النص المفهرس
صفحات 721-740
حرملة ابن يحيى ، نا ابنُ وهب ، نا جرير بن حازم ، أن يحيى بن سعيد الأنصاري حدثه ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة قالت : أصبحت أنَا وحفصةُ صائمتين متطوعتين ، وأَهدي لنا هديةٌ واشتهينا فأكلنا ، فدخل علينا رسول اللَّه عَّهِ فَبَدرتني خَفصةٌ وكانت بنت أبيها فذكرت ذلك لرسول اللّه على فقال: ((صوموا يومًا مكانه)) (٥). ١٤٦٣- نا أبو علي الحسن بن سهل بن عبد العزيز المجوز (١) ، نا أبو عاصم ، عن عثمان بن مرة قال أخبرني السايبُ ، عن عُروة ، عن عائشة قالت : كان رسول اللَّه عَظيم يصبح جُنُبًا من غير احتلام فيتم صومه. ١٤٦٤ - نا الحسن بن سهل ، نا أبو عاصم ، نا سفيان ، عن ١٤٦٣ - رجاله ثقات . والحديث متفق عليه : البخاري في الصيام باب الصائم يصبح جنبًا ، ومسلم في الصيام باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب، وله طرق أخرى فانظر ((المسند الجامع)). و ((التعليق على ابن حبان)) (٨ / ٢٦٢). ١٤٦٤ - رجاله ثقات . وأخرجه أبو داود ( ٣٥٥)، والترمذي (٦٠٥)، والنسائي ( ١ / ١٠٩) ، وابن حبان = (٥) بعدها بالمخطوط آخر السابع وأول الثامن من أجزاء الشيخ . بسم اللَّه الرحمن الرحيم أنا الشيخ أبو محمد بن عبد الرحمن بن النحاس أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الأعرابي . (١) أبو علي الحسن بن سهل المجوز. سأل الحاكم عنه الدارقطني فقال : لا بأس به. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال : ربما أخطأ . وفاته ( سنة ٢٩٠ هـ ) . ترجمه ابن ماكولا في « الإكمال)) (٧ / ٢١٥) ولم يذكر فيه شيئًا ، ونقلها عنه ابن السمعاني في ((الأنساب)). ( ١١ / ١٤٦ ) من مصادر ترجمته [ (( س الحاكم)) (٨٣)، ( ثقات ابن حبان)) ( ٨ / ١٨١)، (ت الإسلام)) (ص ١٥٢) وفيات (٢٩٠ هـ ). ٧٢١ الأعمش، عن الأغَر ، عن خليفة بن محصين ، عن قيس بن عاصم أنه أتى النبي عَمِ فأسلم فأمره أن يغتسل بماءٍ وسدرٍ . ١٤٦٥- نا الحسن بن سهل، نا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال: قال رسول اللّه عليه: (( ليس بين العبد وبين الشرك إلا ترك الصلاة)). ١٤٦٦ - نا الحسن ، نا عثمان بن الهيثم ، نا داود بن قيس = (١٢٤٠) وأحمد ( ٥ / ٦١)، وابن خزيمة (٢٥٤، ٢٥٥) والطبراني في «الكبير، (١٨ : ٨٦٦)، والبيهقي (١ / ١٧١) من طرق ، عن سفيان به . وقيس بن عاصم هو جد لخليفة بن محُصين . ١٤٦٥ - الحديث تقدم برقم ( ٥٠٦ ) من حديث وهب ، عن جابر . وأخرجه مسلم في ((الإيمان))، والترمذي ( ٢٦١٨، ٢٦١٩)، وأحمد (٣ / ٣٧٠)، وعبد ابن حميد ( ١٠٢٣ ) من طرق ، عن الأعمش به ، عن أبي سفيان ، عن جابر ... ١٤٦٦ - أبو نمامة الحناط - بفتح الجاء المهملة، وتشديد النون - ذكره ابن حبان في ((الثقات )) وليس يُعرف ، وقال الدارقطني : لا يُعرف ، يترك . وأخرجه الطبراني بإسناد المصنف (١٩: ٣٣٢) فقال : ثنا الحسن بن سهل المجوز به ،. والحديث رواه أبو داود ( ٥٦٢)، وأحمد ( ٤ / ٢٤١ )، وابن خزيمة ( ٤٤١ )، وابن حبان ( ٢٠٣٦)، والبيهقي (٣ / ٢٣٠) والطبراني في «الأوسط)) (٨٨٣٠) كلهم من طریق داود ابن قيس به .. قال الإمام الذهبي في ((المهذب لسنن البيهقي): وأبو ثمامة مجهول لا يعرف إلا بهذا الحديث وفيه نكارة. ((المهذب)) (٣ / ٥٥). وقال في (( الميزان)، خبره منكر - وذكر له هذا . والحديث يروى من طريق أخرى عن كعب بن عجرة ليس فيه ذكر أبي ثمامة وهو وهم : ورواه ابن عجلان فوهم فيه وخلَّط - كما يقول ابن خزيمة - فمرة يجعله من حديث أبي هريرة ، وتارة برسله، وتارة يجعله عن سعيد المقبري ، عن كعب . وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٨٣٨ - بتحقيقي) من طريق الدراوردي عنه، عن : ٧٢٢ الفراء، أنا سعدُ بن إسحاق ، عن أبي ثُمامة الحناط قال : لقيني = أبيه ، عن أبي هريرة . وعلقه ابن خزيمة عن شريك عنه ( ١ / ٢٢٩ ). وحشته الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) (١٢٩٤)، وانظر (( صحيح ابن خزيمة)) ( ١ / ٢٢٨) وابن عجلان . وقد وهم في هذا وخالفه ابن أبي ذئب وهو أوثق منه في حديث المقبري . - وانظر كتابي (النصيحة ) - وحديث كعب هذا فيه اضطراب ، والمحفوظ أنه من رواية أبي ثمامة الحناط ، عنه يرويه عنه سعد بن إسحاق . وهذا هو المحفوظ وما عداه من حديث كعب فهو وهم . ويروى من طريق سعد بن إسحاق ، عن سعيد المقبري ، عن أبي ثمامة عنه . فإن كان محفوظًا كان لسعد فيه روايتان تارة عنه مباشرة ، وطورًا ، عن المقبري عنه . وأراه خطأ واللَّه أعلم . والحديث يروى من حديث أبي هريرة أخرجه ابن خزيمة ( ٣٣٩، ٤٤٧ ) ثنا عمران بن موسى القزاز ، والحاكم ( ١ / ٢٠٦ ) من طريق أبي معمر ، وحرمي بن حفص قالوا ثنا إسماعيل بن أمية ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة . ورجاله ثقات ، غير أنه ليس بمحفوظ واللَّه أعلم . وإنما يُعرف هذا عن المقبري ، عن أبي ثمامة عن كعب . وأراه وهما ولعل إسماعيل أخطأ فيه ، فقد رواه عنه ثقات أصحابه كما ترى . وقد أورد البخاري في صحيحه تشبيك الأصابع في المسجد وغيره . حديث أبي موسى مرفوعًا (( المؤمن للمؤمن ... وشبك بين أصابعه)). وحديث أبي هريرة في سهو النبي مَّللر في الصلاة وفيه فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكاً عليها - كأنه غضبان ، ووضع يده اليمني على اليسرى وشبك بين أصابعه ، ... الحديث . وقال ابن بطال في ( شرحه للبخاري ) - كما نقله الحافظ في (( الفتح)) - وجه إدخال هذه الترجمة فى الفقه معارضة ما ورد في النهي عن التشبيك فى المسجد . وقد وردت فيه مراسيل ومسندة من طرق غير ثابتة . اهـ ورواه عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة نحوه . أخرجه ابن حيان ( ٢١٥٠) والطحاوي في «المشكل» (٥٥٧٠ ) من طريق سليمان ابن عبيد اللّه الرقي . ٧٢٣ كعبُ ابن ◌ُجرة وأنا متوجه إلى المسجد مُشبك بين أصابعي فقال : (١١٤٢) سمعت النبي عليه / يقول: إذا توضأ أحدكم ثم أتى المسجد فلا يُشبك بين أصابعه فإنه في صلاة )) . ١٤٦٧- نا الحسن بن سهل المجوز ، نا شُعيث بن مُخرِز الضرير ، نا شعبةُ قال عمرو بن مرة : أخبرني شعبة - وهذا حدیث شدید - وهو حديث أبي وائل قال أبو وائل : سمعت عبد اللَّه يقول : إذا قال الرجل للرجل أنت لي عدوٌ فقد كفر أحدهما بالإسلام . ١٤٦٨- نا الحسن ، نا شعيث بن مُحرز ، نا شعبة ، عن أبي = وأخرجه البيهقي ( ٣ / ٢٣٠ - ٢٣١ ) من طريق عمرو بن قسيط كلاهما عنه. وهذا رجاله ثقات . فإن صح حديث كعب هذا فليس يعارض ما أخرجه البخاري فما رواه أبو موسى كان على سبيل التمثيل والإفهام . وأما ما رواه أبو هريرة فكان بعد انقضاء الصلاة والانتهاء منها ، وهذا فيمن يريد الصلاة وقصدها فهو في صلاة ، وقد تأوله الطحاوي بهذا فقال : تأملنا هذا الحديث فوجدنا فيه نهي النبي ( ص ) أن يشبك بين أصابعه في طريقه إلى الصلاة ، فعقلنا بذلك أنه قد جعل مُريد الصلاة في حكم من هو في الصلاة إلا ما أباح اللَّه له ... ثم أورد حديث أبي هريرة الصحيح - الذي اتفق عليه الشيخان - : (( إذا أتيتم الصلاة فأتوها وأنتم تمشون ... فإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة )) . ثم قال الطحاوي - في نهاية الباب - فمثل ذلك ما روي عن كعب عنه في النهي عن التشبيك بين الأصابع في حال إرادة الصلاة هو كالنهي عن مثل ذلك لمن قد دخل فيها . واللَّه نسأل التوفيق أه عن ((المشكل )) ( ج ١٤ / ١٩٦، ١٩٨ ) باختصار وتصرف .. ١٤٦٨ - وأخرجه أبو يعلى ( ٢٥٤٩)، والطبراني ( ١٠ / ١٠١٠٦ ) من طريقين ، عن شعبة ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن عبد اللَّه بن أبي الهزيل عن أبي الأحوص به . وإسناده صحيح، رجاله ثقات . وللحديث طرق أخرى وقد أخرجه مسلم في ((صحيحه )) فضائل الصديق . وانظر «التعليق على مسند أبي يعلى)) ( ٩ / ٨٢ ). ٧٢٤ إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه على: ((لو كنت متخذًا خليلاً من أمتي لاتخذت ابن أبي قُحافة خليلاً )). ١٤٦٩- نا الحسن بن مُكّرم أبو علي الفَسَويُ (١) قال: قرأت على قيس بن محمد ، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن ربعي ، عن البراء بن نأجية ، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله : (( تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين، أو لست وثلاثين، أو السبع وثلاثين ؛ فإن يَهْلِكوا فسبيل من هلك ، وإن يقم لهمُ دينهُم يَقُم لهم سَبْعين عامًا )) قلت : يا رسول اللَّه! مما قد مضى أو ما يبقى قال ((مما يبقى)). ١٤٧٠- نا الحسن بن مُكرم ، نا يزيد بن هارون ، أنا العوام بن حوشب ، عن أبي إسحاق الشيباني ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه عَل: ((تدور رحى الإسلام بعد خمس وثلاثين أو ست وثلاثين فإن يهلكوا فسبيل من هلك ، وإن بَقُوا بقي لهم دينُهم سبعين عامًا)). ١٤٧١- نا أحمد بن موسى السعدي (٢) الحمار ، نا وضاح ، نا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش قال حدثني منصور ، عن ربعي بن ١٤٦٩ - الحديث تقدم برقم ( ٨٣٣، ٨٣٤، ٨٣٥). وهو برقم ( ٨٣٥ ) بإسناده هنا . ١٤٧٠ - انظر ما سلف برقم ( ٨٣٣). ١٤٧١- تقدم برقم ( ٨٣٣ ) بإسناده هذا . (١) سبق وهو ثقة . (٢) تقدم في حرف الهمزة . ٧٢٥ حِرَاش، عن عبد اللَّه قال قال رسول اللَّه وسلم: ((تدور رحى الإسلام في ثلاث وثلاثين سنة ، أو أربع وثلاثين سنة فإن يقم / لهم دينهم (١٤٢ ب) [ يقم لهم (٥) ] سبعين سنة، وإن يهلكوا فسبيلُ من هلك من الأمم قيل: يا رسول الله! السبعين سوى الثلاث والثلاثين قال: ((نعم)). ١٤٧٢- نا سوادة (١) بن علي ، نا إبراهيم بن زياد الصائغُ البغدادي ، نا شاذان ، نا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن منصور ، عن ربعي ، عن البراء بن ناجية ، عن ابن مسعود ، عن النبي عَبلغ نحوه . ١٤٧٣- نا الحسن بن مُكرم ، نا عثمان بن عمر ، نا سَلَّم بن ١٤٧٢ - تقدم برقم (٨٣٤) بإسناده كما هنا . ١٤٧٣ - أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه) (١٣ / ٦٩٧ - مصورة دار البشير) من طريق صدقة بن يزيد ، عن شهر به . وهذا إسناد ضعيف شهر سيء الحفظ وله غرائب . والمحفوظ عن عنبسة عنها مرفوعً((من صلى ثنتي عشرة ركعة بنى اللَّه له بيتًا في الجنة)) أو كما قال. (*) هذه ألحقت بالهامش وقد جهدت في قراءتها مستعينًا بالمصادر التي أخرجت الحديث ((كسنن أبي داود)) و((مشكل الآثار))، و((مستدرك الحاكم)) وغيرها . ولم أنجح في قراءتها بهامش المخطوط . وأكملتها من المصادر الأخرى غير أن الإمام الخطابي روى الحديث من طريق المصنف ( ج ١ / ٥٤٩ ) ((الغريب)) غير أنه أدمج الأسانيد بعضها مع بعض، وذكر رواية الحسن بن مکرم من ناحية المثنی . (١) قال الدارقطني : ضعيف ، وذكره ابن أبي حاتم وقال: سمع منه أبي بالكوفة [ ( س الحاكم) ( ١٠٤)، ((ت بغداد)) (٩ / ٢٣٤)، ((الميزان))، ((اللسان )). ٧٢٦. زَريْرِ، عن خالد الأحدب ، عن شهر بن حوشب ، عن عَنْبَسة بن أبي سفيان ، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان أن رسول اللَّه ◌َاجٍ قال: ((من بنى للَّه بيتًا بنى اللَّه له بيتًا يعني في الجنة)). ١٤٧٤- نا أبو محمد الحسن بن سعيد بن عبد الله الفارسي بن البستنبان (١) جار سعدان وقريبه ، نا غسان بن مُبيد ، نا أبو مروان المؤذن قال سمعت أنس بن مالك ، يقول : قال لي رسول اللَّه عَليهِ: ((يا أنس بن مالك ، حافظ على الصلاة تحبك الحفظة ، يا أنس بن مالك ، أمِط عن طريق المسلمين الأذى والقذر تكثر حسناتك ، يا أنس بن مالك ، صلى صلاة الضُحى فإنها صلاة الأوابين ، ومن استغفرت له الملائكة كان في ذمة اللّه، ومن كان في ذمة اللَّه لم ينله سخط اللَّه، يا أنس بن مالك ، إذا مررت بالمسلمين فسلم عليهم يقال للملك الذي يكتب الخَيرَ اكتب ، ويقال للذي يكتب الذنوب لا تكتب عليه شيئًا ، يا أنس بن مالك ، إذا دَخلتَ إلى أهلك فسلم ١٤٧٤ - حديث منكر موضوع ، غسان بن عبيد، قال أحمد : كتبنا عنه ، ثم حرّقت حديثه ، وقال ابن عدي : الضعف على حديثه بين . والحديث أورده العقيلي من وجه آخر ( ترجمة أزور بن غالب﴾ (١ / ١١٩). وقال: لهذا الحديث عن أنس طرق ليس منها وجه يثبت، وفي ((ترجمة بكر الأعنق)) (١ / ١٤٨) قال: ليس لهذا المتن عن أنس إسنادٌ صحيح . اهـ وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)). (١) قال ابن أبي حاتم : أتيناه فلم يقضي مصادفته ، وهو صدوق ، ولما ذكره الذهبي في ((السير)) قال : شيخ صدوق معمر . وفاته : ( سنة ٢٦٣ هـ ) . [ ((الجرح)) (١٦/٣)، ((ت بغداد)) (٧ / ٣٢٤)، (السير)) ( ١٢ / ٥٢٠، ٥٥٧ ) . ٧٢٧ عليهم يَكْثُر خيرُ بيتك ، يا أنس بن مالك ، لا تنام إلا على طهور فإنك إن مِتُ من ليلتك كنت من الشهداء ، وإن بقيت يقال لك قم فاستقبل العمل (١٤٣أ) قد غفر لك ، يا أنس بن مالك ، اتل كتاب اللَّه بالليل ترافقني /. ١٤٧٥ - نا الحسن بن سعيد ، نا إسماعيل بن إبراهيم ، نا حنظلة السدوسي ، عن أنس بن مالك قال : قيل يا رسول اللَّه ! الرجل يلقى أخاه، وصديقه فينحنى له؟ قال: ((لا))، قال : فيُعانِقهُ ويقبله؟ قال: ((لا))، قال: فيُصافحه ويأخذُ بيده؟ قال: ((نعم)). ١٤٧٥- أخرجه الترمذي ( ٢٧٢٨)، وابن ماجه (٣٧٠٢)، وأحمد (٣ / ١٩٨)، والبيهقي ( ٧ / ١٠٠)، وفي ((الشعب )) (٩٨٦٢، ٨٩٦٣) من طرق ، عن حنظلة به، وقال البيهقي في ((الشعب): هذا مما تفرد به حنظلة السدوسي، وكان قد اختلط في آخر عمره . اهـ وقال نحوه في ((السنن)) وزاد: تركه يحيى القطان لاختلاطه، واللّه أعلم. وحنظلة السدوسي ضعيف الحديث ، وقد تفرد به كما قاله البيهقي . وذكر الشيخ الألباني له شواهد، ليس فيها: ((ذكر التقبيل والإلتزام)). (الصحيحة /١٦٠)). ومن ثمّ فرد الشيخ القول بتفرده جانبه الصواب . وقد عاد الشيخ في الطبعة الأخيرة من ((الصحيحة)) إلى حذف النهى عن الالتزام وحنظلة قال الإمام أحمد : روى حديثين منكرين عن أنس ... أمرنا إذا التقينا، وذكره، وفي ترجمته من ((الكامل)) أورده ابن عدي - وانظر كتابنا ((النصيحة)، ولما يطبع بعد ... يسر اللّه ذلك. وأما قول الشيخ الألباني: وأما الأحاديث التي فيها أن النبي مِّال قبل بعض أصحابه في وقائع مختلفه ، مثل ... ، وتقبيله واعتناقه لأبي الهيثم ابن التبهان ، وغيرهما فالجواب عنها من وجوه : الأول : أنها أحاديث معلولة لا تقوم بها حجة . ولعلنا نتفرغ للكلام عليها ، وبيان عللها إن شاء الله تعالى . کذا قال الشيخ ، وهو صحیح، وقد صحح الشيخ نفسه حديث أبي الهيثم - هذا - في ( مختصر الشمائل )) (رقم : ١١٣)، ثم عاد الشيخ في الطبعة الأخيرة واستدرك هذا وحكم بصحته. ٧٢٨ : ١٤٧٦ - نا الحسن بن سعيد ، نا علي بن عاصم ، نا حميدٌ الطويل ، عن أنس بن مالك قال : الصائم بالخيار إلى نصف النهار ، وارتفاع النهار ، أو يتكلم به . ١٤٧٧ - نا الحسن بن سعيد ، نا يحيى بن زياد الرقي يعرف (١) بفُهَيْر ، نا طلحة بن زيد ، عن الخليل بن مرة ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه ◌َ: ((من أراد أن يُشرفَ اللَّه لَه البنيان، وأن يرفع له الدرجات يوم القيامة فلْيغفُ عمن ظلمه ، ولْيَصْلَ من قطعه ، وليُعط من حرمه ، ولْيَخْلم عن من جَهِلَ عليه )). / ١٤٧٨ - (*) نا أبو محمد الحسن بن سعيد بن عبد اللّه الفارسي (١١٤٤) ١٤٧٧ - أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ( ٤ / ٤١٠)، وابن عساكر ( ١٧ / ٥٢٩ - مصورة دار البشير ) من طريق شيخ المصنف به . وتصحف في ((تاريخ بغداد)) إلى الحسين - والخليل إلى الجبل. وإسناده واهٍ طلحة بن زيد متروك الحديث. وفي ترجمته أورده ابن عدي في (( الكامل))، وانظر الذي بعده . وأخرجه الطبراني في « الأوسط)) ( ٠٢٥٧٩) ، من حديث أبي بن كعب ، وفي إسناده حجاج بن نصير متروك الحديث . ١٤٧٨- في إسناده طلحة بن زيد الرقي أبو مسكين ، وفي ترجمته من (( الكامل)) ( ١٤٢٩ ) أورده والذي قبله من طريق شيخ المصنف ابن عدي ثم قال في نهاية ترجمته : ولطلحة هذا = (١) فهير لقب - انظر ((مؤتلف الدارقطني)) (١٨٩٢). (*) ساق في هذا الموضع الإسناد التالي : أنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بنُّ عمر بن محمد بن سعيد النحاس قراءة عليه قال : أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن الأعرابي بمكة قراءة عليه . ٧٢٩ ابن البستانبان جار سعدان وقريبه ، نا فُهَير بن زياد الرقي ، نا طلحة ابن زيد ، عن الخليل بن مرة ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَ: ((من سره أن يُنفس اللَّه عنه يوم غَم وكرب فَلْيَمحُ عن مُعسرٍ ، أو ليدع له إلى ميسرة . ١٤٧٩- نا الحسن ، نا علي بن يزيد الصدائي ، نا فُضِيل بن مرزوق ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللَّه ◌َ: ((لو أن أحدكم فَرّ من رزقه لأدركهُ كما يُدركُه الموت )) . ١٤٨٠ - نا الحسن بن سعيد ، نا علي بن زيد (٥) الصدائي ، نا أحاديث مناكير غير ما ذكرت . اهـ وقال الإمام أحمد ( العلل )) - رواية المروزي ( ٢٣٩، ٢٧٥): حدث بأحاديث مناكير ، - وفي موضع آخر - يضع الحديث. اهـ والخليل بن مرة - وإن كان ضعيفًا متروك الحديث - فالحديث بطلحة ألصق . ١٤٧٩ - أخرجه الطبراني في «الأوسط )) (٤٤٤٤ - بتحقيقي) وفي ((الصغير)) (٦١١ )، وابن عدي فى ((الكامل)) ( ٦ / ١٩) من طريق علي بن يزيد الصدائي ، عن فضيل به وعلي بن يزيد الصدائي منكر الحديث . قال ابن عدي : إما أن يأتي بإسناد لا يتابع عليه ، أو بمتن عن الثقات منكر. وعامة ما يرويه مما لا يتابع عليه. اهـ وعطية العوفي ضعيف. والصواب في هذا موقوف عن أبي الدرداء . كما رجحه وصوّبه الدارقطني والبيهقي - وقد مر برقم (٢٣٠) . ١٤٨٠ - إسناده ضعيف . : والحديث صحيح. أخرجاه في (الصحيحين)) من حديث أبي سعيد الخدري بإسناد آخر. (*) في الأصل (( زيد))، وكتب بهامشه : كذا قال الشيخ والصواب يزيد ٧٣٠ فضيل بن مرزوق ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري قال : أرسلني أهلي إلى رسول اللَّه أسأله طعامًا فسمعته يقول : من استعفّ يُعفه اللَّه، ومن يستغن يغنه اللَّه، ومن يصبر يُصَبّره اللَّه، وما أعطي عبدٌ شيئًا أفضل من الصبر ؛ فرجعت ولم أسأله شيئًا ولقد أصبحت وما في عشيرتي رجل أَيْسَر مني . ١٤٨١- نا ابن سعيد ، نا مَعمرُ بنُ سليمان الرقي ، نا عبد السلام ابن حرب ، عن المِطْرِح ، عن عُبيد اللَّه بن زَحَر ، عن علي بن يزيد ، عن كَغْبٍ بن مالك قال : عَهْدي بنبيكم ( عليه السلام ) قبل وفاته بخمس وهو يقول : إن اللَّه قد اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً ، وإني قد اتخذت ابن أبي قُحَافة خليلاً . ١٤٨٢- نا الحسن بنُ سعيد ، نا خالد بن العوام البزار - كان (١٤٤ب) ينزل قنطرة الأنيار البردان - ، نا فرات بن / السايب ، عن ميمون بن مهران قال في قوله : ﴿وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثًا ﴾ قال: أسر إليها إن أبا بكر خليفتي من بعدي (١). ١٤٨١- منكر واهٍ، وفي ((الصحيح)): ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن صاحبكم خليل الرحمن . وانظر رقم ( ١٤٦٩ )، والمطرح عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد هذا الإسناد مناكير وواهيات. وعبيد اللَّه أحسنهم حالًا ، وهو ضعيف - وقد مضى . (١) منكر مع إنه من قول ميمون، والقصة في ((الصحيحين)) في إسرار النبي عَ ليه. وفرات بن السائب متروك ، يتهم في روايته عن ميمون ، وقال ابن حبان : ٧٣١ ١٤٨٣ - نا الحسن بن سعيد ، نا خالد بن العوام ، نا فرات بن السائب ، عن ميمون بن مهران في قوله: ﴿ وإن تظاهراً عليه فإن اللَّه هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين﴾ أبو بكر وعمر رضي اللَّه عنهما(١). ١٤٨٤- نا ابن سعيد ، نا علي بن يزيد ، نا أبو سعد الأعور البقال، عن أبي محجن قال: قال رسول اللَّه عَامٍ: ((إن أرأف الناس بهذه الأمة أبو بكر ، وإن أقواها في أمراللَّه عمر ، وإن أصدقها حياءً عثمان ، وإن أعلمها بفصل القضاء علي ، وإن أقرأها أبي ، وإن أفرضها زيد، وإن أعلمها بالناسخ والمنسوخ معاذٌ، وإن لكل أمة أمينًا، وأمينُ هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح)) . ١٤٨٥- نا ابن سعيد ، نا موسى بن داود الضبي ، نا أبو عبد الرحمن التميمي ، عن فرات القزاز ، عن الحسن قال : نهى رسول اللَّه عظيم عن كل لعبة حتى السكر كُدَرَ . ١٤٨٦- نا ابن سعيد ، نا غسان بن عُبيد ، نا الأسود بن شيبان السدُوسي ، عن أبي نوفل بن أبي عَقْرب قال : لما قتل الحجاجُ ابنَ الزبير صلبه على طريق المدينة ؛ يُغايظُ به قريش المدنية(٥) ، فمر به ١٤٨٤ - إسناده ضعيف . علي بن يزيد ضعيف ، وأبو سعد الأعور البقال مثله . والحديث يروى بإسناد صحيح رجاله ثقات . أخرجه الترمذي ، والنسائي ، وغيرهما وصححه ابن حبان ( ٧١٣١ ) . - وانظر التعليق عليه - . ١٤٨٥ - مرسل، وإسناده واهٍ الفرات متروك وقد تقدم آنفًا ( ح: ١٤٨٢ ). (١) ما يقال فيه هو ما يقال في سابقه . (٥) كذا رسمها بالمخطوط . ٧٣٢ عبد الله بن عمر فوقف عليه وقال : السلام عليك - ثلاث مرار أبا ◌ُحُبَيْب، أما والله لقد كنتُ أنهاك عن هذا - ثلاثًا - ، واللَّه لقد كنتَ صوّامًا قوامًا، وصولاً للرحم، واللَّه لأمةٌ أنت شَرُها لِنعم تلك الأمة ، ثم مضى ؛ فبلغ الحجاج موقف عبد الله بن عُمر عليه فأرسل وأنزله ، وألقاه في مقبرة اليهود ، ثم بعث إلى أسماء فقال : لتأتين أو لأبعثن إليك من يَشْحبُك بقرونك قالت: واللَّه لا آتيك / حتى تبعث (١١٤٥) إليَّ من يَشْحَبُني بقُروني ، قال : هاتوا سبلتي فانتعل بهما ، ثم مضى حتى دخل عليها ، وذلك بعد ما ذهب بصرها ، فقال لها : كيف رأيت صنيعتى بعدو اللَّه ، ابن الزبير ؟ قالت رأيتك أفسدت عليه دُنياه ، وأفسد عليك آخرتك ، ولقد بلغني أنك كُنت تُعَيّره بابن ذات النطاقين ، فأمّا نطاق واحدٌ فكنت أحمل فيه طعامًا لأبي ، ولرسول اللّه عليه وهما في الغار، وأمّا النطاق الآخر فلابد للمرأة من نطاق، ثم ذَكَرت أحسبه عن النبي عَم أنه قال: ((يكون من ثقيف مُبِيرٌّ وكذابٌ))، فأمّا الكذاب فقد رأينا، وأما المُبير فلا أخالُه إلا أنت ، فخرج من عندها وهو صغيرً وجهه . ١٤٨٧ - نا الحسن ، نا كثير بن هشام ، نا جعفر بن بُرقان قال : بلغني (١) أنه من قال في آخر صلاته : سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين ؛ فقد اكتال بالمكيال الأوفى . (١) هذا بلاغ منقطع، وفيه نكارة ... والعمل في الصلاة أو الذكر تبتل وعبادة ، لا يصح فيها إلا التوقيف ، وليس يصح فيها عمل إلا بما صح من آثار . ٧٣٣ ١٤٨٨- نا ابن سعيد ، نا عبد العزيز بن النعمان القُرشي ، عن عقبة بن سالم البجلي ، عن العلاء بن سليمان ، عن أبي جعفر محمد ابن علي قال: قال رسول اللَّه عَم: ((ما زان اللَّه عبدًا بزينةٍ أفضل من عَفاف في دينه وفرجه )) . ١٤٨٩- أنا ابن سعيد، نا علي بن عاصم ، نا إبراهيم الهَجَري ، عن أبي الأحوص ، عن عبد اللَّه قال: لأن أَقَلِّبَ بيدي جمرتين أحب إلي من أن أقلب هذين الكعبين ، وهو مَيْسر العجم ، يعني النرد . ١٤٩٠ - أرنا ابن سعيد ، نا علي بن عاصم ، نا داود بن أبي هند، عن عامر ، عن مسروق بن الأجدع ، عن عائشة أم المؤمنين رضوان اللَّه عليها قالت: افترض اللَّه تعالى الصلاة على نبيه ملئه. (١٤٥ ب) بمكة ركعتين ركعتين إلا / صلاة المغرب فإنها وتر النهار ، فلما هاجر إلى المدينة اتخذها دارَ هجرة ، وأقام بها زاد إلى كل ركعتين ركعتين إلا صلاة المغرب فإنها وتر النهار ، وإلا صلاة الغداة يُطيل فيها القراءة وإلا الخطبة يوم الجمعة وصلاتها ركعتين من أجل الخطبة، وكان النبي عَّا إذا سافر صلى بالناس الصلاة التي افترضها اللَّه عليه، فإن أقام بالمدينة زاد إلى ركعتين ركعتين فقالت عائشة: افترضها اللَّه على خلقه ١٤٨٨- مرسل : وإسناده واو العلاء بن سليمان هو الرقي . قال ابن عدي : منكر الحديث ، ويأتي بمتون ولها أسانيد لا يتابعه عليها أحد . وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه . ((الكامل))، ((الضعفاء الكبير)). ١٤٨٩- هذا موقوف عن ابن مسعود . وقد رفعه بعض الرواة - وانظر ((علل الدارقطني)) [ (المسألة / ٩٠٦: ج ٥ / ٣١٥ ) ]. ٧٣٤ ١٤٩١- نا ابن سعيد ، نا علي بن يزيد الصدائي ، نا عثمان بن عطاء ، عن أبيه قال : قال عبد اللَّه: إن من اليقين أن لا تُرضي الناس بسخط اللَّه، وأن لا تحمد أحدًا على ما رزقك اللَّه، ولا تَذُمنَّ أحدًا على ما لم يؤتك اللَّه ؛ فإن رزق اللَّه لا يجره حرص حريص ، ولا يمنعه كراهة كاره ؛ فإن اللَّه بحكمه وعدله وقصده جعل الروح والفرج في اليقين والرضا ، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط . ١٤٩٢- نا الحسن بن يزيد العطار بالربض ، نا الحسن بن الربيع ، أنا أبو شهاب ، عن عاصم الأحول ، عن أنس قال : كان رسول اللَّه عَ يمسح على الموقين والخمار. ١٤٩٣- نا الحسن ، نا الفَيْضُ بن الفضل ، نا مسعرٌ ، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي مع# قال: ((إن أهل الدرجات العلى ليرون من هو أسفل منهم كما ترون الكوكب الأحمر في أُفق السماء ، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما )). ١٤٩٤- نا الحسن بن يزيد ، نا خالي حميد بن المبارك ، أرنا أبو ١٤٩٢ - أخرجه البيهقي ( ١ / ٢٨٩) من طريق علي بن عبد العزيز البغوي ، عن الحسن بن الربيع به . وأبو شهاب هو الحناط عبد ربه بن نافع ، صدوق ، وله أوهام وأخطاء . ١٤٩٣ - الحديث تقدم برقم ( ٧٧٦، ٨١٥) . ١٤٩٤ - أخرجه البخاري في صحيحه)) في مناقب الصحابة ، ماقب سالم مولى أبي حذيفة - وله مواضع أخرى - . وأخرجه مسلم في ((الصحيح)، في الفضائل ، باب من فضائل عبد اللَّه بن مسعود وأمه رضي اللَّه عنهما . من طرق أخرى، وللحديث طرق أخرى فانظر «صحيح ابن حبان)) ( ٧٣٦، ٣١٢٢، ٧١٢٨)، - والتعليق على الموضع الأول - . ٧٣٥ (١١٤٦) إسماعيل يعني المؤدب، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن / علقمة عن (٥) عبد الله قال: قال رسول اللَّه ◌َ: ((اسْتَقرؤا القرآن من أربعة : من أبي بن كعب ، وابن مسعود ، وسالم مولى أبي حذيفة ، ومعاذ ابن جبل . قال الحسنُ : لعلي قدمت أو أخرت . ١٤٩٥- نا الحسن بن علي بن الأشعث (١) الإفريقي ، نا محمد بن يحيى بن سلام ، نا أبي ، عن بَحْرِ السقاء ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد اللَّه بن عتبة ، عن ابن عباس أن أبا الدرداء قال: سمعتُ رسول اللَّه ◌َمِ يقول: ((قال اللَّه: أنا الرحمن ، شققت الرحم من اسمي ؛ فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته )) . ١٤٩٦- نا الحسن (٢) بن ناصح الخلال أبو علي ، نا حجاج بن محمد مولى بني هاشم ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : الحور سود الحدق . ١٤٩٥ - إسناده ضعيف . بحر السقاء هو ابن كنيز متروك الحديث، والحديث في ((الصحيحين)) من وجه آخر. (٥) في الأصل ابن ... والصواب عن . وعبد اللَّه هو ابن مسعود. (١) شيخ الطبراني، روى عنه - أيضًا - عن محمد بن يحيى بن سلام الأفريقي عن أبيه في ((الصغير)) برقم (٣٦٤)، ((الأوسط )) (رقم: ٣٤٤٣ق / ١٩٦ ) (٢) قال ابن أبي حاتم : أدركته ولم أكتب عنه ، وكان صدوقًا . [ ((الجرح)) (٣ / ٣٩)، ((ت بغداد)) (٧ / ٤٣٥)، « ت الإسلام (ص ٣٣٦) ط / ٢٨ ). ٧٣٦ ١٤٩٧- نا الحسن بن المثنى بن معاذ العَنْبري (١) ، نا عفان ، نا خالد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر ، عن علقمة قال : أفرط ناش في محب علي كما أفرطت النصارى في حب عيسى . ١٤٩٨- نا الحسن بن محمد بن إسماعيل بن عُلية ، نا أبي ، نا سلمة بن عبد الملك ، عن إبراهيم بن يزيد ، عن عبدة بن أبي لبابة الدمشقي قال : سمعت ابن عمر يقول : قال رسول اللَّه عَلٍَّ: (( تابعوا بين الحج والعُمرة - والذي نفسي بيده - إن متابَعَتَهُما لينفي الفقر والذنوب عن العبد كما ينفي الكير خبث الحديد )). ١٤٩٨ - الحديث أورده الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) ( ٣ / ١٩٧) وعزاه للمعجم ، وابن عساكر . وقال : إبراهيم بن يزيد هو الخوزي متروك الحديث . وقد أورد له طرقًا أخرى من حديثه ، ومن حديث ابن عباس ، وابن مسعود وغيرهما فانظر ((الصحيحة)) ( ١٢٠٠ ). وحديث ابن مسعود صحيح - وصححه ابن خزيمة ( ٢٥١٢ )، وابن حبان ( ٣٦٩٣). وقال الترمذي ( ٨١٠ ) حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن مسعود - وانظر (( التعليق على ابن حبان)) - . (١) قال ابن أبي حاتم: كتب إليَّ ببعض حديثه، وذكره الخليلي في ((الإرشاد )» وأخاه معاذًا العنبري فقال : مشهوران ثقتان . ولما ذكره الذهبي في (( السير)) قال: من نبلاء الثقات. وقال في (( تاريخ الإسلام)»: شيخ نبيل من بيت العلم والحديث ، ، وكان ديّنًا ورعًا كنّاه الذهبي («أبو محمد ، وكنّاه ابن رُشيد في ((رحلته)) ((أبو علي . وفاته ( سنة ٢٩٤ هـ ) . [ ((الجرح)) (٣ / ٣٩)، ((الإرشاد)) (٢ / ٤٨٩)، ((ملء العيبة» (٥ / ٣٠، ٣١)، ((سير الأعلام)) (١٣ / ٥٢٦)، ((تاريخ الإسلام)) وفيات ( ٢٩٤ هـ ) ] . ٧٣٧ ١٤٩٩- نا الحسن بن علي بن محمد بن هاشم الأسدي النحاس أبو علي ، نا مسروق بن المَرْزُبان ، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم، عن زر ، عن علي قال : أول من قرأ آيةٌ من كتاب اللَّه عز وجل عن ظهْرِ قَلبه عبدُ اللَّه بن مسعود . (١٤٦ ب) ١٥٠٠- نا الحسن بن محمد ، نا منصور بن واقد الطنافسي ، نا / عبد الحميد الحِمّاني ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن كدُير الضبي قال : بينا أنا مع علي بكربلاء بين أشجار الحَرمل أخذ بعرة ففركها ثم شمها ثم قال : ليبعثن اللّه من هذا الموضع قومٌ يدخلون الجنة بغير حساب . ١٥٠١- نا السمرقندي (١) أبو علي وراق أبي سليمان، نا ابن ١٥٠١- تقدم برقم ( ٢٩٤) من حديث أبي بردة عن أبيه وبرقم (١١٧١ ) من حديث ابن عمر. (١) السمرقندي هو الحسين بن عبد الله بن شاكر السمرقندي، وراق داود الظاهري وثقه الإدريسي فقال : كان فاضلاً ، ثقة ، كثير الحديث ، حسن الرواية . وأحتج به أبو عوانة في ((صحيحه))، وهو أحد شيوخه. وأما الإمام الدارقطني فقال - كما في (( سؤالات الحاكم)): ضعيف . وهذا يعارض توثيق الإدريسي وحسن ثنائه عليه ، وهما وإن كانا متعاصرين - فقد دخل الإدريسي بغداد في حياة الدارقطني ، غير أن الدارقطني أقدم وفاة - إلا أن الإدريسي أعلم بأهل سمرقند فهو محدثها ، وحافظها ، وصاحب تاريخها . وأبو عوانة تلميذه وأخبر بشيخه عن سواه . وقد أخرج له ( ٢ / ٣١٧) حديثه عن حرملة عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث وأخرج له (٤ / ١١) مقرونًا عن ابن أبي شيبة، عن ابن علية ... حديث المغيرة ((إن اللَّه كره لكم ثلاثًا ... )) وله عنده غير ذلك مواضع عدة. وقد رضي الخطيب قول السمرقندي ورجحه فقد جعله مؤخرًا وبه ختم الترجمة . وتمشيًا مع نهجه في الكتاب على ما قاله : (( .... فالتعويل على ما أخرت ، = ٧٣٨ حُجر ، أنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن أبي بردة ، عن أبيه، عن = وختمت به الترجمة اهـ نقلًا عن ((الرفع والتكميل)) . - نقله في ترجمة الخطيب من ((السير))، و((التذكرة)) - وأما الحافظ في (( اللسان )) فقد زعم في ترجمته زعمًا ما عليه دليل ، ورماه بأمر عظيم ولم ينسبه لقائل. فقال: ((وقد أخرج أبو عوانه في «صحيحه )) عن مسور بن نوح ، عن إبراهيم ابن المنذر ، عن عبد الرحمن بن المغيرة ، عن مالك ، عن مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن بسر بن سعيد ، عن أبي سعيد في ((الاستئذان))، وقال: تفرد به مسرور بن نوح . وأخرجه الدارقطني في ((الغرائب) عن محمد بن جعفر المطيري ، عن الحسين ابن عبد اللَّه بن شاكر السمرقندي ، عن إبراهيم بن المنذر فيقال إن الحسين سرقه من مسرور . اهـ بهذا رماه ولا ندري من الذي قال ! إبراهيم بن المنذر أحد شيوخ الحسين ، وقد روى عنه أكثر من حديث - وهي مستقيمة - منها حديثه عن ابن وهب في (( الستر الذي به التصاوير)) - وقد أخرجه مسلم في ((الصحيح)) من حديث ابن وهب، وحديثه في (( اللقطة - حديث زيد بن وهب -))، وأما حديث مالك عن مخرمة - الذي ذكره الدارقطني في غرائبه - فهو في ((الموطأ)) (٢ / ٦٨٥) وفي ((التمهيد)) (٢٤ / ٢٠٢) إلا أنه عن الثقة عنده عن بكير ، وذكر مخرمة فيه يستغرب ، وقد رواه ثقات أصحاب مالك يحيى بن يحيى ، وأبو مصعب الزهري وغيرهما ولم يذكروا مخرمة فيه . فممن الخطأ ؟ ! وقد ذكره الدارقطني في (( العلل)) (مسند أبي موسى ) فقال: وقال عبد الرحمن ابن المغيرة عن مالك ، عن مخرمة بن بكير ، عن أبيه . ولعبد الرحمن حديث آخر عن مالك ليس بمحفوظ عنه . وهو ما أخرجه الدارقطني في ((غرائبه )) عنه عن مالك عن ابن شهاب الزهري عن عبيد اللَّه ، عن ابن عباس في عدم استطاعة النبي مع لله صلاة الجمعة بمكة = ٧٣٩ النبي علم قال: ((لا نكاح إلا بولي)). ١٥٠٢- نا الحسين بن عبد اللَّه (١)، نا مخزر بن سلمة، نا عبد العزيز بن محمد الدّرَاوَزْدِي ، عن عبيد الله بن عمر، عن يونس ١٥٠٢- تقدم برقم ( ١٩٣، ٥٦٨، ٩٥٢). قبل الهجرة فكتب إلى مصعب ليصليها بالمدينة = وقد ذكره الحافظ نفسه فيما زاده علي ((البدر المنير)) في كتابه «التلخيص )) وثمة احتمال آخر فقد قال الحاكم وقد سئل عن ((مسرور بن نوح)»: ثقة: صاحب غرائب . فلعله أخطأ في ذكر مخرمة ، وتوافق معه على هذا الخطأ الحسين - والله أعلم - كلاهما أخذ طريق المجرة - على ما قاله الشافعي - ، وهو أمر وارد ويحدث من الرواة عن مالك - وانظر كتابي ((النصيحة .... )) التعليق على حديث من ((من لا يرحم لا يُرحم)). * وقد روى مسرور بن نوح، عن إبراهيم بن المنذر، عن محمدبن صدقة ، عن مالك ابن أنس ، عن زيد بن أسلم حديثًا منكرًا عن مالك . ومن استنكره على مسرور أو إبراهيم فقد أخطأ . محمد بن صدقة الفدكي هو الذي تفرد به كما قاله الدارقطني في ((.العلل)) (س ١٦٨) وقد تابع مسرورًا عليه ((عمر بن الخطاب السجستاني)) كما في مسند البزار - ولو زعمنا أنه أخطا في حديث أو حديثين فمن ذا الذي لا يخطىء .. أما الإتهام فدونه خرط القتاد .. توفي الحسين أبو علي بن شاكر عام ( ٢٨٣ ) قاله ابن المنادي ، وذكر ابن قانع وفاته ( سنة ٢٨٢ هـ ) - وإختار الذهبي قول ابن المنادي في ((تاريخه)) - . من مصادر ترجمته (( س الحاكم)) (٨٩)، ( ت بغداد)) ( ٨ / ٥٩)، (ت دمشق)) (٤ / ٦٨٠)، (( ميزان الاعتدال))، ((تاريخ الإسلام)) وفيات ( سنة ٢٨٣)، ((اللسان)) (٢ / ٢٩٠) . (١) هو المتقدم آنفًا - وراق أبي داود الظاهري. ٧٤٠