النص المفهرس
صفحات 881-900
والذكر والأنثى ، صاعًا من تمر ، وصاعًا من شعير . قال : ثم عدله الناس بنصف صاع من قمح . ١٨٣٦- نا الترقفى ، نا محمد بن كثير ، عن عبد الله بن شوذب ، ومَعْمَر بن راشد ، وحماد بن سلمة ، عن محمد بن زياد ، عن أبى هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) : إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى ، وإذا خلعها فليبدأ باليسرى ، وليخلعهما جميعا أو لينعلهما جميعا . ١٨٣٧- نا الترقفى ، نا محمد بن كثير ، عن عبد الله بن شوذب ، عن مطرٍ ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبى ذر قال : يقطع الصلاة الكلب الأسود ، والمرأة ، ١٨٣٦- أخرجه مسلم في اللباس والزينة باب استحباب لبس النعل في اليمين أولًا ... من طريق الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد به . وأخرجه ابن ماجه ( ٣٦١٦)، وأحمد ( ٢ / ٤٠٩، ٤٣٠، ٤٧٠، ٤٩٧) من طرق عن شعبة ، عن محمد بن زياد به . وهو صحيح . والحديث يروى من طريق أبي الزناد عن الأعرج . في الموطأ ، وصحيح البخاري وغيرهما - كما في ((المسند الجامع)) - ١٨٣٧ - رواه أبو عوانة (٢ / ٤٧)، والطبراني (٢ / ١٦٣٥) من طريق مطر عن حميد به ، مرفوعًا - وعند الأول مختصرًا . وأخرجه مسلم في الصلاة ، باب قدر ما يستر المصلى . من طريق شعبة ، عن حميد بن هلال . ورواه أبو داود ( ٧٠٢ )، وابن ماجه (٩٥٢)، وابن حبان ( ٢٣٨٥ )، وأبو عوانة (٢ / ٤٧) والبيهقي ( ٢ / ٢٧٤) من طرق، عن شعبة مرفوعًا من أوله . وهو صحيح . وللحديث طرق أخرى فانظر ابن حبان ( ٦ / ١٤٥ - ١٤٧) ، والتعليق عليه . ٨٨١ والحمار ، قال : قيل له ما بال الأسود من الأحمر من الأبيض ؟ فقال: سألت رسول الله (صلى الله عليه) كما سألتنى فقال : الأسود . شيطان . ١٨٣٨- نا العباس بن الفضل الأسفاطى الباهلى (١)، نا إسماعيل ابن أبى أويس أو قُرئ عليه ، عن عبد العزيز بن المطلب ، عن ابن (١٨١ ب) شبرمة، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الحسن / أن النبى (صلى الله عليه) قال لعبد الرحمن : يا عبد الرحمن لا تسأل الأمارة ؛ فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها ، وإذا حلفت على يمين فرأيت ، غيرها خيرًا منها؛ فأئت الذى هو خير ، و کفر عن يمينك . ١٨٣٨- الحديث تقدم برقم ( ٥٦٨,، ٩٥٢، ١٥٠٣). (١) ثقة، شيخ العقيلي والطبراني روى عنه فأكثر في (( معجمه الكبير)) (وروى عنه في (( المعاجم)) ثم باقي كتبه . وأحاديثه مستقيمة صحاح . وسأل عنه الحاكم والدارقطني فقال : صدوق . ولما أخرج الحاكم حديثه في (( مستدركه)) قال: صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه، وفي مواطن أخرى على شرطهما . ترجم له ابن الأثير في (( اللباب)) مادة الأسفاطي - مما فات السمعاني - ولم یذ کر فیه شيئا ، وترجمه ابن عساکر في (( تاريخه » - ولم یذ کر فيه جرحًا ولا تعديلاً - . ولما ذكره الهيثمي قال (٥ / ٦٦) ((المجمع)): لم أعرفه .: وقال الشيخ الألباني في (( الضعيفة)) (٤ /٢٣٦): لم أعرفه، وهو من شيوخ الطبراني ... ، وقد ذكره ابن الأثير ، ولم يورد ... اهـ غير أنه في ((الصحيحة)) (٢٢١/٥) قال : لولا أن الأسفاطي لم أجد له ترجمة ... ثم وجدت الدارقطني يقول : صدوق . اهـ [ ((س الحاكم)) (١٤٣)، ((المستدرك)) (٢ / ٢٧)، ( تاريخ دمشق)) (٨ / ٩٦٤)، ((اللباب)) (١ / ٥٤).] ٠٨٨٢ ١٨٣٩- نا الأسفاطى ، نا محمد بن يزيد الأسفاطى ، نا يحيى ابن كثير ، نا شعبة، عن قتادة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عُمر أن النبى (صلى الله عليه) نهى عن نبيد الجر . قال شعبة فقلت لقتادة سمعته من سعيد بن جبير ؟ فقال : حدثنى أبو بشر ، عن سعيد بن جبير ، فلقيت أبا بشر فحدثنى عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر أن النبى صلى الله عليه نهى عن نبيذ الجر . ١٨٤٠- نا الأسفاطى، نا موسى بن عبد(١) الرحمن السلعي ، نا عمر بن الأبح ، عن سعيد بن أبى عروبة ، عن قتادة ، عن النضر ابن أنس ، عن بشر بن نهيك ، عن أبى هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه): إن عن يمين الرحمن (*) أو قال كراسى عليها رجال ليسوا بأنبياء ، ولا شهداء ، يغبطهم الأنبياء والشهداء بمكانهم ، قيل ومن هم يا رسول الله ؟ قال : المتحابين( ** ) فى الله . ١٨٤١- نا عباس ، نا سعيد بن سليمان النشيطى ، نا حمادٌّ، ١٨٣٩- تقدم برقم ( ١٥٣١). ١٨٤٠ - رواه البزار (٣٥٩٣) من طريق أبي عمران موسى بن عبد الله، عن عمر بن سعيد مختصرًا . ١٨٤١- في إسناده علي بن زيد - وهو الجدعاني - ضعيف لسوء حفظه. ومن طريقه رواه الترمذي ( ٢٢٥٤ ) ، وابن ماجة ( ٤٠١٦ ) ، وأحمد ( ٥ / ٤٠٥) من = (١) كذا بالمخطوط، ورواه البزار (٣٥٩٣) ((زوائده)) حدثنا الحسن بن يحيى، ثنا أبو عمران موسى بن عبد اللَّه ثنا عمر بن سعيد [ - وهو الأبح - ] ، وفي الاستدراك لابن نقطة ( ج ٣ / ٣٤١) موسى بن عبد الله السّلعي ، حدث عن عمر بن سعيد الأبح ، حدَّث عنه العباس بن الفضل الأسفاطي . (٥) في هذا الموضع لحاق مطموس وأظنه ((منابرا)). ( ** ) كذا بالأصل ، وصحتها : المتحابون - والله أعلم . ٨٨٣ عن على بن زيد، عن الحسن، عن جندب، عن حذيفة قال: قال رسول الله : لا ينبغ للمؤمن أن يُذل نفسه . ١٨٤٢- نا عباس ، نا سعيد النشيطى ، نا حماد ، عن على بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن مروان بن الحكم ، عن معاوية بن أبى سفيان قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) : الإيمان قَيّد الفتك، لا يفتك مؤمن . ١٨٤٣- نا الأسفاطى، نا على بن جعفر الأحمر ، عن أبى بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبى ثابت ﴿وإذْ أسر النبى إلى (١٨٢أ) بعض أزواجه حديثًا﴾ قال: أخبر عائشة / أن أباها الخليفة من بعده ، وأن أبا حفصة الخليفة من بعد أبيها . ١٨٤٤- نا الأسفاطى ، نا سويد بن سكين ، تا عبد الله بن = طريق حماد به ، ورواه الطبراني في « الكبير » (١٢ / ٤٠٩) من طريق زكريا بن يحيى المدائني الضرير ، عن شبابة بن سوار ... ، ولزكريا المدائني عن شبابة غير حديث لا يتابع عليه . وقال الشيخ الألباني في ((السلسلة)) (٢ / ١٧٣): هذا إسناد صحيح ؛ إن كان زكريا ابن يحيى هو أبو يحيى اللؤلؤي . اهـ وهذا خطأ ، من طريق المدائني الضرير أخرجه البزار في (( مسنده)) ولمزيد بيان راجع كتابنا النصيحة بما في السلسلتين ((الضعيفة))، و ((الصحيحة)) ١٨٤٢ - هذا إسناد ضعيف . : علي بن زيد سيء الحفظ ، وكان يرفع الموقوفات والحديث سبق برقم (٦١١) من حديث الزبير . ١٨٤٣- هذا حديث منكر ، مع انقطاعه . ١٨٤٤ - أخرجه البزار ( ١٨٩٣ - زوائده) ثنا بعض أصحابنا ، عن عبد اللَّه بن موسى، عن معمر . ٨٨٤ معاذ ، عن معمرٍ ، عن الزهرى ، عن أنس قال : كان النبى (صلى الله عليه) جالسًا، وعنده رجلٌ ، فجاء ابن الرجل فأقعده الرجل فى حجره ، وجاءت ابنته فاقعدها إلى لزقه ، فقال النبى (صلى الله عليه) : ألا عدلت بينهما . ١٨٤٥- نا عباس ، نا أبو محمد بن أبى عمر الخطابى ، نا ابن أبى داود ، عن ابن جريج ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) : من لم يدع قول الزور والعمل به ؛ فليس لله حاجة فى أن يدع طعامه وشرابه . ١٨٤٦- نا عباس ، نا محمد الصلت أبو يعلى ، نا أبو صفوان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ثابت ، عن أنس قال : كان أصحاب النبى (صلى الله عليه) إذا أذن المؤذن للمغرب ابتدروا السوارى يصلون ركعتين . ١٨٤٧- نا عباس نا إسماعيل بن أبى أويس ، نا ابن أبى ضُميرة ، ١٨٤٥ - تقدم برقم ( ٤٣٥، ٦٧١ ) من حديث أبي هريرة ، وابن أبي رؤَّاد له أوهام . ١٨٤٦- أخرجه الطحاوي في (المشكل)) (٥٥٠١ ) من طريق حماد ، عن ثابت . وانظر «المشكل)) (١٤ / ١١٣) - وما بعدها . وقد صحح الطحاوي حديث حيان بن عبد اللَّه (( بين كل أذانين صلاة إلا المغرب)). وقد استنكره العلماء لأن رواية الثقات بدونها . ونفى الطحاوي بهذا وغيره الركعتين بعد المغرب وذهب إلى نسخ ما كان م ذلك . وفيما قاله نظر ، وعدم صلاتهما هو مذهب الأحناف ، وذهب الشافعي ، وأحمد إلى صلاتها . وقد انتصر لهذا البيهقي في (( السنن )) . والأحاديث ترد ما قاله الطحاوي رحمه اللَّه . ١٨٤٧ - ابن ضميرة هو الحسين بن عبد اللَّه بن ضميرة ، والحسین ھذا یروی عن أبيه عن جده = ٨٨٥ عن أبيه ، عن جده ، عن تميم الدارى قال : قال رسول الله صلى الله عليه : كل مشكل(١) حرام ولا إشكال فى الدين . ١٨٤٨- نا عباس ، نا ابن أبى أويس ، نا سليمان بن بلال ، عن يونس ، عن الزهرى، عن أنس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) : من سره أن يوسع له فى رزقه ، ويُنسأ له فى أثره فليصل رحمه .. ١٨٤٩- حدثنا عباس ، نا ابن أبى أويس ، نا أبى ، عن الزهرى، نسخة موضوعة - كما قاله ابن حبان - ترى بعضها في « معجم الطبراني = : = الكبير )) .. والحديث أخرجه القضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم ( ٢٠٨ ) من رواية ابن الأعرابي وفي ترجمة ((الحسين بن ضميرة)) من ((الكامل)) أورده ابن عدي : ١٨٤٨- متفق عليه من حديث يونس ، عن الزهري . البخاري في البيوع من أحب البسط في الرزق . مسلم في البر والصلة ، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها . ١٨٤٩- هذا الحديث يروى من طرقا عدة، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، وقد أخرجه ابن منده ( ٣٧١ ) من طريق ابن أبي أويس ، عن أبيه ، عن الزهري ، عن سعيد أبن المسيب ، عن أبي هريرة . فالله أعلم . وأبو أويس له أوهام فلعله كان يضطرب فيه . والحديث ثابت صحيح . وأخرجه ابن حبان ( ٠٦٢٠٧ ) من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة نحوه . - وانظر ( ٦٢٠٦ ) والتعليق عليهما . ۔۔ (١) جاء بالأصل: كل مسكر حرام - والتصويب من (( مسند الشهاب))، و ( كامل ابن عدي )). ٨٨٦ --- عن أنس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) : نحن أحق بالشك من إبراهيم إذا قال : ﴿ رب أرنى كيف تحى الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى ﴾ ويرحم الله يوسف ؛ لو لبثت فى السجن يعنى ما لبث يوسف ثم أتانى الداعى لأجبت ، ويرحم الله لوطا لقد كان يأوى إلى ركن شديد ، وما بعث الله نبيا من بعده إلا فى ثروةٍ من قومه . ١٨٥٠- نا عباس الترقفى، نا / أبو جابر عباس بن عبد الله بن (١٨٢ب) أبى عيسى ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن رسول الله (صلى الله عليه) قال : لا يقولن أحدكم خبثت نفسى ، وليقل لقست نفسى . ١٨٥١- نا الترقفى ، نا محمد بن كثير ، عن ابن عيينة قال : بكى ربيعةُ بن أبى عبد الرحمن يوما ، فقيل له ما يبكيك ؟ قال : رياء حاضرٌ ، وشهوةٌ خفية ، والناس عند علمائهم كغلمانٍ فى حجور أمهاتهم ، إن امروا أئتمروا وإن نُهوا انتهوا . ١٨٥٢- حدثنا الترقفى ، نا سعيد بن عبد الله بن دينار الدمشقى، نا الربيع بن صبيح ، عن الحسن ، عن أنس أن رسول الله ١٨٥٠- هذا ضعيف من هذا الوجه . الحديث صحيح أخرجاه في (( الصحيحين ! . ١٨٥٢- الربيع بن صبيح السعدي ، ضعيف الحديث ، ضعفه ابن معين ، والنسائي ، والجوزجاني، وابن سعد. والحديث أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق ) (٧ / ٢٨٨ ) ترجمة سعيد ابن عبد اللَّه، وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ( ٨ / ٤٩). وهذا الحديث منكر ، ولعله من تخاليط الربيع . وانظر الحديث رقم ( ١٨٦٣، ١٨٦٤ ). ٨٨٧ (صلى الله عليه) قال : إذا استقر أهل الجنة فى الجنة ، اشتاق الإخوان ، إلى الإخوان فيسير سرير ذا إلى سرير ذا فيتحدثان بما كان بينهما فى دار الدنيا ، فيقول : يا أخى تذكر يوم كنا فى الدنيا مجلس كذا فدعوت الله فغفر لنا . ١٨٥٣- نا الترقفى ، نا أبو المغيرة ، نا صفوان ، نا يحيى بن جابر القاضى قال : سمعت النّواس بن سمعان قال : سألت رسول الله (صلى الله عليه) عن البرِ والإثم ؟ فقال: البر محُسن الخلق ، والإثم ما حاك فى نفسك ، وكرهت أن يَعْلَمَه الناس . ١٨٥٤- نا الترقفى ، نا يحيى بن يعلى، حدثنا أبى ، نا غَيْلان المحاربى ، نا إياس بن سلمة بن الأكوع الخزاعى ، عن ابنٍ لعمار بن ياسر ، عن عمار قال : صلى بنا رسول الله (صلى الله عليه) فى ثوب واحد مُتوشحا به . ١٨٥٥- نا الترقفى ، نا يحيى بن يعلى ، نا أبى ، نا غيلان ، عن ١٨٥٣- أخرجه أحمد ( ٤ / ١٨٢)، والدارمي (٢ / ٣٢٢) من طريق أبي المغيرة به وأخرجه مسلم في ( صحيحه)) في البر والصلة ، باب تفسير البر والإثم ، والترمذي (٢٣٨٩)، والبخاري في (( الأدب)) (٢٩٥، ٣٠٢)، وابن حبان ( ٣٩٧) من طرق عن معاوية بن صالح ثنى عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه ، عن النّاس بن سمعان به . • وأبو المغيرة - في إسناد المصنف - هو عبد القدوس الخولاني . ١٨٥٤- الحديث سبق برقم ( ١٣٩٥) . ١٨٥٥- في إسناده عثمان أبي اليقظان ، وهو عثمان بن عمير ، وهو ضعيف . والحديث أخرجه البيهقي ( ٤ / ٨٣) من طريق الصفار ، عن الترقفي به . وأخرجه ابن أبي حاتم في (( تفسيره)): ثنا أبي، عن حميد بن مالك ، عن يحيى المجاربي به . ورواه أبو داود ( ١٩٦٤)، والحاكم ( ١ / ٤٠٨ - ٤٠٩) من طريقين عن يحيى بن = ٨٨٨ عثمان بن أبى اليقظان(٥) ، عن جعفر بن إياس ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال: لما نزلت: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة﴾ الآية ثقل ذلك على المسلمين ، وقالوا : ما يستطيع أحدٌ منا يَدَعْ لولده مالًا يبقى بَعْده فقال عمر: أنا أُفرّجُ عنكم، قالوا : انطَلِقٍ . فانطلق عمر وأتبعه ثوبانُ فأتيا النبى (صلى الله عليه) فقال: يا نبى الله قد ثقل على أصحابك هذه الآية فقال نبى الله (صلى الله عليه ): إن الله لم يُفْرض الزكاة إلا ليطيب بها ما بقى من أموالكم ، وإنما فرض المواريث فى أموال من تبقى بعدكم ، قال : فكبر عمر ، ثم قال : ألا أخبرك = يعلى المحاربي به . فأسقط من إسناده عثمان أبا اليقظان وليس بصواب . وقد أخرجه الحاكم ( ٢ / ٣٣٣) من طريق إبراهيم بن إسحاق الزهري ، عن يحيى بن یعلی به . - ووقع في المستدرك ((عثمان بن القطان الخزاعي، وهو خطأ - فقد رواه البيهقي (٤ / ٨٣) من طريقه وأحال على إسناد الترقفي . فلعل ما في المستدرك من أخطاء النساخ. والله أعلم . والحديث ضعفه الشيخ الألباني في (( الضعيفة)) ( ١٣١٩ ) وقد أجاد في كلامه عنه ، وأفاد نفع اللَّه به . ومنه استفدت هذا التخريج مع تصرف واختصارٍ . فليراجعه من شاء فإنه جيد . والحديث أخرجه أبو يعلى في ((مسنده » ( ٢٤٩٩ ) ثنا أبو بكر ثنا يحيى بن يعلى به . كإسناد المصنف . وأبو بكر هو ابن أبي شيبة . وأما آخر الحديث فقد جاء بإسناد أصلح من هذه ، رواه النسائي ، وغيره من حديث أبي هريرة . وهو صحيح . (٥) كذا بالأصل وعلق الشيخ الألباني عليه بقوله : لعل لفظة ( بن ) زيادة من بعض النساخ سهوًا، والأصل ( عثمان بن عمير ) . اهـ قلت : وهو الصواب . ٨٨٩ بخير ما يكنز المرء ؟ المرأة الصالحة ، إذا نظر إليها سرته ، وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته (١). ١٨٥٦- نا الترقفى ، نا يحيى بن يعلى المحاربى ، نا أبى ، عن غيلان ، عن ليثٍ قال : حدثنى عطاء ، وطاووسٌ ، ومجاهد ، عن جابر ابن عبد الله، وعن ابن عمر، وابن عباس أن رسول الله (صلى الله عليه) لم يطف وأصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافًا واحدًا لعُمْرتِهم ولحجهم . ١٨٥٧- حدثنا الترقفى ، نا أحمد بن خالد الوهبى ، نا محمدٌ. يعنى ابن إسحاق ، عن عطاء بن أبى رباح ، عن صفوان بن عبد الله ابن صفوان ، عن عمّئُه سلمة بن أمية ، ويعلى بن أميه قالا : خرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه) فى غزوة تبوك ، ومعنا صاحبٌ لنا ، فقاتل رجلاً من المسلمين فعض الرجل ذراعه ، فجذبَها من فيه فطرح ثِنيته ، قال : فأتى الرجل النبى (صلى الله عليه) يلتمس العقل فقال: ((ينطلق أحدُكم على أخيه ؛ فيعضه عضيض الفحل ثم يطلبه العقل ، ١٨٥٦ - سيأتي برقم ( ١١٨٧٩) . ١٨٥٧ - أخرجه النسائي ( ٨ / ٣٠) من طريق أحمد بن خال الوهبي به . وأخرجه أحمد ( ٤ / ٢٢٢ ) من طريق إبراهيم بن سعد ، وابن ماجة ( ٢٦٥٦ ) من طريق عبد الرحيم بن سليمان كلاهما عن محمد بن إسحاق به . واتفق الشيخان على روايته من حديث ابن جريج ، عن عطاء ، عن صفوان بن يعلى ، عن أبيه يعلى بن أمية . البخاري في الإجارة باب الأجير في الغزو - وله مواضع أخرى - . ومسلم في القسامة في دفع الصائل . (١) جاء بلفظ آخر بإسناد أصلح ، وهو صحيح . ٨٩٠ لا عقل لها )) فأطلها رسول الله صلى الله عليه . ١٨٥٨- نا الترقفى ، نا زيد بن يحيى ، نا ابن ثوبان ، أخبرنى أبى ، عن مكحول ، عن قزعة ، وابن مُخَيْريز ، عن أبى سعيد الخدرى قال : مر علينا رسول الله (صلى الله عليه) ونحن نذكر العزل قال : ما كنتم تذكرون ؟ قلنا : العزل يا رسول الله قال : لا عليكم ألا تفعلوا ؛ فإنه ما قدّر الله أن يخلق فى صُلْب بشر خلقه. ١٨٥٩ - نا الترقفى، نا أبو جابر(١)، نا أبو بكر الهذلى، عن الشعبى، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن ميمونة زوج النبى (صلى الله عليه ) قالت : ما خرج رسول الله / ( صلى الله عليه) من بيتى قط إلا رفع بصره (١١٨٣) إلى السماء قال : اللهم إنى أعوذ بك فى هذا اليوم أن أزِل ، أو أضل ، أو أَجْهَل أو يُجْهَل علىّ ، أو أظلم أو أُظلم. ١٨٦٠- حدثنا عباسٌ ، نا حفص بن عمر ، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن رسول الله (صلى الله عليه) قال : ١٨٥٨- هذا فى إسناده ضعف . والحديث صحيح فانظر ((آداب الزفاف)). ١٨٥٩- إسناده ضعيف ، أبو بكر الهذلي متروك الحديث . وفي الباب عن أم سلمة ، وقد أخرج النسائي في ((عمل اليوم والليلة )) طرفًا من طرقه فانظره ( ٨٥ - ٨٨ ) . ١٨٦٠- إسناده ضعيف جدًا. حفص بن عمر هو العدني . قال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن عدي : عامة حديثه غير محفوظ ، وضعفه الدارقطني . (١) هو العباس بن عبد اللَّه . ٨٩١ وددت أن يُبارك فى قلب كل إنسانٍ مؤمن . ١٨٦١- نا الترقفى، نا يُسرة بن صفوان، نا أبو مَعْشَر، عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) لكعب بن عُجرة : أتؤذيك هوام رأسك ؟ يعنى قمل رأسك ، قال نعم : قال : احلق رأسك وافتد ، فافتدى ببقرة ، قلدها وأشعرها . ١٨٦٢ - نا عباس ، نا محمد بن العباس البصرى بالفسطاط ، نا أحمد بن صالح قال: حدثنى حَرَمى بن عُمارة ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه): ((من كذب على متعمدا فليتبؤا مقعده من النار )) . ١٨٦٣- نا الترقفى ، نا سعيد بن عبد الله بن دينار ، نا الربيع بن. ١٨٦١- في إسناده أبو معشر نجيح السندي، وهو متروك. وينكر عليه قوله ((فافتدى ببقره)). والحديث صحيح . البخاري في المحصر ، ومسلم في الحج . وأورد ابن حبان طرقًا له ((الإحسان)) (٩ / ٢٩٠ - ٢٩٨). فانظرها. وقوله : فافتدى ببقرة يخالف الصحيح الثابت ((اذبح شاة .... )). ١٨٦٢- في إسناده محمد بن العباس البصري لم يتعين لي من هو. والحديث سبق أن ذكرنا أن الطبراني جمعه في جزء . وحققه أخونا على الحلبي فليراجعه من شاء . ١٨٦٣ - الربيع بن صبيح متروك الحديث . وسعيد بن عبد اللَّه قال أبو حاتم مجهول ، وقال ابن حبان: يأتي عن الأثبات بما ليس من حديثهم . والحديث أخرجه أبو نعيم في ((الحلية )) ( ٦ / ٣٠٠)، وابن عساكر في « تاريخه)) - مصورة دار البشير - ( ٧ / ٢٨٨ ) من طريق الترقفي به . وقد أورده ابن عساكر + في ترجمة سعيد - . ٨٩٢ صَبيح ، عن الحسن ، عن أنس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه): (( من أكرمه أخوه المسلم فليقبل كرامته ، فإنما هى كرامة الله، ولا تردوا على الله كرامته )). ١٨٦٤- نا عباس ، نا سعيد بن عبد الله بن دينار ، نا الربيع ابن صَبيح ، عن الحسن عن أنس ، عن رسول الله (صلى الله عليه) قال : إذا سمعت النداء فأجب ، وعليك السكينة ، فإن أصبت فُرْجَة وإلا فلا تُضيقن على أخيك ، واقرأ ما تُسْمِعُ أذنيك ، ولا تؤذٍ جارك ، وصل صلاة مودع . ١٨٦٥- نا عباس ، نا سعيد ، نا عبد الواحد بن زيد ، عن الحسن ، عن أنس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) : ليجئن أقوام يوم القيامة ، وأعمالهم كجبال تهامة فيؤمر بهم النار قالوا : يا رسول الله(٥) مصلين ؟ قال : نعم كانوا يصلون ، ويصومون ، ويأخذون هنة من الليل ؛ فإذا عرض لهم شىء من الدنيا وثبوا عليه . ١٨٦٤- إسناده كسابقه . وأورده ابن عساكر من طريق الترقفي في ٥ تاريخه)) ( ٧ / ٢٨٧ - ٢٨٨ ) مصورة دار البشير . وهو حديث منكر ، وإن كان معناه صحيحًا وثابتا في أحاديث أخرى . ١٨٦٥- إسناده ضعيف جدًا . سعيد سلف قول ابن حبان فيه - في ترجمة عبد الواحد من الثقات - وجَهَّله أبو حاتم . والحديث يروى بإسناد صحيح في ابن ماجه ( ٤٢٤٥ ) من حديث ثوبان . ولفظه نحو هذا بسياق أفضل وأتم . (٥) في الأصل : صلى اللَّه عليه وقد ضبب عليها الناسخ ، كما إنها خلاف ما جرت به الرواية . ٨٩٣ ١٨٦٦- نا أبو الفضل العباس بن الفضل البغدادى المخرمى بمسجد جامع البصرة ، نا عقبة بن مُكّرِم(*) ، نا أبو بكر الحنفى ، نا داود بن الجارود ، عن أبى الطفيل ، عن حذيفة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه): عُرضَتْ علىَّ أمتي البارحة لدى هذه الحجرة فقال : رجل : يا رسول الله ! هذا عُرض عليك من خُلِقٍ، فكيف عُرض عليك من لم يُخُلق ؟ قال : صوروا لى في الطين حتى لأنا أُعْرف بهم مِنكم من أحدكم بصاحبه . ١٨٦٧ - نا عباس بن الفضل ، نا نصر بن على ، نا فضيل بن سليمان ، عن عمرة وبن أبى عمرو ، عن سعيد المقبرى ، عن أبى هريرة أن النبى (صلى الله عليه) قال: من ولى القضاء فقد ذُبح بغير سکین . : ١٨٦٨ - نا عباس ، نا نَصْر بن على قال: حدثنى أبى قال، حدثنى شعبة قال : قال لى قتادة عند أهل الكوفة مثل هذا الحديث ثم حدث بحديث يونس بن جبير (*) عن حطان ، عن أبى موسى فى التشهد ، قلت له حدثنا الأعمش ، عن أبى وائل ، عن عبد الله ، قال قتادة : أنت مثلى فى الإسناد . ١٨٦٦- أخرجه الطبراني في « الكبير)) (٣: ٣٠٥٥) ثنا عبد الله بن أحمد ، عن عقبة بن مكرم به ، وهذا حديث منكر . يرويه زياد بن المنذر ، عن أبي الطفيل به . أخرجه الطبراني ( ٣٠٥٤) وزياد كذاب . ١٨٦٧٠- الحديث تقدم برقم ( ١٣٢٣ ). (٥) في الأصل : مكرمة - وضبب عليها وأصلحها بالهامش . ( ** ) هنا إلحاق وكتب بهامشه : في الأصل بكير . ٨٩٤ ١٨٦٩- قال نصر فحدثت به ابن داود فقال شعبة أرفع إسنادًا من قتادة . ١٨٧٠- حدثنا العباس بن الفضل ، نا عقبه بن مكرم ، نا عمرو ابن سفيان ، نا الحسن بن أبى جعفر ، عن على بن زيد ، عن سعيد ابن المسيب ، عن عائشة أنها قالت : يا رسول الله إنك مُنذ يوم حدثتنى بصوت منكر ونكير ، وضغطة القبر ليس ينفعنى شيء قال : يا عائشة إن صوت منكر ونكير ، فى أسماع المؤمنين كالإثمد فى العين ، وإن ضغطة فى القبر على المؤمنين كأمه الشفيقة يشكو إليها ابنُها الصداع فتقوم إليه فَتَغْمز رأسه غمزًا رفيقا ، ولكن يا عائشة ويل للشاكين في الله كيف يضغطون فى قبورهم / كضغطة البينة على (١٨٤ب) الصخر . ١٨٧١- نا عباس بن الفضل ، نا ابن عربى ، نا خالد بن الحارث، عن ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كان النبى ( صلى الله عليه ) يدعوا على أربع نفر فأنزل الله عز وجل: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ فتاب الله عليهم وهداهم. ١٨٧٠ - الحسن بن أبي جعفر ضعيف الحديث ، وله مناكير ، وعلي بن زيد مثله وهذا حديث منكر موضوع . ١٨٧١ - أخرجه الترمذي (٣٠٠٥)، وأحمد (٢ / ١٠٣ : ٥٨١٣)، والطبري (٧٨١٨ ) ثلاثتهم قالوا : ثنا يحيى بن حبيب بن عربي ثنا خالد به . وقال الترمذي : حسن غريب صحيح ، يستغرب من هذا الوجه من حديث نافع ، عن ابن عمر . ، ورواه يحيى بن أيوب ، عن ابن عجلان . والحديث يروى من وجه آخر صحيح فانظر التعليق على الطبري ( ٧ / ٢٠١ ). ٨٩٥ ١٨٧٢- نا العباس ، نا محمد بن موسى الحرشى ، نا حماد بن زيد، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله (صلى الله عليه): ((ائتوا الدعوة إذا دعيتم)). ١٨٧٣- نا عباس ، نا نصر بن على قال : حدثنى أبى ، عن شعبة ، عن عبد الأكرم رجل من أهل الكوفة ، عن أبيه ، عن سليمان ابن صردٍ قال: أتانا رسول الله (صلى الله عليه) فمكثنا ثلاثا لا نَقْدِر له على طعام . ١٨٧٤ - نا العباس ، نا نصر بن على ، نا عيسى بن يونس ، عن مجالد ، عن الشعبى ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) : لا تدخلوا على المغيبات ؛ فإن الشيطان يجرى من الإنسان مجرى الدم . قلنا ومنك يا رسول الله ؟ قال: نعم ومنى ولكنّ الله أعاننى عليه فأسلم . ١٨٧٢- أخرجه مسلم في النكاح باب الأمر بإجابة الدعوة . ورواه أحمد ( ٢ / ٦٨، ١٢٧)، وابن حبان (٥٢٨٩)، والطحاوي في (( المشكل)) : (٣٠٢٦ ) . من طريق حماد بن زيد به . ١٧٧٣ - رواه ابن ماجه (٤١٤٩) نا نصر بن علي، والطبراني في «الكبير )) ( ٧ : ٦٤٩) ثنا عبد الله بن أحمد ، نا نصر بن علي به . وعبد الأكرم وأبوه مجهولان . وهو عبد الأكرم بن أبي حنيفة ((تهذيب الكمال)» (١٦ / ٣٨١). ١٨٧٤ - رواه الترمذي (١١٧٢)، والدارمي (٢ / ٣٢٠)، والطحاوي في ((المشكل)) (١١٠ ) من طريق عيسى بن يونس به . ومجالد ضعيف لسوء حفظه . وقال الترمذي : غريب من هذا الوجه ، وتكلم بعضهم في مجالد من قبل حفظه . ٨٩٦ ١٨٧٥- نا العباس ، نا نصر بن على ، أبو داود ، ناهشام بن عروة ، عن أبى الزناد ، عن الأعرج ، عن أبى هريرة قال : حلف سُليمان لأطوفنّ على مائةٍ امرأة ؛ فليخمِلن كلهن بغلام يُجاهد فى سبيل الله ، فما حملت إلا امرأة ببضعة غلام قال رسول الله (صلى الله عليه): ((لو قال إن شاء الله كان كما قال)). ١٨٧٦- نا الترقفى نا الفريابى ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبى صالح ، عن أبى هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه): لو آخذنى الله بما كسب هؤلاء لأوْبَقنى(١). ١٨٧٧- نا الترقفى ، نا محمد بن كثير المصيصي ، عن معمر ، عن قتادة ، عن أنس قال : كان رسول الله (صلى الله عليه) فى دارنا فحلبت / (١٨٥أ) له داجن وشيب لبنُها ، وعن يمينه أعرابى ، وعن يساره أبو بكر ، فقال عمر يا رسول الله اعط أبا بكر، فناول الأعرابي وقال الأيمن فالأيمن . ١٨٧٥- أخرجه ابن حبان ( ٤٣٣٧ ) من طريق نصر بن علي ثنا عبد اللَّه بن داود (هو الخريبي) عن هشام به . ١٨٧٦ - أخرجه البزار ( ٣٤٤٨)، والطبراني في «الأوسط)) (٢٢٩٤ - بتحقيقي ) من طريقين عن الفريابي بزيادة في أوله: ((لن ينجي أحدًا عمله .... الحديث . وأخرجه ابن حبان في «صحيحه)) من طريق آخر نحوه . ١٨٧٧- أخرجاه في الصحيح من حديث مالك ، عن الزهري ، عن أنس . البخاري، ومسلم في (( الأشربة)). وانظر ((المسند الجامع)) (٢ / ١١٦)، والتعليق على ابن حبان (٥٣٣٣). (١) هؤلاء يعني أصابعه. توضح ذلك رواية ابن حبان في ((صحيحه)) ( ٦٥٧ ): لو يؤاخذني اللَّه، وابن مريم، بما جنت هاتان - يعني الإبهام والتي تليها - لعذبنا ثم لم يظلمنا شيئًا)). وإسناد صحيح. ٨٩٧ ١٨٧٨- نا الترقفى، نا محمد بن يوسف ، نا سفيان ، عن عبد الله ، وشريك ، ومخول ، وجعفر ، عن أبى جعفر قال : أتينا جابر ابن عبد الله ومعنا الحسن بن محمد قال جابر. كان رسول الله (صلى الله عليه) يُفيض على رأسه ثلاثا، فقال الحسن : أرأيت إن كان كثير الشعر ؟ قال : كان رسول الله (صلى الله عليه) أكثر شعرًا وخيرًا منك أو أطيب منك . ١٨٧٩- نا الترقفى ، نا يحيى بن يعلى ، نا أبى ، نا غيلان، عن ليث قال : حدثنى عطاء ، وطاوس ، ومجاهد ، عن جابر ، وابن عمر ، وابن عباس أن رسول الله (صلى الله عليه) لم يطفٍ وأصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافا واحدًا لحجتهم ولعمرتهم . ١٨٨٠- نا عبد الله بن الحسن أبو شعيب الحرانى(١)، قال: قال ١٨٧٨- الحديث تقدم . ٨٨٧٩- أخرجه ابن ماجه ( ٢٩٧٢) ثنا محمد بن نمير ثنا يحيى بن يعلى المحاربي به. وليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف . ... و کان یعاب عليه جمعه بين عطاء وطاووس ومجاهد في حديث واحد . والحديث تقدم برقم ( ١٨٥٦). ١٨٨٠- تقدم الحديث مرارًا. وانظر ( ٨١٥)، وانظر ( ١٠٠٦ )، وعطية ضعيف . (١) هو المحدث بن المحدث بن المحدث : عبد اللَّه بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب أبو شعيب الحراني قال الدارقطني - رواية السهمي - : ثقة مأمون ، وقال موسى ابن هارون الحمال : صدوق سمع من النفيلي عام ( سنة ٢١٨ هـ )، وكانت وفاته سنة ( ٢٩٥ هـ ) . [ (( س السهمي)) (٣٢٦)، (( وفيات ابن زبر)) (٦٢٣)، ((ت بغداد )) (٩ ٪ ٤٣٥) ((سير الأعلام)) (١٣ / ٥٣٦)، ((ت الإسلام)) (ص ١٧٧ ط / ٣٠). ٨٩٨ لی أیی خُذْ عنی ، عن مسکین بن بُکیر ، عن هارون الأعور ، عن أبان ابن تَغْلِب ، عن عطية عن أبى سعيد ، عن النبى (صلى الله عليه) قال : إن أهل الدرجات العلا ليراهم من دونهم كما يرون الكوكب الدُرى فى أفق من آفاق السماء ، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما . ١٨٨١- نا عبد الله بن أحمد بن أبى مسرة ، نا أبو جابر ، نا شعبةُ، عن مغيرة ، عن إبراهيم فى الذى يَذْبح ولا يُسمى قال : لا بأس . ١٨٨٢- نا عبد الله ، نا أبو جابر ، نا شعبة ، عن سفيان ، يعنى ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن أبى الشعثاء جابر بن زيد ، حدثنی عَیْنٍّ ، عن ابن عباس مثله يعنى بعين عكرمة . ١٨٨٣- نا أبو يحيى(١) ، نا خلاد بن يحيى ، نا أبو عقيل يحيى ابن المتوكل ، عن محمد بن شوقة ، عن ابن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله (صلى الله عليه): إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ، ولا تُبغض إلى نفسك عبادة الله ؛ فإن المنبت لا أرضا قطع / ولا ظهرًا أبقى . (١٨٥ ب) ١٨٨٤- نا ابن أبى مسرة ، نا الأزرقى ، نا عبد العزيز الدراوردى ، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن ، عن سهيل بن أبى صالح ، عن أبيه ، عن أبى هريرة قال : قضى رسول الله (صلى الله ١٨٨٣- أبو عقيل يحيى بن المتوكل ضعيف قاله ابن معين ، والنسائي ، وغيرهم . وأخرجه البزار ( ٧٤ - زوائده ) من طريق خلاد بن يحيى به . ١٨٨٤- سبق الحديث برقم ( ١٦٢٩) من حديث ابن عباس . (١) أبو يحيى المكي فقيه أهل مكة ومفتيها تقدمت ترجمة : ٦٥٤ . ٨٩٩ عليه) باليمين مع الشاهد . قال الدراوردى : فلقيت شهيلا فسألته عنه فقال : حدثنى ربيعة ، عنى ، عن أبى هريرة . ١٨٨٥- نا عبد الله، نا بدل بن المحبر، حدثنا معاذ بن العلاء أخو أبى عمرو بن العلاء ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبى (صلى الله عليه ) كان إذا خطب يوم الجمعة استند إلى جذع نخلة فلما عمل له المنبر فخطب عليه حن الجذع ؛ فأتاه رسول الله (صلى الله عليه ) فمسحه فسكن . ١٨٨٦- نا عبد الله، نا أبى ، نا هشام بن سليمان ، عن ابن جريج قال : أخبرنى معمر ، عن أيوب ، عن أبى قلابة ، عن أنس أن رجلا من اليهود قتل جارية من الأنصار على خلى لها ، ثم طرحها فى بثر، ورضخ رأسها بالحجارة ؛ فأخذ فأمر به النبى (صلى الله عليه) أن يرجم حتى يموت فرجم . ١٨٨٧- نا عبد الله، نا عبد الله بن عمران المخزومى ، نا يوسف ١٨٨٥ - أخرجه البيهقي في (الدلائل)) (٢ / ٥٥٧) من طريق أبي يحيى عبد اللَّه - وهو شيخ المصنف - به ، ورواه البخاري في ((المناقب)) باب علامات النبوة . من طريق يحيى بن أبي کثیر ، عن أبي حفص عمر بن العلاء أخو أبي عمرو ، عن نافع به . وانظر (( فتح الباري)) (٦ / ٦٠٢ ) دار المعرفة . ١٨٨٦- أخرجه مسلم ( ٥ / ١٠٤ ط استانبول) في القسامة ، باب ثبوت القصاص في القتل بالحجر ، والنسائي ( ٧ ٪ ١٠١ ) من طريقين عن ابن جريج به . ١٨٨٧- في إستاده يوسف بن الفيض متروك الحديث ، وقد اتهم بالوضع . والحديث ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل» (١ / ٢٨٧): ونقل عن أبيه قوله: هذا حديث منكر، ويوسف ... شبه المتروك)). والحديث رواه البيهقي في ((الشعب)) (٣٧٦٠) من = ٩٠٠