النص المفهرس

صفحات 741-760

ابن عبيد، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سَمُّرة أن رسول اللَّه
وَّ قال لعبد الرحمن بن سمرة ((لا تسأل الإمارة فإنك إن تُغطها عن
مسألة لا تُعن عليها ، وإن تُعْطها عن غير مسألة تُعان عليها ، وإذا
حلفت على يمين فرأيت غيرها خير منها فكفر عن يمينك وائت الذي
هو خير)) .
١٥٠٣- نا الحسين ، نا إسحاق بن حمزةَ ، نا عيسى بن موسى ،
عن رقبة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن أبي عبد الله الجدلي ، عن
خزيمة بن ثابت أن رسول اللَّه عيش قال في المسح: للمسافر ثلاثة
أيام، وللمقيم يوم وليلة .
١٥٠٤- نا الحسين ، نا عمي أحمد بن شاكر ، نا أبو معاذ
النحوي الفضل بن خالد ، نا أبو حمزة السكري ، عن رقبة ، عن
حميد، عن أنس قال: سمعت رسول اللَّه ◌َبم يقول: ((لبيك
بحجة وعمرة معًا )) .
١٥٠٣- تقدم برقم ( ١١٢٥) من حديث عبد اللَّه بن مسلم بن يسار، عن أبيه ، عن جده ،
وبرقم ( ٣١٠) من حديث صفوان بن عسال .
وهذا أخرجه أحمد ( ٥ / ٢١٣، ٢١٤ ) من طريق حماد به .
ورواه ( ٥ / ٢١٣، ٢١٤، ٢١٥)، وأبو داود ( ١٥٧ ) فقرنه بالحكم .
وأخرجه أحمد ( ٥ / ٢١٣ ) فقرنه بمنصور .
ويروى من طريق عمرو بن ميمون الأودي ، عن أبي عبد اللَّه الجدلي به .
وانظر («المسند الجامع)) (٥ / ٣٣٣) - وما بعدها.
١٥٠٤ - تقدم برقم ( ١١٤٦ ).
٧٤١

١٥٠٥- نا الحسين بن حميد بن (١) الربيع أبو عبد اللَّه، نا
١٥٠٥- شيخ المصنف - انظر ترجمته هنا .
ومخوّل بن إبراهيم كان غاليًا في الرفض. وبهذا الإسناد (( لا ينبغي لأحد أن ينجتب في
هذا المسجد إلا أنا وعلي ، وهو حديث منكر باطل .
والحديث أخرجه الطحاوي في ((المشكل)، (٧٦٥ ) ثنا الحسين بن الحكم الحبري
الکوفي ثنا مخول بن مخول بن راشد ثنا عبد الجبار بن عباس به ..
ومُخوّل بن راشد هو مخوّل بن إبراهيم واسمه : مخول بن إبراهيم بن مخول بن راشد
نسب في ( المشكل ) لجده .
وإسناده مسلسل بالشيعة .
(١) ابن حميد بن مالك بن سحيم اللخمي الخزاز ، قال الحافظ مطين : كذاب ،
وقال ابن عدي : والحسين عندي متهم فيما يرويه كما قال مطين ، ولما ذكره
الذهبي في ((تاريخه)) قال: وهو ضعيف . اهـ
فإن كان تكذيب ملين ، وموافقة ابن عدي لأجل تلك القصة التي ذكرها
عن ابن أبي شيبة وطعنه في ابن معين ، فهذا وحده لا يكفي ، وإن كان هذا
التكذيب لأحاديث يرويها فيجب إبراز هذا - وليس يعني هذا توثيق الرجل - .
وقال الخطيب: كان فهمًا، عارفًا، وله كتاب مصنف في ((التاريخ)). أهـ
وعندي أن أقرب الأقوال للحق والصواب هو ما قاله الخليلي في « ترجمته» :
محله الصدق ، ويروى الغرائب . سمع منه شيوخ بغداد ، ليس بالمتين .
وفاته ( سنة ٢٨٢ هـ). وأما ما جاء في ((الكشف الحثيث، ))، ومِنْ
بعده ((مقدمة تنزيه الشريعة )) فهؤلاء قوم مقلدون شرعوا في جمع من أتهم دون
تحقيق. لذا تجد في كتبهم عددًا من الثقات لمجرد التهمة والادعاء ، وقد يكون
منشأه الوهم أو التصحيف .
[ ((((الإرشاد والمنتخب)) (٢ / ٦٢٢)، (ت بغداد)) (٨/ ٣٨)،
((كامل ابن عدي)) (٢ / ٧٧٧)، ((تاريخ الإسلام عام (٢٨٢ هـ)،
(اللسان)) (٢ / ٢٨٠)].
٧٤٢

.
مُخَوّل بن إبراهيم أبو عبد اللَّه ، أرنا عبد الجبار بن عباس الشبامي ،
عن عمار الدُّهْني ، عن عمرة بنت أفعى قالت : سمعت أم سلمة
تقول : نزلت هذه الآية في بيتي ﴿إنما يريد الله ليذهب / عنكم (١١٤٧)
الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا ﴾ وفي البيت سبعة جبريل ،
وميكائيل ، ورسول اللَّه، وعلي، وفاطمةٌ ، والحسين ، والحسن
قالت : وأنا على باب البيت ، قلتُ : يا رسول الله ! ألست من أهل
البيت؟ قال: ((إنك من أهل البيت)).
١٥٠٦- نا الحسين بن حكم بن مسلم (١) الحبري أبو عبد الله ،
١٥٠٦- رجاله ثقات، وأبو غسان هو مالك بن إسماعيل .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ( ١١: ١١٢٥٧) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، عن
ورقاء به نحوه .
ورواه الطبراني من أوجه أخرى من حديث عبيد اللَّه بن أبي يزيد .
فانظر (١١٢٥٢، ١١٢٥٣) - وما بعده .
والحديث في الصحيحين البخاري ( ٣ / ٥٧ - ط السلطانية)، ومسلم ( ٣ / ١٥٠ ط
استانبول ) . من حديث عبيد الله بن أبي يزيد .
- وانظر ((المسند الجامع) (٩ / ١٥٢).
(١) أبو عبد اللَّه القرشي الكوفي الوشاء - كما في « ت الذهبي)) - .
سأل عنه الدارقطني الحاكمُ فقال : ثقة .
وذكره الدارقطني في ((المؤتلف)»، وعنه ابن ماكولا في (( الإكمال)» وذكر
الإمام الذهبي في ((تاريخه)، أن وفاته ( سنة ٢٨١ هـ ) .
ومن مصادر ترجمته [ (( س الحاكم للدارقطني)) (٩٠)، ((المؤتلف والمختلف))
للدارقطني (ص ٩٥٤)، ٤( إكمال ابن ماكولا)) (٣ / ٤١)، « ت
الإسلام)) (ص ١٥٨)، ((الطبقة)) (٢٩ ). (( مغاني الأخيار في رجال
شرح معاني الآثار)) ( ق / ١٧١)، ((تراجم الأخبار)) (١ / ٣٢٠).
٧٤٣

نا أبو غسان ، عن ورقاء ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن ابن
عباس قال : ما صام رسول اللَّه عَم يومًا قط طلب فضله على سائر
الأيام بعد رمضان إلا عاشوراء .
١٥٠٧- نا الحسين نا أبو غسان ، عن الحسين بن زيد ، عن جعفر
ابن محمد ، عن أبيه ، عن علي قال : لما أن ضمّ إليه سلاحه يَغْني النبي
عَ ن قال: ((وجدت في ذؤابة أو علاقة سيفة ثلاثة أحرف: صل من
قطعك، وقل الحق ولو على نفسك ، وأحسن إلى من أساء إليك)) .
١٥٠٨- نا الحبري، نا أبو غسان ، نا الحسن بن صالح، عن
١٥٠٧- رجاله ثقات ، عدا الحسين بن زيد ، وهو ابن علي بن الحسين الهاشمي العلوي .
قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : ما تقول فيه ؟ فحرك بده وقلبها ، يعني: تُعرف وتنكر
وساق له ابن عدي بعض مناكيره ثم قال: أرجو أنه لا بأس به إلا إني وجدت في حديثه
بعض النكرة . وقال ابن معين: ليس بشيء ، لقيته ولم أسمع منه قال ابن المديني : فيه
ضعف . ووثقه الدارقطني - كما في ((سؤالات البرقاني)) (٨٥) -.
والجرح مقدم لا سيما وقد أورد له ابن عدي ما يستنكر ..
والحديث أورده الشيخ الألباني في «الصحيحة » (١٩١١، ج. ٤ / ٥٤٢ ) وقال رواه
أبو عمرو بن السماك في ( حديثه)) ثنا جعفر بن محمد الزعفراني ، ثنا إبراهيم بن المنذر به -
وساق الحديث .
وقال : هذا إسناد صحيح ! ونقل توثيق الزعفراني ثم قال : وبقية رجاله ثقات معروفون !:
كذا قال ، وقد نقلت آنفًا ما قاله العلماء في ((الحسين بن زيد)) راويه. وروايته بعض
المناكير .
١٥٠٨- مرسل محمد بن علي يروى عن الصحابة رضوان الله عليهم .
وفي الباب أحاديث أخرى فانظر ((الأدب المفرد)) باب فضل الكبير، و(( مستدرك
الحاكم)، ( ٤ / ١٧٨ ) .
وانظر ((صحيح الأدب المفرد)) - للشيخ الألباني حفظه اللَّه.
٧٤٤

أبي حازم ، عن المنهال بن عمرو ، عن محمد بن علي ، عن النبي
عَ﴾ قال: ((ليس منا من لم يَرحَمْ صغيرنا، ويُوقر كبيرنا، ويَعْرِفُ
لنا حقنا )) .
١٥٠٩- نا الحبري، نا إسماعيل بن صبيح، عن جناب بن
نَشْطاس (١)، عن محمد بن العرزمي ، عن أبي إسحاق العبسي ، عن
عبيدة السلماني قال : قال عبد الله بن مسعود : لو أعلم أحدًا أعلم
بكتاب اللَّه مني تبلغه المطايا قال : فقال له رجل : فأين أنت عن
علي ؟ قال به بدأت أي قرأتُ عليه .
١٥١٠- نا الحبري، نا سليمان بن عبد اللَّه الرقي، نا عبيد اللّه
ابن عمرو الرقي ، عن عبد الكريم ، عن عطاء ، عن جابر قال : قال
رسول اللَّه علي: ((صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما
سواه إلا المسجد الحرام فإنه أفضل / وصلاة في مسجد الحرام أفضل (١٤٧ب)
من [ مئة (*) ] ألف صلاة فيما سواه)).
١٥١١- نا الحسين الحبري ، نا أبو غسان ، عن إسرائيل ، عن
عبد الأعلى ، عن عبد الرحمن اليحصبي قال : صليت خلف وائل
ابن حجر ؛ فسلم عن يمينه وشماله حتى رأيت بياض خده . قال
١٥١٠- أخرجه ابن ماجه (١٤٠٦)، وأحمد (٣ / ٣٤٣، ٣٩٧)، والطحاوي في « شرح
المعاني )) (٣ / ١٢٧) من طريق عبيد اللَّه عن عبد الكريم ، عن عطاء به .
١٥١١- لم أجد الحديث من حديث وائل ، وهو ثابت ، عن ابن مسعود ، وغيره من الصحابة .
(١) بالجيم المعجمة - وانظر ((المؤتلف) (ص ٤٦٣)، و((تصحيفات المحدثين)) (٢ /
٤٣٤ ) .
(*) ليست بالأصل كلمة مئة ، وهي ثابتة في المصادر الأخرى ولازمة للمعنى .
٧٤٥

فقلت : من أين أخذت هذا؟ قال: صليتُ خلف النبي عَّ ففعل
ذلك حتى رأیت بیاض خده .
١٥١٢- نا الحسين بن حميد بن بُجير العكي (١)، نا يحيى بن
١٥١٢- رواه الطبراني في الأوسط)) (٤٨١٨ - بتحقيقي) وقال: لايروى هذا الحديث إلا
بهذا الإسناد . اهـ
وزياد بن ميمون متروك الحديث ، اعترف على نفسه بوضع الحديث . والحديث أورده ابن
عدي في (( ترجمته)) من ((الكامل) (٣ / ١٨٦). وفرق بينه وبين زياد النميري. اهـ
قلت : وهذا هو الصواب ، والله أعلم ، النميري اسمه زياد بن عبد اللَّه البصري ، وابن
ميمون هو أبو عمار البصري صاحب الفاكهة ،وجاء في إسناد الأوسط بكنيته .
فزعم الطبراني أنه النميري - وما أصاب .
(١) هو ابن موسى بن المبارك بن بحير المصري. شيخ الطبراني ، وابن عدي:
ترجمه ابن يونس وقال : ليس بالقوي ، وقال ابن ماكولا : لم يكن بالضابط.
للحديث وسأل عنه السهمي الدارقطني فأجاب : لينٌّ .
وفرق ابن ما کولا ، بينه وبين الحسین بن حميد بن موسى بن بحير الذي يروي عنه
زهير ابن عباد وعنه ابن رشيق؛ فأخطأ . هما واحد واللَّه أعلم . وأورد ابن الجوزي
الحسين بن حميد هذا الراوي عن زهير ، وقرنه بآخر، وقال: لا نعلم فيهما قدحًا . اهـ
هكذا قال : وقد رد عليه الإمام الذهبي بقوله : هو العكي ، وفيه لين يحتمل .
وهذا حديث منكر موضوع ، وفي ترجمة (( زياد بن ميمون )) راويه عن أنس
أورده. ابن عدي في (( الكامل)) ( ص ١٠٤٤ ). وقال البخاري : تركوه ،
وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : واهي الحديث ؟
[ ( س السلمي)) (٢٧٢)، ((إكمال ابن ماكولا)) ١٠ / ٢٠١)، ٥
ص ابن الجوزي)) (١ / ٢١٢)، ((تاريخ الإسلام)) (عام ٢٩٩)، ١
الميزان)) (١ / ٥٣٣ ).]
٧٤٦

بُكير ، نا المفضل ، عن أبي عروة ، عن زياد بن ميمون ، عن أنس
ابن مالك ، عن النبي عمر أنه قال: ((إن اللَّه تعالى ليس يتركُ يومَ
الجمعة أحدًا من المصلين إلا غفر له)).
١٥١٣- نا الحسين بن محمد بن الحسين بن مصعب (١) بالكوفة،
نا عباد بن يعقوب ، نا حسين بن حماد ، عن فطر بن خليفة ، عن
أبي وائل قال : خرجنا مع علي بن أبي طالب ونحن نريد صفين فلما
بلغه ما بلغه من الخوارج وقد انتھی المدائن قال : ابغوني دليلًا يُهْدینا
الليلة إلى النَّهْرَوان فقال له بعض القوم: والله ما هو إلا حافتي نخل
لا يمينُ ولا شمال حتى تدخلها فقال : فقد كفينا الضلال في ليلتنا
هذه . قلنا : نعم قال : والله لئن كنتم على بينة من طريقكم هذا لأنا
بالذي أنا عليه أهدى ، واللَّه ما ضللتُ ولا ضُل بي ، ولا نسيت
الذي قيل لي وإني لعلى بينة من ديني وذكر الحديث بطوله .
١٥١٤- نا حاجب بن أزكين الفِرغاني (٢)، نا عبد الرحمن بن
(١) حدَّث عنه الطبراني، غير أنه يسميه ((الحسن)) كما في باب (( الحسن ) من
((المعجم الصغير)) (٣٦٣)، و((الأوسط)) ( ١٩٦ ب ) وذكره ابن نقطة
في (( الاستدراك)) (١٨٠ )، ولم يذكر فيه شيئًا، وزاد في شيوخه: عيسى
ابن عثمان الكسائي اهـ والحسن تصحف في « المعجم الكبير» ( ٨ / ١٥٨)
إلى ((الحسين))، ومن شيوخه محمد بن عبيد المحاربي ، وفي الرواة عنه وكيع
القاضي، وقد روى عنه في « أخبار القضاة)).
(٢) إمام ثقة ، وهو حاجب بن مالك بن أركين الفرغاني أبو العباس . وثقه الخطيب
وقال الدارقطني : ليس به بأس . وقال أبو الشيخ : كان حافظًا ذكيًا كثير
الفوائد ، ومن حسان حديثه ... ثم ذكر له أحاديث وهو شيخ الطبراني ، وأبو
الشيخ ، وابن عدي ، وابن حبان .
وفاته ( سنة ٣٠٦ هـ ) .
٧٤٧

يونس الرقي ، نا مُطرفٍ بن مازن ، عن عُمر بن حبيب ، عن عطاءٍ
وعمرو بن دينار سمعا جابرًا يقول طُفنا أصحاب رسول اللَّه ◌َ طوافًا.
(١٤٨أ) / واحدًا ، وسعيًا واحدًا لحجنا وعمرتنا .
١٥١٥- نا الحارث بن أحمد بن حكيم (١) الأودي أبو محمد ،
نا أبي ، نا إبراهيم بن محمد ، عن صفوان بن سلیم ، عن أبي الزبير ،
عن جابر أن رسول اللَّه عَظهم قال: ((يُكفرُ صوم عاشوراء سنة)).
١٥١٦- نا الحارث (٢) بن أبي أسامة قال: كان أبو عاصم النبيل
يُسأل فيحدث بالحديث ؛ فيكتب من يدرك ، ولا يُلى فكتبنا عنه في
سنة سبع ومائتين .
١٥١٧- نا الحارث ، نا أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشَيْبَاني ، نا
١٥١٥- الحديث في (( الصحيحين)) من حديث أبي قتادة رضي اللَّه عنه.
١٥١٧ - الحديث تقدم برقم ( ٩٠ ):
وهو في الصحيحين من وجه آخر .
= [ (( طبقات الأصبهانيين)) (٤ / ٢١٠)، ((ذكر أخبار أصبهان ﴾ ( ١٪
٣٠٢)، ((س السهمي)) (٢٨١)، (( ت بغداد) (٨ / ٢٧١)، (« تاريخ
دمشق)) (٤ / ٧٦ )، ((سير الأعلام)) (١٤ / ٢٥٨).
(١) قال الدارقطني - فيما رواه الحاكم -: ليس به بأس. [ (( س الحاكم)) (٩٥).
(٢) اختلف فيه ، وقال الدارقطني : هو عندي صدوق ، ولما ذكره في (( الميزان))
(٤٤٢/١) قال : كان حافظًا عارفًا بالحديث، عالى الإسناد بالمرة ، تُكلم فيه
بلا حجة. اهـ وله ترجمة في ((اللسان)). و((سير الأعلام)) فراجعها.
[ (( تاريخ بغداد)) (٨ / ٢١٨)، ((ثقات ابن حبان)) (٨ / ١٨٣)، ١٠
س الحاكم)) ( ٩١، ٥٣٠ ) .
٧٤٨

الشيباني (٥) ، نا ابن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال
رسول اللَّه عَ: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللَّه؛
فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على اللَّه)).
١٥١٨- نا الحارث، نا أبو عاصم ، نا ابن عجلان ، عن أبيه ،
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عليه: ((لا تجمعوا بين اسمي
و کنيتي )) .
١٥١٩- نا الحارث ، نا أبو عاصم ، نا ابن عجلان ، عن أبيه ،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه عَل: ((خير صفوف الرجال
أولها ، وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها ، وشرها أولها )).
١٥٢٠- نا الحارث ، نا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن أبي
الزبير سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله صل: ((لا
١٥١٨- هذا إسناد صحيح .
وأخرجه الترمذي ( ٢٨٤١ )، والبخاري في ((الأدب المفرد : (٨٤٤).
وابن حبان ( ٥٨١٤)، أحمد (٢ / ٤٣٣) من طرق ، عن ابن عجلان به.
١٥٢٠- إسناده صحيح .
وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة)) (٢٦٨)، والطبري في «مسند علي ؛ من
((تهذيب الآثار» (٢٦)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١ / ٣٤٠ = ٧٨٤ ط
الرسالة ) ، وابن حبان ( ٦١٢٨ ) من طرق ، عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد به .
والحديث أخرجه مسلم في السلام باب لا عدوى ولا طيرة من طريق روح بن عبادة ،
عن ابن جريج به .
وعندهم بلفظ: ((لا عدوى ولا صفر .... )).
(٥) هكذا بالأصل والغالب أنها تكرار والصواب : أبو عاصم الضحاك نا ابن عجلان
كما بعده .
٧٤٩

عدوى ولا طيرةً ولا غَول)).
١٥٢١- نا الحارث ، نا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن أبي
الزبير، عن جابر أن رسول اللَّه عَل قال له: ((أمرت أن أقاتل الناس
حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم
إلا بحقها وحسابهم على اللَّه )).
١٥٢٢- نا الحارث(١)، نا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن
١٥٢١- تقدم برقم ( ٧٠٩ ) .
١٥٢٢- عزاه الحافظ في ((المطالب)) ( ٢٧٠٧) للحارث في مسنده ، وأخرجه أحمد في
(المسند)) (٤ / ٢٢٩)، والحاكم ( ٤ / ١٢٧ - ١٢٨)، وأبو يعلى ( ٦٨٥٨ )،
والخرائطي في ((المساوئ)) (٢٣٣)، والبيهقي في ((الشعب) ( ٦٧١٨ - ط بيروت)
من طريقين ، عن ابن جريج .
أحمد والبيهقي من طريق روح ، والباقون من طريق أبي عاصم .
وهذا الحديث تفرد به وقاص بن ربيعة. ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
والصواب ما أخرجه ابن المبارك في «الزهد » ( ٧٠٧ ص ٢٤٦ ) ، وابن أبي الدنيا في
((الصمت)) (٢٧٤) و ((ذم الغيبة)) (١٣٥) مرسلًا عن الحسن، عن النّبِي عٍَّ،
والحديث صححه الحاكم ( ٤ / ١٢٧ ) من طريق وقاص ، ومن بعده الشيخ الألباني .
الصحيحة)) (٩٣٣)، ووقاص لا يرقى أمره بإثبات هذا مع تفرده.
وجاء السند في ((تاريخ دمشق)) ترجمه وقاص ( ١٧ / ٧٨١ - مصورة دار البشير ) وقد
سقط منه ابن جريج .
فقال الشيخ الألباني فيه عنعنة ابن جريج ، نعم قد تابعه الضحاك بن مخلد وهو ثقة من
رجال الشيخين. اهـ (ج ٢ / ٦٤٣ ) .
كذا قال للسقط الذي حدث ومدار الحديث على رواية ابن جريج والله أعلم .
ثم ذكر الشيخ المرسل وقال : بمجموع هذه الطرق صحيح !
وليس له إلا طريقان كما تراه .
(١) هو ابن أبي أسامة المتقدم .
٧٥٠

سليمان بن موسى ، عن وقاص بن ربيعة ، عن المستورد قال : قال
رسول اللَّه عَمِ: ((من أكل بأخيه المسلم أكلةً أطعمه اللَّه أكلة من نار
يوم القيامة ، ومن اكتسى بأخيه المسلم كساه اللَّه ثوبًا من نار يوم
القيامة ، ومن قام بأخيه مقام سمعة أقامه اللَّه يوم القيامة مقام شمعة)).
١٥٢٣- نا الحارث، نا أبو علي (١)، نا ابن جريج ، عن عمرو
ابن دينار ، عن طاوس ، عن حجر المدري ، عن زيد بن ثابت قال :
قال رسول اللَّه عَامٍ: ((العمرى ميراث)).
١٥٢٤- نا الحارث ، نا أبو عاصم ، نا عمران القطان ، عن
قتادة، عن عبد ربه ، عن أبي عياض ، عن عبد اللّه قال : كان النبي
* إذا تشهد قال الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا ، من يهده اللَّه فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ،
وأشهد أن لا إله إلا اللّه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ».
= ( وانظر كتابي («النصيحة) ).
والحديث رواه من وجه آخر، عن وقاص البخاري في ((الأدب المفرد )) ( ٢٤٠ ) ، وأبو
داود ( ٤٨٨١) والبيهقي في (الشعب)) ( ٦٧١٧) - ولا يصح.
١٥٢٣- أخرجه أحمد ( ٥ / ١٨٩ ) من طريق ابن جريج به .
ورواه النسائي (٦ / ٢٧١)، وابن ماجة (٢٣٨١) وغيرهما من طريق آخر ، عن
عمرو ابن دينار به .
والحديث صحيح . وتقدم برقم ( ٥ ) من حديث جابر بغير هذا اللفظ .
١٥٢٤- هذه هي خطبة الحاجة - وقد ألف فيها الشيخ الألباني جزءًا لطيفًا وجمع طرقها بما يغني
عن التكرار هنا . فليرجع إليها من شاء .
وهي صحيحة ، وإسناد المصنف فيه ضعف .
(١) كذا بالأصل ، والصواب : أبو عاصم .
٧٥١

١٥٢٥- نا الحارث ، نا أبو عاصم ، نا عوفٌ ، عن قسامة ، عن
أبي موسى قال : لكل شيء سادةُ حتى النمل :.
١٥٢٦ - نا الحارث ، نا أبو عاصم ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء،
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَّم: ((زَرغبًا تزدد حُبًّا)).
١٥٢٧- نا حميد بن علي بن البَخْتري بن مُسافر بن أبان وكانت
أم أبان بن علي ترة ابنة رافع أبو عبد الرحمن الكوفي ، نا يعقوب بن
محمد بن عيسى بن عبد الملك بن محمید بن عبد الرحمن بن عوف ،
نا عبد العزيز بن عمران ، عن ابن محويصة قال : تحدث مَخْرمة بن
نوفل عن أمه رُقيقة بنت أبي صيفي وكانت لِدَةُ عبد المطلب بن هاشم
(١١٤٩) قالت تتابعت (١) / على قريش سنون جدب أقلحت الظلف وأرفت
العظم ، قالت : فبينا أنا راقدة بالهم أو مغمومة ومعي صنوي أصغر
مني معنا بهمات لنا ودُبي وعبيد يردن على من الشِعفِ إذا أنا بهاتف
١٥٢٦- هذا حديث منكر . وفي إسناد المصنف طلحة بن عمرو ، وهو متروك الحديث ، وهذا مما
يعد من مناكيره :
وقال العقيلي - فيما نقله عنه ابن الجوزي - : هذا حديث إنما يُعرف بطلحة وقد تابعه
قوم نحوه في الضعف . أهـ
- وانظر ((الضعفاء)) (٢ / ٢٢٥) ترجمة طلحة هذا .
والحديث أورده من طرق ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢ / ٢٥٣ ط الهند برقم
(١٢٣١) وما بعده - وانظر ((علل ابن أبي حاتم)) (٢١٧٢، ٢٤٣١).
ومن طريق المصنف أورده القضاعي في ((الشهاب)) (٦٣٠ ) .
وله عنده طرق أخرى .
(١) من أراد معرفة غريبه فليرجع إلى ((غريب الحديث)) - للخطابي ( ج١ ص
٤٣٥) وقد أخرجه عن المصنف ورواه - أيضًا - البيهقي في ((الدلائل)) ( ٢
/ ١٥ ) .
٧٥٢

صيت يصرخ بصوت صحل يقول : يا معشر قريش إن هذا النبي
المبعوث فيكم وهذا إبّان نجومه فحيّ هلا بالحيا والخصب ، ألا فانظروا
منكم رجلًا طوالاً عُظَامًا أبيض بضًا أَشمَّ العِرنين له فخذ يَعظم عليه
وسُنة يهدى إليه ألا فليخلصه ولدُه وليدْلفِ إليه من كل بطن رجل ،
ألا فليسقوا من الماء وليمسوا من الطيب ، وليستلموا الركن ، وليطوفوا
بالبيت سبعًا ، ألا وفيهم الظاهر لِدَاته ، ألا فليستق الرجل وليؤمن
القومُ، ألا فعشتم إذا أبدًا ما شئتم ، وعشتُم ، قالت : فأصبحت
عَلِمِ اللَّه مفرقة مذعورة قد قف جلدي وولِه عقلي ؛ فاقتصصت
رؤياي فنمت في شعاب مكة فو الحُرمة والحرم ان بقي بها أبطخي إلا
قال هذا شيبة الحمد هذا شيبة ، وتناقت عنده قريش ، وانقض إليه من
كل بطن رجل ، فسنوا ومشوا واستلموا وأطوفو ثم ارتقوا أبا قبيس
وطفق القوم يدفون حوله ، ما إن يدرك سعيهم مهلة حتى قروا ذروته،
واستكفوا جنابته ، فقام عبد المطلب فاعتضد ابن ابنه محمد عَّامٍ فرفعه
على عاتقه وهو يومئذٍ غلام قدكَرَب ثم قال : اللهم ساد الخلة ،
وكاشف الكُربة ، أنت عالم غير مُعلم ، مسئول غير مُبخّل ، هذه
عبادك وإماءُك بعيرات حرمك يشكون إليك سنتهم التي أقلحت الظلف
والخُف فاسمعهم اللهم :/ أمطرنَّ علينا غيثًا مريعًا مغدقًا ، فما راموا (١٤٩ب)
البيت حتى انفجرت السماء بمائها ، وكظ الوادي بثجيجه فسمعت
شيخان قريش وهو يقول لعبد المطلب هينا لك أبا البطحاء هينا أي بك
عاش أهل البطحاء وفي ذلك تقول رقيقة :
بشيبة الحمد أسقى اللَّه بلدتنا وقد فقدنا الحيا وأجلوذ المطر
فجاء بالماء جونيا له سُبُل ذرا فعاشت به الأنعام والشجر
٧٥٣

سيل من اللَّه بالميمون طاتُرُه وخير من بشِرتٍ يومًا به مُضر
مبارك الأمر يستسقي الغمام به ما في الأنام له عدلٌ ولا خطر
١٥٢٨- نا أبو جعفر حمدون السمسار بغدادي (١)، نا: إبراهيم
الشافعي ، نا عبد اللَّه بن رجاء ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع،
عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه عَب: ((الحلال بين والحرامُ بين
وبين ذلك شبهات ؛ فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك)).
١٥٢٩- نا أبو بكر حفص بن عمر السياري (٢) بصري ، نا
١٥٢٨ - أخرجه الطبراني في « الصغير)) (٣٢) من طريق إبراهيم الشافعي به ولا يصح رفعه .
قال ابن أبي حاتم في ((العلل)، (١٩٢٣ ): سئل أبو زرعة عن حديث رواه أحمد بن
شبيب، عن عبد الله بن رجاء ... فذكره. قال: قال أبو زرعة: هكذا حدثنا أحمد من
حفظه ثم رجع عنه فقال عن عبد اللَّه بن عمر ، وهو صحيح .
وقال الدارقطني : وهذا إنما يروى من قول ابن عمر .
وفي («الميزان)) (٢ / ٤٢١) قال الذهبي: قال الأثرم: قلت لأحمد تحفظ عن
عبد الله بن رجاء، عن عبيد اللَّه عن نافع ... [فذكره ] فقال أحمد: هذا منكر لعله
توهم، ثم حسن أحمد أمر عبد اللَّه . اهـ
١٥٢٩- أخرجه أبو داود (٤٦٣٤) ثنا محمد بن المثنى، والترمذي ( ٢٢٨٧)، والنسائي في
( فضائل الصحابة)، (٣٣) قالا ثنا محمد بن بشار، كلاهما، عن محمد بن عبد الله
الأنصاري به .
(١) قال الدارقطني - رواية الحاكم - لا بأس به.
وفاته ( سنة ٢٨٠ هـ) وفيها أرخه الإمام الذهبي في ((تاريخه)). [١ س
الحاكم)) (٩٢)، (ت بغداد)) (٨ / ١٧٨)، ((إكمال ماكولا)) (٢٪
٥٥١ )] وهو حمدون بن أحمد بن سلم أبو جعفر . ابن بنت سعدويه .
(٢) ترجمه في ((الأنساب)) وسيأتي .
٧٥٤

محمد بن عبد اللَّه يعنى الأنصاري ، نا أشعث ، عن الحسن ، عن
أبي بكرة أن النبي عَّ قال ذات يوم: ((من رأى منكم رؤيا )) قال
رجل : أنا رأيت ميزانًا نزل من السماء؛ فوزنت أنت وأبو بكر
فرجحت أنت بأبي بكر ، ثم وزن عمر وأبو بكر فرجح أبو بكر بعُمر،
ووزن عمر وعثمان فرجح عمر بعثمان ، ثم رُفع الميزان فرأيت الكراهية
في وجه رسول اللَّه عَيهِ .
١٥٣٠- نا حفصٌ، نا محمد بن عبد الله، نا محمد بن عمرو
ابن علقمة ، عن أبيه ، وعن يحيى بن عبد الرحمن ، عن علقمة بن
وقاص قال : لما قال المنافقون لعائشة رضي الله عنها ما قالوا من
الإفك، قالت عائشة: خطب رسول اللَّه ◌َم على المنبر فذكر الذي / (١١٥٠)
قالوا ، واللَّه ما شعرت به ، فخرجت أنا وأم مسطح وهما يريدان
المذهب فعثرت أم مسطح فقالت : تعس مسطحٌ . فقالت عائشة :
غفر الله لك تقولين هذا بابنك ولصاحب رسول اللَّه عَظيمٍ قالت: أما
شعرت بما كان ؟ قالت : وما الذي كان ؟ قالت : أشهد أنك من
الغافلات المؤمنات قالت : فذهب ما كنت خرجت له ، ورجعتُ إلى
أبي بكر وأم رُومان فقلت : ما أحسنتما ولا اتقيتمُ اللَّه فيّ ، تحدث
الناس بما تحدثوا به ، وقال رسول اللَّه عَمِ الذي قال، ولم أشعرُ فأخبرُ
رسول اللَّه عَ﴾ بعذري فقالت أمي، أي بنية لا قل ما أحب رجلُ.
أمرأته قط إلا قال الناس لها نحو الذي قالوا ، وقال أبي بُنية ارجعي
١٥٣٠- حديث الإفك في «الصحيحين».
٧٥٥

إلى بيتك حتى نأتيك فيه، فرجعت وأخذتني صالب (١) من محمى
فجاء أبي وأم رُومان فدخلا عليّ ، وجاء رسول اللّه عظيمٍ فجلس على
سريرٍ تجاهي فقال أبي : أي بنية إن كنت صَنعتٍ مما قال الناس شيئًا
استغفري اللَّه وتوبي إليه ، وإن كنت بريئة مما قال الناس فأخبري
رسول اللَّه ◌َمِ بعذرك، والتمستُ اسم يعقوبَ فوالله ما أقدر عليه،
فقلتُ : ما أجد لي ولكم إلا كأبي يُوسف قال ﴿فصبر جميل والله
المستعان على ما تصفون ﴾ فقد كان رسول اللَّه خطب فقال:
(( كيف ترون فيمن يؤذيني في أهل ، ويجمع من يؤذيني فيهم في
بيته، فقال سعد بن معاذ : أي رسول اللَّه إن كان منا معشر الأوس
جلدنا رأسه، وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا وأطعناك - وكان
الذي تولى كبره والذي يجمعهم عبد الله بن أبي بن سلول - فقال
(١٥٠ ب) سعدُ بن عُبادة: أي سعد بن معاذٍ واللَّه / ما نُصرتَ رسول اللَّه .
أردت ولكنها كانت ضغائن واحن ما في الجاهلية لم يخلل لنا من
صُدوركم فقال سعد بن معاذ : اللَّه أعلم ما أردتُ ، فقال أَسَيْد بن
محُضَير ، لا ولكنك تجادل المنافقين وتدفع عنهم وكثر اللغط في
المسجد ورسول اللّه عظيم جالس على المنبر، وأومى بيده إلى الناس
هاهنا وهاهنا حتى هدأ الصوتُ ، فقالت : عائشة وشخص رسول اللَّه
عَ إلى السقف. قال الله عز وجل: ﴿إنا سنلقي عليك قولًا
ثقيلًا﴾ قالت : فوالذي أكرمه وأنزل عليه الكتاب ما زال يضحك
حتى أني لأنظر إلى نواجذه فقال : يا عائشة أبشري فقد أنزل اللَّه
(١) جاء بهامش الأصل : الصالب حمی بحر شديد .
٧٥٦

عذرك قالت: بحمد اللَّه لا بحمدك ولا بحمد أصحابك فأنزل اللَّه
عز وجل ﴿ إن الذين جاءوا بالإفك عُصبةٌ منكم لا تحسبوه شرًا
لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي
تولى كبره منهم له عذاب عظيم ﴾ إلى ﴿ يعظكم
اللَّه أن تعودوا لمثله أبدًا﴾ فقال: هذه الآيات كلها حتى بلغ
خاتمتها ، قال : وكان أبو بكر حلف أن لا ينفع مسطحًا بنافعةٍ أبدًا
وكان بينه وبينه رحم، فقال الله: ﴿ولا يأتل أولوا الفضل منكم
والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين ﴾ الآية فقال أبو بكر : بلى
أي رب فعاد له إلى ما كان يصنع إليه .
١٥٣١- نا حفص بن عمر السياري (١) ، نا سليمان بن داود ، نا
يحيى بن كثير ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن
عمر ، عن النبي ﴾ قال سليمان قال يحيى ، قال شعبة فقلت
لقتادة : وممن سمعته : فقال : حدثني أيوب السختياني قال شعبة :
١٥٣١- سبق من حديث .
ويروى من وجه آخر عن ابن عمر أخرجه مسلم وغيره فانظر « المسند الجامع)) (٦٦٦٢).
(١) ترجمه في ((الأنساب )) (٧ / ٢١٣ )، وقال أبو بكر حفص بن عمر السياري
سمع محمد بن عبد اللَّه الأنصاري وأبا علي الحنفي ، روى عنه أبو الحسن
الماورائي ، ومحمد بن مخلد. اهـ نقله عن (( تاريخ بغداد )) وقد ترجمه الخطيب
فيه فيمن اسمه ((حفص بن عمرو)) وقال: وكان ثقة. اهـ
وذكره ابن حبان في «الثقات)). ونقل الخطيب عن ابن المنادي أن وفاته عام
( ٢٦٩ هـ ) .
من مصادر الترجمة [ ((الثقات)) (٨ / ٢٠١)، (( ت بغداد)) ( ٨ /
٢٠٥) .
٧٥٧

(١١٥١) فأتيت أيوب فسألته فقلت : ممن سمعته فقال : حدثنيه أبو بشر قال شعبة /
فأتيت أبا بشر فسألته فقلت ممن سمعته ؟ فقال : سمعته من سعيد بن جبير
يحدث عن ابن عمر، عن النبي عَّ نهى عن نبيذ الجر .
١٥٣٢- نا حفص بن عمر ، نا سليمان بن داود ، نا يعقوب بن
سوادة الطائي من آل عدي بن حاتم الطائي ، قال حدثني أبي عن
جدي ، عن عدي بن حاتم قال: قدمت على رسول اللَّه عَلِّ فرأيت
له مربدًا يَخْبِش فيه .
١٥٣٣- نا حفص بن عمر السياري ، نا سيف بن عبيد الله
الحرميُّ ، نا سرار بن مجشر ، عن أيوب السختياني ، عن أبي الخليل،
عن عبد اللَّه بن الحارث، عن أم الفضل أن أعرابيًا أتى النبي عَئهم.
فقال: إني تزوجت على امرأتي ، فقالت امرأةٌ : إنني قد أرضعتكما
فقال النبي عَّةٍ: ((لا تحرم المجة ولا المجتان)).
١٥٣٤- نا حفص ، ثنا يعقوب بن محمد بن عيسى ، نا
عبد العزيز بن عمران ، نا عبد الله بن جعفر الزهري ، عن عبد الواحد
ابن أبي عون ، عن المِشْوَر بن مَخْرمة ، عن ابن عباس ، عن العباس
ابن عبد المطلب ، عن عبد المطلب بن هاشم قال: خرجت إلى
اليمن في رحلة الشتاء فنزلت على حبر ممن يقرأ الزبور ، فقال ليّ یا
عبد المطلب : أتأذن لي أن أنظر إلى بعضك ؟ قال : نعم ما لم يكن
١٥٣٣- أخرجه مسلم في الرضاع ، باب في المصة والمصتان .
والنسائي ( ٦ / ١٠٠)، وابن حبان (٤٢٢٩)، والبيهقي ( ٧ / ٤٥٥ ) من طرق ،
عن أيوب به .
وأخرجه مسلم ، والنسائي ( ٦ / ١٠٠، ١٠١ )، وابن ماجه ( ١٩٤٠ ) وأحمد (٦
/ ٣٤٠)، والبيهقي (٧ / ٤٥٥) من طريق قتادة ، عن أبي الخليل به - مختصرًا -
٧٥٨

عورة ، قال ففتح إحدى مِنْخَريَّ فنظر فيه، ثم نظر في الآخر فقال :
إني أجد في إحدى يديك ملكُ ، وفي الأخرى نبوة ، وإنا نجد ذلك
في بني زهرة فأنى هذا ؟ ثم قال : هل لك من شاغةٍ قال قلت : وما
الشاغة ؟ قال: زوجة قلت لا ، قال : فإذا قدمت فتزوج فيهم قال :
فقدم عبد المطلب فتزوج هالة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة
فولدت حمزة وصفية وزوج عبد الله آمنة بنت وهب فقال الناس / (١٥١ب)
يلج عبد اللَّه على أبيه .
١٥٣٥- نا حفص بن عمر، نا محمد بن عبد الله، نا قرة بن
خالد قال : حدثني لقيط بن المثنى قال : حدثني صُدَى بن عجلان
أبو أمامة رجع الحديث فيه إلى النبي ◌َ﴾ قال : ما من رجل يُحسن
الوضوء فيغسل يديه وفرجه ، ويمضمض فاه ، ثم يتوضأ كما أمره اللَّه
تعالى إلا حذر الله عنه ما عمل يومه ، وما نطق به فمه ، وما مس
بيده ، وما مشى إليه ؛ حتى إن الذنوب لتنحدر من أطرافه ، ثم إذا
هو مشى إلى المسجد كانت له بكل خُطوة حسنة ، ثم تكون صلاته
له نافلةٌ ، ثم قال : إذا هو رجع إلى أهله فسلم عليهم ، وأخذ
مضجعه كتب له قيام ليلة .
١٥٣٥ - رواه الطبراني في «الكبير» (٨ / ٧٩٩٥) - دون آخره - من طريق محمد بن
عبد الله الأنصاري به .
ولقيط بن المثنى كناه ابن حبان ((أبو المثنى)) - وفي (( الجرح)) ( أبو المشا).
وبه جاء في (( الطبراني». وهو في عداد من لا يُعرف ، ولما ذكره ابن حبان قال: يخطئ .
اهـ وقد زاد في هذا ما في آخره واللَّه أعلم. وفي الباب عن عثمان في (( الصحيح).
٧٥٩

١٥٣٦- نا حفص بن عمر ، نا أبو حذيفة ، نا الهيثم بن جَهْم،
عن عاصم ، عن أبي وائل زر، عن ابن مسعود أن رسول اللَّه عَلئه.
قال: ((إن النطفة إذا استقرت في الرحم والت كُلُّ شعر وبشر، ثم
تكون مضغة أربعين ليلة ، ثم تكون علقة أربعين ليلة ، ثم تكون عظامًا
أربعين ليلة ، ثم يكسوا اللَّه العظم لحمًا، فيقول الملك : أي رب ذكر
أم أنثى ؟ فيقول اللَّه تبارك وتعالى ويكتب الملك ، فيقول : أي رب
أشقي أم سعيد ؟ فيقضي اللَّه تعالى ويكتب الملك ، ثم يقول أي رب
ما أجله ورزقه وأثره ؟ فيقضي اللَّه ويكتب الملك (١) وأنتم تُعلقون على
أولاد كم التمائم .
١٥٣٧- نا حفص بن عمر بن الصباح (٢) ((سِنْجَة)) بالرقة ، نا
١٥٣٦ - الحديث تقدم برقم ( ٩٧٦، ٩٨٣ ).
١٥٣٧- تقدم برقم ( ٧٨، ٢١٥) .
(١) قوله: وأنتم تعلقون .... ليس من المرفوع ... وهو إدراج ممن رفعه .
(٢) شيخ الطبراني. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما أخطأ .
ولما ترجمه في ((السير)) قال: الإمام المحدث الصادق، ثم نقل ما قاله أبو
أحمد الحاكم : حدث بغير حديث لم يتابع عليه. ثم قال الإمام الذهبي: احتج
به أبو عوانة ، وهو صدوق في نفسه وليس بمتقن . اهـ وقال الخليلي في
((الإرشاد)): وكان يحفظ، وينفرد برفع حديث ثم ذكر له الخليلي حديثه عن
أبي حذيفة موسى بن مسعود عن الثوري .... مرفوعًا .
وقد رواه هلال بن العلاء الرقي عن أبي حذيفة عن الثوري ... به فأوقفه .
قال الخليلي : وهذا أصح . اهـ وكذلك رجح حافظ الدنيا الدارقطني وقفه
ولكن يصح هذا الانتقاد لو كان أبو حذيفة ومن بعده ثقات حفاظ ، هنا يكون
القول بخطأ حفص صوابًا وقائمًا . وهم ثقات كذلك بيد أن موسى بن مسعود أبو
حذيفة يخطئ کثیرًا فضعّف لذلك ، وقد قال عنه أبو أحمد الحاکم : «ليس =
٧٦٠