النص المفهرس
صفحات 761-780
أبو حذيفة ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد اللَّه قال: صلوا الصلاة في المسجد فإنها من الهُدَى وسُنةً محمد عَئٍ . ١٥٣٨- نا حمدون بن أحمد السمسار ، نا محمد بن أبي بكر ، نا معاذ / بن ...... (*) الهذلي، عن الأوزاعي ، عن مكحول، عن (١١٥٢) موسى بن أنس ، عن أبيه قال : لم يبلغ رسول اللّه عَامِ من الشيب ما يُخضِبُه . ١٥٣٩- نا الزعفراني ، حدثنا شبابة بن سوار ، نا فضيل بن ١٥٣٨- تقدم الحديث برقم ( ١٣١٢) . ١٥٣٩- انظر ما سبق ( ٢٤٨ ). وللحدي طرق أخرى واهية فانظر (العلل المتناهية)) (باب ذم الرافضة) ( ج١ / ١٥٧ ط الهند = ١ / ١٦٣ ط بيروت) . = بالقوي عندهم ، فلا ينتفي احتمال اضطرابه فيه فيرفعه تارة ، ويوقفه أخرى ، ومن كان في مثل حاله لا يبعد عليه هذا ، وأما حفص فقد روى عنه الطبراني فأكثر ، وأكثرها من روايته عن قبيصة عن سفيان ، والكثير منها مستقيم فلعل قول ابن حبان من أعدل الأقوال فيه ، وهو قريب من قول الخليلي . أما قول ابن الجوزي أنه ضعيف فهذا من مبالغات أبي الفرج ، وهو يصنع هذا في أكثر من موطن في كتابيه ((العلل))، و(( الموضوعات)) يضعف بالوهم والخطأ في الحديث الواحد . وبعد كتابة ما سلف ، وجدت الإمام الناقد الدارقطني يحكم بتوثيقه في كتابه ((العلل)) (٣ / ق ٢٠٠ أ) غير أنه ذكر له حديثًا تفرد به ونسبه رافقيا وهي بلدة معروفة بالرقة ينسب إليها حفص هذا . (٥) كلمة لم أستطع قراءتها وانظر بشأن شيب النبي معَ له (( طبقات ابن سعد)) (١ / ٣٤١ - وما بعدها) و((الدلائل)) للبيهقي (١ / ٢٢٩ - وما بعدها) - ويحتمل أن تكون «محمد». ٧٦١ مرزوق ، عن أبي جناب الكلبي ، عن أبي سليمان الهمداني ، عن علي قال قال رسول اللَّه عَفي: ((أيسرك أن تكون في الجنة ؟ إن قومًا ما ينتحلون محبك لهم نبز يقال لهم الرافضة يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم ، فإن أدركتهم فجاهدهم فإنهم مشركون)). ١٥٤٠- نا محمد بن إسماعيل، نا عبد الله بن صالح العجلي ، نا فضيل بن مرزوق ، عن أبي حيان أو عن أبي جناب ، عن أبي سليمان الهمداني ، عن رجل من قومه ، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول اللَّه عَامٍ: ((ألا أدلك على عمل إذا عملت به كنت من أهل الجنة ، وأنت من أهل الجنة . قلت : بلى يا رسول اللَّه ! قال : إنه سيكون بعدنا ناس ينتحلون مودتنا ، مارقة يكذبون علينا ، وآية ذلك أنهم يسبون أبا بكر وعمر . ١٥٤١- نا يحيى بن أبي طالب ، نا عمرو بن عبد الغفار ، نا شعبة بن الحجاج ، عن أبي التياح ، عن أبي السوار العدوي قال سمعت علي بن أبي طالب يقول ليحبني أقوام يدخلون (*) الجنة وليبغضني أقوام يدخلون ببغضي النار )) . ١٥٤٢- نا عباس الدوري ، نا شبابة ، نا شعبة ، عن أبي التياح، عن أبي السوار العدوي قال سمعت عليًا قال مثله . ١٥٤٣- نا أبو مسلم ، نا عبد اللَّه بن رجاء ، نا عمران ، عن ١٥٤٠- الحديث تقدم بإسناده ومتنه سواء برقم ( ٢٤٨ ). وهو حديث واهٍ موضوع . وانظر الذي قبله . ١٥٤٣ - انظر ما بعده . (*) في هذا الموضع إلحاق لم يظهر في ((المصورة)) وأظنه (بحبي ) ٧٦٢ الحجاج ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس ح . ١٥٤٤- وحدثنا الترقفي ، نا يونس بن محمد المؤدب ، نا عمران / بن زيد حدثني الحجاج بن تميم ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن (١٥٢ب) عباس قال: قال رسول اللَّه عَ له: ((يكون في آخر الزمان قوم يُنبزون الرافضة يرفضون الإسلام فاقتلوهم فإنهم مشركون . باب ح ١٥٤٥- نا أبو محمد (١) حجاج الضرير الواسطي ، نا عمرو بن عون ، نا أبو شهاب ، عن كثير النواء ، عن إبراهيم بن الحسن بن الحسين، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللَّه عَل: ((يأتي قوم قبل قيام الساعة يُسَمُون بالرافضة برأ من الإسلام)) . ١٥٤٤- هذا الحديث والثلاثة بعده واهية موضوعة . الأول في إسناده الحجاج بن تميم . قال النسائي : ليس بثقة . والثاني في إسناده كثير النواء ، ضعفه أبو حاتم ، والنسائي . . والثالث فيه : أبو عقيل يحيى بن المتوكل عن كثير النواء السالف آنفًا ، وأبو عقيل قال أحمد : واهي الحديث ، وقال ابن معين ليس بشيء . والرابع: ما ذكرناه في الثالث. وقد أورد هذه الأحاديث ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ( ١ / ١٦٣ ) . ١٥٤٥ - انظر الذي قبله . (١) حجاج هذا مجهول ، ونفى الإمام المزي أن يكون شيخًا لأبي داود ، وقال : أظنه من زيادات ابن الأعرابي؛ فإنه روى عنه في ((معجمه)). اهـ ((تهذيب الكمال ، وفروعه . ٧٦٣ ١٥٤٦- نا محمد بن إسماعيل ، نا الحسين بن محمد أبو أحمد جار أحمد بن حنبل، نا أبو عقيل يحيى بن المتوكل ، عن كثير أبي إسماعيل النواء ، عن إبراهيم بن الحسن بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده قال: قال رسول اللَّه عَظيم: ((يَظهر في أمتي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة )) . ١٥٤٧- نا إبراهيم بن إسحاق النيسابوري السراج ، نا يحيى بن يحيى ، نا يحيى بن المتوكل أبو عقيل ، عن كثير النواء ، عن إبراهيم ابن حسن بن لتحسين عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول اللّه على : ((يظهر في أمتي آخر الزمان قوم يسمون الرافضة ، برأ من الإسلام وقال أحدهما : يرفضون الإِسلام لا أدري الصايغ أم السراج . ١٥٤٨- نا محمد بن عقبة الشيباني ، نا ز کریا بن یحیی الأكفاني ، نا خُنَيْس بن بكر بن خُنَيْسِ ، نا سؤَّار بن مُصعَب ، عن داود بن أبي عوف ، عن فاطمة بنت علي ، عن فاطمة الكَثْرى ، عن أسماء بنت عُميس ، عن أمُ سلمة قالت : كانت ليلتي من رسول اللَّه ع 12، وكان عندي ، فاستأذنت (١٥٣أ) عليه فاطمة ومعها علي (*) ... فسلم / فقال النبي عمي : أبشر يا علي أنت ١٥٤٦- هذا أورده ابن الجوزي في ((الأحاديث الواهيات)) (برقم ٢٥٢) ((العلل المتناهية)) وانظر رقم ( ١٥٤٥ ) . ١٥٤٧- يرويه يحيى بن المتوكل ، وهو متروك الحديث . وانظر ما قبله . ١٥٤٨ - انظر ما بعده رقم (١٥٥١ ) . (٥) موضع كلمة لم أستطع قراءتها وفي هذا الموضع طمس جهدت في معرفة كلماته فانظر ((أوسط الطيراني)) ( ٢ / ١١٣) مخطوط. (رقم / ٦٦٠٥ - بتحقيقي ). ٧٦٤ وأصحابك في الجنة إلا قوما يزعمون أنهم يحبونك يُضَفزون (*) الإسلام، ثم يلفظونه ، ثم يُضَفرونه ، ثم يلفظونه - ثلاثًا - يقال لهم : الرافضة إن أدركتهم فقاتلهم فإنهم مشركون ، قالت : قلت يا رسول اللَّه ! ما العلامة فيهم؟ قال : لا يشهدون جمعة ولا جماعة وَيطعنون على السلف الأول. ١٥٤٩- نا الوليد بن علي الوراق ، نا أبو سعيد ، نا تليدُ ، عن أبي الجَحَاف داود بن أبي عوف ، عن محمد بن عمرو الهاشمي ، عن زينب بنت علي ، عن فاطمة بنت محمد قالت : نظر رسول اللَّه ## إلى علي فقال: هذا في الجنة وإن من شيعته قوم يُضَفزون الإسلام ثم يلفظون ، لهم نبز يُسمون الرافضة من لقيهم فليقاتلهم فإنهم مشركون . ١٥٥٠- نا علي بن عبد العزيز ، نا أبو غسان ، نا الحكم بن ١٥٤٩- انظر الذي يليه . ١٥٥٠- هذه الأحاديث الثلاثة واهية منكرة ، الأول في إسناده خنيس بن بكر ضعفه صالح جزرة ، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، عن سؤّار بن مصعب قال البخاري : منكر الحديث ، وقال النسائي : متروك . والثاني : في إسناده تليد ، وهو ابن سليمان ، قال أبو داود : رافضي خبيث ، وقال النسائي: ضعيف - وقال الذهبي في ((الميزان)): فمن مناكيره ، عن أبي الجحاف .... وذكر هذا الحديث . والثالث: فيه الحارث بن حصيرة . قال ابن عدي : أحد المحترقين بالكوفة في التشيع ... = (٥) ويُضْفَرُونه : قال الإمام الخطابي معناه ، يلقنونه فليفظونه . ونقله عن هذا الموضع كما في ((غريب الحديث)) (١ / ١٧٧) ونحوه في ((لسان العرب)). ٧٦٥ عبد الملك ، عن الحارث بن خَصيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجذ ، عن علي بن أبي طالب قال : دعاني رسول اللّه عليه فقال: يا علي إن فيك من عيسى مثلًا أبغضته يهود حتى بهتوا أمهُ ، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به ، قال علي : وإنه يهلك فيَّ محب مُفْرط، ومُبْغِضٍ مُفرط يَحْمله على أن يبهتني ، ألا وإني لست بنبي ، ولا يوحى إليَّ، ولكن أُغْملُ بكتاب اللَّه فما أمرتكم من طاعة بحق عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم ، وما أمرتكم به أو غيري من معصية اللَّه فلا طاعةِ في معصيةٍ ، الطاعةُ في المعروف ، الطاعةُ في المعروف . ١٥٥١- نا الحسن(٥)، نا المثنى بن معاذ، ناعفان، نا خالد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر ، عن علقمة (١٥٣ب) قال : أفرط ناس في حب علي / كما أفرطت النصارى في حب عيسى . = اهـ وربيعة بن ناجذ نكرة لا يُعرف، وقال الذهبي: لا يكاد يُعرف، وعنه أبو صادق بخبر منكر فيه : على أخي ووارثي . اهـ والحكم بن عبد الملك ، ليس خيرًا منهم ، قال ابن معين : ضعيف ، ليس بثقة . وقال أبو داود : منكر الحديث : وقال ابن حبان : ینفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه . اهـ وهذه الأحاديث أوردها ابن الجوزي في «العلل المتناهية)» (ج ١ / ص ١٦٤) (١ / ١٦١ ط الهند وما بعدها) واعلم هداك اللَّه أن أحاديث ذم الرافضة كلها واهية ، وليس فيها حديثٌ صحيح . وأعني تلك الأحاديث التي فيها تسمية الطائفة المناوئة لعلي رضي اللَّه عنه بالرافضة وأشباه هذه المتون . (٥) كذا ، وصوابه الحسن بن المثنى - والله أعلم . ٧٦٦ ١٥٥٢- نا ابن عفان، نا عبد اللَّه بن [ نمير (٥) عن ] الأعمش، عن عمرو بن مُرة ، عن أبي التَخْتري ، عن علي قال : يهلك فيَّ رجلان محبُ مُفْرط ، ومُثْغِضٌ مُفْرط . ١٥٥٣- نا أبو يحيى الضرير محمد بن سعيد بن غالب (١) ، نا شبابة بن سوّارٍ ، نا خارجة بن مصعب ، عن سلام بن أبي القاسم ، عن عثمان بن أبي عثمان قال : جاء ناشٌ من الشيعة إلى عليّ فقالوا : يا أمير المؤمنين أنت هو قال : من أنا ؟ قالوا أنت هو قال : ويلكم من أنا ، قالوا : أنت ربنا قال : ارجعوا فأبوا فضرب أعناقهم ثم حدَّ لهم في الأرض ، ثم قال : يا قنبرا ائتني بُحزَم الحطب فأحرقهم بالنار ثم قال : إني لما رأيت الأمر أمرًا منكرًا أو قدت ناري ودّعوت قَنْبرا . ١٥٥٤- نا عباس الدوري ، والسري بن يحيى أبو عبيدة ، ومحمد بن نوفل قالوا : سمعنا قبيصة يقول : سمعت الثوري يقول : من قدّم على أبي بكر ، وعمر فقد أزرى على المهاجرين والأنصار وأخاف أن لا ينفعه مع ذلك عمل . ١٥٥٥- نا يحيى بن أبي طالب ، نا بشر بن موسى ، نا عطاء ابن مسلم الخفاف قال : قلت لسفيان الثوري : يا أبا عبد الله ما تقول في رجل يقول : أبو بكر وعمر خير من علي ولكنّي لعلي أشدُ (*) أصابها طمس وجهدت في قراءتها ، وابن نمير هو الذي يروى عنه الحسن بن عفان العامري ، ويروى عن الأعمش . (١) العطار . ثقة تقدم: ( ٣٤، ١٢٧ ). ٧٦٧ حبًّا ، قال فقال لي : اخذرْ أن يكون هذا رجل في قلبه وغل يحتاج إلى شربةٍ أَدّر (*) مومر لعلها تسهله فيخرج ما في قلبه ، إنما زعم إن كان صادقًا فإنه أحب قومًا للَّه، ومن زعم أن أبا بكر وعمر أتقى منه فإن كان صادقًا فأحبهم إليه أتقاهم لله . (١١٥٤) ١٥٥٦ - نا حسان بن الحسن المجاشعي ، نا عامر بن عامر / الأصبهاني ، نا عمر بن سالم قال : سمعت عباءة بن كليب قال : سمعت محمد بن النضر الحارثي يقول سمعت أن من أصغى إلى صاحب يَدْعُوه ( ** ) وكل إلى نفسه ومنع من عصمة اللَّه. ١٥٥٧- نا حسان بن الحسن المجاشعي إمام مسجد البصرة ، نا بعض أصحابنا عن عباءة بن كليب قال : سمعت محمد بن النضر الحارثي يقول (١) : وإذا صاحبت فأصحب صاحبًا ذا عفاف وحياءٍ وكرم قولُه للشيء لا إن قلت لا وإذا قلت نعم قال نعم وأنشدنا الشيخ أبو محمد قال أنشدني بعض أصحاب الحديث في مثله : وحقيق لي أنْ أرغب فيه لي صدیق أنا فیه راغب . وإذا أودعتُه سرًّا نَسِيه يكتم الجَهْل إذا حدثتُه (٥) كذا بالاصل أدر مومر وقد تقرأ أدر مومن . (٥) كذا بالأصل وأظنها مبدعة)). (١) هذا ذكره ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (٥٢) من رواية إسحاق بن بهلول عن عباءة . ٧٦٨ ١٥٥٨- نا حسان، نا محمد بن عبد اللَّه، نا أبي، نا ثُمامة ، عن أنس قال كان نقش خاتم النبي عائم ثلاثة أسطر ، سطرّ محمد ، وسطرّ رسول ، وسطر اللَّه . ١٥٥٩- نا حسان بن الحسن المجاشعي ، نا أبو الوليد ، نا هشيم ابن بشير ، نا عبد الله بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال رسول اللّه عَمِ: ((يَمِينُك على ما يصدقك عليه صاحبك)). ١٥٦٠- نا حسان قال سمعت عليّ يقول : قال عفان: ما سمعت من أحدٍ حديثًا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه ، وذكر عنده عفان فقال : كيف أذكر رجلًا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر . ١٥٦١- نا حسان ، نا محمد بن عبد اللَّه الأنصاري ، نا أبي ، ١٥٥٨- الحديث تقدم برقم ( ١٤٤٧ ) . والحديث أخرجه البخاري ( ٤ / ١٠٠، ٧ / ٢٠٣ - الطبعة السلطانية ) . والترمذي ( ١٤٤٧)، وفي (الشمائل)) (٩١)، عن محمد بن عبد اللَّه الأنصاري به . ١٥٥٩- أخرجه مسلم في (( الأيمان)، باب يمين الحالف على نية المستحلف . وأبو داود ( ٣٢٥٥)، والترمذي (١٣٥٤)، وابن ماجه ( ٢١٢٠، ٢١٢١ )، وأحمد ( ٢ / ٢٢٨)، والدارمي (رقم: ٢٣٥٤)، والبيهقي (١٠ / ٦٥) من طرق ، عن هشيم به . وهذا الحديث دليل على أن اليمين على نية المستحلف ، ومن ثم فإنه يمنع التورية أو المعاريض في القسم . واللَّه أعلم . ١٥٦١ - انظر ما سبق برقم / ١٤٤٧. وانظر رقم ( ١٥٥٨ ) . ٧٦٩ عن ثمامة ، عن أنس قال : كان نقش خاتم النبي معظم محمد رسول اللَّه . (١٥٤ ب) ١٥٦٢- / نا حسان بن الحسن المجاشعي قال: سمعت عباس العنبري قال : سمعت عبد ... (٥) قال : أتينا حماد بن زيد يومًا وقد صلوا الصبح فقال: إنا أحيينا اليوم سنة من سنن النبي عَلائِ قلنا : ما هي يا أبا إسماعيل ؟ قال : كان إمامنا مريض فصلى بنا جالسًا فصلينا خلفه جلوسًا . ١٥٦٣- نسا خَّان بن الحسن المجاشعي قال: سمعتُ عليًّا يقول : قال عبد الرحمن أتينا أبا عَوانة فقال : من على الباب ؟ قلنا : عفان ، وبهزّ ، وحبان قال : هؤلاء من البلاء قد سمعوا يريدون أن يَعْرضون . ١٥٦٤- نا حسان قال : سمعت عليًا يقول : عفان أكبر من عبد الرحمن بن مهدي بخمس سنين ، ويحيى أكبر من عبد الرحمن بخمسة عشر سنة . ١٥٦٥- نا حسان ، نا محمد بن عبد الله، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه عَهلته: من ٠: ١٥٦٥- أخرجه مسلم في المقدمة باب تغليظ الكذب على رسول اللَّه عَّم. من طريق أبي عوانة ، عن أبي حصين ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة به . وسلف أن ذكرنا أن الإمام الطبراني جمع هذا الحديث في جزء وهو مطبوع . (*) كلمة مطموسة . ٧٧٠ ٠ كذب علي متعمدًا فليتبؤأ مقعده من النار)) . ١٥٦٦- نا حسان، نا سليمان بن داود المِنْقري ، نا سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن الحسن قال : كان لعلي خِصيٌّ . ١٥٦٧- نا حسان ، نا سليمان ، نا عبد الرحمن ، عن أبي حيوة، عن عمرو بن مهاجر قال : كان لعمر بن عبد العزيز خَصِيٌّ . ١٥٦٨- نا حسان، نا سليمان ، نا سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبيه قال : كان لأبي هريرة خِصيّ . ٧٧١ باب الخاء ١٥٦٩- نا الخضر بن أبان أبو القاسم (١) ، نا سيار بن حاتم ، نا جعفر بن سليمان ، نا أبو عمران قال : أهدى أبو موسى الأشعري إلى عمر بن الخطاب سِلالًا من خبيص ففتح عُمَّرُ منه سَلة فذاقه فقال: رُدُّوه رِدُّوه لا تذوقه قريش فتذابح عليه . (١١٥٥) ١٥٧٠- / نا الخضر بن أبان ، نا أبو غسان ، نا مندل ، عن ابن ١٥٧٠- أخرجه ابن ماجه (١٩٦٠)، والدارمي (٢ / ١٥٢ ) من طريق مندل بن علي به وهو ضعيف . وأخرجه أبو داود ( ٢٠٧٩ ) ومن طريقه البيهقي ( ٧ / ١٢٧ ). وفيه عبد اللَّه من عمر العمري وهو ضعيف . وأخرجه البيهقي ( ٧ / ١٢٧ ) بإسناد صحيح ، عن ابن عمر من قوله - وهو الصواب . وقال الدارقطني : هذا رواه ابن جريج عن موسى بن عقبة ، واختلف عن ابن جريج فرواه مندل ابن علي ويحيى بن سعيد الأموي ووهما في رفعه ، والصواب ما رواه أيوب عن نافع عن ابن عمر = (١) قال الدارقطني ضعيف ، ونقل عن شيوخه أنهم رأو الخضر بن أبان ، يروى عن أبي معاوية ، وأبي بكر بن عياش ، والناس من كتاب فاستلوه من يده ، فإذا هو سماعه من أحمد بن عبد اللَّه بن يونس ، عن هؤلاء الشيوخ ، ترك أحمد بن يونس من الوسط وحدث عنهم اهـ نقل هذا عن الدارقطني الحاكم في (سؤالاته)) ، وما قاله تدلیس ، و کل من يدلس في الدنيا يصنع هذا ، فلا يكون قدحًا إلا إذا تعمد ترك المتروكين والضعفاء رغم علمه بحالهم ، وأحمد بن يونس أحد الثقات المعروفين . فإن كان الدارقطني ضعفه لذلك فهذا محل نظر ، وإن كان لسواه فالدارقطني إمام نقاد. اهـ وله ذكر في (( كنى ابن منده)) ( ٣٩). [ ((المؤتلف)) (ص :٨٣٠)، ((س الحاكم)) (٩٨، ٢٦٨)، ((اللسان)) (٢ / ٢٩٩ ) . ٧٧٢ جريج ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال النبي عَمِ: ((أيما عبدٌ تزوج بغير إذن مواليه فهو زانٍ)). ١٥٧١- نا الخضر ، نا أبو غسان ، نا مندل ، عن قنان بن عبد اللَّه ، عن عبد الرحمن بن عَوسَجَة ، عن البراء قال : قال رسول اللَّه مَافٍ: ((زينوا القرآن بأصواتكم)). ١٥٧٢- نا الخضر ، نا سيار ، نا جعفر قال : كنت إذا وجدت من قلبي قسوة انطلقت فنظرت إلى وجه محمد بن واسع مرة قال : وكنت إذا نظرت إلى وجه محمد بن واسع نظرت إلى وجهه كانه ثكلى . ١٥٧٣- [ نا الخضر (١) ]، نا يحيى بن آدم، نا إسرائيل ، عن = موقوفًا، ورواه أبو عاصم ، وحاج، وعبد الرزاق عن ابن جريج به موقوفًا ، وهو الصواب . أهـ نقلًا عن «نصب الراية)) (ج ٣ / ٢٠٤ ). والحديث أورده ابن الجوزي في «العلل المتناهية)) (٦٢٣/٢: رقم/١٠٢٦) وقال: قال أحمد بن حنبل : هذا حديث منكر ، ومندل ضعيف . اهـ ونقل في (( المغني)) (٨ / ٤٣٦) عن حنبل: ذكرت هذا الحديث لأبي عبد اللَّه [هو الإمام أحمد ] فقال : هذا حديث منكر . وقال أبو داود - عقبة - هذا الحديث ضعيف ، وهو موقوف ، وهو قول ابن عمر رضي اللَّه عنهما) . وانظر كتابي (« الوقوف على الموقوف )). ١٥٧١- هذا إسناد ضعيف . والحديث صحيح وقد تقدم برقم ( ٧٩٣، ٨٦٤، ٩٦٥، ١٠٠٥). ١٥٧٣ - رواه الطبري في (( تفسيره : ( ٣٣ - النساء ) رقم ( ٩٢٩٠ ) . من طريق إسرائيل به . = . وإسناده صحيح . (١) زيادة لازمة سقطت من النسخ ، وقد وضع علامة في المخطوط إشارة للخطأ والهامش طمسه التصوير . ٧٧٣ محمد بن عبد الرحمن ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي قال: ((ما يسرني أن لي محمر النعم، وإني نقضت الحلف الذي كان لي في دار الندوة )). ١٥٧٤- نا الخضر ، نا يحيى بن آدم ، نا ابن أبي زائدة ، عن أبيه، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ؛ جبير بن مُطعم أن النبي عَّخِ قال: ((لا حِلْفَ في الإسلام، وإيما حِلفٌ كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة )) . ١٥٧٥- نا الخضر ، نا يحيى بن آدم ، نا إسرائيل ، عن محمد ابن عبد الرحمن ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي ◌َّر مثله . ١٥٧٦ - نا الخضر ، نا سيار ، نا جعفر، عن هشام ، عن خالد الربعي قال : قرأت في التوراة إن السماء والأرض تبكي على عُمر بن عبد العزيز أربعين سنة . ١٥٧٧- نا الخضر ، حدثنا حامد بن يحيى البلخي قال : سمعت سفيان يقول : ما زلت أرائي حتى لقيتُ أبا هاشم فعلمني ترك الرياء (١٥٥ب) ١٥٧٨- نا الخضر بن أبان صاحب سيار، نا سيار، / نا جعفر قال : كنت أسمع بكاء يزيد الرشك بالليل وهو يومئذ ابن مائة سنة = ورواه الطبراني ( ١١ : ١١٧٧٨ ) من طريق مسروق بن المرزبان ، عن ابن أبي زائدة ، عن سماك ، عن عكرمة به . وإسناده جيد . ومسروق صدوق ، ولينه أبو حاتم . ١٥٧٤- أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب مؤاخاة النبي معَّ الله بين أصحابه، وأبو داود (٢٩٢٥)، وأحمد ( ٤ / ٨٣ )، والبيهقي (٦ / ٢٦٢ )، والطبري (٩٢٩٥) من طرق ، عن زكريا بن أبي زائدة ، عن سعد به . ١٥٧٥ - تقدم برقم ( ١٥٧٣ ). ٧٧٤ ١٥٧٩- نا الخضر، نا سيار ، نا جعفر ، نا أبو كعب قال : سمعت الحسن يقول : المؤمن في الدنيا ، كالغريب لا يجزع من ذُلها، ولا ينافس في عِزها ، للناس حال ، وله حال ، وجهوا هذه العقول حيث وجهها اللَّه . ١٥٨٠- نا خلف بن محمد القافلاني (١) الواسطي ، نا يزيد بن ١٥٨٠- أخرجه أحمد (١ / ٣٥٤)، والترمذي ( ١٧٥٧)، (٢٠٤٨)، وفي ((الشمائل) ( ٤٩ )، وابن ماجه (٣٤٩٩) والطيالسي (٢٦٨١ )، وعبد بن حميد ( ٥٧٣)، وأبو يعلى ( ٢٦٩٤)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ( ص ١٦٩ - ١٧٠ ) من طرق عن عباد به . وتابع الإمام أحمد، وعبد بن حميد، والطيالسي شيخ المصنف فقالوا : ثنا يزيد بن هارون . وعباد بن منصور کان یدلس ، وهذا الحديث أخذه عن ابن أبي يحيى ، عن داود بن حصين. وابن أبى يحيى متروك الحديث . وقد أورد العقيلي ، عن ابن المديني أنه قال : سمعت يحيى القطان يقول : قلت لعباد بن منصور : سمعت (( ما مررت بملا من الملائكة، والنبي كان يكتحل ثلاثًا ؟ فقال : حدثني ابن أبي يحيى ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . اهـ وابن أبي يحيى هو إبراهيم بن محمد - وهو متروك الحديث . وهذا الحديث صححه الشيخ شاكر في ((تعليقه على المسند)) ! فما أصاب رحمه اللَّه . · الحديث في مسند أبي يعلى، وعنه أبو الشيخ من طريق شيخ أبي يعلى: «موسى بن محمد بن حيَّان)) بالحاء المهملة والياء المعجمة . = (١) شيخ ابن ماجة، وابن أبي حاتم ، وابن أبي الدنيا ، قال الدارقطني: ثقة ، وقال تلميذه ابن امي حاتم : کتبت عنه مع أمي ، وهو صدوق ، وذکره ابن حبان في ((الثقات )). وفاته ( سنة ٢٧٤ هـ ) . [ ((الثقات)) (٨ / ٢٢٨)، ((س البرقاني)) (رقم ١٣١)، (ت بغداد» (٨ / ٣٣٠)، ((تهذيب الكمال)) (٨ / ٢٩٤). ٧٧٥ هارون ، أنا عباد بن منصور ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كان للنبي عَظِ مُكحلةٍ يكحل عند النوم ثلاثًا في كُل عين - ١٥٨١- نا خلفٌ ، نا يعقوب الزهري ، نا عبد العزيز بن محمد ، عن صفوان بن سليم ، عن عبد اللَّه بن سلمان الأغر ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ◌َمٍ: ((يبعث اللَّه ريحًا من اليمن هي ألينُ على المؤمن من الحرير ؛ فلا يبقى مؤمن في قلبه مثقال ذرةٍ من إيمان إلا قبضته . ١٥٨٢- نا خلف بن محمد ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي = وفي ((الميزان)) على الصواب، وتصحف في ((اللسان)) إلى حسان، فأثبتها محقق ((أخلاق النبي - لأبي الشيخ) وقال: في الأصل حبان، والتصويب من ((لسان الميزان)): وأما محقق (« الميزان)) فقد أتى بعجيبة فقد أورده الذهبي وقال: وقد نقطه بجيم في أماكن ابن الأزهر الصيرفيني فوهم .. فماذا صنع المحقق ؟ أثبت جَيَّان بالجيم وقال - بالحاشية - في ل : المعروف بالمهملة ، والمثبت من س وعليه علامة الصحة . اهـ" قلت : أين هذا من كلام الذهبي نفسه ؟ وفي (( المشتبه )) للذهبي قال: وحيَّان كثير كموسى بن محمد بن حيّان من شيوخ أبني يعلى الموصلي . ١٥٨١- أخرجه أبو عوانة (١ / ١٠٢ ) من طريق يعقوب بن محمد الزهري به . وإسناده ضعيف يعقوب الزهرني في حديثه وهم كثير ، وله مناکیر . وروى مسلم في « صحيحه » في الفتن ، باب خروج الدجال ، وابن حبان ( ٧٣٥٣ ) من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعًا (( ... ثم بعث اللَّه ريحًا من قبل الشام، فلا يبقى أحد ! في قلبه مثقال ذرةٍ من إيمان إلا قبضته ، حتى لو كان أحد کم کان في کبد جبل لدخلت علیه » . ! ١٥٨٢- تقدم برقم (٣٠٩، ١٤٠٣) وأوضحنا أن قوله (( ليس من غادٍ .... رضًا بما يفعل)) الصواب فيه الوقف . ٧٧٦ قال ، نا يزيد بن هارون ، أنا أبو جناب ، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش قال : أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال: ما غدابك ؟ قلت : أبتغي العلم . قال : فإني سمعت رسول اللَّه ◌َ﴾ يقول: ((ليس من غادٍ يغدوا يلتمس علمًا إلا وضعت له الملائكةُ أجنحتها رضًا بما يفعل ، قلت : حدثني عن المسح على الخفين ، فقال: كان رسول اللَّه ◌َ﴾ يأمر بالمسح عليهما للمقيم يوم وليلة ، وللمسافر ثلاثة أيام ولياليها . ١٥٨٣- نا كَرَّدُوسٌ (١) خلفُ بن محمد ، نا يزيد بن هارون ، أنا أبو سعد ، عن أنس بن مالك قال : كان نساء النبي عَامٍ يأكلن الجراد ، ويتهادئنه بينهن . قال يزيد: فقلت لأبي سَعْدٍ: / سمعته من (١١٥٦) أنس قال : نعم . ١٥٨٣- سبق برقم (١١٩٢). (١) كُرُدُوس هو لقب خلف بن محمد شيخ المصنف. ٧٧٧ باب دال ١٥٨٤- نا أبو سليمان داود بن يحيى الدِهْقان (١)، نا عبد اللَّه ابن أبي زياد وأبو كريب قالا : حدثنا معاوية ، نا شيبان ، عن فِراس ، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ◌َ﴾ قال: ((من كذب علي متعمدًا فليتبوأ بيتًا في النار )). ١٥٨٥- نا داود ، نا عمر بن محمد بن الحسن ، نا أبي ، نا إبراهيم بن طهمان ، عن مطر بن طهمان ، عن عطاء بن أبي رباح قال : جاء رجل إلى ابن عباس فقال : ما تقول في درهم سوء بدرهم جيدٍ ؟ قال : وما بأس ذلك . فقال أبو سعيد الخُدْري : يا ابن عباس إلى متى تُؤكل الربا وتُطعمه ؟ فقال ابن عباس : ما شعرت أحدًا يعلم ١٥٨٤ - تقدم برقم ( ١٣٧٦) . ١٥٨٥- محمد بن الحسن هو ابن الزبير الأسدي وثقه ابن نمير ، والبزار ، وقال الدارقطني : لا بأس به ، وضعفه يعقوب الفسوي والساجي ، وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم. وقال ابن معين : ليس بشئ . ورجوع ابن عباس، عن رأيه ثابت في ((صحيح مسلم)) كتاب المساقاة ، باب الربا ، والنسائي ( ٧ / ٢٨١)، وابن ماجه ( ٢٢٥٧ ) . وانظر: صحيح ابن حبان ( ٥٠١٧ )، وأبو يعلى (١٣٥٢)، والبيهقي ( ٥ / ٢٨١) .. (١) روى عنه أبو عوانة الإسفراييني في ((صحيحه)). وترجمه الخطيب في (( غنية الملتبس )).، وترجمت له كتب الشيعة ، وهو مذكور عندهم . وثقه منهم أبو العباس النجاشي ، وكذلك الأردبيلي في ((جامع الرواة )) ، وقال صاحب ((تنقيح المقال)): وثقه جماعة. وهو مترجم عندهم في (( رجال النجاشي)) (١ / ٣٦٤)، ((معجم الثقات: (٥٢)، ((أعيان الشيعة)) (٦ / ٣٨٦) ، ((جامع الرواة)) (١ / ٣١٠)، ((تنقيح المقال)) (٣٨٧٤ / ج ١ / ٤١٦ ). ٧٧٨ قرابتي من رسول اللّه عَ لى يجترئ عليّ هذه الجرءة ، فقال أبو سعيد : واللَّه ما أقول لك ذلك إلا نصحةً لك وشفقةً عليك، وإنما سمعت رسول اللَّه ) يقول: ((الذهب بالذهب مثلاً بمثل ، والفضة بالفضة مثلًا بمثل، والتمر بالتمر مثلًا بمثل، والملح بالملح مثلاً بمثل)). فقال ابن عباس : يا أيها الناس إنما كان رأيًا مني ، وإني أستغفر الله وأتوب إليه . ١٥٨٦- نا داود ، نا إبراهيم بن بشر بن خالد المقرئ ، نا محمود بن ميمون ، نا فطرٌ ، عن أبي معاوية ، عن قتادة ، عن زرارة ابن أوفى، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَل: ((إن الله تجاوز لأمتي عن كل شيء حدثت به أنفسها ما لم تعمل به )) . ١٥٨٧- نا داود ، نا إسحاق بن شاهين ، نا خالد بن عبد اللّه، عن خالد الحذّاء ، عن أبي معشر، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللَّه / قال: لم أكن ليلة الجن مع النبي عَّم ووددت أني كنت (١٥٦ب) معه . ١٥٨٨- نا داود ، نا أبو كريب ، نا الحماني ، عن نضرٍ ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : يخرج الدجال من نهر يقال له المسرفان من بين سوقين سوق الأحد وبين سوق الأربعاء . ١٥٨٦- هذا إسناد ضعيف . والحديث صحيح، وقد أخرجه الشيخان فى ((الصحيحين). ١٥٨٧ - أخرجه البزار في «مسنده)) (١٥٤٥) ثنا إسحاق بن شاهين به . والحديث أخرجه مسلم فى الصلاة ، باب الجهر بالقراءة فى الصبح ... - وانظر ( التعليق على البزار ) - ٧٧٩ ١٥٨٩- نا داود، نا محمد بن عبد الله بن صفوان الثقي ، نا سلمة بن سعيد الأنماطي ، نا صدقه بن أبي عمران ، نا علقمة يعني ابن مرثد ، عن البراء بن عازب قال : سمعت رسول اللَّه ◌َم يقول: ((حسنوا القرآن بأصواتكم ؛ فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنًا )). ١٥٩٠- نا داود، نا عباد بن يعقوب، نا ثابت بن الوليد بن لجميع ، عن أبيه ، عن أبي الطفيل قال : وُلدت عام أحد ، وأدركت من حياة رسول اللّه عَ ثمان سنين، وطاف النبي ◌َّةٍ على راحلته حول البيت واستلم الحجر بمحجنه ، وطاف بين الصفا والمروة على راحلته .. ١٥٩١- نا داود ، نا عبد الرحمن بن فضل بن موسى نا أبي بسام الصيرفي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: نهى النبي عَ لى عن لبن الشاة الجلالة . ١٥٩٢- نا داود ، نا عبادُ بن يعقوب ، نا يحيى بن سالم ، عن ١٥٨٩ - تقدم برقم ( ٧٩٣، ٨٦٤، ١٠٠٥، ١٥٧١). ١٥٩٠ - أخرج الموقوف منه أحمد في ((المسند)) (٥ / ٤٥٤) ثنا ثابت بن الوليد به . وأخرج المرفوع منه مسلم كتاب الحج ، باب جواز الطواف على بعير وغيره .. وأبو داود ( ١٨٧٩)، وابن ماجه (٢٩٤٩)، وأحمد (٥ / ٤٥٤ ) من طريق معروف ابن خُبوذ عنه . - وانظر ((تاريخ دمشق)) ( ٨ / ٨٢٦ ) مصورة دار البشير . ١٥٩١٠ - رواه مختصرًا - هكذا - أبو داود ( ٣٧٨٦). وأخرجه الترمذي (١٨٥٢)، والنسائي (٧ /٢٤٠)، وأحمد (١/ ٢٢٦، ٢٤١، ٢٩٣)، وفيه (( نهى صلى اللَّه عليه وسلم عن المجثمة، ولبن الجلالة، والشرب من في السقاء)). ١٥٩٢- في إسناده عباد بن يعقوب - من الشيعة - وشيخ المصنف من رجالهم أيضًا، وأخاف =. ٧٨٠