسباط به . وأخرجه النسائي ( ٦٦٧٤ ) من طريق آخر ، عن الأعمش به . واقتصر النسائي على شطره الأول . والحديث صحيح فقد أخرجه مسلم ، والنسائي وغيرهما من طرق ، عن أبي هريرة . ٩٧٧ ٢٠٨٢- نا عبد الرزاق، نا المغيرة بن عبد اللَّه الجرجاني ، نا أبو جعفر الرازي ، عن يحيى البكاء ، عن أبي رافع الصائغ قال : كُنت أَصُوغُ لأزواج النبي ( صلى اللَّه عليه ) فحدثني أنهن سمعن رسول الله (صلى الله عليه) يقول: ((الذهبُ بالذهب، والورِقُ بالورقٍ فمن زاد أو استزاد فقد أربى)». ٢٠٨٣- نا عبد الرزاق بن منصور بن أبان البندار ، نا عبيد اللّه ابن موسى العبسي ، نا يونس ، عن الشعبي ، عن علي قال : كنت جالسًا مع النبي ( صلى الله عليه ) إذ أقبل أبو بكر وعمر فقال : يا علي ! هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا علي . ٢٠٨٢- أخرجه أحمد ( ٥ / ٢٧١) من طريق أبي جعفر الرازي ، عن يحيى البكاء به ، ويحيى ضعيف الحديث متروك . قال أحمد والنسائي : ليس بثقة . وقال أبو زرعة: ليس بقوي، وهرته ابن حبان (( تهذيب الكمال)) (٣١ / ٥٣٥) ومضى في هذا الباب أصح إسنادًا - وقد أخرجه الشيخان من حديث عبادة بن الصامت ٢٠٨٣ - أخرجه أبو يعلى في (مسنده)) ( ٥٣٣، ٦٢٤ ) من طريقين عن وكيع ، عن يونس به . والشعبي لم يسمع من علي . قاله أحمد ، والدارقطني ، والحاكم . وقال الذهبي في (( السير ﴾ - ترجمته - رأى عليًا وصلى خلفه . وسواء كان هذا أو ذاك فهذا حديث يرويه الشعبي عن الحارث الأعور ، عن علي رضي اللَّه عنه، وهو معروف من حديث الحارث الأعور ، وقدرواه عن الشعبي ثقات أصحابه منهم الحكم بن عتيبة ، وزبيد الأيامي ، وعبيد المكتب ، عن الحارث . ومن الناس من ببهم الأعور فيقول : رجل من همدان ، ومن الرواة عن الشعبي من يخطئ ويهم فيرويه عن زيد بن يشيع ، عن علي يجعله مكان الحارث . والحارث الأعور واه الحديث ، وهذا عن علي منكر لا يصح . وسيأتي عن الحارث ( رقم : ٢٢٤٥ ) ( ق / ٢٢٣ ب ) . وانظر ((علل الدارقطني)) (٣ / ١٤٢ - ١٥١) فقد أشفى وأغنى. ٩٧٨ ٢٠٨٤- نا عبد الرزاق ، نا أسباط ، عن أشعث ، عن ابن سيرين، عن عبد الله بن عباس، عن (النبي عبر (٥) ) أن النبي تعرّق كتفًا ثم صلى ولم يتوضأ . ٢٠٨٥- نا عبد الرزاق ، نا المغيرة بن عبد الله الجرجاني ، نا شريك ، عن عبد الله بن عِصم قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه): ((لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يحل صرار ناقةٍ بغير أذن أهلها ؛ إنه خاتم أهلها عليها ، وإن كنتم مرملين فنادوا يا صاحب الإبل ثلاثًا )). ٢٠٨٦ - نا عبد الرزاق / نا عبيد اللَّه بن موسى ، نا طلحة بن (٢٠٦ب) ٢٠٨٤ - سبق برقم ( ٢٦٩). ٢٠٨٥- رواه أحمد (٣ / ٤٦)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤ / ٢٤١)، و ((المشكل)» (٧ / ٢٢٥) والبيهقي (٩ / ٣٦٠) من طرق، عن شريك به . - وهو عند الطحاوي مختصرًا - ورواه مطولًا من طريق إسرائيل ، عن عبد اللّه بن عصمة به . في (( شرح المعاني))، و((المشكل)). وإسناد الأول إلى ابن عصمة ضعيف لسوء حفظ شريك، وعبد الله بن عصمة وثقه ابن معين ، وقال أبو زرعة : ليس به بأس ، وبالغ ابن حبان في تجريحه . وانظر لفقه الحديث وما فيه ((شرح المعاني)) - و(( المشكل))، و((سنن البيهقي الكبرى) - و ((المغني )، لابن قدامة . ٢٠٨٦- طلحة بن عمرو متروك الحديث وهو صاحب حديث ((زرغبًا ) المتقدم. وهذا حديث منكر . (*) كذا بالأصل أثبتناه ، ولعل الصواب حذف ( عن النبي ) . ٩٧٩ عمروٍ ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه ): (( أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة )). ٢٠٨٧- نا عبد الرزاق ، نا إسحاق بن بشر الكاهلي ، نا أبو معشر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر بن الخطاب قال : بينا نحن قعودٌّ مع رسول الله (صلى اللّه عليه ) على جبل من جبال تهامة أقبل شيخ بيده عَصًا ، فسلم على النبي ( صلى اللَّه عليه ) فرد عليه السلام، ثم قال: (( نغمة الجن وعينهم من أنت ؟ قال : أنا هامة بن الهيم ابن لأقيس بن إبليس فقال النبي ( صلى اللَّه عليه ) فما بينك وبين إبليس إلا أبوان ؟ قال : نعم ، قال فكم أتى لك من الدهر قال : أفنيت الدنيا ◌ُمرُها إلا قليل قال : على ذلك قال كُنتُ وأنا غلام ابن أعوام أفهم الكلام ، وأمر بالآكام ، وآمر بإفساد الطعام ، وقطع الأرحام قال: فقال النبي ( صلى اللّه عليه): بئس لَعمرو واللَّه عملُ الشيخ المتوسم والشاب المتلوم ، قال : ذرني من الاستعذار إني تائب إلى الله عز وجل ، كنت مع نوح في مسجده مع من آمن به من قومه فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكاني وقال : لا جرم أنى على ذلك من النادمين ، وأعوذ باللّه أن أكون من الجاهلين، قال : قلت يا نوح إني ممن أشرك في دم السعيد الشهيد هابيل بن آدم فهل تجد لي عند ربك من توبة فقال : يا هامة هم بالخير وافعله قبل الحسرة والندامة ، إني قرأت فيما أنزل اللَّه عليّ إنه ليس من عبدٍ تاب إلى اللَّه بالغّ ذنبه ما يلغ إلا تاب اللَّه عليه ؛ فقم فتوضأ واسجد للَّه قال : ففعلت في ساعةٍ ما أمرني به قال (١٢٠٧) فنودي/ ارفع رأسك فقد نزلت توبتك من السماء قال فخررت للَّه ساجدًا حولًا ، وكنت مع هود في مسجده مع من آمن به من قومه ٩٨٠ ..