النص المفهرس

صفحات 921-940

١٩٣٦- نا عبد (١) الله بن أيوب ، نا سفيان بن عيينة، عن الزهرى،
عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال : مَرِضْتُ عام الفتح فأتانى رسول الله
(صلى الله عليه) يعودنى فقلت: يا رسول الله إن لى مالا كثيرًا ، وليس
يرثنى إلا ابنة أفأتصدق بمالي كله؟ قال: لا ، قلت/ الشطر، قال: لا، (١١٩٢)
قلت : فالثلث ، قال : الثلثُ ، والثلث كثير ؛ إنك إن تزر ولدك أغنياء
خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس ، إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت
فيها ، حتى اللقمة ترفعها إلى فى زوجتك ، قلت : يا رسول الله أَخْلف
عن هجرتى ، قال : إنك لأن تُخلْف بعدى فتعمل عملا تريد به وجه الله
إلا ازددت به رفعة ودرجة، ولعلك أن تُخلف حتى ينتفع بك أقوامٌ ويُضر
بك آخرون ، اللهم أَمْضٍ لأصحابى هجرتهم ، ولا تردهم على أعقابهم ،
لكن البائس سعد بن خولة يرثى له رسول الله (صلى الله عليه ) أن مات
مکة .
١٩٣٧- نا عبد الله بن أيوب، نا أبو سفيان الحميرى ، عن
سفيان بن حسين ، عن الحسن أنه كان إذا عطس قلنا له
يرحمك الله ، قال : يَهْدِيكُمُ الله ، ويُصلح بالكم ، ويدخلكم الجنة
عرفها لكم .
١٩٣٦- متفق عليه البخاري في الفرائض ، باب ميراث البنات ، ومسلم في الوصية باب : ما لا
يجوز للوصي بماله .
والترمذي ( ٢١١٦)، والنسائي (٦ / ٢٤١)، وابن ماجه (٢٧٠٨ )، وابن حبان
(٤٢٤٩)، وأحمد (١ / ١٧٩)، والحميدي (٦٦)، والطحاوي في ((شرح المعاني))
( ٤ / ٣٧٩)، والبيهقي ( ٦ / ٢٦٨) من طريق ابن عيينة به .
● قوله عام الفتح : وهم من ابن عيينة فقد اتفق أصحاب الزهري أنه عام حجة الوداع .
(١) جاء بالمخطوط ((عبيد)) وضبب عليها الناسخ، وأصلحها بالهامش .
٩٢١

١٩٣٨- نا عبد الله بن أيوب، نا سفيان بن عيينة، عن
الزهرى، عن مالك ابن أوس بن الحدثان ، سمع عمر يقول :
سمعتُ النبى (صلى الله عليه) يقول : البر بالبر واحد بواحدٍ ، فما
زاد فهو ربا ؛ حتى ذكر الشعير بالشعير .
٠ -
١٩٣٩- نا عبد الله، نا سفيان، عن الزهرى، عن أبى سلمة
ابن عبد الرحمن ، عن عائشة ، عن النبى (صلى الله عليه) قال: كل
شراب مُشكٍ فهو حرام :
١٩٤٠ - نا عبد الله ، نا سفيان ، عن داود بن شابور ، عن أبى
١٩٣٨ - أخرجه مالك في الموطأ)»، والبخاري في البيوع ، باب ما يذكر في بيع الطعام ؛
وباب : بيع التمر بالتمر ، ومسلم في المساقاة ، باب الصرف .
والترمذي (١٢٤٣)، والنسائي ( ٧ / ٢٧٣)، وابن ماجه (٢٢٥٩، ٢٢٦٠)؛
والحميدي (١٢)، وأحمد (١ / ٢٤، ٣٥)، والبيهقي (٥ / ٢٨٣، ٢٨٤)، وابن
حبان ( ٥٠١٣ ) من طرق ، عن الزهري به .
وهو عند الحميدي ، وأحمد ، والبخاري ، وابن ماجة من طريق سفيان عنه وهو أطول مما
هنا .
١٩٣٩- أخرجه البخاري في الوضوء، لا يجوز الوضوء بالنبيذ ولا المسكر، ومسلم في الأشربة.
باب بيان أن كل مسكر خمر .
من طريق سفيان به
وأخرجه أحمد (٦ / ٣٦)، والحميدي (٢٨١) ثنا سفيان به، وأخرجه ابن ماجه
(٣٣٨٦)، والنسائي ( ٨ / ٢٩٧ ) من طريق سفيان به .
وللحديث طرق أخرى فانظره المسند الجامع)) (٢٠ / ٧٤)، و«التعليق على ابن:
حبان )) ( ٥٣٤٥ ) .
١٩٤٠ - أخرجه النسائي في (( الكبرى)) (٢ / ١٥١)، وعبد الله بن أحمد في (( زوائده))
( ٥/ ٢٩٦) من طرق ، عن سفيان به .
وأخرجه الحميدي ( ٤٢٩ ) ثنا سفيان به .
٩٢٢

قزعة ، عن أبى الخليل ، عن أبى حرملة ، عن أبى قتادة يبلغ به النبى
(صلى الله عليه) قال : صيام عرفة كفارة سنةٍ والتى تليها ، وصيام
عاشوراء كفارة سنة .
١٩٤١- نا عبد الله، نا أيوب بن سويد ، نا يونس الأيلى، عن
الزهرى ، عن سليمان بن يسار ، عن المسور بن مخرمة قال : لما طُعن
عمر أسفر بالصلاة فقلنا : الصلاة الصلاة يا أمير المؤمنين فقال : نعم
لاحظ فى الإسلام لمن ترك الصلاة فصلى وجرحه يثعب دما / .
(١٩٢ ب)
١٩٤٢- نا عبد الله، نا أيوب بن سويد ، عن عبد لله [ ابن (٥)
شوذب ، عن أيوب السختيانى ، عن ابن أبى مليكة ، عن المسور] بن
مخرمة عن عمر مثله .
١٩٤٢ مكرر - نا أيوب ، نا الأوزاعى قال: سألت الزهرى عن
ولد الزنا يُصلي بالناس ؟ قال : نعم ، وتُقبل شهادتُه إذا كان مرضيا .
١٩٤٣- نا عبد الله ، نا أيوب بن سويد ، نا سفيان الثورى ، عن
يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب فى قوله: ﴿ إنه كان
للأوابين غفورًا﴾ قال : هو الذى يُذنب ثم يتوب ثم يُذنب ثم يتوب .
= غير أنه وقع بالمطبوع عن أبي خليل عن أبي قتادة فأسقط ((أبا حرملة)) ولعله حدث سقط في
النسخ أو المطبوع .
والحديث أخرجه مسلم في (( صحيحه)) في الصيام ، باب « استحباب صيام ثلاثة أيام
... وصوم عرفة وعاشوراء ....
وهو حديث صحيح .
١٩٤١ - تقدم برقم ( ٤٠٥ ).
(٥) ما بين المعكوفتين ألحقت بهامشه .
٩٢٣

١٩٤٤- نا عبد الله ، نا وكيع بن الجراح ، عن سفيان، عن
يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب مثله .
١٩٤٥- نا عبد الله ، نا أيوب قال: سألت الأوزاعى عن الغلام
الذى لم يحتلم أيصلى بالناس ؟ قال : يؤمهم إذا اضطروا .
١٩٤٦- نا عبد الله، نا أسباطُ، عن أشعث ، عن الشعبى فى
رجل يقول لامرأته اختارى فتقول : قد اخترت نفسى ، فى قول عمر
وعبد الله قالا: واحدة ، وهو أحق بها ، وقال على بن أبى طالب :
واحدة باينٌ ، وقال زيد بن ثابت : ثلاثا لا تحل له حتى تنكح زوجًا.
غيره .
١٩٤٧- نا عبد الله ، نا وكيع ، نا عيينة بن عبد الرحمن ، عن
أبيه ، عن أبى بكرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه): ما مِنْ
ذَنْبِ أُخْرى أن تلحقه عُقُوبتُه فى الدنيا والآخرة من قطيعة الرَّحم
والبغى .
١٩٤٨ - نا عبد الله بن أيوب المخرمى ، نا يزيد بن هارون ، أنا
١٩٤٧- أخرجه أحمد ( ٥ /٣٦)، عن وكيع، ويحيى القطان، والبيهقي (١٠ / ٢٣٤ )
من طريق وكيع به .
وأخرجه أبو داود ( ٤٩٠٢ ) ، والترمذي (٢٥١١ )، وابن ماجة ( ٤٢١١ ) ،
والحاكم (٢ / ١٦٢ ) من طريق إسماعيل بن عليه ، عن عيينة به.
- غير أن ابن ماجة قربه بابن المبارك -
ورواية ابن المبارك في « الزهد » ( ٧٢٤ ) .
ومن طريق ابن المبارك أخرجه ابن حبان (٤٥٥)، والحاكم ( ٢ / ٣٥٦)، وأخرجه
البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ١٦٣)، وابن:
حبان ( ٤٥٦ ) من طريق شعبة ، عن عيينة به .
٩٢٤

عبد الملك ابن أبى سليمان قال : رأيتُ سعيد بن جبير يرفع يديه فى
الصلاة إذا كبر ، فسأله رجل فقال : إنما هذا شىء يُزَين الرجل صلاته.
١٩٤٩- نا عبد الله ، نا يزيد بن هارون ، أنا عبد الملك ، عن
أبى الزبير أنه سأل جابر بن عبد الله عن زكاة الحلى ؟ فقال : ليس
فيه زكاة قلت ، إنه ألف دنيار قال: وإن كانت ألف / دينار يُعار (١١٩٣)
ويلبس . .
١٩٥٠- نا عبد الله ، نا يزيد بن هارون ، أنا عبد الملك ، عن
أبى الزبير قال حدثنى شيخ من أهل مكة أبْصَرَ عمر بن الخطاب
خارجًا من هذا الباب باب الصفا فقامت إليه جارية فقالت : أعوذ
بالله من الظلم ، قال : ومالكِ ؟ قالت : أقعدنى سيدى على الجمر
حتى اخترقَتْ مَفْعَدتى ، فأرسل عمر إلى سيدها فدعاه فقال : ما
حملك على ما صنعت بها أعجزت أن تُعذبها إلا بعذاب الله . [لو(*)
کنت مُقِیدا عبدًا من سيده أو معذب أحدًا بعذاب الله] لاقتدتُها
منك ، فضربه مائةً، وأعتق عُمُر الجارية .
١٩٥١- نا عبد الله ، نا يزيد ، نا عبد الملك ، عن عطاء أنه
سئل عن رجلٍ يصيب الجارية من الخُمس ، أيطأها ؟ قال : إنه
تعجل ، لا يطأها حتى يأمرها فتغتسل ، ويُعلمها الصلاة .
١٩٥٢- نا عبد الله بن أيوب ، نا يزيد بن هارون ، نا عبد
الملك ، عن عطاء فى الرجل يُطلق امرأته ؛ فتنطلق إلى رجل آخر
فيتزوجها من غير أن تُعْلم الرجل ليُحِلُّها له ، قال : إذا كان إنما
تزوجها ليُحلها له فلا يفعل إلا أن يكون راغبًا فيها يريد أن يُمسكها .
(*) ما بين المعكوفتين ألحق بهامشه .
٩٢٥

١٩٥٣- نا عبد الله، نا يزيد بن هارون، أنا عبد الملك، عن
عطاء فى رجل تزوج امرأة ثم طلقها ثلاثا قبل أن يدخل بها ، قال :
يُفرّق بينهما .
قال أبو محمد : وأنا أقول : ليس له أن يتزوجها حتى تنكح زوجًا
غيره .
١٩٥٤- نا عبد الله، نا يحيى بن أبي بُكير ، عن إسرائيل ، عن
إسماعيل ، نا الحسن قال: لما نزلت هذه الآية ﴿إن الصلاة تنهى
عن الفحشاء﴾ قال رسول الله (صلى الله عليه): ((من صلى
صلاةٌ لم تنهه صلاتُه عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدًا)) .
١٩٥٥- نا عبد الله ، نا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ،
(١٩٣ب) عن عُبيد بن عمير قال : تسبيحة بحمد الله / في صحيفة المؤمن يوم
القيامة خير له من جبال الدنيا ذهب تزول معه حيث زال .
١٩٥٦- نا عبد الله، نا إبراهيم بن بكر ، نا عبد العزيز بن أبي
١٩٥٤ - هذا مرسل .
وذكره الشيخ الألباني في (( الضعيفة)) ( ١ / ١٢ ) عن هذا الموضع .
وقال : مرسل وهو من أقسام الضعيف . وقد ورد عن الحسن من قوله لم ينسبه إلى النبي
وجملة القول أنه لا يصح عن النبي عَ له . اهـ بتصرف.
١٩٥٦- أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) (٨٣) عن المصنف بإسناده.
وهذا إسناده واه ، إبراهيم بن بكر متروك واتهمه أبن عدي بسرقة الحديث .
وفي ترجمته من ((الكامل)) (١ / ٢٥٧) أورد الحديث.
ورواه ابن ماجة (١٦١٣)، وأبو يعلى (٢٣٧٧ ط دار القبلة) وغيرهما من طريق الهذيل، عن ابن
أبي رواد، عن عكرمة، عن ابن عباس، وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) ( ٩٨٩٢ - ط =.
٩٢٦

روّاد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله (صلى الله (١١٩٤)
عليه ): (( موت الغريب شهادة)).
١٩٥٧- نا عبد الله، نا داود بن مُحمَّد ، نا محمد بن طلحة بن
مصرف ، عن أبيه ، عن الشعبي - عن أبي جحيفة ، عن كعب بن
عُجرة قال : خرج علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ، ونحن أکثرنا
قريش ، فقال : تعوذوا بالله من أمراء يكونون بعدي ، قيل : من هم
يا رسول اللَّه؟ قال: يكذبون ، ويظلمون، فمن دخل عليهم
فصدقهم ، وأعانهم على ظلمهم فليس مني ، ولم يرد علي الحوض ،
ومن لم يَدْخل عليهم ، ولم يُصدِّقهم علي كَذِبهم ، ولم يُعِنْهم على
ظلمهم ، فهو مني وأنا منه ، وسيرِدُ على الحوض .
١٩٥٨- نا عبد اللَّه، نا داود بن المحبر، عن الربيع بن صبيح ،
عن الحسن قال : من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام .
١٩٥٩- نا عبد اللَّه، حدثنا سفيان بن عيينة، عن سهيل بن أبي
= بيروت) .
وقال: أشار أحمد إلى تفرد الهذيل بن الحكم بهذا وقال : منكر الحديث . اهـ
والحديث أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢ / ٢٢١ ).
١٩٥٧- أخرجه الترمذي (٢٢٥٩)، والنسائي (٧ / ١٦٠)، وأحمد ( ٤ / ٢٤٣)،
والطحاوي في ((المشكل)) (٢ / ١٣٦)، والطبراني (١٩ / ١٣٤) ، وابن حبان
(٢٨٢) والبيهقي في ((السنن)) (٨ / ١٦٥) من طرق، عن الشعبي.
وللحديث طرق أخرى فانظر ((معجم الطبراني))، و«صحيح ابن حبان)) (١ /٥١٨، ٩/٥).
١٩٥٩- أخرجه مسلم في الإيمان باب بيان أن الدين النصيحة .
والنسائي (٧ / ١٥٦)، وأبو عوانة (١ / ٣٦)، والطبراني ( ٢ : ١٢٦٠ ) من
طريق سفيان ، عن سهيل به .
وأخرجه الحميدي ( ٨٣٧)، وأحمد ( ٤ / ١٠٢ ) كلاهما ، عن سفيان به .
٩٢٧

صالح ، عن عطاء بن يزيد ، عن تميم الداري يبلغ به النبي (صلى الله
عليه ) قال : الدين النصيحة ، الدين النصيحة قالوا : لمن يا
رسول اللَّه؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولنبيه، ولأئمة المؤمنين،
وعامتهم )).
١٩٦٠- نا عبد الله بن أيوب المخرمي، نا مروان بن جعفر بن
سمرة ، نا وهب بن إسماعيل ، عن الحسن ، عن أبي كبشة قال :
خرجت أنا ومولاي سهيل بن دريح حتى دخل على سَمُّرة بن جندب
في داره ، فجلس إليه، فمر بسمرة صبي بیکي ، فقال : ما يبكيك يا
غلام ؟ قال : حذفني ابنك - وابن لسمرة في جانب الدار مُحتبيًا في
(١٩٤ ب) ثوب /، فأومئ إليه فدعاه فأتاه ، فقال يا بني لا تعُد فإن
رسول اللَّه (صلى الله عليه) قد نهانا عن الخذف ، وعن الخلوق،
وعن الحبوة في الثوب الواحد .
١٩٦١- نا عبد اللَّه، نا مروان، حدثني محمد بن هانئ ، عن
محمد بن يزيد ، عن المُستلم بن سعيد ، عن أبي بكر ، عن الحسن ،
عن سَمُرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه): ((أفضل الصدقة
اللسان، قالوا يا رسول اللَّه! وما صدقة اللسان؟ قال: ((الشفاعة
يُفك بها الأسير ، ويحن بها الدم ، ويجزي بها المعروف ، والإحسان
١٩٦١ - أخرجه البيهقي ( ٧٦٨٣ - الشعب ) من طريق مروان بن جعفر به .
وأبو بكر الهذلي متروك الحديث .
ورواه القضاعي في (((الشهاب)) (١٢٧٩) من وجه آخر ، عن محمد بن يزيد ، عن
أبي بکر الهذلي به .
والحديث ذكره الشيخ الألباني في ((السلسلة)) (١٤٤٢) وضعفه، وعزاه لهذا الموضع
والشعب ثم القضاعي والطبراني في « الكبير)) - وهو فيه (ج ٧ / ٢٣٠ : ٦٩٦٢).
٩٢٨

إلى أخيك المسلم ، ويدفع عنه الكريهة )) .
١٩٦٢- نا عبد اللَّه، نا مروان بن جعفر بن (٥) محمد بن إبراهيم
ابن خبيب ، عن جعفر بن سعد ، عن خبيب بن سليمان ، عن أبيه
سليمان بن سمرة ، عن سمرة بن جندب ، قال : هذه وصية سمرة
إلى بنيه أما بعد : فإن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) كان يأمرنا أن
يُصلى أحدنا كل ليلة بعد الصلاة المكتوبة مَنْ قل أو كثر من الصلاة ،
ويجعلها وترًا ، وكان يأمرنا أن نصلي أي ساعة شئنا من الليل
والنهار، غير أنه أمرنا أن نجتنب طلوع الشمس وغروبها ، وقال : إن
الشيطان يطلع معها حين تطلع ويغيب معها حيث تغيب .
١٩٦٣- نا عبد اللَّه ، نا سفيان، عن ابن أبي نجيح ، عن
مجاهد، عن أم مُبشر تبلغ به : خَيْر الناس منزلة رجل على مَثْن فَرس
يُخيف العدو ويخيفونه .
١٩٦٢- هذه صحيفة أخرج الطبراني أحاديث عديدة منها في ترجمة ((سمرة)) من (المعجم
الكبير) . .
فأخرج الشطر الأول برقم ( ٧٠٠١، ٧٠٠٢)، وأخرج الشطر الثاني برقم ( ٧٠٠٨).
وهذا الإسناد ضعيف. محمد بن إبراهيم بن خبيب قال ابن حبان : لا يعتبر بما
انفرد به .
ومروان قال الذهبي : روى عن سمرة صحيفة فيها ما ينكر ، وقال أبو حاتم : صدوق ،
صالح الحديث .
وخبيب مجهول ، وجعفر بن سعد بن سمرة مجهول - أيضًا - .
وقال الإمام الذهبي وفي («الميزان)) - وفي ترجمته - : وبكل حالٍ هذا إسناد مظلم لا
ينهض لحكم . اهـ
(٥) كذا بالأصل، وفي (( الكبير)) - وكتب التراجم مروان بن جعفر
٩٢٩

١٩٦٤- نا عبد اللَّه، نا أبو بدر شُجاع بن الوليد، ثنا عمرو
الأيامي ، عن خالد بن معدان قال : ما من آدمي إلا وله أربعة أعين :
عينان في رأسه يبعد بهما أمر الدنيا ، وعينان في قلبه ؛ فإذا أراد الله
(٩٤ ب) بعبد خيرًا فتح عينيه الذي في قلبه فأبصر بهما / ما وعد بالغيب فآمن
بالغيب ..
١٩٦٥- نا عبد الله، نا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي
صالح : قال رجل : اللهم إنه ليس لي مالٌ فأتصدق به ؛ فإيما رجل
صاب من عرضي شيئًا فهو له صدقة ؛ فأوحي إلى النبي ( صلى اللَّه
عليه ) إني قد غفرت له .
١٩٦٦- نا عبد الله، نا محمد بن عبيد، عن الأعمش ، عن
مسلم ، عن مسروق قال : ما خطا عبدٌ خطوة إلا كتبت حسنة أو
سيئة .
١٩٦٧ - نا أبو رفاعة (١) عبد الله بن محمد بن عمر بن حبيب
العدوي ، نا محمد بن خالد بن عثمة ، نا عبد الله بن المنيب ، عن
هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول اللَّه ◌َا﴾
((لا ينبغي لُسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث)).
١٩٦٧ - أخرجه أبو داود ( ٤٩١٣)، وأبو يعلى ( ٤٥٦٨)، و (٤٥٨٣) من طريق محمد
ابن خالد به ، وإسناده جيد .
ومحمد بن خالد قال أبو زرعة: لا بأس به، وذكره ابن حبان في ((الثقات.)) وقال :
ربما أخطأ ، وقال أحمد : ما أرى بحديثه بأس .
وعبد اللَّه بن المنيب، قال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حيان في ((الثقات)).
(١) تقدم وقد وثقه الخطيب .
٩٣٠

١٩٦٨- نا أبو رفاعة، نا محمد بن عبد الله الخزاعي، نا حماد (١١٩٥)
ابن سلمة ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس بن مالك ، وعن
قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه): ((لا تقوم
القيامةُ حتى يتباهى الناس في المساجد )).
١٩٦٩- نا أبو رفاعة، نا محمد بن المنهال ، نا الحكم بن
عبد الله العجلي ، عن يزيد بن زريع ، عن خالد الحذاء ، عن محمد
ابن سرين ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال : قلنا لزيادٍ : ابن من
أنت قال : ابن عبيدًا .
١٩٧٠- نا أبو رفاعة ، نا محمد بن سليمان التيمي القرشي ، نا
مالك بن أنس ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن سعيد بن
المسيب ، عن ابن عمر ، عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول اللَّه
(صلى الله عليه): ((ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة)).
١٩٧١- نا أبو رفاعة ، نا إبراهيم بن بشار ، عن سفيان ، عن
١٩٦٨ - أخرجه أبو داود (٤٤٩)، والطبراني في «الكبير)) (٧٥٢)، وفي «الأوسط)) رقم (٨٤٦٠)،
وابن خزيمة في «صحيحه )) ( ١٣٢٣ ) من طريق محمد بن عبد اللَّه الخزاعي به.
وأخرجه ابن حبان ( ١٦١٤)، وابن ماجه ( ٧٣٩) من طريق عبد الله بن معاوية ، عن حماد به .
وأخرجه النسائي (٢ / ٣٢)، وأحمد (٤ / ١٣٤، ١٥٢، ٢٣٠) من طرق ، عن حماد به .
والحديث صحيح .
١٩٧٠ - أخرجه العقيلي في الضعفاء)) (٤ / ٧٢ ) من طريق محمد بن يحيى الأزدي ، عن
محمد بن سليمان - هو ابن معاذ - القرشي ، عن مالك به .
وقال العقيلي : محمد بن سليمان ، عن مالك منكر الحديث .
وانظر ترجمته من «اللسان».
والصحيح عن مالك ما في ((الموطأ )).
وانظر «التمهيد)) (٢ / ٢٨٥) .
٩٣١

إسماعيل ، عن قيس قال : دخل الأشعث بن قيس على عليٍّ في
(١٩٥ ب) شيءٍ فتهدّده بالموت ، فقال علي / أبالموت تُهددني ما أبالي سقط
الموتُ عليَّ أو سقطتُّ عليه ، هاتوا له جامعه ، قال ثم أوصى إلى
أصحابه فطلبوا إليه فيه قال : فتركوه .
قال سفيان : فحدثني جعفر بن محمد، عن أبيه قال : فسمعوا
الصوت لرجليه على الدرجة خفيفًا قال : فرقناه فرق ..
١٩٧٢- نا أبو رفاعة ، نا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، نا إبراهيم
ابن مَهْدي ، عن عيسى بن يونس ، عن إسماعيل ، عن قيس قال :
قال علي : ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ إبنه عبد اللَّه فغلبه.
١٩٧٣- نا أبو رفاعة ، نا إبراهيم بن بشار، نا سفيان ، عن
إسرائيل بن موسى قال سمعت الحسن يقول : نِعْم الفتى أيوب ولم
يستثن ، ونعم الفتى عمرُو بن عُبيد إن لم يُحدث .
١٩٧٤- نا أبو رفاعة ، نا عبد الله بن الحسين قال: حدثني أبي ،
عن ابن عون ، عن أبي السّوار العدوي قال : أدركتُ مسجد بني
عدي رهصٌ ، وأدركته لبنٌ ، وأدركته آجر ، فكان أصحاب الرهص
خيرٌ من أصحاب اللبن ، وأصحاب اللبن خيرٌ من أصحاب الآجر .
١٩٧٥- نا أبو رفاعة ، نا أبو الوليد ، نا هاشم صاحب
الزعفراني ، عن محمد بن عبد الله ، عن أنس بن مالك قال : خبزت
١٩٧٥- أخرجه أحمد (٣ / ٢١٣) ثنا عبد الصمد، عن أبي هاشم به مختصرًا .
ورواه الطبراني ( ١ / ٢٥٩: ٧٥٠ ) من طريقين، عن أبي الوليد الطيالسي به .
وأورده العقيلي ( ٣ / ٣٢٤) في ترجمة أبي هاشم عمار ، ونقل عن البخاري قوله : فيه
نظر .
٩٣٢

فاطمة قُرصةً ، ثم جاءت إلى النبي ( صلى اللَّه عليه ) منها بكسرة
فقال : ما هذا يا فاطمة ؟ قالت : خبزت قُرصة فلم تطب نفسي حتى
أتيتك منها بكسرة فقال: (( أما إنه أول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاثة
أيام )) .
١٩٧٦ - نا أبو رفاعة ، نا أبو حذيفة ، نا سفيان ، عن رجل
سماه ، عن إسماعيل بن ثوبان ، عن جابر ، عن ابن عباس قال :
قال رسول الله (صلى الله عليه): ((العينُ حق تستنزل الخالق ، ولو
كان شيءٍ سابقًا القدر لسبقته العين)).
١٩٧٧ - نا أبو رفاعة ، حدثنا / أبو حذيفة ، عن سفيان ، عن (١٩٦أ)
عثمان بن الحارث ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد الخدري قال : من
اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة ، يراه الرجل لليله يحسبه لليلتين (١).
قلت: أبو هاشم وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال أبو حاتم: ما أرى
=
بحديثه بأسًا . ووثقه يعقوب الفسوي . فالله أعلم .
١٩٧٦ - أخرجه أحمد (١ / ٢٧٤، ٢٩٤ ) من طريق سفيان ، عن دويد ، عن إسماعيل بن
ثوبان ، عن جابر بن زيد به مختصرًا .
وأخرجه - أيضًا ( ص / ٢٧٤ ) عن سفيان ، عن رجل ، عن جابر ..... به .
والحديث أورده الشيخ الألباني في «الصحيحة)) ( ١٢٥٠ ) فليراجع .
وفي الباب عن ابن عباس بلفظ آخر ( العين حق ، ولو كان شيئ سابق القدر سبقته
العين ٥.٠٠٠ رواه مسلم .
(١) نقل الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) (٥ / ٣٦٨) هذا الأثر، عن ابن
الأعرابي ، وقال : رجاله ثقات معروفون غير أبي رفاعة ( يعني عبد اللّه بن
محمد بن عمر بن حبيب العدوي ) .
=
٩٣٣

١٩٧٨ - نا أبو رفاعة ، نا الأنصاري محمد بن عبد الله ، نا ابن عون،
عن محمد ، عن أبي الجلد (*) قال: يُبعث على الناس ملوكٌ بذنوبهم.
١٩٧٩- نا أبو رفاعة ، نا الأنصاري ، عن شعبة ، عن قتادة ،
عن الحسن قال : هرب غلام لِهياج فحلف لئن قدر عليه ليقطعن يمينه
فقدر عليه ، فأرسل إلى عمران بن حصين يستفتيه في ذلك ، فقال
عمران: ما خطبنا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) إلا أمرنا بالصدقة ،
ونهانا عن المثلة .
١٩٨٠- نا أبو رفاعة، نا معاذ بن عوذ اللَّه، نا عوفٌ الأعرابي،
عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري قال : قام النبي
(صلى الله عليه ) على بيتٍ فيه نفرٌ من قريش فقال : هل في البيت
إلا قرشي ؟ قالوا : لا ، إلا ابن أختٍ لنا ، قال : ابن أخت القوم
منهم ، ثم قال : إن هذا الأمر لا يزال في قريش ما داموا إذا
١٩٧٩- أخرجه الدارمي من طريق قتادة ، عن الحسن ، عن هياج ، عن عمران فذكره ، ورواه أبو
داود ( ٢٦٦٧)، وأحمد ( ٤ / ٤٢٨) من طرق ، عن قتادة ، عن سمرة وعمران بن
حصين به .
١٩٨٠- أخرجه الطبراني في ((الصغير)) ( ٢١٦)، و ((الأوسط)) (٢٥٦٣) ثنا إبراهيم بن
مسلم الكشي ، ثنا معاذ بن عوذ اللَّه به.
ومعاذ بن عوذ، ذكره ابن حبان في ((الثقات )) ( ٩ / ١٧٨ )، وقال: مستقيم الحديث
= فلم أجد له ترجمة. كذا قال، والرجل مترجم في ((ت بغداد))، و ((ثقات
ابن حبان)) وقد سبق ( ح / ١٩٢٠ - ق / ١٩٠ ب ) ، وسيأتي - أيضًا -
( رقم / ١٩٨٧، ق / ١٩٦ ب شيء من ترجمته ) ونقل الشيخ توثيق
الخطيب في (( الإرواء)) ( ١ / ٢١٦ ).
(٥) كلمة غير واضحة تشبه أن تكون الجلد ... وأثبتها بغلبة الظن .
٩٣٤

اسْتُرحموا رحموا ، وإذا حكموا عدلوا ، وإذا أقسموا أقسطوا ، فمن
لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنة اللَّه ، والملائكة ، والناس أجمعين ، لا
يقبل اللَّه منه صرفًا ولا عدلًا.
١٩٨١- نا أبو رفاعة، نا عارمٌ ، نا حماد ، عن حميد ، عن
أنس قال رسول الله (صلى الله عليه): ((اتقوا النار ولو بشق
تمرة )).
١٩٨٢- نا أبو رفاعة قال : سمعت عبد العزيز يحدث عن
الأنصاري قال : كان سعيد بن أبي عَرُوبَة جالس مع أصحابه لا
ينكرون منه شيئًا يحدثهم إذ أقبل على بعضهم فقال : حياك ربك
واصطحب سميده فعر (٥) معتقه يبول عجوز .
١٩٨٣- نا أبو رفاعة العدوي ، نا إبراهيم بن بشار ، عن
[ سفيان (٥٥) ] / عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد قال: (١٩٦ب)
كان النبي ( صلى الله عليه وسلم) لا يبيت مالًا ولا يُقيله قال له
رجل : يا أبا محمد سماعًا من عمرو قال: لا يُفسده ، قال سماعًا
١٩٨١ - رواه البزار ( ٩٣٤ - زوائده ) من طريق عارم - محمد بن الفضل - به ورجاله ثقات .
١٩٨٣- أخرجه الخطيب في «الكفاية )) (ص ٥١٣ ) من طريق أبي رفاعة شيخ المصنف .
وأخرجه البيهقي من طريق آخر ، عن عمرو بن دينار ( ٦ / ٣٥٧) .
دون قوله : قال له رجل . ....
وقال البيهقي : هذا مرسل .
(*) كلمة غير واضحة . ومعنى هذا أن سعيدًا اختلط منذ ذلك الوقت .
(٥٥) سقطت من المخطوط في التصوير والصواب إثباتها . ولا أدري ثبوتها في الأصل .
والأثر في (( الكفاية)) ( ص ٥١٣ ).
٩٣٥

من عمرو قال : ابن جريج عن عمرو قال : يا أبا محمد سماعاً من
ابن جريج قال: أبو عاصم النبيل ، عن ابن جريج ، قال : يا أبا
محمد سماعًا من أبي عاصم قال : قد أفسدته حدثنيه علي بن المديني
، عن أبي عاصم ، عن ابن جريج .
١٩٨٤- نا أبو رفاعة ، نا إبراهيم بن بشار ، نا سفيان بن عيينة
قال: جاع الثوري جوعًا شديدًا، مكث ثلاثة أيام لا يأكل شيئًا فمر
بدارٍ فيها عرشٌ فدعته نفسه إلى أن يدخل ، فعصمه الله، ومضى إلى
منزل ابنته ، فأتته بقرص فأكله ، وشرب ماء ، وتجشأ ثم قال (١) :
وضنّ به الأقوام ملح وجودَقُ
سيكفيك مما أَغلِقَ البابُ دُونّه
تغارض أصحاب الثريد المطبق
وتشرب من ماء الفرات وتغتذي
ظَلِلْت بألوان الخبيص تفتقُ
تجشأ إذا ما هُم تجشؤا كأنما
١٩٨٥- سمعت أبا رفاعة يقول : سمعت ابن عائشة يقول:
سمعت عبد الوهاب بن عبد المجيد يقول : سمعت يحيى بن سعيد
يقول : سمعت محمد بن إبراهيم يقول : سمعت علقمة بن وقاص
يقول : سمعت عمر بن الخطاب يقول : سمعت رسول الله
(صلى الله عليه) يقول: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما
نوى ، فأيما رجل كانت هجرته إلى الله وإلى رسول فهجرته إلى الله
وإلى رسوله ، وأيما رجل كانت هجرته إلى امرأة يتزوجها أوْ دُنيا
١٩٨٥- متفق عليه من حديث عمر .
وهو أشهر من أن يذكر .
(١) روى الأثر والشعر أبو نعيم في ((الحلية)) (٦ / ٣٧٣ ) حدثنا عبد المنعم بن
عمر ثنا ابن الأعرابي به، وتصحف ((ابن بشار)) في (( الحلية)) إلى شادف
٩٣٦

يُصيبها فهجرته إلى ما نوى .
١٩٨٦- نا أبو رفاعة، نا محمد بن عبد الله الخزاعي، نا مبارك
ابن فضالة ، عن الحسن ، عن أنس أن رجلا أتى النبي (صلى اللَّه
عليه) بقَعبٍ من لبن من النقيع فقال: ((ألا عَرَضت عليه بعود تُخمره
به )) .
١٩٨٧- نا أبو رفاعة (١) عبد الله بن محمد بن عُمر بن حبيب
١٩٨٦ - في إسناده المبارك وهو يدلس وفيه لين .
وأخرجه البخاري في (( الأشربة )) باب شرب اللبن ، ومسلم في الأشربة ، باب في شرب
النبيذ ، وتخمير الإناء من حديث جابر ولفظه: (( جاء أبو حميد بقدح من لين من النقيع ،
فقال له رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - (( ألا خمرته؟ ولو تعرض عليه عودًا)).
١٩٨٧ - أخرجه الترمذي في الجهاد ، باب ما جاء في الإمام . عن إبراهيم بن بشار به .
=
(١) تقدم ( ح ١٩٢٠) وثقه الخطيب، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال :
يخطئ فذكره لأجل ذلك الحافظ في (( اللسان)) . ولم يذكر توثيق الخطيب .
ولأبي رفاعة أحاديث صحاح مستقيمة . ومن يعلم رسم ابن حبان في ((الثقات))
يعلم أن قوله : يخطئ . ليس يعني تضعيف الراوي ، ولا غلبة الخطأ فيما يرويه .
وانظر ما قاله في ترجمة ((حماد بن سلمة))، و ((عبد الملك بن أبي
سليمان العرزمي)) من (( الثقات)) يتبين لك صدق هذا . واللَّه أعلم .
وقد ساق ابن الأعرابي نسب شيخه هنا سياقًا مفصلًا .
وقد ذكره ابن حزم كاملًا في «الجمهرة)» ( ص ٢٠٠) وفيه اختلاف
یسیر فليراجعه من شاء .
ومن أبائه عبد اللَّه بن الحارث ذكره في ((الجمهرة)) أيضًا ، وهو صحابي
معروف ساقه خليفة في ((طبقاته)) نسبه كاملًا، ونقله في ((الاستيعاب)).
وساق ابن حبان نسبه في ((الثقات)) مطولًا أيضًا فليراجعه من شاء ، وفي
(المطبوع) بعض تصحيف يصوّب من ((تهذيب الكمال)) (٢١ / ٢٩٠).
٩٣٧

ابن عمرو بن حمزة بن مجالد بن سليمان بن الحارث بن عبد الحارث
ابن أسد بن كعب بن جندل بن عامر بن مالك بن تميم بن الأول بن
جلي بن علي بن عدي بن عبد بن أُدّ بن طايحة بن إلياس بن مضر ،
نا إبراهيم بن بشار الرمادي ، عن سفيان ، عن بُرید بن أبي بُردة ؛
عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي عَامٍ قال: ((كلكم راع
مسئول عن رعيته )) .
١٩٨٨- نا أبو رفاعة ، نا الحسن بن مالك ، حدثنا خاقان بن
الأهتم ، عن علي بن زيد ، عن عُقبة بن صهبان ، عن أبي بكرة ،
عن النبي (صلى اللّه عليه) قال: ((ثُلة من الأولين، وثُلة من
الآخرين)) قال: ((هما من هذه الأمة)).
= وقال : حديث أبي موسى غير محفوظ ، وروى غير واحد ، عن سفيان ، عن بريد ، عن أبي
بردة، عن النبي عَئم مرسلاً .
وهذا أصح . -
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (١ / ٤٩) ترجمة إبراهيم بن بشار : ثنا محمد بن
أيوب ابن الضريس ثنا إبراهيم بن بشار به .
ثم قال العقيلي : هذا ليس له أصل ولم يتابعه عليه أحد ، عن ابن عيينة . اهـ
قلت : يعني من حديث أبي موسى ، وإلا فالحديث ثابت صحيح عن ابن عمر في
(( الصحيحين).
١٩٨٨ - إسناده ضعيف جدًا :
علي بن زيد سيئ الحفظ ، وكان رفاعًا ، وخاقان بن الأهتم ضعيف الحديث .
والأشبه أن يكون موقوفًا .
وعزاه السيوطي في (( الدر)) للطبراني.
ثم رأيت الدارقطني بَعدُ ذكره في ((العلل)) ( ٧ / ١٦٤) ونفى ثبوته .
وقال خاقان ليس بالقوي .
٩٣٨

١٩٨٩- نا أبو رفاعة عبد اللَّه بن محمد، نا عبد الله بن يحيى
الثقفي ، نا سُليم بن جعفر ، عن ابن عون ، عن إبراهيم ، عن
الأسود، عن عائشة قالت : كنت أَسْتَفتح البابَ والنبيُّ ( صلى اللَّه
عليه وسلم ) يُصلي فإما أخذ عن يمينه ، وإما ترادّ وراءه حتى يفتح لي
الباب ، ثم يعود إلى صلاته .
١٩٩٠- نا أبو رفاعة، نا أحمد بن أبي صخر الغُداني، نا عُمر
ابن علي المقدمي ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن
أبي كرب ، عن جندب بن عبد الله قال: كان النبي عَ لَى يخطب
إلى خشبة في المسجد فلما عمل المنبر حنت إليه حنين الناقة الخلوج
إلى ولدها حتى أتاها فاحتضنها فسكنت .
١٩٩١- نا أبو رفاعة / نا عبد اللَّه بن يحيى الثقفي، نا (١١٩٧)
عبد الواحد ، عن الأعمش ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن
شهاب قال : جائت ثُبانه إلى عُمر فقالوا : يا أمير المؤمنين ألسنا منكم
قال : ما: سمعت أبي يذكر ذاك .
١٩٩٢- نا أبو رفاعة ، نا العباس العنبري ، نا روح ، عن شعبة ،
عن قيس بن مُسلم ، عن طارق بن شهاب قال معاذ : جاءت ثبانة
إلى عمر فقالوا : يا أمير المؤمنين ألسنا من قريش ؟ فقال : ما سمعنا
أباءنا يذكرون ذاك .
١٩٨٩ - رواه أبو داود (٩٢٢)، والترمذي (٦٠١)، والنسائي (٣ / ١١)، وأحمد (٦ /
٣١، ١٨٣، ٢٣٤)، والبيهقي (٢ / ٢٦٥) من طرق، عن برد بن سنان، عن
الزهري ، عن عروة نحوه .
١٩٩٠ - الحديث سبق .
٩٣٩

١٩٩٣- نا أبو رفاعة ، نا العباس العنبري، نا روح ، عن شعبة ،
عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ....
١٩٩٤- نا أبو رفاعة ، نا حفص بن عُمر الضرير ، نا حماد بن
سلمة ، عن قتادة ، عن محمد بن سيرين ، عن صفية بن الحارث قال
أبو عمر : - وهي امرأة عبد اللَّه بن خلب الخزاعي - عن عائشة، عن
النبي ( صلى اللّه عليه ) قال: لا يقبلُ اللَّه صلاة حائض إلا بخمار ..
١٩٩٥- نا أبو رفاعة، نا أبو عُمر ، عن حماد ، عن هشام ، عن
محمد بن سيرين ، عن حفصة بنت الحارث ، عن عائشة نحوه .
١٩٩٦- نا أبو رفاعة، نا أبو عُمر، نا حمادٌ، نا أيوبُ ، عن
محمد بن سيرين ، عن صفية بنت الحارث ، عن عائشة ، عن النبي
( صلى اللَّه عليه ) نحوه .
قالت : فألقت إليّ عائشة ثوبًا فقالت شُقيه بين بناتك خمرًا
١٩٩٤ - رواه أبو داود (٦٤١)، والترمذي ( ٣٧٧)، وابن ماجة (٦٥٥) وأحمد ( ٦ /
١٥٠، ٢١٨)، والحاكم (١ / ٢٥١)، والبيهقي ( ٢ / ٢٣٣) من طرق، عن حماد
به .
وعزاه الشيخ الألباني في « الإرواء)) (١٩٦٠) لهم وزاد ابن أبي شيبة ، وابن الأعرابي:
هذا الموضع - .
وأطال التخريج - بارك اللَّه فيه ونفع به - وانتهى إلى تصحيح الحديث فليراجع.
وقد اختلف في رفعه ووصله وأنه موقوف على أوجه ذكرها الدارقطني في (( العلل)).
١٩٩٥ - إسناد رجاله ثقات .
وذكره الشيخ الألباني وقال في «الإرواء)» (١٩٦): هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات
ونقل توثيق الخطيب الشيخ المصنف من ((تاريخه ) .
غير أنه قال في ((الصحيحة)) (٥ / ٣٦٨): لم أجد له ترجمة - وانظر رقم ( ١٩٧٧)
١٩٩٦ - انظر ما سلف. ورجاله ثقات أيضًا .
٩٤٠