النص المفهرس

صفحات 881-900

والذكر والأنثى ، صاعًا من تمر ، وصاعًا من شعير . قال : ثم عدله
الناس بنصف صاع من قمح .
١٨٣٦- نا الترقفى ، نا محمد بن كثير ، عن عبد الله بن
شوذب ، ومَعْمَر بن راشد ، وحماد بن سلمة ، عن محمد بن زياد ،
عن أبى هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) : إذا انتعل
أحدكم فليبدأ باليمنى ، وإذا خلعها فليبدأ باليسرى ، وليخلعهما جميعا
أو لينعلهما جميعا .
١٨٣٧- نا الترقفى ، نا محمد بن كثير ، عن عبد الله بن
شوذب ، عن مطرٍ ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن
الصامت ، عن أبى ذر قال : يقطع الصلاة الكلب الأسود ، والمرأة ،
١٨٣٦- أخرجه مسلم في اللباس والزينة باب استحباب لبس النعل في اليمين أولًا ...
من طريق الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد به .
وأخرجه ابن ماجه ( ٣٦١٦)، وأحمد ( ٢ / ٤٠٩، ٤٣٠، ٤٧٠، ٤٩٧) من
طرق عن شعبة ، عن محمد بن زياد به . وهو صحيح .
والحديث يروى من طريق أبي الزناد عن الأعرج . في الموطأ ، وصحيح البخاري وغيرهما
- كما في ((المسند الجامع)) -
١٨٣٧ - رواه أبو عوانة (٢ / ٤٧)، والطبراني (٢ / ١٦٣٥) من طريق مطر عن حميد به ،
مرفوعًا - وعند الأول مختصرًا .
وأخرجه مسلم في الصلاة ، باب قدر ما يستر المصلى .
من طريق شعبة ، عن حميد بن هلال .
ورواه أبو داود ( ٧٠٢ )، وابن ماجه (٩٥٢)، وابن حبان ( ٢٣٨٥ )، وأبو عوانة
(٢ / ٤٧) والبيهقي ( ٢ / ٢٧٤) من طرق، عن شعبة مرفوعًا من أوله .
وهو صحيح .
وللحديث طرق أخرى فانظر ابن حبان ( ٦ / ١٤٥ - ١٤٧) ، والتعليق عليه .
٨٨١

والحمار ، قال : قيل له ما بال الأسود من الأحمر من الأبيض ؟ فقال:
سألت رسول الله (صلى الله عليه) كما سألتنى فقال : الأسود . شيطان .
١٨٣٨- نا العباس بن الفضل الأسفاطى الباهلى (١)، نا إسماعيل
ابن أبى أويس أو قُرئ عليه ، عن عبد العزيز بن المطلب ، عن ابن
(١٨١ ب) شبرمة، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الحسن / أن النبى
(صلى الله عليه) قال لعبد الرحمن : يا عبد الرحمن لا تسأل
الأمارة ؛ فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير
مسألة أعنت عليها ، وإذا حلفت على يمين فرأيت ، غيرها خيرًا منها؛
فأئت الذى هو خير ، و کفر عن يمينك .
١٨٣٨- الحديث تقدم برقم ( ٥٦٨,، ٩٥٢، ١٥٠٣).
(١) ثقة، شيخ العقيلي والطبراني روى عنه فأكثر في (( معجمه الكبير)) (وروى عنه
في (( المعاجم)) ثم باقي كتبه . وأحاديثه مستقيمة صحاح . وسأل عنه الحاكم
والدارقطني فقال : صدوق .
ولما أخرج الحاكم حديثه في (( مستدركه)) قال: صحيح الإسناد ، ولم
يخرجاه، وفي مواطن أخرى على شرطهما .
ترجم له ابن الأثير في (( اللباب)) مادة الأسفاطي - مما فات السمعاني -
ولم یذ کر فیه شيئا ، وترجمه ابن عساکر في (( تاريخه » - ولم یذ کر فيه جرحًا
ولا تعديلاً - . ولما ذكره الهيثمي قال (٥ / ٦٦) ((المجمع)): لم أعرفه .:
وقال الشيخ الألباني في (( الضعيفة)) (٤ /٢٣٦): لم أعرفه، وهو من
شيوخ الطبراني ... ، وقد ذكره ابن الأثير ، ولم يورد ... اهـ غير أنه في
((الصحيحة)) (٢٢١/٥) قال : لولا أن الأسفاطي لم أجد له ترجمة ... ثم
وجدت الدارقطني يقول : صدوق . اهـ
[ ((س الحاكم)) (١٤٣)، ((المستدرك)) (٢ / ٢٧)، ( تاريخ
دمشق)) (٨ / ٩٦٤)، ((اللباب)) (١ / ٥٤).]
٠٨٨٢

١٨٣٩- نا الأسفاطى ، نا محمد بن يزيد الأسفاطى ، نا يحيى
ابن كثير ، نا شعبة، عن قتادة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عُمر
أن النبى (صلى الله عليه) نهى عن نبيد الجر .
قال شعبة فقلت لقتادة سمعته من سعيد بن جبير ؟ فقال : حدثنى
أبو بشر ، عن سعيد بن جبير ، فلقيت أبا بشر فحدثنى عن سعيد بن
جبير ، عن ابن عمر أن النبى صلى الله عليه نهى عن نبيذ الجر .
١٨٤٠- نا الأسفاطى، نا موسى بن عبد(١) الرحمن السلعي ، نا
عمر بن الأبح ، عن سعيد بن أبى عروبة ، عن قتادة ، عن النضر ابن
أنس ، عن بشر بن نهيك ، عن أبى هريرة قال : قال رسول الله
(صلى الله عليه): إن عن يمين الرحمن (*) أو قال كراسى عليها رجال
ليسوا بأنبياء ، ولا شهداء ، يغبطهم الأنبياء والشهداء بمكانهم ، قيل
ومن هم يا رسول الله ؟ قال : المتحابين( ** ) فى الله .
١٨٤١- نا عباس ، نا سعيد بن سليمان النشيطى ، نا حمادٌّ،
١٨٣٩- تقدم برقم ( ١٥٣١).
١٨٤٠ - رواه البزار (٣٥٩٣) من طريق أبي عمران موسى بن عبد الله، عن عمر بن سعيد مختصرًا .
١٨٤١- في إسناده علي بن زيد - وهو الجدعاني - ضعيف لسوء حفظه.
ومن طريقه رواه الترمذي ( ٢٢٥٤ ) ، وابن ماجة ( ٤٠١٦ ) ، وأحمد ( ٥ / ٤٠٥) من =
(١) كذا بالمخطوط، ورواه البزار (٣٥٩٣) ((زوائده)) حدثنا الحسن بن يحيى،
ثنا أبو عمران موسى بن عبد اللَّه ثنا عمر بن سعيد [ - وهو الأبح - ] ، وفي
الاستدراك لابن نقطة ( ج ٣ / ٣٤١) موسى بن عبد الله السّلعي ، حدث عن
عمر بن سعيد الأبح ، حدَّث عنه العباس بن الفضل الأسفاطي .
(٥) في هذا الموضع لحاق مطموس وأظنه ((منابرا)).
( ** ) كذا بالأصل ، وصحتها : المتحابون - والله أعلم .
٨٨٣

عن على بن زيد، عن الحسن، عن جندب، عن حذيفة قال: قال
رسول الله : لا ينبغ للمؤمن أن يُذل نفسه .
١٨٤٢- نا عباس ، نا سعيد النشيطى ، نا حماد ، عن على بن
زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن مروان بن الحكم ، عن معاوية بن
أبى سفيان قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) : الإيمان قَيّد
الفتك، لا يفتك مؤمن .
١٨٤٣- نا الأسفاطى، نا على بن جعفر الأحمر ، عن أبى بكر بن
عياش ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبى ثابت ﴿وإذْ أسر النبى إلى
(١٨٢أ) بعض أزواجه حديثًا﴾ قال: أخبر عائشة / أن أباها الخليفة من بعده ،
وأن أبا حفصة الخليفة من بعد أبيها .
١٨٤٤- نا الأسفاطى ، نا سويد بن سكين ، تا عبد الله بن
= طريق حماد به ، ورواه الطبراني في « الكبير » (١٢ / ٤٠٩) من طريق زكريا بن يحيى
المدائني الضرير ، عن شبابة بن سوار ... ، ولزكريا المدائني عن شبابة غير حديث لا يتابع
عليه .
وقال الشيخ الألباني في ((السلسلة)) (٢ / ١٧٣): هذا إسناد صحيح ؛ إن كان
زكريا ابن يحيى هو أبو يحيى اللؤلؤي . اهـ وهذا خطأ ، من طريق المدائني الضرير أخرجه
البزار في (( مسنده)) ولمزيد بيان راجع كتابنا النصيحة بما في السلسلتين ((الضعيفة))، و
((الصحيحة))
١٨٤٢ - هذا إسناد ضعيف . :
علي بن زيد سيء الحفظ ، وكان يرفع الموقوفات
والحديث سبق برقم (٦١١) من حديث الزبير .
١٨٤٣- هذا حديث منكر ، مع انقطاعه .
١٨٤٤ - أخرجه البزار ( ١٨٩٣ - زوائده) ثنا بعض أصحابنا ، عن عبد اللَّه بن موسى، عن معمر .
٨٨٤

معاذ ، عن معمرٍ ، عن الزهرى ، عن أنس قال : كان النبى
(صلى الله عليه) جالسًا، وعنده رجلٌ ، فجاء ابن الرجل فأقعده
الرجل فى حجره ، وجاءت ابنته فاقعدها إلى لزقه ، فقال النبى
(صلى الله عليه) : ألا عدلت بينهما .
١٨٤٥- نا عباس ، نا أبو محمد بن أبى عمر الخطابى ، نا ابن
أبى داود ، عن ابن جريج ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال
رسول الله (صلى الله عليه) : من لم يدع قول الزور والعمل به ؛
فليس لله حاجة فى أن يدع طعامه وشرابه .
١٨٤٦- نا عباس ، نا محمد الصلت أبو يعلى ، نا أبو صفوان ،
عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ثابت ، عن أنس قال : كان
أصحاب النبى (صلى الله عليه) إذا أذن المؤذن للمغرب ابتدروا
السوارى يصلون ركعتين .
١٨٤٧- نا عباس نا إسماعيل بن أبى أويس ، نا ابن أبى ضُميرة ،
١٨٤٥ - تقدم برقم ( ٤٣٥، ٦٧١ ) من حديث أبي هريرة ، وابن أبي رؤَّاد له أوهام .
١٨٤٦- أخرجه الطحاوي في (المشكل)) (٥٥٠١ ) من طريق حماد ، عن ثابت .
وانظر «المشكل)) (١٤ / ١١٣) - وما بعدها .
وقد صحح الطحاوي حديث حيان بن عبد اللَّه (( بين كل أذانين صلاة إلا المغرب)).
وقد استنكره العلماء لأن رواية الثقات بدونها .
ونفى الطحاوي بهذا وغيره الركعتين بعد المغرب وذهب إلى نسخ ما كان م ذلك .
وفيما قاله نظر ، وعدم صلاتهما هو مذهب الأحناف ، وذهب الشافعي ، وأحمد إلى
صلاتها .
وقد انتصر لهذا البيهقي في (( السنن )) .
والأحاديث ترد ما قاله الطحاوي رحمه اللَّه .
١٨٤٧ - ابن ضميرة هو الحسين بن عبد اللَّه بن ضميرة ، والحسین ھذا یروی عن أبيه عن جده =
٨٨٥

عن أبيه ، عن جده ، عن تميم الدارى قال : قال رسول الله صلى الله
عليه : كل مشكل(١) حرام ولا إشكال فى الدين .
١٨٤٨- نا عباس ، نا ابن أبى أويس ، نا سليمان بن بلال ، عن
يونس ، عن الزهرى، عن أنس قال : قال رسول الله (صلى الله
عليه) : من سره أن يوسع له فى رزقه ، ويُنسأ له فى أثره فليصل
رحمه ..
١٨٤٩- حدثنا عباس ، نا ابن أبى أويس ، نا أبى ، عن الزهرى،
نسخة موضوعة - كما قاله ابن حبان - ترى بعضها في « معجم الطبراني = :
=
الكبير )) ..
والحديث أخرجه القضاعي في (( مسند الشهاب)) برقم ( ٢٠٨ ) من رواية ابن الأعرابي
وفي ترجمة ((الحسين بن ضميرة)) من ((الكامل)) أورده ابن عدي :
١٨٤٨- متفق عليه من حديث يونس ، عن الزهري .
البخاري في البيوع من أحب البسط في الرزق .
مسلم في البر والصلة ، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها .
١٨٤٩- هذا الحديث يروى من طرقا عدة، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة،
وقد أخرجه ابن منده ( ٣٧١ ) من طريق ابن أبي أويس ، عن أبيه ، عن الزهري ، عن سعيد
أبن المسيب ، عن أبي هريرة . فالله أعلم .
وأبو أويس له أوهام فلعله كان يضطرب فيه .
والحديث ثابت صحيح .
وأخرجه ابن حبان ( ٠٦٢٠٧ ) من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي
هريرة نحوه .
- وانظر ( ٦٢٠٦ ) والتعليق عليهما .
۔۔
(١) جاء بالأصل: كل مسكر حرام - والتصويب من (( مسند الشهاب))، و
( كامل ابن عدي )).
٨٨٦
---

عن أنس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) : نحن أحق بالشك
من إبراهيم إذا قال : ﴿ رب أرنى كيف تحى الموتى قال أو لم تؤمن
قال بلى ولكن ليطمئن قلبى ﴾ ويرحم الله يوسف ؛ لو لبثت فى
السجن يعنى ما لبث يوسف ثم أتانى الداعى لأجبت ، ويرحم الله
لوطا لقد كان يأوى إلى ركن شديد ، وما بعث الله نبيا من بعده إلا
فى ثروةٍ من قومه .
١٨٥٠- نا عباس الترقفى، نا / أبو جابر عباس بن عبد الله بن (١٨٢ب)
أبى عيسى ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن رسول الله (صلى الله
عليه) قال : لا يقولن أحدكم خبثت نفسى ، وليقل لقست نفسى .
١٨٥١- نا الترقفى ، نا محمد بن كثير ، عن ابن عيينة قال :
بكى ربيعةُ بن أبى عبد الرحمن يوما ، فقيل له ما يبكيك ؟ قال : رياء
حاضرٌ ، وشهوةٌ خفية ، والناس عند علمائهم كغلمانٍ فى حجور
أمهاتهم ، إن امروا أئتمروا وإن نُهوا انتهوا .
١٨٥٢- حدثنا الترقفى ، نا سعيد بن عبد الله بن دينار
الدمشقى، نا الربيع بن صبيح ، عن الحسن ، عن أنس أن رسول الله
١٨٥٠- هذا ضعيف من هذا الوجه .
الحديث صحيح أخرجاه في (( الصحيحين ! .
١٨٥٢- الربيع بن صبيح السعدي ، ضعيف الحديث ، ضعفه ابن معين ، والنسائي ، والجوزجاني،
وابن سعد. والحديث أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق ) (٧ / ٢٨٨ ) ترجمة سعيد
ابن عبد اللَّه، وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ( ٨ / ٤٩).
وهذا الحديث منكر ، ولعله من تخاليط الربيع .
وانظر الحديث رقم ( ١٨٦٣، ١٨٦٤ ).
٨٨٧

(صلى الله عليه) قال : إذا استقر أهل الجنة فى الجنة ، اشتاق
الإخوان ، إلى الإخوان فيسير سرير ذا إلى سرير ذا فيتحدثان بما كان
بينهما فى دار الدنيا ، فيقول : يا أخى تذكر يوم كنا فى الدنيا
مجلس كذا فدعوت الله فغفر لنا .
١٨٥٣- نا الترقفى ، نا أبو المغيرة ، نا صفوان ، نا يحيى بن جابر
القاضى قال : سمعت النّواس بن سمعان قال : سألت رسول الله
(صلى الله عليه) عن البرِ والإثم ؟ فقال: البر محُسن الخلق ، والإثم ما
حاك فى نفسك ، وكرهت أن يَعْلَمَه الناس .
١٨٥٤- نا الترقفى ، نا يحيى بن يعلى، حدثنا أبى ، نا غَيْلان
المحاربى ، نا إياس بن سلمة بن الأكوع الخزاعى ، عن ابنٍ لعمار بن
ياسر ، عن عمار قال : صلى بنا رسول الله (صلى الله عليه) فى ثوب
واحد مُتوشحا به .
١٨٥٥- نا الترقفى ، نا يحيى بن يعلى ، نا أبى ، نا غيلان ، عن
١٨٥٣- أخرجه أحمد ( ٤ / ١٨٢)، والدارمي (٢ / ٣٢٢) من طريق أبي المغيرة به
وأخرجه مسلم في ( صحيحه)) في البر والصلة ، باب تفسير البر والإثم ، والترمذي
(٢٣٨٩)، والبخاري في (( الأدب)) (٢٩٥، ٣٠٢)، وابن حبان ( ٣٩٧) من طرق
عن معاوية بن صالح ثنى عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه ، عن النّاس بن سمعان به .
• وأبو المغيرة - في إسناد المصنف - هو عبد القدوس الخولاني .
١٨٥٤- الحديث سبق برقم ( ١٣٩٥) .
١٨٥٥- في إسناده عثمان أبي اليقظان ، وهو عثمان بن عمير ، وهو ضعيف .
والحديث أخرجه البيهقي ( ٤ / ٨٣) من طريق الصفار ، عن الترقفي به .
وأخرجه ابن أبي حاتم في (( تفسيره)): ثنا أبي، عن حميد بن مالك ، عن يحيى المجاربي به .
ورواه أبو داود ( ١٩٦٤)، والحاكم ( ١ / ٤٠٨ - ٤٠٩) من طريقين عن يحيى بن =
٨٨٨

عثمان بن أبى اليقظان(٥) ، عن جعفر بن إياس ، عن مجاهد ، عن
ابن عباس قال: لما نزلت: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة﴾ الآية
ثقل ذلك على المسلمين ، وقالوا : ما يستطيع أحدٌ منا يَدَعْ لولده مالًا
يبقى بَعْده فقال عمر: أنا أُفرّجُ عنكم، قالوا : انطَلِقٍ . فانطلق عمر
وأتبعه ثوبانُ فأتيا النبى (صلى الله عليه) فقال: يا نبى الله قد ثقل
على أصحابك هذه الآية فقال نبى الله (صلى الله عليه ): إن الله لم
يُفْرض الزكاة إلا ليطيب بها ما بقى من أموالكم ، وإنما فرض المواريث
فى أموال من تبقى بعدكم ، قال : فكبر عمر ، ثم قال : ألا أخبرك
= يعلى المحاربي به .
فأسقط من إسناده عثمان أبا اليقظان وليس بصواب .
وقد أخرجه الحاكم ( ٢ / ٣٣٣) من طريق إبراهيم بن إسحاق الزهري ، عن يحيى بن
یعلی به .
- ووقع في المستدرك ((عثمان بن القطان الخزاعي، وهو خطأ - فقد رواه البيهقي (٤
/ ٨٣) من طريقه وأحال على إسناد الترقفي . فلعل ما في المستدرك من أخطاء النساخ.
والله أعلم .
والحديث ضعفه الشيخ الألباني في (( الضعيفة)) ( ١٣١٩ ) وقد أجاد في كلامه عنه ،
وأفاد نفع اللَّه به .
ومنه استفدت هذا التخريج مع تصرف واختصارٍ . فليراجعه من شاء فإنه جيد .
والحديث أخرجه أبو يعلى في ((مسنده » ( ٢٤٩٩ ) ثنا أبو بكر ثنا يحيى بن يعلى به .
كإسناد المصنف . وأبو بكر هو ابن أبي شيبة .
وأما آخر الحديث فقد جاء بإسناد أصلح من هذه ، رواه النسائي ، وغيره من حديث أبي هريرة .
وهو صحيح .
(٥) كذا بالأصل وعلق الشيخ الألباني عليه بقوله : لعل لفظة ( بن ) زيادة من بعض
النساخ سهوًا، والأصل ( عثمان بن عمير ) . اهـ قلت : وهو الصواب .
٨٨٩

بخير ما يكنز المرء ؟ المرأة الصالحة ، إذا نظر إليها سرته ، وإذا أمرها
أطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته (١).
١٨٥٦- نا الترقفى ، نا يحيى بن يعلى المحاربى ، نا أبى ، عن
غيلان ، عن ليثٍ قال : حدثنى عطاء ، وطاووسٌ ، ومجاهد ، عن
جابر ابن عبد الله، وعن ابن عمر، وابن عباس أن رسول الله
(صلى الله عليه) لم يطف وأصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافًا واحدًا
لعُمْرتِهم ولحجهم .
١٨٥٧- حدثنا الترقفى ، نا أحمد بن خالد الوهبى ، نا محمدٌ.
يعنى ابن إسحاق ، عن عطاء بن أبى رباح ، عن صفوان بن عبد الله
ابن صفوان ، عن عمّئُه سلمة بن أمية ، ويعلى بن أميه قالا : خرجنا
مع رسول الله (صلى الله عليه) فى غزوة تبوك ، ومعنا صاحبٌ لنا ،
فقاتل رجلاً من المسلمين فعض الرجل ذراعه ، فجذبَها من فيه فطرح
ثِنيته ، قال : فأتى الرجل النبى (صلى الله عليه) يلتمس العقل فقال:
((ينطلق أحدُكم على أخيه ؛ فيعضه عضيض الفحل ثم يطلبه العقل ،
١٨٥٦ - سيأتي برقم ( ١١٨٧٩) .
١٨٥٧ - أخرجه النسائي ( ٨ / ٣٠) من طريق أحمد بن خال الوهبي به .
وأخرجه أحمد ( ٤ / ٢٢٢ ) من طريق إبراهيم بن سعد ، وابن ماجة ( ٢٦٥٦ ) من
طريق عبد الرحيم بن سليمان كلاهما عن محمد بن إسحاق به .
واتفق الشيخان على روايته من حديث ابن جريج ، عن عطاء ، عن صفوان بن يعلى ،
عن أبيه يعلى بن أمية .
البخاري في الإجارة باب الأجير في الغزو - وله مواضع أخرى - .
ومسلم في القسامة في دفع الصائل .
(١) جاء بلفظ آخر بإسناد أصلح ، وهو صحيح .
٨٩٠

لا عقل لها )) فأطلها رسول الله صلى الله عليه .
١٨٥٨- نا الترقفى ، نا زيد بن يحيى ، نا ابن ثوبان ، أخبرنى
أبى ، عن مكحول ، عن قزعة ، وابن مُخَيْريز ، عن أبى سعيد
الخدرى قال : مر علينا رسول الله (صلى الله عليه) ونحن نذكر العزل
قال : ما كنتم تذكرون ؟ قلنا : العزل يا رسول الله قال : لا عليكم
ألا تفعلوا ؛ فإنه ما قدّر الله أن يخلق فى صُلْب بشر خلقه.
١٨٥٩ - نا الترقفى، نا أبو جابر(١)، نا أبو بكر الهذلى، عن الشعبى،
عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن ميمونة زوج النبى (صلى الله عليه )
قالت : ما خرج رسول الله / ( صلى الله عليه) من بيتى قط إلا رفع بصره (١١٨٣)
إلى السماء قال : اللهم إنى أعوذ بك فى هذا اليوم أن أزِل ، أو أضل ، أو
أَجْهَل أو يُجْهَل علىّ ، أو أظلم أو أُظلم.
١٨٦٠- حدثنا عباسٌ ، نا حفص بن عمر ، عن الحكم بن أبان ،
عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن رسول الله (صلى الله عليه) قال :
١٨٥٨- هذا فى إسناده ضعف .
والحديث صحيح فانظر ((آداب الزفاف)).
١٨٥٩- إسناده ضعيف ، أبو بكر الهذلي متروك الحديث .
وفي الباب عن أم سلمة ، وقد أخرج النسائي في ((عمل اليوم والليلة )) طرفًا من طرقه
فانظره ( ٨٥ - ٨٨ ) .
١٨٦٠- إسناده ضعيف جدًا.
حفص بن عمر هو العدني . قال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن عدي : عامة حديثه غير
محفوظ ، وضعفه الدارقطني .
(١) هو العباس بن عبد اللَّه .
٨٩١

وددت أن يُبارك فى قلب كل إنسانٍ مؤمن .
١٨٦١- نا الترقفى، نا يُسرة بن صفوان، نا أبو مَعْشَر، عن
نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) لكعب بن
عُجرة : أتؤذيك هوام رأسك ؟ يعنى قمل رأسك ، قال نعم : قال :
احلق رأسك وافتد ، فافتدى ببقرة ، قلدها وأشعرها .
١٨٦٢ - نا عباس ، نا محمد بن العباس البصرى بالفسطاط ، نا
أحمد بن صالح قال: حدثنى حَرَمى بن عُمارة ، نا شعبة ، عن
قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه): ((من
كذب على متعمدا فليتبؤا مقعده من النار )) .
١٨٦٣- نا الترقفى ، نا سعيد بن عبد الله بن دينار ، نا الربيع بن.
١٨٦١- في إسناده أبو معشر نجيح السندي، وهو متروك. وينكر عليه قوله ((فافتدى ببقره)).
والحديث صحيح .
البخاري في المحصر ، ومسلم في الحج .
وأورد ابن حبان طرقًا له ((الإحسان)) (٩ / ٢٩٠ - ٢٩٨). فانظرها.
وقوله : فافتدى ببقرة يخالف الصحيح الثابت ((اذبح شاة .... )).
١٨٦٢- في إسناده محمد بن العباس البصري لم يتعين لي من هو.
والحديث سبق أن ذكرنا أن الطبراني جمعه في جزء .
وحققه أخونا على الحلبي فليراجعه من شاء .
١٨٦٣ - الربيع بن صبيح متروك الحديث .
وسعيد بن عبد اللَّه قال أبو حاتم مجهول ، وقال ابن حبان: يأتي عن الأثبات بما ليس
من حديثهم .
والحديث أخرجه أبو نعيم في ((الحلية )) ( ٦ / ٣٠٠)، وابن عساكر في « تاريخه)) -
مصورة دار البشير - ( ٧ / ٢٨٨ ) من طريق الترقفي به .
وقد أورده ابن عساكر + في ترجمة سعيد - .
٨٩٢

صَبيح ، عن الحسن ، عن أنس قال : قال رسول الله (صلى الله
عليه): (( من أكرمه أخوه المسلم فليقبل كرامته ، فإنما هى كرامة الله،
ولا تردوا على الله كرامته )).
١٨٦٤- نا عباس ، نا سعيد بن عبد الله بن دينار ، نا الربيع ابن
صَبيح ، عن الحسن عن أنس ، عن رسول الله (صلى الله عليه) قال :
إذا سمعت النداء فأجب ، وعليك السكينة ، فإن أصبت فُرْجَة وإلا
فلا تُضيقن على أخيك ، واقرأ ما تُسْمِعُ أذنيك ، ولا تؤذٍ جارك ،
وصل صلاة مودع .
١٨٦٥- نا عباس ، نا سعيد ، نا عبد الواحد بن زيد ، عن
الحسن ، عن أنس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) : ليجئن
أقوام يوم القيامة ، وأعمالهم كجبال تهامة فيؤمر بهم النار قالوا : يا
رسول الله(٥) مصلين ؟ قال : نعم كانوا يصلون ، ويصومون ،
ويأخذون هنة من الليل ؛ فإذا عرض لهم شىء من الدنيا وثبوا عليه .
١٨٦٤- إسناده كسابقه .
وأورده ابن عساكر من طريق الترقفي في ٥ تاريخه)) ( ٧ / ٢٨٧ - ٢٨٨ ) مصورة دار
البشير .
وهو حديث منكر ، وإن كان معناه صحيحًا وثابتا في أحاديث أخرى .
١٨٦٥- إسناده ضعيف جدًا .
سعيد سلف قول ابن حبان فيه - في ترجمة عبد الواحد من الثقات - وجَهَّله أبو حاتم .
والحديث يروى بإسناد صحيح في ابن ماجه ( ٤٢٤٥ ) من حديث ثوبان .
ولفظه نحو هذا بسياق أفضل وأتم .
(٥) في الأصل : صلى اللَّه عليه وقد ضبب عليها الناسخ ، كما إنها خلاف ما
جرت به الرواية .
٨٩٣

١٨٦٦- نا أبو الفضل العباس بن الفضل البغدادى المخرمى بمسجد
جامع البصرة ، نا عقبة بن مُكّرِم(*) ، نا أبو بكر الحنفى ، نا داود بن
الجارود ، عن أبى الطفيل ، عن حذيفة قال : قال رسول الله
(صلى الله عليه): عُرضَتْ علىَّ أمتي البارحة لدى هذه الحجرة فقال
: رجل : يا رسول الله ! هذا عُرض عليك من خُلِقٍ، فكيف عُرض
عليك من لم يُخُلق ؟ قال : صوروا لى في الطين حتى لأنا أُعْرف بهم
مِنكم من أحدكم بصاحبه .
١٨٦٧ - نا عباس بن الفضل ، نا نصر بن على ، نا فضيل بن
سليمان ، عن عمرة وبن أبى عمرو ، عن سعيد المقبرى ، عن أبى
هريرة أن النبى (صلى الله عليه) قال: من ولى القضاء فقد ذُبح بغير
سکین .
:
١٨٦٨ - نا عباس ، نا نَصْر بن على قال: حدثنى أبى قال،
حدثنى شعبة قال : قال لى قتادة عند أهل الكوفة مثل هذا الحديث ثم
حدث بحديث يونس بن جبير (*) عن حطان ، عن أبى موسى فى
التشهد ، قلت له حدثنا الأعمش ، عن أبى وائل ، عن عبد الله ،
قال قتادة : أنت مثلى فى الإسناد .
١٨٦٦- أخرجه الطبراني في « الكبير)) (٣: ٣٠٥٥) ثنا عبد الله بن أحمد ، عن عقبة بن
مكرم به ، وهذا حديث منكر . يرويه زياد بن المنذر ، عن أبي الطفيل به .
أخرجه الطبراني ( ٣٠٥٤) وزياد كذاب .
١٨٦٧٠- الحديث تقدم برقم ( ١٣٢٣ ).
(٥) في الأصل : مكرمة - وضبب عليها وأصلحها بالهامش .
( ** ) هنا إلحاق وكتب بهامشه : في الأصل بكير .
٨٩٤

١٨٦٩- قال نصر فحدثت به ابن داود فقال شعبة أرفع إسنادًا من
قتادة .
١٨٧٠- حدثنا العباس بن الفضل ، نا عقبه بن مكرم ، نا عمرو
ابن سفيان ، نا الحسن بن أبى جعفر ، عن على بن زيد ، عن سعيد
ابن المسيب ، عن عائشة أنها قالت : يا رسول الله إنك مُنذ يوم
حدثتنى بصوت منكر ونكير ، وضغطة القبر ليس ينفعنى شيء قال :
يا عائشة إن صوت منكر ونكير ، فى أسماع المؤمنين كالإثمد فى
العين ، وإن ضغطة فى القبر على المؤمنين كأمه الشفيقة يشكو إليها
ابنُها الصداع فتقوم إليه فَتَغْمز رأسه غمزًا رفيقا ، ولكن يا عائشة ويل
للشاكين في الله كيف يضغطون فى قبورهم / كضغطة البينة على (١٨٤ب)
الصخر .
١٨٧١- نا عباس بن الفضل ، نا ابن عربى ، نا خالد بن
الحارث، عن ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كان النبى
( صلى الله عليه ) يدعوا على أربع نفر فأنزل الله عز وجل: ﴿ليس
لك من الأمر شيء﴾ فتاب الله عليهم وهداهم.
١٨٧٠ - الحسن بن أبي جعفر ضعيف الحديث ، وله مناكير ، وعلي بن زيد مثله وهذا حديث
منكر موضوع .
١٨٧١ - أخرجه الترمذي (٣٠٠٥)، وأحمد (٢ / ١٠٣ : ٥٨١٣)، والطبري (٧٨١٨ )
ثلاثتهم قالوا : ثنا يحيى بن حبيب بن عربي ثنا خالد به .
وقال الترمذي : حسن غريب صحيح ، يستغرب من هذا الوجه من حديث نافع ، عن
ابن عمر . ، ورواه يحيى بن أيوب ، عن ابن عجلان .
والحديث يروى من وجه آخر صحيح فانظر التعليق على الطبري ( ٧ / ٢٠١ ).
٨٩٥

١٨٧٢- نا العباس ، نا محمد بن موسى الحرشى ، نا حماد بن
زيد، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله
(صلى الله عليه): ((ائتوا الدعوة إذا دعيتم)).
١٨٧٣- نا عباس ، نا نصر بن على قال : حدثنى أبى ، عن
شعبة ، عن عبد الأكرم رجل من أهل الكوفة ، عن أبيه ، عن سليمان
ابن صردٍ قال: أتانا رسول الله (صلى الله عليه) فمكثنا ثلاثا لا نَقْدِر
له على طعام .
١٨٧٤ - نا العباس ، نا نصر بن على ، نا عيسى بن يونس ، عن
مجالد ، عن الشعبى ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله
(صلى الله عليه) : لا تدخلوا على المغيبات ؛ فإن الشيطان يجرى من
الإنسان مجرى الدم . قلنا ومنك يا رسول الله ؟ قال: نعم ومنى
ولكنّ الله أعاننى عليه فأسلم .
١٨٧٢- أخرجه مسلم في النكاح باب الأمر بإجابة الدعوة .
ورواه أحمد ( ٢ / ٦٨، ١٢٧)، وابن حبان (٥٢٨٩)، والطحاوي في (( المشكل))
:
(٣٠٢٦ ) . من طريق حماد بن زيد به .
١٧٧٣ - رواه ابن ماجه (٤١٤٩) نا نصر بن علي، والطبراني في «الكبير )) ( ٧ : ٦٤٩) ثنا
عبد الله بن أحمد ، نا نصر بن علي به .
وعبد الأكرم وأبوه مجهولان .
وهو عبد الأكرم بن أبي حنيفة ((تهذيب الكمال)» (١٦ / ٣٨١).
١٨٧٤ - رواه الترمذي (١١٧٢)، والدارمي (٢ / ٣٢٠)، والطحاوي في ((المشكل))
(١١٠ ) من طريق عيسى بن يونس به .
ومجالد ضعيف لسوء حفظه .
وقال الترمذي : غريب من هذا الوجه ، وتكلم بعضهم في مجالد من قبل حفظه .
٨٩٦

١٨٧٥- نا العباس ، نا نصر بن على ، أبو داود ، ناهشام بن
عروة ، عن أبى الزناد ، عن الأعرج ، عن أبى هريرة قال : حلف
سُليمان لأطوفنّ على مائةٍ امرأة ؛ فليخمِلن كلهن بغلام يُجاهد فى
سبيل الله ، فما حملت إلا امرأة ببضعة غلام قال رسول الله
(صلى الله عليه): ((لو قال إن شاء الله كان كما قال)).
١٨٧٦- نا الترقفى نا الفريابى ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن
أبى صالح ، عن أبى هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه):
لو آخذنى الله بما كسب هؤلاء لأوْبَقنى(١).
١٨٧٧- نا الترقفى ، نا محمد بن كثير المصيصي ، عن معمر ، عن
قتادة ، عن أنس قال : كان رسول الله (صلى الله عليه) فى دارنا فحلبت / (١٨٥أ)
له داجن وشيب لبنُها ، وعن يمينه أعرابى ، وعن يساره أبو بكر ، فقال عمر
يا رسول الله اعط أبا بكر، فناول الأعرابي وقال الأيمن فالأيمن .
١٨٧٥- أخرجه ابن حبان ( ٤٣٣٧ ) من طريق نصر بن علي ثنا عبد اللَّه بن داود (هو
الخريبي) عن هشام به .
١٨٧٦ - أخرجه البزار ( ٣٤٤٨)، والطبراني في «الأوسط)) (٢٢٩٤ - بتحقيقي ) من
طريقين عن الفريابي بزيادة في أوله: ((لن ينجي أحدًا عمله .... الحديث .
وأخرجه ابن حبان في «صحيحه)) من طريق آخر نحوه .
١٨٧٧- أخرجاه في الصحيح من حديث مالك ، عن الزهري ، عن أنس .
البخاري، ومسلم في (( الأشربة)).
وانظر ((المسند الجامع)) (٢ / ١١٦)، والتعليق على ابن حبان (٥٣٣٣).
(١) هؤلاء يعني أصابعه. توضح ذلك رواية ابن حبان في ((صحيحه)) ( ٦٥٧ ):
لو يؤاخذني اللَّه، وابن مريم، بما جنت هاتان - يعني الإبهام والتي تليها -
لعذبنا ثم لم يظلمنا شيئًا)). وإسناد صحيح.
٨٩٧

١٨٧٨- نا الترقفى، نا محمد بن يوسف ، نا سفيان ، عن
عبد الله ، وشريك ، ومخول ، وجعفر ، عن أبى جعفر قال : أتينا
جابر ابن عبد الله ومعنا الحسن بن محمد قال جابر. كان رسول الله
(صلى الله عليه) يُفيض على رأسه ثلاثا، فقال الحسن : أرأيت إن
كان كثير الشعر ؟ قال : كان رسول الله (صلى الله عليه) أكثر شعرًا
وخيرًا منك أو أطيب منك .
١٨٧٩- نا الترقفى ، نا يحيى بن يعلى ، نا أبى ، نا غيلان، عن
ليث قال : حدثنى عطاء ، وطاوس ، ومجاهد ، عن جابر ، وابن
عمر ، وابن عباس أن رسول الله (صلى الله عليه) لم يطفٍ وأصحابه
بين الصفا والمروة إلا طوافا واحدًا لحجتهم ولعمرتهم .
١٨٨٠- نا عبد الله بن الحسن أبو شعيب الحرانى(١)، قال: قال
١٨٧٨- الحديث تقدم .
٨٨٧٩- أخرجه ابن ماجه ( ٢٩٧٢) ثنا محمد بن نمير ثنا يحيى بن يعلى المحاربي به.
وليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف .
...
و کان یعاب عليه جمعه بين عطاء وطاووس ومجاهد في حديث واحد .
والحديث تقدم برقم ( ١٨٥٦).
١٨٨٠- تقدم الحديث مرارًا. وانظر ( ٨١٥)، وانظر ( ١٠٠٦ )، وعطية ضعيف .
(١) هو المحدث بن المحدث بن المحدث : عبد اللَّه بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب
أبو شعيب الحراني قال الدارقطني - رواية السهمي - : ثقة مأمون ، وقال موسى
ابن هارون الحمال : صدوق سمع من النفيلي عام ( سنة ٢١٨ هـ )، وكانت
وفاته سنة ( ٢٩٥ هـ ) .
[ (( س السهمي)) (٣٢٦)، (( وفيات ابن زبر)) (٦٢٣)، ((ت بغداد )) (٩ ٪
٤٣٥) ((سير الأعلام)) (١٣ / ٥٣٦)، ((ت الإسلام)) (ص ١٧٧ ط / ٣٠).
٨٩٨

لی أیی خُذْ عنی ، عن مسکین بن بُکیر ، عن هارون الأعور ، عن أبان ابن
تَغْلِب ، عن عطية عن أبى سعيد ، عن النبى (صلى الله عليه) قال : إن أهل
الدرجات العلا ليراهم من دونهم كما يرون الكوكب الدُرى فى أفق من
آفاق السماء ، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما .
١٨٨١- نا عبد الله بن أحمد بن أبى مسرة ، نا أبو جابر ، نا شعبةُ،
عن مغيرة ، عن إبراهيم فى الذى يَذْبح ولا يُسمى قال : لا بأس .
١٨٨٢- نا عبد الله ، نا أبو جابر ، نا شعبة ، عن سفيان ، يعنى
ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن أبى الشعثاء جابر بن زيد ،
حدثنی عَیْنٍّ ، عن ابن عباس مثله
يعنى بعين عكرمة .
١٨٨٣- نا أبو يحيى(١) ، نا خلاد بن يحيى ، نا أبو عقيل يحيى
ابن المتوكل ، عن محمد بن شوقة ، عن ابن المنكدر ، عن جابر بن
عبد الله قال : قال رسول الله (صلى الله عليه): إن هذا الدين متين
فأوغل فيه برفق ، ولا تُبغض إلى نفسك عبادة الله ؛ فإن المنبت لا
أرضا قطع / ولا ظهرًا أبقى .
(١٨٥ ب)
١٨٨٤- نا ابن أبى مسرة ، نا الأزرقى ، نا عبد العزيز
الدراوردى ، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن ، عن سهيل بن أبى
صالح ، عن أبيه ، عن أبى هريرة قال : قضى رسول الله (صلى الله
١٨٨٣- أبو عقيل يحيى بن المتوكل ضعيف قاله ابن معين ، والنسائي ، وغيرهم .
وأخرجه البزار ( ٧٤ - زوائده ) من طريق خلاد بن يحيى به .
١٨٨٤- سبق الحديث برقم ( ١٦٢٩) من حديث ابن عباس .
(١) أبو يحيى المكي فقيه أهل مكة ومفتيها تقدمت ترجمة : ٦٥٤ .
٨٩٩

عليه) باليمين مع الشاهد .
قال الدراوردى : فلقيت شهيلا فسألته عنه فقال : حدثنى ربيعة ،
عنى ، عن أبى هريرة .
١٨٨٥- نا عبد الله، نا بدل بن المحبر، حدثنا معاذ بن العلاء
أخو أبى عمرو بن العلاء ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبى
(صلى الله عليه ) كان إذا خطب يوم الجمعة استند إلى جذع نخلة
فلما عمل له المنبر فخطب عليه حن الجذع ؛ فأتاه رسول الله
(صلى الله عليه ) فمسحه فسكن .
١٨٨٦- نا عبد الله، نا أبى ، نا هشام بن سليمان ، عن ابن
جريج قال : أخبرنى معمر ، عن أيوب ، عن أبى قلابة ، عن أنس أن
رجلا من اليهود قتل جارية من الأنصار على خلى لها ، ثم طرحها فى
بثر، ورضخ رأسها بالحجارة ؛ فأخذ فأمر به النبى (صلى الله عليه) أن
يرجم حتى يموت فرجم .
١٨٨٧- نا عبد الله، نا عبد الله بن عمران المخزومى ، نا يوسف
١٨٨٥ - أخرجه البيهقي في (الدلائل)) (٢ / ٥٥٧) من طريق أبي يحيى عبد اللَّه - وهو شيخ
المصنف - به ، ورواه البخاري في ((المناقب)) باب علامات النبوة . من طريق يحيى بن أبي
کثیر ، عن أبي حفص عمر بن العلاء أخو أبي عمرو ، عن نافع به .
وانظر (( فتح الباري)) (٦ / ٦٠٢ ) دار المعرفة .
١٨٨٦- أخرجه مسلم ( ٥ / ١٠٤ ط استانبول) في القسامة ، باب ثبوت القصاص في القتل
بالحجر ، والنسائي ( ٧ ٪ ١٠١ ) من طريقين عن ابن جريج به .
١٨٨٧- في إستاده يوسف بن الفيض متروك الحديث ، وقد اتهم بالوضع .
والحديث ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل» (١ / ٢٨٧): ونقل عن أبيه قوله: هذا حديث
منكر، ويوسف ... شبه المتروك)). والحديث رواه البيهقي في ((الشعب)) (٣٧٦٠) من =
٩٠٠